المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
الانتخابات
الفرعية في
المتن الشمالي
21 و 22
تموز يوم
الأحد
حركة
الشعب" اعلنت
ترشيح الحلبي
للانتخابات
الفرعية في
بيروت
وطنية
- 21/7/2007 (سياسة) عقدت
"حركة الشعب"
اجتماعا اعلنت
فيه ترشيح
الاستاذ
ابراهيم
الحلبي للانتخابات
الفرعية في
دائرة بيروت
الثانية.
واعتبرت
"ان مرسوم
دعوة الهيئات
الناخبة تعتريه
شوائب
دستورية
واضحة يمكن بل
يجب ان تكون
مادة للطعن في
هذا
المرسوم"،
مشيرة الى "ان المعركة
هي من اجل
المبادىء
التي نعمل على
ترسيخها، ومن
اجل المثل
العليا التي
نكافح من اجلها
ومن اجل السلم
الاهلي في
مواجهة قوى الفتنة
والحروب
الاهلية ومن
اجل تحرير
بيروت عاصمة
الوطن وقلبه
وضميره
الحركة
اللبنانية
الحرة أعلنت
تأييدها للرئيس
الجميل في
انتخابات جبل
لبنان
وطنية
- 21/7/2007 (سياسة) عقد
المكتب
السياسي
للحركة اللبنانية
الحرة اجتماعا
برئاسة بسام
خضر آغا، اصدر
المجتمعون على
اثره بيانا
اعلنوا فيه
تأييدهم
ودعمهم المطلق
للرئيس امين
الجميل في
انتخابات جبل
لبنان، "ليس
من اجل المقعد
النيابي،
ولكن حرصا منا
على ابعاد
الطارقين
والمارقين عن
وطننا لبنان".
واشاروا
الى "ان بيت
الجميل منذ
اكثر من 400 عام
يشكلون اعمدة
لبنان القديم
والحاضر والمستقبل،
وهي عائلة
قدمت للبنان
الرؤساء والشهداء
الابرار".
الحكومة
تعتبر
الترشيحات
للانتخابات
تكريساً
لشرعيتها
الحياة -
2007 / 7 / 21
تتوافر
للبنانيين محطات
عدة، في
«الوقت
الضائع» الذي
يفصل بين محاولات
استعادة حوار
الأكثرية
والمعارضة
للتوصل الى تسوية،
وبين بدء
معركة
انتخابات
الرئاسة اللبنانية
التي ستكون
الفاصل مع
هدنة صنعتها
الاتصالات
الخارجية
الجارية
لتمرير هذا
الاستحقاق.
وإذا
كان حوار سان
كلو إحدى هذه
المحطات واستكمال
التحرك
الفرنسي
لعودة الحوار
بين الفرقاء
هو محطة أخرى،
فإن
الانتخابات
الفرعية المقررة
في 5 آب (أغسطس)
المقبل لملء
المقعدين الشاغرين
عن دائرة
المتن
الشمالي
باستشهاد النائب
والوزير بيار
الجميل
ودائرة بيروت
الثانية
باستشهاد
النائب وليد
عيدو، هي محطة
تبدو فائقة
الأهمية
وترمز الى
الكثير من
الدلالات على
المرحلة
المقبلة.
وتتعاطى
الأكثرية مع
الانتخابات
الفرعية بداية
على ان حصولها
تكريس لشرعية
الحكومة وقراراتها
سواء اعترفت
المعارضة
بهذه الشرعية
أم لم تعترف،
بمجرد إقبال
الهيئات
الناخبة على
الاستجابة
لمرسوم
الدعوة الى
هذه الانتخابات.
ويقول مصدر
وزاري ان مجرد
ترشّح أي من
رموز
المعارضة
للانتخابات في
أي من
الدائرتين
يشكل
اعترافاً
بشرعية الدعوة
يفقد قيادتها
حجتها اعتبار
الحكومة غير شرعية،
وبالتالي
يضعف مطلبها
إعادة النظر بقرارات
الحكومة
الصادرة منذ
11-11-2006، في إطار
الاتصالات
الجارية من
أجل توسيع
الحكومة الحالية
برئاسة
الرئيس فؤاد
السنيورة
بعودة الوزراء
الشيعة
المستقيلين
منها، وبضم
وزراء لتكتل
التغيير
والإصلاح
بزعامة
العماد ميشال
عون اليها.
