المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
الانتخابات
الفرعية
ليومي 31 تموز و1
أب 2007
(يقظة
المتن
الديمقراطية)بين
الإرث الشعبي
والوراثة
السياسية
الأ،وار/تزخر
التقاليد
والأعراف
النيابية
اللبنانية
بسوابق
(تُغلِّب
العاطفة على
الحقوق المشروعة)
كما قال
البطريرك
صفير في عظة
الأحد الماضي.
فحين قُتل
النائب اميل
بستاني في
حادث
الطائرة، في
خمسينيات
القرن
الماضي،
أنتُخبَت
مكانه ابنته
ميرنا، وحين
أصبح الرئيس
الراحل
سليمان فرنجيه
رئيساً، ملأ
مقعده
النيابي نجله
الراحل طوني
فرنجيه، وحين
جرت
الإنتخابات
النيابية عام
1992، للمرة
الأولى بعد
انتهاء
الحرب،
انتُخب نجله
سليمان
فرنجيه.
الرئيس عمر
كرامي ملأ مقعد
شقيقه الشهيد
رشيد كرامي،
والنائب وليد
جنبلاط مقعد
والده الشهيد
كمال جنبلاط،
والأمير طلال
ارسلان مقعد
والده الامير
مجيد ارسلان
والنائب غسان
مخيبر مقعد
عمه ألبير
مخيبر،
والنائب غسان
تويني مقعد
نجله الشهيد
جبران
التويني.
المسألة،
إذاً، ليست
مرتبطة فقط بالأب
ثم بالابن بل
أحياناً
بالدائرة
العائلية
الأوسع، وما
درج عليه
لبنان منذ نحو
قرن وحتى
اليوم لماذا
يُصبح غريباً
وممجوجاً وغير
مقبول هذه
المرة بالذات?
وأكثر
تدقيقاً، ما الفارق
في الحال التي
نحن فيها
اليوم بين
النائب غسان
التويني
والمرشح
الرئيس أمين
الجميِّل?
لماذا يكون
منطقياً ما
حصل مع
الأستاذ غسان
التويني ولا
يكون منطقياً
ما يجب أن
يحصل مع
الرئيس
الجميِّل?
أكثر
من ذلك،
فالتقليد لا
يتعلّق
بالأموات، بل
أحياناً
كثيرة بالأحياء،
فغالباً ما
نسمع بأن هذا
النائب
(يُحضِّر)
نجله ليخوض
(عنه) المعركة
الإنتخابية،
حتى ان هذا
التقليد كان
يتوسَّع
ليشمل المقعد
الوزاري.
والملفت
في بعض
المراحل
السياسية في
لبنان ان
الإعتداد
بالوراثة
السياسية
يصير مطلوباً
وتنطلق
(التنظيرات)
لترويجه حين
يخدم مرحلة
سياسية
معيَّنة،
لنَعُد
أعواماً معدودة
الى الوراء
ولنتذكَّر
كيف جرى
(الترويج) لحكومة
الرئيس عمر
كرامي، إذ قيل
إنها حكومة (عائلات
سياسية
قدَّمت
الكثير
للوطن،
فرئيسها شقيق
الرئيس
الشهيد، وهذا
الوزير نجل
النائب
والوزير
الشهيد، وآخر
من كبريات
العائلات اللبنانية).
حتى ان
الإعتداد
بالارث لم
يقتصر على
الرئاسة
والوزارة
والنيابة بل
أن بعض رجال
العهد الحالي
(سوّقوا)
للإرث
القضائي فحين
تمَّ إختيار
محقق عدلي في
قضية كبرى
شغلت الرأي
العام منذ
ثلاثة عشر
عاماً، تمَّ
الترويج
لإسمه على إنه
أبن (سيف
النصارى)!
فجأة
اليوم تنتعش
(اليقظة
الديمقراطية) ليُقرِّروا
نسف الوراثة
السياسية.
هذا
(حقٌّ مشروع)
ولكن
لنتنبَّه الى
أن (أصحاب) هذه
اليقظة
يستبدلون
الوراثة
بتوزيع المقاعد
(جوائز ترضية)!
متأخرون جداً عن
الديمقراطية
الحقيقية،
ومَن يريد براهين
لينظُر في
محيط بعض
رؤساء
الكتَل، فمن
يجد حولهم?
