الخدم
والخدام/ملف
كل ما نشر أمس
واليوم حول
مسرحية
الخدام
وخدمات القتل
والدمار/4
كانون الثاني
غزالي
مستعد
للاستقالة
الثلائاء 3 يناير - ايلاف
بهية
مارديني
من دمشق:
اعتبر اللواء رستم
غزالي ان
عبد الحليم
خدام نائب
الرئيس
السوري السلبق،
مس سورية
الوطن ولم يمس
الرئيس
السوري بشار الاسد او
يمسه فقط ،
وكذّب
الشائعات
التي تحدثت عن
محاولات
انتحاره، واعلن
انه وأصوله
وفروعه على
استعداد لكشف
حساباتهم
المصرفية
للجميع .
وقال
غزالي - الذي
رأس جهاز
الأمن
والاستطلاع للقوات
السورية التي
كانت متواجدة
في لبنان - في
اتصال هاتفي اجرته
قناة الجزيرة
الفضائية ان
ما روي عن
انتحاره
"ينصب في
محاولات
واتهامات
ظالمة ضد
سورية" ، وقال ان "هذه
الإشاعات
ليست جديدة
وسبقتها اشاعات
في المرحلة
الماضية وهي
مغرضة يراد
منها التشويش
والدس وخلق
البلبلة" ،
وأضاف " أنا
أتحدث من
الجنة، جنة
سورية، وجنة عرين
القائد
الأسد.. أنا في
الجنة وأتحدث
معكم من الجنة
".
وحول
رده على ما
قاله عنه خدام
قال " أربأ
بنفسي أن أرد
على السيد
خدام ، وأنا
جندي في الجيش
العربي
السوري، وهو
لم يستهدفني
ولم يستهدف النظام
بل استهدف
سورية الوطن
واستهدف كل مواطن
سوري كل جندي
سوري كل شهيد
سوري وأنا
واحد من الشعب
السوري
والجيش العربي
السوري وأربأ
بنفسي من الرد
عليه". واما
بخصوص كيفية
حدوث التحقيق
في فيينا
قال "ان
السيد الرئيس
بشار الأسد
قال نحن
ملتزمون بقرارت
الأمم
المتحدة ونحن
امتثلنا لهذه
القرارات وأنا
التزمت من ضمن
التزام اصدقائي
الآخرين
وذهبت لفيينا
والتزمنا بكل
ما طلبته منا
اللجنة". وردا
على سؤال
يتعلق
بالملايين
التي قال خدام
بأن غزالي
أخذها من بنك
المدينة، اكد
غزالي بانه
سبق وأعلن لاحدى
الصحف
العربية بأنه
وأصوله
وفروعه
مستعدين لكشف
حساباتهم.
ودعا الى
"الكشف عن
حساباتنا فإن
وجدوا قرشا
واحدا في أي
دولة في
العالم
فليكشفوها
وليشهروا بنا
" .وقال "أن هذا
كله يأتي ضمن
الحملة الظالمة
التي تتعرض
لها سورية
ويتعرض لها رموز
او جنود
أو وطنيين في
هذا البلد". وعن
أسباب
المباشرة في
تكرار اسم
غزالي، أكد بأن
الحملة موجهة
وظالمة
وعارية عن
الصحة، وتابع بانه يخضع
للتحقيق مع
اللجنة
الدولية وأنه
وضع كل ما
لديه في تصرف
اللجنة بخصوص
الوضع المالي
"والأيام
القادمة
ستثبت بأن
الحملة
ظالمة". وافاد
بأنه "مستعد
مستقبلا
لإظهار ما
لدينا من وثائق
ومستندات
تتعلق بهذا
الأمر" ،
معتبرا "بأن
الوطنيين
المخلصين
يعلمون
بحقيقة
الأمور
ويعرفون بأن
هذه حملة
ظالمة سواء في
لبنان أو
سورية".
وحول المقابر
الجماعية
التي أثيرت
مؤخرا أكد غزالي
بأن
اللبنانيين
الذين كانوا
في تلك المنطقة
قالوا أن هذه
الجثث كانت
نتيجة القصف
الإسرائيلي
خلال
الاجتياح
للبنان عام 1982.
