محفوض
: هـل غيّرت
سوريا
سلوكياتها
تجاه لبنان كي
يهرول اليها
البعض ؟
أدلـى
رئيس "حركة
التغـيير"
عضو قوى 14 آذار
المحامي ايلي
محفوض
بالتصريح
التالي :
يعيش
اللبنانيون
في هذه الفترة
أجواء تشبه
الى حدّ بعيد
لعبة كرة
القدم ، حيث
الملعب أرض
لبنان ،
واللاعبون
سياسيون لبنانيون
، أمّا
الحكّام هم
سوريا وايران
والسعودية ،
والأهمّ أنّ
الطابة(الكرة)
التي يلعبون
بها هي الشعب
اللبناني.
وهذا فيه
الكثير من ذبح
ونحر للكرامة
الوطنية،
وهنا نتوقف عند
معادلة نتطلع
الى ترسيخها
في يومياتنا
السياسية: متى
يسمحون
للبنانيين أن
يمارسوا بلوغهم
؟
والأبشع
أنّ بعض
السياسيين
عندنا تخونهم
ذاكرتهم
فينسون أو
يتناسون
الفظائع التي
إرتكبها
السوريون،
فنراهم في
الآونة
الأخيرة يهرولون
الى تطبيع
العلاقة مع
هذه الجارة
غير الشقيقة،
ولكن هلّ
غيّرت سوريا
شيئا" في نظرتها
وتصرفاتها
وتدخلاتها مع
لبنان؟
الجواب: سوريا
لم تتغيّر ولم
تبدّل قيد
انملة واحدة
في سلوكياتها
تجاه لبنان،
اذا" ما الذي
حصل؟
المطلوب
تشكيل هيئة
تتمثّل من
الأحزاب والتيارات
والمرجعيات
في لبنان
والتي هي على
خصومة مع
سوريا، وتضمّ
مسؤولين
سوريين،
للتوصل الى إتفاق
هدنة ما، أو
دعنا نسميه
اتفاقية عقد
يتمحور حول
نوايا سوريا
تجاه لبنان،
تمهيدا" للتوصل
الى صياغة
مشروع واضح
يحكم علاقة
البلدين بشكل
رسمي، أمّا أن
تبقى الأمور
بيننا وبين
السوريين
تحكمها
المعالجات
التسووية، أو
على طريقة
تبويس اللحى
وهو ضحك على
الذقون، فهذا
يعني أننا
أمام مراوحة
ومراوغة
تمهيدا" لتكرار
التجارب
المريرة
السابقة بين
لبنان وسوريا،
والتي عمرها
من عمر
البلدين.
بوضوح
نقول طالما
هناك فئات
لبنانية تعمل
في خدمة
السوريين،
طالما هذا
النظام
سيستمر في التدخل
وفي عرقلة
قيام الدولة
القوية
القادرة،
وإلاّ لو لم
يكن للسوري
أذرع في
لبنان، كيف
كان سيتدخلّ
وبأي وسائل
وبمساعدة
مَنْ؟
لبنان
أولا"
وأخيرا"
ايلي
محفوض في 15
تموز 2009