المؤتمر
الصحافي
لرئيس "حركة
التغـيير" عضو
قوى 14 آذار
المحامي ايلي
محفوض
تحت
عنوان "بطل
تجنيس
السوريين
وتوطين
الفلسطينيين
في لبنان "
فرن
الشباك في 18
أيلول 2009
عقد
رئيس "حركة
التغـيير" عضو
قوى 14 آذار
المحامي ايلي
محفوض
مؤتمرا" صحافيا"
قبل ظهر يوم
الجمعة
الواقع فيه 18
أيلول 2009 في
نادي الصحافة
ـ فرن الشباك
، تناول فيه
موضوع
الفضيحة التي
كشف أنه سيعلن
عنها ، بداية" شرح
محفوض
الأسباب التي
دفعته الى
إرجاء عقد هذا
المؤتمر من
الأسبوع
الفائت الى
موعده الحالي
، موضحا" أنّ
السبب كان
خطورة الظرف
الذي مرّ به
لبنان خلال
الساعات التي
تبعت إعتذار
الرئيس سعد
الحريري من
بيت الدين
ولغاية كلمته
في الإفطار
مساء" ، كاشفا"
عن أن
المعطيات
التي كانت
متوفرة لديه
كانت تنبىء
بخطر ما ، لذلك
وجد أنّ
المؤتمر
الصحافي كان
بإمكانه أن يصبّ
الزيت على
النار، لذا
كان التأجيل الى اليوم.
أولا":
حقائق
وتبَعـية
بعد
الحملة
الإعلانية
الأخيرة التي
أطلقتها "حركة
التغـيير" في
أيّار الماضي
تحت عنوان :
"غيِّر
بدون ما
تتغيَّر" ،
والتي أغاظت
التيار العوني
وزعيمه شخصيا"
، وكونه لم
يتحمّل صوت
الحق
والحقيقة.. والضمير..
خاض إعلامه
الليموني
حملة شعواء
علينا ، ولكن
، نحن ردّينا
بأننا
نتحدّاه بأن
ينشر مصادر تمويله
الذي فاق
ويفوق قدرة
أيّ حزب محلّي
، وكالعادة لم
يجرؤ على
إطلاع الرأي
العام
اللبناني
بحقيقة مصادر
تمويله ،
بالنسبة لنا ،
نحن في "حركة
التغـيير" ، قلنا
كلمتنا
، ومشينا...
منذ
أن إكتشفنا
"خديعــــة
العصر" ، لم
نتوانَ عن كشف
كلّ الحقائق ،
ويوم نشرنا تلك
الرسالة
الشهيرة التي
بعثها قائد
الجيش العماد ميشال عون الى
الرئيس
السوري حافظ
الأسد ، لم
نسمع أيّ تعليق
، حتّى صدّقها
ووثّقها عون
بزيارته
الشهيرة الى
سوريا وقال ما
قاله ..
ولمن
نسي أو تناسى
ما قاله عون
لحافظ الأسد
يوم كان لا
يزال قائدا" للجيش
، نورد بعض من
تلك الرسالة
علّنا نوقظ بعض
النيامى
والسكارى .. وبعض
العميان في
البصر
والبصيرة:
ــ
إنني
عسكري وبهذه الصفة
أتمنى أن
يعتبرني
القائد
الكبير حافظ الأسد
ضابطا" صغيرا"
في جيشه.
ــ
أقدِّر كلّ
التقدير ما
قدّمته دمشق
للبنان عامة
وللمسيحيين
خاصة.
ــ
من حق سوريا
علينا أن
نشرّع وجودها
العسكري في لبنان .
ــ
انني
أتفهم مصالح
سوريا في
لبنان وأسلّم
بأنّ أمن لبنان
من أمن سوريا .