وعن
رؤيته للصورة
المستقبلية
مع تنحي ميليس
، لفت غزالي
بأن سورية
باقية على
مواقفها بالتنسيق
والتعاون مع
لجنة التحقيق
الدولية بما
يحفظ السيادة.
وفيما يتعلق
برؤيته للوضع
المقبل لدمشق
في ظل الضغوط
الدولية وطلب
لجنة التحقيق
الدولية
بلقاء الرئيس
السوري بشار الاسد
ووزير
الخارجية
فاروق الشرع
وخاصة انه من
ضمن من
استدعوا الى
جنيف للتحقيق
معه، قال
غزالي "ان
هذا امر
تقرره
القيادة
السياسية ،
وقال " نحن
ملتزمون بكل القرارت
الدولية بما
يحفظ السيادة
الوطنية
والسيد الرئيس
القائد بشار الاسد هو
رمز السيادة
الوطنية في
سورية" .وشدد على انه
"ملتزم
بأوامر القيادة
وجندي خلف
قيادة الرئيس
بشار الأسد". وفيما
لو طلب من
غزالي
الاستقالة أو
التنحي لتهدئة
الأوضاع قال
غزالي انه
مستعد
للاستقالة اذا طلب
منه الرئيس
السوري بشار الاسد
ذلك، واضاف
غزالي "اذا
طلبت مني
قيادتي
الاستشهاد
فانا حاضر
فكيف بالاستقالة،
الاستقالة اذا طلبت
مني انا
حاضر واذا
طلب مني
الاستشهاد انا حاضر".
وحول
إشارات
الاستفهام
التي تدور حول
اسم غزالي
وفيما إذا كان
هناك تطور ما
على موقعه او
استقالات
ستلوح بالأفق
حسبما تردد
بعد تصريحات
خدام، أكد
غزالي بأنه
"جندي في
الجيش العربي
السوري وضابط
في الجيش
العربي
السوري وما
تقرره
القيادة
ملتزم به بمحض
إرادتي". وقال:
" لن استقيل
من مهمتي أبدا
وسأتحمل كامل
مسؤولياتي
كجندي في
الجيش العربي
السوري
وسأبقى
مناضلا ومقاتلا
ومجاهدا خلف
قيادة السيد
الرئيس بشار الأسد".
وحول
مدى صحة
تهديده لرئيس
الحكومة
اللبنانية
السابق رفيق الحريري
رفض غزالي
الإجابة على
هذا السؤال بحجة
عدم التعكير
على التحقيق،
وقال " أتمنى أن
لا أدخل في
تفاصيل ما جرى
بالتحقيق
حفاظا على
سرية التحقيق
.. حتى لا
أساهم في
التعكير على
كشف الحقيقة
وهذا الأمر
احتفظ به
لنفسي وللجنة
التحقيق".
وكان
نائب الرئيس
السوري المنشق
خدام اتهم
بأنه "حرامي
ومجرم
"واتهامه بسرقة
مبلغ 35 مليون
دولار من بانك
المدينة،
ناقلا عن لسان
الأسد تأكيده
أن غزالي سرق وبنى قصرا
في قريته
وسوقا.
واضاف خدام خلال
اللقاء، الذي
بثته قناة
العربية مساء
الجمعة ان
غزالي كان
يكيل الشتائم
ويتصرف وكانه
الحاكم
المطلق في
لبنان، وأنه
شتم رئيس
الوزراء اللبناني
الأسبق رفيق
الحريري
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري ورئيس
اللقاء الديموقراطي
وليد جنبلاط
وحتى بعضا من اصدقاء
سورية مثل
فرنجية و
ميقاتي.
وأشار
خدام إلى أنه
طالب الاسد
بأن يقطع رقبة
غزالي لتعرضه
لزعماء لبنان
بطريقة تسيء
لسورية ولشخص
الرئيس بشار الاسد
وأضاف خدام
أنه نصح الأسد
بجلب الضباط
الذين أساؤا
في لبنان
وتحويلهم الى
محكمة
ميدانية،
ليتحملوا
مسؤولية الاخطاء
التي حصلت في
لبنان،
متسائلا
لماذا
تتحملها الدولة
السورية
والرئيس الاسد.
