نص
مقابلة
العماد ميشال
عون التي
أجراها معه الاعلامي
ايلي ناكوزي
عير قناة
العربية الجمعة 4
أيار 2007
جدل
الانتخاب من
الشعب ولمرة
واحدة
خلاف حول
الرئاسة
القادمة في
لبنان
إذا لم
يكن هناك
انتخابات
رئاسية؟
ما مدى
نجاح مشروع
الدولة
المدنية؟
الطارئ
الجديد في
لبنان
ورقة
التفاهم حول
سلاح حزب
الله
قصة
"غرام سياسي"
في الشارع
اللبناني
مبادرة
عون لعودة
الحياة
السياسية
الطبيعية إلى
لبنان
اسم
البرنامج:
بصراحة
مقدم
البرنامج:
إيلي ناكوزي
تاريخ
الحلقة:
الجمعة 4/5/2007
ضيف
الحلقة:
الجنرال
ميشال عون
(زعيم التيار
الوطني الحر)
إيلي
ناكوزي: أهلاً
بكم مشاهدينا
بهذه الحلقة
الجديدة لهذا
الأسبوع من
بصراحة,
وبصراحة هذا
الأسبوع
يلتقي من
لبنان من
الرابية, ومن
هذه الحديقة
حديقة
الجنرال
ميشال عون,
طبعاً تحمل
هذه الحلقة
الكثير من
الأسئلة
الصريحة التي
نوجهها
للرئيس العماد
ميشال عون حول
ما يشغل بال
الكثير من
اللبنانيين
والمواطنين
العرب, أولاً
طبعاً حول هذه
الأزمة بين
المعارضة
والأكثرية,
وكيف السبيل
للخروج من هذه
الأزمة, حول
موضوع وثيقة
التفاهم أو
الحلف مع حزب
الله, حول
دعوة الجنرال
إلى دولة
مدنية وتبرير
هذا الحلف
لإنشاء دولة
مدنية بحلف مع
حزب ديني
عقائدي في
لبنان, طبعاً
الكلام كثير
يقال حول
علاقة
الجنرال بحزب
الله وحول
علاقته
بسوريا
وإيران, سنسأل
طبعاً
الجنرال عون
عن مدى
الارتباط
ارتباطه هو بالحل
الإيراني في
المنطقة, عن
التدخلات الخارجية
من
الأميركيين
والفرنسيين.
طبعاً
السؤال
الأبرز اليوم
الذي يطرح هو
تسوية رئاسة الجمهورية,
وهل يرضى
الجنرال بأي
تسوية أم يطرح
نفسه حتى هذه
الساعة
مرشحاً
لرئاسة
الجمهورية
اللبنانية؟
المأزق الذي
يعيشه
اللبنانيون
اليوم ما هي
السبل
المخارج
المعقولة؟ وهل
يملك الجنرال
مبادرة سلمية
لحل الوضع؟
وطبعاً الموضوع
الأكثر
إثارةٍ للجدل
والذي طرحه الجنرال
في الأمس وهو
انتخاب رئيس
جمهورية مباشرةً
من الشعب
ولمرة واحدة
فقط.
كل هذه
الأسئلة
وطبعاً أسئلة
كثيرة تضاف
إليها حول
البندقية غير
الشرعية, سلاح
حزب الله, مقاتلة
إسرائيل
تدمير
إسرائيل,
تحرير مزارع شبعا
القرار 1701
القرار 1559 كل
هذه الأسئلة
سنطرحها
اليوم وبصراحة
كما اعتدنا مع
ضيفنا
الجنرال
ميشال عون إلى
هذا اللقاء
مباشرةً.
جدل
الانتخاب من
الشعب ولمرة
واحدة
جنرال
عون أولاً
باسمي وباسم
فريق العربية
نشكرك هذا أول
لقاء مطول لنا
ببرنامج
بصراحة, ورح
يكون أعتقد
مثل العادة
مثل ما
متعودين اللي
أنا وياك
تاريخ طويل
نحكي فيه
بصراحة, أولاً
بشكرك على
استقبالنا,
وبدي أبدأ من
الموضوع اللي
أثرته من
يومين, اليوم
يعني يتصدر
عناوين الصحف
وهو موضوع الانتخابات
الرئاسية
اللي بدء
الكلام عنه
ببيروت, يعني
صار فيه.. صار
مثير للجدل
جداً وهو
الموضوع
الحامي, طرحت
مسألة اليوم
الردود عليها
بكل الصحف
اللبنانية
والجدال قائم,
الانتخاب من
الشعب ولمرة
واحدة, وهذا
طرحتها مش كحل
وحيد بس
كإمكانية حل،
الناس اللي عم
نسمعهم اللي
عم يردوا على
هذا الكلام
يقولوا هذا كلام
خطير يمس
بالدستور,
يقود البلد
إلى الخراب,
وهذا الكلام
مفصل على قياس
الجنرال عون لانتخابه
رئيساً
للجمهورية
لمرة واحدة
فقط, كل الهدف
منه انتخاب
ميشال عون
رئيساً للجمهورية.
