بين
14 شباط و26 ايلول
مشهدية
جماهيرية
لشرعية 14 آذار
الشعبية.
بشير
الجميّل
ورفيق
الحريري
يلتقيان من
جديد في ذكرى
شهداء
المقاومة
اللبنانية.
بقلم
ايلي محفوض
محفوض(*)
درجت
القوى
اللبنانية
المنفصلة عن
السيادة والدستور
والهوية،
والمتنكرة لإنتمائها
الوطني، الرافضة
لشعار لبنان
أولا"، على إعتبار
مصلحة سوريا
الأوّلية
تتوافق مع
مصالحهم، دأب
هؤلاء منذ
النتائج
الأخيرة للإنتخابات
النيابية
التي كـرّست و
رسخّـت قوى 14
آذار وجمهورها
كسلطة شرعية
رسمية
قانونية
وحيدة على
مستوى الحكم
في لبنان ،
وهذا التوقيع الممهور
منذ حزيران 2009
سيبقى
معمولا" به
حتّى ربيع 2013
شاء
المخرّبون أم
لم يشاؤا..
ومن
رأس هرمهم
السيد حسن نصرالله
حتّى قعر
السلّم،
الدمية
الجديدة في
الأولويات
السورية ،
عاشوا ساعات
جنون مطبق
عشية إعلان
نتائج
الانتخابات،
وراحوا
يرقصون على
قرع طبول
خسائرهم التي منيوا بها
حتّى أن هذا
الجنون تحوّل
بأجزاء منه الى هلوسة
دفعتهم الى
تحويل
خسائرهم من
النكسة الى
الإعتقاد
بالربح
الوهمي،
فراحوا
يفسّرون
ويؤولون
ويترجمون
ويجتهدون ويجهبذون
معاني
الخسارة ، الى
قلب المفاهيم
والقواميس
ولغة
الأرقام، الى
حدّ التفوّه
بحماقات
فقهية دفعتهم الى
التنكّر
للخسارة بحيث
قلبوا موازين
القوى وشرّعوا
لأنفسهم
ربحا" شعبيا" إبتكروه
من لدُن
الضاحية
مصدّرة
القرارات الحربجية،
وهيهات منهم
الخسارة،
هيهات
للميليشيا
التي قهرت
جحافل
إسرائيل ..
ولكن لماذا لم
يخبرونا كيف
تقهقروا في
بلدة مرستي
الشوفية
؟ وماذا أصاب مجموعة
النخبة التي
يفتخرون بها
حيث وقعت في
أسْرِ شباب
الضيعة؟ إنهم
بنا كما كذبة
جحا التي أطلقها
حتّى صدّقها
هو بنفسه..
الطاقم
المخرّب،
اللبناني في
الهوية ، السوري
في الإنتماء
، لا يريد الإعتراف
باللبناني
الآخر، ولا
يريد التسليم
بنتائج
الانتخابات،
ولا يريد
تشكيل حكومة
لبنانية ما لم
تكن مطعمّة بوباء
إمكانية
التعطيل، وعدّاداتهم
لا تحتسب
أرقام جمهور 14
آذار ، بل هي
معطلّة في هذا
الاتجاه،
عدّاداتهم
تعمل في اتجاه
الضاحية حيث
مبنيين
كفيلين
بإنزال مئة الف.. ولكن
حتّى لعبة
العدد يكذبون بها،
يكذبون بعدم الإعتراف
العلني بنا،
ونحن لم نسلّم
في أيّ لحظة
بلعبة تحويل
ناسنا
وجمهورنا الى
مجرّد أرقام !!
جمهورنا
نوعيّ،
طليعيّ ، يؤمن،
هو نفسه
الجمهور الذي
ملأ الساحات
منذ 14 آذار 2005 ، وهو
يعيد الكرّة
كلّ سنة في 14
شباط، وكذلك
في مناسبة
شهداء
المقاومة
اللبنانية،
تماما" كما
حصل العام
المنصرم يوم
وقف سمير جعجع
وقدّم إعتذاره
من كلّ مواطن
شعر أنه تضرر
في يوم من
القوات اللبنانية
، وكأنه بنا
يضع في صدره
كلّ التجاوزات
والإرتكابات
والمخالفات
التي حصلت منذ
العام 1975 وحتّى
تاريخ تسليم
القوات
اللبنانية
للسلاح ، بهدفية
الإنخراط
والتسليم
لمشروع
الدولة
الواحدة التي
لا يحميها
إلاّ جيشها
اللبناني
وقواها
الأمنية الرسمية،
وهذا الموقف
لا يجرؤ عليه
إلاّ الرجال الرجال ،
على الرغم من
أنّ جعجع لم
يتسلّم سدّة
مسؤولية قيادة
القوات سوى
لسنوات قليلة،
ولمن نسيَ أو
يتناسى ، فقد
مرّ على
القوات العديد
من الأسماء
التي إرتكبت
طبعا" وأخطأت،
وليس أكثر
دلالة على هذا
المنحى سوى
التذكير
بالسيد الياس
حبيقة ،
ولكن الواضح
أنّ سمير جعجع
حصن منيع بوجه
سوريا، لم
تستطع ترويضه
ولا إغراؤه،
في المقابل،
هرول اليها
العماد ميشال
عون مستجديا"
الرئاسة،
الحلم الضائع
والمفقود
بالنسبة اليه.
وفي السادس
والعشرون من
هذا الشهر،
سيجتمع شهداء
المقاومة
اللبنانية،
وسيجتمع معهم
شهداء ثورة
الأرز ،
وغطاءهم إثنان
شلحة
العلَم
اللبناني
والجمهور
النخبوي الذي
آمن ويستمر في
التمسّك
بلبنان وطن
نهائي لا بديل
عنه.
السبت
القادم، وفي
عاصمة كسروان
جونية،
سيلتقي
الأحبة،
وسترتفع صوَر
الشهداء،
ليعانق بشير
الجميّل رفيق
الحريري، وما
لم يتمكنّا من
إنجازه يوم
كانا على قيد الحياة،
سيتمكنان منه
بعد ظهر السبت
وعن يمينهما
ساحة فؤاد
شهاب
مؤسس الجيش
اللبناني، والصورة
ستكون على
الشكل التالي:
حشد
لبناني
مضاعفا" عن
الحشد الذي إنتظَم
العام الفائت،
وهذا إنموذج
عن الشارع
المسيحي
الحقيقي في
وقت لم يعد
يتجرأ بعض
القادة من
الدعوة لمجرّد
مهرجان،
خوفا" من
خذلهم شعبيا"،
ما لم يستعينوا
بجمهور
الضاحية،
يتقدّم آخرون
بخطى واثقة ـ
ثابتة ليس من
باب التحدّي،
إنما من باب
الثقة
العارمة بما
تمّ إنجازه على
مستوى تبني
قضية ثورة
الأرز،
بقيادة قوى 14
آذار صاحبة
الحق شرعيا"
ودستوريا
وقانونيا"..و... عـــــدديا"..اذا رغبوا.
مشهدية 26
أيلول تتوّج
المرحلة
الأولى من أحد
فصول
الاستقلال
الثاني،
لننتقل بعدها الى إستكمال
بناء الدولة
عبر مؤسساتها
الشرعية
الوحيدة،
وهذا لن يتحقق
قبل أن يترك
الحزب الإلهي
سلاحه،
ويكتفي بما إقترفه
بحق
اللبنانيين.
(*) عضو
قوى 14 آذار ،
رئيس "حركة
التغـيير"