المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
الانتخابات
الفرعية
ليومي الجمعة
والسبت 27 و28
تموز2007
ايلي
محفوض: ما
يجري في المتن
يهدف إلى ضرب
آخر معقل
للمقاومة
على
المتني ان
يرسخ الهوية
اللبنانية
ويؤكد انتماءنا
لهذا الوطن
وطنية-27/7/2007(سياسة)
اجرى الأمين
العام
للمنسقية
العامة
للمؤسسات اللبنانية
الكندية
الياس بجاني
مقابلة عبر الهاتف
مع المحامي
ايلي محفوض
رئيس حركة
التغيير وعضو
تجمع 14 آذار،
وتناولت بشكل
اساسي انتخابات
المتن
الفرعية،
ومواقف (رئيس
كتلة التغيير
والاصلاح
النائب
العماد) ميشال
عون. سئل المحامي
محفوض عن
موقفه من
انتخابات
المتن الشمالي
الفرعية
وتفسيره
لإصرار
العماد عون السير
قدما في
مرشحه؟ اجاب:
تفوه العماد
ميشال عون
بكلمات غير
لائقة،
وتحديدا عير
عائلة الجميل
بقوله إن نواب
كتلته ينتمون
إلى عائلات عريقة
فيما الخصم
ويعني هنا
الرئيس
الجميل لا ينتمي
إلى عائلة
عريقة. لافتا
الى الرئيس
أمين الجميل
ينتمي كما
نعرف إلى
عائلة وإلى
حزب قدما
الشهداء
والكثير من
التضحيات.
وعن
سبب عودة
الحماس
للنائب ميشال
المر وحزب الطشناق
للمشاركة في
الانتخابات
قال محفوض: من
المعروف أن
النائب ميشال
المر ومعه حزب
الطشناق لم
يكونا
متحمسين
للمشاركة في
الانتخابات
كونها لا
تعنيهما
مباشرة وليس
فيها ما
يغريهما لخوض
غمارها في
مواجهة
الرئيس
الجميل، إلا
أنني سأكشف
سرا هنا وأقول
إن أوامر
سورية صدرت قبل
أيام قليلة،
وهي أوجبت على
من تلقاها
مساندة رجل
سوريا الأول
العماد ميشال
عون واستنهاض
همم الجميع
لدعم مرشحه.
ورأى
"إن ما يجري
على الساحة
المتنية
حاليا يهدف
إلى ضرب آخر
معقل
للمقاومة
اللبنانية". لافتا
الى "ان
العماد عون
يحاول ضرب
عائلات الجميل
وشمعون واده
في مسعى حثيث
منه لإقفال كل
البيوت
السياسية
المسيحية".
وقال "خيار
أهل المتن
الشمالي في
المواجهة
الانتخابية
واضح المعالم
ومحصور بين
هذين الخطين
والمسارين
المتناقضين.
خيارهم هو بين
الرئيس أمين
الجميل ممثل
القوى اللبنانية
السيادية
والديموقراطية
والحريات،
وبين مرشح
العماد عون،
ممثل حزب
لبناني اسمه
"التيار
العوني"
صحيح، ولكن
توجهه يناقض
القيم والوجدان
المسيحي
ويتناغم بكل
وضوح مع النظام
السوري
وجماعته في
لبنان".
واكد
إن شهادة
الشيخ بيار
الجميل ليست
ملكا لأحد، بل
ملك لكل الوطن
وكل
المواطنين
والتحدي
العوني
بالتالي لم
يعد مقتصرا
على الرئيس الجميل
وحزب
الكتائب، بل
أمسى يشمل كل
أحرار لبنان
وسيادييه والشرفاء.
إننا على أتم
الاستعداد
لخسارة مقعد
نيابي في حال
منح المتنيون
أصواتهم
لمرشح العماد
عون، ولكن
لسنا أبدا على
استعداد لرهن لبنان
لمدة ست سنوات
كاملة لرجل
كالعماد عون تاريخه
بات بحاجة إلى
إعادة شرح
وتشريح وبحث شامل
وكامل
بموضوعية
وواقعية.