ميشال
عون: طيب ليه
يوصلوا لهون,
أنا أتسائل ليش
ليوصلوا
للانتخابات
المباشرة إذا
يعتبروه مسّ
بالدستور،
أصلاً ما فيه
مسّ بالدستور,
الدستور
يتعدل وفقاً
للمواد
الدستورية
اللي فيه,
ثلثي مجلس
النواب فيهم
يعدلوا وإحنا
اقترحناها
هذه كمخرج من
أزمة, اليوم
فيه بالعالم
ثلاث أزمات,
وكل أزمة منهم
تستوجب انتخابات
نيابية, أزمة
بأوكرانيا بس
انهار التحالف
الحاكم عم
يطالبوا
بانتخابات
نيابية, إحنا
عندنا انهار
التحالف اللي
ألفه
الأكثرية من
نهاية 2005,
بتركيا ما
قدروا أمنّوا
نصاب للجلسة
الحزب الحاكم
عم يطالب
بانتخابات
وهذا أيضاً
حالة موجودة
عنا،
وبإسرائيل
تداعيات الحرب
عم تعمل
انتخابات رح
تسبب
انهيارات
كبيرة في
إسرائيل
وهالحالة
كمان موجودة
عنا إحنا الطرف
الثاني في
الحرب فيها
مشاكل كثير
صار, فإذن
بالمقال اللي
كتبته أنا منذ
شهرين أقول فيه
هذه الثلاثة
أسباب بأي بلد
عنده نظام
ديمقراطي
يستوجب
يعملوا
انتخابات
نيابية لأنه كلها
أحداث جسيمة
تغيّر تشقلب
الرأي العام
رأساً على
عقب، عم
يرفضوا
يعملوا
انتخابات مبكرة,
وأصلاً
الانتخابات
السابقة لم
تجرِ بظل قانون
كمان دستوري
وقانون لأنه
وقت اللي
شرعوا قانون
الانتخابات
قانون 2000 قالوا
فيه لمرة واحدة
فقط انتخبوا
فيه للمرة
الثانية..
إيلي
ناكوزي: بس
جنرال أنت
رضيت وقت اللي
جيت من باريس
رضيت بهذا
القانون وخضت
الانتخابات.
ميشال
عون: ما رضيت..
ما رضيت..
إيلي
ناكوزي: خضت
الانتخابات
على أساسه.
ميشال
عون: ما رضيت,
لأنه بتجي
بيحطوك تحت
أمر واقع يا
أما الثورة
بالبندقية يا
أما تخلق الحد
الأدنى بتخفف
تحول الاضرار
إلى الحد الأدنى,
ثانياً قبلنا
بالأضرار
افترض أني
قبلت بالأضرار,
صرنا طعنا
بعشر مقاعد
نيابية قاموا
حلوا المجلس الدستوري,
طيب الأكثرية
منّا أكثرية
صحيحة ولن
نقبل إطلاقاً
بهالأكثرية
لأنها منّا
مزبوطه, منبلش
بالتزوير
ومنحط أيدينا
على البلد بالتزوير
هاي اسمها
بالعربي
السلطة
المسروقة
فإذن نحن غير
مستعدين أن
نمشي تحت
قيادة سلطة مسروقة,
فإذن الحل
الصحيح هو
الانتخابات
المبكرة, وإلا
نحن نطرح
الانتخابات
المباشرة من الشعب
إلى رئيس
الجمهورية
وهيك بكون
عنده صفة
تمثيلية وبجي
قوي, لأن
الشعب انتخبه
لا هو ظل
لمجموعة
سياسية ولا ظل
لقوى خارجية,
إنما إجى
بتعبير شعبي
استعمله
الرئيس هيدا
لتدعيم الدستور
اللبناني
واحترامه,
لأنه هلأ سقط
كمان الدستور
اللبناني تحت
خرق الحكومة
المتواصل
للدستور
اللبناني
بعشرة مواد
صاروا تقريباً,
ما بقى فينا
نقول أنه عنا
دستور, وبهيدا
الدستور اللي
خايفين علي
هذا الحكومة
حولته إلى
ممسحة..
