المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم أيار27/2014

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية/إنجيل القدّيس يوحنّا11/من17حتى27/أَنَا هُوَ القِيَامَةُ والحَيَاة. مَنْ يُؤْمِنُ بِي، وإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا. وكُلُّ مَنْ يَحْيَا ويُؤْمِنُ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلى الأَبَد
*جولة افق سياسية شاملة على الملفات اللبنانية الساخنة مع الإعلامي السيادي الياس الزغبي
*فيديو/من تلفزيون المستقبل/مقابلة مع الإعلامي السيادي المميز الياس الزغبي/26 أيار/14

*بالصوت/من تلفزيون المستقبل/مقابلة مع الإعلامي السيادي المميز الياس الزغبي/26 أيار/14
*نشرة أخبار موقعنا باللغة العربية ليوم 26 أيار/14
*
نشرتنا الإنكليزية
*خطاب السيد نصرالله والمصداقية المفقودة وحقيقة عون الإسخرريوتي/الياس بجاني
*
البابا فرنسيس غادر الشرق الاوسط
*
بالفيديو.. البابا فرنسيس يفاجئ العالم بتقبيل يد البطريرك المسكوني الأرثوذكسي
*جدال بين البابا ونتنياهو بشأن اللغة الأم للسيد المسيح 
*البابا طالب بوصول المؤمنين بحرية الى الاماكن المقدسة في القدس
*النص الكامل للوثيقة المشتركة التاريخية التي وقعها البابا فرنسيس والبطريرك المسكوني برثلماوس
*الراعي تسلم من عباس وسام نجمة القدس : السلام في الشرق الأوسط يبدأ بالقضية الفلسطينية
*عباس اتصل بسليمان و نوه بجهوده لحفظ الاستقرار في لبنان
*الرئيس سليمان يزور قبر والده
*انتخاب الرئيس.... الى التاسع من حزيران
*القيادي في حزب الله فوزي ايوب من أخطر المطلوبين لدى الـ
FBI قتل في سوريا
*مقتل "المتهم بمحاولة اغتيال حرب" محمود حايك في سوريا
*آلاف من مقاتلي "حزب الله" يستعدون لاقتحام دير الزور؟
*كتلة المستقبل: تجربة سليمان شكلت نموذجا لموقع الرئاسة والشغور يعتبر حدثا جللا
*جريصاتي بعد اجتماع التكتل: لا تشريع ميثاقيا إلا عند توافر
*مصلحة الدولة أو لإقرار قانون انتخابي ومشروع السلسلة مرتبط بالتوافق عليه
*الكتائب: للتعاطي مع مجلس النواب كهيئة انتخابية لا اشتراعية استنادا للميثاقية
*نصرالله يعكس الحقائق ويراهن على فشل مفاوضات الحريري-عون
*فارس سعيد لـ”السياسة”: القانون والدولة يحميان لبنان
*فتفت تعليقا على خطاب نصر الله:الكلام عن التمديد لا اساس له من الصحة
*سلام التقى وفدي مجلس الأعمال اللبناني العماني واصحاب محطات المحروقات ابو فاعور: لعدم تأخر الحكومة عن تسيير شؤون الدولة
*نواف الموسوي من طيرفلسيه: إذا أردنا رئيسا في أقرب وقت علينا أن نسرع خطى الوفاق
*النائب علي فياض: خيار المقاومة يبني أمة ودولة ويحمي سيادة
*النائب حسن فضل: حزب الله مع الانتخابات في اسرع في وقت والبلد يحتاج الى رئيس بمواصفات وطنية لقيادة المرحلة المقبلة
*قاووق: لا مساومة ولا مقايضات رئاسية على حساب الثوابت الوطنية
*"اللقاء المسيحي": انتخاب رئيس قوي من شأنه تثبيت ركائز استقرار لبنان
*إياد أبو شقرا ع التويتر
*مروان حمادة: الجهود تنصب لتقصير فترة الشغور الرئاسي
*نديم الجميل : لا يمكننا أن نشرع في هذه الظروف
*زهرا: نصرالله تكلم بعنجهيته المعهودة
*الرئيس الجميل عرض الأوضاع مع هيل وحلو: لا يجوز تحميل المسيحيين وحدهم مسؤولية تقهقر الوضع السياسي
*جعجع استقبل وفد المؤسسات المارونية في اطار التحرك لمنع استمرار الشغور في سدة الرئاسة
*ماذا حصل في مهرجان دعم المقاومة في الجبل وما هو الدور الذي لعبه جنبلاط
*قائد سلاح الجو الإسرائيلي: قادرون على ضرب أهداف حزب الله خلال 24 ساعة
*عون: شغور موقع الرئاسة يعتبر أي سلطة منتقصة إلا بحال مصلحة الدول العليا
*"الشرق" السعودية لـحسن نصر الله: "اصمت أيها السفاح"
*الجربا يرد على مذكرتي استدعاء جنبلاط وخشان بتوجيه التحية والشكر لهما على مواقفهما الداعمة للشعب السوري
*رسالة من المعارضة السورية إلى اللبنانيين: تعهدات سيادية ونازحون وإرهاب أسدي من "المتطرفين" وتذكير بما فعله السوريون للشيعة من مئات السنين
*بالأرقام: المخدرات في لبنان بلغت الخط الأحمر
*الأب يوسف مونس - هل سيحلّ الروح القدس على النواب
*الحكيم مازال مرشح 14 آذار...وميشال عون "غير الجدّي" سيحاسبه المسيحيون/طارق نجم/موقع 14 آذار
*إلى نصر الله: أنتم "حزب الله" ولستم مقاومة/طارق السيد/موقع 14 آذار

 

تفاصيل النشرة

 

الزوادة الإيمانية/إنجيل القدّيس يوحنّا11/من17حتى27/أَنَا هُوَ القِيَامَةُ والحَيَاة. مَنْ يُؤْمِنُ بِي، وإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا. وكُلُّ مَنْ يَحْيَا ويُؤْمِنُ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلى الأَبَد

لَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ وجَدَ أَنَّ لَعَازَرَ قَدْ دُفِنَ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّام. وكَانَتْ بَيْتَ عَنْيَا قَرِيبَةً نَحْوَ مِيلَينِ مِنْ أُورَشَلِيم. وكَانَ كَثِيرٌ مِنَ اليَهُودِ قَدْ جَاؤُوا إِلى مَرْتَا ومَرْيَمَ لِيُعَزُّوهُمَا بِأَخِيهِمَا. فَلَّمَا سَمِعَتْ مَرْتَا أَنَّ يَسُوعَ آتٍ، خَرَجَتْ لِمُلاقَاتِهِ. أَمَّا مَرْيَمُ فَبَقِيَتْ جَالِسَةً في البَيْت. فَقَالَتْ مَرْتَا لِيَسُوع: «يَا رَبّ، لَوْ كُنْتَ هُنَا، لَمَا مَاتَ أَخِي. ولكِنِّي أَعْلَمُ الآنَ أَيْضًا أَنَّ كُلَّ مَا تَسْأَلُ الله، يُعْطِيكَ إِيَّاهُ الله!». قَالَ لَهَا يَسُوع: «سَيَقُومُ أَخُوكِ!». قَالَتْ لَهُ مَرْتَا: «أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقُومُ في القِيَامَة، في اليَوْمِ الأَخير». قَالَ لَهَا يَسُوع: «أَنَا هُوَ القِيَامَةُ والحَيَاة. مَنْ يُؤْمِنُ بِي، وإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا. وكُلُّ مَنْ يَحْيَا ويُؤْمِنُ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلى الأَبَد. أَتُؤْمِنينَ بِهذَا؟».

قَالَتْ لَهُ: «نَعَم، يَا رَبّ، أَنَا أُؤْمِنُ أَنَّكَ أَنْتَ المَسِيحُ ٱبْنُ ٱلله، الآتِي إِلى العَالَم».

جولة افق سياسية شاملة على الملفات اللبنانية الساخنة مع الإعلامي السيادي الياس الزغبي
فيديو/من تلفزيون المستقبل/مقابلة مع الإعلامي السيادي المميز الياس الزغبي/26 أيار/14

بالصوت/من تلفزيون المستقبل/مقابلة مع الإعلامي السيادي المميز الياس الزغبي/26 أيار/14
نشرة أخبار موقعنا باللغة العربية ليوم 26 أيار/14
English LCCC News bulletin For May 26/14/نشرتنا الإنكليزية

خطاب السيد نصرالله والمصداقية المفقودة وحقيقة عون الإسخرريوتية
الياس بجاني/26 أيار/14/خطاب نصرالله يوم أمس كان استعلائياً ووهمياً وارهابياً بامتياز ومغلفاً بالتهديد والوعيد تفوح منه روائح الحقد والكراهية والغرائزية. كما أنه وكما دائماً ببغائي استعلائي ويحوي رزم من الخزعبلات والأوهام والأكاذيب. لا مصداقية لهذا الرجل الذي هو باختصار وكيل المحتل الإيراني في لبنان. أما عن الشارد عون، فالرب نفسه اختار 12 تلميذاً فخانه واحد منهم. نحن لسنا معصومين عن الخطأ بالطبع وتأييدنا لهذا الطروادي في حقبة معينة لم يكن لشخصه، بل للقضية ويوم تركها وغادر قاطع السياديين نحن بقينا مع القضية في حين هو كالإسخريوتي باع ب 30 من فضة. حالة عون هي حالة السقوط في التجربة وحالة الأبواب الواسعة وحالة الإنسان الغرائزي وحالة الإنسان العتيق. عون باختصار ابليس وخطر كياني وخطر على وجود وكيان لبنان. هو سرطان علينا استئصال ظاهرته وهي مهمة طويلة وصعبة في ظل الاحتلال الإيراني.

البابا فرنسيس غادر الشرق الاوسط
وطنية - غادر البابا فرنسيس مساء اليوم، الشرق الاوسط في ختام زيارة استمرت ثلاثة ايام للاردن والاراضي الفلسطينية. واقلعت الطائرة التي تقل رأس الكنيسة الكاثوليكية متجهة الى روما وذلك بعد حفل وداعي. وكان البابا طالب بحرية وصول المؤمنين الى الاماكن المقدسة في القدس. وقال: "لتكن القدس فعلا مدينة السلام ولتسطع القيم الدينية والثقافية الكونية للقدس ككنز للانسانية برمتها". واضاف "كم هو جميل عندما يتمكن الحجاج والمقيمون هنا من الوصول الى الاماكن المقدسة بحرية والمشاركة في الاحتفالات".

بالفيديو.. البابا فرنسيس يفاجئ العالم بتقبيل يد البطريرك المسكوني الأرثوذكسي

 في حركة فاجأت العالم ، قام البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الغربية ، في كنيسة القيامة في اورشليم ، بتقبيل يد البطريرك المسكوني الأرثوذكسي برثولوماوس الأول . وهي حركة لم يسبق لأحد قادة كنيسة الغرب أن قام بها أبداً. وفي التفاصيل أن قداسة البطريرك المسكوني جلس في الكرسي المخصص له قرب البابا ، فما كان من الباب إلا أن بادر بتقبيل يده مما أحرج البطريرك المسكوني ، الذي قام وقبل البابا 3 قبلات أخوية وسط تصفيق المؤمنين

 

جدال بين البابا ونتنياهو بشأن اللغة الأم للسيد المسيح 

تجادل البابا فرنسيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين بشأن اللغة التي كان يتحدث بها السيد المسيح قبل ألفي عام. وقال نتنياهو للبابا في اجتماع بالقدس تحدث فيه رئيس الوزراء عن وجود صلة قوية بين اليهودية والمسيحية "المسيح كان هنا.. على هذه الأرض. كان يتحدث العبرية."فقاطعه البابا قائلا "بل الآرامية". فرد نتنياهو بالقول "كان يتحدث الآرامية لكنه كان على دراية بالعبرية." والحديث بشأن اللغة التي كان ينطق بها السيد المسيح معقد وكثيرا ما تدخل فيه السياسة شأنه شأن الكثير من الأمور في الشرق الأوسط. ويختتم البابا فرنسيس اليوم الإثنين زيارة للمنطقة استمرت ثلاثة أيام.

وقال أستاذ اللغويات الإسرائيلي جلعاد زوكرمان لرويترز إن كلا من نتنياهو - وهو ابن مؤرخ يهودي مرموق - والبابا على حق. وأشار زوكرمان إلى اللغة الآرامية وهي لغة سامية شبه اندثرت وترتبط كثيرا بالعبرية "كانت اللغة الأم للمسيح الآرامية... لكنه كان يعرف العبرية أيضا لأنه كانت هناك كتابات دينية قديمة بالعبرية." وقال إن العبرية كانت لغة الطبقات الدنيا في أيام السيد المسيح "أي طبقات الناس الذين اهتم بأمرهم."

 

البابا طالب بوصول المؤمنين بحرية الى الاماكن المقدسة في القدس

وطنية - طالب البابا فرنسيس، خلال لقائه اليوم الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، ب"حرية وصول المؤمنين الى الاماكن المقدسة في القدس"، في اليوم الثالث والاخير لزيارته للاراضي المقدسة. واضاف: "كم هو جميل عندما يتمكن الحجاج والمقيمون هنا من الوصول الى الاماكن المقدسة بحرية والمشاركة في الاحتفالات!". وتابع: "الاماكن المقدسة لست متاحف او معالم اثرية للسياح بل انها اماكن حيث تعيش جماعات المؤمنين امانا وثقافتا ومبادراتا الحرة. لذا ينبغي ان يحافظ على قدسيتها دوما وهكذا نوفر الحماية لا لإرث الماضي فحسب انما للاشخاص الذين يترددون اليها اليوم ومن سيترددون اليها في المستقبل".وتعد القدس مدينة مقدسة للمؤمنين المسيحيين واليهود والمسلمين. ولكن تفرض اسرائيل قيودا على دخول المدينة وخصوصا على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وندد رأس الكنيسة الكاثوليكية ب"معاداة السامية بكل اشكالها الممكنة" وندد ايضا بأعمال التخريب "وتعابير انعدام التسامح حيال الاشخاص او اماكن العبادة اليهودية والمسيحية والمسلمة".

 

النص الكامل للوثيقة المشتركة التاريخية التي وقعها البابا فرنسيس والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول

1. على غرار سلفَينا المكرمَين البابا بولس السادس والبطريرك المسكوني أثيناغوراس اللذين التقيا هنا في القدس لخمسين سنة خلت، عزمنا نحن أيضا، البابا فرنسيس والبطريرك المسكوني برتلماوس، على اللقاء في الأرض المقدسة "حيث مخلصنا المشترك، المسيح ربنا، عاش وعلّم ومات وقام من الموت وصعد إلى السماء، ومن حيث سكب الروح القدس على الكنيسة المولودة حديثا" (البيان المشترك للبابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس، الذي نُشر بعد لقائهما في 6 كانون الثاني يناير 1964). إن اجتماعنا، وهو لقاء آخر بين أسقفي كنيستي روما والقسطنطينية اللتين أسسهما تباعًا الأخوان الرسولان بطرس وأندراوس، لهو مصدر فرح روحي عميق بالنسبة لنا. إنه يشكل فرصة سارة للتفكير في عمق وأصالة الروابط القائمة بيننا، والتي هي ثمرة مسيرة مفعمة بالنعمة يقودنا خلالها الرب منذ ذلك اليوم المبارك لخمسين سنة خلت. 2. إن لقاءنا الأخوي اليوم يشكل خطوة جديدة وضرورية في المسيرة صوب الوحدة والتي يمكن للروح القدس وحده أن يقودنا إليها، ألا وهي الشركة في التنوع المشروع. نستذكر بامتنان عميق الخطوات التي مكنّنا الرب من اتخاذها.

2- إن المعانقة بين البابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس هنا في القدس، بعد قرون عديدة من الصمت، مهدت الطريق أمام بادرة هامة جدا، إزالة الحرم المتبادل لعام 1054 من الأذهان ومن وسط الكنيسة. وتلا ذلك تبادلٌ للزيارات بين كرسيَي روما والقسطنطينية، والمراسلة المنتظمة ولاحقا القرار الذي أعلنه كل من البابا يوحنا بولس الثاني والبطريرك ديميتريوس السعيدي الذّكر بشأن إطلاق حوار حقيقةٍ لاهوتي بين الكاثوليك والأرثوذكس. على مدى هذه السنوات، علّمنا الله، مصدر كل سلام ومحبة، أن نعتبر بعضنا البعض أعضاء في العائلة المسيحية نفسها، تحت رب ومخلّص واحد، يسوع المسيح، وأن نحب بعضنا بعضا كيما نتمكن من المجاهرة بإيماننا في إنجيل المسيح نفسه كما تلقيناه من الرسل وتم التعبير عنه ونُقل إلينا بواسطة المجامع المسكونية وآباء الكنيسة. وإذ ندرك تماما أننا لم نبلغ هدف الشركة التامة، نؤكد اليوم التزامنا في مواصلة السير معا صوب الوحدة التي من أجلها صلّى المسيح ربنا إلى الآب كي "يكونوا بأجمعهم واحدا" (يوحنا 17، 21).

3. وإذ نعي جيدا أن الوحدة تتجلى في محبة الله ومحبة القريب، نتطلع بترقّب متلهّف إلى اليوم الذي سنتشارك فيه معا مائدة الإفخارستيا. إننا مدعوون كمسيحيين أن نستعد لنيل هبة الشركة الإفخارستية وفقا لتعاليم القديس إيرينيوس اللِّيوني (ضد الهرطقات، المجلد الرابع، 18، 5، ص. 7، 1028)، من خلال المجاهرة بالإيمان الواحد، المواظبة على الصلاة، الارتداد الداخلي، تجدد الحياة والحوار الأخوي. من خلال بلوغ هذا الهدف المرجو، سنُظهر للعالم محبة الله التي نُعرف من خلالها كتلاميذ حقيقيين ليسوع المسيح (راجع يوحنا 13، 35). 4. لهذا السبب يقدم الحوار اللاهوتي الذي تقوم به اللجنة الدولية المشتركة إسهاما أساسيا في البحث عن الشركة التامة بين الكاثوليك والأرثوذكس. خلال الأزمنة المتعاقبة للبابوين يوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر وللبطريرك ديميتريوس، حققت اللقاءات اللاهوتية بيننا تقدما هاما. واليوم نعبّر عن تقديرنا القلبي للانجازات التي تحققت لغاية اليوم، وللجهود الحالية أيضا. هذه ليست مجرد ممارسة نظرية، بل إنها ممارسة في الحقيقة والمحبة تتطلب معرفة أعمق لتقاليد بعضنا كي نفهمها ونتعلّم منها. لذا نؤكد مرة جديدة أن الحوار اللاهوتي لا يبحث عن قاسم مشترك لاهوتي أدنى نتوصل على أساسه إلى تسوية ما، بل يتعلق بتعزيز إمساكنا بالحقيقة الكاملة التي أعطاها المسيح لكنيسته، حقيقة لا نتوقف عن فهمها بصورة أفضل عندما نتبع تلقين الروح القدس. لذلك نؤكد معا أن أمانتنا للرب تتطلب لقاء أخويا وحوارا حقيقيا. هذا البحث المشترك لا يبعدنا عن الحقيقة؛ بل سيقودنا صوب الحق كله (راجع يوحنا 16، 13) من خلال تبادل الهبات، من خلال إرشاد الروح القدس.

5. مع ذلك وفيما نقوم بهذه المسيرة نحو الشركة التامة من واجبنا الآن أن نقدّم شهادة مشتركة لمحبة الله حيال جميع الأشخاص بواسطة العمل معا خدمةً للبشرية، لاسيما من خلال الدفاع عن كرامة الشخص البشري في كل مراحل الحياة وعن قدسيّة العائلة المرتكزة إلى الزواج، وعن طريق تعزيز السلام والخير المشترك والتجاوب مع الآلام التي ما تزال تصيب عالمنا. ونقرّ بضرورة التعامل باستمرار مع الجوع والفقر والأمية والتوزيع غير المنصف للموارد. من واجبنا أن نعمل معا على بناء مجتمع عادل وإنساني لا يشعر فيه أحد بأنه منبوذ أو مهمّش.

