الخدم والخدام/ملف
كل ما نشر أمس
واليوم/3
كانون الثاني
2005
يبدو
في أحسن
حالاته ويهزأ
من الإجراءات
الانتقامية
لكنه مستاء
جداً من اقتحام
بيوته
خدام
يكشف كل
الأسرار أمام لجنة
التحقيق خلال
48 ساعة
الأسد
والشرع في
مواجهة
»الحقيقة« ... بعد انشقاق
خدام
دمشق ¯ باريس ¯
»السياسة«: نقلت
المصادر
المقربة
وشديدة
الخصوصية من باريس
ان عبدالحليم
خدام, نائب
الرئيس
السوري السابق
, يبدو الاˆن في
احسن حالاته,
ويهزأ من الاجراءات
الانتقامية
والمساخر
السياسية التي
نظمت ضده ,
خصوصا مسخرة
مجلس الشعب,
التي اثارت
الاشمئزاز
وكشفت سطحية
التفكير
لاناس جرى
تركيبهم, وفرض
شخصياتهم على
انها ممثلة
للشعب السوري.
وتضيف المصادر
في هذا السياق
ان اقتحام
بيوت خدام في
دمشق
والزبداني
وبانياس, قد
اثار سخطه
وحنقه, لرداءة
مستوى
الانتقام
واخلاقيات
اصحابه, ودفعه
الى تسريع
خطته في الكشف
عن اورام النظام
السوري, وعن
ارهابه
وجرائمه,
وابداء استعداده
هذه المرة
للذهاب مع هذا
النظام حتى
نقطة النهاية,
والى طريق
اللاعودة.
وقالت
المصادر ان
خدام اعطى
لجنة التحقيق
الدولية في
جريمة اغتيال
الحريري
موعدا لمقابلته
خلال 48 ساعة,
وسيسمعها
تسجيلات
بحوزته تتضمن
نص تهديدات
بشار الاسد
للحريري,
والكلام
القاسي جدا الذي
وجهه اليه,
وهي
التهديدات
التي تحدث
عنها في
مقابلته مع
فضائية
»العربية«,
والتي ستعتبر دليلا
دامغا يدين
رئيس النظام
السوري, ويرفع
من درجة
مشبوهيته.
الى جانب ذلك
استدعت
اللجنة خال
الأسد محمد مخلوف
وابنه رامي
للتحقيق
معهما
بصفتهما
محرضين من أجل
التمديد لولاية
الرئيس
اللبناني
اميل لحود,
والضالع معهما
في شبكة مصالح
من خلال ابنه
اميل. وبناء
على تحريضهما,
وضغوطاتهما,
قرر الاسد
التجديد للحود,
وهو القرار
الذي تسبب بكل
الاحداث المأساوية
اللاحقة,
ومنها جرائم
الاغتيالات
المروعة
للشخصيات
الوطنية
اللبنانية,
الى جانب صدور
القرار 1559
وخروج سورية
من لبنان.
ومن دمشق
قالت المصادر
ان بشار
الاسد, وفي
نطاق قراراته
القائمة على
ردود الافعال,
ورغبات الانتقام
أمر بنقل كل
شخص مدني او
عسكري ينتمي
الى مدينة
بانياس مسقط
رأس خدام من
مركزه إلى مراكز
هامشية, كما
امر باستبدال
العسكريين باˆخرين
جيء بهم من
الحرس
الجمهوري,
وذلك من باب
الاحتياط,
والإعلان عن
عدم الثقة بكل
انسان يمت
بصلة الى
خدام, او الى
بانياس.
وفي هذه
الاجواء
السيئة
المشحونة
بالريبة والظنون
حاول ماهر
الأسد, شقيق
رئيس النظام
السوري, اغتيال
رستم غزالي
مساء اول من
امس على طريق
حوران اثناء
توجهه الى
قريته, إلا أن
المحاولة فشلت
في تصفية
غزالي, وتم
تبادل كثيف
لإطلاق النار
بين الجانبين,
ولم يعرف ما
إذا كانت هناك
اصابات قد
وقعت في
صفوفهما أم
لا.