كما ان
الاكثرية
التي تضمن فوز
مرشحها في
بيروت أمين
عيتاني الذي
أعلن عنه تيار
«المستقبل»،
وتتوقع فوز
الرئيس أمين
الجميل والد
الشهيد بيار
في المتن
نظراً الى
التعاطف الذي
ستشهده منطقة
المتن مع آل
الجميل بفعل الاغتيال
المأسوي
للنائب
الشاب، تسعى
الى استعادة
مقعدين حرمت
منهما
بالاغتيال،
رداً على
محاولة إنقاص
عددها قبل
الانتخابات
الرئاسية.
وإذ
خرقت «حركة
الشعب» التي
يتزعمها
النائب
السابق نجاح
واكيم بترشيح
إبراهيم
الحلبي منها،
قرار القوتين
الرئيسيتين
من المعارضة أي
«حزب الله»
وحركة «أمل»
عدم المشاركة
في الانتخابات
في بيروت
لاعتبارهما
دعوة الهيئات
الناخبة أتت
من حكومة
تراها
المعارضة غير
دستورية،
وانها
بالتالي لا
شرعية، فإن
المرشح المدعوم
من واكيم،
وغيره من
المرشحين
المغمورين لا
حظوظ لهم في
وجه مرشح تيار
«المستقبل»،
خصوصاً بعد ان
أيد النائب
السابق تمام
سلام وابن
الزعيم
السنّي
البيروتي
رئيس الحكومة
السابق صائب
سلام ان يكون
هذا المقعد هو
لـ «المستقبل»
باستشهاد
عيدو بعد ان
كان ربط أي
ترشيح له بأن
يصدر عن تيار
«المستقبل».
وهذا يؤدي الى
توحيد البيت
السنّي، اذا
اضيف اليه
إحجام «الجماعة
الاسلامية» عن
تسمية مرشح
لها نزولاً عند
رغبة زعيم
«تيار
المستقبل» سعد
الحريري بتوحيد
الموقف، في
شكل يصعب
اختراقه على
رغم ان دائرة
بيروت
الثانية
تتضمن تنوعاً
طائفياً يتيح
قيام تحالفات.
فعدد
الناخبين السنّة
يبلغ (بحسب
لوائح
الانتخابات
السابقة) 54400 ناخب
والشيعة 30180
فيما يبلغ عدد
ناخبي
الطوائف الأخرى
مجتمعة زهاء 40
ألفاً.
وتقول
الأوساط
السياسية
المتابعة
«للمعركة» في
بيروت انه إذا
كان إحجام
«حزب الله» عن
دعم أي مرشح
سنّي، وقراره
عدم المشاركة
في الاقتراع يعود
الى حرصه على
عدم إضفاء
شرعية على
قرارات
الحكومة، فإن
السبب الثاني
لهذا الإحجام
يتعلق برغبة
قيادته تجنب
حصول استنفار
سنّي – شيعي في
البلاد لأن
الكتلة
الناخبة
الشيعية هي
الأكبر بعد
الكتلة
السنّية في
هذه الدائرة.
أما
السبب الثالث
لإحجام الحزب
فهو ان المناخ
العام في
الطوائف
الأخرى يجنح
الى التعاطف مع
مرشح تيار
«المستقبل»
بسبب استشهاد
عيدو، ما يجعل
تحالفات
المعارضة
قاصرة عن
إحداث توازن
مع مرشح
التيار، في
هذه الدائرة.
