المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
جريمة
جديدة في
مسلسل ارهاب
لبنان
واللبنانيين
تقرير
مفصل يتناول
كل ما نشر عن
جريمة اغتيال النقيب
في فرع
المعلومات
وسام عيد
25 و 26 كانون
الثاني 2008
ملاحظة/التقارير
باللغة
الإنكليزية
موحودة في
اسفل الصفحة
يوم
السبت 26 كانون
الثاني 2008
تشييع
حاشد
للشهيدين عيد
ومرعب من
بيروت الى القلمون
فطرابلس ودير
عمار
تكريم
شهيدي قوى
الأمن
الداخلي في
مقر المديرية
في حضور عسكري
لبناني ودولي
وتقليدهما
اوسمة
وميداليات من
وزير الدفاع ووزارة
الداخلية
وقائد الجيش
اللواء
ريفي: نعاهدكما
أن تستمر قوى
الأمن في
مواجهة من
يرهب بجرائمه
الوطن
وطنية
- 26/1/2008 (سياسة)
اقيمت، صباح
اليوم في مقر
عام المديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي،
مراسم تكريم
شهيدي قوى
الأمن
الداخلي رئيس
الفرع الفني
في شعبة
المعلومات
الرائد
المهندس وسام
عيد والمعاون
اسامة مرعب
اللذين
استشهدا يوم
امس بتفجير
استهدفهما
على طريق عام
الشيفروليه-
الحازمية.
حضر
حفل التكريم
المدير العام
لقوى الأمن الداخلي
اللواء اشرف
ريفي، ممثل
قائد الجيش العميد
الركن علي
جابر على رأس
وفد، المدير
العام لأمن
الدولة
العميد الياس
كعيكاتي،
ممثل المدير
العام للأمن
العام العميد
منير عقل على
رأس وفد، ممثل
قائد القوات
الدولية
العاملة في جنوب
لبنان ، قادة
الوحدات في
قوى الأمن
الداخلي وعدد
من كبار
الضباط وذوو
الشهيدين
ووفود شعبية.
بدأت
المراسم عند
الساعة
التاسعة لدى
وصول الجثمانين
في سيارات
اسعاف تابعة
لقوى الأمن
الداخلي حيث
انزل النعشان
وعزفت موسيقى
قوى الأمن لحن
حزين لـ شوبان
"CHOPIN" وحملت
عناصر قوى
الأمن
النعشين
اللذين لفا بالعلم
اللبناني،
ومشت بخطى
موقعة امام
الحضور
تتقدمهم حملة
الأكاليل، ثم
سجيا في الساحة
محاطين
بأكاليل من
الزهر بإسم
رئيس مجلس الوزراء،
وزير
الداخلية
والبلديات،
مدير عام قوى
الأمن
الداخلي،
رئيس هيئة
الأركان،
قائد القوات
الدولية
العاملة في
جنوب لبنان،
رئيس شعبة
المعلومات
والسفارة
الألمانية. في
حين عزفت
موسيقى قوى
الأمن
الداخلي نشيد
الموت تلته
لازمة النشيد
الوطني
اللبناني.
اللواء
ريفي
وبعد
ان ادى التحية
للنعشين،
القى اللواء
ريفي كلمة في
رثاء
الشهيدين جاء
فيها:
"ايها
الشهيدين
البطلين، يا
رجال قوى
الأمن الداخلي،
بالأمس طالت
يد الغدر
اللواء الركن
الشهيد
فرنسوا الحاج.
اليوم امتدت
هذه اليد الآثمة
إلى بطلين من
أبطالنا.
بالأمس,
حاولت قوى
الإجرام هذه
النيل من
المقدم سمير
شحادة الذي
نجا بحمد
الله, لقد كان
الثمن يومها
غاليا إذ سقط لنا
أربعة شهداء.
قدرنا
أن نقبل
الشهادة. من
الطبيعي أن
نستشهد فداء
لوطننا. من
الطبيعي أن
نستشهد حماية
لأهلنا
وأولادنا.
