السيد
نصر الله في
خطاب متلفز في
احتفال لمناسبة
"يوم الشهيد"
في الرويس:
المقاومة
جاهزة
ومتوثبة
لتصنع
الانتصار التاريخي
الذي يغير وجه
المنطقة/أناشد
الرئيس لحود
القيام
بمبادرة
انقاذية في
حال عدم
انتخاب رئيس
جديد/لأن بقاء
الحكومة
الحالية
والانتخاب
بالنصف زائدا
واحدا أسوأ من
الفراغ/لا
يمكن التسامح
مع مسألة
الاستحقاق
الرئاسي لأن
الأميركي لا
يريد إلا رئيس
فتنة/ولو جاء
العالم كله
وليس الرئيس
الجديد فقط لن
ينزع سلاح حزب
الله/نلتزم
بأي أغلبية
تنتج من
انتخابات
نيابية مبكرة
من دون تزوير
وخداع/سنتابع
هذه الأيام
الحساسة بصبر
ليجيء رئيس
كما يريده
الشعب لا
الأميركيون/ننسق
مع منظمة
التحرير
والفصائل
الفلسطينية
ولن تكون هناك
حرب مخيمات
وطنية
- 11/11/2007 (سياسة) أحيا
"حزب الله"
عصر اليوم "يوم
الشهيد" الذي
يصادف في 11
تشرين الثاني
من كل عام،
باحتفال حاشد
أقامته
"مؤسسة
الشهيد" في
"مجمع سيد
الشهداء" في
منطقة الرويس
في الضاحية
الجنوبية،
وحضره عدد من
النواب وممثلي
الأحزاب
ورجال دين
وقيادات في
الحزب، إضافة
الى حشود من
أبناء
المنطقة.
وبعد
كلمة باسم
مؤسسة
الشهيد، ألقى
الأمين العام
للحزب السيد
حسن نصر الله،
كلمة متلفزة،
في ما يأتي نصها:
"نحيي
في هذا اليوم
ذكرى ومناسبة
غالية وعزيزة
على قلوبنا
جميعا، هي
ذكرى يوم
الشهيد الذي
أعلن في
الحادي عشر من
تشرين الثاني
1982 انطلاقا من
حادثة عظيمة
ورائعة،
فكانت
المناسبة يوما
لكل الشهداء.
في
11/11/1982 اقتحم شاب
من عائلة
جنوبية
بسيارته المليئة
بالمتفجرات
مقر الحاكم
العسكري
الإسرائيلي
في مدينة صور
ودمره
بالكامل، كان
ذاك الاستشهادي
الشهيد احمد
قصير وكانت
تلك العملية النوعية
الفريدة
والمؤسسة في
آن واحد.
أولا:
العملية جاءت
بعد مضي أربعة
أشهر على بدء
الاجتياح
الإسرائيلي
للبنان عام 82،
وكانت تعبيرا عن
إرادة الشعب
اللبناني
المقاوم
الرافض للاحتلال
والهيمنة
الإسرائيلية،
وجاءت في الوقت
الذي كان فيه
شعور كبير من
اليأس
والإحباط
يسود
اللبنانيين،
وفي ظل احتلال
إسرائيلي واسع
امتد حتى
العاصمة وجبل
لبنان وصولا
الى البقاع
الغربي، وفي
ظل قوات
متعددة
الجنسيات
جاءت لحماية
الاحتلال،
وفي ظل نظام
سياسي متعاون وقوى
سياسية
لبنانية
متعاملة، قيل
في ذلك الوقت
ان لبنان دخل
في العهد
الإسرائيلي
ولن يخرج منه،
بعد أيام
قليلة بدأت
المقاومة وهي
لم تتوقف في
شوارع بيروت،
في الضاحية،
في خلدة، في
الجبل، في
الجنوب، في
البقاع، في كل
أرض داسها
جنود
الاحتلال
وطهرها
المقاومون
بدمائهم
وبعرق العطاء
والسهر
والتعب، هذه
العملية جاءت
كعنوان
وإنذار مبكر
ان شعب لبنان
لن يقبل
بالواقع الذي
اراد العالم
كله الذي وقف خلف
الاحتلال
والاجتياح
عام 82 له أن
يسلم به، ولن
يرضخ له
وسيقاتله
بزهرة شبابه،
وكان احمد
قصير عنوان
زهرة الشباب.
