كل
ما نشر يوم 12
كانون الأول 2007
حول جريمة
اغتيال العميد
فرنسوا الحاج
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
12
كانون الأول 2007
الرب
أعطى والرب
أخذ غليطن اسم
الرب مبارك
(الإنحيل
المقدس)
الجيش
نعى الرقيب
اول الشهيد
خيرالله
هدوان
وطنية
- 12/12/2007 (متفرقات) نعت
قيادة الجيش ـ
مديرية
التوجيه، "الرقيب
اول خيرالله
علي هدوان،
الذي استشهد من
جراء
الانفجار
الذي حصل في
بعبدا صباح
اليوم، وفي ما
يلي نبذة عن
حياته:
- من
مواليد سبنيه -
قضاء بعبدا 14/5/1971
- تطوع
في الجيش
بتاريخ 1/1/1991
- حائز
على عدة اوسمة
وتنويه
العماد قائد
الجيش
وتهنئته عدة
مرات
- متأهل
وله ثلاث
اولاد
- استشهد
بتاريخ 12/12/2007
ينقل
الجثمان
بتاريخ 14/12/2007
الساعة 7,30 من
المستشفى
العسكري
المركزي بعد
اجراء مراسم
التكريم
اللازمة له،
الى بلدة حزين
- قضاء بعلبك،
ويقام المأتم
بنفس التاريخ
بعد صلاة
الظهر في جامع
البلدة
المذكورة،
ويوارى الثرى
في جبانة
البلدة.
تقبل
التعازي قبل
الدفن وبعده
وبتواريخ: 14،15،16/12/2007
في منزل والده
الكائن في
البلدة
المذكورة وبتواريخ
17،18،19/12/2007 في منزل
شقيقه عماد في
بعبدا - بناية
هدوان - الطابق
الثالث".
عائلة
الرقيب
الشهيد هدوان
تتقبل
التعازي في
بلدة حزين
والد
الشهيد: ليكن
خشبة الخلاص
لانقاذ لبنان
مما هو فيه
وطنية-
12/12/2007 (سياسة) اعتبر
والد الرقيب
الشهيد خير
الله علي هدوان،
الذي قضى مع
مدير
العمليات في
الجيش العميد
فرنسوا الحاج
في تفجير
بعبدا صباح
اليوم، ان
استشهاد ولده
هو "فداء
للوطن"، وقال: ان
شاء الله يكون
خيرالله خشبة
خلاص لانقاذ لبنان
مما هو فيه".
الى
ذلك، تتقبل
عائلة الشهيد
العزاء في
منزلها في
بلدة حزين- غرب
بعلبك،
واعلنت انها
تبلغت موعد
تسليم جثمان
ابنها، عند
الساعة
التاسعة من
صباح بعد غد الجمعة،
وذلك بعد
اجراء الفحوص
في المستشفى العسكري،
حيث سيقام له
مراسم
وداعية،
وسيشيع في
مسقطه في بلدة
حزين، بعد ظهر
يوم الجمعة
المقبل.
قيادة
الجيش نعت
العميد الركن
الشهيد فرنسوا
الحاج
التشييع
الجمعة في
بازيليك
حريصا والدفن
في رميش
وطنية-
12/12/2007 (سياسة) نعت
مديرية
التوجيه في
قيادة الجيش،
العميد الركن
فرنسوا الحاج
الذي استشهد
في انفجار استهدفه
في تاريخ 12/12/2007 في
منطقة بعبدا،
وفي ما يلي
نبذة عن
حياته:
- من
مواليد 28/7/1953.
-
متأهل وله
ثلاثة أولاد.
-
تطوع في الجيش
بصفة تلميذ
ضابط اعتبارا
من 13/11/1972.
- رقي
الى رتبة
ملازم
اعتبارا من 1/8/1975
وتدرج في الترقية
حتى رتبة عميد
ركن اعتبارا
من 1/1/2002.