أيها
الشهيدين
البطلين،
تستطيع يد
الإجرام أن
تنال من
الأبطال غدرا,
لكنها أعجز من
أن تنال منهم وجها
لوجه, لقد
ساهمت أيها
الرائد
الشهيد في تطوير
شعبة
المعلومات
ورفعت مع
رفاقك من إمكانياتها
وقدراتها,
فأضحت محطَّ
احترام وتقدير
المواطنين,
وها هي اليوم
ترتقي بفضل
دمائكما أيها
الشهيدين إلى
مرتبة أعلى.
لقد
كنتما بطلين
من أبطال
مواجهاتنا مع
أعداء لبنان,
هذا الوطن
الحبيب, الذي
يستهدف منذ
فترة, من قبل
مجرمين
إرهابيين
محترفين.
لقد
ظن هؤلاء أنهم
بإجرامهم هذا
يمكن أن ينالوا
من عزيمتنا
وإرادتنا,
إنهم واهمون.
إننا
نعاهدكما
أيها البطلين
أن نكون
أوفياء لدمائكما
وشهادتكما,
وان نكون
أوفياء لدماء
كافة شهدائنا
الأبرار.
وسام
وأسامة, إننا
اليوم
نودعكما
ونعاهدكما أن
تستمر قوى
الأمن
الداخلي في
مواجهة من اختار
أن يرهب
بجرائمه
الوطن, سنواصل
المسيرة مع رفاقنا
في الجيش
اللبناني
وكافة
الأجهزة الأمنية,
مهما غلت
التضحيات, فلا
خيار للاحرار
سوى المواجهة
المشرفة، وفي
النهاية سيكون
الانتصار إلى
جانب قوى
الخير.
قدرنا
المواجهة,
والدفاع عن
أهلنا
وأولادنا, ونحن
نعلم أن الثمن
غال إلا انه
يبقى اقل من الثمن
الذي يمكن أن
ندفعه فيما لو
اخترنا التخاذل
والاستسلام.
نحن
مؤمنون أن
الموت حق, إلا
أن الاستشهاد
في ساحة الوغى
يبقى أشرف
وأفضل من الموت
على قارعة
الطرقات.
أيها
الشهيدين
البطلين
نعاهدكما
كما نعاهد
كافة شهداء
هذا الوطن أننا
لن نفرط
بدمائكما
وسنكون على
مستوى الشهادة.
خيارنا
أن ندافع عن
هذا الوطن,
قرارنا أن
نبقى على
مسيرتنا في
تطوير
إمكانياتنا لمواجهة
إمبراطورية
الموت
والإرهاب.
قرارنا
أن نبقى على
تنسيق تام مع
كافة الأجهزة
الأمنية
اللبنانية,
فالتحدي أكبر
من أن يسمح
لنا بالتلهي
بصغائر
الأمور.
إننا
على ثقة أننا
سننتصر
وسيبقى هذا
الوطن عزيزا
مستقلا طالما
أن رجاله على
صورة شهدائه. رحمة
الله عليكما وعلى
الشهداء
الأبرار
الذين سقطوا
معكما ورحم
الله كافة
شهداء هذا
الوطن.
باسم
معالي وزير
الداخلية
والبلديات
وباسمي وباسم
كافة رجال قوى
الأمن
الداخلي
أنحني أمامكما
محييا
شهادتكما,
وأتوجه إلى
أهاليكما
بأحر التعازي
ويشرفني أن
أقلد كلاً
منكما الأوسمة
والميداليات
التالية:
-
الرائد
المهندس
الشهيد وسام
عيد أقلِّدك
بعد استشهادك:
وسامي الحرب
والجرحى, وسام
الأرز الوطني
من رتبة فارس,
ميدالية
وزارة
الداخلية
والبلديات
للمرة
الثانية,
ميدالية
الأمن الداخلي
وميدالية
الجدارة.
