المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
تقارير
كاملة وشاملة
عن مجريات الانتخابات
الفرعية ليومي
الثلاثاء والأربعاء
24 و 25 /7/2007
ناشطين
وقياديين من
التيار
الوطني الحر
الحقيقي
يؤيدون
الرئيس
الجميل
بقلم
الصحافي/بيار
عطاالله
زار وفد
كبير من
المنشقين عن
"التيار
الوطني الحر"
في المتن
يتقدمه مسؤول
هيئة المتن
سابقا عبدالله
خوري، الرئيس
امين الجميل
في بكفيا
وابلغه تأييد
ترشحه الى
الانتخابات
الفرعية. ووزع
الوفد بيانا
فيه ان عددا
كبيرا من
"مؤسسي التيار
الوطني الحر
وكوادره في
المتن عقدوا
اجتماعا
اعلنوا فيه ان
الوجه
الحقيقي
للمعركة الانتخابية
في المتن هو
استكمال لنهج
مقاومة الاحتلال
السوري
وزبانيته، في
الوقت الذي
انحرف بعض
الغلاة من
المدافعين عن
هذا النهج
سابقا(...).
وشدد
البيان على
"ضرورة المضي
في اليات التنافس
الديموقراطي
من اجل اعادة
تصويب ما التبس
في انتخابات
2005". واعتبر ان
العماد ميشال
عون انقلب على
الخطاب
المسيحي الذي
اعتمده
"مستخدما
الموجة
المسيحية
لتحقيق وضعية
تابعة لا رأي
للمسيحيين
فيها ولا قرار
لهم، ومن ابرز
هذه المحطات
القرار
المنفرد لحرب تموز العام
الفائت التي
دمرت لبنان وهجرت
بنيه. والمحطة
الثانية كانت
احتلال وسط بيروت
حيث لم يكن
للتيار
الوطني الحر
الا الدور
اليسير في
قرار اقامة
مضارب الخيم،
بما يتعارض مع
مصلحة
المسيحيين.
لكن الادهى
كان استخدام
التيار
الوطني كظهير
لحزب الله في
قطع الطرق
خلال 23 كانون
الثاني من
العام الجاري
والتي تصدى لها
المجتمع
المسيحي
بعموم قواه
مسقطا بذلك
الاطباق على
المناطق
المسيحية
والقرار اللبناني
الحر (...)".
واعلن
المنشقون عن
"التيار"
انهم مستمرون
في المقاومة
التي بدأت
شرارتها في 13
تشرين الاول 1990
حتى استعادة
السيادة
كاملة وصونا
لحقوق المسيحيين
اللبنانيين
وحضورهم
الفاعل في لبنان
وهم يترجمون
ذلك بالدعم
الكامل
والشراكة
الفاعلة في
معركة ترشيح
الرئيس امين
الجميل احد
رموز الخط
السيادي المقاوم.
وناشد البيان
"اهل المتن
الذين عانوا
كثيرا نتيجة
الفتوحات
السورية في
لبنان ان
يستلهموا
ارواح
الشهداء
ويتذكروا
مئات المعتقلين
اللبنانيين
في السجون
السورية وارواح
الشهداء
جبران تويني
وبيار الجميل
لكي يقولوا كلمتهم
الفصل في يوم
الانتخابات".
المعلومات
المتوافرة عن
تحرك
المنشقين عن "التيار
الوطني الحر"
تشير الى وجود
مجموعة كبيرة
ومهمة من
كوارد التيار
الذين قرروا
الخروج عن
التيار منذ
التوقيع على
ورقة التفاهم مع
"حزب الله"،
لكنهم فضلوا
التريث الا ان
كان القرار
بالتحرك في
الانتخابات
الفرعية
لإثبات
الوجود وتظهير
رفض شرائح
واسعة للخط
السياسي الذي
يسير عليه
"التيار
الوطني الحر".
