السيد
نصرالله: نحن
نختار عقاب
قتلة الحاج عماد
وزمانه
عن موقع
حزب الله
الألكتروني
موقع
قناة المنار -
محمد عبد الله
/
24/03/2008
اكد
الامين العام
لحزب الله
السيد حسن نصر
الله ان
اسرائيل لا
تستفيد من
العبر التي
تستخلصها من
تجاربها مع
المقاومة في
لبنان وفلسطين
، وهي تكرر
الأخطاء
نفسها ، كما
حدث في معركتها
الأخيرة في
قطاع غزة .
وفي
الذكرى
الاربعين
لاستشهاد
القائد عماد مغنية
التي أقيمت
مراسمها في
مجمع سيد
الشهداء في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت ، قال
السيد نصر
الله ان العدو
لم يجرؤ على
القيام
بعملية برية
في غزة، برغم
انه حدد
أهدفاً كبيرة
لحملته على
القطاع، تماماً
كما حدث ابان
عدوان تموز 2006
في لبنان. وشدد
على ان
المقاومة في
لبنان
وفلسطين تصنع
الوعي
الصهيوني ،
بعدما تحدث
الإسرائيليون
طويلا عن كيّ
الوعي لدى
أعدائهم
وشعوب
المنطقة. وقال
السيد نصر
الله عن
الشهيد
القائد عماد
مغنية: "في يوم
الاربعين لا
نودعه انما نشعر
بحضوره
القوي، ولم
نجد عند العدو
الا القلق من
روحه ودمه
وثأره ونهجه
ووعده".
الامين
العام لحزب
الله اكد ان
ما كان قبل
حرب تموز هو
غير ما بعدها،
وشدد تعليقاً
على المخاوف
التي يطلقها
البعض من حرب
جديدة ان الحرب
الإسرائيلية
لم تعد نزهة
وهي مكلفة
جداً . ومن قتل
قائدنا يجب ان
يعاقَب
وسيعاقبون ،
ونحن نختار
الزمان
والمكان
والعقاب
وطريقته ووسيلته،
واذا كان
الاسرائيليون
قلقين ليبقوا
قلقين، عليهم
ان يعرفوا ان
دمنا لا يسفك
ويترك في
الطرقات ،
الذي قتل
مغنية يجب ان
يعاقب ويجب ان
يذوق طعم
العقاب.
وهنا
النص الكامل
لكلمة سماحة
الامين العام لحزب
الله السيد
حسن نصر الله
"نلتقي
مجددا،
تجمعنا روح
شهيدنا
القائد الكبير
الحاج عماد
مغنية رحمة
الله عليه،
تجمعنا
وستبقى
تجمعنا، وفي
يوم الأربعين
لا نودعه وإنما
نشعر بحضوره
القوي أكثر من
أي زمن مضى،
وهو الذي سوف
يبقى حاضرا فينا
بعقله وذكائه
ومدرسته
وإرادته
وعزمه وتخطيطه
وقيادته
وأخلاقه
وأخوّته
وأبوّته وتقدمه
في حمل الراية .
أربعون
يوما مضت ولم
نجد في عائلته
إلاّ الصبر
والسّلوان
والأسوة
الحسنة كما هو
الحال في عوائل
شهدائنا
الأعزاء، ولم
نجد في إخوته
إلا المزيد من
التصميم
والعزم على
مواصلة دربه
والعمل من أجل
إنجاز وتحقيق أهدافه،
ولم نجد في
أمتنا إلاّ
حضورا قويا للحاج
عماد في
وجدانها وفي
عاطفتها وفي
لوعتها وفي
تفاعلها، ولم
نجد عند عدونا
إلا القلق والخوف
والرعب من
روحه ودمه
وثأره ونهجه
ومن وعده. نعم
هكذا يكون
الشهداء
الكبار وهكذا
يكون
الثائرون
الكبار، هكذا
يكون القادة
الكبار.