-
المعاون
الشهيد أسامة
مرعب أقلِّدك
بعد استشهادك:
وسامي الحرب
والجرحى, وسام
الأرز الوطني
من رتبة فارس,
ميدالية
وزارة
الداخلية
والبلديات,
ميدالية
الأمن
الداخلي,
ميدالية
الجدارة والميدالية
العسكرية.
عشتم
عاشت قوى
الأمن
الداخلي، عاش
لبنان وطنا
سليما معافى".
بعدها
قلد اللواء
ريفي
الشهيدين
بإسم وزير الداخلية
والبلديات
وبإسمه وبإسم
كافة رجال قوى
الأمن
الداخلي
الأوسمة
والميداليات.
ممثل
قائد الجيش
وبعد
ان ادى التحية
للنعشين، تلا
ممثل قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان
العميد الركن
علي جابر
قرارا حمل
الرقم 43 بإسم
وزير الدفاع
الوطني قضى
"بمنح الرائد
المهندس
الشهيد وسام
عيد من
المديرية
العامة لقوى
الأمن الداخلي
وسام التقدير
العسكري من
الدرجة الفضية
(بعد
الاستشهاد)"،
وأمرا عاما
حمل الرقم 324 بإسم
العماد قائد
الجيش نوه
بموجبه
بأعمال الرائد
المهندس
الشهيد.
بعد
انتهاء مراسم
التكريم، نقل
جثمانا الشهيدين
عيد ومرعب الى
الشمال، وبدأ
استقبال
الموكب من
بلدة القلمون
حيث تجمهر
الالاف من
ابناء البلدة
رافعين الاعلام
وصور
الشهيدين،
واوقف الموكب
لدقائق على
الطريق العام
المؤدي الى
مدينة طرابلس،
وسط زغاريد
النسوة ونثر
الارز،
والهتافات المنددة
بالجريمة.
وعند
الساعة
الحادية عشرة
والثلث وصل
موكب التشييع
الى طرابلس،
حيث تم انزال
النعشين عند
مستديرة
النور من
السيارتين اللتين
اقلتهما من
بيروت، وعلى
وقع هتافات التكبير
والتنديد
بالجريمة،
حمل النعشان
على الاكف
وشقا طريقهما
نحو جامع
طينال، وسط
حشود كبيرة
تجمعت منذ
ساعات الصباح
الاولى لاستقبال
الجثمانين .
وفي
جامع طينال ام
المصلين
الشيخ حسن
مرعب في حضور
محافظ الشمال
ناصيف قالوش
ممثلا رئيس مجلس
الوزراء فؤاد
السنيورة،
النائب مصباح
الاحدب،
المدير العام
لقوى الامن
الداخلي اللواء
اشرف ريفي على
رأس وفد من
ضباط قيادة
قوى الامن
الداخلي،
قائد منطقة
الشمال
العسكرية
العميد الركن
عبد الحميد
درويش على رأس
وفد من ضباط
قيادة
المنطقة
ممثلا قائد
الجيش العماد
ميشال
سليمان، نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشرعي
الاعلى
الوزير السابق
عمر مسقاوي
ممثلا مفتي
الجمهورية
محمد رشيد
قباني، عبد
الاله ميقاتي
ممثلا الرئيس
نجيب ميقاتي،
المحامي نشأت
فتال ممثلا
الرئيس عمر كرامي،
منسق تيار
المستقبل في
الشمال عبد
الغني كبارة
ممثلا النائب
سعد الحريري،
وممثلين عن
شخصيات
سياسية
ونقابية
وامنية، وحشد
من اهالي
الشهداء
وذويهم ومن
اهالي عكار
والمنية
وطرابلس
والشمال.
والقى
قائد سرية درك
طرابلس العقيد
بسام الايوبي
كلمة باسم قوى
الامن الداخلي
اعتبر فيها
"ان من اغتال
الشهيدين حاول
النيل من
الامن
والاستقرار
في لبنان،
والنيل من
مؤسسة قوى
الامن
الداخلي التي
لن تتراجع
وستبقى تكافح
الارهاب
والارهابيين
مهما كبر عدد
الشهداء".