ثانيا:
هذه العملية
هي اول عملية
استشهادية بهذا
الشكل في
تاريخ الصراع
العربي -
الإسرائيلي
والقتال مع
العدو، ولذلك
قيل بحق ان
احمد قصير هو
فاتح مرحلة
الاستشهاديين
وعصر الاستشهاديين،
وان احمد قصير
بحق هو امير
الاستشهاديين
لان الامير هو
من يتقدم
القافلة وليس
من يتخلف
عنها، احمد
قصير تقدم
الجميع الى
ساحة العمل
الاستشهادي
فكان الاول
ولحقه اعزاء
وكبار وعظام،
ولكن يبقى
الاول هو
الفاتح،
والأمير،
وتابع بعده
استشهاديون
كثر من مختلف
اطر
المقاومة، من
حزب الله ومن
مختلف اطر
المقاومة، من
رجال لبنان
ونساء لبنان،
قدموا
النماذج
الرائعة في
مواجهة العدو
وفي العطاء
والتضحية بلا
حدود.
ثالثا:
كانت هذه
العملية أول
عملية يسقط
فيها العدد
الكبير من
ضباط وجنود
العدو وفي
ضربة واحدة،
عندما اقتحم
احمد مقر
الحاكم
العسكري الإسرائيلي
ودمره
بالكامل
اعترف العدو
نفسه بمقتل ما
يزيد على مائة
ضابط وجندي
إسرائيلي في
دقيقة واحدة .
واعلن (رئيس
وزراء العدو خلال
فترة
الاجتياح
مناحيم) بيغن
الحداد ثلاثة
ايام في
الكيان
الغاصب، وجاء
(وزير الدفاع
الاسرائيلي
آنذاك ارييل)
شارون ووقف
على اطلال
ضباطه وجنوده
يذرف الدمع
ووجهه مستاء
تعلوه
الخيبة، وما
زالت هذه
العملية هي
الأولى في
تاريخ العرب
وفي تاريخ
الصراع
العربي - الإسرائيلي
التي تحقق
انجازا
عسكريا بهذا
المستوى
وتقتل عددا
كبيرا من جنود
وضباط العدو،
ما زالت هي
الأولى
والأكبر
والأضخم.
رابعا:
في ذلك الحين
لم تعلن
المقاومة اسم
الاستشهادي
حرصا على
عائلته التي
كانت ما زالت
تعيش في
الجنوب وتحت
الاحتلال
وبقيت إلى حين
خروج الاحتلال
مهزوما
مدحورا من
منطقة صور حيث
تم الإعلان عن
اسمه، وهنا
تتميز
المقاومة منذ
بداية العمل
بسريتها
التامة، وهنا
يكمن شيء او بعض
من قوتها
وايضا بحرصها
الشديد على
عوائل
الشهداء وعلى
شعبها وعلى
أهلها من ان
ينالهم سوء.
خامسا:
ان المقاومة
الإسلامية في
ذلك الحين لم
تعلن عن
مسؤوليتها عن
هذه العملية
الاستشهادية،
مع انها أضخم
عملية نوعية
نفذت في تاريخ
المقاومة، في
الحد الأدنى
في لبنان، ضد
قوات
الاحتلال،
ومع انها
مفخرة حقيقية ومع
انها وسيلة
دعائية في هذا
الاطار من اطر
المقاومة،
ولكن
المقاومة
الإسلامية
احتفظت بالعملية
وشهيدها واسم
شهيدها سرا من
اجل ان تحافظ
على وجودها
وسرية
تشكيلاتها
لان الأصل هو
ان تستمر
المقاومة،
وفي ذلك الحين
حفظ هذه
التشكيلات
كان ضمانة
استمرار
المقاومة، منذ
البداية كان
الهدف مواجهة
الاحتلال
وطرد الاحتلال
ولم يكن الهدف
ولا للحظة
الدخول في منافسة
اعلامية، ولو
شريفة، مع
بقية اطر
المقاومة.
سادسا:
كانت هذه
العملية
النوعية
والصدمة الهائلة
التي
أحدثتها،
ايذانا مبكرا
في هزيمة الصهاينة
في لبنان،
الهزيمة بدأت
في 11-11-،1982 وعبرت
عن نفسها
سريعا في
العام 84
والعام 85 وطالت
المقاومة
واستمرت فكان
الانتصار في
العام 2000
والانسحاب
الإسرائيلي
الكبير.
