بيان صادر
عن حركة
التغـيير
عقد مجلس
قيادة "حركة
التغـيير"
اجتماعه الدوري
الموّسع
بحضور أعضاء
مجلس القيادة
ومفوضي
المناطق
برئاسة
الرئيس
المؤسس
المحامي ايلي
محفوض
الخميس 2/تموز/2009
، وأصدر
المجتمعون
البيان التالي:
إنّ
الأحداث
الأمنية
الأخيرة التي
رافقت تسمية
النائب سعد
الدين
الحريري
تشكيل الحكومة
الجديدة إنما
هي مؤشّر واضح
لنوايا الجهة
التي تحمل
وحدها السلاح
خارج إطار
الشرعية اللبنانية،
وتعتبر "حركة
التغـيير"
أنّ ما جرى في
بعض شوارع
العاصمة
نتيجة حتمية
لعدم إنهاء
ذيول السابع
من أيار،
وعشية البحث
في تشكيل
حكومة جديدة
مهما كانت
تسميتها، وأيّا"
كان عنوانها،
يبقى الأهمّ
قيام حكومة
لبنانية
تُصنع في
لبنان، حكومة
لا تضم وزراء
يتطاولون على
زملاء لهم، أو
وزراء
يتطاولون على
رئيسهم،
والأهمّ
وزراء لا
يقاطعون الدولة،
ولا يقطعون
أوصال الوطن،
ولا يصادرون ممتلكات
العامة
والخاصة،
وعليه تؤكّد
"حركة التغـيير" على ما
يلي:
أولا":
تجدد "حركة
التغـيير"
موقفها السابق
بعدم السماح
لأيّ سلاح
خارج إطار
الشرعية
اللبنانية
المتمثلة
بالمؤسسة
العسكرية
الأمّ وباقي
المؤسسات
الأمنية حصرا"
دون سواها من
فصائل وأحزاب
وعلى رأسها حزب
الله.
كما
تعتبر الحركة
أنّ مجرّد
السماح
للمسلحين
بالانتشار
والتخريب
بالشكل الذي
حصل مؤخرا"
تجاوز فاضح
وخرق متماد
للقوانين
اللبنانية،
ولم يكن يكفي
ما حصل لاحقاً
من سحب المسلحين
وتهدئة
الوضع، كون
مَنْ يدفع
الثمن هو
المواطن
اللبناني
الذي يسقط منه
شهداء وجرحى
وأضرار
مادية، وهذا
إن دلّ على
شيء فهو يدلّ
على تراخي
واستهتار
ولامبالاة
بحقوق الانسان
والمكلَّف
اللبناني.
ثانياً: إنّ
توّلي شاب
لبناني رئاسة
الحكومة اللبنانية
فائل خير
نتطلّع من
خلاله الى
تشكيلة
وزارية طموحة
تمثّل طموحات
اللبنانيين
وآمالهم
وأحلامهم
بالانتقال الى
مستقبل زاهر
ومستقر وآمن،
من هنا مطالبة
"حركة
التغـيير"
بأسماء توحي
بالثقة،
وبداية الغيث
عدم توزير
بعض من تطالهم
وتحوم من
حولهم شبهات
الاستغلال
الوظيفي وتسخير
مراكزهم
لمآربهم
الخاصة،
ولعلّ رأي
فخامة الرئيس
ودولة الرئيس
المكلّف
بأسماء من
يقترحهم
رؤساء الكتل
النيابية
يساهم بشكل
إيجابي بقطع
الطريق أمام
أشخاص إختبرناهم
مؤخراً وأساؤا
كثيراً بسمعة
الجمهورية
اللبنانية.
ثالثاً:
"حركة
التغـيير"
تدعم وتتظلل
بمرجعية بكركي،
وتؤكّد
للجميع أنّ
البطريركية
المارونية كانت
وستبقى
المرجعية
الوطنية
والروحية
لجميع
اللبنانيين،
وأيّ تطاول
عليها بشكل
مباشر أو غير
مباشر مرفوض
من أيّ جهة
أتى، وبكركي
الصامدة منذ
عقود والتي
أثبتت طوال
زمن الإحتلال
السوري
المباشر
للبنان أنها
المجد الساطع
في سماء
الهوية
اللبنانية، بكركي
التي رفض
سيّدها
التنازل
والتراجع عن
مسلمات
الكنيسة،
والتي لم
تنحنِ لغاصب
ولا للمحتل زمن
الاحتلالات، بكركي
التي رفع
سيّدها رأس
اللبنانيين
بعدم التراجع
والتهاون حيث
بقي غبطة
البطريرك مار نصرالله
بطرس صفير
مارداً في
لبنانيته
ورفض دخول
الأراضي
السورية
حفاظاً منه
على قدسية
الشهداء وإحتراماً
منه
للمعتقلين
اللبنانيين
في سجون
سوريا، وحتّى
يوم زيارة
قداسة البابا
يوحنا بولس
الثاني، على
الرغم من
العاطفة
والصداقة
الأبوية التي
خصّ بها
قداسته لبنان
والراعي
الأوّل.
رابعاً: إنّ إختطاف
طلاب جامعيون
في مناطق
لبنانية من
المفترض أنها
مناطق آمنة،
يأتي في سياق
التطاول على
كرامات الناس وأموالهم
وممتلكاتهم،
وما حصل في جرود
جبيل ليس
بجديد على
المسلحين
المنتشرين في
أصقاع الأراضي
اللبنانية،
ولأننا
مقبلون على
أيام سياحية
واعدة، فإنّ
ما يجري لا يُنبىء
بالخير، وهذه
ليست المرة
الأولى التي
يتمادى فيها
قطّاع الطرق
وكأننا في
جمهوريات
الموز حيث القراصنة
يخطفون
ويسرقون
ويعتدون.
وإشكالية
السلاح تعود
بنا الى
مواقفنا
الثابتة في
هذا الإطار
حيث نكرّر في كلّ
مناسبة
بضرورة حسم
مسألة السلاح
داخل المخيمات
وخارجها ،
السلاح
الفلسطيني
وكذلك سلاح
حزب الله
وأعوانه.
خامساً:
تسجّل "حركة
التغـيير"
امتعاضها من
سلوكية إحدى
الشاشات
التلفزيونية
التابعة
لتيار سياسي
والتي بثّت
حلقة تحريضية
على الكنيسة
ودورها، وهي إستضافت
أحد الكهنة
الخارجين عن
تعاليم
الكنيسة الأمّ
حيث جاءت
الإساءة
مزدوجة، وإذ
تعتبر "حركة
التغـيير"
هذا السلوك
يتنافى مع المبادىء
والأخلاق
التي نشأ
عليها
المسيحيون،
تدعو هذه
الوسيلة
الإعلامية
للكفّ عن
سياسة
التحريض
وتأليب بعض
المسيحيين
على كنيستهم،
وهذا إن دلّ
على شيء فهو
يدلّ على
منهجية
مبرمجة
مدروسة الهدف
منها التجريح
والتطاول على
رأس الكنيسة.
في
2 تموز 2009
لبنان
أولا"
وأخيرا"
حركة
التغـيير