المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
14 شباط 2008
نص
الكلمات التي
القيت اليوم
خلال التجمع
الشعبي
السيادي الإستقلالي
لثورة الأرز الذي
أقيم في ساحة
الشهداء في
لبنان في ذكرى
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
وشارك فيه ما
يزيد عن
المليون
لبناني
القى
الكلمات كل
من/نسيب لحود/النائب
مجدلاني/الشيخ
عمار/ النائب
عطاالله/ابو
عاصي/الوزير
الصفدي/العلامة
الأمين/الوزير
اوغاسبيان/الوزير
فرعون/النائب
السبع/الوزيرة
معوض/ النائب
جنبلاط/الرئيس
الجميل/الدكتور
جعجع/النائب
الحريري/
وطنية-
14/2/2008(سياسة) في
ذكرى استشهاد
الرئيس رفيق
الحريري
الثالثة،
تقاطر
اللبنانيون، بدعوة
من قوى 14 آذار،
بكثافة الى
ساحة الشهداء
وفاء للرجل
الذي احب
لبنان حتى
الشهادة. في 14 شباط
2008 بادل
اللبنانيون
رفيق الحريري
الحب والعطاء،
فزحفوا من
مختلف
المناطق
اللبنانية،
متحدين عوامل
الطبيعة
ليقولوا كلمة
مدوية: لا
للتهديد
والقتل
والاغتيال،
نعم للعدالة
والحرية
والديموقراطية،
وهي المبادىء التي
آمن بها رفيق
الحريري ودفع
من اجلها حياته.
اكثر
من مليون
لبناني
تجمعوا في طقس
ماطر في وسط
العاصمة تحية
لدماء
الشهداء
وتأكيدا لمسيرة
الاستقلال
والسيادة، في
احتفال وطني
كبير تخللته
كلمات شددت
على معاني
الذكرى ودعت الى
انتخاب رئيس
جديد
للجمهورية
دون ابطاء واطلاق
عمل المؤسسات.
لحود
والقى
رئيس حركة
التجدد
الديموقراطي
نسيب لحود
الكلمة
الاتية : "يا
احرار لبنان،
يا ابطال
الاستقلال،
يا رجال ونساء
وشباب
انتفاضة
الاستقلال.
ثلاثة
اعوام من
التخريب
والارهاب
والترويع،
ولم ينالوا
منكم ! عشرة
اغتيالات
لعشرة من خيرة
رجالكم، ولم
تستسلموا !
سيل
من التفجيرات
والاعتداءات
الاجرامية، ولم
تركعوا ! قافلة
طويلة من
الشهداء،
والجرحى،
والامهات
والنساء
الصامدات
المترملات
قبل الاوان، ولم
تخضعوا!
اطفال
وشباب وشيوخ،
فقدوا المعيل
او القريب او الحبيب
او الصديق،
ولم تيأسوا ! حروب
عبثية،
استباحت
ارضكم
وسيادتكم
وارزاقكم،
وحولت بلدكم
مسرحا لألعاب
الآخرين ومصالحهم،
ولم تنهاروا ! حصار جائر
لقلب عاصمتكم
وتدمير منظم
لاقتصادكم،
ولقمة عيشكم،
ولم تنهزموا ! تهويل، وتخوين،
وتزوير،
وتحريف
للحقائق،
وقصف اعلامي
على مدار
الساعة، ولم
تنخدعوا ! تعطيل
للانتخابات
والمؤسسات،
وتطاول وقح على
المرجعيات
والمقامات،
ولم تتراجعوا ! وكما كنتم
بالامس،
نراكم امامنا
اليوم: بحر هادر
ومئات الوف
مؤلفة من نساء
ورجال أحرار
وشجعان. ما زالت جباهكم
شامخة!
وما
زالت قاماتكم
صامدة! وما زالت
عيونكم شاخصة
نحو افق
الحرية، تحدق في
عين المجرم،
بغضب وازدراء.
