الحصيلة العامة للانتخابات أثبتت تراجع المنقلبين على خطابهم

الزغبي: على الخاسرين مراجعة خياراتهم الخاطئة

لفت عضو قوى 14 آذار الياس الزغبي الى أنّ " الحصيلة العامة للانتخابات البلدية في كل لبنان حدّدت الأحجام الحقيقية للقوى السياسية". وقال في تصريح له اليوم:

"لقد ثبّتت النتائج الأحجام السابقة لحلفاء سوريا القدامى مع تراجع محدود في الأرقام، بينما أظهرت ضمور حجم حلفائها الجدد، ومن أبرزهم النائبان ميشال عون ووليد جنبلاط".

ورأى أنّ "سبب هذا التراجع في شعبية الزعيمين هو التغيير الدراماتيكي في موقعهما السياسي بعد خروجهما المثير عن الخط الاستقلالي، بينما سجّلت القوى المستمرّة في التزام هذا الخط انتعاشا في شعبيتها وموقعها السياسي وحصادها البلدي". وأضاف الزغبي: "لم يكد النائب عون يهلّل أمس لنتيجة مدينة البترون تغطية لخسائره الموصوفة في سائر أقضية البترون والكورة وبشري وزغرتا وعكار، وقبلها في جبل لبنان والمناطق الأخرى ، حتّى جاءه الردّ البليغ صباح اليوم في عقر داره بخسارته اتحاد بلديات كسروان الفتوح الذي رفعه قبل أيام عنوانا مركزيا له ولنوابه الذين يمثّلون حصريا هذا القضاء".

ودعا أخيرا القوى السياسية المتراجعة الى " اعادة النظر ليس فقط في وضعها التنظيمي الاداري، بل وأساسا، في خياراتها السياسية والوطنية التي كانت السبب الرئيسي في هذا التراجع".

31 أيار/2010