تقرير
يتناول جريمة
اغتيال
النائب الشيخ
بيار الجميل
يومي
الأربعاء والخميس/22/23/
تشرين
الثاني 2006
مصير
لحود بين يدي
صفير وقائد
الجيش
الأربعاء
22 نوفمبر - إيلي
الحاج
إيلي
الحاج من
بيروت: بالكاد
تترك مظاهر
الحزن
والحداد
حيزاً
للتفكير بما
سيحصل غداَ الخميس
في لبنان بعد
دفن الشيخ
بيار الجميّل
في مسقطه
بكفيا . لكن
الخيارات
السياسية
الفاصلة في
هذه البلاد
تتخذ خلف
النعوش، وكل
التطورات
توحي أن لبنان
بعد دفن
الوزير حفيد
مؤسس حزب
الكتائب لن
يكون كما
قبله. من
انتقال دفة المبادرة
من أيدي حلفاء
سورية إلى
أيدي مناهضيها
بفعل الجريمة
الصارخة التي
استثارت الإنفعالات
والأعصاب ،
إلى شعور رئيس
الجمهورية
الممددة
ولايته
بتهديد دفعه
إلى إعطاء الحرس
الجمهوري
أوامر
بالإستنفار
واتخاذ مواقع
حول قصر
بعبدا، إلى
"النية
الهجومية" ضد
لحود في
البيئة
المسيحية
التي انكفأت
فيها صورة النائب
الجنرال
ميشال عون
بسبب عقده
تحالفات لم
تفهمها تلك
البيئة
فانقلبت ضده
في كل مناسبة
انتخابات
وكذلك في
الشارع ، حيث
أنزلت صوره وأحرقت
ليل أمس في
معظم المناطق
ذات الغالبية
المسيحية، من
دون أن يبدر
عن أنصار
تياره أي تصرف
ينم عن رغبة
في التصدي
للناقمين
الذين يتهمون
الجنرال بأنه
وفر غطاءً
لسورية في لبنان
بتحالفه مع
حلفائها.
والواقع
أن البيئة
السياسية
المسيحية
تحاسب، ولعل
ما حدث في
الجامعة
الأنطونية في
بعبدا، عقر
دار الجنرال
خير مثال.
تأسست هذه
الجامعة التي
تضم نحو 3 آلاف
طالب قبل 10
أعوام والانتخابات
الطالبية
تجري فيها من 7
أيام وفي كل
المرات كان
"التيار
الوطني الحر"
الذي يترأسه
عون يفوز في
كل المقاعد.
هذه السنة فاز
خصوم الجنرال
من "مسيحيي 14
آذار/مارس"
بسبعة أو
ثمانية من هذه
المقاعد، رغم
أن نحو 30 في
المئة من
الطلاب شيعة
يؤيدونه، فما
الذي تغيّر
بين السنة الماضية
وهذه السنة؟
في
الصورة
السياسية
العامة: كل ما
يتوافر من معلومات
يشير إلى تحرك
"قوى 14 آذار/
مارس" لإجباره
على التنحي،
يبدو مصير
الرئيس لحود
أكثر من أي
يوم بأيدي
رجلين من
طائفته،
أحدهما هو البطريرك
الماروني
نصرالله صفير
الذي حال بموقفه
إثر 14 آذار/ مارس
2005 دون توجه
جماهير ما سمي
ب "ثورة
الأرز" إلى القصر
الرئاسي في
بعبدا، وقيل
أنه ندم لاحقاً
على موقفه
الذي علله
آنذاك
باعتقاده أن
لحود كان
سيسهّل
الأمور
ويتعاون في
التوصل إلى مخرج
مشرّف يتخلى
من خلاله
طوعاً عن
الرئاسة فيدفع
عن البلاد
والعباد
احتمال
الوقوع في
محنة الدم،
لكن ما حصل هو
النقيض ،
فبعدما كان
موظفون كبار
في القصر
الجمهوري
يجمعون أغراضهم
على عجل
للمغادرة- على
ما كشف أحدهم
لاحقاً لبعض
القريبين منه
في مجلس خاص –
بادر "حزب
الله" إلى
التصدي ل"قوى
14 آذار/مارس"
وانضم الجنرال
عون إلى الحزب
في مواقفه كافة
مما أتاح
للحود إنتهاج
سلوك تعتبره
الغالبية على
طول الخط
"إستفزازياً"
حيالها. وبعد
إصابة
الغالبية
بسلسلة ضربات
عبر جرائم
اغتيال
ومحاولات
اغتيال في
صفوف أركانها
من جورج حاوي
فسمير قصير
والياس المر
ومي شدياق (
اللذين نجوَا
بمعجزة)
وجبران تويني
أواخر السنة الماضية،
وجدت نفسها في
حالة دفاع عن
النفس في مواجهة
قتلة مجهولين
يتحركون
بحرية تجلّت أخيراً
في أسلوب
اغتيال الشيخ
بيار الجميّل.
