المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 25 تشرين الثاني/2014

مقالات وتعليقات مختارة نشرت يومي 24 -25 تشرين الثاني/14

عن مقدسات اللبنانين ووثنياتهم/نديم قطيش/موقع المدن/25 تشرين الثاني/14

المسار الديبلوماسي الإيراني سيؤدي الى القنبلة النووية/مارك جيريشت/25 تشرين الثاني/14

لصوص الرئاسة العراقية المحترفون/داود البصري/25 تشرين الثاني/14

مصادر دفاعية بربطانية لـ “السياسة”: مخاوف من عمليات إرهابية “حتمية” في الأشهر القليلة المقبلة/حميد غريافي/25 تشرين الثاني/14

الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية لا يكفي ما لم يقترن باتفاق على قيام الدولة/اميل خوري/25 تشرين الثاني/14

7 أيار عوني وتأسيسي/راشد فايد/25 تشرين الثاني/14

«الحرس»: «وعد الشيطان الأكبر» كان خاوياً/أسعد حيدر/25 تشرين الثاني/14

بين الاستقلال ومقاومة الوصاية الجديدة/خيرالله خيرالله/25 تشرين الثاني/14

 

روابط من مواقع اعلامية متفرقة لأهم وآخر 24-25 تشرين الثاني/14

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 24/11/2014

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاثنين 24 تشرين الثاني 2014

النهار: حوار "المستقبل" "حزب الله" دونه عقبات

حوار "المستقبل" "حزب الله" دونه عقبات

حوار "حزب الله" ـ "المستقبل" إلى "الآليات"

اهالي العسكريين اشعلوا الاطارات للغموض في قضية ابنائهم

سلام ترأس اجتماعا للجنة الوزارية للاتصالات والبحث يتابع غدا ابراهيم: استمرار العمل بملف العسكريين والوسيط القطري لم ينسحب

سليمان تسلم وسام الصليب الأكبر في الفاتيكان: مستقبل المسيحيين في المنطقة لا يكون بحماية عسكرية أجنبية ولا بالتماهي مع الأنظمة الاستبدادية

الكتائب: لوقف المزايدات الرئاسية واجتماع القيادات المسيحية لاجتراح ما يخرق الفراغ وينهيه

الراعي من ايطاليا: صلوا من اجل استقرار لبنان وخروجه من ازماته

جعجع: لعدم فقدان الامل بقيام الديمقراطية وسعيد أكد استعداد 14 آذار للتوجه نحو تسوية حول اسم رئيس للجمهورية

السفير السوري من عين التينة: الرئيس بري شدد على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين

بري التقى وفدا برلمانيا روسيا وحردان وقانصو السفير السوري: بري شدد على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين

نديم الجميل: لطروحات تستنهض طاقات اللبنانيين

أبو فاعور: حملة الغذاء ليست انتقامية والحكومة تعمل كفريق واحد... فرعون: 97% من المطاعم على المستوى المطلوب

جنبلاط: سندعو الى تحرك شعبي اذا استمر التسويف في مطمر الناعمة

مؤتمر الاقليات بحث وسامي الجميل في قانون الانتخابات

باسيل لـ «الحياة»: ذاهبون إلى تفاهمات إقليمية وموافقة جعجع على اقتراح عون غير كافية

دريان استقبل وفدا روسيا وزوارا اوما خانوف: لبنان دولة مثالية في التعايش بين القوميات والاطياف

فتفت زار حرب : حوار المستقبل وحزب الله يتطلب جدول أعمال واضحا والإلتزام بما سينتج عنه

فقدان شاب في العاقورة في رحلة صيد

كبارة استنكر خطف مواطنين من طرابلس:: خرق أمني كبير لا يمكن السكوت عنه

وفد من عائلات بعلبك الهرمل عرض مع مظلوم تداعيات جريمة بتدعي

حوري : انتخاب الرئيس بوابة الحل

موسى :الحوار بين المستقبل وحزب الله أمر مهم جدا

أبي اللمع في عشاء القوات في المتن الشمالي: فليتفضل عون الى المجلس ويقوم بواجبه مع كتلته

حبيش : الحوار بين المستقبل وحزب الله سيركز على اولوية انتخاب الرئيس

ترو : الانقسامات السياسية تعطل انتخابات الرئاسة

ابو جمرة خلال تكريم سليمان في الفاتيكان: المستقبل أمامك ونحن معك

توقيف احد مناصري الاسير في صيدا

تمديد المفاوضات النووية 7 أشهر وإيران تستعيد 5 بلايين دولار

بريطانيا: لا اتفاق نوويا مع ايران ضمن المهلة وتمديد المفاوضات حتى 30 حزيران

ايران ستحصل شهريا على 700 مليون دولار من ارصدتها المجمدة خلال فترة التفاوض

هيغل يستقيل... أوباما يقبل الإستقالة والسبب: خلافات بشأن استراتيجية محاربة "داعش" في سوريا والعراق

الداخلية السعودية تكشف عن هوية المعتدين على حسينية الدالوة في الاحساء

الحرس الثوري الإيراني يلوح بإنتاج السلاح النووي

اردوغان يؤكد عدم المساواة بين الرجل والمرأة

الباجي قائد السبسي اعتبر منافسه المرزوقي مرشح الاسلاميين و"السلفية الجهادية"

جندي بريطاني سابق انضم الى الأكراد ضد داعش يؤكد عدم تلقيه أموالا لقاء خدماته

افغانستان: شبكة حقاني خلف الاعتداء الذي اوقع 57 قتيلا أمس

زهاء 100 قتيل في مجزرة الخميس قرب بيني شرق جمهورية الكونغو

روحاني: الشعب الايراني سيكون المنتصر في المفاوضات ولن نتنازل عن الحقوق النووية

 

عناوين الأخبار

*الزوادة الإيمانية لليوم/من رسالة القدس بولس الرسول إلى غلاطية04/نحن أبناء الله

*بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات إيمانية وإنجيلية وقانونية في مفهوم مال وممتلكات "الوقف" وفي عاقبة من يعتدي عليها وخصوصاً الموكلين أمور إدارتها

*يا ويلو من ربنا يلي بيمد ايدو ع مال الوقف

*بالصوت والنص/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات إيمانية في مفهوم مال "الوقف" وفي عاقبة من يعتدي عليه من الموكلين حمايته واستثماره/24 تشرين الثاني/14

*بالصوت والنص/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات إيمانية في مفهوم مال "الوقف" وفي عاقبة من يعتدي عليه من الموكلين حمايته واستثماره /24 تشرين الثاني/14

*نشرة الاخبار باللغة العربية

*نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

*مال الوقف جمر يحرق اليد التي تمتد عليه/الياس بجاني

*لا سيدنا البطريرك الراعي ولا غيره فوق المساءلة/الياس بجاني

*اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاثنين 24 تشرين الثاني 2014

*سلام ترأس اجتماعا للجنة الوزارية للاتصالات والبحث يتابع غدا ابراهيم: استمرار العمل بملف العسكريين والوسيط القطري لم ينسحب

*سلام ترأس اجتماعا للجنة الامن الغذائي واستقبل القصار والقارح ووفد "جمعية راهبات الصليب"

*نديم الجميل: لطروحات تستنهض طاقات اللبنانيين

*جعجع: لعدم فقدان الامل بقيام الديمقراطية وسعيد أكد استعداد 14 آذار للتوجه نحو تسوية حول اسم رئيس للجمهورية

*مؤتمر الاقليات بحث وسامي الجميل في قانون الانتخابات

*اهالي العسكريين اشعلوا الاطارات للغموض في قضية ابنائهم

*جعجع لاهالي القاع: لا خطر على البلدة وإجراءات للجيش لمواجهة أي خطر

*الراعي من ايطاليا: صلوا من اجل استقرار لبنان وخروجه من ازماته

*وفد من عائلات بعلبك الهرمل عرض مع مظلوم تداعيات جريمة بتدعي

*التغيير والاصلاح: للكف عن ممارسة سياسة التسلط والهيمنة على حقوق الغير

*فتفت زار حرب : حوار المستقبل وحزب الله يتطلب جدول أعمال واضحا والإلتزام بما سينتج عنه

*باسيل لـ «الحياة»: ذاهبون إلى تفاهمات إقليمية وموافقة جعجع على اقتراح عون غير كافية

*جنبلاط: سندعو الى تحرك شعبي اذا استمر التسويف في مطمر الناعمة

*عائلة حنين عبيد نفت محاولتها الانتحار

*الكتائب: لوقف المزايدات الرئاسية واجتماع القيادات المسيحية لاجتراح ما يخرق الفراغ وينهيه

*النهار: حوار "المستقبل" "حزب الله" دونه عقبات

*السفير السوري من عين التينة: الرئيس بري شدد على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين

*سليمان تسلم وسام الصليب الأكبر في الفاتيكان: مستقبل المسيحيين في المنطقة لا يكون بحماية عسكرية أجنبية ولا بالتماهي مع الأنظمة الاستبدادية

*ابو جمرة خلال تكريم سليمان في الفاتيكان: المستقبل أمامك ونحن معك

*مفاوضات فيينا حتى نهاية حزيران مع رفع تدريجـي للعقوبـات

*مشـاورات "مستقبلية" قياديــة تستبق اطـــلاق الحــوار

*سلام الى بلجيكا وفرنسا وبوغدانوف الى بيروت فـي 5 كانون 1

*أبي اللمع في عشاء القوات في المتن الشمالي: فليتفضل عون الى المجلس ويقوم بواجبه مع كتلته

*موسى :الحوار بين المستقبل وحزب الله أمر مهم جدا

*بري التقى وفدا برلمانيا روسيا وحردان وقانصو السفير السوري: بري شدد على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين

*بوغدانوف يزور لبنان الخامس من الشهر المقبل

*ايران ستحصل شهريا على 700 مليون دولار من ارصدتها المجمدة خلال فترة التفاوض

*بريطانيا: لا اتفاق نوويا مع ايران ضمن المهلة وتمديد المفاوضات حتى 30 حزيران

*التغيير والإصلاح: لماذا الإثنين بدل الثلاثاء؟

*حزب الله: حزب إيران، لا حزب لبنان/ديفيد داوود/فكرة

*عن مقدسات اللبنانين ووثنياتهم/نديم قطيش/موقع المدن

*اردوغان يؤكد عدم المساواة بين الرجل والمرأة

*المسار الديبلوماسي الإيراني سيؤدي الى القنبلة النووية/مارك جيريشت/السياسة

*لصوص الرئاسة العراقية المحترفون/داود البصري/السياسة

*مصادر دفاعية بربطانية لـ “السياسة”: مخاوف من عمليات إرهابية “حتمية” في الأشهر القليلة المقبلة/حميد غريافي/السياسة

*تمديد المفاوضات النووية 7 أشهر وإيران تستعيد 5 بلايين دولار

*الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية لا يكفي ما لم يقترن باتفاق على قيام الدولة/اميل خوري /النهار

*07 أيار عوني وتأسيسي/راشد فايد /النهار

*«الحرس»: «وعد الشيطان الأكبر» كان خاوياً/أسعد حيدر/المستقبل

*بين الاستقلال ومقاومة الوصاية الجديدة/خيرالله خيرالله/المستقبل

 

تفاصيل الأخبار

 

الزوادة الإيمانية لليوم/من رسالة القدس بولس الرسول إلى غلاطية04/نحن أبناء الله

"أُتابِعُ كلامي فأقولُ إنَّ الوارِثَ لا فَرقَ بَينَهُ وبَينَ العَبدِ ما دامَ قاصِرًا، معَ أنَّهُ صاحِبُ المالِ كُلِّهِ. لكنَّهُ يَبقى في حُكمِ الأوصِياءِ والوُكلاءِ إلى الوَقتِ الّذي حَدَّدَهُ أبوهُ. وهكذا كانَت حالُنا: فحينَ كُنّا قاصِرينَ، كُنّا عَبيدًا لِقِوى الكَونِ الأوَّلِـيَّةِ. فلمَّا تمَّ الزَّمانُ، أرسَلَ اللهُ ابنَهُ مَولودًا لامرَأةٍ، وعاشَ في حُكمِ الشَّريعَةِ، ليفتَدِيَ الّذين َ هُم في حُكمِ الشَّريعَةِ، حتّى نَصيرَ نَحنُ أبناءَ اللهِ. والدَّليلُ على أنَّكُم أبناؤُهُ هوَ أنَّهُ أرسَلَ رُوحَ ابنِهِ إلى قُلوبِنا هاتِفًا: أبي، يا أبي. فَما أنتَ بَعدَ الآنَ عَبدٌ، بَلْ ابنٌ، وإذا كُنتَ ابنًا فأنتَ وارِثٌ بِفَضلِ اللهِ. وحينَ كُنتُم تَجهَلونَ اللهَ، كنتُم عَبيدًا لآلِهَةٍ، ما هِيَ بالحقيقةِ آلهَةٌ. أمَّا الآنَ، بَعدَما عَرَفتُم اللهَ، بَلْ عَرَفَكُمُ اللهُ، فكيفَ تَعودونَ إلى عِبادَةِ قِوى الكَونِ الأوَّليَّةِ الضَّعيفَةِ الحَقيرَةِ وتُريدونَ أنْ تَعودوا عبيدًا لها كما كُنتُم مِنْ قَبلُ؟ تُراعونَ الأيّامَ والشُّهورَ والفُصولَ والسِّنينَ! أخافُ أنْ أكونَ تعِبتُ عبَثًا مِنْ أجلِكُم. فأُناشِدُكُم أيُّها الإخوةُ أنْ تَصيروا مِثلي، لأنِّي صِرتُ مِثلَكم. ما أسأتُم إليَّ، بَلْ تَعرِفونَ أنِّي كُنتُ مَريضًا عِندَما بَشَّرتُكُم أوَّلَ مرَّةٍ، وكانَت حالَتي الجسَدِيَّةُ مِحنَةً لكُم، فما احتَقرتُموني ولا كَرِهتُموني، بَلْ قَبِلتُموني كأنِّي مَلاكُ اللهِ، بَلْ ِ المَسيحُ يَسوعُ. فأينَ ذلِكَ الفَرَحُ؟ أنا أشهَدُ أنَّهُ، لَو أمكَنَ الأمرُ، لكنتُم تَقتَلِعونَ عُيونَكُم وتُعطوني إياها. فهَلْ صِرتُ الآنَ عَدُوّاً لكُم لأنِّي قُلتُ لكُم الحَقَّ؟ وإذا كانَ الآخرونَ يَغارونَ علَيكُم، فغَيرتُهُم لا صِدقَ فيها. فهُم يُريدونَ أنْ يَفصِلوكُم عنِّي لِتَغاروا علَيهِم. ما أحسَنَ الغَيرَةَ إذا كانَت عَنْ حُسنِ نِـيَّةٍ. ويَصدُقُ هذا دائِمًا، لا عِندَ حُضوري بَينَكُم فَقط.

فيا أبنائي الّذين َ أتَوَجَّعُ بِهِم مرَّةً أُخرى في مِثلِ وجَعِ الوِلادَةِ حتّى تَتكوَّنَ فيهِم صورَةُ المَسيحِ، كم أتمنـّى لَو كُنتُ عِندَكم الآنَ لأُغيِّرَ لَهجَتي، لأنِّي تَحيَّرتُ في أمرِكُم. قولوا لي، أنتُمُ الّذين َ يُريدونَ أنْ يكونوا في حُكمِ الشَّريعَةِ: أما تَسمَعونَ الشَّريعَةَ؟ يقولُ الكِتابُ: كانَ لإبراهيمَ ابنانِ، أحَدُهُما مِنَ الجارِيَةِ والآخرُ مِنَ الحُرَّةِ. أمَّا الّذي مِنَ الجارِيَةِ فوُلِدَ حسَبَ الجسَدِ، وأمَّا الّذي مِنَ الحُرَّةِ فوُلِدَ بِفَضلِ وَعدِ اللهِ. وفي ذلِكَ رَمزٌ، لأنَّ هاتَينِ المَرأتَينِ تُمَثِّلانِ العَهدَينِ. فإحداهُما هاجَرُ مِنْ جبَلْ ِ سيناءَ تلِدُ لِلعُبودِيَّةِ، وجبَلْ ُ سيناءَ في بِلادِ العَرَبِ، وهاجَرُ تَعني أُورُشليمَ الحاضِرةَ الّتي هِيَ وبَنوها في العُبودِيَّةِ. أمَّا أُورُشليمُ السَّماوِيَّةُ فَحُرَّةٌ وهِـيَ أُمُّنا، فالكِتابُ يَقولُ : إفرَحي أيَّتُها العاقِرُ الّتي لا وَلَدَ لَها. إهتِفي وتَهَلَّلي أيَّتُها الّتي ما عَرَفَت آلامَ الوِلادَةِ ! فأبناءُ المَهجورَةِ أكثرُ عَدَدًا مِنْ أبناءِ الّتي لها زَوجٌ. فأنتُم، يا إخوَتي، أبناءُ الوَعدِ مِثلُ إسحقَ. وكما كانَ المَولودُ بِحُكمِ الجسَدِ يَضطَهِدُ المَولودَ بِحُكُمِ الرُّوحِ، فكذلِكَ هيَ الحالُ اليومَ. ولكِنْ ماذا يَقولُ الكِتابُ؟ يَقولُ: اطرُدِ الجارِيَةَ وابنَها، لأنَّ ابنَ الجارِيَةِ لنْ يَرِثَ معَ ابنِ الحُرَّة. فما نَحنُ إذًا، يا إخوَتي، أبناءُ الجارِيَةِ، بَلْ أبناءُ الحُرَّةِ."

