معوض: لقد ثبتنا بالوقائع والتفاصيل حملتهم المزورة فـ"المرتاح" لا يزور ولا يشتم

لائحة ارادة زغرتا الزاوية هي لائحة حزب الله في ولائحة سوريا في زغرتا الزاوية

 ٢٩ ايار ٢٠٠٩

موقع 14 آذار

  عقد عند الواحدة من بعد ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا لـ"لائحة زغرتا الزاوية" في زغرتا تناول الشائعات المتعلقة بقضية الشيكات المزورة وشائعات أخرى تواكب حملتهم الانتخابية.

واستهل المؤتمر بكلمة ترحيب من رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض بالاعلام الذي يرهق نتيجة الحركة السياسية المرتفعة الوتيرة في هذه الايام التي تسبق الانتخابات. وهذا ما جاء في المؤتمر: "أحببت أن أدعوكم اليوم الى هذا المؤتمر الصحفي بعد حملة التزوير والتشهير التي تطال لائحة زغرتا الزاوية. من حوالى الاسبوع تقريبا كان الوزير سليمان فرنجية على برنامج الاسبوع في ساعة مع الاستاذ جورج صليبي وردا على سؤال حول المستوى العلمي في لائحتهم يجيب يومها الوزير سليمان فرنجية أنه مش مهم العلم المهم الاخلاق وسترون في الايام المقبلة على الانترنت ما سيظهر في خصوص لائحة زغرتا الزاوية ونكتشف في الايام أو بالساعات التي تلت مقابلة الوزير فرنجية توزيعا منهجيا على الانترنت عبر الرسائل الالكترونية لشيكات وحسابات مزورة تحت شعار فضيحة تمويلية للائحة زغرتا الزاوية. وهدف هذه الحملة تبيان أن لائحة زغرتا الزاوية تقبض كمية كبيرة من المال من قبل أحمد الحريري ومن قبل تيار المستقبل".

 

أضاف معوض: "اعتبرنا أننا سنكتفي في المرحلة الأولى كي لا نخلق منها "قصة" لأننا نعتبر أننا نخوض معركة في السياسة ولا حاجة للدخول في هذه المهاترات. لقد أصدرنا بياناً يوم الأربعاء الفائت أكدنا فيه أن الشيكات والحسابات كلها مزورة وملفقة ولا علاقة لها بالواقع وأننا سنرفع دعوى جزائية بحق كل من يساهم في حملة التشهير والتزوير وإستعمال المزور".

 

وقال: "لم يكتفوا بالبيان، فقد أتحفنا بالأمس تلفزيون المنار تلفزيون "حزب الله" وفي نشرته الإخبارية تقريراً حول هذه الشيكات مجدداً تحت عنوان "فضيحة تمويل لائحة زغرتا الزاوية" وأن آل الحريري يمولون لائحة زغرتا الزاوية وشيكات وحسابات جارية وإلى آخره".

 

تابع: "بعد أن إصدرنا البيان وأكدنا أن هناك تزويراً تابع تلفزيون حزب الله تلفزيون المنار في نشرته الإخبارية بهذا التقرير وأخذ هذا التقرير الموقع الإلكتروني التابع لتيار المرده ووضعه في صفحته الأولى".

 

أضاف معوض: "هذا في الوقائع، أمام هذه الحملة المنهجية التي لا تخجل من إستعمال التزوير كان لا بد من الدعوة إلى هذا المؤتمر الصحفي للتأكيد أولا بالوقائع أن هذه الشيكات وهذه التحويلات وكشوفات الحسابات جميعها مزورة ولا علاقة لها بالواقع. وتأكيداً على كلامنا وزعنا عليكم الأجوبة من المصارف المعنية والتي تؤكد على ما نقول وهي من المصارف التالية: لبنان والمهجر، البحر المتوسط، اللبناني الكندي، وعودة، وبيبلوس".

