ملخص مقابلة السفير جوني عبدو مع تلفزيون المستقبل يوم الأربعاء 12 حزيران/13

 

جوني عبدو : نصرالله أعلن سقوط نظام الأسد وهو ذهب الى سوريا دفاعا عن إيران

يقال نت/ا13 حزيران/13/

ُطل ، السفير جوني عبدو في مقابلة مباشرة، مساء اليوم، من باريس مع الإعلامية بولا يعقوبيان، بتأخير فاق الأربعين دقيقة، بسبب عطل تقني ( غير مفهوم تقنيا) حيث سجّل المواقف الآتية:

سئل: هل نحن على سفير حرب أهلية في لبنان؟

أجاب: من لم يشتم رائحة العنف يكون لا يفهم في السياسية. هناك عملية كسر إرادات في لبنان، وهناك قرار بالتعامل مع الشعب اللبناني كجبان، ومن لا يقبل بالرضوخ يقتل.

- لم أعد أعرف إذا كان  "حزب الله" قدم ، منذ الأساس، شهداء من أجل لبنان أم من أجل إيران لتفتيت المنطقة العربية.

-حزب الله أصبح معجبا لاانموذج الإسرائيلي، وهو يعطي انطباعا بأن كل شيعي هو "حزب الله" كما يتم التعامل مع كل يهودي على اساس أنه إسرائيلي.

- لو ذهبت تظاهرة أحمد الأسعد الى السفارة السورية لما تولى حزب الله الهجوم عليها، ولكن "حزب الله" يدافع عن إيران، ويبرر " علفه " من قبلها.

-هناك دول تحاول إفهامنا بأن الخضوع لحزب الله يوفر الإستقرار، كأسباب دعم حكومة نجيب ميقاتي.

-السؤال المطروح اليوم على الجميع: ما هي الخطوط التي تفصل الحكمة عن الخيانة.

-  ان السيد حسن نصرالله أعلن بمؤتمره الصحافي إسقاط النظام السوري. وبشار الأسد قبل كلاما على قياس : تعالوا نتقاتل في سوريا.

-ان حزب الله ذهب الى سوريا للدفاع عن النظام الإيراني وليس عن بشار الأسد، لأن سقوط ايران بات يبدأ من سوريا.

-الرد على انتظار جثة الخصم على ضفة النهر، وفق وليد جنبلاط، في قول المثل اللبناني : لا تجلس على وكر الدبابير، وتقول على الله التدبير.

-  أقول لوليد جنبلاط، وهو شاطر في لعبة البهلوان، ليس في كل مرة تسلم الجرّة.

- بالنسبة للظروف القاهرة التي اعتمدت للتمديد، فهي لا يحددها القاضي، بل تحددها السلطة .

- رئيس الجمهورية كان صادقا جدا في المقابلة التي أجريتها معه، وكان يترجم إرادة غالبية اللبنانيين.

-فؤاد شهاب لم يكن شعبويا، وكان يطبق الدستور. الرئيس سليمان لا يفتش عن شعبية ، إنما عن تفهم الناس لتطبيق الدستور.

- "حزب الله" أداة إيرانية 100 بالمائة.

- بالنسبة للتكفيريين، " جبهة النصرة" ، مثلها مثل أحمد أبو عدس( الذي زعم اغتيال الرئيس سعد الحريري).

- كلما ضعف النظام الإيراني، يجري تعظيم وضع ما يسمى بالتكفيريين.

- إن جبهة النصرة اخترعت منذ فتح الإسلام، ووضع نصرالله خطوط الحمراء للحيلولة دون مهاجمتها، وليس أنا من وضع أحمد أبو عدس على التلفزيون، لتعلن جبهة النصرة تبني اغتيال الحريري.

- إسرائيل تدعي أنها تحارب الإرهاب، فهل نصدقها؟

- أقترح عليك استضافة برات سادلر الذي كان في سي. ان.ان. فهو عندما كان في بيروت طلب من الرئيس رفيق الحريري أن كان بإمكانه أن يساعده لإجراء مقابلة مع اسامة بن لادن. فرد الحريري قائلا: أنت تظن بأن السعودية تستطيع ذلك، ولكن أنا أقول لك أن تذهب الى هذا الشخص( مستشار الحريري للشؤون الإيرانية وحزب الله). سأل سادلر هذا الشخص، فاستمهله لمراجعة إيران، وبعد مدة أجابه أنه يستطيع أن يجري المقابلة، ولكن من سيجريها ليس الصحافي بل هو نفسه. وهذه هي التعليمات.

