كل
ما نشر اليوم
الخميس حول
غازي كنعان
ومقتله
13/10/2005
الرفيق
رفعت الأسد
يقتحم دمشق من
ANN
الخميس
13 أكتوبر – ايلاف-
نصر المجالي
من لندن: ظل
الدكتور رفعت
الأسد نائب
الرئيس
السوري السابق
ومعه أركان
حربه للساعات
الأربع والعشرين
الماضي يقوم
بدور
المايسترو
الإعلامي ولكن
بجرعة أكبر من
ذي قبل مستغلا
الهزيمة الكاسحة
التي واجهت
الإعلام
السوري
الحزبي منه
والرسمي في
التعبير عن
انتحار الرجل
القوي في
الحكم اللواء
غازي كنعان وزير
الداخلية أو
نحره. وكرجل
عسكري ومنظّر أيدولوجي
فإن اللواء
الدكتور
الأسد حرك من
منفاه الحصين
في ماربيا
الإسبانية
ماكينته
الإعلامية
الواسعة التي
عصبها شبكة
الأخبار
العربية ANN لتصعيد
الحدث
إعلاميا
واقتحام دمشق من
أوسع
بواباتها. وفي
الوقت الذي
اختصرت فيه
وسائل
الإعلام السورية
الرسمية نبأ
حادث اللواء
كنعان بـخبر رسمي
من الوكالة
السورية
للأنباء (سانا)
وبنعي من مجلس
الوزراء بلغد
عديد
كلماتهما 39
كلمة فقط، فإن
فضائية رفعت
الأسد التي
تبث من لندن
ويديرها نجله
علي ظلت
للساعات التي
خلت تواصل
دورا غير
معتاد في
تغطية الحدث
الدمشقي من
خلال تقارير
موسعة
ومقابلات
واستفتاءات وتحليلات
لمراقبين
ومتابعين
للشأن السوري
وانعكاساتها
على
الاستحقاقات
التي تنتظر الحكم
في سورية بعد
أقل من
أسبوعين من
الآن حيث يقدم
المحقق
الدولي ديتليف
ميليس
تقريره
النهائي حول
اغتيال رئيس
الوزراء
اللبناني
الراحل الشيخ
رفيق الحريري.
وفي
الوقت الذي
لوحظ فيه صمت
الدكتور
الأسد الذي
يتزعم الحركة
المعارضة "التجمع
القومي الديموقراطي
الموحد"وكذلك
المتحدثين
الرسميين
المعتادين
باسمه، فإنه
وجه عن بُعد
أو عبر الريموت
كونترول
أداء
فضائية إيه
إن إن
لتنفيذ
المهمة
الموكولة
لتحتل
المرتبة الأولى
للمشاهدين
مستفيدة من
الغياب
الكامل
للإعلام السوري
عن الساحة في
لحظة أمس
الحرجة حيث
اخترقت رصاصة
عنق وزير
الداخلية.
لكن
هذا لا يعني
كما هو معروف
أن عم الرئيس
السوري ظل
صامتا طوال
الوقت، فهو
واصل كما قال
مقربون منه
اتصالاته
النشيطة مع
أنصار له
منتشرين في
أوروبا والولايات
المتحدة
وداخل سورية
خاصة من
العسكريين
ورفاق حزب
البعث
القدامى
والجبهة
القومية
للوقوف على
آخر التطورات لحظة
بلحظة وكأنه
يحصي الأنفاس
الأخيرة لنظام
ابن شقيقه
المحاصر ليس
من الغرب وحسب
بل من دائرة
ضيقة من الجيل
الاستخباري
والأمني
الجديد الذي
يضع الرئيس
بشار في أضيق
الزوايا حتى
مرحلة
الاختناق
الطوعي، أو بمعنى
"إزهاق الروح"
بلا رصاصة
رحمة كالتي
طالت غازي
كنعان.
