تقرير يتناول جريمة اغتيال النائب الشيخ بيار الجميل

يومي الأربعاء والخميس/22/23/ تشرين الثاني 2006

 

 

مصير لحود بين يدي صفير وقائد الجيش

الأربعاء 22 نوفمبر - إيلي الحاج

إيلي الحاج من بيروت: بالكاد تترك مظاهر الحزن والحداد حيزاً للتفكير بما سيحصل غداَ الخميس في لبنان بعد دفن الشيخ بيار الجميّل في مسقطه بكفيا . لكن الخيارات السياسية الفاصلة في هذه البلاد تتخذ خلف النعوش، وكل التطورات توحي أن لبنان بعد دفن الوزير حفيد مؤسس حزب الكتائب لن يكون كما قبله. من انتقال دفة المبادرة من أيدي حلفاء سورية إلى أيدي مناهضيها بفعل الجريمة الصارخة التي استثارت الإنفعالات والأعصاب ، إلى شعور رئيس الجمهورية الممددة ولايته بتهديد دفعه إلى إعطاء الحرس الجمهوري أوامر بالإستنفار واتخاذ مواقع حول قصر بعبدا، إلى "النية الهجومية" ضد لحود في البيئة المسيحية التي انكفأت فيها صورة النائب الجنرال ميشال عون بسبب عقده تحالفات لم تفهمها تلك البيئة فانقلبت ضده في كل مناسبة انتخابات وكذلك في الشارع ، حيث أنزلت صوره وأحرقت ليل أمس في معظم المناطق ذات الغالبية المسيحية، من دون أن يبدر عن أنصار تياره أي تصرف ينم عن رغبة في التصدي للناقمين الذين يتهمون الجنرال بأنه وفر غطاءً لسورية في لبنان بتحالفه مع حلفائها.

والواقع أن البيئة السياسية المسيحية تحاسب، ولعل ما حدث في الجامعة الأنطونية في بعبدا، عقر دار الجنرال خير مثال. تأسست هذه الجامعة التي تضم نحو 3 آلاف طالب قبل 10 أعوام والانتخابات الطالبية تجري فيها من 7 أيام وفي كل المرات كان "التيار الوطني الحر" الذي يترأسه عون يفوز في كل المقاعد. هذه السنة فاز خصوم الجنرال من "مسيحيي 14 آذار/مارس" بسبعة أو ثمانية من هذه المقاعد، رغم أن نحو 30 في المئة من الطلاب شيعة يؤيدونه، فما الذي تغيّر بين السنة الماضية وهذه السنة؟

في الصورة السياسية العامة: كل ما يتوافر من معلومات يشير إلى تحرك "قوى 14 آذار/ مارس" لإجباره على التنحي، يبدو مصير الرئيس لحود أكثر من أي يوم بأيدي رجلين من طائفته، أحدهما هو البطريرك الماروني نصرالله صفير الذي حال بموقفه إثر 14 آذار/ مارس 2005 دون توجه جماهير ما سمي ب "ثورة الأرز" إلى القصر الرئاسي في بعبدا، وقيل أنه ندم لاحقاً على موقفه الذي علله آنذاك باعتقاده أن لحود كان سيسهّل الأمور ويتعاون في التوصل إلى مخرج مشرّف يتخلى من خلاله طوعاً عن الرئاسة فيدفع عن البلاد والعباد احتمال الوقوع في محنة الدم، لكن ما حصل هو النقيض ، فبعدما كان موظفون كبار في القصر الجمهوري يجمعون أغراضهم على عجل للمغادرة- على ما كشف أحدهم لاحقاً لبعض القريبين منه في مجلس خاص بادر "حزب الله" إلى التصدي ل"قوى 14 آذار/مارس" وانضم الجنرال عون إلى الحزب في مواقفه كافة مما أتاح للحود إنتهاج سلوك تعتبره الغالبية على طول الخط "إستفزازياً" حيالها. وبعد إصابة الغالبية بسلسلة ضربات عبر جرائم اغتيال ومحاولات اغتيال في صفوف أركانها من جورج حاوي فسمير قصير والياس المر ومي شدياق ( اللذين نجوَا بمعجزة) وجبران تويني أواخر السنة الماضية، وجدت نفسها في حالة دفاع عن النفس في مواجهة قتلة مجهولين يتحركون بحرية تجلّت أخيراً في أسلوب اغتيال الشيخ بيار الجميّل.

واستغل الرئيس لحود الموقف إلى أقصى حد بعد حرب تموز/ يوليو التي يرى رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط عن خطأ أو عن صواب أن "حزب الله" أشعلها قصداً لوقف مسار المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الرئيس رفاق الحريري وبقية الضحايا، فتصاعدت المواقف من بعبدا مسنودة بثنائي السيّد حسن نصرالله- الجنرال عون ليجد صانعو "ربيع بيروت" أنفسهم محشورين في الزاوية باستمرار تلاحقهم شتى الإتهامات والتهديدات لا سيما من السيد نصرالله، بهدف واحد مركزي معلن هو إسقاط الحكومة التي يترأسها فؤاد السنيورة ، أو تسليم قرار إسقاطها ساعة يريد التحالف الثلاثي المفتوح على دمشق وأبعد من دمشق من خلال "الثلث المعطل". عند ذلك قررت الغالبية أن تقف على رجليها وتواجه الشارع بالشارع والاتهام بالاتهام وبدا لبنان على حافة الإنفجار. وعلى هذه الذروة من التأزم اغتيل بيار الجميّل.

مروان حمادة يواسي والدة الجميل

هل يقف البطريرك الماروني هذه المرة أيضاً حائلاً معنوياً دون التوجه إلى تنحية لحود ؟

أما الرجل الثاني المؤثر في مسار الأحداث كلاَّ فهو قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان الذي يفترض أن تتبع له كل وحدات الجيش ومن ضمنها الحرس الجمهوري، علماً أن الشائع هو وجود علاقات أمرة نتيجة صلات خاصة بين رئيس الجمهورية القائد السابق للجيش وضباط الحرس وأفراده . العماد سليمان كان خالف التعليمات في 14 آذار/ مارس 2005 وسمح في شكل أو في آخر بحصول التظاهرات رغم الإصرار السياسي الرسمي في حينه على قمعها وتشتيت المتجمهرين بالقوة ، فماذا سيكون قراره هذه المرة إذا ما توجهت الحشود إلى بعبدا وعلى رأسها قادة سياسيون، والفكرة تُبحث؟

الخلاصة البسيطة أن الأيام المقبلة مصيرية للبنان . وهي تطرح على كل فريق أسئلة حاسمة ترسم مستقبله ومستقبل لبنان في آن واحد . أسئلة حاسمة ومخيفة أيضاً من نوع ماذا سيفعل "حزب الله" الذي انهار حليفه المسيحي شعبياً، وكيف سيتصرف في مسألة لحود الذي بات في وضع حرج جداً؟ هل يجازف الحزب بالغرق في حرب أهلية في وجه بقية الطوائف اللبنانية ؟

 

السنيورة يطلب مساعدة الامم المتحدة في التحقيق باغتيال الجميل

الأربعاء 22 نوفمبر - أ. ف. ب.

نيويورك (الامم المتحدة)، واشنطن: قال رئيس مجلس الامن خورخي فوتو برناليس اليوم ان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة طلب مساعدة الامم لمتحدة في التحقيق حول اغتيال وزير الصناعة اللبناني المناهض لسوريا بيار الجميل. وقال فوتو-برناليس سفير البيرو الذي يرئس مجلس الامن في تشرين الثاني(نوفمبر) ان السنيورة طلب "مساعدة فنية (من الامم المتحدة) للتحقيق في قتل الجميل".

في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، طلب السنيورة من لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط(فبراير) 2005 الاتصال بالسلطات اللبنانية. واغتيل وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل (34 عاما) الثلاثاء في اطلاق نار عليه بيروت.

بوش يؤكد للسنيورة دعمه "الثابت" للديموقراطية

من جهة ثانية اعلن البيت الابيض اليوم الاربعاء ان الرئيس الاميركي جورج بوش اكد لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة "تعهده الثابت" بدعم الديموقراطية في لبنان والتصدي للتدخلات السورية والايرانية فيه، وذلك بعد اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي غوردن جوندرو ان الرئيس الاميركي اكد مجددا في اتصال هاتفي مع السنيورة اصراره على تشكيل محكمة دولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الابق رفيق الحريري. واتصل بوش صباح الاربعاء بالسنيورة وبالرئيس السابق امين الجميل والد بيار الجميل لتقديم تعازيه.

واضاف جوندرو ان "الرئيس بوش اكد مجددا لرئيس الوزراء السنيورة تعهد الولايات المتحدة الثابت بالمساعدة على بناء الديموقراطية اللبنانية وبدعم الاستقلال اللبناني بوجه العقبات التي تضعها ايران وسوريا". وقال ان بوش "اكد ان العنف والاضطرابات في لبنان لن تمنع الاسرة الدولية من انشاء المحكمة الخاصة للبنان".

مصادر إسرائيلية توجه أصابع الاتهام لسوريا بتدبير اغتيال الجميل

الأربعاء 22 نوفمبر - خلف خلف

ما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتابع عملية اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل، وجددت اليوم مصادر سياسية إسرائيلية في القدس اتهامها لسوريا وحزب الله بتدبير العملية، واعتبرت المصادر أن سوريا هي من قام بتدبير هذا الحادث لزعزعة الاستقرار في لبنان لصالحها. ويذكر أنه في أعقاب اغتيال الوزير يوم أمس أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن أمله في أن تشهد الأراضي اللبنانية حالة من الاستقرار، وأن لا يؤثر حادث اغتيال الجميل سلباً على الاستقرار في هذه البلاد، أو أن يؤثر إقليمياً.

جاء هذا التصريح لأولمرت خلال اتصالٍ هاتفي أجراه الليلة الماضية مع نظيره الإيطالي رومانو برودي. وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفني قد التقت مساء أمس في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وتطرّقت الوزيرة خلال لقائها إلى حادث اغتيال الجميل وأشارت إلى أن هذا الحادث يشكل نموذجاً للتوتر السائد بين القوى المعتدلة والمتطرفة، وأضافت: خلال الحرب في لبنان قمنا بمهاجمة حزب الله، وليس لبنان، إذ أن للبنان ولنا مصلحةٌ مشتركة في أن يكون لبنان دولةً طبيعيةً ومستقلة تحافظ على وحدتها وسيادتها، أما حزب الله فيعكس ويمثّل المصالح الإيرانية -على حد قول الوزيرة.

من جهة أخرى فقد ناقشت لفني مع رئيس الوزراء البريطاني الخطة البريطانية الخاصة بتعزيز المؤسسات الفلسطينية، حيث قالت: إن هذه الخطة تنطوي على أهميةٍ كبيرة؛ لأنها ستقوم بتعزيز المؤسسات الفلسطينية، كما ستضع القواعد للدولة الفلسطينية المستقبلية.

كما بحثت وزيرة الخارجية تسيبي لفني ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير موضوع الجنود الأسرى في لبنان، حيث انضمت زوجة أحد الجنود إلى اللقاء بين الوزيرة لفني وتوني بلير، في محاولةٍ للتأثير على بلير من أجل بذل جهودٍ أكبر لإطلاق سراح زوجها، كما التقى أفراد عائلات الجنود مع وزيرة الخارجية البريطانية مرغريت بيكيت.

هذا وتطرق النائب الأول لرئيس الوزراء شمعون بيرس هو الآخر إلى حادث اغتيال الجميّل، مؤكداً أن لا علاقة لإسرائيل به، وأن حادث الاغتيال يأتي في إطار الصراع الدائر حول مستقبل لبنان، أي بين حزب الله الذي يسعى إلى تحويل لبنان إلى إيران أخرى، وبين غالبية الشعب اللبناني الساعية إلى أن يكون لبنان للّبنانيين.

على صعيد آخر فإن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية اجتمع صباح اليوم لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، لاسيما موضوع استمرار سقوط قذائف القسام على بلدة سديروت، إضافةً إلى دراسة مسألة تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى قطاع غزة، وأشار المستشار الإعلامي إلى أولمرت أنه لا يتوقع وصول مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان إلى إسرائيل كما أوردت صحيفة الأيام يوم أمس.

 

الوزير الشهيد وصل الى بكفيا وسط قرع الاجراس ونثر الارز عائلة الجميل تتقبل التعازي من شخصيات ووفود شعبية من المناطق المجاورة الدكتور جعجع:أمام هذه الجريمة جميع الاطراف مدعوة الى التصرف في شكل وطني وان لا تبقي على العابها الصغيرة او للأسف ان يكون البعض منها متورط بما جرى

وطنية - 22/11/2006 (سياسة) انطلق جثمان الشهيد الوزير بيار الجميل، عند التاسعة الا ربعا من مستشفى مار يوسف - الدورة وسط اجواء من الحزن والبكاء واستقبالات على طول الطريق الممتدة من ساحل المتن الشمالي والقرى والبلدات المتنية وصولا الى مسقط رأسه بكفيا، حيث انزل النعش ملفوفا بالعلم الكتائبي عند مدخل البلدة حيث نصب مؤسس حزب الكتائب الشيخ بيار الجميل وحمل على الاكف من مدخل البلدة وصولا الى منزل الرئيس امين الجميل. وقد ازدانت الطرق بالشرائط البيضاء وارتفعت صور الوزير الشهيد على وقع قرع اجراس الكنائس والبكاء ونثر الارز والورود.

وفي التفاصيل, تقدم نعش الوزير الجميل الكهنة وحملة الاعلام وصور الشهيد وأمطرت النسوة الواقفات على الشرفات الموكب بالارز وسط التصفيق واجواء الحزن والاسى وقرع اجراس الكنائس والهتافات ومنها: "الله معك يا عريس", "الله معك يا بطل", "بيار حي فينا", وانطلق الموكب سيرا على الاقدام في اتجاه "بيت الكتائب" في بكفيا حيث كشف النعش على وقع النشيد الكتائبي ونثر الورود والارز واطلاق الرصاص والزغاريد.

وفي بيت الكتائب انطلق الموكب مجددا يتقدمه الى الرئيس الجميل والعائلة النائبان السابقان فارس سعيد ومنصور غانم البون, وفور وصوله الى المنزل سجي الجثمان في قاعة المنزل, وترأس مطران قبرص للموارنة بطرس الجميل ولفيف من الكهنة صلاة رفع البخور عن روح الشهيد, وغصت دارة آل الجميل بالحشود الكتائبية والشعبية التي توافدت من مختلف المناطق والبلدات لتقديم التعازي. معزون ومن ابرز المعزين الذين توافدوا على التوالي: الرئيس سليم الحص, الوزير مروان حمادة, وفد من "كتلة اللقاء الديموقراطي" ضم النواب نبيل البستاني, فؤاد السعد, أكرم شهيب, عبدالله فرحات, ايمن شقير, انطوان سعد, فيصل الصايغ, انطوان اندراوس, ايلي عون, محمد الحجار وهنري حلو, الوزير السابق ميشال ادة,

وفد من "الحزب التقدمي الاشتراكي" برئاسة المقدم شريف فياض, الوزير السابق اسعد رزق, النائب بطرس حرب وعقيلته, نقيب الصحافة محمد البعلبكي, النائب السيدة صولانج الجميل, رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" دوري شمعون, ممثل الامين العام للامم المتحدة غير بيدرسون, وفد من جامعة الروح القدس, وفد من الرهبانية اللبنانية المارونية برئاسة النائب العام الاب كرم رزق, السفير المغربي علي اومليل ,النائب فريد حبيب, الاستاذ رياض الاسعد ونعمة الله جورج افرام. اتصالات وتلقى الرئيس امين الجميل اتصالات تعزية من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ارسل اكليلا من الزهور, الرئيس الاميركي جورج بوش, الرئيس الفرنسي جاك شيراك, خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز, الرئيس حسني مبارك, السيد عبد الحليم خدام, الشيخ عبد الامير قبلان والوليد بن طلال.

وتوالت الوفود المعزية الى دارة آل الجميل منها: ارملة الوزير جورج افرام ونجلها نعمت افرام, النائب غسان التويني, النائبان السابقان عثمان الدنا وتمام سلام, رئيس "جمعية المصارف" السابق فرنسوا باسيل, رئيس حزب "الحوار اللبناني" فؤاد مخزومي, السفير سيمون كرم, حاكم "مصرف لبنان" رياض سلامة, المطران جورج خضر, السادة جان عبيد وجوزف حبيس, وفد "حزب الطاشناق" برئاسة النائب آغوب بقرادونيان, الوزير السابق سيبوه هوفنانيان, الرئيس رشيد الصلح, وفد من "جمعية الصناعيين", الوزير السابق سمير مقبل, السيدة منى الهراوي, النائبان وليد عيدو ومحمد قباني, السيدة جيزيل خوري, النائب مصباح الاحدب, انطوان حداد عن "حركة التجددالديموقراطي", النائب انطوان غانم, رئيس "حزب الكتائب" كريم بقرادوني, قائمقام المتن مارلين حداد, المدير العام لوزارة العمل رتيب صليبا, الاعلامية مي شدياق, النائب السابق طلال المرعبي, النائب غسان مخيبر, المدير العام للبلديات خليل حجل, مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبدو ابو كسم, وفد من "كتلة التحرير للتنمية" ضم النواب انور الخليل, ياسين جابر وعبد اللطيف الزين, سفير الكويت علي سليمان السعيد, الوزير السابق الياس حنا, سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غي, الشيخ ميشال خوري, الوزير السابق ادمون رزق, النائب نعمة الله ابي نصر, الوزير غازي العريضي, نقيب المحررين ملحم كرم على رأس وفد من النقابة, المطران الياس عودة, الوزير السابق خليل الهراوي, مطران الارمن الارثوذكس كيغام ختشريان, مستشار النائب سعد الحريري داود الصايغ, سفير قطر جبر السويدي, هادي حبيش, سيرج طور سركيسيان, وفد فلسطيني برئاسة الوزير عباس زكي, سفير مصر حسين ضرار, قائد الجيش ميشال سليمان, نقيب الصيادلة زياد نصور, النائب نقولا فتوش, رئيس الهئية التنفيذية لل"قوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي قال إثر اللقاء: "أمام هذه الجريمة الكبرى, جميع الاطراف مدعوة الى التصرف في شكل وطني وان لا تبقي على العابها الصغيرة او للأسف ان يكون البعض منها متورط بما جرى". سئل: البعض قال انه كانت لديك معطيات حول الاغتيالات, لماذا لم تقدمها للقضاء؟ اجاب: "حصلت عليها منهم وهي معلومات موجودة لدى الكل وموجودة لدى الاجهزة الامنية والجميع يعلم ذلك". سئل: هل صحيح انها من مصادر حكومية كما قال النائب انطوان زهرا؟ اجاب: "طبعا, هذه المعلومات موجودة لدى كافة الاجهزة الامنية بشكل مؤشرات من هنا وهناك". سئل: لماذا لم تتخذ الاجراءات الامنية الضرورية؟ أجاب: "لأن هناك تقصير ولكن لا يمكن القول فقط بأن هناك تقصير يجب ان تعالجه الحكومة".

سئل: هل الجريمة تخدم قوى المعارضة او قوى الاكثرية؟ أجاب: "عندما تحصل مسألة من هذا النوع, لا يمكن القول هل تخدم القضية قوى المعارضة او سواها. حصلت جريمة كبيرة معروف ما هو المقصود منها, انقاص عدد الوزراء كي تصبح حكومة السنيورة غير شرعية وغير دستورية. والآن سيبدأون بالنواب, سياق الاحداث واضح من مروان حمادة وبعده, هذه الاحداث لها سياق واضح جدا ونحن نعرف من؟ سئل: هناك من اتهم الاكثرية النيابية للاستفادة؟ اجاب: "هل معقول في هذا الوضع ان يطلق البعض هكذا سخافات, وفي بعض الاوقات اشعر ان الحد الادنى من الاخلاق السياسية قد فقد".

 

النائب أبي نصر: كان الشهيد علما بارزا من أعلام انتفاضة الاستقلال

وطنية - 22/11/2006 (سياسة) سأل النائب نعمة الله ابي نصر في بيان اليوم "أي قدر كتب على عائلة الجميل؟ كبيرها الشيخ بيار كاد يدفع حياته ثمنا اكثر من مرة منذ الانتداب الفرنسي ولولاه لما تحقق الاستقلال عام 1943، وعام 1982 برز البشير الذي تحول الى أمل لقيام لبنان السيد القوي المستقل، فاغتاله عدو لبنان الذي كان ولا يزال طامعا بأرضنا، منتهكا لسيادتنا ورافضا للكيان اللبناني المستقل".

وختم البيان: "ها هو بيار امين الجميل يسقط اليوم شهيدا برصاص الغدر وهو الذي لطالما وقف كالرمح دفاعا عن لبنان، فكان علما بارزا من اعلام انتفاضة الاستقلال. رحم الله الشهيد الكبير الذي سيزهر دمه حرية وسيادة للبنان وشعبه".

 

وزير الخارجية الاوسترالي: اغتيال الجميل هدفه زعزعة حكومة الرئيس السنيورة

وطنية - 22/11/2006 (سياسة) شجب وزير الخارجية الاوسترالي الكسندر داونر في بيان وزعته السفارة الاوسترالية في بيروت ,جريمة اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل وقال: "أشجب عملية اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل وأتقدم بخالص المواساة الى عائلته والى لبنان حكومة وشعبا. وهذه العملية تدل على عمل جبان يهدف الى زعزعة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الشرعية والمنتخبة ديموقراطيا، كما انها تهدف الى تقويض جهود هذه الحكومة الرامية الى بسط سلطتها في أنحاء البلد كافة وتعزيز اعادة الاعمار". اضاف: "أدعم الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية كافة من اجل احقاق العدالة في ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة. وأدعو كل الاطراف في لبنان وفي المنطقة الى التحلي بضبط النفس والى كبح جماح التدهور في الوضع". وختم الوزير داونر:" يعيد اغتيال السيد الجميل الى أذهاننا وبشكل صارخ الاغتيالات السياسية السابقة التي وقعت في لبنان بما في ذلك اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في العام 2005" واعلن "دعم اوستراليا بشدة الاقتراح الذي تقدم به الامين العام للامم المتحدة القاضي بتأسيس محكمة خاصة لملاحقة المشتبهين في تلك الجريمة ".

 

حزب السلام اللبناني" دان اغتيال الوزير الشهيد

وطنية - 22/11/2006 (سياسة) دان "حزب السلام اللبناني" في بيان اليوم، جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، معتبرا ان جريمة اغتياله تشكل موجة من موجات الارهاب المنظم الذي يتعرض له لبنان في استقلاله وسيادته وكيانه. وابدى الحزب خشيته من ان يكون من خطط وامر ونفذ هذه الجريمة الارهابية الشنيعة يهدف الى فتح مرحلة ارهابية جديدة تدفع الشعب اللبناني واصدقاءه في النظام الدولي الى اليأس حتى الاستسلام للمشروع الاممي الايراني السوري.

 

البابا يدين بشدة اغتيال بيار الجميل

الأربعاء 22 نوفمبر - أ. ف. ب.

الفاتيكان : أدان البابا بنديكتوس السادس عشر "بشدة" الاربعاء "الاعتداء الوحشي" الذي اودى الثلاثاء بحياة وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل منددا ب"قوى الظلام التي تسعى الى تدمير" لبنان. وقال البابا في كلمته الاسبوعية بحضور الاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس "في مواجهة قوى الظلام التي تسعى الى تدمير البلاد ادعو كل اللبنانيين الى عدم السماح لانفسهم بالانهزام امام الحقد بل الى ترسيخ الوحدة الوطنية والعدالة والمصالحة والعمل معا من اجل بناء عالم سلام". ودعا البابا "مسؤولي الدول التي يهمها مصير هذه المنطقة الى المساهمة في حل شامل ومتفاوض عليه لمختلف اوضاع الظلم التي تشهدها منذ فترة طويلة".

وكان وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل اغتيل الثلاثاء في ضاحية بشمال بيروت في اخر اعتداء ضمن سلسلة استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا.

 

التايمز: اغتيال الجميل اجهاض للانفتاح على سوريا

الأربعاء 22 نوفمبر - بي. بي. سي.

لندن : تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم حادث اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل واتجهت نحو الإيحاء بأن الجهة التي تقف وراء الحادث كانت تسعى أساسا للإطاحة بالحكومة، مع التلميح بأن الحادث قد يجهض الجهود الرامية لإعادة سورية إلى الحقل الدبلوماسي وإشراكها في جهود إحلال السلام بالمنطقة.

امتحان حقيقي

صحيفة الديلي تلجراف اعتبرت أن التعاطف الدولي غير كاف لإنقاذ حكومة فؤاد السنيورة الغارقة أصلا في تلابيب أزمة خانقة بعد استقالة ستة وزراء في وقت سابق.

وقالت إنه مع اغتيال الجميل، فإن استقالة وزيرين آخرين أو تعرضهما للاغتيال سيكون كافيا لإسقاط الحكومة طالما أنها ستفقد النصاب القانوني. وتمضي التلجراف قائلة إن بيير سليل عائلة عرفت بعدائها للنفوذ السوري في لبنان. وتنقل عن جوزيف أبو غزالة، القس في كنيسة القديس أنتوني المارونية غير البعيد عن موقع الحادث، اتهامات له بضلوع سوريا في الحادث، إذ يقول بهذا الصدد: " طبعا إنها سورية وحتى إذا لم تكن سورية فإنها سوف تستفيد من الوضع."

 

ويضيف الغزالي قائلا: " ثلاثون سنة من الاحتلال لم تكن كافية. هاهم يواصلون محاولاتهم لاغتيال أفراد أسرة الجميل. ولكنهم بهذا الاغتيال إنما اغتالوا جميلا واحدا وخلقوا الآلاف منه في نفوس الشعب اللبناني." وفي مقال تحليلي آخر اعتبر محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة أن الوقت قد حان لوضع ثورة الأرز أمام الامتحان الحقيقي. ويقول تيم باتشر إن هذه الثورة التي أزاحت الوجود السوري عن بيروت قبل عامين كان ينظر إليها على أنها مقدمة لتغييرات في منطقة الشرق الأوسط ودليلا على أن التغييرات الجوهرية يمكن أن تحدث دون إراقة للدماء. ويضيف قائلا إن اغتيال بيير الجميل أمس أظهر أن الثورة قد تتحول إلى ثورة دموية.