وعلى صعيد
اˆخر ذي صلة
قالت المصادر
ان محمود الابرش,
رئيس مجلس
الشعب السوري,
الذي قاد
كرنفال الشتائم
ضد خدام, وقال
انه »ابو قبح«
لا »ابو جمال«
ليس مستغربا
انخراطه في
هذه الاجواء
العدائية
بسبب تاريخه
المعروف
بالولاء
الكامل للنظام,
وبالسيرة
الشخصية
فالأبرش بحسب
المصادر, وصل
الى ما هو
عليه بسبب
زوجته التي تعمل
وصيفة للسيدة
انيسة مخلوف,
والدة الاسد,
منذ ثلاثين
عاما. وقد
تمكنت من خلال
مجاورتها الدائمة
ل¯ »السيدة
الأولى« من ان
يكون لها نفوذ
في النظام
والدولة,
وكلمة مسموعة
من الجهات العليا.
وكان الابرش
يعيش في
باريس, وتمكن
هناك من
الاستحواذ
على مليون
فرنك فرنسي اˆنذاك
من الثري اكرم
عجة, زوج ابنة
العماد أول
مصطفى طلاس,
وزير الدفاع
السوري
السابق, بصورة
غير مشروعة,
سجن على
أثرها, فقامت
زوجته, بحكم
موقعها,
بالتوسط لدى
طلاس, فاتصل
بصهره عجة
الذي سامحه,
واخرجه من
السجن
الفرنسي. ولما
عاد الى دمشق
ترشح الى
عضوية مجلس
الشعب, وفاز
بمقعده بدعم
من زوجته
النافذة.
والى جانب
رئاسته لمجلس
الشعب يمتلك
الأبرش معملا
لصناعة
الدواء ينتج
الاˆن حبوب ال¯
»فياغرا«
المنشطة
جنسيا, والتي
يحصل على مواد
تصنيعها
الأولية من
الهند.
من جهة اخرى
قالت المصادر
المقربة
وشديدة الخصوصية
ان اطراف
المعارضة
السورية في
الخارج بدأت
تلتف حول خدام
لتوحيد خطط
العمل
بقيادته, وان
رئيس الاركان
السابق
اللواء حكمت
الشهابي يلعب
دورا بارزا في
هذا المجال,
وقرر الخروج
عن صمته,
وسيتكلم في مرحلة
العمل
اللاحقة وفي
الوقت الذي
سيخدم برنامج
العمل, واضافت
المصادر ان
اركان النظام
السوري بدأوا
يستشعرون
خطورة هذه
المرحلة عليهم,
واعتبر اˆصف
شوكت صهر
الاسد, ان
شهادة خدام
المعلنة شكلت
أكبر الأخطار,
وأساءت بشدة الى
الأسد.
وفي نطاق
الشعور
بضرورة
مكافحة هذه
الهواجس, وبذل
مجهودات
للخروج منها,
قام فاروق
الشرع, وزير
خارجية
النظام,
بالاتصال ثلاث
مرات بالشيخ
حمد بن جاسم
بن جبر وزير
الخارجية
القطري, إلا
انه لم يرد
عليه, وكان
يقال له ان
الشيخ مشغول,
أو غير موجود,
وفي المرة الأخيرة
قالوا له ان
الشيخ مسافر
خارج البلاد.''
لماذا
حذفت "العربية"
ما يتعلق بدور حزب
الله في
الاغتيالات?