لكن
المعركة في
المتن
الشمالي،
وقبل ساعات من
انتهاء مهلة
تقديم
الترشيحات
منتصف ليل
أمس، تبدو هي
الراجحة
لأنها الحلبة
التي يسعى
فيها العماد
ميشال عون الى
إثبات
استمرار
تفوقه على نواب
الأكثرية في
الوسط
المسيحي،
فيما تسعى الأكثرية
الى إثبات
قدرتها على
استعادة جزء من
جمهور التيار
الجارف الذي
انحاز الى عون
في انتخابات
العام 2005. وأبلغ
عون من
التقاهم أمس انه
مصر على ترشيح
أحد رموز
تياره
الدكتور كميل
خوري. وقالت
أوساطه ان
لقاءه أول من
أمس حليفيه
النائب ميشال
المر الذي
يتمتع بنفوذ
انتخابي مهم
في الدائرة،
وقيادة حزب
الطاشناق، كان
للاتفاق على
التحضير لهذه
المعركة، لكن
مصادر المر
أبلغت
«الحياة» ان
نبأ حصول الاجتماع
صحيح لكن
اتفاقاً لم
يحصل بعد على
كيفية
التعاطي مع
الانتخاب
الفرعي وان ما
ذكر عن اتفاق
عن خوض
المعركة ضد
الجميل غير
صحيح، لأن
الاتصالات
والمشاورات
ما زالت
مفتوحة. وكذلك
كان رأي
الطاشناق.
وكان
المر أعلن قبل
أسابيع انه
إذا ترشح
الرئيس
الجميل فإنه
يحبّذ حصول
توافق يؤدي
الى فوزه
بالتزكية. لكن
عون ما زال
مصراً على خوض
المعركة على
رغم مطالبة
بعض القوى
المسيحية
باغتنامها
مناسبة من اجل
حصول توافق
على حلول
الجميل الأب
مكان نجله
بيار.
وفيما
يتوقع ان يبحث
المر
والطاشناق مع
عون في الموقف
الانتخابي
الاثنين
المقبل، فإن
أوساط مراقبة
رأت ان الوقت
ما زال يسمح
بالتوصل الى
توافق على
تزكية الجميل
اذا نجحت
الجهود لهذا
الغرض لأن
مهلة سحب
الترشيحات تنتهي
الأحد المقبل.
سعيد:
انتخابات
المتن ستحدد
خيارات
المسيحيين
على المستوى
الوطني
وكالات
- 2007 / 7 / 21
اعتبر
النائب
السابق فارس
سعيد أن الانتخابات
النيابية
الفرعية
تكتسب على
المستوى
المسيحي
أهمية قصوى
واستثنائية،
لأنها تجري في
المتن،
والمتن هو
القضاء في وسط
جبل لبنان وهو
في الماضي
واليوم وربما
في المستقبل
يمثل على
المستوى
المسيحي المزاج
السياسي
والميزان
السياسي لحشد
أو لتحديد
أحجام القوى
السياسية،
وفي التالي
انعكاس
انتخاب المتن
لن يكون فقط
محصورا في
قضاء المتن
انما سينعكس
على كل جبل
لبنان، وربما
ايضا على
المزاج
المسيحي
العام في
لبنان. وقال:
تأتي ايضا هذه
الانتخابات
اضافة الى
اهمية انتخابات
المتن قبل
استحقاق
انتخاب رئيس
للجمهورية،
في مرحلة
يتقدم فيها
الشخصيات
المارونية
الى مقعد
رئاسة
الجمهورية
النائب ميشال
عون وهو مرشح
إلى رئاسة
الجمهورية،
وربما الرئيس
أمين الجميل
ايضا في مرحلة
لاحقة، سيلعب
دورا على
مستوى
الترشيح
لرئاسة
الجمهورية أو
غيره من
شخصيات قوى 14
آذار، وفي
التالي هذه
المعركة
تكتسب أهمية
في تحديد
الأحجام
الشعبية قبل
هذه
الانتخابات
الرئاسية.