6. إننا مقتنعان تمام الاقتناع بأن مستقبل العائلة البشرية يعتمد أيضا على كيفية حمايتنا – بحذر ورأفة وعدل وإنصاف - هبة الخليقة التي أوكلها إلينا خالقنا. لذا نقرّ مع مشاعر الندم بسوء معاملة كوكبنا وهذا الخطأ يرتقي إلى مستوى الخطيئة أمام عيني الله. ونجدد التأكيد على مسؤوليتنا وواجبنا في تعزيز حس بالتواضع والاعتدال كي يشعر الجميع بالحاجة إلى احترام الخليقة وحمايتها بعناية. ومعا، نعد بالالتزام في إيقاظ الوعي حيال الإدارة الجيدة للخليقة؛ ونناشد جميع الأشخاص ذوي الإرادة الطيبة النظر في إمكانية العيش بشكل أقل تبذيرا وأكثر توفيرا، وإظهار كمّ أقل من الجشع ومقدار أكبر من السخاء لحماية عالم الله ولمنفعة شعبه.

7. وكذلك ثمة حاجة ملحة لتعاون فاعل وملتزم بين المسيحيين بغية الدفاع في كل مكان عن حق الشخص في التعبير علنا عن إيمانه وفي معاملته بإنصاف عندما يُعزّز ما تواصل المسيحية تقديمه للمجتمع والثقافة المعاصرين. في هذا الخصوص، ندعو جميع المسيحيين إلى تعزيز حوار أصيل مع اليهودية، الإسلام والتقاليد الدينية الأخرى. فاللامبالاة والجهل المتبادل يؤديان فقط إلى غياب الثقة وحتى إلى الصراع، لسوء الحظ.

8. من مدينة القدس المقدسة هذه، نعبّر عن قلقنا العميق المشترك إزاء وضع المسيحيين في الشرق الأوسط وحقهم في البقاء مواطنين كاملي المواطنة في بلادهم. بثقة نرفع إلى الله الكلي القدرة صلاة على نية السلام في الأرض المقدسة وفي الشرق الأوسط عموما. نصلي خصوصا من أجل الكنائس في مصر وسورية والعراق التي عانت الكثير بسبب الأحداث الأخيرة. نشجع جميع الأطراف، وبغض النظر عن قناعاتها الدينية، على مواصلة العمل من أجل المصالحة والاعتراف العادل بحقوق الشعوب. إننا مقتنعان بأن الحوار والمعفرة والمصالحة، لا السلاح، هم الوسيلة الوحيدة الممكنة لتحقيق السلام.

9. في سياق تاريخي مطبوع بالعنف واللامبالاة والأنانية، يشعر العديد من رجال ونساء يومنا بالارتباك والضياع. ومن خلال شهادتنا المشتركة لبشرى الإنجيل السارة يمكننا أن نساعد أناس زماننا على إعادة اكتشاف الدرب المؤدية إلى الحقيقة والعدالة والسلام. إذ نتحد بنوايانا متذكرين مثال البابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس، هنا في القدس لخمسين سنة خلت، ندعو جميع المسيحيين، بالإضافة إلى مؤمني كل تقليد ديني وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الطيبة، للإقرار بالحاجة الملحة الآن التي تحثنا على البحث عن المصالحة وحدة العائلة البشرية، مع الاحترام الكامل للاختلافات المشروعة، من أجل خير البشرية برمتها وأجيال المستقبل.

10. من خلال القيام بهذا الحج المشترك إلى الموقع حيث صُلب ربنا الأوحد يسوع المسيح ودُفن وقام من الموت نوكل، بتواضع، إلى شفاعة مريم الكلية القداسة والدائمة البتولية خطواتنا المستقبلية على الطريق المؤدية إلى تمام الوحدة، موكلين إلى محبة الله اللامتناهية العائلة البشرية بأسرها. "ويضيء الرب بوجهه عليكم ويرحمكم، ويرفع الرب وجهه نحوكم. ويمنحكم السلام!" (سفر العدد 6، 25-26)

 

الراعي تسلم من عباس وسام نجمة القدس : السلام في الشرق الأوسط يبدأ بالقضية الفلسطينية

وطنية - وزعت سفارة فلسطين اليوم بيانا أفادت فيه أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قلد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي وسام نجمة القدس. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عباس البطريرك الراعي، في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم. ولفت البيان إلى أن الرئيس عباس منح البطريرك، وسام نجمة القدس، "تقديرا لمواقفه القومية ومكانته الدينية ومساهماته على المستوى الإقليمي والعالمي، وعرفانا لدوره ودور لبنان الشقيق وشعبه في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتثمينا لشجاعته وزيارته للقدس وكسر الحصار ودعم صمود أهلها، وامتنانا منا لصلواته ودعواته لتحقيق السلام والاستقرار في الأرض المقدسة فلسطين، أرض المحبة والسلام".

الراعي

وشكر الكاردينال الراعي الرئيس محمود عباس، مؤكدا أن "منحه هذا الوسام يعتبر شرفا كبيرا له وللبنان"، قائلا:"باسم جميع المطارنة والشعب اللبناني أعبر عن شكري وتقديري لمنحكم وسام نجمة القدس وهو يمثل شرفا للكنيسة وللشعب اللبناني، وهو كنز نثمنه، كما أنه علامة للصداقة والمحبة التي تجمعنا وهو تاج فرح".

وقال: "جئنا لنصلي من أجل السلام مع قداسة البابا فرنسيس الأول فالسلام عطية كبيرة وهذه الأرض أعلن بها السلام إلى العالم، فالسلام في الشرق الأوسط يبدأ بالقضية الفلسطينية، فإن حل السلام في فلسطين ينعم العالم كله به، والذي لا يريد سلاما للقضية الفلسطينية لا يريد سلاما للشرق الأوسط. جئنا لنقول إن هذه الأرض أرضنا وتاريخنا وهويتنا ورسالتنا وسنحمل السلام لكل العالم نحن معكم نحمل قضيتكم وندافع عنها". وأضاف:" نحن ندعم الثوابت ومطلبكم بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والحدود فنحن متثبتون بهذه القضية، وهذه الأرض عطية من الله ولن نفرط بها رغم كل الاستبداد والظلم، سنصمد ونوحد صفوفنا وسنعمل معا لتوحيد الصوت العربي وسنواصل طريقنا بالأمل والقوة". وختم: "السلام يبدأ في فلسطين والعالم كله تتجه أنظاره اليوم لهذه الارض المقدسة".

 

عباس اتصل بسليمان و نوه بجهوده لحفظ الاستقرار في لبنان

وطنية - تلقى الرئيس العماد ميشال سليمان مساء اليوم، اتصالا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نوه في خلاله "بالجهود التي بذلها لحفظ الاستقرار في لبنان وبالتعاون الثنائي الذي قام بينهما في خلال السنوات المنصرمة". وتناول الاتصال كذلك اجواء لقاءات الرئيس عباس مع قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ومع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الموجود مع الحبر الاعظم الذي يزور الاراضي المقدسة.

 

الرئيس سليمان يزور قبر والده

بعدما زار الرئيس السابق ميشال سليمان ضريح والده في عمشيت الأحد 25 ايار، يومه الأول خارج قصر بعبدا، كشف سليمان الاثنين عبر صفحته على الـFacebook ما توجه به الى والده، وجاء فيه:

والدي، في عليائك... عملت بتوصياتك كما ربّيتني، فأحببت وطني والتزمت النزاهة وكنت صادقاً مع الناس... منذ عام ٨٧ غادرتني و لم تبقى الى جانبي لتواكب مسيرتي...ولكن طيف روحك رافقني، وشفاعتك لدى أبينا في السماء، حمتني وحققت طموحاتي...وأنهي ولايتي مرتاح الضمير. أبي نحبك..واشتقنالك... (عمشيت، ٢٥ أيار ٢٠١٤)

 

انتخاب الرئيس.... الى التاسع من حزيران

دعا الرئيس نبيه بري الى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في التاسع من شهر حزيران المقبل. والجلسة ستحمل الرقم السادس من مسلسل الجلسات المؤجلة التي لم يكتمل نصابها

 

القيادي في حزب الله فوزي ايوب من أخطر المطلوبين لدى الـ FBI قتل في سوريا

 تبين أن الحاج فوزي أيوب القيادي في حزب الله والذي نعاه الحزب يوم أمس هو أحد أخطر المطلوبين من مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي الـ FBI بالاضافة الى العديد من الاسماء الارهابية المعممة.

وبحسب الوثيقة التي نشرها المكتب في وقت سابق، فإن تهمة ايوب استخدام جواز سفر أميركي مزور ليتمكن من خلاله الدخول الى اسرائيل بهدف زرع قنبلة داخل "الاراضي الاسرائيلية" بتخطيط من حزب الله.

وقد استخدم ايوب العديد من الاسماء المزورة بهدف اعمال ومخططات ارهابية تخريبية بحسب تقرير المكتب كان أبرزها: فوزي محمد مصطفى أيوب، فوزي محمد أيوب، حسين أحمد مصطفى أيوب،  أبو فوز، أبو أحمد، حاج فوزي، فرانك ماريانو بوستشي، حسين إيوب، فرانك بوستشي. كما صنفته الوثيقة بأنه من "أخطر الارهابيين المطلوبين طالبةً من أي شخص يعرف عنه أي شيء التواصل مع مكتب التحقيقات بأسرع وقت ممكن

 

مقتل "المتهم بمحاولة اغتيال حرب" محمود حايك في سوريا

نهارنت/قتل "متهم بمحاولة اغتيال" وزير الإتصالات الحالي بطرس حرب أثناء قتاله إلى جانب قوات حزب الله في سوريا. وأفاد موقع "الخبر برس" المقرب من الحزب عن "إستشهاد المجاهد محمود حايك أثناء القيام بواجبه الجهادي". وعادة ما ينعي حزب الله قتلاه في سوريا من دون ذكر مكان قتالهم ويكتفي بعبارة "تأدية الواجب الجهادي". وحايك هو من بلدة عدشيت الجنوبية. وذكرت قناة "المستقبل" أن إسمه ورد "في قضية محاولة إغتيال الوزير بطرس حرب". إلا ان مصادر أمنية قالت لقناة الـ"MTV" أنها على "علم بخبر مقتل الحايك وقد حصلت على معلومات أنه قتل بالفعل غير أنها لم تؤكد أو تنف الخبر نهائيا". ونفى حرب للقناة عينها "تلقيه معلومات رسمية تفيد بمقتل محمود الحايك". وكان قد نعى "حزب الله" الأحد القائد العسكري فوزي ايوب من بلدة عين قانا (اقليم التفاح) الذي قضى في سوريا. في تموز 2012 تعرض حرب لمحاولة اغتيال عبر زرع 3 اشخاص، عبوة ناسفة داخل مصعد المبنى الذي يقع فيه مكتبه في سامي الصلح، وقد تمكن اثنان من الهرب، والقاء القبض على الثالث من قبل سكان المبنى الذي افلت فيما بعد اثر ادعاء شخص مسلح انه من المخابرات واخذ المتهم وفرا الى جهة مجهولة. وفي مطلع شهر شباط 2013 أصدرت مذكرة توقيف غيابية تتهم حايك الذي ينتمي إلى حزب الله، بعدما كان قد ادعى عليه مفوض الحكومة العسكرية القاضي صقر صقر.ولاحقا، طلب صقر الاشغال الشاقة والمؤبدة للحايك الفار من وجه العدالة. لكن حرب أعلن في حديث في نهاية نيسان الفائت عبر قناة الـ"NBN" أنه ليس في "موقع يسمح لي بأن أدين الناس"، مضيفا "من طبيعتي أن اسامح وأن أعفو عن الذي أساء إلي وهذا من قيمي الأساسية التي اؤمن بها". ويقاتل حزب الله منذ أكثر من عام ونصف في سوريا إلى جانب القوات النظامية التي تقمع الحركة الإحتجاجية القائمة منذ أكثر من ثلاث سنوات. ويعلن أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله الإستمرار في المعركة "حيث يجب أن نكون" واصفا الحزب بـ"أصدقاء سوريا الذي يقفون إلى جانبها".

 

آلاف من مقاتلي "حزب الله" يستعدون لاقتحام دير الزور؟

المجموعة: سورية اليوم/كشفت مصادر مطلعة  عن نقل نحو 3000 مقاتل من "حزب الله" إلى معسكر "الصاعقة" شمال مدينة دير الزور، استعداداً لشنّ حملة عسكرية جديدة على أحياء المدينة الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة السورية منذ نحو عامين. ويعتبر معسكر "الصاعقة" ومستودعات الذخيرة (الأكبر في المنطقة الشرقية والثالثة في سورية) الموجودة في منطقة عياش (دير الزور) من أقوى المراكز العسكرية. وتحوي المنطقة العسكرية عدداً كبيراً من قوات النظام السوري، وتم في الفترة الأخيرة بناء مدارج للطيران الحربي في داخلها، كما نقلت غالبية المقرّات الأمنية إليها بعد تمكن قوات المعارضة من استهداف المقرّات الأساسية لهم. وكشف مصدر عن قيام لواء "أبو الفضل العباس" بتجنيد شباب من داخل المدينة، من أجل المشاركة في الحملة العسكرية القادمة، من خلال إغرائهم برواتب كبيرة لهم قياساً بالدخل في سورية، وتبلغ ما يقارب 500 دولار شهرياً، بالإضافة إلى الامتيازات الأمنية. وفي السياق، أوضح أبو صالح، أحد المقاتلين في لواء "جند العزيز" المنتشر في حي الحويقة الملاصق لجبهات القتال مع قوات النظام، أنه سمع عبر شبكات اللاسلكي أصوات ضباط بلهجة لبنانية "أعتقد أنها لضباط من حزب الله اللبناني"، مضيفاً، أن عناصر "حزب الله" منتشرون في جبهتين أساسيتين وحساستين، وهي حي الرشدية وحي الحويقة، وتم رفع أعلام الحزب في الجبهتين. وقال أبو صالح، الذي يعيش في حي الجورة الذي يقع تحت سيطرة قوات النظام السوري: إن رجال الدفاع الوطني التابعين للنظام السوري (الشبيحة) والأجهزة الأمنية تبث دعايات كثيرة بين الأهالي مفادها "بأن قوات الجيش العربي السوري ستعيدهم إلى منازلهم التي هجروها قبل عامين في أقرب وقت". وأضاف، أن رايات "حزب الله" و"أبو الفضل العباس" باتت تملأ شوارع حيي الجورة والقصور، وهناك العديد من أبناء المدينة ينتسبون إلى لواء "أبو الفضل العباس" نتيجة انعدام فرص العمل وحاجتهم إلى المال الكافي لسد احتياجاتهم اليومية بعد نحو عامين من التهجير.

وسيطرت قوات المعارضة السورية على ثلثي أحياء المدينة قبل نحو عامين، وشنت قوات النظام السوري عقبها حملات عسكرية عدة؛ أدت إلى تدمير المباني بنسبة كبيرة تصل إلى 70 في المائة، وقتل على إثرها كل من قائد الحملة اللواء علي خزام، ومن ثم اللواء جامع جامع. "العربي الجديد"

 

كتلة المستقبل: تجربة سليمان شكلت نموذجا لموقع الرئاسة والشغور يعتبر حدثا جللا

وطنية - عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها. وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار وفي ما يلي نصه: "مع انتهاء الولاية الدستورية للرئيس ميشال سليمان من دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية توقفت الكتلة امام النقاط التالية:

أ - لقد شكلت تجربة الرئيس ميشال سليمان في منصب رئاسة الجمهورية نموذجا صادقا لموقع ودور رئيس الجمهورية المنصوص عنه في الدستور لجهة التعالي فوق الحساسيات والحزبيات، والانحياز للمصالح العليا للمواطنين اللبنانيين في الحفاظ على سيادة واستقلال لبنان وحريته وحماية نظامه الديمقراطي.

لقد كان الرئيس سليمان في أدائه خير مثال على اعتماد منهج الحكمة والتروي والتوازن وفي لعب دور الرئيس التوافقي وذلك من دون التنازل عن مصالح اللبنانيين ومصالح الدولة اللبنانية.

ان الرئيس سليمان عبر السياسة التي انتهجها جنب لبنان الانزلاق في سياسات متهورة أو انتقامية أو فئوية أو شخصية، وبذلك حمى لبنان من الكثير من المطبات والويلات والمشكلات وانجز الكثير من الخطوات على طريق مراكمة الثوابت والتفاهمات التي تدعم اللبنانيين وعيشهم الواحد والمشترك وترك خلفه ارثا سياسيا وفي مقدمته إعلان بعبدا، ومنهجا وفاقيا حواريا انعكس وينعكس بشكل إيجابي على اللبنانيين.

ب - ان قيام الفريق الآخر بتعطيل التئام جلسة مجلس النواب من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتسلم موقع الرئاسة الاولى شكل نكسة في انتظام عمل المؤسسات الدستورية وخطوة تراجعية كبيرة في تجربة اللبنانيين السياسية والتي كانوا يعولون عليها للتطلع إلى الامام والانطلاق إلى مرحلة جديدة.

ج - ان كتلة المستقبل تعتبر أنه لا يمكن التسليم بقبول الشغور في موقع رئاسة الجمهورية والتصرف كأن الأمر طبيعي وعادي، بل ان المطلوب التصرف على أساس ان ما حصل أمر خطير لا يمكن السكوت عنه أو القبول به أو باستمراره.

ان النواب مدعوون للاستنفار من أجل التمسك والاصرار على القيام بواجبهم الدستوري والوطني في انتخاب رئيس البلاد قبل اي أمر آخر واليوم قبل الغد. وازاء ذلك تعتبر الكتلة انطلاقا من إجماع قوى 14 آذار، ان شغور الموقع الدستوري الأول يعتبر حدثا جللا وهم يصرون على ان المهمة الأساسية الأولى والوحيدة للمجلس النيابي في الظروف الراهنة هي في انتخاب رئيس جديد للبنان مع التأكيد على الحرص على رعاية شؤون المواطنين ومتابعتها والاهتمام بها".

 

جريصاتي بعد اجتماع التكتل: لا تشريع ميثاقيا إلا عند توافر

مصلحة الدولة أو لإقرار قانون انتخابي ومشروع السلسلة مرتبط بالتوافق عليه

وطنية - عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وجرى خلاله البحث في موضوع الشغور في منصب رئاسة الجمهورية.

وعقب الاجتماع، تحدث الوزير السابق سليم جريصاتي، فقال: "عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعه الأسبوعي اليوم برئاسة العماد ميشال عون، وتم تداول المؤتمر الصحفي الذي عقده العماد عون ظهر اليوم، حيث أكد في المضمون ثباته على عنوان المرحلة المشابه لعنوان الإنتخاب الرئاسي، وقد شغرت سدة الرئاسة:"الوفاق ثم الوفاق...الميثاق ثم الميثاق"، وهو المبدأ على ما توافق عليه التكتل، بأن لا تشريعا ميثاقيا فيما سدة الرئاسة شاغرة، إلا عند توافر مصلحة الدولة العليا، أو لإقرار قوانين إعادة تكوين السلطة ومفهوم قانون انتخاب جديد لأعضاء مجلس النواب يكون عادلا ويؤمن المناصفة الفاعلة لمختلف مكونات الشعب اللبناني في الندوة البرلمانية.فالأولوية كانت وستظل لانتخاب رئيس الجمهورية عملا بمقتضيات الميثاق".

ثم أجاب عن أسئلة الصحافيين فسئل: الن تشاركوا في الجلسة غدا؟

اجاب: "جلسة الغد تتعلق بمشروع سلسلة الرتب والرواتب، والعنوان سبق أن شرحته وهو الوفاق، أي عندما نصل إلى مرحلة الوفاق بموضوع هذا القانون.المطلوب اليوم هو متابعة الإتصالات للتوافق على هذا القانون، ليُبنى على الشيء مقتضاه. ولكن في غياب الوفاق، لن يكون هناك عناصر مصلحة عليا، ولن يكون هناك عناصر حقوق مكتسبة. إذا المطلوب هو متابعة الاتصالات لتأمين ما أسميناه الوفاق أو التوافق على هذا القانون".