يشار الى ان غزالي
ترفع الى
رتبة لواء
مطلع العام
الجديد خلال الترفيعات
الدورية في
صفوف الجيش
والشرطة .
قمة
لتطويق أزمة خدام
الثلائاء 3 يناير
-إبلاف
من الرياض:
بحث خادم
الحرمين
الشريفين
الملك عبدالله
بن عبدالعزيز
آل سعود
والرئيس محمد
حسني مبارك
رئيس جمهورية
المستجدات
على الساحة
العربية وفي
مقدمتها
تطورات
القضية
الفلسطينية
والوضع في
العراق، كما
جرى استعراض
تطورات الأحداث
على الساحتين
الإسلامية
والدولية
وموقف
البلدين
الشقيقين
منها إضافة
إلى آفاق التعاون
بين البلدين
وسبل دعمها
وتعزيزها في
جميع
المجالات بما
يخدم مصالح
البلدين
والشعبين
الشقيقين .
بحث خادم
الحرمين
الشريفين
الملك عبدالله
بن عبدالعزيز
آل سعود
والرئيس محمد
حسني مبارك
رئيس جمهورية
المستجدات
على الساحة
العربية وفي
مقدمتها
تطورات
القضية
الفلسطينية
والوضع في
العراق، كما
جرى استعراض
تطورات
الأحداث على
الساحتين
الإسلامية
والدولية
وموقف
البلدين
الشقيقين
منها إضافة
إلى آفاق التعاون
بين البلدين
وسبل دعمها
وتعزيزها في
جميع
المجالات بما
يخدم مصالح
البلدين
والشعبين
الشقيقين .
و
قد حضر
الاجتماع في صالة
التشريفات بمطار
الملك عبدالعزيز
الدولي بجدة من
الجانب
السعودي الأمير
سلطان بن عبدالعزيز
ولي العهد
نائب رئيس
مجلس الوزراء
وزير الدفاع
والطيران
والمفتش
العام
والأمير متعب
بن عبدالعزيز
وزير الشؤون
البلدية
والقروية
والأمير نايف
بن عبدالعزيز
وزير
الداخلية
والأمير سعود
الفيصل وزير
الخارجية و
الأمير عبدالإله
بن عبدالعزيز
و الأمير عبدالمجيد
بن عبدالعزيز
أمير منطقة
مكة المكرمة و
الأمير مقرن
بن عبدالعزيز
رئيس
الاستخبارات
العامة
والأمير بندر
بن سلطان بن عبدالعزيز
الأمين العام
لمجلس الأمن
الوطني
والرائد طيار
تركي بن عبدالله
بن عبدالعزيز
والأمير عبدالعزيز
بن فهد بن عبدالعزيز
وزير الدولة
عضو مجلس
الوزراء رئيس
ديوان رئاسة
مجلس الوزراء
.
كما
حضره من
الجانب
المصري
وزير الخارجية
أحمد أبوالغيط
ووزير
الإعلام أنس الفقي
والوزير
برئاسة
الجمهورية
عمر سليمان
ورئيس ديوان
رئيس
الجمهورية
الدكتور
زكريا عزمي وسفير
جمهورية مصر
العربية لدى
المملكة محمد عبدالحميد
قاسم . بعد ذلك
أقام خادم
الحرمين
الشريفين
الملك عبدالله
بن عبدالعزيز
آل سعود مأدبة
غداء تكريما
للرئيس مبارك
والوفد
المرافق له
.وكان مصدر
مصري وصف
المحادثات
التي يجريها
اليوم الرئيس
مبارك مع
العاهل السعودي
الملك عبد
الله بن عبد
العزيز وولي العهد
الأمير
سلطان، بأنها
تركز بشكل خاص
على محاولات
تحسين
العلاقة بين سورية
ولبنان،
فضلاً عن
تعاون دمشق مع
لجنة التحقيق
الدولية في
اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني
الأسبق رفيق
الحريري.