وعن
رسالته لأهل
المتن
الشمالي في
خضم هذه
المواجهة
الانتخابية
قال المحامي
محفوض:" في حال
وقعت المواجهة
الديموقراطيه
على المتني أن
يعي أنه من خلال
صندوق
الاقتراع
سيقوم هو
شخصيا بترسيخ الهوية
اللبنانية
ويؤكد
انتماءنا
جميعا لهذا
الوطن
الرسالة".
دكاش
أطلع بري على
مبادرته:المساعي
لم تتعثّر وإن
بَدَت صعبة
النهار/استقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري امس في
مكتبه في عين
التينة
النائب بيار
دكاش الذي وصف
الاجتماع
بانه "كان
جيدا على جاري
العادة". وافاد
بانه اطلع بري
على
"المبادرة
التي استمر فيها
من اجل تجنب
معركة المتن
الشمالي لاسباب
عدة ليست
خافية على
احد. وقد لمست
منه كل الاهتمام
وتبادلنا
الآراء
والافكار.
ونأمل في ان
نصل في نهاية
المطاف الى
الحل المنشود
الذي يطمئن كل
اللبنانيين
وخصوصا
المتنيين الاحباء".
سئل: ما
هو الموقف
الواضح لبري
من موضوع
الانتخابات
النيابية
الفرعية؟،
فأجاب: "ليس
بيار دكاش من
يقول ما هو
موقف الرئيس
بري. فموقفه
يعلنه بنفسه.
طبعا لا نقول
كل الاشياء باعتبار
اننا أتينا
لاستشارة
الرئيس بري ولاطلاعه
على ما اقوم
به، وهو واجبي
حيال رئيس المجلس
وانا عضو في
في البرلمان".
وهل لا
يزال في
الامكان حصول
توافق في
المتن بعد المواقف
السياسية
المتشنجة؟
أجاب: "لا نزال
نعيش في
النظام
الديموقراطي
البرلماني
الحر. لذلك،
تصب المواقف
المتشنجة
التي نسمعها
من هذا الفريق
او ذاك في
خانة
الديموقراطية
التي نفاخر
بأننا
نمارسها
ونأمل في ان
نمارسها على
اصولها. لذلك،
اقول ببساطة
ان المساعي لم
تتعثر بعد،
وان بدت صعبة.
سنصل في
النهاية
بمشورة
الكبار الذين
يعرفون
المهالك التي
يمكن ان تؤدي
اليها هذه
الانتخابات،
الى الطريق
السوي وتاليا
الى الحل
المرتقب". وسئل:
ما هي العقد
الاساسية
التي تحول دون
هذا
التوافق؟،
أجاب: "وما
اكثرها. ولكن
في المقابل
هناك ايضا مجالات
للحل. لذا،
ففريق منا
يتكلم على
خيوط وكوة
صغيرة
مفتوحة، وآخر
يقول ان اليد
ممدودة مما
يدل على لا
قطيعة، وفي
إمكاننا
دائما ان نصل
الى الحلول".
ميشال
عون يعتمد على
أصوات
المجنسين
السوريين في
المتن
الشمالي
الشراع
- 2007 / 7 / 27
واجهت
وتواجه
الدولة اللبنانية
في
الانتخابات
الفرعية في
بيروت والمتن
الشمالي
لاختيار
بديلين عن
النائبين
الشهيدين
الوزير بيار
أمين الجميل
والقاضي وليد
عيدو مشاكل
متعددة سواء
من حيث رفض
قوى لبنانية
ذات تأثير
شرعية
ودستورية تلك
الانتخابات
أو إمكانية
تحويل
المقاطعة
المفترضة
لهذه الانتخابات
يوم 5/8/2007 إلى
حالة اعتراض
وتمرد قد تتسلل
منها الفتن
المذهبية أو
الطائفية
لمزيد من
تأزيم الحالة
القائمة على
أكثر من صعيد
في كل لبنان.