 

وقال: "هذه الردود هي من المصارف المعنية وغير قابلة للشك والمتوافرة بين ايديكم كإعلاميين وكوسائل إعلامية وعبركم ستصبع في عهدة الرأي العام. والتي تؤكد أن كل الشيكات وكشف الحسابات إن على الإنترنت أو في وسائلهم الإعلامية ومواقعهم الإلكترونية هي مزورة ولا علاقة لها بالواقع.كما أننا إستحصلنا على هذه الردود من المصارف من باب التأكيد على الرغم من عدم الحاجة إليها لأنه كان يمكن الإكتفاء بإلقاء نظرة على تقنية التزوير المستخدمة والأخطاء الشكلية والإملائية البسيطة في المستندات التي إستعملوها للتأكيد على أنها مستندات مزورة. وعلى كل حال سوف أعرض امثلة لبعض الأخطاء فمثلاً في إحدى الشيكات التي كان من المفترض نظرياً أن يكون الإستاذ جواد بولس أعطاها للإستاذ يوسف الدويهي وهو بقيمة 125 ألف دولار تظهر خطأً إملائيا في كتابة الإسم، وامثلة أخرى....".

 

أضاف: "إذا كنا متأكدين ممن يروج لهذا التزوير أي تلفزيون "حزب الله" المنار والموقع الإلكتروني لتيار المردة فإن الأخطاء الإملائية التي وردت تجعلنا نظن من زور بيده لأن هذه الأخطاء الاملائية تؤكد أن من زوّر ليس لديه باكالوريا وهذه الصفة تنطبق أقله على لائحة ما يسمى بإرادة زغرتا الزاوية".

 

وأكد معوض: "أحببت أن أوضح هذه الوقائع لأقول أن هكذا نوع من الحملات والتزوير والتي يرافقها حملات تحريض وشتائم وتمزيق صور وقمع حريات هذه الحملات غير مقبولة. ومن هذا المنطلق كأعضاء لائحة زغرتا الزاوية التي تضم النائب جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي وأنا شخصيا قررنا رفع دعوة جزائية بالقدح والذم وبالتزوير وبالإستعمال المزور ضد كل من شارك في هذه الحملة أي الوزير سليمان فرنجية وتلفزيون المنار والموقع الإلكتروني لتيار المرده وكل من يظهره التحقيق مساهماً أو متورطاً في حملة التزوير هذه".

 

وأضاف معوض: "هذا في الوقائع، اما في السياسة ان هذه الانواع من الحملات تؤكد أن لائحة التي تسمي نفسها "لائحة إرادة زغرتا الزاوية" ليست لائحة إرادة زغرتا الزاوية بقدر ما هي لائحة إرادة حزب الله في زغرتا الزاوية ولائحة إرادة سوريا في زغرتا الزاوية ولائحة إرادة البعث في زغرتا الزاوية. لأن هذه الأساليب التي نراها في الحملات ليست من قيمنا وليست من شيمنا وليست من تاريخنا هذه أساليب مستوردة من البعث السوري ومن شمولية حزب الله. هذه الأساليب التي سنركز اليوم على موضوع الشيكات إلا انها تترافق مع حملات تحريض وشتائم غير مسبوق لها ولم نعتد عليها في زغرتا الزاوية. ونحن كقيادات إعتدنا أن نحترم بعضنا كمرشحين ولم نعتد على توزيع أغان نقول أن رينه معوض لم يستشهد وإنما إنتحر حين شاهد نايلة معوض".

 

وتابع: "لم نعتد ان نسمع كلاماً من نوع نريد أن نقرفهم السياسة بعد الإنتخابات وإذا كان هناك من حاجة للتأكيد فإن هذه الحملات قرفتنا السياسة ما قبل الإنتخابات على المستوى الذي يحاولنا جرنا إليه. لم نعتد ان نسمع كلاماً من نوع شحادين أو هو صف أول وغيرهم صف ثاني أو صف ثالث. لم نعتد ان نبني حملاتنا على حرب الإشاعات من نوع أن ميشال معوض قال في حال خسر الإنتخابات أنه سيحول زغرتا الزاوية إلى حمام من دم في حين أنني قلت أمام أكثر من ألف شخص وفي إجابة على تعرض لوحاتنا الإعلانية للتعدي قلت أنهم يتعدون على لوحاتنا الاعلانية ولكنني أطلب منكم عدم الرد وعدم التعدي على أية لائحة خاصة بهم أو أية صورة لاننا أهل في زغرتا الزاوية ولأننا نريد ان نعيش مع بعضنا البعض في زغرتا الزاوية".