وتأتي
هذه الزيارة
إثر القنبلة
التي فجرها عبد
الحليم خدام
النائب
السابق
للرئيس السوري
بشار الأسد
وما ترتب
عليها من
تطورات بدأت
بطلب اللجنة
الدولية التي
تحقق في
اغتيال
الحريري
مقابلة الأسد
ووزير
خارجيته
فاروق الشرع،
بينما قال
مصدر
دبلوماسي في
القاهرة إن
دمشق "أبدت
تجاوباً
كاملاً،
وتتفهم
تماماً طبيعة
التطورات
الراهنة"،
وتوقع ذات
المصدر أن تواصل
مصر
والسعودية خلال
المرحلة
القادمة
دورهما في رأب
الصدع بالنظر
إلى علاقات
البلدين
الجيدة مع كل
من الجانبين
السوري
والأميركي .
وتحدثت
مصادر
دبلوماسية
خلال الفترة
الماضية عن
مبادرة
مشتركة
ناقشتها كل من
القاهرة والرياض
مع الإدارة
الأميركية
وباريس، واستهدفت
احتواء
الضغوط على سورية،
التي تعهدت في
تلك المبادرة
بعدة التزامات
من أهمها
التعاون
الكامل مع
فريق التحقيق
الدولي، بل
ولعبت الرياض
دوراً مهماً
في إقناع دمشق
بإيفاد مسؤوليها
لاستجوابهم
خارج البلاد،
كما تعهدت
دمشق أيضاً
بإجراء
إصلاحات
سياسية،
والتعاون في
ضبط الحدود
العراقية، وضبط
أنشطة
الفصائل
الفلسطينية
الراديكالية
التي تتخذ من
سورية مقراً
لها،
بالإضافة إلى
الملف الشائك
الخاص بمسألة
"حزب الله"،
وعدم تزويده
بالأسلحة أو
الذخائر .
سورية وحزب الله
وحسب
رؤية متخصصين
في القانون
الدولي، فإن التحرك
الدبلوماسي
الذي تقوده
القاهرة والرياض
في هذا
الاتجاه يسعى
لإيجاد حل
لتداعيات الأزمة
المترتبة على
القرار رقم 1636
الصادر عن مجلس
الأمن الدولي
في شهر تشرين
الأول
(أكتوبر) الماضي،
بالنظر إلى أن
هذا القرار
ملزم وواجب
التنفيذ,
ويترتب على
الامتناع عن
تنفيذه أوخم
العواقب بحق
دمشق، تبدأ
بفرض عقوبات دولية
وحصار، ويمكن
أن تتطور إلى
الأسوأ .من جانبه
استبعد أسامة الباز
المستشار
السياسي
للرئيس
المصري أن
تكون سورية
هدفاً مقبلاً
لعمل عسكري
أميركي،
لافتاً إلى
أنها تختلف
تماما عن
العراق، لكنه
استدرك
قائلاً إن
هناك محاولات
للضغط عليها
تتعلق ببعض
السياسات
والممارسات
وتحديدا
دعمها لحزب
الله وبعض
الفصائل
الفلسطينية
التي تتهم
بالقيام
بعمليات عنف،
مؤكداً أن
"حالة سورية
مختلفة تماما
عن العراق في
التوجه الاميركي
فهو لا ينحو
منحى التفكير
في القيام
بعمل عسكري ضد
سورية لانه
ليس هناك مبرر
لهذا على الاطلاق
وانما
البعض في واشنطن
يفكر بهذه الامور
من قبيل تهديد
سورية لتغيير
بعض السياسات
والممارسات،
وبشكل محدد
دعمها لحزب
الله وبعض الفصائل
الفلسطينية
التي تتهم
بالقيام بعمليات
عنف"، حسب
تعبيره .
ومضى
الباز
قائلاً إن
"البعض في
الولايات
المتحدة يعتقد
ان سورية
يجب ان
تُفرض عليها
تغييرات
جذرية في
الكثير من
نواحي
سياستها، والبعض
قدم مشروعات
قوانين
للكونغرس الاميركي
في هذا
الصدد"،
وأعرب الباز
عن اعتقاده
بأن "المطلوب
الآن من كل
هذا ليس التمهيد
لشن ضربة
عسكرية ضد
سورية لانها
ستكون مسألة
مرفوضة
دولياً وليس
لها أي مبرر،
إذ لا يمكن
اتهام سورية
بأنها اعتدت
على جيرانها او
استخدمت اسلحة
دمار شامل أو انها تشكل
تهديدا
لجيرانها
فهذا سيكون
تهديدا خطيرا
للأمن
والسلام في
المنطقة
برمتها، وفي وقت
لا تحتمل فيه
مزيداً من بؤر
الصراع
والتوتر
والحروب"،
على حد تعبير الباز .