غير ان
الأمر الذي لم
يطرح على صعيد
البحث العلني
أو الاعلامي
حتى الآن، هو
كيف ستتعامل
الدولة
اللبنانية مع
قدوم عشرات
آلاف
المجنسين
السوريين
الذين فرض نظام
الوصاية
الكريه
إعطاءهم
الجنسية
اللبنانية
لاستخدامهم
خاصة في
الانتخابات
النيابية في
لبنان. وكم هي
مصادفة قدرية
ومحسوبة
جيداً، أن
يكون القسم
الأعظم من
هؤلاء
المجنسين
السوريين مسجلاً
في دائرتي
المتن
الشمالي
وبيروت حيث
تجري
الانتخابات
الفرعية بعد
أسبوع تقريباً
من الآن.
وكم هي
مصادفة قدرية
ومحسوبة
جيداً، أن تتم
الانتخابات
في دائرتين تم
قتل ممثليهما
الشهيدين
بيار الجميل
ووليد عيدو،
بأدوات الاستخبارات
السورية،
وعلى خلفية
تعطيل دستوري
حكومي ونيابي
لإقرار
لبناني وعقاب
للبنان
لموافقته على
قيام المحكمة
الدولية لمحاكمة
قتلة الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري.
وكم هي
مصادفة قدرية
ومحسوبة
جيداً، أن
يكون هؤلاء
المجنسون في
خدمة أتباع
نظام الوصاية الكريه
وها هم في
هاتين
الدائرتين
ممثلون بميشال
المر في المتن
الشمالي
ونجاح واكيم
في دائرة بيروت
الثانية..
ولكل منهما
قصة في دائرته
مع المجنسين.
فأغلب
الظن ان نجاح
واكيم يعتمد
في ترشيح أحد جماعته
في بيروت
الثانية
استناداً إلى
قوتين
أساسيتين
فيها وهما:
قوة حزب الله
الذي خرق التعهد
الذي كان
أعطاه خلال
الحلف
الرباعي مع
سعد الدين
الحريري
ووليد جنبلاط
(ونبيه بري) في
انتخابات 2005
وجيّر أكثر من
9 آلاف صوت
لنجاح واكيم
المرشح
الارثوذكسي
في هذه الدائرة
وضد مرشح
الحريري..
فضلاً عن
أصوات المجنسين
السوريين
الذين قدروا
بخمسة آلاف
صوت، بحيث
شكلت أصوات
الحزب
والمجنسين
أكثر من 75% من
الاصوات التي
حصل عليها
واكيم.. وسقط.
أما
ميشال المر،
وقد كان
وزيراً
للداخلية عندما
عمد.. وبعد
صدور مرسوم
المتجنسين في
عهد الياس
الهراوي وكان
وزير
الداخلية
يومها بشارة
مرهج، إلى
تسجيل أكثر من
10 آلاف سوري في
دائرته
الانتخابية
ليصبوا في أية
انتخابات نيابية
لمصلحته، وهي
الورقة التي
استخدمها أبو
الياس في
انتخابات 1996 و2000
(و2005) لمصلحته
ومصلحة لائحة
ميشال عون. كان
المجنسون
السوريون في
قضاء المتن
الشمالي
يأتون
بالحافلات
السورية من
الأراضي السورية
وفي كل حافلة
مخبر أمني
سوري، يعطيهم
التعليمات،
ويوصلهم إلى
لجان
الاقتراع
حاملين
أوراقاً لا
يعرفون
الأسماء
المكتوبة
فيها،
وبالكاد
يقرأون إذا
عرفوا
القراءة من هي
وماذا تعني
ولا يعرفون ان
كانت لمسلمين
أو لمسيحيين..