بيار الجميل ينتمي لعائلة من السياسيين عرفت بعدائها لسورية

ورحب البيت الأبيض حينها بالحركة الاحتجاجية التي شهدها لبنان "انطلاقا من رؤيته بأن الديمقراطية هي السبيل للتخلص من العداء للولايات المتحدة وأطلق عليها ثورة الأرز." وتضيف الصحيفة أن التسمية كانت موفقة نوعا ما ولكنها كانت أيضا نذير شؤم، ذلك أن شجرة الأرز ترتبط في لبنان بحزب الكتائب، وهو ما جعل الكثيرين لا يتفاعلون مع هذه التسمية. ويمضي كاتب المقال قائلا إنه رغم الصدمة التي تركتها عملية الاغتيال، إلا أنها تندرج في الواقع ضمن سلسلة من الاغتيالات والتفجيرات التي توحي بأن الممارسة السياسية في لبنان لم تخضع للثورة أيضا في ربيع عام 2005. فالحكومات اللبنانية ظلت ضعيفة كعادتها رغم المساحيق التجميلية الناجمة عن الانتخابات. ويعتبر باتشر أن الامتحان الحقيقي لما إن كانت السياسة في لبنان قد تغيرت أم لا سيكون في الأيام المقبلة. ويقول: " عندما تعرض جد بيير الجميل الذي كان يحمل الاسم ذاته لمحاولة اغتيال توفي فيها أربعة أشخاص قام أعضاء من حزبه بتصفية 27 عاملا فلسطينيا، مما أشعل فتيل حرب أهلية طاحنة في البلاد. ويستخلص كاتب المقال أنه " إذا أثارت عملية الاغتيال يوم أمس ردة فعل مماثلة، فإن الجانب السلمي لثورة الأرز سيصبح جزءا من الماضي السحيق."

البعد الاقليمي

وفي مقاربة مماثلة، تقول الجارديان إن عملية الاغتيال هزت حكومة لبنان المحاصرة وأحدثت هزات ارتدادية عبر منطقة الشرق الأوسط بكاملها، حيث زادت في تعقيد الجهود الرامية لإيجاد تسوية إقليمية للحرب في العراق، لا سيما بعد توجيه البيت الأبيض لأصابع الاتهام إلى كل من سورية وإيران بعد أن كانت الترتيبات جارية لإشراكهما في محادثات السلام. وتنقل الصحيفة عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون قوله تعليقا على الحادث: " لقد حذر البيت الأبيض قبل أسبوعين من أن سورية وإيران ربما تقتربان من ارتكاب محاولة انقلابية في لبنان. وبإمكان المرء أن يتساءل ما إن كان هذا الاغتيال الحقير الرصاصة الأولى ضمن هذه المحاولة الانقلابية." كما تنقل تصريحات للسفير السوري لدى المنظمة الدولية بشار جعفري قال فيها إن سوريا "طرف في الحل وليست طرفا في المشكلة".

إجهاض الانفتاح

من جانبها اعتبرت صحيفة التايمز أن اغتيال الجميل يهدد بإجهاض مبادرة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالانفتاح على سورية بعد أن وجهت إليها الاتهامات. وفي مقال تحليلي داخلي اعتبرت الكاتبة الصحافية برونوين مادوكس أن التفاتة بلير نحو سورية تبدو الآن سخية أكثر من اللازم بعد حادث اغتيال الجميل الذي ينبغي، برأيها، أن تظل سورية المتهمة الرئيسية فيه رغم إنكارها المتواصل. وتعتبر كاتبة المقال أن سورية وإيران - والعراق أيضا- تسير نحو رسم مستقبل المنطقة بعيدا عما تريده لها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وتضيف أن توقيت الحادث والأهداف الكامنة وراءه يجعلان ظلال الشك تحوم في المقام الأول حول سورية وحلفائها في حزب الله. " فالجميل كان ضمن أعضاء الحكومة الذين صوتوا قبل أيام على قانون يدعو للدفع بالتحقيق الدولي حول اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. كما أن اغتيال الجميل يضع حكومة السنيورة على شفا السقوط، إذ يكفي استقالة عضو فيها لتسقط دستوريا، وهذا هو القصد"، على حد رأي كاتبة المقال.

ويوضح المقال كيف أن مبادرة بلير بالانفتاح على سورية جاءت مخالفة لتصورات الإدارة الأمريكية وارتكزت على مبدأين اثنين: كون سورية خيار أفضل من إيران صاحبة البرنامج النووي المثير للجدل وسعي الدول الغربية الدائم لعزل سورية عن حليفها الإيراني وجرها نحو العالم العربي. وتختم مادوكس مقالها التحليلي بالقول: "إن على بلير، فصيح الكلام، ألا يتصور بأن الحوار يؤتي أكله دائما أو أنه إذا توافق العراق وسورية فإن ذلك قد يخدم مصالحه بالضرورة. وما حدث بالأمس يظهر درجة العدوانية التي تضمرها سورية والمتعاطفين معها".

ضربة لتوني بلير

وبدورها اعتبرت الفيننشل تايمز أن جهود إعادة سورية إلى الحقل الدبلوماسي باءت بالفشل بمقتل بيار الجميل. وقالت إن الحادث قد يشكل ضربة لتوني بلير الذي أوفد مبعوثا له إلى دمشق في وقت سابق في محاولة لحمل سورية على إعادة التفكير في مواقفها المعادية لإسرائيل والحكومة اللبنانية. كما قالت الصحيفة إن الحادث يهدد بقاء الحكومة اللبنانية التي عانت الأمرين لتحقيق الوحدة الوطنية بعد المواجهة الحربية بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله الصيف الماضي.

 

امين الجميل يشتبه في ان سوريا تقف وراء اغتيال ابنه

أ ف ب - 2006 / 11 / 22

اعلن الرئيس اللبناني السابق امين الجميل اليوم الاربعاء انه يشتبه بقوة في وقوف سوريا وراء اغتيال ابنه بيار, مؤكدا ان مثل هذا النوع من الجرائم يتطابق مع "التصرف المعتاد" لنظام دمشق. وقال من بيروت لمحطة التلفزيون الفرنسية "ال سي آي" "ليس لدينا بعد ادلة او قرائن غير قابلة للنقض لكن الكثير من الاصابع تشير الى سوريا التي لها سوابق". واضاف الرئيس السابق الذي تولى السلطة بين 1982 و1988 في اوج الحرب في لبنان "لدينا ادلة على ان سوريا هي التي اغتالت شقيقي الرئيس (بشير) الجميل عام 1982 وكل شيء يدفع الى الاعتقاد انه التصرف المعتاد لسوريا بتصفية حساباتها في لبنان عبر هذا النوع من الاساليب الشيطانية, عبر الاغتيال".

وكان بشير الجميل انتخب في اب/اغسطس 1982 رئيسا للجمهورية في خضم الاجتياح الاسرائيلي للبنان لكنه اغتيل بعد شهر. وخلفه امين الجميل في الرئاسة. وكان وزير الصناعة بيار الجميل نجل الرئيس اللبناني السابق ينتمي الى الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا. واغتيل الثلاثاء بالرصاص في ضاحية بيروت الشمالية.

نبذة حزبية ووطنية عن حياة الشهيد الوزير الجميل

وطنية-22/11/2006(سياسة) وزع حزب الكتائب اللبنانية نبذة حزبية ووطنية عن حياة الشهيد الوزير بيار الجميل جاء فيها: " الشهيد بيار أمين الجميل إسم الأب: أمين إسم الأم وشهرتها: جويس تيان متأهل من باتريسيا الضعيف وله ولدان أمين والكسندر. من مواليد بكفيا 23/9/1972. رقم السجل 248. مجاز في الحقوق - الجامعة اليسوعية. عضو مكتب سياسي ( القرار 7479 -12/9/2005). رئيس مجلس المحافظات و الأقاليم الكتائبية. عضو ندوة المحامين الديموقراطيين الاجتماعيين. عضو نقابة محامي بيروت. نائب لدورتيّ 2000 و 2005- 2009. وزير للصناعة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة - تموز 2005. أوّل من وضع خطة عمل للصناعة في لبنان أسماها "صناعة لبنان 2010". استشهد في 21 تشرين الثاني 2006. وفي يوم تأسيس حزب الكتائب وبداية احتفالاته باليوبيل السبعين للتأسيس، وعشية عيد الاستقلال في ذكراه ال 63".

 

المكتب السياسي الكتائبي عقد اجتماعا استثنائيا ناقش ترتيبات المأتم الوطني ومواكبة التحقيقات بشأن جريمة اغتيال الشهيد الجميل

وطنية- 22/11/2006 (سياسة) عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعا استثنائيا عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الكتائب المركزي برئاسة رئيس الحزب كريم بقرادوني وحضور الأعضاء، وناقش المجتمعون سلسلة الاجراءات القانونية لمواكبة التحقيقات التي بوشرت بشأن جريمة اغتيال الرفيق الشهيد الشيخ بيار أمين الجميل ورفيقه الشهيد سمير الشرتوني، كما بالنسبة الى الترتيبات الواجب اتخاذها بشأن المأتم الوطني الذي سيقام غدا وانتقال جثماني الشهيدين من بكفيا وشرتون الى بيت الكتائب المركزي في الصيفي ومنه الى كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت. ففي الشأن القانوني والقضائي شدد المكتب السياسي على أهمية اتخاذ الاجراءات التي تكفل اتمام التحقيقات الجنائية في أفضل الظروف وبأعلى المقاييس بالنسبة الى مسرح الجريمة ولمعرفة هوية منفذيها خصوصا وان الجناة لم يتورعوا عن تنفيذ جريمتهم مكشوفي الوجوه في وسط شارع مكتظ بالمواطنين وفي وضح النهار، وتركوا بعض أدواتها على أرض الجريمة، وكلها عناصر قد توفر منفذا من الحائط المسدود الذي اصطدمت به الجرائم الأخرى السابقة. وطالب المكتب السياسي مجلس الوزراء بإدراح الجريمة على جدول أعمال أول جلسة لمجلس الوزراء واتخاذ القرار بإحالتها الى المجلس العدلي والسعي الى أن تشملها أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وكلف المكتب السياسي فريقا من المحامين الكتائبيين، مهمته التقدم بشكوى واتخاذ صفة الادعاء الشخصي بإسم الحزب، ومتابعة التحقيقات التي بوشرت منذ اللحظة الأولى للجريمة توصلا الى كشف الجناة ومن وراءهم وإنزال أشد العقوبات بحقهم. وبما يتصل بالترتيبات للمأتم الوطني الكبير الذي سيقام غدا للشهيد الكبير كلف المكتب السياسي المعنيين في مصلحتي المراسم والعلاقات العامة اتخاذ الاجراءات الضرورية لتنظيم مسيرة جثمان الشيخ بيار من بكفيا الى البيت المركزي ورفيقه الشهيد سمير من شرتون الى المركزي أيضا، ومنه الى الكنيسة، والتنسيق مع مسؤولي البروتوكول والمراسم في الدولة لإجراء الترتيبات الضرورية ضمن الكنيسة، من أجل إقامة جنازة تليق بشهادة الرفيقين بيار وسمير من أجل الكتائب ولبنان.

 

استمرار توافد المعزين الى بكفيا باستشهاد الشيخ بيار امين الجميل

وطنية - 22/11/2006(سياسة) استمر توافد المعزين الى بكفيا للتعزية باستشهاد الشيخ بيار امين الجميل وهم على التوالي: مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، النائب السابق كميل زيادة، مدير عام وزارة الاشغال المهندس فادي النمار، النواب نبيل دي فريج ، غازي يوسف ، بهيج طبارة، فريد الخازن، روبير غانم،باسم الشاب ,جواد بولس , جورج عدوان , السفيرالسابق فؤاد الترك ، الوزير السابق يوسف سلامة ، نائب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني مروان ابو فاضل، نقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي، الوزير السابق سليمان طرابلسي، امين عام حزب الوطنيين الاحرار الياس ابي عاصي ، المطارنة جورج سرجي يوسف كلاس بشارة الراعي فرنسيس البيسري , مدير عام الامن العام اللواء الركن وفيق جزيني ,الوزير السابق بشارة مرهج , ابراهيم شمس الدين, السفير الاميركي جيفري فيلتمان الذي شدد في كلمة له على التزام الولايات المتحدة بسيادة واستقلال لبنان واستنكر الجريمة النكراء التي ارتكبت واعلن عن الرغبة في ارساء المحكمة الدولية من اجل كشف كل الجرائم التي تحصل , ووفود روحية وسياسية وحزبية ونقابية ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية.

 

الناطق باسم الخارجية الروسية دان جريمة اغتيال الوزير الجميل: نأمل من اللبنانيين اظهار الحكمة وضبط النفس والحؤول دون الانجرار الى الاستفزاز والمواجهة

وطنية - 22/11/2006 (سياسة) صرح الناطق الرسمي بلسان وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين بشأن اغتيال وزير الصناعة اللبنبانية الشيخ بيار امين الجميل بما يلي: "اننا ندين بشدة الجريمة التي حصلت، ونعرب عن تعازينا الصادقة والحارة لأهل الشهيد وأقاربه. ونطالب بالعمل على ايجاد منظمي ومنفذي هذه الجريمة النكراء كما وغيرها من الجرائم والأعمال الارهابية الأخرى لكي ينال المجرمون العقاب الذي يستحقونه.

ان العودة الى نهج الاغتيالات السياسية في لبنان بعد مرحلة من الهدوء النسبي تثير لدينا القلق الشديد. فمن الواضح ان هناك قوى تستمر بالعمل على تقويض الوضع الداخلي اللبناني المتأزم أصلا في المرحلة الأخيرة. والسماح بأن يتطور الوضع على هذه الشاكلة لهو أمر غير مسموح به. إننا نأمل بأن يتمكن اللبنانيون في هذا الظرف العصيب من إظهار الحكمة وضبط النفس والحؤول دون الانجرار الى الاستفزاز والمواجهة". وعن قيام المحكمة الدولية الخاصة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري قال: "ان روسيا الاتحادية بوصفها عضو دائم في مجلس الأمن لدى الأمم المتحدة كانت قد اتخذت بعض الخطوات الضرورية من أجل الأخذ بموقفها بشكل جدي حيال الوثائق الخاصة بتأسيس المحكمة الدولية. ولقد تمكنا بفضل إصرارنا ومشاركتنا الفاعلة من إنجاز قسم كبير من العمل على تأمين الشفافية القانونية للمشاريع المتعلقة بما هية المحكمة والاتفاق على تأسيسها. ونحن ننظر الى ما تم على أنه يتوافق مع أعلى وأفضل المعايير الدولية الخاصة بمجال التحكيم الجنائي ويشكل ضمانة مهمة لشرعية المحكمة قيد الانشاء".

وسئل: هل ستتمكن المحكمة من تجاوز التسييس المبالغ به للتحقيق؟ أجاب: "ان روسيا ومن اللحظة الأولى دعت الى إظهار الحقيقة في مسألة اغتيال الرئيس الحريري ومعاقبة المتورطين في هذه الجريمة. ونحن ننطلق من كون ان عمل المحكمة الخاصة سوف يكرس بالتحديد لتحقيق هذه المسألة. ونحن نرى أنه من غير المقبول القيام بمحاولات تسعى الى تسييس ما".

سئل: كيف يمكن لقيام المحكمة الدولية أن يؤثر على الوضع في المنطقة؟ أجاب: "من المهم أن لا يؤدي قيام المحكمة الدولية الى تعميق الانقسام بين اللبنانيين وتمدد الأزمة الداخلية الصعبة أصلا في لبنان بل أن يؤثر ايجابيا على الوضع العام في المنطقة بأسرها".

 

ميشال معوض دعا الى المشاركة الكثيفة في التشييع غدا

وطنية - 22/11/2006 (سياسة) عقد الاستاذ ميشال رينيه معوض، عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا في منزل العائلة ، في حضور حشود من اهالي زغرتا والشمال. وقال: "ياشباب الاستقلال، كان من المفروض ان يكون لقاؤنا اليوم لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس رينيه معوض، شهيد الطائف، شهيد الشرعية والدولة القويةالقادرة، رينيه معوض شهيد الاستقلال، رينيه معوض شهيد العروبة المتعددة،المتنوعة الديموقراطية، رينيه معوض شهيد الجمهورية، شهيد لبنان، ولكن المجرمين أنفسهم الموجودين في الشام، وللأسباب نفسها، وفي التاريخ نفسه، وبالهمجية نفسها، اغتالوا حفيد احد ابرز رموز الاستقلال الاول في لبنان الشيخ بيار الجميل، اغتالوا احد ابرز رموز انتفاضة الاستقلال، والاستقلال الثاني في لبنان الشيخ والوزير والنائب بيار امين الجميل، رغم هول الفاجعة التي أصابت عائلته، وانا ابن شهيد، وأعرف كيف أقدر المصيبة، رغم هول الفاجعة التي وقعت على حزب الكتائب وعلى قوى 14 آذار وعلى كل اللبنانيين. نحن لن نبكي الشيخ بيار لاننا نعتبر استشهاده هو عرس للاستقلال، واطلب منكم ومن جميع اللبنانيين المشاركة الكثيفة غدا في تشييع الشيخ بيار امين الجميل، نحن لن نشارك للتعزية، بل سنشارك جميعنا من اجل ايصال رسالة الى المجرمين "ان لبنان لن ينجر الى الفتن، ونحن حريصون اكثر من اي وقت مضى على الوحدة الوطنية، ونقول للنظام القاتل في الشام ان شاء ام أبى، لن نسمح للبنان ان يستمر ساحة لمصالحه ولمصالح نظامه، ونقول للنظام القاتل في الشام ايضا، ان شاء أم أبى، الحساب آت والمحكمة آتية وسيدفع ثمن اجرامه، كما نقول للنظام القاتل في الشام ان الشرعية في لبنان ستنتصر، والدولة في لبنان ستقوم، الدولة الباسطة سيادتها على كل الاراضي اللبنانية،، دولة الشراكة، دولة الحداثة، دولة الطائف، وايضا نقول لهم، شاؤا أم أبوا العروبة الديموقراطية التعددية ستنتصر على العروبة البعثية على العروبة المصطنعة، على العروبة الشمولية، الديكتاتورية، القمعية والارهابية". اضاف: "يا شباب لبنان، امام هذه الجريمة الفاجعة اتوجه مباشرة الى رئيس الجمهورية اميل لحود واقول له، طفح الكيل، التمديد لك كلف لبنان 15 جريمة و6 شهداء، اقول له، ان تعطيلك للشرعية كلف لبنان كوارث سياسية واقتصادية وكلف المسيحيين وجودهم في المعادلة الوطنية، اقول له، استقيل، نعم استقيل، لان التاريخ لن يرحمك، وللبعض منكم الذين يطالبوننا بالصعود الى قصر بعبدا، اقول لهم، معركتنا اليوم تجاوزت قصر بعبدا، معركتنا هي المحكمة الدولية، وبعد المحكمة الدولية لكل حادث حديث".

امام هذه الجريمة الفاجعة، أتوجه الى "حزب الله" وبعض رموز سوريا في لبنان واقول لهم، سمعنا كلامكم في الامس، وسمعنا نشرة المنار في الامس، واقول لهم، مهما تكون خلافاتنا كبيرة الا انه في الخصومة السياسية يجب ان يبقى هناك اخلاق، بيار الجميل لم ينتحر، وبيار الجميل لم يقتلوه 14 آذار، وهنا اذكرهم، انهم يحملون الهوية اللبنانية، وانه كفاهم حماية النظام المجرم على حساب لبنان وعلى حساب كل شهداء لبنان، وأدعوهم الى التخلي فورا عن المنطق المعطل الذي ذهب ضحيته بيار الجميل، والى الاسراع في العودة عن الاستقالة واقرار المحكمة الدولية.

امام هذه الجريمة الفاجعة، أتوجه الى العماد ميشال عون، واقول له، انا ليس عندي شك ان لبنان الذي يدافع عنه هو نفس لبنان الذي ندافع عنه نحن، ولكن منذ 17 عاما الخلاف على المواقع في السلطة دفعه الى الانقلاب على الشرعية وان يعطل اتفاق الطائف، ويسهل للنظام السوري اغتيال رينيه معوض، الاخطاء التي حصلت منذ 17 عاما سمحت للنظام السوري بعد اغتيال رينيه معوض بأن يغتال الطائف وان يؤسس لنظام الوصاية وينقلب علينا وعليه وعلى شباب التيار وعلى لبنان، لا يجوزا ابدا ان تتكرر الخطيئة نفسها بعد 17 عاما، علينا ان نكون واضحين، لم يكن رينيه معوض رئيسا عميلا ولا بيار الجميل مات من اجل الفتنة المسيحية، ليس الخلاف على الحصص في الدولة، ولا الخلاف على سرعة اعمار الجسور، كل ذلك لا يبرر تحالفاته وتغطيته لمشروع يغتالنا ويغتال لبنان وينقلب على لبنان وعلى الشرعية، ليس مسموحا ان لا يرى ماذا يحصل، اذا كان لا يدري، بعد اغتيال بيار الجميل لا يمكنه ان لا يدري. نقول له من هنا، انه منذ 17 عاما نحن وانت دفعنا الثمن، اما الآن فالخطيئة ليست فقط دفع الثمن، الخطيئة ستكون قاتلة وجثة بيار الجميل ما زالت على الارض. وفي الختام، دعا الاستاذ معوض، الى المشاركة في مسيرة شموع ينظمها حزب الكتائب عند السادسة من مساء اليوم في مكان استشهاد الوزير الجميل.

 

وفد كتلة التحرير والتنمية قدم التعازي باسم الرئيس بري الى الرئيس الجميل باستشهاد نجله وطنية- 22/11/2006(سياسة) قام وفد من كتلة التحرير والتنمية بتقديم واجب العزاء باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري، وباسم جميع اعضاء الكتلة، للرئيس امين الجميل ولاسرة الشهيد الوزير بيار الجميل وقيادة حزب الكتائب اللبنانية. وصرح امين عام الكتلة النائب انور الخليل على اثر الزيارة بما يلي:" نقل وفد الكتلة تعازيه الحارة والصادقة باسم الرئيس بري وسائر اعضاء الكتلة، مؤكدا استنكار الكتلة لهذه الجريمة البشعة والمؤلمة.ان الكتلة تعتبر الجريمة عملا اجراميا لا يستهدف آل الجميل كبيت سياسي عريق، بل يستهدف الوطن بوحدته وسلمه الاهلي، وتأتي هذه الجريمة في وقت كانت المساعي الجدية والحثيثة تتواصل بين رئيس المجلس النيابي وأحد ابرز قيادات قوى 14 آذار بغية ايجاد مخرج للمأزق السياسي الذي تعانيه البلاد، لذلك وتحسسا منها بالخطر المحدق بالوطن والمحاولات التي تستهدف وحدة اللبنانيين، فان الكتلة تستصرخ ضمائر جميع المسؤولين والقوى السياسية كافة وتدعو للتنبه الى خطورة اللحظات العصيبة التي يمر بها لبنان، والارتقاء الى مستوى المسؤولية التاريخية وتحكيم لغة العقل، والعودة الى الحوار الفاعل والجدي للوصول الى حلول نهائية تفوت الفرصة على الذين يضمرون للوطن الشر الاكيد". واضاف: "كما تنوه الكتلة وتثمن عاليا الموقف الكبير للرئيس امين الجميل الذي تعالى على جراحه وطالب بان تكون هذه الايام مصروفة على مراجعة الضمير والصلاة من اجل لبنان، داعيا الجميع الى عدم ممارسة ردات الفعل او الانتقام، فالمستهدف هم جميع اللبنانيين وعلينا جميعا التصرف بحكمة ".

 

وليد جنبلاط يهاجم بعنف النظام السوري متوقعا مواصلة الاغتيالات لاسقاط الحكومة

أ ف ب - 2006 / 11 / 22

هاجم الزعيم الدزري وليد جنبلاط, احد قادة الاكثرية النيابية اللبنانية المناهضة لدمشق, الاربعاء بعنف "النظام السوري" متهما اياه بالضلوع في اغتيال الوزير بيار الجميل وتوقع استمراره في الاغتيالات لاسقاط الحكومة "هربا" من المحكمة الدولية. وقال جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في قصره في المختارة (جنوب شرق بيروت) ونقلته مباشرة محطات التلفزة "ليعلم حاكم دمشق (الرئيس السوري بشار الاسد) انه مهما استفحل في القتل فلن يخيف اللبنانيين". وقال "سيواصلون الاغتيالات" مؤكدا ان "كل اغتيال هو مسمار اضافي في نعش النظام السوري" .

واتهم سوريا بارسال "مخربين" الى لبنان. وقال "ما زال المخربون ياتون عبر الحدود اللبنانية السورية حتى هذه اللحظة. ارسلوا عشرات منهم الى مخيمي نهر البارد وعين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين. واضاف "لا امان ولا سلم ولا ديموقراطية (في لبنان) طالما هناك نظام فاشي في دمشق". واكد ان هدف الاغتيال "انقاص عدد اعضاء الحكومة حتى تفقد الغالبية وانقاص عدد النواب حتى تتمكن الهيئتان من ابرام نظام المحكمة" الدولية الخاصة باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري التي اقر مجلس الامن الدولي الثلاثاء مسودة انشاءها.

من ناحية اخرى دعا جنبلاط حزب الله الذي كان على وشك النزول الى الشارع مع حلفائه الموالين لدمشق من اجل اسقاط الحكومة الى البرهنة عن موافقته على نظام المحكمة الدولية. واكد ان الحكومة, التي استقال منها وزراء حزب الله وحركة امل الشيعيين ووزير مقرب من رئيس الجمهورية, "ستجتمع مجددا" لمتابعة آلية انجاز المحكمة الدولية. وقال موجها كلامه الى الامين العام للحزب الشيعي حسن نصر الله "ليتفضل ويعط وزراءه اشارة العودة الى الحكومة ويعط نوابه اشارة التصويت على مشروع المحكمة في المجلس النيابي".

واضاف "عندما يشارك باقرار العدالة ننسى الماضي وندخل في نقاش جدي حول حكومة اتفاق وطني من خلال الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية". ونبه جنبلاط نصر الله الى مخاطر "التحريض وبث السموم" في وسائل اعلامه لتعبئة مناصريه من اجل التظاهر ضد الحكومة.

وقال "يعلم الذين يهددون بالشارع المخاطر الكبيرة لهذا التهديد. الشارع سلاح ذو حدين". وتساءل اذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة امل وحليف حزب الله "سيدعو الى جلسة نيابية للموافقة على اتفاقية المعاهدة (حول المحكمة الدولية) من اجل وحدة لبنان واستقراره" لافتا الى ان تعطيل الموافقة "يجرنا الى الفراغ الذي لا يحمي احد

 

دعت إلى المشاركة في المأتم الوطني الكبير

الكتائب نعت شهيد الشباب: دماؤه لن تذهب اهداراً

نعى حزب الكتائب اللبنانية في بيان ليل امس الى محازبيه ومناصريه واللبنانيين جميعاً "النائب والوزير وعضو المكتب السياسي ورئيس مجلس المحافظات والاقاليم في الحزب شهيد الشباب الشيخ بيار امين الجميل الذي سقط اليوم" (أمس) برصاص الغدر". اضاف: "ان هذه الجريمة النكراء التي وقعت عشية اليوبيل السبعيني لتأسيس الحزب، تأتي في سياق الجرائم التي سبقت مستهدفة لبنان واستقلاله وامنه وحق شعبه في الحياة الحرة الكريمة.

ان دماء الشيخ بيار الجميل لن تذهب اهدارا، بل ستكون حافزا للبنانيين جميعا للثأر لدماء شهدائهم الذين سقطوا فداء قناعاتهم الوطنية وتشبثهم العنيد بالقيم الاستقلالية، والعمل معا من اجل التصدي للمؤامرة الرهيبة وادواتها المحلية والقضاء عليها قضاء تاما يضع حداً للاجرام المتمادي والعبث بكيان لبنان ومقوماته.