تعاون
أمني
ويكاد
يسود اتفاق
بين المراقبين
مؤداه أنه على
الرغم من
الخطاب الرسمي
الذي يحرص
عليه الساسة
السوريون حين
يتعلق الأمر
بعلاقة دمشق
وواشنطن، فإن
الاتصالات بين
البلدين لم
تصل إلى نقطة
حرجة يوماً،
وهو الأمر
الذي وصف معه
المراقبون
العلاقات السورية
ـ الأميركية،
بأنها تتسم
بقدر لا بأس
به من التفاهم
على الأقل في
القضايا التي
تدرك دمشق
جيداً انها
قد تثير حفيظة
واشنطن حقاً،
وحرصاً منها
على ألا تصل
إلى النقطة
التي وصل
إليها نظام
صدام حسين،
وهو ما عبر
عنه أحد
المراقبين
بقوله إن "دمشق
تفضلها
سراً"، وتحرص
على توازنات
دقيقة بين
خطاب الداخل
وخطابها الإقليمي
الذي يتسم
بالتشدد،
وسلوكها السياسي
الذي تنتصر
فيه البراغماتية
في المنعطفات
الفاصلة، كما
يحدث في
الأزمة الراهنة
مثلاً .
وفي
الاتجاه ذاته
وصف تقرير
لصحيفة
"واشنطن بوست"
الأميركية
العلاقة بين
سورية
والولايات المتحدة
ـ في مجال
التعاون الاستخباري
ـ بأنها بلغت
مرحلة غير
مسبوقة من
قبل، وكادت
تتجاوز
أحياناً
مستوى
التعاون مع
دول حليفة
تقليدياً
لواشنطن مثل
مصر والأردن
والسعودية ودول
الخليج .
وأضافت
"واشنطن بوست"
قائلة، إنه
على الرغم من
إدراج سورية
على لائحة
الدول راعية الارهاب
التي تصدرها
الخارجية الاميركية،
غير ان
هذا البلد زاد
من تبادل
المعلومات الاستخبارية
مع الولايات
المتحدة على
أمل تجنب تصدع
كامل في
العلاقات بين
دمشق
وواشنطن، على
غرار الوضع مع
نظام صدام
حسين.
هسام يشبه رسم
مشبوه في
اغتيال حاوي
الثلائاء 3 يناير - أ. ف. ب.
بيروت : أشار الامين
العام للحزب
الشيوعي
اللبناني
خالد حدادة
اليوم الثلاثاء
الى
تشابه بين هسام
هسام
الشاهد
السوري الذي
تراجع عن افادته
في قضية
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري،
والرسم
التقريبي
للمشتبه به في
اغتيال
الأمين العام
السابق للحزب
جورج حاوي،
مطالبا
بتسليم هسام
الى
القضاء
اللبناني.
وقال
حدادة
للصحافيين
بعد زيارته
وزير العدل
شارل رزق
"السبب
الرئيس
لزيارتي هو
التشابه
الكبير بين
صورة هسام
والرسم
التقريبي
الذي وضعته
الأجهزة
الأمنية بناء
على افادات
بعض الشهود
الذين لاحظوا
وجود هذا
الرجل المجهول
امام
منزل الشهيد
حاوي قبل حدوث
الجريمة" في بيروت
في 21
حزيران(يونيو)
الماضي. وكانت
صحيفة
"إيلاف"
الإلكترونية
نشرت الأسبوع
الماضي صوراً
تظهر هسام
مرتديا
نظارتين
سوداوين
وقميصا أحمر،
يتقدم الجمع
المحيط بافراد
عائلة حاوي
مساء يوم
الاغتيال.
