المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار الانتخابات الفرعية لـ 23 و24 تموز 2007

 

مكتب التنسيق": معركة الانتخابات الفرعية في 5 آب وفاء لشهداء ثورة الأرز ومحطة في مسيرة بناء الدولة

وطنية- 23/7/2007 (سياسة) عقد "المكتب المركزي للتنسيق الوطني" اجتماعه الدوري، وأصدر بيانا رأى فيه "ان معركة الانتخابات الفرعية في الخامس من آب المقبل، هي معركة الوفاء لشهداء ثورة الأرز ومحطة في مسيرة بناء دولة الاستقلال الثاني، فمعركة بيروت هي معركة الوفاء للشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، وكان آخرهم النائب الشهيد وليد عيدو. ومعركة المتن الشمالي هي معركة السيادة بامتياز في مواجهة من ساوموا على المقدسات وتحالفوا مع الدويلة، وقد وصل بهم الأمر الى حد تشريع تبرير السلاح غير الشرعي، كل ذلك لأهداف شخصية وأنانية وعلى حساب قيام الدولة، كما ان هذه المعركة هي معركة الوفاء لدماء الشهيد بيار أمين الجميل ولرفاقه شهداء ثورة الأرز". واستنكر المكتب "الاعتداء الارهابي الجماعي والمنظم على بلدة طنبوريت الآمنة وأهاليها، مع ما رافقها من تحرش مقصود وتعرض للرموز الدينية ولشباب البلدة، وقد أدى هذا الاعتداء الى سقوط شهيد والعديد من الجرحى، فضلا عن حالة الذعر والهلع التي انتشرت في البلدة".

وختم: "ينحني المكتب إجلالا واحتراما أمام تضحيات الجيش اللبناني في معركة استرجاع السيادة والكرامة على القاعدة السورية في نهر البارد التي باتت على قاب قوسين من النصر المبين على إرهابيي المخابرات السورية، مؤكدا التكرار أن لا خطوط حمراء للجيش الذي هو سياج الوطن".

 

النائب المر والطاشناق أعلنا دعمهما "التيار الوطني" في انتخابات المتن

وطنية- 23/7/2007 (سياسة) عقد النائب العماد ميشال عون مؤتمرا صحافيا اعلن فيه موقفه من الانتخابات الفرعية في المتن، في حضور النائب ميشال المر والامين العام لحزب الطاشناك هوفيك مختاريان اللذين اكدا وقوفهما بجانب "التيار الوطني الحر" في الانتخابات. وقبل المؤتمر كان قد عقد لقاء ثلاثي ضم العماد عون والنائب المر ومختاريان، في حضور النائبين اغوب بقرادونيان وابراهيم كنعان، ثم ترأس العماد عون اجتماع التكتل

 

الرئيس الجميل عرض مع سفير اميركا تطورات الاوضاع على الساحة الداخلية

النائب دكاش: يبدو إن الحل بعيد الى الآن بين مختلف الأفرقاء المتنازعين

وطنية - 23/7/2007 (سياسة) التقى الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم سفير الولايات المتحدة في لبنان جيفري فيلتمان، وتم خلال اللقاء البحث في تطورات الأحداث على الساحة المحلية، بعد اللقاء غادر السفير فيلتمان من دون الإدلاء بأي تصريح. والتقى الرئيس الجميل عند الثانية عشرة والنصف النائب بيار دكاش، وتم خلال اللقاء البحث في المسعى الوفاقي الذي يقوم به النائب دكاش بالنسبة الى إنتخابات المتن. بعد اللقاء أعلن دكاش: "المسعى الذي أقوم به وفاقي إنطلاقا من المبدأ الذي أنادي به بانه عندما تكون الأمور صعبة تكون الحلول بالوفاق. تشرفت يوم أمس بزيارة غبطة أبينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير في زيارة تقليدية لدى انتقاله من صرح بكركي الى الديمان، وتمنيت له صيفا هادئا باردا بدلا من هذا الصيف المحموم، وتطرقنا الى موضوع إنتخابات المتن والى الإنتخابات المقبلة بالنسبة الى رئاسة الجمهورية والى الإنقسام المريع، ويبدو إن الحل بعيد الى الآن بين مختلف الأفرقاء المتنازعين. ولمست من غبطته ارادة للمحبة والوفاق والمصالحة بين اللبنانيين خصوصا أبناء المتن العائلة الواحدة، وأخبرته بأنني سأقوم بهذا المسعى وأزور القيادات المسيحية المسؤولة عن هذه المعركة على أن أطلعه على النتائج".