 

بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات إيمانية وإنجيلية وقانونية في مفهوم مال وممتلكات "الوقف" وفي عاقبة من يعتدي عليها وخصوصاً الموكلين أمور إدارتها

يا ويلو من ربنا يلي بيمد ايدو ع مال الوقف

بالصوت والنص/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات إيمانية في مفهوم مال "الوقف" وفي عاقبة من يعتدي عليه من الموكلين حمايته واستثماره/24 تشرين الثاني/14

بالصوت والنص/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات إيمانية في مفهوم مال "الوقف" وفي عاقبة من يعتدي عليه من الموكلين حمايته واستثماره /24 تشرين الثاني/14

 نشرة الاخبار باللغة العربية
نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

 

مال الوقف جمر يحرق اليد التي تمتد عليه

الياس بجاني

24 تشرين الثاني/14

للأسف كثيراً ما نسمع عن أفراد مدنيين وعلمانيين وفي مواقع ومراتب ومسميات مختلفة أنهم اعتدوا على أملاك ومال “الوقف”، ولم يحترموا المبادئ والقيم المفترض بهم كأمناء ووكلاء أن يصونوها ويلتزموا بها.

مصطلح “الوقف” في اللغة العربية يعني: أَوْقاف (اسم): مِلْكٌ مَوْقُوف، حُبُس.

فهناك كثر من المقتدرين يوقفون عقارات في سبيل الله لتصرف مواردها على المحتاجين وبالتالي الأموال والممتلكات الموقوفة هي مخصصة لإغراض خيرية، ويقال : وقفتُ الدار للمساكين وقفاً.

في هذا السياق لا بد من فهم معاني الآية الإنجيلية (لوقا16/09): وقال السيد المسيح: “وأنا أقول لكم اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية”.

والمقصود بمال الظلم هنا ليس هو المال الذي نكسبه بطرق غير مشروعة، إنما هو المال الذي نقع في خطية الظلم إن استبقيناه معنا. فمثلًا: أعطانا الله مالًا وأعطانا معه وصية بأن ندفع العشور، فالعشور ليست ملكنا لكنها ملك للرب (للكنيسة والفقراء) فإن لم ندفعها نكون قد ظلمنا مستحقيها وسلبناهم إياها باستبقائها معنا أو إنفاقها علي أنفسنا ويقول الكتاب المقدس: “أيسلب الإنسان الله. فإنكم سلبتموني. فقلتم بم سلبناك؟ في العشور والتقدمة” (سفر ملاخي 03/08).

هذه العشور التي لم ندفعها لأصحابها هي مال ظلم نحتفظ به معنا.

أيضًا النذور إن لم نوفها والبكور إن لم نقدمها نكون قد ظلمنا الفقير واليتيم والأرملة فعندما يصرخون إلي الرب من شدة الحاجة يكون صراخهم من ظلمنا لهم.

إذن معني اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم هو أن نعطي هذا المال للمحتاجين إليه لكي يسدوا به أعوازهم عندما يصلهم في موعده وبذلك يصيروا أصدقاء لنا بمعني عندما يصلون من أجلنا ويستمع الرب لصلاتهم ودعائهم ويبارك لنا في مالنا: (هاتوا جميع العشور إلي الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود إن كنت لا أفتح لكم كُوَى السموات وأفيض عليكم بركةً حتى لا توسع” (ملاخي03/10).

لذلك مدح الرب تصرف وكيل الظلم بحكمةٍ عندما ساعد الفقراء (ليس عن طريق السرقة)، فالوكيل كان موكلًا على مال الرجل الغني ويتصرف في جميع أموره فقد كان يتاجر بالمال (نيابة عن سيده)، وكان عليه أن يدفع العشور مما يربحه ولكنه فيما يبدو لم يكن يفعل ذلك واستبقي العشور والبكور وخلافه وبذلك تسبب في ظلم أولئك الفقراء المديونين لصاحب المال وفي ظلم نفسه أيضًا عندما انقلب عليه سيده وطرده، فلو كان قد خصم العشور من مديونيتهم لخفف عنهم الكثير وازدادت الأرباح نتيجة للبركة التي كانت ستحل علي تجارة سيده لأن ما استبقاه ليس له ولا لسيده إنما كان للفقراء ولكنه استدرك الأمر مؤخرًا فاستفاد بصداقة ومحبة أولئك الفقراء الذين قطعًا بدعواتهم له وصلاتهم من أجله وجد ملاذًا لذلك كان تصرفًا حكيمًا منه استحق مدح الرب. (من  كتاب “سنوات مع أسئلة الناس لقداسة البابا شنوده الثالث).

من هنا، فمال وممتلكات “الوقف” أو “الأوقاف” هي ودائع ووزنات لا يحق للمؤتمنين عليها كائن من كانوا ومهما علا شأنهم ورتبهم ومسمياتهم أن يستثمروها بغير وجهتها المحقة وهي فقط وفقط مساعدة المحتاجين.

إيمانياً، من يتطاول على ما هو “وقف” يتطاول على الكنيسة التي هي المسيح، ويتطاول على جسد الكنيسة الذي هو البشر، كل البشر.

نقول في جبالنا الأبية: “يا ويلو من ربنا يلي بيمد ايدو ع مال الوقف”. ونقول أيضا: “مال الوقف جمر يحرق اليد التي تمتد عليه”.

في الخلاصة، صحيح قد لا تأتي بثمارها الأصوات الصارخة المحذرة من التعديات على ما هو “وقف” حيث أن القوانين في زمننا “المحل” هي أرضية والقضاة كذلك، أما قاضي السماء فهو يسمع وأحكامه عادلة ويوم حسابه آت لا محالة، وإن كان يمهل فهو بالتأكيد لا يُهمل.

فلنصلي من أجل توبة وخلاص كل من اضمحل إيمانه وخار رجاؤه فسقط في التجربة وامتدت يده على ما هو “وقف”.

ومن عنده أذنان صاغيتان فليسمع ويتعظ ويخرج من الظلمة إلى النور قبل فوات الأوان.

 الكاتب معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

لا سيدنا البطريرك الراعي ولا غيره فوق المساءلة

الياس بجاني

24 تشرين الثاني/14

من الطبيعي جداً، لا بل من الواجب مساءلة كل من هو مُوكل على وزنات ومطالبته بضرورة تقديم جردة وحساباً حسبما تقتضيه الأصول يبين من خلالهما إخلاص وجهد عمله أو العكس، فإما أن يكافأ أو تنزع منه وزناته ويتحمل وزر تقصيره وإهماله والفشل، وذلك كما يعلمنا الكتاب المقدس من خلال مثل الوزنات والسيد.

بناءً عليه من الضرورة بمكان أدبياً وأخلاقياً وقانونياً أن لا يكون لا سيدنا البطريرك بشارة الراعي، ولا غيره من رجال الإكليروس، أو من السياسيين، ومعهم كل المسؤولين، فوق المساءلة الحقة والعادلة.

وحقيقة إن لم يحاسبهم أحد ن الناس فعليهم هم واجب إبقاء الجميع على علم ودراية بكل تفاصيل الأعمال الموكلين بها، وبكيفية وطرق التعامل مع الوزنات المؤتمنين عليها.

إن رجل الدين هو صاحب دعوة ربانية، كما أن السياسي هو خادم للناس يسيس شؤونهم، وكذلك المسؤول، والثلاثة مهما علا شأنهم هم يعملون في الشأن العام وفي خدمة الناس وليس في خدمة مصالحهم الخاصة، وبالتالي من حق الناس عليهم أن يحاسبونهم، ومن يرفض المحاسبة منهم أو يتهرب ويراوغ تنتفي موجبات خدماته.

نبراسنا الكنسي في مسائلة الإكليروس كواجب مقدس هو ما قام ويقوم به قداسة البابا فرنسيس منذ توليه الكرسي البطرسي، حيث أقال العديد من كبار رجال الدين داخل الفاتيكان، وفي العديد من الدول على خلفية عدم استثمارهم لوزناتهم بما يريح الضمير ويرضي الله، كما أنه لم يترك أي ملف كنسي كان يعتبر في السابق من المحرمات إلا وفتحه بجرأة وإيمان وثقة بالنفس فنال ثقة وإعجاب ومحبة وتقدير العالم أجمع.

من هنا نطالب سيدنا البطريرك الراعي أن يراجع نص البيان المبهم وغير الواضح والرمادي والإسقاطي والتبريري بامتياز الذي صدر عن الصرح في بكركي حول التقرير الذي كان نشره الصحافي غسان سعود في "جريدة الأخبار" قبل أيام وتناول فيه ما قال إنه خفايا ومخالفات وتعديات وإلتفافات وتكويعات وتشاطر وتذاكي على القوانين الكنسية لها علاقة غير مفرحة ومثيرة للشكوك تتعلق مباشرة بالبطريرك الراعي بما يخص قطعة أرض ومنزل فخم يشاد عليها لمسؤول الإعلام في الصرح البطريركي، المحامي وليد غياض. وأمس نشر موقع شفاف الشرق تقريراً مشابها لتقرير "الأخبار" تناول نفس القضية واحتوى على مخالفات نافرة تتطلب أجوبة واضحة وموثقة.

نلفت من يعنيهم ويهمهم الأمر أننا في القرن الواحد والعشرين، وفي زمن قداسة البابا فرنسيس، ولسنا في أزمنة محاكم التفتيش، وبالتالي فإن التهويل برفع الدعاوى القضائية بوجه من يطالب بالمسائلة الحقة أمر لا يستوي مع زمننا.

ونقطة على السطر.

الكاتب معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

 

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاثنين 24 تشرين الثاني 2014

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

  النهار

تساءل رئيس حكومة سابق عن إمكان التوصل الى ربط نزاع مع "حزب الله" تسهيلاً لانتخاب رئيس كما حصل لدى تشكيل الحكومة.

يحاول حزب بارز في 14 آذار الانفتاح على الجميع بمن فيهم 8 آذار كي يصبح بيضة القبان عند تأليف اللوائح الانتخابية.

رد نائب "قواتي" على رفض الوزير جبران باسيل رئيس تسوية للجمهورية الا اذا سرى ذلك على الرئاسات الاخرى بالقول إن التسوية تُعتمد عند الخلاف ولا تُعتمد عند الاتفاق.

السفير

أبلغ مرجع أمني لبناني مسؤولين دوليين رفضَ لبنان السماح بدخول أي عنصر من عناصر المجموعات الارهابية الى الاراضي اللبنانية أو أي شخص سواء كان مُسِنًّا أو طفلًا، وذلك عبر مرتفعات جبل الشيخ.

تجاوز عدد من أوقفوا من السوريين بتهم قتل وسرقة ومخدرات واغتصاب وغيرها منذ نهاية آذار 2011 حتى نهاية تشرين الأول الماضي، رقم العشرة آلاف موقوف!

يواصل الفريق الجديد في سفارة دولة كبرى لقاءاته اللبنانية بعيدا عن الأضواء ومن بينه أحد "الخبراء المحلفين" بتنظيم "داعش".

المستقبل

إن نائباً في كتلة "الوفاء للمقاومة" قال في حضرة مسؤول أجنبي إنه لولا تدخل "حزب الله" في سوريا لكان سقط النظام السوري منذ أكثر من عام.

الاخبار

نصب إلكتروني

تقدمت شركة خاصة بدعوى قضائية ضد مدير موقع إخباري إلكتروني بجرم الاحتيال ونصب مبلغ مئة ألف دولار. وادعت الشركة أن الموقع المذكور أنشئ بالأموال التي نصبها مؤسس الموقع.

تقاسم حصص

لم تصدر بعد النتائج النهائية لمباراة التطوع بصفة تلميذ ضابط في الجيش وبقية الأجهزة الأمنية، والتي كان من المنتظر الإعلان عنها الأسبوع الماضي. وتردّد أن خلافات حول تقاسم الحصص بين المعنيين حالت دون ذلك، اذ إن العدد المطلوب للتطوع يشكل ربع الأسماء الموعودة بالنجاج، وهم في غالبيتهم من المحسوبين على القوى السياسية وأصحاب النفوذ وأولاد كبار الضباط وأقاربهم. ويتوقّع أن تصدر النتائج هذا الأسبوع نظراً الى ضيق الوقت.

مرافقو نديم

رغم نفي النائب نديم الجميّل لـ"الأخبار"، أكّدت مصادر في حزب الكتائب أن مرافقي الأخير أصرّوا، خلال حفلة الاستقبال التي أقامها الحزب أمس لمناسبة عيد الحزب الثامن والسبعين في البيت المركزي في الصيفي، على الدخول الى المركز بأسلحتهم. وعندما رفض عناصر الأمن السماح لهم بذلك، حصل تلاسن بين الطرفين كاد أن يتطور الى سحب السلاح لولا تدخل أعضاء من المكتب السياسي وفضّ الإشكال.

الجمهورية

توقّعت أوساط تيار سياسي أن تدفع إطلالة مرجع حكومي سابق التحضيرات لحوار مرتقب، خصوصاً أن توقيتها يصبّ في هذا الإتجاه.

توقفت أوساط مراقبة حيال تصميم طرفين محليّين على عزل تأثيرات امتداداتهما الخارجية عن الإستقرار الداخلي.

قالت مصادر متابعة إن المبادرة الرئاسية لرئيس تكتل ولدت ميتة بعد الرفض الفوري لرئيس حزب بسحب مرشحه ونتيجة الردود السلبية التي وضعتها في خانة ضرب ما تبقّى من النظام الديموقراطي.

رأت أوساط نيابية أن تمديد التفاوض الغربي-الإيراني سيسمح بإختراق رئاسي لبناني بعد تفرّغ الدول المعنية لملفات أخرى.

 

سلام ترأس اجتماعا للجنة الوزارية للاتصالات والبحث يتابع غدا ابراهيم: استمرار العمل بملف العسكريين والوسيط القطري لم ينسحب

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

وطنية - ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام إجتماعا للجنة الوزارية المخصصة للبحث في ملف الاتصالات شارك فيه وزير الإتصالات بطرس حرب ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.

حرب

بعد الإجتماع، قال حرب: "تابعنا البحث في دفتر الشروط للمناقصة لإدارة شبكات الهاتف الخلوي. الإجتماع كان جيدا وكان البحث فيه علميا ما أفسح في المجال وبأمل كبير في التوصل إلى حل والأخذ بالإعتبار بالملاحظات التي يمكن الأخذ بها وإسقاط الملاحظات التي تتعارض مع سياسة وزارة الإتصالات". أضاف: "لقد تأجل الإجتماع الى يوم غد لمتابعة البحث في هذا الملف، وآمل ان نصل الى نتيجة إيجابية ما يمكن وزارة الإتصالات ومجلس الوزراء من إنجاز هذا الملف الذي يؤثر على قطاع الإتصالات وعلى حقوق الناس ومصالحها وبالتالي حل المشاكل التي يعاني منها الناس بالنسبة لسهولة التواصل. آمل ان تكون جلسة الغد إيجابية كما كانت اليوم".

سئل: هل ستقرون هذا الملف في جلسة مجلس الوزراء؟

أجاب: "الملاحظات التي أبديت في جلسة اليوم استمعت اليها بكل اهتمام وإيجابية، واذا تم التوافق غدا على كيفية التعاطي مع هذه الملاحظات اعتقد ان بند الإتصالات سيطرح في أول جلسة لمجلس الوزراء. وآمل الا يحصل أي خلاف لأن لا مصلحة لأحد في الإساءة للمصلحة العامة ومصلحة المواطنين وحقهم في التمتع بمكالمات هاتفية سليمة لا تنقطع ولا تتقطع".

سئل: ما هو الفرق بين المشروع المقدم من قبلكم وبين مشاريع الوزارات السابقة؟

أجاب: "فلنؤجل البحث في هذا الموضوع الى حين إنتهاء عمل اللجنة لأنني لا اريد الدخول حاليا في التفاصيل. طبعا دفتر الشروط الذي قدمته مستقى من دفتر الشروط الذي كان وضع سابقا، هناك بعض التعديلات الا انه يضم نفس المبادىء التي كانت قدمت في الماضي".

وفد روسيا

واستقبل الرئيس سلام وفدا برلمانيا روسيا برئاسة نائب رئيس مجلس الإتحاد للجمعية الإتحادية الروسية إيلياس إيماخانوف، في حضور سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسبكين وتناول البحث العلاقات الثنائية.

الحوت

واستقبل الرئيس سلام رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت وبحث معه في أوضاع الشركة.

اللواء ابراهيم

واستقبل الرئيس سلام المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي قال للصحافيين: "العمل على ملف العسكريين المحتجزين مستمر"، نافيا "ان يكون الوسيط القطري قد انسحب من المفاوضات".

خبراء كشف الفساد

والتقى سلام وفدا من جمعية خبراء كشف الفساد المجازين برئاسة الدكتور حسين طراف، الذي قال بعد اللقاء: "ان زيارة الوفد للرئيس سلام تأتي بمناسبة الاسبوع العالمي للفساد, وأكد لنا الرئيس سلام ان محاربة الفساد هي في اولويات الحكومة".

ومن زوار السراي رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر.

 

سلام ترأس اجتماعا للجنة الامن الغذائي واستقبل القصار والقارح ووفد "جمعية راهبات الصليب"

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

وطنية - ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام اجتماعا للجنة الأمن الغذائي في حضور وزراء: الزراعة أكرم شهيب، الطاقة والمياه أرتور نظريان، السياحة ميشال فرعون، الصحة العامة وائل أبو فاعور، البيئة محمد المشنوق والاقتصاد والتجارة الآن حكيم.