إعدامات
ميدانية ضد
المقربين من خدام
ورفعت الأسد
والبيانوني
باريس -
من حميد
غريافي: قالت مصادر
المعارضة
السورية في
باريس امس ان
اشتباكات
وقعت خلال
الليل السابق
في انحاء مختلفة
من العاصمة
دمشق وفي مدن
الكثافة السنية
الشمالية مثل
حماة وحمص
وحلب
واللاذقية بين
قوات خاصة من الجيش
السوري
يستخدمها
النظام عادة
ضد الفئات
المتمردة
عليه في تلك
المناطق كان
آخرها في
نهاية
التسعينات
عندما قاد
بشار الاسد
شخصيا قبل
وفاة والده
حملة القضاء
على نفوذ عمه
رفعت الاسد في
اللاذقية
وحلب وطرطوس
التي اوقعت
عشرات القتلى
والجرحى
ودمرت القصور
والمنازل
والمنتجعات
السياحية
العائدة
لرفعت واولاده
في تلك
المناطق.
وعلى الرغم
من عدم تمكن
»السياسة« في
العاصمة الفرنسية
حتى مساء امس
من التأكد
التام من معلومات
المعارضة
السورية حول
اشتباكات ليل
الاحد -
الاثنين في
المدن
السورية
الرئيسية الا
ان ما تأكد
لها من مصادر
مختلفة سورية
واوروبية ان
نظام البعث
باشر لحظة
انتهاء نائب
الرئيس
السوري
السابق عبد الحليم
خدام من حديثه
التلفزيوني
الدراماتيكي
مع فضائية
»العربية«
حملة
اعتقالات لم
يسبق لها مثيل
منذ حملة
تصفية
(الاخوان
المسلمين) في
حماة ودمشق في
مطلع
الثمانينات
طاولت مختلف
الزعامات
السنية
المتعاطفة مع
عبد الحليم خدام
(الاخوان) قد
تكون جوبهت
بمقاومات في
المدن
السورية حسب
اوساط قريبة
من رفعت الاسد
في لندن امس.
وكشفت تلك
الاوساط
النقاب عن ان
الاعتقالات التي
جرت ابتداء من
ليل الجمعة -
السبت الفائت
شملت »اثنين
على الاقل من
نواب مجلس
الشعب ل¯
البرلمان)
السوري فيما
هناك معلومات
تتحدث عن
اعتقال خمسة
نواب وعن حدوث
اعدامات
ميدانية في
صفوف مؤيدين
لخدام ورفعت الاسد
والاخوان
المسلمين«.
وتخوفت
المعارضة
السورية من
»فوضى عامة
تندلع في اي
وقت في البلاد
من جراء
مواجهة حملة
القمع التي
يقودها بشار
الاسد وشقيقه
ماهر المسؤول
عن القوات الخاصة
والحرس
الجمهوري
وصهره آصف
شوكت رئيس جهاز
الاستخبارات
العسكرية
بعدما تبين
للنظام ان
حديث خدام جاء
في اعقاب
تقارب حميم
حدث خلال
الاسابيع
الخمسة
الماضية بينه
وبين رفعت
وجماعة
(الاخوان
المسلمين)
واجنحة
معارضة اخرى
فاعلة في
واشنطن ولندن
وباريس وبعض
العواصم
السكندنافية«.
وكشفت
المعارضة ل¯
»السياسة«
النقاب عن ان
اجتماعا
موسعا بين
خدام ورفعت
والبيانوني
(زعيم الاخوان
المسلمين)
سيعقد غدا
الاربعاء او
في ابعد تعديل
قبل نهاية هذا
الاسبوع
للاتفاق على
خطط لمواجهة
حملات القمع
الداخلية
التي بدأت في
سورية في
نهاية الاسبوع
الفائت والتي
لايمكن
التكهن
بمداها وبالتداعيات
التي يمكن ان
تنجم عنها في
الشارع.