ان الجريمة النكراء هذه تقوض الاستقرار وهدفها دفع لبنان الى الفوضى، والاجهاز على انجازات "ثورة الارز". وان المطلوب اليوم هو رص الصفوف وابداء مزيد من العزم والتصميم لدحر قوى الشر التي ما فتئت تمعن بلبنان طعناً وتمزيقا.

ان قدر الكتائب ان تقدم الشهيد تلو الشهيد على مذبح لبنان، وها هو شهيد الشباب الشيخ بيار امين الجميل، يلتحق برئيس الشهداء الشيخ بشير بيار الجميل، وبكوكبة الرفاق الذين سبقوه على طريق التضحية والفداء. ولكن ذكراه ماثلة فينا مثول الثانية في الدقيقة، والدقيقة في الساعة، والساعة في اليوم، واليوم في عمر الزمن، ولن تمحى أبدا. وهي تعاهده متابعة مسيرة التجديد والتعبئة التي كان قد بدأها بنشاط وحيوية غير مسبوقين. وانها ستظل وفية لدمائه الزكية التي خضبت ارض المتن الذي احب، وسوف تنتصر لحلمه في قيام دولة لبنان حرة سيدة قرارها.

واذ يتقدم حزب الكتائب اللبنانية من والده الرئيس الاعلى للحزب الشيخ امين الجميل ووالدته وارملته وطفليه وشقيقه وشقيقته ومن سائر انسبائه باحر مشاعر العزاء، يدعو الى تنكيس الاعلام في المراكز الحزبية في كل لبنان مدة شهر حدادا، والمشاركة الواسعة في المأتم الوطني الكبير الذي سيقام في الاولى بعد ظهر (اليوم) الاربعاء 22/11/2006 (بدل موعد المأتم لاحقا الى غد الخميس)، في كاتدرائية مار جرجس المارونية بيروت، على ان ينقل جثمانه في موكب شعبي الى مسقط رأسه بكفيا حيث يوارى في الثرى في مدافن العائلة".

 

بيار الجميل... مثل عمه بشير شهيد إبن 34

"14 آذار"... كم هو مُكلِف هذا الاستقلال!

"النهار". كتب حبيب شلوق: عندما انتخب الشاب بيار امين الجميل نائباً عن المتن الشمالي عام 2000، لم يكن يهدف الى الوصول الى مجلس النواب، كما كان يقول، انما "اردت تحويل الانتخابات استفتاء شعبياً".

يومها كان هذا الشاب ابن الثامنة والعشرين، مجرد محام، تميزه عن سواه من اترابه جملة مزايا، منها:

- اولاً: انه سليل عائلة تآخت مع السياسة اللبنانية وتعمدت معها بالدم، من امين الاكبر الطبيب والصيدلي اللامع المعروف في بيروت والمتن الشمالي، واحد مؤسسي جمعية "اصدقاء الشجرة". ثم الشيخ بيار الجميل الجد الذي حمله والده الدكتور امين معه الى مصر لدى نفيه في العهد العثماني، وكان يومها طفلاً في الخامسة من عمره.

وعاد بيار الجميل الجد الى بيروت، وبدأ العمل السياسي، وكان من بين رجالات الاستقلال الذين سجنوا عام 1943 بعدما اسس حزب الكتائب مع مجموعة من الشباب الذين رافقوه حتى وفاته.

وانتخب بيار الجميل الجد نائباً وعيّن وزيراً مرات عدة. ورغم انشغاله في العملين الوزاري والنيابي لاعوام طويلة، تمكن الشيخ بيار من توسيع رقعة انتشار حزب الكتائب ليصبح في اوج عزه في السبعينات الحزب اللبناني الاكبر بعدد المنتسبين والتنظيم.

وعلى خطى بيار الجميل مشى نجلاه امين وبشير. وتمكن ذاك الرجل العنيد والمناضل من ايصال نجليه الى سدة رئاسة الجمهورية اللبنانية. ثم وصل حفيده بيار الجميل الى النيابة وكان عامذاك في الثامنة والعشرين، وثاني اصغر النواب سناً بعد نائب المتن الشمالي الآخر اميل اميل لحود.

ثانياً - هو سليل عائلة دفعت غالياً ثمن مواقفها الثابتة من الاستقلال والسيادة والقرار الحر، وكانت ضريبة مواقفها باهظة بدأت بمقتل الشاب امين الاسود حفيد الشيخ بيار الجميل لابنته ماديس في الحرب خلال عام 1976. وسبقت هذا الحادث وتلته محاولات اغتيال عدة لمؤسس الكتائب وصخرتها الصلبة بيار الجميل الجد. ثم كانت الفاجعة بمقتل الحفيدة مايا بشير الجميل في بداية الثمانينات، ثم اغتيال الابن الاصغر لبيار الجميل "الحلم" كما كان يسميه محبوه، الرئيس بشير الجميل مع مجموع من رفاقه في 14 ايلول 1982 بعد 21 يوماً فقط على انتخابه رئيساً في 23 آب من العام نفسه.

كان بشير يومها في الرابعة والثلاثين.

... ولكن العناد الوطني لم يتزحزح وانتخب الشيخ امين الجميل النجل الأكبر للشيخ بيار رئيساً للجمهورية ضمن المهلة الدستورية. وكما ان بشير لم يرضخ... لم يرضخ امين. وكانت حرب ضروس ضده محلية واقليمية، تخطاها الشيخ امين بكثير من الثبات.

وامس اغتيل الرابع في العائلة الشهيد بيار امين الجميل.

وبيار امين الجميل، هو ايضاً في الرابعة والثلاثين، كما عمه بشير عندما اغتيل!

ثالثاً - استطاع بيار الجميل ان يجمع في شخصه بين حنكة جده بيار الجميل وصلابة والده امين الجميل وثباته، وطريقة عمه بشير الجميل في مخاطبة الناس "فسَحَرَهم" و... "حصد" تأييدهم.

طبيعي ان يكون لاي رجل سياسي مناوئون ومعارضون، وبيار الجميل كان له معارضون، ولكن في المقابل، كان لبيار الجميل الوزير الشاب مؤيدون كثر، ومحبون اكثر، ومعجبون اكثر فأكثر. فهذا الشاب الذي ولد في 23 ايلول 1972 من عائلتين معروفتين الجميل والتيان (والدته جويس ابنة جوزف التيان احد الوجوه المارونية البيروتية المعروفة)، تنقل بين مدرسة فرير "الشانفيل" في ديك المحدي ومدرسة سيدة الجمهور التي نعته لجنة خريجيها، قبل ان ينتقل الى نيس في فرنسا عام 1988 عندما اضطرت العائلة الى المغادرة بسبب الاخطار الامنية الشديدة عليها، لكنه عاد الى لبنان عام 1992 ليلتحق بمعهد الحقوق في الحكمة وينال اجازة في المحاماة عام 1995.

وفي 25 ايلول 1999 تزوج بيار امين الجميل من باتريسيا الضعيف من زغرتا، ورزقا ولدين هما امين (خمسة اعوام) والكسندر (ثلاثة اعوام)، ومع عودة والده من "المنفى"، ترشح الشيخ بيار للانتخابات النيابية في المتن الشمالي، وكانت نتيجة هذه الانتخابات التي حصلت في 28 آب 2000 حصوله على 35998 صوتاً، وحل في مركز متقدم بين المرشحين رغم خوضه المعركة منفرداً في وجه لائحة ابناء "بيته" التي تحالف فيها الرئيس السابق لحزب الكتائب منير الحاج والنائب والوزير السابق ميشال المر وحزب الطاشناق والحزب السوري القومي الاجتماعي.

... ونجح "الشيخ بيار" في جعل آل الجميل رقماً قديماً جديداً في المعادلة، يدعمه في ذلك طبعاً والده الرئيس العائد من المنفى، مع نفس حرية وذكريات مؤلمة!

واعيد انتخاب "الشيخ بيار" نائباً عام 2005، في معركة استعملت فيها كل "الوسائل"... ولقي وصوله ارتياحاً في معظم الاوساط المسيحية من بكركي الى "اصغر خوري رعية" في لبنان، بعد تعثر احد جبابرة المتن نسيب لحود، وغيره من الرموز من المتن الشمالي الى كسروان وجبيل.

وبيار الجميل النائب، استطاع ادخال لمسة شبابية الى المجلس، كذلك استطاع ادخال تعديلات على الحياة السياسية. فنشط كحزبي في العمل التنظيمي المجلسي، وكمحام في التشريع، ساعياً الى اصدار البطاقة الطالبية التي استشهد ولم يرَ تحقيقها.

"ولأن الكتائب كانت في غيبوبة" (حديث في مجلة "الشراع" 16 تشرين الاول 2000) نشط النائب بيار الجميل في العمل الحزبي، فترأس الحركة الاصلاحية الكتائبية، ثم اخذ يزخّم نشاطاته الحزبية جنباً الى جنب مع والده الشيخ امين، وشقيقه الناشط جامعياً سامي، حتى تقرر عقد مؤتمر الحزب في "الريجنسي بالاس" في ادما يومي 13 و14 تشرين الثاني 2005، وهو المؤتمر الذي كرّس المصالحة الكتائبية وانتخب الشيخ امين رئيساً اعلى للحزب، مع بقاء المحامي كريم بقرادوني رئيساً للحزب.

... ثم عيّن بيار الجميل رئيساً لمجلس المحافظات والاقاليم في الحزب، بعدما كان عضواً في المكتب السياسي. واللافت ان الوزير الشاب تمكن خلال شهرين من عقد 112 اجتماعاً حزبياً في اقسام بيروت وكل المناطق أثمرت آلاف الانتسابات كانت ستظهر في حفلة عيد الكتائب في 17 كانون الاول المقبل.

ويتحدث اصدقاء بيار الجميل عن ان الشاب الذي عيّن وزيراً للصناعة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في تموز 2005، كان ثورة قائمة في ذاتها، ونشاطه السياسي والاجتماعي والحزبي اشرك فيه العائلة الوالد والوالدة والشقيق سامي والشقيقة نيكول ميشال المكتف، وحتى عمته الاخت ارزة الجميل. فالكل من سلالة آل الجميل والكل لديهم عمل وطني لا يؤجل ولا يلغى.

بيار الجميل كان ينادي بـ"دولة للجميع، دولة تكسر منطق الغالب والمغلوب" وبـ"دولة عادلة لجميع اللبنانيين، تكون لخدمة المواطن ومؤازرته وفتح آفاق مستقبلية للشباب" (6/11/2006).

وكان بيار الجميل صلباً عنيداً في مواقفه، فرفض في 2/11/2006 "استخدام الشارع كلغة تهديد"، كذلك رفض ان "يعيدنا فريق معين الى مرحلة ما قبل 14 آذار 2005"، وإن "يفسّرون الايجابية ضعفاً"، ملعناً انه "اذا حصل تحرك في الشارع فسيحصل تحرك مضاد" (14 تشرين الثاني 2006). بيار الجميل مشى امس على خطى عمه بشير. كتب على هذه العائلة ان تعطي الشهيد بعد الشهيد... فهل يرتوي مصاصو الدماء؟! التحق الوزير الصديق بآخر شهداء السيادة الصديق الآخر زميله النائب جبران تويني. فهل يكون بيار الجميل الشهيد الاخير من "قوى 14 آذار" ام ان للحرية الحمراء باباً... بكل يد مضرجة يدقّ؟! اليوم عيد الاستقلال... ولكم هو مكلف هذا الاستقلال!

 

عائلة الجميل طبعت الحياة السياسة في لبنان

الأربعاء 22 نوفمبر - أ. ف. ب.

بيروت : عائلة الجميل التي يتحدر منها وزير الصناعة بيار الجميل الذي اغتيل الثلاثاء قرب بيروت، طبعت الحياة السياسية في لبنان منذ منتصف القرن الماضي ودفعت الثمن بالدم عدة مرات من جيل الى اخر. وتاريخ هذه العائلة السياسية اختلط لفترة طويلة مع تاريخ الطائفة المارونية. وهذه العائلة المتحدرة من بكفيا في المتن الشمالي اعطت لبنان رئيس حزب الكتائب بيار الجميل الذي شغل مناصب وزارية عدة مرات والذي اصبح نجلاه بشير وامين على التوالي رئيسين للجمهورية عام 1982 في ظروف مأساوية.

وانتخب بشير الجميل قائد القوات اللبنانية انذاك في اب/اغسطس 1982 رئيسا للجمهورية في خضم الاجتياح الاسرائيلي للبنان. واغتيل بعد شهر على ذلك فيما خلفه شقيقه الاكبر امين الجميل. وقبل سنة من ذلك قتلت مايا (4 سنوات) ابنة بشير الجميل في اعتداء بالسيارة المفخخة كان يستهدف والدها. وفي العام 1936 اسس بيار الجميل حزب الكتائب متأثرا بالاحزاب الاوروبية من اليمين القومي. وكان هذا الحزب رأس حربة "القومية اللبنانية" وكذلك المقاومة ضد الانتداب الفرنسي والتصدي "للقوميين العرب" المعارضين للكيان اللبناني. وبعد ان شارك في التظاهرات المناهضة لفرنسا خلال الانتفاضة من اجل استقلال لبنان عام 1943، خاض بيار الجميل المعركة في الخميسينات ضد القوميين العرب.

وخلال الحرب الاهلية اللبنانية الاولى التي استمرت حوالى شهرين عام 1958 حمل مناصروه السلاح للدفاع عن نظام الرئيس كميل شمعون الموالي للغرب في مواجهة انتفاضة شعبية بدعم من الرئيس المصري جمال عبد الناصر وسوريا. وبعد عودة السلام، ساند بيار الجميل وحزبه في احد الاوقات نظام الرئيس الجديد للدولة قائد الجيش فؤاد شهاب. لكن الجميل قطع هذا الحلف في نهاية عام 1968 للمشاركة في جبهة مسيحية ضد "الشهابية" المتهمة بانها تخضع للتيار الناصري واليسار. وعشية الحرب الاهلية عام 1975 وامام فشل الجيش اللبناني في مواجهة الفدائيين الفلسطينيين الذين تسللوا من سوريا، اعلن بيار الجميل انه ليس هناك من خيار سوى خوض المواجهة.

وقام بتسليح مناصريه فيما كان الاشتباك بين الكتائب والفلسطينيين شرارة الحرب الاهلية في 13 نيسان/ابريل 1975. وعند بدء ولاية نجله امين الجميل (1982-1988) فاوضت الحكومة اللبنانية تحت رعاية الولايات المتحدة على معاهدة سلام مع اسرائيل لكن رحيل القوة المتعددة الجنسيات (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا) اثر اعتداءات ارهابية ارغم الجميل على التعامل مع سوريا. وبعد اتفاق الطائف (1989) الذي كرس الوصاية السورية على لبنان ووضع حدا للحرب الاهلية، لجأ امين الجميل وافراد عائلته وبينهم نجله الاكبر بيار الى باريس ولم يعودوا الى البلاد الا عام 2000 السنة التي انتخب فيها ابنه بيار نائبا. واعيد انتخاب بيار عام 2005 خلال الانتخابات التي جرت بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان. وبيار الجميل وزير الصناعة كان اصغر عضو في حكومة فؤاد السنيورة التي تدعمها الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا.

 

استشهاد الوزير بيار الجميل باطلاق نار على موكبه في الجديدة

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استشهد وزير الصناعة بيار الجميل اثر إطلاق النار على موكبه بعد ظهر اليوم في منطقة الجديدة، فيما كان يقوم بواجب عزاء، وأفادت معلومات عن اصابة شخصين من بينهما احد مرافقيه. ونقل الشهيد الى مستشفى مار يوسف - الدورة

بيار الجميّل شهيد جديد انضم الى قافلــة الشهــداء

مسلحان اطلقا النار مباشرة على رأسه باصابــة قاتلة

وموجة واسعة من الاستنكار الرسمي والقيادي والشعبي

المركزية - في خضم الحديث عن المحكمة ذات الطابع الدولي وفي خضم الصراع الذي يعيشه البلد، وبعدما كان اللبنانيون اعتقدوا ان موجة الاغتيالات انحسرت او كادت ان تذهب الى غير رجعة وأن البلاد دخلت فعلا في مرحلة الصراع السياسي، امتدت يد الغدر والاجرام والتخريب مجددا اليوم لتصيب الوزير الشاب بيار امين الجميّل برصاصات قاتلة ضمته الى قافلة الشهداء الذين سقطوا في مشوار الاستقلال اللبناني الحقيقي.

فقد تعرض وزير الصناعة بيار الجميّل الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم لاطلاق نار في منطقة الجديدة قرب كنيسة مار انطونيوس ادت الى اصابته اصابات خطرة نقل على اثرها الى المستشفى وما لبث ان فارق الحياة.

وفي وقائع الجريمة افادت معلومات ان مسلحين في سيارة صدمت سيارة الوزير الجميّل مع مرافقيه ونزلوا الى سيارته واطلقوا النار مباشرة عليه فاصيب في الرأس اصابة قاتلة نقل على اثرها الى مستشفى مار يوسف حيث تجمع عدد كبير من المناصرين وتوجهت شخصيات عدة الى المكان.

وحضر فور سماعه الخبر الرئيس امين الجميّل الى المستشفى وتوافد عدد كبير من القيادات السياسية والوزراء والنواب والشخصيات السياسية وعدد كبير من الحزبيين واصدقاء الوزير الشهيد للاطلاع على تفاصيل الجريمة.

وجاءت هذه الجريمة النكراء في وقت كانت المساعي التي يشهدها الداخل اللبناني حققت تقدما في معالجة الاوضاع المطروحة على الساحة وتحديدا في موضوع تجنب النزول الى الشارع والبحث في امكان العودة الى الحوار والتشاور وفق طروحات يتم تداولها بين المعنيين بهذه المساعي، وجاءت كذلك قبل ساعات قليلة من صدور قرار المحكمة ذات الطابع الدولي الناظرة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

ولقيت جريمة اغتيال الوزير الجميّل موجة واسعة من الاستنكار الرسمي والقيادي والشعبي وتلقى الرئيس الجميّل سيلا من الاتصالات المستنكرة والمدينة للجريمة ومعزية الرئيس الجميّل.

و"المركزية" التي آلمها المصاب في الصميم ووقع عليها النبأ كالفاجعة تستنكر عودة لغة الاجرام والقتل وتتقدم من الرئيس الجميّل وعائلة الوزير الشهيد وانسبائه واصدقائه بأصدق وأحر التعازي، سائلة الله ان يكون استشهاد الوزير الجميّل خاتمة مسلسل الدم وبدء قيامة لبنان السيد الحر المستقل الديموقراطي وان يتغمد الوزير الشهيد بواسع رحمته ويلهم آله وذويه الصبر والسلوان.

 

نبذة عن حياة الوزير الشهيد بيار الجميل

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) نبذة عن حياة الوزير الشهيد بيار الجميل - مواليد بكفيا في 23 ايلول 1972. - النجل البكر للرئيس امين الجميل. - تلقى علومه في مدرسة الفرير - الشانفيل "ديك المحدي" وفي اليسوعية في نيس. - نال اجازة في الحقوق من جامعة الحكمة. - متأهل من باتريسيا الضعيف من زغرتا. - نائب في البرلمان اللبناني منذ 2000 عن المقعد الماروني في المتن الشمالي في محافظة جبل لبنان. - عين وزيرا للصناعة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في تموز 2005.

 

الرئيس الجميل: اناشد محبي بيار الا يتصرفوا غرائزيا لاننا نريد انتصار قضية لبنان من اجل الحرية والاستقلال

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) تحدث الرئيس الاسبق امين الجميل والد الوزير المغدور بيار امين الجميل , امام حشد المناصرين الذين تواجدوا امام مستشفى مار يوسف وقال:" امام الماساة الكبيرة لا يسعني الا القول ان بشير استشهد في سبيل قضية , وان امين اسود ابن اختي استشهد في سبيل قضية, ومايا ابنة اخي استشهدت في سبيل قضية , ومانويل الجميل استشهد في سبيل قضية , واليوم بيار استشهد في سبيل قضية". اضاف:" كل ما اطلبه من الذين يحبون بيار الا يتصرفوا بشكل غرائزي . بيار ناضل من اجل قضية حرية لبنان, ونحن لا نريد ان ننجس هذه القضية بتصرفات غرائزية". تابع: "الى كل الذين يحببون بيار ويقدسون القضية التي استشهد من اجلها بيار اقول لهم , " اتمنى ان تكون هذه الليلة ليلة صلاة وان نفكر بمعنى الشهادة وكيف علينا ان نحمي هذا البلد بعيدا عن الانفعالات والاتهامات". واكد "نحن نريد للقضية اللبنانية ان تنتصر , وامل من الذين يحبون بيار ان يحافظوا على هذه القضية ومعنى الشهادة بإن تكون في خدمة لبنان بحق وحقيقة". وكرر الرئيس الجميل " لا نريد انفعالات وغدا سيكون لنا موقف , وكل شيء سنقوم به يجب ان يخدم قضية الحرية والانسان في لبنان ". وفور انتهاء الرئيس الجميل من القاء كلمته وصل النائب وليد جنبلاط . وبعدما الح الصحافيون على الرئيس الجميل بسؤال حول من يتهم ؟ رفض الجميل السوال وقال :" خلص , خلص"

 

البطريركية المارونية: ندو الجميع الى ضبط النفس

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) صدر عن أمانة سر البطريركية المارونية ما يلي: "ان حادثة اغتيال الشيخ بيار الجميل، معالي وزير الصناعة، تدل على ان ما سبق أن أشير اليه من اغتيالات في صفوف الحكومة خاصة، هو حقيقة، وان مثل هذه الأعمال التي تزعزع استقرار البلد وكيانه، وتزرع الخوف في قلوب المواطنين هي أعمال مدانة وليس لها أي مبرر. لذلك، إنا ندعو الجميع الى ضبط النفس، والامتناع عن كل ما يؤجج مشاعر الحقد ويغذي نار الفتنة التي لا يرغب فيها إلا أعداء لبنان. وإنا إذ نسأل الله أن يسكب بلسم التعزية على قلوب ذوي الفقيد وفي طليعتهم والده صاحب الفخامة الشيخ أمين الجميل الذي سبق له أن فجع مع ذويه ولبنان بشقيقه المرحوم فخامة الرئيس بشير الجميل، نضرع اليه تعالى أن يقي لبنان المزيد من الفواجع والمآسي، ويعيد السلام الى القلوب والربوع. حفظ الله لبنان وأبناءه في سلام".

 

الرئيس بري نعى الوزير الشهيد بيار الجميل: متأكدون من ان تضحيات العائلة والمسؤولية الملقاة على عاتقها لن تمكن المجرمين من دفع لبنان الى الخراب

وطنية - 21/21/2006 (سياسة) نعى رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري اليوم الى "الشعب اللبناني النائب والوزير بيار امين الجميل الذي استشهد اليوم برصاصات غادرة استهدفته واستهدفت الأمن والسلام واستقرار النظام العام في لبنان. ان هذه الجريمة هي جريمة في حق لبنان كل لبنان بكل جهاته وفئاته وطوائفه ومذاهبه، وهي تستهدف في كل ابعادها عدم تمكين اللبنانيين من النهوض بمسؤولياتهم تجاه ترسيخ وحدتهم الوطنية وسلامهم الأهلي". واضاف: "اننا نتقدم بأحر التعازي الى فخافة الرئيس الشيخ امين الجميل وعائلة المغدور والى حزب الكتائب اللبنانية والى الشعب اللبناني وخصوصا اهالي بكفيا والمتن. اننا متأكدون ان المسؤولية التاريخية التي القيت على عاتق هذه العائلة والتضحيات التي قدمتها، لن تمكن المجرمين والجناة من دفع لبنان الى الخراب كما يهدفون الى ذلك. انني باسمي وباسم المجلس النيابي اللبناني نتخذ صفة الادعاء على المجرمين ونعاهد الشهيد كما زملاءنا النواب الشهداء الذين سلكوا طريق الشهيد الرئيس رفيق الحريري وباسل فليحان وجبران تويني وباقي الشهداء". وختم: "اننا لن نألو جهدا في العمل لكشف النقاب عن الجريمة والمجرمين ومحاكمتهم امام الشعب اللبناني".

 

إعلان الحداد الرسمي على الوزير الجميل ثلاثة أيام

وطنية - 21/11/21/2006 (سياسة) اصدرت رئاسة مجلس الوزراء مذكرة رقمها 31/2006، جاء فيها: "يعلن الحداد الرسمي على فقيد لبنان معالي الوزير الشهيد الشيخ بيار امين الجميل الذي

غتيل يوم الثلاثاء الواقع فيه 21/11/2006 وتنكس الاعلام حدادا لمدة ثلاثة ايام على الادارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع هذه المناسبة الاليمة, اعتبارا من يوم الاربعاء 22/11/2006 ولغاية يوم الجمعة الواقع فيه 24/11/2006 ضمنا، ويقام له مأتم وطني يحدد لاحقا. تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وانزله فسيح جناته".

 

الرئيس السنيورة نعى الوزير الشهيد بيار الجميل: لن نترك للقتلة المجرمين أن يتحكموا بمصير لبنان الاعتداء يجعلنا أشد التزاما بضرورة قيام المحكمة الدولية والحكومة ستضطلع بمسؤولياتها للحفاظ على مصالح اللبنانيين وأمنهم

وطنية- 21/11/2006(سياسة)أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن القتل لن يرهب اللبنانيين"، وقال:"لن نترك للقتلة المجرمين أن يتحكموا بمصير لبنان ومستقبل أبنائه. وهذا الاعتداء يجعلنا أشد التزاما بضرورة قيام المحكمة الدولية"، مؤكدا "أن الحكومة ستضطلع بكل مسؤولياتها للحفاظ على مصالح اللبنانيين وأمنهم وسلامتهم". كلام الرئيس السنيورة جاء في كلمة وجهها إلى اللبنانيين عقب عملية اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، وذلك بحضور الوزراء: أحمد فتفت، جان أوغاسبيان، غازي العريضي، خالد قباني، شارل رزق، سامي حداد وجهاد أزعور.

وقال الرئيس السنيورة :"لم يشأ المجرمون عشية ذكرى استقلالنا إلا أن يضرجوه بالدم. شهيد جديد يسقط من اجل لبنان ومن أجل سيادته وحريته واستقلاله.

شهيد جديد يسقط على الطريق إلى الحقيقة، على مذبح إقرار المحكمة الدولية. لكن القتل أيها اللبنانيون لن يرهبنا؛ ولن ترهبنا اليد الآثمة أيا كانت. لن نترك للقتلة المجرمين أن يتحكموا بمصير لبنان ومستقبل أبنائه. إن هذا الاعتداء على رمز من رموز الحرية في لبنان لن يزيدنا إلا صلابةً وتمسكاً بحرية هذا الوطن واستقلاله وسيادته.

إن هذا الاعتداء يجعلنا أشد التزاما بضرورة قيام المحكمة الدولية. المحكمة الدولية التي تردع المجرمين، وهي السبيل إلى حماية جميع اللبنانيين وصون أمنهم وسلامتهم وحرياتهم ووضع حد لمسلسل الإجرام المستمر. لقد آن الأوان أن يتوحد اللبنانيون، جميع اللبنانيين من حول هذه المحكمة. إنني من موقعي، أدعو كل اللبنانيين إلى التبصر بمصير وطنهم ومستقبل بلادهم، ادعوهم إلى الوحدة والتماسك، ادعوهم إلى الوقوف موقفا واحدا للدفاع عن أمنهم وسلامة وطنهم. ادعوهم إلى أن يتنبهوا إلى ما يخطط لهم من فتنٍ تهدف إلى ضرب وحدتهم وإعاقة مسيرتهم، مسيرة بناء الدولة.

