دقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا

بقلم الأب سيمون عسّاف

 

 دُقُّوا المساميرَ بالنعشِ الغريبِ   كفى        دِمَشْقَُ تعبُثُ بالإنسانِ في  لبنانْ

عطفُ السماءِاْستجابَ الأرزَ فاقتربَتْ       هُنَيْهَةُ  الفُرقةِ التلُُّ  اْنجلى وسْنانْ

يا أيُّها الغُرَبا   من أرضِنا   انسَحِِبوا          باللِّينِ باللُّطْفِ لا بالقاطعِِ الرنَّانْ

دَمَّرْتُمُ   البَلَدَ    الأقذارُ     تبصقُكُمْ          مستنقعاتُ الخلا من طينِكُم أطنانْ

 

يا جيشَ جارَتِنا الجوعانِ أشْبَعَكُمْ             زادُ الكِرامِ  وما ذاكَ السخا  مَنَّانْ

في كلِّ قلبٍ تركتُمْ غَصًّةً خَنَقَتْ               بالقهرِ يَخْنُقُكم  ربُّ العُلى الحَنَّانْ

وخمٌ مطامرُكُم  فُحشٌ مجازِرُكم            عجَّتْ جرائِمُكم في صوتِها الطنَّانْ

 رأسُ القيادةِ  بالإجرامِ مُتَّصِفٌ            بالقتلِِ بالخطفِ سُوريُّ الأذى  فنَّانْ 

 

عودوا الى جُحْرِكُمْ يا أيُّها اللُقََطَا         سيروا حُفاةَ على رملِ الغَضا قطعانْ

  لبنانُ لولم يكنْ من دونِ أحذيَةٍ           كنتُمْ الى الآنَ لا  ثوبٌ ولا  قمصانْ

  يا ذُلَّكُمْ أغبياءُ... الفهمُ يجهلُكُمْ           ذُئبانُ  سيِّدِكُمِْ   يا بئسَها     الذُئبانْ  

ربَّاهُ يشكُرُكَ الشعْبُ الأبيُُّ على             إنقاذِهِ   من فَمِِ التنِّين  والحيتانْ

 

مونتريال - كندا في 14/1/2005