-
تابع دورات
عدة في الداخل
والخارج.
-
حائز أوسمة
عدة، وتنويه
العماد قائد
الجيش وتهنئته
مرات عدة.
ينقل
الجثمان في
تاريخ 14/12/2007
الساعة 7,30 من
المستشفى
العسكري
المركزي الى
منزله في
بعبدا مرورا
بمكان
استشهاده،
وبعدها الى
صالون كنيسة البازيليك
- سيدة لبنان-
حريصا، حيث
يقام جناز
لراحة نفسه في
التاريخ ذاته
الساعة 10,00 في
الكنيسة
المذكورة،
ومن ثم ينتقل
الموكب
الساعة 11,30 الى
صالون كنيسة
التجلي في
بلدة رميش،
ويوارى الثرى
في مدافن
العائلة.
تقبل
التعازي قبل
الدفن في
تاريخ 12و13/12/2007
اعتبارا من
الساعة 10,00
ولغاية
الساعة 19,00 في
صالون كنيسة مار
عبدا
الفوقا-بعبدا،
وبعد الدفن في
15و16/12/2007 اعتبارا
من الساعة 10,00
ولغاية
الساعة 18,00 في
صالون كنيسة
التجلي في
بلدة رميش،
وفي تاريخ 18و19/12/2007
اعتبارا من
الساعة 10,00
ولغاية
الساعة 19,00 في
صالون كنيسة
القلب الأقدس
-بدارو.
مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
ادعى على كل
من يظهره
التحقيق في
تفجير سيارة
ادى الى
استشهاد
العميد الركن
الحاج
ومرافقه
وطنية
- 12/12/2007 (قضاء) ادعى
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي جان
فهدن بعد ظهر
اليوم، على كل
من يظهره
التحقيق سندا
الى مواد تنص
عقوبتها على
الاعدام،
"أنهم اقدموا
على تأليف
عصابة بقصد
ارتكاب
الجنايات على
الناس
والاموال والنيل
من سلطة
الدولة
وهيبتها وعلى
صنع واقتناء
وحيازة
واستعمال
مواد متفجرة،
وعلى القيام
بأعمال
ارهابية
بواسطتها.
وانهم، في هذا
الاطار،
اقدموا في
تاريخ 12/12/2007
صباحا وفي محلة
بعبدا، على
تفجير سيارة
مفخخة ما ادى
الى استشهاد
العميد الركن
فرنسوا الحاج
ومرافقه وايذاء
عدد آخر من
المدنيين
والى احراق
وتهديم
وتخريب أبنية
واحراق
وتخريب عدد من
السيارات
والحاق الضرر
بالممتلكات
والطرق العامة.
(الجرائم
المنصوص عنها
في المواد 335 و 549
و549/201 عقوبات و5 و6
من قانون 11/1/1958
والمادة 72
أسلحة و 587 و733 و595 من
قانون
العقوبات)،
وبعد الاطلاع
على المادة 59
من أصول
المحاكمات
الجزائية
والمادة 34 من
قانون القضاءالعسكري،
ندعى ونطلب
الى حضرة قاضي
التحقيق
العسكري
اجراء
التحقيقات
الاستطلاعية
في حق
المذكورين
على الجرائم
أعلاه وتوقيفهم".