نحتفل
اليوم بذكرى
أربعين
الشهيد
القائد في أيام
هي أيام أعياد
للمسلمين
والمسيحيين،
وأنا باسمكم
جميعا أبارك
للمسلمين
والمسيحيين
أعيادهم
العظيمة
والعزيزة
والمجيدة والتي
ترتبط وتتعلق
بشخصيّتين
عظيمتين من
أعظم أنبياء
الله سبحانه
وتعالى: السيد
المسيح روح الله
وكلمته،
ورسول الله
الأعظم محمد
بن عبد الله
صلوات الله
وسلامه
عليهما وعلى
جميع أنبياء
الله ورسله.
هاتان
الشخصيّتان
العظيمتان
اللتان تحول
كل واحد منهما
من رجل إلى
أمّة تتجاوز
المليار
ومئات
الملايين
عندما نتحدث
عن المسلمين
أو نتحدث عن
المسيحيين.
نحن
كمسلمين
ومسيحيين وفي
هذا العصر
بالذات أكثر
من أي وقت
مضى، بحاجة
إلى تعاليم
هؤلاء الأنبياء
العظام
وهؤلاء الرسل
الكبار وهذه الشخصيات
الإلهية
والتي تمثل
ذروة النعمة
الإلهية على
البشر. نحن
بحاجة إلى
استلهام
التعاليم
وإلى استلهام
السيرة عندما
نتحدث عنهم
وعندما نتحدث
عنهما
بالتحديد،
نتحدث عن
الإيمان وعن الثقة
بالله وعن
الأمل
والرجاء
والتضحية والثبات
والصبر على
الأذى وعن
خدمة الناس
وعن مطاردة
لصوص الهيكل
وأصنام
الكعبة،
عندما نتحدث عنهما
نتحدث عن قادة
إلهيين لو
أصغينا
بقلوبنا
وعقولنا
إليهما
لتمكنّا من
مواجهة كل
تحديات
الدنيا
ومخاطر
الحياة ولكان
العيش غير العيش
ولكانت
الحياة غير
الحياة.
يهمني
هنا أن أتوقف
قليلا عند ما تتعرض
له هذه
الشخصيات
الإلهية، ففي
الماضي القريب
لطالما أساء
بعض الكتاب
وبعض
الرسامين في
أوروبا للسيد
المسيح عليه
السلام
ولأمّه
الطاهرة
البتول سيدة النساء
مريم سلام
الله عليها تحت عنوان
وتحت ذريعة
حرية التعبير
والفن وما
شاكل، ومنذ
مدة أيضا
يتعرض رسول
الإسلام محمد
صلّى الله
عليه وآله
وسلم للإساءة
والإهانة
وهتك الحرمة
وكذلك الحال
كتابه المقدس
وتحت نفس
العنوان، وهذا
أمر يجب أن
يدينه كل
أتباع
الديانات
السماوية وكل
إنسان حر
وشريف في
العالم. أن
تناقش رسول
الله وأن
تحاوره وأن
تؤمن به أو لا
تؤمن به فهذه
مسألة فكرية
عقائدية
إيمانية،
أمّا أن تشتمه
وأن تهينه وأن
تقدمه بصورة
موحشة ومهينة
فهذا أمر آخر
لا ينسجم على
الإطلاق لا مع
حرية التعبير
ولا مع حرية
الرأي .
أنظروا
إلى أوروبا،
بالأمس في
فرنسا عُوقِبَ
موظف كبير في
وزارة فرنسية
وطُرِدَ من
وظيفته لأنّه
كتب مقالا
يقول فيه أنّ
الجنود الإسرائيليين
يطلقون النار
على الفتيات
الفلسطينيات
وهن يخرجن من
المدرسة وهو
يوصّف حالا
ويذكر أمراً
واقعاً وقد
طرد من
وظيفته، هذا
ليس حرية تعبير
ولا حرية رأي
ولا حرية
صحافة،
ويعاقب. أمّا
أن يساء إلى
نبي مليار
وأربعمئة
مليون مسلم
فهذا حرية
تعبير،
وينبري بعض
وزراء الدول الأوروبية
للدفاع عن
هذا! لماذا
عندما يرتبط
الأمر
بإسرائيل
وبالصهاينة
تسقط كل المقدسات
والمحرمات،
كل حرية
التعبير
والرأي والصحافة
وإلى آخره
كلها تسقط.