الإجتماع
الشهري
للمطارنة
الموارنة في
الديمان
برئاسة
البطريرك
صفير: الفرعية
يجب ان تتم
بروح التوافق
بالأولوية
ووفق الدستور
والتقاليد
المألوفة
ما نسمعه
ينأى عن
المنافسة
الديموقراطية
الراقية من
دون ان يشوبها
تراشق لا يليق
بأناس على
جانب من الرقي
والرصانة ما
ينعكس سلبا
على
المواطنين
وطنية - 1/8/2007
(سياسة) عقد
المطارنة
الموارنة
إجتماعهم
الشهري في
الديمان،
برئاسة
البطريرك الماروني
الكاردينال
مار نصر الله
بطرس صفير،
وأصدروا
البيان الآتي:
"1- في
هذا اليوم
الذي يحتفل به
الجيش
اللبناني
بعيده، يسرنا ان
نحييه بفخر
واعتزاز لما
قام ويقوم به
من بطولات
دفاعا عن
الوطن
ومقدراته،
ولما قدم من شهداء
في صفوفه ذودا
عن لبنان
واللبنانيين،
وحفاظا على
الوحدة
الوطنية من
التشرذم
والاندثار.
2- إن
الجو العام
الذي يسود
البلد وما
يعصف بأبنائه
وأحزابه
وفئاته من
رياح فرقة لا
يبشر بالخير.
والوطن يحتاج
في هذا الظرف
العصيب الذي
يمر به، وتمر
به المنطقة،
الى تضافر جهود
جميع أبنائه
لتجنيبه ما
يتهدده من
مخاطر، وما
يلوح في أفقه
من نذر شر.
3-
الانتخابات
النيابية
الفرعية في
بيروت والمتن
يجب ان تتم
بروح التوافق
بالأولوية
ووفق القواعد الموضوعة
لها في
الدستور
اللبناني
والقوانين
المرعية
والتقاليد
المألوفة،
ولكن ما نسمعه
ونراه يبدو
لنا انه ينأى
بها عما يجب
ان تكون عليه
من منافسة
ديموقراطية
راقية من دون ان
يشوبها ما
نراه من تراشق
لا يليق بأناس
على جانب كبير
من الرقي
والرصانة.
ومعلوم ان هذا
الجو المحموم
قد ينعكس سلبا
على
المواطنين.
4- ان
هجرة الشباب
المثقف،
المنتج، هي
إفقار للبلد
الذي يرزح تحت
ثقل ديون
باهظة، هذا
بالإضافة الى
كساد موسم
الصيف الذي
كان من شأنه
ان يرفد
اللبنانيين
ببعض
السيولة،
وهذا كله يجب
ان يحمل جميع
اللبنانيين
على نبذ
الفرقة
والمشاحنات،
ليعيدوا،
متضافرين،
الى بلدهم
الجميل
لبنان، ما كان
ينعم به من
طمأنينية وهدوء
تعودا ان
يجذبا اليه
عددا لا
يستهان به من
المصطافين.
5- في
منتصف هذا
الشهر تحتفل
الكنيسة بعيد
انتقال
السيدة
العذراء
بالنفس
والجسد الى
السماء، وهو
عيد من شأنه
ان يرفع العقول
والقلوب الى
الله والى هذه
الأم الحنون،
وسلطانة
السلام، التي
نسألها ان
تبسط جناح
حمايتها على
لبنان ليظل
وطن الإيمان
بالله والعيش
الأخوي،
وواحة الأمن
والسلام".
التنسيق
الوطني":مناورات
الجنرال عون
المكشوفة تدل على
التخبط
والضياع
وطنية- 1/8/2007
(سياسة) اعتبر
المكتب
المركزي
للتنسيق
الوطني خلال
اجتماعه
الدوري
اليوم، ان
"المناورات
المكشوفة
التي يقوم بها
الجنرال عون
تدل على التخبط
والضياع
نتيجة
الالتفاف
الشعبي
الواضح حول
مرشح ثورة
الارز
وانتفاضة
الاستقلال الشيخ
امين الجميل".