وكان خدام في
مقابلته
التلفزيونية
التي قلبت
الاوضاع رأسا
على عقب وصف
الاخوان
المسلمين
بانهم
»وطنيون«
ضاربا على
الوتر السني
الداخلي المعارض
للنظام
العلوي
القائم خصوصا
عندما قال ان
»حفنة من
المقربين
والاقرباء
وابناء العم
والخال
يسيطرون على
بلايين
الدولارات فيما
نصف الشعب
السوري (ذي
الغالبية
السنية) هو
تحت حافة
الفقر ونصفه
الاخر على
حافة الفقر وهناك
من يأكل من
القمامة«.
واكدت
المعارضة السورية
في باريس ان
»فضائية
العربية« حذفت
جزءا من
مقابلة خدام
»شديد الخطورة
يتعلق بالدور
الجديد
المنوط من
قيادة البعث
في سورية بعد
سحب قواتها من
لبنان بحزب
الله
وبعلاقته
بموضوع
الاغتيالات
على الساحة
اللبنانية«. واعربت
المعارضة عن
اعتقادها ان
يكون حذف هذا
الجزء من
المقابلة تم
بطلب من سعد
الدين
الحريري شخصيا
»كيلا تفجر
اعترافات
نائب الرئيس
السوري
السابق
الخلافات
السياسية
الداخلية اللبنانية
بين (حزب الله)
وتحالف
الاغلبية
البرلمانية
بقيادة (تيار
المستقبل)
والحزب
التقدمي
الاشتراكي
وحلفائهما من
الاحزاب
والتيارات المسيحية
وبالتالي قد
ينعكس هذا
التفجير على مهمة
خلف ديتليف
ميليس
الجديدة قبل
بدئها«.
لجنة
التحقيق
الدولية
استدعت الأسد
والشرع
قمة
سعودية- مصرية
في جدة للبحث
في أزمة
النظام
السوري
بيروت-
»السياسة«:عواصم-
الوكالات: على وقع
التطورات
المتسارعة في
سورية ولبنان
بعد انشقاق
نائب الرئيس
السوري
السابق عبدالحليم
خدام عن
النظام وفضحه
لارتكابات
نظام »البعث«
في لبنان تعقد
اليوم في
مدينة جدة قمة
سعودية- مصرية
للبحث في
تطورات
الاوضاع الخطيرة
وآليات دفع
دمشق للتعاون
مع لجنة التحقيق
الدولية في
جريمة اغتيال
رئيس الوزراء
اللبناني
الاسبق رفيق
الحريري بعد
ان طالت الشبهات
الرئيس
السوري بشار
الأسد ووزير
خارجيته
فاروق الشرع
اللذين
استدعيا
رسمياً للاستجواب.
وبينما
واصلت دمشق
حملتها
الانتقامية
من خدام
انتقدت
المعارضة
السورية
حفلات الشتم
البرلمانية
ضده وسط
مؤشرات عن
انضمام
قيادات سياسية
وعسكرية
سورية رفيعة
الى نائب
الرئيس السابق
وبالتالي الى
صفوف
المعارضة. ولم تقتصر
انعكاسات
انقلاب خدام
على النظام السوري
وحده فقد وجد
الرئيس
اللبناني
الموالي
لدمشق اميل
لحود نفسه وسط
عاصفة من
الانتقادات
العنيفة زادت
في حدتها
محاولات لحود
للتملص من
اتهامات خدام
له بالتورط في
جريمة اغتيال
الحريري.
في هذه
الاجواء
المتأزمة يصل
الى جدة اليوم
الرئيس
المصري حسني
مبارك في
زيارة
للسعودية تستغرق
ساعات عدة
يبحث خلالها
مع القيادات السعودية
الاوضاع في
منطقة الشرق
الاوسط وخصوصاً
في العراق
وسورية
والاراضي
الفلسطينية
المحتلة. وذكرت مصادر
سعودية مطلعة
ان مبارك
سيجري خلال
الزيارة
مباحثات مع
العاهل
السعودي الملك
عبدالله بن
عبدالعزيز
وولي العهد
الامير سلطان
تتركز على
»تطورات
الاوضاع على
الصعيدين
الاقليمي
والدولي وفي
مقدمتها
القضايا في الشرق
الاوسط«.