عندما يأتي
فيلسوف كبير
مثل روجيه
غارودي مثلا
ليناقش ويشكك علميا
بنظرية
المحرقة تقوم
الدنيا ولا
تقعد في
أوروبا
ويحاكم روجيه
غارودي مع أنه
قدّم مراجعة
علمية، أمّا
أن توجّه
الإتهامات
والإساءات
فهذا أمر
مسموح به!
هذا
أمر مدان يجب
أن يدينه
العالم كله
ولكن يجب أيضا
أن نحذر ـ
وندائي
للمسلمين
خصوصا ـ من أنّ
هناك مجموعات
عمل صهيونية
وأمريكية تريد
أن يكون هناك
صراع عنيف بين
العالم
الإسلامي
وبين أوروبا
والدول
الأوروبية
بشكل خاص. يجب
أن نكون حذرين
ويجب أن نعرف
من الذي يقف
خلف هذه
التحركات
المشبوهة
لنواجهه وأن
نتجنب الذهاب
إلى صراع يراد
لنا جميعا أن
نذهب إليه
ليكون
المستفيد منه
إسرائيل
والإدارة
الأمريكية
التي تتخبط
مشاريعها
وتتلاشى
طموحاتها
وآمالها على
امتداد عالمنا
العربي
والإسلامي،
يجب أن يكون
صوت الإدانة
عاليا وفعل
الإدانة قويا
ولكن يجب أن نمارس
الإدانة
بحكمة ووعي
ويجب أن نحذر
الأوروبيين
والدول
الأوروبية من
مغبة
الإستفزاز والفخ
الذي يساقون
إليه لأنّ
هناك صراعا من
هذا النوع
يراد إيجاده
واستحداثه.
عندما
نعود إلى
المقاومة
وإلى استشهاد
عماد
المقاومة الحاج
عماد مغنية
يحضرنا في
الكلمة وفي
البحث موضوع
أساسي أريد أن
أركز عليه
اليوم: لطالما
تحدث
الإسرائيليون
عن معركة
الوعي بينهم
وبين أعدائهم
وخصومهم،
وكانوا
يقولون دائما
أنهم يخوضون
معركة وعي مع
شعوب منطقتنا
مع الفلسطينيين
واللبنانيين
والعرب وشعوب
المنطقة، وهم
يقولون شيئا
صحيحا، هم
يخوضون معنا
جميعا معركة
وعي ولكن
يخوضونها ليس
بلغة المنطق
والعلم
والإستدلال
وإنما بلغة
القتل والبطش
والإرهاب
والمجازر
وقتل النساء
والأطفال وهدم
البيوت
واغتيال
القادة
والحصار
والتجويع. أنظروا
إلى
أدبياتهم،
يقولون نحن
نحاصر قطاع
غزة لأننا
نريد أن
نُفْهِم
الفلسطينيين
أن إطلاقهم للصواريخ
يكلفهم
غاليا، إذاً
هدف الحصار كما
يقول
الإسرائيليون
في أدبياتهم
"كي الوعي"،
هذا الوعي
الفلسطيني
يجب أن يُكوى
ويجب أن يملأ
بأفكار
مغلوطة
ومقلوبة،
وكذلك الحال بالنسبة
للبنانيين
ولغيرهم. هم
يتحدثون عن
القتل لنفهم،
وعن الإغتيال
لنعلم، وعن
الحصار لنستوعب
ونعي، إذاً
هذه هي أدوات
معركة الوعي
عند الإسرائيلي.
يأتي
معها قدرات
إعلامية
هائلة على
مستوى العالم
الغربي
والعالم
العربي مع
الأسف والذي نشهد
فيه اختراقا
أمريكيا
صهيونيا
لإعلامه بما
لم يسبق له
مثيل منذ ستين
عاما. يأتي
هذا الإعلام
كله ليؤازر
القتل والبطش
والحصار
والتجويع
والإغتيال
لينال من وعي
شعوبنا ووعي
أمتنا، حتى
إذا ما تمّ
النيل من هذا
الوعي وصلوا
إلى النتيجة
وهي أن نستسلم
وأن نخضع وأن
نسلم بالأمر
الواقع، هم من
خلال معركة
الوعي
الدامية
يريدون أن
يقولوا لنا أننا
ضعاف وعاجزون
وأن يقولوا
لنا أن لا أمل
لدينا
بالنصر،
يردوننا أن
نيأس وأن نحبط
وأن نصاب
بالقنوط،
يقولون لنا
أنّ العالم
كله يتخلّى
عنكم وعن
أطفالكم
ونسائكم،
العالم لا
ينطق بكلمة
ولا يحرك
ساكنا عندما
تقتلون في
قانا أو في
غزة،
وبالتالي لا
أفق لمعركتكم
ولا أمل لكم
ولا مستقبل
لمقاومتكم
لأنّ إسرائيل
هي حكم أبدي
أزلي لا يمكن
أن يواجه ولا
يمكن أن يقاتل
ولا يمكن أن
يهزم ولا يمكن
أن يبدل.