اضاف: "من
الطبيعي ان
يصدر امر
العمليات
السوري الى
حلفاء النظام
السوري في
لبنان وفي
طليعتهم
انصار الهلال
الخصيب لكي
ينخرطوا في
المعركة
الانتخابية
في المتن انقاذا
لصاحب
الزنار".
وتابع: "من
المستغرب لمن
يزعم انه
يناضل ضد
تهميش
المسيحيين ان
يعمد الى
تهميشهم عبر
خطة مبرمجة من
التعرض لرئيس جمهورية
سابق الى
التهجم على
قائد سابق
للجيش الى
الاساءة لحزب
الكتائب
اللبنانية
الذي شكل ولا
يزال صرحا
وطنيا
ومدماكا
للاستقلال".
وقال: "من
المؤسف حقا ان
يتناسى من
يزعم زورا تمثيله
ل 70% من
المسيحيين
مصير الاسرى
في السجون
السورية وان
يهرول الى
بلجيكا
للاهتمام
بمصير اسرى
حزب الله".
ودعا "رجال
الاعمال الى
الاتعاظ بما
حصل لزملائهم
في الوسط التجاري،
متمنيا "الا
يقوم مدعي
الزعامة بنقل
خيم الاسواق
التجارية الى
الزلقا وجل
الديب وانطلياس
شتاء والى
برمانا صيفا
تفاديا لموجة الحر
التي قد تصيب
ااصحاب
الخيم".
وتوجه مكتب
التنسيق الى
ابناء المتن
متمنيا عليهم
"التصويت
بكثافة لصالح
الشيخ امين
الجميل بغية اسقاط
ورقة التفاهم
التي جلبت
الويلات على
لبنان، وان
يكون فجر يوم
الاثنين عيد
وطني اكد فيه
المتنيون
رفضهم
للدورين
السوري
والايراني
وتوابعهما في
لبنان
القدامى منهم
والجدد".
مجلس الشورى
رد مراجعة
المرشح كميل
خوري لعدم
الصلاحية
وطنية - 1/8/2007
(قضاء) أصدر
مجلس شورى
الدولة
برئاسة الدكتور
غالب غانم
قراره في
المراجعة
المقدمة من
الدكتور كميل
خوري، المرشح
لانتخابات المتن
الفرعية ضد
الدولة
اللبنانية
ورئاسة مجلس
الوزراء
ممثلة برئيس هيئة
القضايا في
وزارة العدل،
طالبا فيها وقف
تنفيذ وإبطال
المرسوم رقم 493
تاريخ 3/7/2007، كما
يطلب تضمين
المستدعي
ضدها المرسوم
والمصاريف.
وقضى المجلس
برد المراجعة
لعدم
الصلاحية، ورد
الأسباب
الزائدة او
المخالفة،
وتضمين المستدعي
النفقات.
وخالف
القاضي ألبرت سرحان
القرار،
وارتأى رد
الدفع لعدم
الصلاحية،
وقبول
المراجعة
لتوافر الصفة
والمصلحة لدى
المستدعي،
ووقف تنفيذ
المرسوم 493
المنشور في
تاريخ 3/7/2007،
لجهة دعوة
الهيئات
الناخبة الى الانتخاب
الفرعي في
دائرة جبل
لبنان الثانية.
آخر
المحاولات
للتوافق فشلت
وماكينات عدة
لم تتفعّل بعد
في انتظار
القـرار
مبادرة
الطاشناق
اسقطها شرط
اعتراف
الجميل بعدم
شرعية مرسوم
الهيئات والتزكية
لا الانسحاب
هي آخر
الابواب
المتاحة
لتجنب
المعركة
وصفير متفهّم
المركزية -
فشلت محاولة،
تُعد من
المحاولات الاخيرة،
للتوافق في
الانتخابات
الفرعية في
المتن
الشمالي،
صيغت مساء امس
في شكل مبادرة
من ثلاث نقاط
تقضي بإنسحاب
المرشحين
الثلاثة
للانتخابات
الفرعية عن
المقعد
الماروني
الشاغر منذ
اغتيال
الوزير بيار
الجميل، وهم
الرئيس
السابق امين
الجميل ومرشح
"التيار الوطني
الحر"
الدكتور كميل
الخوري
والمرشح جوزف
منصور
الأسمر، على
قاعدة عدم
دستورية
مرسوم دعوة
الهيئات
الناخبة، على
أن يترك
المقعد لحزب
"الكتائب
اللبنانية"
ومن يختاره من
خارج المرشحين
الثلاثة
الحاليين بعد
أن يوقعه رئيس
الجمهورية
سواء الحالي
أو المقبل.