إنني أهيب بجميع اللبنانيين على مختلف مسؤولياتهم الرسمية والسياسية والوطنية أن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية إزاء هذا الحدث الجلل. ونحن في هذه الحكومة سنضطلع بكل مسؤولياتنا للحفاظ على مصالح اللبنانيين وأمنهم وسلامتهم. يا أخي ويا صديقي ويا زميلي الشيخ بيار، أيها الحبيب،، يا سيد المنابر والساحات أنت يا شيخ بيار، كمنوا لك بالغدر وبكواتم الصوت وفوهات البنادق؟؟ أتدري يا أخي، يا شيخ بيار، أنهم لا يعرفون غير لغة الغدر والاغتيال. وإلا كيف يسكتون هذا الصوت الصارخ؟ إلى والديك الحبيبين، وزوجتك وأولادك، إلى كل أحبائك وجميع الأحرار، أقول وأعاهدك لن تذهب دماؤك هدرا.

انعي إليكم باسمي وباسم الحكومة اللبنانية، حكومة الاستقلال الثاني، انعي إليكم أخي وصديقي وحبيبي الوزير الأمير الشاب أمير الشباب الشيخ بيار أمين الجميل. يا أخي بيار، سلم على الرفيق الرئيس رفيق الحريري وعلى صحبه الأبرار، سلم على باسل وسمير، سلم على جورج وجبران، سلم على كل الأحرار، قل لهم بصوت مدو إنهم لم يفتدوا وهما لقد افتدوا وطنا وأنت معهم افتديت وطننا لبنان، ليعود سيدا حرا مستقلا عربيا أبيا. لبنان سيظل شامخا بشهدائه الأبرار وسيستمر بإرادة أبنائه الأحرار، مهما حاول الظالمون القتلة، سيستمر لبنان، سيبقى لبنان، سيبقى لبنان، سيبقى لبنان".

 

خلوة بين الرئيس الجميل والنائب جنبلاط والسفير فيلتمان

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) يعقد الرئيس أمين الجميل، في هذه الأثناء، خلوة مع النائب وليد جنبلاط وسفير الولايات المتحدة الأميركية جيفري فيلتمان في مستشفى مار يوسف

 

النائب جنبلاط :اياكم وايانا ان ننجر الى الفتنة الداخلية

وطنية- 21/11/2006 (سياسة)

تحدث النائب وليد جنبلاط لدى خروجه من مستشفى مار يوسف امام الصحافيين وقال:" كما استنكرنا سلميا وديموقراطيا منذ حاولوا اغتيال مروان حماده الى جبران تويني, في هذا اليوم الحزين , يوم كل لبنان سنبقى نتصرف بطريقة سلمية وديمقراطية". اضاف: "ان المحكمة الدولية آتية لا محال , لكن ايانا واياكم ان ننجر الى المشاعر التي تؤدي الى الفتنة الداخلية". وختم :"رسالتي لكم , كما كنا وتظاهرنا سلميا وفي مقدمنا الشيخ امين والشيخ بيار الشهيد, سنبقى يدا واحدة في سبيل لبنان".

 

التقدمي الإشتراكي استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل : نحمل النظام السوري المسؤولية تنفيذا لوعده بتخريب لبنان

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان اغتيال الوزير والنائب بيار الجميل "الذي كان أحد أبرز المشاركين في ثورة الأرز والانتفاضة السلمية والديموقراطية التي أدت الى تحقيق استقلال لبنان رغم كل محاولات التخريب على هذه المسيرة". وقال: "ان اغتيال الوزير الجميل يستهدف مسيرة الاستقرار والسلم الأهلي، وهو يأتي في سياق المساعي المستمرة لتعطيل الحكومة اللبنانية بهدف إسقاط المحكمة الدولية ومنع محاسبة قتلة الشهداء الذين قدمهم لبنان منذ سنة ونصف". وحمل "النظام السوري وعملاؤه مسؤولية هذا الاغتيال الغاشم تنفيذا لوعدهم بتخريب لبنان، مما يؤكد الاستمرار في نهج الاستقلال والسيادة والحرية الى مراحل متقدمة مستهدفة خيرة قيادات لبنان وشبابه".

 

 

يد الإرهاب السوري تطال الجميل وتشعل نيران الحرب الأهلية بلبنان

بيروت+ وكالات : 22/11/2006

في محاولة سورية جديدة لإشعال حرب أهلية في لبنان ، قتل وزير الصناعة والنائب اللبناني بيار الجميل الذي ينتمي إلى الغالبية النيابية المناهضة لدمشق الثلاثاء في ضاحية بيروت الشمالية. وأصيب الجميل (34 عاما) وهو مسيحي ماروني إصابة خطرة وتوفي بعد نقله الى مستشفى مجاور متأثرا بجروحه. وتوفي ايضا احد مرافقيه متأثرا بجروحه. وقالت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان الجميل قتل اثر اطلاق النار على موكبه بعد ظهر (الثلاثاء) في منطقة الجديدة (ضاحية بيروت الشمالية) فيما كان يقوم بواجب عزاء. وقال شهود ان الجميل كان على ما يبدو يقود سيارته عندما هاجمه مسلحون واطلقوا النار عليه.

واظهرت مشاهد عرضها التلفزيون السيارة وقد اصيب زجاجها من جانب السائق بعدد كبير من الرصاصات. واتهم سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية سورية بالضلوع في اغتيال الجميل وقال يريدون (السوريون) قتل كل لبناني حر فيما اكد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ان القتل لن يرهبنا ولا اليد الاثمة ايا كانت. وقال الحريري اثر تلقيه نبأ الاغتيال فيما كان يعقد مؤتمرا صحافيا الذي وعدوا به نفذوه وبدأ مسلسل الاغتيالات. لا شيء يمكن ان يجعلنا نحكي مع النظام القاتل والمحكمة الدولية بيننا في اشارة الى عمليات الاغتيال التي شهدها العامان الماضيان لا سيما اغتيال والده رئيس الورزاء السابق رفيق الحريري في عملية تفجير ضخمة في وسط بيروت في 14 شباط/فبراير 2005.

وقد دانت الولايات المتحدة على الفور الاغتيال معتبرة انه عمل ارهابي كما دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الجريمة الشنيعة. وتقاطر عشرات من افراد عائلة الجميل والاصدقاء الى المستشفى وهم ينتحبون ويبكون. قد تم اجلاء امرأة بعدما اغمي عليها. وقد دعا والد القتيل رئيس الجمهورية السابق امين الجميل الى التهدئة -وعدم التصرف بغريزية حفاظا على القضية التي استشهد من اجلها نجله وهي لبنان اولا. واضاف الجميل الذي يرئس حزب الكتائب المسيحي احد مكونات قوى 14 اذار المناهضة لسورية امام مستشفى مار يوسف في ضاحية بيروت الشمالية الذي نقل اليه نجله لا نريد ان ندنس استشهاده بانفعالات واعمال غير مسؤولة.

ودعا محازبيه -الى ان تكون الليلة ليلة صلاة نفكر فيها كيف نحمي البلد بعيدا عن الانفعالات والانتقامات.

كما دعا الزعيم وليد جنبلاط احد ابرز قادة الاكثرية النيابية الى التهدئة -حتى لا ننجر الى الفتنة الداخلية التي يريدونها. وقال يريدون خلق فتنة داخلية باي ثمن.

كما استنكرنا منذ البداية كل الاغتيالات سلميا وديموقراطيا سنستمر ولن ندعهم ينالوا الفتنة الداخلية. واكد ان المحكمة الدولية آتية لا محال لكن ايانا ان ننجر الى مشاعر تؤدي الى الفتنة الداخلية. واضاف سننتصر في تحقيق لبنان سيد حر مستقل. واكد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ان القتل لن يرهبنا ولا اليد الاثمة ايا كانت وان الحكومة مستمرة بتحمل مسؤولياتها.

ودعا كافة اللبنانيين الى التنبه لما يخطط لهم من فتن لضرب الوحدة الوطنية واعاقة مسيرة الدولة. ودان رئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود جريمة- اغتيال الجميل داعيا اللبنانيين الى التوحد والا كانت الخسارة على كل لبنان.

وقال لحود في كلمة مختصرة وجهها الى اللبنانيين بدل الكلمة الموسعة التي كانت مقررة لعشية الاستقلال كان من المفترض ان القي اليوم كلمة الاستقلال ولكننا فوجئنا بهذه الكارثة التي ضربت جميع اللبنانيين.

واعلنت رئاسة مجلس الوزراء الحداد الرسمي وتنكيس الاعلام حدادا لمدة ثلاثة ايام على المؤسسات الرسمية وتعديل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون. وكان القصر الجمهوري قد اعلن فور وقع الاغتيال عن الغاء الاستقبال الرسمي الذي يقام غدا الاربعاء لمناسبة الذكرى الثالثة والستين للاستقلال. كما اعلنت قيادة الجيش عن الغاء العرض العسكري الذي كان مقررا في ثكنة الفياضية شرق بيروت للمناسبة نفسها. والوزير بيار الجميل (34 عاما) هو حفيد مؤسس حزب الكتائب اللبنانية المسيحي بيار الجميل وهو نجل رئيس الجمهورية السابق امين الجميل الذي يرئس حاليا حزب الكتائب. كما ان عمه هو رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب بشير الجميل الذي اغتيل ايضا في انفجار العام 1982 قبل تسلمه سدة الرئاسة.

وبعد اعلان مقتل الجميل انزل شبان في ساحة ساسين في منطقة الاشرفية المسيحية في بيروت صورة ضخمة للنائب ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر وحليف حزب الله وقوى 8 اذار المقربة من سورية كانت مرفوعة فوق الطريق وقاموا باحراقها وسط هتافات الاستنكار لمواقف النائب عون وتحالفاته. كما قام متظاهرون بإحراق صورة مماثلة قرب جامعة الحكمة في منطقة الاشرفية نفسها. وتشهد بيروت انتشارا أمنيا واسعا ودوريات ثابتة وجوالة لقوى الجيش والأمن الداخلي. وفي بلدة بكفيا (شمال شرق بيروت) مسقط رأس بيار الجميل تجمع نحو 200 محازب امام مقر حزب الكتائب الذي اسسه جد بيار الجميل وحطموا ثلاث سيارات تعود لعناصر من الحزب القومي السوري الاجتماعي الموالي لسورية وقطعوا بها الطريق العامة كما افادت وكالة فرانس برس.

وتمكنت القوى الامنية لاحقا من فتح الطريق وانتشرت بكثافة في المنطقة. كما قطع متظاهرون بالاطارات المشتعلة الطريق الدولية التي تربط بيروت بشمال لبنان عند مدينة جبيل. وقطعت محطات التلفزة اللبنانية برامجها الاعتيادية وبدأت بث الموسيقى الكلاسيكية حدادا.

وتأتي عملية الاغتيال هذه فيما ارجأ مجلس الامن الدولي الاثنين الى الثلاثاء على اقل تقدير موافقته على انشاء المحكمة الخاصة بمحاكمة قتلة رفيق الحريري حسب ما افاد عدد من الدبلوماسيين. وكان تقرير مرحلي للجنة التحقيق الدولية اشار الى وجود ادلة متقاطعة على ضلوع مسؤولين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري الذي تنفيه دمشق. وبيار الجميل هو اول شخصية سياسية يتم اغتيالها منذ مقتل النائب جبران تويني في 12 كانون الاول/ديسمبر 2005. وهو مسيحي ينتمي الى الطائفة المارونية التي تشكل غالبية المسيحيين في لبنان.

وقد دانت الولايات المتحدة على الفور الاغتيال معتبرة انه عمل ارهابي وتعهدت بتقديم المساعدة والدعم للحكومة اللبنانية. ودان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الجريمة الشنيعة في حين اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي انه محاولة جديدة لزعزعة استقرار لبنان.

ودان الاتحاد الاوروبي باشد العبارات قوة اغتيال الجميل مؤكدا مساندته غير المحدودة للحكومة الشرعية في لبنان. واعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن ادانته الشديدة- لعملية الاغتيال مشددا على انها غير مبررة. واعتبر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتانماير ان اغتيال الجميل هو -محاولة جديدة لتقويض تطور لبنان المستقل السيد الديموقراطي-.

وفي دمشق دان مصدر اعلامي رسمي سوري بشدة جريمة اغتيال الجميل واعتبر انها تستهدف زعزعة الاستقرار والسلم الاهلي في لبنان. كما وصف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء هذه الجريمة خلال اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والنائب اللبناني سعد الحريري زعيم كتلة المستقبل بالعمل الجبان الذي يستهدف أمن واستقرار لبنان الشقيق بكل فئاته. من جهته دعا الرئيس المصري حسني مبارك كل الاطراف اللبنانية الى ان تتحاور بدل ان تتقاتل حتى لا يضيع لبنان. واستنكرت دول مجلس التعاون الخليجي بشدة اغتيال الجميل الذي وصفه بيان صدر مساء الثلاثاء في الرياض في ختام اجتماع وزاري خليجي -بالعمل الارهابي. واعتبر الوزراء ان الاحتقان السياسي في لبنان ادى الى مقتل بيار الجميل معربين عن -رفضهم لمثل هذه الاعمال التي تستهدف اشاعة الفوضى.

حزب الكتائب قرر ارجاء مأتم الوزير الجميل الى الخميس

وطنية- 21/11/2006 (سياسة) صدر عن حزب الكتائب اللبنانية البيان الآتي: بناء على رغبة قوى " الرابع عشر من اذار " التي اجتمعت استثنائيا مساء اليوم في بيت الكتائب المركزي على اثر استشهاد شهيد الشباب النائب والوزير الشيخ بيار امين الجميل في اقامة مأتم وطني حاشد تتحقق فيه اوسع مشاركة سياسية وشعبية، تقرر ارجاء المأتم الوطني الكبير من يوم الاربعاء الى يوم الخميس الواقع فيه 23/11/2006 الساعة الواحدة من بعد الظهر في كاتدرائية مار جرجس المارونية - بيروت. ثم ينقل جثمان الشهيد في موكب شعبي الى مسقط رأسه بكفيا حيث يوارى الثرى في مدافن العائلة.

 

قوى 14 آذار اجتمعت استثنائيا في بيت الكتائب المركزي

وطنية 21/11/2006 (سياسة) في جو خيم عليه الحزن والوجوم عقدت قوى 14 اذار اجتماعا عند الثامنة من مساء اليوم في بيت الكتائب المركزي للبحث في تداعيات اغتيال الوزير بيار الجميل . وفي قاعة جوزف شادر وسط صورة كبيرة للراحل جلس اعضاء قوى 14 آذار ورؤساء الهيئات الطلابية واعضاء المكتب السياسي يحوطون بوالد الراحل الرئيس امين الجميل واعضاء الحزب. حضر اللقاء اضافة الى الرئيس امين الجميل، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء احمد فتفت، نايلة معوض، خالد قباني، غازي العريضي، محمد الصفدي، ميشال فرعون، والنواب، انطوان غانم، غازي يوسف، فيصل الصايغ، سمير فرنجية، وائل ابو فاعور، الياس عطالله، انطوان اندراوس، صولانج الجميل، نبيل دوفريج، جورج عدوان،اكرم شهيب، يغيا جرجيان، فريد مكاري، باسم السبع، بطرس حرب، فؤاد السعد، هنري حلو. كما حضر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري، رئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني، عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده، وعن التجدد الديمقراطي انطوان حداد، عن الكتلة الوطنية كلود كنعان ومروان صقر. كما حضر النواب السابقون : غطاس خوري ,كميل زيادة ,منصور غانم البون,فارس سعيد، الى نديم الجميل. وشارك ايضا ادي ابي اللمع عن "القوات اللبنانية"، اضافة الى ممثلي الحركات الطلابية والسياسية واعضاء المكتب السياسي الكتائبي وحشد من الصحافيين وسط حشد من المناصرين تجمع في ردهات البيت المركزي ووسطه.

بعد الاجتماع تلا النائب السابق فارس سعيد البيان الاتي: ايها اللبنانيون, من ربيع الشهادة وفاء لربيع بيروت. مجددا تقدم قوى 14 آذار شهيدا من خيرة شبابها على مذبح الحرية والسيادة. سقط عشية الاستقلال حفيد احد رجالاته وحامل اسمه وامانته, الشيخ بيار امين الجميل, ركن من اركان انتفاضة الاستقلال. وسقط عشية الذكرى لتأسيس الكتائب في يوبيلها السبعين. ارهبهم صوت شيخ الشباب فكتموا اصوات مسدساتهم الغادرة, ولم يتكلفوا عناء ستر وجوههم , فهم اغراب ليس بين اللبنانيين الاحرار من يتعرف عليهم.

هم من فصيلة الذين هددوا بقلب الحكومة للهروب من عدالة المحكمة, وشرعوا في التنفيذ. الى الذين ما انفكوا يطلقون التهديد والوعيد ويتهمون قوى 14 آذار بالعمالة والتواطؤ, الى الذين هابوا المحكمة الدولية فهاجوا, نقول: رسالتكم وصلت , دموية همجية كالعادة. ايها اللبنانيون ,الكيل طفح, والكأس امتلأت, والحزن تحول غضبا وجرحنا لن يلتئم. سنحاسب المجرمين , ومعهم سنحاسب كل من يغطي هذه الجريمة بمواقفه السياسية وتواطئه بشعارات يعرف انها ورقة توت للارهاب السياسي الذي يحاول مرة جديدة اغتيال لبنان.

ان دماء بيار الجميل لن تذهب هباء. وكما حركت دماء كل شهيد من شهداء الحرية عزيمة اللبنانيين وفجرتها صرخة في وجه القاتل والظالم، فان العالم اجمع سيسمع في الايام المقبلة صوت لبنان الحقيقي، صوت الحرية والسيادة والاستقلال. ان قوى 14 آذار تدعو انصارها واصدقاءها الذين شاركوا في انتفاضة الاستقلال الى المشاركة الكثيفة في المأتم الشعبي للشهيد بيار الجميل والذي تقرر اقامته في كاتدرائية مار جرجس المارونية في بيروت بتمام الساعة الواحدة بعد ظهر نهار الخميس الواقع فيه 23/11/2006 والى الاستعداد لكل تحرك حضاري وسلمي والابتعاد عن اي مظهر من مظاهر الفتنة والشغب التي لا تخدم سوى اهداف القتلة الاشرار. كما تدعو قوى 14 اذار وحزب الكتائب اللبنانية الى اعتبار يوم الخميس يوم حداد وطني تقفل فيه جميع الدوائر الرسمية والادارت العامة في كل لبنان.

قبيل مغادرته البيت المركزي توجه الرئيس الجميل الى المحازبين بالقول : "يا احبائي بشير كان لا يزال في قلوبنا وكان اول من سار على طريق الاستشهاد، واليوم العزيز على قلوبكم سار على هذه الطريق. اطلب منكم ان تبلغوا الرفاق وفي كل حي في كل قرية ان نكون على مستوى هذه الشهادة، شهادة بيار. واريد منكم ضبط الاعصاب وتجنب كل فوضى ودعونا نحن نحصل الحق حق كل شهيد وحق لبنان. اعاهدكم انه كما ان دم بشير لم يذهب هدرا وقد حقق ثورة الاستقلال كذلك الامر فان استشهاد بيار سيكون لتثبيت الاستقلال والحرية والسيادة. اريد منكم التصرف باخلاقية بيار ولنحترم قدسية الاستشهاد، واؤكد ان دمه لن يذهب هدرا.

وكان اتصل معزيا بالرئيس امين الجميل الرئيس الفرنسي جاك شيراك واعلمه بأنه سيرسل وزير خارجيته غدا الى بيروت. كذلك اتصل الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل.

كما زار المستشفى معزيا سفير الامارات وسفير السعودية ومصر والولايات المتحدة ورئيس "اللقاء اليمقراطي" وليد جنبلاط.

 

 

الرئيس السنيورة تلقى اتصالات من الملك عبد الله وابومازن وبابادويلوس وبرودي ورايس وموسى وسولانا وياكوفو مستنكرين اغتيال الوزير الجميل ومؤكدين دعمهم للبنان وحكومته

وطنية 21/11/2006(سياسة)تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة واثر انتشار خبر استشهاد الوزير والنائب بيار الجميل سلسلة من الاتصالات الهاتفية المستنكرة والشاجبة والمتضامنة مع لبنان وشعبه وحكومته, و قد ابلغ المتصلون دعمهم الكامل لاكتشاف ومحاسبة المجرمين . ومن ابرز المتصلين بالرئيس السنيورة : خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابومازن)، رئيس جمهورية قبرص تاسوس بابادويلوس ،رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي ، وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس ، امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ، مفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ، وزير خارجية قبرص جورج ياكوفو .

 

شيخ عقل الموحدين الدروز استنكر جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل ودعا القيادات السياسية للعمل بجد واخلاص من اجل وحدة البلد وامنه

وطنية 21/11/2006 (سياسة)اصدرت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز البيان التالي: ان سماحة شيخ عقل الموحدين الدروز القاضي الشيخ نعيم حسن يستنكر اشد الاستنكار جريمة اغتيال النائب والوزير الشيخ بيار الجميل, ويبدي اسفه الشديد لهذا الحادث الاليم وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن كما ويتقدم من فخامة الرئيس الشيخ امين الجميل وال الفقيد باحر التعازي سائلا الله عز وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان وبالمناسبة يتوجه سماحة شيخ العقل الى جميع القيادات السياسية في هذا الوطن للعمل بجد واخلاص من اجل وحدة البلد وامنه واستقراره وانقاذه من المحن التي يتخبط بها .

 

النائب سعد الحريري نعى الوزير والنائب بيار الجميل ودعاانصار تيار المستقبل واصدقائه للمشاركة في وداعه

وطنية-21/11/2006 (سياسة) نعى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الوزير والنائب الشهيد بيار امين الجميل، ووجه في المناسبة كلمة الى انصار تيار المستقبل واصدقائه في كل مكان، للمشاركة الكثيفة في مأتمه الشعبي ظهر الخميس 23 تشرين الثاني، في وسط بيروت، وداعا للشهيد بيار امين الجميل ودفاعا عن المحكمة الدولية. وفي ما يلي نص الكلمة: ايها الاخوة والاخوات، يا ابناء واخوة واحبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. يد الغدر التي امتدت لقتل الرئيس الشهيد ورفاقه، امتدت لتنال من شاب شجاع، وهب حياته دفاعا عن قضية الحقيقة والعدالة والحرية، قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الابرار. سقط بيار امين الجميل، بطلا من ابطال انتفاضة الاستقلال، شهيدا على دروب السيادة والاستقلال والكرامة ورمزا لمواجهة مفتوحة لن يتوقف مع قوى التسلط والهيمنة حتى ينتصر لبنان.

ايها الاخوة والاخوات في كل مكان من لبنان، يا اهل رفيق الحريري، في بيروت وطرابلس، وعكار والضنية والمنية والقلمون، وكل جهة من جهات الشمال العزيز. يا ابناء واخوة رفيق الحريري في البقاع الغربي، والبقاع الشرقي والبقاع الاوسط، ايها الاوفياء في كل زاوية من زوايا بقاعنا الطاهر. يا احبة رفيق الحريري في صيدا واقليم الخروب وكل الجنوب والجبل. اتوجه الى كل بيت فيكم الى كل عائلة، والى كل مؤسسة ان تطلقوا شرارة الوفاء لرفيق الحريري من جديد. عرس بيار امين الجميل، نريده عرسا متجددا للحرية في لبنان. ويوم وداع بيار الجميل، نريده معكم، يوم دفاع عن المحكمة الدولية والعدالة. يوم الخميس، انتم مدعوون الى التعبير عن كرامتكم، في قلب بيروت، وداعا لبطل 14 اذار بيار امين الجميل ووفاء لبطل لبنان والعروبة، رفيق الحريري. الى اللقاء معكم يوم الخميس، في قلب بيروت، في ساحة الحرية. والسلام عليك يا اخي بيار ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

حزب الكتلة الوطنية دان جريمة اغتيال الوزير الجميل ودعا الى المشاركة الكثيفة في مراسم التشييع الخميس

وطنية-21/11/20060(سياسة) اصدر "حزب الكتلة الوطنية اللبنانية" البيان الاتي: ان يد الغدر والاجرام تمتد مرة جديدة لتطال رمزا من رموز الارز ظنا منها انها تستطيع ترهيب اللبنانيين الاحرار. ان "حزب الكتلة الوطنية" اذ يقف خاشعا امام هذا المصاب الجلل يعاهد اللبنانيين الاستمرار في مسيرة الحرية والاستقلال ويدعوهم الى المشاركة الكثيفة في مراسم تشييع الشهيد معالي الوزير الشيخ بيارامين الجميل الذي سيقام في كاتدرائية مار جرجس المارونية في بيروت تمام الساعة الواحدة بعد الظهر يوم الخميس الواقع في 23 تشرين الثاني 2006.

 

الرئيس ميقاتي اعرب عن ألمه باستشهاد الوزير الجميل: قضى من ضمن مسلسل المؤامرة المستمرة على لبنان التي تستهدف وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة اراضيه

وطنية 21/11/2006 (سياسة) اعرب الرئيس نجيب ميقاتي عن المه البالغ وحزنه العميق بإستشهاد الوزير الشيخ بيار الجميل, الذي انضم الى قافلة الشهداء الذين قضوا من اجل ان يحيا لبنان . وقال :" لا شك ان خسارة لبنان بإستشهاد الوزير الجميل كبيرة, نظرا لما كان يمثله من اندفاع الجيل الشاب وتعلقه بوطنه وبارضه وهو الذي اثبت خلال وجوده في مجلس النواب او في الحكومة, انه يعبر في تطلعاته وحماسته عن توق الشباب اللبناني الى التغيير والاصلاح والتجدد". واضاف:" لقد قضى الوزير الشهيد من ضمن مسلسل المؤامرة المستمرة على لبنان التي تستهدف وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة اراضيه. وفي يقيني ان الرد الاقوى على هذه الجريمة النكراء, هو في تفويت الفرصة على المجرمين في محاولتهم الدؤوبة لجر لبنان الى قتنة داخلية لعلمهم الاكيد انها الوسيلة الوحيدة لتدميره, والتجاوب مع دعوات التهدئة وضبط النفس والتعقل التي صدرت عن قيادات لبنانية وفي مقدمها والد الوزير الشهيد فخامة الرئيس امين الجميل الذي اتوجه اليه ولأفراد العائلة بأحر التعازي, مؤكدا له انه كان قدر هذه العائلة الكريمة ان تقدم الشهيد تلو الآخر على مذبح لبنان, فإن ما يعطي لشهادة هؤلاء القوة والفعالية, وهو المحافظة على لبنان الذي آمنوا به, اي لبنان الواحد لجميع ابنائه, المتفاعل في محيطه والعالم , والقادر دائما على ان يكون نموذجا للعيش المشترك وقدوة للعالم اجمع. انني, اذ احيي روح الشهيد, اسأله تعالى ان يرحمه في جنانه وان يلهم ذويه ومحبيه وانصاره الصبر والعزاء".