واركان التحرك
هم من
الفاعلين جدا
"على الارض
المتنية" وشكلوا
خلال جولة 2002 و 2005
شرارة التحرك
العوني وزخمه
الرئيسي
ومنهم: عماد
الحاج مسؤول
هيئة
المنصورية،
بول ابي راشد
مسؤول سن
الفيل، حبيب
صقر مسؤول
الضبية،
عبدالله خوري
مؤسس هيئة
المتن
ورئيسها
سابقا
والمسؤول عن
التعبئة
العامة في
التيار، يوسف
غصوب مسؤول
الفريكة-بيت
شباب، ايلي
سيزار شمعون
مسؤول عين عار
– قرنة شهوان،
روني بو عبود
مسؤول
الدكوانة ، جان
كلود حمصي
مسؤول
الجديدة
–الفنار، عزيز
رعد مسؤول بيت
مري، مجيد
واندرية ابو
جودة في جل
الديب وغيرهم
من الكوادر
التي لا تزال
داخل اطر
التيار وتفضل
عدم الافصاح
عن اسمها.
وتقف الى
جانب هذه
القوى رموز
صديقة للتيار
في المتن وتعمل
على مواجهته
حاليا وفي مقدمها
المحاميان
اميل وبولس
كنعان شقيقا العقيد
الشهيد خليل
كنعان قائد
اللواء الخامس
وهم من
المؤثرين جدا
في ساحل
المتن،
ويتمتعون
برصيد شعبي لا
بأس به في
مواجهة
التيار العوني،
الى اسعد
الراعي ابن
شقيق المطران
بشارة الراعي
والذي ينشط في
اعالي المتن،
ونجيب زوين
الذي كان احد
اكثر
الناشطين من
اجل القضية
العونية.
وتؤكد
هذه المجموعة
المنشقة التي
زادت من وتيرة
تحركها في
الايام
الاخيرة انها
لا زالت في
الخط السياسي
ل "التيار
الوطني الحر"
لجهة العمل من
اجل الحرية
والسيادة
والاستقلال
والتعددية،
لكنهم يتهمون
التيار بأنه
خرج على الخط
التاريخي
السياسي
للمسيحيين في
لبنان في
الدفاع عن
الحرية
والسيادة
والاستقلال.
ويحملون
قيادة التيار
مسؤولية
تأمين التغطية
السياسية
لممارسات
"حزب الله"
التي تصب في
نهاية المطاف
في الاهداف
السورية
والايرانية. وتمضي
هذه المجموعة
في خياراتها
خلال الايام القادمة
لترجمة
موقفها
المؤيد
لترشيح الرئيس
امين الجميل
بتحرك شعبي
على الارض،
وفي قرنة
الحمرا بلدة
المرشح
العوني كميل
خوري يؤكد
المنشقون انه
لن يحصل على
اكثر من 140 صوتا
في مقابل 450
صوتا للجميل.
واستنادا
الى المعلومات
المتوافرة
فهذه
المجموعة سوف
تشكل حرجا
للتيار
الوطني، لأن
اطار تحركها
هو انصار التيار
واعضائه
اللذين لا
زالوا في صلب
مؤسسات
التيار
وهيئاته
التنظيمية.
إده:
المعركة
الانتخابية
في المتن يجب
أن تحصل أياً
كانت نتائجها
وكالات/أكد
عميد الكتلة
الوطنية
كارلوس إده
اليوم
الأربعاء أنه
لا يحبذ السعي
الى تسويات في
الانتخابات
الفرعية في
المتن الشمالي،
بل يفضّل
المضي في
إجراء معركة
انتخابية،
معتبراً أنها
"استفتاء
ديموقراطي
ضروري على
الخيارات
السياسية
للمسيحيين".
واعتبر اده في
تصريح خاص
لموقع "لبنان
الآن" أن أي تسوية
في شأن
الانتخابات
"ستكون
اتفاقاً بين
شخصيات على
حساب الرأي
العام"،
مشدداً على أن
"المعركة
الانتخابية
يجب أن تحصل
مهما كانت نتائجها
لأنها معركة
بين مشروعين،
الاول سياديّ
والثاني يريد
إعادة لبنان
الى الهيمنة
السورية
والايرانية،
وهي تالياً
تحدّد الخيارات
السياسية
للمسيحيين".
ورأى اده أن
كلام النائب ميشال
عون في شأن
الانتخابات
هو "تهييج
للناس على
حساب مفهوم
الديموقراطية
والاخلاقية". وتابع:
"خطابه فيه حقد وكره
ويريد أن يربح
بأي وسيلة".
واتهمه بـ"استخدام
الغريزة
المسيحية
لاستثمارها
في الانتخابات
على حساب
العقل".
