قراءة في بيان وزارة الخارجية الكندية بعد اجتماع بأسيل ووزير الخارجية الكندي

الياس بجاني

12 حزيران/15

في أسفل نص البيان باللغة الإنكليزية الذي صدر عن وزارة الخارجية الكندية قبل قليل ووزع على وسائل الإعلام. البيان واضح وجلي وهو ضد سياسة وممارسات وإرهاب إيران وحزب الله ونظام الأسد وداعش وبالتالي لا يرى في أي من مواقف وتحالفات عون وصهره أمراً صحيحاً ومفيداً وسلمياً وإن كان لم يدخل في التفاصيل أو يسمي الأمور بعناوينها اللبنانية. البيان أكد على حق إسرائيل في السلام مع جيرانها وفي حقها الدفاع عن نفسها كما أشار إلى دور إيران الإرهابي وإلى ممارسات نظام الأسد الإجرامية وأيضاً وضح أخطار داعش وركز على القيم اللبنانية الكندية المشتركة.

في الخلاصة تعتبر زيارة جبران لكندا سياسياً فاشلة على المستوى الحكومي، كون كندا أكدت بوضوح ثوابتها وهي تتعارض كلياً مع نهج عون ومع مشروع حزب الله والسياسة الإيرانية التوسعية وبالتأكيد مع إجرام نظام الأسد.

يبقى أنه في مفهومنا اللبناني والحقوقي والسيادي الشخصي فإن عراضات الاستقبالات لباسيل في المقاطعات الكندية غير مبررة وطنياً وضميرياً من قبل سياديين وأهل شهداء ومؤمنين بلبنان السيادة والحرية والإستقلال والسلم والتعايش.

نعم من حق باسيل (وغيره) زيارة كندا متى يشاء وأن يسوّق لما يؤمن به بالطرق السلمية التي لا تتعارض مع القوانين الكندية، ولكن إيمانياً وكرامة ووطنياً وضميرياً ليس من حق أي لبناني كندي يخاف الله ويوم حسابه الأخير ويشهد للحق والحقيقة أن يمارس عملية لحس المبرد والتلذذ بملوحة دمه، إن كان يحترم شرعة حقوق الإنسان، ويدرك أخطار وهرطقات وتحالفات ونرسيسية ميشال عون، ويعي انحرافاته عن كل ما هو لبناني، وملم بنقضه لكل قيم رسالة لبنان، ومطلع على معاناة أهله الذين يعيشون ظلم وجور وإجرام وإرهاب المحتل حزب الله حليف باسيل وعمه عون في وطنه الأم.

في الخلاصة، نرى شخصياً أنه ليس من حق هذا اللبناني الكندي الوجداني إن كان سيادياً ومؤمناً بأهداف ثورة الأرز أن يساير هذا البسيل الباسل في تحالفه مع محور الشر السوري الإيراني وأن يستقبله ويفرش له السجاد ويتعامى عن دوره وعن خطورة هذا الدور.

*الكاتب ناشط لبناني اغتراب

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

في أسفل البيان باللغة الإنكليزية



 

Minister Nicholson Meets with Lebanese Foreign Minister

June 12, 2015 - Ottawa, Ontario - Foreign Affairs, Trade and Development Canada

The Honourable Rob Nicholson, P.C., Q.C., M.P. for Niagara Falls, Minister of Foreign Affairs, today released the following statement after meeting with Gebran Bassil, Lebanons Minister of Foreign Affairs and Emigrants:

In my meeting with Minister Bassil, I expressed Canadas commitment to peace and stability in the Middle East and underscored Canadas determination to fight terrorism. I also reiterated Canadas strong support for Israels right to exist, to live peacefully with its neighbours and to defend itself, by itself.

In a region where ISIS [the so-called Islamic State of Iraq and Syria] runs rampant, where Irans state sponsorship of terrorism breeds instability, and where the brutality of the Assad regimes war against its own people continues, Canada unabashedly stands with those who share our values. This includes those in Lebanon who share the values of freedom, democracy, human rights and the rule of law.

There are many areas of mutual agreement between Canada and Lebanon, including Canadas thriving Lebanese-Canadian community and our desire to strengthen pluralism, religious freedom and economic prosperity. We discussed the enormous humanitarian pressures on Lebanon as a direct result of the conflict in Syria and the continued need to assist over 1.2 million refugees inside Lebanon on whom ISIS, Hezbollah and the Assad regime have inflicted so much devastation.

Contacts

Johanna Quinney

Press Secretary

Office of the Minister of Foreign Affairs

343-203-1851

johanna.quinney@international.gc.ca


Media Relations Office

Foreign Affairs, Trade and Development Canada

343-203-7700

media@international.gc.ca

Follow us on Twitter: @CanadaFP

Like us on Facebook: Foreign Affairs, Trade and Development Canada-DFATD