واشار
سعيد الى وجود
"طابع محلي
عاطفي للمتن له
علاقة في
استشهاد
النائب
والوزير بيار
الجميل والذي
له في قلوب
المتنيين
والمسيحيين في
شكل عام أثرا
كبيرا، وبيت
الجميل اليوم
يلعبون دورا مختلفا
عن الدور
التاريخي
الذي كان
يلعبه في الماضي
"حزب
الكتائب". آل
الجميل
اعادوا اليوم
تأهيل خطابهم
السياسي وصار
هذا الحزب
جزءا من حركة
وطنية
اسلامية
مسيحية تنظر
الى اتفاق
الطائف
كاتفاق نص
مرجعي لتنظيم
العلاقات اللبنانية
ـ اللبنانية
وتؤكد على
العيش المشترك،
وعلى التسوية
الداخلية بين
اللبنانيين كمدخل
الى السيادة
والاستقلال.
ويقول هذا الحزب
ان لا سيادة
ولا استقلال
الا من خلال
الوحدة
الداخلية.
وهذا خطاب على
مستوى "حزب
الكتائب"
جديد، لم
يتعودوا عليه
في مرحلة
الحرب الأهلية
كان حينها
الحزب الذراع
السياسي
والعسكري
لفريق من
اللبنانيين
في مواجهة
فريق آخر. اليوم
"حزب
الكتائب" ومن
خلال الحركة
التي قام بها
النائب
الشهيد بيار
الجميل، ومن
خلال حركة
الرئيس أمين
الجميل ومن
خلال
الالتزام ب 14 آذار
تم نقل الحزب
من موقع إلى
موقع أوسع، ورحب
أكثر،
ومقبولا على
مستوى مساحة
كل الوطن،
وهذا الموقع
الذي يخوض من
خلاله "حزب
الكتائب"
معركة في
منطقة مسيحية
مثل المتن،
ستحدد خيارات
المسيحيين
ايضا على
المستوى
الوطني".
وذكر
سعيد ان "بيار
الجميل اسس
لنهج في الوسط
المسيحي وهو
من جبل دفع
ثمن الحرب
بمفعول رجعي
وقام بمراجعة
نقدية
للتجربة.
التزم بخيار 14
آذار، واكد
على ميثاق
الطائف. وأسس
لنهج في الوسط
المسيحي
وستكون
انتخابات
المتن الفرعية
اختبارا اذا
كان هذا النهج
نهجا شعبيا لدى
الجماعة
المسيحية, او
هل هناك دائما
تلك المحطات
الاساسية
المفصلية كما
في العشرينات
والعام 1943 و 1989,
واليوم هناك
من يقوم
بعملية تخويف
المسيحيين
ويطرح ذاته
بانه هو حامي
هذه الجماعة
من الاخر
المختلف
والدور الذي
يلعبه اليوم
"الجنرال
عون" في الوسط
المسيحي، هو
دور يمكن ان
يلعبه اي شخص
في داخل
مجموعة تعرف عن
نفسها انها
اقلية، وأنا
فارس سعيد
ماروني ولا
اعرف عن نفسي
انني في داخل
اقلية لا في
لبنان ولا في
العالم
العربي ولا في
العالم
الاسلامي.
اعتقد بأننا
جماعة، وهذه
الجماعة
واحدة، وجزءا
من حياة وطنية
شاملة ولها التأثير
في الحياة
السياسية
والوطنية ليس
على قاعدة
الحصص او
المحاصصة
وابتكار
اشياء للدفاع
عن الذات
وأنها على
مستوى
المسؤولية الوطنية
والمشاركة
وبفعالية
وشرعية
كيانية".
بقرادونيان:
الارمن
يؤيدون
التوافق وضد
معركة مسيحية
في المتن
وكالات/أعلن
النائب آغوب
بقرادونيان
ان قرار
مشاركة
الارمن أو
عدمه في
الانتخابات
الفرعية في
المتن سيحدد
يوم الاثنين
المقبل في ضوء
نتائج
المساعي التي
تبذل لتجنب
المعركة
والتوافق على
مرشح. وقال
بقرادونيان
في حديث صحفي:
قررنا ان نعطي
المزيد من الوقت
لمساعي
الحوار
والتفاهم
علّنا نصل الى
مرشح توافقي
يجنب المتن
معركة مسيحية
ليس الوقت
وقتها". وأكد
ان الارمن
يؤيدون
التوافق الا
انه في حال لم
يحصل فإنهم
سيقفون الى
جانب النائب
العماد عون.