يذكر
أن اللواء
رفعت الأسد،
شقيق الرئيس
السوري
الراحل حافظ الأسد
ونائبه،
وقائد سرايا
الدفاع
المنحلة كان
صعد في
الشهرين
الأخيرين من
حركته السياسية
بعد صدور
إشارات من
الإدارة
الأميركية بتغيير
وشيك للنظام
في سورية "مع
رغبة في أن
يكون التغيير
من داخل مؤسسة
الحكم لا من
خارجها"،
ويقول
مراقبون أن
الإدارة
الأميركية
الراغبة بـ
"تغيير سلس
داخل مؤسسة
الحكم في دمشق
لا ترى في
المعارضة
بديلا قويا
يعتمد عليه
للحلول مكان
النظام
الحالي، كما
أنها تعتقد
أنه لا يمكن التعامل
مع جبهة
المعارضة
القوية وهي
حركة الإخوان
المسلمين".
وكان
الدكتور
الأسد فاجأ
الجميع في
إبريل (نيسان) بإصدار
بيان عبر فيه
عن عزمه
العودة إلى
سورية وهو
طالب بإجراء
انتخابات
عامة وتعديل
الدستور، لمواجهة
ما أسماها
التحديات
والمخاطر
التي تنذر
بتحويل سورية
إلى ساحة
جديدة للغزو
والعدوان. وقال
الأسد في
البيان الذي
كانت أذاعته
فضائية ANN
"لقد تغير
العالم من
حولنا على كل
الأصعدة ونحن
ما زلنا في
مكاننا نراوح
ونكرر الخطاب
نفسه حتى
أمسينا خارج
سياق العصر،
إن سورية صارت
اليوم هدفا
مباشرا
للأطماع
الأجنبية،
الأمر الذي
يستوجب منا
جميعا أن نعي
حجم المسؤوليات".
كما
دعا البيان
إلى تعديل
الدستور بما يلائم
التطورات
ووقف العمل
بقانون الأحكام
العرفية
والسماح
بحرية تشكيل
الأحزاب
وتنظيم
انتخابات
عامة حرة
ونزيهة وضمان حرية
التعبير
وإصدار الصحف
والقضاء على
الفساد.
وطالب الأسد -
الذي يعيش في
المنفى
بأوروبا- بإلغاء
المحاكم الاستثنائية
وضمان
استقلال
القضاء
وحماية حقوق
الإنسان
السياسية
والاقتصادية
ورفض أي
محاولة للاستقواء
بالأجنبي
وتأكيد أهمية
الحفاظ على
الاستقلال
الوطني. وكان
الأسد استبق
ذلك البيان
بيان مماثل في
نهاية فبراير (شباط)
الماضي دعا
فيه إلى سحب
القوات
السورية من لبنان.
يشار إلى
أن الرئيس
الراحل حافظ
الأسد نفى
شقيقه الأصغر
عام 1985 وأصدر
قرارا بحل
سرايا الدفاع
التي كان يتزعمها
والتي لعبت
دورا مركزيا
في قمع جماعة
الإخوان
المسلمين في
سورية عام 1982.
ووقتها
نقل عن الحارث
الخير الناطق
باسم رفعت
الأسد، أن هذا
الأخير قرر
العودة إلى
ارض الوطن
ومواصلة دوره
السياسي
والوطني وسط
أبناء الشعب العربي
السوري
لإقامة مجتمع
العدل
والحرية والسلام،
ولكن الخير لم
يحدد زمانا
معينا لعودة
اللواء الأسد
وقال "هذا
موضوع تتم ترتيباته
بشكل دقيق
وسيتم
الإعلان عنه
قريبا"، كما
أكد أن رفعت
الأسد "لا
يطرح نفسه
كبديل عن بشار
الأسد، وإنه
ذاهب لتحقيق
الوحدة
الوطنية لان
الوضع في
سورية خطير". وإليه،
علم من مصادر
مقربة من
الدكتور
الأسد (68 عاما) أنه
أجرى اتصالات
مكثفة في
الأسابيع
الأخيرة
الفائتة مع
أطراف عربية
مهمة وكذلك مع
مسؤولين
أميركيين حيث
شهدت فرنسا
وإسبانيا
جزءا من هذه
الاتصالات
التي لم تتسرب
عنها أية معلومات.
ولكن الواضح
أن المشاورات
تناولت
الخيارات
المتاحة
للوضع
السوري، فى
ظل الدلائل
التي تشير إلى
أن تقرير ميليس
قد يحمل
النظام
السوري
المسؤولية
المباشرة عن
اغتيال رئيس
الوزراء
اللبناني
الراحل، وأن
واشنطن باتت
على قناعة
بأهمية إحداث
تغيير في
الوضع
الداخلي
السوري.