واضافت
المصادر ان
مباحثات
مبارك مع
العاهل
السعودي
ستركز على
محاولة »تحسين
العلاقة بين
سورية ولبنان
وتعاون دمشق مع
لجنة التحقيق
الدولية«. وبات تعاون
دمشق مع لجنة
التحقيق امرا
بالغ الحساسية
بعد ان طلبت
الاستماع الى
اقوال الرئيس
السوري بشار
الاسد ووزير
الخارجية
فاروق الشرع
بعد التصريحات
المدوية التي
ادلى بها عبد
الحليم خدام. وقالت
المتحدثة
باسم لجنة
التحقيق نصرت
حسن ان
»اللجنة طلبت
ان تقابل
الاسد والشرع
وسوريين
اخرين وننتظر
رد السلطات
السورية«. واضافت
ان »اللجنة
ترغب ايضا في
لقاء خدام« في اسرع
وقت ممكن. وقالت
مصادر في
الامم
المتحدة تعليقا
على الوضع
القانوني
للرئيس
السوري ووزيره
»ان الامر
حاليا هو مجرد
طلب لقاء«.لكن
مصادر
ديبلوماسية
لبنانية اكدت
ان رفض
القيادة السورية
هذا الطلب
سينقل القضية
فورا الى مجلس
الامن الدولي
ما يعني فرض
عقوبات على
سورية تحت
الفصل السابع
من ميثاق
المجلس حسب ما
نص عليه
القراران 1636 و .1644
في غضون ذلك
كشفت مصادر في
المعارضة
السورية ان
مسؤولين
كبارا في
القيادتين
السياسية والعسكرية
سيعلنون
قريبا
الانضمام الى
خدام مشيرة
الى ان
اسماءهم
ستبقى سرية
حفاظا على سلامتهم
حيث ان بعضهم
مازال في
سورية. ولم
تستبعد
المصادر ان ينضم
خدام ومن معه
من المسؤولين
المنشقين الى
المعارضة
السورية في
الوقت الذي
رحبت فيه هذه المعارضة
بخطوة نائب
الرئيس
السابق
وانتقدت بشدة
ما سمتها
بحفلات الشتم
المتأخرة
التي نظمت في
مجلس الشعب
السوري ضد
خدام رغم انه
كان رمزا من
رموز النظام
طيلة عقود وهو
ما اعتبرته
المعارضة
اشارة
ايجابية على
بدء تصدع النظام
الامني.
من جانبه طلب
رئيس مجلس
الشعب محمود
الابرش رسميا
من وزير العدل
اتخاذ
الاجراءات
القانونية
لمحاكمة خدام
بتهمة
الخيانة
العظمى فيما
شرعت السلطات
السورية
واجهزة
الاستخبارات
بمصادرة قصور
واملاك خدام
في سورية. وفي
لبنان حمل
نواب قوى »14
اذار« بشدة
على رئيس الجمهورية
اميل لحود
بسبب
محاولاته
الدفاع عن
النظام
السوري
وطالبوه
بتقديم
استقالته فورا
ووضع نفسه تحت
تصرف التحقيق
الدولي بعد ان
اكد نائب
الرئيس
السوري
السابق تورط
لحود المباشر
في التحريض
على قتل
الحريري.