 

وأكد معوض: "نرفض إلا أن يكون التغيير سلمياً وديمقراطياً ومن دون ضربة كف، لأننا تعلمنا من الماضي ولا نريد من نسائنا أن تلبس الأسود، نريد ان نعيش مع بعضنا بفرح ونريد أن ندير خلافنا السياسي ولا نريد العودة إلى الدم فكان أن تم تحوير كلامي بان ميشال معوض يريد أن يحول زغرتا إلى "بركة دم" مع العلم أننا أكدنا أكثر من مرة بادبياتنا وسلوكنا أننا نحترم الناخب وننحني أمام ارادته صدر هذا الكلام في جريدة الأخبار وأرسلنا بياناً توضيحياً إلا أنها تمنعت عن نشره".

 

وأضاف معوض: "على كل لن ننزلق إلى هذا المستوى. نحن لم نمزق صوراً ولم نشتف ولم نتعدى على الآخرين. لن ننزل إلى مستوى حقيقة نتعتبره مقرفاً لنا ولأهالي زغرتا الزاوية ولن ننزلق إلى مستوى فرقة الشتامين وليس مستوى تنافس سياسي لن ننزلق إلى هذا المستوى لأننا نخوض معركة في قضاء زغرتا ونحن في زغرتا الزاوية نعرف بعضنا ولا أحد يمكنه ان يغش الآخر بما هو، كلنا نعرف من كان يفتخر بالتمويل السوري والايراني ومن يخوض معركة لا علاقة لها بتمويل سياسي. كلنا يعلم من يبذخ الاموال ومن عمر فيلل ومن وزع أموال على بعض المحاسيب".

 

وقال: "كلنا نعلم هذه الأموال من أين أتت على مدى ال 15 سنة الماضية، وأنا طرحت سؤالاً وإلى اليوم لم على الإجابة عليه وهو من اين لك هذا؟ كلنا نعلم من شارك في لعبة الفساد من بينغو ونفط وغيرها من الأمور ومن لم يدخل في لعبة الفساد. كلنا نعلم من يحترم الأخلاقية في السلوكية الشخصية والخلقية العائلية ومن لا يحترم هذه الأخلاقية في السلوكية الشخصية وقيم العائلة من بين المرشحين. كلنا نعلم كل ذلك وما من حاجة لخوض معركتنا على هذا المستوى. هذه ليست من قيم زغرتا الزاوية وهذه ليست من شيمها. أنا أوجه كلمة واحدة الى الوزير سليمان فرنجية من المعيب النزول إلى هذا المستوى، لا يجوز، فقد تعودنا أن نحترم بعضنا وعلينا أن نبقى نحترم بعضنا كما أقول له، ال "مرتاح" لا يزور و ال "مرتاح "لا يحول نفسه إلى شتام".

 

وختم معوض: "نحن سنتابع معركتنا الإنتخابية، وهي ليست ضد أشخاص وليست ضد سليمان فرنجية أو ضد إسطفان الدويهي او ضد سليم كرم فنحن نحترمهم جميعاً. معركتنا هي من أجل سيادة لبنان واستقلاله والدولة والشرعية في وجه محاولة تحويل لبنان واستقلاله إلى ساحة أو إلى قاعدة صاروخية لمصالح إيران النووية ولمصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد. معركتنا هي معركة لتثبيت الحرية والحداثة والاستقرارفي زغرتا الزاوية في وجه التخلف والعصبيات العائلية ومحاولات العودة الى الوراء إلى أيام القمع والتهديد".

 

أضاف: "هذه هي معركتنا وسنستمر في خوضها، وسنحترم إرادة الناخب وأريد أن أكرر ان "الشتام" لا يزور أو ال "مرتاح" لا يزور وال "مرتاح "لا يحول نفسه الى شتام".

 

كذب تلفزيون المنار

فضيحة تمويل انتخابي .. شيكات بمئات الاف الدولارات لحساب مرشحي 14 آذار 

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام /   28/05/2009 ما هي حقيقة الإنفاق الإنتخابي في دائرة زغرتا شمال لبنان؟ قناة المنار تكشف معلومات ووثائق تؤكد حصول مرشحي لائحة زغرتا الزاوية التي يترأسها ميشال معوض على مبالغ مالية طائلة من قبل جهات داخلية وخارجية لاستخدامها في الحملة الإنتخابية الموجهة ليس ضد لائحة الوزير سليمان فرنجية، وإنما ضد حزب الله. فقد إشتعلت ساحة مدينة زغرتا بحمى الإنتخابات قبل عشرة أيام من كشف مدى صحة استطلاعات الرأي التي تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن فوز كاسح للائحة إرادة زغرتا التي يترأسها رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية. الحملة الإنتخابية هنا مختلفة باختلاف اللوائح. لائحة إرادة زغرتا تركز على استعادة زغرتا لتمثيلها ودورها عبر التحالف العائلي بين الوزير فرنجية حفيد الرئيس سليمان فرنجية ،وسليم كرم سليل بطل زغرتا ولبنان يوسف بك كرم، وأسطفان دويهي إبن البيت الذي ينتمي إليه الراهب المناضل الأب سمعان دويهي. أما لائحة زغرتا الزاوية التي تتألف من ميشال معوض وجواد بولس ويوسف دويهي فعنوان حملتها يتخطى حجمها الى ما يمثل حملة تتناول العناوين الكبيرة على مستوى منطقة الشرق الاوسط والهدف دائماً سلاح المقاومة.