سوريا
تشيع كنعان
وتغلق ملف
التحقيق في
انتحاره
الجزيرة 13/10/2005: شيعت اليوم
جنازة وزير
الداخلية
السوري غازي
كنعان الذي
أعلن أمس
انتحاره
بمكتبه. وغادر
موكب الجنازة
على عجل
العاصمة
ليوارى الثرى بمسقط
رأسه بلدة
بحمرة قرب
اللاذقية على
بعد 350 كلم شمال
غرب دمشق.
ولم
يُلف نعش
كنعان بالعلم
السوري، حيث
نقل من أحد
مستشفيات
دمشق بسيارة
إسعاف أحيطت
بأكاليل
الزهور.
وحضر
الجنازة
العديد من المسؤولين
يتقدمهم رئيس
الوزراء محمد
ناجي العطري
ووزراء
الدفاع حسن
تركماني
والخارجية
فاروق الشرع
والإعلام
مهدي دخل الله
ورئيس
الأركان العماد
علي حبيب،
وعدد من ممثلي
أحزاب الجبهة
الوطنية
التقدمية
ورؤساء
المنظمات
الشعبية والنقابات
وعدد من أعضاء
مجلس الشعب
وذوي الفقيد.
وقد أعلن
المحامي
العام الأول
في دمشق محمد
مروان اللوجي
رسميا، إغلاق
ملف التحقيق
في الحادث
واعتباره
انتحارا.
وقال
في تصريحات
نقلتها وكالة
الأنباء السورية
الرسمية إن
تحقيقات
الخبراء
والطب الشرعي
أثبتت قيام
اللواء كنعان
بوضع فوهة
مسدسه في فمه
وإطلاق النار.
ورفضت
السلطات
السورية
التكهنات
التي ثارت،
بعد إعلانها
عن انتحار
الوزير كنعان
المسؤول
السابق عن
الأجهزة الأمنية
السورية
بلبنان.
وقال وزير
الإعلام في
تصريح لهيئة
الإذاعة
البريطانية
"يجب التحدث
عن وقائع فقط
وليس عن شكوك وتوقعات
وأوهام تأتي
انطلاقا من
موقف مسبق".
وتسود
حالة من
الترقب
لنتائج لجنة
التحقيق في
اغتيال
الحريري برئاسة
القاضي
الألماني ديتليف
ميليس.
وستقدم
اللجنة
تقريرها
لمجلس الأمن
في الـ25 من
الشهر الجاري.
وقبيل وفاته
بساعات قليلة
نفى كنعان في
مقابلة بصوته
ما وجهته إليه
محطة (نيو تي في)
اللبنانية من
تهم تتعلق
بالفساد خلال
برنامج بثته
مساء الأحد،
وتحدث خلال
مقابلته مع
إذاعة صوت
لبنان عن
الدور السوري
لـ "إخراج
لبنان من
محنته"
مختتما
المقابلة
بقوله "إن هذا
آخر تصريح
ممكن أن
أعطيه". وقال
إن شهادته
أمام لجنة
التحقيق كانت
"الإضاءة على
حقبة خدمنا
فيها لبنان
وتحدثت فيها
عن كل ما طلب
مني
وبموضوعية".
وكان
الرئيس بشار
الأسد قد أعرب
عن ثقته في أن
التقرير
سيبرئ ساحة
بلاده.
وفي
تصريحات
لشبكة CNN
الإخبارية
الأميركية
أجريت وبثت
قبل انتحار
كنعان، نفى
الرئيس
السوري مجددا
تورط بلاده
باغتيال
الحريري
مؤكدا أن ذلك
ضد مبادئه ومبادئ
دمشق
ومصالحها. وأكد
الأسد أن دمشق
ستعاقب بشدة
أي سوري يثبت
تورطه
باغتيال
الحريري. وقال
إنه في حال أثبت
التحقيق الذي
تقوم به
الأمم
المتحدة
مسؤولية
مواطنين
بالتورط في ذلك،
فإنهم
سيحاكمون
سواء داخل
سوريا أو في محكمة
دولية.