وتابع:
وقوفنا اليوم
على حياد يعني
اتخاذ موقف
الى جانب أحد
المرشحين،
ونحن نسعى الى
التوافق من
قبل الجهتين
المعنيتين
بعد تصحيح الخلل
الذي حصل على
أثر اغتيال
الوزير
الشهيد بيار
الجميّل، في
مطلق الاحوال
أمامنا
خيارات عدة
اما المشاركة
او عدمها او
خوض المعركة.
وختم قائلا:
نتمنى التوافق
لصالح المتن
ولا مشكلة
لدينا
بالنسبة الى الرئيس
أمين الجميل
فهو صديق
للارمن
والشهيد بيار
كان اكثر من
صديق.
طبول
فرعية المتن
تتهدد بتبديد
التهدئة وبعرقلة
مسعى كوسران وزيارة
كوشنير/الغالبية
تتحدث عن قرار
سوري ايراني
بتحييد بيروت
وبإزكاء
مواجهة
مسيحية والمعارضة
تحذر من "حملة
تجييش مذهبي"
لضرب وحدة
اللبنانيين
وتعايشهم/تريّث
المر والطاشناق
وتقدير
موضوعي
للارقام قد
يدفعان لسحب
مرشح التيار
المركزية
- مع اقفال باب
الترشح الى فرعيتي
المتن
الشمالي
وبيروت على 12
مرشحا، بات
قرع طبول
المعركة
يتهدد
بإنفجار
سياسي واسع قد
يأتي على
ملامح
المبادرة
الفرنسية
وسيؤثر حكما
على ما يريده
وزير
الخارجية
الفرنسي برنار
كوشنير من
زيارته
لبيروت في
الثامن والعشرين
والتاسع
والعشرين من
الجاري،
وسيطيح بالجهد
الذي يبذله
الوسيط
السفير
السابق جان كلود
كوسران والذي
سيحلّ على
بيروت بعد غد
الاثنين في
ختام جولة شرق
اوسطية، بحثا
عن مظلة وشبكة
امان تحميان
المبادرة
الفرنسية
للتوصل الى حل
لبناني قبل
انقضاء
المهلة
الدستورية
لانتخاب رئيس
جديد
للجمهورية،
واستطرادا قبل
استفحال
الازمة
وتحوّلها
عصية على
المخارج والصيغ
الحوارية.
وقالت
اوساط سياسية
واسعة
الاطلاع
لـ"المركزية"
ان فرعية
المتن
الشمالي تأخذ
الى الآن الطابع
الاكثر حدة في
المشهد
السياسي
اللبناني،
نظرا الى ان
الفريقين
المعنيين
بها، اي الكتائب
اللبنانية
و"التيار
الوطني
الحر"،
يخوضانها ليس
لاهمية
المقعد بحد ذاته
فحسب، لتأكيد
حضور سياسي
طاغ على باب
قوسين من
الاستحقاق
الرئاسي، وهي
تكاد تكون نسخة
عن المعركة
الرئاسية
المرتقبة
بدءا من الخامس
والعشرين من
ايلول المقبل.
التوافق
ممكن: ورأت ان
مجالات
التوافق لا
تزال متاحة،
خصوصا ان في
ضوء الكلام
الذي ورد قبل
ظهر اليوم على
لسان عضو تكتل
"الاصلاح
والتغيير"
النائب نبيل
نقولا والذي
حمل تلميحا
الى ان
استمرار ترشيح
التيار
الدكتور كميل
الخوري رهن
موقف مجلس
شورى الدولة
من الطعن الذي
تقدم به الخوري،
والى انه قد
يصار الى سحب
ترشيحه في
غضون الايام
القليلة
المقبلة.