استشهاد
مدير
العمليات في
الجيش
ومرافقه في انفجار
استهدف
سيارتهما في
بعبدا
القضاة
فهد ومزهر
وميرزا
تفقدوا
المكان
والتحقيقات
بملابسات
الحادث
مستمرة
السيارة
المفخخة فجرت
عن بعد وزنة
العبوة 35 كلغ
من مادة ال
"تي.أن تي"
الانفجار
حصد خمسة جرحى
توزعوا على
مستشفيات قلب
يسوع وسان
شارل وبعبدا
الحكومي
وطنية-12/12/2007(أمن)
هز بلدة بعبدا
صباح اليوم
انفجار مروع
تبين لاحقا
أنه استهدف مدير
العمليات في
الجيش
اللبناني
العميد فرانسوا
الحاج أثناء
انتقاله من
منزله في
بعبدا - مفرق
بطشاي إلى مقر
عمله في وزارة
الدفاع في اليرزة،
ولدى وصول
سيارته أمام
مقر بلدية بعبدا
- المفرق الذي
يؤدي إلى
اليرزة -
انفجرت سيارة
مفخخة كانت
متوقفة إلى
جانب الطريق،
قالت المراجع
المختصة
لاحقا إنه تم
تفجيرها عن بعد.
والشهيد كان
يستقل سيارة
من نوع
جي.إم.سي لوحة
خاصة عادية،
فاستشهد على
الفور مع سائقه
خيرالله
هدوان.
وفور
وقوع
الانفجار
ضربت قوة من
الجيش طوقا أمنيا
حول المكان،
إضافة إلى
باقي عناصر
القوى
الأمنية،
ووصلت إلى موقع
الانفجار
سيارات
الدفاع
المدني
والصليب الأحمر
حيث عملت
العناصر على
إجلاء الجرحى
وإطفاء
الحريق الذي
اندلع في
السيارات
التي كانت
متوقفة في
المكان. وقد
أدى الانفجار
إلى تطاير
أجزاء سيارة
العميد الحاج
ومرافقه إلى حوالى
مئة متر عن
مكان توقف
السيارة
المفخخة التي
تم تفجيرها عن
بعد. وقد
انتشلت جثة
العميد الشهيد
من حفرة كان
خلفها القصف
الاسرائيلي في
حرب تموز 2006 على
طريق بعبدا،
مقابل مبنى
البلدية، بعد
حوالى الثلث
ساعة من وقوع
الانفجار.
وأحدث
الانفجار
فجوة كبيرة
وألحق أضرارا
بالغة في مبنى
البلدية
والمباني
المجاورة على
بعد حوالى 150
مترا وبعشرات
السيارات التي
كانت متوقفة
في المكان،
فيما منعت
القوى الأمنية
المواطنين
وحتى
الصحافيين من
الاقتراب من
مكان
الانفجار.
وصول
القضاة
وبعد
حوالى الربع
ساعة من
الانفجار،
وصل إلى المكان
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي جان
فهد ومعه حشد
من القضاة
المختصين
ورجال الأدلة
الجنائية
وخبير
المتفجرات في
الجيش وباشروا
فورا رفع
الأدلة
والكشف على ما
تبقى من السيارة
المفخخة. ووصل
أيضا مدعي عام
التمييز
القاضي سعيد
ميرزا، قائد
الدرك العميد
أنطوان شكور،
قائد منطقة
جبل لبنان في
قوى الأمن الداخلي
العميد بهيج
وطفه وقاضي
التحقيق
العسكري
الأول رشيد
مزهر الذي
باشر
تحقيقاته على
الفور،
واستناب قائد
الشرطة
العسكرية
لإجراء
التحقيقات
بمعاونة
الخبراء
العسكريين في الجيش
وقوى الأمن.
وتبين أن
السيارة
المفخخة هي من
نوع بي.إم
موديل 1978 زيتية
اللون، وبلغت
زنة العبوة 35
كلغ من مادة
ال تي.إن.تي.
وقد طلب
القاضي مزهر
ضرب طوق حول
المكان وكلف
الطبيب
الشرعي معاينة
جثتي العميد
الشهيد
ومرافقه
وإجراء تحاليل
ال دي.أن.أي
عليهما.
ولاحقا نقلت
الجثتان إلى
المستشفى
العسكري في
بدارو،
والتحقيق
مستمر.