إيلي
ناكوزي: بس
هذا الرئيس
متفق على عرف
أن يكون
ماروني أو إذا
انتخب من
الشعب ممكن أي
شخصية
لبنانية
يترشح لها؟
ميشال
عون: لذلك
قلنا لمرة
واحدة فقط
وإذا بدهم
يعملوا
تعديلات بدهم
يحطوا ضوابط
لكي يظل الميثاق
الوطني محترم.
إيلي
ناكوزي: يعني
الرئيس
الماروني
يأتي بأصوات
المسلمين.
ميشال
عون: أصوات
المسلمين
والمسيحيين.
إيلي
ناكوزي: إيه
بس نحنا عم
نحكي اليوم أن
البلد
ديموغرافياً
صار مشكّل،
يعني أنا
بحكّيك عن
هواجس.. مثل
بعض
المسيحيين أن
المسلمين هم
أكثرية في
البلد،
وبالآخر بعد
حتى يعني بعد رئاسة
المجلس
النيابي
ورئاسة
الحكومة سيقرر
المسلمون
هوية الرئيس
المقبل
بانتخابات
مباشرة من
الشعب.
ميشال
عون: أولاً
البلد اليوم
مقسوم
سياسياً مش
مقسوم
طائفياً،
وهذا يمكن من
حسنات المشكل
اللي صار أن
البلد اليوم
مقسوم
سياسياً مش طائفياً،
ثانياً هول
اللي خافوا أن
المسلمين بدهم
هنّن ينتخبوا
رئيس
الجمهورية، 16%
من المجلس
الحالي منتخب
من قبل
المسيحيين،
مش 50%، فهنّ
اللي معترضين
على أن
المسلمين
بدهم هنّ ينتخبوا
الرئيس، هن
اللي
منتخبينهم
المسلمين مش
المسيحيين،
ولا واحد منهم
شيل منهم نواب
شرّي اللي
أخذوا
الأكثرية ضد
القضاء ولا
واحد من بقية
النواب
المسيحيين
شيل اثنين
منهم ما عندهم
أكثرية
مسيحية
بالقضاء اللي
بيمثّلوه.
خلاف حول
الرئاسة
القادمة في
لبنان
إيلي
ناكوزي: طيب
جنرال اليوم
كمان عم ينحكى
بهالإطار
هذا، أن
الأمور عم
تمشي بالقلب،
صارت التسوية
أو المبادرة
أو التوافق رح
ينطلق من
الانتخابات
الرئاسية
يعني التوافق
على رئيس جمهورية
لحل المشلكة..
أزمة الحكومة
الحالية لأنه
فيه صوت عم
يقول اليوم
ارجعوا
شكّلوا حكومة
جديدة، ما بقى
تحرز ما عاد
فيه شهرين
ثلاثة فيه
انتخابات
رئاسية.
فلنتفق على
رئيس جمهورية،
على انتخاب
رئيس، ومن ثم
هالتوافق
سينعكس
إيجاباً على
الأزمة
الحالية،
ولكن هذا الرئيس
حسب ما عم
بسمع من كل
الأفرقاء لا
يجب على هذا
الرئيس أن
يكون فريقاً
لا بـ 14 آذار
ولا بـ 8 آذار،
هذا الفريق
سيكون تسوية
بين الفريقين،
هل أنت راضي
أن لا يكون
هذا الرئيس
فريق أو أن
يكون تسوية
بينكم وبين 14
آذار؟
ميشال
عون: لأ منعمل
رئيس ساعتها
لقوات الطوارئ
الدولية، مش
للبنان.
الرئيس
بلبنان يجب أن
يكون فريقاً،
فريق لبناني
أصيل بيمثل
الدستور
اللبناني
ولديه صفة
تمثيلية عن
الشعب اللبناني
وموقفه يكون
حاسماً بفصل
النزاعات ما
فينا نجيب
رئيس خيال،
بدنا واحد إذا
قال أخ يطلع
جاره ينزّله
على
المستشفى، ما
يكون واحد مقطوع
ما له صفة
تمثيلية،
اشبعنا من
رؤساء ما إلهم
صفة تمثيلية
بلبنان، وكل
الناس بتتطاول
عليه
وبتتطاول على
مركز
الرئاسة،
سيكون رئيس له
صفة تمثيلية
وقوي كفاية
حتى يفرض
احترام
الدستور على
الحكومة وعلى
البقية، لأنه
بالحالة اللي
عايشين فيها
نحنا عايشين
بمسرحية كل
مين ايدو إلو.