واليوم
بعدما ذهب
بعيدا" بعيدا"
هذا الرجل في
تورطه مع السوريين
، في تورطه
مع نغمة أحقية
دور ميليشيا
على مصلحة
ديمومة الوطن
والمواطن ..كما
ذهب بعيدا" بعيدا"
في تورطه بضرب
وحدة
المسيحيين
وأبشع إنجازاته
على هذا
المستوى ،
نجاحه السلبي
في تأليب
المسيحيين
بعضهم على
بعضهم، نجاحه
في خلق النفور
والتباعد بين أهل
البيت ، حتّى
بين الزوج
وزوجته...
وهذا
لا يمكن وصفه
إلاّ
بالعار ... الرجل
ذهب بعيدا" بعيدا"
في عدائه
للكنيسة ، في
تأليب
أبنائها ، في
تحريضهم على البطريرك
الماروني ،
حتّى أنه أطلق
على نفسه لقب
كنَسي عندما
قال أنا
البطرك..
وعلى
الرغم من
تبدّل الرجل وإنقلابه
على تاريخ
نضالنا
وقضيتنا
وشهدائنا...
" بدّي أعرف
شو رايح
يعمل سامر
حنّا بطوافتو"..
طبعا" تذكرون
هذا الكلام..وقبل
ذلك يريد
محاسبة
ومحاكمة
الضباط والجنود
الذين قاموا
بواجبهم
العسكري في
أحداث الشياح
ـ مار مخايل..
وليس
بالضرورة
التذكير
باللغة والتعابير
والألفاظ
التي عوّدنا
عليها في
قاموسه الجديد،
وليس
بالضرورة إستعادة
مشهدية الإهانات
المتكررة بحق
الصحافيين في
حال تجرأوا
وسألوه سؤالا"
منطقيا"..
حتى
موضوع
الأموال
وتحويلاته
المليونية من مصارف
لبنانية الى
مصارف أجنبية
باسمه وإسم
زوجته، مروا
عليها مرور
الكرام ، ولم
يسأل واحدهم
كيف ؟ ولماذا
؟
وصولا"
الى
تحويل كلّ
التيار
وتاريخه ونضالات
شاباته
وشبابه الى
مجرّد حزب
العائلة
وكأننا في زمن
القبائل والعشائر
حيث الإرث
السياسي واجب..
فمن عداد
المئات ،
ناشطين
ومناضلين ومضحّين
.. مئات من
الأطباء
والمحامين
والأكاديـميين
وأصحاب الإختصاص...
يقف تشكيل
الحكومة عند
الإصرار بتوزير
أبناء البيت
والأقارب ... وهذه
صفة
إضافية
نسجلّها في
سلوكية الرجل
ولتكن برسم مؤيديه!!
ثانيا":
الفضيحة
التاريخية.. عون
يجنّس سوريين
ويوطّن
فلسطينيين
يوم كان
رئيسا"
دائما"
يتلّطى
النائب ميشال
عون وراء
شعارات
وملفات
ومزاعم تكون
من حيث الشكل
والمضمون
شعارات صحيحة
وملفات
موجودة ومزاعم
حق ،
ولكن يُراد
منها باطل..
اليوم
أُطلّ على
اللبنانيين ،
وأطلّ تحديدا"
على الفئة
التي لم تعِر
أيّ إهتمام
بكلّ تقلبات
الرجل وإنزلاقاته
مع السوريين.. بالأموال..تورطه
مع حزب الله..بضرب
الكنيسة... كلّ
ما قام به
الرجل ،
والناس على
بيّنة منه ومن
حقائقه ، حتّى
ناسه يهمسون
بين أنفسهم عن
تبدّل الرجل
وجنوحه..
النائب
ميشال
عون ومنذ فترة
يرفع شعار
محاربة
التوطين وسبق
له أن رفع
راية محاربة
التجنيس وبيع
الأراضي
لأجانب ، وهو إتهم
جهارا" قوى 14
آذار وسعد
الحريري
بمسألة توطين
الفلسطينيين
، وراح يطرح
نفسه بطل قومي
يحارب الفساد
ويحارب
التوطين
ويحارب
التجنيس..