مبادرة
الطاشناق:
وقالت مصادر
بارزة في قوى
الغالبية لـ
"المركزية"
ان حزب
الطاشناق يقف
في الاساس وراء
هذه الافكار،
وقد اعاد
تفعيلها في
الساعات
الاخيرة عضو
تكتل
"الاصلاح
والتغيير" النائب
ابراهيم
كنعان وقدمها
الى البطريرك
صفير على انها
افكار يمكن
مناقشتها.
واشارت الى
ان شرط
"الاعتراف
بعدم شرعية
المرسوم" هو
الذي حال دون
ان تبصر هذه
المبادرة
النور، نظرا
الى ان قبول
الرئيس
الجميل به
يعني وينطوي
على سحب
اعترافه
واعتراف قوى
الغالبية
النيابية بشرعية
الحكومة،
الامر الذي من
شأنه ان توظفه
قوى المعارضة
في المعركة
التي تشنها
على الحكومة.
مناورة:
ولفتت الى ان
هذا الشرط لا يخلو
من مناورة
واضحة
المعالم ترمي
الى شق صف تحالف
قوى
الغالبية،
تماما كما ان
الشرط الآخر
المتمثل بأن
تُزكى
الكتائب
للمقعد النيابي
في المتن في
اول انتخابات
تجرى وفق ما
قالت
المبادرة عنه
انه بـ "مرسوم
صحيح" أي انه
يلحظ توقيع
رئيس
الجمهورية،
يرمي هو الآخر
الى شق صف
عائلة
الجميل،
واستطرادا
العائلة الكتائبية.
وسألت
المصادر "اذا
كانت الحكومة
في نظر "التيار
الوطني الحر"
ومنطقه غير
شرعية فلماذا تقدم
في الاساس
لهذه
الانتخابات؟
ولماذا لم يلتزم
موقف حليفيه
حركة "امل"
و"حزب الله" في
بيروت؟".
واوضحت ان
الرئيس
الجميل تشاور
مع البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار نصر الله
بطرس صفير في
الزيارة التي
قام بها في
ساعة مبكرة من
صباح اليوم
للديمان، في
مجمل هذه
المعطيات
وخصوصا بعد
اللغط الذي
نتج من نسب
البعض النقاط
الثلاث الى
البطريرك.
وشرح له مخاطر
الحديث عن
"عدم شرعية
المرسوم"
لناحية
تأثيره
المباشر على
عمل الحكومة
الشرعية، وقد
تفهم صفير هذا
الامر وهو كان
واضحا في اعتباره
ان الحكومة
موجودة ويجب
الإبقاء على دعمها،
وانها على
الرغم من انها
ناقصة لكن لا يمكن
توصيفها بعدم
الشرعية.
تزكية لا
انسحاب:
وتابعت
المصادر ان
الرئيس الجميل
ما زال عند
تفويضه
للبطريرك،
وقال ان عظة
الاحد كانت واضحة
في اهمية
تزكية
ترشيحه، واذا
كانت رغبة
التيار
والعماد عون
بعدم خوض
معركة، فليسحب
ترشيح
الدكتور
الخوري
وتنتهي
الامور عند هذا
الحد.
ولفتت الى ان
الرئيس
الجميل كرر
استعداده للبحث
في الأفكار
التي تحيي
العمل على تسوية
الوضع
المسيحي
وترميم
العلاقات بين
الأطراف
المسيحية
كافة. وابلغ
الى صفير
استعداده
الكامل
للتجاوب مع أي
مسعى بطريركي
للقاء
بالعماد عون
في اي مكان ما
في الديمان او
بكركي وحيثما
ارتأى
البطريرك،
وانه جاهز
للاجتماع
عندما يطلب
منه ذلك.
وقالت ان
الجميل استغرب
الترويج عن
ضغط تعرّض له
من حلفائه في
قوى الغالبية
لاعلان
ترشحه، وقال
للبطريرك انه
لولا استشهاد
ابني بيار لما
كنت اصلا في
هذا الموقع.