وردا
على سؤال بشأن
احتمال أن
يكون مسؤولون
سوريون قد
أصدروا أمرا
باغتيال
الحريري دون علمه،
قال الرئيس
إنه لا يظن
ذلك وإذا حدث
فهي خيانة. ونفى
الأسد
المزاعم التي
تتحدث عن أنه
لا يمسك بزمام
السلطة
بدمشق، وقال
"يتهمونني
بأنني دكتاتور،
لا يمكن أن
أكون
دكتاتورا ولا
أسيطر تماما
على السلطة". وأضاف أنه
يستمد سلطاته
من الدستور
السوري،
مؤكدا ضرورة
إقامة حوار مع
أوسع شريحة
ممكنة من
المواطنين.
من
جهته سارع
الرئيس
الأميركي
جورج بوش إلى
تكرار
انتقاداته
لدمشق مطالبا
حكومتها بوقف تدخلها
بشؤون لبنان
والعراق. ورفض
بوش التعليق
على أنباء
انتحار كنعان
مؤكدا أنه لا
يريد استباق
تقرير ميليس،
وهو الموقف
نفسه الذي
عبرت عنه الخارجية
الأميركية.
كنعان
كود
الخميس 13
أكتوبر إيلاف علي الرز:
منذ اللحظة الاولى
التي اعلنت
فيها وفاة
اللواء غازي
كنعان
انتحارا ،
انطلقت
التفسيرات
والتحليلات
متناولة
واحدة من اللوحات
الدرامية في
المشهد
السوري
(واللبناني)
الحديث بكل ما
فيها من جبروت
وسلطة ورهبة وارتكابات
وتجاوزات
ونجاحات واخفاقات.
منذ اللحظة الاولى والاسئلة
لم تنقطع.
لماذا انتحر؟
هل نحروه؟ هل ادرك ان
نهايته قريبة فاطلق
عبارته
الشهيرة عن
تصريحه الاخير؟
هل كان يخطط
لشيء ما
فأردوه
استباقا؟ هل اعطى افادة
"مفيدة"
للجنة
التحقيق
الدولية وكان
مستعدا للافادة
اكثر امام
محكمة دولية؟
هل طار في
صراع داخلي في
اطار
ترتيب الامور
لمرحلة ما بعد
تقرير ميليس؟
هل هناك سند لانباء
ثرائه الفاحش ادى الى
خشيته من ان
ينتهي مسجونا
بفضائح تمحي
كل تاريخه؟
منذ اللحظة الاولى،
كان واضحا ان
الموقف لن
ينجلي بساعات او ايام،
وان عملا كهذا
لن يحرك
الكثير في
الوضع الداخلي
السوري
القادر جدا
على التعامل
مع تطورات مماثلة،
فسورية
"متعودة"
وتمتلك خبرة
قل نظيرها في
فصل قطار
السلطة عن
محطات الخلاف
والاختلاف
والاعتراض...
وربما كان احسن
من عبر عن هذا
"التعود"
الدكتور عماد
فوزي الشعيبي
نجم
الفضائيات
العربية
(المشهور
بضحكته الساخرة
عندما سئل عن
مصافحة
الرئيس الاسد
مع الرئيس الاسرائيلي
موشي كتساف
على هامش
جنازة البابا
يوحنا بولس
الثاني) اذ
ابلغ الشعيبي
امس
سائله ردا على
التداعيات
المحتملة
لانتحار كنعان
بأن سورية
دولة مؤسسات
وان منصب وزير
الداخلية لن يشغر!
وبعيدا من
التعليقات
الداخلية
السورية، كانت
محطات
التحليل تعمل
بكامل
طاقاتها لدى
العامة
والسياسيين
في مختلف اصقاع
الارض
على طريقة
القصص
البوليسية
وآخرها "دافنتشي
كود" للكاتب الاميركي
دان براون،
اذ ترك
الضحية (أمين
متحف اللوفر،
وهو في القصة ايضا في
موقع محترم
ومهاب) رمزا
لغويا معينا
مكن ابطال
القصة من
متابعته
ليكتشفوا،على
الطريقة الروسية،
رمزا آخر يؤدي
الى رمز
ثالث فرابع
فعاشر.