واستغل
الرئيس لحود
الموقف إلى
أقصى حد بعد حرب
تموز/ يوليو
التي يرى رئيس
"اللقاء
الديمقراطي"
وليد جنبلاط
عن خطأ أو عن
صواب أن "حزب
الله" أشعلها
قصداً لوقف
مسار المحكمة
ذات الطابع
الدولي
لمحاكمة قتلة
الرئيس رفاق
الحريري
وبقية
الضحايا،
فتصاعدت
المواقف من بعبدا
مسنودة
بثنائي
السيّد حسن
نصرالله- الجنرال
عون ليجد
صانعو "ربيع
بيروت"
أنفسهم محشورين
في الزاوية
باستمرار
تلاحقهم شتى
الإتهامات
والتهديدات
لا سيما من
السيد
نصرالله،
بهدف واحد
مركزي معلن هو
إسقاط
الحكومة التي
يترأسها فؤاد
السنيورة ، أو
تسليم قرار
إسقاطها ساعة
يريد التحالف
الثلاثي
المفتوح على
دمشق وأبعد من
دمشق من خلال
"الثلث
المعطل". عند
ذلك قررت
الغالبية أن
تقف على
رجليها
وتواجه الشارع
بالشارع
والاتهام
بالاتهام
وبدا لبنان
على حافة
الإنفجار.
وعلى هذه
الذروة من التأزم
اغتيل بيار
الجميّل.
مروان
حمادة يواسي
والدة الجميل
هل
يقف البطريرك
الماروني هذه
المرة أيضاً حائلاً
معنوياً دون
التوجه إلى
تنحية لحود ؟
أما
الرجل الثاني
المؤثر في مسار
الأحداث
كلاَّ فهو
قائد الجيش
اللبناني العماد
ميشال سليمان
الذي يفترض أن
تتبع له كل وحدات
الجيش ومن
ضمنها الحرس الجمهوري،
علماً أن
الشائع هو
وجود علاقات
أمرة نتيجة
صلات خاصة بين
رئيس
الجمهورية
القائد السابق
للجيش وضباط
الحرس
وأفراده .
العماد سليمان
كان خالف
التعليمات في
14 آذار/ مارس 2005
وسمح في شكل أو
في آخر بحصول
التظاهرات
رغم الإصرار
السياسي
الرسمي في
حينه على
قمعها وتشتيت
المتجمهرين
بالقوة ،
فماذا سيكون
قراره هذه
المرة إذا ما
توجهت الحشود
إلى بعبدا
وعلى رأسها
قادة سياسيون،
والفكرة
تُبحث؟
الخلاصة
البسيطة أن
الأيام
المقبلة
مصيرية
للبنان . وهي
تطرح على كل
فريق أسئلة
حاسمة ترسم
مستقبله
ومستقبل
لبنان في آن
واحد . أسئلة
حاسمة ومخيفة
أيضاً من نوع
ماذا سيفعل
"حزب الله"
الذي انهار
حليفه
المسيحي
شعبياً، وكيف
سيتصرف في
مسألة لحود
الذي بات في
وضع حرج جداً؟
هل يجازف
الحزب بالغرق
في حرب أهلية
في وجه بقية
الطوائف
اللبنانية ؟
السنيورة
يطلب مساعدة
الامم
المتحدة في
التحقيق
باغتيال
الجميل
الأربعاء
22 نوفمبر - أ. ف. ب.