اليكم
أيها اللبنانيون
أكبر فضيحة ،
لا بل أكبر
خطيئة بحق
لبنان وبحق
اللبنانيين
وبحق الدستور ..
دولة
رئيس مجلس
الوزراء
اللبناني
ووزير الداخلية
بالوكالة
العماد ميشال
عون يصدر
مراسيم تجنيس
لأشخاص من
التابعية السورية
ولآخرين من
التابعية
الفلسطينية
،بالاشتراك
مع رفيقيه في
الحكومة ادغار
معلوف وعصام
أبو جمرة ،
اللذين وقّعا
معه على هذه
المراسيم.
أ
ـ المرسوم رقم
687 الرامي الى
تجنيس
فلسطيني
بتاريخ 12
أيلول 1990 أصدر
مجلس الوزراء
اللبناني
المرسوم رقم 687
قبول في
الجنسية
اللبنانية،
والذي قبل
تجنّس رياض
فؤاد معلوف من
التابعية
الفلسطينية
بالجنسية
اللبنانية.
والتوقيع
على هذا
المرسوم جاء
على الشكل التالي:
صدر
عن مجلس
الوزراء
نائب
رئيس مجلس
الوزراء
رئيس
مجلس الوزراء/وزير
الامضاء: ميشال عون الامضاء : عصام
أبو جمرة
وزير/الامضاء : ادغار
معلوف
ب
ـ المرسوم رقم
685 الرامي الى
تجنيس سوري
بتاريخ
12 أيلول 1990 أصدر
مجلس الوزراء
اللبناني
المرسوم رقم 685
قبول في
الجنسية
اللبنانية ،
والذي
قبل تجنّس هايل
جورج ابو
جمرا وزوجته
ماريت سمير
متري وولدهم
جورج من التابعية
السورية
بالجنسية
اللبنانية.
والتوقيع
على هذا
المرسوم جاء
على الشكل التالي
:
ـ
4 ـ
صدر
عن مجلس
الوزراء/
نائب رئيس
مجلس الوزراء
رئيس
مجلس الوزراء/ وزير
الامضاء : ميشال عون/
الامضاء : عصام ايو
جمره/وزير
الامضاء: ادغار
معلوف
ج
ـ المرسوم رقم
686 الرامي الى
تجنيس سوري
بتاريخ
12 ايلول 1990
أصدر مجلس
الوزراء
اللبناني
المرسوم رقم 686
قبول في
الجنسية
اللبنانية ،
والذي
قبل تجنّس
كريستيان مطانيوس
سليمان
وأشقاؤه داني
وكريس من
التابعية السورية
بالجنسية
اللبنانية .
صدر
عن مجلس
الوزراء
نائب
رئيس مجلس
الوزراء
رئيس
مجلس
الوزراء
وزير
الامضاء: ميشال
عون
الامضاء : عصام
ايو جمره
وزير
الامضاء : ادغار
معلوف
( نرفق
ربطا" صور عن
المراسيم
المذكورة )
في
الواقع أنّ
الرجل سبق
وسوّق لمستند
، هو كناية عن
وشاية صادرة
عن محفوظات
المديرية
العامة للأمن العام
زمن الإحتلال
السوري
للبنان ، أي
زمن توّلي
حلفائه
المناصب
والمراكز
الأمنية
الحسّاسة،
وهو لجأ منذ فترة
ليبرز تلك
الوثيقة ـ
الوشاية
متهما" الرئيس
الشهيد رفيق الحريري
بأنه كان يسعى
لتوطين
الفلسطينيين
، وها هو اليوم
يتابع
الأسطوانة
ذاتها ، ويتهم
سعد الحريري ،
ويتهم قوى 14
آذار بأنها
تعمل وتغطي
مسألة
التوطين .. ولكن
بعد هذه الفضيحة
، على
اللبنانيين
أن يعرفوا
جيدا" مَن هو
حقيقة بطل
التوطين ، هو
نفسه الشخص
الذي رفع شعارات
كبيرة ، تبيّن
أنه يعمل
بعكسها..