من
اي معدن صلب
انت يا شعب
لبنان؟ من اي معدن
صلب انت يا
جمهور 14 آذار؟
مجبول
بالكرامة،
ومفطور على
الحرية،
وعاشق للأرض
والحق
والانسان. لقد
آن للقاتل ان
يفهم، ان شعبا
كهذا لن يلين،
وان "قوى 14 آذار"
لن تلين قبل
ان تتأكد ان
سيادة لبنان
اصبحت بخير،
وان الاطماع
الخارجية
بلبنان قد ردعت
وان
اللبنانيين
باتوا يمسكون
فعلا بزمام مصيرهم،
وان بناء
الدولة
القوية
الديموقراطية
العادلة قد
بدأ بالفعل.
واول الغيث هو
الافراج عن
مجلس النواب،
وذلك كي تنتقل
الحياة
السياسية
والصراع
السياسي، من
الشارع المنفلت
على الشغب
والغوغاء
والفوضى الى
المجلس
النيابي حيث
يجب ان تكون.
واولى
مهام المجلس
النيابي
المستعاد ملء
الفراغ
المفتعل في
سدة الرئاسة
الاولى،
وانتخاب
العماد ميشال
سليمان فوراً
رئيساً
توافقياً
للجمهورية.
فليفهم
القاصي
والداني:
نريد
الرئاسة
فورا، ونريد
رئيسا حرا
طليق اليدين
لا يحمل دينا
لاحد ولا منة
لاحد. ثم أهلا بحكومة
الوحدة
الوطنية،
وفقا للدستور
ولما ينص عليه
الدستور،
حكومة
الشراكة
الوطنية الحقيقية
المبنية على
الثقة والمنزهة
من نوايا
التعطيل.
وليكن
معلوما ايضا:
ان
المحكمة
الدولية ليست
للمساومة.
ومطالب العمال
والفلاحين
ليست
للمتاجرة.
ومرجعياتنا
الوطنية
والروحية وفي
طليعتها
بكركي وسيد بكركي
البطريرك مار
نصرالله بطرس
صفير ليست لقمة
سائغة.
وجيشنا
الوطني
الباسل
وقوانا الامنية
الشرعية لن
تكون مكسر عصا
بل حصناً منيعاً
للبنانيين.
الى
الرجل العظيم
والصديق
الحبيب
الرئيس رفيق
الحريري اقول:
في
الذكرى
الثالثة
لاستشهادك،
انت والعزيز باسل
ومن استشهد
معكما، نقول
لكم ولقافلة
اللبنانيين
الذين
استشهدوا على
مذبح الوطن مدنيين
وعسكريين ورجال
قلم وسياسة
نقول لكم
جميعا، اننا
ما زلنا على
درب انتفاضة
الاستقلال،
وانتفاضتنا لن
تهدأ قبل ان
تنتصر عدالة
الارض
لارواحكم الطاهرة.
عشتم.
عاشت انتفاضة
الاستقلال،
وعاش لبنان".
النائب
مجدلاني
وقال
النائب عاطف
مجدلاني في
كلمته:
"يا
أبطال ثورة
الأرز ، يا
أحرار لبنان
الأزلي، أهلا
بكم في
ساحتكم، ساحة
الحرية، ساحة
الأحرار،
ساحتكم
اشتاقت الى
خطوات
أمثالكم على
الأرض، هدارة
ساحتكم اشتاقت
الى أصواتكم
تملأ السماء
حرية وكرامة وعنفوان،
ساحتكم
اشتاقت اليك
با سيد الشهداء،
يا دولة
الرئيس رفيق
الحريري
الحبيب، ساحتكم
اشتاقت الى
شهداء ثورة
الأرز، باسل
سمير وجورج
وجبران وبيار
ووليد
وانطوان
وفرنسوا ووسام
وجميع
الأبرياء
الذين سقطوا
على مذبح لبنان،
يا سيد
الشهداء من
ذاكرتي وداعا
اردته قبل الرحيل
استودعتنا في
غفلة منا
وعينك على الوطن،
في الحياة كما
في الموت ها
أنت العظيم،
ها أنت
المحرر، وها
أنت مجددا
موحد
المسلمين والمسيحيين،
ها أنت باني
الإستقلال
الجديد.
