المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الخميس 24 نيسان/سنة ألفين وثمانية

إنجيل القدّيس متّى .28-21:16

وبَدأَ يسوعُ مِن ذلِكَ الحينِ يُظهِرُ لِتَلاميذِه أَنَّه يَجِبُ علَيهِ أَن يَذهَبَ إِلى أُورَشَليم ويُعانِيَ آلاماً شَديدة مِنَ الشُّيوخِ وعُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبَة ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث.

فَانفَرَدَ بِه بُطرُس وجَعلَ يُعاتِبُه فيَقول: «حاشَ لَكَ يا رَبّ! لن يُصيبَكَ هذا!». فالتَفتَ وقالَ لِبُطرس: «إِنسَحِبْ! وَرائي! يا شَيطان، فأَنتَ لي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّ أَفكارَكَ لَيسَت أَفكارَ الله، بل أَفكارُ البَشَر». ثُمَّ قالَ يسوعُ لِتَلاميذِه: «مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَلْيَزْهَدْ في نَفْسِه ويَحمِلْ صليبَه ويَتبَعْني، لأَنَّ الَّذي يُريدُ أَن يُخَلِّصَ حَياتَه يَفقِدُها، وأَمَّا الَّذي يَفقِدُ حَياتَهُ في سبيلي فإِنَّه يَجِدُها. ماذا يَنفَعُ الإِنسانَ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّه وخَسِرَ نَفسَه؟ وماذا يُعطي الإِنسانُ بَدَلاً لِنَفسِه؟ فسَوفَ يَأتي ابنُ الإِنسانِ في مَجدِ أَبيهِ ومعَه مَلائكتُه، فيُجازي يَومَئِذٍ كُلَّ امرِئٍ على قَدْرِ أَعمالِه. الحَقَّ أَقولُ لكم: مِنَ الحاضِرينَ ههُنا مَن لا يَذوقونَ الموتَ حتَّى يُشاهِدوا ابنَ الإِنسانِ آتِياً في مَلَكوتِه.

 

لقراءة كل ما نشر من 20 إلى 24 نيسان حول جريمة زحاة الإرهابية أضغط هنا

 

انتشار »غير مسبوق« للسلاح في كل المناطق تزامنا مع ارتفاع وتيرة التهريب من سورية

 لندن: تدويل الأزمة اللبنانية على »نار حامية« و»حزب الله« يحشد ضد »يونيفيل« لا ضد إسرائيل!

 لندن - كتب حميد غريافي: السياسة

كان موضوع تدويل الازمة اللبنانية الناجمة عن تدخل النظام السوري بكل قواه في الشأن اللبناني وتحول حزب الله بعد هزيمته في حرب يوليو 2006 التي افقدته مبرر وجوده المسلح اثر انتزاع القرار الدولي 1701 منه مسرح عملياته الحربية ضد اسرائيل في كل جنوب نهر الليطاني, الى الداخل لشن حرب من نوع اخر على الدولة ونظام ثورة الارز الديمقراطي في محاولة للتعويض عن هزيمته تلك, كان موضوع التدويل بحاجة الى »دفعتين دولية - وعربية ومن ثم حكومية لبنانية, لشق طريقه بسرعة الى مجلس الامن« حسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية البريطانية في لندن. »وقد جاء لقاء الكويت حول لبنان اول من امس, ليفتح امام الدفعة الدولية - العربية الطريق لنقل موضوع انقاذ لبنان من بين البراثن السورية - الايرانية الى الامم المتحدة, وهذا ما تمكن وزير الخارجية السوري, الذي استبعد عن لقاء الكويت, من وضع الاصبع عليه حين اعلن »غاضبا« ان المجتمعين في هذا اللقاء يحاولون تدويل الازمة اللبنانية«.