وكان المضحك
لو سألهم
مندوبو
الوسائل
الإعلامية
خاصة المرئية
عن اسم أي
مرشح خاصة إذا
كان أرمنياً..
كان
المشهد
فولكلورياً
تضحك له أشداق
المشاهدين
كما لو كانوا
يضحكون على
أنفسهم، حتى
هذه السخرية
التي كان
يفرضها نظام
الوصاية على لبنان..
لكن هذه
السخرية كانت
تأتي بميشال
المر إلى
المجلس
النيابي..
ليصبح وزيراً
ونائباً لرئيس
الحكومة.. كما
أتت به أصوات
الكتائبيين
في انتخابات 1972
ليصبح وزيراً
في سنوات ما
قبل زمن
الوصاية
الكريه.
السؤال
الآن: ماذا
ستفعل وزارة
الداخلية
والامن العام
اللبناني
ضمنها، مع
قوافل
المجنسين
السوريين الذين
سترسلهم
الاستخبارات
السورية الى
المتن
الشمالي
وبيروت
للاقتراع
لمرشح ميشال عون
ومرشح نجاح
واكيم، (اذا
لم تنجح
المحاولات المسيحية
لمنع قيام
معركة
انتخابية في
المتن
الشمالي)؟
هل
تنشب ازمة
سياسية جديدة
داخلية يكون
بطلها هذه
المرة ميشال
عون الذي
سيستنجد
بعشرة آلاف
صوت سوري
ليصبوا
لمرشحه في
المتن
الشمالي فيظهر
انه صاحب
الاصوات
الاعلى بين
المسيحيين؟!
علماً بأن كل
المجنسين في
المتن الشمالي
هم مسلمون
وكثيرون
بينهم هم من
البدو الرحل،
وبعضهم من
النور او
الغجر؟
هل
تمنع السلطات
اللبنانية
دخول هؤلاء
المجنسين
لأنهم ليسوا
ممثلين لأي
ارادة
لبنانية، بل
هم قوة ضغط
بأيدي
الاستخبارات
السورية لاستخدامهم
لأغراض ضد
المصلحة
اللبنانية، كما
هي عصابات فتح
الاجرام
وأحمد جبريل
وأبو موسى
وغيرها من
العصابات
اللبنانية
المؤتمرة
بإمرة هذه
الاستخبارات.
وهل
تفتح هذه
الانتخابات
الفرعية من
جديد ملف
المجنسين
فتعطى لمن
يستحق وتؤخذ
ممن لا يستحق. غير
ان هذا الملف
ليس برسم
الدولة
اللبنانية فحسب..
بل هو ايضاً
برسم
البطريركية المارونية..
وليت بيان
المطارنة
الموارنة الشهري
القادم أو
الطارىء
يتطرق له..
وقبل الانتخابات
الفرعية في
المتن.
حسن
صبرا
دمشق
أبلغت
حلفاءها أن لا
انتخابات
رئاسية وطلبت
إليهم عدم
التجاوب مع أي
مسعى للحل
السياسة
- 2007 / 7 / 27
أكد
رئيس »التيار
الوطني الحر«
النائب ميشال
عون أهمية
العلاقات
السورية
اللبنانية
منتقداً
الذين
يحاولون
تشويهها. وقال
في مؤتمر
صحافي أمس في
فندق "الدون"
في برلين عقب
محادثات
أجراها مع
وزير
الخارجية الألماني
فرانك فالتر
شتاينماير
وبعض المسؤولين
الألمان"
إخواننا
السوريون
ساعدونا في
الماضي
وسيساعدوننا
في المستقبل..
إننا تفاهمنا وسنتفاهم
معهم في
المستقبل
أيضاً
سياسياً
واقتصادياً
واجتماعياً".
