المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

بيان صادر عن الأمين العام للمنسقية تعقيباً على إطلاق صواريخ الكاتيشوا على إسرائيل

ماسيسوكا/كندا

حزيران 18/2007

بيان للتوزيع الفوري

 

دولتا محور الشر، سوريا وإيران هما وراء إطلاق صواريخ الكاتيشوا على إسرائيل

 

في التقارير التي وزعتها وكالات الأنباء، والبيانات التي صدرت عن قيادة الجيش اللبناني والقوات الدولية والعديد من الأحزاب والسياسيين اللبنانيين أمس الأحد حول إطلاق صواريخ الكاتيشوا من محيط بلدة العديسة اللبنانية باتجاه الشمال الإسرائيلي، ذكر إن العناصر التي أطلقت الصواريخ الثلاثة مستهدفة مدينة كريات شمونه هي مجهولة الهوية.

 

يهمنا أولاً أن نلفت الجميع إلى أن هوية أولئك الذين أطلقوا الصواريخ ليست مجهولة أبداً، بل على العكس هي معروفة للقاصي والداني، كما أن الأهداف الشيطانية من وراء إطلاقها وفي هذا الوقت بالذات هي واضحة ومعروفة حتى للبسطاء والسذج من اللبنانيين ومواطني الدول المجاورة.

 

ثانياً من يمكنه من اللبنانيين والمراقبين المحليين والدوليين وقادة وحكام الدول الإقليمية أن يتجاهل حقيقة أن كافة التنظيمات والميليشيات المسلحة اللبنانية والفلسطينية والأصولية التي تتخذ من لبنان منطلقاً لأنشطتها الإرهابية لها مرجعية واحدة هي دولتا محور الشر، سوريا وإيران. من هنا احتراماً لعقول اللبنانيين وذكائهم نطالب الجميع من وكالات إعلام ومرجعيات وقياديين ورسميين وسياسيين ودول أن يخرجوا من هذه "التقية الإعلامية" القاتلة ويسموا الأشياء بأسمائها.

 

من المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية نستنكر بشدة هذا الانتهاك الفاضح والخطير للقرار الدولي رقم 1701 ونحمل دولتي الشر، سوريا ولإيران، وكافة أطياف ما يسمى في لبنان زوراً "معارضة" مسؤولية هذا العمل الإجرامي ونطالب بما يلي:

 

*موقف واضح وصارم ومسؤول من قبل حكومة الرئيس السنيورة الشرعية تسمي من خلاله الأشياء بأسمائها ومن ثم تتقدم بشكوى رسمية ضد سوريا وإيران إلى مجلس الأمن والجامعة العربية تطالب فيه من فرض عقوبات شديدة ورادعة عليهما.

 

*موقف فوري من قيادة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان توضح فيه بشكل مفصل ومقنع هذا التقصير الميداني خصوصاً وأن الصواريخ أطلقت من منطقة تقع تحت سيطرتها وسيطرة الجيش اللبناني.

 

*دعم عاجل من مجلس الأمن ودول العالم الحر والدول العربية لنشر قوات دولية على الحدود اللبنانية السورية ووضع حد نهائي ورادع لدخول المسلحين والسلاح من سوريا إلى لبنان.

 

*دعم كامل دولي وإقليمي فوري لقيام الجيش اللبناني بمساندة القوات الدولية الميدانية الفاعلة بمهمة تجريد الميليشيات اللبنانية والفلسطينية كافة وفي مقدمها تنظيم حزب الله الأصولي من سلاحها وتفكيك كل مربعاتها الأمنية ومن ضمنها المعسكرات الفلسطينية السورية الإرهابية في قوسايا وحلوى والناعمة.

 

يبقى أن لبنان لن يعرف الاستقرار والأمن والراحة ولن تتمكن الدولة اللبنانية من بسط سلطتها على كامل التراب اللبناني وتفعيل مؤسساتها الدستورية والقضائية والأمنية دون ضبط الحدود السورية اللبنانية بواسطة قوات دولية رادعة، أما الوفد العربي المفترض أن يبدأ زيارته للبنان غداً برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية فعليه إما أن يتحرر من هرطقات الاحتواء والمسايرة ويتخذ قرارات صارمة وواضحة تدعم الحق اللبناني بمواجهة النظام البعثي السوري الإرهابي، أو يعتذر ويعود أدراجه من حيث آتى لأن لبنان لم يعد باستطاعته التعاطي مع النمط الكلامي العربي التقليدي.

 

ننهي بتحية تقدير وإكبار وإجلال لتضحيات شهداء الجيش اللبناني الذين بروا بالوعد والقسم التزاماً برسالتهم، ودفاعاً عن سيادة الوطن وكرامة أهله.

 

الأمين العام للمنسقية

الياس بجاني

 

عنوان موقع المنسقية الألكترونيhttp://www.10452lccc.com

العنوان البريدي للمنسقية lccc@10452lccc.com