وقد
نفذت قوة من
الجيش عملية
انتشار واسعة
في محيط مكان
الانفجار
امتدت على نحو
ألف متر تقريبا
حتى أحراج
اليرزة
وبعبدا للبحث
عن الأشلاء
وعن الأدلة
الجنائية،
وقطع السيارة
التي كان
يستقلها
العميد
الشهيد. وعمل
الخبراء العسكريون
على الكشف
الدقيق على
المكان.وذكر
أنه تم توقيف
شخصين مشتبه بهما.
أسماء
الجرحى
وعرف
من الجرحى
الذين نقلوا
إلى مستشفى
قلب يسوع
رينيه نعمه
وإصابتها
حرجة تم نقلها
لاحقا إلى
مستشفى أوتيل
ديو، وفي
مستشفى سان
شارل الرقيب
أول في الجيش
وسام سويدان،
وسامي فؤاد
فغالي
وإصابته ليست خطرة
إضافة إلى
سعاد الصيفي
وشاهين مساعد
في مستشفى
بعبدا
الحكومي.
بيان
القيادة
وقد
صدر عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه البيان
الآتي:
صباح
اليوم،
استهدفت يد
الاجرام
العميد الركن
فرنسوا الحاج
مدير عمليات
الجيش،
بإنفجار لحظة
مروره
بسيارته
مقابل بلدية
بعبدا، مما
ادى الى
استشهاده
وعدد من
العسكريين
واصابة آخرين
بجروح، فرضت
قوى الجيش
طوقا امنيا حول
مكان الحادث
وبوشر
التحقيق.
وزارة
الصحة
وقد
طلبت وزارة
الصحة في بيان
من
المستشفيات معالجة
الجرحى الذين
أصيبوا في
انفجار بعبدا
اليوم على
حساب الوزارة.
وطلبت من
الأطباء
المراقبين
ومراكز إصدار
بطاقات
الاستشفاء
تسهيل أمور
المواطنين
لجهة إصدار
موافقات الاستشفاء
على حسابها.
القاضي
مزهر عاين
مكان
الانفجار
وباشر التحقيقات:
السيارة
المفخخة من
نوع بي.إم
وزنة العبوة 35
كلغ من ال
تي.إن تي
باشر
قاضي التحقيق
العسكري
الأول رشيد مزهر
الذي كان من
أول الواصلين
إلى مكان الانفجار
تحقيقاته على
الفور،
واستناب قائد
الشرطة
العسكرية
لإجراء
التحقيقات
بمعاونة الخبراء
العسكريين في
الجيش وقوى
الأمن. وتبين أن
السيارة
المفخخة هي من
نوع بي.إم
موديل 1978 زيتية
اللون، وبلغت
زنة العبوة 35
كلغ من مادة
ال تي.إن.تي.
وقد طلب
القاضي مزهر
ضرب طوق حول المكان
وكلف الطبيب
الشرعي
معاينة
الجثتين وإجراء
تحاليل ال
دي.أن.أي
عليها
والتحقيق مستمر.
استشهاد
العميد الركن
في الجيش
فرنسوا الحاج
في انفجار
استهدفه في
بعبدا
نهارنت/هز
انفجار مروع
بلدة بعبدا
بعيد السابعة
من صباح
اليوم،
استهدف مدير
العمليات في
الجيش
اللبناني
العميد
فرانسوا
الحاج أثناء
انتقاله من
منزله في
بعبدا - مفرق
بطشاي إلى مقر
عمله في وزارة
الدفاع في
اليرزة, ما
ادى الى استشهاده.
ولدى وصول
سيارته أمام
مقر بلدية بعبدا
- المفرق الذي
يؤدي إلى
اليرزة -
انفجرت سيارة
مفخخة كانت
متوقفة إلى
جانب الطريق.
