"أبناء الطفيلي": إيران ونصرالله ينشران الفتنة في لبنان

بيروت-السياسة: تلقت السياسة بيانا موقعا باسم ابناء الشيخ صبحي الطفيلي جاء فيه: يا أبناء الشيعة في البقاع والجنوب, ايها المستضعفون الصابرون:, شرعت ايران في الآونة الأخيرة بحملة داخل لبنان وخارجه بغية اضفاء المزيد من الضبابية حول تدخلها في لبنان ومحاولاتها المستمرة لاشعال نار الفتنة في هذا البلد لخدمة مصالحها وتحقيق أهدافها. وفي اطار هذه الحملة جاءت زيارة السفير الايراني أمس لسماحة المرجع السيد حسين فضل الله, وتصريحات سماحته التي اعقبت هذه الزيارة والتي دعا فيها المسؤولين اللبنانيين إلى عدم الاساءة إلى ايران بزج اسمها في خضم الحديث الداخلي اللبناني.

وأضاف البيان: ان ايران لا تستحق من سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله شهادة حسن السلوك هذه, طالما أن جروح سماحة السيد بشكل خاص, وجروح الشيعة في لبنان بشكل عام, لم تندمل بعد, وطالما تنتشر الرائحة العفنة لحملات التكفير والتفسيق والتضليل التي أدارتها, ومازالت تديرها حوزات قم بتوجيهات مباشرة من السيد علي الخامنئي, ضد مرجعية السيد. وأكد ان ايران لم تأخذ يوما مصالح الشيعة في لبنان بعين الاعتبار وإلا تعمل إلى وفقا لمصالحها كدولة اقليمية لها مصالحها وأهدافها التي لو تحققت فسترتد سلبا علينا, وليس لنا في هذا السياق سوى التذكير بأقوال السيد علي الخامنئي لدى استقباله السيد نبيه بري في زيارته الأخيرة إلى طهران, ومفادها ان لبنان مكان مناسب لهزيمة أميركا, هذه الأقوال التي تدل على ان ايران لا ترى في شيعة لبنان اكثر من اداة تستخدمها كيفما تشاء وتوجهها أينما تشاء.

وتوجه البيان إلى سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله كلبناني وكشيعي وكأكبر مرجع تقليد للشيعة لكي يعيد دراسة أقواله بما يتوافق مع تصريحاته الشجاعة موافقة الصريحة التي اعتدنا عليها التي غرست في نفوسنا الأمل بأن هناك من يقود شيعة لبنان ويرعى مصالحهم بعيدا عن رجال الدين الآخرين الذي تحولوا - كما تفضلتم سماحتكم في لقاء صحافي قبل عدة أسابيع - إلى موظفين عند السياسيين يعملون وفق فتاوى العمل السياسي التي تأتي من الخارج. وتابع وإلى السيد حسن نصرالله نقول: لقد حولت الحزب الذي اسسه القائد الشيخ صبحي الطفيلي بعرق ابناء الشيعة وبدمائهم الحسينية الطاهرة, إلى جزء من المشروع الايراني الاقليمي, ووجهت سياسته نحو اشعال نار الفتنة, فشوهت بذلك رسالة الحزب وغامرت بالبلد من أجل مصالح خارجية, لكن ما يجب ان تعرفه ان شيعة لبنان ليسوا سلعة للبيع أو المقايضة ودماء شباب ايران ليست أغلى من دماء شباب شيعة لبنان الذين يرفضون ان يكونوا ضحايا مشاريع ايران. وختم وإلى ممثلي ايران في لبنان نقول: ان جهودكم لتغطية عين الشمس بغربال لن تجدي ومحاولاتكم لتفريق وشرذمة شيعة لبنان لن تنجح, فلعبتكم اصبحت مكشوفة ولن تجديكم زيارات كل ممثليكم إلى أهل الحل والربط لأن شيعة لبنان اليوم باتوا أعقل وأوعى من ان يتحولوا إلى سهم في جعبتكم.