ثمّ
للأسف الشديد
يأتي بعض ضعاف
النفوس بدل أن
يقفوا
ويقولوا نحن
ضعاف ولا نملك
شجاعة المواجهة
ولا إرادة
المواجهة ولا
روح التضحية
في هذه
المواجهة
دفاعا عن
شعوبنا
وبلداننا وعن
مقدساتنا،
بدل أن
يعترفوا
بضعفهم ووهنهم
يأتون
ليبدلوا
الفكرة
ويشوهونها
وليقولوا أنّ
المقاومة
خيار غير
منطقي وغير
عقلائي. يُصبح،
أن يدخل رجل
واحد بعصاه
ليواجه كل
لصوص الهيكل،
يصبح جنونا
وثقافة موت،
تصبح التضحية
والوفاء
والإستعداد
للشهادة
والدفاع عن
الكرامة
والأوطان
ثقافة موت،
أمّا ثقافة
الحياة فهي
التي تبدل
العدو المحتل
القاتل
المغتصب
المرتكب
للجرائم
والمجازر إلى
جارٍ إقليمي
يجب أن نفكر
كيف نتسامح
معه ونتعايش
معه.
يبدأون
بالتنظير
لروحهم
المهزومة
لعقولهم
المغلوبة
فنجد اقلاما
مأجورة او قد
لا تكون
مأجورة اقلاما
مهزومة وهذه
من سيئات
الارتداد. بعض
الثائرين
الماضين بعض
الثوار
السابقين
والعقائديين
السابقين
والمقاومين
السابقين،
عندما
ينقلبون يكون
انقلابهم
اسوأ مما كان
في صف الاسرائيلي
من اليوم
الاول . هذه هي
سيئات
الارتداد. قولوا
تحدثوا عن
روحكم
المهزومة،
ولكن هذه ليست
روح الشعب
اللبناني
وليست روح
الشعوب العربية
وليست روح
امتنا على
الاطلاق.
نحن
ايضا منذ
البداية كنا
نخوض معركة
الوعي مع
الصهاينة
الوعي في
امتنا والوعي
عند العدو، في
معركة الوعي
لم نكن فقط في
مواقع الدفاع
كنا في مواقع
الهجوم لم نكن
فقط بمواقع رد
الفعل كنا في
مواقع صنع
الفعل. اليوم
ابناؤكم
ومقاومتكم
وعماد مغنية
وجهاد
المقاومين في
فلسطين ولبنان
يصنعون الوعي
الصهيوني
الجديد، وانا
استطيع القول
ان المقاومة
في مواجهة
الصهاينة في
منطقتنا
وخصوصا في
لبنان
وفلسطين حققت
انجازات
كبيرة جدا في
معركة الوعي.
لو عدنا
قليلا الى
الماضي في
العام 82 وما
بعده " انا
حينما اتحدث
عن المقاومة
اتحدث عن كل
المقاومة وكل
الفاعلين في
المقاومة
"وعندما اتحدث
عن المقاومة
لا اقصد حزبا
معينا او حركة
معينة او تيار
معين، نحن
نحتفظ لكل
المقاومين
الذين كان لهم
شرف المشاركة
في المقاومة
وكان لهم جهود
كبيرة في فعل
المقاومة على
امتداد الساحة
بمختلف
انتماءاتهم
العقائدية
والإيديولوجية
والسياسية. لا
اذكر الاسماء
لان الاسماء
كثيرة واثبتت
تجربتي عندما
اتحدث عن قوى
ولا اذكر
البقية يتصل
بي بعض الاخوة
معاتبين او عندما
اذكر بعض
الشخصيات ولا
اذكر البقية .