وفي هذا الاطار يقول يوسف دويهي، مرشح لائحة زغرتا الزاوية لقناة المنار: "نحن واضحون وعملنا نقوم به عن نظرة وقناعة انه في حال انتصار سليمان فرنجية في زغرتا هو ولائحته، او هو مع احد من لائحته، او هو لوحده نعتبره ان ذلك يعطي قوة لمشروع حزب الله في لبنان وفي المنطقة. لان السيد حسن نصرالله نفسه يخرج ليقول انا جندي في ولاية الفقيه، وبالتالي انا جزء من هذا الخيار المواجه للخيار الاخر، والذي نعتبر انفسنا اننا جزء منه والذي الخيار العربي والخيار الدولي بالسلام من خلال المفاوضات".

اما سليم كرم، مرشح لائحة إرادة زغرتا الزاوية : "نحن بالنسبة لنا الذي تحالفنا معهم نعرف من هم ونعرف ان حزب الله حزب مهم جداً للبنان، وحزب الله لا يجب ان نتخلى عنه ابداً والذي يريد ان يثير الرعب فينا فان يقوم بذلك لمصالح خاصة ومآرب خاصة ان لم نقل لمصالح دولية ايضاً تحاصر لبنان كذلك من اجل ان توقعه في الشراك من جديد او بحرب اهلية او امر مشابه لذلك". علامة التعجب هنا تتعلق بأسباب صرف مرشحي لائحة زغرتا الزاوية معظم إمكانياتهم المالية على هذه الشعارات التي لا ترتبط مباشرة بالقضايا التي تهم دائرة زغرتا المصنفة سادس أفقر منطقة لبنانية. ولكن، من قال إن تمويل الحملة هو من جيوب مرشحي اللائحة. فالشيك الذي حصلت المنار على نسخته يظهر تلقي المرشح يوسف الدويهي في شهر تشرين الأول الماضي مئة وخمسة وعشرين ألف دولار من مؤسسة جذور الخيرية التي يترأسها زميله على اللائحة جواد بولس، ومن ثم في شهر تشرين الثاني شيك آخر بقيمة مئة وخمسين ألف دولار وهذه المرة من حساب جواد بولس مباشرة. القضية إلى هنا ليس فيها ما يقال، لكن القال والقيل سيبدأ عندما يُكتشف بأن بولس تلقى في الفترة نفسها، حوالات مالية كبيرة من أحمد الحريري أحد مسؤولي الماكينة الإنتخابية في تيار المستقبل. واحدة من هذه الحوالات تبلغ قيمتها مئتين وخمسين ألف دولار، وقد تم تحويلها عبر بنك البحر الأبيض المتوسط. في الجزء الثاني من هذا التقرير سيكشف ما هو أعظم عن مصادر داخلية وخارجية لتمويل الحملة الإنتخابية للائحة زغرتا الزاوية. 

 

فضيحة التمويل الانتخابي في زغرتا – الجزء الثاني 

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام / 

  29/05/2009 بعد التقرير الذي عرضت فيه قناة المنار يوم أمس الخميس الحملة الإنتخابية للائحة فريق 14 آذار في زغرتا وتمويلها من أحد مسؤولي الماكينة الإنتخابية في تيار المستقبل، تكشف اليوم القصة الكاملة لفضيحة الشيكات التي تلقاها مرشحو لائحة زغرتا الزاوية من أطراف داخلية وخارجية لتمويل حملتهم ضد لائحة الوزير السابق سليمان فرنجية.