وأشار إلى أن
المشكلة
حالياً بين
البلدين هي
مشكلة
إعلامية بحتة
وليست مشكلة
سياسية وهي من
صنع البعض
تنفيذاً
لمآرب داخلية
وخارجية وهذا
البعض يريد أن
توجه
الاتهامات
لسورية
لتشويه
صورتها وقد
فرضت هذه
المشكلة
الإعلامية
على العالم
لتنفيذ مآرب
لدى نفوس
البعض
داخلياً
وخارجياً.
وأكد عون
أن
الاغتيالات
التي حصلت في
لبنان لم يكشف
مرتكبوها لأن
هناك من لا
يريد لها أن تكشف.
وقال ان
الاغتيالات
التي جرت في
لبنان من صنع
أياد ومجرمين
لم تعرف بعد
لأن هناك من
لا يريد أن
تعرف والمهم
لدى هذا البعض
هو جر هذه الأزمة
إلى أروقة
الأمم
المتحدة
لتشويه سمعة
سورية.
وتكشف
هذه المواقف
النقاب عن
حقيقة
العلاقة بين
عون ودمشق
وانخراطه في
صفوف
المؤتمرين بقراراتها
وتوجهاتها
الهادفة الى
اجهاض اي مسعى
للحل لا بل
السعي ما امكن
الى اختلاق المزيد
من عوامل
الاختلاف
الداخلي بما
يمنع التوافق
الداخلي على
صيغة للحل .
وفي سياق
تنسيق مواقف
العرقلة كشفت
معلومات خاصة
ل¯"السياسة"
أن عدداً من
المسؤولين في
المعارضة قد
زار دمشق سراً
في الأيام
الماضية بناء
على طلبات
استدعاء من
جانب قيادات
في النظام السوري
للبحث في ما
يمكن اتخاذه
من خطوات
لمواجهة
تطورات
المرحلة
المقبلة في
لبنان.
ويتزامن
ذلك مع توافر
معلومات
مفادها أن قراراً
سورياً
رفيعاً أبلغ
إلى أركان
المعارضة في
لبنان بأن لا
انتخابات
رئاسية في
لبنان, ولا
تقدموا أي
ضمانات
لحلفاء
أميركا في
لبنان بهذا
الخصوص ولا
تساعدوا على
إنجاح أي مسعى
عربي أو دولي
يتجاهل دور
سورية
الأساسي في
لبنان.
وتشير
المصادر إلى
أنه وبحسب
المعلومات
المتوافرة
لديها بأن
الخطوط فتحت
جميعها بين دوائر
الاستخبارات
السورية في
دمشق وبين قوى
في المعارضة
تمهيداً
لدراسة طبيعة
الخطوات التي
سيتم اللجوء
إليها في
المرحلة
المقبلة في
إطار تنفيذ
الخطة
الثانية من
الانقلاب
الذي بدأ منذ
أشهر عندما
أقيم
الاعتصام في
وسط بيروت وتحول
في ما بعد
احتلالاً على
وقع إطلاق
حملات التخوين
والتحريض ضد
الحكومة
ورئيسها فؤاد
السنيورة وضد
قوى الأكثرية,
والتعامل
بسلبية مع كل
نداءات
الحوار
والمصالحة
التي أطلقتها
قوى 14 آذار
وكان آخرها
دعوة رئيس
»تيار المستقبل«
النائب سعد
الحريري إلى
الحوار, التي
تم تجاهلها من
قبل حليفي
سورية
الأساسيين
نبيه بري وحسن
نصر الله, ما
يعني أن
الفريق الآخر ما
زال مصراً على
موقفه بالمضي
في سياسة إغراق
لبنان في
المزيد من
الفوضى,
والوقوف في
وجه أي محاولة
لإعادة
الاستقرار
إليه.
وتبدو
معالم الصورة
واضحة برأي
مصادر حكومية
لبنانية
لناحية مسار
التطورات
السياسية في
لبنان على
جبهة
المعارضة
التي منعت
الموفد الفرنسي
جان كلود
كوسران من
النجاح في
مهمته عن طريق
رفضها الجلوس
إلى طاولة
الحوار ثانية,
كرسالة سورية
واضحة بإفشال
مهمة وزير
الخارجية
الفرنسية
برنارد
كوشنير الذي
سيزور بيروت
اليوم , وأن لا
حل في لبنان
إذا لم يمر
عبر البوابة
السورية.