»اما الدفعة الثانية المطلوبة من الحكومة اللبنانية فورا لنقل هذه الازمة الى حيز التدويل - حسب المسؤول البريطاني - فهي ضرورة ان ترسل حكومة فؤاد السنيورة خلال الاسبوعين المقبلين طلبا من مجلس الوزراء بوضع القضية اللبنانية بين ايدي المجتمع الدولي بعد فشل كل المحاولات لتطبيق اخر مبادرة لحل الازمة بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد وهي المبادرة العربية, ومنعا لاقدام دمشق وطهران على تفجير الاوضاع الداخلية على ايدي حزب الله والاحزاب والتيارات والمجموعات والفصائل التابعة له والموضوعة منذ اشهر تحت قيادته, سواء في الداخل ضد الدولة والجيش والقوى الامنية او على الصعيد الجنوبي بشن عمليات ارهابية ضد القوات الدولية (يونيفيل) تلاقيا مع دعوة الرجل الثاني في »تنظيم القاعدة« ايمن الظواهري اول من امس, »الجيل الجهادي في لبنان لان يعد نفسه للوصول الى فلسطين, وان يطرد القوات الغازية الصليبية التي يزعمونها قوات حفظ سلام«.

تحركات مريبة لحزب الله!

ونقل المسؤول البريطاني عن تقارير ديبلوماسية واستخبارية واردة اخيرا من لبنان وسورية واسرائيل والاردن, »اصرارها على وجود تحركات مريبة في جنوب لبنان وشمال نهر الليطاني والبقاعين الغربي والاوسط, لجماعات حزب الله وحركة امل والحزب القومي السوري وفصيلي »الجبهة الشعبية - القيادة العامة« وفتح - الانتفاضة بقيادتي احمد جبريل وابوموسى اللذين يقيمان مركزي قيادتيهما العسكريتين في دمشق وهي تحركات حسب التقارير تلك, غير موجهة حسب طبيعتها اللوجستية ضد الجيش الاسرائيلي وحدوده مع لبنان, بل ضد القوات الدولية البالغ تعدادها نحو 13 الف ضابط وجندي, وضد الجيش اللبناني المنتشر الى جانبها بعدد مماثل من عسكرييه, وهذا ما حمل قيادات القوات الفرنسية والايطالية والاسبانية, رأس حربة »يونيفيل«, على المطالبة بصلاحيات قتالية اقوى واوسع مما منحها اياه القرار 1701 بعد انتزاعه من تحت مظلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي كان يخوله القيام بعمليات حربية استباقية ضد من يعتقد انه يستعد للتحرش بتلك القوات او الاعتداء عليها«.

ولحظ احد تلك التقارير »وجود استعدادات لم تشهدها من قبل المناطق اللبنانية الخارجية عن سيطرة الدولة التي يمنح دخول الجيش والاجهزة الامنية اليها, وهو امر ليس بحاجة الى خبراء في الحروب والارهاب كي يدركوا انه بات قريبا من استهداف القوات الدولية في جنوب الليطاني او قطعها البحرية في المياه اللبنانية الممتدة من منطقة الناقورة جنوبا حتى منطقة العبدة على الحدود اللبنانية - السورية في اقصى الشمال اللبناني, وذلك في محاولة سورية - ايرانية واضحة المعالم والاهداف لمنع تدويل الازمة اللبنانية والابقاء على الاوضاع الداخلية على ما هي عليه من احتقان يبلغ حدود الانفجار الذي بامكان دمشق وطهران في اي لحظة منح عملائهما اللبنانيين الضوء الاخضر له«.

بالحكومة أو من دونها!

وقال المسؤول البريطاني ل¯ »المحرر العربي« في لندن امس »ان اعلان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بعد لقاء الكويت حول لبنان ان »القضية اللبنانية تم تدويلها بالفعل«, يعكس نهاية التحركات الاميركية - الفرنسية - البريطانية - الاوروبية داخل مجلس الامن من اجل تبني هذه القضية, بموافقة شبه علنية من الدول العربية التي شاركت في لقاء الكويت واستمعت الى الوزير الفرنسي ينقل القضية الى التدويل دون اي اعتراض عليها«.