واضاف: "وتشرفت الآن بزيارة فخامة الرئيس الجميل، وأطلعته على المسعى الذي أقوم به، ولمست عنده كل الإستعداد الى المصالحة الهادفة الى جمع الكلمة والتباعد بقدر الإمكان عن المعركة، وهذا المسعى هو المسعى الوفاقي الذي أستمر فيه، سأنقل ما قاله لي فخامة الرئيس الى غبطة البطريرك لإيجاد الوسيلة لتنفيذ هذه التمنيات التي أطلقها فخامة الرئيس". أضاف: "أطلعت فخامة الرئيس الجميل على أنني قمت بزيارة العماد ميشال عون في دارته ولمست عنده نفس الإستعداد، فما من احد يستهوي القيام بمعركة والكل يجب الوفاق رغم كل الصعوبات التي مرت ورغم الإعتراضات من هذا الفريق أو من ذاك الفريق التي حالت دون الإلتقاء سابقا. وآمل أننا سنتمكن من جعل هذا اللقاء ممكنا في أقرب وقت ممكن".

سئل: هل هناك رسالة معينة نقلتها من الرابية الى بكفيا؟

أجاب: "ليس هناك من رسالة محددة، ولكن نقلت الفكرة التي تفضل بها العماد ميشال عون وأطلعت فخامة الرئيس عليها، ورأيت أن هناك التقاء بينهما على مغبة تجنب المعركة ضمن الإحترام والتقدير المتبادل".

سئل: من سيكون المرشح التوافقي، هل هو الشيخ أمين الجميل؟

أجاب: "لم نطرح الشخص التوافقي باعتبار هذا يعود الى المرشحين أنفسهم والى غبطة أبينا البطريرك في ما لو أحب أن يستمر في هذا المسعى الوفاقي الذي يساعد في هذه الظروف الصعبة، وينقل لبنان من هذا الواقع المرير الذي نتخبط فيه الى واقع أفضل بلقاء بين القيادات المسيحية".

سئل: هل ممكن أن يصل المسعى الى نتيجة إيجابية؟

أجاب: "على المرء أن يسعى وليس عليه أن يدرك النجاح، ولكن بطبعي الوفاقي أعتقد بأن المسعى يكون دائما حميدا في ما لو خلصت النوايا من مختلف الأفرقاء، وأنا أؤمن إيمانا صادقا بأن القيادات المسؤولة واعية كل الوعي لهذه المرحلة الخطيرة التي أقول عنها دائما بأنها خطيرة جدا وتهدد النظام والكيان، وأخشى ما أخشاه ان نكون نتلهى بانتخابات فرعية أو بغيرها أو بخلافات عابرة بينما يهدف المخطط الى أبعد من ذلك ونندم وليت ساعة مندم".

سئل: هل أبدى العماد ميشال عون استعداده لسحب مرشحه أم اشترط أن يكون مرشحه هو المرشح التوافقي؟

أجاب: "لم يكن هناك شروط على الإطلاق، ولكن هناك تبادل أفكار بالنسبة الى السمعى الذي أقوم به، وأرى أن هذه الأفكار متطابقة مع فخامة الرئيس، وآمل أن يتبناها غبطة أبينا البطريرك من أجل إجراء المصالحة".

 

مطر نقل اليه رسالة من البطريرك صفير/عون عرض لانتخابات المتن مـع حدادة

المركزية - زار رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في الرابية العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم، ناقلا اليه رسالة من البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. والتقى عون في دارته في الرابية وفدا من الحزب الشيوعي برئاسة خالد حدادة الذي قال: "اللقاء اليوم مع العماد عون هو في نطاق ميثاق التفاهم المشترك بين التيار الوطني الحر والحزب الشيوعي اللبناني. في الظروف السياسية الراهنة شعرنا بنوع من الابطاء في تنفيذ الخطوات المشتركة وقد اتفقنا على تسريع الخطوات في اتجاه تكريس مبدأ الفهم المشترك لضرورة انقاذ البلد من خلال الدولة المدنية الديموقراطية التي هي هم مشترك بيننا وبين التيار الوطني الحر. طبعاً تم البحث في موضوع الانتخابات النيابية الفرعية في بيروت والمتن واكدنا على موقفنا من هذه الانتخابات وعلى ثوابت عدة منها ان الانتخابات النيابية ليست منة من احد لا من حكومة ولا من رئيس جمهورية ولا من اي سلطة. الانتخابات النيابية هي حق للمواطن اللبناني انتخابا وترشيحا. انطلاقا من ذلك حتى في ظل عدم وجود سلطة تدعو الى الانتخابات النيابية فواجب المجتمع المدني ان يوجد اطارا لإجراء هذه الانتخابات كي يمارس حقه. كنا نتمنى ان تكون الانتخابات مدخلا لإنقاذ شامل في البلد من خلال مبادرة انقاذية حقيقية لا تقتصر على دائرتي المتن وبيروت بل تتعداهما للعودة الى الرأي العام اللبناني من خلال انتخابات مبكرة شاملة تؤسس لبناء لبنان جديد على قاعدة تجاوز الازمة الراهنة.