واعتبرت ان
ملامح المعركة
في المتن رهن
ايضا بموقف
النائب ميشال
المر وقيادة
حزب
الطاشناق، مع
تأكيد اوساط المر
انه "لم يتخذ
حتى الآن
موقفاً من
المعركة،
علماً ان
رأيه، كان في
الاساس ضرورة
التوصل الى
توافق وتجنيب
المتن معركة
انتخابية، وهو
لا يزال على
موقفه،
وسيواصل
اتصالاته على امل
إبعاد ملامح
المعركة. وهو
سيوسّع
اتصالاته
ومشاوراته
لتشمل
البطريرك
الماروني الكاردينال
مار نصر الله
بطرس صفير قبل
الاثنين المقبل،
موعد اجتماع
تكتل
"الاصلاح
والتغيير".
واشارت
المصادر الى
ان تردد المر
في خوض اي معركة
"ناتج من
تقدير موضوعي
لتوزع اصوات
المتنيين
وللتداخل
التاريخي بين
قاعدته والقاعدة
الكتائبية".
عناوين
الغالبية
للمعركة: من
جهتها، قالت
مصادر قيادية
في الغالبية
لـ"المركزية"
انه بعدما
أعلن الرئيس
أمين الجميل
ترشحه، بات من
الضروري
إطلاق
المعركة
الإنتخابية
تقنيا
وإعلاميا في
معزل عن
الاعتبارات
السياسية
التي تتحدث عن
عدم سقوط
امكانات
التسوية
والاتفاق على
التزكية.
واوضحت ان
"المزيد من
الإنتظار في
ظل ضيق الوقت
يمكن أن يأتي
في مصلحة
"التيار
الوطني
الحر"، الذي
يستفيد من
الجو المسيحي
العام الذي
نجح في تأليبه
جزئيا ضد قوى
الغالبية
نتيجة معركتي
"الجمعة العظيمة"
و"عهد حقوق
الطفل في
الإسلام".
وتحدثت
المصادر عن
"معلومات
وردت من دمشق
ليل الخميس
وصباح الجمعة
عن قرار سوري -
إيراني بعدم
السماح لقوى
الغالبية
بالفوز
سياسيا ونيابيا
بالمقعد
الماروني في
المتن
الشمالي. وبحسب
هذه
المعلومات
فإن
القيادتين
السورية
والإيرانية
توصلتا الى
تفاهم على
ضرورة خوض
المعركتين
الانتخابيتين
من دون المساس
بجوهر التفاهم
السعودي -
الإيراني
القاضي بعدم
افتعال مواجهة
سنية - شيعية.
ومن هذا
المنطلق،
اتفقت القيادتان
على تحييد
بيروت، وعلى
نقل المواجهة
من جديد الى
الساحة
المسيحية
الداخلية، مع
وضع آلية
تنفيذية لهذا
القرار تقضي
بعدم خوض "حزب
الله"
المعركة في
بيروت في
مواجهة تيار
"المستقبل"،
في مقابل جمع
كل الثقل
السياسي والإعلامي
والانتخابي
في المتن
الشمالي لضرب
الرئيس
الجميل،
وعبره قوى
الغالبية".
وقالت
ان المعطيات
الواردة من
دمشق "تفيد
ايضا انه تم إبلاغ
المر وقيادة
الطاشناق
بضرورة
الانضمام الى
العماد عون في
المعركة
الانتخابية،
مع وضع حد
للاعتبارات
المتنية التي
عمل عليها المر
في الاسابيع
القليلة
المنصرمة".
واشارت
المصادر
القيادية في
الغالبية الى
ان ثمة "حاجة ملحة
الى وضع
عناوين
للمعركة
الانتخابية
في المتن
الشمالي من
خلال
الاستعانة
بمجموعة من
الافكار
والمعطيات،
منها:
- العناوين
الوطنية
والعاطفية
التي وردت في
المؤتمر
الصحافي
للرئيس
الجميل.