راهبات الصليب

واستقبل الرئيس سلام وفدا من "جمعية راهبات الصليب" برئاسة الأم جانيت أبو عبدالله حيث تناول البحث "المستحقات المترتبة على الدولة لمؤسسات الرعاية الصحية التابعة للجمعية".

قصار

كما التقى رئيس مجلس ادارة "سي.اس.آر ليبانون" خالد القصار الذي وجه دعوة لسلام لحضور المؤتمر الرابع للمسؤولية الاجتماعية للشركات الذي سيعقد في 8 كانون الأول المقبل في فندق "فينيسيا" تحت عنوان "دور الأعمال في البيئة والمجتمع".

ومن زوار السرايا قنصل لبنان في سورينام أنطوان القارح.

 

نديم الجميل: لطروحات تستنهض طاقات اللبنانيين

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - أقام إقليم الأشرفية الكتائبي حفل استقبال بمناسبة العيد ال78 لتأسيس الكتائب، شارك فيه النائب نديم الجميل في استقبال المهنئين والى جانبه رئيس الاقليم جورج شعنين وأعضاء اللجنة التنفيذية للاقليم. وحضر للتهنئة كل من الوزير ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، منسق منطقة بيروت في القوات اللبنانية عماد واكيم على رأس وفد، الآنسة يمنى الجميل، أعضاء المكتب السياسي الكتائبي، أعضاء في مجلس بلدية بيروت ومخاتير الأشرفية والرميل والصيفي والمدور، رؤساء الاندية الرياضية والاجتماعية ووفود حزبية من أقاليم بيروت وشخصيات وراهبات وكهنة رعايا بيروت. أكد الجميل، خلال الاحتفال، أن "الكتائب لا تزال تمثل طموح عدد كبير من اللبنانيين وعليها أن تكون نموذجا للتواصل بينهم وممارسة العمل السياسي بمناقبية وشهامة وشرف، فنفرض احترامنا على الجميع ونكون قدوة في مجتمع بات يجنح نحو الاستزلام والفساد". ودعاالكتائبيين الى "تقديم طروحات معاصرة تستنهض طاقات اللبنانيين فنعود مجددا نور هذا الشرق".

 

جعجع: لعدم فقدان الامل بقيام الديمقراطية وسعيد أكد استعداد 14 آذار للتوجه نحو تسوية حول اسم رئيس للجمهورية

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014/  وطنية - غرد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على موقع "تويتر" قائلا "للمشككين": "أول دفعة من حساب الربيع العربي هي انتخابات تونس الرئاسية". أضاف: "ان الديمقراطية والحرية تزحفان ولو ببطء وبأثمان غالية جدا على المنطقة. ويجب ألا نفقد الأمل ونستمر حتى قيام الديمقراطية بكل زاوية من زوايا المنطقة".

سعيد

من جهة أخرى، التقى جعجع في معراب، منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد الذي قال على الاثر: "يأتي اللقاء في إطار اللقاءات الدورية التي نقوم بها من أجل توحيد القراءة السياسية لما يجري في هذه المرحلة في لبنان والمنطقة، كانت الأفكار متطابقة وتناولنا كل المواضيع المطروحة على الساحة الداخلية والاستحقاقات المقبلة، وطبعا كان الهم الأكبر كيفية إخراج موقع رئاسة الجمهورية من الاحتجاز المتواجد فيه استكمالا لعملية بناء الدولة ومنعا لإدخال لبنان في انزلاقات قد تكون غير مشجعة لنا جميعا". وعن طرح الرئيس أمين الجميل الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية عبر طاولة حوار، نفى سعيد التطرق الى هذا الموضوع، تاركا الرد لرئيس "القوات"، مذكرا بأن "آليات انتخابات رئاسة الجمهورية معلومة من الجميع". وعن وجود أسماء رئاسية جديدة لدى قوى 14 آذار، قال سعيد: "هذه القوى كتبت مبادرتها في هذا الاتجاه حين تبنت ترشيح الدكتور سمير جعجع الذي قال بنفسه في حزيران الماضي انه قابل لفتح باب التسوية حول اسم أي رئيس، ونحن أيضا لحظنا في مبادرتنا أننا قادرون على فتح الباب من اجل انقاذ لبنان والتوجه نحو تسوية حول اسم رئيس للجمهورية". وعن رفضه مبادرة النائب ميشال عون بحصر الترشيح بينه وبين جعجع، اعتبر ان "قبول عون بالمشاركة في جلسات الانتخاب أمر جيد ولكن في الوقت عينه لا يستطيع منع أي كان من الترشح للانتخابات بحيث ان الجوجلة تكون داخل المجلس وتصبح ضمن اللعبة الديمقراطية"، داعيا إياه الى النزول الى مجلس النواب.

 

مؤتمر الاقليات بحث وسامي الجميل في قانون الانتخابات

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

  وطنية - زار وفد من "مؤتمر الاقليات" برئاسة ادمون بطرس، النائب سامي الجميل في مكتبه في البيت المركزي - الصيفي، يرافقه رئيس "هيئة التضامن السرياني الديموقراطي" جوي حداد وألين شمعون. وبحسب بيان للمؤتمر "تداول المجتمعون الشؤون الوطنية عامة، وخصوصا قانون الانتخابات، في ما يتعلق بزيادة نائبين من الاقليات الى المجلس النيابي، ليصبح عدد الاقليات 3 نواب. والاتفاق على اعادة العمل مع الكتل النيابية المتمثلة في اللجنة المختصة، لتأكيد تبني المشروع وزيادة النواب لتنصف كل الطوائف. كما تم البحث في القانون الذي قدمه الجميل وتم الموافقة عليه في اللجان، وفي كيفية اعادة العمل على تبنيه اليوم، طالما هناك تحرك اليوم من اجل قانون انتخابي جديد". واكد ان المؤتمر "يسعى دائما الى تحريك هذا الملف ليكون موضوع بحث دائم على طاولات صانعي القرار في لبنان".

 

اهالي العسكريين اشعلوا الاطارات للغموض في قضية ابنائهم

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 / وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" ان أهالي العسكريين المخطوفين اشعلوا الإطارات في رياض الصلح، بسبب الغموض في قضية ابنائهم وعدم اعطاء اي معلومات عن المفاوضات.

 

جعجع لاهالي القاع: لا خطر على البلدة وإجراءات للجيش لمواجهة أي خطر

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب وفدا من أهالي القاع، في حضور الامين العام للحزب فادي سعد ومنسق الحزب في البقاع الشرقي جورج مطر. وتحدث باسم الوفد رئيس مركز الحزب في القاع بشير مطر الذي اعلن انه أطلع رئيس القوات على أوضاع البلدة الأمنية والمعيشية والعامة. بدوره، أكد جعجع للوفد أنه "يقوم بالمتابعة الدائمة لما يجري من أحداث أمنية وأنه يعمل على ملاحقتها بتفاصيلها بشكل دقيق ومفصل مع المراجع المختصة، ولا سيما مع قيادة الجيش".

وطمأن جعجع الوفد بأن "لا خطر على بلدة القاع والبلدات المجاورة كرأس بعلبك والجديدة، وأن الجيش اتخذ الاجراءات اللازمة من أجل مواجهة أي خطر"، لافتا الى ان "القوات اللبنانية لم تنس يوما هذه المنطقة العزيزة على قلبها، وهي كما دائما في صلب إهتماماتها على الصعد كافة". وقال: "إن الجيش جاهز ومصمم على القيام بدوره، والقوات اللبنانية ستشكل له أكبر دعم، وهي في كل الاحوال، لن تترك منطقة القاع لوحدها". وفي ما يتعلق بمشاكل البلدة العقارية والانمائية، اعتبر جعجع "ان هناك تقصيرا من السلطات المحلية في هذا الخصوص، وعلى أهالي البلدة وضع الضغط اللازم على هذه السلطات لتقوم بدورها بشكلٍ أفضل، وبكافة الأحوال ستستمر القوات اللبنانية بمتابعة شؤون وشجون القاع في الادارات الرسمية كافة". وفي الختام، سلم الوفد لجعجع هدية رمزية هي عبارة عن صورة لمقام سيدة التلة في القاع.

 

الراعي من ايطاليا: صلوا من اجل استقرار لبنان وخروجه من ازماته

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014/ وطنية - يشارك البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم في روما بتقليد رئيس الجمهورية الاسبق العماد ميشال سليمان وساما بابويا ليعود غدا الى لبنان. وكان الراعي ترأس قبل ظهر امس، ذبيحة الهية في كنيسة سيدة الشفاء في مدينة ميلانو - ايطاليا، احتفالا بإنشاء الرعية المارونية اللبنانية الجديدة، في حضور رئيس اساقفة ابرشية ميلانو الكاردينال انجيلو سكولا ومشاركة المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي المطران فرنسوا عيد، راعي ابرشية باريس والزائر الرسولي على اوروبا المطران مارون ناصر الجميل، رئيس اساقفة صيدا ودير القمر المطران الياس نصار، مطران تودي في ايطاليا ماوريتسيو مالفستيتي، الخوراسقف طوني جبران وكاهن الرعية الخوري جوزف الضعيف، وممثلين عن الكنائس الشرقية ووكالات الرهبانيات المارونية في روما.

كما حضر قنصل لبنان وليد حيدر الى جانب عدد كبير من السفراء والقناصل ومحافظ منطقتي "كونوا وبرايانزا" جيوفانا فيلازي وحشد من ابناء الجالية اللبنانية والجاليات العربية الاخرى.

جبران

بدأ الاحتفال بكلمة شكر وترحيب القاها المونسنيور طوني جبران ركز فيها على اهمية إنشاء الرعية المارونية اللبنانية "لكي تشكل محور تلاقي كل الكنائس المشرقية كما العائلة اللبنانية المتواجدة في ميلانو". وتوجه بالشكر خصوصا الى الكاردينال سكولا على حضوره ودعمه للرعية.

فانشنديني

بعد ذلك تلا النائب الاسقفي على مدينة ميلانو المونسنيور كارلو فانشنديني نص مرسوم تأسيس الرعية الجديدة وكنيستها سيدة الشفاء (Santa Maria Della Sanitΰ) في وسط مدينة ميلانو والتي تتميز بموقعها الجغرافي قرب كاتدرائية المدينة (Duomo) وبتاريخها الغني ورسوماتها القيمة.

سكولا

ثم سلم الكاردينال سكولا نص التأسيس الى البطريرك الراعي بشكل رسمي، معبرا في كلمة له عن سروره الكبير بانشاء الرعية المارونية الجديدة التي تشكل تحديا وعلامة فارقة تساهم في تعزيز التقارب والتعاون والخدمة المشتركة بين مختلف الكنائس المشرقية ومحور لقاء وحوار مع الاديان كافة، وذلك بفضل ما تميز به الموارنة من انفتاح على الجميع وما قدموه ويقدموه من مساهمات كبرى في تعميق المواطنة في ميلانو كما في كل اوروبا وحيثما حلوا. واعتبر ان حضور البطريرك الراعي وخلفه ابناء كنيسته في ميلانو هو علامة نعمة من الله بشفاعة العذراء مريم شفيعة هذه الكنيسة وفي تذكار بشارتها.

وختم الكردينال سكولا كلمته بتقديم صليب كاتدرائية القديس امبروسيوس من القرن الثامن الى غبطته كعلامة "شركة ومحبة" بين ابرشية ميلانو والكنيسة المارونية، كما قدم ميدالية ابرشية ميلانو الى الاساقفة الموارنة المشاركين.

الراعي

بعد الانجيل المقدس، ألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان "افرحي يا مريم"، جاء فيها:

"نحتفل اليوم في ليتورجيتنا المارونية في زمن الميلاد بتذكار بشارة العذراء مريم التي بشرها الملاك جبرائيل، وفقا لانجيل القديس لوقا، قائلا: "افرحي يا مريم" لقد وجدت نعمة لدى الله، ان ابن العلي الذي ستسمينه يسوع سيأخذ الطبيعة البشرية منك، ايتها العذراء، بفعل الروح القدس.(لوقا 1، 26-38). ومنذ ذلك الحين ابتدأ انجيل الخلاص. ان فرح الانجيل هذا قد ذكرنا به وتكلم عنه بإسهاب قداسة البابا فرنسيس في إرشاده الرسولي الأخير في تشرين الثاني سنة 2014، تحت عنوان "فرح الإنجيل" ( Evangelii gaudium).

اضاف: "نحن اليوم في ميلانو، موارنة ومؤمنين مسيحيين شرقيين من لبنان ومن منطقة الشرق الأوسط، نبتهج بصورة خاصة بتأسيس الرعية الجديدة للجماعة المسيحية الشرقية في هذه الكنيسة التاريخية والجميلة تحت إسم "القديسة مريم سيدة الشفاء"، الموجودة في شارع دوريني 10، والملقبة بكنيسة "الكمان".

وتوجه بالشكر الى رئيس اساقفة ميلانو "لأنكم أوكلتم هذه الكنيسة "القديسة مريم سيدة الشفاء" (سيدة الصحة) للبطريركية المارونية لتكون رعية للجماعة المسيحية اللبنانية والشرق أوسطية". وقال: "أشكركم أيضا لتعيينكم كاهننا الخوري جوزف الضعيف راعيا لهذه الجماعة، الذي بدوره سيمارس رسالته الراعوية بالتنسيق مع كاهن الرعية في ميلانو الخوري أنريكو مانيوري. شكرا أيضا، صاحب النيافة، لحضوركم على رأس هذه الجماعة في هذه الليتورجية الإلهية".

وتابع: "سلام أيضا من القلب لسيادة المطران ماوريسيو مالفستيتي أسقف أبرشية "لودي" (ايطاليا) الجديد الذي أراد أن يكون حاضرا معنا اليوم كعلامة شركة عميقة ومستمرة إبتدأت ونضجت خلال السنين التي أمضاها في خدمة قداسة البابا والكرسي الرسولي في مجمع الكنائس الشرقية. نتمنى لك يا صاحب السيادة العزيز خدمة راعوية مثمرة على رأس أبرشية "لودي". كما شكر "بإسم جماعتنا المسيحية الحاضرة في ميلانو وعلى رأسها القنصل العام العزيز السيد وليد حيدر، ومن صاحب السيادة المطران فرنسوا عيد وكيلنا البطريركي لدى الكرسي الرسولي ورئيس المدرسة المارونية في روما، ومن سيادة المطران إلياس نصار رئيس أساقفة أبرشية صيدا - لبنان".

وتوجه بالشكر ايضا الى "المونسنيور طوني جبران نائب رئيس المدرسة المارونية في روما والقيم العام للوكالة البطريركية على الخدمة الرسولية التي قام بها بسخاء لجاليتنا المسيحية في السنوات الماضية من خلال مجيئه الدائم من روما، وخصوصا للوساطة الدؤوبة التي قام بها لديكم، يا صاحب النيافة، وبالتعاون مع أمين سركم العزيز الخوري لوتشيانو والتي أثمرت بإنشاء رعيتنا في كنيسة "القديسة مريم سيدة الشفاء". أتوجه بهذا الشكر باسم كافة الكهنة والرهبان والمؤمنين الموارنة الذي رافقونا من روما للمشاركة في هذا الإحتفال".

وقال: "نفرح اليوم معكم إخوتنا وأخواتنا الأعزاء أبناء الجماعة المسيحية اللبنانية والشرق أوسطية في ميلانو بهذا اليوم من الفرح السماوي الذي أعطي للعالم في يوم بشارة العذراء. هذا الفرح يترجم بعطية كنيسة "القديسة مريم سيدة الشفاء" (سيدة الصحة) بمبادرة راعوية كريمة وكنسية بإمتياز من قبل نيافة الكردينال أنجلو سكولا رئيس أساقفة أبرشية ميلانو، التي من خلالها تتكون جماعتنا الراعوية".

واكد انه "في هذه الكنيسة ستعيشون أيها الأبناء الأحباء حياتكم الليتورجية والأسرارية"، وقال: "هنا ستغذون إيمانكم المسيحي وفقا للأرث الروحي، اللاهوتي والتدبيري وفقا للتقليد السرياني الأنطاكي؛ هنا ستنشئون بنيكم وبناتكم على الإيمان المسيحي وعلى الصلاة وعلى المشاركة المثمرة في أسرار الخلاص. من هنا، ومن خلال إرشادات كاهنكم الراعوية وبتعاونكم الكريم ستغتنون بالقيم الروحية والأخلاقية والإجتماعية لتغنوا كنيسة ميلانو ومجتمعها الموقر الذي يحضنكم بسخاء".

وحيا لجان الرعية، "التي تتفانى بالخدمة الراعوية وخدمة الجماعة، اسال الله بشفاعة امنا الحبيبة مريم العذراء ان يعوض عليكم من نبع عطاياه السماوية والروحية والمادية. إجعلوا من جماعتكم الراعوية، جماعة فرح انجيلي تحمل دائما وللجميع البشارة الجديدة في ابعادها المتعددة".

وقال: "لقد احتفلنا يوم امس في الثاني والعشرين من تشرين الثاني، بذكرى استقلال لبنان. ادعوكم ان تصلوا من اجل استقرار لبنان وخروجه من ازماته السياسية والاقتصادية والامنية. نصلي من اجل السلام في الشرق الاوسط ولا سيما في العراق وسوريا والاراضي المقدسة".