 

الكتائب: للتعاطي مع مجلس النواب كهيئة انتخابية لا اشتراعية استنادا للميثاقية

وطنية - عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل ناقش خلاله التطورات، واصدر بيانا دعا فيه "الكتل النيابية الى ممارسة الفعل السياسي القائم على وقف التعطيل وتأمين النصاب والاحتكام الى الواجب الدستوري والوطني وانتخاب رئيس للبلاد بما ينهي حالة الخلو القائمة ويساهم في انتظام عمل المؤسسات بتوازن وقدرة. مؤكدا أن "مقاربته لكل الحالة السياسية الراهنة تستند الى الدستور وأحكامه، والى الميثاقية وأغراضها العليا. ومن هذا المنطلق، يتعاطى حزب الكتائب مع مجلس النواب كهيئة انتخابية لا اشتراعية، مما يرتب عليه الشروع في انتخاب رئيس للبلاد دون ابطاء ودون مناقشة أي عمل آخر وفق نص المادة 75 من الدستور. كما يقتضي على الحكومة التقيد النصي بالدستور واعتماد سياسة الضرورة وممارسة صلاحياتها وكالة لا أصالة عن رئيس الجمهورية".

واهاب الحزب "بشركائه في الوطن الاقرار بمرجعية الدولة ودورها الحاضن والحامي، فالجمهورية هي الاعلى والاقوى، والدولة هي الحامية بدستورها وسلطانها وقواها الشرعية، وهي السقف الذي لا سقف فوقه، وبالتالي يكون الاحتماء بالدولة وليس العكس". واعرب عن تقديره "للنهج الذي اختطه الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان خلال ولايته، خاصة لجهة الثوابت التي طالما شكلت أهدافا نضالية لحزب الكتائب، وعلى وجه التحديد اعتماد الحياد الذي تضمنه اعلان بعبدا، وطرح اللامركزية الادارية، والحوار الوطني الذي لا غنى عنه ولا بديل منه، ومتابعة المصالحة في الجبل من خلال مواكبة الحلقة الاخيرة في بلدة بريح تتويجا لمبادرتين أساسيتين تعودان للعام 2000، على يد الكادينال مار نصرالله بطرس صفير والرئيس أمين الجميل".

 

نصرالله يعكس الحقائق ويراهن على فشل مفاوضات الحريري-عون

بيروت – “السياسة”: عكس الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله في خطابه الأخير, أول من أمس, الحقائق بما خص الاستحقاق الرئاسي, وحاول تسويق فكرة أن قوى “14 آذار” هي التي عطلت الانتخابات, على الرغم من وضوح هذه المسألة أمام الرأي العام. واعتبر مصدر سياسي مطلع أن نصر الله أراد اختراع انتصار وهمي, إذ اعتبر أن قوى “14 آذار” عملت في الأشهر الماضية من أجل التمديد للرئيس ميشال سليمان وفشلت, أو هو الذي أفشلها. في حين أن الوقائع تثبت أن تلك القوى تقدمت بمرشحها القوي والجدي للانتخابات, وهو سمير جعجع, فاستنكف “حزب الله” وحلفاؤه عن المواجهة الديمقراطية المباشرة, وامتنعوا حتى عن ترشيح أحد, أو التجرؤ بإعلان مرشحهم السري ميشال عون. ولفت إلى أن اتهام نصر الله الفريق الآخر بالتعطيل واستهلاك المهلة الدستورية من أجل فرض التمديد, هو اتهام مردود عليه, لأن الحقيقة أن فريق “8 آذار” كان يوزع الأدوار بين مكوناته لتقطيع الوقت. فمن جهة كان العماد ميشال عون يفاوض الرئيس سعد الحريري, زاعماً أنه مرشح توافقي (أو وفاقي كما يحلو له أن يسمي نفسه), ومن جهة ثانية كان الرئيس نبيه بري يدعو للجلسات الانتخابية وتحضرها كتلته, ومن جهة ثالثة كان نواب “حزب الله” وعون يعطلون النصاب. وفي هذه النقطة الأخيرة, يسجل لنصر الله اعترافه بمسؤولية كتلته النيابية عن التعطيل. وفي هذا تناقض مع ما قاله في مقطع آخر من خطابه. وأضاف المصدر: الأهم في كلام نصر الله هو ما ذكره عن استمرار احتفاظه بسلاحه غير الشرعي, فارضاً سطوته على لبنان ومواصلاً تدخله في سورية, سواء انتخب رئيس أم لا, وسواء اعترفت الحكومة بهذا السلاح أم لا. وفي هذا استمرار لنهج “حزب الله” المتبع منذ سنوات, فإذا كانت الدولة تسايره في مخططاته ومشاريعه فلا بأس, أما إذا كانت تخالفه وتعارضه, فيدير لها ظهره. وقد قالها نصر الله بوضوح شديد هذه المرة, فالمقاومة كما يسميها, لا تحتاج إلى رئيس يحميها, بل إنها هي التي تحمي الدولة ورأسها, حتى يظن السامع أن هذه الدولة ليست سوى إدارة تنفيذية في إمرته, أو أنه يعتبرها مجرد مؤسسة ضعيفة لا تستمر إلا بحمايته.وتابع المصدر: اللافت في كلام نصر الله هو الإشارة إلى مفاوضات عون – الحريري, من دون أن يقول إنه يشجعها أو يدعمها, وكذلك من دون الإعلان عن دعم عون ولو ضمنياً. وهي نقطة هامة للغاية وليست عرضية, فكما راهن “حزب الله” على الانقسام المسيحي لتعطيل التوافق على رئيس جديد للجمهورية لإدخال البلاد في الفراغ الرئاسي, يراهن اليوم على عدم اتفاق عون والحريري لإدامة هذا الفراغ, أما تهمة تقطيع الوقت التي يوجهها لخصومه فهو الذي يمارسها في الواقع, إذ أن نصر الله ومن خلال خطابه نفسه, تحدث مطولاً عن قرب انتصار النظام السوري ووفقاً لذلك يكون هو الذي يمرر الوقت وتأجيل الانتخابات, لاعتقاده أن الأشهر المقبلة ستشهد تطورات إقليمية تصب في مصلحة اختيار رئيس غير توافقي ومن فريق “8 آذار”. وليس بالضرورة أن يكون عون, بل سليمان فرنجية, الشخصية المارونية الوحيدة التي تجاهر بالترحيب بالفراغ.

 

فارس سعيد لـ”السياسة”: القانون والدولة يحميان لبنان

بيروت – “السياسة”: أعربت مصادر نيابية مستقلة عن شكوكها حيال إمكانية التوصل لانتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب, مبدية أسفها لعدم تمكن النواب من انتخاب خلفٍ للرئيس السابق ميشال سليمان ضمن المهلة الدستورية. ورأت أن عدم اتفاق النواب على إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده, مرده إلى ارتباط “حزب الله” وحلفائه بالمحور السوري-الإيراني. وفي هذا السياق, رأى منسق الأمانة العامة في “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد في اتصال مع “السياسة”, أن مرحلة ما بعد الرئيس ميشال سليمان هي تحميل مسؤوليات متبادلة, وصولاً إلى التوافق على رئيس جمهورية من قبل معظم الأطراف, لافتاً إلى أن فريق “14 آذار” سيستمر بالاتصالات والتشاور من أجل إنجاز هذا الاستحقاق في أقرب وقت. واستبعد حصول أي مشاكل أمنية بوجود الحكومة, مشيراً إلى أنه بعد أيام يبدأ “المونديال” والناس أصبحت تهتم بالرياضة أكثر من السياسة. وتوقف سعيد عند الموقف اللافت الذي أطلقه الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله بمناسبة عيد التحرير, قائلاً “ليس المهم ماذا سيحصل بالنسبة لرئاسة الجمهورية, بل المهم ما قاله نصر الله, معتبراً نفسه أكبر من الجمهورية بقوله إن مقاومته هي التي حمت وتحمي الجمهورية, مدعياً أنه لو لم يقاتل في سورية لكان السنة في سورية والتنظيمات الأصولية هجموا على اللبنانيين وداسوا كراماتهم وأعراضهم”, مبدياً أسفه لأن نصر الله ما زال يكرر الخطأ التاريخي الذي وقع به منذ أن أدار سلاحه إلى الداخل اللبناني, ومن ثم تورط حزبه في القتال الدائر في سورية, إضافة إلى ادعائه الدائم بأنه حامي اللبنانيين. وشدد سعيد على أن “الذي يحمي لبنان واللبنانيين هو القانون والدولة اللبنانية, اللهم إلا إذا كان نصر الله أراد تصنيف اللبنانيين: الشيعة للقتال والسنة للتجارة وإدارة المصارف والمسيحيين للطب وإدارة الأعمال, أما باقي الطوائف فللتصفيق له”.

 

فتفت تعليقا على خطاب نصر الله:الكلام عن التمديد لا اساس له من الصحة

وطنية - علق عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت على خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بالقول: "النزق الموجود لديه يزداد كثيرا وهناك استقواء كبير بمنطق السلاح الذي يملكه، واستعلاء على اي منطق في الدولة اللبنانية". وقال فتفت لتلفزيون "المستقبل": " كلام السيد حسن نصر الله بالأمس كان يعني ان لا دولة الا وفق ارادة "حزب الله" ووفق مشيئته".

أضاف: "بالنسبة لنا السلاح مدمر للدولة وللوطن وللمؤسسات، ولا يحمي احدا، والسلاح الذي اجتاح بيروت في عام 2008، والذي عمم على كل الأراضي اللبنانية، والذي يقتل اليوم الشعب السوري لا يمكن اعتباره سلاح حرية وسيادة". وتابع فتفت: "بكل وضوح قال نصرالله بالأمس ان الجمهورية اللبنانية تابعة للجمهورية الايرانية، وهو يريد نظاما مشابها للنظام الايراني، ونصب نفسه المرشد الأعلى للدولة اللبنانية وعلى مؤسسات هذه الدولة ان تتبع ما يريد".ورأى ان "نصر الله بعث برسالة مهمة في موضوع رئاسة الجمهورية والمؤسسات مفادها انه المقرر الوحيد، وفي حال لم يكن هناك شيئ لمصلحة السلاح و"حزب الله" فهو لن يقبل ان يكون هناك رئيس للجمهورية، وحاول تغليف الأمر بان هناك طرفا كان يريد التمديد، وهذا كلام لا أساس له من الصحة وهو يدرك ذلك تماما".

 

سلام التقى وفدي مجلس الأعمال اللبناني العماني واصحاب محطات المحروقات ابو فاعور: لعدم تأخر الحكومة عن تسيير شؤون الدولة

 وطنية - استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الكبير، وزير الصحة وائل ابو فاعور، وتم البحث في مختلف الاوضاع والتطورات. بعد اللقاء، قال ابو فاعور: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس تمام سلام وتناولت معه الوضع السياسي وما آلت اليه الأمور بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان وحال الشغور التي وقعنا فيها، وبالتأكيد ان الشغور في موقع الرئاسة الأولى إخفاق كبير في عمل المؤسسات الدستورية اللبنانية وهو إخفاق يجب ألا نستسلم له، والحل الوحيد هو في التوقف عن عض الاصابع وعن الضبابية وعدم الوضوح بين بعض القوى السياسية وفتح باب الوفاق حول مرشح رئاسة الجمهورية ترضى به كل الاطراف، ويشكل انتخابه استمرارا لهذه المسيرة من التفاهم والوفاق التي تم تدشينها في الحكومة". أضاف: "ان الشغور إخفاق كبير، ولكن الى حين انتخاب رئيس للجمهورية يجب ألا تتراجع الحكومة عن القيام بواجباتها الدستورية وألا تتأخر الحكومة عن تسيير شؤون الدولة والمواطنين اللبنانيين، لأن في ذلك أيضا اذا ما حصل، اخفاقا كبيرا للحكومة في مسؤولياتها الدستورية والوطنية".

مجلس الأعمال اللبناني-العماني

واستقبل سلام وفدا من مجلس الأعمال اللبناني-العماني برئاسة المهندس شادي مسعد الذي قال على الاثر: "كانت الزيارة مناسبة للتباحث في تطوير العلاقات بين لبنان وسلطنة عمان لا سيما مع حرص جلالة سلطان عمان الشديد على تنمية هذه العلاقات على كافة الصعد".

أضاف: "لقد أبدى دولة الرئيس استعداده لتقديم كل الامكانيات لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الزيارات، وقد تباحثنا مع دولته في امكانية ايجاد الموقع المناسب لانشاء المركز الثقافي الذي تبرع بإنشائه السلطان قابوس في لبنان".

البون

كما استقبل النائب السابق منصور غانم البون، وتناول البحث مشاريع انمائية في منطقة كسروان.

اصحاب محطات المحروقات

والتقى سلام وفدا من نقابة اصحاب محطات الحروقات برئاسة النقيب سامي البراكس الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة دولة الرئيس سلام مبدين مساندتنا له في هذا الظرف العصيب، وقد طلبنا منه بشكل عام اعتبار قطاع المحروقات قطاعا حيويا واجتماعيا يقدم الخدمات لكل الناس".

أضاف: "بحثنا مع الرئيس سلام في مضمون مذكرة صدرت في العام 2012 تتعلق بدرس امكانية تعديل الجعالة لأصحاب محطات المحروقات، وقد تم تنفيذ عدد من بنودها وبقي عدد آخر من دون تنفيذ، فأجرى الرئيس سلام اتصالا بوزير الطاقة والنفط الذي أبدى استعدادا لمناقشة الموضوع".

وتابع: "قدمنا أيضا لدولة الرئيس مذكرة صادرة عن مجلس الوزراء تحدد مسافة 2000 متر بين محطة وأخرى فيما على واقع الأرض البناء يتم بشكل عشوائي وعلى مسافة 800 متر فقط بترخيص من وزارة الطاقة، أما المتضررون فهم أصحاب المحطات وقد طالبنا بمعالجة هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن مع وزارة الطاقة. وأخيرا تمنينا للرئيس سلام التوفيق في مهامه في هذه الظروف الصعبة".

خوام

ومن زوار السراي، نائب رئيس الرابطة المارونية القاضي موريس خوام.

 

نواف الموسوي من طيرفلسيه: إذا أردنا رئيسا في أقرب وقت علينا أن نسرع خطى الوفاق

وطنية - أقامت بلدية طيرفلسيه الجنوبية حفل وضع حجر الأساس للمركز البلدي، برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي ولمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في حسينية البلدة، في حضور رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس البلدية محمد علي شلهوب إلى جانب عدد من علماء الدين وفاعليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية، وحشد من اهالي البلدة.

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ جمال رضا، كانت وقفة مع النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى الموسوي كلمة قال فيها: "إننا نبارك لشعبنا في هذا اليوم الذكرى الرابعة عشرة للانتصار الذي تحقق بتضحيته ودمائه، ففي عام 2000 وفي مثل هذه الأيام كانوا يدحرون العدو عن أرضهم ويحررون المعتقلين والمعتقلات من أبنائهم وبناتهم من معسكرات الإعتقال التي أقامها العدو الصهيوني على أرضنا.إننا إذ نقدم التبريكات في هذا العيد لشعبنا، فإننا نذكر أننا وعلى الرغم من الإنتصار العظيم الذي حققناه، إلا أن ثمة أراض لا تزال محتلة، وفي الوقت الذي نسمع فيه من يقول "أنه ليس هناك احتلال"، فلا تزال ثمة أراض لبنانية تحت الاحتلال الإسرائليي، ومن الخطورة أن يصدر كلام من أي موقع كان وخصوصا إذا كان من موقع معين أنه لم يعد هناك احتلال اسرائيلي، ونحن في المقابل لا نستطيع التفريط بأي حبة تراب من أرضنا ولا بأي نقطة مياه من مياهنا".

أضاف: "ولا شك أننا حققنا انتصارا غير مسبوق في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وأنجزنا تحريرا لمعظم الأراضي اللبنانية التي كانت تحت الاحتلال لكن لا يزال هناك أراض محتلة ولا زال ينبغي علينا كلبنانيين العمل من أجل تحرير ما تبقى محتلا من الأراضي، وكما أن العدو يضع يده بشكل غير مباشر على ما مساحته على الأقل 860 كلم2 من المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تزخر بالثروات الطبيعية من النفط والغاز والهيدروجين، ولا يزال لبنان أيضا بسبب مجاورته لكيان صهيوني قائم على الإغتصاب والعدوان والتوسع والاحتلال هدفا محتملا للعدوان الاسرائيلي، وما يستوجب أن تكون في لبنان قدرات دفاعية كافية على احباط العدوان الاسرائيلي قبل وقوعه أو إحباط أهدافه السياسية والعسكرية بعد وقوعه".

وتابع: "اننا نحتفل بهذا العيد الذي صنعته دماء شعبنا وتضحياته، ولا ننسى الواجب الوطني الذي ما زال ملقى علينا للبحث عن كيفية تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية، واستعادة الحقوق اللبنانية في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وتكوين قدرة دفاعية كافية تحمي لبنان من احتمالات العدوان الاسرائيلي، والاجابة على هذه الأسئلة الثلاث هي الجواب نفسه الذي كان في 25 أيار من العام 2000 ألا وهي المقاومة. ونحن ندرك ويدرك العالم وعدونا أنه لولا المقاومة لما تحررت الأرض في لبنان، فلا القوات الدولية ولا القرارات الدولية والتحالفات الدولية حررت لبنان، ولا من يسمى أصدقاء لبنان أو من يسمى أشقاؤه حرروه، فاللبنانيون الذين هم أنتم بالتحالف مع سوريا الأسد ومع الجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة الامام الخميني وثم بقيادة الامام الخامنئي حفظه الله، بهذا حررنا أرضنا وبالمقاومة نواصل تحرير أرضنا وندافع عن هذه الأرض ونمرغ أنف العدو بالوحل كما فعلنا في عام 2006 بين 12 تموز و14 آب، فهذه هي المعادلة التي لا يرقى إليها شك".

ورأى الموسوي أن "أغلب ما قدم على طاولة الحوار طرحا لم يقدم خطة جدية قادرة على تحقيق الاهداف في التحرير والدفاع"، وقال: "كانت في معظمها مقاربات انشائية عامة في حين أن خطتنا الدفاعية التي شرحها سماحة الأمين العام بالحرف على مدى خمسين دقيقة على طاولة الحوار التي كان يرعاها دولة الرئيس نبيه بري قد تعرضت للاختبار ونجحت حين طبقت في عام 2006. ولذلك ونحن نحتفل بهذا العيد يجب علينا، وفاء لأرضنا ولوطننا ولشعبنا ولحقوقنا ولشهدائنا وجرحانا، أن نواصل التمسك بالمقاومة حتى تحقيق أهدافنا الكاملة.

إن من يفرط بالمقاومة يفرط في لبنان لأنه سيكون حينها لقمة سائغة أمام العدو الصهيوني، ولذلك إن أفضل احتفال بذكرى الانتصار في لبنان هو ان نعزز تمسكنا بالمقاومة في وجه العدو الصهيوني، وهذه المقاومة من 25 أيار من عام 2000 وهي تعمل على بناء قوتها التي تغير مجرى التاريخ، وكما أن وجهة التاريخ قد تغيرت منذ أن انخرط شباب المقاومة في الدفاع عن الوطن وعن الأمة وعن العيش الواحد حين واجهوا العدو التكفيري في سوريا، فبدل أن يسيطر في المنطقة أصحاب الاتجاه التكفيري الذي يضع سلامة المنطقة وشعوبها وكياناتها تحت مقصلة الذبح، فإذا بهذه المنطقة وهذه الأمة تتلمس اليوم طريقها إلى الوحدة وإلى أمل جديد مرة أخرى".