وفي قضية
كنعان بدأ
العمل على فك الالغاز:
هل هذا صوته؟
هل كان يقرأ
تصريحه لاذاعة
"صوت لبنان"
من ورقة
مكتوبة وخرج
على النص في
النهاية؟
ماذا يعني
كلامه عن وجود
افادة
معه واخرى
لدى لجنة
التحقيق؟
لماذا طلب
توزيع
التصريح على
تلفزيون
"المستقبل"
الذي يرجمه الاعلام
السوري
يوميا؟ ماذا
يعني ان
تصريحه هو الاخير
وهل ترك
مؤشرات جديدة
ستظهر لاحقا
في مكان ما
لكشف حقائق؟
كيف لمن يطالب
الآخرين بان
يتقوا الله ان يغضب
الله
بانتحاره؟
وكيف لمن يعطي
تصريحا متماسكا
وقويا كالذي اعطاه ان
يكون وصل الى
الدرجة
السابعة من
الكآبة التي
يقول علماء النفس
انها
المرحلة التي
تسبق
الانتحار؟
ولماذا يكتئب
وهو ، باعتراف
المسؤولين
السوريين قبل
اللبنانيين،
اقل المسؤولين
السوريين
تورطا
باغتيال
الحريري نظرا الى ان
الفريق الامني
الذي حكم
لبنان بعده
كان معارضا
لسياساته السابقة
في كل شيء
وخصوصا في
قضية صداقته
الخاصة
للحريري؟
لماذا نشرت
المواقع
السورية القريبة
من الحكم قبل ايام
مقابلة لنائب
لبناني يتهم
فيها كنعان بانه وراء
خسارة اراضيه
وتهديده
بتحطيمه
وتحطيم
عائلته؟
لماذا لم ينتحر
في بيته عندما
توجه اليه
لمدة وجيزة
وعاد الى
الانتحار في
مكتبه؟ لماذا
تدفعه انباء
الثراء المفاجىء
الى
الانتحار ولا
تدفع غيره ممن
ظهرت شيكاتهم
في محطات التلفزة
وهم تولوا
المنصب نفسه
الذي تولاه؟...
تشريح دقيق
لكل كلمة في
التصريح الاخير
ولكل فاصلة
ولكل موقف.
تشريح سيبقى
لفترة طويلة
في مختبرات
الفحص
والتدقيق رغم اعلان
المحامي
العام الاول
في دمشق محمد
مروان اللوجي
ان
التحقيق في
الانتحار
انتهى الى
ان كنعان...
انتحر!
"كنعان
كود" سيستمر
عربيا ودوليا
بالدرجة الاساس،
لكن شيفرة
اخرى
سيبدأ
السوريون
بمحاولة فكها
عمليا، هي شيفرة
التصريحات
والمواقف
التي يدلي بها
وزير
الخارجية
فاروق الشرع
الشهير
بتوقعاته
"الصائبة" من
مواقفه الشهيرة
قبل الحرب الاميركية
على العراق الى
اعتباره ان
القرار 1559 سخيف
وان سورية غير
معنية به. الشرع امس
حمل وسائل الاعلام
البنانية
مسؤولية
"قتل" اللواء
كنعان مشيرا الى ما
بثته محطة "نيو تي
في" قبل يوم عن
افادته
في التحقيق
باغتيال
الحريري.
غازي كنعان
وزير
الداخلية
السورية، رجل
الاستخبارات
المتعدد
الخبرات،
"حاكم لبنان"
السابق الذي
عرف
اللبنانيين
عن قرب ووجههم
ووجه وسائل اعلامهم
وتعرض الى
مواقف واخبار
افظع
بكثير مما قيل
عنه (راجعوا
مشكلة النائب
اللبناني
السابق يحيى شمص قبل
سنوات وماذا اعلن في
مؤتمره
الصحافي عن
كنعان وسماه
الحجاج بسبب
خلاف على ارض
وناشد الرئيس
حافظ الاسد
شخصيا ان
يحميه منه)...