اضاف: "نوكل لامنا مريم سيدة الشفاء، ابناء لبنان وشعوب الشرق الاوسط، نسألها ان تشفيهم جميعا، روحيا واجتماعيا وسياسيا، وتبلسم جميع القلوب بالفرح الحقيقي الذي يخرج من قلب سيدنا يسوع المسيح، له وللآب السماوي، مصدر كل صلاح، وللروح القدس المحيي،المجد والاكرام، الآن والى الابد. آمين". بعد القداس اقامت الرعية الجديدة حفل استقبال وغداء شارك فيه الكاردينال سكولا وتخللته كلمات ترحيب وشكر، عبرت عن فرح ابناء الرعية بكل طوائفهم المشرقية بانضوائهم في حضن كنيسة جديدة تجمعهم وتوحد طاقاتهم وتؤمن لهم الخدمة الروحية والليتورجية.

 

وفد من عائلات بعلبك الهرمل عرض مع مظلوم تداعيات جريمة بتدعي

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - زار وفد من عشائر وعائلات بعلبك الهرمل، مقر البطريركية المارونية في بكركي والتقى المطران سمير مظلوم، وجرى عرض للمعالجات الواجبة والتداعيات وذيول الجريمة التي ارتكبت بحق عائلةالفخري. واعتبر المجتمعون في بيان "ان الجريمة فردية وتستلزم تسليم الجناة الى القضاء، وان الدولة تمهلك غطاء كاملا من العشائر والعائلات وسائر المكونات البقاعية لاحقاق الحق". اشارة الى ان وفدا كبيرا من عشائر وعائلات المنطقة سيزور بكركي للقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي لدى عودته من روما. وقد ضم الوفد ياسين علي حمد جعفر، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبدالهادي محفوظ والدكتور هاني شمص.

 

التغيير والاصلاح: للكف عن ممارسة سياسة التسلط والهيمنة على حقوق الغير

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 / وطنية - عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعا استثنائيا برئاسة النائب ميشال عون في دارته في الرابية، واستعرض ما آلت إليه أوضاع البلد على الصعد كافة.

بيان

عقب الاجتماع، تلا أمين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان بيان التكتل، فقال: "إلحاقا للرسائل الموجهة بتاريخ 10/7/2014 من رئيس التكتل العماد ميشال عون إلى ملوك ورؤساء الدول الضامنة لاتفاق الطائف (خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، وجلالة ملك المغرب محمد السادس، وفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد العزيز بوتفليقة) وحسن تنفيذه والتي تضمنت مناشدة هذه الدول بوقف المسار الانحداري لتنفيذ اتفاق الطائف والذي قد يؤدي في حال استمراره إلى انهياره. وفي هذا الإطار اتخذ التكتل القرارات والمواقف التالية:

أولا: يتابع التكتل اجتماعات المجلس الدستوري المنعقدة من أجل البت بالمراجعة التي تقدم بها نواب التيار الوطني الحر طعنا بقانون التمديد للمجلس النيابي. والتكتل إذ يؤكد على الموقف الذي أعلنه نوابه على مدخل المجلس الدستوري، يعتبر أن قضاة هذا المجلس أمام موقف تاريخي من أجل وقف مسلسل الإعتداء على الدستور، والقضاء على النظام الديمقراطي البرلماني، حيث يعتبر الشعب مصدر كل السلطات ويقتضي العودة إلى اليه دوريا للحيازة على ثقته ولتجديد ولاية ممثليه في البرلمان. وعليه ما زال التكتل يعلق الآمال على ضمائر قضاة المجلس الدستوري التي لا بد أن تكون ملهمة لهم عند اتخاذ القرار، حفاظا على الدستور وعلى المبادىء ذات القيمة الدستورية التي أؤتمنوا على إبقائها نبراسا ينير طريقهم في مسيرتهم المهنية.

وعليه يبقي التكتل جلساته مفتوحة لمواكبة مسار الطعن بدقة متناهية إلى حين اتخاذ المجلس الدستوري قراره فيبنى على الشيء مقتضاه.

ثانيا: يرى التكتل أن شرعية المجلس النيابي الممددة ولايته للمرة الثانية أصبحت مفقودة بفعل التمديد وبفعل العجز على مدى ربع قرن عن إنتاج قانون انتخاب يحقق المناصفة والمساواة وصحة التمثيل وفعاليته كما تقضي أحكام المادة 24 من الدستور، ويراعي متطلبات الميثاقية والعيش المشترك كما تنص وثيقة الوفاق الوطني، وبفعل العجز عن انتخاب رئيس للبلاد منذ أكثر من ربع قرن إلا على أساس تسويات أفقدت هذا الموقع جوهر حضوره ودوره بما يمثل و من يمثل، مما شكل تجاوزا خطيرا و متماديا لوثيقة الوفاق الوطني و بالتالي للدستور.

ثالثا: لقد تقدم التكتل بأكثر من مبادرة تخرج عملية انتخاب رئيس للجمهورية من بازار التسويات وتعيد للبنانيين عموما وللمسيحيين خصوصا حقهم السليب في اختيار الرئيس واحترام صحة التمثيل. فمن اقتراح انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب على مرحلتين، إلى إقتراح انتخاب الرئيس بعد إجراء انتخابات نيابية على أساس قانون انتخاب يحقق صحة تمثيل المسيحيين، فإلى حصر الترشيح بالممثلين الأقويين لدى المسيحيين. إلا أن المواقف السلبية لبعض الكتل النيابية من الاقتراحات الثلاثة تدل، بما لا يقبل الشك، على استمرار ثقافة تجاوز الدستور وعقلية التسلط والهيمنة على حقوق المسيحيين في تمثيلهم النيابي وفي توليهم سدة رئاسة الجمهورية، وفي استمرار نهج التسويات على حساب الدستور ومصلحة الوطن.

رابعا: ان مقاربة التكتل لأزمة تكوين السلطة في لبنان وفقا للدستور واتفاق الطائف هي مقاربة كاملة وشاملة لا تتجزأ بدءا من قانون الانتخاب والانتخابات النيابية والرئاسية وصولا الى التعيينات بشتى أنواعها والإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية الموسعة، اذ أن أي خلل في أي من مكونات هذه المعادلة ينعكس على الأخرى، ويهدد دستورية وديموقراطية النظام بأكمله نظرا للترابط العضوي بين مختلف مراحل التكوين المؤسسات على أساس دستوري وقانوني سليم يراعي القواعد الديموقراطية ومعايير وثوابت العيش المشترك الميثاقية".

وختم كنعان: "إزاء كل هذا، يدعو التكتل الكتل النيابية كافة للالتفات الفوري الى هذه الأزمة من منطلق الحفاظ على لبنان وصيغة العيش المشترك، لا حماية لمصالح ومكتسبات خاصة أو فئوية تراكمت على مر السنين بفعل الإمعان في مخالفة الدستور واتفاق الطائف، إنما للخروج من المأزق الذي يعاني منه لبنان على صعيد احترام الدستور والحقوق، فيختار الشعب ممثليه الحقيقيين كما تقضي أحكام الدستور والميثاقية ومتطلبات العيش المشترك والوفاق الوطني، ويتم الكف عن ممارسة سياسة التسلط والهيمنة على حقوق الغير....".

 

فتفت زار حرب : حوار المستقبل وحزب الله يتطلب جدول أعمال واضحا والإلتزام بما سينتج عنه

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - استقبل وزير الإتصالات بطرس حرب في مكتبه في الوزارة ظهر اليوم، النائب أحمد فتفت وتناول معه الأوضاع والتطورات.

وقال فتفت: "كان اللقاء متعلقا بطلب خدمات هاتفية في جرود منطقة الضنية لتوسيع نطاق الإتصالات فيها ما يخدم الأهالي والقوى الأمنية، كما نقلت إلى الوزير حرب حاجة منطقة الضنية وجردها إلى توسيع نطاق شبكات الخليوي من بقاعصفرين لغاية القرنة السوداء وصولا إلى حدود إهدن ومنطقة بشري، كما كانت لنا جولة أفق في الشأن السياسي العام خصوصا موضوع الحوار وضرورة قيامه بين اللبنانيين شرط أن يكون جديا على أساس جدول أعمال فعلي ليصل إلى نتائج يتم الإلتزام بها وليس كما حصل في المرحلة السابقة".

وعن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، اوضح فتقت: "نقطتان أساسيتان يجب إدراجهما في هذا الحوار: رئاسة الجمهورية وهي مهمة جدا، والصدام السني الشيعي الذي يجب تجنيب لبنان تأثيراته السلبية. ولكن هذا الحوار يتطلب جدول أعمال واضحا والإلتزام بما سينتج عنه، فالتجربة السابقة لم تكن مشجعة كثيرا". وعن المبادرة التي تقدم بها العماد ميشال عون بشأن حصر الترشيح إلى رئاسة الجمهورية به وبرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أجاب فتفت:إنه "اقتراح غريب، لكني لم أتفاجأ به، فهذا هو العماد عون. إنني أستغرب كل من يتحدث كل يوم عن القوانين والدستور يخرقهما يوميا ويريد فرض خياراته على النائب بخرق المادة 27 من الدستور. حتى الناخب لا يستطيع فرض رأيه على النائب فكيف بالأحرى من يطلب تأييده".

وأضاف فتفت: "كيف يقبل عون أن يقوم مجلس النواب بأنه غير شرعي وغير قانوني وغير دستوري بانتخابه رئيسا للجمهورية، أم أن انتخابه ينقض كل ما قبله؟".

الهبر

ثم عرض الوزير حرب الأوضاع مع النائب فادي الهبر.

 

باسيل لـ «الحياة»: ذاهبون إلى تفاهمات إقليمية وموافقة جعجع على اقتراح عون غير كافية

بيروت – «الحياة» /اعتبر وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل أنه بصرف النظر عن تفاصيل الساعات السابقة المتعلقة بالمفاوضات على الملف النووي الإيراني، فإن المرحلة الثانية من التفاوض تدل على «أننا ذاهبون الى تفاهمات إقليمية لا تخص الملف النووي الإيراني فقط، بل تتناول ملفات أخرى، وهذا يمكن لبنان والمنطقة برمتها الإفادة منه». ورأى باسيل في حديث الى «الحياة» أمس، أن الاتفاق بين إيران ودول 5+1 «تم منذ زمن، بمعنى القبول بالآخر، أي أن أميركا لم تعد الشيطان الأكبر وإيران لم تعد في محور الشر»، مرجحاً التوصل الى اتفاق مرحلي... وقال باسيل: «هناك تخوف غير مبرر من بعض دول المنطقة من أن هذا الاتفاق في مرحلته الثانية سيلغيها، أو سيعطي الدور الأكبر لإيران، لكنه لن يلغيها ولن يعطي الدور الأكبر لإيران». ولدى سؤاله عما إذا كان قوله إن اتفاق إيران مع الدول الكبرى سيساعد في حل مشاكل المنطقة، يعني التوافق على رئيس في لبنان، قال: «ليس ضرورياً. نحن لا نريد اتفاقات خارجية تفرز لنا رئيساً». ووصف باسيل موافقة رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على اقتراح زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون بأن ينزلا إلى البرلمان ليتنافسا على الرئاسة، بأنه «جواب إيجابي لكنه غير كاف، لأنه معني أن يقبل وأن يُقنع الأطراف التي يؤثر عليها بأن تسير بالاقتراح». ورداً على سؤال عما إذا كان «التيار الوطني الحر» يقبل بترشح الرئيس أمين الجميل كبديل من جعجع، قال إن درجة تمثيله المسيحي تأتي في المرتبة الثالثة والرابعة وليس الثانية. وأشار باسيل في معرض تعليقه على الحوار المنتظر بين «حزب الله» وتيار «المستقبل»، الى أنهما «قد يستطيعان الاتفاق على رئيس توافقي، لكنهما لا يستطيعان الاتفاق على أمر يعني فريقاً ثالثاً، لكن لا أعتقد أن لديهما الرغبة في الاتفاق على أمر يتخطاهما...». وعن حوار «التيار الوطني الحر» مع «المستقبل» قال إنه «لم يتوقف لكنه لم يعد منتجاً، وإبطاؤه انعكس على عمل الحكومة وإنتاجيتها». وأوضح باسيل رداً على سؤال عن رفض حلفائه في «حزب الله» دخول لبنان التحالف الدولي لاعتبار الحزب أميركا مصدر الإرهاب، أنه «لا يمكننا ألا نتعاون مع أميركا، لأننا نتلقى منها المساعدات لدعم الجيش ضد الإرهاب». ودعا الى اختبار «جدية أميركا، لكن بمشاركتنا وليس بانكفائنا».

 

جنبلاط: سندعو الى تحرك شعبي اذا استمر التسويف في مطمر الناعمة

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية جاء فيه: "مع إستمرار التسويف والمماطلة غير المبرر في ملف مطمر الناعمة نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف إنقسام أعضاء اللجنة المعنيّة لاقرار مشروع الحل للمطمر ولمشكلة النفايات الصلبة عموماً وعن الأسباب التي لا تزال تحول دون أن يتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب في هذه الأمر لوضع حدٍ نهائي للواقع الصعب الذي يعيشه الأهالي في المناطق والبلدات المحيطة بالمطمر.

ثم أين الجواب المنتظر حول مطلبنا الأساسي بأن تتحمل كل منطقة نفاياتها وتجد الحلول لها بدل أن تتحمل منطقة واحدة نفايات سائر المناطق من دون مراعاة الأصول والشروط المتعارف عليها في تقنيات المعالجة لهذه النفايات؟ وهل يجوز أيضا تسييس ملف مثل ملف النفايات؟ وهل يجوز أن تدخل إليه الاعتبارات السياسية والمناطقية والطائفية؟ وهل يجوز أن تكون الشركة الملتزمة أقوى من الدولة وتحرك من يدافع عنها بهدف تمييع الموضوع وتضييع الوقت لوضع اللبنانيين أمام الأمر الواقع؟ لم يتوان "اللقاء الديموقراطي" عبر وزيريه في الحكومة عن الاصرار والتأكيد والتذكير في كل جلسة حكومية على ضرورة بت هذا الملف لأن الضرر البيئي صار كبيرا والمهل الزمنية صارت ضيقة وضاغطة وتتطلب تحركا سريعا. إننا لن نقبل بعد اليوم بالمزيد من التأخير في بت هذا الملف وسنكشف تباعا بالأسماء والتفاصيل كل الأمور التي تلف هذه القضية بهدف التوصل إلى العلاج النهائي لهذه المسألة. لقد سبق أن حصلت تجربة مهمة في مدينة صيدا بعد معاناة طويلة وتحقق النجاح في نهاية المطاف وأصبح الواقع القائم في المدينة من هذه الناحية أفضل بكثير ويمكن الافادة منه في المناطق الأخرى. فلماذا التأخير المتعمد في هذا الأمر؟ ختاما، إذا إستمرت سياسة التسويف ولم تتخذ القرارات المناسبة بصورة سريعة فإن الحزب التقدمي الاشتراكي سوف يدعو إلى تحرل شعبي واسع بهدف الضغط لانهاء هذا الملف الذي تأخر كثيرا تطبيق العلاجات المطلوبة له.

 

عائلة حنين عبيد نفت محاولتها الانتحار

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014/وطنية - أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في المنية نزيه الصديق أن حال الشابة حنين محمد الحاج عبيد (مواليد 1997)، التي سقطت من الطابق الثالث من المبنى حيث تسكن في المنية، مستقرة. ونفت عائلتها محاولتها الانتحار وسقوطها. كذلك اكد الطبيب المعالج في مستشفى "الخير" في المنية، حيث نقلت، عدم محاولتها الانتحار، وأن سقوطها ربما يكون نتيجة ارتفاع المبنى أو هبوط أو ارتفاع في ضغط الدم.