واردف: "إن هذه المقاومة اليوم بعد 14 عاما من التحرير هي أقوى مما كانت عليه من قبل، وأصبحت ذات خبرات عالية، ففي عام 2006 خضنا حربا مع العدو الإسرائيلي وصدر حينها "تقرير فينوغراد" الذي قال في كل معركة تواجه فيها مقاتل من حزب الله مع مقاتل من الجيش الاسرائليي كانت اليد العليا للمقاتل من حزب الله. واليوم في عام 2014 بات شبابنا وأبناؤنا أصحاب خبرات عالية في مختلف أنواع القتال وبمختلف أنواع الاسلحة التي لم يكونوا قد جربوها من قبل في حين أن العدو لم يتعرض لاختبار حرب حتى الآن، فبعون الله تعالى فإن اليد العليا هي لنا وهذه اليد هي التي تحمي لبنان اليوم من أن يتعرض لعدوان صهيوني غادر يحاول الاستفادة من التوازنات التي تغيرت في المنطقة".

واعتبر أن "الطريق الى انتخاب رئيس جديد يتم من خلال الوفاق الذي يستند الى الميثاق كالمنهجية نفسها التي استندنا إليها في تشكيل الحكومة القائمة الآن حين أقر الجميع بمبدأ التمثيل الحقيقي والمنصف للقواعد الشعبية والكتل البرلمانية"، وقال: "لذلك إذا أردنا رئيسا في أقرب وقت ممكن فإنه علينا أن نسرع خطى الوفاق الذي يجب أن ينتهي اليه الحوار القائم حاليا والذي نأمل أن يخطو خطوات واسعة في هذا المجال"، لافتا الى ان "موقع رئاسة الجمهورية جدير بأن يتعامل معه باحترام فلا يتسلل الرئيس إلى الكرسي تسللا، فإنه عليه أن يصل في إطار وفاق واضح المعالم والأبعاد بمشاركة الأطراف اللبنانية كلها في هذا الوفاق لا أن يطلب من الكتل البرلمانية ان تذهب كمجرد أرقام. وفي ما يتعلق بنا، فمن حقنا الكامل أن نطالب بأن يكون أي رئيس للجمهورية هو الرئيس الذي يدرك قيمة الشهادة وقوة الانتصار وحجم قدرات المقاومة القادرة على الدفاع عن لبنان، وأما رئيس لم يسير في طريق التضحيات فلا يدرك معنى الانتصار ولا يفهم أهمية المقاومة وهو رئيس خارج التاريخ السياسي الذي بدأ به لبنان منذ أن وضع قدمه في درب المقاومة التي بالتأكيد يجب أن تكون من العناصر التي تشكل الهوية السياسية لأي رئيس قادم للجمهورية".

وفي مجال آخر، اشار الموسوي الى "إننا تمكنا في لجنة المال والموازنة مع مشاركة ممثلين عن كل الكتل النيابية أن نتوصل إلى اقرار اقتراح قانون تنظيف مجرى نهر الليطاني، وكان اقتراح القانون يلحظ من المنبع لبحيرة القرعون بقيمة 200 مليون دولار، ونحن بالتعاون مع الزملاء النواب ومجلس الانماء والاعمار أتينا بالمشاريع المتعلقة بالصرف الصحي من بحيرة القرعون الى المصب وتكلف حوالي 450 مليون دولار، ثم أدرجنا هذه المشاريع في اقتراح القانون فصار الاقتراح يتضمن من المنبع الى المصب بحيث أن هذا المبلغ يؤمن شبكات الصرف الصحي في كل القرى التي يمر بها نهر الليطاني وكل ما يمكن أن تصل فائض الفضلات سواء بالمياه الجوفية التي تشكل رواسب في قعر الليطاني أو الى النهر مباشرة".

 

النائب علي فياض: خيار المقاومة يبني أمة ودولة ويحمي سيادة

وطنية - رأى النائب علي فياض خلال احتفال اقامه حزب الله في بلدة مجدل سلم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير "أن المقاومة هي الطريق إلى السيادة والحرية وإلى بناء الدولة، وهي الحماية والكرامة والأمن والإستقرار"، معتبرا أن "هذا الوطن من غير المقاومة معرضا للعراء والقلق والخوف وعدم الاستقرار، ولذلك فإن خيار شعبنا وبكل بساطة ومن غير تعقيد هو التمسك بهذا الخيار الذي يبني أمة ودولة ومجتمعا ويحمي سيادة ويوصل الى الحرية والكرامة والى كل مشاعر الاعتزاز بهذا الوطن وبالشعب وبالأرض". وأكد فياض "أننا نحتاج إلى المقاومة لأنه لا يزال قسم من أرضنا اللبنانية محتلا رغم صغرها، فالأوطان والسيادة والحرية لا تقاس بالأمتار او بالكيلومترات انما تقاس بمعايير قيم الحرية والاعتزاز والكرامة الموفورة والجباه الشامخة"، معتبرا أنه "مخطئ كثيرا من يظن أن أوان هذه المقاومة قد انتهى وأن الحاجة إليها لم تعد راهنة وماسة كما كانت في السابق". وأشار إلى أن "لبنان هو البلد الوحيد في العالم الذي تنتهك سيادته كل يوم في البر والبحر والجو ولا يتسبب هذا الامر بأزمة إقليمية أو دولية، والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية تتعايش مع هذا الانتهاك والقوات الدولية التي تتولى تنفيذ القرار 1701 لا تملك من أمرها شيئا، إنما هي فقط تعد الانتهاكات الإسرائيلية والتقارير التي فيها هذه الانتهاكات دون أن تحرك ساكنا أو أن ينتقل خطابها من عد الانتهاكات إلى توجيه الادانة الى هذا العدو الاسرائيلي"، مضيفا إن "هذا العدو الإسرائيلي اقتطع من مقدراتنا من الحقول الغنية بالنفط والغاز في مياهنا الاقليمية ما يقارب 850 كلم2 على محاذاة الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة من غير ذريعة وبتجاوز للقانون الدولي وغير مكترث بأي قانون دولي". ورأى فياض "أن المقاومة هي فقط الخيار الوحيد القادر أن يبني وطن ودولة وسيادة وحرية وكرامة وأن يحمي المجتمع والحرية والدولة والكرامة وكل ما يحتاجه مجتمع الشعب اللبناني"، مؤكدا "أننا نتمسك بخيار المقاومة، وعندما ننحاز لها في قبال الأطروحات والمواقف الأخرى إنما نتمسك بحقنا في الدفاع عن أرضنا وأنفسنا ونمارس هذا الحق بحكم انتماءنا لهذا الوطن وهذه الدولة، فنحن شركاء في رسم الحاضر والمستقبل والمقاومة التي حررت الأرض لها كلمة حاسمة فيما يتعلق بكل القضايا التي تتصل بحاضر هذا الوطن وبمستقبله". وختم فياض: "إن الذين يعترضون على المقاومة فإنما ينطلقون إما من حسابات كيدية أو فئوية أو طائفية، لكن بالتاكيد ليس من حسابات سيادية أو وطنية تتصل بحسابات الحرية والكرامة والسيادة والانتماء للدولة وللوطن وللأمة".

 

النائب حسن فضل: حزب الله مع الانتخابات في اسرع في وقت والبلد يحتاج الى رئيس بمواصفات وطنية لقيادة المرحلة المقبلة

وطنية - أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، خلال احتفال تأبيني لحسين اسماعيل في بلدة بيت ليف - بنت جبيل، "أننا في كتلة "الوفاء للمقاومة" وفي "حزب الله" مع إجراء الانتخابات في أسرع وقت، لأننا لم نعد نستطيع الآن أن نقول اجراء الانتخابات في موعدها الدستوري لأن المهلة الدستورية قد انتهت، ونحن لا نريد لهذا الشغور أن يستمر، فالبلد يحتاج إلى انتخاب رئيس جديد بمواصفات وطنية تمكنه من قيادة المرحلة المقبلة ويحتاج الجميع الى تهيئة الظروف والفرص المناسبة من أجل انجاز هذا الاستحقاق، ونحن لدينا موقفنا حيال المرشح الذي نريده وسنعبر عن هذا الموقف عندما نذهب الى جلسات انتخاب"، لافتا إلى أن "جلسة الانتخاب في ذاتها تحتاج الى مناخ وطني سليم والى تفاهم وتوافق على المرشح الذي يوفر للبنان امكان الانطلاق بعهد جديد وبطريقة تؤدي إلى النهوض بالبلد وإلى انتظام عمل المؤسسات ومعالجة الكثير من المشكلات التي نعانيها"، آملا "ألا يطول أمد هذا الشغور ويتم التوافق الوطني على إجراء هذه الانتخابات وفق الأسس والمعايير التي تسمح بوصول الشخص المناسب إلى هذا الموقع"، مؤكدا "أننا نتعامل مع هذا الاستحقاق على أنه وطني ويعني الجميع ونريده أن ينجز من دون تمييع وتسويف وتضييع للوقت"، مشيرا إلى أن "هناك من لم يحسم موقفه بعد من الاستحقاق ويدرك أنه حتى لو عقدت جلسات ضمن المهلة ما كان من الممكن انتخاب رئيس بل إن ذلك ليس إلا تكرارا للجلسة الأولى، فالمهم ليس فقط الذهاب إلى مجلس النواب لتسجيل الأسماء والمواقف بل أن نتفق على هذا الاستحقاق لانجازه".

وقال: "إن الملف المطلبي المتعلق بالمعلمين وبالموظفين وبالعسكريين وبأساتذة الجامعة بات اليوم ملفا ضاغطا على كل الدولة بالرغم من إدراكنا التام أن هناك تعقيدات وظروفا تتعلق بانتظام عمل المؤسسات الدستورية، إلا أن أي دولة معنية بأجهزتها الداخلية وبتركيبتها وبمكوناتها لا تقبل التعامل مع جسمها الأساسي بهذه الطريقة، فحتى الآن لم ينجز لا ملف السلسلة ولا تفرغ الأساتذة ولا حتى ملف الجامعة، وهذا أمر يثير الكثير الكثير من علامات الاستفهام حول حقيقة مواقف الكثير من القوى في السلطة التي عطلت انجاز سلسلة الرتب والرواتب بالإضافة إلى الكثير من المشاريع المطلبية لفئات أساسية في الدولة".

اضاف: "اننا نعرف أن هناك من عمل على التعطيل لتبقى الدولة بهذه الطريقة مشلولة، لأن تعطيل السلسلة حرم فئة كبيرة حقها وأدخل البلد في اضطراب اجتماعي، فالدولة هي معنية بأن لا تقبل بهذه الوضعية ومسؤولة تجاه هذه القضايا وعليها أن تعمل بجد لمعالجتها".

وشدد على أن "هذه المطالب يفترض أن تكون من أولويات الحكومة ويمكننا أن نتفق عليها حتى لا نصل إلى ما هو أسوأ لجهة تضييع الحقوق وحدوث اضطرابات اجتماعية داخل المجتمع على الرغم من الوضع السياسي الذي يمكن أن ينشأ بعد مرحلة الشغور في موقع الرئاسة".

وأكد أن "المقاومة التي ضحت وجاهدت ووقفت إلى جانب شعبها ووقف شعبها إلى جانبها لا تزال على عهدها وموقفها بعد كل هذه السنوات التي مرت على أيام التحرير، وسيظل الفرح بالتحرير مظللا وخيمة تحمي جنوبنا وأهلنا الذين عانوا الإحتلال الإسرائيلي".

واعتبر أن "الجنوب وبالتحديد منطقة الحدود في حال من الطمأنينة والإستقرار والهدوء وعمران الحياة بفضل تضحيات هذه المقاومة وصمود أهلها، بينما العدو الإسرائيلي الذي يجري في كل يوم وفي شهر أيار من كل سنة مناورات ويخرق سيادتنا في البر والبحر والجو يستعيد مرارة الهزيمة بالحديث عن الاستعداد للمرحلة المقبلة".

ورأى أن "العدو الإسرائيلي ما عاد في إمكانه أن يتنزه على حدودنا كما كان يحصل في السابق أو أن يستبيح أرضنا وقرانا وبخاصة في منطقة الحدود، بفضل وجود المقاومة الحاضرة والجاهزة والتي راهن العدو على امكان انشغالها في سوريا لتغمض لها عين، واذا به بعد ثلاثة أعوام يكتشف أنها أقوى قوة وأشد عزيمة مما كانت عليه"، مشيرا إلى أن "ما قامت به المقاومة في سوريا حصن جبهتها عبر منع ذلك المشروع التدميري المتواطئ مع المشروع الاسرائيلي من تحقيق أهدافه".

وأكد أن "المقاومة في عيدها لا تزال هي المقاومة التي عرفها الشهداء وأهلها، وهي حاضرة للحماية والدفاع وجاهزة لكل احتمال"، مشيرا إلى أن "ما يقوم به العدو من استفزازات وتحرشات إنما هو فعل العاجز وغير القادر بعد هذه السنوات على أن يغير المعادلة التي أصبحت راسخة منذ 25 أيار 2000 عندما حدد سماحة الأمين العام ووصف بوضوح موقع هذا العدو بأنه أوهن من بيت العنكبوت".

 

قاووق: لا مساومة ولا مقايضات رئاسية على حساب الثوابت الوطنية

 وطنية - افتتح "حزب الله" واحة شهداء المقاومة الاسلامية في بلدة رامية الجنوبية بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في احتفال في مجمع البلدة، حضره نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وعوائل الشهداء والأهالي. وألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أن "موقف حزب الله بعد مغادرة رئيس الجمهورية كما قبله. إنه محسوم وواضح، فلا مساومة ولا تنازل ولا صفقات ولا مقايضات رئاسية على حساب الثوابت الوطنيةؤ، ولن نسمح بأن يكون الاستحقاق على حساب الدور والموقع الوطني اللبناني".

وقال:"إن فريق 14 آذار كانت حساباته خاطئة، واليوم اكتشف أننا لا نؤخذ لا بالتهويل ولا بالتحريض، ونحن موقفنا وطني بامتياز ونصر على رئيس يعزز الثوابت والانجازات والمصالح الوطنية. إن الذين ينتظرون قرارات من الخارج، هم من خلال الاستحقاق الرئاسي، عينهم على المقاومة، يصرون على استخدام هذا الاستحقاق لاستكمال استهدافهم للمقاومة الامر الذي باء بالفشل".

ورأى أن "المقاومة بعد 14 عاما على الإنتصار لا تزال تشكل حاجة لحماية لبنان ولاستكمال تحرير ما تبقى من أرضه المحتلة"، سائلا:"ما ضمانة لبنان أمام الغطرسة والأطماع الإسرائيلية بنفط وغاز لبنان في البحر؟ وما ضمانته باستعادة مزارع شبعا؟"، مشيرا إلى أن "الخطر التكفيري الذي أتى إلى جانب الخطر الاسرائيلي كان يجتاح الأمة من أفغانستان الى باكستان ومن العراق الى اليمن والصومال وصولا إلى سوريا، ولكنه عندما وصل الى لبنان انهزم وتوقف أمام عظمة واقتدار وقوة المقاومة التي استطاعت أن تقدم انجازا لكل الوطن".

وشدد على أن "المقاومة كما هي حاجة في مواجهة اسرائيل هي اليوم أشد حاجة في مواجهة التكفيريين، وما كنا ننتظر فريق 14 آذار ليشهد لنا بالفضل في حماية لبنان من السيارات المفخخة وأننا ذهبنا إلى يبرود ورنكوس ودمرنا وأغلقنا مقرات وممرات الموت"، لافتا إلى أن "وزير الداخلية يشهد لإنجازات حزب الله أنها كانت السبب بوقف السيارات المفخخة التي كانت تستهدف لبنان، وهذا أمر جيد لأن إنجازات المقاومة هي لكل الوطن ولكل اللبنانيين باختلاف المناطق والمذاهب والأحزاب والقوى المنقسمة في لبنان".

وأضاف:"اليوم بفضل معادلات واستراتيجيات المقاومة بات لبنان البلد الأكثر قوة ومنعة أمام إسرائيل بعد أن كان منذ عام 1948 إلى 1982 البلد الأضعف أمامها. فالإسرائيليون خابوا مجددا عندما راهنوا على الأزمة في سوريا وعلى الفتنة التكفيرية لاضعاف المقاومة لأن المقاومة استطاعت في ظل الازمة السورية والفتنة التكفيرية أن تنتصر وأن تعاظم قدراتها التسلحية وأن تكرس معادلات جديدة تضيق الخناق على العدو الإسرائيلي". وختاما، رفع الشيخ قاووق راية المقاومة أمام واحة الشهداء قبل أن تؤدي ثلة من المجاهدين قسم العهد والوفاء بالسير على نهج الشهداء ومتابعة الطريق. ثم قص شريط إفتتاح الواحة، وبعدها زرع شجرة ضمن مجموعة الأشجار التي زرعت في الواحة والتي حملت كل واحدة منها قلادة كتب عليها إسم أحد شهداء المقاومة الإسلامية الذين استشهدوا على أرض البلدة.

 

"اللقاء المسيحي": انتخاب رئيس قوي من شأنه تثبيت ركائز استقرار لبنان

شدد اللقاء المسيحي على "ضرورة التزام مقتضيات الوفاق الوطني الذي يقوم جوهره على حق جميع مكونات لبنان في المشاركة الفعلية في النظام السياسي اضافة إلى تحقيق لامركزية ادارية ومالية موسعة وعادلة ما يؤمن مقتضيات الوفاق الوطني". وفي بيان تلاه الوزير السابق سليم جريصاتي بعد اجتماع اللقاء في مطرانية الكاثوليك في زحلة، لفت إلى "خطورة الشغور في موقع الرئاسة على ميثاق لبنان وانتظام عمل مؤسسات الدولة"، داعيا إلى "عقد خلوة مسيحية عامة وشاملة تضم كل الطوائف والأحزاب السياسية بغية وضع وتثبيت حدود أمان سياسية وحماية للميثاقية". ورأى اللقاء ان "انتخاب رئيس للجمهورية يتمتع بتمثيل حقيقي وقوي في مكونه المسيحي قادر على التفاهم مع جميع مكونات الوطن من شأنه تثبيت ركائز استقرار لبنان وحفظ وحدته"، مذكرا بـ"ضرورة وضع قانون انتخاب عادل يحقق الميثاقية من خلال تأمين المناصفة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين وهي الركيزة الاساسية لاعادة انتاج السلطة وتكونها وفعاليتها".وتوقف اللقاء عند عدد من المبادىء المهمة التي ذكرها البابا فرنسيس خلال زيارته الاراضي المقدسة، مشددا على "اهمية ما ذكره البابا لجهة احترام الحرية الدينية التي تشكل حقا انسانيا ييوسياسيا وحرية الضمير والعبادة وحق اختيار الدين الذي يريده الانسان". وأكد "أهمية الوثيقة المشتركة التاريخية التي وقعها البابا والبطريرك المسكوني برئلماوس الاول وما ورد بها من الاعراب على القلق العميق المشترك ازاء وضع المسيحيين في الشرق الاوسط وحقهم في البقاء مواطنين كاملي الوطانية".

 

إياد أبو شقرا ع التويتر

كل يوم يمر على صمت سعد الحريري على كلام عون وجماعته عن "مواصلة الحوار" يضعف صدقيته ويقضي على زعامته الشعبية.

لبنان امام مؤامرة يجب فضحها.

ميشال عون يتشدق ب"الميثاقية"!

ميثاقي ام طائفي من زعم نفسه رئيسا "شرعيا" لحكومة استقال منها وزراؤها المسلمون فور إعلانها؟!حقد فظيع.

 

مروان حمادة: الجهود تنصب لتقصير فترة الشغور الرئاسي

وطنية - أشار النائب مروان حمادة في حديث لاذاعة "صوت لبنان - 3 ,93 الى "ان الجهود تنصب اليوم باتجاه تقصير فترة الشغور الرئاسي أولا وتنظيم سير هذه الفترة ثانيا بما لا يعطل عمل باقي المؤسسات الدستورية"، مشددا "على وجوب استثناء ملف سلسلة الرتب والرواتب من تعطل التشريع في ظل الفراغ الرئاسي". وقال حمادة :"إن مسألة انعقاد جلسة مناقشة السلسلة المقررة غدا او عدمه مرهونة بمواقف الكتل السياسية"، لافتا الى أنه "تم التوافق مع الرئيس نبيه بري على تحريك اللجنة المكلفة ملف السلسلة لإيجاد حل متوازن وإقرارها بأرقام معقولة تعطي الحقوق ولا تثقل الموازنة".