ثالثا":
حقيقة الموقف
السوري من
الحكومة
اللبنانية
لم
يكن موقف
النائب ميشال
عون المصرّ
على توزير
أهل بيته هو
السبب
المباشر لعدم
تشكيل الحكومة،
بل كان واضحا" أن
النظام
السوري الذي
لم يستسلم
لمعادلة أنّ
لبنان كيان
قائم بذاته
وأن لبنان هو
دولة قائمة
بحدّ ذاتها ،
ولم يفهم بعد
هذا النظام ،
ولم تتفهم هذه
الدولة الجارة
غير الشقيقة
أنّ
الجمهورية
اللبنانية
ليست محافظة
تابعة لسوريا
، وهنا دعوني
أطرح
المعادلة
التالية :
كيف
كانت سوريا ستتمكّن
من التدخل في
شؤون لبنان ؟ كيف كانت
ستتمكن من
عرقلة مسيرة
الدولة
والمؤسسات لو
لم يكن لها
أناس
لبنانيون
بالهوية
يسهلّون لها
ويساهمون
معها
لتمكينها من
أهدافها داخل
لبنان ؟ وهؤلاء
كثر ومنهم
وأكثر تفضيلا"
وتقدّما عند
السوريين ذاك
الذي أوفد له
رئيس سوريا
طائرته
الخاصة !! وتعالوا
نقلب
الأمور .. هل
سمع أحدكم منذ
زمن رياض
الصلح وبشارة الخوري
أنّ لبنان
ولوْ لمرة
واحدة طرح
موضوعا" أو
تدّخل بأمر له
علاقة بشؤون
سوريا
الداخلية أو
الخارجية ؟
هل
قرأتم مرّة في
تاريخ
العلاقات
اللبنانية ـ
السورية أنّ
الدولة
اللبنانية
أقدمت من عندياتها
على إقفال
الحدود بين
الدولتين ؟
أبدا".. سوريا
كانت دائما" من
تقفل الحدود.. حتّى
في الخمسينات
والستينات
كانت القوى الأمنية
اللبنانية
عندما تعتقل
متظاهرين أو مشاغبين
أو مخرّبين ،
كان للسوريين
الحصّة
الأكبر بينهم
،وها هي قصة
إبريق الزيت
بين لبنان
وسوريا ولن
تنتهي هذه
المأساة
طالما لبنان يتراخى
مع هذه الدولة
، وطالما
يُسمَح للبعض
بالتمادي في
عمالتهم
للسوريين على
حساب السيادة
اللبنانية.
أمّــــا
الـيــوم..
فقد
وضعت سوريا
رزمة شروط ،
هي عمليا" شروط
تعجيزية
كي تسمح
بإطلاق
صفّارة
التشكيلة :
1 ـ
سوريا تُصرّ
على إطلاعها
ودرايتها
الواضحة لسقف
قرارات
المحكمة
الدولية ،
وكأنها بنا
تسأل عن ضمانة
دولية بعدم الإقتراب
من رؤوس
النظام البعثي
الحاكم
الحالي.
2 ـ
سوريا بعد
طردها من
الأراضي
اللبنانية ،
وخسارتها
الكبيرة تسعى
وراء موطىء
قدم ما من
جديد في لبنان
، وهذا من
سابع المستحيلات
، والإرادة
الدولية
واضحة برفضها
الجازم لهذه
الناحية.
3 ـ
سوريا ، بعد
خروجها من
الأراضي
اللبنانية خسرت
ليس فقط على
المستوى
السياسي في
المنطقة،
إنما خسارتها
جاءت أيضا" على
المستوى الإقتصادي
بحيث اعتبرت
خسائرها على
الشكل التالي:
ـ
أكثر من خمسين
الف
عسكري سوري
كانوا
يتقاضون
رواتبهم من الخزينة
اللبنانية.
ـ
إستيلائهم
على أجزاء من
إيرادات مطار
بيروت ،
وتحكّمهم بحركيته
هبوطا" وإقلاعا".