الأسد
يكافئ رستم
غزالي برتبة
"لواء"
دمشق –
خاص السياسة:
نقل موقع
»الحقيقة«
الالكتروني
السوري المعارض
من مصدر عسكري
موثوق في
مطبعة
الأركان العامة
للجيش
والقوات
المسلحة في
سورية والتي تطبع
جميع وثائق
الجيش ان
النشرة نصف
السنوية الخاصة
بضباط الجيش
والقوات المسلحة
في سورية
تضمنت ترقية
العميد الركن
رستم غزالي
إلى رتبة
لواء. وجاء في
النشرة
السرية التي
دخلت حيز
التنفيذ
اعتبارا من
اول يناير 2006
بعد توقيعها
من قبل رئيس
الجمهورية
القائد العام
للجيش
والقوات
المسلحة أن
العميد رستم
غزالي تم
تثبيته برتبة
لواء اعتبارا
من التاريخ
المذكور ! يشار
الى ان النشرة
يتم اعداد
مسودتها
الأولى في
إدارة شؤون
الضباط ثم يتم
إرسالها بعد
ذلك إلى الفرع
293 ( فرع الضباط
في المخابرات
العسكرية )
لغربلتها
واقرار
صيغتها ما قبل
النهائية بعد
وضع »الفيتو«
على أي ضابط
ترتئي شعبة
المخابرات
العسكرية حرمانه
من الترفيع
لسبب أو لآخر
والذي غالبا ما
يكون »سياسيا«
يتصل بشكوك
تدور حول
»ولائه« للنظام.
وبعد ذلك يتم
اقرارها
بصيغتها
النهائية من قبل
رئيس
الجمهورية
القائد العام
للجيش والقوات
المسلحة حسب
الدستور.
وتعتبر
النشرة التي
تصدر كل ستة
أشهر في الأول
من يوليو
والأول من
يناير من
أسرار الدولة
التي توضع
عليها عبارة
»سري للغاية« . ونقل
الموقع
الالكتروني
عن معلقين في
دمشق بعد أن
فاجأهم الخبر
وصفهم الأمر
ب¯ » فضيحة وجريمة
ومسخرة فريدة
من نوعها« .
وقال أحد
المعلقين
ساخراً بعد أن
أصر على عدم
ذكر اسمه: »إن
الرئيس (بشار
الأسد ) أراد
أن يكافئ
غزالي على
نهبه بنك المدينة
والمساهمة في
قتل الحريري
وطرد الجيش
السوري من
لبنان«.
وقال معلق
آخر: »لا
نستبعد بعد
ذلك أن يمنح
وسام بطل
الجمهورية
ليصبح في مقام
اللواء عدنان الحاج
خضر« . والأخير
هو طيار
الحوامات
السوري
الشهير الذي
قام بإنزال
الكوماندوز
على مرتفعات
جبل الشيخ في
حرب العام 1973 مع
اسرائيل ووقع
في الأسر خلال
إحدى عمليات
الإنزال حيث
بتر ساقه
بنفسه ليتمكن
من الزحف
والافلات بعد
إصابتها
إصابة خطيرة
منعته من ذلك .
ويعتبر من
أشهر الضباط
الذين قاموا
ببطولات
فردية متميزة
خلال الحرب
المذكورة .
"ليبراسيون":
واشنطن تنوي
إقامة "نظام
سني" في سورية
باريس
¯ أ.ش.أ : تعتزم
الإدارة
الأميركية
اقامة نظام حكم
سني في سورية
لمعادلة
الحكم الشيعي
في العراق وقد
تكون تصريحات
نائب الرئيس
السوري السابق
عبدالحليم
خدام بداية
دور مركزي له
في هذا المشروع,
حسبما كشفت
مصادر صحافية
فرنسية أمس. وقالت
صحيفة
»ليبراسيون«
ان تصريحات
خدام التي
تشكل »ضربة
جديدة« لدمشق
في وقت خف فيه
كثيرا الضغط
الدولي عليها
مع استقالة
رئيس لجنة التحقيق
الدولية في
اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني
الأسبق رفيق
الحريري
القاضي
ديتليف ميليس وانها
تعيد مرة اخرى
ضغط »فكي
الكماشة«
الدولية على
سورية. وذكرت
ان تصريح
الرجل الثاني
السابق في
سورية والذي
يعتبر »شاهدا
ذا ثقل« ستسرع
وتيرة التحقيق
وتضعف انصار
سورية في
لبنان.وأكدت
»ليبراسيون«
ان
الاميركيين
يحاولون الاˆن
اقامة نظام
حكم سني في
سورية ليكون موازيا
للنظام
الشيعي في
العراق.. وان
تصريحات خدام
تندرج في هذا
الاطار بما
انه كان يشكل
مع مصطفى طلاس
وزير الدفاع
السوري
»الضمانة السنية«
في ظل نظام
حكم يسيطر
عليه
العلويون.وتساءلت
المصادر: هل
يستعد خدام من
الاˆن ومن
خلال تصريحاته
الاخيرة
لفترة ما بعد
بشار الأسد?وقالت
ان خدام (73 عاما)
ربما يكون
يطرح نفسه ¯
بهذه الطريقة
¯ كبديل لتجنب
حدوث تدخل
خارجي في
بلاده.