هذا
الزمان هو
الظرف
الزماني الذي
استوعب عملية
نوعية راقية
وسباقة ويمكن
ان تمثل اسوة
وقدوة في
الجهاد
والمقاومة،
ولكن ايضا 11 -11 -82
هو ظرف زماني
لرحيل عاشق
الى الله، فلم
يكن احمد قصير
مجرد مقاتل
مقاوم يستخدم
السلاح او
يفجر سيارته
وجسده ليهزم
عدوه، وانما
كان ككل
الشهداء
يختصر ويلخص
مجموعة كبيرة
من القيم
والمفاهيم
والأخلاق
والمعنويات
والرؤى، وكان
في ذلك اولا
وأخيرا عاشقا
لله.
في
11-11 كانت
العبادة
الارقى
والأعلى،
وكان العطاء
الأعلى
والارقى من
خلال
الاستشهاد،
ولذلك اختار
حزب الله يوم
الحادي عشر من
تشرين الثاني
ليكون يوما
لكل شهدائه
و"يوما
للشهيد"، نحيي
فيه ذكراهم
أجمعين من
(الأمين العام
السابق للحزب)
السيد عباس
(الموسوي) سيد
شهداء
المقاومة
الإسلامية
والأستاذ
والقائد والمعلم
ورفيق الدرب
وحبيب
الشهداء، الى
شيخ الشهداء
راغب حرب
الزاهد
والعابد
والمجاهد والمقاوم
والأسوة
الحسنة
والقدوة، الى
العلماء
الشهداء، الى
الاستشهاديين
الشهداء، الى
المقاومين
الشهداء، الى
المدنيين
الشهداء والى
كل الشهداء،
نحيي فيه
ذكراهم في يوم
واحد، وننحني
فيه امام كل
الشهداء من
اطر المقاومة
اللبنانية
الاخرى وامام
شهداء الجيش
اللبناني
وامام كل شهيد
قضى في لبنان
دفاعا عن هذا
البلد وعن هذه
الأرض
والشعب، كما
ننحني فيه
امام أرواح
شهداء
المقاومة في
فلسطين
والمقاومة في
العراق
والمقاومة
على امتداد
عالمنا
العربي والإسلامي،
وأمام أرواح
كل أولئك
الأباة الذين
يرفضون
الخضوع
للاحتلال
ويرفضون الذل
والهوان
ويبحثون عن
حياة الكرامة
والعزة لامتهم
ولشعوبهم
وبلدانهم.
الشهداء
وعوائل
الشهداء
الكلمة
الثانية عن
الشهداء
وعوائل
الشهداء، شهداؤنا
يمثلون هذه
القيمة، هذه
المعنويات،
هم ليسوا مجرد
حملة سلاح
يندفعون
بعصبية هنا او
عاطفة هناك،
هم اولا اهل
المعرفة
الذين يملكون
رؤية واضحة عن
الكون
والحياة
والإنسان، يؤمنون
بالله
وباليوم
الاخر
ويعرفون
الدنيا حق
المعرفة
ويعرفون
الآخرة حق
المعرفة ويعرفون
علة وجودهم في
هذه الحياة
وعلة خلق الله
لهم في هذه
الحياة،
وبالتالي
يفهمون
تكليفهم ورسالتهم
من خلال
وجودهم في هذه
الدنيا
لسنوات تنقضي
وتنتهي،
هؤلاء اولا هم
اهل المعرفة
وثانيا هم اهل
اليقين،
فكثير ممن
يملكون علما
او معرفة او
معلومات لا
يملكون يقينا
بما يعرفون
ولا يقينا بما
يعلمون،
هؤلاء هم اهل
اليقين يؤمنون
بشدة بهذه
الرؤية للكون
والحياة والإنسان
والدنيا
والآخرة
والمسؤولية
والرسالة
والأنبياء.
وهم مع اليقين
اهل الإرادة
والعزم أهل
العمل والفعل
والإقدام
وأهل الجود والعطاء،
نحن امام قيمة
إنسانية
عالية يجسدها هؤلاء
الشهداء من
خلال معرفتهم
ومن خلال
يقينهم ومن
خلال إرادتهم
وعزمهم
وفعلهم
وعملهم. هذه
القيمة
يملكها من مضى
ويملكها
المجاهدون
المقاومون
الذين ما
زالوا على قيد
الحياة الذين
نفخر بهم
ونراهن عليهم
ونقاتل بهم
وندافع بهم ونهدد
كل أعدائنا في
العلم بهم.