ـ
إستيلائهم
على أجزاء من
إيرادات مرفأ
بيروت وباقي المرافىء
اللبنانية .
ـ
إستيلائهم
على أجزاء من
إيرادات
كازينو لبنان
وفرض هيمنتهم
على التوظيف .
ـ
إستنزاف
لليد العاملة
اللبنانية
عبر ضخّ مليون
عامل سوري على
كافة الأراضي
اللبنانية .
إذا"
سوريا هي من
يقف حجر عثرة
بوجه تحقيق
نموّ لبنان ،
وهي تمنع
عملية تقدّمه وإزدهاره
،
المطلوب
منّا نحن أن
لا نساير بهذا
الموضوع ،
المطلوب أن
نواجه سوريا
ومخططاتها
ضدّ لبنان ،
ولكن الأهمّ
أن نوقف بعض
من يعملون لمصالحها
وهم لبنانيون
بالهوية.
رابعا":
الخوف من
تخريب أمني قد
تلجأ اليه
المجموعات
الموالية
لسوريا
بعد
التكليف
الثاني
للرئيس سعد
الحريري ، بدأت
تبرز في الأفق
بوادر تعطيل
مبكرة تنبىء
بإستئخار
إضافي لا بل
تؤشّر الى
أفق أسود مظلم
في طريق إقلاع
التشكيلة ،
والمعطيات
بمجملها ، مع
بعض الإشارات
تقودنا الى
قراءة
التطورات
الميدانية
على الشكل
التالي :
سوريا
، وبعدما ساءت
علاقتها
بواشنطن وإنعدمت
مع السعودية
وتفجرّت مع
جارتها
العراق ، أضف الى ذلك ما
بات واضحا" من
أن النظام
السوري ومعه
حزب الله
يعلمان
ويخفيان
معلومات على
تماسّ وعلى
علاقة بما قد
يصدر عن جهة
الإدعاء ذات
الاختصاص
بالمحكمة
الدولية ،
وعليه ستعمل
سوريا بدء" من
هذه المرحلة وإنطلاقا"
من خلفياتها الصدامية
ـ التاريخية
مع لبنان ،
بإحداث فتن
وقلاقل وأعمال
تخريبية قد
تكون أبشع
وأخطر من تلك
التي قادتها
في السابع من
أيّار أو من
تلك في 23 كانون.
نحن
لسنا خائفون
منهم ، ولسنا
خائفون من
أسلحتهم
وصواريخهم ،
نحن لسنا
خائفون من
ميليشياتهم،
نحن خائفون
على لبنان من
طيشهم
وتهوّرهم ،
لذلك نقول
لكلّ من يفكّر
بأيّ شكل من
الأشكال
باللجوء الى
لعبة الشارع
أو لعبة
التخريب أو
لعبة الدم ، أنّ
شيئا" لن
يتحقق مما تخططون
له ، لا بل
ستخسرون أكثر
، تماما" كما
دفعتم ثمن
طيشكم نتيجة
السابع من
أيّار ، لذا
الأفضل لكم
ولنا وللبنان
ولشعبه أن
تسلخوا من
خلفيات
أفكاركم
السياسية
معادلة أنّ ما
لن تتمكنوا من
إنجازه
بالتفاوض
والحوار،
ستتمكنون منه
بالتخريب والعسكرة..
وإنطلاقا"
ممّا أشرنا اليه ، على
كافة
المؤسسات
الشرعية
العاملة في
لبنان أن تقوم
بواجباتها
بحسب ما
تقتضيه
الظروف والتطورات
، بحيث أنّ
تكرار
التجربة التقاعسية
في مناسبات
عدة سيعني إنهيار
كامل وشامل
وهذا لا يبشّر
بغد مستقرّ.
"حركة
التغـيير".. قالت
كلمتها اليوم..وأشهدوا
أننا
بــــلّغــنا.
لبنان
أولا" وأخيرا"
ايلي محفوض