النائب
دكاش اطلع
رئيس الهيئة
التنفيذية في "القوات"
على نتائج
وساطته: عندما
نصل الى "الخط
الأحمر" فكل
القيادات
سيتوحد
موقفها من اجل
الانقاذ
جعجع:اتوقع
التفاهم
وادعو العماد
عون مجددا الى
تجنيب المتن
معركة
وطنية
- جونيه - 25/7/2007
(سياسة) زار
النائب بيار
دكاش رئيس
الهيئة
التنفيذية في
"القوات اللبنانية"
سمير جعجع،
اليوم في
معراب، حيث
كانت المحطة
الأخيرة
لجولته
الوساطية.
وقال النائب
دكاش على
الأثر: "ان
وساطتي
مستمرة وآمل الوصول
في نهاية
المطاف الى
توافق بين
الأخوة اللبنانيين
في هذه
المعركة. ان
هذا الموضوع يهم
الجميع من دون
استثناء. لمست
التشجيع والتأييد
لهذه
المبادرة
التي ترعاها
بكركي، ولو انني
لا أنطق بإسم
البطريرك
صفير، ولكن
رأيت ان
المسعى الذي
أقوم به ينسجم
وما تريده
بكركي"،
مؤكدا "اهمية
الوفاق
والمصالحة
الوطنية ولا
سيما بين
القادة
المسيحيين في
هذه المرحلة
الدقيقة من
تاريخ
لبنان"،.
كاشفا ان
"الامل موجود"
وانه سيطلع
البطريرك
صفير على
"نتائج"
لقاءاته.
وعن
التشنج بين
الأفرقاء
السياسيين
وخصوصا بين
الرئيس
الجميل
والعماد عون
شدد على اننا "نعيش
في نظام
ديموقراطي
برلماني حر لا
نرضى ببديل
له. ومهما
كانت المواقف
فهذا النظام
يتيح لكل
الأفرقاء
ابداء الرأي
بوضوح وصراحة
وحدة. وهذا لا
يبدد الأمل في
الالتقاء على
اعتبار انه
عندما نصل الى
حالة "الخط الأحمر"
فأجزم أن كل
القيادات
اللبنانية وخصوصا
المسيحية
منها سيتوحد
موقفها من اجل
الانقاذ".
وعما
يتردد من كلام
عن تهميش دور
المسيحيين
أوضح ان "لا
احد يستطيع
تهميش دورنا نحن
نقبل او لا
نقبل بتهميشه.
كما اننا لسنا
آخر العنقود،
كنا في اساس
هذا الوطن
وسنبقى ونستمر
كذلك، من هنا
لا احد يطلعنا
عن تهميش اي دور،
وبالتالي لا
نقبل بهذا
الاتهام ام
الادعاء ان في
استطاعة احد
تهميش دور
المسيحيين".
جعجع
بدوره
أثنى جعجع على
"جهود دكاش
لتفادي الأجواء
السيئة
والمتشنجة"،
كاشفا أن
الأخير ابلغه
أن "نسبة
امكان الوفاق
غير قليلة
لتترتب الأمور
في منطقة
المتن بالشكل
الملائم"، واضعا
امكاناته
ل"تعزيز
الجهود
القائمة"، مجددا
دعوته العماد
ميشال عون الى
"تجنيب المتن
معركة
انتخابية
اضافية في ظل
هذه الظروف
والأزمة"،
مذكرا
ب"إقتراب
استحقاق رئاسة
الجمهورية
وضرورة
التحضير له من
الجميع ليكون
استحقاقا
فعليال كون
الأخير سيكون
حاسما في مصير
لبنان
والمسيحيين"،
لافتا الى ان "معركة
فرعية في
المتن
الشمالي لن
تؤثر في موازين
القوى ولا
بمصير
البلد"،
مكررا
الإشارة الى "تقديم
المساعدة الى
الدكتور دكاش
والى بكركي
والمطارنة في
مسعاهم، ولكن
اذا كانت هناك
معركة فنحن مع
الشيخ أمين
الى النهاية".
وفي
دردشة مع
الاعلاميين،
توقع جعجع
"الوصول الى
تفاهم معين"،
كاشفا أن
"نسبة الوفاق
تقارب ال 50 في
المئة وأن
هناك أملا
أكثر مما يبدو
في الظاهر".
الرئيس
الجميل بحث
التطورات مع
عميد المجلس الماروني
روفايل:
نؤيد الكنيسة
في مسعاها الى
التوافق الانتخابي
وطنية
-25/7/2007 (سياسة)
استقبل
الرئيس أمين
الجميل في
دارته في
بكفيا اليوم،
عميد المجلس
الماروني
المهندس
ريمون روفايل
وجرى عرض
للتطورات المستجدة.
