عون في السياسة لا عون منه، وفي الشأن الوطني لا رجاء ولا أمل فيه

الياس بجاني/23 آذار/15

 

بداية غريب أمر بعض الصحافيين والسياسيين السياديين فهم ورغم معرفتهم بأن عون ملحق بحزب الله 100% وفاقد لقراره ومربوط بحبال الجبن والمنافع والزبائنية ومحاط بالأقارب والعقارب وقد امسى اداة لا غير وطبل وصنج، فهم يستمرون في تنظيرات وحوارات عقيمة ووهمية ويتوقعون من هذا العون الذي لا عون فيه مواقف هو لا يقدر عليها. احترموا أنفسكم يا سادة واحترموا ذكاء وعقول وذاكرة اللبنانيين وكفوا عن سياسة التشاطر والتذاكي فهي دائماً تودي بكم إلى حصاد الخيبات.

بربكم أي نوع من المخلوقات هذا العون السياسي العابد والركع "للأنا" ولكل موبقات ما هو في التعاطي السياسي نرسيسية وعهر وحربائية وجحود وفجور  ووقاحة أخلاقية؟

يتحالف مع الشيطان ويدعي أنه ملاك..

قابل ذليلاً بدور الأداة لدى المحتل الإيراني ويزايد على الأحرار..

زبائني يسرق الدولة ويدعي الإصلاح..

أولويته أهل بيته والمنافع ويدعي العفة...

ينافق برفع شعارات حماية المسيحيين وهو لا يعرف ألف باء المحبة التي هي الله..

يدعي الفهم وهو آتٍ من عهود الجاهلية بعقله وفكره وخطابه وفجعه وما قبلها بعهود..

يدعي خوفه على الدولة وهو يخاف من قيامتها ويغطي مغتصبيها ويتملقهم..

يدعي الرجولة الوطنية وهو في الهريبة كالغزال..

هذا العون يتنقل بجنون وهوس منذ أيام بسيارته المصفحة من منزل وليد جنبلاط إلى حفرة نصرالله وإلى كل مطارح وقلاع النافذين الفاسدين والمفسدين أقرانه مسوقاً لصهره الثاني العسكري بعد أن لوث السياسة اللبنانية بصهره الأول السياسي.

ضرب موقع رئاسة الجمهورية بالتعطيل رابطاً مصير الكرسي بشخصه وها هو يسعي بإبليسية لشل المؤسسة العسكرية بربطها بصهر  وترقية صهره العسكري.

بربكم ألم يحن وقت كشف عورات كل من هم حوله من الزلم والعصي والأتباع والأقارب والعقارب والودائع والتبرؤ منهم وطنياً وسياسياً؟

واقعاً معاشاً وملموساً هذا العون السياسي والوطني الذي لا عون منه في السياسة ولا رجاء ولا أمل فيه وطنياً ومسيحياً هو عملانياً وممارسات مستنسخ عن المسيح الدجال ومن عنده أذنان صاغيتان فليسع ويتعظ.

في الخلاصة إن الله يمهل ولا يهمل ولنا في مصير رستم غزالة ومصير كل طاغية وظالم ومفتري سبقه خير أمثلة رادعة لكل صاحب وزنات سلطوية يتوهم أنه قادر على الهرب من عدل قاضي السماء.

ومع الأشراف من مواطنينا وقادتنا نرفع الصوت عالياً مع بولس الرسول قائلين: "إِنْ كُنَّا نَتَضَايَقُ فَمِنْ أَجْلِ تَعْزِيَتِكُم وخَلاصِكُم؛ وإِنْ كُنَّا نَتَعَزَّى فَمِنْ أَجْلِ تَعْزِيَتِكُم، وهِيَ قَادِرَةٌ أَنْ تُعِينَكُم عَلى ٱحْتِمَالِ تِلْكَ الآلامِ عَيْنِهَا الَّتي نتَأَلَّمُهَا نَحْنُ. إِنَّ رَجَاءَنَا وَطِيدٌ مِنْ جِهَتِكُم، لِعِلْمِنَا أَنَّكُم كَمَا تُشَارِكُونَ في الآلام، كَذلِكَ تُشَارِكُونَ أَيْضًا في التَّعْزِيَة."

يبقى أن حال صراخنا المستمر دون كلل في مواجهة هرطقات عون هو كحال لأرملة في الإنجيل مع القاضي الظالم.

إن الله يرانا ويسمعنا وموجود إلى جانبنا ومعنا دائماً، فلنتكل عليه ونخافه في كل أعمالنا وأقوالنا وأفكارنا.

 

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com