نيويورك
(الامم
المتحدة)،
واشنطن: قال رئيس
مجلس الامن
خورخي فوتو
برناليس
اليوم ان رئيس
الوزراء اللبناني
فؤاد
السنيورة طلب
مساعدة الامم
لمتحدة في
التحقيق حول
اغتيال وزير
الصناعة اللبناني
المناهض
لسوريا بيار
الجميل. وقال
فوتو-برناليس
سفير البيرو
الذي يرئس
مجلس الامن في
تشرين
الثاني(نوفمبر)
ان السنيورة
طلب "مساعدة
فنية (من
الامم
المتحدة)
للتحقيق في قتل
الجميل".
في
رسالة موجهة
الى الامين
العام للامم
المتحدة كوفي
انان، طلب
السنيورة من
لجنة التحقيق
الدولية في
اغتيال رئيس
الوزراء
اللبناني السابق
رفيق الحريري
في
شباط(فبراير) 2005
الاتصال
بالسلطات
اللبنانية.
واغتيل وزير
الصناعة
اللبناني
بيار الجميل (34
عاما)
الثلاثاء في
اطلاق نار
عليه بيروت.
بوش
يؤكد
للسنيورة
دعمه
"الثابت"
للديموقراطية
من
جهة ثانية
اعلن البيت
الابيض اليوم
الاربعاء ان
الرئيس
الاميركي
جورج بوش اكد
لرئيس الوزراء
اللبناني
فؤاد
السنيورة
"تعهده الثابت"
بدعم
الديموقراطية
في لبنان
والتصدي للتدخلات
السورية
والايرانية
فيه، وذلك بعد
اغتيال وزير
الصناعة
اللبناني
بيار الجميل
الثلاثاء.
وقال
المتحدث باسم
مجلس الامن
القومي الاميركي
غوردن جوندرو
ان الرئيس
الاميركي اكد
مجددا في
اتصال هاتفي
مع السنيورة
اصراره على تشكيل
محكمة دولية
لمحاكمة قتلة
رئيس الوزراء
اللبناني
الابق رفيق
الحريري.
واتصل بوش
صباح الاربعاء
بالسنيورة
وبالرئيس
السابق امين
الجميل والد
بيار الجميل
لتقديم
تعازيه.
واضاف
جوندرو ان
"الرئيس بوش
اكد مجددا
لرئيس
الوزراء
السنيورة
تعهد
الولايات
المتحدة الثابت
بالمساعدة
على بناء
الديموقراطية
اللبنانية
وبدعم
الاستقلال
اللبناني
بوجه العقبات
التي تضعها
ايران
وسوريا". وقال
ان بوش "اكد ان
العنف
والاضطرابات
في لبنان لن
تمنع الاسرة
الدولية من
انشاء
المحكمة
الخاصة
للبنان".
مصادر
إسرائيلية
توجه أصابع
الاتهام
لسوريا بتدبير
اغتيال
الجميل
الأربعاء
22 نوفمبر - خلف خلف
ما
زالت وسائل
الإعلام
الإسرائيلية
تتابع عملية
اغتيال وزير
الصناعة
اللبناني
بيير الجميل،
وجددت اليوم
مصادر سياسية
إسرائيلية في
القدس
اتهامها
لسوريا وحزب
الله بتدبير العملية،
واعتبرت
المصادر أن
سوريا هي من
قام بتدبير
هذا الحادث
لزعزعة
الاستقرار في
لبنان لصالحها.
ويذكر أنه في
أعقاب اغتيال
الوزير يوم
أمس أعرب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
إيهود أولمرت
عن أمله في أن
تشهد الأراضي
اللبنانية
حالة من
الاستقرار،
وأن لا يؤثر
حادث اغتيال
الجميل سلباً
على
الاستقرار في
هذه البلاد،
أو أن يؤثر
إقليمياً.