في
البال أنت
وتسكن
الوجدان،
وتحتل القلوب
والعقول،
واصل الضعفاء
على نعمة
النسيان وما همنا،
نحن رجالك
المناضلين،
على نهجك
سائرين
أوفياء
وأقوياء،
فأنت اليوم
كما الأمس والغد،
ساكن فينا
وتملأ قلوبنا
عزيمة، وتشد
على يدنا لإحقاق
الحق وقطع يد
الشر والباطل.
يا
أبناء ثورة
الأرز واصل
الضعفاء على
إنطفاء شعلة
الحرية بين
أيديكم ،
راهنوا على
عزيمتكم
وحسبوا ان
سكوتكم ضعف
وإنكسار ،
نرفع الصوت
عاليا ولتهدر
الساحات ويضج
الوطن بصوت
واحد من لبناننا
لن ينالوا،
ولبناننا هو
كل حبة تراب
ونقطة ماء
فيه، لبناننا
هو لكل لبناني
يعشق الحرية
والديموقراطية
والإستقلال،
لبناننا هو وطن
القداسة
والمحبة
والعدالة
والسلام، لبناننا
هو وطن رفيق
الحريري،
لبناننا هو
وطن الإنفتاح
والإعتدال ،
وطن الإنماء
والإعمار، وطن
الحضارة
والتعدد، وطن
العروبة
الحقة، هذا هو
لبنان الذي
نريد، شاسع هو
الفارق بين ما
نريد وماذا
يريدون،
يريدون
جمهورية بلا
رئيس، ونريد
رئيسا مسيحيا
مارونيا ونحن
التزمنا ومازلنا
وسنبقى
ملتزمين
بانتخاب
العماد ميشال
سليمان رئيسا
للجمهورية،
يريدون
الفوضة لتحقيق
الفتنة
والحرب
الأهلية،
ونريد العيش
الواحد في وطن
آمن ومستقر،
يريدون ثقافة
الفرز والالغاء
ونريد
التفاهم
وقبول الآخر،
يريدون جيشا ضعيفا
مترددا خاضعا
لمشيئتهم
ونريد جيشا قويا
يفرض الأمن
ويحمي
الحريات،
وحده يحمل السلاح
دفاعا عن ارض
الوطن،
يريدون
دويلات الأمر
الواقع ونريد
دولة الحق
والعدالة
والمساواة،
يريدون تدمير
هيبة
القيادات
الروحية
وبخاصة صرح
بكركي ونريد
صون هذه
القيادات
والحفاظ على
كرامتها
وقدسية
رمزيتها،
وبخاصة غبطة
البطريرك
مارنصرالله
بطرس صفير،
بطريرك الاستقلال
الثاني،
يريدون
احتلال بيروت
وضرب كرامة
اهلها ونريد
تحرير قلب
العاصمة وصون
كرامتها،
يريدون عودة
الوصاية ونحن
نقول لهم لا
وألف لا لأي
وصاية
أجنبية، ونعم
والف نعم
للبنان أولا
حرا سيدا
مستقلا أبديا
سرمديا،
وأخيرا نقول
أقوياء نحن
وحاملوا راية
التهويل
والوعيد جبناء،
شرفاء نحن
واصحاب نعوت
العمالة
والمنتج الاسرائيلي
هم العملاء،
متجذرون في
هذا الوطن نحن
ومن يهددنا
بالتهجير
خبثاء ،
فقضيتنا حق ونضالنا
حق وانتصارنا
لأجل شعب
لبنان محقق وكل
أت لناظره
قريب.
الشيخ
عمار
وقال
رئيس المكتب
السياسي
للجماعة
الاسلامية
الدكتور علي
الشيخ عمار:
"مرة
جديدة يلتقي
اللبنانيون في
ذكرى إغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري في
ساحة
الشهداء،
يواصلون
المسيرة
مصرين على الحياة
رغم الدماء
النازفة،
صامدين أمام
كل أنواع
المماطلة
والتعطيل.ان
الحزن الذي
تمكن من نفوس
اللبنانيين
لن ينتهي قبل
معرفة الحقيقة.