إيلي
ناكوزي: يعني
مش رح تقبل
بتسوية لرئيس
لا ينتمي إلى
أي تيار أو أي
حزب ويكون..
ميشال
عون: مش قصة
تسوية!! بجيب
أي إنسان نكرة
ما له ولا صفة
نضال
بالسياسة..
إيلي
ناكوزي: ما عم
بقول نكرة، عم
بقول شخصية لبنانية
يعني..
ميشال
عون: كلهم
شخصيات
بنحترمهم من
ناحية هذا.. بس
بدك يكون له
ماضي سياسي مش
عم يشتغل هو
بوسط عند
تلاميذ، بين
تلاميذ
الراهبات، عم
يشتغل بأجواء
سياسية عندها
ارتباطات
دولية
وارتباطات
محلية عم
برقّصوا
الشعب
اللبناني
سعديني، بدك
تجيبلي ملاك تحطّوا
بين
الشياطين؟
بدو يكون
إنسان عندو وجود
وعندو قوة
سياسية يقدر
يكون إلو
احترام، مش
أنه ساعة اللي
بدنا بنطلع
لعنده وساعة
اللي بدنا
منلبطو! رئاسة
الجمهورية
مشرشحة اليوم،
بسبب أذواق
النواب
وأذواق القوى
السياسية
اللي عم تحرّض
عليها، ما
بدنا، بدنا
رئيس جمهورية
إذا قال لأ
يعني اللأ
تبعو ضمن
صلاحياته
تكون محترمة،
مش مين ما كان
يتجاوزه.
إيلي
ناكوزي: طيب
تيارك اكتسح
بالانتخابات
اكتساح
تقريباً في كل
المناطق
المسيحية،
معلش هذا هو
الواقع..
ميشال
عون: لأ كل
الصوت
المسيحي في كل
لبنان أخذه 70%
منه.
إيلي
ناكوزي: صح،
يعني مين فيه
بعد ممثل
للشارع
المسيحي
غيرك؟ يعني
مين ممكن يكون
رئيس
للجمهورية
غير ميشال
عون؟ مين؟ مين
بمثل هالشارع
المسيحي؟
ميشال
عون: طب انطور
شوي ليش بدك
تعمل نتيجة الانتخابات
مرتين؟
إيلي
ناكوزي: ما
بدّي أعمل،
أنا بقول عم
تطلب من هذا
الرئيس..
ميشال
عون: بلى، عم
تقلّي بما أنك
أنت الأكثرية
أنت سقطت
فإذن، مش لازم
تكون رئيس
جمهورية، هذا
المنطق اللي
لعبة الليخا،
بتعرفها لعبة
الليخا؟
إيلي
ناكوزي:
بعرفها منيح
إذا بدك
منلعب..
ميشال
عون: اللي
بياخذ نقط
كتير بيخسر،
مش لازم تاخذ
أصوات حتى
تكون رئيس
جمهورية،
فإذن من هلأ
ورايح ما
تنتخبونا حتى
نصير مرشحين
لرئاسة
الجمهورية،
عيب هالتفكير
هيدا، هذا عيب
وهذا الجماعة
لأنهم ما بدهم
الرئيس يكون
عنده صوت، ما
بدهم الرئيس
يكون عنده
وجود حتى تظل
لعبة الفساد
ماشية لعبة
الاستزلام
ماشية، لأن
رئيس ما عنده
وجود برلماني
معناتها رئيس ما
عنده عينين،
ما عنده زنود،
ما عنده شيء
أبداً، ولا
حاسة شم حتى،
فإذن هيدي
هاللعبة هيدي
حتى تظل
الشبكة
الحاكمة في
لبنان وحاكمة
بواسطة
الفساد
والإفساد
وبواسطة
المال السياسي،
هيدي مش
معقولة، هيدي
منّا معقولة
إطلاقاً.