ومن هنا
فإن المصادر
تعتبر أن رفض
فريق 8 آذار
التجاوب مع
المقترحات
الفرنسية بالعودة
إلى الحوار
والتركيز
بشكل أساسي
على حكومة
الوحدة
الوطنية, دون
تقديم أي
ضمانات بالنسبة
للانتخابات
الرئاسية,
إنما يطرح
علامات
استفهام
كبيرة حول
حقيقة
النوايا
السورية المبيتة
تجاه لبنان,
بعدما جرى
إفشال مهمة الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية عمرو
موسى, ومن
بعده
المبادرة
الفرنسية, على
وقع التهديدات
بالفوضى التي
يطلقها أركان
المعارضة في
لبنان
وتحديداً »حزب
الله«, فيما
يعتبر مؤشراً
على النوايا
المبيتة لهذا
الفريق,
معطوفة على الرسائل
المبطنة التي
يبعث بها
الرئيس أميل لحود
في أكثر من
اتجاه حول
نيته اتخاذ
إجراءات عند
انتهاء
ولايته لمنع
تسليم السلطة
إلى حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة,
إضافة إلى
الإشارات
التي تصب في
نفس الإطار,
التي يطلقها
حلفاء سورية
في إيران.
الرئيس
الجميل التقى
وفد المطارنة
الموارنة في
بكفيا
المطران
ابو جودة :
متخوفون من
الصدامات بين
الشعب
وطنية-
27/7/2007 (سياسة)
التقى الرئيس
امين الجميل
في دارته في
بكفيا عند
السابعة من
مساء اليوم وفد
المطارنة
الموارنة وضم
النائب
البطريركي العام
المطران
رولان ابو
جودة،
والنائب البطريركي
سمير مظلوم
ومطران بيروت
بولس مطر. تم
خلال اللقاء
البحث في
تطورات
المبادرة التي
يقوم بها
المطارنة
بايعاز من
البطريرك الماروني
مار نصرالله
بطرس صفير.
المطران
ابو جودة
بعد
اللقاء اعلن
المطران ابو
جودة: "نتابع
المهمة التي
نقوم بها
وابدى الرئيس
الجميل كل استعداد
للتجاوب مع
رغبة السيد
البطريرك
ويقول بأنه
رهن ارادة
البطريرك
ووضع ترشيحه
وشخصه
وامكاناته
بتصرف غبطته،
كان الرئيس الجميل
آسفا من عدم
صدور موقف
اكثر ايجابية
من قبل العماد
ميشال عون، لا
سيما واننا
خرجنا بانطباع
اكثر ايجابية
مما سمعناه في
المؤتمر
الصحافي الذي
عقده ولكن رغم
كل شيء يجب ان
نأمل خيرا
ونتابع العمل
والصلاة في
الوقت عينه"..
سئل: هل
المبادرة
مستمرة ومن
يتحمل هذا
الفشل وقد
ذكرت ان
الرئيس
الجميل كان
متجاوبا؟
اجاب:
لم نصل الى
الفشل وان شاء
الله لا يكون
هناك فشل.
سئل: هل
تعتقد ان ما
قيل ليس فشلا؟
اجاب:
من سيرفض
الفشل سيتحمل
الفشل طبعا،
سيفشل المهمة
ويتحمل
النتائج.
سئل:
بعد رحيلكم
اغلق العماد
عون الباب
وحول الموضوع
الى مجلس شورى
الدولة؟
اجاب:
سنرى ما
سيقرره مجلس
الشورى.