وان الألم
الذي يسكن
قلوبهم لن
يغادرها قبل
سوق القتلة
الى المحاكمة
ووقف مسلسل
التفجير
وعمليات
القتل التي
أودت بالرئيس
الشهيد وعدد
كبير من
المواطنين
وبينهم
سياسيون وإعلاميون
ورجال فكر
وعسكريون
وأمنيون.ليس
منا من يفجر،
ليس لبنانيا
من يقتل، ليس
مسؤولا ولا
راعيا من
يعطل، ليس
أمينا من يخيف
مواطنيه أو يهدد
أو يتوعد.ان
المجتمع
اللبناني
بإمكانه ان
يكون نموذجا
في كل شيء،
وإذا توفرت
إرادة صادقة،
فإنه سيكون
مثالا يحتذى
في مجال الحريات
والعدالة
والمساواة
والتعددية
والديمقراطية.هل
هذا حقا هو ما
يزعج
الآخرين؟
فيدفعهم الى
العمل على
إشاعة أجواء
الفوضى
والإضطراب والى
إثارة صراعات
ومنازعات
تطيح بآمال
اللبنانيين،
وتهدد البلد
في كيانه
ووجوده؟ وتحول
الخلافات
السياسية الى
إنقسامات
حادة تمزق
وحدة
البلاد.ان
لبنان الذي
نريد
وتريدونه أنتم
هو موطن
الإنسان
المؤمن الحر،
مجتمع القيم
والثقافات
والحضارة
الإنسانية
المتجذرة في
أعماق
التاريخ،
دولة
المؤسسات
والقوانين
وحقوق الإنسان،
موئل الأحرار
وملاذ
العلماء والأدباء
والمفكرين.
أيها
الإخوة
والاخوات، في
هذه الذكرى
الأليمة ومن
خلال هذا
اللقاء
الوطني
الحاشد، تؤكد الجماعة
الإسلامية ما
يلي:
1-
يجب
إتخاذ القرار
النهائي
والحازم في
تجاوز الأزمة
السياسية
التي يمر بها
بلدنا، وفي
السير بخطى
حثيثة لوضع حد
نهائي
للانقسام
الوطني،
والعمل سويا
على حماية
السلم الأهلي
من أي إختراق
أو إستهداف
تقوم جهات
إقليمية أو
دولية،
والإصرار على
معرفة
الحقيقة وكشف
المجرمين
ووقف العنف
والجرائم
السياسية.
2-
ان
ذكرى إغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
ورفاقه يجب ان
تكون مناسبة
لإستعادة
أجواء الحوار
البناء
والوحدة
الوطنية،
وللتجاوب مع
المبادرة
العربية،
وإنتخاب رئيس
للجمهورية
اليوم قبل
الغد، يكون
المدخل
الطبيعي
لتشكيل حكومة
وحدة وطنية،
تتولى صياغة
قانون جديد
للانتخابات
النيابية
يضمن العدالة
بين الجميع
وصحة التمثيل.
لنستكمل معا
إستعادة
لبنان وطنا
لجميع أبنائه.
3-
نطالب
بالعمل الجاد
لإعادة بناء
الدولة المستقرة
التي تؤدي
دورها في
المحافظة على
التنوع
اللبناني
الفريد، وعلى
الحياة
الديمقراطية
السليمة،
وعلى هوية
لبنان ودوره
في محيطه
العربي، كما
نتمسك بدور
المقاومة في
الدفاع عن
لبنان، في
مواجهة الخطر
الصهيوني، وفي
اطار
استراتيجية
دفاعية تضمن
مشاركة الجميع
وبالتنسيق
الكامل مع
الجيش والقوى
الأمنية
اللبنانية.
4-
ان
هذا النموذج
الوحدوي الذي
نراه أمامنا
يمثل الرفض
القاطع
والصريح لكل أشكال
الفتنة
والحروب
الداخلية،
والرد العملي
والميداني
على اولئك
الذين ما
زالوا يراهنون
على خوفكم
وهزيمتكم،
وعلى ابقاء
لبنان ساحة
للصراعات
الاقليمية
والدولية.