وكشف المسؤول النقاب عن ان هذه الدول الغربية »ستنتظر اسبوعين او ثلاثة فقط, خطوة من الحكومة اللبنانية تطالبها رسميا ينقل قضية لبنان الى مجلس الامن كما فعلت بطلبها نقل المحكمة الدولية باغتيال رفيق الحريري ولكن بعد تأخير مضن والا فإن المجتمع الدولي سيتصرف من تلقاء نفسه دفاعا عن دولة هي عضو فيه يجري الاعتداء عليه (من سورية وايران) دون ان تكون له القدرة المطلوبة للدفاع عن نفسه«.

إنفلاش المسلحين!

ونقل المسؤول البريطاني عن التقارير الواردة من بيروت, »تأكيدها بالوقائع والصور وجود انتشارات كثيفة للمسلحين في مناطق سيطرة »حزب الله« في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت وبعض اطراف جبل لبنان, ولمسلحين اخرين في شوارع واحياء بيروت وبعض المناطق الجبلية المسيحية والدرزية, مع ارتفاع واضح في عمليات تهريب الاسلحة من مختلف الانواع من الحدود السورية الى الجماعات الفلسطينية وحتى الى داخل المخيمات (الجماعات السلفية) والى الاحزاب والتيارات المرتبطة بدمشق مباشرة او بحزب الله وآلته الحربية«.

واكد المسؤول المعلومات التي اوردها مبعوث الامين العام للامم المتحدة لمتابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن في تقريره الى مجلس الامن هذا الاسبوع, ان »حزب الله يبني مؤسسات مستقلة عن الدولة وهو يحتفظ بقدرات عسكرية, تمثل تحديا اساسيا لاحتكار الحكومة اللبنانية للاستخدام الشرعي للقوة, وتهديدا للسلام والامن الاقليميين«, كما »ان تدخل سورية وايران »في شؤون لبنان« يشكل خرقا لقرارات مجلس الامن«, كما اكد المسؤول البريطاني ان الامم المتحدة بدعم امينها العام بان كي مون والدول المهمة في مجلس الامن, اعادت تعويم تنفيذ القرارين 1559 (نزع سلاح الميليشيات) و1701 (نقطة منع تهريب السلاح والارهابيين من الحدود السورية) وهي الان تضغط بقوة على كل الاطراف, وخصوصا اللبنانية الداخلية, لفتح ملف سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية الموجودة في معسكرات خارج المخيمات, وطرحه علنا في وسائل الاعلام وعلى نطاق واسع لمساعدة المجتمع الدولي على التقدم اكثر وبسرعة في هذا الموضوع الحيوي لاخراج لبنان من محنته«.

 

بوزيان:مسلحون اعترضوا دورية ل"اليونيفيل" أواخر آذار في القطاع الغربي

وجود عناصر مسلحة في منطقة عملياتنا خرق للقرار 1701 ولحركة جنودنا

وطنية - صور - (سياسة) أعلنت الناطقة الرسمية باسم "اليونيفيل" ياسمينا بوزيان انه "في تارخ 30-31 آذار، اشتبهت دورية لليونيفيل بسيارة بيك اب كانت تجر "عربة في منطقة القطاع الغربي الخاضعة لعمليات اليونيفيل، وعندما بدأت الدورية بمتابعة السيارة اعترضتها سيارتان في داخلهما خمسة عناصر مسلحة، وقد طلبت دورية اليونيفيل من العناصر المسلحة والذين غادروا المكان بعد ثلاث دقائق بان يعرفوا عن انفسهم". وأضافت: "ابلغت اليونيفيل الجيش اللبناني الذي توجه فورا الى مكان الحادثة، ولكن الجهود لتحديد مكان العناصر لم تنجح، فيما لا تزال ظروف الحادثة قيد التحقيق". وقالت: "ان وجود عناصر مسلحة في منطقة عملياتنا هو خرق للقرار 1701 وخرق لحركة اليونيفيل.ان اليونيفيل طلبت من السلطات اللبنانية القيام بما يلزم من اجل كشف منفذي هذا الخرق وضمان عدم تكرار حادثة كهذه, لا سيما ان ضمان الامن في المنطقة هو من مسؤولياتها". وختمت: "من اجل منع احداث كهذه، فان اليونيفيل قد كثفت من عمليات التنسيق مع الجيش اللبناني وعززت الامن على كل نقاط العبور على طول نهر الليطاني".