في هذا الاطار كانت مبادرتنا ولكن للاسف كل الحلول حتى الآن ليست لمراعاة هواجس المواطنين اللبنانيين الاقتصادية والامنية والسياسية، بقدر ما هي لمراعاة هواجس الزعامات التي تقتسم البلد على حساب مصيره وكيانه وهموم المواطن اللبناني.

اما في موضوع الانتخابات فنحن نتوجه برسالة واضحة للجميع، فطالما الدعوة موجودة فهذا حق كل الناس بالترشح وبالانتخاب وليس القول بأن هناك انتخابات من جهة ومن جهة ثانية نخوّن مَن يريد ان يترشح او مَن يريد ان ينتخب بطريقة مختلفة. من حق كل مواطن ان يرشح مَن يريد وينتخب مَن يريد. هناك انتخابات وليس تعيينات وليطرح كل واحد منطقه ونهجه السياسي. كنا نتمنى ان يتاح المجال لجميع اللبنانيين ليمارسوا هذا الدور في هذه الازمة".

اضاف: "نتمنى ان يتجاوز بلدنا هذا القطوع وكنا نتمنى الا يستشهد النائبان بيار الجميل ووليد عيدو لتجري انتخابات عامة نتيجة الحاجة اليها لا نتيجة الاستشهاد. اما وقد جرت الامور كذلك فنحن سنحدد موقفنا انطلاقا مما هو مشترك مع الاطراف المتنافسة وهمّ التنسيق المشترك مع ما يجمعنا معهم هو بناء الدولة الحديثة الديموقراطية المتخطية للحالة الطائفية في البلد".

* هل انتم مع الوفاق او مع الانتخابات في المتن؟

- التوافق هو شكل من اشكال الانتخابات ويعبر عن منطق سياسي محدد. اذا كانت الامور قادرة ان تصل الى توافق حول خط سياسي فيكون الوفاق هو الحل والا لماذا الحياة الديموقراطية. الحالتان يمكن ان تؤديا الى النتيجة المطلوبة والحكم الى الشعب هو الاساس.

* في لبنان هناك دستور لا يمكن تجاوزه والحكم ليس للشعب؟

- ان الصيغة المسماة "التوافقية الديموقراطية" هي الكذبة الكبيرة التي توصل بلدنا كل فترة الى مشكلة تكاد توصل الى حروب اهلية. فإما ديموقراطية او تقاسم وتحاصص عبر ما يسمى الديموقراطية التوافقية. لقد تخطينا هذا المنطق وهذه الصيغة تشكل جوهر ازمات لبنان وهي التي تتيح للخارج سواء للسوري سابقاً او لفيلتمان اليوم ان يتجوّل ويعلن المواقف التي يرددها بعض اللبنانيين من بعده مباشرة.

 

دعت التيار الوطنـي الحر الى تزكية ترشيح الجميّل

"كتلة القـوات": لإكمال حوار سان كلو في لبنـــان والانتخابات الرئاسية في موعدها بكل الاشكال القانونية الممكنة

المركزية - وجهت كتلة القوات اللبنانية دعوة الى التيار الوطني الحر "لتجنيب المسيحيين خصوصا والبلاد عموما المزيد من التوتر والتشنج من خلال تزكية ترشيح الرئيس امين الجميّل للمقعد الماروني الشاغر في المتن، كما دعت الافرقاء اللبنانيين الى اكمال حوار سان كلو على ارض الوطن"، مؤكدة العمل "على اجراء الانتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية بكل الأشكال القانونية الممكنة".