جاء
هذا التصريح
لأولمرت خلال
اتصالٍ هاتفي
أجراه الليلة
الماضية مع
نظيره
الإيطالي
رومانو برودي.
وكانت وزيرة
الخارجية
الإسرائيلية
تسيبي لفني قد
التقت مساء
أمس في لندن
مع رئيس
الوزراء
البريطاني
توني بلير،
وتطرّقت
الوزيرة خلال
لقائها إلى
حادث اغتيال
الجميل
وأشارت إلى أن
هذا الحادث
يشكل نموذجاً
للتوتر
السائد بين
القوى المعتدلة
والمتطرفة،
وأضافت: خلال
الحرب في لبنان
قمنا بمهاجمة
حزب الله،
وليس لبنان،
إذ أن للبنان
ولنا مصلحةٌ
مشتركة في أن
يكون لبنان دولةً
طبيعيةً
ومستقلة
تحافظ على
وحدتها وسيادتها،
أما حزب الله
فيعكس ويمثّل
المصالح الإيرانية
-على حد قول
الوزيرة.
من
جهة أخرى فقد
ناقشت لفني مع
رئيس الوزراء
البريطاني
الخطة
البريطانية
الخاصة
بتعزيز المؤسسات
الفلسطينية،
حيث قالت: إن
هذه الخطة
تنطوي على
أهميةٍ
كبيرة؛ لأنها
ستقوم بتعزيز
المؤسسات
الفلسطينية،
كما ستضع
القواعد للدولة
الفلسطينية المستقبلية.
كما
بحثت وزيرة
الخارجية
تسيبي لفني
ورئيس الوزراء
البريطاني
توني بلير
موضوع الجنود
الأسرى في
لبنان، حيث
انضمت زوجة
أحد الجنود إلى
اللقاء بين
الوزيرة لفني
وتوني بلير،
في محاولةٍ
للتأثير على
بلير من أجل
بذل جهودٍ أكبر
لإطلاق سراح
زوجها، كما
التقى أفراد
عائلات
الجنود مع
وزيرة
الخارجية
البريطانية
مرغريت بيكيت.
هذا
وتطرق النائب
الأول لرئيس
الوزراء شمعون
بيرس هو الآخر
إلى حادث
اغتيال
الجميّل، مؤكداً
أن لا علاقة
لإسرائيل به،
وأن حادث الاغتيال
يأتي في إطار
الصراع
الدائر حول
مستقبل لبنان،
أي بين حزب
الله الذي
يسعى إلى
تحويل لبنان
إلى إيران
أخرى، وبين
غالبية الشعب
اللبناني
الساعية إلى
أن يكون لبنان
للّبنانيين.
على
صعيد آخر فإن
المجلس
الوزاري
المصغر للشؤون
الأمنية
والسياسية
اجتمع صباح
اليوم لمناقشة
الأوضاع في
قطاع غزة،
لاسيما موضوع
استمرار سقوط
قذائف القسام
على بلدة
سديروت،
إضافةً إلى
دراسة مسألة
تهريب
الوسائل
القتالية من
مصر إلى قطاع
غزة، وأشار
المستشار
الإعلامي إلى
أولمرت أنه لا
يتوقع وصول
مدير
المخابرات
العامة
المصرية عمر
سليمان إلى
إسرائيل كما
أوردت صحيفة
الأيام يوم
أمس.