 

قوة عسكرية اسرائيلية قوامها 18 جنديا تقدمت نحو الضفة الشرقية لمجرى الوزاني

وطنية- 23/4/2008 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون سامر وهبي أن قوة عسكرية اسرائيلية قوامها 18 جنديا تقدمت صباح اليوم من الحي الجنوبي لبلدة الغجر المحتلة في اتجاه الضفة الشرقية لمجرى نبع الوزاني في محاذاة منطقة المتنزهات في الاراضي اللبنانية. وانتشر عدد من الجنود الاسرائيليين المدججين بالاسلحة الرشاشة في المنطقة، فيما شوهد خمسة جنود معهم عدد من الكلاب البوليسية يقومون بأعمال التفتيش قرب السياج الفاصل. وفوجئ عمال لبنانيون يعملون في المتنزهات بالقوة الاسرائيلية التي كانت على مسافة قريبة منهم، وصوب جنود العدو الرشاشات في اتجاههم بعدما اختبأوا خلف الصخور. وبعد نحو ساعتين غادرت القوة المعادية المنطقة، فيما سجل تحرك لدبابتي ميركافا في محيط الموقع الغربي الاسرائيلي في بلدة الغجر.

جعجع:الاعتداء على الطوارىء يعيد الوضع في الجنوب الى ما قبل القرار 1701

مطلوب من" حزب الله" اليوم تسليم جوزف الزوقي الى السلطات اللبنانية

وطنية - 23/4/2008 (سياسة) علق رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على البيان الصادر عن قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان والذي تحدث عن اعتراض مسلحين لدورية تابعة لليونيفيل، واصفا هذا الحادث بالخطير جدا لان البعض يحاول ان يعيد الوضع في الجنوب الى المرحلة التي كان عليها قبل القرار 1701. كلام جعجع جاء خلال استقباله الدفعة الثالثة من الجامعة الشعبية في منطقة عاليه، اذ رأى ان حزب الله نكث بتعهداته جراء هذا الحادث، مذكرا انه عندما وافقت الحكومة على قرار 1701 كان الحزب ما زال موجودا فيها وممثلا فيها، وقد اخذ القرار بالاجماع شارحا انه عندما توافق الحكومة اللبنانية على قرار يعتبر ذلك تعهدا من قبل لبنان الدولة تجاه المجتمع الدولي، وبالتالي فان حزب الله عبر نكثه بهذه التعهدات وضع قوة اليونيفيل والجيش اللبناني في موقف حرج جدا، باعتبار ان الجيش اللبناني وفقا للقرار 1701 هو المسؤول عن الجنوب والوحدات الدولية مساعدة له، من هنا نلاحظ ان بيان اليونيفيل ذكر انه رفع مذكرة للجيش اللبناني بما حصل وهو بانتظار رده.

وجدد جعجع التأكيد على خطورة هذا الحادث الذي يعرض الدولة اللبنانية والجيش اللبناني بأكمله لمخاطر ليست بالحسبان ويعتبر اساءة كبيرة لمصداقيتهما، الامر الذي نحن في غنى عنه. وتطرق جعجع الى جريمة زحلة فأشار الى الدور الذي قامت به كل القيادات من اجل وأد نار الفتنة في مهدها، لافتا في هذا السياق الى واقعة ليست بسيطة لا بل مهمة وخطيرة في ابعادها باعتبار انها يمكن ان تساعد في القضاء على الفتنة، هذا اذا وجد عند الفريق الآخر نية فعلية لوأدها، وهذه الواقعة تتمثل بما تبين اخيرا وهو ان حزب الله هو من نقل جوزف الزوقي مطلق النار في جريمة زحلة الى الجنوب. ورأى جعجع ان هذه الواقعة تدفعنا لوضع علامة استفهام كبيرة جدا حول ما قيل عن ان الحادث فردي، وتساءل: لو كان هذا الحادث فرديا ما علاقة حزب الله لينقل مطلق النار من مسرح الجريمة الى مكان ما في الجنوب؟ معلنا انه مطلوب من حزب الله اليوم تسليم جوزف الزوقي الى السلطات اللبنانية، وفي حال لم يقم بذلك فلا احد يستطيع ان يمنعنا من ان نرصد فعلا انه كان هناك مخطط لاحداث فتنة مسيحية- مسيحية عن سابق تصور وتصميم في زحلة او في مناطق اخرى في جبل لبنان. وارتأى جعجع طرح هذه الوقائع في شكل صريح وبسيط امام الرأي العام والاجهزة القضائية والامنية ومسؤولي حزب الله لانها واضحة تماما، كي يتحمل كل طرف مسؤولية افعاله، مؤكدا ان هناك قضاء في لبنان سيحاسب مهما طال الزمن،الى جانب قاض لا احد يستطيع ان يهرب منه هو التاريخ والله. واخيرا توجه جعجع مجددا الى اهالي زحلة واللبنانيين كافة طالبا منهم الحفاظ على هدوئهم مهما بلغت محاولات الفتنة شأنا، وحضهم على التمسك بمنطق الدولة مهما كان المصاب اليما، اذ لا يجب ان ندع الحادث المباشر يؤثر على تصرفاتنا، وبالتالي ليس هناك اي منطق يستطيع ان يعطينا حقنا ويؤدي الى بناء لبنان سوى منطق الدولة.