وكان الشهيد
يستقل سيارة
من نوع
"جي.إم.سي" ذات
لوحة خاصة
عادية،
فاستشهد على
الفور مع
سائقه خيرالله
هدوان. وفور
وقوع
الانفجار
ضربت قوة من
الجيش طوقا
أمنيا حول
المكان،
إضافة إلى باقي
عناصر القوى
الأمنية،
ووصلت إلى موقع
الانفجار
سيارات
الدفاع
المدني
والصليب الأحمر
حيث عملت
العناصر على
إجلاء الجرحى
وإطفاء
الحريق الذي
اندلع في
السيارات
التي كانت
متوقفة في
المكان.
وقد
أدى الانفجار
إلى تطاير
أجزاء سيارة
العميد الحاج
ومرافقه إلى
حوالى مئة متر
عن مكان توقف
السيارة
المفخخة التي
تم تفجيرها عن
بعد. وقد
انتشلت جثة
العميد الشهيد
من حفرة كان
خلفها القصف
الاسرائيلي في
حرب تموز 2006 على
طريق بعبدا،
مقابل مبنى
البلدية، بعد
حوالى الثلث
ساعة من وقوع
الانفجار.
وأحدث
الانفجار
فجوة كبيرة
وألحق أضرارا
بالغة في مبنى
البلدية
والمباني
المجاورة على
بعد حوالى 150
مترا وبعشرات
السيارات
التي كانت
متوقفة في
المكان، فيما
منعت القوى
الأمنية
المواطنين
وحتى
الصحافيين من
الاقتراب من
مكان
الانفجار.
وبعد حوالى
الربع ساعة من
الانفجار،
وصل إلى
المكان مفوض
الحكومة لدى المحكمة
العسكرية
القاضي جان
فهد ومعه حشد
من القضاة
المختصين
ورجال الأدلة
الجنائية وخبير
المتفجرات في
الجيش
وباشروا فورا
رفع الأدلة
والكشف على ما
تبقى من
السيارة
المفخخة. ووصل
أيضا مدعي عام
التمييز
القاضي سعيد
ميرزا، قائد
الدرك العميد
أنطوان شكور،
قائد منطقة
جبل لبنان في
قوى الأمن
الداخلي
العميد بهيج
وطفه وقاضي
التحقيق
العسكري
الأول رشيد مزهر
الذي باشر
تحقيقاته على
الفور،
واستناب قائد
الشرطة
العسكرية
لإجراء
التحقيقات بمعاونة
الخبراء
العسكريين في
الجيش وقوى
الأمن.
وتبين
أن السيارة
المفخخة هي من
نوع "بي.إم" موديل
1978 زيتية
اللون، وبلغت
زنة العبوة 35 كلغ
من مادة ال
تي.إن.تي. وقد
طلب القاضي
مزهر ضرب طوق
حول المكان
وكلف الطبيب
الشرعي معاينة
جثتي العميد
الشهيد
ومرافقه
وإجراء تحاليل
ال "دي.أن.أي"
عليهما.
ولاحقا نقلت
الجثتان إلى
المستشفى
العسكري في
بدارو. وقد
نفذت قوة من
الجيش عملية
انتشار واسعة
في محيط مكان
الانفجار
امتدت على نحو
ألف متر
تقريبا حتى أحراج
اليرزة
وبعبدا للبحث
عن الأشلاء
وعن الأدلة
الجنائية،
وقطع السيارة
التي كان يستقلها
العميد
الشهيد. وعمل
الخبراء
العسكريون
على الكشف
الدقيق على
المكان.وذكر
أنه تم توقيف
شخصين مشتبه
بهما.
وعرف
من الجرحى
الذين نقلوا
إلى مستشفى
قلب يسوع
رينيه نعمه
وإصابتها
حرجة تم نقلها
لاحقا إلى
مستشفى أوتيل
ديو، وفي
مستشفى سان
شارل الرقيب
أول في الجيش
وسام سويدان،
وسامي فؤاد
فغالي
وإصابته ليست
خطرة إضافة
إلى سعاد
الصيفي
وشاهين مساعد
في مستشفى
بعبدا
الحكومي.