إيلي
ناكوزي: سؤالي
يرتكز على
منطلق أنه
اليوم فيه ناس
عم تقول
الجنرال عون
لن يرضى إلا
بالجنرال عون
رئيساً
للجمهورية
هذا واضح، لذلك
فريق
الأكثرية لن
يرضى بأي شكل
أن يكون ميشال
عون هو رئيساً
للجمهورية،
لذلك يجب إيجاد
تسوية وقت
اللي فيه
نزاع..
ميشال
عون: ما بدي مش
عملية
استرضاء لا
لإلي ولا
لإلهم منّا
عملية
استرضاء، ما
فيهم قبل ما إجي
على لبنان ما
بدهم ميشال
عون يرجع
أصلاً،
وتدخلت دول حتى
ما إرجع لهون،
هالعدائية
المبكرة
الرافضة حتى
إرجع على بلدي
اللي أنا اللي
ضحيت كل شيء
من أجله، عرضت
حياتي نفيت 15
سنة ما رح
إتركه لناس ما
عندهم لا ضمير
ولا عندهم
حرمة للقانون،
هذول ما إلهم
حق أنت راجع
التصاريح والمواقف
السياسية،
نهار
الانتخابات
بـ 12 حزيران
الأستاذ وليد
جنبلاط بقول:
إذا ربح عون الانتخابات
رجعنا للحرب
الأهلية،
فإذن كيف بدك
ياه يقبل فيّ
رئيس جمهورية!
لا في اتفاق
بعد 8 آذار
ولبعدها من 14
آذار كنا وكل
شيء، فإذن هيدا
التخطيط
المسبق
وتلزيق
الشبهات وتلزيق
التهم
السياسية
ومحاكمة
النوايا هذا
غير مقبول ولن
نقبل فيها،
هذول اللّي عم
بيخططوا
للجريمة
وهذول عم
بخططوا
للصدامات
ونحنا واقفين
عم نمنع
الصدامات
تصير بلبنان،
كل شيء عملناه
اليوم حتى
نحافظ على
السلام بين
اللبنانيين
ونمنع هالفكر
المتطرف الذي
يرفض الآخر حتى
يظل هالبلد
غنيمة بين
أيديهم،
يسلبوها ويسرقوها
ويسخروا
الشعب
اللبناني
لمصالحهم الخاصة،
هذول هم اللّي
عم يوقفوا
بالوجه، ما في
14 آذار ما 12..
كلها ألاعيب،
قول لي شو
جامعهم 14 آذار؟
إيلي
ناكوزي:
جامعهم مشروع
سياسي.
ميشال
عون: شو هو
المشروع
السياسي
تبعهم؟
إيلي
ناكوزي: هلأ
رح إحكي عنه.
ميشال
عون: شو هو
المشروع
السياسي
تبعهم؟ هو مشروع
الشركة
ياللّي عم
تقبض أرواح
اللبنانيين
وبتهجرهم
هيدا المشروع
السياسي،
الصناعة
الوطنية طارت!
الزراعة طارت!
القطاع
التجاري كمان
مهلهل صار! شو..
قول لي شو هي
المشكلة اللّي
حلوها من 12.. من
سنة 1992 لليوم
ركبوا علينا
ديون الأرض
كلها سوا، على
شو هذول بدهم
يحطوا شروط؟
سمعتهم من ناحية
الفساد
بالأرض! هنّ
بدهم يحطوا
شروط على
الأوادم (بني
آدمين) من
الناحية
السياسية ارتباطاتهم
بكل العالم
إلا بوطنهم
هدول بدهم يحطوا
شروط على ناس
مش مرتبطين
إلا بشعبهم
وبأرضهم! هون
هي المفارقة
الكبرى: أنه
قتل الفضيلة
السياسية وإن
حاربتني
بعتبرها نوع
من قتل
الفضيلية
السياسية حتى
تظل الطقم الحاكم
ما إله جذور
هون لا متجذّر
بالأرض اللبنانية
ولا مرتبط
بالمصلحة
اللبنانية
ولا مرتبط
بمصلحة وطنية
إطلاقاً،
إنما بده يظل
داشر على
طرقاته وعلى
العواصم اللي
غيره.
إيلي
ناكوزي: طيب،
تأعمل خلاصة
جنرال عون لن
يدخل في تسوية
على رئيس
جمهورية..
ميشال
عون (مقاطعاً):
تسوية ليش
لتسوية!
إيلي
ناكوزي: لأنه
بالنتيجة
بلبنان ما فيك
تطلعها من
التسوية..