هذا "الحاكم"
قتل بسبب خبر
عنه في
تلفزيون "نيو
تي في"
حسب اكتشافات الشرع،
وهو –
بالمناسبة-
التلفزيون
الذي ادخل خلف
كنعان رستم
غزاله صاحبه
تحسين خياط الى السجن
مركبا له تهمة
العمالة لاسرائيل
لان الاخير
اراد كشف
شيكات غزاله
في بنك
المدينة، ولم
ينتحر خياط
رغم ان تهمة
العمالة لاسرائيل
افظع
بكثير من
الثراء بسبب
منصب.المحامي
العام اكد
انتحار كنعان والشرع
حمل الاعلام
اللبناني
مسؤولية قتله
وغدا سيخرج في
سورية من
يطالب
بمحاسبة
الفاعل... تبقى ملاحظة
قد لا تكون
مهمة: البطل
في نهاية قصة "دافنتشي
كود" الطويلة
يكتشف بعد
سلسلة من
المغامرات في
بريطانيا
المجاورة
لفرنسا ان
السبب الذي ادى الى
قتل امين
اللوفر موجود
قرب... مكان
الجريمة.
alirooz@hotmail.com
صحف العالم:
شهقة جماعية
إزاء انتحار
كنعان
الخميس 13
أكتوبر – ايلاف-
عبدالله المغلوث
من ميامي: شهقة
عالية انطلقت
من صدور صحف
العالم اثر
نبأ انتحار
وزير
الداخلية السوري
غازي كنعان(63
عاماً) وفق ماأعلنته
دمشق. وقد
تصدرت الصفحة
الأولى لـ "ليفغارو"الفرنسية
صورة أرشيفية
للرئيس
السوري بشار
الأسد مرتديا
قميصا مقلما
وابتسامة
مثيرة والى
جانبه وزير
داخلتيه
كنعان ببدلته
الزرقاء
ونظراته الداكنة،
وأشارت
الجريدة
الذائعة
الصيت التي
تأسست عام 1826 في
سياق تغطيتها
لانتحار الوزير
السوري أن
دمشق تسير إلى
مزيد من
الارتباك.
وقالت "الواشنطن
بوست" في
صفحتها
الداخلية أن
علامة
استفهام كبيرة
أفرزها
انتحار
الوزير
السوري"ماسيزيد
الأمور
تعقيدا في ملف
قضية اغتيال
رئيس الوزراء
اللبناني
الأسبق رفيق الحريري".
أما "ميامي
هيرالد"
فتوقعت في
ملحقها
الدولي اليوم
أن تقرير القاضي
الألماني ديتليف
ميليس
المرتقب خلف
مقتل كنعان.
وعبرت صحيفة
"عرب نيوز"
السعودية
الناطقة
باللغة
الانكليزية
عن الحالة
التي أصابت
الشارع
العربي ازاء
حادثة أمس
حينما قالت في
عنوانها
الرئيس:" انتحار
وزيرسوري
يصدم العالم
العربي".
وكتبت "دايلي
ستار"اللبنانية
عنوانا
لصفحتها
الأولى:"هذا
آخر تصريح
ربما أدلي به"
دلالة على
التصريح الذي
أدلى به
الوزير
السوري
لإذاعة صوت
لبنان قبل
مقتله بساعات
وطلب توزيعه
على وسائل
الإعلام التي
ظلت تعيد بثه
طوال أمس وحتى
مطلع اليوم
الجديد.
وكتب
اللبناني
سمير عطا الله
في اخيرة
"الشرق
الأوسط"
الصادرة من
لندن في عدد
اليوم الخميس
عن كنعان
قائلا: "عرفته
في عشاء أقامه
اللواء سامي
الخطيب في
بلدته ذات
ليلة ثلجية
قاسية من شتاء
1998. وقبل أن أراه
كان ذكر
اسمه يرعبني.
وصدف أنني كنت
الى
الطاولة الى
جانبه، فراح يباسطني.
ثم وضع في يدي
مسبحة ثمينة
كان يداعب
حباتها. وبعد
قليل حاولت أن
أردها له،
فدفعها اليَّ
من جديد،
قائلاً: "هل
ترفض أن تعقد
صداقة معي؟".
