المشهدية
المسيحية لا
تكتمل بدون
البطريرك
صفير والقوات
اللبنانية
محـفـوض: لا
عوائق بين
بنشعي ومعراب
سوى الحاجز
السوري
تعليقا
على اللقاءات
المسيحية ـ
المسيحية
الأخيرة،
وبعد لقاء بكفيا
الأخير، أدلى
رئيس "حركة
التغـيير" عضو قوى 14
آذار المحامي ايلي محفوض
بالتصريح
الآتي:
إنّ
اللقاء
العائلي في بكفيا
الذي جمع
عائلتي
فرنجية ـ
الجميّل،
بداية مشجعة
يجب أن تترجم
بلقاءات بين
المردة
والكتائب، مع
العلم أنّ
الهوة شاسعة
في النظرة
السياسية
لكثير من
الأمور التي
يختلف عليها
الطرفان. وتعليقا"
على هذه
الخطوة، لا
بدّ من
التأشير الى
عدد من
الثوابت
والحقائق على
الشكل التالي:
أولا:
مهما بلغت
اللقاءات
المسيحية ـ
المسيحية أهميتها
وحجمها ستبقى
ناقصة
ومبتورة ما لم
تكتمل فصولها
عبر مشهدية
مطلوبة
بإلحاح وهي
حضور بكركي
بشخص سيّدها
الكاردينال
صفير، وكذلك
حضور القوات
اللبنانية
بشخص رئيسها الدكتور
سمير جعجع، فبكركي
رأس المجتمع
المسيحي ومظلته
التي نتمسك بها،
والقوات
اللبنانية
الذراع
السياسي
المسيحي
الأساسي في
مواجهة ما
يحاك على
لبنان من مؤامرات،
خاصة من قبل
النظام
السوري، وكلّ
فريق مسيحي
يحمل هذه
الراية
نعتبره ذراعا مسيحية
مساعدة لمنع
سوريا من
تحقيق
أهدافها.
ثانيا:
ليس المطلوب
لقاءات
فولكلورية
شكلية بقدر ما
هو مطلوب تأسيس
لمرحلة جديدة إنطلاقا من
أزمة الوجود
التي يعانيها
المسيحيون
منذ سنوات
خاصة بعد
تاريخ 13 تشرين
الأول 1990،
والبحث عميقا في
إيجاد حلول
ناجعة تساهم
في تثبيت
المسيحيين في
أرضهم وهذا
يتطلب مساهمة
جماعية من قبل
جميع الفرقاء،
حتّى ولو
اختلفت الرؤى
السياسية
فيما بينهم،
إنما يبقى
الجامع
الأساسي
والهاجس
الأهمّ كيفية إستعادة
الدور
المسيحي
الفاعل بعدما
فقد هالته وديناميته
على مرّ الزمن
بسبب الأزمات
المتتالية
بين أهل البيت
الواحد.
ثالثا:
يستحق
البطريرك
الماروني مارنصرالله
بطرس صفير إعتذارا
من الذين أساؤا
اليه
خاصة وأنّ
البعض من
هؤلاء تمادى
كثيرا بشكل لم
تشهده الحياة
السياسية منذ
زمن العثمانيين،
واذا
أراد هؤلاء
الانتقال من
شارعهم
المناهض للبطريرك
الى شارع
يعود الى
الأصالة
المسيحية،
عليهم بداية
أن يطلوا على
مناصريهم ويعلنوا
توبة شريفة ميثاقية
ويعملوا على
تعميمها بشكل
سريع لإنتشال
بعض هؤلاء
المناصرين من
دوامة الحقد
والضغينة
والكراهية
بشكل أعمى
وأحيانا من
دون أيّ مبرر،
وهذا الكلام
ينسحب على بعض
وسائل
الإعلام خاصة
منها التابع
للتيار العوني.
رابعا:
تحرير بعض العقليات
الموروثة
التي تعتبر
مناطق محددة
حكر على زعامة
حزبها أو
تيارها
السياسي، من
هنا القول
بأنّ كلّ
منطقة في
لبنان مهما تلوّنت
بخصائص
سياسية
وتاريخية،
تبقى مناطق
متاحة
ومفتوحة
سياسيا لجميع
اللبنانيين،
وهذا الكلام
نقصد به
أكثر ما نقصد
منطقة زغرتا
ـ الزاوية،
فكما هي هذه
المنطقة
لتيار المردة،
هي كذلك
للقوات
اللبنانية
وللكتائب
ولكلّ أحزاب 14
آذار، وهذا
الكلام ينسحب
طبعا على
منطقة بشري،
التي كما هي
للقوات
اللبنانية
كذلك يجب أن تكون
للمردة
وغيرهم.
خامسا:
إنّ اللقاءات
المسيحية ـ
المسيحية يجب
أن تبقى بعيدة
عن الطيف
السوري الذي
قد يلجأ في
لحظة ما الى
تعطيل هذا
الملف عبر من
يعتبر نفسه
أنه يمون
عليهم ومنهم
بالأخصّ
النائب
سليمان
فرنجية، وهذا
الكلام نقوله
ليس من باب
التجريح بفرنجية
بقدر ما هو إستشراف
وإستدراك
لما قد يتحرّك
باتجاهه
السوري عندما
يشعر نفسه
وكأنه يفقد
شيئا فشيئا هواية
التعطيل
والتأليب وإفتعال
الحرائق
ليلعب لاحقا دور
الإطفائي،
هنا نعوّل على
مسيحية
فرنجية
ليتحسّس خطورة
المرحلة
ودوره كزعيم زغرتاوي
يمثّل فريقا مسيحيا
مهما في
العائلة
الواحدة، كون
السوري ليس من
مصلحته أن يرى
الهدوء والوئام
يعمّ لبنان
وإلاّ لن يعود
عنده شغل.
29/تموز/2009
لبنان
أولا وأخيرا
ايلي محفوض