نحن نملك هؤلاء
الرجال وهذه
القيمة
الإنسانية.
وكذلك
عوائل
الشهداء
يؤمنون بما
آمن به أبناؤهم
وإخوانهم
وآباؤهم
وأزواجهم،
يحملون المعرفة
نفسها
واليقين نفسه
والإرادة
والفعل ويعبرون
عنه بالصبر
والثبات
والاحتضان
والتسليم
والرضى
والاعتزاز
والافتخار
والبسمة التي
تعلو وجوههم والبشر
الذي يسيطر
على كيانهم،
فعندما تذهب لتبارك
لهم او لتعزي
هم الذين
يعزونك وهم
الذين
يباركون لك.
عوائل
شهدائنا هم
الذين قدموا للعالم
اسوة ومثلا
اعلى في الصبر
والاحتساب والثبات
والرضى بقضاء
الله وقدره
والافتخار
بهذا الوسام
الإلهي الذي
منحهم الله
إياه عندما
نظر إليهم
فاختار من بين
أفراد
عائلاتهم شهيدا
او شهداء
فكانوا عوائل
الشهداء.
مؤسسة
الشهيد
الكلمة
الثالثة عن
مؤسسة
الشهيد، التي
تعود بالفضل
أولا الى
سماحة الامام
الراحل السيد روح
الله الموسوي
الخميني
"قده" الذي في
خطه ونهجه
وفكره علامة
مميزة وفريدة
وهي هذا
الاعتناء
الخاص
والكبير
بالشهادة
والشهداء
وعوائل
الشهداء، مع
الامام تعلمت
حركات
المقاومة
والثورة ان
يكون للشهداء
وعوائل الشهداء
مكانة خاصة في
عقلها
وضميرها وفكر
قيادتها
ومسؤوليها
ومجاهديها
وشعبها، وهكذا
كان في تجربة
حزب الله
والمقاومة
الإسلامية
وكانت مؤسسة
الشهيد لخدمة
عوائل
الشهداء. هذه
المؤسسة
نتوجه اليها
اليوم
بالتقدير
والشكر والتحية
ابتداء من
مؤسسها الاول
في لبنان الذي
يجب ان نذكره
بالاسم
والخير سماحة
حجة الإسلام والمسلمين
السيد عيسى
الطبطبائي
والذي كان منذ
البداية ابا
رحيما عطوفا
واخا كبيرا
وراعيا مخلصا
وصادقا ونعمة
من الله على
هذه المؤسسة وشرائح
عديدة، ونذكر
بالشكر
والتقدير كل
المدراء
العامين
الذين
تعاقبوا على
ادارة هذه المؤسسة
خلال ربع قرن،
وجميع الإخوة
والأخوات
العاملين
والعاملات،
وكذلك كل
الذين دعموا
المؤسسة
واعتنوا بها
في المناسبات
المختلفة وقدموا
لها أشكال
الدعم المادي
والمعنوي. ان
هذه المؤسسة
هي بلا شك
موقع متقدم من
مواقع المقاومة
والجهاد
والتضحية
والعطاء في
هذه المسيرة
المتواصلة ان
شاء الله.