 

 

تجمع حقوقيي 14 آذار شجب جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل ودعاالمحامين الى التجمع في قصر العدل والمشاركة في الجنازة

وطنية - 21/11/2006 (سياسة)عقد تجمع حقوقيي 14 آذار، اثر جريمة اغتيال الشهيد المحامي الوزير والنائب الشيخ بيار امين الجميل اجتماعا استثنائيا في بيت الكتائب المركزي واعلن ما يلي : اولا: شجب المجتمعون الجريمة النكراء والارهابية التي ادت الى استشهاد زميلهم المحامي معالي الشهيد بيار امين الجميل وطالبوا الاسراع في الكشف عن الجناة ومن وراءهم . ثانيا: دعا المجتمعون جميع الزميلات والزملاء المحامين الى المشاركة في الجنازة الوطنية للشهيد المقررة يوم الخميس في 23/11/2006 الساعة الواحدة من بعد الظهر في كاتدرائية مارجرجس المارونية، على ان يصار الى التجمع الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم نفسه في باحة قصر العدل في بيروت للانطلاق الى الكنيسة. ونعت ندوة المحامين الديمقراطيين الاجتماعيين احد اعضائها المأسوف على شبابه الشهيد المحامي والنائب والوزير الشيخ بيار الجميل ودعت الزميلات والزملاء والاصدقاء والرفاق الى مشاركتها في الجنازة الوطنية التي ستقام في كاتدرائية مارجرجس المارونية وسط بيروت الواحدة من بعد ظهر الخميس في 23الجاري .

 

السفير خوجة دان جريمة اغتيال الوزير الجميل ونقل تعازي الملك عبدالله: ادعو الشعب اللبناني الى التنبه واليقظة وتفويت الفرصة على اعداء بلدهم

وطنية- 21/11/2006 (سياسة) دان السفير السعودي في لبنان عبدالعزيز خوجة جريمة اغتيال الوزير النائب بيار الجميل. ونقل السفير خوجة الى الرئيس امين الجميل تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل وابلغ اليه حزنهم الشديد على الوزير الشاب بيار الجميل، واملهم في توقف مسلسل القتل والارهاب في لبنان. وقال السفير خوجة بعد زيارته الرئيس الجميل: لا يسعنا امام هول هذه الجريمة النكراء الا ان ندعو الشعب اللبناني الى التنبه واليقظة وتفويت الفرصة على اعداء بلدهم الذين يريدون لهم الفتنة، ونهيب باللبنانيين جميعا تمتين وحدتهم ورص الصف وازالة الخلافات في ما بينهم وبناء سد منيع في مواجهة المؤامرة التي تحاك لهم ولوطنهم لبنان. وزار السفير خوجة ايضا رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري والتقى عددا من قيادات قوى الرابع عشر من آذار وشدد خلال لقاءاته هذه على التحلي بالوعي ومواجهة المؤامرة بمزيد من الحكمة، مشيرا الى ان المملكة العربية السعودية مستمرة بقوة في بذل كل جهد ممكن لتأمين سلامة لبنان واللبنانيين وتجاوز المحنة نحو غد افضل.

 

التكتل الطرابلسي :استشهاد الوزير الجميل تزيدنا تمسكا بالمحكمة الدولية لردع المجرمين عن هدر دماء اللبنانيين

وطنية 21/11/2006 - صدر عن التكتل الطرابلسي البيان الاتي:باغتيال الوزير بيار الجميل ارادت قوى الاجرام ان تشعل نار الفتنة الطائفية في لبنان، لكنها ستفشل حتما. فاستشهاد الوزير بيار الجميل سيزيد البنانيين تمسكا بوحدتهم واستقلالهم وحريتهم. اننا نشارك الرئيس امين الجميل حزنه الكبير ونضم صوتنا الى صوته في الدعوة الى الابتعاد عن الانفعالات وعدم الانجرار الى الفخ الذي ينصبه لنا اعداء لبنان الحر الموحد. ان جريمة اغتيال الشيخ بيار الجميل عشية عيد الاستقلال تدل ان القاتل اراد ان يوجه رصاصه الى لبنان المستقبل. كما ان هذه الجريمة تزيدنا تمسكا بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان لردع المجرمين عن هدر دم اللبنانيين. اننا ندعو جميع اللبنانيين الى وقفة ضمير تمنع اعداء لبنان من تحقيق اهدافهم في اعادة لبنان ساحة بعدما استعادته حركة 14 اذار وطنا سيدا حرا مستقلا لجميع ابنائه.

 

الدكتور جعجع عزا عائلة الوزير الشهيد والكتائبيين واللبنانيين: الضجة في لبنان منذ اسابيع هدفها المحكمة الدولية ومحاولة اسقاطها اوجه دعوة مباشرة لاستقالة رئيس الجمهورية فورا وادعوا وزراء امل وحزب الله للعودة عن استقالتهم

وطنية-21/11/2006(سياسة)توجه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع توجه بالتعزية الى عائلة النائب الشهيد والى الكتائبيين واللبنانيين جميعا وقال:"قبل أن أتكلم أريد أن أؤكد أن الكثيرين منا تربوا في هذه العائلة أقول من بشير الجميل الى بيار الجميل, مسيرة واحدة وعائلة واحدة ونضال واحد، وكلنا في هذا النضال بشكل أو بآخر كل من موقعه وأريد اليوم أن أنعي بيار الجميل للقواتيين، للكتائبيين، لكل الشعب اللبناني بصفته رفيقا وصديقا وبصفته إبن العائلة بمعناها الكبير وأقول طالما هناك هكذا عائلات لا خوف على لبنان. وأتقدم بأحر التعازي باسمي وبإسم ستريدا بالبداية للشيخ أمين والسيدة جويس اللذين رافقانا ورافقناهما منذ زمن قديم وكنا دائما اصدقاء واحباب وعلى اشد العلاقات الطيبة.

اريد ان اقول ان الكلامات في هكذا مناسبات لاتعبر عن حقيقة شعور الانسان ولكن اتمنى ان يعتبروا دائما بان لديهم سند صغير في اي وقت من الاوقات كما اتوجه بالتعازي الى العائلة الكتائبية القواتية الاكبر. ومن جهة ثانية اريد القول ان القناع سقط فمنذ شهر او شهرين بداوا بطرح مواضيع عديدة وقلنا دائما ان المسألة ليست مسألة حكومة او اعداد او ثلث ضامن او معطل ان المسألة مسألة اعادة لبنان الى الوضع الذي كان فيه خلال 1ال5 سنة الماضية. والحقيقة الان بدات تظهر ,وقد دفع الشهيد بيار الجميل دمه كى تظهر هذه الحقيقة, وللاسف هذه هي الحقيقة وهذا ما يحصل اليوم واتمنى على كل الفرقاء الذين مضى اسبوع على عملهم من اجل توتير الاجواء بحجة او باخرى, البعض على علم والبعض لا ,ومن لا يعرف ذنبه اكبر من الذي يعرف,

البعض منهم عن سابق تصور وتصميم, والبعض لايعلم شيئا عن اللعبة التي يمكن ان تستهدف بنهاية المطاف كل لبناني, ويحتمل ان تطاله وهو لايعلم واريد ان اقول للذي لايعرف ان يفتح عينيه جيدا كي يعلم ما الذي يحصل ويدرك ان كل الاجواء التي تحصل ليست سوى غطاء لحصول جرائم كالتي حصلت اليوم. المسألة تتعلق بالنظام اللبناني بكامله بسيادته واستقلاله. يقولون لنا عندما نتكلم تواجهونا بالسيادة والاستقلال فليتفضلوا ويجيبونا الآن هل المسألة مسألة سيادة واستقلال أم لا؟ الآن سيقولون لماذا تتهمون مباشرة وكيف تعلمون ذلك؟ وكأننا نعيش في اسطنبول ولا نعلم ماذا يجري هناك أموار واضحة اليوم بيار الجميل وقبله جبران التويني ومحاولة اغتيال مي شدياق وقبلها جورج حاوي وسمير قصير ورفيق الحريري ومروان حمادة وقبلهم رينيه معوض وداني شمعون وبشير الجميل فهل كا ذلك صدفة وهم من نفس التوجه السياسي. ان المسألة مسألة محكمة دولية وبأي ثمن سيحالون عرقلتها ولو اطروا الى قتل كل وزراء الحكومة لأن الحكومة هي التي ستشرف على إقرار المحكمة. المسألة مسألة محكمة دولية، مسألة القرار 1701 مسألة استقرار لبنان وحدود لبنان وهوية لبنان وكل سياساته الخارجية وبنهاية المطاف يقولون لنا ألا يمكن أن نعبر عن أنفسنا بطريقة ديمقراطية؟ أريد أن أقول لكل الفرقاء الذين اجتمعوا بالأمس وقبله أقول بيار الجميل أمامكم اليوم فليتفضلوا ويقولوا لنا ما هي المسألة.

بنهاية المطاف سقط القناع وأطلب من الذين لا يدركون اللعبة أن يعلموا الى أين هم ذاهبون وان الذي حصل اليوم سيطالهم جميعا. نحن كنا نعلم بالذي يحصل لذلك نواجه كل ما يحصل وسنكمل بالمواجهة، المسألة ليست فقط مسألة تعزية بالشهيد بيار الجميل هناك وضع سياسي يجب ان يتحسن بمجكله والا سنبقى جميعا معرضون بكل لحظة من اللحظات وبالمناسبة اريد ان اوجه دعوة مباشرة لاستقالة رئيس الجمهورية لا يجوز ان يبقى رئيس الجمهورية لحظة في قصر بعبدا واسأل هل سيبقى هناك حتى نموت جميعا؟

اريد ان اوجه دعوة مباشرة للاستقالة الفورية, بعد كل الذي حصل والان ليحس بالذي يحصل تحت سلطته وتحت غطائه ,وهو رأس الحربة لكل الخارج على لبنان واللبنانيين وليعرف بنهاية المطاف ,هو لبناني وسيعيش في لبنان فكيف يقبل بالذي يحصل؟ ويغطي هذه الافعال وهو في بعبدا واتوجه بدعوة الى وزراء امل وحزب الله واقول لهم نحن جميعا الان على المحك واذا كانت القضية مطلبية سياسية اتصور ان ما حصل بعد ظهر اليوم يستأهل ان ننساها بالوقت الحاضر وليعودوا عن استقالتهم لتكمل الحكومة عملها كما يجب فنرتب الاوضاع في البلاد ونحصنها ماذا والا فانهم يضعون انفسهم في موقع المتهم الفعلي بشكل مباشر او بغير مباشر لان الاستقرار هو الذي يسمح بهكذا افعال بشكل مباشر وغير مباشر وقد آن الاوان لننضم جميعا من اجل تحصين لبنان كلنا يرى المجرمين والمستوى الاجرامي الذي وصلوا اليه ولن يتوقفوا عند حد وبنهاية المطاف ان لم يبق احد من خصومهم سيكملون على اصحابهم وبات واضحا انهم لا يستطيعوا العيش في هذه البلاد الا بهذا التصرف.

سئل: د. جعجع تتهمون الاخرين وهم يقولون انكم في الحكم ودوركم المواجهة؟ اجاب: لا يمكن لمجتع ان يقوم بجزء واحد من شعبه كلنا يعرف قصة الطابور الخامس واحصنة طروادة. وخصوصا ان الطابور والاحصنة موجودة في مؤسسات الدولة كما في المجتمع .

ويد واحدة لا تصفق, الكل بات يعلم انه لدينا النية ونحاول بما تيسر لتحصين الوضعية ولكن عندما نجد ان هناك فرقاء في الداخل تعاكسك ويتصرفون ضدك ولا يسمحون لك بالعمل. ويعملون لشل العمل في البلاد فكيف يمكن ان نعمل ونصل الى نتيجة. هذا هو المحك فهل يجوز بعد كل الذي حصل لن نستمر باللعبة ذاتها, الذين يعرفون اذا ارادوا الاستمرار فانهم يشاركون بشكل مباشر ومن لا يعرف ويستمر في اللعبة فلا حول ولا قوة له ويكون بذلك يتحملون مسؤوليات كبيرة.

سئل: في 12/12/2005 اغتيل النائب جبران التويني قبل ساعات من درس مشروع المحكمة الدولية واليوم في وقت يدرس فيه مجلس الامن المحكمة الدولية اغتيل الوزير والنائب بيار الجميل اليس هناك من مفارقة؟ اجاب: موضوع المحكمة الدولية يعتبره البعض مجرد طرح سياسي, ان لدى بعض الدول في المنطقة خوفا كبيرا من المحكمة الدولية ومن قيامها. وكل الضجة التي تحصل في لبنان منذ اسابيع ولغاية اليوم هدفها الفعلي بخلاف كل ما يشاع هو المحكمة الدولية ومحاولة اسقاطها وعدم قيامها. لذلك نحن اكثر من اي وقت مضى مصرون على المحكمة الدولية وقيامها وان شاء الله تقر مساء اليوم وترسل الى مجلس الوزراء والكل يقول انه موافق على المحكمة الدولية ستمر في مجس الوزراء وبما ان الجميع موافق عليها كما يقولون ستقر بعد ايام قليلة في مجلس النواب وتتصبح نافذة.

وهذا هو المخرج الوحيد لنا جميعا وستظهر من قام بالجرائم السابقة واستطرادا نكون عملنا على حماية الشعب اللبناني ومستقبله .

سئل: كنتم قد تخوفتم وقلتم ان هناك محاولات لاغتيال بعض الوزراء, والبعض لامكم على هذا الكلام؟ اجاب: هذا صحيح كان هناك بعض المؤشرات بهذا الخصوص ولأن طريقة عمل بعض الافرقاء معروفة ولاي وسائل يلجأون فهم لا يعرفون التعبير بوسائل ديمقراطية وللاسف حصل ما حصل اليوم. لذلك استغل المناسبة لاكرر الدعوة الى كافة النواب والوزراء لاخذ الاحتياطات اللازمة لننا امام مواجهة فعلية ولأن سيادة واستقلال لبنان لا يزال بخطر فعلي وليس كما يحاول البعض التسويق, لا يزال كل اللبنانيين بخطر واتمنى على الجميع اخذ التدابير اللازمة كي لا نمكن الاخصام والعداد من ان يتمكنوا منا ولكي نستطيع ان نكمل مهمتنا وسنكملها وسننتصر بها. سئل: ماذا تقول للشعب الغاضب للكتائبيين والقواتيين الموجودين الآن في الشارع؟ اجاب: اطلب من الجميع الحفاظ على الهدوء وعلى رباطة جأشهم ما من شك ان الحادث كبير جدا واستشهاد بيار الجميل ليس شيئا صغيرا او تمر مرور الكرام ولكن بنفس الوقت لا تحل بالفوضى وباعمال شغب وردات فعل عفوية لذلك اثمن من جهة واطلب من جهة من كل المواطنين والمحازبين البقاء هادئين وليكون تصميمهم اكبر كما تصميمنا على العمل حتى النهاية واقول لهم ان هؤلا المجرمين مهما طال الزمن سنلاحقهم حتى النهاية نحن لسنا اصحاب اخذ بالطار ولا اصحاب ثار ولكن بنهاية المطاف يجب ان يحق الحق واعدهم باننا سنبقى للنهاية حتى تاخذ العدالة مجراها والاكيد كما كشف مجرمون غيرهم سيكشفون وسيانولون عقابهم واو بعد ايام او اشهر واكرر ان ردات الفعل المباشرة لاتجوز وتضع على قضيتنا علامات سوداء وتشوه القضية التي نعمل من اجلها ما يجب ان يحصل هو ان يقدم رئيس الجمهورية استقالته ووزراء امل وحزب الله يجب ان يعودوا الى الحكومة اذا كان هناك حد ادنى من الشعور الوطني بين بعضنا.

سئل: برايكم الى اين نذهب هل اغتيال الوزير الجميل بداية المواجهة ام نهاية اجاب: نحن لا نرضى المواجهة والصدام باي شكل من الاشكال مع اي من الفرقاء الداخليين معركتنا بالدرجة الاولى من اجل امن المواطن اللبناني سيادته الفعلية وحريته الفعلية واستقلاله الفعلي نحن في لبنان لنا الحق باتخاز اى موقف نراه مناسبا ولانرضى باي قوة لا اميركية ولا سورية ولا ايرانية ولا فرنسية بان تملي علينا اي موضوع ونحن خلال تاريخنا اثنينا ذلك واثمن على الفرقاء الاخرين ولو لمرة اثبات ذلك وبكافة الاحوال اعد كل اللبنانيين باننا لن نفرط باي شعرة من ثورة الارز وسنكمل مهما كانت الصعاب كبيرة وسنواجه ونحن نعلم ان هناك اسابيع صعبة واشهر صعبة امل ان يكون الشيخ بيار فداهم بدمائه وسنكمل مهما كانت الصعاب كبيرة امامنا ومهما كانت المخاطر مهولة وختم من جديد اعزي باسمي وباسم ستريدا السيدة جويس والشيخ امين وسامي ونيكول واتمنى ان تكون هذه خاتمة احزانهم واقول بيتهم كبير جدا وليست المرة الاولى التي يستشهد منه شخص بيتهم لكل لبنان لذلك سنستطيع معا تحمل هذه الماساة .

 

مصحح فرنجية عزى الرئيس الجميل باستشهاد نجله: آمل الا يكون هذا الدم سوى ركيزة للوفاق وكل ما يجمع الاغتيال لا يخدم الاّ الاكثرية او بعضها المعروف بتاريخه

وطنيةـ21/11/2006(سياسة) تقدم رئيس تيار المرده سليمان فرنجية بالتعازي من الرئيس امين الجميل وعائلة الجميل التي تعرف مثلنا قيمة الدم ّبأحر التعازي باستشهادالوزير بيار الجميل آملاً ان لا يكون هذا الدم سوى ركيزة للوفاق وكل ما يجمع في هذا البلد. وحمّل فرنجية الدولة مسؤولية كشف المجرم الذي استخدم اقدم واسهل طريقة قتل. ما يجعلنا نشكك في حال عدم كشفه انه محمي من الاجهزة لأن امن هذه المنطقة بيد الدولة وتساءل فرنجية بعدما اعتبر ان الجميل "شهيدنا اكثر مما هو شهيدهم" من المستفيد من كل هذه الاغتيالات منذ استشهاد الرئيس الحريري الى اليوم. ولفت فرنجية الى ان دم الشهيد بيار الجميل هو ضحية جديدة لاستنهاض العاطفة لدى الناس ومحاولة لقلب الشارع المسيحي الذي حدد موقفه وموقعه.

وأضاف فرنجية "ان هذا الاغتيال لا يخدم الاّ الاكثرية او بعضها المعروف بتاريخه". ورأى فرنجية ان السلطة ستحاول في خلال اليومين المقبلين ان تنفذ كل روزنامتها وان تحاول كما بعد استشهاد النائب جبران تويني اسكاتنا ولكننا لن ندعها تقوم بذلك لان ضميرنا مرتاح كما اننا لا نخاف من المحكمة الدولية بل تخيفنا الوصاية الاجنبية فيما هم تعقدهم المحكمة. وكان فرنجية عدل مضمون خطابه المقرر امام الفي شخص من كوادر المرده بسبب استشهاد وزير الصناعة بيار الجميل. وقال فرنجية "كنا نتمنى ان نكون معكم في جو مختلف, ونتأسف ونتألم لاغتيال وزير ولو كنا في موقعين مختلفين او سياستين مختلفتين ولكن لا تربطنا به الاّ العلاقةالجيدة,ويمكن في ظروف عدة وفي اسوأ ظروف العلاقة الجيدة, وفي السنوات الاخيرة لم ينقطع التواصل وبقيت العلاقة مستمرة وبقي الاحترام مستمراً. لذا نتأسف, نتألم ونعزي فخامة الرئيس امين الجميل ونحن نعرف قيمة الدم وقيمة الشهادة, وان آل الجميلّ يعرفون ايضاً قيمة الدم وقيمة الشهادة, لذا ان شاء الله لا يكون هذا الدم الاّ ركيزة للوفاق الوطني, ركيزة للمصالحة الحقيقية في هذا البلد, ركيزة للتوافق, ركيزة لكل ما يجمع وليس لكل ما يفرّق.

كنا بصدد الكلام في مواضيع اخرى لكن بات هذا الكلام خارج الموضوع بعد استشهاد الوزير الجميّل. ولكن نحن لا نريد ان نتهم كما يفعل الاخرون وآخرهم الشيخ سعد الذي اتهم يمينا وشمالاً, نحن نسأل اسئلة, فالشعب اللبناني يحق له اليوم ان يتساءل, فحين اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري اشتغلت العواطف اكثر بكثير مما اشتغل العقل, وحدثت انفجارات عدة واغتيالات عدة والمواطن اللبناني يسأل: من المستفيد من وراء هذا الموضوع, قد يتهم فريق سوريا او حلفاؤها او عملاؤها كما يسمونها, وفريق آخر يتهم سوريا وغيرها, وفريق يتهم غير سوريا, نحن نقول له كل الحق باتهام من يريد ولكن سؤالنا من المستفيد؟ في المرة الماضية كان هناك محكمة دولية تطرح على مجلس الوزراء فاغتيل الشهيد جبران التويني فنزلت الاكثرية وفرضت حظراً على الكلام واليوم الاكثرية في مأزق وبحاجة الى من يعوّمها, ومنذ شهرين نحن ننادي بنزول ديمقراطي الى الشارع وبصورة سلمية وللتعبير عن رأي ونقول لهم نزلتم منذ سنتين واحترمنا موقفكم, وانسحبنا من السلطة واستلمتم السلطة فيقولون: انتم تريدون افتعال المشاكل وستحدث اغتيالات وسيصار الى اغتيال ثلاثة وزراء, فاذا كانوا يعرفون كل ذلك لماذا لا يسلمون المعلومات للاجهزة الامنية, بدل ان يعلنوها على الشاشات,

واليوم اغتيل وزير ولكنه لم يُقتل بالطرق المخابراتية المستحيل كشفها, قُتل باقدم وسيلة واسهل وسيلة وبوجود المرافقين, قُتل بكاتم صوت وهرب الفاعل وكأنه ليس خائفاً من احد, وكأنه " لا يعتل همّ كشفه" لان من ارسله لقتل الوزير الجميل في عقر داره وبين اهله والمرافقين يعني انه مطمئن, لنرَ من طمأنه, الاجهزة الامنية قد تقول انها عاجزة عن كشف قتلة الرئيس الحريري لان قتله مؤامرة اكبر من لبنان واضخم من المنطقة ومثل هذا الاغتيال مستحيل كشفه، ولكن هذا الاغتيال في منتصف النهار امام اعين الناس يعني ان المنفذ مطمئن، فلا يمكن للدولة القول انه من المستحيل كشف القاتل. لا نتهم ولكننا نضع كل واحد امام مسؤولياته والدولة اليوم مسؤولة عن كشف القاتل واذا لن تكشفه يحق لنا ان ندل باصبع الاتهام للدولة انها في مكان ما لها علاقة، لان هذا الاغتيال لا يخدم الاّ الاكثرية الوهمية، مع احترامنا لكل الناس، فهذا الاغتيال اربك صفوف المعارضة في النزول الى الشارع، وسترون في اليومين المقبلين انهم سينفذون او يحاولون تنفيذ الرزنامة المقررة، عبر اتهامنا، اسكاتنا و"أكل راسنا" ولكن نحن ضميرنا مرتاح فيما هم ضميرهم غير مرتاح لان تاريخهم حافل في هذا النوع من الاغتيالات. فاتذكر العميد خليل كنعان، السيد غيث خوري وكل الاشخاص الذين اغتيلوا بنفس الطريقة، دعونا نسأل عن الذين طمأنوهم وفي اليوم الثاني حدث الاغتيال الذين اعطوا ضمانات لعائلة خليل كنعان، ومنذ يومين هم انفسهم ابلغونا بامكانية اغتيال وزراء على خلفية اتهام فريقنا انه "سيكسر" الاكثرية في مجلس الوزراء. ولكن هذا المجلس لم يعد فريقنا يعترف به منذ اسبوع او اسبوعين لانه ضدّ الوحدة الوطنية بفعل انسحاب فريق من الوزراء. وهنا اذكر انه حين خروج الوزراء الدروز قال وليد جنبلاط:" هذا ضدّ الوحدة الوطنية".

يعني الذي هو بحاجة الى دم اليوم لاستنهاض العاطفة هو فريق او بعض فريق الاكثرية الذي نعرف تاريخه وسوابقه. وللاسف المسيحيون في لبنان وكلامي ليس كلاماً طائفياً انما كلام موضوعي، فالمسيحيون اليوم في موقع سياسي محدد يحاولون استعطافهم لجرّهم فلم يفلحوا، حاولوا بالاغراءات عبر اغرائنا او اغراء العماد عون فلم ينجحوا، اليوم يحاولون استعطاف الشارع المسيحي عبر الدم، يتم الاغتيال وبعدها ينفعل الشارع فهم يفتشون عن النتيجة ولا تفرق معهم الوسيلة.

وانا اميّز حين اقول الاكثرية لان بعضهم "اوادم" فهم مؤمنون بما يعملون, ولكن انا اعني من يهمهم المشروع المقرر فهو يحاول ان يأخذ الشارع المسيحي الى اتجاه معيّن للقول بان خيار المسيحيين حيث هم اليوم ليس فيه الاّ الدم والاّ التصفيات, واحياناً كثيرة يحتاجون الى ضحية لنقل الشارع من ضفة الى اخرى وهذا ما حاولوه مراراً وتكراراً وصولاً الى استشهاد رموز كما الوزير الجميّل فنتحول نحن الى قتلة او الى خادمين سياسة القتلة. فانا اتمنى على الشارع اللبناني بشكل خاص ان نفكر بعقل ووعي ونسأل من ينّفذ هذه الاغتيالات ولمصلحة من؟ نحن في هذا الظرف سنعود للبحث مع حلفائنا الخطوات المقبلة ولكن ادعوكم الى البقاء ثابتين فلن ندعهم "يتغدونا قبل ان نتعشاهم". هناك متّهمون اليوم والاّ فالمجرم يدور حول الجريمة, لا يمكن لحامل مسدس كاتم صوت ان يبتعد 20 كلم والامن موجود والحواجز موجودة, يمكن ان يبتعد مسافة قصيرة, فالمجرم من المنطقة او داخلها, فاذا فعلاً الامن في هذه المنطقة موجود, واذا كانت عناصر الامن ال 25 الفاً الذين وظفوهم يعملون بشكل جيّد, يجب ان يكشف ويعرف المجرم, وايا كان المجرم اتعّهد امامكم اذا كان واحداً من فريقنا مورطاً فنحن نعلن اننا ضدّه ولكن ضميرنا مرتاح كما نعرف ان ضمير حلفائنا مرتاح. والذي يتحمل المسؤولية هي القوى الامنية والقوى الامنية معهم نحن حين كنا في الداخلية تحملنا مسؤولية, وقبلنا ان هناك تقصيراً والذي كان بين ايدينا وضعناه في يد الشعب اللبناني, كان هناك تهويل واخذنا موقع الدفاع عن النفس. نزلوا الى الشارع حميناهم, اتهمونا بالقتل حمينا من اتهمنا, شتمونا حافظنا عليهم, واحترمناهم, اخذوا السلطة سلمناهم اياها بكل طيبة, واليوم الامن بين ايديهم والاغتيالات تتم بشكل مريح وعليهم ان يتحملوا المسؤولية، فلن نتحمل مسؤولية خارج السلطة كما حُمّلنا داخل السلطة.