وقال
الشيخ حسن
مرعب في كلمة باسم
اهالي
الشهداء "ان
اهل السنة في
لبنان هم ام
الصبي وانهم
يعضون على
الجرح من اجل
المحافظة على
امن البلد
واستقراره"،
متمنيا "ان تتمكن
الاجهزة
الامنية من
القاء القبض
على المجرمين
ليكونوا عبرة
للاخرين".
بعد
الصلاة نقل
جثمان الرائد
الشهيد وسام
عيد الى مسقط رأسه
في بلدة دير
عمار، فيما
نقل جثمان
المعاون
الشهيد اسامة
مرعب الى منزل
ذويه في منطقة
القبة في
طرابلس، ومن
ثم الى جبانة
باب الرمل حيث
ووري الثرى.
اشارة
الى ان ممثل
الرئيس عمر
كرامي
المحامي نشأت
فتال نقل الى
ذوي الشهيدين
تعازي الرئيس
كرامي الذي
اعتبر "ان الجريمة
تهدف الى
زعزعة الامن
والاستقرار في
لبنان"، ودعا
الى "ضرورة
كشف الجناة
والمجرمين
بالسرعة
اللازمة
وانزال
العقاب بهم".
معزون
وتلقى
اللواء ريفي
اتصالات
وبرقيات من
عدد من
الشخصيات
معزية
بالشهيدين،
ومن ابرزهم:
الرئيس نجيب
ميقاتي،
النواب روبير
غانم، ايلي
عون وعمار
حوري،
الوزيران
السابقان
فؤاد بطرس
وجان عبيد،
النائب
السابق بهاء
الدين عيتاني،
سفير كوريا
الجنوبية جيو
يونغ ليم، قائد
قوات
الطوارىء
الدولية
الجنرال
كلاوديو غرازيانو،
الامين العام
لوزارة
الخارجية بالوكالة
بسام
النعماني،
قنصل عام
لبنان في ريو
دي جانيرو علي
ضاهر، اللواء
نبيه فرحات،
القاضي احمد
عويدات،
الدكتور حسن
الرفاعي،
رئيس بلدية
طرابلس رشيد
جمالي، رئيس
تحرير جريدة
الافكار وليد
عوض، رئيس
دائرة
الانباء
الاذاعية في
الوكالة
الوطنية
للاعلام رمزي
منصور، رئيس
جمعية
التنمية ودار
الفرح
للايتام السيد
حسن الموسوي،
مسؤولون في
شركة سوليدير
وشركة ميديان
الاعلامية
ورئيس اتحاد
الجمعيات
الشمالية
للتنمية
والبيئة
والتراث مازن
عبود.
وأبرق
نائب رئيس
المجلس
الشرعي
الاسلامي الاعلى
الوزير
السابق عمر
مسقاوي الى
اللواء ريفي
معزيا، وقال
في برقيته:
"تلقينا بألم
واستنكار اغتيال
الضابط في قوى
الامن
الداخلي شعبة
المعلومات
النقيب وسام
عيد ومرافقه
اسامة مرعب والابرياء
من المارة
بايدي
المجرمين،
وهكذا جاءت
اليد الخفية
لتضيف الى
قائمة
الشهداء شهداء
ليؤكدوا ان
يدهم لا تزال
طليقة في غياب
وحدة وطنية في
الاداء
والرؤية
وحضور لغة
تقاسم الحصص
بأن الطوائف
افتراء
واغتصاب لحق
المواطن في
العيش في ظل
حكم يفتح له
آفاق
المستقبل. فاغتيال
الشهيدين عيد
ومرعب يضاف
الى سلة الشهداء
وهي سلة ارفع
وأنقى من سلة
التفاوض السياسي
المطروحة
كشرط لانتخاب
رئيس
الجمهورية.