اثر اللقاء
قال
روفايل:"نأتي
دائما الى هذا
البيت ابان
الشدائد
وعندما يكون
لبنان في خطر
وعندما يكون
في انتصار،
وسيظل هذا البيت
مفتوحا لكل
لبنان وليس
فقط للمتن،
والزيارة هي
لتأييد مسار
الرئيس
الجميل ونهجه
السياسي
والوطني".
وتابع:"أتينا
الى منزل
الرئيس الجميل
لنشد على يده
ونطلب له
التوفيق في
خطه السياسي،
لان انتصاره
إنتصار
للبنان ووجود آل
الجميل في
مقعد نيابي
يعني وجود
عائلات لبنانية
أصيلة عانت
وناضلت من أجل
حرية وسيادة هذا
الوطن. ان
الجبل
الماروني يجب
أن يصدر رجالات
لبنانية
أمثال الرئيس
الجميل مؤمنة
بهذا الوطن،
متمنين له
التوفيق
واكمال المسيرة
من أجل لبنان".
وعن
إمكانية
التوافق في
المتن قال:"
بكركي تسعى
للتوافق ونحن
نؤيد الكنيسة
المارونية برئاسة
البطريرك مار
نصرالله بطرس
صفير الذي ألف
لجنة من قبله
تسعى للتوفيق بين
الأطراف.
ونعمل جميعا
تحت راية
البطريرك متمنين
للجنة
المطارنة
التوفيق لان
لبنان بحاجة
ماسة لوحدة
أبنائه".
الرئيس
الجميل
استقبل وفدا
من الرابطة
المارونية
طربيه:
نستكمل
جولتنا
لنساعد في
تقريب وجهات النظر
وطنية-
25/7/2007 (سياسة)
التقى الرئيس
أمين الجميل
في دارته في
بكفيا عند
الرابعة
والنصف بعد ظهر
اليوم، وفدا
من الرابطة
المارونية ضم
رئيس الرابطة
الدكتور جوزف
طربيه ونائب
الرئيس
الدكتور
عبدالله ابو
حبيب ورئيس
اللجنة الاقتصادية
في الرابطة
فادي عبود.
بعد
اللقاء صرح
طربيه: "قمنا
بزيارة
لفخامة الرئيس
امين الجميل
في إطار جولة
نقوم بها على
المرجعيات لمعالجة
موضوع
انتخابات
المتن، ونحن
حريصون على ان
نكون عنصر
تهدئة لتجنب
هذه المعركة
التي هي في
الظاهر معركة
انتخابية
محدودة وممكن
ان تتحول الى
صراع مرير ليس
الان وقته،
وليس الظرف
ظرفه وليس فيه
مصلحة لاحد".
سئل:
هل توصلتم الى
نتيجة معينة؟
اجاب:
"النتيجة
ليست مع طرف
واحد انما يجب
ان نستكمل
جولتنا حتى
نساعد في
تقريب وجهات
النظر،
وخصوصا أن
بكركي ضالعة
في الموضوع
وهناك افرقاء
يعملون عليه
حتى نتوصل الى
وفاق ان شاء الله،
ولا يزال
تمامنا اكثر
من اسبوع
للمعالجة".
سئل:
أين تكمن
العقدة في
رأيك؟
اجاب:
"عندما نعلم
اين العقدة،
تحل. نحن في
مجال تلمس باب
الخروج من هذا
المأزق،
وأعتقد انه بحسن
النيات
نستطيع ان شاء
الله الخروج
من المأزق".
الانقاذ
-الشيوعي":انتخابات
المتن تفرض
التصدي
لمحاولات
لتغيير
موازين القوى
في البرلمان
وطنية
- 25/7/2007 (سياسة) رأت
"حركة
الانقاذ" في
الحزب الشيوعي
اللبناني"،
في بيان
اليوم، ان
"معركة المتن
الانتخابية
تكتسب صفة
وطنية عامة
تفرض على كل
وطني
وديموقراطي
لبناني وعلى
الشيوعيين في
المتن وخارجه
التصدي لكل
محاولات
تغيير موازين
القوى
السياسية في
البرلمان على
الصعيد
الشعبي،
حماية لمسيرة
لبنان الاستقلالية
ولبناء
الدولة وضمان
التطور الديموقراطي
في لبنان".
