توك أي نقطة ضعف لقاء سيدة الجبل الوحيد هو بركة الراعي له

الياس بجاني/01 حزيران/15

لا يمكن لأي لبناني سيادي ومخلص لوطنه ومؤمن برسالته الحضارية والتعايشية أكان في بلاد الانتشار، كما هو حالنا، أم في الوطن الأم المقدس والمبارك، إلا وأن يرحب بلقاءات من مثل لقاء سيدة الجبل الذي عقد أمس. من هنا نحن بمحبة وصدق نرحب بالقرارات وبالبيان ونشد بفرح وأمل على أيدي المنظمين والمشرفين والمشاركين، إلا أن خوفنا الوحيد على هذا اللقاء وهو خوف مبرر بمفهومنا المتواضع والعملي إيمانياً وتجربة وممارسات وفهاً للهرطقات والانحرافات والإستكبار وثقافة المؤامرة، هو الخوف من مباركة سيدنا البطريرك بشارة الراعي له بعد أن كان عاداه علنية ومنع اجتماعاته في مقره الأم. كنا نتمنى أن لا تأتي هذه البركة الملغومة تحت أي ظرف لخوفنا على اللقاء، ولكن بما أنها جاءت فلنصلي جادين أن لا يكون لهذه البركة أية مفاعيل غير إيمانية أو ارتدادات سلبية، ونقطة على السطر. كما أننا نحمد الله على أن لا المظلوم ولا النصار كانا من ضمن المشاركين. وفي سياق إيماني نوجه تحية كبيرة ومن القلب والوجدان للمطران ال عن جد مطران ووطني وبيخاف ربنا، الكبير يوسف بشارة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني Phoenicia@hotmail.com