الوزير
الشهيد وصل
الى بكفيا وسط
قرع الاجراس
ونثر الارز
عائلة الجميل
تتقبل التعازي
من شخصيات
ووفود شعبية
من المناطق
المجاورة
الدكتور
جعجع:أمام هذه
الجريمة جميع
الاطراف
مدعوة الى
التصرف في شكل
وطني وان لا تبقي
على العابها
الصغيرة او
للأسف ان يكون
البعض منها
متورط بما جرى
وطنية -
22/11/2006 (سياسة)
انطلق جثمان
الشهيد
الوزير بيار
الجميل، عند
التاسعة الا
ربعا من
مستشفى مار
يوسف - الدورة
وسط اجواء من
الحزن
والبكاء
واستقبالات
على طول
الطريق
الممتدة من
ساحل المتن الشمالي
والقرى
والبلدات
المتنية
وصولا الى مسقط
رأسه بكفيا،
حيث انزل
النعش ملفوفا
بالعلم
الكتائبي عند
مدخل البلدة
حيث نصب مؤسس
حزب الكتائب
الشيخ بيار
الجميل وحمل
على الاكف من
مدخل البلدة
وصولا الى
منزل الرئيس
امين الجميل.
وقد ازدانت
الطرق
بالشرائط
البيضاء وارتفعت
صور الوزير
الشهيد على
وقع قرع اجراس
الكنائس
والبكاء ونثر
الارز
والورود.
وفي التفاصيل,
تقدم نعش
الوزير
الجميل
الكهنة وحملة
الاعلام وصور
الشهيد
وأمطرت
النسوة الواقفات
على الشرفات
الموكب
بالارز وسط
التصفيق
واجواء الحزن
والاسى وقرع
اجراس
الكنائس والهتافات
ومنها: "الله
معك يا عريس",
"الله معك يا
بطل", "بيار حي
فينا", وانطلق
الموكب سيرا على
الاقدام في
اتجاه "بيت
الكتائب" في
بكفيا حيث كشف
النعش على وقع
النشيد
الكتائبي ونثر
الورود
والارز
واطلاق
الرصاص
والزغاريد.
وفي بيت
الكتائب
انطلق الموكب
مجددا يتقدمه الى
الرئيس
الجميل
والعائلة
النائبان
السابقان
فارس سعيد
ومنصور غانم
البون, وفور
وصوله الى
المنزل سجي
الجثمان في
قاعة المنزل,
وترأس مطران
قبرص
للموارنة
بطرس الجميل
ولفيف من الكهنة
صلاة رفع
البخور عن روح
الشهيد, وغصت
دارة آل
الجميل
بالحشود
الكتائبية
والشعبية التي
توافدت من
مختلف
المناطق
والبلدات
لتقديم
التعازي.
معزون ومن
ابرز المعزين
الذين توافدوا
على التوالي:
الرئيس سليم
الحص, الوزير
مروان حمادة,
وفد من "كتلة
اللقاء
الديموقراطي"
ضم النواب
نبيل
البستاني,
فؤاد السعد,
أكرم شهيب,
عبدالله
فرحات, ايمن
شقير, انطوان
سعد, فيصل
الصايغ,
انطوان
اندراوس, ايلي
عون, محمد الحجار
وهنري حلو,
الوزير
السابق ميشال ادة,
وفد من
"الحزب
التقدمي
الاشتراكي"
برئاسة المقدم
شريف فياض,
الوزير
السابق اسعد
رزق, النائب
بطرس حرب
وعقيلته, نقيب
الصحافة محمد
البعلبكي,
النائب
السيدة
صولانج
الجميل, رئيس
حزب
"الوطنيين
الاحرار"
دوري شمعون,
ممثل الامين
العام للامم
المتحدة غير
بيدرسون, وفد
من جامعة
الروح القدس,
وفد من
الرهبانية اللبنانية
المارونية
برئاسة
النائب العام
الاب كرم رزق,
السفير
المغربي علي
اومليل ,النائب
فريد حبيب,
الاستاذ رياض
الاسعد ونعمة
الله جورج
افرام.
اتصالات
وتلقى الرئيس
امين الجميل
اتصالات
تعزية من رئيس
مجلس النواب
نبيه بري الذي
ارسل اكليلا
من الزهور,
الرئيس الاميركي
جورج بوش,
الرئيس
الفرنسي جاك
شيراك, خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله بن
عبد العزيز,
الرئيس حسني
مبارك, السيد
عبد الحليم خدام,
الشيخ عبد
الامير قبلان
والوليد بن
طلال.