لكن
الاستشهاد
ارغمني ان
اكون في موقعي
الطبيعي.
ولفت الى ان
الكتائب قررت
ترشيحي في
اجتماع للمكتب
السياسي في
الحزب في 27 تشرين
الثاني
الفائت بعد
ايام قليلة
على إستشهاد
بيار.
وقال:
يتحججون ان ما
يحصل هو بهدف
الحفاظ على صلاحيات
رئيس
الجمهورية.
الحكومة قامت
بواجباتها
وارسلت مشروع
مرسوم دعوة
الهيئات الناخبة
الى القصر
الجمهوري
للتوقيع.
فلماذا لم يوقع
الرئيس؟ من
منعه من
ممارسة هذه الصلاحية؟
واكدت
المصادر ان
المطلوب
للخروج من هذا
الوضع تزكية
ترشيح الرئيس
الجميل، لا
اللجوء الى
مناورات
بذريعة سحب
الترشيحات
وارجاء الانتخابات.
على صعيد آخر
كشفت مصادر
مقربة من
التيار الوطني
الحر ان
الإتصالات لا
تزال مستمرة
من
أجل التوصل
الى صيغة حل
بعد اعادة صوغ
المخارج
المقبولة
لاحد البنود
الواردة في
سلسلة
الأفكار
المطروحة
والمتصلة بما
سمي "صلاحيات
رئاسة
الجمهورية".
وقالت هذه المصادر
بان
الإتصالات
تجري تحت
عناوين ثلاث
هي: الإنسحاب -
اللقاء-
الإتفاق.
وتركز
الإتصالات
على ايجاد
أرضية بين
الأطراف تصلح
لصيغة تسوية
تكون منطلقا
لإعادة لملمة
الوضع المسيحي
وتحسين
العلاقات ضمن
سقوف ترعاها
بكركي.
ماكينات لم
تتحرك: في
الموازاة،
قالت اوساط مراقبة
لـ
"المركزية"
ان تطورات
الساعات الاخيرة
وفشل
الوساطات
المتعددة
المشارب يوحي ان
كلا الفريقين
يريدان خوض
معركة
انتخابية انما
كل من زاوية
خاصة به
ولاهداف
تختلف عن
الآخر.
وتحدثت عن
متغيرات طرأت
واستجدت على
المعطيات
التي كانت
متوافرة حتى
ايام قليلة،
بدأت تنعكس في
البوانتاج
والاحصاءات
التي يلجأ اليها
طرفا المعركة.
ولفتت الى ان
هذه المجريات بيّنت
ايضا بوضوح ان
ثمة ماكينات
انتخابية لم
تبدأ عملها
بعد.
الرئيس
الجميل تلقى
رسالة دعم من
جمعية أبناء
المتن في
الإغتراب
والتقى وفودا
من "القوات"
ومؤسسة
"رينيه معوض"
ورابطة "كروس
رود"
النائبة
جعجع: كل صوت
هو لمعرفة من
قتل بيار ولاستعادة
سيادتنا
واستقلالنا
معوض: لتوحيد
الجهود
كمسيحيين
واحترام شهدائنا
فالمزايدات
تخرب البلد
وطنية - 1/8/2007
(سياسة) التقى
الرئيس أمين
الجميل بعد
ظهر اليوم
وفدا من مؤسسة
"رينيه معوض"
برئاسة ميشال
معوض.
بعد اللقاء،
قال معوض:
"جئنا لندعم
الشيخ أمين
ليس فقط لانه
ركن أساسي
وعمود فقري في
المعركة
السيادية،
معركة الحفاظ
على
المسيحيين،
بل لأن نضاله
قديم وقديم
جدا من اجل
استرجاع
السيادة
والكيان
اللبناني. زيارتنا
اليوم هي وفاء
لدماء الشيخ
بيار الجميل،
فمعركة المتن
هي معركة
الوفاء
لمعاني استشهاد
الشيخ بيار
الجميل،
والكلام الذي
أقوله ليس
كلاما عاطفيا
هو كلام سياسي
بامتياز، لأن معركة
مواجهة
القتلة ورفض
الإغتيال
السياسي ليست
معركة عاطفية
هي سيادية
وسياسية بامتياز،
ولو توحدنا
عندما وقعت
الإغتيالات
السياسية،
عندما اغتيل
الرئيسان
بشير الجميل ورينيه
معوض لما كان
في استطاعة
نظام الوصاية وضع
يده على
لبنان، وينفي
العماد ميشال
عون ويعتقل الدكتور
سمير جعجع
ويضرب
المسيحيون،
ويضع يده على
لبنان ويضرب
الكيان
والسيادة
والإستقلال".
