رداً على شراء "حزب الله" آلاف العقارات في كل أنحاء البلاد

إنشاء صندوق ماروني دولي لشراء أراضي المسيحيين في لبنان ومنع إيران من إقامة "جمهوريتها الإسلامية"

 

ميامي (فلوريدا)- السياسة

 

دعا الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري من مقره في ميامي الاميركية امس موارنة الداخل والمنتشرين حول العالم الى الاكتتاب في صندوق عالمي لشراء اراضي المسيحيين في لبنان الذين يريدون بيع ممتلكاتهم كيلا تذهب الى حلفاء ايران التي رصدت مبلغ 14 بليون دولار لتنفيذ مشروع شراء اراضي المسيحيين في الجنوب والبقاع والجبل لربط المناطق الشيعية بعضها ببعض على امتداد خريطة لبنان تمهيدا لاقامة الجمهورية الاسلامية اللبنانية وقال بيان اصدره رئيس الاتحاد سامي الخوري وارسل نسخة منه الى السياسة امس انه برزت ظاهرة جديدة وخطيرة جدا في لبنان عنوانها شراء الاراضي بمساحات شاسعة خصوصا تلك الموجودة في المناطق المسيحية مثل جزين وشرق صيدا والبقاع الغربي وزحلة اضافة الى المتن وكسروان وجبيل ساحلا وجبلا.

 

العقارات المباعة في مناطق كسروان والمتن وجبيل بلغت ملايين الامتار المربعة وقد تم شراؤها ما بين العام 1992 وحتى العام 2005 من قبل مواطنين من الخليج العربي اما مباشرة او بواسطة شركات لبنانية وهمية وبموجب مراسيم جمهورية خلافا لقانون بيع العقارات المعمول به في لبنان.

 

اما العقارات المباعة في مناطق شرق صيدا وجزين مرورا بالبقاع الغربي وصولا الى زحله فقد تم شراؤها على يد اشخاص لبنانيين يعملون لصالح منظمة حزب الله وبأموال ايرانية والهدف منها ربط المناطق الشيعية في الجنوب بالمناطق الشيعية في البقاع الشرقي لتأمين التواصل الجغرافي بينها على حساب المناطق المسيحية ومن ثم اقامة دويلة اسلامية شيعية برعاية حزب الله وتابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية على طول الخط الممتد من اقصى الجنوب وصولا الى بعلبك - الهرمل.

 

وبموازاة ذلك هناك عمليات شراء اراض تجري في مناطق جبيل المسيحية هدفها ربط القرى الشيعية هناك بمناطق بعلبك - الهرمل عبر جرود جبيل لضمها الى الدويلة الاسلامية الشيعية المذكورة.

 

وهناك معلومات تفيد ان الحكومة الايرانية رصدت مبلغ 30 بليون دولار لتنفيذ هذا المشروع بأقصى سرعة, وان العمل جار على قدم وساق لانشاء هذه الدويلة الايرانية MINI IRAN مع كامل بناها التحتية.

 

كل هذا يجري والدولة اللبنانية اما غائبة او متواطئة وزعماء البلاد لاهون عن مصلحة لبنان العليا بمصالحهم الذاتية وزعماء الموارنة منشغلون بمناكفاتهم ومماحكاتهم الابدية.. وفي الاثناء لبنان يذوي ويذوب ويحتضر والشباب يهاجر بأعداد مرعبة والوجود المسيحي يتقلص شعبا وارضا ونفوذا ومصير البلاد بات على شفير الهاوية.

 

لذلك, قرر الاتحاد الماروني العالمي دق ناقوس الخطر وطرح الصوت امام الجاليات اللبنانية الاغترابية لانقاذ لبنان والوجود المسيحي فيه, داعيا المتمولين اللبنانيين في لبنان وعالم الانتشار الى انشاء صندوق تحت اسم الصندوق العالمي اللبناني والمساهمة فيه كل حسب طاقته من أجل التصدي لهذه الظاهرة المؤامرة التي ترمي الى تغيير هوية الارض وطابعها الديمغرافي في لبنان والمبادرة فورا وقبل فوات الأوان الى شراء اراضي المسيحيين المعروضة للبيع للمحافظة على طابعها المسيحي.

 

أما النظام الداخلي لهذا الصندوق لجهة انشائه وادارته والاشراف على عمله فيجري الاعداد له على يد نخبة من الحقوقيين ذوي الاختصاص .

نكرر نداءنا للجميع وندعوهم الى يقظة ضمير لانقاذ وطننا الحبيب لبنان من خطر الزوال, هذا الوطن الذي يمثل شرفنا وكرامتنا ورفعة جبيننا, وآخر معقل للحرية وكرامة الإنسان في الشرق , والإرث الاغلى الباقي لنا من الآباء والأجداد.. فلبوا النداء.

 

9 تشرين الثاني 2007