- التركيز
على جعل
"الحفاظ على
الوجود
المسيحي" في
صلب خطاب
المعركة من
خلال جعل اي
اسهام في
المسعى الى
شطب حزب
الكتائب من
المعادلة
السياسية
الوطنية،
إستكمالا للحملة
السورية على
الحزب منذ
اعوام.
- التشديد
على تبيان
خطورة "مشروع
المثالثة"،
على الحضور
المسيحي وعلى
المستقبل
السياسي
للمسيحيين
ودور كل من
يسهم في تغطية
"حزب الله"
والتحالف
معه، بصفته
عراب هذه
"المثالثة".
- التنبه
الى اي
محاولات
لتسويق تحييد
"حزب الله"
محازبيه
ومناصريه في
فرعية بيروت،
على أنه
سيناريو
"مطور" للحلف
الرباعي.
- الحرص على
عدم اقدام
تحالف قوى
الغالبية على
أي خطوة خاطئة
او غير
محسوبة،
وخصوصا
لناحية احياء
مفاعيل الاتصال
الهاتفي الذي
تم قبل ايام
بين النائب سعد
الحريري
والعماد عون
والتحوّط من
الاتاحة
للفريق
المعارض
استثمار أي
خطوة إضافية مباشرة
أو غير مباشرة
في هذا
المجال،
واعتبار أن
المعركة ضد
الرئيس
الجميل هي
معركة ضد الغالبية
مجتمعة".
المعارضة
تحْذر
المذهبية: في
المقابل، قال
مصدر بارز في
المعارضة
لـ"المركزية"
ان "قوى
الموالاة
تستعد لاطلاق
حملة مذهبية
محمومة على
خلفية
الانتخابات
في المتن،
ستدّعي فيها
ان "قوى
المعارضة
قررت تحييد بيروت
عن المعركة
حفاظا على
"الانسجام"
السني -
الشيعي، في
حين انها
ستسعّر
المواجهة المسيحية
- المسيحية في
المتن
الشمالي
فتخرج منتصرة
في كلا حالي
فوز "التيار
الوطني الحر"
او الكتائب".
واوضح
المصدر نفسه
ان حملة
الموالاة هذه
ترمي الى
التصوير
للمسيحيين ان
القوى
المسلمة في
المعارضة
تريد اضعافهم
وضربهم
ببعضهم كي تخرج
القوتان
المسيحيتان
الاساسيتان
في المتن
منهكتين من
التصارع
بينهما. ونبّه
الى وجوب اخذ
الحيطة من هذا
السلوك وبدء
حملة اعلامية
مضادة تحسبا
لأي انعكاسات
سلبية على وحدة
اللبنانيين.
ولفت الى ان
العماد عون
كان اول
المحذرين من
هذه المسألة،
وهو حدد بوضوح
ان السلطة لن
توفر وسيلة
ضغط مذهبي او
طائفي او
مالي، كي تضرب
وحدة
المسيحيين
اولا، ووحدة
اللبنانيين
ثانيا.
عيتاني:
بيروت
وفيـــــة
لشهدائها
وستثبت ذلك
الحلبي:
على المعارضة
خوض
الانتخابات
لفرز القوى
المركزية
- أكد مرشح
تيار
"المستقبل"
الى الانتخابات
النيابية
الفرعية في
الدائرة الثانية
في بيروت
(المصيطبة -
الباشورة -
الرميل(محمد
أمين عيتاني
أن "بيروت
وفية
لشهدائها
وستثبت ذلك"
في الانتخابات
التي تجرى في
الخامس من آب
المقبل لمل المقعد
الشاغر
باستشهاد
النائب وليد
عيدو، في حين
دعا مرشح حركة
الشعب ابرهيم
الحلبي المعارضة
الى خوض
الانتخابات
"لتثبيت فرز
القوى" في
العاصمة.
جاء
ذلك في حديث
الى موقع
"لبنان الآن"
حيث قال
عيتاني أنه
يخوض معركة
انتخابية
باسم كتلة المستقبل
النيابية
"التي تملك
برنامجاً واضحاً
وأهدافاً
محدّدة". وأنه
"آت من العمل
الأهلي ومن
أوجاع وهموم
الناس"
ويتلمس جيداً
"نبض العاصمة
وحاجاتها".
