الرابطة اللبنانية المارونية - نيوزيلندا

The Lebanese Maronite League – New Zealand

65 Tatariki Street - Papakura – Auckland 1703 / New Zealand

Phones: 00.64.9.296 1561- Facsimiles: 00.64.9.296 1562

       e-mail: confidence@xtra.co.nz وانتشروا تحت كل سماء                                                                                                                                        

 

الرابطة اللبنانية المارونية - نيوزيلندا

مكتب الإعلام

بيــان

 

الوطن في مأزق يهدد وجوده وكيانه. والشعب راحت تتجاذبه تيارات متناقضة ومحاور إقليمية متناحرة.

والدولة مهددة بتقطيع أوصالها. وبات دور المسيحيين مهمشاً.

 

هذا ما أتى به إعلان ثوابت الكنيسة المارونية لتذكير الجميع بالدور الأساسي الذي لعبته الكنيسة المارونية عبر التاريخ في بناء الوطن والذود عنه الخ... قدَرُ الكنيسة المارونية أن تكون المدافع الأول عن كيان الوطن اللبناني.

 

وليس مجهولاً ان سقوط هذا الدور يُسقِطُ معه دورَ المسيحيين في لبنان ويُسهِمُ في الإبطال النهائي للمشاركة، المهمّشَة أصلاً، للأقليات المسيحية في إدارات الحكم في كافة دول المنطقة العربية التي يمثّل لها لبنان رمزاً حقيقياً وقدوة لتأكيد الولاء الوطني وتقديمه على الإنتماء الطائفي الذي المستعمل درعاً وقائياً أمام دكتاتورية الهجمة الأصولية المتنامية في كل مكان من العالم.

لم يعد مجهولاً اليوم أن تهميش دور الأقلية المسيحية في لبنان متأتٍّ أساساً من تشرذم رؤى بعض قادتهم السياسية وتحويل جهودهم باتجاه تحقيق غاياتٍ خاصة، وتناسيهم الهدف الأسمى وهو المساهمة في توحيد الولاء الوطني وتثبيته بل يوتقته مع باقي الأقليات.

لبنان الرسالة

صرخة الكنيسة المارونية يجب أن توقظ الغافلين من أبنائها أولاً وأبناء جميع الطوائف المسيحية الأخرى وتذكّرهم باستعادة دورهم الريادي الذي أكّدَه الإرسال الرسولي من أن لبنان يصبح رسالة فقط باندماجهم كلياً ومشاركتهم، مع أبناء باقي أبناء الأقليات، في بناء لبنان.

هذا اللبنان الرسالة، لا تحققه الاصطفات الفئوية لهذه الأقلية الطائفية مع تلك، بهدف تحقيق مآرب سياسية، مهما على شأنها، بل باصطفاف جميع الفئات من جميع الأقليات الطائفية المكونة لهذه الرسالة التي ننشد نشرها في العالم، رسالة لبنانية كونية بامتياز.

إن تحذير الكنيسة ليس بالضرورة مُوَجّهاً إلى فئات محددة في طوائف معينة بل هو موَجَّه إلى كافة الفئات في جميع الطوائف كي يتخلى الجميع عن أية التزامات أو ارتباطات محاورية إقليمية أو دولية ربما أوصلتهم إلى تحقيق بغض غاياتهم إلاَّ أنها قطعاً سوف تفقدهم موقعهم في الوطن.

 

إن الولاء للوطن وحده يبقى أبداً حقاً لهذا الوطن على أبنائه ومن خلاله يتقوى كلُّ انتماء طائفي، عقيدي أو قومي.

 

صانك الله لبنان