" عدم ذكري
لبعض الرموز
وبعض
الشخصيات او
بعض القوى ليس
تنكرا او
تجاهلا
لتضحياتها
ونضالاتها "
وانتم تعرفون
انني عندما
وقفت في بنت
جبيل في 25 ايار
ذكرت الاسماء
وحاولت ان
انصف الجميع،
لم استطع الى
ذلك سبيلا.
اذن
الآن عندما
اقول حركات
المقاومة
اقصد كل حركات
المقاومة
وانا لا اتحدث
عن جهة محددة،
وارجو الله
وأتمنى ان
يبادر البعض
عندنا في لبنان
الى كتابة
التاريخ
الموضوعي
والمنصف غير
الحزبي
والطائفي
وغير الفئوي
عن حركة المقاومة
اللبنانية
منذ
انطلاقتها
الى الان والى
المستقبل حتى
لا يأتي يوم
نناقش فيه كما
يفعل بعضنا
الان. يعني
نحن على مقربة
من بدايات
القرن
العشرين ومع
ذلك هناك نقاش
هل كان فلان
او فلان من
رموز
المقاومة في
لبنان؟ هل
كانوا
مقاومين ام قطاع
طرق؟ اننا
نخشى ان ياتي
يوم يصبح فيه المقاومين
في لبنان قطاع
طرق ويصبح فيه
العملاء في
لبنان ابطال
السيادة
والحرية
والاستقلال،
هذا التاريخ
يجب ان يكتب
ويجب ان يحفظ.
منذ
البداية كان
هناك سؤال وفي
معركة الوعي سأتحدث
عن ثلاث
مراحل: 1982
السؤال الذي
كان يطرح: هل
يمكن اصلا ان
نقاتل
الاسرائيليين؟
هل يمكن ان
نقاوم؟ وأذكر
بحكاية " هل
تقاوم العين
المخرز " هذا
القياس خاطئ،
اين وجه الشبه
هنا؟ لا هم
مخرز ولا نحن
عين ولكن هذه
من الادبيات
اللبنانية
الشائعة.
اذا
كان النقاش في
السنوات
الاولى ان
قتال الصهاينة
جنون، وامر
غير مقبول
وغير متفهم.
الحركات
المقاومة في
لبنان من
العام 82 وحتى
العام 85 وصولا
الى العام 2000
هذا الوعي
استطاعت من
حسمه وقالت
نعم، يمكن
لشعب اعزل
متروك من
العالم ان
يقاتل وان يقاوم
وان يقف وان
يحمل
البندقية وان
يطلق النار وان
يقدم
الاستشهاديين
وان يفرض على
العدو ان يعلن
الحداد ثلاثة
ايام في هذه
الواقعة او
تلك الواقعة.
هذا
الوعي تكوّن
عندنا وايضا
تكوّن عند
الصهاينة. انه
نعم هناك من
يملك عقل
وارادة ووعي وثقافة
عزم ان يحمل
البندقية
ويقاتل ولو
كان الافق
مسدودا امامه.
هذه
المرحلة
انجزت. وجاءت
المرحلة
الثانية وبدأنا
نسمع من يقول
يمكن ان تقوم
مقولة لبنانية
وان يقاتل
الشباب
اللبناني وان
يحمل البندقية
ولكن هل
يمكنكم ان
تهزموا الجيش
الذي لا يهزم؟
هل يمكنكم ان
تقهروا الجيش
الذي لا يقهر؟
هذا محال لان
هذا الجيش هزم
الجيوش العربية
ويتلقى دعما
كبيرا من كل
انحاء العالم.
وهذا ما كان
يعمل عليه في
وعي الامة
ووعينا جميعا .
طبعا
انتصارات
الجيش
الاسرائيلي
"المسرحية"
وبعض الهزائم
العربية "
المسرحية " ثم
جاء الاعلام
ليضخم لنا هذا
الجيش وليضخم
لنا الجندي
الاسرائيلي
والضابط
الاسرائيلي
والجنرال
الإسرائيلي
والدبابة
الاسرائيلية
والطائرة
الاسرائيلية
ليضخم عدونا
وليوهن في قدراتنا
وإمكاناتنا
وثقافتنا
وعزمنا وقدرتنا
على المواجهة.