وقد
صدر عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
"صباح اليوم،
استهدفت يد
الاجرام
العميد الركن
فرنسوا الحاج
مدير عمليات
الجيش،
بإنفجار لحظة
مروره
بسيارته
مقابل بلدية
بعبدا، مما
ادى الى استشهاده
وعدد من
العسكريين
واصابة آخرين
بجروح، فرضت
قوى الجيش
طوقا امنيا
حول مكان الحادث
وبوشر
التحقيق". وقد
عم الحزن
والأسى عما
بلدة رميش
مسقط رأس
العميد
الشهيد
فرانسوا الحاج.
منذ شيوع خبر
استشهاده حيث
لبست البلدة
ثوب الحداد
ولفها السواد
ورفعت
اللافتات
المنددة
بالجريمة
النكراء التي
أودت بحياة
بطل من أبطال
الوطن. واتخذت
بلدية رميش
سلسلة إجراءات
أعلنت خلالها
الحداد
لثلاثة أيام
اعتبارا من
اليوم، ونكست
الأعلام
حدادا.
جثة
العميد
الشهيد الحاج
وجدت على بعد
حوالى مئة متر
من الانفجار
وطنية-12/12/2007
(أمن) أفاد
مندوب"الوكالة
الوطنية للاعلام"
أن العميد
الشهيد الحاج
كان انطلق من
منزله في
سبنيه - بعبدا
يرافقه سائقه
خيرالله
هدوان، قبل
الانفجار
بخمس دقائق
متوجها إلى
مكتبه في
وزارة الدفاع.
وأشار إلى أن
العبوة لحظة
انفجارها،
كانت على بعد
خمسة أمتار من
سيارة العميد
الحاج التي
ضربها عصف
الانفجار
مباشرة، فقذف
جثته على بعد
حوالى مئة متر
من المكان.
يذكر أن العميد
الشهيد من
بلدة رميش
الجنوبية ومن
سكان بلدة
سبنيه. وأفاد
أن الشرطة
القضائية
إعتقلت شخص
مشتبه به.
القاضي
مزهر عاين
مكان
الانفجار
وطلب إجراء التحقيقات
اللازمة:
السيارة
المفخخة من
نوع بي.إم
وزنة العبوة 35
كلغ من ال
تي.إن تي
وطنية-12/12/2007(أمن)
باشر قاضي
التحقيق
العسكري
الأول رشيد
مزهر الذي كان
من أول
الواصلين إلى
مكان
الانفجار
تحقيقاته على
الفور،
واستناب قائد
الشرطة
العسكرية
لإجراء
التحقيقات
بمعاونة
الخبراء
العسكريين في
الجيش وقوى
الأمن. وتبين
أن السيارة المفخخة
هي من نوع
بي.إم موديل 1978
زيتية اللون، وبلغت
زنة العبوة 35
كلغ من مادة
ال تي.إن.تي.
وقد طلب
القاضي مزهر
ضرب طوق حول
المكان وكلف
الطبيب
الشرعي
معاينة
الجثتين
وإجراء
تحاليل ال
دي.أن.أي
عليها
والتحقيق
مستمر.
رميش
مسقط رأس
العميد
الشهيد نكست
الأعلام وأعلنت
الحداد
لثلاثة أيام
وطنية-12/12/2007(متفرقات)
أفاد
مندوب"الوكالة
الوطنية
للاعلام" أن
الحزن والأسى
عما بلدة رميش
مسقط رأس العميد
الشهيد
فرانسوا
الحاج. منذ
شيوع خبر استشهاده
حيث لبست
البلدة ثوب
الحداد ولفها
السواد ورفعت
اللافتات
المنددة
بالجريمة
النكراء التي
أودت بحياة
بطل من أبطال
الوطن. واتخذت
بلدية رميش
سلسلة
إجراءات
أعلنت خلالها
الحداد
لثلاثة أيام
اعتبارا من
اليوم، ونكست
الأعلام
حدادا.