وطالب الجميع
ب"التعلم من
أخطاء
الماضي"،
وقال: "بغض
النظر عن
خلافاتنا
وتعدديتنا،
لا بد أن نتوحد
على
الأساسيات،
والأساسيات
هي رفض القتل
والقمع
والمشاركة في
مخطط القاتلين".
وتمنى أن
"تكون هذه
المعركة
وفاقية، وأن
تتم تزكية
الرئيس
الجميل". ورأى
"أن هذه
المعركة ليست
موجهة ضد
"التيار الوطني
الحر"
والعماد عون،
بل الحقيقة هو
أقحم نفسه
فيها. سمعناه
بالأمس يقول
إنها معركة
إلغاء آخر
معقل للممانعة
المسيحية، في
وقت نحن نقول
فيه إنها
معركة ضد
القاتل، وهو
يقول إنها
معركة ضده".
وسأل: "لماذا
يعتبر نفسه
والقاتل في
الفريق نفسه؟
لماذا أقحم
نفسه في هذه
المعركة؟
عنوان هذه
المعركة
الأساسي رفض
الإغتيال
السياسي، وكل
من لا يعمل في
اتجاه الوفاق
يشارك القاتل
بأهدافه
ومخططاته،
حصل ترسيخ
للمعادلة كأن
هناك أحدا
يقتل النظام
السوري عبر
فتح الإسلام
أو غيره، هناك
من يحمي
القاتل وهو
موجود في ساحة
رياض الصلح،
لمحاولة منع
قيام المحكمة
الدولية،
وهناك من
يحاول
الإستفادة من
نتائج القتل
وهذا أخطر ما
يمكن أن يحصل".
أضاف: "سمعنا
بالأمس
العماد عون
يقول هذه
معركة هي
لاسترجاع
صلاحيات
رئاسة
الجمهورية،
لم نفهم حتى
الآن كيف يكون
ذلك؟ ما علاقة
انتخابات
المتن
بصلاحيات
رئاسة
الجمهورية؟
اذا أردنا
استرجاع
صلاحيات رئيس
الجمهورية
علينا بداية
اسقاط
(الرئيس) إميل
لحود، وتحرير
مزرعة بعبدا
وهذا الكلام
للعماد عون.
ما عدا ما بدا أصبح
فيه الدفاع عن
الرئيس لحود
بمثابة
الدفاع عن
موقع رئاسة
الجمهورية،
فيما الدفاع
الحقيقي
يقتضي انتخاب
رئيس جمهورية
جديد بالتوافق
بين
المسيحيين
وخارج معادلة
أنا أو لا أحد وتحت
سقف بكركي.
والوقوف بشدة
في وجه مشاريع
تأجيل
الإستحقاق
واستبدال
موقع الرئاسة
بحكومة وحدة
وطنية كما
نسمع. هذه
ليست معركة ضد
تهميش
المسيحيين،
ومن يحاول
اقناعنا
بتحالفه مع ايران
التي تعرض
مشروع الشرق
الأوسط
الإسلامي
والنظام في
الشام والحزب
القومي وعلي
قانصو. وذكر
أن "قانصو في
كلمته
البارحة لم
يقل إننا في
تحالف
انتخابي مع
العماد عون،
قال إننا
والعماد عون
في الخط نفسه،
أي نحن وفتح
الإسلام
وفتحي يكن،
والقاعدة
و"حزب الله"
وولاية
الفقيه وكل
هؤلاء يعملون
لمحاربة
تهميش المسيحيين،
هذا كلام لا
يقنع احدا"،
آسفا "لما سمعته
من العماد عون
الذي كان
عودنا على حد
أدنى من
المصداقية
والموضوعية،
فعندما يقول إنه
وقع وثيقة
تفاهم مع "حزب
الله" وحب
ومودة وصدق
لكنا تمنينا
له ذلك، ولكن
هل من داع
لنذكر اللبنانيين
بحادثة بعد
حلقة "بسمات
وطن"؟ هل من
اللزوم أن
نذكر بأن حرب
تموز اتت بعد
وثيقة
التفاهم،
واعلان
(الأمين العام
ل"حزب الله")
السيد حسن
نصرالله أنه
يقود معركة
الأمة، معركة
اي أمة
المسيحية أم
الإسلامية؟".