عقدت كتلة القوات اللبنانية اجتماعها الدوري برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع في حضور عضو الهيئة آدي ابي اللمع. تداول المجتمعون في الأوضاع العامة في البلاد واصدروا بياناً تلاه النائب انطوان زهرا وفيه:

أولاً : يحيّي المجتمعون الجيش اللبناني على روح التضحية والشهادة التي يظهرها في اداء واجبه الوطني في نهر البارد ويتقدمون من اهالي الشهداء بأحر تعازيهم، ومن المصابين بتمنياتهم بالشفاء العاجل.

ثانياً : يستنكر المجتمعون بشدة حوادث قرية طنبوريت، ويطالبون السلطات الامنية والقضائية المعنية بملاحقة المطلوبين وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت.

ثالثاً : يتوجه المجتمعون بدعوة صادقة الى التيار الوطني الحر لتجنيب المسيحيين خصوصاً والبلاد عموماً، المزيد من التوتر والتشنج والتصعيد، بتزكية ترشيح الرئيس الشيخ أمين الجميل لملء المقعد الماروني الذي شغر في منطقة المتن بحكم استشهاد نجله النائب والوزير بيار، وذلك نظراً لما لحزب الكتائب من تاريخ عريق في النضال في سبيل لبنان، ومن سلسلة طويلة من الشهداء كان آخرهم بيار أمين الجميل

رابعاً : يشكر المجتمعون الدولة الفرنسية على الجهود التي بذلتها لتحضير جلسات الحوار التي عقدت في سان كلو في 14 و 15 الجاري . ويدعون بالمناسبة كافة الفرقاء اللبنانيين لاكمال هذا الحوار على ارض الوطن ، لأن لا خلاص للبنان الا بالحوار المباشر والصريح بين كافة فرقائه.

خامساً : يرى المجتمعون ان خشبة الخلاص الوحيدة للبلاد باتت الانتخابات الرئاسية المقبلة وهم يرون في الجدل القائم حول نصاب هذه الانتخابات او حول ضرورة التغيير الحكومي قبلها، جدلا عقيما يحمل بطياته نوايا مبيتة، اذ المطلوب هو التحضير الفعلي والجدي لاجراء هذه الانتخابات، وليس التفتيش عن حجج لتعطيلها ونسفها. ان اسوأ ما يمكن ان يقع فيه لبنان عموماً والمسيحيون خصوصاً هو الفراغ الدستوري على مستوى رئاسة الجمهورية.

لذلك يعلن المجتمعون تصميمهم العمل على اجراء هذه الانتخابات في مواعيدها الدستورية بكل الاشكال القانونية الممكنة، لانه لن يكون هناك سوء اكبر من عدم اجرائها . ورداً على سؤال جدد زهرا تأكيده على دعم القوات وكل قوى 14 آذار للرئيس الجميل بكل الامكانيات المتوافرة لافتاً الى ان التوافق بالنسبة الينا لن يكون الا بتزكية الجميل، معلناً عن رفضهم لأي محاولة لسحب المقعد الى مكان رمادي...

 

شمعون: حصول معركة في المتن أمر معيب والمزاحمة على مقعد نيابي يدل الى لااخلاقية

وكالات - 2007 / 7 / 23

 اعتبر رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون ان حصول معركة انتخابية في المتن الشمالي أمر معيب، لافتا الى انه "لو كانت الظروف التي اغتيل فيها الوزير بيار الجميل طبيعية لكنا اعتبرنا المعركة طبيعية لكن الجريمة البشعة كانت ضد وطن اكثر مما هي ضد شخص.

ورأى شمعون في حديث صحفي ان المزاحمة على مقعد يدل الى لاأخلاقية. هناك مشاعر للناس وموقف وطني وانتفاضة ضد الذين ارتكبوا هذه الجريمة بالشكل الذي ارتكبت فيه. لذا امر طبيعي ان يترشح الرئيس الجميل وأمر طبيعي ان يبقى المقعد له وليس لغيره، والوقت ليس وقت المناحرات على كرسي زيادة او كرسي بالناقص".وقال: يكفي ما يشهده الشارع المسيحي وهو في غنى عن صبّ اشخاص الزيت على النار وزيادة الشرخ، هل كل ذلك من أجل مقعد نيابي؟ اساسا، المقعد ليست ملكا لاحد. واشار شمعون الى "اننا كنا نقبل بأن تخاض بديموقراطية لو كانت الظروف عادية وطبيعية، والمجال فيها متاح لمعركة ديموقراطية، لكن الظروف ليس كذلك، حصل اغتيال لشاب نائب ووزير هي فئة تحاول اغتيال لبنان كله، فهل نأتي ونقدم اليهم التهنئة لانهم قتلوا بيار الجميل؟ وهذا المنطق معناه: اقتلوهم ونحن نأخذ مكانهم؟