والقاتل اليوم قتل في وضح النهار وامام اعين الناس واجبهم كشفه ومعرفته وسنرى ما سيقومون به خلال هذين اليومين، يعني انا حين كنت وزيراً للداخلية قلت ما يمليه علي ضميري، الوزير المسؤول عن الامن او المسؤول السياسي يجب ان يُسأل عن كلامه لان كلامه كلام الدولة وسياسة الدولة فلا يمكنه الكلام من غير مستندات، وحين يرمي مسؤول كلاماً يميناً ويساراً معناه انه لا يجب ان يكون مسؤولاً، يجب على المسؤول ان يستند في كلامه الى معطيات والى مستندات. والغريب ان الوزير الجميل كان لا يزال على الارض ولم يعرف بعد اذا ما كان استشهد ام لا بدأ الكلام والاتهام.

انا لا اقول ان لدى احد مشروعاً كبيراً بل هم ضحية، ضحية من لديه مشروع وهناك طريق ترسم، اليوم قد يقول احدهم ان سليمان فرنجية استعجل في الكلام، انا هذه قناعتي، ولا مجال "لطوّل بالك" نحن نقول للمجتمع اللبناني عموماً والمسيحي خصوصاً ان يعي الموضوع ويسأل "من المستفيد"؟ يريدونكم ان تغيّروا نهجكم ان تنتقلوا من موقع الى آخر. حاولوا ان يقنعوا العماد عون ان "يقلب" لم يقبل، حاولوا اقناعنا لم نقبل، واليوم يحاولون استعطاف الشارع ولذا هم بحاجة الى دم، لذا هذا الدم هو ضحية مشروع سياسي لتغيير موقع المسيحيين. لذلك نحن نعتبر ان بيار الجميل هو شهيدنا قبل ان يكون شهيدهم، واتصور ان الشعب اللبناني والمسيحي خاصة اصبح واقعياً، ودعونا نرى ماذا سيحصل في الايام المقبلة. يريدون تسيير المحكمة الدولية؟ ما هي المحكمة الدولية؟ يريدونها لمعرفة قتلة الرئيس الحريري ام تحولت الى ما يشبه قصة راجح، اذ تحدثت اليهم في الجسور، ام في السلاح، ام بالتلوث يقولون بيننا وبينكم المحكمة الدولية، فاذا فكروا ان المحكمة الدولية تخيف احداً فانها لا تخيفنا ولكن المحكمة الدولية "تعقّدهم". لذلك ما يخيفنا هو الوصاية الدولية وهم ادوات صغيرة صغيرة صغيرة لمشروع وصاية دولية على لبنان. والمحكمة الدولية هي دخول ما عجزوا عليه من باب حرب اسرائيل على لبنان في تموز لادخاله من شباك المحكمة الدولية.

واليوم نرى النتائج, فيقولون لا علاقة للسيد حسن نصرلله بقتل الرئيس الحريري, وهكذا ظهرت النتيجة قبل المحكمة, نعرف ان لا علاقة للسيد حسن نصرلله ونحن مرتاحون ولكن كيف يصدر حكم قبل المحاكمة, معناه انهم يعرفون هدف المحكمة الدولية التي من خلالها سيدخلون المنطقة عبر لبنان وهذه خطة العالم وخطة شيراك الذي اتصور انه سيدخل السجن بعد انتهاء ولايته. ولكن نحن في لبنان لا اعرف اذا كنا قادرين على تحمل تغيير انظمة في المنطقة, نحن خائفون على لبنان, غيرنا بالنسبة له قد يكون اخذ الثأر لقتل والده اكبر من لبنان وهذا حقه, قد يكون مقتنعاً ان فريقاً قتل والده ولكن ايضاً كل مواطن لبناني يحق له ان يسأل عن مستقبله وماذا وراء كل مشروع يطرح, واعود لاسأل هل يهم اميركا واوروبا وفرنسا لهذه الدرجة معرفة قتلة الرئيس الحريري ام همهم الدخول الى لبنان عبر الضغط على انظمة في لبنان. واذا حصلت تسوية في المنطقة كما ترى اليوم دعوة ايران للرئيس الايراني والعراقي يجب ان نرى شكل التسوية فلماذا تكون على حساب لبنان واستقراره؟ الاستقرار يحصل حين يتصرف كل مسؤول بمسؤولية وليس ان يحمل المحكمة سيفاً ويحمّل الآخرين مسؤولية تعطيلها او هروب من المحكمة, ولكن هم يناقضون الدستور وغير مسموح النقاش المطلوب تصويت او انك قاتل وهذا تصرف غير ديمقراطي وغير بريء , هم تفاهموا قبل يوم مع الرئيس برّي وفي جلسة التشاور فرضت المحكمة الدولية ما فرض على الحلفاء الاستقالة لانهم ليسوا هواة استقالة وبمجرد ان تكلمنا بالنزول الى الشارع طالعنا احد اقطاب الاكثرية بالنعي وبتسوية مشرّفة وخروج مشرّف ويقع اغتيال الوزير بيار الجميّل.

مثلما اغتالوا في المرة الماضية النائب جبران تويني وحاولوا "ان يأكلوا رأسنا" هذه المرة لن ندعهم يتمكنون منّا. مستقبل هذا البلد للاوادم للشرفاء فيما هم ينفذون سياسة خارجية ولو لم يكونوا ينفذون هذه السياسة لما كان يحدث شيء في لبنان.واتصور ان الامر لم يعد خافياً على احد ما تنفذه جماعة السلطة, لو عرفوا كيف يتعاطون مع الناس لكانوا حكموا مئة سنة. يعني انا زرت العماد عون قبل يوم من اعلان التحالف الانتخابي فقال لي" اني مرتبط بحلف مبدئي ولن اتخلى عن 14 آذار الاّ اذا هم تخلّوا عنّي" وحينها لم يكن من قرروا حجم العماد عون على اساس انه حجم صغير, قرر الابتعاد واظهار الحجم الحقيقي وكان تحالفنا معه بالرغم من ان علاقتنا معه كانت علاقة ودّ ولكنه رجل مبدئي وصريح, وحصل التحالف الانتخابي الذي ادى الى تحالف سياسي, وكذلك العلاقة مع حزب الله ومع السيد حسن نصرلله الذي اوضح لنا انهم مضطرون للتخلي عنا حين الحلف الرباعي فتفهمنا الامر وقررنا ان لا شيء يؤثر على احترامنا لبعضنا, وعلى اساس اصوات حزب الله, وعادوا فانقلبوا عليهم بعدما اخذوا اصواتهم وحين شكلت المعارضة باتت حلفاً سوريا- ايرانيا للانقلاب على السلطة, ليس صحيحاً هذه المعارضة هي نتيجة سياسة هذه السلطة.

نحن رفضنا التنكر لصداقتنا ولتحالفاتنا ولم نرضَ ولكن كان همّنا النأي بالشمال عن الصراع الطائفي فيما كانوا هم يعملون على الغائنا. ولو ان تحالفاتنا هي خيارنا, ويقولون انتم سوريون , السوريون عندهم, جماعة الاجهزة عندهم , جماعة "الاحذية السورية" عندهم, فيما نحن جماعة السياسة النظيفة, جماعة القناعة, جماعة من لا يخجل بما قاموا به, الثقة بيننا وبين حلفائنا قائمة فيما هم خلافاتهم مستشرية بين بعضهم.

نحن لدينا تحالف استراتيجي فيما لا نرى تحالفا بين عمق العروبة اي الطائفة السنية ومشروع الرئيس الحريري وعمق الفدرالية الذين لن نسمّيهم. لذلك مشروعنا دولة لبنانية واحدة ديمقراطية فيها عيش مشترك وتفاهم بين ومع الجميع، والقول بحلف شيعي مسيحي، ضدّ حلفِ سني درزي شيعي هذا كلام من في رأسه طائفية، نحن حلفنا وطني ضدّ حلف آخر لا نتهمه بارتباط مع اننا نطلع كل يوم على ما يقوله السفراء من قبلهم. نحن حلفنا وطني ونتمنى التفاهم مع الجميع على قاعدة الاحترام المتبادل وعلى قاعدة التمثيل الحقيقي لكل فريق بهذا البلد، مثلما لا ارضى بان يختار لنا احد ممثلينا، لن نرضى بان نختار ممثلي غيرنا. نحن متحالفون مع السيد حسن نصرالله ومع الرئيس بري على العداء لاسرائيل، وعلى عروبة هذا الوطن وعلة العيش المشترك،وعلى احترام كل فريق للفريق الآخر وعلى الانصهار الوطني ونحن نعتبر ان ما من عربي ضدّ هذه الصيغة او هذا التحالف. نحن اليوم حين يطل السيد نصرالله امام مليون مواطن ويقول لن ندع فئة تتغلب على فئة او فئة تجعل اخرى مستتبعة لها نتيجة قانون انتخابي ولن ندع مجموعة تسيطر على مجموعة، هذه هي المشاركة الحقيقية في البلد. فيما الحريري يحاول تمرير قانون انتخابات غير منصف. ونحن همنا بلد ديمقراطي فيه عيش مشترك وانصهار وطني.

 

 

الوزير فتفت والنائب الحريري اتهما سوريا باغتيال الوزير الجميل

وطنية- 21/11/2006 (سياسة) اتهم وزير الداخلية والبلديات بالوكالة أحمد فتفت ورئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري سوريا باغتيال وزير الصناعة بيار الجميل.

 

المفتي قباني استنكر جريمة اغتيال الشهيد الوزير الجميل: الخطر جاثم وحكومة الرئيس السنيورة الخيار الوحيد لإنقاذ البلاد

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني اغتيال الوزير بيار الجميل, وقال في بيان: "إن اغتيال الوزير الشاب بيار أمين الجميل في ظروف التوتر والتحدي القائمة في لبنان كان صدمة حادة لكل الذين كانوا يأملون في ألا تصل الأوضاع اللبنانية إلى حد الانفجار. أصبح الخطر اليوم بعد جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل جاثما على صدر لبنان وساحاته، وعلى الجميع أن يدركوا اليوم أن أمن البلاد مقدم على كل الأهداف السياسية مهما كانت أغراضها، فأمن اللبنانيين هو أولا وقبل كل شيء. والدولة اللبنانية وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة اليوم هي خيار اللبنانيين الوحيد لإنقاذ البلاد مجددا من الغرق في بحور الفتن والمؤامرات. فهل يعي اللبنانيون المخلصون أخطار المؤامرة؟".

 

النائب الحريري: يريدون قتل كل واحد منا والمحكمة الدولية بيننا يتظاهرون ليس لمعرفة من قتل رفيق الحريري بل سعيا لتعطيل المحكمة لسنا من يتلقى الاسلحة والاموال الطائلة ليتهمونا بالعمالة لاميركا هناك اصدقاء لسوريا يقولون لنا تخلوا عن المحكمة ونعطيكم ما تريدون لا اطالب بالثأر وهذا البلد يجب ان يحكم من دون لا غالب ولا مغلوب اين شراكتنا في سلاح المقاومة واين مشاركتنا في قرار الحرب والسلم؟

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) قال النائب سعد الحريري في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد ظهر اليوم في قريطم، وتبلغ خلاله نبأ اغتيال الوزير بيار الجميل: "يريدون ان يقتلوا كل واحد منا واستئناف مسلسل الاغتيالات الذي وعدوا به. لم يعد هناك من شيء لكي نتكلم مع هذا النظام القاتل وهناك المحكمة الدولية بيننا".

وهنا نص الاسئلة والاجوبة في المؤتمر الصحافي:

سئل: لقد عرضت تسوية على المعارضة بقيادة "حزب الله" في ما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية. هل تعتقد أنهم سيوافقون عليها؟ وإذا جاء جوابهم سلبيا، كيف ستفسِّر ذلك؟ اجاب: "لقد عرض هذا الاقتراح والجواب كان في مرحلة ما أنهم لن يقبلوا به. يريدون الثلث زائد ثلاثة أو أربعة مقاعد لكي يتمكنوا من تعطيل الحكومة، ويقولون إنهم سيتظاهرون. إذا نزلوا إلى التظاهر فإننا سنجلس ونشاهدهم وسندع العالم العربي والإسلامي يشاهدهم لما يتظاهرون من أجله".

سئل: هل في إمكانك طمأنة اللبنانيين بأن التظاهرات في الشارع لن تواجه بتظاهرات مضادة؟ اجاب: "سبق أن قلت إنه إذا تظاهروا غدا أو بعد غد، فأنا أريد فقط التأكد أن الشعب اللبناني والعالم العربي والإسلامي يشاهدهم يتظاهرون لأنهم لا يريدون معرفة من قتل رفيق الحريري كما يسعون إلى تعطيل المحكمة الدولية".

سئل: هل تعتقد ان الفرصة لا تزال قائمة امام اطلاق مبادرة في اللحظة الاخيرة بالتعاون مع الرئيس نبيه بري ام ان التشاور وصل الى طريق مسدود، وفي حال قررت المعارضة النزول الى الشارع كيف ستتعاطون مع هذا الموضوع؟ اجاب: "هناك دائما فرص لايجاد حلول للمشاكل التي نواجهها اليوم، واذا اراد كل منا ان يلتزم بالسقف الذي هو فيه دون ان يجد حلا وسطا عندها لن يجد احد الحل. واذا ارادوا اليوم النزول الى الشارع، في البداية سنراقب هذا النزول مع كل الاخوة العرب والشارع الاسلامي سيشاهد كذلك نزولهم. نريد ان نعرف ما هو الهدف من نزولهم الى الشارع، وبدلا من ان نتكلم اليوم عن نتائج العدوان وكيفية حل مشاكل اللبنانيين، نبدأ بالتهديد والتخوين والتوعد والمطالبة بتغيير حكومي وما يقولون عنه حكومة وحدة وطنية والتي هي فعليا حكومة التعطيل الوطني. وفي رأيي انه توجد فرصة لذلك، وانا ارى ان الرئيس بري باستطاعته ان يلعب دورا كبيرا لانه لطالما لعب دور المحاور والحكم وباستطاعته ان يجد الحل، وهناك كذلك الاقتراح الذي تقدم به الرئيس فؤاد السنيورة."

سئل: تطلبون من الفريق الاخر ان يثق بقوى 14 آذار وفي الوقت نفسه تتهمونه بالدفاع عن النظام السوري غداة احدى الجرائم التي ارتكبت في لبنان وهم يقولون انكم اعطيتم الضوء الاخضر للقيام بعدوان تموز وانكم لم تريدوا وقفه، ما هو رأيكم؟ اجاب: "لا احد اتهم قوى 8 آذار بانهم ارتكبوا اية جريمة، بل انهم يقومون بحملة تخوين ويقولون اننا طالبنا بأن تشن الحرب عليهم وهذا نتيجة مخيلات واسعة وكبيرة وتلفيقات كبيرة ايضا. هذه الاتهامات صدرت اولا في 15 آب، ومنذ ذلك اليوم اصبحت حديثا يوميا في الخطاب السياسي عندهم. أريد ان اسأل، ماذا نستفيد نحن من اميركا وفرنسا؟ هل نتلقى منهما اموالا واسلحة؟ هناك دعم بالنسبة للمحكمة الدولية، هذا اكيد وواضح ونراه وهذا الدعم جاء ايضا دعما للخروج السوري من لبنان وهو دعم معنوي. ولكن فعليا لسنا نحن من يتلقى الصواريخ والاموال الطائلة والنظيفة ليتهمونا بالعمالة لاميركا او غيرها. لقد قلت واكرر اننا لا نريد ان نكون في المحور الاميركي - الفرنسي كما يسمونه ولا نريد كذلك ان ندخل في المحور السوري - الايراني. نحن نريد ان نكون في المحور اللبناني ونريد ان نعمل للبنان واللبنانيين.

وانا اريد اقول لكم ان اللبنانيين ملوا المؤتمرات الصحافية والكلام بصوت عال. اذا اراد اللبناني النزول الى الشارع فلأخذ ابنه الى المدرسة او للذهاب الى عمله وتأمين لقمة عيشه. هذا ما يريده اللبناني، اما اذا اردنا الشارع لحماية نظام معين او لتعطيل المحكمة الدولية فأنا ارى ان هذه اكبر جريمة يمكن ان ترتكب في حق اللبنانيين".

سئل: بالامس كنتم مع مبادرة الرئيس بري وقلتم انه وطني وبعد فترة تحول الرئيس بري الى عنصر سوري وايراني في احدى خطاباتك، كيف تبرر هذا الموضوع ما هو ردكم؟ وعن المقايضة التي تحدثتم عنها في المشاورات والواقعة التي حصلت وانك عرضت على حركة "أمل" و"حزب الله" مقايضة الموافقة على المحكمة الدولية بتشكيل الحكومة التي يطالبون بها، كيف ذلك؟ اجاب: "اولا انا شخصيا انظر الى الرئيس بري كحكم، وقد استطاع خلال المراحل التي شهدت احتقانا كبيرا في البلد، الدعوة الى الحوار والتشاور وتنفيس الاحتقان وهذا كان همه الاساسي بخاصة خلال الحرب التي شنت على لبنان.

اما بالنسبة الى الاقتراح الذي تتحدث عنه، فأنا فعلا التقيت الرئيس بري والحاج محمد رعد وكنا نناقش حلولا وكانت على اساس ان هناك رئاسة الجمهورية مطروحة على الطاولة للتشاور. وعدة امور اخرى مطروحة كذلك على طاولة التشاور نفسها، وانا استغربت في البدء بالامس، لان هناك اقتراحات كثيرة تكلم عنها السيد حسن منذ يومين لم تطرح علينا على طاولة التشاور". أضاف: "من جهة اخرى كنا نحاول ان نجد حلا للمشكلة وللازمة التي كانت مطروحة واذ بنا نرى هذه الطروحات على صفحات الصحف، وكنا لا نزال نعمل على الحل وعلى تطويق المشكل. وأنا قلت في الاجتماع انه بالامكان التوصل الى هذا الحل ولكن بعد ان استشير حلفائي. لذلك ان من طرح الموضوع في الصحافة هو الذي لا يريد الحل ومعروف من هو الذي سربه الى الصحف على شكل مقايضة وادعى بأننا مستعدون للتخلي عن الثلث المعطل. وهناك اشخاص اصدقاء لسوريا يأتون الينا ليقولوا لنا تخلوا عن المحكمة الدولية ونعطيكم ما تريدون. بالامس البعيد قالوا للرئيس الشهيد رفيق الحريري، مدد للرئيس لحود ونعطيكم ما تشاءون ورأينا ما حصل لرفيق الحريري.

مدد للرئيس لحود وقتل رفيق الحريري وجبران التويني وسمير قصير وجورج حاوي، اضافة الى حصول مجموعة من التفجيرات. فعندما يريدون ان يلفقوا موضوعا معينا فليفعلوا ذلك مع قليل من الذكاء". وتابع: "هناك من يتهم حكومة الرئيس السنيورة بانها حكومة فيلتمان او ان لنا علاقة مع اميركا، وانا اقول لكم، لا الرئيس السنيورة ولا كل قوى 14 آذار يصلها أي قرش من اميركا. نحن لسنا مرتبطين بهم.

نحن نستعمل علاقاتنا الخارجية والدولية. وعندما خرجنا في 14 آذار واخرجنا السوري من لبنان مددنا يدنا وهي لا تزال ممدودة. وانا اود القول، ان هم ليسوا عروبيين اكثر منا وليسمحوا لنا، نحن اساس المقاومة، ونحن لسنا خونة. ليس نحن من قراره خارج عن ارادته، ولسنا نحن وصلته الاوامر يوم الجمعة بعدم القبول باي شيء.

الاوامر صدرت عندما جاءت مسودة المحكمة من مجلس الأمن واصبحت على طاولة مجلس الوزراء، كل قرارات مجلس الوزراء اتخذت بالإجماع ما عدا قرارين يتعلقان بالمحكمة الدولية. ثم يقولون لنا جربونا لتروا كيف سنتصرف بالنسبة للمحكمة الدولية. نحن جربنا ذلك و كانت النتيجة في المرحلة الأولى انهم اعتكفوا لمدة سبعة اسابيع، هذا في المبدأ فكيف اذا وصلنا الى التفاصيل؟"

سئل: ربطت اقامة حكومة وحدة وطنية بثلاثة امور رئيسية وهي القرار 1701 والمحكمة الدولية وباريس-3، فهل هذا يعني ان موضوع المقايضة تجاوز موضوع المحكمة الدولية؟ اجاب: "انا لا اطلب ضمانات بل اني اطلب مصلحة البلد، وهل ان المحكمة الدولية هي حماية لي؟ انا لست طالب ثأر، بل ان ما اقوله هو ان المحكمة الدولية ليست لحمايتي، بل لحماية السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري وكل اللبنانيين. هناك اقتراح موجود على الطاولة، وانا ارى ان هذا البلد يجب ان يحكم من دون لا غالب ولا مغلوب، فلماذا الحديث وفق عقلية، اما ان يحدث ما اريد ونأخذ الثلث المعطل او ان يخرب البلد. هذه الطريقة لن يسير بها احد.

اذا ارادوا ان يتظاهروا نحن ايضا سنتظاهر حسب التوقيت الذي نراه مناسبا ونقرره. نحن نعرف كيف نتظاهر بشكل سلمي وبكل وطنية لبنانية". سئل: يبدو ان لحظة الحقيقة في لبنان قد دقت وانه حان وقت حديث العقل، والجميع بحاجة الى الحلول، من اين سناتي بها وحسب أي تنازلات؟ وانتم كفريق 14 آذار ما هي التنازلات التي ستقدمونها للوصول الى حلول مشرفة؟ اجاب: "هناك الاقتراح الذي وضعه الرئيس فؤاد السنيورة، والفريق الآخر يقول ان لديه رئاسة الجمهورية، ومن يريد الثلث الضامن في الحكومة يجب ان يكون لديه الثلث الضامن في رئاسة الجمهورية. ثم اننا كقوى 14 آذار لا نحكي عن الثلث المعطل او الثلث الضامن، بل نقول اننا نريد ان نكون شركاء فاعلين في هذه الحكومة. اين شراكتنا في سلاح المقاومة واين الثلث الضامن في سلاح المقاومة واين مشاركتنا في قرار الحرب والسلم، وفي اختطاف جندي اسرائيلي او عشرة؟ نحن لا قرار لنا في هذا الموضوع. فطرح الشراكة يجب ان يشمل كل الصعد، وليس القول فقط اننا نريد الثلث الضامن وانتم لا علاقة لكم، وليس لكم حق او اي وسيلة للحديث عن هذا السلاح لانكم اذا تكلمتم عن هذا الموضوع تكونون خونة واذا تحدثتم عن سلاح المقاومة تكونون مجموعة من الخونة التابعين لاميركا واسرائيل. هذا المنطق مرفوض اذا اردنا الشراكة الحقيقية في الوطن، فليكن ذلك من خلال حل شامل وكامل لكل القضايا.

وانا اريد ان اكرر القول ان الحل الشامل الذي ذكر منذ يومين بأنه تم عرضه خلال العدوان الاخير. الحل الشامل الذي طرحناه كان يتعلق بمزارع شبعا والأراضي المحتلة والالغام وخروج اسرائيل من الاراضي اللبنانية والاختراقات البحرية والجوية التي تحصل في لبنان". وهنا نقل النائب الحريري الى الصحافيين انه تبلغ للتو خبر اطلاق النار الذي تعرض له الوزير بيار الجميل فأعلن انتهاء المؤتمر الصحافي، وتوجه مباشرة الى قاعة مجاورة حيث كانت كوادر تيار "المستقبل" في انتظاره وخاطبهم قائلا: "اطلقوا النار على العريس الوزير بيار امين الجميل، والذي يعدون به ينفذونه، ويريدون ان يقتلوا كل واحد منا واستئناف مسلسل الاغتيالات الذي وعدوا به. اريد ان اقول انه لم يعد هناك من شيء لكي نتكلم فيه مع هذا النظام القاتل وهناك المحكمة الدولية بيننا".

 

"الوفاء للمقاومة" استنكرت جريمة اغتيال الوزير الجميل ودعت إلى تحقيق فوري وسريع لكشف الجناة ومن يقف وراءهم

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) صدر عن كتلة "الوفاء للمقاومة" بيان دانت فيه جريمة اغتيال النائب والوزير الشهيد بيار الجميل، وقالت: "في اللحظة السياسية الصعبة للغاية التي يمر بها لبنان, وفي الوقت الذي يمارس فيه اللبنانيون حقهم في الاختلاف السياسي السلمي والديموقراطي, تمتد يد الجريمة والارهاب لتغتال الزميل النائب والوزير بيار الجميل أحد قياديي حزب الكتائب اللبنانية, وذلك في سياق استهداف الاستقرار والوضع الامني للبلاد, ومن اجل تحريض اللبنانيين واستفزازهم ضد بعضهم البعض بغية دفعهم الى الفوضى والممارسات الانفعالية". وأكدت "وجوب اجراء تحقيق فوري وسريع لكشف الجناة ومن يقف وراءهم رفقا بلبنان واللبنانيين".

 

الوزير المر دان جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل: مهما طال ليل الغدر والاجرام فلا بد لفجر لبنان والسلام ان ينجلي

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني المحامي الياس المر، مساء، جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، وقال: "مرة جديدة تمتد يد الغدر والاجرام لتغتال علما شابا من شباب لبنان، آمن بالسيادة والاستقلال وحلم بوطن حر أبي كما يحلم كل شباب لبنان". اضاف: "استشهد الشيخ بيار الجميل عشية عيد الاستقلال من أجل الاستقلال، لينضم الى قافلة من الشهداء الذين وهبوا حياتهم من اجل حياة لبنان. ان استشهاد الاخ والصديق الوزير بيار الجميل لن ينال من عزيمتنا ولن يزيدنا الا اصرارا على متابعة النضال من اجل لبنان الحرية والكرامة والعيش المشترك".

وتابع: "آن للبنانيين ان يتركوا خلافاتهم جانبا وان يتكاتفوا ويتضامنوا لترسيخ الاستقرار والسلم الاهلي وبناء وطن يليق بدماء الشهداء وطموحات الاحياء الذين اكتووا بنار الخلافات والصراعات واكتفوا بمشاهد الدم والاجرام". واردف: "التعازي الحارة نقدمها الى فخامة الرئيس الشيخ امين الجميل وعائلته الكريمة التي قدمت غاليا في سبيل لبنان، والى مجلسي النواب والوزراء والى حزب "الكتائب اللبنانية" والى اهالي المتن الصابرين الصامدين والى الشعب اللبناني التواق الى الامن والسلام. ويقيني ان ليل الغدر والاجرام مهما طال فلا بد لفجر لبنان الحرية والسلام ان ينجلي".