فسلة
الشهيدين عيد
ومرعب جمعت في
خيط الشهداء
السابقين
حيوية الشباب
وفاعلية
الاداء والتضحية
بالدم من اجل
الخروج من نفق
الحرب الخفية
التي تحرك
الحرب
السياسية
لصالح نذر المتغيرات
المستقبلية
التي تعمد
صراحة او ضمنا
على رسم حدود
جديدة لوثيقة
معاهدة سايكس
بيكو.
ان
حزننا لكبير
على ذلك
اليافع
المتوثب في روح
هؤلاء الشباب
الشهداء
الذين قدموا
ارواحهم
لنداء
الواجب، لذلك
نتقدم منكم
بالتعزية
ونعلن
تضامننا معكم
في محنة هي
بحجم الوطن".
الشمال
وطرابلس ودعا
بالحزن
والاسى
الشهيدين عيد
ومرعب
وطنية
- 26/1/2008 (سياسة) ودع
الشمال
وطرابلس
بالحزن والاسى
الشهيدين
الرائد وسام
عيد والمعاون
اسامة مرعب
اللذين سقطا ضحية
تفجير اجرامي
امس.
وبدأ
استقبال
جثماني
الشهيدين من
بلدة القلمون
حيث تجمهر
الالاف من
ابناء البلدة
رافعين
الاعلام وصور
الشهيدين،
واوقف الموكب
لدقائق على
الطريق العام
المؤدي الى
مدينة طرابلس،
وسط زغاريد
النسوة ونثر
الارز،
والهتافات
المنددة
بالجريمة. وعند
الساعة
الحادية عشرة
والثلث وصل
موكب الشهيدين
الى طرابلس،
حيث تم انزال
النعشين عند مستديرة
النور من
السيارتين
اللتين
اقلتهما من
بيروت، وعلى
وقع هتافات
التكبير
والتنديد
بالجريمة،
حمل النعشان
على الاكف
وشقا طريقهما نحو
جامع طينال،
وسط حشود
كبيرة تجمعت
منذ ساعات
الصباح
الاولى
لاستقبال
الجثمانين .
وفي
جامع طينال ام
المصلين
الشيخ حسن
مرعب في حضور
محافظ الشمال
ناصيف قالوش
ممثلا رئيس مجلس
الوزراء فؤاد
السنيورة،
النائب مصباح
الاحدب،
المدير العام
لقوى الامن
الداخلي اللواء
اشرف ريفي على
رأس وفد من
ضباط قيادة
قوى الامن
الداخلي،
قائد منطقة
الشمال
العسكرية العميد
الركن عبد
الحميد درويش
على رأس وفد
من ضباط قيادة
المنطقة
ممثلا قائد
الجيش العماد
ميشال
سليمان، نائب
رئيس المجلس
الاسلامي الشرعي
الاعلى
الوزير
السابق عمر
مسقاوي ممثلا
مفتي
الجمهورية
محمد رشيد
قباني، عبد
الاله ميقاتي
ممثلا الرئيس
نجيب ميقاتي،
المحامي نشأت
فتال ممثلا
الرئيس عمر
كرامي، منسق
تيار المستقبل
في الشمال عبد
الغني كبارة
ممثلا النائب
سعد الحريري،
وممثلين عن
شخصيات سياسية
ونقابية
وامنية، وحشد
من اهالي
الشهداء وذويهم
ومن اهالي
عكار والمنية
وطرابلس
والشمال.
والقى
قائد سرية درك
طرابلس
العقيد بسام
الايوبي كلمة
باسم قوى
الامن
الداخلي
اعتبر فيها
"ان من اغتال
الشهيدين
حاول النيل من
الامن والاستقرار
في لبنان،
والنيل من
مؤسسة قوى الامن
الداخلي التي
لن تتراجع
وستبقى تكافح
الارهاب
والارهابيين
مهما كبر عدد
الشهداء". وقال
الشيخ حسن
مرعب في كلمة
باسم اهالي
الشهداء "ان
اهل السنة في
لبنان هم ام
الصبي وانهم
يعضون على
الجرح من اجل
المحافظة على
امن البلد واستقراره"،
متمنيا "ان
تتمكن
الاجهزة الامنية
من القاء
القبض على
المجرمين
ليكونوا عبرة
للاخرين". بعد
الصلاة نقل
جثمان الرائد
الشهيد وسام
عيد الى مسقط
رأسه في بلدة
دير عمار،
فيما نقل
جثمان
المعاون
الشهيد اسامة
مرعب الى منزل
ذويه في منطقة
القبة في
طرابلس، ومن
ثم الى جبانة
باب الرمل حيث
ووري الثرى.