التحية
للرئيس
الشهيد رفيق
الحريري،
والتحية
لجميع الإخوة
الذين سقطوا
على دروب
الإصلاح
والتحرير،
التحية لكم
أنتم
السائرون على
طريق الوحدة
والحرية
والعدالة
والمساواة".
النائب
عطالله
والقى
امين سر "حركة
اليسار
الديموقراطي"
النائب الياس
عطاالله كلمة
قال فيها: "يا
شعب الاستقلال،
أيها
الأحرار،
باسمكم نقول
لكل من لا
يعرف من أنتم،
نقول لهم قبل
فوات الآوان،
قبل احتراق
مراكب
السلام، قبل
الخدر
النهائي من
ثقافة الضعف
والإرهاب،
تذكروا،
تذكروا ان
رفيق الحريري
باني بيروت
وسليل صيدا،
سليل إرث
الحرية
والعمران
وحامل
وسادته، واقف
هنا. تذكروا
ان صيدا زهر
الليمون يوم
لم تسلم نفسها
للارهاب
والتاريخ
شاهد. تذكروا
رشيد جنبلاط
ووالي عكا،
تذكروا كمال
جنبلاط ووالي
الشام،
والوليد هنا،
لرئاسة
الهيكل،
بارادة لبنان،
لبنان الحرية
والسلام.
تذكروا
وادي قنوبين
وبطاركة عشق
حرية الأرز والانسان
في جوار الأرز
وبشري وجبران
واهدن حميد
فرنجية
ورينيه معوض.
تذكروا بكركي
ومجدها
ولبنان
الكبير، لبنان
الرسالة.
تذكروا السيد
موسى الصدر
والشيخ محمد
مهدي شمس
الدين وعمال
التبغ وشعراء
الجنوب.
تذكروا نصب
شهداء الساحة
على نياشين
السفاح.
وتذكروا
وحديثا شعب
لبنان في ساحة
الحرية، ساحة
الشرف
والإباء.
واليوم قدموا
كالسواقي من
كل لبنان،
شمالا من
طرابلس
وعكار، وشرقا
وجنوبا وجبلا
وبيروت،
جاؤوا
انتصارا لدمك يا
أبا بهاء.
تذكروا
فرج الله
الحلو وحكاية
الحرية مع عبد
الحميد
السراج،
تذكروا جورج
حاوي ملحمة
النضال
والبطولة،
تذكروا ان من
رحمنا ولدت
المقاومة
والحرس
الشعبي
وتحرير
الجنوب، وان
بيروت مهد
المقاومة
وحضنها
الأول، وان
رصاصاتنا
وكلماتنا
كانت
البداية،
والبداية
تولد
النهاية، كله
من اجل لبنان،
لبنان الحرية،
لبنان
الاستقلال،
لبنان
الديموقراطية،
لبنان وعد
الحضارة
والحداثة
والتنوع.
تذكروا
مروان الأمس
بداية
الحكاية،
والياس الحي
وكل الشهداء
الأحياء،
تذكروا
الشراع الأبيض،
شراع الحرية
ونسمة الخير
سمير قصير
وريشته الذهبية
ستبقى نصلا
لامعا في وجه
الطغاة.
تذكروا جبران
القسم، جبران
غسان ونايلة،
جبران النهار
والظلام
سيطرده ديك
النهار.
تذكروا
مي جرح الألم
العاصف
بالحياة،
تذكروا بيار
بسمة الصباح،
بزوغ الشمس،
لمعان السيوف،
توق صنوج الجبال
لبحيرات
السلام،
ووليد عيدو
الساخر منكم ومن
الموت
وانطوان غانم
كاسر حياء من
هم بلا حياء.
تذكروا شهداء
الجيش
يتقدمهم فارس
الجرأة، قاهر
الارهاب
فرنسوا
الحاج، وصنوه
وسام عيد.