النائب
عطاالله:
العماد عون لا
يملك قرار عدم
خوض معركة
المتن
وطنية
- 25/7/2007 (سياسة)
اعتبر النائب
الياس
عطاالله في
حديث الى
برنامج
"لبنان
اليوم" من
تلفزيون
لبنان ان "من
افتعل "قصة
نهر البارد"
يحاول
بالتأكيد ان
يصنع ما
يشبهها أينما
تطال يده،
بهدف ابطال
المحكمة
الدولية وهدم
مسيرة بناء
الدولة
اللبنانية
واعادة نفوذه
الى لبنان.
وطالب
النائب
عطاالله كل من
يشترط تأمين
نصاب الثلثين
في جلسة
الاستحقاق
الرئاسي "بأن يمتلك
ضمانة مادية
او معنوية
لتأمين
الحضور وبالتالي
النصاب".
وقال:
"من الناحية
الدستورية لا
تستطيع المعارضة
تشكيل حكومة
ثانية، اما
تحت الأمر
الواقع
فيمكنهم
تشكيل حكومة
ساعة يشاؤون،
لكنها لن
تتمتع
بالدستورية
والمشروعية
ولن يعترف بها
أحد". واسف
"لتعذر
التوافق في
الانتخابات
الفرعية في
المتن كما
يجري في
بيروت" وقال:
"ان العماد
ميشال عون لا
يملك قرار عدم
خوض معركة
المتن". مضيفا
ان "التعامل يتم
على قاعدة
نقتل القتيل
لنستفيد منه،
جبهة ميشال
عون قتلت
الوزير بيار
الجميل.
فتنظيم "فتح
الاسلام" قتل
بيار الجميل،
وهذا التنظيم
له علاقة
بسوريا،
وسوريا هي
القائد الفعلي
للجبهة التي
ينتمي اليها
النائب ميشال عون".
وجدد النائب
عطاالله رفضه
"الانقضاض على
اتفاق الطائف
عبر طرح
المثالثة بدل
المناصفة".
نبيلة
محمد صعب
اعلنت سحب
ترشحها من
انتخابات
بيروت
الفرعية
وطنية
- 25/7/2007 (سياسة)
اعلنت
المرشحة عن
المقعد السني
في الانتخابات
الفرعية في
الدائرة
الثانية
لبيروت نبيلة
محمد صعب في
بيان اليوم،
سحب ترشحها
"آملة ان يكون
الوفاق بين
مختلف اقطاب
النسيج اللبناني
هو القاعدة
والوعد
المؤتمر
الشعبي
اللبناني"
دعا الى
مقاطعة الانتخابات
الفرعية في
بيروت
وطنية
- 25/7/2007 (سياسة) دعا
"مجلس بيروت"
في "المؤتمر
الشعبي
اللبناني"،
"الرأي
البيروتي الى
مقاطعة
الانتخابات
الفرعية في
بيروت والامتناع
عن التصويت"
واعتبر في
بيان اصدره،
انه "كان
يفترض بإدارة
"المستقبل"
أن تجري مشاورات
مع فعاليات
بيروت لإتخاذ
الموقف
المشترك
المناسب،
فسياسة
الاحتكار السياسي
والإستثئار
الحزبي قسمت
صفوف البيروتيين
وأضعفت دور
بيروت الوطني
الإسلامي الجامع".
واشار
الى ان "كمال
شاتيلا حاول
توحيد الصف البيروتي
ما قبل
انتخابات
العام 2005، الا
أن "إدارة
المستقبل"
فضلت التحالف
مع القوات اللبنانية
بديلا عن وحدة
الصف
البيروتي،
وها هي اليوم
تكرر الموقف
نفسه غير
عابئة بالرأي
العام
البيروتي
الذي يتطلع
الى إستعادة
دور بيروت في
المعادلة
واحترام
خصائصها
وطبيعتها
وحقوقها".
واعلن ان
"المؤتمر
الشعبي اللبناني،
وإنطلاقا من
مقاطعته
الانتخابات
النيابية عام
2005 لعدم شرعية
قانون
الانتخابات
الذي أبطل مثيله
المجلس
الدستوري عام
1996، فإنه لا يقر
بشرعية
الانتخابات
الفرعية على
هذا الأساس".