واوضح حدادة انه
سيطلب تسليم هسام الى
القضاء
اللبناني
لدواعي التحقيق
وقال: "هذه
القضية
بالنسبة الينا
ليست مسألة
سياسية، بل اصبحت
قضية قضائية
قانونية (...)
وواجبنا كحزب ان نتابع
الموضوع حتى
نهايته". وكان هسام
تراجع في
مؤتمر صحافي
في دمشق في
تشرين الثاني(نوفمبر)،
عن افادته
امام
لجنة التحقيق
الدولية
واتهامه شقيق
الرئيس السوري
بشار الاسد
ماهر وصهره آصف شوكت
بالتخطيط
لاغتيال رفيق
الحريري. وقال
انه ادلى
بتلك الافادة
تحت وطاة
التهديد اضافة
الى
تلقيه اغراءات
مالية.
مجلس
الأمن يدرس
خياراته اذا
رفضت دمشق
الثلائاء 3 يناير - ايلاف
ريما
زهار من
بيروت: لا
يزال لبنان
يعيش تداعيات
حديث نائب
الرئيس
السوري
السابق عبد
الحليم خدام
لقناة
"العربية"،
والجواب
المنتظر من
دمشق على طلب
لجنة التحقيق
الدولية
للاستماع الى
اقوال
الرئيس
السوري بشار الاسد
ووزير
الخارجية
فاروق الشرع.
واذا
كانت اللجنة
واجهت في
الماضي
ممانعة سورية
لطلب مماثل
تقدم به
رئيسها
القاضي ديتليف
ميليس،
فالسؤال الذي
يطرح نفسه هو
هل سيمثل
الرئيس السوري
ووزير
خارجيته أمام
لجنة التحقيق
وماذا لو رفضا
الامر،
وما هي
العواقب التي
تنتظر النظام
السوري بعد كل
هذه الضجة
التي اثارها
تصريح خدام؟
يؤكد
الدكتور جورج سرحال(اختصاصي
في القانون الدولي)
ل"إيلاف" في
موضوع
استدعاء
الرئيس الاسد
للجنة
التحقيق
الدولية، ان
الحصانة تحول
دون محاكمة
الرؤساء
والموضوع غير
مطروح حاليًا
بهذا الشكل،
مشيرًا الى
ان
الحصانة
الدولية في الاساس
تشير الى
رئيس البلاد
ورئيس
الوزراء
ووزير
الخارجية وتقتضي
بعدم
محاكمتهم طالما
هم في اشغالهم،
على أن تستأنف
المحاكمات
بعد التخلي عن
الوظائف".
وأضاف "ان
الحصانة تحول
دون المحاكمة
ولكن في ما خص
موضوع لقاء
لجنة التحقيق
مع رئيس
الدولة فهذا
محتمل، ليس
بالتحديد في
القانون
الدولي فقط، وانما في
الكثير من
القوانين
المحلية
كذلك، والامر
لا يؤثر على
حصانة
الرؤساء لان
اللقاء لا
يستوجب
بطبيعة الحال
المحاكمة".
وأشار سرحال
الى وجود
اختلاف بين
مقابلة رئيس
الجمهورية
ووزير
الخارجية لان الاول تلتقيه
اللجنة
لسؤاله عن
مواضيع في
التحقيق
خصوصًا بعد ما
قاله الرئيس
عبد الحليم
خدام، اما
وزير
الخارجية
فيمكن مقابلته
كي يشهد
خصوصًا وان
اسمه ورد في
تقرير رئيس
لجنة التحقيق
الدولية في
قضية اغتيال الشهيد
رفيق الحريري ديتليف ميليس.
واشار الى ان
القرارات
الدولية بما
فيها القرار 1636
و1644 يؤكدان
ضرورة تقديم
التعاون
الكامل غير
المشروط مع
لجنة التحقيق
الدولية، وهي
مستندة الى
الفصل السابع
الذي يفرض
عقوبات، لذلك اذا فكر
الرئيس بشار الاسد او
وزير خارجيته
فاروق الشرع
بعدم المثول امام لجنة
التحقيق فقد
تلجأ لجنة
التحقيق
الدولية الى
هذا البند
السابع وتفرض
عقوبات.