 

الكتائب: لوقف المزايدات الرئاسية واجتماع القيادات المسيحية لاجتراح ما يخرق الفراغ وينهيه

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - عقد حزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، ناقش خلاله التطورات وأصدر بيانا شكر في بدايته، "رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء الاستاذ تمام سلام على مشاركتهما في الاستقبال الذي اقامه الحزب في ذكرى تأسيسه ال78، كما في القداس الذي أقيم في الذكرى الثامنة لاستشهاد الوزير بيار الجميل من خلال تكليفهما نائب رئيس مجلس الوزراء الاستاذ سمير مقبل تمثيلهما في الاحتفالين". كما شكرت القيادة "المرجعيات الروحية، والسادة الوزراء والنواب، والهيئات الديبلوماسية، وممثلي القيادات العسكرية والامنية ورؤساء الاحزاب والتيارات والنقابات والهيئات والمجالس البلدية والاختيارية، والاعلام والمناصرين والاصدقاء"، معاهدة على "اكمال المسيرة صونا للحرية والسيادة والاستقلال". ولفت الى ان "ذكرى الاستقلال حلت هذا العام والبلاد تعيش يومياتها من دون رئيس للجمهورية، والقصر الرئاسي غارق في غربته منذ ستة اشهر"، مثمنا "القرار الذي اتخذه رئيس مجلس الوزراء بالغاء الاحتفالات على اختلافها احتراما لمقام رئاسة الجمهورية الشاغر". مطالبا "بوقف المزايدات الرئاسية"، واضعا "المبادرة التي اطلقها الرئيس امين الجميل في عهدة القيادات المسيحية للاجتماع الفوري واجتراح ما يخرق الفراغ وينهيه، وفي عهدة القيادات الوطنية للانعقاد في جلسة حوار تخرج بقرار واحد يتخذ بالاجماع ويقضي بانعقاد مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية".ورحب "بأي حوار بين الافرقاء اللبنانيين"، وادرجه في "مربع التكامل الوطني الذي يقود حكما الى لبننة الاستحقاقات بدلا من انتظار التفاهمات الخارجية التي قد تأتي وقد لا تأتي". وناقش المكتب السياسي "مشاريع قانون الانتخاب المدرجة على جدول اعمال اللجنة البرلمانية الفرعية المولجة التحضير لمشروع قانون الانتخاب"، واعلن ان "لجنة حزبية من الاخصائيين منكبة على دراسة افكار ومقترحات جديدة في هذا الاطار". كما ناقش "احتمالات حصول الانتخابات النيابية الفرعية في قضاء جزين لا سيما وأن للحزب وجودا تاريخيا وحاضرا في المنطقة وله مرشحه في المنطقة". وحث الحزب "الحكومة من أجل الاحتكام الى القانون والى المصلحة العامة، والدفع باتجاه ايجاد الحلول للملفات العالقة وبينها ما هو ملح لا يقبل التأجيل مثل قضايا النفايات والخلوي والنفط".وجدد "موقفه المحذر من تفاقم ملف اللاجئين السوريين، مما يستوجب الضغط على المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته في المدى القريب، وارساء استراتيجية قائمة على توزيع اللاجئين على الدول القادرة على المدى البعيد، وهذا ما يجب وضعه موضع التنفيذ قبل الزيارة المقررة لرئيس الحكومة للاتحاد الاوروبي وقبل زيارة نائب الامين العام للامم المتحدة المرتقبة للبنان".

 

النهار: حوار "المستقبل" "حزب الله" دونه عقبات

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

 عون يواجه تفاؤل برّي بحملة تشدُّد

كتبت "النهار" تقول، تتوزع اهتمامات اللبنانيين بعيداً من السياسة، بين حملة سلامة الغذاء التي يواصلها وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور بدفع قوي لا تراجع فيه، والاحوال المناخية اذ سيكون لبنان عرضة لمنخفض جوي جديد ابتداء من غد الثلثاء وتشتد - العاصفة يومي الاربعاء والخميس مع تدن لدرجات الحرارة وتساقط للثلوج، والجمعة المقبل يتشكل الصقيع في البقاع وبعض المناطق الجبلية مع رياح شمالية. اما في السياسة، فالحوار المرتقب بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" ينتظر ان يعلن عنه، انطلاقا او تعثرا، الرئيس سعد الحريري في اطلالته التلفزيونية الخميس المقبل، في ظل تفاؤل مستمر من المبشر بهذا الحوار الرئيس نبيه بري، وتريث من الطرفين المعنيين. وفي حين يتحفظ "حزب الله" عن التعليق، ينقل مقربون منه ان موضوع مشاركته في الحرب السورية وملف رئاسة الجمهورية غير خاضعين للنقاش، مما يعني ان الوقت لا يزال مبكرا لبث روح التفاؤل. في المقابل، ترى مصادر "مستقبلية" ان الحوار يحتاج الى خريطة طريق سيرسمها الرئيس الحريري، ويحتاج الى جدول اعمال لا يرقى الى مستوى الشروط. وتحاذر المصادر فخ توفير تغطية لمشاركة الحزب في سوريا من دون التوصل الى حلحلة في الملفات الداخلية العالقة. وتتوقع مصادر متابعة ان تعقد لقاءات بعيدة من الصف الاول، للاتفاق على تهدئة الاجواء وابعاد شبح الفتنة، والبحث في جدول اعمال مستقبلي. وتؤكد ان الطرفين لن يعلنا رفضهما الحوار لان أحداً لا يتحمل عواقب الرفض في الداخل وامام الهيئات الديبلوماسية التي تدفع في اتجاه اللقاء املا في التوصل الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية. من جهة أخرى، بدا ان مفاعيل التفاؤل التي انطلقت من عين التينة، وجدت صداها السيئ في الرابية، حيث تدور تساؤلات عن امكان نجاح الحوار الثنائي وصولا الى الاتفاق على رئيس للجمهورية، بعيدا من المسيحيين المعنيين بالاستحقاق أكثر من غيرهم. وقد دعا العماد ميشال عون "تكتل التغيير والاصلاح" الى اجتماع استثنائي اليوم، سيشجع في بيانه الختامي الحوار المتوقع، لكنه سيستبق اجتماع المجلس الدستوري الثلثاء، وكذلك لقاء الرئيس بري والسفير السعودي في اليوم عينه، واطلالة الحريري الخميس، ليحدد التكتل وجهة تعامله مع ملفات المرحلة المقبلة في الحكومة وفي مجلس النواب، في حين ان ملف رئاسة الجمهورية سيكون خارج البيان المعلن بعد الموقف الذي اعلنه عون أخيراً. وسيحدد التكتل موقفه من بعض العناوين التي كانت مدار نقاش، وانه لن يتساهل بعد اليوم في عدد المسائل الوطنية الكبيرة المطروحة.

سلام

وفي غضون ذلك، أعرب رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أمام زواره أمس، كما علمت "النهار"،عن إنزاعجه من واقع العمل الحكومي في الملفات الرئيسية المدرجة على جدول الاعمال. وأعرب عن أمله في ان تدرك القوى السياسية هذا الواقع وتعمد الى تسهيل الامور بدل تعقيدها كما تفعل حاليا. وقال: "ان الحكومة التي تبذل قصارى جهدها في ملفيّ اللاجئين والعسكريين المخطوفين، تقف عاجزة امام ملفات النفط والخليوي والنفايات البالغة الاهمية"، مشيراً الى ان لا جديد في الاتصالات التي جرت في عطلة نهاية الاسبوع. واضاف: "ان الحكومة تعمل بنصف طاقتها، كما ان الانتقاد الذي لا يزال يوجّه الى طريقة التوافق المعتمدة في تسيير الشأن الحكومي لا يغيّر من واقع الحال، إذ أننا وقفنا عاجزين امام إنطلاق الحكومة ثلاث مرات ولم تتحرك العجلة إلا بعدما - تمكنا من إعتماد صيغة التوافق". وتمنى لو "ان المديح الذي تلقاه جراء موقفه من إحتفالات الاستقلال يترجم في تسهيل العمل الحكومي". وفي ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي والتفاؤل الذي يبديه رئيس مجلس النواب على هذا الصعيد، قال إن الرئيس بري - بصفته رئيسا لكتلة نيابية يمكنه ان يتابع هذا الاستحقاق الذي هو إستحقاق تشريعي. وقال: "أنا أتواصل بإستمرار مع الرئيس بري، لكنه هو من تصبّ عنده الامور سواء اذا كان الامر يتعلق بالعلاقات بين حزب الله والمستقبل، أو بين الحزب والقوات اللبنانية أو بين القوات والتيار الوطني الحر.

وعن ملف العسكريين المخطوفين قال: "ان الحكومة ملتزمة تحريرهم والعمل قائم في هذا الاتجاه ولكن لا يمكن القول إن الاتصالات بلغت نهايتها"، مشيراً الى "وجود وجهتيّ نظر: الاولى تقول بالذهاب الى إطلاق كامل للموقوفين كما تطالب الجهات الخاطفة، والثانية تدعو الى إعتماد الاصول في هذا المضمار". ووصف زيارته لبروكسيل الاثنين المقبل بأنها لتمتين العلاقات مع الاتحاد الاوروبي وتهنئة جان - كلود يونكر رئيس المفوضية الاوروبية بمنصبه الجديد. ورداً على سؤال لـ"النهار" قال الرئيس سلام: "إننا ندرس حاليا ما هو الدعم الذي يمكن ان نتلقاه من الاتحاد الاوروربي في ما يتعلق بملف اللاجئين إنطلاقا من الاعباء الضخمة التي يتحملها لبنان كبلد مضيف لهم". وتأتي زيارة الرئيس سلام لبروكسيل قبل زيارة يعتزم نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون القيام بها للبنان لإستطلاع واقع اللاجئين والمساعدات التي يجب توفيرها للبلد المضيف كي يتحمل أعباءهم.

 

السفير السوري من عين التينة: الرئيس بري شدد على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، سفير الجمهورية العربية السورية علي عبد الكريم علي وعرض معه للتطورات الراهنة.

وقال السفير علي بعد اللقاء: "كانت جولة افق مع دولته في العلاقة بين البلدين والاوضاع الامنية والاخطار التي يشكلها الارهاب التكفيري على المنطقة. وقد طمأنني دولته بأن الجيش اللبناني والامن اللبناني والحكومة اللبنانية هي جدية اكثر في ملاحقة هذه البؤر وان بؤرا خطيرة جرى اكتشافها وتلافي انعكاساتها السلبية. وشدد دولته على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين، وهذا هو مصلحة للبنان كما هو مصلحة لسوريا، ولا مجال للقفز على هذه الحقيقة لضمان الانتصار على مخاطر هذا الارهاب الذي يضرب في المنطقة كلها".

اضاف: "اكدت لدولته ان صمود سوريا وجيش سوريا وكفاءته، وكفاءة القوى الامنية والشعبية، والحاضنة الشعبية التي تكبر كل يوم، هي التي تعطي مؤشرات لإعادة النظر بالنسبة للسياسة الدولية التي راهنت على هذا الارهاب بمعايير وبقراءات يكتشفون الان خطأها ومخاطر ارتداداتها عليهم، وبالتالي ما حدث في مصر وما يحدث في المنطقة هي مؤشرات ايجابية لصالح قراءة مستقبلية كانت سوريا مفتاحا اساسيا للنظر الى إندحار هذا الارهاب التكفيري، كون سوريا جسدت اهم واوثق حلقة للانتصار على هذا الارهاب في كل خيوطه وبكل مركباته الخطرة. طبعا المواجهة الفكرية اساسية كما المواجهة الامنية والعسكرية بل هي الاهم وهذا ما تقوله سوريا دائما على لسان الرئيس الاسد وعلى كل المستويات". وختم السفير السوري: "الامن في المنطقة متكامل واللعب بالحقائق والبحث عن الاصطفافات خارج القراءة المنطقية، هو ما يجب التنبه اليه، هذا ما ركزنا عليه في هذه الجولة خلال اللقاء مع دولته".

 

سليمان تسلم وسام الصليب الأكبر في الفاتيكان: مستقبل المسيحيين في المنطقة لا يكون بحماية عسكرية أجنبية ولا بالتماهي مع الأنظمة الاستبدادية

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

وطنية - تسلم الرئيس العماد ميشال سليمان من امين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين وسام الصليب الأكبر للبابا بيوس التاسع من رتبة فارس، خلال احتفال في القصر الرسولي في حاضرة الفاتيكان، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، القائد الأعلى للجيش الإيطالي الجنرال كلاوديو غراتسيانو، نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرة، سفير لبنان في الفاتيكان العميد جورج خوري، المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي في روما المطران فرنسوا عيد، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمه، الرئيس العام للرهبنة المارونية المريمية الأباتي بطرس طربيه، الرئيس العام للرهبانية الأنطونية الأباتي داود رعيدي وأفراد العائلة وعدد من الأصدقاء.

وألقى سليمان كلمة قال فيها: "صاحب النيافة الكاردينال بيترو بارولين امين سر حاضرة الفاتيكان، اصحاب النيافة السادة الكرادلة، صاحب الغبطة والنيافة السيد البطريرك، أصحاب السيادة والسعادة، لا يسعني توجيه الشكر لكم بما فيه من الكفاية، صاحب النيافة، للشرف الذي تفضلتم به تجاهي من خلال تقليدكم اياي، باسم صاحب القداسة البابا فرنسيس، وسام الصليب الأكبر للبابا بيوس التاسع من رتبة فارس. وإذ يغمرني شعور الفرح ووافر الاعتزاز، فإنني اود، من خلال شخصكم، الاعراب لقداسته عن اخلاصي البنوي وكامل امتناني. لا يمكن لمبادرته هذه الا ان توطد مسيرتي على الدرب الذي اخترت، وهي تبث في نفسي مزيدا من الشجاعة لاكمال هذه المسيرة قدما. انها لدفع حي في ذاكرتي لذلك النداء الذي اطلقه البابا القديس يوحنا-بولس الثاني: "لا تخافوا".

أضاف: "منذ اليوم الذي وطئت فيه اقدام السيد المسيح تراب أرضنا، رافعا اياها الى مصاف الأرض المقدسة، ولبنان لما يزل وفيا لوعود معموديته في ان يكون أرض الحوار، ارض الضرورة. وهو، قبل كثيرين، تمكن وبما لا يخلو من الصعوبات، من التأكيد ان الدين هو المكون الطبيعي الذي يذكر ان الاصغاء إلى الله شرط للبحث عن الخير العام بين البشر. ولأجل هذه الغاية، فإن الدين قوة من أجل السلام لا لغايات حروب. وهل يغيب عن بالنا مدى إعجاب اصحاب القداسة بلبنان؟ من"لبنان-النسر" لبيوس الثاني عشر الى "لبنان-الأرض المختارة" ليوحنا الثالث والعشرين، ومن لبنان "البلد المميز" لبولس السادس الى "البلد النبيل" ليوحنا-بولس الأول، ومن "لبنان-الرسالة" ليوحنا-بولس الثاني الى "لبنان-المثال... الحاضر في قدس اقداس الله" لبنديكتوس السادس عشر، الى "لبنان الغالي" للبابا فرنسيس... هي كلها خلاصة اعجاب وتقدير متواصل من قبل الكرسي الرسولي لالتزام لبنان المزدوج: تحقيق نظام سياسي يقوم على مبدأ التعايش بين المسيحيين والمسلمين على أساس من المساواة من جهة، وتوطيد احترام حريات المعتقد والرأي والتعبير، فضلا عن الحريات الأخرى المعروفة في الأنظمة الديمقراطية، من جهة اخرى".

وتابع: "لقد كرس اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب، التزام لبنان هذا، كبلد استثنائي في المنطقة. الا انه من الواجب مواصلة حمل تحديه هذا من خلال الحوار، بهدف القضاء على أي هاجس خوف او ظلم او حرمان لدى مكونات الأمة اللبنانية. ذلك ان لا مناص لترقي الأمم الا من خلال توطيد اسس الثقة المتبادلة والتوازن الحقيقي، الكفيلة وحدها بترسيخ دروب الوحدة. لقد عملت، خلال فترة ولايتي الرئاسية، بكل ضمير حي، لدرء شبح التطرف والانقسام عن وطني، وصولا الى اقرار "إعلان بعبدا" الذي حظي بدعم جميع المكونات اللبنانية. وهي ادركت، او ستدرك، ان هذا الاعلان يحمي لبنان كما يحمي جميع ابنائه".

وقال: "ها نحن منذ يومين احتفلنا بذكرى استقلال لبنان. ولكم وددت أن يكون واقفا الى جانبي، فيما القى هذا الشرف الكبير، الرئيس الجديد للجمهورية أو من انتدبه لتمثيله. وإني من هنا، بالقرب من قبر هامة الرسل، وقبالة تمثال القديس مارون، أجدد ندائي إلى جميع الأطراف اللبنانية، وخصوصا الموارنة منهم، لوضع المصالح الشخصية جانبا والمبادرة فورا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

واردف: " في زمن الألم هذا، ما عساه يقول لبنان، الذي لما يزل يبحث عن دروب تأكيد ذاته، الى إنسانية المشرق المضطربة؟ ان الشرق الأوسط اكثر من منطقة. هو المنزل المشترك. والمسيحيون في قلبه هم الجزء الأصيل الذي لا يتجزأ ابدا، وقد التزموا دائما قضاياه المحقة. وها هم اليوم، لا يبغون لأنفسهم أكثر مما يريد الآخرون لذواتهم. في المقابل، هم لا يقبلون أقل ما يتطلبه الآخرون. ان لبنان لا يمكنه ان يسلم برؤية الأراضي المقدسة تفرغ من ابنائها المسيحيين. وها إعلان يهودية الدولة العبرية، ومهاجمة المسجد الأقصى في القدس، وهو من اسمى الأمكنة المقدسة للاسلام، من قبل اسرائيل، ودحض حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم الخاصة بهم، افعال كلها ضد منطق الصيرورة البشرية، وهي بأي حال لا يمكن أن تجلب السلام".

وتابع: "ان الحرب التي اندلعت منذ نيف وثلاث سنوات في سوريا اغرقت لبنان بمد نزوح جماعي للاجئين يفوق قدرته الاستيعابية. وهو نزوح بات يهدد بزعزعة اسس الاستقرار فيه. ما يستدعي مناشدة المجتمع الدولي، بدعم من الكرسي الرسولي، ليس فقط لمواجهة تداعياته، انما لتعبئة الجهود كافة من اجل العمل على اعادة اللاجئين إلى وطنهم. وإن أصولية إرهابية، غريبة عن الديانة الإسلامية، قد ألهبت ما من حولنا. اصولية ارغمت، بفعل تفشي هدر الدماء الذي حملته، الاف المسيحيين على الهجرة من مسقط رأسهم في العراق وسوريا. وهي حاولت مرارا وتكرارا، تهديد الوجود المسيحي في لبنان وتغيير وجه مشرقنا المؤنسن إلى الأبد". اضاف: "ألا فليسمح لي أن أكرر أن مستقبل المسيحيين في العالم العربي لا يكون من خلال حماية عسكرية أجنبية. كما انه ليس في التماهي مع الأنظمة الظالمة والاستبدادية. ان شهادة المسيحيين، حتى لو رفعوا على الصليب، لن تكون الا في صالح العمل من اجل احترام حقوق الإنسان، التي هي بالنتيجة حقوق الله، وابرزها الحق في حرية المعتقد والعبادة، كما الحق في مشاركة جميع المكونات في إدارة الصالح العام المشترك، بقطع النظر عن اعداد ابنائها، انما على اسس إسهاماتها العريقة في بناء الحضارة". وسأل: "أوليس هذا ما يذهب اليه الإرشاد الرسولي للبابا المستقيل بنديكتوس السادس عشر، والذي وقعه في لبنان: "الكنيسة في الشرق الأوسط"؟".