 

نديم الجميل : لا يمكننا أن نشرع في هذه الظروف

وطنية - أكد النائب نديم الجميل في حديث إلى إذاعة "الشرق" أنه ينظر "بقلق كبير وخوف إلى مستقبل الجمهورية اللبنانية وخصوصا على مصير المؤسسات الدستورية في البلد"، مشيرا إلى أن "هذا الفراغ سببه دور بعض المسيحيين في تعطيل النصاب". وإذ رأى أن "هذا الوقت ليس لتحميل المسؤوليات"، قال:"إننا نعرف أن مبررات الوصول إلى هذه المرحلة هي أنهم يريدون إعطاء دور أكبر لمعادلة المثالثة ومن اجل الوصول إلى الجمهورية الثالثة"، لافتا إلى أن "ما يخشاه بعد الفراغ هو التمديد مرة ثانية لمجلس النواب وليس هناك أي أمل بانتهاء الوضع وأن هذا كله لا يؤدي إلا لتغيير النظام باتجاه أسوأ".

وأبدى استغرابه من "المشاركة في جلسات تشريعية في مجلس النواب وكأن شيئا لم يكن وأن نكمل حياة دستورية بطريقة طبيعية، إذ لا يمكن الإستمرار في ظل وجود فراغ أساسي مقصود ومطلوب، ومن المفروض إتخاذ موقف من هذا الأمر. لا يمكن أن نشرع في ظل هذا الوضع وخصوصا لأنه غير طبيعي كليا".

 

زهرا: نصرالله تكلم بعنجهيته المعهودة

وطنية - رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا، في حديث الى اذاعة الشرق، ان "ما يصل الينا والى الناس والى العالم من رسائل هو سلبي جدا وهو اثبات قصور عن ادارة الشأن الوطني بمسؤولية ووعي والتزام بالدستور والقوانين، وهو تصوير البلد انه اما ان يحكم بتسويات خارجية تفرض على اهله او بتنازلات داخلية للفريق الاقوى (وفريق الامر الواقع) وهذا ما يؤكده خطاب السيد حسن نصرالله،امس، عندما خرج يتكلم بعنجهيته المعهودة انطلاقا من قوته العضلية، لا الفكرية ولا بحق ولا بقانون، من ان حزب الله لا يحتاج الى حماية احد بل هم من يحمون...ولكن، وبالتالي الاصرار على افشال نظامنا الديمقراطي وافهام الجميع انهم اما ان يرضخوا للامر الواقع او لا يكون لديهم فرصة حياة طبيعية ! وهذه هي الكارثة الكبرى التي نعيشها في لبنان".

ووصف "الكلام عن مخطط التمديد بأنه يشبه خبرية جحا الذي اطلق الكذبة وصدقها، والذي حصل لدى قوى 14 اذار هو انها احترمت الاصول الديمقراطية وقدمت مرشحا وانتظرت مرشحين اخرين واجراء عمليات انتخاب كما يقتضي الدستور فأكتفوا بالترشح السلبي ونقض كل العهود، ودعني اذكر ولو كان الاستحقاق وطني، بمساعي سيد بكركي من اجل جمع الكلمة حول ضرورة اجراء الاستحقاق والتي انطلقت من مسلمة ان رؤساء الاحزاب المسيحية الاربعة (الاكثر تمثيلا) هم مرشحون طبيعيون وان لا فيتو من احد على الاخر وان من ينتخب من بينهم يحترم وجود الاخرين وحقهم السياسي وطبعا مع ضرورة الحضور وتأمين النصاب". اضاف :"المؤسف كان في استنكار ترشح احد الاربعة الدكتور جعجع وهذا نقض لاول المسلمات، وثانيا تعطيل النصاب والتفتيش عن حجج واهية ادت الى تعطيل اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وكشف البلد على انه يمكن له ان يعيش بلا رأس وبدون رئيس للجمهورية من قبل المتباكين ان الطائف انتقص من صلاحيات رئيس الجمهورية فيما هم لا يوافقون على انتخاب رئيس الا على مقاسهم وحسب ارادتهم ويخضع لمشروعهم". وروى انه "في مناسبة عائلية سألني بالغ: من هو الرئيس الاتي؟ فأجابه ابن اخي (عمره 9 سنوات) اسمه الفراغ، واذا كان اولادنا يتكلمون على هذا النحو وبهذه السهولة فأننا في الواقع في وضع سلبي جدا ومحزن جدا ويؤشر الى ان مرحلة عدم وجود رأس للدولة بدأت، وبموجب الدستور والمسؤولية الوطنية والاخلاق التي يفترض ان الجميع يتحلى بها، كان يجب ان يكون هناك 128 نائبا ليل السبت الاحد متواجدين في ساحة النجمة لانتاج رئيس جديد للجمهورية وكل ما عدا ذلك هو فشل وتفشيل لنظامنا الديمقراطي وتركيبتنا الوطنية والميثاقية ولاحترامنا لشعبنا ودستورنا وما يجب ان يكون من حرص على واجباتنا في انتخاب رئيس".

 

الرئيس الجميل عرض الأوضاع مع هيل وحلو: لا يجوز تحميل المسيحيين وحدهم مسؤولية تقهقر الوضع السياسي

وطنية - إستقبل الرئيس أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي النائب هنري حلو، وشارك في اللقاء ألأمين العام للحزب ميشال الخوري، وتم خلاله البحث في الإستحقاق الرئاسي في ظل الشغور الحاصل. واعلن حلو بعد اللقاء: "زيارتي هي ضمن سلسلة لقاءات سأقوم بها للمراجع السياسية والروحية، وكان الرئيس الجميل قد انطلق في هذه الجولة منذ اكثر من شهر لإيجاد جامع مشترك بين كل الكتل النيابية وكل الأفرقاء. وانسجاما مع هذا النهج اردت تداول الأمور مع الرئيس الجميل وشرح الأفكار والأهداف التي على اساسها اعلنت ترشيحي لرئاسة الجمهورية. لا شك هناك قناعة لدى الكل بأن الحل الوحيد هو من خلال شخص توافقي مقبول من الجميع، فلا حل الا بهذه المواصفات. قصر بعبدا اليوم مقفل والوضع اسود وضبابي، وما من سبيل الا بمد الجسور مع الجميع. ويمكن ان يشكل هذا الوضع حافزا للوصول الى نتيجة ايجابية بمرشح توافقي". وردا على سؤال، اعتبر ان "الأسماء ليست مهمة، فالأولوية هي لإنقاذ الدولة والجمهورية، والإنقاذ لا يتم الا بمرشح مقبول من الكل ومنفتح على الجميع".

السفير الأميركي

واستقبل الجميل السفير الأميركي دافيد هيل في حضور الوزير السابق سليم الصايغ وتم البحث في تطورات الأوضاع السياسية.

واكد الجميل خلال اللقاء، ان "اشكالية الرئاسة ليست فقط عند القيادات المسيحية انما هي في عهدة كل المرجعيات الوطنية ولا يجوز تحميل المسيحيين مسؤولية تقهقر الوضع السياسي القائم". وأكد ان "مساعيه ستستمر داخل لبنان وخارجه لحلحلة كل العقد وانتاج رئيس توافقي يخدم المصلحة اللبنانية العليا". وعبر هيل عن حرصه على "المحافظة على الإستقرار في لبنان رغم الفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية"، واكد انه "لا يجب التطبيع مع الفراغ والعمل على تكثيف الجهود لتحقيق الإنتخابات الرئاسة". وثمن "جولة المساعي التي يقوم بها الرئيس الجميل تحت عنوان انقاذ الجمهورية"، وشجعه على "الإستمرار في التواصل مع كافة القيادات الوطنية لا سيما المسيحية منها".

 

جعجع استقبل وفد المؤسسات المارونية في اطار التحرك لمنع استمرار الشغور في سدة الرئاسة

وطنية - التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وفدا من الرابطة المارونية والمؤسسة المارونية للانتشار والمجلس العام الماروني، في حضور مستشار رئيس الحزب للشؤون الخارجية ايلي خوري والقياديين إدي ابي اللمع وشوقي الدكاش. عقب اللقاء الذي دام ساعتين، تلا النقيب سمير أبي اللمع بيانا باسم الوفد جاء فيه: "قام وفد من الرابطة المارونية والمجلس العام الماروني والمؤسسة المارونية للانتشار بزيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وذلك استكمالا لتحركهم الهادف الى منع استمرار الشغور في سدة الرئاسة. وقدم الدكتور جعجع تصورا حول الآلية التي يجب ان تعتمد من أجل الإسراع في تحقيق هذا الهدف الميثاقي، وهي الميثاقية التي لا يمكن تجاهلها صونا للديموقراطية ولحسن تطبيق الدستور وحفاظا على الوحدة الوطنية والعيش المشترك. وسيتابع الوفد لقاءاته واتصالاته مع القيادات المسيحية والوطنية كافة".

 

ماذا حصل في مهرجان دعم المقاومة في الجبل وما هو الدور الذي لعبه جنبلاط ؟

خاص-alkalimaonline

نجح النائب وليد جنبلاط في تمرير قطوع أمني وسياسي في الجبل، وقطع الطريق على كل من حاول إستعادة المشهد الدامي والمأساوي لأحداث ٧ ايار في بيروت و ١١ ايار في الجبل في العام ٢٠٠٨ والتي وقعت بين "حزب لله" وحلفائه في ٨اذار من جهة، وقوى ١٤ اذار بجناحيها "تيار المستقبل" والحزب التقدمي الإشتراكي من جهة ثانية.

والإستقرار الذي ينشده للجبل خصوصاً ولبنان عموماً رئيس "جبهة النضال الوطني" ويعمل له منذ أن خرج من ١٤ اذار ولم يلتحق ب-٨ اذار، بل أخذ موقعاً وسطياً له، مع المقاومة في لبنان وضد مشاركتها في سوريا إلى جانب النظام الذي يشن جنبلاط حرباً عليه وينعته بشتى النعوت ويدعو إلى اسقاطه.فما حصل منذ مطلع ايار الحالي في الجبل، إن جنبلاط الذي لا يريد توتير الوضع مع "حزب الله" لم يوافق عل إقامة مهرجان في الشويفات لشهدائها كي لا تحصل حساسيات في هذه المرحلة الدقيقة مع الضاحية الجنوبية، فتمنى أن تقتصر الذكرى على زيارة مدافن الشهداء الذين سقطوا في الشويفات ودير قوبل وهذا ما حصل، لكن دعوة "هيئة المجتمع المدني المقاوم " إلى مهرجان في ذكرى التحرير في الجبل، اغاظ الإشتراكيين كما رجال الدين الدروز، وبعضهم ينتمي إلى جماعة "الداعية عمار" الذي قتل مع ١١ آخرين من جماعته في دير قوبل وهو الجناح الديني الدرزي المتطرف الذي ليس له نشاط علني بل عمل سري في العديد من المناطق الدرزية في الجبل ويرأس هذه الجماعة الشيخ علام نصر الدين، وهو من دير قوبل وليست مرغوبة من المشايخ في الطائفة الدرزية.

ولقد شكل الرفض الإشتراكي بغطاء من رجال دين، لإقامة مهرجان للمقاومة في قاعة الرسالة الإجتماعية في عالية إحتضاناً من النائب أكرم شهيب الذي يبرر وقوفه إلى جانب هؤلاء على أنه إمتصاص لنقمة شعبية وفق ما أكد لمنظمي المهرجان من "المجتمع الوطني المقاوم في الجبل" كما لا يمكنه ضبط السوريين النازحين وغاليبتهم من المعارضة، في القيام بأي عمل مخل بالأمن، بحضور الوزير حسين الحاج حسن ممثل "حزب الله" ومسؤولين فيه، وتمنى على المنظمين إن لا يحصل المهرجان في هذا الظرف الدقيق، وكما منعنا حصول مهرجان لشهداء الشويفات ودير قويل نتمنى صرف النظر عنه.

لكن منظمي المهرجان وهم من شخصيات حزبية سابقة، كالحزب الشيوعي والحزب السوري القومي الإجتماعي، قرروا اقامته في بيصور التي فيها حاضنة أكبر للمقاومة ، وجرى إتصال بالنائب غازي العريضي الذي رحب بالفكرة وأيدها وأعلن أنه سيقيم للوزير الحاج حسن غداء أو عشاء في قصره في بيصور التي حصلت فيها الإشتباكات مع كيفون ذات الأغلبية الشيعية في ١١ ايار ٢٠٠٨ وان حضوره رسالة إلى "حزب الله" إيجابية منه.

ولا يعطي منظمو مهرجان ذكرى التحرير أي تفسير يقع تحت الخلاف بين شهيب والعريضي كما أكدت مصادرهم لموقع "الكلمة أون لاين" لأنهما يخضعان لقرار النائب جنبلاط الذي أيد حصول المهرجان في بيصور وإتصل بالمعارضين له من مسؤولين في حزبه على أن مرحلة أحداث الجبل مع "حزب الله" قد أصبحت وراءنا ونحن لن ننجر وراء أي "موتور" أو مشبوه من أجل أن يضعنا بمواجهة مع الحزب ولا مصلحة للجبل وأهله وأمنه بها.ولقد أجرى جنبلاط إتصالات مكثفة مع قيادة الحزب الإشتراكي، وكبار رجال الدين الدروز في بيصور وعالية والجبل، وأكد لهم أن المهرجان سيحصل ونحن مع المقاومة ضد إسرائيل مع وجود ملاحظات لنا على أداء "حزب الله"

 

قائد سلاح الجو الإسرائيلي: قادرون على ضرب أهداف حزب الله خلال 24 ساعة

اعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي أمير أيشل أن إسرائيل غير معنية بحرب طويلة في الوقت الحالي، وتسعى حالياً للتمرن على حسم المعركة خلال وقت قياسي من أيام معدودة بدل أسابيع،  كما جاء في موقع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وأوضح أيشل خلال كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي العاشر للأمن القومي الإسرائيلي، أنه سيكون لدى سلاح الجو الاسرائيلي نهاية هذا العام القدرة على ضرب أهداف "حزب الله" خلال 24 ساعة فقط، لافتاً إلى أن ضربها خلال حرب لبنان الثانية استغرق 3 أيام. وأشار إلى أن سلاح الجو قادر أيضاً وخلال 12 ساعة على القيام بالهجمات الجوية التي استغرقت أسبوعاً في حرب "عامود السحاب" على قطاع غزة، وذلك عبر ضرب عشرات ومئات الأهداف دفعة واحدة. وأضاف أيشل إن سلاحه تمكن بالتعاون مع أفرع الاستخبارات الإسرائيلية المختلفة مؤخراً من مضاعفة بنك الأهداف المعادية، وتحسين قدرات الجيش الإسرائيلي في هذا المجال بنسبة 400 بالمئة. كما ونوه إلى أن الحرب المقبلة ستعتمد على الكثير من النيران الجوية والقليل من المجازفة البرية مع حفاظ الجيش الإسرائيلي على جاهزيته البرية استعداداً لأي طارئ.

 

عون: شغور موقع الرئاسة يعتبر أي سلطة منتقصة إلا بحال مصلحة الدول العليا

عقد دولة الرئيس العماد ميشال عون مؤتمراً صحافياً في دارته في الرابية، علّق خلاله على الشغور في منصب الرئاسة الأولى، مشيراً إلى أنّ هذا الشغور يسقط الميثاقيّة، وبالتالي تسقط الشرعيّة، فتنتفي السلطة.

وإذ ذكّر بالفقرة "ي" من الدستور التي تنص على أن "لا شرعية لأيّ سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك"، حدّد مشاركة تكتّل التغيير والإصلاح في السلطات كافة بمعيارين اثنين، "الأوّل إلزامي وهو إعادة تكوين السلطة نفسها، والثاني كياني وهو ما يتعلّق بمصلحة الدّولة العليا"، مشدّداً على أنّ هذا الموقف هو "لإنهاء الشغور بأسرع وقت، وإنجاز الإستحقاق الرئاسي".

العماد عون الذي أكد أن ليس لديه "Plan B"، شدّد أن الرئيس الميثاقي لا بد أن يكون قوياً في طائفته ومقبولاً من الطوائف الأخرى.

وفي ما يلي وقائع المؤتمر:

منذ شهور طويلة ونحن نتهيّب هذه اللحظة. سعينا جاهدين إلى تجنّبها وحاولنا استباقها وبذلنا كل جهد، بلا عقدٍ ولا أحقاد، في محاولةٍ صادقة للوصول بالاستحقاق الرئاسي إلى خاتمة وطنية تليق بالموقع وبالوطن وبشعبه.

كانت مبادئنا واضحة، ودوافعنا معلنة. وفي كل خطوة كنا ننطلق من جملة مسلّماتٍ وطنية:

نحن لا نقبل بأقل من سيادة كاملة واستقلال ناجز لوطننا. واليوم، بعد أن استعدناهما علينا أن نعمل بجهدٍ للمحافظة عليهما.

نحن لسنا جزيرة معزولة، بل ننتمي الى محيط قريب كما الى مجتمع دولي.

انتماؤنا الى المحيط يعني التزامنا قضاياه المشروعة والمحقّة، والتفاعل معه من أجل الخير المشترك. وميثاق جامعة الدول العربية وضع الإطار، وخصوصاً في المادة الثامنة منه، التي نصّت على ان تحترم كل دولة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى، وتتعهد بأن لا تقوم بعمل يرمي إلى تغيير النظام فيها.

من هنا نحن لا نتدخل في شؤون أي دولة، ولا نقبل تدخّل أيّ دولة في شؤوننا، ولطالما رفضنا وقاومنا سياسات الهيمنة والتبعية والإلحاق.

أما انتماؤنا الى المجتمع الدولي بكل مؤسساته الدولية والحقوقية وآليات عمله وعدله، فيعني التزامنا بكل المواثيق الدولية، وبالأخص ميثاق الأمم المتحدة. هذا الميثاق الذي يؤكّد في الفقرة السابعة من مادته الثانية، أن الأمم المتحدة ليس لها الحق بالتدخّل في الشؤون التي" تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما". أمّا في المادة 51، وضمن الفصل السابع منه، فقد أعطى الحق الطبيعي للدول وللشعوب، في الدفاع عن نفسها وعن بلدها إذا اعتدت قوة مسلحة عليها.

انطلاقاً من هذه المسلمات، نقارب قضايانا وحريتنا وحقوقنا، كما حريات الآخرين وحقوقهم.

لست اليوم في معرض تفصيل كلّ ما نؤمن به ونتطلع إليه. لكنني أوردت ما سبق، لأنه كان وسيظل جزءاً من مقاربتنا لأي استحقاقٍ وطني، وفي صلب نظرتنا إلى الاستحقاق الرئاسي الذي نجتاز اليوم. استحقاق نرى فيه المدخل الضروري والمعبر الإلزامي لتحقيق كلّ ما يحتاجه لبنان، من سيادة للدولة على قاعدة الانفتاح والتعاون، ومن توازنٍ لعائلاته الروحية في إطار تكامل العيش معاً، ومن حرية للإنسان على قاعدة تحرِّره من كل حاجة ومن كل خوف.

نقول هذا، لأن لبنان قد دخل منذ منتصف ليل 24 أيار الجاري مرحلة الشغور في منصب رئاسته الأولى. إنها مرحلة استثنائية بكل أبعاد تكوين الوطن والدولة عندنا. فلا يمكن لوطننا الميثاقي، ولا يمكن لدولتنا الوفاقية، أن يعيشا ويعملا ويستمرا بلا رئيسٍ للجمهورية. والأمر نفسه يصحّ حيال أي موقع ميثاقي آخر.