انسحاب التيار: وناشد شمعون التيار الوطني الحر ان ينسحب من المعركة وان يكون هناك قليل من الاحترام للشهادة، وتقدير للوزن الوطني الذي تتسم به المعركة. فليست مزحة ان يقتل وزير شاب كأنه "طير ذبح" وكأن شيئا لم يحصل. هذا امر مرفوض كليا. ثم، اذا كانوا يعتقدون ان هذا المقعد سيوصلهم الى الرئاسة، فهم مخطئون جدا ويعطون بذلك الحق كله للقاتلين بهدف تخفيض عدد نواب الغالبية في المجلس، وهم مشتركون في اللعبة.

الوسيط: وعن اسباب انكفائه عن القيام بدور الوسيط اجاب شمعون: ليس لي وجود عند العماد ميشال عون كي أدخل في وساطة، ميشال عون قال لي ذلك. فعندما يناسب الظرف ينسى كل معروف. وأساسا لو "بيطلع بأيدي" كنت سأحاول لكن مع من سنتحدث؟ لا حياة لمن تنادي. العماد عون لا يدرك ما يفعل، ولا احد يؤثر على عون، الا ميشال عون.

دور المر: وعوّل شمعون على الدور التوفيقي للنائب ميشال المر وقال: أتمنى ان يحاول اقناع ميشال عون بتفادي المعركة، مع اني اعرف سلفا انه لن ينجح، وان يقول له اعذرنا هذه المعركة مضرّة وغير مفيدة للمصلحة الوطنية وخصوصا للصف المسيحي. كذلك ناشد حزب الطاشناق الامر نفسه.

وردا على سؤال قال شمعون: العلاقة مع عون غير موجودة ولا أريدها اصلا، ومن يجرّب المجرّب يكون عقله مخرّبا.

كلام نصرالله: في مجال آخر، وصف شمعون كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن ان صواريخ الحزب تطاول اي مكان في اسرائيل، بالخطير، "خصوصا ان كلامه يأتي بعد زيارته لدمشق واجتماعه بالمسؤولين السوريين والايرانيين. وتمنى ألا يخطر على بال نصرالله الفكرة نفسها التي خطرت في تموز الفائت لان هذه المرة اعتقد ان ردّة فعل اسرائيل، اذا ارتكب نصرالله هذا الخطأ، لا سمح الله، ستكون قاسية جدا لم نرَ مثيلا لها في السابق. لذلك أتمنى ان تكون تصريحاته هي للاستهلاك المحلي فقط وليس أكثر.

 

 حظوظ التوصل الى تسوية في انتخابات المتن ضعيفة للغاية والمساعي جارية

النهار/علمت جريدة "النهار" ان اكثر من وسيط عملوا طوال اليومين الأخيرين على خط بكفيا – الرابية في مسعى لتحقيق مصالحة مباشرة بين الرئيس الاعلى لحزب الكتائب أمين الجميل ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون تزيل التراكمات والاحتقانات الناشئة بين الطرفين وخصوصاً منذ اغتيال النائب بيار الجميل، على ان تستتبع هذه المصالحة بسحب العماد عون مرشحه الدكتور كميل خوري من المعركة لمصلحة تزكية الرئيس الجميل.

لكن هذه الوساطات اصطدمت بعقبات وصفها القريبون من الوسطاء بأنها اكثر تعقيداً من ان تذلل بفترة قصيرة.

كماأفادت معلومات لـ"النهار" ان هذه العقبات تعكس نوع الحسابات السياسية والانتخابية التي يجريها كل طرف والتي تشير بوضوح الى استعدادهما للمضي نحو المبارزة وتحويلها اختبار قوة حقيقياً يسعى كل منهما عبره الى تحقيق مكسب سياسي كبير ذي دلالة مؤثرة على كل المجريات السياسية والاستحقاقات المقبلة وفي مقدمها الاستحقاق الرئاسي. وأكد الوسيط نفسه انه لا يمكن اغفال الطابع الشخصي المستحكم بين الطرفين والذي حال دون النجاح حتى الآن في ترتيب موعد او مكان للقاء محتمل كدلالة على صعوبة تجنب المعركة. ولكن يبدو ان ثمة مهلتين لا تزالان قائمتين لاستمرار المساعي: الأولى تنتهي منتصف ليل الاربعاء، وهو الموعد النهائي لسحب الترشيحات، والثانية تنتهي في آخر الاسبوع ولو ظلت الترشيحات قائمة باعتبار ان نفاد هاتين المهلتين سيطلق الاستعدادات للحملات الانتخابية قبل اسبوع واحد من موعد الانتخابات في الخامس من آب.