انشقاق
خدام وضع
الرئيس
السوري ووزير
خارجيته في
دائرة
الشبهات
الأسد
والشرع
مطلوبان
للتحقيق
الدولي والرفض
يعرضهما
لعقوبات
قاسية
بيروت-
»السياسة«:دمشق-
نيويورك-
الوكالات:
طلبت لجنة
التحقيق
الدولية في
اغتيال رفيق
الحريري
الاستماع الى
اقوال الرئيس
السوري بشار
الاسد ووزير
الخارجية
فاروق الشرع
بعد
التصريحات
المدوية التي
ادلى بها نائب
الرئيس
السوري
السابق عبد
الحليم خدام. وقالت
المتحدثة
باسم لجنة
التحقيق نصرت حسن
ان "اللجنة
طلبت ان تقابل
الاسد والشرع
وسوريين
آخرين وننتظر
رد السلطات
السورية". واضافت
ان "اللجنة
ترغب ايضا في
لقاء خدام" في اسرع
وقت ممكن.
وكانت
اللجنة
الدولية
واجهت في
الماضي رفضا لطلب
رئيسها
القاضي
الالماني
ديتليف ميليس لقاء
الاسد
والشرع.وقالت
المتحدثة »ما
قاله السيد
خدام يدعم
معلومات حصلت
عليها اللجنة
وذكرتها في
تقريرين «
ورفضت الادلاء
بمزيد من
التفاصيل. ورداً
على سؤال حول
الوضع
القانوني
للأسد والشرع
في التحقيق
قال مصدر
ديبلوماسي في
الأمم
المتحدة »في
هذه المرحلة
هناك ببساطة
طلب لاجراء
مقابلة«.
ونقلت صحيفة
النهار عن
مصادر دولية
ان لجنة
التحقيق
تعتبر ان
"مضمون ما
أورده خدام
حول ظروف اغتيال
الحريري
والوقائع
التي قدمها
تتطابق مع ما
اورده القاضي
ديتليف ميليس
في تقريريه الى
مجلس الامن
الدولي حول
النتائج التي
توصل اليها في
تحقيقه". من
جهته قال
السفير
اللبناني
السابق في
واشنطن سيمون
كرم لوكالة
فرانس برس ان
"خدام اعطى
دفعا للتحقيق
سرعه بعد ان عانى
من مناورات
سورية تميزت
بتغيير شهود
افاداتهم
واستغلال
دمشق لهذا
الامر". الا ان
كرم اوضح انه
"رغم المشاكل
التي تواجهها
فان اللجنة لم
تتراجع وكررت
اتهاماتها التي
تصل الى رأس
النظام
السوري"
مضيفا "كما ان
مجلس الامن لم
يتراجع حتى
ولو بدا ان
القرار
الاخير لم يكن
قاطعا كما
الاول". وراى
كرم ان
"اللجنة جددت
طلبها القديم
الذي لا يزال
قائما اي
الالتقاء
بالاسد
والشرع".