المناورات
أنتقل
الى عنوان
المناورات
الاسرائيلية
ومناورات
المقاومة:
منذ
انتهاء عدوان
تموز والعدو
الاسرائيلي
يدرس العبر
ويدرس
الثغرات
والاخطاء
وشكل لذلك
عشرات اللجان
المتخصصة,
ويحاول ان
يستخلص العبر
ويحصل على
استنتاجات
واضحة من تلك
الحرب
والهزيمة
التي لحقت به
في تلك الحرب,
وهو منذ
انتهاء
العدوان يعمل
على ترميم واعادة
بناء قواته
نفسيا وماديا
ومعنويا, ويقوم
بأعمال تدريب
واسعة ومكثفة
وتطوير في
ترسانته
العسكرية
والسلاح
والولايات
المتحدة الاميركية
تنفق بكرم لا
مثيل له على
قوة العدو العسكرية,
طبعا في الوقت
الذي تبعث الى
لبنان طلقات
كلاشينكوف،
ويقوم العدو
بمناورات واسعة
منذ اشهر,
وكان آخر هذه
المناورات ما
قام به في
شمال فلسطين
المحتلة قبل
اسابيع, عندما
قام بمناورة
شارك فيها
خمسون الف
ضابط وجندي من
البحر الى
تلال الجولان,
وسماها او
اعتبر ان مهمة
المناورة هي
التنسيق
والتكامل بين
اذرع وايدي
واسلحة الجيش
الاسرائيلي,
وهذه المناورة
- ولا أقول ذلك
لاخافة الناس
انما لوضعهم
امام الحقائق
- هي مناورة
للهجوم على
لبنان, لا
يعني
بالضرورة ان
هناك قرارا
بالهجوم على
لبنان, ولكن
العدو صاحب
الطبيعة
العدوانية هو
يتهيأ لقرار
من هذا النوع
او لاحتمال من
هذا النوع.
طبعا انا قبل
أيام قلت
ونددت بسكوت
فريق السلطة
عن هذه
المناورات
والانتهاكات
الاسرائيلية
الجوية
المكثفة، ومع
ذلك وبالرغم
من التنديد لم
نسمع أي كلمة.
لكن
بعد ان علم في
لبنان ان هناك
مناورة كبيرة
نفذتها
المقاومة
الاسلامية في
جنوب لبنان، استيقظ
الكثيرون في
لبنان وخصوصا
فريق السلطة
وعلم وانتبه
ان هناك
مناورات
إسرائيلية بفعل
مناورات
المقاومة. أود
هنا ان ادخل
الى خلفية
المناورة
واذكر بشيء
مهم جدا في
مسألة الصراع:
تذكرون خلال 33
يوما من عدوان
تموز، كنا
نسمع من فريق
السلطة دائما
عبارة: نحن
نريد بسط سلطة
الدولة على
كامل الاراضي
اللبنانية
والوصول الى
الحدود, نحن
نريد استعادة
قرار الحرب والسلم،
الدولة وحدها
هي التي تحمي
لبنان, الدولة
وحدها هي
المسؤولة عن
شعب لبنان
وارض لبنان
وسماء لبنان
وسيادة لبنان.
عظيم انتهت
الحرب, انتشر
الجيش
اللبناني على
كامل الحدود
اللبنانية مع
فلسطين
المحتلة, بسطت
الدولة اللبنانية
كامل سلطتها
على كامل
الاراضي
اللبنانية،
والمقاومة
منذ ذلك اليوم
لم تنفذ أي
عملية في
منطقة مزارع
شبعا المحتلة
مع انها تحتفظ
لنفسها بهذا
الحق, انا
اتكلم عن
المرحلة منذ آب
الماضي, ان
السلطة تقول
ان هذه
الملفات هي في
عهدتها
ومسؤوليتها,
واليوم بعد
مضي اكثر من عام
نود ان نسأل
فريق السلطة:
ماذا فعل
وماذا انجز؟
ليس مهما ماذا
انتج المهم
ماذا سعى،
ماذا فعل؟ ما
هو الجهد الذي
بذله في هذا السبيل؟
مثلا: لا اريد
طبعا في
البداية ان
اسألهم عن ملف
الاسرى, هم
ليسوا قادرين
على فعل شيء
وملف الاسرى
هو في عهدتنا
وفي عهدة
المقاومة
ونحن كررنا
التزامنا
وسيعود
الاسرى سمير
(القنطار) وكل
الاخوة مع
سمير, لكن في
ملف مزارع
شبعا وتلال
كفرشوبا ماذا
فعلت هذه السلطة؟
مع العلم ان
هذه السلطة
تحظى بأهم دعم
اميركي وغربي
ودولي في
تاريخ لبنان,
فلا يمر يوم او
ايام قليلة
الا وينبري
مسؤول اميركي
من (الرئيس
الأميركي
جورج) بوش الى
اصغر موظف في
الادارة
الاميركية
لاطلاق
المدائح لبعض
المسؤولين في
هذه السلطة.