وختم: "انه لمن واجبنا، بدافع هذه الرسالة النبيلة، ومن اجل شرق أوسط وعالم اكثر انسانية، العمل لكي يواصل لبنان تحقيق كل ما، من دونه، لا يمكن ان يكون. اذ ذاك، وبالفرح الذي في ايماننا، نغدو قادرين على ان نعلي الصوت منشدين، معا، طلبة كنيسة روما: نشيد انتصار الحياة على الموت هذا: سيأتي الله من لبنان".

 

ابو جمرة خلال تكريم سليمان في الفاتيكان: المستقبل أمامك ونحن معك

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - هنأ نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرة الرئيس العماد ميشال سليمان بمناسبة تقليده الوسام البابوي "وسام الصليب الأكبر من رتبة فارس". وقال أبو جمرة خلال حضوره احتفال التكريم: "توليت قيادة الجيش وقدت المؤسسة العسكرية في أهم معاركها وأكبرها وخرجت منتصرا، وتوليت رئاسة الجمهورية وحافظت على لبنان سيدا، حرا، مستقلا، وحافظت على حدوده ولم تقبل أن يتخطاها أحد، فاستحقيت احترام معظم اللبنانيين كما استحقيت وسام قداسة الحبر الأعظم. هنيئا لك وللبنان، والمستقبل ما زال أمامك ونحن معك".

 

مفاوضات فيينا حتى نهاية حزيران مع رفع تدريجـي للعقوبـات

 مشـاورات "مستقبلية" قياديــة تستبق اطـــلاق الحــوار

 سلام الى بلجيكا وفرنسا وبوغدانوف الى بيروت فـي 5 كانون 1

المركزية- تحبس الساحة اللبنانية، كما الكثير من دول العالم انفاسها، في انتظار ما سيؤول اليه الكباش الدولي النووي في جنيف، نسبة لحساسية الوضع وتداعيات الملف البالغة الاهمية على مناطق الصراع الساخن عموما ولبنان خصوصا بعدما ربط افرقاء الداخل استحقاقاته بمصير الاتفاق النووي على رغم بعض المحاولات الداخلية الخجولة لملء الوقت الضائع بطروحات وافكار لاعادة اطلاق الحوار بين القوى المؤثرة في المعادلة السياسية الداخلية، لا سيما بين حزب الله وتيار المستقبل اللذين يعدان الارضية المناسبة للانخراط في المشروع الحواري، ولئن على مستوى غير قيادي في المرحلة الاولى.

تمديد المفاوضات: ومع ان جولة الحوار الدولي في اليوم الاخير من الموعد الممدد، استمرت حتى ساعات ما بعد الظهر وعاد وزراء الخارجية الى فيينا بهدف الوصول الى اتفاق حول الخطوط الرئيسية استنادا الى وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون ،غير ان الاتفاق لم يوقع وتم تمديد المفاوضات حتى نهاية شهر حزيران المقبل على ان تحصل ايران على 700 مليون دولار من ارصدتها المجمدة شهريا خلال فترة تمديد المفاوضات.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان لا عودة الى الوراء في الملف النووي الايراني، واصفة فترة التمديد بالاختبارية لنيات الاطراف، اذ ان ايران مصرة على التزام دول الغرب برفع العقوبات عنها مقابل اصرار الولايات المتحدة الاميركية على تقديم ضمانات من الجانب الايراني بتنفيذ التعهدات، ووقف التخصيب. واشارت المصادر الى ان التمديد الجديد يشكل مرحلة انتقالية لبناء الثقة ومحكا لمدى تنفيذ بنود الاتفاق المبدئي وفسحة للاطراف لتسويق الاتفاق كل ضمن بيئته السياسية، معتبرة ان من غير الممكن اعلان اتفاق نهائي وانتقال الجميع من مرحلة التفاوض الى مرحلة الحل، من دون فترة انتقالية يُثبت خلالها الجميع نجاحه في اختبار حسن النيات وتعزيز الثقة.

لقاءات الحريري: اما الحوار اللبناني الداخلي، فيجري العمل على تجهيز ارضيته قبل انطلاقه بعد تحديد آليته واهدافه. وللغاية يجري الرئيس سعد الحريري قبل اطلالته التلفزيونية مساء الخميس المقبل جولة مشاورات مع قيادات ومسؤولي تيار المستقبل والحلفاء، وعلمت "المركزية" انه اجتمع في الساعات الاخيرة في في الرياض قبل انتقاله الى باريس مساءً على التوالي، مع الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل اشرف ريفي ومدير مكتبه نادر الحريري وكانت مشاورات في المواقف والقرارات المرتقب اتخاذها على ان يجتمع قريبا مع النائب مروان حمادة. وفي حين عاد السنيورة الى بيروت لمتابعة ما اتفق عليه عمليا وتوجه وزير الداخلية الى ابو ظبي، توقعت مصادر المعلومات ان يتركز الجزء الاكبر من الاطلالة على ملف الحوار مع حزب الله واطلاق اشارات غير سلبية لكنها ترتبط بالضمانات والالية، ولم تستبعد ان يعلن الحريري خريطة طريق حوارية تنطلق من رئاسة الجمهورية الى قانون انتخابي جديد وحكومة وحدة وطنية وانتخابات نيابية. واشارت الى ان تيار المستقبل يدرك تماما استحالة عودة حزب الله من سوريا والتفاوض حول سلاحه في المرحلة الراهنة لكون الامرين مرتبطين بأبعد من قرار الحزب الداخلي، لكن الملف الرئاسي قابل حكما للنقاش خصوصا بعدما اعلن امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مد اليد للحوار، مشيرة الى ان هذا الاعلان لم يخلق من العدم بل ارتكز الى اشارات تلمسها نصرالله من التحولات الخارجية لا سيما بعد التطورات السياسية العراقية. وشددت المصادر على ان تيار المستقبل سيركز حواره على المسائل الداخلية من دون ربطها بأي من الملفات الاقليمية والدولية، ذلك ان مجرد انطلاقه سيشيع مناخ استرخاء في الداخل على المستويات السياسية والاقتصادية والامنية ويعزز مناخ الوحدة ويخفض منسوب التشنج.

جدول الاعمال: وفي السياق، اوضحت مصادر في "المستقبل" ان "تحديد جدول الاعمال هو المدخل لاي حوار مع الحزب"، واعتبرت ان "الشغور الرئاسي والظروف الامنية والاقتصادية التي يمرّ بها البلد اضافة الى الوضع في المنطقة مسائل توجب الحوار، موضحة اننا "نريد حواراً منتجاً وليس مجرد حوار للحوار. فنحن نتحاور معهم في مجلس النواب وعلى طاولة مجلس الوزراء". وكشفت ان "اللقاء الذي جمع الرئيس السنيورة ونادر الحريري بالرئيس نبيه بري في عين التينة اتُفق فيه على تحديد جدول اعمال الحوار"، لكنها لفتت في المقابل الى ان "وضع جدول الاعمال يحتاج الى توافق بين طرفي الحوار"، واعتبرت ان "الرئيس بري يُحاول تسويق اجواء التفاؤل بالحوار، لكن المشكلة في مكان آخر"، وذكّرت المصادر "بالمبادرات العديدة التي اطلقها الرئيس الحريري لانهاء الشغور الرئاسي منها دعوته الى حوار وطني للاتفاق على مرشّح".

سلام الى فرنسا: وسط هذه الاجواء، علمت "المركزية" ان رئيس الحكومة تمام سلام الذي يزور بروكسل في 1 و2 كانون الاول المقبل، سيتوجه في الاسبوع الثاني منه الى فرنسا للقاء الرئيس فرنسوا هولاند ونظيره مانويل فالس والتشاور في المستجدات الدولية والاقليمية في ضوء التحالف لمكافحة الارهاب وتداعياته على لبنان اضافة الى الازمات اللبنانية الداخلية واهمية دعم لبنان في مواجهة موجة النزوح السوري اليه. وتكتسب الزيارة اهمية من زاوية توقيتها بعد توقيع اتفاق الهبة السعودية بين باريس والرياض لدعم وتسليح الجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار.

بوغدانوف الى بيروت: الى ذلك، يزور الموفد الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف لبنان في الخامس من كانون الاول المقبل على مدى يومين يلتقي خلالهما عددا من المسؤولين للتشاور في الازمة السورية وتداعياتها على لبنان كما يشارك في احتفال خاص تقيمه جمعية الصداقة اللبنانية – الروسية لمناسبة مرور 70 عاما على اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. يذكر ان وفدا برلمانيا روسيا يزور لبنان راهنا ويجول على المسؤولين للتشاور في الدور الذي تلعبه روسيا في اطار مكافحة الارهاب. وقالت مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان الوفد البرلماني الروسي بحث مع المسؤولين افاق التعاون والوضع في سوريا في محاولة لجذب الاطراف المتنازعين الى مؤتمر ترعاه موسكو يكون بديلا من جنيف فيحل موسكو 1 بدل جنيف 3.

سوريا – روسيا: وليس بعيدا تتجه الانظار الى زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد غد الاربعاء وعلى مدى يومين الى موسكو لاجراء محادثات مع نظيره سيرغي لافروف تتركز على جوانب الوضع في سوريا والحلول المطروحة للازمة وكيفية تحريك الحوار مع مراعاة الاقتراحات التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دوميستورا للحل وكيفية توحيد الجهود في مواجهة التنظيمات الارهابية. وقالت اوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية" ان المستشارة السياسية للرئيس بشار الاسد بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد سيرافقان المعلم الى موسكو في زيارة ادرجتها المصادر في اطار استيضاح سوريا الموقف الروسي من ضرورة حل الازمة السورية استنادا الى مرجعية مؤتمر جنيف -1 مع التركيز على اهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الاراضي السورية، ذلك ان هذا المؤتمر اقر بخطوات اساسية لعملية انتقالية ترتكز الى اقامة هيئة حكم انتقالية تمارس كامل السلطات التنفيذية ثم اقامة حوار وطني بمشاركة جميع الفئات والمكونات واعادة النظر في النظام الدستوري وعرض الصياغة الدستورية على الاستفتاء العام والاعداد لانتخابات حرة ونزيهة. واوضحت ان التبني الروسي لمقررات هذا المؤتمر اثار قلق النظام السوري على رغم توضيحات موسكو في شأن بقاء الرئيس الاسد الى حين انتهاء مراحل الفترة الانتقالية.

 

أبي اللمع في عشاء القوات في المتن الشمالي: فليتفضل عون الى المجلس ويقوم بواجبه مع كتلته

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - أقام مركز القوات اللبنانية -القطاع السادس في المتن الشمالي حفل عشاء، لمناسبة عيد الاستقلال في مطعم المعصرة، في حضور عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع ومنسق القوات في المتن الشمالي الدكتور نبيل بو حبيب واعضاء اللجنة المركزية في المتن وابراهيم الصقر ورئيس بلدية حملايا ومخاتير المنطقة وحشد كبير من الفعاليات. تخلل برنامج السهرة كلمة لمنسق الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية - المتن الشمالي ورئيس مركز القطاع السادس جورج الريس، وكلمة لمنسق القوات اللبنانية في المتن نبيل بوحبيب، وختم عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع بكلمة جاء فيها:"ان استقلال الوطن عنوان كبير ومحطة مميزة بتاريخ لبنان نستذكره اليوم بوجودكم انتم وما تمثلونه على مستوى تضحياتكم وخاصةً بعد مرورِ ثلاثة عقود وبعد صراعٍ مرير مع غير الاستقلاليين من اللبنانيين، وعندما نقول غير استقلاليين من اللبنانيين نعني طبقة بحاجة دائمة لمن يتبناها ويقوم بتربيتها ويقوم بتوجيهها ورسم طريقها حتى ولو كانت هذه التوجهات ضد مصلحة الوطن". وتابع ابي اللمع إن "قلة من اللبنانيين يعلمون معنى الاستقلال وهذه القلة قدمت اكبر الاثمان، وقدمت حياتها ودماءها وكل ما لديها ولن ننسى ابدا الوزير والنائب الشهيد الشيخ بيار الجميل الذي استشهد يوم عيد الاستقلال ليذكر كل الشعب اللبناني بأنه لا يستطيع ان يحصل على الاستقلال بطريقة سهلة وبأن كثرا ساروا امامنا على درب الشهادة وبأننا جميعنا مشروع شهادة في سبيل الوطن". وشدد ابي اللمع بأن "تاريخ 22 تشرين الثاني هو تاريخ مهم لانه يرسخ ارادتنا بأننا نريد وطنا ومؤسسات"، مؤكدا أن "لبنان شبع من الذين يتدخلون في شؤونه، وشبع من مشاريع الاخرين على ارضه، ويكفيه ما دفعه من اثمان غالية جراء هذه التدخلات"، مستذكرا كلمة رئيس الولايات المتحدة في الامس بأن لبنان ثابت وراسخ ومستقر على الرغم من كل ما يحدث على ارضه من مشاكل وهذا الاعتراف ليس من الولايات المتحده فقط بل اعتراف دول كثيرة، ودول الامم المتحده بكاملها وتابع بأن هذا الاحترام لم يأت الا بارادة الشعب اللبناني ودمائه الذي يؤمن برسالة السيادة ورسالة الحرية". وطمأن بأن "الذي يحصل في المنطقة اليوم من متغيرات لن ترتد الا بالخير على وطننا، وفي ظل ما يحصل من حولنا من ازمات كبيرة نستطيع ان نأمل بسقوط هؤلاء الطغاة الذين تدخلوا وعبثوا بالداخل اللبناني من اجل مصالحهم وسقوطهم هذا قريب جدا وما يحصل في هذا الوقت بالتحديد هو توقيع نهاية هؤلاء الطغاة". وختم ابي اللمع كلمته "عن طرح الجنرال ميشال عون واستعداده للنزول الى مجلس النواب ليواجه الدكتور سمير جعجع في الانتخابات الرئاسية ونقول له باننا على استعداد دائم للانتخابات الرئاسية ولم نتغيب عن جلسة انتخابات واحده فليتفضل هو الى المجلس ويقوم بواجبه مع كتلته وبما يمليه عليه الدستور ويكفي التعطيل ولننه هذه المسألة التي نوليها الاولوية القصوى متابعا بأن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الرئيس المسيحي الوحيد في هذا الشرق وسيبقى ان شاء الله". ووزع في الحفل لوحات تقديرية من القطاع السادس لكل من ادي ابي اللمع ومنسق القوات في المتن الدكتور نبيل بو حبيب ونائبه المهندس طوني رزق ومسؤولة الشؤون الاجتماعية ريتا ابي كرم وللبطل العالمي في لعبة الكونغ فو ايلي الريس وشعلة تقديرية للعديد اعضاء مركز القطاع السادس.

 

موسى :الحوار بين المستقبل وحزب الله أمر مهم جدا

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 / وطنية - أمل عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ميشال موسى في حديث الى اذاعة "صوت لبنان 100,3 - 100,5، "ترجمة فعلية وسريعة لبداية الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله"، واشار الى "وجود تكتم حول جدول اعمال الحوار من اجل نجاحه". أضاف :"ان المواضيع الخلافية كثيرة جدا، والمطلوب خلق مناخ في الداخل يحافظ على صلابة هذا الوطن في ظل الظروف التي نمر بها". وأعتبر "ان الحوار السني الشيعي مهم جدا لأن الصراع على مستوى المنطقة". وأشار موسى إلى "الشغور في سدة الرئاسة"، متمنيا "ملء الفراغ، وهذا يتطلب مساعدة كل الافرقاء وخصوصا افرقاء الصف المسيحي".

الشرق

وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، شدد موسى على "التواصل بين الفرقاء، وتزخيم هذا التواصل من أجل تسيير الشؤون الداخلية في البلاد، لا سيما بسبب وجود مشاكل داخلية كبيرة على الصعيد السياسي والإقتصادي والأمني".

وسئل عن الجدوى من الحوار الذي يستثني البحث في الإتفاق على إنتخاب رئيس الجمهورية وإنسحاب حزب الله من سوريا، فقال:"إن هذا الإتفاق يسعى إلى التواصل من أجل مناخ مؤات وجيد ومن أجل حلحلة القضايا الداخلية"، لافتا الى ان "حوارا كهذا لا يمكن أن يكون مسبقا معروف النتائج ومتفق على كل الأمور المطروحة، وفي ظل هذا المناخ هناك أمور تستدعي شراكة الفرقاء الآخرين، كذلك فإن إنتخاب الرئيس يستدعي شراكة فعلية لكل الفرقاء"، مؤكدا "إن المطلوب اليوم خلق مناخ مؤات من أجل متابعة الحوار بكل الإتجاهات ومع كل الفرقاء".