 

نسيب لحود استنكر جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل: دماؤه الزكية لن تذهب هدرا ونبع الشهادة والابطال لن ينضب

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) نعى رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" النائب السابق نسيب لحود، الموجود حاليا في الخارج الشهيد الوزير بيار الجميل، وقال: "بقلب جريح وبعزم راسخ على مواصلة المسيرة، انعي الى اهلنا في المتن والى جميع اللبنانيين، رفيق الدرب والنضال، الشهيد البطل الشيخ بيار الجميل، نائب المتن ووزير الصناعة واحد ابرز قادة انتفاضة الاستقلال وابرز اركان قوى السيادة والحرية قوى 14 آذار". اضاف: "عشية عيد الاستقلال، انضم الشيخ بيار الى قافلة الشهداء الكبار الذين فجرت دماؤهم انتفاضة الاستقلال الثاني، ومكنت وطن الارز من الخروج من عهد الوصاية والاستبداد، من رفيق الحريري الى جبران تويني مرورا بباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي. الشيخ بيار انضم الى شهداء اسرته الكبار وفي طليعتهم الرئيس الشهيد بشير الجميل". وتابع: "الى الرئيس امين الجميل وقرينته جويس والى نيكول وسامي نقول: ان المصاب جلل والخسارة افدح من ان تعوض، لكن دماء بيار الزكية لن تذهب هدرا، وأن نبع الشهادة والابطال لن ينضب".

 

 

كاثوليكوس آرام الاول استنكر جريمة اغتيال الوزير الشهيد الجميل: عدم الانجرار في فتن داخلية عبثية والتضامن معا امام هول الفاجعة

وطنية 21/11/2006 (سياسة) استنكر الكاثوليكوس آرام الاول جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، وقال:"اننا نستنكر هذا العمل الجبان، الذي يتخط شخص المغدور ليطال استقلال وسيادة ووحدة لبنان وسلمه الاهلي وعيشه المشترك". اضاف: "نؤكد مرة اخرى وبإسم الطائفة الارمنية في لبنان وابنائنا الارمن في العالم، وقوفنا الى جانب لبنان الحر والمستقل, كما وقوفنا الى جانب كشف الحقيقة والدولة القوية. نناشد الشعب اللبناني عدم الانجرار في فتن داخلية عبسية والتضامن معا امام هول الفاجعة". وختم: "في هذه اللحظات الصعبة نتقدم من آل المغدور وعائلة الجميل وخصوصا من فخامة الرئيس امين الجميل وعقيلته بأحر التعازي والصبر والسلوان".

 

رئيس حركة التغيير :المطلوب من جميع اللبنانيين دعم الموقف السيادي لمنع سوريا من ارتكاب مزيد من الجرائم

وطنيةـ21/11/2006(سياسة)أدلى رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوظ تعليقا على اغتيال الوزير بيار الجميل بالتصريح الآتي: "يستمر مسلسل الدم في لبنان عبر أزلام سوريا، ويتحمل المسؤولية من يعوم جماعات سوريا ومن يؤمن لهم الغطاء لا بل من يحميهم. آن الأوان لكي يستفيق الناس ولكي يعوا خطورة ما يحضر للبنان، والمطلوب من جميع اللبنانيين دعم الموقف السيادي لمنع سوريا من جديد من ارتكاب المزيد من الجرائم. من جهة أخرى على دول العالم حماية لبنان وقياداته وان لم تفعل فهذا يعني تخليا واضحا عنا، وهنا يأتي دور الولايات المتحدة ودول اوروبا لكي تستكمل ما بدأته معنا. اضاف محفوض "نطالب هؤلاء بحماية لبنان من البربرية التي تطاله، لبنان في خطر واجب عليكم انقاذه.بيار الجميل شهيد آخر من قافلة شهداء الاستقلال ولن تنتهي هذه القافلة ما لم تحاسب سوريا لتشعر حقيقة أنها باتت في قبضة العدالة الدولية".

 

الاحزاب والقوى الوطنية تجتمع غدا في مقر "امل" لاصدار موقفها في موضوع جريمة اغتيال الوزير الجميل

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) تعقد لجنة المتابعة للأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، اجتماعا طارئا في مقر المكتب السياسي لحركة "أمل"، عند الواحدة من بعد ظهر غد، في محلة بربور، للتداول في موضوع جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل واصدار الموقف المناسب.

 

هيئة بيروت في حركة "اليسار الديمقراطي" نعت الشهيد بيار الجميل: المطلوب التمسك بالوحدة والسلم من خلال التصدي لمشروع الحرب الاهلية

وطنية 21/11/2006 (سياسة )نعت هيئة بيروت في حركة "اليسار الديمقراطي" شهيد الشباب المؤمن بلبنان السيد الحر المستقل, النائب والوزير بيار الجميل شهيدا جديدا على درب جلجلة انتفاضة الاستقلال من رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما الى الرفيقين سمير قصير وجورج حاوي, وجبران تويني, درب الدفاع عن لبنان الحر الديمقراطي بوجه اجرام النظام البعثي السوري وحلفائه دعاة خراب لبنان ومشروع الحرب الاهلية. وقالت في بيان لها:"بعد تيقن النظام البعثي من عدم قدرة حلفائه على اسقاط الحكومة بكافة الاشكال ومن بينها الشارع, لجأ الى طرقه المعتادة بإغتيال احد اركان الرابع عشر من آذار والوزير في الحكومة, ومحاولة اغتيال الوزير ميشال فرعون ولم يتبق له سوى اغتيال وزير آخر كي تسقط الحكومة "حكما"... "اننا نعلن تمسكنا الكامل بوحدة الشعب اللبناني المناضل ضد جرائم الصهيونية والديكتاتورية العربية معا, وبالمحكمة الدولية التي ستحمي ربيع بيروت وتنذر بربيع دمشق..." "المطلوب اليوم اكثر من اي وقت مضى التمسك بالوحدة والسلم الاهلي من خلال التصدي لمشروع الحرب الاهلية والدفاع عن لبنان اولا".

 

اللجان والروابط الشعبية" دانت جريمة اغتيال الوزير الشهيد الجميل: ودعت الى لتحلي بالوعي واليقظة لتفويت الفرصة على أعداء لبنان

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان "تجمع اللجان والروابط الشعبية"، جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، في بيان جاء فيه: "بأسى بالغ وقلق كبير، تلقينا نبأ جريمة اغتيال الوزير والنائب المغفور له الشيخ بيار أمين الجميل، وهي الجريمة التي طعنت الاستقرار والأمن والسلم الأهلي في الصميم، وسعت لنقل التجاذبات السياسية من الاطار السلمي والديموقراطي الى الاطار الدموي والاجرامي.

إننا إذ نتوجه بأحر التعازي الى الرئيس أمين الجميل وعائلته، والى قيادة حزب الكتائب وأعضائه، والى كل أنصار الوزير والنائب المغدور، فإننا نأمل أن يتحلى جميع اللبنانيين بأعلى درجات الوعي واليقظة لتفويت الفرصة على كل أعداء لبنان المتربصين بوطننا شرا".

التغيير والإصلاح" استنكر جريمة اغتيال الوزير الشهيد الجميل ودعا إلى الوعي والحكمة لعدم الانزلاق باتجاه ما أراده مرتكبوها: نخشى أن يكون المقصود بها افتعال فتنة داخل الصف المسيحي

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعا استثنائيا، أثر اغتيال النائب والوزير الشيخ بيار الجميل برئاسة النائب العماد ميشال عون وحضور الاعضاء، واستهله بالوقوف دقيقة صمت، وأصدر البيان الاتي: "يستنكر التكتل ويدين الجريمة البشعة التي استهدفت رمزا من رموزنا الوطنية، الشهيد النائب والوزير الشيخ بيار الجميل. وإذ يقف متضامنا مع فخامة الرئيس الشيخ أمين الجميل وعائلته المفجوعة وحزب الكتائب واللبنانيين جميعا، يطالب بكشف الجناة أيا كانوا، مخططين ومحرضين ومنفذين، بأسرع وأفعل الوسائل الممكنة. إن هذه الجريمة تستهدف وحدة اللبنانيين، ونخشى أن يكون المقصود بها افتعال فتنة داخل الصف المسيحي الذي استطاع بوعيه الوطني، المحافظة على الاستقرار طيلة الفترات العصيبة التي عصفت بلبنان. كما يدعو التكتل جميع اللبنانيين الى التحلي بالوعي والحكمة للسيطرة على الوضع وعدم الانزلاق باتجاه ما أراده مرتكبو الجريمة. وإذ يتقدم بأحر التعازي الى فخامة الرئيس الشيخ أمين الجميل وعائلة الشهيد وآل الجميل والى حزب الكتائب واللبنانيين، يعول على حكمة فخامته وحسن تبصره في هذا المصاب الجلل". وكان النائب العماد عون قد أجرى إتصالا هاتفيا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير للتباحث في آخر التطورات.

 

السفارة الاميركية ادانت اغتيال الوزير بيار الجميل: بعد اعوام من الاحتلال اللبنانيون يستحقون الديموقراطية والحرية

وطنية- 21/11/2006(سياسة) اصدرت السفارة الاميركية في بيروت بيانا مساء اليوم جاء فيه: بمشاركة كل اصدقاء لبنان بالادانة الشديدة لاعتداء اليوم الارهابي،ان السفارة الاميركية في بيروت تدين وتستنكر اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل وتعتبر ان فقدان قائد كهذا لا يصب في مصلحة لبنان، فالاعتداء على الوزير الجميل هو اعتداء على لبنان. ان قتلة بيار الجميل، كما هؤلاء الذين قتلوا كثرا من اللبنانيين الوطنيين الشجعان، قد ارادوا هذا الاغتيال لزعزعة الاستقرار في البلد فهذا جزء من سلسلة الارباكات التي من خلالها يتمنى البعض ان يستخدموا العنف والتهديدات بالعنف لكي يفرضوا بالقوة اجندة سياسية يرفضها اكثرية اللبنانيين. بعد اعوام من الاحتلال والصراع، اللبنانيون يستحقون الديمقراطية والحرية فالوزير الجميل قد اعطى حياته لهذه الاهداف النبيلة، ونحن على ثقة ان اللبنانيين سوف يكرمون حياة الوزير الجميل وتضيحته بالاستمرار في نضاله والذي هو نضالهم. اللبنانيون يستحقون بان يتخذوا قراراتهم من دون خوف من العنف والاستفزاز. ان اغتيال الوزير الجميل سوف يساهم باعادة التأكيد على القرار الدولي القوي بدعم النداء اللبناني للعدالة والحقيقة في هذا الاغتيال والاغتيالات الاخرى والامم المتحدة تبقى ملتزمة بانشاء محكمة خاصة للبنان فاعمال الارهاب مثل التي يشهدها لبنان اليوم لن تعيق طلب العدالة. كعضو في البرلمان، ومن خلال مسيرته الحكومية وكقائد للقوة اللبنانية الداعمة للاستقلال، عمل الوزير الجميل بدون كلل في سبيل دعم لبنان. في هذا اليوم الحزين ويوم الصدمة نتقدم بتعازينا العميقة لعائلة الوزير الجميل، للحكومة اللبنانية وللبرلمانات اللبنانية ولكل اللبنانيين الذين كان بخدمتهم الوزير الراحل".

 

الوزير صلوخ استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل: المصاب مصاب الوطن والخسارة لا تستثني أحدا في لبنان وزارة الخارجية عممت على السفارات نبأ استشهاده وطلبت منها تنكيس الاعلام 3ايام وفتح باب التعازي

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل، وقال: "تتوالى الفواجع على لبنان فتغيب خيرة شبابه وقادته ومسؤوليه، وتطال هذه المرة معالي الوزير الشيخ بيار أمين الجميل الذي استشهد، وهو في ربيع عمره الذي نذره لخدمة لبنان. ان كلمات الادانة والشجب والاستنكار تعجز عن التعبير عن هول الجريمة البشعة. المصاب هو مصاب الوطن بأكمله، والخسارة لا تستثني أحدا في لبنان. كان الوزير الشهيد رحمه الله، مثالا لشباب لبنان الملتزم الكلمة الجريئة والموقف الوطني، وهو سليل عائلة سياسية ناضلت وما زالت من أجل استقلال لبنان وسيادته ووحدته. إنها لحظة للتكاتف والالتفاف الوطني، فالجميع مصاب والجميع يشعر بحجم الكارثة وأفضل ما نعبر فيه عن إجلالنا لذكرى الشهيد العزيز هو في صيانة الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي بتفويت الفرصة على الأيادي الآثمة المجرمة. رحم الله الفقيد الشهيد، كما أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى فخامة الرئيس أمين الجميل ومن عائلة الجميل الكريمة ومن حزب الكتائب اللبنانية وعموم أفراد الشعب اللبناني وحمى الله لبنان".

تعميم وزارة الخارجية عممت وزارة الخارحية والمغتربين على السفارات اللبنانية في الخارج نبأ استشهاد الوزير الجميل، وفيما يلي نصه: "فجع لبنان عشية الثاني والعشرين من تشرين الثاني 2006 بشهيد آخر على درب الاستقلال هو وزير الصناعة والنائب الشيخ بيار أمين الجميل. يطلب اليكم تنكيس الاعلام ثلاثة أيام حدادا، وفتح سجل التعازي والمشاركة على إقامة الصلوات على روحه الطيبة والغاء حفلة عيد الاستقلال".

 

الكتلة الشعبية" دانت جريمة اغتيال الوزير الجميل وطلبت من القضاء والأجهزة الأمنية العمل على كشف الفاعلين

وطنية 21/11/2006 (سياسة )دانت " الكتلة الشعبية "في زحلة والبقاع في بيان اليوم جريمة اغتيال وزير الصناعة الشيخ بيار امين الجميل واعتبرته جريمة تمس لبنان. وقالت "استشهاد وزير الصناعة الشيخ بيار امين الجميل آلمنا. فالاغتيال السياسي يخرج لبنان عن الديمقراطية. وهو تم في ظروف حرجة للغاية يمر بها الوطن. اننا نطلب من القضاء ومن الاجهزة الامنية العمل على كشف الفاعلين ومن يقف وراءهم, داعيا"اللبنانيين عموما"الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء ردود افعال لا تحمد عقباها وانتظار ما ستفسر عنه التحقيقات القضائية. وختم البيان: نتقدم باسم الكتلة الشعبية بالتعازي الحارة من والديه الرئيس امين الجميل وعقيلته ومن عائلة الجميل ومن حزب الكتائب اللبنانية.

 

الشيخ قبلان استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل

تهدف إلى إدخال لبنان في دائرة الفوضى الهدامة

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان جريمة اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل، واصفا هذا العمل ب"الجريمة الوحشية المدانة بكل المقاييس الوطنية والدينية، وهي تهدف إلى محاولة زعزعة الأمن في لبنان، واستحضار مزيد من الوصايات الأجنبية اليه بغية إدخاله في دائرة الفوضى الهدامة التي تتخبط بها المنطقة". ودعا الشيخ قبلان اللبنانيين إلى "التنازل عن خلافاتهم الشخصية والعمل لمصلحة بلدهم وتوحيد صفوفهم لمواجهة الفتنة التي يحاول أعداء لبنان بثها بين اللبنانيين". وقدم تعازيه الى الرئيس أمين الجميل بهذا المصاب الأليم سائلا المولى ان يحفظ لبنان من كل سوء. ودعا الشيخ قبلان الأجهزة الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني الى تكثيف التحقيقات لكشف الفاعلين وإنزال العقاب بهم.

 

النائب السبع: يطلبون سقوط لبنان في فتنة كبرى ومسؤولية كل لبناني تفويت فرصة الدمار والتخريب

وطنية- 21/11/2006 (سياسة) أدلى النائب باسم السبع بالتصريح التالي تعليقا على اغتيال الوزير بيار الجميل: "أوكار القتلة نفسها هي التي قتلت بيار أمين الجميل، من تلك الأوكار، أوكار مخابرات بشار الأسد، خرجوا لقتل الرئيس رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية ورفض التبعية. أصبح الاتهام يشير الى مجرم واحد، والى قاتل واحد، والى مخرب واحد، يريد للبنان أن يسقط في الفتنة الكبرى، كما أسقطوه في حبائل الفتن الطائفية والمذهبية على مدى أكثر من عشرين سنة. قاتل كمال جنبلاط ورفيق الحريري وبشير الجميل والمفتي حسن خالد والرئيس رينيه معوض وداني شمعون وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني، هو نفسه قاتل بيار أمين الجميل، وأكاد أن أجزم ولا أتكهن بأنه هو نفسه قاتل رشيد كرامي ومتواطىء في خطف الامام موسى الصدر. نظام بشار الأسد، يريد اغتيال المحكمة الدولية، بالقدر الذي وعدنا فيه بجهنم تسقط على لبنان إذا خرجت القوات السورية من لبنان. هكذا نظموا الفتنة بين المسلمين والمسيحيين العام 1975، وهكذا نظموا الفتنة المسيحية المسيحية أثناء ما سمي بحرب الالغاء. وهكذا نظموا الفتنة الشيعية الشيعية في حرب الضاحية واقليم التفاح، وهكذا نظموا ايضا وأيضا الفتنة السنية الدرزية في بيروت، ثم الفتنة الشيعية الدرزية في حرب العلمين. انهم يطلبون سقوط لبنان في فتنة كبرى جديدة. ومسؤولية كل لبناني في هذه الساعات العصيبة، تفويت تلك الفرصة، فرصة الدمار والتخريب على نظام بشار الأسد. عزاؤنا الكبير للرئيس أمين الجميل وعائلته والى حزب الكتائب والى كل حر وطني يأبى أن يحني رأسه لنظام بشار الأسد".

 

الرئيس الحسيني استنكر جريمة اغتيال الوزير الشهيد الجميل: الاسراع بكشف مرتكبيها لايقاف المسلسل الذي يستهدف امن لبنان

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر الرئيس حسين الحسيني جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، وقال: "ان الاستنكار والشجب لجريمة اغتيال الزميل الشيخ بيار الجميل لا يكفيان, بل الواجب, واجب الذين في مواقع المسؤولية، الاسراع في كشف مرتكبي هذه الجريمة النكراء في سبيل ايقاف هذا المسلسل الذي يستهدف امن وسلامة لبنان واللبنانيين". اضاف: "انني اذ استنكر واشجب هذه الجريمة, اتقدم من الرئيس الشيخ امين الجميل وعائلته بأحر التعازي مع التقدير الكبير لموقفه الذي يتسم بروح المسؤولية والوطنية العالية في هذه الساعات العصيبة".

 

عصام فارس استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل ودعا السلطة لكشف ملابسات الجريمة الارهابية

وطنية 21/11/2006(سياسة) دان نائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق عصام فارس باشد واقسى العبارات الجريمة البشعة التي اودت بحياة الوزير بيار الجميل والتي دون اي ريب, تستهدف امن لبنان واستقراره ووحدته وتعرقل اجتيازه النفق المظلم الذي هو فيه. واذ عبر فارس عن احر تعازيه وعن اخلص مشاعر التعاطف مع عائلة الفقيد الشهيد في المحنة الجديدة التي يتعرض لها, دعا السلطة الى استخدام كل الامكانات والوسائل لكشف ملابسات هذه الجريمة الارهابية التي يمكن ان تتكرر كل يوم اذا بقي المرتكبون مجهولي الهوية وخارج قبضة العدالة. وامام المشهد السياسي الاسود الذي يعم لبنان هذه الايام دعا فارس القوى والقيادات السياسية الى وقفة ضمير وبذل كل جهد للتوافق على حلول انقاذية تضع حدا للازمة الخطيرة الراهنة. فكفى الوطن دماء ودموعا وكفى اللبنانين معاناة واحزانا ومأتم وقلقا على يومهم وغدهم وحق لهم ان ينعموا بالسلام والامان.

 

الرئيس السنيورة استقبل وزير خارجية البرتغال آسف للوضع الذي تعيشونه وللجريمة التي ارتكبت

وطنية-21/11/2006(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير خارجية البرتغال لويس فيليب مارك امادو بحضور القنصل الفخري البرتغالي في لبنان وأمين عام وزارة الخارجية السفير بطرس عساكر.

وقال أمادو على الأثر: "لقد جئت في زيارة عمل إلى لبنان واليوم أقدم تعازي باسم الحكومة البرتغالية إلى الحكومة اللبنانية ولعائلة الوزير الشهيد، في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها لبنان. لقد تحدثت في هذه المسألة مع الرئيس السنيورة الذي تفضل بلقائي رغم هذه الظروف الدراماتيكية. أنا أزور لبنان في مهمة سلام، ولدينا هنا أفراد من برتغال يعملون في لبنان لإرساء الاستقرار في هذا البلد الجميل والرائع الذي كان مثالا للتسامح والعيش المشترك بين الأديان والحضارات. ونحن كأوروبيين كانت لنا علاقات مباشرة مع لبنان، ولذلك أعرب عن أسفي لهذا الوضع الذي تعيشونه اليوم ولهذه الجريمة التي ارتكبت اليوم. كذلك أود أن أنقل باسم الاتحاد الأوروبي الاهتمام الذي يحمله الاتحاد تجاه الوضع الذي يمر به لبنان والجهود التي سيستمر الاتحاد الأوروبي القيام بها للضمان لهذا الشعب والوطن والحكومة الشرعية للعمل كل ما بوسعنا لإيجاد شروط السلام والاستقرار والتطور والنمو، هذه هي مسؤولية كل المسؤولين اللبنانيين الذين لديهم الإرادة بالعمل بنية طيبة لخدمة شعبهم".

 

"المشاريع الخيرية الإسلامية" دانت جريمة اغتيال الوزير الجميل: تأكيد جديد على استمرار مخطط الفتنة المرسوم للبنان ومسلسل الاغتيالات

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر المكتب الاعلامي في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية جريمة اغتيال النائب والوزير بيار الجميل، وقال: "هذا الاغتيال في ظل ما تشهده البلاد من انقسامات جادة وتداعيات واصطفافات سياسية لهو تأكيد جديد على استمرار مخطط الفتنة المرسوم للبنان ومسلسل الاغتيالات ومساعي تفجير الوضع الداخلي وإحداث المزيد من الشروخ والانقسامات الداخلية. وهو مؤشر خطير ينبغي التوقف عنده مليا، والسعي بكل حكمة وجدية ومسؤولية لاحباط كل الاهداف التي يريدها من يقف وراءه. وهذا يتطلب البعد عن التسرع في اطلاق الاحكام المسبقة والمواقف التي تزيد من التوتير والشحن، ويستدعي من المراجع والقيادات السياسية والحزبية عقد اللقاءات وتنسيق المواقف لمنع اي نوع من التداعيات الخطيرة التي لا تخدم المصلحة الوطنية".

 

نقابة المحررين دانت جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل: الاخيار لا يثنيهم عن عزمهم وصلابتهم وتصميمهم اي عمل للتخويف

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دانت نقابة المحررين في بيان اصدرته جريمة اغتيال الشهيد الوزير والنائب الشيخ بيار امين الجميل, واعتبرتها "عملا ارهابيا لااخلاقيا بمنتهى الدناءة, نفذته ايد غادرة مأجورة اهدافها معروفة, وهي ضرب وحدة الوطن وسيادته وزعزعة امنه واستقراره". ولفتت الى ان "عملا بهذا الحجم من البشاعة لا يمكن ان يصنف الذين اقدموا عليه الا بأنهم مرتزقة محترفون". ودعت المحررين الى "استنكار ما حصل بمقالات تكتب بأقلام الصحافيين وتلقي الضوء على فظاعة الجريمة وقسوة قلوب الذين خططوا لها والذين نفذوها, فاغتالوا فتى من زينة الشباب واصحاب الخلق والمكرمات والنهج الصادق. كما دعتهم الى متابعة هذه الجريمة النكراء في كل مراحلها لاطلاع اللبنانيين والعالم على هول المخاطر التي يتعرض لها الوطن في سياق تصميم ينال عزته ووحدة بنيه". وختم البيان: "ان انضمام الشهيد الكبير الشيخ بيار الجميل الى لائحة اصحاب الدماء الزكية يجيء شاهدا مؤكدا ان الاخيار لا يثنيهم عن عزمهم وصلابتهم وتصميمهم اي عمل للتخويف.

 

نقابة المهندسين دانت جريمة اغتيال الوزير الجميل

وطنية - 21/11/2006(سياسة) دانت نقابة المهندسين في بيروت الجريمة النكراء التي استهدفت الوزير الشهيد بيار الجميل الذي اغتالته يد الاجرام لينضم الى قافلة الشهداء الاحرار ويسقط على مذبح الوطن. ورأت النقابة باستشهاد الوزير الجميل استهداف للخط السيادي الوطني الذي خطه الرموز الابطال بدمائهم دفاعا وذودا عن لبنان السيد الحر المستقل. وناشد جميع اللبنانيين الى التكاتف والتضامن في هذه الظروف لمنع كل مخطط يريد تقسيم لبلد, ولوأد الفتن التي يسعى اليها العابثون.

 

بيدرسن استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل: هدفه المزيد من التأزيم للمناخ السياسي في لبنان وطنية - 21/11/2006 (سياسة) صدر عن الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن بيان، استنكر فيه جريمة اغتيال النائب والوزير بيار الجميل، وأعرب عن صدمته وحزنه الشديدين "إزاء هذا الاغتيال الوحشي، الذي تم بدم بارد للوزير بيار الجميل في وقت سابق اليوم". ودان "هذا العمل الإرهابي الذي يبدو الهدف منه المزيد من التأزيم للمناخ السياسي المتوتر جدا الذي يسود لبنان حاليا". وناشد جميع اللبنانيين "ألا يسمحوا بزعزعة الاستقرار التي من الواضح أنها كانت هدف مرتكبي هذه الجريمة النكراء"، متقدما ب"أحر التعازي إلى أسرة الوزير الجميل ومحبيه وحكومة لبنان وشعبه".

 

تجمع رجال الاعمال" استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل: لا بديل عن ترسيخ الثقة بين اللبنانيين ومتابعة الحوار

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان رئيس تجمع رجال الأعمال اللبنانيين آرمان فارس باسم التجمع اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل. وقال: "ان هذا الاعتداء الغادر يزيد لائحة الشهداء الأبرار الذين عملوا من أجل لبنان السيادة والحرية والاستقلال". اضاف: "ان العودة الى هذه الوسائل النكراء التي تهدف الى ترويع المواطنين قد تدخل البلاد في المجهول، الأمر الذي يحتم على جميع الفئات السياسية العودة الى ضمائرهم والالتفاف حول الوطن لقطع الطريق عن المؤامرات التي تحاك ضده، إذ لا بديل عن ترسيخ الثقة بين اللبنانيين، ومتابعة الحوار الديموقراطي البناء والابتعاد عن كل ما يزيد من التحدي والتشنج، وتوحيد الموقف تجاه تصرفات العابثين بأمن الوطن والمواطن. وختم بالقول: "يتقدم تجمع رجال الأعمال اللبنانيين من فخامة الرئيس أمين الجميل وعائلة الشهيد وحزب الكتائب اللبنانية بأحر التعازي، سائلين الله أن يجنب لبنان هذه الكأس المرة".

 

كتلة نواب القومي دانت جريمة اغتيال الوزير الشهيد الجميل : تستدعي وقفة مسؤولة من جميع المسؤولين لتجنيب لبنان فتنة خطيرة

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) اصدرت كتلة نواب الحزب السوري القومي الاجتماعي، البيان الاتي: "تعبر الكتلة النيابية للحزب السوري القومي الاجتماعي، عن إستنكارها وإدانتها للجريمة النكراء التي أودت بحياة الزميل النائب والوزير بيار الجميل، كما تعتبر أن جريمة الإغتيال البشعة هذه، وفي هذا الظرف الدقيق الذي يمر به لبنان، تستدعي وقفة مسؤولة من جميع المسؤولين لتجنيب لبنان فتنة خطيرة، تسعى إليها قوى دولية تعمل للاطاحة بمسيرة السلم الأهلي في لبنان. إن الكتلة، إذ تتقدم من أسرة الوزير الجميل بأحر التعازي، تؤكد على ضرورة أن تتوصل القوى الأمنية سريعا إلى كشف القتلة، حيث لم يعد من الجائز أن يقتصر دور القوى الأمنية على مراقبة مسرح الجريمة وترك المجرمين يعبثون بأمن لبنان واللبنانيين".