هذه المعركة
ربحناها في
العام 2000 لانه
في هذا العام
كان هناك نصر
عسكري سياسي
ميداني اسمه
خروج
الاحتلال من
جنوب لبنان ولكن
هناك انتصار
ثقافي فكري
ايديولجي
عقائدي في
معركة الوعي
اسمه الاجابة
على سؤال عمل
على ترسيخ
جواب له منذ
عام 1948 الى
العام 2000 سقط في
25 ايار عام 2000 في
بنت جبيل وثبت
ان هذا الجيش
يهزم ويقهر
ويذل ايضا.
في
عالم 2000 قدمت
المقاومة
الصورة
الحقيقية للجندي
الاسرائيلي
والضابط
والجنرال
الاسرائيلي .
بعد
العام 2000 انتقل
السؤال ولم
يعد سؤال في
العالم
العربي يقول:
هل يمكن ان
نقاتل الجيش
الاسرائيلي؟
هل يمكن ان
نهزم الجيش
الاسرائيلي؟
في مواجهة
مقاومة عندما
يحتل ارضا فنقاتله
في ارضنا
ونخرجه منها؟
انتهى هذا السؤال.
بقي
هناك سؤال
بعده لا يوجد
سؤال هل يمكن
ان يزول هذا
الكيان من
الوجود؟ قبل
عام 2000 كان هذا
الكلام
مستحيل. قبل
المقاومة
اللبنانية
والانتفاضة
الفلسطينية
الاولى
والثانية كان
هذا الكلام
اساطير
وخرافات
وجنون، ولذلك
تراجعت
الكثير من
المشاريع
القومية والعربية
والثورية
وقالت لنكن
واقعيين
ومنطقيين،
اذا اعطونا ال
67 " يكثر خيرهم
"، لماذا؟ لانه
هناك يأس ولا
يوجد قناعة ان
يأتي يوم ان
تكون فيه
فلسطين من
البحر الى
النهر تعود
لاصحابها الحقيقيين.
لم يكن هناك
قناعة بذلك.
لكن بعد العام
2000 هذا السؤال
طرح.
انا
اقول في العام
2006 قدمت اجابة
جديدة وقوية على
هذا السؤال
لانه في حرب
تموز لم يكن
هناك جيش محتل
ارضنا
واخرجناه
منها، بل كان
هناك جيش يهجم
علينا وكانت
المقاومة تواجه
هجوم قاسيا
قويا كبيرا
وحطمته
وكسرته,
ووجدنا صورة
الاسرائيلي
وشاهدنا
الصورة
الحقيقية للقيادات
السياسية
الاسرائيلية
ولجنرالات اسرائيل
ولضباط وجنود
اسرائيل
وصورة
الدبابة الاسرائيلية
والطائرة.
الصورة
الاسرائيلية
انكشفت على
حقيقتها وصورة
الجبهة
الداخلية. هذا
الشعب الذي لا
يتحمل قصفا
ولا تهجيرا
ولا سكنا في
الملاجئ لمدة
33 يوم، على
الفلسطينيين
واللبنانيين
ان يتحملوا
التهجير ل60
عاما. لكن الاسرائيليين،
33 يوم لا
يتحملون
تهجير ولا سكن
في الملاجئ.
وتنتهي الحرب
بخسارة
اسرائيل كشفت
صورة الجبهة
الداخلية
واصبح هناك
امكانية لجواب
جديد. هل يمكن
ان تزول
اسرائيل من
الوجود؟ نعم
والف نعم يمكن
ان تزول
اسرائيل من الوجود.
بعد
استشهاد
الحاج عماد
مغنية من هذا
المنبر وفي
هذا المجمع
تحدثت عن هذه
الإمكانية
كسنة الهية
حتمية وذكرت
مجموعة من
العوامل
الذاتية
والموضوعية
التي تؤدي الى
هذه النتيجة.