وعن الإشارات الإيجابية التي يتحدث عنها الرئيس نبيه بري في الداخل والخارج، اشار موسى الى "أمور ليس مطلوبا التصريح عنها حفاظا على جدوى وجدية الحوار والتقرب من الفرقاء، لكن في تقديري أن الحوار ينبع من حاجة ملحة في ظل هذه الظروف الصعبة من أجل تحصين الساحة الداخلية وإيجاد مناخات مؤاتية"، لافتا إلى "وجود مفاوضات تتم على مستويات مختلفة تحسسا لمخاطر المرحلة".

وتابع موسى إنه "لم يحصل أي نقاش في كتلة التنمية والتحرير، بشأن اقتراح العماد عون الذهاب الى انتخابات الرئاسة بمرشحين اثنين، ولكنه مفتوح للنقاش وإبداء الآراء في الكتل السياسية"، مشيرا الى ان "موضوع الرئاسة ملزم بحسب الدستور بسقوف عددية منها تأمين النصاب ثلثي المجلس والإنتخاب النصف زائد واحد، إن هذا الموضوع يخضع للنقاش بين الكتل إن تأمنت هذه السقوف العددية يكون الإقتراح قد تم بحثه، لكن لم يحصل اليوم أي نقاش"

وعن المطالبة برئيس قوي، رأى "ان المشكلة ليست بالمواصفات بقدر ما هي بعملية الإنتخاب التي تنبع من مواصفات الرئيس وغيرها ومن آراء سياسية مختلفة لدى الكتل، حتى الآن لم تحصل أي مقاربة جدية وقوية، وهذا ما أدى إلى تأخر هذا الإستحقاق"، مبديا "أسفه لهذا التأخير"، ومشيرا إلى أنه "يؤثر على كل الامور الأخرى ويعبر عن أزمة سياسية موجودة في البلد، وبالتالي لا بد من مقاربة سريعة"، مؤكدا أن "المواصفات والتحديدات تخضع للكثير من الشروط والمواضيع السياسية وللوضعية الظرفية أي الوضع السياسي لبنانيا وإقليميا".

اضاف: "أن المتحاورين اللذين يبحثان في موضوع الرئاسة لا يخلقون وحدهم مناخا معينا، إنما هذا يجب أن تتبعه مشاورة داخلية فعلية داخل الصف المسيحي ومناقشة بين الفرقاء لإنضاج طبخة الرئاسة".

واكد ان "عمل الرئيس بري كرئيس للمجلس هو التواصل مع الكتل النيابية وفتح حوار معها"، معتبرا "أن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله أمر مهم جدا بسبب وجود أزمة في المنطقة وبسبب الفتن الممتدة في المنطقة والتي تطل برأسها بشكل أو بآخر من خلال وضعية قد تكون مذهبية، وبالتالي فإن الحاجة ملحة لرأب هذا الصدع"، لافتا الى "وجود خطوات تقارب بين كل الفرقاء من أجل تحصين الساحة الداخلية وتسيير الشؤون بالبلد".

وعن موقف عون من التمديد والطعن به أمام المجلس الدستوري وعما إذا كان أحدث صدمة، فقال: "لا أريد أن أسميها صدمة، هذه المواقف سياسية ولكل الحق في التعبير عنها"، لافتا إلى "وجود أطر متابعة حرية التعبير"، ومشيرا إلى أنه "في الحياة السياسية هناك آراء مختلفة حتى في قلب الفريق الواحد".  وحول المحكمة الدولية وشهادة النائب مروان حمادة، قال: "إن قضايا كهذه تنتظر نهاية الموضوع، هذه شهادة شخص عاش الأزمة السياسية في البلاد، ويمكن لأنه تعرض لمحاولة إغتيال هو يضع هذه المواقف في إطارها، لا يمكن إصدار أي أحكام قبل صدورها من المحكمة الدولية". وامل موسى "أن يكون هناك إتفاق على قانون الانتخاب"، لافتا إلى "وجود آلية عمل للدستور، هي التصويت في مجلس النواب".

 

 بري التقى وفدا برلمانيا روسيا وحردان وقانصو السفير السوري: بري شدد على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، سفير الجمهورية العربية السورية علي عبد الكريم علي وعرض معه للتطورات الراهنة. وقال السفير علي بعد اللقاء: "كانت جولة افق مع دولته في العلاقة بين البلدين والاوضاع الامنية والاخطار التي يشكلها الارهاب التكفيري على المنطقة. وقد طمأنني دولته بأن الجيش اللبناني والامن اللبناني والحكومة اللبنانية هي جدية اكثر في ملاحقة هذه البؤر وان بؤرا خطيرة جرى اكتشافها وتلافي انعكاساتها السلبية. وشدد دولته على اهمية التنسيق بين الدولتين والحكومتين، وهذا هو مصلحة للبنان كما هو مصلحة لسوريا، ولا مجال للقفز على هذه الحقيقة لضمان الانتصار على مخاطر هذا الارهاب الذي يضرب في المنطقة كلها". اضاف: "اكدت لدولته ان صمود سوريا وجيش سوريا وكفاءته، وكفاءة القوى الامنية والشعبية، والحاضنة الشعبية التي تكبر كل يوم، هي التي تعطي مؤشرات لإعادة النظر بالنسبة للسياسة الدولية التي راهنت على هذا الارهاب بمعايير وبقراءات يكتشفون الان خطأها ومخاطر ارتداداتها عليهم، وبالتالي ما حدث في مصر وما يحدث في المنطقة هي مؤشرات ايجابية لصالح قراءة مستقبلية كانت سوريا مفتاحا اساسيا للنظر الى إندحار هذا الارهاب التكفيري، كون سوريا جسدت اهم واوثق حلقة للانتصار على هذا الارهاب في كل خيوطه وبكل مركباته الخطرة. طبعا المواجهة الفكرية اساسية كما المواجهة الامنية والعسكرية بل هي الاهم وهذا ما تقوله سوريا دائما على لسان الرئيس الاسد وعلى كل المستويات". وختم السفير السوري: "الامن في المنطقة متكامل واللعب بالحقائق والبحث عن الاصطفافات خارج القراءة المنطقية، هو ما يجب التنبه اليه، هذا ما ركزنا عليه في هذه الجولة خلال اللقاء مع دولته".

وفد فدرالي روسي

وبعد الظهر، استقبل بري وفدا من المجلس الفيدرالي للبرلمان الفيدرالي الروسي برئاسة نائب رئيسه النائب الياس اوماخانوف، يرافقه السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين، بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، ودار الحديث حول الاوضاع في لبنان والمنطقة والتعاون البرلماني بين البلدين.

وقلد اوماخانوف رئيس المجلس ميدالية البرلمان الروسي وتبادلا الهدايا التذكارية، كما قدم بري له وللوفد درع المجلس النيابي اللبناني.

كما سلم الوفد الى بري دعوة رسمية من رئيسة المجلس الفيدرالي ورئيس الدوما لزيارة موسكو، وعد بتلبيتها.

وبعد الزيارة، قال اوماخانوف: "أنهى وفد المجلس الفيدرالي للبرلمان الروسي زيارته للبنان بلقاء دولة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وأود ان اشير الى الاتفاقات التي توصلنا اليها خلال لقاءاتنا، وهي تنص على تنشيط وتكثيف النشاطات بين البرلمانين الروسي واللبناني من خلال مكاتب معينة او مجموعة الصداقة التي ستنشأ في المستقبل بين البرلمانين. وقد لمسنا خلال لقائنا انطباعا قويا عن عقلية وخبرة الرئيس بري، وسلمنا بتوجيه من رئيسة المجلس الفيدرالي للبرلمان الروسي ميدالية المجلس، ونقلنا دعوة لدولته لزيارة موسكو واننا نأمل بأن يزور في المستقبل القريب روسيا ويجري محادثات مع القيادة البرلمانية الروسية في الدوما والمجلس الفيدرالي. ان ما يجمع روسيا ولبنان هو رؤية مشتركة للاهمية البالغة بالتعاون والتعايش بين الاديان والطوائف والقوميات وضرورة المكافحة المشتركة ضد الارهاب والتطرف. ونؤكد ان لقاءنا مع زملائنا في بيروت ليس فقط تاريخا وواقعا مشتركا بل اهم شيء ان لدينا المستقبل المشترك".

وتمنى "للشعب اللبناني الصديق السلام والاستقرار والمزيد من الازدهار".

حردان وقانصو

كما استقبل بري رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان والوزير السابق علي قانصو، وجرى الحديث حول الاوضاع الراهنة. وقال حردان بعد اللقاء: "زيارتنا لدولته اليوم هي للاطلاع منه على المجريات المستجدة على مستوى المنطقة والوضع الداخلي اللبناني في ظل اوضاع ملتهبة في المنطقة، وجميعنا نعلم ما هي هذه الاوضاع ونعرف ايضا كيفية حشد الجهود الشعبية والرسمية لمواجهة الارهاب الذي يضرب استقرار المنطقة ككل بما فيها استقرار لبنان. لذلك امام استقرار الوضع في لبنان نعطي كل الاولوية لاستقرار الوضع الامني، كما وان الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي يعزز الوحدة الوطنية ويخفف من التصادم في الخطاب. نعرف ان دولة الرئيس بري سباق دائما الى لملمة الاوضاع وانه يجب ان يكون هناك قواعد اساسية لاقامة حوار بين اللبنانيين. وكان دولته دائما سباقا الى الدعوة للحوار بين اللبنانيين حول المسائل الخلافية او التصادمية من خلال هذا المناخ العام الذي يضرب كل المنطقة. ونأمل ان يوفق دولته في هذا المجال، ونعتقد انه اذا صدقت النوايا فسنصل حتما الى مزيد من الاستقرار في لبنان، ويبدأ هذا الاستقرار في استقرار المؤسسات، وبالتالي استقرار الوضع الامني العام". أضاف: "خلال استعراض الوضع في المنطقة رأى دولته ان الاوضاع رغم شدة الصراع، وامام الصمود ومواجهة الارهاب وتجميع القوى ضده، فحتما ستصمد المنطقة وستنتصر. وثانيا على قاعدة الحوار والتفاعل بين القوى كافة ونحن ايضا نرى ذلك، نأمل ان يكون هذا التفاهم والتنسيق والتساند بل يجب ان يكون بين دول المنطقة وشعوبها من المتوسط حتى العراق ضد هذه الموجة الارهابية التي تضرب استقرار منطقتنا. ونأمل ايضا ونتمنى على المؤسسات الرسمية ان تحمل هذا الخيار التفاعل والتنسيق لاجل مواجهة هذا الارهاب الذي لا يميز ولا ينظر الى الامور الا من خلال الدمار والقتل والتدمير الشامل لكل بنى ومقومات قوتنا".

وكان بري استقبل رئيس اتحاد كرة السلة اللبناني وليد نصار.

اتصال

من جهة اخرى، تلقى رئيس المجلس اتصالا هاتفيا من رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم، هنأه فيه بعيد الاستقلال وتداول معه في الشؤون البرلمانية العربية.

برقية

كما تلقى برقية من رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، مهنئا بعيد الاستقلال.

 

بوغدانوف يزور لبنان الخامس من الشهر المقبل

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - يزور الموفد الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف لبنان في الخامس من الشهر المقبل، على مدى يومين، يلتقي خلالهما المسؤولين ويبحث معهما الوضع في لبنان والمنطقة لا سيما الازمة السورية وتداعياتها على لبنان. وتأتي زيارة بوغدانوف الى بيروت للمشاركة في الاحتفال الخاص الذي تقيمه جمعية الصداقة اللبنانية الروسية، برعاية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الاونيسكو، لمناسبة مرور 70 عاما على اقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وروسيا.

 

ايران ستحصل شهريا على 700 مليون دولار من ارصدتها المجمدة خلال فترة التفاوض

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - اعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، اليوم في فيينا، ان "ايران ستحصل كل شهر على 700 مليون دولار (2،564 مليون يورو) من ارصدتها المجمدة اثناء مواصلة التفاوض مع الدول الكبرى للتوصل الى اتفاق في شأن برنامجها النووي". والمفاوضات بشأن هذا الاتفاق لم تفض اليوم الى نتيجة ضمن المهلة المحددة والتي ستمدد حتى 30 حزيران او الاول من تموز 2015.

 

بريطانيا: لا اتفاق نوويا مع ايران ضمن المهلة وتمديد المفاوضات حتى 30 حزيران

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014 /وطنية - اعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند انه "من غير الممكن التوصل الى اتفاق ضمن المهلة" التي تنتهي اليوم حول الملف النووي الايراني خلال مفاوضات فيينا وان هذه المهلة مددت حتى 30 حزيران 2015".

واوضح ان "المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوى الكبرى ستتواصل بموجب بنود الاتفاق الاولي الذي ابرم في جنيف في تشرين الثاني 2013".

 

 التغيير والإصلاح: لماذا الإثنين بدل الثلاثاء؟

لم يحمل البيان الصادر عن تكتل "التغيير والإصلاح" مفاجأت كبيرة تبرّر انعقاده استثنائيّاً اليوم بدل اجتماعه الدوري الثلاثاء، في وقتٍ ذكرت "النهار" أنّ مفاعيل التفاؤل التي انطلقت من عين التينة، بخصوص الحوار بين "تيّار المستقبل" و"حزب الله"، "وجدت صداها السيئ في الرابية، حيث تدور تساؤلات عن امكان نجاح الحوار الثنائي وصولاً الى الاتفاق على رئيس للجمهورية، بعيداً من المسيحيين المعنيّين بالاستحقاق أكثر من غيرهم".

من هنا، أتت الدعوة الى اجتماع استثنائي للتكتل لتفسّر في هذا الاتجاه، لأنّ ما من داعٍ لعدم انتظار اجتماع التكتل غداً الثلاثاء، باستثناء ما شهدته مبادرة الرئيس نبيه بري الحواريّة من تطوّرات، ولو أنّ هذه المبادرة غابت تماماً عن بيان التكتّل الذي أعلن عن أنّ رئيسه العماد ميشال عون وجّه رسائل إلى ملوك (السعودية، المغرب والجزائر) ورؤساء الدول العربية الضامنة لاتفاق الطائف، ناشدهم فيها العمل لوقف المسار الانحداري لتنفيذ هذا الإتفاق، والذي سيؤدي في حال استمراره إلى سقوطه.

واعتبر التكتل في بيانٍ عقب اجتماعه الاستثنائي في الرابية، اليوم، أن "قضاة المجلس الدستوري أمام موقف تاريخي لوقف الاعتداء على الدستور"، حاثاً المجلس الدستوري على القيام بواجباته لمنع التفكك الكامل من أعلى إلى أسفل الحكم الممد له على كل المستويات ومن ضمنها الجيش. وأشار إلى أنّ شرعية مجلس النواب الممدّد له مفقودة بفعل التمديد للمرة الثانية، لافتاً الانتباه إلى أن المجلس النيابي "عجز لمدة ربع قرن عن انجاز قانون إنتخاب يؤمن التمثيل الصحيح"، كما عجز عن انتخاب رئيس.

وأعلن أن جلسات التكتل ستبقى مفتوحة لمواكبة جلسات الطعن إلى حين إصدار القرار، مضيفًا أن المواقف السلبية من الاقتراحات الثلاثة التي تقدم بها التكتل تدل على عقليّة التسلط، داعياً الكتل النيابيّة كافة إلى الالتفات الفوري إلى المرحلة الخطرة من دون أيّ مصالح فئوية، ليختار الشعب ممثليه الحقيقيين.

 

حزب الله: حزب إيران، لا حزب لبنان

ديفيد داوود/فكرة

http://fikraforum.org/?p=6057&lang=ar

تراجعت مكانة حزب الله في المجتمع اللبناني تراجعًا كبيرًا إذ كشف الحزب من خلال تحالفه مع نظام الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية أنه يعطي الأولوية للمحسوبية على حساب الوطنية، ونتيجةً لذلك بات الكثير من اللبنانيين غير الشيعة يعتبرونه وكيلاً أجنبيًا يخدم المصالح الإيرانية. لكن هذه العثرة ليست الأولى التي ارتكبها "حزب الله" في السنوات الأخيرة.

فبعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري سنة 2005، أعلن الحزب دعمه للنظام السوري في الوقت الذي اتهم فيه العديد من اللبنانيين دمشق بمقتل الحريري. ومع أن سوريا نفت أي دور لها في الاغتيال، انطلقت مظاهرات حاشدة في بيروت مطالبةً بانسحاب الجيش السوري من لبنان، فيما وقف حزب الله وحلفاؤه إلى جانب الأسد. أضف إلى أن حزب الله يرفض التعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تحقق في قضية الاغتيال، أو حتى تسليم العناصر التابعة له التي يشتبه أنها شاركت في العملية. وفي العام 2006، شنّ حزب الله بمفرده حربًا ضد إسرائيل دامت مدة شهر بدون موافقة الحكومة اللبنانية. وفي العام 2008، أقدم مقاتلو الحزب على احتلال بضع مناطق العاصمة اللبنانية بعدما اكتشفت الحكومة نظام المراقبة السري الذي وضعه الحزب في مطار بيروت. لذلك فإن قرار حزب الله بجرّ لبنان إلى حرب أهلية في سوريا المجاورة – ما دعا المقاتلين السنة إلى شن اعتداءات في كافة أنحاء البلاد – ما هو إلا واحد من الحسابات الاستراتيجية الخاطئة التي شوّهت صورة ما يعرف بـالمقاومة الإسلامية في لبنان.