 

المحكمة العسكرية تابعت محاكمة متهمين بالانتماء الى عصابات ارهابية

واصدرت حكمها في دعوى الحق العام على مرتكبي جنايات بالاشغال الشاقة

وطنية - 23/4/2008(قضاء) تابعت هيئة المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل محاكمة متهمين احيلوا امامها في قضايا الاعتداء على امن الدولة الداخلي، من خلال الانتماء الى عصابات ارهابية مسلحة تهدف الى ارتكاب الجنايات على الناس من عسكر ومدنيين وعلى الممتلكات، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها واثارة الفتن والنعرات والحرب الاهلية. فقد احضر امامها المتهم الموقوف خالد جمال ريان وهو فلسطيني ـ سوري، بحضور وكيله ربيع عبود، تلت هيئة المحكمة القرار الاتهامي، ثم استجوبت المتهم الذي ايد افادتيه امام مخابرات الجيش، وقاضي التحقيق العسكري، مؤكدا انه قبض عليه وبحوزته وثيقة بطاقة شخصية مزورة لتمكنه من التجوال بين قوسايا وكفرزبد، مركز خدمته في الجبهة الشعبية التي امنت له البطاقة، وانه دخل آخر مرة الى لبنان خلسة. وشدد المتهم على انه لم يشارك ولا حتى في نزع شتلة واحدة من الارض، وان تعامله مع الناس كان طيبا. واوضح للمحكمة ان مركز خدمته في كفرزبد يبعد نحو 40 كلم عن قوسايا وعين الحلوة وهو في البقاع الشرقي ونفى اقتناءه للسلاح وقال ان مركز كفرزبد ويدعى العين البيضاء على تلة فيها نفق، وان السلاح والآليات التي كانت فيه قبل القصف الاسرائيلي مساعدات قد تكون من ليبيا وغيرها، واضاف انه كان يقصد عين الحلوة عندما كان السوريون في لبنان وبموجب تصريح من المخابرات السورية وهو تصريح معتمد لدى التنظيمات السورية للدخول والخروج، لكنه لم يقصد المخيم بعد الانسحاب السوري، وكررت النيابة العامة العسكرية تطبيق مواد الاتهام بحق المتهم فيما تقدم وكيله بمذكرة خطية بمثابة المرافعة طالبا حصر الادعاء بموكله في مسألة حمل البطاقة المزورة المنصوص عنها في المادة 454 من قانون العقوبات لجهة استعمال المزور، واعلان براءته من التهم الاخرى لعدم وجود جرم ومنحه الاسباب التخفيفية.