ويعجز اللسان
عن الكلام
امام الشهداء
الآمنين،
شهداء الحياة
العادية،
شهداء البيوت وأماكن
العمال. فقبل
فوات الأوان
تعالوا لكلمة سواء،
دفعنا الفدية
من دمنا من
اجل لبنان، من
اجل دولة حرة
أبية مستقلة.
ولساكن
الرابية نقول
وقبل ان تصير
سلاسل الفضة
في يدك دما،
وقبل ان يأخذك
الندم الى
طينة بشار،
دعك من رواية
التفاهم على
حساب الديار. الطمع
لا يخلص،
الأنا العظمى
لا تخلص،
الهوس لا
يخلص، وحده
الحق يخلص،
هذا هو دربنا،
درب الحرية
والقيم ودرب
الشعب السوري
الشقيق هو نفس
الخيار.
تريدون
ان نبقى
شركاء،
تنبهوا وقبل
فوات الآوان
ان الصواريخ
لا تنفع،
والعصبية لا
تنفع، رواية
الخارج لا
تنفع،
التخوين
والافتراء لا
ينفع، اليد
ممدودة ووحدة
الدم تنادي،
الوطن ينتظر
فلا تخيبوا
أمل الأحرار،
الرجال رجال والصغار
صغار ولكم
الخيار.
أيها
الراقد هنا
وصحبك، أيها
الراقدون في
كل أنحاء
الوطن، ايها
الكبار نعدكم
بالأمانة، نعدكم
بالوفاء
والشجاعة،
وللطامعين
المستكبرين
نقول: كفى
ارهابا، كفى
دماء، كفى
تحريضا، كفى
تعطيلا، كفى
مربعات
ومغامرات
وإفشال
مبادرات،
الدولة باقية،
المحكمة
قادمة ميشال
سليمان في
بعبدا وبعده
حكومة لبنان
ومجلس النواب
بأجمعه مشرع للتشريع.
صامدون هنا
على حد العدل
والحق والدولة
والسلم
الأهلي،
والمجد لكم
أنتم يا بناة
لبنان، يا
حماة الوطن
والديار،
والوصاية لن
تعود".
ابو
عاصي
وقال
الامين العام
ل"حزب
الوطنيين
الاحرار"
الدكتور
الياس ابو
عاصي في كلمته
" يا جمهور 14
آذار، يا شعب
لبنان الحرية
والسيادة
والرسالة،
للذين
تساءلوا عن
شعار لقائنا
اليوم، لقاء
التأسيس
استقلالنا
الثاني،
للحقيقة
والعدالة
نقول: لبناننا
الذي لم ينالوا
منه يمكن ان
يكون لبنانهم
ايضا اذا
وضعتموه
بالمرتبة
الاولى من
اولوياتكم،
لبنان العيش
المشترك الذي
ذكر به قسم
جبران، لبنان
تعبره
الثوابت التي
توافقنا
عليها وفي
مقدمها الحرية
والسيادة
والاستقلال،
لبنان الواحد
منارة حوار
الثقافات لا
ساحة تصفية
الحسابات في خدمة
المصالح
والرهانات،
لبنان
المتضامن مع
اشقائه مشعلا
للحضارة
ومعقلا
للانسان".
وتابع:"
لا لبنان
المحور
المتمحور في
مواجهة اشقائه
او المسقط
القيادة
لاصحاب
المغامرات
والطموحات،
ولا تظنونه
وان الظن هنا
إثم ما بعده إثم،
اننا نسعى الى
استئثار نحن
الذي نفضنا على
التبعية يوم
كانت تنهي
مقومات
الوطن، فاذا
ارتدعتم
وعدتم الى
رشدكم فما
عليكم الا ملاقاتنا
بعد
التنازلات
الكبيرة التي
قدمناها لانقاذ
الاستحقاق
وانتخاب رئيس
توافقي لتحصين
لبنان من اجل
عزته وسؤدده".
اضاف
:" انكم لو
فعلتم ولو
متأخرين
لاضحت الساحة
ساحتنا جميعا،
ساحة حياة
لبنان الحر،
ساحة رفض
التدخلات
والوصايات
والاحتلالات،
ساحة التصدي
للارهاب،
ساحة الشهادة
للحياة".