عظيم،
اذا كنتم على
علاقة قوية
ومتينة مع الادارة
الاميركية في
هذا المستوى،
وكان مجلس الامن
يجتمع كلما
اردتم وكلما
طلبتم, ماذا
فعلتم حتى
الان لتحرير
مزارع شبعا,
وانتم دائما تدعون
الى العمل
الديبلوماسي,
ما هي
الديبلوماسية
التي قمتم بها؟
ما هو الجهد
الذي
بذلتموه؟ نحن
لا نتوقع بعد
سنة وأشهر عدة
ان تستعيدوا
مزارع شبعا، لكن
نسأل ماذا
فعلتم
لاستعادة
مزارع شبعا،
وعما وظفتم من
علاقات
لاستعادة
مزارع شبعا,
هذا في
المزارع، وهم
لم يستطيعوا
استعادة مزارع
شبعا الى
لبنان ولا حتى
لم يستطيعوا
ان يقنعوا
العدو
الصهيوني
بوضع مزارع
شبعا تحت سلطة
الامم
المتحدة. طيب،
لو ذهبنا الى
موضوع الانتهاكات،
ولو، الى هذا
الحد الحلف
بين فريق السلطة
والاميركان،
لا يقدر ان
يمون؟ ان يوقف
الانتهاكات
الجوية
الاسرائيلية
للبنان؟ من اجل
ان يعطي
مصداقية
لفريق
السلطة، من
اجل ان يظهر
ان الخيار
السياسي
والديبلوماسي
قادر ان يفعل
شيئا، ولو
بالحد الادنى
ايقاف الخروق
الجوية.
وبالتالي لا
يحرجهم وهم
الذين يدعون
انهم حماة
السيادة.
ثالثا
وهو الأسوء،
المناورات
الاسرائيلية التي
حصلت. في كل
العالم حتى لو
بين دولتين
صديقتين، اذا
قامت دولة بحشد
جيش على حدود
الدولة
الثانية، أو
تغيير انتشارها
العسكري او
تقوم مناورات
على الحدود, هذا
يعتبر
استفزاز
للدولة
الثانية،
تقابله برد
فعل
ديبلوماسي
واحيانا برد
فعل عسكري باعادة
انتشار,
بتحريك قوات,
باجراء نشاط
سياسي معين
للتوضيح.
في
الحد الادنى
أي دولة, أي
سلطة تحترم
وجودها
وسيادتها
وكيانها، لا
يمكن ان ترضى
او ان تسكت او
ان تتجاهل
المناورات
لخمسين الف
ضابط وجندي
على حدودها,
وقيادة العدو
تتحدث عن ان
هدف هذه
المناورات هو
تطبيق
ومحاكاة على
الارض وفي
الميدان
لعدوان اسرائيلي
محتمل على
لبنان, ولكن
ماذا فعل فريق
السلطة؟ يا
اخوان حتى
كلمة, حتى
ادانة, حتى
شجب لم يصدر.
نعم عندما خرج
احدهم واصبح
مضطرا لأنه
أحرج لاعلان
مناورة
المقاومة
اصبح مضطرا للحديث
عن مناورة
المقاومة,
تذكر ان يشجب
ويدين المناورة
الاسرائيلية,
فقط واحد
منهم, اما
البقية فلا,
هذا الموضوع
بالنسبة
اليهم هو
موضوع طبيعي
وعادي للاسف
الشديد. وطبعا
المناورات
الاسرائيلية
في الشمال لا
تعني لهذا الفريق
شيئا لانهم
اولا لا
يعتبرون
اسرائيل عدوا,
هم قالوا هذا
في أكثر من
مناسبة. وبعد
ذلك، الذي
يعلن علنا انه
هو جزء من
المشروع الاميركي
في المنطقة
بشكل قهري
وطبيعي, اذا
هو لا يعتبر
ان اسرائيل هي
عدو, ولو
اسأنا الظن اكثر
سأقول ان بعض
هذا الفريق,
هو فرح وسعيد
بمناورات
العدو في شمال
فلسطين
المحتلة،
لاننا نسمع في
كل يوم معطيات
وشائعات
وكلمات من هنا
وهناك عن
مراهنات
جديدة على حرب
اسرائيلية
على المقاومة
وعلى
المعارضة في
لبنان، كما
كانت هناك
مراهنات في
تموز العام
الماضي, ولذلك
من الطبيعي ان
لا يستفز هذا
الفريق في السلطة
وان لا يحرك
ساكنا وان لا
يدين, بينما
عندما تتحرك
المقاومة
لتناور تقوم
القيامة ولا
تقعد.