واحضر المتهم خضر علي جركس وهو فلسطيني التابعية وحضر معه وكيله زياد عجاج وتليت عليه مضبطة الاتهام في جرم الاشتراك بالانتماء الى عصابة ارهابية تهدف الى اثارة النعرات والاقتتال الطائفي واثارة الحرب الاهلية واطلاق النار على الجيش، ثم استجوب فأيد افادتيه امام الشرطة العسكرية والمستنطق وافاد انه اثناء عودته الى منزله وقد خرج لاحضار ربطة خبز قبض عليه واحيل بتهمة هو بريء منها. واضاف انه يسكن التبانة ولم يكن اطلاق نار ولا اشتباكات عندما قبض عليه وهو لم يعرف بوجود منع تجول وقال انه لا يعرف الياس ورد ولم يضبط معه شيئ مخالف للقوانين ولا يؤيد احدا، ولا يعرف من اطلق النار على الجيش. وترافع محاميه عجاج فطلب لموكله اعلان براءته لعدم قيام الدليل ضده.

اما جمال اسماعيل خليل المتهم مع عشرة آخرين يحاكمون غيابيا بجرائم مختلفة بينها تأليف عصابة ارهابية لارتكاب الجنايات على الناس واتهامه مع متهمين آخرين من اصل العشرة على قتل بعض كوادر حركة فتح. فقد احضر مخفورا وحضر وكيله المحامي خالد مكي, وتلا القاضي مصطفى ترو القرار الاتهامي, ثم استجوبه رئيس المحكمة العميد الركن خليل, فأيد المتهم افادته امام المستنطق فيما لم يؤيد افادته في مديرية المخابرات زاعما انه وقع هناك على ورقة بيضاء وتعرض للضرب، وقال انه يعمل عند عمه حسن في عين الحلوة ولا ينتمي الى اي تنظيم لا الى عصبة الانصار ولا الى غيرها, وانه يخرج بحرية من المخيم ويوزع بضاعة على التجار. ونفى اي علاقة له مع المتهمين العشرة الاخرين، مشيرا الى انه كان ينتمي قديما الى فتح, وخرج من التنظيم المذكور في العام 1990 - 1991 يوم دخوله الجيش، واضاف انه وحيد لاهله ومسؤول عن 4 اولاد و4 اخوات ولا اقارب له.ونفى ان يكون تدرب عسكريا واوضح انه بحكم عمله في السوبر ماركت يعرف عن محمد المعروف في المحيط بأنه ينتمي الى عصبة الاسلام، واضاف انه يعرف سمير شريدي وقد قتله عبد الله شريدي بسبب الزنى, ونفى ان يكون قد كلف بقتله, لكنه اشار الى ان المسؤول ابو سمرا قتله نادر صبحة الروت وانه علم بذلك مما كان يتردد في المخيم، كما نفى ان يكون كلفه طه شريدي بعمليات تفجير،او ان قد اخضع لدورات في التفجير وهو لا يجيد تجهيز العبوات. وانكر جمال خليل ان يكون قد فجر محل عبدو السوري, او ان يكون راقب شكري الخطيب الموجود في مخيم عين الحلوة، موضحا انه رجل يعيل عائلته ويعمل من الخامسة والنصف صباحا حتى التاسعة والنصف ليلا, وانه لو كان ملاحقا لما كان خرج من المخيم, ونفى ان يكون قد اختلف مع المخابرات ذات يوم، وقال انه قبل ان يعمل في السوبر ماركت, عمل في بيع القهوة في الشارع وقبل ذلك عند رياض البساط ونفى اي علاقة له مع محمد دهشة الفار من وجه العدالة، واشار الى ان عبدالله شريدي قتلته منظمة فتح بسبب جرائمه في عين الحلوة.

ثم ترافع المحامي خالد مكي عن وكيله فطلب معرفة مصير محاضر لدى قوى الامن الداخلي لها علاقة بالملف ودعوة علي اسماعيل اسماعيل المعروف بعلي شلاتة وهو جريح ومصاب في حادثة مقتل سمير شريدي. وارجأت الهيئة الجلسة الى 13/8/2008 لسماع شهادة خالد عارف وعلي شلاتة المسؤول في فتح واعترض المتهم على التأجيل بسبب صعوبة العيش واعانته لعائلته وهو في السجن.