فـ "مئتان وخمسة وسبعون ألف دولار – 275.000 $ " تلقاها مرشح لائحة زغرتا الزاوية يوسف دويهي خلال شهر واحد من زميله على اللائحة جواد بولس الذي تلقى بدوره خلال الفترة نفسها حوالة نقدية بقيمة "مئتين وخمسين ألف دولار – 250.000 $ " من أحمد الحريري أحد مسؤولي الماكينة الإنتخابية لتيار المستقبل، لكن هذا ما لا يعترف به دويهي.                                                     

وفي هذا المجال يقول يوسف دويهي مرشح لائحة زغرتا الزاوية لقناة المنار ورداً على سؤال حول كيفية تمويل حملتهم الانتخابية فاجاب: "نحن في الاساس معروفون من نحن ومن هم اهلنا وبيوتنا معروفة، وكذلك انت تتكلم مع يوسف الدويهي الذي هو ابن شقيق ابو اسماعيل الدويهي، لدينا كذلك الاستاذ ميشال معوض ووالده الرئيس رينيه معوض ولديه مؤسسة كبيرة وهو سياسي كبير ويعمل في هذا المجال منذ زمن بعيد، وكذلك الشيخ جواد بولس ابن الشيخ سيمون بولس، فنحن ومن الاساس ومنذ زمن بعيد نعمل في السياسة ودائماً نحن نضحي في هذا المجال وقمنا ببيع العديد من اراضينا للاستمرار في العمل حتى اليوم".

عذراً من المحامي دويهي، لكن شيكات إضافية تثبت مصادر التمويل الحقيقية للائحة التي ينتمي إليها.                              

رئيس اللائحة ميشال معوض تلقى خلال شهر أيلول/سبتمبر الفائت حوالة مالية بقيمة نصف مليون دولار عبر "بنك عودة" مصدرها "بنك البحر المتوسط"، وأتبعت الحوالة بعد أيام بحوالة مماثلة من المصدر نفسه ولكن هذه المرة عبر بنك لبنان والمهجر، ما يعني أن معوض تلقى من "بنك البحر المتوسط" مليون دولار خلال ثلاثة أيام.                

وبعد، تظهر الحوالة التي حلصت عليها قناة المنار والمقيدة بتاريخ الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر تلقي المرشح جواد بولس حوالة بقيمة مئة وخمسين ألف دولار من الحساب الشخصي لأنطون الصحناوي مدير مصرف "سوسيتيه جنرال" المعروف بانتمائه لفريق الرابع عشر من آذار، ومن ثم شيك بقيمة مئة وخمسة وسبعين ألف دولار منتصف الشهر نفسه مصدره ميشال معوض، وأيضاً حوالة بمئتين وخمسين ألف دولار من أحمد الحريري، ليكون مجموع ما تلقاه جواد بولس خلال أسبوعين فقط يناهز النصف مليون دولار.                          

ويقول يوسف دويهي في هذا المجال: "بالرغم من ان سقف النفقات محدود لحدود 300 الف دولار تقريباً على الشخص لدينا لكن في كل اللائحة فان السقف من الصعب ان يتجاوز ذلك، وبالتأكيد لن يتجاوز المليون دولار لكل افرار اللائحة كاملة، ولن تصل الى هذا الرقم".

إما أن دويهي لا يعلم الحقيقة، أو أنه لا يريد الإفصاح عنها، لكن كشف حساب زميله ميشال معوض في البنك اللبناني الكندي خلال أسبوعين فقط من شهر تشرين الأول/اكتوبر الماضي يظهر العجب. حوالات بستمئة ألف دولار من أنطون الصحناوي، حوالات بأربعمئة ألف دولار من بنك البحر المتوسط، إيداع نقدي بقيمة مئة وخمسة وعشرين ألف دولار، حوالات بثلاثمئة وأربعين ألف دولار من أحمد الحريري، حوالة بقيمة مئة وسبعين الف دولار عبر بنك بيبلوس، وفوق كل هذا، حوالة بأربعمئة وعشرين ألف دولار من مصرف سيتي بانك في المملكة العربية السعودية. ليتضح أن ما تلقاه معوض خلال خمسة عشر يوماً وفي حساب مصرفي واحد بلغ نحو مليونين ونصف المليون دولار، وهو لوحده ما يفوق بأضعاف قيمة الإنفاق الإنتخابي للمرشحين الثلاثة، فما بالك إذا ما أضيف إلى المبلغ قيمة الشيكات والحوالات الأخرى لبقية مرشحي اللائحة عبر مصارف أخرى.