وإزاء هذه الحالة، قد يقول البعض أن النصوص الدستورية التي تحكم حالة الشغور الرئاسي واضحة. وقد يعتب بعضٌ آخر أن النصوص عينها قابلة للتأويل والاجتهاد والتفسير.

ليس الوقت الآن لسجالاتٍ من هذا النوع؛  فالوطن هو الغاية، بما هو شعب وروح. إن الفقرة "ي"  من مقدمة الدستور تنصّ على أن "لا شرعية لأي سلطةٍ تناقض ميثاق العيش المشترك"، فلنرجع الى هذه الفقرة ولنقِس بها حالتنا الراهنة، فتنبئنا بما هو ممكن وما هو غير ممكن.

حين تسقط الميثاقية، تسقط الشرعية، وتنتفي السلطة. فكيف واللبنانيون بكل تلاوينهم يُجمعون على أن موقعَ رئاسة الجمهورية هو اللُبنة الأولى في بناء ميثاقية سلطتنا، وفي تكوين سلطاتنا الميثاقية.

هكذا، يظهر بوضوح، أن شغور موقع الرئيس يعني غياب الميثاقية. لذلك، واستناداً إلى كل ما سبق نؤكّد أن شغور موقع رئاسة الجمهورية، يجعل من شرعية أي سلطةٍ مشوبةً ومنتقصة، إلا ما يتعلق بمعيارين اثنين لا غير، الأول إلزامي وهو إعادة تكوين السلطة نفسها، والثاني كياني وهو ما يتعلّق بمصلحة الدولة العليا  (Raison d’ιtat).

من هنا نؤكّد أن تعاملنا مع استمرار عمل السلطات كافة، أثناء الشغور الرئاسي، سيكون محكوماً بهذين المعيارين لا غير.

إنّ ما يرتبط بإعادة تكوين سلطاتنا الوطنية، أو بمصلحة الدولة العليا، يكون شرعياً وميثاقياً ونُقدم عليه. وما عداه فنعتبره غير شرعيّ وغير ميثاقيّ ونُحجم عنه، ونحجب عنه صوتنا ومشاركتنا.

إن هدفنا الوحيد من هذا الموقف هو إنهاء الشغور بأسرع وقت، وإنجاز استحقاقنا الرئاسي، كما تقتضي الرئاسة الرئاسة، وكما يفرض منطق المستحق وغير المستحق.

لقد اجتزنا معاً مراحل أكثر صعوبة، فلا تخافوا. وكما أن يومنا أفضل من الأمس، فلا شكّ في أن غدَنا سيكون أفضل من اليوم.

 ثم أجاب عن أسئلة الصحافيين:

س: ركّزتَ كثيراً في حديثكَ على موضوع الميثاقية، ماذا تعني بالرئيس الميثاقي، وماذا تعني بالميثاقية في هذا الظرف؟

ج: الميثاقية كلمة يسمعها اللبنانيين كثيراً، ونأمل أن يكونوا مدركين للأبعاد الصحيحة لهذه الكلمة. ففي كل مرّة نريد أن ننتخب رئيساً للجمهورية، يجب أن يكون هذا الرئيس مقبولاً من جميع الطوائف. هذا الأمر ليس كافياً، وهكذا تكون الميثاقية ناقصة، يجب على الرئيس أولاً أن يكون ممثلاً لطائفته ومقبولاً منها وقوياً فيها، فلا يجوز أن يكون الرئيس مقبولاً من الآخرين ومرفوضاً من طائفته، هذا هو المفهوم الصحيح للميثاقية.

نتحدّث في كلّ مرة عن موضوع الميثاقية، في حين أن قسماً لا يفهمه جيداً. الميثاقية هي كما قال البطرك الراعي في بكركي " نريد رئيساً قوياً"، وكما قال الرئيس سعد الحريري "نريد رئيساً يمثلّ وجدان المسيحيين وقويّاً أيضاً" ، وكما قال الرئيس بري " نريد رئيساً قوياً".. وكما قلنا نحن المعنيين المباشرين بهذا الاستحقاق، نريد رئيساً قويّاً، وقادراً أن يكون فاعلاً في موقع رئاسة الجمهورية. رئيس الجمهورية ليس " عامود ملح " ثابتاً ولا يتحرّك، يجب على الرئيس أن يكون " دينامو". وبالرّغم من أنّ صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة، يجب عليه أن يكون " دينامو" بين جميع اللبنانيين، كما أنّنا لم نلحظ لمرّة واحدة وجود هذه الحركيّة عند رئيس الجمهورية. هذه هي الميثاقية الحقيقية، فهي لا تقتصر فقط على الآخرين.

ستسألونني اليوم عن سبب تعطيلنا لجلسات مجلس النواب، أمّا الجواب فهو أنّنا لسنا من عطَّل مجلس النواب، وتعطيلنا كان نتيجةً للتعطيل الذي بدأه الآخر. لم نكن مرشّحَيْن إلى الرئاسة، بل كان هناك ثلاثة مرشّحين، منهم الورقة البيضاء، وبالرّغم من أنّ هذه الورقة حصدت أكثرية الأصوات، ولكن لم يكن هناك من أكثريّة لأي مرّشح، يمكننا أن نستمرّ في التصويت من اليوم حتّى 20 سنة من دون الوصول إلى نتيجة، وفي النهاية نضطرّ إلى التخلّي عن المرشحين الثلاثة والإتيان بشخص من الدرجة الثالثة. ما يحصل هو مجرّد لعبة، ولا يجوز اللعب بموقع رئاسة الجمهورية وبهكذا مناورات رخيصة.

إذاً، من لم يكن مدركاً لما حصل في مجلس النواب، فليدرك الآن. سنرفض كل مناورة تكون باتجاه موقع رئاسة الجمهورية، لن نخوض المعركة إلاّ بمرشحين بالفعل يمثلّون، وليس كما حصل. كان يجب على من حصل على أقلّ نسبة من الأصوات في المجلس النيابي أن ينسحب من المعركة، ولكنّه رفض الأمر بهدف إسقاط المرشحَيْن الآخريَن.

أمّا السبب الآخر، فكان عدم وجود مرشّح ميثاقي في المقابل، لا بل كان مرفوضاً من طوائف أخرى، ومن نصف المسيحيين على الأقلّ.

س: لقد قلتَ أنّ الهدف هو إنهاء الشغور بأسرع وقت، هل هذا ينتظر التسوية الإقليمية أو الضوء الأخضر الإقليمي، وخصوصاً أنّ باعتراف مختلف الكتل النيابية في الجلسة الأخيرة أو المحاولة لعقد جلسة، قد أقرّ النواب رفضهم للتدخلات الخارجية وذلك أنّ الرئيس منذ الطائف هو صناعة خارجية وبرعاية إقليمية. وكيف ستحدّدون سقف التعاطي مع السلطة التشريعية والتنفيذية، هل ستذهبون غداّ إلى مجلس النواب، وما هي القرارات المصيرية التي ستوافقون عليها في الحكومة؟

ج: التعاطي مع السلطتيْن التشريعية والتنفيذية سيحدّد بعد ظهر اليوم في اجتماع تكتّل التغيير والإصلاح ، فهذا هو السبب الرئيسي لعقد اجتماع التكتّل اليوم. وحتّى أنّ الأمور ليست ناضجة تماماً، وعلينا العمل على مواضيع وفاقية لا صدامية وقد تثير المشاكل والجدل كما بدأت أولى جلسات الحكومة، كما أنّنا لن نفتح ملف سوء التشريع على مصراعيه.

أمّا في موضوع الرئاسة، هناك حدود في الكلام عنه، اعتبرنا في تكوين السلطة التشريعية، أنّ الرئيس الأول هو المقصود، يجب العمل على قانون الانتخاب وحدوده سيكون يوم 20 آب.

يوم 20 آب ستكون دعوة إلى الانتخابات، وهذه الانتخابات ستتعيّن بين 20 أيلول و20 تشرين الثاني، حينها سيكون هناك مجلس آخر وإذا لم يكن قد انتخب الرئيس لحينه يتولّى المجلس الجديد هذه المهمة .

س: هل يمكن أن يقرّ هذا القانون في ظلّ غياب رئيس الجمهورية؟

ج: نعم، هذه إعادة تكوين للسلطات الدستورية، هذا الأمر الوحيد المسوح به.. مصلحة البلد العليا.

س: هل يمكن أن نقول من خلال حديثكم في هذا المؤتمر، أنّ التفاوض بينكم وبين تيار المستقبل انتهى، خصوصاً بعد الكلام الصادر من المستقبل مؤخراً بعد إعادة إعلان دعمهم لترشيح سمير جعجع، عندما قالوا " فليتوافق العماد عون مع مسيحيي الرابع عشر من آذار، حينها كتيار مستقبل ندعم ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية " . وهل يطلب منك تيار المستقبل كما يقال برنامج رئاسي كي يدركوا كيف أنّ العماد عون سيسير في الخطوط الأساسية التي على أساسها يعلنون قبول أم رفض هذا الترشيح؟

ج: لم يطلب منّي تقديم أي شيء، أمّا التوافق بين المسيحيين فهو غير مطلوب لأنّ المسيحيين سيكونون ديمقراطيين، دائماً هناك من أكثرية وأقلّية. ومع الأسف، الآخرون يضعون "بلوك" كامل أمامهم، كنا نأمل أن يكون في كل الطوائف الأخرى فريقان أكثري وأقلي، لا أن تكون "بلوك" واحد فهذا يعزز الديمقراطية، فاللوائح الإنتخابية تصبح مختلطة، كذلك تأليف الحكومة، ويكون لكل فريق تمثيل داخل مكونات المجتمع اللبناني. أمّا اليوم، تكتّلت المكونات اللبنانية طائفياً ضدّ بعضها البعض. نحن نفتخر بهذه الطريقة في ديمقراطيتنا، فلماذا تريدون إلغاءها؟ يجب على الجميع أن يعلم أنّ الإجماع هو ديكتاتورية الطائفة، نحن لا نلوم الآخرين، وكما وأنّنا لا نغمز من قناة أحد، فنحن من إخترنا السير في هذه الطريق، وأعتبرها أغنى لأن فيها تنافساً.

س: إذاً مستمرّ في التفاوض مع المستقبل؟

ج: نعم، إنّ التفاوض مستمرّ بيننا وبين تيار المستقبل.

 س: الرّئيس نبيه برّي مستمرّ بالدّعوات المتتالية لانعقاد جلسات مجلس النّواب. ما هو موقفكم اليوم؟! وهل سيؤدّي هذا الأمر إلى توتّرٍ في العلاقة أو إلى مزيدٍ من التوتّر مع الرّئيس برّي ؟!

ج: لماذا يجب أن يكون هناك توتّرٌ أو مزيدٌ من التوتّر؟! لن يحصل أيُّ شيءٍ بيننا، وفي الأصل ليس هناك توتّر، وكلّ ما يخرج في الاعلام هو عبارة عن شائعات.

س: وصفت ما جرى في المرحلة الماضية على أنّه مناورة (وهنا أتحدّث عن التّرشيحات السّابقة)، ولكن السّيد حسن نصرالله كشف بالأمس أنّ نية الفريق الآخر كانت التّمديد. هل طُرح التّمديد في لقاءاتكم وتواصلكم مع الرّئيس سعد الحريري؟

ج: التّمديد طُرح على الجميع.

س: لقد تحوّلت الدّيمقراطية الموجودة في الصفّ المسيحي والتّي تحدّثتً عنها إلى اتّهام في مكانٍ ما لتكتّل التّغيير والإصلاح من خلال الطّرح الّذي قدًّمته حول المثلّث القوي، وقد تمّ الحديث عنها على أنّها مطالبة بالمثالثة، أي تغيير لجوهر النّظام اللّبناني..

ج: لقد تحدّثت عن المثلث القوي، أمّا القول بالمثالثة فهو حكمٌ على النّوايا، إذ ليس هناك مسٌّ بالمناصفة، فضبطَ الوضع بين ثلاثة أشخاص لكلٍّ منهم رمزيته داخل طائفته يقوّي الوحدة الوطنية على عكس ما يتمّ تداوله، لقد سمّيت الرّموز الأولى ممن بينهم الخلاف، أي بين السّنة والشّيعة. نحن بالأساس نتحدّث عمّن بينهم خلاف، وهذا الموضوع لا يقوّي فريقاً على فريقٍ أخر، إنّما المثلث القوي يخلق توازناً في ممارسة السّلطة. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّنا لم نتحدّث عن الطّائف في هذه المرحلة.

س: أنتم تصوّرون عدم النّزول إلى مجلس النّواب وعدم ترشيحك بأنّ الفريق الآخر لا يزال يطرح رئيس القوّات اللّبنانية سمير جعجع، بينما الكلّ يعلم أنّكم تنتظرون جواباً من الرّئيس سعد الحريري، في حين أنّ الرّئيس سعد الحريري ينتظر قرار السّعودية، والسّعودية تنتظر إيران، وإيران في انتظار التّفاوض مع دول الغرب، أي مع الـ5+1 وتحديداً الولايات المتّحدة الأميركية. ما هو سقف احتمالك لهذا الوضع؟

ج: لقد حدّدت سقف الإحتمال مسبقاً.

س: 20 آب؟

ج: كلاّ، تُطلق الدّعوة في 20 آب. أمّا تحديد يوم الإنتخاب فيجب أن يكون بين 20 أيلول و20 تشرين الثّاني.

س: وما هي الخطة "ب" Plan B ؟

ج: A+

س: هل يقبل العماد عون برئيس توافقي في حال..

ج: (مقاطعاً) لقد قلت A+، فلن يكون هناك plan B.

س: البعض يقول أو بالأحرى يربط التّأخير في الإستحقاق الرّئاسي وفي بتّ هذا الإستحقاق بإعادة التّمديد للمجلس النّيابي. ألا تتخوّفون من هذا الأمر؟

ج: سيكون هناك دعوة للإنتخابات في 20 آب. فلنأخذ مثلاً العراق الّتي هي تحت القصف والمتفجّرات وقد انتخبت، وسوريا الّتي هي تحت القصف والمتفجّرات ستنتخب أيضاً، ومصر كذلك تنتخب اليوم في ظل الوضع الأمني المهزوز فيها، لذلك نحن أيضاً مهما كان الوضع فلن يخيفنا فنحن قد اعتدنا على ذلك، والجيل الآتي بعدنا يجب أن يكون أشرس منّا في الصّمود بوجه الإرهاب.

س: أي أنّ هناك خوفاً على الأمن في لبنان؟

ج: الرّئيس ميشال سليمان قال قبل أن يرحل من القصر الجمهوري بأنّه خائف من حصول هزّات أمنية، وتخوفنا وقتها من أن يكون هناك مخطط ما للوصول الى التمديد.

س: كيف تصف علاقتك اليوم مع البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي، وهل صحيحٌ أنّ البطريرك تدخّل بعدم انتخابك وانتخاب سمير جعجع لرئاسة الجمهورية؟

ج: هذا سؤالٌ شخصي، وأنا لم أعرف حقيقةً إذا كان هذا الأمر صحيحاً أم لا.

س: وكيف تصف علاقتك بالبطريرك؟

ج: علاقتي جيّدة مع الجميع.

س: قال السّيد حسن نصرالله بالأمس "لا نريد رئيساً يحمي المقاومة، إنّما المقاومة هي الّتي تحمي الرّئيس والشّعب والدّولة". هل تقبل بأن تكون هذا الرّئيس؟! ولماذا لم يسمّك السّيد نصرالله بالأمس كمرشّح للحزب إذا كنت أنت فعلاً مرشّحه الحقيقي؟

ج: لست أعلم. ولا يمكن أن نتحدّث عن نوايا. أساساً، حتّى الآن لم يسمّني أحد، وأنا لم أسمِّ نفسي، لذلك لا يستطيع أحدٌ أن يسبقني في التّسمية، فعندما تصبح المعركة جدّية ومن دون مناورات، عندها نرى إذا كنّا سنترشّح أو نترك الآخرين كي يصلوا إلى سدّة الرّئاسة.

س: لقد اعتمدتم سياسة الإنفتاح على تيار المستقبل، وتحدّثت عن الثّلاثية الّتي تضمّك وتضمّ الرئيس سعد الحريري والسّيد حسن نصرالله. هل أنت مستعدّ إلى زيارة باريس واصطحاب الرّئيس سعد الحريري إلى لبنان ضمن سياسة الإنفتاح؟

ج: متى؟! وفي أيّ مرحلة؟! عندما أصبح رئيساً، فبكلّ تأكيد سأقوم بذلك.

س: هل توافقون أنّ الحكومة غير ميثاقية في ظلّ الشّغور الرّئاسي؟!

ج: ستكون الحكومة مُنتقصة، لأنّها ستكون جزءاً من سلطة ناقصة. فلنفترض أنّ رئيس مجلس النّواب أو رئيس الحكومة غير موجود، كيف ستحكم إذاً؟! ولماذا سيحكمون في ظلّ غياب رئيسٍ للجمهورية لا سيّما وأنّ الدّستور أيضاً وفي أحيانٍ كثيرة لا يُطبّق بأكمله؟!

فعندما يقال مثلاً بأنّ الحكومة تُناط بمسؤوليات رئيس الجمهورية، ويُعتبر المجلس حالةً انتخابيةً فقط.. هم يُدخلون إذاً مواداً جديدة في مرحلةٍ يكون فيها مجلس النّواب غير مُعدّ للتّشريع. فلماذا تحصل هذه الإستثناءات دائماً، ونحن قادرون على ألاّ يكون هناك استثناءات؟! نريد أن نعلم لماذا ليس هناك رئيسٌ للجمهورية حتّى الآن؟! لماذا هناك مناورة؟! ومن جاء بالمرشّح الثّالث الّذي يملك 10 أصوات فقط، لأنّ الـ16 صوت جاؤوا بالإستعارة نهار الإنتخابات ونحن نعرفهم اسمياً؟! لماذا يريد شخصٌ أن يعطّل الإنتخابات بـ 10 أصوات؟!

س: ما رأيك بالتّعديلات الدّستورية الّتي طرحها الرّئيس ميشال سليمان قبل المغادرة؟

ج: كان من الممكن أن يطرحها منذ البداية، وليس لحظة مغادرته. تصرّفه كمن يرمي بضع "بحصات" ليدوس عليهم أحدهم فيقع. على أيّ حال إذا كان هناك شيءٌ موجِب، فكلّ شيء معقول. 

 

"الشرق" السعودية لـحسن نصر الله: "اصمت أيها السفاح"

قالت صحيفة "الشرق"السعودية إن حسن نصر الله لم يأت بجديد في خطابه الموجه لأنصاره ومؤيديه، أمس فهو يكرر المكرر، في زعمه معاداة إسرائيل، وانتصاراته الوهمية ومواجهته المشروع الأمريكي في سوريا، واتهامه قوى 14 آذار بإفشال انتخاب رئيس للبنان، مدعيا أنه يريد رئيسا يحمي الدولة والسيادة.

وأضافت: "لم يترك حسن نصرالله بابًا من المناورة والكذب إلا ودخله في خطابه، في محاولة لإقناع مؤيديه بصوابية قتاله في سوريا إلى جانب الأسد".

وأوضحت: "يزعم حسن نصر الله أنه سينتصر وأن الجميع سيشكره على تدخله في سوريا منعا لتقدم المشروع الأمريكي، ذارا الرماد في عيون أنصاره، ومغيبا حقيقة مواقف زعماء طهران والحرس الثوري الذي ينتمي إليه، في مواجهة أبناء وطنه".

وتابعت: "ويوغل زعيم حزب الله ذراع إيران في لبنان بالكذب حين يدعي أنه يواجه المشروع الأمريكي في المنطقة بينما طهران تعقد الصفقات مع واشنطن، في أحدث مشروع أمريكي إيراني بالمنطقة في محاولة لإعادة ترتيبها من جديد ولو على حساب دماء الشعوب وتدمير الأوطان".

