محفوض
يسأل الدولة
السورية: هل
بدّلتم
سفيركم في
لبنان بوئام
وهّاب؟
12/08/09
سأل رئيس "حركة
التغـيير" عضو
قوى 14 آذار
المحامي ايلي
محفوض سوريا
هل أعطيتم المواطن
اللبناني
وئام وهّاب
الجنسية
السورية ، وهل
عينتموه
سفيرا" لكم
معتمدا" في
لبنان
أدلى
رئيس "حركة التغـيير"
عضو قوى 14 آذار
المحامي ايلي
محفوض اليوم
بالتصريح التالي:
لفتني في
الأيام
القليلة
الماضية
التحرّك الذي
يقوم به السيد
وئام وهّاب من
نقل رسائل سورية
الى لبنان
والى بعض
المسؤولين
اللبنانيين،
وهذا التحرّك
يدعونا الى
السؤال جدّيا عن
عودة سوريا الى
سابق عهدها
زمن عنجر
والبوريفاج
مع أسماء بدأت
بغازي كنعان
والواضح أنها لن
تنتهي برستم
غزالة، وهذه
المرة يعودون
عبر أسماء
لمعت وتلمع في
سماء النظام
السوري، ولكن
تحمل الجنسية
اللبنانية.
مهما حصل
من تطورات
إقليمية،
ومهما تبدّلت
الظروف،
ومهما حاول
البعض من
تبييض صفحة
سوريا، وجعل
اللبنانيين
ينسون
مجازرها
واحتلالها
للبنان طوال
ثلاثين سنة،
فإنّ شعلة
القضية
اللبنانية
التي حملها ويحملها
روّاد
المقاومة
اللبنانية،
سيكونون
دائما بالمرصاد
بوجه كلّ طامع
بأرضنا،
ونقولها
بوضوح أيّ
محاولة ولو
خجولة لأي إجتياح
سوري للبنان
تحت أيّ ظرف
أو ذرائع
سنكون له سداّ
منيعا وسنكون
مقاومة بوجهه
لدحره،
وتاريخنا
المقاوم
يشرّف،
والشهداء
الذين سقطوا
دفاعا عن
لبنان، مطلوب
منّا نحن أن
نحافظ على
شهادتهم، وما
تحوّل البعض
مؤخرا باتجاه
السورنة
التطبيعية
سوى خطيئة
مميتة يرتكبونها
بحق أنفسهم
وبحق رمز
الشهداء
لديهم، وهنا
نسأل بمحبة
النائب وليد
جنبلاط: ألست
أنتَ يا وليد
بيك من إتهم
النظام
السوري بإغتيال
الشهيد كمال
جنبلاط؟
ألست أنت
من ركع أمام
قبر الشهيد
ووضعت وردة أرفقتها
باعتذار كونك
تعاملت مع
السوري طوال فترة
إحتلاله
للبنان؟ إذا ما
الذي تبدّل؟
وهل لم يعد
السوري اليوم
هو قاتل كمال
جنبلاط ؟
وأخيرا الى
شعبنا
وجمهورنا
أقول: لا
تخافوا مما
يجري اليوم،
ومن يخرج من
حضن 14 آذار
يخرج وحده
وينعزل وحده
وسيبقى وحده
ولن يتمكن من
أخذ أحد
باتجاه
السورنة
التطبيعية!!
لبنان
أولا" وأخيرا"
ايلي
محفوض