وذكر
ان "هناك
استغلالا لدم
الشهيد وليد
عيدو ورفاقه،
فبعض الناس
سوف تتعاطف،
وهذا أمر طبيعي،
لكن تقديرنا
يتجه الى
مقاطعة أغلبية
الناخبين
للانتخابات
في بيروت".
ودعا "لرفع
الصوت
بالمقاطعة
إحتجاجا على
قانون إنتخابي
ظالم،
وإحتجاجا على
استمرار نهج
الاحتكار
الذي يقسم
صفوف أهل
بيروت".
رئيس
"التيارالشيعي":لأننا
ندعم خط
العدالة
والإعتدال
وثقافة
الحياة
ندعو
أهلنا في
بيروت والمتن
الى التصويت
بكثافة
لمرشحي خط
الشهداء
وطنية
-25/7/2007 (سياسة) عقد
رئيس "التيار
الشيعي الحر"
الشيخ محمد
الحاج حسن
مؤتمرا صحفيا
في مركز
التيار شرح
موقفه من
الإنتخابات
الفرعية في
المتن وبيروت
وقال:"في مثل
هذه الأيام
كانت صواريخ
طائرات العدو
الإسرائيلي
تقصف قرانا وتعبث
بوطننا ويسقط
الشهداء في
سبيل كرامة الوطن
، واليوم
إسرائيل
بلباس
وهيكلية
مختلفة تقصف
الشمال
وتعتدي على
الجيش ويسقط
الشهداء في
سبيل الوطن،
فعلى شهداء
تموز 2006 و2007
الرحمة والخلود
المنعم
وللجرحى
الشفاء
العاجل وللوطن
الإنتصار".
وتابع:"منذ
انطلاقة ثورة الأرز
وانتفاضة
الإستقلال
كنا مع إخوتنا
نحطم ما بناه
لنا نظام
الوراثة
الأسدية
البعثية من
حواجز منعت
تلاقينا
وتواصلنا،
واليوم وبعد
إصرار الوحش
الدمشقي على
حرق أرز لبنان
وزرع الفتنة
بين
اللبنانيين
نقف أمام
استحقاق
مصيري للخط
السيادي
الإستقلالي ،
متحدين الموت بممارستنا
لحقنا
الديمقراطي
في اختيار من
يحمل مشروع
بناء الدولة
وحفظ أمانة
الشهداء".
واضاف:"فبيار
الجميل هو ابن
عائلة لها
تاريخها
وإرثها
الوطني، وهو
يحمل راية
نضالية أبى إلا
أن يكون في
طليعة
الإستشهاديين
في سبيل كرامة
لبنان، وهو
اللبناني
الأصيل
والكتائبي العنيد
والواضح،
فنتوجه إلى
صناديق
الإقتراع في
الخامس من آب
المقبل نصوت
بضمير لمسيرة
الشهداء ونحن
نعتقد أن وحدة
الصف المسيحي
في المتن هو
الخيار
الأصوب".
واضاف:"وأما
استشهاد
النائب وليد
عيدو فترك في
القلب غصة
وألم، لأننا
افتقدنا
مناضلا شرسا
في وجه أعداء
لبنان
ومستهدفي
كيانه،
وأرادوا
بقتله توجيه
رسالة لحملة
مشروع رفيق
الحريري
الوطني
العربي، لكن
جاء الرد على
الرسالة
الإرهابية
بإصرار أهل
بيروت على
الحياة
وحماية
كرامتهم من خلال
إصرارهم على
خوض
الإستحقاق
الإنتخابي بروح
وطنية عالية
يحملونها مع
زعيمهم الشيخ
سعد الدين
الحريري
وحلفاءه في
قوى الرابع
عشر من آذار".
وقال
:" فلأننا ندعم
خط العدالة
والإعتدال وثقافة
الحياة ندعو
أهلنا في
بيروت والمتن
الى التصويت
بكثافة
لمرشحي خط
الشهداء
الرئيس الشيخ
أمين الجميل
والسيد محمد
الأمين عيتاني
دون تردد أو
تراخي، ولتكن
الصناديق هي
الحكم الفصل".
وتابع:"دعونا
نعيش بسلام،
أناشد أهل
السياسة في
لبنان، لا
تتركوا
الإنعكاسات
السياسية
تتحول إلى
إراقة الدم
اللبناني، فلماذا
تتوزع جرائم
القتل في
المناطق بحجج
الصراعات
التي تشعل
الفتن".