- أليس "حزب الله" في خطوطه العريضة تكفيريا؟ فهل يقبل هو بالرأي الآخر؟

- هاشم السلمان، سواء كان شيعيا أم غير شيعي، بمجرد أن يتظاهر امام السفارة الايرانية سيقتل، لأن "حزب الله" يدافع عن ايران في لبنان، والأميركيون الذين يدعون الذكاء سلموا إيران العراق، وقريبا يسلمونها أفغانستان.

- إن المواقف " المناوراتية" التي اتخذها اللواء أشرف ريفي وضربة الرئيس سعد الحريري على الطاولة في الإتصالات التي أجراها، هي التي أعطت الجيش الزخم لتطبيق خطته في طرابلس.

- إن من يرضى عنه "حزب الله" يمدد له، فمثلا يمكن التمديد لمدير المخابرات ولكن ليس لأشرف ريفي.

- هل سمعنا مواقف لميشال عون من الطائرة التي قصفت عرسال اليوم، وهل سجل مواقفا واحدا من الفساد الذي يقوم به حزب الله.

- إن رئيس الجمهورية بموقفه اليوم من عرسال، إتخذ موقفا سياديا ممتازا.

- إن التعاطي مع المسيحيين يجب أن يكون تعاطيا على اساس سيدي، فأهمية فريد مكاري وغيره هو في سياديتهم وليس في مسيحيتهم، وهذا ينطبق على شيعة أمثال نديم قطيش وغازي يوسف وباسم السبع وأصحاب العمامات السوداء.

- هل كانت الجماهير تزحف الى القصر الجمهوري على إيام ميشال عون، لأنه يصل إيده على وجهه. لا كانوا يفعلون ذلك، لأنه كان سياديا. هو لم يعد سياديا.

- هل نزل مليون ونصف مليون لبناني الى الساحة لأنه كان يقرأ الفاتحة، وهل سار المسيحيون مع بشير لأنه فعل السبت الأسود. بشير الجميل قال لبيغين في نهاريا: إذا كنت مفكر أننا نريد أن نختار من يركبنا ، سوريا أم إسرائيل، فأنت مخطئا.

- عبد الحميد بيضون ونبيه بري، على الرغم من خلافهما، هما سياديان، ولكن بالنسبة لبري، فلا أعرف متى سيتمكن، من تظهير الخط الفاصل بين الحكمة وبين الخيانة.

- بالنسبة للتمديد، كان يجب وضع نص يقول إنه متى انتهت الظروف القاهرة، تحصل الإنتخابات.

- إن "حزب الله" يسلك مسلكا انحداريا، فهو برهن ، مؤخرا، أن لا علاقة له بلبنان.حاليا، أخذ الحرب على التكفيريين مكان الحرب على إسرائيل.

- هناك تنسيق بين سوريا وإسرائيل، وقد دخلت الدبابات السورية، بالتعاون مع إسرائيل الى مناطق محظورة.

- الموقف الإسرائيلي هو التالي: دعم لبشار الأسد إن ضعف ودعم للثوار إن ضعفوا. وينفذ بشار وإيران هذه الإستراتيجية التدميرية الإسرائيلية.

- لا تغرنك المظاهر، فبشار الأسد انتهى عسكريا. فهو على الرغم مما يملك من قوة نارية هائلة اضطر أن يستعين بقوة قتالية جديدة ليحقق فوزا في القصير.

- يلبسون "حزب الله" ثياب الجيش السوري ليوحوا بأنه هو من يقاتل.

- أتمنى أن ينتفض الشعب اللبناني كله، كردة فعل على الغارة السورية لعرسال، لأن الصمت يعطي انطباعا بأن الشعب اللبناني يخضع، وهذا غير صحيح، فالشعب اللبناني ليس جبانا.

- الطائفة السنية هي طائفة سيادية قادها الرئيس رفيق الحريري ومن بعده سعد الحريري الى " لبنان أولا".

- على الإعتدال ان يقوي نفسه، فحزب الله يريد التكفيريين، حتى يبرر وجوده ونهجه.

- أنا لا أستبعد ان يضرب الجيش السوري الحر "حزب الله" في لبنان، فلا الشعب اللبناني أو السوري جبان.

- الحماية الدولية تحتاج الى حماية دولية. الإرادة هي وحدها ما يحتاجها لبنان.

- إن رئيس الجمهورية بحاجة الى استعمال قلمه ليترجم مواقفه السيادية الممتازة، فبهذا القلم يجب أن يوقع تشكيلة حكومية. لا يستطيع رئيسا الجمهورية والحكومة إعطاءنا انطباعا بأنهما تخليا عن القلم لمصلحة "حزب الله".