انا
لا يعنيني ما
يقول هؤلاء,
انما يعنيني
ان اقول لكم
انتم الذين
تؤمنون بالمقاومة
وتؤيدونها
وتحتضنونها
وتعتزون بها, وانا
اقول للعدو من
ورائكم ان هذه
المناورة (مناورة
المقاومة)
كانت مناورة
حقيقية وجدية
وكبيرة, لست
الان في صدد
ان اتحدث عن
التفاصيل, هناك
مقدار اردنا
ان يفهمه
العدو وقد
فهمه العدو,
وهو مقدار من
الجهوزية،
وما اردناه من
هذه المناورة,
هو ان نوصل
رسالة واضحة
الى العالم
الذي يحاصرنا
ولكنه في
الوقت نفسه
يقدم احدث
تكنولوجيا
عسكرية
لاسرائيل،
الى العالم
الذي يحاصر
ويعاقب من
يقدم دولارا
لتكفل يتيم من
ايتام
الشهداء
ويقدم عشرات
مليارات الدولارات
لاسرائيل,
لنقول لهذا
العالم ولنقول
لهذا العدو،
هذه رسالة
المناورة
الحقيقية، إن
المقاومة في
لبنان تملك
العزم
والإرادة،
وتملك الرجال
الرجال،
والسلاح
اللازم والكافي
ان شاء الله،
والعلم
والخطة
الدقيقة العلمية
المناسبة
للدفاع،
والقدرة على
الإدارة
والسيطرة،
وان المقاومة
في لبنان
جاهزة ليلا
ونهارا وفي كل
المواقع
للدفاع عن
جنوب لبنان
وعن كل لبنان،
ليس فقط
للدفاع وانما
هي متوثبة
لتصنع
الانتصار
التاريخي
الذي يغير وجه
المنطقة.
هذه
هي الرسالة
الحقيقية
لمناورة
المقاومة الاسلامية
قبل ايام, هي
تريد ان تقول
للعالم كله
الذي يظن ان
عزيمتنا
وارادتنا قد
ضعفت او وهنت,
هم مشتبهون,
للذين يظنون
اننا تعبنا او
مللنا، وهل
يتعب الانسان
من الدفاع عن
وطنه الغالي
وعن شعبه
الشريف، وهل
يتعب الانسان
ويمل ويضعف
ويهن من
الدفاع عن
اشرف الناس
واكرم الناس
واطهر الناس؟
هذه هي
الرسالة الحقيقية.
البعض، لانه
لا يرى
اسرائيل
عدوة، ولا يهمه
من لبنان الا
الازقة
والشوارع
والصراعات
الصغيرة،
حاول ان يقدم
مناورة
المقاومة بأنها
رسالة الى
الداخل, لكم
الحرية ان
تفهموا كيفما
تريدون.
وأنا
أقول لكم أيضا
المقاومة سوف
تستمر في تحملها
لهذه
المسؤولية
طالما أن هذه
السلطة في
لبنان لا
تتحمل هذه
المسؤولية،
فالسلطة لم
تقم بأي جهد
حقيقي لا في
الدفاع عن
سيادة لبنان
ولا في تحرير
بقية الأرض،
لا على
المستوى
السياسي
والديبلوماسي
ولا على المستوى
المادي
والميداني
أيضا. الجيش
اللبناني بعد
14 آب (2006) موجود
على الحدود،
أنا أريد أنا
أسأل السلطة:
ماذا قدمتم
للجيش اللبناني؟
للضباط
والجنود من
أبناء الشعب
اللبناني
المرابطين
على الحدود؟
ماذا قدمتم
لهم من تسليح
وتجهيزات
وعتاد ومن
إمكانات ومن
قدرة للحماية
للدفاع عن
مواقعهم أولا
فضلا عن الدفاع
عن لبنان وعن
الوطن
والشعب؟.
هل
يقدروا ان
يقولوا لنا:
ماذا فعلوا
لتقوية الجيش
وتعزيز
قدراته بعد
سنة وبضعة
أشهر ليتمكن
هذا الجيش من
أداء واجبه
الوطني؟ إذا
نحن أمام سلطة
تحدثك فقط عن
قرار الحرب
والسلم وتحدثك
عن بسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية
وأنا أقول لكم
أنهم لا
يفهمون بسط سلطة
الدولة إلا
القدرة على
جني الضرائب
والأموال من
المواطنين.