ورأى الخبير
السياسي
اللبناني
جوزف بحوت ان "ذلك
هو الاثر
المباشر
للقنبلة التي
اطلقها خدام
احد دعائم
النظام
السوري". وقال
"لن يستطيع
الاسد تجنب
استقبال
اللجنة لانه
يعرض نفسه لما
ينص عليه الفصل
السابع من
القرار 1636 الذي
يدعو دمشق الى
التعاون" في
التحقيق.
في المقابل
صرح محلل
سياسي سوري
بارز بانه »لا
بد من الربط
بين تصريحات
نائب الرئيس
السوري
المنشق وبين
هذه السرعة
فيما صدر عن
لجنة التحقيق
الدولية من لقاء
الرئيس
السوري«
وقال المحلل
احمد حاج علي
ان طلب اللجنة
مقابلة الاسد
»ليس له اي
تأثير سلبي
على الموقف السوري
بل على العكس
سيعزز الموقف
السوري في مسألة
التحقيق, وليس
هناك اي عوامل
او قانون يمكن
له ان يستجيب
لمثل هذه
الادعاءات
لطلب شهادة
الاسد فهو
محصن بموقفه
المشروع
وبالقانون
الدولي«.
وقال انه »لن
تكون هناك
امكانية
لتحقيق مثل هذا
الطلب الذي
يدل على نية
مسبقة وعلى
استجابة سريعة
لمفاصل
وفقرات
التوجه العام
للقوى المعادية
لسورية. واضاف
ان »القضية
بكاملها تفهم
على اساس الدور
المفتعل
والتوظيف غير
الشريف
للأقوال والشهادات
ولاسيما من
خلال عبد
الحليم خدام«. ونفى
ان يكون لعدم
استجابة
سورية لطلب
اللجنة اي اثر
سلبي على
البلاد قائلا
ان هذا »سيحتسب
للموقف
السوري على
انه وضع يؤكد
الموقف ويعطي
لسورية فرصة
بأن تحاور
بوضوح
الاطراف المعنية
تحت سقف
التعاون
الكامل مع
لجان التحقيق
وبالتالي
ستجرى عملية
رد وتنظم حالة
نشاط سياسي
وديبلوماسي
للتعامل مع
هذه الحالة الجديدة«.
المعارضة
تهاجم "حفلة
الشتم"
البرلمانية
ضد نائب
الرئيس
السابق
مسؤولون
سوريون كبار
يستعدون
للالتحاق بانشقاق
خدام ودعم
جماعة "إعلان
دمشق"
»السياسة«
¯ خاص:دمشق ¯
الوكالات: رجحت
مصادر في
المعارضة
السورية ان
اسماء جديدة
من المسؤولين
السوريين
ستنشق قريبا,
وتنضم الى
عبدالحليم
خدام النائب
السابق للرئيس
السوري.ورفضت
المصادر ذكر
اسماء
المسؤولين
حرصا على
سلامتهم
لانهم
مازالوا داخل
سورية, واشارت
الى تنسيق
عالي المستوى
بين خدام وعدد
من المسؤولين
السوريين
رغبة منه في
الا يصبح
منفردا خارج
السرب.
ولفتت الى
استعداده
تقديم كل
انواع الدعم
لهم, فيما
اشارت مصادر
سورية الى ان
خدام وقبل سفره
الى باريس وعد
القيادة
السورية ان
يعتزل العمل
السياسي وان يبقى
وفيا للنظام
وعبرت
المصادر عن
دهشتها وذهولها
لدى سماعها
حديث خدام في
لقائه مع قناة
العربية وهو
القومي
البعثي.
من جانب اخر
ووسط احاديث
عن مصادرة
اموال وممتلكات
خدام قدرت
مصادر سورية
ثروة
عبدالحليم
خدام نائب
الرئيس
السوري
المنشق
واولاده جمال
وجهاد وباسم وريم
بنحو بليون
دولار خارج
سورية و 100
مليون دولار
داخل سورية
وهي عبارة عن
شركات ومطاعم
واراض وقصور.