وفد
من
"التيارالوطني
الحر" زار مقر
"الطاشناق"
في برج حمود
النائب
بقرادونيان:
ذاهبون نحو
معركة إلا إذا
نجحت
الوساطات
خوري:
قناعاتي
الشخصية
تنسجم مع
قناعات العماد
عون
و"التيار"
وطنية
- 25/7/2007 (سياسة) زار
اليوم وفد من
"التيارالوطني
الحر" ضم
النائب
ابراهيم
كنعان
والمرشح في
المتن
الشمالي
الدكتور كميل
خوري والقيادي
في "التيار"
الان عون،
ومنسقا المتن
في "التيار"
فؤاد صياح
وميشال ابو
خليل، مقر حزب
الطاشناق في
برج حمود، حيث
كان في
استقبالهم
ألامين العام
للحزب هوفيك
مخيتاريان
والنائب آغوب
بقرادونيان
والوزير
السابق سيبوه
هوفنانيان
والمسؤول
الإعلامي
اغوب
هاواتيان.
وبحسب
بيان حزب
للطاشناق قال
المرشح
الدكتور كميل خوري
ردا على أسئلة
الصحافيين:
"أن قناعاته الشخصية
تنسجم مع
قناعات
العماد ميشال
عون والتيار
الوطني الحر،
وانطلاقا من
القناعات المشتركة
قررنا
المشاركة في
الانتخابات
وكان
الاختيار
لشخصي أنا لكي
امثل العماد
عون والتيار
الوطني الحر
بهذه
الانتخابات.
واضاف: "زيارتنا
لمقر
الطاشناق
اليوم هي
زيارة طبيعية
بين أفراد
العائلة
الواحدة،
فالتحالف مع
الطاشناق
قديم وليس
جديدا ونحن
نعقد لقاءات
متكررة،
ولقاء اليوم
يأتي بطبيعة
الحال ضمن
التعاون
والتحالف
والتشاور
الثابت بيننا
والتحضير لانتخابات
5 آب".
بدوره،
قال النائب
بقرادونيان:
"اليوم وبعد كل
الجهود
والمساعي
التي قمنا بها
عند الأطراف
السياسية
وخاصة عند
الرئيس أمين
الجميل للتوافق
قبل إعلان
تاريخ
الانتخابات،
رأينا انه لم
نستطع الوصول
إلى الهدف
المنشود. واليوم
للأسف بعد فشل
المساعي
أخذنا قرار
خوض المعركة،
والتاريخ
السياسي
والانتخابي
لحزب
الطاشناق يدل
على انه لا
يتخلى عن حلفائه،
فالدكتور
خوري هو مرشح
تحالف العماد
عون - الرئيس
ميشال المر -
الطاشناق،
وسنخوض هذه
الانتخابات
بروح
ديمقراطية
ورياضية، ونتمنى
أن ننتصر في
هذه
الانتخابات
وفي النهاية الانتصار
لن يكون لنا
بل للمتن
وللديمقراطية".
وحول
المساعي
للتوافق قال
النائب
بقرادونيان:
"للأسف
الشديد نحن لم
ننجح في
الوساطة، هناك
أطراف أخرى
سيما أصحاب
السيادة
المطارنة وبمباركة
غبطة
البطريرك
يقومون
بالمساعي ونحن
نتمنى لهم
النجاح. لكن
اليوم باب
المعركة قد
فتح وإذا لم
يحصل تطور
ايجابي
بالنسبة للوساطة
نحن ذاهبون
نحو معركة إلا
إذا سجل تطور
مهم على صعيد
الوساطات
وإذا تحقق مد
اليد الذي يحكى
عنه، فلا احد
يريد كسر
العظام وفرض
الذات، هناك
حياة
ديمقراطية
يجب أن تأخذ
مجراها".
العجوز
اعلن تأييده
مرشح
"المستقبل"
في بيروت و
"الكتائب" في
المتن
وطنية
- 25/7/2007 (سياسة) اعلن
رئيس مجلس
قيادة حركة الناصريين
الاحرار زياد
العجوز
"تأييد الحركة
المطلق لمرشح
تيار
المستقبل الى
الانتخابات
الفرعية في
بيروت محمد
الامين
عيتاني، ولمرشح
حزب الكتائب
الرئيس امين
الجميل في المتن".
معركة
(الهامش) وحرب
(المتن)