تابع:"
اما اذا بقيتم
على مواقفكم،
تقتلون الثوابت
بالشعارات
وتقدمون
طموحاتكم على
المسلمات.
فانكم للبنان تتنكرون
وعلى ثوابته
تخرجون. اما
نحن شعب 14 آذار
فلن نستكين
ولن يهدأ لنا
بال قبل ان
تتحقق العدالة
تلو الحقيقة
وضمان
الاستقلال
والبقاء
والدماء . لن
نقبل بعد
اليوم ان
يستمر استهداف
الاستقلاليين
واصطيادهم
على الطرقات التي
حولها
الارهابيون
منصات اعدام،
وهي اساسا
وسيلة تواصل
لا فراق، لن
نقبل بعد
اليوم بالاستكبار
والتخوين
والتهويل، لن
نقبل بالتشكيك
بالجيش
وبالقوى
الامنية ولا
التطاول على
المقامات
الروحية وفي
المقدمة
بكركي ، وسنظل
للمعتدين
بالمرصاد".
وختم:"
هكذا كتب
علينا وهكذا
سنكون الى ان
يقول التاريخ
كلمته فتتحقق
العدالة
وينتصر لبنان
، لبنان الحر
السيد المستقل
الديموقراطي،
فنقيم عندها
العيد ونهنىء
الشهداء.
السلام على
الشهداء
والمجد للشهداء
والاحياء،
ووعد ووفاء
لهم وللبنان
والى الامام ".
الوزير
الصفدي
وألقى
وزير الأشغال
العامة
والنقل محمد
الصفدي كلمة
قال فيها: "سلام
عليك يا شهيد
لبنان. سلام
عليكم يا شهداء
الواجب. سلام
عليك يا رفيق
الحريري، يا
أبا الاستقلال
الثاني، سلام
عليكم يا باسل
فليحان ويا
رفاق الدرب في
ذلك اليوم
المشؤوم. سلام
عليكم يا
شهداء
الإنتفاضة:
سمير وجورج
وجبران. سلام
عليكم يا بيار
الجميل ووليد
عيدو وأنطوان
غانم. سلام
عليكم يا
شهداء الواجب:
فرنسوا الحاج
وسام عيد
ورفاقهما.
سلام عليكم يا
شهداء الجيش
والقوى
الأمنية وكل
الشهداء والضحايا
الأبرياء.
أيها
الرئيس
الشهيد، سنة
ثالثة مرت على
استشهادك،
ولا يزال
يتردد في
آذاننا صدى
دعائك الأخير:
"أستودع الله
هذا الوطن
الحبيب لبنان
وشعبه الطيب".
سنة
ثالثة مرت على
انتفاضة
الاستقلال
الثاني، شهد
الوطن في
خلالها
أحداثا هزت
كيانه وأمنه،
وأظهرت أن
المؤامرة
مستمرة. ففي
نهر البارد
تلطى الإرهاب
بعباءة
الدين، لكن
صمود الجيش
ووعي أهلنا في
طرابلس وعكار
والضنية والمنية
وديرعمار كسر
المؤامرة،
فانتصرت
الدولة
وانتصر لبنان.
يا
شعب انتفاضة
الاستقلال،
المؤامرة على
كيان الوطن
ومؤسسات
الدولة
متعددة
الاتجاهات والأهداف،
إنها ضرب لأسس
الجمهورية
التي تعطل
انتخاب
رئيسها. إنها
استهداف
للحكومة بما تمثل
من سلطة
دستورية
شرعية. إنها
تعطيل لمجلس النواب
الذي اختاره
اللبنانيون
بملء إرادتهم.
إنها زعزعة
للمؤسسات
العسكرية
والأمنية لشل
حركتها. إنها
انقلاب على
مقررات طاولة
الحوار
الوطني التي
صدرت
بالإجماع.
إنها عرقلة للمبادرة
العربية التي
ارتضيناها في
الأكثرية
سقفا للتسوية.