اشارة الى ان
ممثل الرئيس
عمر كرامي
المحامي نشأت
فتال نقل الى
ذوي الشهيدين
تعازي الرئيس
كرامي الذي
اعتبر "ان
الجريمة تهدف
الى زعزعة
الامن
والاستقرار
في لبنان"،
ودعا الى "ضرورة
كشف الجناة
والمجرمين
بالسرعة
اللازمة
وانزال
العقاب بهم".
دير
عمار شيعت
ابنها الشهيد
الرائد عيد
الى مثواه
الاخير
الشيخ
الرفاعي: نقبل
التحدي
وشعبنا لن
يتردد او يركع
وطنية
- 26/1/2008 (سياسة) شيع
أهالي بلدة
دير عمار ـ
قضاء المنية
الضنية وحشد
غفير من أهالي
المناطق الشمالية،
جثمان الشهيد
الرائد وسام
محمود عيد
رئيس الفرع
الفني في شعبة
المعلومات في
قوى الأمن
الداخلي، في
حضور عدد كبير
من الشخصيات
السياسية
والأمنية
والدينية
والتربوية
والإجتماعية،
ورؤساء البلديات
والجمعيات
والمخاتير،
تقدمهم محافظ
الشمال
وبيروت ناصيف
قالوش ممثلا
رئيس مجلس الوزراء
فؤاد
السنيورة،
الدكتور
مصطفى الحلوة
ممثلا وزير
الأشغال
العامة
والنقل محمد
الصفدي،
الدكتور غازي
فتفت ممثلا
وزير الشباب
والرياضة
أحمد فتفت،
النائب هاشم
علم الدين
ممثلا رئيس
كتلة
المستقبل
النائب سعد
الحريري،
محمد عبد العزيز
ممثلا النائب
قاسم عبد
العزيز،
النائبان
السابقان
صالح الخير
ومحمود طبو،
رئيس مجلس
الدفاع
الأعلى
اللواء سعيد
عيد، مدير عام
قوى الأمن
الداخلي
اللواء أشرف
ريفي، العقيد
عبد الحميد
درويش ممثلا
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان، ممثل
المدير العام
لأمن الدولة العميد
الركن الياس
كيعكاتي
المقدم نواف
الحسن، قاضي
شرع طرابلس
الشيخ مالك
الشعار، مفتي
عكار الشيخ
أسامة
الرفاعي،
رئيس صندوق
الزكاة التابع
لدار الفتوى
في المنية
الشيخ رسلان
ملص، منسقي
تيار
المستقبل في
عكار والمنية
والضنية حسين
المصري وعامر
علم الدين
ونظيم الحايك.
وكان
حشد غفير من
أهالي بلدة
البداوي في
استقبال
الجثمان، حيث
أنزلوه من
سيارة
الإسعاف التي
كانت تقله،
وساروا به
مشيا على
الأقدام
مسافة تزيد
على كيلومتر
ونصف، على وقع
الأناشيد
والهتافات
وإطلاق
الرصاص في
الهواء، وصولا
إلى بلدة دير
عمار مسقط رأس
الشهيد، ما أخر
مراسم الدفن
بعضا من
الوقت، الأمر
الذي أدى إلى
عجقة سير
خانقة على
الطريق
الدولية التي
سلكها موكب
التشييع.