وخرج البعض في
لبنان ليقول
انني اتكلم
خارج العصر
وخارج الزمان
وخارج ارادة
الامة وخارج
ثقافة الشعب
اللبناني
ووعي الشعب
اللبناني. هذه
ادعاءات وانا
اذكر هنا ان
بعض الجهات
اللبنانية
الموثوقة
قامت
باستطلاع رأي
ونشر هذا في
بعض الصحف
اللبنانية،
حيث وجهت مجموعة
من الاسئلة
بعد استشهاد
الحاج عماد.
لكن انا اريد
ان اتحدث عن
سؤالين
وجوابين:
السؤال
الاول: هل
تؤيد العمل
على اسقاط
النظام الصهيوني؟
هذا السؤال
سئل في لبنان
في الدولة الخارجة
من الحرب وفي
الدولة
المنقسمة على
بعضها طائفيا
ومذهبيا
وفئويا
وسياسيا
والدولة التي
تشهد صراعات
سياسية حادة
خارجة عن
المألوف. يأتي
جواب الناس من
كل الطوائف
الجواب: الطائفة
السنية
الكريمة: " 90,3%"
يؤيد العمل
على اسقاط
النظام
الصهيوني.
وعند الطائفة
المسيحية
الكريمة وهذا
الرقم للذي
يعرف تركيبة
المنطقة
والوضع في
البلد
والظروف
السياسية
يُدهش لهذا
الرقم، اما
الرقم السني
فهو طبيعي جدا
ومنطقي وهذا
هو تاريخ
السنة في
لبنان وهذا
واقعهم وحتى
لو اراد احد
ان يخرجهم من
تاريخهم فهذه
الحالة هي
طارئة ومؤقتة
وقسرية وهامشية.
عند الطائفة
المسيحية
الكريمة جاءت
النتيجة: " 77,4%"
تؤيد العمل
على اسقاط
النظام الصهيوني.
الطائفة
الدرزية
الكريمة "66%"
تؤيد العمل
على اسقاط
النظام
الصهيوني على
الرغم من قول
البعض ان
اسرائيل لم
تعد عدوا وسوريا
هي العدو . اما
الشيعة الذين
كان لهم
النصيب
الاوفر من
القتل
والدمار والتضحيات
في حرب تموز "
94,4%" يؤيد العمل
على اسقاط النظام
الصهيوني.
هل
هذه القناعة
معزولة عن
الحادث
الجليل والخطير
الذي هو
استشهاد
القائد الشهيد
الحاج عماد
مغنية
بالتأكيد كلا.
هم أرادوا
بقتل الحاج
عماد احباطنا
وتيئيسنا،
القول لنا
باننا ضعاف
ويمكن ان
ينالوا منا
وبأننا سنقتل
في كل ساح وفي
كل واد، هم
ارادوا كي الوعي
عندنا ولكننا
ننتمي الى
مدرسة الامام
الخميني الذي
كان يقول
اقتلونا فان
شعبنا سيعي اكثر
فأكثر.
ثقافة
الموت هي
عندما تكون
ليثا فتقتل
فتتحول الى
نعجة، ثقافة
الموت هي
عندما تكون
اسدا فتواجه
وتقتل، وياتي
اولادك
ليسلموا
رؤوسهم وايديهم
الى الجلاد.
اما ثقافة
الحياة عندما يقتل
الليث منا
يعرف الابناء
عدوهم
فيتقدمون
للاخذ بالثار
ولمنع القتل ولمنع
الاغتصاب
ولمنع
الاحتلال
ولاعزاز الامة.
ايها
الاخوة
والاخوات
اسرائيل هذه
الى المزيد من
الضعف، الى
المزيد من
الوهن الى
المزيد من
الهزائم، في
الاسابيع
القليلة
الماضية كانت
حربا دامية
قاسية في غزة
وسماها بعض
الصهاينة
محرقة غزة
والعالم كله
ينظر، والعرب
في صمت مريب
لكن هل تعلّم
اولمرت
وباراك
واشكينازي
هذة العدة
الجديدة، ان
حالوتس هذا
قائد سلاح
الجو ماذا
يفهم
بالمواجهة
البرية والاخر
صاحب المنظار
المقفل بيرتس
ان هذا آت من
النقابات
ليعمل وزير
دفاع، والان
هناك باراك واشكينازي
مع العلم اذا
ما خانتني
الذاكرة عندما
هزم الصهاينة
في 25 ايار 2000 كان
باراك رئيس
وزراء وكان
اشكينازي
قائد المنطقة
الشمالية يعني
مر على رؤوسهم
هذا الموضوع،
ويقولون انهم
اخذوا العبر
والدروس في
حرب تموز في
لبنان وانهم
يطبقونها في
غزة.