ميشال
عون (مقاطعاً):
ما فيك تطوق
لي التسوية،
منّا تسوية..
إيلي
ناكوزي: أنا
ما عم بتطوق
لك، بدي خلاصة
أي من نوع من
التسوية على
اسم بالنصف
بين الفريقين..
ميشال
عون: منّا
تسوية بنوب
(أبداً)، فإذن
كل واحد
بالأكثريات
اللي بتتشكل
منها مكونات
المجمتع
اللبناني
لازم يكون
موضوع تسوية،
لازم نشيل
(نزيل) كل القيادات
ياللّي عندها
قوة انتخابية
نحطها على جنب
وندخلها
بتسوية،
رئاسة
الحكومة بتسوية
ورئاسة
المجلس
بتسوية
ورئاسة
الجمهورية بتسوية
ونستعرض
منجيب ناس من
السويد من
فرنسا أو
منستعير من
عند الدول
العربية
رؤساء لحكوماتنا،
مش أحسن ما
يكون في عندهم
بلكي عندهم زلمة
بعد ماشي
ورائهم..
إيلي
ناكوزي: ما كل
عمرها هيك
البلد كل
عمرها ماشية
عالتسوية..
ميشال
عون: لأ يا خيّ
(أخي) بدك
تصلحها..
إيلي
ناكوزي: بين
الأفرقاء في
تسويات..
ميشال
عون: نبلش من
اليوم
نصلحها،
منروح.. لأ منستقرض
من عند
الجيران رئيس
حكومة ورئيس
جمهورية هيدا
منّه (ليس)
منطق.
إيلي
ناكوزي: في شي
رئيس جمهورية
إجى (جاء) بلبنان
بدون توافق
وتسوية منذ
تاريخ تأسيس
الدولة لليوم
طيب وأنت
معلوماتك
التاريخية ما
شاء الله
عليها..
ميشال
عون: هل في
دولة بلبنان
على هالأسلوب
هيدا ما تأسست
الدولة..
إيلي
ناكوزي: ما في
دولة.
إذا لم
يكن هناك
انتخابات
رئاسية؟
ميشال
عون: لذلك
اليوم لا ننعم
بوجود دولة،
لأن كل اللّي
إجوا تسوية
فإذن كان في
عنا "دكان" سميها:
دكان، سميها
شركة، مركز،
سوبر ماركت سميها
اللّي بدك
ياه، لأنه هي
الطريقة ما
عمرت.. ما بنيت
دولة مجبورين
نظل مستمرين
فيها نحن حتى
نعمل سوبر
ماركت؟ لأ.
إيلي
ناكوزي: يعني
ما في
انتخابات
رئاسية؟
ميشال
عون: ما يكون.
إيلي
ناكوزي: شو
منعمل
ساعتها؟
ميشال
عون: في 100 حل بس
يكون فيه
إرادة للحل.
إيلي
ناكوزي: اطرح
لي حل.
ميشال
عون: هيدا
الحل
انتخابات
مباشرة شو في
مشكلة.
إيلي
ناكوزي:
انتخابات مباشرة
ما رح.. كمان ما
فيه قبول، في
عم بقولوا لك
البلد بتروح
عالخراب..
ميشال
عون: طيب شو
بدي أعمل لك؟
إيلي
ناكوزي: يعني
وصلنا لموعد..
ميشال
عون:
بالانتخابات
أنت إذا أخذت
أصوات بتسقط،
وإذا ما أخذت
أصوات بتسقط
ما كل المعركة
من سنتين
لليوم
قايمينها
نزلت شعبية الجنرال
عون طلعت
شعبية
الجنرال عون
مثل البورصة،
ليه عم
يعملوها
هالمناورة
كلها، طالما القصة
قصة تسوية
طالما القصة
كلها قائمه
على شو؟ على
رفض الصفة
التمثيلية
لعماد عون
ليه؟ لأنه
بدهم يضعفوه،
هالشغلة..
إيلي
ناكوزي: أنت
مش مؤمن أنه
انخفضت
شعبيتك بعد
التفاهم.. أو
حلفك مع حزب
الله؟
ميشال
عون: خيّو (أخي)
أنا ما بؤمن
أنا بهالـ.. الوكالة
بالانتخابات
تعطى لأربع
سنوات، بالأربع
أخذت ببعبدة
عليّ محل ما
سقطت ليحكي..