سئل:
الا زلت
مستمرا في
المبادرة؟
اجاب:
سننتظر ماذا
سيجد بين
اليوم وغدا،
وسنرى ما
سيلهمنا الله
عليه، تحدثنا
مع بعضنا
الان، ونحن لا
نحب ان نغلق
الباب فورا، خصوصا
واننا على كف
عفريت.
فالمعركة لن
تكون سليمة.
سئل: مم
انت متخوف؟
اجاب:
انا متخوف من
الصدامات بين
الشعب خصوصا وان
هنالك دم شهيد
الى ما هنالك
من امور يتكلم
عنها الناس،
ولهذا السبب
بكركي مستمرة
في هذه
المبادرة وهي
تود ان تنجح.
الرئيس
الجميل
استقبل في
بكفيا وفد
الرابطات
المسيحية
النائب
حرب :ندعم
الرئيس
الجميل
ووضعنا انفسنا
في تصرفه
افرام:
القضية
اللبنانية في
خطر والمرحلة
تتطلب الحكمة
وطنية -
27/7/2007 (سياسة)
التقى الرئيس
أمين الجميل
في دارته في
بكفيا قبل ظهر
اليوم النائب
بطرس حرب الذي
أعلن "إنها زيارة
دعم وتأييد
للرئيس
الجميل في
المعركة التي
تشكل ردا على
العملية
المجرمة التي
إغتالت
الشهيد بيار
الجميل،
ووضعنا نفسنا
في تصرف فخامته،
وفي تصرف
المبادىء
التي يخوض على
أساسها هذه
المعركة
وجئنا نقول
بأن دماء بيار
الجميل هي
الوسيلة
الوحيدة
لإحترام هذه
الدماء وهذه
الذكرى بالا
نحقق أهداف
المجرمين الذين
اغتالوه".
الرابطات
المسيحية
والتقى
الرئيس
الجميل وفدا
من اتحاد
الرابطات
والمجالس
اللبنانية
المسيحية
برئاسة حبيب
إفرام، وتم
خلال اللقاء
البحث في
الإنتخابات
المقبلة.
وقال
أفرام:" جئنا
لزيارة
الرئيس
الجميل
وعبرنا عن
قلقنا للمناخ
الذي يسود
معركة لا
يريدها المسيحيون
لا في التوقيت
ولا في أرض
المتن خصوصا
أنها تأتي على
دم شهادة من
الشيخ بيار
الجميل من أجل
القضية
اللبنانية،
ما نحن أمامه
كمسيحيين من
تحديات حول
لبنان ودوره
ورسالته
وقضيته أخطر
وأبعد بكثير
من تقاتلنا
ومن كسر العظم
ما بين
المسيحيين
على مقعد
المتن".
أضاف:
"نسعى أولا مع
كل تقدير
واحترام لهذا
البيت ولهذا
الحزب الذي
أعطى وضحى،
لآن تكون هذه
الإنتخابات
مدخلا الى
الوفاق
المسيحي وليس
الى تطاحن
مسيحي،
وسررنا كثيرا
ان يقول فخامة
الرئيس نحن لا
نريد هذه
المعركة ولا
نريدها ولكن
لا ندري لماذا
نجر
المسيحيين
الى هذه المعركة
ولماذا نذهب
الى التطاحن
بعيون مفتوحة".
وتابع "نقول
بكل محبة لكل
الأفرقاء
المسيحيين
هذا ليس زمن
تطاحن، هذا
زمن وحدة
نتمنى أن
نتكابر على
الخلافات
ونفهم أن
القضية اللبنانية
بخطر وسنكون
بخطر أكبر إذا
استمرينا في
خلافاتنا".
واردف:
"نسعى مع
الكثير من
القوى في
البطريركية
المارونية
وفي الرابطة
المارونية
والمطارنة
الموارنة ومن
شخصيات تريد
المصلحة العليا،
أن تمر هذه
الإنتخابات
اذا حصلت بأقل
ضرر ممكن وبجو
بعيد عن
التحدي". مشيرا
الى "ان
المرحلة
تتطلب
الحكمة،
والرئيس الجميل
مستعد ويده
ممدودة لاي
وفاق ما بين
المسيحيين،
وهو مستعد لكل
المبادرات
الطيبة وعبر
عن استعداد
وانفتاح لاي
مسعى وفاقي" .