وعند
مدخل بلدة دير
عمار، إحتشد
المواطنون
الذين كانوا
في استقبال
الجثمان، وسط
مظاهر الحزن
والبكاء والنحيب
والغضب، حيث
شق موكب
التشييع
بصعوبة طريقه
وسط الحشود
التي اصطفت
على جانبي
الطريق الرئيسية
داخل البلدة،
وتقدمته فرقة
نوبة دفن
الموتى
ودراجات قوى
الأمن
الداخلي، حيث
رش نساء
البلدة
الموكب
بالأرز،
وأطلق
مواطنون النار
في الهواء، في
حين كانت
مكبرات الصوت
تبث آيات من
القرآن
الكريم وصولا
إلى ساحة
البلدة الرئيسية
قرب القصر
البلدي
الجديد، حيث
نصبت خيمة
كبيرة لإجراء
مراسم
التشييع
وتقبل العزاء
فيها، وسط
انتشار كبير
لصور الشهيد
والأعلام
اللبنانية
والرايات
السوداء
واللافتات.
وبعد
وضع الجثمان
داخل الخيمة
وسط حشد ضاقت
به الساحة
العامة وصولا
إلى مدخل
البلدة، ألقى
رئيس بلدية
دير عمار أحمد
عيد كلمة
عائلة الفقيد،
وشدد فيها على
أن "الرائد
وسام عيد، المعلم
الشهيد
البطل، هو
شهيد دير عمار
والمنية
والضنية
وطرابلس
وعكار
والشمال وكل
لبنان"،
معاهدا
"البقاء
أوفياء
وملتزمين
بنهج الشهيد
الراحل".
مفتي
عكار
وألقى
مفتي عكار
الشيخ أسامة
الرفاعي كلمة
لفت فيها إلى
"أن استشهاد
الرائد عيد هو
من "طبيعة
العظماء
الذين يموتون
تحت جناح
السيوف، ولا
يعرفون ضعفا
أو استكانة أو
خذلانا، فهم
الذين يعلمون
الناس معاني
الوطنية
والمقاومة
الحقة".
وتوجه
إلى الشهيد
قائلا: "يا من
ولدت وسيما، وارتقيت
وساما، ورحلت
شهيدا، لقد
تحول يوم وداعك
عيدا".
وقال:
"إفعلوا ما
شئتم، فنحن
لكم
بالمرصاد، وشعبنا
لن يتردد أو
يركع أيها
المختبئون
الخائفون على
مصائركم، قبح
الله
أعمالكم،
وسيأتي يوم
عليكم سيكون
عسيرا،
فالشمال هو
قلعة الرجال،
وإن الذين
يخافون من
المحكمة
الدولية نقول
لهم إنها
آتية، وإن
ساعة الحقيقة
قد دنت، وإن
العدالة
ستقتص منهم
مهما طال
الزمن".
أضاف:
"إننا نقبل
التحدي،
ونعلن وقوفنا
في وجه الهجمة
الشرسة ضد
لبنان وضد
اتفاق
الطائف".
بعد
ذلك، أم قاضي
شرع طرابلس
الشيخ مالك
الشعار
المصلين في
أداء صلاة
الجنازة، قبل
أن يوارى
الجثمان
الثرى في
مدافن
العائلة.
الشيخ
شعبان: مسلسل
التفجيرات
هدفه إحداث فراغ
سياسي وأمني
وطنية
- 26/1/2008 (سياسة) عبر الامين
العام ل"حركة
التوحيد
الاسلامي"
وعضو "قيادة
جبهة العمل
الاسلامي" في
لبنان الشيخ
بلال سعيد
شعبان في بيان
أصدره عن
"أسفه الشديد
والعميق
لعودة مسلسل
التفجيرات
والاغتيالات
والقتل
والتدمير في
هذا الشكل
البربري
الهجمي". ولفت
الى "وجود هدف
وغاية حقيقية مخيفة
لاحداث فراغ
سياسي وامني
من خلال
الاستهداف المباشر
للسياسيين
والامنيين
على حد سواء", مؤكدا
"ان العدو
الصهيوني هو
المستفيد
الاول من هذا
الوضع الخطير
والمأزوم في
لبنان, وان
اصابعه
المغمسة
بدماء
اللبنانيين
والفلسطينيين
ليست بعيدة
وبريئة عما
يجري ويحصل من
اغتيالات
وعمليات
تفجير آثمة".