لقاء
الانتماء
اللبناني"
دان جريمة
اغتيال العميد
الحاج ترمي
إلى إحباط
آلامال بقدرة
الجيش على ضبط
الأمن
والاستقرار
وطنية -
12/12/2007 (سياسة) دان
لقاء
"الانتماء
اللبناني" في
بيان اصدره
اليوم، بعد
اجتماعه
الدوري،
عملية
الاغتيال
الأخيرة التي
أدت إلى استشهاد
مدير
العهمليات في
الجيش
اللبناني
العميد فرنسوا
الحاج. ورأى
أن "قوى
الإجرام،
التي نفذت
جميع
الاغتيالات
السابقة بدءا
بالرئيس رفيق
الحريري، هي
نفسها، دون
شك، التي
استهدفت العميد
الحاج "،
واعتبر "أن
هذه الجريمة
النكراء هي
محاولة،
سيثبت الزمن
فشلها،
لزعزعة ثقة
اللبنانيين
بالمؤسسة
العسكرية،
المؤسسة اللبنانية
الوحيدة التي
ما زالت
متماسكة بوحدتها
وعقيدتها. كما
أنها محاولة
ترمي إلى إحباط
آمال
اللبنانيين
بقدرة هذا
الجيش على ضبط
الأمن
والاستقرار.
وهذه العملية
الإرهابية كانت
بمثابة رسالة
مباشرة لقائد
الجيش مضمونها:
- إعلان
واضح بأن من
يقف وراء قوى
التخريب ليس مع
ترشيح العماد
سليمان
لرئاسة
الجمهورية.
إبلاغ
(العماد)
سليمان بقوة،
من خلال
اغتيال أقرب
المقربين
إليه، ضرورة
ابتعاده عن
المعترك
السياسي
والتزامه
بمهامه
العسكرية .
ولفت
الانتماء الى
ان "عملية
الاغتيال
هذه، هي دليل
قاطع على أن
عرقلة انتخاب
العماد
سليمان تتجاوز
اللاعبين على
الساحة
السياسية
الداخلية،
وهي ليست
مرتبطة على
الإطلاق
بمطالب التوازنات
الطائفية
والحسابات
العددية كما يدعي
البعض".
واعتبر
"إن المبالغة
بالمطالب ذات
"السقف العالي"
تخدم في حقيقة
الأمر مصالح
المحور
الإقليمي،
المستفيد
الأول من
الشغور في سدة
الرئاسة
الأولى. مؤكدا
"ان الحفاظ
على حقوق
المسيحيين في
لبنان،
يستدعي أولا
وأخيرا
مواجهة هذا
المحور بكل
جرأة، وذلك من
خلال تسهيل،
وليس تعقيد
عملية انتخاب
رئيس للبلاد". وتوقف
اللقاء "عند
التصريحات
الأخيرة التي أدلى
بها الأستاذ
نبيه بري حول
محاولة "خطف مجلس
النواب بعد
اختطاف رئاسة
الجمهورية
ورئاسة مجلس
الوزراء". وبالرغم
من أن هذا
الكلام غير
دقيق ولا يمت
إلى الواقع
بصلة، لكن ما
يدعو إلى
الأسف والاستهجان،
هو أنه يصدر
عمن يفترض به
أن يكون مؤتمنا
على الدستور،
ومراقبة
مؤسسات
الدولة".
واكد
"أن الاختطاف
الفعلي لمجلس
النواب، كان
في مصادرته
وإقفال
أبوابه
وتعطيل دوره،
مما أوصل
البلاد إلى
هذا الشلل
والانهيار
على كل
المستويات.
وتعطيل هذا
الدور بات
يهدد بتأجيل
انتخابات
الرئاسة إلى
آذار، تسترا
بذرائع
دستورية
مختلفة".