وأشارت إلى أن "حسن نصرالله الذي يجيد التمثيل ويمارس التضليل ادعى أنه يريد رئيسا للبنان يحمي الدولة والسيادة وهو من عطل جلسات الحوارالوطني وعطل انتخاب رئيس جديد للبنان وعمل على إفراغ كرسي الرئاسة، ويريد أن يفرّغ الدولة من كل مؤسساتها ليتسنى له الانقضاض عليها، وفي الوقت عينه وإيغالا في الكذب يتهم قوى 14 آذار بإفشال انتخاب الرئيس".

وختمت: "من يكون سفاحا وقاتلا لن يصعب عليه الكذب فهو يمارسه ويكرره دائما متبعا مقولة وزير الدعاية السياسية في عهد الزعيم النازي هتلر الذي كان يردد عبارته الشهيرة "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس".

وفي ما يأتي النص الحرفي للمقال الذي وقعه أسامة المصري:

ألقى زعيم حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، حسن نصرالله أمس خطاباً هاجم فيه قوى الثورة السورية وقوى 14 آذار في لبنان، وأكد أنه وحليفه الأسد سينتصران في سوريا، وأن المشروع المناهض لسوريا الذي بدأ قبل ثلاث سنوات بدأ يتساقط، وسيسقط، وسوريا ستنتصر، ومحور المقاومة سينتصر.

وفي الشأن اللبناني اتهم نصرالله قوى 14 آذار بأنها قدمت مرشحاً للرئاسة وصفه بمرشح “التحدي” وليس “الجديط وقال إن 14 آذار أرادت التمديد للرئيس ميشال سليمان، ولم تكن جدية في انتخاب رئيس، وأضاف نصرالله أنه يريد رئيساً للبنان يحمي الدولة والسيادة وليس رئيسا يتآمر على المقاومة.

الكاتب طارق الحميد

وقال الكاتب السعودي طارق الحميد معلقا على خطاب نصرالله لـ “الشرق”: إنه نفس الخطاب الذي يكرره زعيم حزب الله، وهو خطاب دعائي لترسيخ الانتصار الوهمي في سوريا، وأضاف الحميد دائما ما يتحدث نصرالله عن سوريا، وليس بشار الأسد، وهذا تأكيد للسيطرة الإيرانية على سوريا، وأن سوريا بلد محتل، وأوضح الحميد أن خطاب نصرالله هذا سيكرره الأسد، كما جرت العادة، وأن الأسد لا يتحدث إلا بعد أن يتحدث نصرالله.

وقال الحميد إن الشعوب العربية اكتشفت حقيقة بشار الأسد وحزب الله وإيران على حقيقتهم. وأضاف الحميد ” الطريف في خطاب نصرالله أنه يتحدث عن المشروع الأمريكي في المنطقة، بينما أهم مشروع أمريكي الآن في المنطقة الآن هو الاتفاق مع إيران مما يظهر تناقضات نصرالله المستمرة لتضليل اتباعه حول حجم الجرائم التي يرتكبها الأسد وحزب الله بحق السوريين.

النائب اللبناني مصطفى علوش

وفي رده على اتهام نصرالله لقوى 14 آذار بأنها قدمت مرشح تحد، وليس مرشحا جديا قال النائب اللبناني السابق وعضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش لـ “الشرق”:إن نصرالله يدخل في منطق محاكمة النيات في اتهامه لقوى 14 آذار بأنها سعت للتمديد للرئيس ميشيل سليمان، وأوضح علوش بقوله ” على الرغم من أننا نعتقد بأن التمديد للرئيس هو أفضل بكثير من الوصول إلى الفراغ وشغور منصب الرئاسة لكننا نعلم تماما أن حزب الله والجنرال ميشيل عون لن يوفروا إمكانية تعديل الدستور للتمديد لرئيس الجمهورية” وقال علوش: لايمكن أن نفكر بالتمديد لأننا نعرف أن الطرفين (حزب الله وميشيل عون) يرفضون الفكرة تماما وبالتالي لايمكن تأمين أكثر الثلثين من أعضاء البرلمان لتعديل الدستور، وأضاف علوش أن حزب الله وميشيل عون في حالة تقاطع مصالح، فالعماد عون يريد التعطيل لإقناع الجميع بأنه هو أو لا أحد في رئاسة الجمهورية، وفي الوقت نفسه يريد حزب الله الاستفادة من طموح عون للتعطيل للوصول إلى مرشح رئاسي يشبه ماكان عليه العماد إميل لحود أو شغور منصب الرئاسة وفتح المجال للدخول إلى منطق مؤتمر تأسيسي لتغيير اتفاق الطائف بناء على موازين قوى جديدة يفرضها امتلاك السلاح، ووضعه خارج أي نقاش، وأكد علوش أن الرئيس المناسب بالنسبة لحزب الله هو الرئيس الذي يقبل بانتقاص السيادة، ويقبل بمليشيا حزب الله بأن تكون جزءاً من الحرس الثوري الإيراني، وتقاد من قبل الولي الفقيه، ويريد رئيسا لا ينفعل عندما يقول الجنرال الإيراني ريم صفوي إن حدود إيران تنتهي على البحر في لبنان.

المعارض السوري فواز تللو

ولم يجد المعارض السوري فواز تللو سوى كلمة يجب أن تصمت أيها السفاح ليبدأ تعليقه على خطاب نصرالله وقال تللو لـ “الشرق”: إن حسن نصرالله هو أجير إيراني كما تستخدم الحوثيين ورجالهم في العراق، الذين يعملون على تنفيذ المشروع الإيراني الذي يتناقض مع روح الإسلام ويتصادم مع العروبة، مشروع فارس الذي يريد إعادة بناء الأمبرطورية الفارسية على حساب دماء السوريين وغيرهم من العرب والمسلمين.

وأضاف تللو أن خطاب نصرالله يثير السخرية، فهو يعد نفسه في مواجهة إسرائيل بينما جنوده يرقصون على جثث أطفال سوريا، وقال تللو: إن حديث حزب الله عن النصر إنما هو وهَمٌ النصر، فرغم كل ما قدموه للأسد وما ارتكبه من مجازر مستخدمين كل أنواع الأسلحة بالكاد استطاعو إيقاف نظام الأسد على ساقين هزيلتين، فعن أي نصر يتحدث هذا السفاح؟

وأشار تللو إلى أن ما حققه التحالف الإيراني من نصر في سوريا هو تدمير البلد وهدم المدارس والجوامع وقتل الأطفال واغتصاب النساء، بينما يرسل ثوارسوريا جثث قتلاه بالمئات خلال المعارك معهم.

وأضاف تللو في خطاب القاتل، لواستبدلنا كلمة مقاومة بكلمة حلف طائفي لقرأنا خطابه بالشكل الصحيح بعيدا عن الكذب الذي يمارسه، إن أفضل طريقة لتصحو الجماهير الطائفية للنظام السوري ومرتزقة إيران الطائفيين أعداء عروبتنا وإسلامنا من لبنانيين وعراقيين وحوثيين، هي إعادة أبنائهم بالتوابيت وهو ما يقوم به الثوار السوريون باقتدار فقد خسر المرتزق اللبناني حتى اليوم من القتلى بقدر ما خسره طوال ثلاثين عاما على يد إسرائيل بكل جبروتها، وما سمعناه اليوم من كلام تفوه به نصرالله كان صراخا يهدف لإسكات ألم جمهوره بسبب الخسائر الفادحة بجرعة من الطائفية مغلفة بالكذب.

وختم تللو بقوله نصرالله “انغمس في حربه القذرة التي لن تتوقف إلا بعد إخراجه من جحره، ومن السذاجة وخارج إطار أي تحليل منطقي الظن أن ما فعله يمكن احتواؤه سياسيا وعسكريا داخل سوريا ولن يصل إلى لبنان”

 

الجربا يرد على مذكرتي استدعاء جنبلاط وخشان بتوجيه التحية والشكر لهما على مواقفهما الداعمة للشعب السوري

وجه أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض الشكر الى الزعيم اللبناني وليد جنبلاط والصحافي المعروف فارس خشان على مواقفهما التي تساند الشعب السوري وقضاياه العادلة ، مؤكدا ان السوريين لن ينسوا للاشقاء اللبنانيين وقوفهم معهم . ورفض الجربا محاولة النظام السوري النيل من الرموز اللبنانية مؤكدا على فشل النظام التام وعجزه، الامر الذي يجعله يصدر مذكرتي استدعاء بقضايا باطلة وادعاءات كاذبة بحق كل من جنبلاط وخشان بتهمة "النيل من هيبة" الدولة السورية. وكان مصدرا لبنانيا قال، إن "وزارة العدل اللبنانية تلقت من السفارة السورية في لبنان مذكرتي تبليغ، الأولى للنائب وليد جنبلاط والثانية للصحافي فارس خشان"، مشيرا الى أن السفارة سلمت المذكرتين عبر وزارة الخارجية اللبنانية. وأضاف المصدر أن "المذكرتين صدرتا عن محكمة جزاء سورية، وأنهما تطلبان من المستدعين المثول أمام المحكمة في الأول من يونيو لاستجوابهما بتهمة النيل من هيبة" الدولة السورية. وأضاف المصدر أن وزير العدل اللبناني أشرف ريفي أحال الطلب السوري الى هيئة الاستشارات والتشريع في الوزارة لإبداء الرأي القانوني فيه. والزعيم الدرزي وليد جنبلاط هو أحد أبرز الشخصيات المعارضة لنظام الاسد في لبنان، أما خشان فهو من الصحفيين البارزين الذين يوجهون في كتاباتهم وتصريحاتهم انتقادات شديدة الى النظام السوري وهو مبعد قسرا منذ سنوات بسبب هذه المواقف المبدئية من حزب الله ونظام الأسد

 

رسالة من المعارضة السورية إلى اللبنانيين: تعهدات سيادية ونازحون وإرهاب أسدي من "المتطرفين" وتذكير بما فعله السوريون للشيعة من مئات السنين !

وجه الإئتلاف السوري رسالة إلى الشعب اللبناني جاء فيها: الأشقاء اللبنانيون الأعزاء: 

تحية أخوية صادقة من سورية الثائرة على الاستبداد ، الصابرة على الجراح ، إلى لبنان الحبيب بكل أهله الذين شاركونا في مدى أربعين عاماً تجرُّعَ المرارات من كأس نظام الأسد المجرم بحقّنا وحقّهم.

هذه رسالتنا إليكم ، بعد رسالتين سابقتين من المجلس الوطني السوري في 25 كانون الثاني و14 شباط 2012 على التوالي ، تحددت فيهما بعضاً من القناعات والتوجهات الأساسية لتكون موضوع تحاور وتناصر فيما بيننا وبينكم: 

أولاً:إن بين شعبينا تاريخاً مشتركاً وزاهرا ، وحاضراً مشتركاً، ومستقبلاً وافرا، وإن الديموقراطية في سورية دعامةٌ لاستقلال لبنان ، كما أن الدولتين السيدتين الديموقراطيتين في سورية ولبنان هي أيضا دعامةٌ لدولة الاستقلال الوطني المنشودة في فلسطين.  

ثانياً:إن هذه الحقيقة لا تخوّل أحدا العمل من أجل الوصاية على لبنان واستتباعه ، كما فعل نظام الأسد تحت مقولة "شعب واحد في بلدين" ، وإنما تدعونا إلى احترام استقلالكم واعتماد سياسة واحدة قائمة على عدم التدخُّل من قبل أيّ منا في الشؤون الداخلية للآخر . وعليه فإننا ما زلنا وسنبقى عازمين ، بالتوافق مع حكومتكم الشرعية المستقلّة ، على إعادة النظر في الاتفاقيات والمواثيق الموقّعة إبّان زمن الوصاية البغيضة على لبنان ، وسنعمل على إقامة علاقات دبلوماسية سويَّة بين البلدين ، ونرسم الحدود ، كما سنحقّق جدياً في ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين كي نطويه على وضوح وعدالة ورضا. 

ثالثاً:كما نجحتم قبل تسع سنوات في الانتصار على نظام الأسد في لبنان ، فان شعبنا السوري العظيم الذي حطم جدران الخوف ، وفجر ثورة الكرامة بالصدور العارية والقبضات الغاضبة سينتصر أيضاً لا محالة. إن ثورتنا  ليست بحاجة إلى استخدام أرضكم اللبنانية في معركتها ، وهي لا تستخدمها بالفعل ، وإنما النظام المجرم هو الذي يحاول جاهداً أن يخلط الأوراق ويكسب وقتاً لن يجديه نفعاً ، فشعبنا مصمّم على الانتصار، مهما كانت التضحيات ، لأنه يدرك بحساب عفوي دقيق أن كلفة التراجع ستكون أشدّ هولاً بعشرات المرات من كلفة الصبر ومواصلة المعركة ، و لن نقبل ربط لبنان بمسار أزمة نظام الأسد، ونحن واثقون بأنكم لن تفبلوا لقضيتنا العادلة غير الانتصار. 

رابعاً:إن ما نريده لسورية المستقبل هو نظام ديموقراطي ودولة مدنية لمجتمع تعدّدي ، إن نظام الأسد هو الذي اخترع "مسألة أقليات" دينية وعرقية في سورية ، محاولاً استخدامها من أجل استمرار حكم العاىلة ، أما نحن فموحَّدون في وطنييتنا ، عرباً وكرداً وتركماناً وسريانا آشوريين ، سنَّةً ومسيحيين وعلويين وشيعيةً ودروزاً ، وقبل ذلك وبعده مواطنين شرفاء يستلهمون شرعة حقوق الإنسان وكرامة النفس البشرية.

أيها الإخوة اللبنانيون الشرفاء، من جميع المناطق والطوائف والمذاهب والأحزاب.

إننا اليوم نرى أن من واجبنا أن نضع أمامكم صورة ما آلت إليه الأمور في جانبنا:

لم تعد سورية بلداً منكوباً فحسب ، بل أصبحت مسرحاً لجريمة العصر، ينفّذها نظامٌ وحشيٌّ بدم بارد ، وبكل ما يمتلك من أسلحة بما فيها أسلحة الدمار الشامل ، إلا أن ما يُضاعف هذه الجريمة ويؤرّق كلّ ضمير حيّ ، هو صمتُ القوى الفاعلة في العالم والمنطقة، لا سيما مجلس الأمن الدولي، ذلك الصمت المطلق الذي يتراوح بين التواطؤ والتقصير.

من أخطر الوقائع الراهنة ، نزوح أكثر من مليون سوري حتى الآن إلى لبنان هرباً من الموت الذي ينشره النظام في جميع أنحاء سورية ، هذا هو السبب الرئيس والجوهري للنزوح السوري ، وظالم أو متجاهل من يعزوه إلى سبب آخر، إننا ندرك تماماً ما يرتّبه هذا النزوح من أعباء تفوق قدرة لبنان على الاحتمال ، ديموغرافياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً ، ما لم يتمّ وضع حدّ للجريمة المتمادية على أرض سورية ، وفي مطلق الأحوال فإن هذا النزوح قهريٌّ ومؤقَّت ، محكومٌ بعودة أهلنا الكاملة إلى ديارهم ريثما تنجلي الغُمَّة ، ولا داعي لأية خطابات تحذيرية من توطين افتراضيّ،  وفي هذا الصدد يشدّد الائتلاف الوطني السوري على القضايا التالية:

إن من حق الدولة اللبنانية على المجتمعين العربي والدولي ، لا سيما هيئات الإغاثة والحكومات المانحة ، أن تتلقى المساعدات العاجلة والوافية بمهمة رعاية النازحين على نحو لائق ، وباسم الحق والواجب الانساني نحثُّ الجهات المعنيَّة على تلبية النداء.

  إن  من حق الدولة اللبنانية أن تمارس سيادتها على أرضها ، كما من واجبها أن تنظم عمليات الإيواء والرعاية بما يراعي كرامة النازحين ولا يجافي القانون ، وفي هذا المجال نتمنى على الدولة اللبنانية ، فيما هي تمارس حقها وتقوم بواجبها ، ألا تسمح بتسليم النازحين الهاربين من بطش نظام الأسد إليه بذريعةٍ أو بأخرى. 

إن الائتلاف الوطني السوري يمدّ يده إلى الحكومة اللبنانية وهيئات المجتمع المدني ذات الصلة، للتعاون في ما يخفّف الأعباءَ عن لبنان والمعاناةَ عن النازحين ، بكل إمكاناته المتاحة ، هذا بمعزل عن أية اعتبارات سياسية.

  من أشدّ الظُلم الواقع على انتفاضة شعبنا وسْمها بـ"الإرهاب"، فيما يدّعي النظام المجرم أنه يدافع عن السلم والاستقرار والأقليات في وجه التكفيريين الإرهابيين ، والحال أننا أمام "إرهاب دولةٍ" موصوف ، تشهد عليه براميل النظام المتفجرة وأسلحته الكيميائية والتدمير المنهجي لكل معالم الحياة والحضارة لبلدنا ، هذا فضلاً عن نحو ربع مليون شهيد حتى الآن ، وملايين النازحين والمشردين في أرضهم وخارجها. إلى ذلك فإن شعبنا يعاني إرهاب دولة أخرى ضده ، هي إيران، من خلال إرسالها قوات من "الباسيج" الإيراني و"حزب الله" اللبناني لقتل شعبنا ، كذلك لم تعد تخفى علاقة الإرهابيين التابعين لتنظيم "القاعدة" ، من "داعش" وغيرها ، بأجهزة المخابرات السورية والايرانية ، حتى إن هذه المجموعات لا تقاتل عملياً إلا الجيش السوري الحرّ والتشكيلات العسكرية العاملة تحت رايته ، لقد كشفت الوقائع ، زيف ذلك الادعاء ، وأعلن الائتلاف الوطني السوري صراحةً أنه يرفض الإرهاب ، أكان تكفيريا سنياً أو شيعياً ، وأنه يعتبرهما وجهين لعملة واحدة ، بإدارة منسَّقة إن لم نقُل واحدة ، ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نذكّر بعض الشيعة اللبنانيين ، ممن يأتون اليوم لقتال شعبنا إلى جانب النظام المجرم – نذكّرهم بأن أرض سورية الحبيبة هي التي احتضنت مقام السيدة الطاهرة زينب رضي الله عنها ، على مدى مئات السنين ورعت حرمته ، كما أنها تحتضن رفات المرجع الشيعي الكبير السيد محسن الأمين العاملي ، مثلما احتضنته في حياته سيداً مطاعاً مكرَّماً ، كذلك نذكّر هذا البعض بأن سورية فتحت قلبها وبيوتها في الأعوام 1993 و1996 و2006 للجنوبيين الهاربين من وحشية العدوان الإسرائيلي ، فضلاً عن احتضان مئات الوف اللبنانيين من كل المناطق إبّان الحرب الأهلية المشؤومة ، إننا والحالة هذه أمام خطيئة كبرى لا يعصمنا من هول تداعياتها الراهنة والمستقبلية إلا رحمةُ الله واستنفار جهود كل العقلاء ، هذا ولا بد من القول بأن الدولة اللبنانية تأتي في طليعة المكلفين بوضع حدّ حاسم لهذا الزلل التاريخي الكبير ، وإننا إذ ندين قتال "حزب الله" في سورية، فإننا نرفض أي ردّ فعل انتقامي ضد إخوتنا الآمنين في لبنان لأي طائفة انتموا.

إن ثورة شعبنا ، من أجل الحرية والكرامة والديموقراطية والدولة المدنية ، لا تنشد إلا الاستقرار والسلام الدائم لسورية والمنطقة ، هذا الاستقرار والسلام لا يوثقهما إلا سلام دائم وعادل وشامل , يعيد الأراضي العربية المحتلة  ويحقق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني.

  المجد لشهداء استقلال لبنان

 المجد لشهداء الثورة السورية الذين يكتبون بدمائهم مستقبل سورية ولبنان والمنطقة

 والنصر القريب لثورتنا

 

بالأرقام: المخدرات في لبنان بلغت الخط الأحمر

دق قانونيون ونشطاء اجتماعيون ناقوس الخطر من حجم ومعدلات انتشار ظاهرة تجارة وتعاطي المخدرات في لبنان، كاشفين النقاب عن تخطي الظاهرة المميتة 'الخط الأحمر”. وحذر نشطاء -نقلا عن تقارير خبراء في تصريحات للجزيرة نت- من جنوح الظاهرة صوب ما أسموه 'انحدار كبير نحو الهاوية” بالنظر لأعداد المدمنين وتدني مستوى أعمارهم.