وتابع: "لدى
مجيئي من
الشمال في
اتجاه منزل الرئيس
الجميل في
بكفيا اليوم،
شاهدت
اعلانات ولافتات
ل"حزب الله"،
في هذا الجو
المتشنج، في
قضاء المتن من
المكلس الى
نهر الكلب، عن
الانتصار
والنصر
الالهي، تحت
نفق نهر
الكلب، تحديدا
تحت صورة
الشهيد بيار
الجمي. لماذا
اعلانات "حزب
الله" في
المتن فقط
وعلى أبواب
كسروان؟ هل
يمكننا وضع
صورة للشهيد
بيار الجميل على
طريق المطار
من دون أن
تمزق؟. هل من
الضروري أن
نذكر بأن
السلام
والوئام
والمحبة والصدق
أدت الى توزيع
الحلوى يوم
استشهاد
جبران
تويني؟".
ودعا إلى
"الخروج من
المزايدات
التي تخرب البلد
وتوحيد
الجهود
كمسيحيين
واحترام
شهادائنا
وثوابتنا".
وقال: "اذا
أكملنا بهذا
الإتجاه نكون
حتما نعيد
جلادي
المسيحين الى
لبنان، ونعيد
النظام الذي
ضرب
المسيحيين
الى لبنان،
وهذا ما
نرفضه. من
هنا، دعيت
العماد عون
إلى التوافق
والإنضمام
الى رأي كثير
من حلفائه،
ومن بكركي الى
تزكية ترشيح
الرئيس أمين
الجميل".
وفد من
"القوات" /كذلك
التقى الرئيس
الجميل وفدا
من نواب "القوات
اللبنانية"
ضم النائبة
ستريدا جعجع،
والنائبان
فريد حبيب
وايلي كيروز.
وخلال اللقاء،
جرى البحث في
الأجواء
الإنتخابية.
بعد اللقاء،
أدلت النائبة
جعجع بتصريح
قالت فيه: "هذا
استحقاق سياسي،
نحن معنيون به
كمسيحيين،
وله علاقة
بخطين
سياسيين خط قد
يبقي سوريا في
لبنان ويؤمن
مصالحها،
وآخر يريد أن
يبقى لبنان
سيدا حرا مستقلا.
كنا نتمنى
كقوات
لبنانية ألا
يحصل شد كباش
كبير في المتن
بالتحديد بين
المسيحيين، وإن
أرادها البعض
انتخابات
فلتكن، بروح
رياضية
وديموقراطية".
وتمنت على
المتنيين يوم
الأحد "أن
يعرفوا أن كل
صوت للرئيس
الجميل هو لمعرفة
من قتل بيار
أمين الجميل،
وكل صوت هو لاستمرارية
نضالنا
السياسي
واستعادة
سيادتنا واستقلالنا
وقرارنا الحر.
اعرف ان
المتنيين لم يبخلوا
بلحظة على مدى
ثلاثين عاما
بمعرفة من يختارون؟
وكيف يختارون
في
الإنتخابات؟".
وفد من
مهندسي 14 آذار/والتقى
الرئيس
الجميل وفدا
من مهندسي 14
آذار أصدر
بيانا قال
فيه: "جئنا
باسم الوفاء
والإنتماء
الى مسيرة
الشهداء كل
الشهداء
لنعلن لكم
ومعكم
التزامنا
معركة
الإستقلال
والكرامة
والقرار الحر.
نعاهدكم
العمل على
إتمام اهداف
ثورة الأرز
ببناء لبنان
أولا، لبنان
الرسالة
والحرية
والإباء. نجدد
دعمنا
معركتكم
الإنتخابية
مجندين كامل قدراتنا
وما يتوجب
علينا لتحقيق
انتصار الخط
السيادي
لقيامة
لبنان".
وفد من رابطة "كروس رود" /كما التقى &