وشدد على
"اهمية وضرورة
تحصين الساحة
الداخلية
والعمل على وحدة
الصف
الاسلامي
والوطني
والتنبه
والحذر الشديد
من محاولات
النيل من امن
واستقرار البلد
والنيل من
سلمه الاهلي",
محذرا من
"وجود مخطط
مشبوه ومدروس
لزرع الفتنة
الطائفية
والمذهبية
وزعزعة الامن
والاستقرار
في البلاد
واحداث مزيد
من الشرخ
وتعميقه بين
اللبنانيين
من خلال اشاعة
الفوضى
والبلبلة
والخوف من
تأليب اللبنانيين
بعضهم ضد
البعض الاخر".
النائب
حب الله:لا
نستطيع ان
نحكم على
المبادرة
العربية
بالفشل
الخلاف
بين احزاب
المعارضة
والاحزاب
الاخرى هو
خلاف ضمن اطار
سياسي
وطنية
- 26/1/2008 (سياسة) اقيم
في حسينية
بلدة كفررمان ذكرى
اسبوع والد
الاستشهادي
ابراهيم ضاهر
الحاج جميل
ضاهر، في حضور
النائب عبد
اللطيف الزين
والشيخ عبد
الكريم عبيد
وشخصيات.
وتحدث عضو
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب حسن حب
الله، فرأى
"ان المبادرة
العربية
اليوم رغم عثرتها
لا نستطيع ان
نحكم عليها
بالفشل، لكن
هي دعوة على
قاعدة لا غالب
ولا مغلوب اي
قاعدة توافق،
بان لا يكون
لاي طرف حق
الاسقاط او
الاقرار او
الترجيح، هذا
كلام عربي
واضح، وكل ما
تريده
المعارضة هو
الاتفاق على
تشكيل حكومة
وحدة وطنية
وان يكون
القرار
السياسي لكل
لبنان".
وقال:
"ان الاميركي
هو الذي يعطل
وهو لا يريد الاستقرار
السياسي في
لبنان خصوصا
في هذه المرحلة،
ويقول لبعض
الاطراف
اللبنانية
انتظروا
شهرين او
ثلاثة يمكن ان
تتغير
المنطقة وتكون
لمصلحتكم،
ونحن نقول ولو
تغيرت الامور
في المنطقة من
يدري لمصلحة
من، حتى ولو
تغيرت لمصلحة
فريق، من يدري
ان ذلك سينعكس
في شكل ايجابي
على لبنان اذا
ما انعكس في
شكل غلط، العاقل
هو الذي يتلقف
هذه الفرصة
ويبني دولة متجانسة،
دولة تحمي
فيها كل
الاطراف
وجميع اللبنانيين
يديرون شؤون
البلد، هذا هو
المنطق
الطبيعي اذا
اردنا ان نحمي
لبنان ونحمي شعبنا".
وختم:
"المقاومة من
جهتها حريصة
جدا على
لبنان، حريصة
على امنه
واستقراره
وعلى سلمه
الاهلي، واي
خلاف بين
احزاب
المقاومة
واحزاب اخرى
هو خلاف ضمن
اطار سياسي لا
تقبل المقاومة
بان ينعكس على
دورها
وادائها،
المقاومة لكل
لبنان بل لكل
العرب ولكل
الامة، اذا
حمينا لبنان
حمينا العرب
لاننا بحماية
لبنان نكون قد
اثبتنا ان هذا
النموذج قادر
على ان يكون نموذجا
يحتذى به في
الاقطار
العربية
والاسلامية
كافة، ممن
يواجهون
الاحتلال
ويواجهون الهيمنة
الاستكبارية
عليهم".
الشيخ &