وتوالت
الوفود
المعزية الى
دارة آل الجميل
منها: ارملة
الوزير جورج
افرام ونجلها
نعمت افرام,
النائب غسان
التويني,
النائبان
السابقان
عثمان الدنا
وتمام سلام,
رئيس "جمعية
المصارف"
السابق
فرنسوا باسيل,
رئيس حزب
"الحوار
اللبناني"
فؤاد مخزومي,
السفير سيمون
كرم, حاكم
"مصرف لبنان"
رياض سلامة,
المطران جورج
خضر, السادة
جان عبيد
وجوزف حبيس,
وفد "حزب الطاشناق"
برئاسة
النائب آغوب
بقرادونيان, الوزير
السابق سيبوه
هوفنانيان,
الرئيس رشيد الصلح,
وفد من "جمعية
الصناعيين",
الوزير السابق
سمير مقبل,
السيدة منى
الهراوي,
النائبان وليد
عيدو ومحمد
قباني, السيدة
جيزيل خوري,
النائب مصباح
الاحدب,
انطوان حداد
عن "حركة التجددالديموقراطي",
النائب
انطوان غانم,
رئيس "حزب
الكتائب"
كريم
بقرادوني,
قائمقام المتن
مارلين حداد,
المدير العام
لوزارة العمل رتيب
صليبا,
الاعلامية مي
شدياق, النائب
السابق طلال
المرعبي,
النائب غسان
مخيبر, المدير
العام
للبلديات
خليل حجل,
مدير المركز
الكاثوليكي
للاعلام
الخوري عبدو
ابو كسم, وفد
من "كتلة
التحرير
للتنمية" ضم
النواب انور
الخليل, ياسين
جابر وعبد
اللطيف الزين,
سفير الكويت
علي سليمان
السعيد,
الوزير
السابق الياس
حنا, سفيرة
بريطانيا
فرنسيس ماري
غي, الشيخ ميشال
خوري, الوزير
السابق ادمون
رزق, النائب
نعمة الله ابي
نصر, الوزير
غازي العريضي,
نقيب المحررين
ملحم كرم على
رأس وفد من
النقابة, المطران
الياس عودة,
الوزير
السابق خليل
الهراوي, مطران
الارمن
الارثوذكس
كيغام
ختشريان, مستشار
النائب سعد
الحريري داود
الصايغ, سفير
قطر جبر
السويدي, هادي
حبيش, سيرج
طور سركيسيان,
وفد فلسطيني
برئاسة
الوزير عباس
زكي, سفير مصر
حسين ضرار,
قائد الجيش
ميشال سليمان,
نقيب
الصيادلة
زياد نصور,
النائب نقولا
فتوش, رئيس
الهئية
التنفيذية
لل"قوات
اللبنانية" الدكتور
سمير جعجع
الذي قال إثر
اللقاء: "أمام
هذه الجريمة
الكبرى, جميع
الاطراف
مدعوة الى
التصرف في شكل
وطني وان لا
تبقي على
العابها
الصغيرة او
للأسف ان يكون
البعض منها
متورط بما
جرى". سئل:
البعض قال انه
كانت لديك
معطيات حول
الاغتيالات,
لماذا لم
تقدمها
للقضاء؟ اجاب:
"حصلت عليها
منهم وهي
معلومات موجودة
لدى الكل
وموجودة لدى
الاجهزة
الامنية والجميع
يعلم ذلك".
سئل: هل صحيح
انها من مصادر
حكومية كما
قال النائب
انطوان زهرا؟
اجاب: "طبعا,
هذه
المعلومات
موجودة لدى
كافة الاجهزة الامنية
بشكل مؤشرات
من هنا وهناك".
سئل: لماذا لم
تتخذ
الاجراءات
الامنية
الضرورية؟ أجاب:
"لأن هناك
تقصير ولكن لا
يمكن القول
فقط بأن هناك
تقصير يجب ان
تعالجه
الحكومة".
سئل: هل
الجريمة تخدم
قوى المعارضة
او قوى الاكثرية؟
أجاب: "عندما
تحصل مسألة من
هذا النوع, لا
يمكن القول هل
تخدم القضية
قوى المعارضة
او سواها.