اما المتهم ايهاب احمد علي المتهم بإنتمائه الى تنظيم مسلح ومحاولة قتل عناصر الجيش واطلاق النار بالقذائف الصاروخية وجرح بعضهم، وقد احضر امام هيئة المحكمة وحضر وكيله المحامي احمد حيدر فقد رفض تأييد افادته امام مخابرات الجيش ولم يع اذا كان احضر امام قاضي التحقيق العسكري لكنه اكد انه احضر امام قاض حيث استجوب وهو يؤيد افادته امامه. وقال لدى استجوابه من الرئيس العميد خليل ثم النيابة العامة العسكرية, انه يعرف المتهم محمد الدوحي لان عديله ويعرف ايضا انه مطلوب للعدالة وهو من عناصر جند الشام، ونفى معرفته بعماد ياسين، موضحا انه ذهب من دون قصد الى منزل ياسين بهدف البحث مع عديله عن منزل. كما نفى خضوعه لدورة عسكرية او قيامه بمهمة الحراسة في مخيم عين الحلوة، لكنه اكد انه كان في منظمة فتح ولم يكن يتقنع.ونفى ايضا حراسته لمنزل عماد ياسين مؤكدا انه لا يعرف من اطلق النار على الجيش اللبناني في محلة التعمير.

وزعم ايهاب العلي تعرضه للتعذيب ما الزمه على قول كل ما كان يقوله الى رجال التحقيق لرفع الضرب عنه، وقال ان لديه 3 اولاد وانه كان في المنزل عندما رمى شقيق هيثم السعدي قنبلة على الجيش واكد انه امي لا يعرف القراءة ولا الكتابة وكان يخرج بحرية من المخيم وهو يعمل بصفة حداد باطون ودهان افرنجي، وانكر ما اسند اليه من جمع معلومات عن ثلاثة مراكز للجيش اللبناني واعطائها لعديله ومنه لياسين. ونفى معرفته بمحمد لوباني ومحمد الحسين الذين يعملان مع منير المقدح. واضاف انه عمل على سيارة تكسي وان منزله في آخر المخيم وانه عند مهاجمة الجيش في التعمير كان في منزله.

وكررت النيابة العامة تطبيق مواد الاتهام في طلب وكيله براءة موكله لانعدام الدليل او عدم كفايته. كما طلب المتهم الرحمة مؤكداان لا علاقة له بما اسند اليه من تهم. كذلك نظرت المحكمة في ادعاء الحق العام على كل من درويش بسام الرز، عبد الرحمن محمد الشمندر، سعد الدين درويش الملاح،صالح محمد ابو السعيد، يحي محمد ابو السعيد (فلسطينيان)محمد درويش الملاح، بجرم تأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات وتنفيذ عمليات ارهابية بواسطة المتفجرات، وارجأت الجلسة الى 4/6/2008 لتكرار الجلب.  واصدرت المحكمة حكمها في دعوى الحق العام على صبري موسى الاحمد وجمال علي القادري اللذين انتميا الى تنظيم مسلح لارتكاب الجنايات على الناس والاموال والاعتداء على الدولة ومؤسساتها بالاسلحة الحربية والمتفجرات، والقيام بنشاط امني بقصد تأمين المعلومات للتنظيم المنتميين اليه عن افراد الجيش والمؤسسة وتحركات الجيش اللبناني فقضت بسجنهما في الاشغال الشاقة.

 

الوزير حمادة: قوى 14آذار ستلتئم وتعطي جوابا على مبادرة الرئيس بري

قانون ال 1960 يحتاج الى تعديل واسع بسبب تغير عدد النواب والاقضية

وطنية- 23/4/2008 (سياسة) كشف وزير الاتصالات مروان حمادة "ان قوى الرابع عشر من آذار ستلتئم وتعطي جوابا على مبادرة الرئيس نبيه بري، وقد يكون الجواب ايجابيا"، وفي حديث الى تلفزيون لبنان رأى الوزير حمادة "ان 14 آذار ستأخذ بالاعتبار موقف الحكومة وموقف الدول العربية والاوروبية الصديقة".

وأشار الوزير حمادة الى انه وفي لقاء الرئيس بري مع نواب الأكثرية في مجلس النواب، 