- الرياض لا ترغب سوى في حماية الشعب السوري، وتوقيف النظام عن ارتكاباته، فهي إن كانت تطالب بإسقاط النظام السوري، فلأنه ارتكب حمام دم.

- تيار المستقبل ليس أداة سعودية، لأن السعودية لا تحتاج الى أدوات، فهل سمعتم ان السعودية فرضت وزيرا، ا, أرسلت سلاحا الى لبنان.

- القلم ، هو من وسائل مواجهة "حزب الله"، ولكن لا يجب أن يكون الوسيلة الوحيدة.

- ميشال عون لا يملك ما يمكّنه من أن " يُزعّل" حزب الله. ففي التمديد، هو لا يعترض على "حزب الله" بل على " تيار المستقبل".

- سعد الحريري لا يمكنه أن يتصرف كحزب الله بالضغط على قضاة المجلس الدستوري ليحضروا أو يغيبوا، وأنا أتحدى أن يكون هناك من ضغط على الأعضاء السنة في المجلس الدستوري لحضور الجلسات.

- لم تقم مخيمات للاجئين السوريين في لبنان، بسبب رفض القيمين على الحكومة الإعتراف بأن هناك سوريين يهربون من النظام السوري، وحده الوزير وائل أبو فاعور فضحها.

-الروس يضحكون على الأميركان في الموضوع السوري، ويكشف الروس أن كيري يتحدث شيئا في الجلسات المغلقة وشيئا آخر في الإعلام.

- يجب أن يكون الإنتصار على الحالة الإيرانية والأسدية في سوريا، سورية فحسب، والعالم لا يسير مع الفكرة السعودية، بحصر التمويل والتسليح بشخص قيادي سوري واحد.

- أتمنى أن يكون لدى فرع المعلومات ما يتحفنا به عن اغتيال اللواء وسام الأسد. هناك ما لا نفهمه، أن تتم اغتيالات لشخصيات مثل فرانسوا الحاج، ولا تكون هناك معلومات عن هذه الجريمة.

- هل هناك إرادة لدى اللبنانيين أن يكون مفهومهم للإستقرار ليس مجرد خضوع لإرادة "حزب الله"؟ هذه يجب أن تكون أولويات اللبنانيين، وليس السؤال عن استقرار موسمي لقضاء موسم الصيف، مثلا!

 

 

عبدو: "حزب الله" تكفيري ويدافع في سوريا عن نظام إيران

 المستقبل/13 حزيران/13

رأى السفير السابق جوني عبدو أن "حزب الله هو الذي يدافع عن ايران وسفارتها في بيروت لأنه منظومة تُعلَف من ايران وهو يرد الجميل لها"، معتبراً ان "سقوط النظام الايراني يبدأ في سوريا وينتهي في ايران وبالتالي حزب الله ذهب الى سوريا للدفاع عن النظام الايراني". واشار الى ان الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله "أعلن سقوط نظام الاسد بشكل واضح، عندما قال تعالوا لنتقاتل في سوريا، ولا لزوم للقتال في لبنان"، لافتاً الى أن هذا الحزب "يعتبر الشعب اللبناني جباناً وانه استطاع تركيعه، وكل من لا يركع يتم قتله".

وقال في حديث إلى قناة "المستقبل" امس: "من لا يشم رائحة العنف لا يفهم شيئاً في السياسة. هناك رائحة عنف وكسر إرادات، وهناك حزب في لبنان يعتبر الشعب اللبناني جباناً، وان في إستطاعته تركيع هذا الشعب في اي وقت وأي مكان، من لا يركع يقتل ولا أحد يحاسب".

أضاف: "ان حزب الله يضحي بنفسه وبطائفة كبيرة في لبنان من اجل دولة اخرى، وهو معجب اليوم بالطريقة وبالنموذج الاسرائيليين".

وإذ أشار إلى أن الحزب "يريد إظهار أن كل شيعي هو حزب الله وهذا غير صحيح"، معتبراً ان "هذا الأمر يمكن ان يشكل عبئاً اساسياً على أكتاف طائفة لبنانية كريمة، لا يريدها حزب الله ان تكون لبنانية، ويريد ان يثبت للايرانيين الذين يستثمرون في هذا الحزب انه يريد الدفاع عنها".

وشدد على أن "حزب الله هو من يدافع عن السفارة الايرانية ويمنع ان يدافع أحد سواه عنها، لأنه منظومة ايرانية كاملة. وكل من يتظاهر امام السفارة الايرانية سواء أكان شيعياً او غير شيعي يجب ان يقتل بنظر حزب الله".