وكشفت دراسة بحثية ميدانية للمؤسسة الدولية للمعلومات أن 80% من المدمنين في لبنان هم من الذكور و20% من الإناث، وجميعهم دون سن الخمسين عاما، لافتة إلى أن الظاهرة تجتاح مختلف فئات ومناطق المجتمع. وعلمت الجزيرة أن محاضر الأمن التي حررت رسميا لمتعاطين خلال العام الماضي بلغت 1225 محضرا بارتفاع 5.4% عن العام 2012، أما محاضر الاتجار فوصل عددها العام الماضي 860 محضرا، مقارنة مع 703 محاضر في العام 2012، أي بارتفاع نسبته 22.3%.

وأوضحت دراسات بحثية منشورة أن نسبة متعاطي الحشيش خلال الثلاث سنوات الماضية بلغت 39% والهيروين 30% والكوكايين 13%، مرجعة سبب تنامي ظاهرة تعاطي الحشيش لوفرتها وكثرة زراعتها في مناطق البقاع بصورة علنية. وبشأن الفئات العمرية المدمنة على المخدرات تبين أن ما نسبته 25% ممن هم بين عشرين عاما وما دون، و32% بين سن 21 – 30، و16% بين سن 31 – 40، و14% بين سن 41- 50، و10% بين سن 51 – 60 عاما، و3% ممن هم فوق 60 عاما.

ولفتت 'الدولية للمعلومات” إلى أن 62% من طلبة سبع جامعات خاصة بلبنان يشربون الكحول فيما يحصل 48% على المخدرات بسهولة، وبلغت نسبة من قالوا إنهم تعاطوا مخدرات لمرة واحدة 40 %، إضافة إلى اعتقاد 64% من الطلاب أن نصف زملائهم يتعاطون المخدرات. وينظر القانون اللبناني للمدمن بوصفه مريضا لا مجرما، وتقضي الأحكام القانونية بعقوبة المتعاطي من ثلاثة أشهر وصولا لثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، شريطة أن يودع المتعاطي إحدى دور المعالجة، وفي حال انقطاعه عنها يعاد توقيفه لتطبيق مدة محكوميته.

وبخصوص الاتجار فإن قانون العقوبات يعاقَب بالأشغال الشاقة المؤبدة وبغرامة من خمسة وعشرين مليون (حوالي 17 ألف دولار) إلى مائة مليون ليرة لبنانية (حوالي 66 ألف دولار).

ويرى جوزيف حواط رئيس جمعية جاد للتوعية بمخاطر المخدرات في تصريح للجزيرة نت أنه وأمام كل 10% من المدمنين والتجار هناك 10% أخرى مجهولة ولا يعلم عنها أحد.

وأرجع أسباب تنامي الظاهرة لضعف الرقابة والملاحقة للمروجين، إلى جانب غياب الوعي المجتمعي والتفكك الأسري، مضيفا أن لبنان 'هو الأول في العالم من حيث تصنيع الحبوب المخدرة وتمويه شكلها”.

وقال إن جمعيته افتتحت مركزا ثقافيا متخصصا بالتوعية والتدريب من أخطار المؤثرات العقلية، يحوي متحفا فريدا هو الأول على المستوى العالمي، واصفا إياه بـ”الحلم”، إلى جانب مكتبة ومعرض للصور وصالة عرض. أما المحامي نبيل الحلبي فأرجع أسباب تنامي الظاهرة لوجود ما سماها 'مناطق في البقاع خارجة عن سيطرة الدولة والقانون”، وقال إن تقاعس الحكومات المتتابعة في رفع مستوى المعيشة لأهل البقاع دفعها للتغاضي عن قيام معظم أهلها بزراعة الحشيشة والاتجار بها.

ولفت حلبي للجزيرة إلى ما سماها 'الحامية السياسية لكثير من التجار ومنع ووقف وعرقلة ملاحقتهم، مع غياب العدالة والمساواة في محاكمتهم”، وهي من أسباب استشراء الظاهرة بصورة كبيرة.

وكانت القوى الأمنية أعلنت الشهر الماضي أن قواتها أحبطت أكبر عملية تهريب مخدرات في تاريخ لبنان بضبطها 15 مليون حبة كبتاغون بقيمة 150 مليون إلى 300 مليون دولار، كانت مجهّزة داخل أكياس في مستودعات مرفأ بيروت ومعدة للتصدير إلى دبي.

المصدر : الجزيرة

 

الأب يوسف مونس - هل سيحلّ الروح القدس على النواب؟

امين سر اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام

نحن الناس المنتظرين رحمة الله نصلي لينزل الروح القدس من السماء ويحل على رؤوس النواب كما حل على التلامذة المجتمعين في علية صهيون وغيّرهم وقلب قلوبهم وعقولهم فانطلقوا الى العالم بشجاعة حاملين بشارة الخلاص. ونحن الناس العاديين ننتظر ان تطل علينا وعلى وطننا الحبيب لبنان بشارة الخلاص بانتخاب رئيس جديد قبل نهاية المدة المتبقية من عهد الرئاسة نحن ملؤنا الانتظار والرجاء بان السماء لن تتركنا وان الله سيصغي الى صوت استغاثتنا ويسمع صراخنا وصلاتنا ودعاءنا!... هلّم ايها الروح القدس واجعل كل شيء جديداً، ليّن القلوب القاسية ونوّر العقول المظلمة. ولتزهر الجبال

سلاماً والتلال اماناً وليكن العدل لبائسي الشعب ولحماية المتروكين والمكسورة «ظهورهم» من المرض والفقر والجوع والوحدة والغربة. قرّب ما بين المتخاصمين واجمع المتباعدين المنفصلين عن بعضهم. دعهم يشاركون في الحق والحقيقة ولا يحتكر احد منهم كل الوطن وخير الجماعة. وليقروا لبعضهم البعض ان الاخر ايضا يريد الخير لابناء وطنه انطلاقا من موقعه ووجهة نظره اخرجهم من سياسة العين الضيّقة والقلب الضيق واليد المقبوضة. ليذهبوا الى لقاء الآخر ليكونوا حقاً في وطن «المعيّة» وليبنوا معاً بالمحبة والاحترام وقبول الفروقات وطناً يليق بحرية وكرامة الانسان. ارسلهم كما ارسلت المرسل الى العالم يبشرون بالخلاص والقيامة، نسمع الكلمة الشهية انه قد ولد لنا، رئىس القيت الرئاسة على كتفه فنأمل ان نأكل في ايامه خبز الفرح والحب ونرنم قائلين هللويا!

ويشرق عليها صباح النور والسلام فيهدأ قلق قلوبنا ومرارة اوجاعنا من كثرة الضياع والفراغ. نشتاق نحن الى هذا النهار كما يشتاق الايل الى مجاري المياه وتذوب نفوسنا توقاً لعرس الحياة. هذا هو رجاؤنا بالراعي الآتي مدبراً حكيماً مليئاً بالغيرة لمصلحتنا فلا ترتجف قلوبنا خوفاً من الايام الآتية، لأنك انت اتيت لتجدد وجه الارض ونحن نصلي لك بأنّات لا توصف لتمتلئ الحقول سنابل والدوالي عناقيد وارض لبنان خيراً وحباً وسلاماً. وغلال البركة تعمّ كل القلوب والبيوت.

 

الحكيم مازال مرشح 14 آذار...وميشال عون "غير الجدّي" سيحاسبه المسيحيون

طارق نجم/موقع 14 آذار

أقرب مشهد للديمقراطية كان ما شهدناه خلال محاولة إنتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة البرلمانية منذ أسبوعين، حيث نال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع 48 صوتاً، وهنري حلو 16 صوتاً، وصوت واحد للرئيس أمين الجميل، مقابل 52 ورقة بيضاء، فيما يمكن تصنيف 7 أوراق لاغية بأنّها من الأوراق "السوداء". هذه "السوداوية" في نفوس أعداء الديمقراطية طغت على المجلس متجلية بتعطيل الجلسات من خلال النصاب، والذي كان عملية "نصب" حقيقية على ديمقراطية لبنان.

منذ تحرير لبنان من الاحتلال السوري في العام 2005، حاولت قوى 14 آذار تحويل جميع الاستحقاقات الدستورية بما فيها الانتخابات الرئاسية الى "صناعة لبنانية" كما يقول العميد وهبي قاطيشا، مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية، غير أنه وعلى ما يبدو فهناك "قوى لبنانية سياسية لها ممثليها في مجلس النواب تسعى لرهن لبنان الى قوى خارجية واقليمية لأنّهم أضعف من أن يمارسوا هذا الإستحقاق من منطلق لبناني بامتياز نتيجة ضعفهم وعدم قدرتهم على المواجهة، عمدوا الى رهن قرارهم الى الخارج عل هذه لجهات الخارجية تضغط كي يحصلوا على مبتغاهم ورغباتهم الشخصية".

 "يقود هذا الفريق حزب الله والتيار الوطني الحرّ الذي يسعى للوصول الى رئاسة الجمهورية من دون أن يملك برنامجاً أو مرشحاً واضحاً. وعملياً فإن هذا الفريق لا يعتمد على قاعدته الشعبية والوطنية بل هو يتّكل على حلفائه الداخليين ومن وراءهم من خارج الحدود. وهنا أحمل المسؤولي لهاتين الجهتين السياسيتين أي حزب الله والتيار العوني: الأول لأسباب استراتيجية والثاني لأسباب شخصية" وفق ما شدد عليه قاطيشا.

 "أما النائب وليد جنبلاط فأعتقد أنه في الوسط، ولكنه في وقت ما عندما سيفقد الأمل بوصول مرشحه هنري حلو سيكون عليه أن ينحاز الى أحد الفريقين" بحسب العميد قاطيشا, و" 14 آذار قد أجمعت وأكّدت على أن مرشحها حتى هذه اللحظة هو الدكتور سمير جعجع وبالتالي أي كلام عن أي مرشح من 14 آذار هو بدعة غير مقبولة في أي ديمقراطية في العالم وغايته البلبلة في داخل البيت الواحد. وأذكّر هنا بما قاله الحكيم عن أنّه في حال وجود أي مرشح من قوى 14 آذار قد يحصل على أصوات إضافية من الفريق الآخر فهو مستعد أن يتنازل لصالح هذا المرشح".

يسخر قاطيشا من طلبات الثامن من آذار وكيف تريد أن تملي شروطها على المعسكر الآخر لجهة إختيار مرشحيه والتي تصل الى حد إملاء الأسماء المسموح وضعها من دون أن يكون هناك "مرشح حقيقي يواجه الحكيم لأنّ الانتخابات الحرة الديمقراطية تجري من خلال مرشحين متنافسين فليرونا من لديهم! ميشال عون لم يكن أبداً مرشحاً جدياً في أي وقت من الأوقات لأنّه لم يجروء أي من تياره أو من حلفائه على طرح إسمه ضمن لائحة المرشحين".

التخوف على المسيحيين والموارنة في الشرق ماثل في الإذهان بشكل دائم مع شغور منصب رئيس الجمهورية يعتبره قاطيشا "خطراً على الوطن بأكمله الذي يحتضن المسيحيين وغير المسيحيين. لذا نعتقد أن من يقود حملة إفشال هذا الإستحقاق هم جماعة 8 آذار وسينعكس سلباً على الوطن ككل. المطلوب من المسيحيين أن يعلموا أن من افشل انتخاب الرئيس هو التيار العوني والذي عليهم أن يحاسبوه في صناديق الإقتراع. وكذلك على المسيحيين أن يميزوا بين من يعمل من قياداتهم بكل ضمير وإخلاص وبين من يرهنوا أنفسهم وقراراتهم الى القوى الخارجية". وأخيراً، تبقى المراوحة ويسود الفراغ بانتظار تحرك ما.

المصدر : خاص 14 آذار

 

إلى نصر الله: أنتم "حزب الله" ولستم مقاومة!

طارق السيد/موقع 14 آذار

وحده الملل يصيب متابع خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، فبعد كل كلمة هناك "مقاومة" وبين كل سطر هناك "انتصار" ويكمل بـ"تهديد" و"وعيد" واستنتاجات وتحاليل. ينصر القاتل ويهزم المظلوم. يحدد هويات. يطلق الأحكام. يوصف الأوطان ويتحدث عن مشاريع. كلمات مل منها العباد والبلاد، في زمن استطاع فيه حزب أن يدفع الوطن نحو الفراغ في سدة الرئاسة. هي نفسها "المقاومة" ساهمت هذه المرة في التعطيل وابعاد المكون المسيحي عن المعادلة السياسية، ورغم ذلك راح السيد حسن يخاطب بالمقاومة وبسوريا، بدلاً من تخصيص خطابه بالكامل عن الحال التي وصل إليها البلد بسببه، فهل يستخدم الأسلوب نفسه لو حضرت الدولة لمناقشة السلاح غير الشرعي؟ نصر الله حمّل "المرشح التحدي" مسؤولية التعطيل، ملمحاً إلى رئيس "القوات" سمير جعجع. وهي عادة ليست غريبة على "حزب الله"، رمي التهم يمينا ويساراً من شخصية يصدق الجمهور كل كلمة تقولها حتى لو كانت غير صحيحة. فهل الترشح إلى الرئاسة والتصويت لجعجع وممارسة الديموقراطية هو تحدي؟ أين التحدي سيد نصر الله؟ وللتذكير: من واجب نواب "حزب الله" النزول إلى المجلس والتصويت للرئيس الذي يريدون، بصرف النظر عمن ترشح. نصر الله لم يجهد نفسه حتى وينطق "النائب ميشال عون" في خطابه.

"حزب الله" و"داعش" صورة واحدة

"حزب الله" وتزامناً مع الموجة التكفيرية التي ساهم في انعاشها وتغذية سمومها، يحاول المستحيل فصل نفسه عن التنظيمات كـ"داعش" و"جبهة النصرة"، لهذا استهل نصر الله الخطاب، بتعريف "ويكيبيدي" للمقاومة، متناسياً أنه "حزب الله" وليس المقاومة.

نصر الله قال: "هذه المقاومة صنعها الاسلام، هذه المقاومة اسلامية، هي مقاومة وطنية لبنانية عربية صحيح، لكن اسلامية، وما قدمته من تجربة عام 2000 تعبير صادق عن الاسلام واخلاق وسماحة الاسلام ومحمد بن عبد الله نبي الاسلام العظيم".

حسنا تكلم السيد، لكن كان الأجدر به القول "حزب الله" صنعه الإسلام وهو حزب إسلامي، غير وطني، بل إيراني أصيل. فالمقاومة ليست حكراً على "حزب الله" وليست إسلامية. المقاومة هي مقاومة. وعندما يتواجد الاحتلال أو يدخل إلى لبنان حينها كل لبناني مسيحي أو مسلم هو مقاوم. وتجربة عام 2000 أخذت ما أخذته، فماذا عن تجربة تدخل الحزب في سوريا؟ هل النبي دعا إلى مثل هكذا تدخل؟ فالإسلام نفسه والسنة النبوية والقرآن يحرم على المسلم قتل أخيه المسلم، ماذا لو كان مسلماً ومظلوماً؟ فليسمح لنا "حزب الله"، الميليشيا تجري في عروق كل عنصر من عناصر الحزب، وعمليات القتل التي يمارسها في سوريا لا تختلف عن تصرفات "داعش" وأخواتها.

يكفي بالنسبة إلى العالم أن المعارضة ساهمت بوجود "جبهة النصرة" وغيرها والنظام ساهم في ادخل "حزب الله" وتقوية "داعش". معادلة واضحة، هؤلاء مرتزقة وهؤلاء مرتزقة فيما المقابل يختلف من ناحية نوع التظيم وأهدافه في المنطقة، فلا داعي للتبرير والتوضيح.

معادلة خشبية واحترقت

"حزب الله" لا يزال يلملم أشلاء معادلته الخشبية. والسيد طعّم خطابه بمعادلة "جيش، شعب، مقاومة"، مؤكداً تمسكه بها، واعتبر أن هذا المضمون موجود في البيان الوزاري الحالي. في محاولة لاقناع جمهوره أن الحزب لم يتنازل بل هو افهم وأذكى من كل اللبنانيين واستطاع بجملة أخرى أن يبسط المعادلة. نصر الله لم يعلم جمهوره أن "حزب الله" عند كل مترق يضع مصير الدولة واللبنانيين على السكين، "إما مراده وإما الفوضى".

حسنا نصر الله ففي لبنان الحرية والديموقراطية النظيفة، يحق لـ"حزب الله" أن يتمسك بمعادلة أو بخشب كما يشاء، لكن لا يحق له فرض أي معادلات على الشعب اللبناني والدولة. نعم البيان الوزاري يدعو إلى مواجهة الاحتلال لكنه لم يذكر مقاومة على أساس أنها "حزب الله"، والبيان الوزاري يخص الجميع وليس الحزب فحسب، لهذا المعادلة التي كانت تفرض وجود الميليشيات إلى جانب السلاح غير الشرعي باتت في مزبلة التاريخ.

سوريا أم "المعارضة والمجرم"؟

سورياً، حدث ولا حرج. بعدما استتر "حزب الله" لفترة طويلة، بات اليوم بكل "وقاحة" الحزب يوضح لماذا قاتل في سوريا، وفي الوقت نفسه يريد التواجد في حكومة شعارها "النأي بالنفس". ولأن نصر الله شعر بأن جمهوره بدأ يتشتت لناحية هدف تواجد الحزب وتدخله، عاد وذكّر "لماذا نقف مع سوريا وندافع عنها للتذكير، ان سوريا كانت وما زالت قلب العروبة ووقفت في وجه التمدد الاسرائيلي... ودعمت وما زالت المقاومة اللبنانية والفلسطينية".

كلام جميل، ومقبول من أحد أقطاب "شكراً سوريا". كلمات كالـ"كلشيهات" قالها نصر الله، وكأن بشار الأسد دعم "حزب الله" (وليس المقاومة)، و"حماس" و(ليس المقاومة) من جيبه الخاص. إنها أموال الشعب السوري الذي يسقط أمام رصاص "حزب الله" وبراميل النظام السوري. على نصر الله أن يعلم أن الشعب السوري لم يعد يحب "المقاومة" التي يدّعيها الحزب، ولا شخص نصر الله، حتى المؤيد للنظام يسأل: ما لقاء تدخل "حزب الله" ومنعه اسقاط الأسد.

إيران وارسال "حزب الله" إلى سوريا

وكالعادة ينتقل نصر الله من سوريا إلى المنطقة، طارحاً الفكر الايراني، إذا يقول: "مع الوقت ستتضح الصورة اكثر بأن الهدف مما يجري في المنطقة هو تقسيمها ليس فقط على أساس مذهبي او طائفي او عرقي بل على اساس امارات وقطاعات لكل جماعة مسلحة"، مذكرأ بأن "اميركا والغرب يأتون بكل الارهابيين من كل انحاء العالم يقدمون لهم التسهيلات والتسليح والنفقات والاعلام والغطاء السياسي وياتون بهم الى سوريا ليدمروا سوريا ويدمروا محور المقاومة".

هذا المنطق يتبعه تساؤلات برسم نصر الله، ألم تعمل إيران على تقسيم المنطقة؟ ألم تهتم بـ"حزب الله" العراق واليوم "حزب الله" سوريا، ألم تنفذ مخطط المنطقة العلوية وتحضرها إلى حين القيام بـ"ترانسفير"" علوي إلى المنطقة الساحلية في حال قتل الأسد (لأن النظام اساساً سقط من كل النواحي)، ألم تقسم إيران المنطقة وتصنع أحزابها، مثلها "حزب الله" (الجماعة المسلحة) الذي نصب أمنه الذاتي في امارته الضاحية الجنوبية، ولا يزال ينصب حواجز خلف حواجز الجيش؟ ألم تأتي إيران بحزب الله وعناصره إلى سوريا؟ ألم تدعم وتسلح إيران "حزب الله" لتدمير سوريا؟