حصلت جريمة
كبيرة معروف
ما هو المقصود
منها, انقاص
عدد الوزراء
كي تصبح حكومة
السنيورة غير
شرعية وغير
دستورية.
والآن سيبدأون
بالنواب, سياق
الاحداث واضح
من مروان حمادة
وبعده, هذه
الاحداث لها
سياق واضح جدا
ونحن نعرف من؟
سئل: هناك من
اتهم
الاكثرية
النيابية
للاستفادة؟
اجاب: "هل
معقول في هذا
الوضع ان يطلق
البعض هكذا
سخافات, وفي
بعض الاوقات
اشعر ان الحد
الادنى من
الاخلاق
السياسية قد
فقد".
النائب
أبي نصر: كان
الشهيد علما
بارزا من أعلام
انتفاضة
الاستقلال
وطنية -
22/11/2006 (سياسة) سأل
النائب نعمة
الله ابي نصر في
بيان اليوم
"أي قدر كتب
على عائلة الجميل؟
كبيرها الشيخ
بيار كاد يدفع
حياته ثمنا
اكثر من مرة
منذ الانتداب
الفرنسي
ولولاه لما
تحقق
الاستقلال
عام 1943، وعام 1982
برز البشير
الذي تحول الى
أمل لقيام
لبنان السيد
القوي المستقل،
فاغتاله عدو
لبنان الذي
كان ولا يزال
طامعا
بأرضنا،
منتهكا
لسيادتنا ورافضا
للكيان
اللبناني
المستقل".
وختم
البيان: "ها هو
بيار امين
الجميل يسقط
اليوم شهيدا
برصاص الغدر
وهو الذي
لطالما وقف كالرمح
دفاعا عن
لبنان، فكان
علما بارزا من
اعلام
انتفاضة
الاستقلال.
رحم الله
الشهيد الكبير
الذي سيزهر
دمه حرية
وسيادة
للبنان وشعبه".
وزير الخارجية
الاوسترالي:
اغتيال
الجميل هدفه
زعزعة حكومة
الرئيس
السنيورة
وطنية -
22/11/2006 (سياسة) شجب
وزير
الخارجية
الاوسترالي
الكسندر
داونر في بيان
وزعته
السفارة الاوسترالية
في بيروت
,جريمة اغتيال
وزير الصناعة
اللبناني
بيار الجميل
وقال: "أشجب
عملية اغتيال
وزير الصناعة
اللبناني
بيار الجميل
وأتقدم بخالص
المواساة الى
عائلته والى
لبنان حكومة وشعبا.
وهذه العملية
تدل على عمل
جبان يهدف الى
زعزعة حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة
الشرعية والمنتخبة
ديموقراطيا،
كما انها تهدف
الى تقويض
جهود هذه
الحكومة
الرامية الى
بسط سلطتها في
أنحاء البلد
كافة وتعزيز
اعادة
الاعمار". اضاف:
"أدعم الجهود
التي تبذلها
الحكومة اللبنانية
كافة من اجل
احقاق
العدالة في
ملاحقة مرتكبي
هذه الجريمة.
وأدعو كل
الاطراف في
لبنان وفي
المنطقة الى
التحلي بضبط
النفس والى كبح
جماح التدهور
في الوضع".
وختم الوزير
داونر:" يعيد
اغتيال السيد
الجميل الى
أذهاننا وبشكل
صارخ
الاغتيالات
السياسية
السابقة التي
وقعت في لبنان
بما في ذلك
اغتيال رئيس
الوزراء رفيق
الحريري في
العام 2005"
واعلن "دعم
اوستراليا
بشدة
الاقتراح
الذي تقدم به
الامين العام
للامم
المتحدة
القاضي
بتأسيس محكمة
خاصة لملاحقة
المشتبهين في
تلك الجريمة ".