أما منع
الإنتهاكات
الإسرائيلية
وتحرير
الأراضي
المحتلة، حتى
الإحتلال
والإعتراض
على
المناورات
والإنتشار العسكري
الإسرائيلي
هذا لا يحركون
له ساكنا.
من
أبسط الأمور
عندما يجري أي
حادث في
لبنان، نرى
فريق السلطة
يشتكي لمجلس
الأمن ويصدر
قرارا، وكأن
مجلس الأمن
ليس لديه عمل
إلا لبنان، ولكن
خمسين ألف
ضابط وجندي في
الشمال
(الفلسطيني
المحتل) وما
زالوا حتى
الآن في
الشمال، ما زالت
الفرق
العسكرية
الإسرائيلية
حتى الآن في
الشمال،
"شاطرين" فقط
في بعث
الرسائل عن تسلح
المقاومة
ولكنهم أجبن
من أن يبعثوا
رسالة واحدة
يحتجون بها
على
المناورات
الإسرائيلية.
طبعا لأن هذا
يحرج السيد
الأمريكي بوش
ويزعج خاطر
(وزيرة
الخارجية
الأميركية)
السيدة كونداليزا
رايس.
أهكذا
يدافع عن
الوطن وهل
هكذا تقدم
الطمأنينة
لشعب لبنان
وللجنوبيين؟ وأنا
أتساءل كيف
ينام أهل
الجنوب وأهل
القرى الحدودية
وفي جوارهم
خمسون ألف
ضابط وجندي مع
كامل الفرق
المدرعة
والمؤللة،
ومن يدعي أنه
حكومة لا يحرك
ساكنا على
الإطلاق. أقول
هذا من باب
الإحتجاج،
نحن يئسنا من
هؤلاء منذ سنة
1982، أحمد قصير
هو عنوان
اليأس من كل
هؤلاء
السفسطائيين
الذين لم
يحملوا سلاحا
في وجه الصهاينة.
أنا أقول ذلك
للاحتجاج
ولأؤكد أحقية
وصدقية
وعدالة منطق
المقاومة في
لبنان، ولذلك
أيا يكن
الإعتراض أو
الإشكال أو
الملاحظة فإن
ذلك لن يغير
من واقع
مسؤوليتنا
على الإطلاق.
المخيمات
في
الأيام
القليلة
الماضية،
تحدث البعض عن
مخاوف ترتبط
بوضع
المخيمات في
بيروت ومحيط
الضاحية
وبالأخص مخيم
برج البراجنة
ومخيمي صبرا
وشاتيلا،
وهناك الكثير
من الأقوال
والحكايات
والشائعات
والمعطيات الصحيحة
وغير
الصحيحة،
حدوث إشكال
صغير هنا وآخر
هناك يجري كل
يوم في لبنان
في كل مكان وكان
يجري سابقا،
لكن في كل
الأحوال ما
طرح في وسائل
الإعلام لا شك
أثار قلقا في
بيروت
والضاحية والمخيمات،
وأنا هنا أجد
من واجبي أن
أقول وأن نتحمل
المسؤولية
جميعا:
نحن
نراهن في
الدرجة
الأولى،
بمعزل عن صحة
أو عدم صحة
المعلومات
التي تنقل وهي
بالأعم الأغلب
غير صحيحة
وغير دقيقة،
لكن نحن أولا
نراهن على
العلاقة الطيبة
جدا بين
مخيمات بيروت
والضاحية
وجوار هذه
المخيمات،
بيننا وبين
الشعب
الفلسطيني في
هذه المخيمات.
وفي الحقيقة
الفلسطينيون يعرفون
الآن وفي
الماضي وفي
المستقبل أن
هناك أناس كثر
يحبونهم في
العالم لكن لن
يجدوا قوما
يحبون الشعب
الفلسطيني
كما نحبه نحن،
وهذه حقيقة.
حتى قبل سنتين عندما بدأنا التدخل في الشأن السياسي اللبناني، لكن قبل ذلك لم نتدخل كثيرا، كان البعض يصنفنا حزبا فلسطينيا وفي أحد الأيام قدم لي الإخوة دراسة وفيها لائحة عن محطات تلفزة فضائية في العالم العربي ويعددونها الفضائية الفلانية ويصل التعداد إلى فضا