وسأل: "على ماذا يدل الانقلاب على حكومة سعد الحريري وحكومة نجيب ميقاتي؟ ألا يدل على اننا على استعداد للوصول الى فتنة في لبنان وازاحة رئيس كتلة نيابية كبيرة يمثل على الاقل 70 الى 75 في المئة من الطائفة السنية التي لها حقوق في رئاسة الوزراء؟"، موضحاً أن "حزب الله إستطاع ازاحته والإتيان بشخص يمثل 3 الى 4 في المئة من الطائفة السنية، ويعتبر ان هذا الامر ليس فتنة".

وذكر بأنه "عندما أراد الرئيس نجيب ميقاتي الاستقالة "قامت قيامة" الدول الكبرى، ليس تأييداً له، بل للقول لنا إن هناك ارادة معينة لدى حزب الله هادنوها واخضعوا اليها، لأن مفهوم الاستقرار في لبنان اصبح انه في حال الخضوع لارادة حزب الله يوجد استقرار، وفي حال عدم الخضوع لا وجود للإستقرار، وهذا أمر مرفوض".

ورأى أن "نصر الله أعلن سقوط نظام الاسد بشكل واضح، عندما قال تعالوا لنتقاتل في سوريا، ولا لزوم للقتال في لبنان"، مشيراً الى أنه "عندما سقط نظام بشار الاسد، ذهب حزب الله والحرس الثوري الايراني الى سوريا للدفاع عن النظام الايراني، لأن سقوط هذا النظام يبدأ في سوريا وينتهي في ايران. حزب الله اداة ايرانية مئة في المئة".

واعلن ان "النظام السوري هو من اخترع جبهة النصرة مع جند الشام وفتح الاسلام، ومنذ وضع الخطوط الحمر للجيش في مخيم نهر البارد، وهو من اخترع ابو عدس"، معتبراً ان "النظام السوري يدعي محاربة الارهاب تماماً كما تدعي اسرائيل انها تحارب الارهاب من خلال قتلها الشعب الفلسطيني".

أضاف: "حزب الله في أموره العريضة هو تنظيم تكفيري لا يقبل الرأي الآخر، حتى ان الشعار على علمه هو المقاومة الاسلامية في لبنان وليس المقاومة الاسلامية اللبنانية، وهذا يعني انه جزء او فرع من مقاومة اسلامية".

وعن التوتر الأمني الذي تشهده مدينة طرابلس بين الحين والآخر، أكد أن "الجيش لا يحتاج الى غطاء سياسي كي يقوم بواجباته". وقال: "المناورات الكلامية والمواقف التي اتخذها اللواء اشرف ريفي في طرابلس، والارادة الحديدية للرئيس سعد الحريري حين ضرب يده على الطاولة هي من أعطت الغطاء الرئيسي والاساس للجيش للقيام بمهمته الاخيرة في طرابلس".

ولفت الى ان "اللواء ريفي عندما تبنى قادة المحاور كان موقفه تكتيكياً لاستيعابهم ولاعطاء غطاء للجيش بارادة سعد الحريري بالذات، وشدد خلال الاتصالات التي أجراها بقائد الجيش (العماد جان قهوجي) والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وكل القيادات السياسية على أن الأمر وصل الى حده وكفى، بينما في الجولات السابقة كانت هناك حكومة هي من تعطي الغطاء السياسي".

ولاحظ أن "حصول الفراغ في المؤسسات الامنية مطلوب، ولكن اي مؤسسة أمنية تغطي اعمال حزب الله كمديرية المخابرات نمدد لها، اما اشرف ريفي فلا نمدد له".

وشدد على ان "الوضع في لبنان لا يسمح باجراء الانتخابات، وهناك ظروف قاهرة ولكن هذه الظروف يجب ان تحددها الحكومة وليس مجلس النواب".

ووصف النائب جنبلاط بأنه "بهلواني"، قائلاً: "أقدره كثيراً، ولكن "لا تسلم الجرة دائما"، وبالتالي لا يمكن لشخص الجلوس على وكر دبابير والقول يا رب القدير، الحكمة تنتهي عند الخنوع والخضوع الكامل لارادة حزب الله في لبنان وتتحول عندها الى خيانة".

وانتقد النائب ميشال عون "الذي يدعي الاصلاح والتغيير"، وعدم اصداره اي بيان استنكار لقصف المروحيات السورية لعرسال امس، مذكراً بأنه "لم ينتقد حزب الله في السرقات التي كشفت سواء في موضوع الادوية او الكبتاغون".