وقالت مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" لـ"النهار" ليل أمس إن أي تطور جديد لم يطرأ أمس عبر الاتصالات الجارية، اذ لم يحرز أي تقدم، مع ان الأمل لم ينقطع نهائياً بعد. واذ وصفت حظوظ التوصل الى تسوية بانها ضعيفة للغاية، أوضحت ان المساعي لا تزال جارية، لكنها توقعت ان يصدر موقف نهائي في هذا الشأن بعد اجتماع "تكتل التغيير والاصلاح" بعد ظهر اليوم.

 

الاسمر طعن امام مجلس الشورى بقرار الداخلية قبول ترشيح خوري

 المركزية - جاءنا من مكتب المرشح عن المقعد الماروني الشاغر للانتخابات الفرعية في منطقة المتن الشمالي المحامي جوزيف منصور الاسمر، البيان الآتي:

"بتاريخ 23/7/2007، تقدمنا بمراجعة إبطال أمام مجلس شورى الدولة سجلت برقم 14471/2007، الغرفة الخامسة بموضوع إبطال القرار الصادر عن وزارة الداخلية والقاضي بقبول ترشيح الدكتور كميل خوري عن المقعد الماروني الشاغر في منطقة المتن الشمالي.

ان اسباب هذه المراجعة بنيت على مبدأ ان ما بني على باطل فهو باطل، فكيف يقوم مرشح لخوض انتخابات نيابية يطعن في صحة دستورية وقانونية الدعوة اليها؟

ان المرشح الدكتور كميل خوري كما ادلى شخصيا في بيان ترشيحه وكما ورد في متن الطعن المقدم منه امام مجلس شورى الدولة، يعتبر بان المرسوم رقم 493 المتضمن دعوة الهيئات الانتخابية النيابية الفرعية في دائرة جبل لبنان - المتن وبيروت الثانية هو باطل لعدم اقترانه بتوقيع رئيس الجمهورية وانه ترشح بنية تقديم الطعن بهذا المرسوم وليس بنية وصوله الى المقعد النيابي الشاغر بغية تمثيل الشعب الذي سينتخبه.

اضافة الى ذلك، ان قبول هذا الترشيح يخالف مبادىء الديموقراطية، اذ انه من خلال الطعن المقدم يحاول المرشح الدكتور كميل خوري بما يمثله اعاقة ملء مقعد نيابي شاغر، الامر الذي يؤدي الى منع المواطنين من اختيار ممثل لهم وبالتالي ممارسة أبسط حقوقهم الدستورية الملزمة كون الانتخابات هي حق وواجب على كل مواطن. لذلك، تقدمنا بهذا الطعن، مؤكدين ثقتنا بالقضاء اللبناني وآملين البت بأسرع وقت ممكن لقطع الباب على استمرار عملية التدخلات وإطلاق المعركة الانتخابية المنتظرة وصولا الى انتخاب ممثل لإشغال المقعد الماروني الشاغر والحؤول دون استمرار الفراغ الحاصل".

 

تكتل التغيير والاصلاح" أكد دعم مرشح "التيارالوطني" لانتخابات المتن

العماد عون : المعركة ليست ضد أشخاص لكنها ذات وجه سياسي واضح

واحد اهدافها استرداد صلاحيات رئيس الجمهورية المسروقة بعد الطائف

النائب المر: تحالفنا مستمر وسنخوض المعركة اذا قضت المصلحة العامة

مختريان: الابواب لم تقفل كليا بعد في وجه أي توافق وهناك امل صغير

وطنية - 23/7/2007 (سياسة) عقد "تكتل التغيير والاصلاح" اجتماعه الاسبوعي بعد ظهر اليوم في الرابية، سبقته خلوة ضمت النائب العماد ميشال عون ونائب رئيس الحكومة السابق النائب ميشال المر والأمين العام لحزب الطاشناق هوفيك مختريان، والنائبين آغوب بقرادونيان وابراهيم كنعان.

وبعد الاجتماع، تحدث العماد عون والنائب المر ومختريان، فأكدوا خوضهم معا الانتخاب النيابي الفر