إيلي
ناكوزي: طيب
ليش ما صارت
انتخابات
مبكرة؟
ميشال
عون: محل ما
سقطت ليحكي 74%
من الأصوات
المسيحية..
إيلي ناكوزي:
ليش بدك تعمل
انتخابات
مبكرة؟ ما زال
الوكالة
بتنعطى لأربع
سنوات،
الجماعة
أخذوا وكالة
عأربع سنوات!
ميشال
عون: خيّ
لأنهم أفسدوا
اللعبة
الدستورية
حلوا المجلس
الدستوري ما
اكتملت،
المجلس النيابي
مش مثبت اليوم
لأنه لم تنظر..
ينظر المجلس
الدستوري
بنيابة الـ..
إيلي
ناكوزي: طيب
لهذا السبب
بدك تعمل
انتخابات
مبكرة جنرال؟
ميشال
عون: ليش لأ؟
لكن يسرقوا
السلطة! أيها
أهم انتخابات
مبكرة ولا
سرقة السلطة؟
تصوّر أنه
واحد يحكم
لبنان زورهم
أربع سنين
وجيب رئيس
لمدة 9 سنين
لأنه هيدي بعد
ثلاثة لمدة 9
سنين يؤمن
استمراره من خلال
رئيس جمهورية
سرقة.. ما هيدي
سرقة بيتحاكم
عليها أي ساعة
كان بتنكشف،
هي انكشفت من
قبل ما تبلش..
إيلي
ناكوزي: أنت
برأيك إذا صار
انتخابات مبكرة
السنة لن
ينتخب سعد
الحريري
ولائحته، والدرزي
لن ينتخب بقا
وليد جنبلاط
ولائحته وحزب الله
ما رح ينتخب
حزب الله والتيار
العوني ما رح..
ما هي نفسها
نفس النتيجة،
فإذن..
ميشال
عون: ينتخبوه
عادي فإذن
يحترمه..
إيلي
ناكوزي: لأ.
الفرق الوحيد
أنك عندك حلف
مع حزب الله
جنرال؟
ميشال
عون: الحكم
الديمقراطي
يرتكز على
الصفة
التمثيلية
لإسناد
(انقطاع
الصوت) بدنا
نحترم
القيادة
الأساسية نحن
بنظام شبه
فيدرالي
طوائفي كل
واحد ضمن طائفته
إله الصفة
التمثيلية،
إله الصفة
التمثيلية
أنا آخذ الصفة
التمثيلية
أنا باسم الصفة
بدي أشمل
المركز اللّي
أنا فيه بسيطة
كثير، ولاّ
غيروا النظام
أنا زلمة عم
بشتغل لنظام مدني
يعني لا طائفي
بيمشوا معي؟
إذن نبلش بالتشريعات.
إيلي
ناكوزي: قلت
كلمة كبيرة
جنرال وهيدي
يعني بسمعها
منك من أيام
باريس:
"المجتمع
المدني" طيب
بتقول لي
مجتمع مدني
ومتحالف مع
حزب الله، حزب
الله حزب
مؤسسة
عقائدية
أيديولوجية اسمها
حزب الله، طيب
يعني أنت كيف
عم تحكينا عن
دولة مدنية
وأنت عندك
تحالف مع حزب
أيديولوجي
بأيديولوجيته
العميقة يريد
أن يخاطب
إسرائيل يريد
أن يدمر
إسرائيل وهو
حزب ديني قلت
إي أو قلت لأ
هو حزب ديني،
بس بدي الجواب
بعد هالوقفة
الإعلانية لو
سمحت.
[فاصل
إعلاني]
ما مدى
نجاح مشروع
الدولة
المدنية؟
إيلي
ناكوزي: جنرال
قبل البريك
كنا عم نحكي
عن دولة مدنية
اللي أنت كنت
تدعي لها من..
حتى قبل أن
تنفى إلى
باريس، كنت
دائماً صاحب
مشروع دولة
مدنية،
وسؤالي: كيف
هذه الدولة
العلمانية
الليبرالية
المدنية شو
بدك سميها
وأنت متحالف
مع أكبر مؤسسة
عقائدية في
البلد دينية؟
ميشال
عون: مزبوط صح.
إيلي
ناكوزي: كيف بتعملها
هي؟ مش رح
تصطدم
بهالمشروع
الثاني؟
ميشال عون: هلأ حزب الله وأمل بيمثلوا اليوم ثلث الشعب اللبناني، وإجينا عالأ