وقال: "رفيق
الحريري
وباسل فليحان
وجبران تويني
ووليد عيدو هم
شهداؤنا
الكبار
وأعتقد أن
بيروت وفية
لشهدائها
وستثبت ذلك".
اضاف: "ان
"المستقبل"
يستكمل
تحضيراته
لخوض المعركة
الانتخابية،
وتابع:
"شعارنا هو
العمل هكذا
علمنا رفيق
الحريري
وهكذا سنبقى".
وعن إصرار
"حركة الشعب"
على خوض
الانتخابات
الفرعية في
بيروت في مواجهة
"المستقبل"
قال عيتاني:
"للجميع الحق
في الترشح
وهذه أصول
العمل
الديموقراطي
والكلمة
الاخيرة
لأهالي
بيروت".
بدوره
قال مرشح
"حركة الشعب"
ابراهيم
الحلبي
للموقع نفسه
إلى وجود
تباين في
مواقف مكوّنات
المعارضة من
انتخابات
بيروت. وقال
في حديث خاص
لـ"لبنان
الآن" انه
يحترم قرار
"حزب الله"
و"حركة أمل"
في عدم خوض
الانتخابات
لكنه شدّد على
أن المعارضة مدعوّة
لخوض
الانتخابات
من أجل تثبيت
فرز القوى
السياسية في
العاصمة.
اضاف: "البعض
يقول ان
المعركة
محسومة
وبيروت معروف
قرارها، لكننا
نقول نحن
أبناء بيروت
ويحق لنا
الترشح والتعبير
عن الرأي
وليقرّر
الناخب من
يريد ولتظهر
أحجام القوى
الحقيقية".
وتابع: "نحترم
دماء الشهداء
ولكن
الانتخابات
سياسية ويجب
عدم استحضار
الدم
والشهادة في
كل مناسبة
انتخابية
فهذة مسألة
معيبة". وختم
قائلا إنه بدأ
اتصالات مع
عدد من
العائلات
البيروتية،
ويحضر جولة
على عدد من
الشخصيات
السياسية
بداية الاسبوع
المقبل
النائب
العماد عون
عرض مع حدادة
انتخابات المتن
وطنية
- 21/7/2007 (سياسة) اجرى
رئيس التيار
الوطني الحر
وتكتل
الاصلاح
والتغيير
الجنرال
ميشال عون
صباح اليوم
اتصالا
هاتفيا مع
الامين العام
للحزب
الشيوعي اللبناني
الدكتور خالد
حدادة، حيث
جرى استعراض للتطورات
السياسية
العامة في
البلاد، والانتخابات
الفرعية في
منطقة المتن
التي ستجري في
5 آب المقبل،
واتفقا على
لقاء
لاستكمال ما جرى
بحثه مطلع
الاسبوع
المقبل.
"لا
بد من الحفاظ
على الصلاحية
الوحيدة
المتبقية
لرئيس الجمهورية"
نقولا:
ننتظر رأي
القضاء
ونحذره
مـــــن التسييـــــــس
الجميّل
يعــــرف كيف
يعالج الأذى
اللاحق بشبـــاب
التيـــار
المركزية
- اعتبر عضو
تكتل
"التغيير
والاصلاح"
النائب نبيل
نقولا ان
الصلاحية
الوحيدة المتبقية
لرئيس
الجمهورية هي
التوقيع على
مرسوم دعوة الهيئات
الناخبة
لإجراء
الانتخابات
الفرعية من
دون العودة
الى الحكومة
ولا بد من
الحفاظ
عليها، موضحا
ان التيار
ينتظر رأي
القضاء في
موضوع اجراء
الانتخابات
ومحذرا من
التسييس.
ولفت الى ان الاذى الذي تعرّض له شباب التيار اثناء اغتيال وزير والنائب الشهيد بيار الجميّل يعلم تماما كيف يعالجه الرئيس امين الجميّل.