المطران
مطر عرض
والسفير
الولايات
المتحدة الانتخابات
الفرعية
السفير
فيلتمان:
نأملها معركة
ديموقراطية
لا معركة من
نوع آخر
وطنية -
27/7/2007 (سياسة)
إستقبل رئيس
أساقفة بيروت
للموارنة
المطران بولس
مطر ظهر اليوم
في دار المطرانية
في الأشرفية،
السفير
الأميركي في لبنان
جيفري
فيلتمان وعرض
معه الأوضاع
العامة في
لبنان. بعد
اللقاء، قال
السفير
فيلتمان:" لقد
أتيت لزيارة
المطران مطر
مقدرا له الوقت
الذي منحني
إياه وقد أكدت
له دعم
الولايات المتحدة
المتجدد
للبنان، لكل
لبنان ولكل
الشعب
اللبناني،
وأحببت من
خلال لقائي مع
سيادة المطران
أن أنقل اليه
دعم بلادي
للبنان وهو دعم
حازم، مستدام
وغير قابل
للمفاوضة. كما
أكدت له السعي
لمواصلة
الجهود
والعمل مع
اللبنانيين
لمساعدة
الجميع على
خلق مناخ
ملائم يهيىء
للانتخابات
الرئاسية في
موعدها
المحدد مما
يسمح
للمؤسسات
الدستورية في
هذا البلد باحترام
آلية تطبيق
هذه المسألة
المهمة. نحن نريد
أن نكون
أصدقاء لكل
اللبنانيين
ونريد المساعدة
على توفير
المناخ
لإجراء
الإنتخابات
الرئاسية".
وردا على سؤال
عن توقعه
لمعركة في الإنتخابات
الفرعية في
بيروت والمتن
قال السفير
فيلتمان:" يجب
على اللعبة
الديموقراطية
أن تأخذ
مجراها
والإنتخابات
هي تجسيد لهذه
الديموقراطية،
لذلك نأمل أن
تكون معركة
ديموقراطية لا
معركة من نوع
آخر".
كرامة
دعا
اللبنانيين
والكتائبيين
الى دعم ترشيح
الجميل لتصدي
المجرمين
وطنية -
27/7/2007 (سياسة) دعا
الرئيس
الاسبق لحزب
الكتائب
الدكتور ايلي
كرامة
اللبنانيين
وجميع الكتائبيين
الى دعم ترشيح
الرئيس امين
الجميل في
انتخابات
المتن
الفرعية "ذلك
ان حتمية هذا
الترشيح تتصل
بفاجعة اغتيال
الشهيد بيار
امين الجميل،
وهو الاغتيال
السياسي
بامتياز،
المرفوض في
المبدأ ايا
كانت الضحية،
والذي يندرج
في مسلسل
اغتيالات ومحاولات
اغتيال طالت
فريقا محددا
معروفا في توجهاته".
واعتبر
"انتخاب
الشيخ امين
الجميل التصدي
الاصح
للمجرمين
وتعطيلا
لغاياتهم
السياسية
وتأكيدا
لعبثية عملهم
خصوصا انه مثل
على الدوام
الخط
التاريخي
للكتائب
وللمسيحيين الذي
ما ساوم ابدا
على السيادة
والاستقلال". وتمنى
كرامة "بأن
يأخذ العماد
ميشال عون موقفا
مختلفا
مرتكزا على
اعتبارات
ادبية تصون طبيعة
انتخابات
المتن
الفرعية،
بعيدا عن
اعتبارات تفصيلية
لا قيمة لها
في الظروف
الخطيرة الراهنة".
&