حزب
السلام
اللبناني"
دان اغتيال
الوزير الشهيد
وطنية -
22/11/2006 (سياسة) دان
"حزب السلام
اللبناني" في
بيان اليوم،
جريمة اغتيال
الوزير
الشهيد بيار
الجميل،
معتبرا ان
جريمة
اغتياله تشكل
موجة من موجات
الارهاب
المنظم الذي
يتعرض له
لبنان في
استقلاله
وسيادته
وكيانه. وابدى
الحزب خشيته
من ان يكون من
خطط وامر ونفذ
هذه الجريمة
الارهابية
الشنيعة يهدف
الى فتح مرحلة
ارهابية
جديدة تدفع
الشعب اللبناني
واصدقاءه في
النظام
الدولي الى
اليأس حتى
الاستسلام
للمشروع
الاممي
الايراني
السوري.
البابا
يدين بشدة
اغتيال بيار
الجميل
الأربعاء
22 نوفمبر - أ. ف. ب.
الفاتيكان
: أدان البابا
بنديكتوس
السادس عشر
"بشدة"
الاربعاء
"الاعتداء
الوحشي" الذي
اودى
الثلاثاء
بحياة وزير
الصناعة
اللبناني بيار
الجميل منددا
ب"قوى الظلام
التي تسعى الى
تدمير"
لبنان.
وقال البابا
في كلمته
الاسبوعية
بحضور الاف المؤمنين
في ساحة
القديس بطرس
"في مواجهة
قوى الظلام
التي تسعى الى
تدمير البلاد
ادعو كل اللبنانيين
الى عدم
السماح
لانفسهم
بالانهزام
امام الحقد بل
الى ترسيخ
الوحدة
الوطنية والعدالة
والمصالحة
والعمل معا من
اجل بناء عالم
سلام".
ودعا
البابا
"مسؤولي
الدول التي
يهمها مصير
هذه المنطقة
الى المساهمة
في حل شامل ومتفاوض
عليه لمختلف
اوضاع الظلم
التي تشهدها
منذ فترة
طويلة".
وكان
وزير الصناعة
اللبناني
بيار الجميل
اغتيل
الثلاثاء في
ضاحية بشمال
بيروت في اخر
اعتداء ضمن
سلسلة
استهدفت شخصيات
مناهضة
لسوريا.
التايمز:
اغتيال
الجميل اجهاض
للانفتاح على
سوريا
الأربعاء
22 نوفمبر - بي. بي.
سي.
لندن :
تناولت الصحف
البريطانية
الصادرة
اليوم حادث
اغتيال وزير
الصناعة
اللبناني
بيار الجميل
واتجهت
نحو الإيحاء
بأن الجهة
التي تقف وراء
الحادث كانت تسعى
أساسا
للإطاحة
بالحكومة، مع
التلميح بأن
الحادث قد
يجهض الجهود
الرامية
لإعادة سورية
إلى الحقل
الدبلوماسي
وإشراكها في
جهود إحلال
السلام
بالمنطقة.
امتحان
حقيقي
صحيفة
الديلي
تلجراف
اعتبرت أن
التعاطف الدولي
غير كاف
لإنقاذ حكومة
فؤاد
السنيورة الغارقة
أصلا في
تلابيب أزمة
خانقة بعد
استقالة ستة
وزراء في وقت
سابق.
وقالت
إنه مع اغتيال
الجميل، فإن
استقالة وزيرين
آخرين أو
تعرضهما
للاغتيال
سيكون كافيا
لإسقاط
الحكومة
طالما أنها
ستفقد النصاب
القانوني.
وتمضي
التلجراف
قائلة إن بيير
سليل عائلة
عرفت بعدائها
للنفوذ السوري
في لبنان.
وتنقل عن
جوزيف أبو
غزالة، القس في
كنيسة القديس
أنتوني
المارونية
غير البعيد عن
موقع الحادث،
اتهامات له
بضلوع سوريا
في الحادث، إذ
يقول بهذا
الصدد: " طبعا
إنها سورية
وحتى إذا لم
تكن سورية
فإنها سوف
تستفيد من الوضع."
ويضيف الغزالي قائلا: " ثلاثون سنة من الاحتلال لم تكن كاف