موقف
دمشق
وفيما
لم يصدر عن
دمشق أي تعليق
رسمي في هذا الصدد
ذكرت مصادر
سورية ان
وزير
الخارجية
متاح في أي
وقت، ولكن
الرئيس الأسد
موضوع يمس
الحصانات
والسيادة،
وهو خاضع
لملحق القرار
1636 والذي يفيد
بأنه في حال
الاختلاف على
بعض الأسماء
فإنه يعود
لمجلس الأمن تقرير
هذا الأمر،
وبالتالي
سيصوت عليه
كما يصوّت على
أي قرار،
وعمومًا فإن
هذا الملحق
وضع لحماية
الرئيس الأسد
شخصيًا، وارضاء
لروسيا
والصين
الدولتين الدائمتي
العضوية في
مجلس الأمن".
وأضافت
المصادر ان
سورية لن ترد
إعلاميًا ولن
تدخل في سجال،
وهي تعاقدت مع
مجموعة من
رجال القانون
الدولي المعروفين
وهم من جنسيات
بريطانية
وفرنسية وبلجيكية
والمانية
وأميركية
وهذه
المجموعة
الدولية سترد
على كل خرق
لشرعة الأمم
المتحدة
والمواثيق
الدولية ذات
الصلة قد
ترتكبه لجنة
التحقيق
الدولية في
جريمة اغتيال
الحريري".
سورية
مؤكدة تلقيها
طلب استجواب
الأسد والشرع: سنتعاون ضمن
شروط السيادة
بيروت-
»السياسة«:دمشق -
الوكالات: قال
مصدر رسمي
سوري امس ان سورية
تلقت الاحد
طلب الاستماع الى
شخصيات
سياسية من
لجنة التحقيق
الدولية حول اغتيال
رئيس الوزراء
اللبناني
السابق رفيق الحريري.واضاف المصدر ان "الطلب
وصل من اللجنة
الاحد"
دون مزيد من الايضاحات.وقالت
المتحدثة
باسم لجنة
التحقيق نصرت
حسن الاثنين ان اللجنة
طلبت ان
تقابل الرئيس
السوري بشار الاسد
ووزير
الخارجية
فاروق الشرع
ونائب الرئيس
السوري
السابق عبد
الحليم خدام.وذكرت
مصادر صحافية
لبنانية ان
القيادة
السورية
تتعامل مع طلب
لجنة التحقيق
بما لا يمس
السيادة
السورية
مشيرة الى
قرار سورية الستراتيجي
بالتعاون مع
اللجنة
خصوصاً في حال
تم التوصل الى
توقيع
بروتوكول
للتعاون بين
الطرفين.
وأكدت نقلاً
عن مصادر
سورية رفيعة
»انه على الرغم
من ادراك
دمشق للحصانة
التي يتمتع بها المسؤولون
السياسيون.. الا ان
التوجه العام
هو للتعاون,
دون اغفال
الشعور العام
بأن القاضي الالماني ديتليف ميليس
يحاول استباق الامور
قبل وصول خلفه
خاصة وان دمشق
اعلنت
رغبتها
بتوقيع
بروتوكول
للتعاون
بينها وبين
القاضي
البلجيكي
سيرج براميرتز.
وذكرت المصادر باعلان الشرع عدم ممانعته لقاء اللجنة الدولية في سورية او اي مكان من اوروبا.واوضحت المصادر ان سورية تنظر الى التزامن بين الحديث الذي ادلى به نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام وبين طلب اللجنة الدولية للقاء الاسد والشرع على انه غير بريء ومقصود .. ورفضت المصادر الكشف عن المهلة المحددة لرد سورية على طلب اللجنة الدولية. من جانبها اعتبرت صحيفة »تشرين« السورية كل ما جرى منذ اغتيال الحريري وصولاً الى الحرب الاعلامية الضاغطة ضد سورية, مؤامرة محاكة بشكل محكم حيث يتم توريط سورية في جرائم ومخططات نفذها من يقبض اكثر ومن يدفع اكثر. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها امس ان الحقد على سورية زين لحفنة من اللبنا&