وفي نهاية
العشاء
أعطاني بطاقة
مذهبة. ثم دوَّن
عليها رقمه
الخاص، وقال،
ضاحكاً ايضاً:
"هذا معي 24
ساعة. لا
توفرني في شيء".وتساءل
الكاتب
السعودي عبدالرحمن
الراشد في
الصحيفة
ذاتها :" ولن
يهتم كثيرون ان غازي
كنعان قتل او
انتحر بسبب
سجله غير
المحمود، لكن
سيظل السؤالان
لماذا وماذا
بعد؟ وختم نقولا
ناصيف
مقالته في
"النهار"
اللبنانية
سائلا أيضا:" هل
ان
انتحـار
كنعان كان
دفاعا عن نظام
يواجه تهديدات
خطيرة، ام
ايذانا
بتحولات
خطيرة تنتظر
هذا النظام؟"
والمتابع
للصفحات
الأولى للصحف
العربية اليوم
سيشهد تغييرا
ملحوظا من
خلال تركيزها
على انتحار
الوزير
السوري غازي كنعان
خلاف الأيام
الماضية التي
تناولت في صفحاتها
الرئيسة آثار
زلزال
باكستان الذي
انتقلت
متابعاته الى
الصفحات
الداخلية.
جثمان كنعان
إلى بحمرة حيث
يوارى الثرى
الخميس 13
أكتوبر - إيلاف
دمشق: لم يلف
نعش وزير
الداخلية
السوري الراحل
غازي كنعان
بالعلم السوري
كما جرت
العادة عند
وفاة شخصيات
رسمية، كونه
انتحر، ولم
يتعدى
المشاركون في
تشييعه العشرات
متجهين إلى
مسقط راس
كنعان، بلدة
بحمرة حيث
يوارى الثرى. غادر
الموكب الذي
رافقته عشرات
السيارات الرسمية
بينها سيارة
رئيس الوزراء
السوري محمد
ناجي العطري
من مستشفى
الشامي على
جبل قاسيون
المطل على
دمشق حيث كان
الجثمان
موضوعا.
وزينت سيارة الاسعاف
التي اقلت
الجثمان باكاليل
زهر بينها اكليلان
باسم الرئاسة
السورية
ومجلس
الوزراء. ووضع
الجثمان في
سيارة الاسعاف
في حضور
العديد من المسؤولين
يتقدمهم رئيس
الوزراء محمد
ناجي العطري
ووزراء
الدفاع حسن
تركماني
والخارجية
فاروق الشرع
والاعلام
مهدي دخل الله
ورئيس هيئة اركان
الجيش
والقوات
المسلحة
العماد علي
حبيب وعدد من
ممثلي احزاب
الجبهة
الوطنية
التقدمية
ورؤساء
المنظمات الشعبية
والنقابات
وعدد من اعضاء
مجلس الشعب
وذوي الفقيد.
وكنعان (63
عاما) الذي
تولى حقيبة
الداخلية منذ
تشرين الاول/اكتوبر 2004
ولد في بلدة
بحمرة في
محافظة
اللاذقية. وكان
بين المسؤولين
السوريين
الذين
استجوبتهم
لجنة التحقيق
الدولية في
اغتيال رئيس
الوزراء
اللبناني السابق
رفيق الحريري
في نهاية ايلول/سبتمبر.
قناة الحرة
كشفت ان
كنعان أعد
قبره منذ فترة
الخميس 13
أكتوبر - إيلاف
واشنطن : قال
العماد ميشال
عون في لقاء
مع قناة
"الحرة" ضمن
برنامج "ساعة
حرة" الذي
يقدمه الاعلامي
نديم قطيش،
أنه لم يتوقع
أن يقدم غازي
كنعان على
الانتحار،
وان هذا اليوم
يذكره
بمحاولة إغتياله
عام 1990 التي قتل
فيها احد
مرافقيه .
ودعا عون الى
التأكد من
ظروف الوفاة
ومن طبيعتها
"حتى لا يكون
هناك
التباسات في
التأويل
والاستنتاج". وقال
انه يجب
التأكد من ان
صوت اللواء
كنعان هو فعلا
صوت الرجل
الذي اتصل
بإذاعة صوت
لبنان قبل اعلان
الوفاة ببضع
ساعات. وشدد
على ضرورة أن
تكشف لجنة
التحقيق
الدولية على
جثة كنعان
لأنه "كان
موضوع تحقيق
في جريمة إغتيال
الرئيس رفيق
الحريري".
وقال عون أن غياب كنعان سيمنع إكتشاف قتلة الحريري وغيرها من الجرائم التي ارتكبت طوال فترة حكمه ل