وحمل اللقاء
"قوى
الأكثرية
جزءا أساسيا
من مسؤولية ما
آلت إليه
الأمور". ورأى
ان ثلاثة
عوامل تفتقدها
الأكثرية هي:
- رؤية
واضحة وخطة
عملية من أجل
مواجهة
المشروع
الآخر
لإضعافه
والتغلب عليه.
- صلابة في
الموقف بدل
التراخي
والتقلب الذي
انعكس ضعفا،
مقابل ضخامة
حجم الأخطار
المحدقة
بلبنان.
- قناعة
راسخة بأنه لا
بد للجميع ولا
سيما القادة،
من دفع أثمان
قد تكون
باهظة، من أجل
الوصول إلى
الهدف
المنشود.
فبناء
الأوطان دونه
تضحيات كبرى
لا بد من
تقديمها".
اجتماع
موسع لمسيحيي
14 آذار ضم
وزارء ونوابا ورؤساء
أحزاب في بيت
الكتائب: تنديد
باغتيال
العميد الحاج
الذي أمضى
حياته حتى
الشهادة في
خدمة لبنا
وطنية -
12/12/2007 (سياسة)
استضاف البيت
المركزي لحزب
الكتائب
اللبنانية،
بدعوة من
الرئيس
الاعلى للحزب
الرئيس أمين
الجميل، اجتماعا
مسيحيا موسعا
ضم الوزراء
والنواب ورؤساء
الاحزاب في
لقاء قوى 14
آذار.
وأدار
اللقاء الذي
عقد في
الثانية عشرة
ظهر اليوم في
قاعة جوزف
شادر في البيت
المركزي للحزب
في الصيفي
الرئيس
الاعلى للحزب
امين الجميل،
وخصص للبحث في
آخر التطورات
ولاسيما ما
يتصل بجريمة
اغتيال
العميد الركن
فرنسوا الحاج
والظروف
المحيطة
بالاستحقاق
الرئاسي.
الحضور
وحضر
اللقاء
الوزراء :
نائلة معوض ،
ميشال فرعون،
جان
أوغاسبيان.
النواب:
نائب رئيس
المجلس
النيابي فريد
مكاري،
صولانج
الجميل، غسان
تويني، سمير
فرنجية،
الياس عطا
الله، نقولا
فتوش، روبير
غانم، بطرس
حرب، عاطف
مجدلاني،
اكوب قصارجيان،
نبيل دو فريج،
يغيا جرجيان،
باسم الشاب،
رياض رحال،
نقولا غصن،
هادي حبيش، فؤاد
السعد،
عبدالله
فرحات،
انطوان
اندراوس، ايلي
عون، هنري
حلو، جواد
بولس، فريد
حبيب، انطوان
زهرا، حبيب
موريس فاضل
ممثلا والده.
ومن
النواب
السابقين:
فارس سعيد،
منصور البون،
كميل زيادة،
غطاس خوري.
ومن
رؤساء
الاحزاب: رئيس
الهيئة
التنفيذية ل"القوات
اللبنانية"
الدكتور سمير
جعجع، رئيس
"حركة التجدد
الديموقراطي"
نسيب لحود، رئيس
حزب الكتائب
اللبنانية
كريم
بقرادوني،
رئيس حزب
الكتلة
الوطنية كارلوس
اده، رئيس حزب
الوطنيين
الاحرار دوري
شمعون، السيد
غابي المر،
الشيخ ميشال
خوري، ممثل
"حركة
الانقاذط في
الحزب
الشيوعي طارق
ضاهر.
وحضر من القادة الحزبيين: نائبا رئيس الكتائب جوزف ابو خليل وانطوان ريشا، اعضاء المكتب السياسي: جورج شاهين، ميشال خوري، وساسين ساسين، الامين العام لحزب الكتلة جوزف مراد ومستشار رئيس الحزب مروان صقر، أعضاء لجنة المت