عظيم!
انا لا اريد
ان اتكلم عن
الموضوع
الميداني
والعسكري بل
اريد ان اتحدث
عن الموضوع
السياسي، من
عبر حرب لبنان
وهذا اجمع
عليه
فينوغراد
واعترف به اولمرت
وكل الصهاينة
بان اولمرت
كبّر الهدف كثيرا،
تكلم عن اهداف
لا يمكن ان
تتحقق خلال ايام
ولذلك كانت
انجازات
الحرب
متواضعة لو
كان للحرب
انجازات،
لنرى
استفادوا من
هذه العبرة في
غزة؟ ذهبوا
الى غزة,غزة
محاصرة حصار
مطبق واساسا
هي محاصرة منذ
اكثر من سنة
تعيش ظروف
قاسية جدا على
المستوى
الاقتصادي
والاجتماعي
والانساني
والامني وكل
يوم قبل
الحصار وبعد
الحصار وقبل
الحرب
الاخيرة كل
يوم هناك شهداء
في غزة وقصف
طائرات على
مختلف فصائل
المقاومة
والمدنيين،
وعندما نفّذ
الاسرائيلي العملية
في غزة (
انظروا كما
اقول لكم الذي
يتعلم من
العبر لذلك
اقول لكم بان
إسرائيل خلص ركبت
خليفاني ما
عاد فيها تمشي
للامام) ماذا
طل اولمرت
وقال؟ هدف
العملية
العسكرية في
غزة مسالتين:
الهدف الاول
وقف الصواريخ
الفلسطينية
على اسديروت
وعسقلان
والمستوطنات
الصهيونية
القريبة من
غزة طبعا
وقفها بلا قيد
وبلا شرط
وعندهم كل شيء
يطلبونه بلا
قيد وشرط وعندما
نحن نطلب
يضعون الشروط
, ثانيا اسقاط
حكومة حماس أي
طرح هذين
الهدفين, بدأ
الحصار
والقصف
والضغط مثل
لبنان اغلب
الشهداء
مدنيين نساء
واطفال،
وبيوت دمرت،
كانوا
يفترضون مثل
حرب تموز ان
الناس سوف
تتظاهر ضد
المقاومة حتى
تستسلم
المقاومة
فتظاهر الناس
في بيروت في
اليوم الثاني
من مجزرة قانا
لدعم
المقاومة، هم كانوا
يتحدثون عن
تجويع
الفلسطينيين
وقصفهم
وقتلهم حتى
يتظاهروا
لاسقاط حكومة
حماس لم نر
مظاهرات تسقط
حكومة حماس
بالعكس
الحصار الذي
ارادوه
اسقاطا
لحكومة حماس
تحول احراجا
لكل الانظمة
العربية وبدل
ان يتظاهر
الناس في غزة
تظاهروا على
الحدود مع رفح واحرجوا
كل العالم،
اما الصواريخ
فقد وقفت العملية
العسكرية ولم
تقف الصواريخ.
الشعب الفلسطيني هو يدعم وبمعزل عن بعض الاصوات هو يدعم هذا الخيار لماذا لانه لا توجد وسيلة عند الفلسطينيين لحماية قياداتهم ونسائهم واطفالهم الا هذا الصاروخ ولو لديهم خيارات ثانية تفضلوا يا عرب مكنوهم من خيارات ثانية فيوقفوا الصواريخ. لكن ليس هناك خيار اخر, فالاسرائيلي يريد ان يتوقف اطلاق الصواريخ بلا قيد وبلا شرط والفلسطيني يقول له اذا أوقفت قصف الفلسطينيين في الضفة وفي القطاع انا حاضر اعمل تهدئة شاملة في موضوع الصواريخ. اذن