 

براج دان جريمة الاغتيال وطالب بكشف الفاعلين

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر رئيس لجنة الدفاع عن الحريات العامة والديموقراطية في لبنان المحامي سنان براج جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل، وقال: "ان اغتيال الوزير الشاب بيار أمين الجميل يصب في خانة الجرائم البشعة التي ما زال المحور الاقليمي السوري الايراني يعد لها منذ مدة، وكان النائب الدكتور سمير جعجع قد حذر مرار وتكرارا من هذا المسلسل الذي يراد منه انقاص عدد الوزراء خدمة للمنادين ضد المحكمة الدولية والذين يريدون الوصول الى صفقات حول حكومة الوحدة الوطنية وما يسمى زورا بالثلث المعطل". وطالب براج الدولة "الكشف عن الفاعلين والمحرضين اللذين هويتهم مشار اليها من طريقهم في النظام السوري واعوانه من الأحزاب اللبنانية"، ولفت الى "ان الجريمة الى جانب كونها لضرب السلم الأهلي، فإنها تشكل الى جانب النزول الى الشارع سبيلا الى البلبلة وضرب النظام والسلم الأمنيين".

 

رئيس الجمهورية دان جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل : من ارتكب الجريمة يعمل ضمن المؤامرة التي بدأت باستشهاد الرئيس الحريري اقول للرئيس الجميل ابنك هو ابننا وما اصابه كان يمكن ان يصيب اولادنا

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان رئيس الجمهورية العماد اميل لحود بشدة جريمة اغتيال الوزير الشيخ بيار الجميل، وتوجه إلى اللبنانيين بكلمة قال فيها: "كان من المفترض ان القي اليوم كلمة الاستقلال، ولكننا فوجئنا بهذه الكارثة التي ضربت جميع اللبنانيين والمتمثلة باستشهاد الوزير الشيخ بيار الجميل. ان من ارتكب هذه الجريمة يعمل ضمن المؤامرة التي بدأت باستشهاد الرئيس رفيق الحريري. لهذا، اقول للبنانيين ان الوقت اليوم هو لتوحدهم، والى ان يكونوا جميعا يدا واحدة، والا كانت الخسارة على كل لبنان. واود ان اتوجه بعد الكارثة التي وقعت على لبنان، إلى الرئيس الشيخ امين الجميل بالقول ان ابنك هو ابننا، وان ما اصابه كان من الممكن ان يصيب اولادنا، واتقدم بأحر التعازي منه ومن عقيلته ومن شقيق الشهيد الشيخ بيار وشقيقته، ومن زوجة الشهيد، واشدد على ان هذا العمل الارهابي الفظيع لن ندعه يمر، وسنقوم بالمستحيل لكشف المجرمين لانهم ضد جميع اللبنانيين. وعلى هذا الاساس، اعود واشدد على ان وحدة اللبنانيين هي في قوتهم والطريقة الوحيدة للخروج من هذه المؤامرة هي ان نجلس معا لايجاد الحلول لكل المشاكل اللبنانية وفي اسرع وقت ممكن". يذكر ان الرئيس لحود اعطى توجيهاته فور وقوع الجريمة النكراء، بالغاء كل الاحتفالات التي كانت مقررة غدا لمناسبة عيد الاستقلال، واستعاض عن رسالة الاستقلال التي كان من المقرر ان يوجهها إلى اللبنانيين في الثامنة مساء، بكلمة عن استشهاد الوزير الجميل.

 

تيارالتوحيد اللبناني" دان جريمة الاغتيال: لعدم رمي الاتهامات قبل ظهور الادلة الصحيحة

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر "تيار التوحيد اللبناني" في بيان جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل، وقال: "مرة أخرى تعود يد القتل والغدر لتطال شخصيات سياسية لبنانية، مستهدفة هذه المرة الوزير الجميل". ودعا الجميع الى "التهدئة وضبط النفس وعدم رمي الاتهامات قبل ظهور الادلة الصحيحة، حفاظا على وحدة لبنان وسلمه الاهلي"، مؤكدا "ضرورة أن تعمل السلطات والاجهزة المختصة لكشف ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين وملاحقتهم قانويا".

 

الناصريون الاحرار": تهديد اركان 14 أذار يأخذ حيز التنفيذ

وطنية - 21/11/2006(سياسة) استنكر مجلس قيادة حركة الناصريين الاحرار في بيان اليوم "الجرائم البشعة التي ترتكبها عصابات القتل المبرمج في حق شرفاء الوطن ابطال ثورة الارز الذي كان آخرهم الشهيد الوزير بيار امين الجميل". واعتبرت الحركة ان اغتياله "واضح المعالم والجهة التي ارتكبته حيث ان الشبهات تقع مباشرة على نظام القتل والاجرام النظام السوري الذي اكد مجددا انه لا يريد للبنان الامن والاستقرار وان تهديد بشار الاسد لاركان الرابع عشر من اذار يأخذ حيز التنفيذ". ودعت الحركة قوى الرابع عشر من اذار "الا تستكين بعد اليوم" موجهة التعازي لآل الشهيد واحبائه، مؤكدة وقوفها "الى جانبهم وجانب حلفائهم في مسيرة السيادة والحرية والاستقلال الحقيقي".

 

حزب الطاشناق استنكر جريمة الاغتيال داعيا الى "تدارك خطورة المرحلة"

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) اصدر حزب الطاشناق بيان مساء اليوم، جاء فيه: "تستنكر اللجنة المركزية لحزب الطاشناق أشد استنكار جريمة اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل بعد ظهر اليوم. هذه الجريمة النكراء أتت في مرحلة دقيقة جدا وعشية ذكرى الاستقلال. إنها مرحلة يشهد فيها لبنان تأزما سياسيا كبيرا. نتوجه إلى جميع الأطراف داعين إلى التضامن وتدارك خطورة المرحلة. البلاد تدخل منعطفا خطيرا والمسؤولية الوطنية تستوجب على الجميع التحلي بالوعي لئلا تجر البلاد إلى مزيد من التأزم. مثل هذه الجرائم تستهدف الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، وهذا يزيدنا اقتناعا بأنه لا سبيل إلى خلاص لبنان سوى في وحدة اللبنانيين وتضامنهم. ونأمل في أن يتم الكشف عن الأيادي المجرمة التي تحاول العبث بالأمن بأسرع وقت ممكن. نتقدم بأحر التعازي من الرئيس أمين الجميل وعائلة الشهيد، ومجلس الوزراء اللبناني، والإخوان في حزب الكتائب اللبنانية".

 

رئيس جمعية المقاصد استنكر اغتيال الوزير الجميل: تشكل عقبة إضافية في الوصول إلى التفاهم الوطني

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل، واعتبر أن "الجريمة النكراء التي أودت به عدوان على كل اللبنانيين، وتشكل عقبة إضافية في الوصول إلى التفاهم الوطني والمسيرة نحو إعادة تمتين الوطن". ورأى انه "واحد من شباب الجيل الجديد الذي نأمل أن يقوم عليه الوطن بتطلعاتهم المقدامة والمتميزة وأصحاب الرؤية الصادقة نحو وطن قوي قابض على قدره ومصيره". وقدم باسم مجلس أمناء جمعية المقاصد التعازي لرئيس مجلس النواب نبيه بري ولرئيس الحكومة فؤاد السنيورة ولوالد الشهيد الرئيس أمين الجميل ولعائلته ولحزب الكتائب وللبنانيين أجمعين

 

النائب السابق سلام:الجريمة تستهدف المزيد من الانقسام وتعميق الشرخ

وطنية - 21/11/2006 ( سياسة) استنكر النائب السابق تمام سلام اغتيال وزير الصناعة بيار أمين الجميل وقال:"انه مخطط الاغتيالات البشع الذي ما يزال يعيث إجراما في لبنان وها هو اليوم يطال وزير الصناعة المرحوم الشيخ بيار أمين الجميل. ولا شك ان هذه الجريمة النكراء تستهدف المزيد من الانقسام والبلبلة في البلاد وتسعى جاهدة لشق الصف وتعميق الشرخ وتوتير الأجواء وربما التمهيد لاشعال فتنة ومواجهات تهدد الاستقرار في البلاد وسملنا الأهلي". وقال: "أستنكر بشدة هذه الجريمة وأطالب الدولة بالامساك بزمام الأمور وملاحقة وكشف الفاعلين والاقتصاص منهم، كما أطالب التيارات السياسية بوعي مخاطر هذه التطورات المتسارعة وضبط النفس والعمل بإخلاص وجدية على تقريب وجهات النظر حرصا على المصلحة الوطنية العليا". وختم بالقول:"أتوجه من عائلة الفقيد ومن والده فخامة الرئيس الشيخ أمين الجميل بأحر التعازي، داعيا الباري عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان".

 

النائب ابو فاعور: قيمة دمه ان نعود الى رأب الصدع بين اللبنانيين

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) اثر اجتماع طارىء لبعض قوى 14 آذار عقد في مستشفى مار يوسف حيث يرقد جثمان الوزير بيار أمين الجميل، أدلى النائب وائل أبو فاعور بإسم المجتمعين بتصريح قال فيه: "حتى اللحظة لم يتخذ قرار بعد باجتماع قوى 24 اذار، وربما سيحصل ذلك الليلة في بيت الكتائب في الصيفي او في منزل عائلة الجميل في بكفيا. ولم يتسن لنا الاجتماع بالرئيس امين الجميل بسبب المصاب الاليم الذي الم به". اضاف: "ان نظام دمشق لم يشبع بعد من دماء اللبنانيين". وناشد بإسم قوى 14 اذار اللبنانيين, الى "من احبوه ووفاء لدمائه، عدم الانجرار لما يخطط لنا من فتنة داخلية, وان يتحلوا بالصبر, ويتمسكوا بالوحدة الوطنية, لان المقصود ليس فقط الاغتيال وانما خلق فتنة داخلية". كذلك، ناشد جميع الشركاء في الوطن وعي خطورة ما يحاك لهذا الوطن ويرسم له, لان الفتنة خط احمر". وقال: "قيمة دمه ان نعود الى رأب الصدع بين اللبنانيين".

 

الشيوعي استنكر جريمة الاغتيال:مؤامرة مكشوفة هدفها ضرب الاستقرار

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) دان المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الجريمة التي أودت بحياة الوزير والنائب بيار الجميل، واعتبرها "مؤامرة مكشوفة هدفها ضرب الأمن والاستقرار في البلاد". ودعا السلطة اللبنانية والأجهزة الأمنية الى تحمل "مسؤولياتهما في الكشف السريع عن الجناة ونيلهم العقاب الذي يستحقونه".

 

النائب حسن خليل: الجريمة تصب بكل المعايير ضد مصلحة لبنان واستقراره وهناك اكثر من مستفيد يمكن ان يدخل على خط التوتر ليزيد الامور تعقيدا

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) اعتبر النائب علي حسن خليل في حديث الى قناة "العربية" ان جريمة اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل هي "جريمة بحق لبنان وجريمة مدانة بكل ما للكلمة من معنى وهي تمثل شكلا من اشكال الارهاب الذي يستهدف الموقف السياسي الذي يمثله الشيخ بيار الجميل وتصب بكل المعايير ضد مصلحة لبنان واستقراره الذي نتوق اليه جميعا". ودعا ردا على سؤال "كل اصدقاء ومحازبي ورفاق المرحوم بيار الجميل ان يتحلوا بأعلى درجات الوعي والصبر، وان نخوض معا مشتركين معركة الدفاع عن لبنان وعن حريته واستقراره"، معتبرا ان ذلك "يشكل انذارا لكل القوى السياسية في لبنان ان تعي ان هناك ايادي لا تريد الخير لهذا البلد وان نتوحد جميعا من اجل قيامته". وعن امكانية عودة وزراء حركة "امل" و"حزب الله" الى الحكومة الآن فربما تكون مفيدة لاجتماع الحكومة لاتخاذ قرار؟ قال: "هذا تفصيل يمكن مناقشته لاحقا فعلينا اليوم التركيز على كيفية تأمين الاجماع الوطني على ادانة مثل هذه الجرائم النكراء بحق لبنان". وعن المستفيد من الجريمة قال "الاختلاف السياسي يجب الا يصل بأي شكل من الاشكال الى مستوى من التوتر الذي يمكن ان يصل الى ما وصلنا اليه اليوم، لذلك لا اعتقد ان هناك صلة مباشرة بين الاحتقان السياسي القائم والجريمة المدانة التي حدثت"، معتبرا ان "هناك اكثر من مستفيد يمكن ان يدخل على خط التوتر السياسي ليزيد الامور تعقيدا، علينا ان نرد جميعا بمزيد من الوحدة والتوحد والوعي لمخاطر ما خطط له المجرمون في اغتيال الشهيد الجميل". وهل ستكون هذه الجريمة دافعا للاطراف اللبنانية في هذه المرحلة للعودة الى طاولة التشاور والحوار؟ قال "لا احد في هذه اللحظة يناقش مثل هذه المسائل، لكن بالتأكيد سيكون لهذه الجريمة تأثير كبير على الواقع السياسي اللبناني وسيكون لها تداعيات تخدم وتعيد الامور الى نصابها السياسي الصحيح الذي يجب ان ينطلق في حوار مفتوح بين كل القوى السياسية". وعن الاتهامات التي بدأت توجه الى سوريا وكيف ينظر اليها؟ قال:" نأمل ان نركز كلنا على كشف المجرمين الحقيقيين عبر افساح المجال امام القوى الامنية والقضائية لأخذ دورها لتحديد الفاعل ومعاقبته وادانته وهذا الامر يجب الا يكون مدار نقاش على الاطلاق".

 

الرئيس الصلح استنكر جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيارالجميل: خسره لبنان وفقد باستشهاده مرجعا رائدا من مراجعه الوطنية

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) استنكر الرئيس رشيد الصلح الجريمة النكراء التي استهدفت الوزير الشهيد بيار الجميل، وقال: "إننا نستنكر بشدة، العمل الاجرامي الذي أدى الى استشهاد الرجل الكبير بيار الجميل. هذا الرجل الذي خسره لبنان وفقد باستشهاده مرجعا رائدا وأساسيا من مراجعه الوطنية والسياسية". اضاف: "لقد كان الشهيد بيار الجميل الرائد والقائد الذي بنى الشعب اللبناني آمالا كبيرة على خدمته للبنان وقيادته وادارته للشعب اللبناني ولكل لبنان بلدا ومؤسسات". وختم: "نحن نتقدم من الرجل الكبير فخامة الرئيس أمين الجميل ومن العائلة الكبيرة والكريمة بأحر التعازي سائلين الله عز وجل أن يسكن الشهيد فسيح جنانه وان يلهم البيت الكبير والشعب اللبناني كله الصبر والفداء".

 

أمل" استنكرت اغتيال الوزير الجميل ودعت الى "التضامن الوطني"

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) أصدرت حركة "أمل" البيان الاتي: "تعلن حركة "أمل" استنكارها وادانتها وشجبها الشديد للجريمة النكراء التي استهدفت عبر ايادي الغدر النائب والوزير بيار الجميل، وهي تتقدم بأحر التعازي الى والده فخامة الرئيس امين الجميل وعائلته وحزب الكتائب اللبنانية وجميع اللبنانيين. ان حركة "أمل" تدعو الى أعلى درجات التكاتف والتضامن الوطني لمواجهة المخطط المجرم الذي يستهدف الوحدة الوطنية والسلم الاهلي، وترى ان هذه اللحظة هي لحظة لتحمل المسؤولية الوطنية لاحباط اهداف هذه الجريمة الكبرى التي ضربت لبنان اليوم".

 

رئاسة الجمهورية الغت الاستقبال بمناسبة الاستقلال حدادا على استشهاد الوزير الجميل

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) صدر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية البيان الاتي: "حدادا على استشهاد معالي الوزير الشيخ بيار الجميل، تقرر الغاء حفل الاستقبال الذي كان من المقرر ان يقام قبل ظهر غد في قصر بعبدا، لمناسبة الذكرى الثالثة والستين للاستقلال".

 

رئيس الرابطة السريانية دان جريمة اغتيال الوزير الجميل

وطنية - 21/11/2006 (سياسة) اصدرت الرابطة السريانية البيان الاتي: "قال رئيس الرابطة حبيب افرام ان دم بيار الجميل هو قربان للبنان، واكد انها عائلة شهداء وحزب شهداء من اجل قضية وطن، واعلن عن الغاء حفلة عشاء للرابطة الليلة في اوتيل البريستول حدادا على روح الوزير الجميل".

 

اجتماع قضائي في مستشفى مار يوسف وطنية - 21/11/2006 (قضاء) عقد اجتماع قضائي في مستشفى مار يوسف، مساء اليوم، بين مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد ومدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا والرئيس رشيد مزهر، وجرى التداول في التحقيقات الجارية في جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل.

 

فرنجية وصف اغتيال الوزير الجميل بالمشين والبشع ورأى ان الجريمة البشعة لا تخدم الا الاكثرية الوهمية وطنية - 21/11/2006 (سياسة) تحول اللقاء الذي دعا اليه رئيس "تيار المردة" النائب والوزير السابق سليمان فرنجية، عصر اليوم، على ضفاف بحيرة بنشعي لرسم خريطة التحركات الى منبر اعلن منه فرنجية "ان الوزير بيار الجميل هو شهيد كل لبنان، وان عائلتي الجميل وفرنجية تعرفان قيمة الدم والشهادة"، واصفا الاغتيال ب"البشع والمشين"، ومتقدما من والده الرئيس الشيخ امين الجميل بالتعزية. وسأل فرنجية امام كوادر "تيار المردة" يتقدمهم رؤساء بلديات ومخاتير ونجله طوني والمحامي توفيق معوض "من المستفيد من اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل"؟ وكيف يقتل وزير بأقدم الطرق واسهلها امام احد مرافقيه وفي وضح النهار وفي عقر داره. لقد كان مطمئنا، من طمأنه، كما ان القاتل بدا انه غير مهتم لكشف هويته. من طمأنه". ولفت الى "ان المعارضة التي كانت تستعد للشارع اربكها هذا الاغتيال، وان الدولة مسؤولة عن كشف القاتل اذ انها تعتبر الجرائم الاخرى مستحيل كشفها، او ترى ان جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مؤامرة كبيرة على لبنان والمنطقة، لكن الاجهزة الامنية لا تستطيع ان تقول انها عاجزة عن كشف هذه الجريمة. بدأت الاتهامات، ونحن نقول ضميرنا مرتاح فيما هم غير مرتاحين". وقال: "حتى اغتيال النائب جبران تويني كان حديث المحكمة الدولية واليوم ثمة نية لاستنهاض العاطفة وتعويم الاكثرية وهي في مأزق، وهذه الجريمة البشعة لن تخدم الا الاكثرية الوهمية، وبعد هذه الجريمة سوف يحاولون تنفيذ مشاريعهم ونحن لن ندعهم "يأكلون راسنا". وكان فرنجية اوعز الى مناصريه وقف الغناء والاناشيد والموسيقى عقب تبلغه نبأ استشهاد وزير الصناعة بيار الجميل. وتحدث منسق الشؤون السياسية في تيار المردة يوسف سعادة قائلا: "نحن نعرف معنى الشهادة لاننا كنا من اول الضحايا واول الشهداء. نحن نقدر رهبة الحزن واحتراما لهذه اللحظة المأسوية نوقف كل مظاهر الغناء والفرح والابتهاج". ولفت سعادة الى "ان علاقة الوزير الجميل مع رئيس تيار المردة كانت علاقة جيدة وفي أسوأ الظروف رغم اختلاف المواقع السياسية".

 

 

النائب مكاري:اغتيال الشيخ بيار لن يوقف المسيرة ولن يوقف ثورة الارز ولن يلغي المحكمة الدولية و محاسبة الجناة ومن يقف وراءهم ويروج لجرائمهم وطنية 21/11/2006 (سياسة) وجه نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري كلمة علق فيها على جريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار امين الجميل، فقال: "ايها اللبنانيون، رصاصات غدر استقرت لا في جسد نائب او زعيم او حفيد رجل استقلال, بل في جسد لبنان الديموقراطي الواحد السيد المستقل". ورأى ان "يد الغدر التي قتلت فارس الكلمة الحرة, الشيخ بيار امين الجميل, لن تتمكن من قتل عزيمة لبنان على القيام من بين براثن الوحش الذي يقتنص رجالاته, او يحاول منذ عملية تفجير الوزير الزميل مروان حمادة في الاول من تشرين الاول العام 2004, ولم يتوقف". اضاف: "اغتيال الشيخ بيار, حامل تراث الاستقلال من جده ومجدد رسالته, لن يوقف المسيرة. لن يوقف ثورة الارز, لن يلغي المحكمة الدولية ولن يلغي محاسبة الجناة ومن يقف معهم ويروج لجرائمهم". وختم قائلا: "لبنان, يا صديقي الشيخ بيار, سيكمل مسيرته الاستقلالية التي شاركت في رسمها, وسيصل الى حيث اردت له ان يكون. والمجرم ايضا, سيصل الى حيث اردت ان ترسله. هذا عهدنا لك وللبنان".

 

 

الكتائب اللبنانية" نعت إلى محازبيها ومناصريها الشهيد الوزير الجميل: دماؤه لن تذهب هدرا بل ستكون حافزا للبنانيين جميعا للثأر لدماء شهدائهم هدف هذه الجريمة دفع لبنان الى الفوضى والاجهاز على انجازات "ثورة الارز" التشييع غدا في كاتدرائية مار جرجس في بيروت والدفن في مسقط رأسه بكفيا وطنية - 21/11/2006 (سياسة) صدر عن حزب الكتائب اللبنانية بيان نعى فيه إلى محازبيه ومناصريه واللبنانيين جميعا النائب والوزير وعضو المكتب السياسي ورئيس مجلس المحافظات والاقاليم في الحزب شهيد الشباب الشيخ بيار امين الجميل الذي سقط اليوم برصاص الغدر. وجاء في البيان: "ان هذه الجريمة النكراء التي وقعت عشية اليوبيل السبعيني لتأسيس الحزب تأتي في سياق الجرائم التي سبقت مستهدفة لبنان واستقلاله وامنه وحق شعبه في الحياة الحرة الكريمة. وان دماء الشيخ بيار الجميل لن تذهب هدرا، بل ستكون حافزا للبنانيين جميعا للثأر لدماء شهدائهم الذين سقطوا فداء قناعاتهم الوطنية وتشبثهم العنيد بالقيم الاستقلالية والعمل معا من اجل التصدي للمؤامرة الرهيبة وادواتها المحلية والقضاء عليها قضاء تاما يضع حدا للاجرام المتمادي والعبث بكيان لبنان ومقوماته. ان الجريمة النكراء هذه تقوض الاستقرار وهدفها دفع لبنان الى الفوضى، والاجهاز على انجازات "ثورة الارز"، وان المطلوب اليوم هو رص الصفوف وابداء المزيد من العزم والتصميم لدحر قوى الشر التي ما فتئت تمعن بلبنان طعنا وتمزيقا. ان قدر الكتائب ان تقدم الشهيد تلو الشهيد على مذبح لبنان، وها هو شهيد الشباب الشيخ بيار امين الجميل، يلتحق برئيس الشهداء الشيخ بشير بيار الجميل، وبكوكبة الرفاق الذين سبقوه على طريق التضحية والفداء. ولكن ذكراه ماثلة فينا مثول الثانية في الدقيقة، والدقيقة في الساعة، والساعة في اليوم، واليوم في عمر الزمن، ولن تمحى ابدا. وهي تعاهده متابعة مسيرة التجديد والتعبئة التي كان قد بدأها بنشاط وحيوية غير مسبوقين. وانها ستظل وفية لدمائه الذكية التي خضبت راض المتن الذي احب، وسوف تنتصر لحلمه في قيام دولة لبنانية حرة سيدة قرارها. واذ يتقدم حزب الكتائب اللبنانية من والده الرئيس الاعلى للحزب الشيخ امين الجميل ووالدته وارملته وطفليه وشقيقه وشقيقته ومن سائر انسبائه بأحر مشاعر العزاء، يدعو الى تنكيس الاعلام في المراكز الحزبية في كل لبنان لمدة شهر حدادا، والمشاركة الواسعة في المأتم الوطني الكبير الذي سيقام عند الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم غد الاربعاء الواقع فيه 22/11/2006 في كاتدرائية مار جرجس المارونية - بيروت على ان ينقل جثمانه في موكب شعبي الى مسقط رأسه بكفيا حيث يوارى في الثرى في مدافن العائلة".

 

 

بطريركية الروم الكاثوليك استنكرت جريمة اغتيال الوزير بيارالجميل ودعت اللبنانيين الى التنبه لابعاد بذور الفتنة الكامنة وراء الاغتيال وطنية - 21/ 11/ 2006 (سياسة) صدر عن امانة سر بطريركية الروم الكاثوليك البيان التالي:نستنكر باسم صاحب الغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل. ونستنكر اللجوء الى وسائل العنف لفرض المواقف بالقوة في وطن اكثر ما يحتاج اليه المحبة والسلام. ندعو جميع اللبنانيين الى التنبه لابعاد بذور الفتنة الكامنة وراء الاغتيال هذا ونضم صوتنا الى جميع الداعين الى الوحدة واستعمال لغة الحوار المستمر، لان لغة الحوار وحدها تبني لبنان. ان دم الشهيد بيار الجميل ودماء الشهداء الذين سبقوه ستبقى تعزز المدرسة اللبنانية الاصيلة والقائلة بأن لبنان وطن لكل ابنائه. نتوجه بالتعزية الحارة الى عائلة الفقيد الكبير، لاسيما لفخامة الرئيس امين الجميل ووالدة الشهيد وزوجته واولاده وال الجميل وكل اللبنانيين،آملين ان تكون كلمات والد الشهيد التي سمعناها على اثر حادثة الاغتيال منهجا لبنانيا للتسامح والانفتاح والترفع عن الانتقام والاحقاد ليعيش لبنان.

 

امير الصباح استنكر جريمة اغتيال الوزير الجميل واكد رفض الكويت لمثل هذه الاعمال الارهابية وطنية- 21/11/2006(سياسة) اعربت دولة الكويت عن ادانتها واستنكارها الشديدين لعملية اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل ببيروت اليوم. جاء ذلك في برقية بعثها امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الى رئيس الحمهورية العماد اميل لحود. واكد في برقيته على الموقف الثابت لدولة الكويت في "رفض مثل هذه الاعمال الارهابية التي تستهدف ارواح الابرياء الآمنين وتتنافى مع كل القيم والاعراف والاديان". كما بعث ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الجابر الصباح ببرقيتي تعزية مماثلتين.الامير الصباح استنكر عملية اغتيال الوزير الجميل , واكد رفض الكويت لمثل هذه الاعمال الارهابية.