لقد تنازلنا
عن مرشحي 14 آذار،
فهل يريدون
منا أن نتنازل
أيضا عن
المرشح التوافقي
العماد ميشال
سليمان؟
يا
شعب انتفاضة
الاستقلال،
خيارنا هو
وحدة الدولة
بمؤسساتها
الدستورية.
خيارنا هو
إعادة تكوين
السلطة بدءا
بانتخاب رئيس
للجمهورية.
نريد قانونا
جديدا
للانتخابات
النيابية يحقق
طموحات
الشباب. نريد
حكومة تجسد
الشراكة
الحقيقية
وتلتزم لبنان
وطنا حرا
مستقلا لجميع
أبنائه. نريد
حكومة تلتزم
استراتيجية
وطنية
للدفاع، يكون
قرار الحرب
والسلم فيها
بيد الدولة
دون سواها. نحن
مع الحوار
والتفاهم
لتعزيز
السلطة الشرعية
وليس
لتعطيلها. نحن
مع السلم
الأهلي وضد الفتنة.
نحن مع سيادة
القانون ومع
المحاسبة
الشفافة،
ولكن: لا للمس
بالجيش، لا
لشل قدراته.
نقول لهم:
يدنا ممدودة
للشراكة التي
تعزز مناعة الوطن.
يدنا ممدودة
للشراكة التي
تحصن الأمن وتحمي
الديموقراطية
وتوفر
الطمأنينة.
يدنا ممدودة
للشراكة التي
تؤسس للاصلاح
الحقيقي على
جميع
المستويات.
فيا أيها
المؤمنون
بلبنان
الواحد السيد
المستقل،
رفيق الحريري
هو شهيد كل
لبنان
وانتفاضة 14
آذار كانت
لأجل لبنان الحر
الموحد. 14 شباط
نريدها
مناسبة لجمع
اللبنانيين
لا لتفريقهم.
نريدها
مناسبة
لتجديد الإيمان
بالدولة
العادلة
القوية
بجيشها، وقضائها،
ومؤسساتها،
وحرية
مجتمعها،
وديموقراطية
نظامها.
في
14 شباط نؤكد
تمسكنا
بمقررات
الحوار
الوطني كاملة.
في 14 شباط نجدد
تمسكنا بكل
شبر من أرضنا. في
14 شباط نجدد
تمسكنا
بسيادة
الدولة على
كامل ترابها.
في 14 شباط نعلن
أن لا غالب
ولا مغلوب بين
اللبنانيين.
في 14 شباط نعلن
أننا لن نسمح
لأحد بأن يغلب
لبنان. أيها
المؤمنون
بلبنان الوطن
الحر
المستقل، 14 شباط
مناسبة
لتأكيد أن
دماء الشهداء
أعطت الحياة
للبنان.
نريدكم أن
تعيشوا هنا
حياة حرة كريمة،
في القرى
والمدن، في
المصانع
والحقول، في
الجامعات
والمدارس.
فلا
تهاجروا خوفا
من حرب أو
إرهاب أو
بطالة أو جوع.
تمسكوا بهذا
الحق ولا
تتراجعوا
أمام الصعاب.
إصبروا واصمدوا
ولا تيأسوا.
فأنتم أبناء
الأمل والرجاء
والحياة. أنتم
أبناء 14 آذار.
ولأنكم هنا
اليوم فلبنان
سيكون بخير
وسيبقى هو
الأقوى. هذه هي
طريق الخلاص،
نسلكها
مقتنعين مهما
بلغت
التضحيات.
ندرك مخاطرها
ونعرف
محاذيرها لكننا
لن نتراجع. لن
نتخلى عن
المبادىء
التي بذل
شعبنا تضحيات
كبيرة في
سبيلها. لن
نتخلى عن
وفائنا لدماء
الشهداء. لن
نتخلى عن روح
الاستقلال
التي زرعها
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري. لن
نتخلى عن
وفائنا
للبنان، فلا
وطن لنا سواه.
تحية لكم يا
أهلنا من كل
لبنان
تحية ل