لكن بصيص الأمل لا يزال موجودًا أمام حزب الله. فالمثير للسخرية هو أنه يبدو أن خلاصه يأتي وبغير قصد من أكثر مصدر مستبعد، وهو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام." فقد اجتاح هذا تنظيم سوريا والعراق وأنزل الويلات بالأقليات الدينية مغرقًا المنطقة بأسرها في حالة توتر شديد، بما في ذلك لبنان. ونظرًا إلى هشاشة وضع البلد، ها هم اللبنانيون يبحثون مرة أخرى عن منقذٍ وطني، وحزب الله مستعد للاضطلاع بهذا الدور.

والواقع أن هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في بلدة عرسال الحدودية خلال شهر آب/أغسطس الماضي أثبت التهديد الذي يشكله هذا التنظيم. فقد قام التنظيم مع عناصر من جبهة النصرة – وهي الفرع السوري لتنظيم "القاعدة" – باجتياح عرسال بعد أن أوقفت قوات الأمن اللبنانية قائدًا في جبهة النصرة كان قد أعلن مؤخرًا ولاءه لما يدعى بالدولة الإسلامية. وبمساعدة علماء الدين السنة، تمكن الجيش من إعادة إرساء الهدوء، ولكن شهدت العملية على مقتل وأسر عشرات الجنود، فيما آثر حزب الله عدم التدخل في المعارك لأسباب تكتيكية. ولكن حين حاول عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وجبهة النصرة التسلل في تشرين الأول/أكتوبر إلى شرق لبنان، وقف لهم حزب الله بالمرصاد ونجح وحده في مواجهة المقاتلين بدون مساعدة الجيش وبخسائر أقل.

بالتالي يبدو حزب الله بالنسبة لعدد متزايد من اللبنانيين الحاجز الوحيد بينهم وبين تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام." وإذ يشعر الحزب بتسنح فرصة لعودته إلى المجتمع اللبناني، يروج في الوقت نفسه لقدرته على التصدي بنجاح لتنظيمي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة" فيما يستغل مخاوف دعم أعداد اللاجئين المتنامية في لبنان لهذه الجماعات. هذا واستفاد حزب الله من تغير النظرة المحلية تجاهه ليعيد إحياء "كتائب المقاومة اللبنانية" التي أسست في العام 1988 لغير الشيعة الراغبين بقتال إسرائيل، وذلك من أجل محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وتشير بعض التقارير إلى انضمام السنة حتى إلى هذه الكتائب.

كما تصدر حزب الله المشهد اللبناني مجدّداً من خلال هجومه الأخير على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. ففي السابع من تشرين الأول/أكتوبر، فجّر حزب الله قنبلة في مزارع شبعا متسببًا بإصابة جنديين. وفي ما خلا الاعتداءات العرضية التي ينفذها حزب الله ضد إسرائيل من الجانب الآخر من الخط الأزرق، كان الحزب قد تفادى المواجهات المفتوحة مع إسرائيل منذ حرب تموز 2006. غير أن الحزب تبنى علنًا مسؤولية التفجير الأخير وحتى أنه اعترف بانتهاك القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن والذي وضع حدًا لحرب 2006. ولعل الحزب لم يسعَ بهذه الخطوة إلى استفزاز جيش الدفاع الإسرائيلي إنما هدف إلى توجيه رسالة مزدوجة، وهي أن قواته ليست مشتتة بشكل يمنعه من محاربة إسرائيل، وأنه استعاد مكانته وشرعيته في لبنان. وفيما ينتقد بعض السياسيين اللبنانيين حزب الله على المخاطرة باندلاع مواجهة محتدمة مع جيش الدفاع الإسرائيلي، قد يكون الحزب أكثر تماشيًا مع شعور الشارع اللبناني. فكلما تنامى خطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام،" سيتنامى معه تأييد حزب الله. ونظرًا لقلة الدعم الذي يتلقاه التنظيم من اللبنانيين بكافة مذاهبهم، ليس مستغربًا أن يرى اللبنانيون غير الشيعة بشكل متزايد أن حزب الله هو أهون الشرين – هذا إن كان شرًا على الإطلاق – فيمنحوه حرية أكبر في الداخل والخارج.

وجدير بالذكر أن حزب الله منظمة تتمتع بقدرة تأقلم عالية، وإذا تصرفت بطريقة استراتيجية قد تتمكن مرة أخرى من الظهور بحلة المنقذ للبنان. ولكن من الخطأ أن نظن أن الميليشيا الشيعية لم تتعلم من تجاربها على مدى الأعوام الأربعة عشرة الماضية. فحين يتراجع تهديد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام،" من المحتمل أن يختار حزب الله مرة أخرى مقاربة أكثر توافقية مع المجتمع اللبناني من أجل الحفاظ على الدعم الشعبي له. ولكن لا يجوز اعتبار هذا التحول التكتيكي بمثابة تغيير فعلي في الإيديولوجية ذلك أن حزب الله كان ولا يزال حزب إيران، لا حزب لبنان.

**ديفيد داوود حائز على شهادة الدكتوراه في القانون الدولي، وقد عمل في لبنان ومصر مستفيداً من طلاقته في اللغة العربية.

 

عن مقدسات اللبنانين ووثنياتهم

نديم قطيش/موقع المدن/ الإثنين 24/11/2014

http://www.almodon.com/politics/989a7898-a1d1-4a6a-a409-531587752e45

تزيد المقدسات في لبنان وتقل القداسة. يتراشق اللبنانيون بالمحرمات والخطوط الحمراء في هيستيريا قل نظيرها. كأن البلاد تعيش انفجار هوياتها جميعاً.

يتذكر اللبنانيون حفلة الجنون في الشارع يوم عرض برنامج "بسمات وطن" دمية على هيئة أمين عام حزب الله حسن نصرالله أسوة بكل الشخصيات السياسية اللبنانية التي يتعرض لها البرنامج بالنقد الساخر. وتكرر الامر مرة ثانية حين، بعد سنوات، عرض البرنامج نفسه الدمية نفسها. سيقت لتبرير حفلة الجنون كل انواع الحجج. من الصفة الدينية لنصرالله الى العباءة بما هي هوية مذهبية وطائفية ودينية وحزبية.

من جهتها، وفرت عاشوراء وقبلها الحرب في سوريا مناسبة لتخصيب البيئة والمُتَخيّل المذهبي. فكانت الصور تتداعى مرة عن تأكيد المقدس الخاص ومرّة عن ضرب المقدس المقابل وطحنه. في هذا السياق يندرج الترويج لشعارات عاشورائية وحسينية في باحة المسجد الأموي في دمشق وهو ما هو في الذاكرة السنية. ومثل ذلك رفع الراية الحسينية على جسر فؤاد شهاب عند التقاطع الغامض بين أفقر احياء بيروت وأغناها، وهو نفسه كان التقاطع الغابر بين بيروت المسلمة وبيروت المسيحية إبان الحرب الأهلية. وفي السياق ايضا وايضاً الشعارات التي ملأت أعمدة الكهرباء في بيروت عن السيدة زينب التي "لن تسبى مرتين" في اكثر أشكال مذهبة الحرب السورية فجاجة.

سبق ذلك وتلاه حفلات جنون لقوى سنية في أعقاب رسومات او أفلام تناولت نبي المسلمين محمد، وترجمت تظاهرات وأعمال شغب وعنف في مناطق مسيحية صدف انها تستضيف هيئات وممثليات تابعة للدول التي "اساء" مواطنوها لمقدس إسلامي. وسرعان ما اتخذ الامر هيئة اشتباك اهلي محلي ظلت تطفو وتغيب على سطح السجال السياسي والشعبوي في لبنان.

وحين حصل ما حصل في الموصل من تهجير طاول المسيحيين، وتمدد جنون داعش الى لبنان او جنون من حاول الاستثمار في صورة هذا التنظيم وفانتازماته، شهد لبنان روايات لا حصر لها عن اعتداءات على الكنائس وكتابات على جدرانها تستل من بطن الهويات القلقة والمريضة أسوأ ما فيها. وكان البعض يزايد على البعض مستغلين مفردات الهويات الدينية والمذهبية نفسها من مثال رفعٍ لتمثال العذراء قام به شبان من خلفيات طائفية مختلفة او من مثال صورة مقاتل من حزب الله انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وفيها يؤدي الشاب التحية لتمثال العذراء.  وقبل عام من الآن، قامت الدنيا ولم تقعد بسبب بيع أحد المحال أزياء تحمل شعارات مسيحية اعتبرها البعض مسيئة للديانة المسيحية فكان أن "أنقذ" الأمن العام اللبناني البلاد من اشتباك مذهبي بمصادرة الأزياء ومنع تداولها.

أما في مواجهة استعار هذه الهويات كانت تزدهر ثقافة ساذجة حول الاحتماء بالدولة من دون اي تفصيل إضافي بما سمح لاحقا بإحالة الدولة الى طوطم جديد لا يقل قداسة وفانتازيا عن كل المقدسات المذهبية التي سلف ذكرها، حتى اذا جاء من استساغ صنع احذية تحاكي العلم اللبناني ثارت ثائرة هؤلاء على المس بمقدسهم مما اضطر الأمن العام مرة جديدة الى مصادرة "أزياء الفتنة".

هكذا، بدل ان تكون الدولة موئلاً عملياً للهاربين من غابات المقدسات صارت هي مقدساً كمثل المقدسات الاخرى، يتعصب له من يتعصب ويذود عنه من يذود بالويل والثبور وعظائم الأمور. فمن ساءهم صناعة حذاء يحاكي العلم اللبناني لم يفطنوا ان من صنع الحذاء كان يقصد ربما ان يزايد في اعلان انتمائه للعلم في مواجهة أعلام الأحزاب والطوائف او انه ببساطة يريد الاستثمار في سوق رائجة لهذه المشاعر. هي نفسها المشاعر التي أحالت الجيش الى طوطم هو الاخر يملك من القداسة ما تملكه الطواطم الاخرى!!! بالمناسبة، أليست جزمة الجيش اللبناني مرقطة كمثل بذته!؟ هل يعني هذا ان في ترقيطها مساساً بهيبة البزة العسكرية ومعناها وموقعها في الوجدان الوطني اللبناني!! وهل لبنان واللبنانيون اكثر وطنية وفخرا بوطنيتهم من البريطانيين الذي صنعوا من علم بلادهم وخطوطه الجميلة كل شيء! من فناجين القهوة الى الملابس الداخلية وما بينهما!!

ليست المسالة هنا مسالة هيبة او احترام. انها ببساطة الاستجابة الطبيعية لفائض التقديس والوثنية التي تحاصر العقل اللبناني في جحيم حروبه الصغيرة والمميتة.

صار "للدولتيين" مقدسهم، ينافحون به وعنه وربما عما قليل يحتلون الشوارع ويحرقون الدواليب دفاعاً عن الدولة وهيبتها..

 

اردوغان يؤكد عدم المساواة بين الرجل والمرأة

الإثنين 24 تشرين الثاني 2014

وطنية - اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان "لا مساواة بين الرجل والمرأة"، منتقدا صراحة المدافعات عن حقوق النساء، متهما اياهن بانهن "ضد الامومة". وقال اردوغان في اسطنبول امام حشد يضم عددا كبيرا من النساء خلال قمة حول العدالة والنساء "ديننا الاسلام حدد دور النساء في المجتمع بالامومة". اضاف: "ان البعض يتفهم ذلك والبعض الاخر لا، لا يمكنكم تفسير هذا الامر للمدافعات عن حقوق المرأة لانهن لا يقبلن حتى فكرة الامومة". واوضح انه لا يمكن معاملة الرجل والمرأة بالطريقة نفسها "لان ذلك ضد الطبيعة البشرية".

وتابع: "طباعهن وعاداتهن واجسادهن مختلفة، لا يمكنكم وضع امرأة ترضع طفلها ورجل على قدم المساواة". وقال: "لا يمكنكم ان تطلبوا من امرأة ان تقوم بكل انواع العمل الذي يقوم به رجل كما كان الحال في الانظمة الشيوعية، ولا يمكنكم ان تطلبوا منهن الخروج وفلاحة الارض، هذا يخالف طبيعة المرأة الضعيفة".

 

المسار الديبلوماسي الإيراني سيؤدي الى القنبلة النووية

مارك جيريشت/السياسة/25.11.14

دعونا نزعم ان المحادثات النووية الايرانية في فيينا فشلت في التوصل الى اتفاق نهائي بحلول الرابع والعشرين من نوفمبر الموعد النهائي المحدد بالفعل في اطار خطة العمل المشتركة الموقتة التي وقعت في يناير الفائت, فقد رفض نظام الملالي في ايران تقديم الكثير من التنازلات في المحاور الرئيسية وادارة اوباما, حتى الآن, غير مستعدة لتلبية المطالب الايرانية. اذا انهى البيت الابيض شهر نوفمبر الحالي من دون ان يقدم سلسلة من التنازلات التي تؤدي الى اتفاق, فهناك امامنا اربعة مسارات لا يعتبر اي منها جاذبا قد يكون اثنان منها فعالين, ولكن لا يرجح ان يختار الرئيس ايا منهما. الموعد النهائي يقترب مع تضاؤل الامل في التوصل الى اتفاق, لأن ايران قد حصلت بالفعل على اكثر من مما تريد نوعا ما, خلال مفاوضات العام 2012 التي ادت الى اتفاق موقت, استوعب البيت الابيض خطوط المرشد الأعلى علي خامنئي الحمر المتعلقة بخفض قدرة تخصيب اليورانيوم ومنع برنامج التطوير الصناعي. هكذا حصلت ايران على ما ترغب, اي مواصلة برامج تخصيب اليورانيوم والصواريخ البالستية بعيدة المدى وتطوير اجهزة الطرد المركزي كما رفضت ايران ايضا قبول عمليات التفتيش المتطفلة من جانب الأمم المتحدة وغيرها, ورفضت تفكيك مفاعل الماء الثقيل في آراك, ورفضت مناقشة بحوث التسليح السابقة, كما فازت ايضا من خلال الاتفاق بان اي قيود على برنامجها النووي, ستكون لمدة محدودة فقط, وقد تعاملت طهران مع تنازلات الولايات المتحدة لمطالبها على أنها دائمة متقدمة بذلك ديبلوماسيا على المرونة الغربية العظيمة!

 سيناريوهات ما بعد الفشل لا تزال واشنطن تحاول التهرب من خطوط السيد خامنئي الحمر والالتفاف حولها, واقرب مثال على ذلك الاقتراح الاميركي الاخير بأن توقف ايران جميع اجهزة الطرد المركزي “الزائدة” وسلسلة الانابيب المستخدمة في تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز, وسحب نحو 14 الف جهاز من الجيل الأول الى مخازن تحت ضمانات الامم المتحدة, هذه الخطة على الأرجح لا تشكل البداية, فالسيد خامنئي يعارض بشدة اي خفض في قدرات التخصيب. إذا لم يكن هناك اتفاق نهائي هذا الشهر, فقد تنشأ سيناريوهات أخرى:

اولا: ان يتخلى البيت الابيض عن الديبلوماسية ويضرب بشكل استباقي المواقع النووية الايرانية رغم ان هذا الخيار يمكن ان يؤخذ على محمل الجد, فيلحق اضرارا ببرنامج طهران النووي الا انه مستبعد جدا. السيد اوباما حذر جدا من القيام بأي امر عدواني جدا, فأي هجوم من هذا النوع سوف يعرض جدول اعماله السياسي برمته وفلسفته الاخلاقية بفك الارتباط الاميركي بالشرق الأوسط المسلم للانهيار. ثانيا: قد تتخلى الادارة عن المحادثات الحالية وتعود الى العقوبات, ولكن مرة اخرى تحاول تقويض جديتها, كما حاول الرئيس ان يفعل في العام 2011 والعام 2012 فرض الكونغرس تدابير هي الاكثر ألما اقتصاديا مستهدفا صادرات النفط الايرانية والبنك المركزي والوصول الى نظام “سويفت” الخاص بالبنوك. كان الرئيس يأمل دائما ان “العقلانية” ستنجح في التعامل مع طهران, وبأن النظام سيرى الفوائد الاقتصادية التي يجنيها عندما يكون حسن السير والسلوك. تمتعت الجمهورية الاسلامية بمهلة اقتصادية, وذلك بفضل قرار اوباما العام الماضي بنزع فتيل ضغط العقوبات من خلال منع عمل الكونغرس الجديد, ومنح مليارات الدولارات من خلال تخفيف العقوبات مباشرة كجزء من الاتفاق الموقت.

ثالثا: يمكن ان تفرض عقوبات جديدة اكثر ايلاما اي التي تسبب لطهران ألما كبيرا, فأسواق الطاقة الحالية, مع انخفاض اسعار النفط الخام توفر مجالا واسعا للكونغرس لكي يهدد بفرض عقوبات على البنك المركزي لاي دولة تشارك في شراء صادرات النفط الايراني, او في السماح بوصول طهران لعائدات النفط في الخارج, علما ان المتاح فقط للتجارة مع ايران خمس دول تشتري النفط الايراني هي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا, ولكن هل يمكن ان تدخل العقوبات حيز التنفيذ بسرعة كافية?

نحن لا نعرف جدول الجمهورية الاسلامية الزمني بالنسبة للقنبلة النووية, وتحتاج الولايات المتحدة الى مصادر استخباراتية وروافد عليا من المؤسسة النووية الايرانية لمعرفة مدى تقدم النظام في بناء الاجهزة, ويتضح من المناقشات الرسمية لتقديرات الاستخبارات الوطنية السابقة ان وكالة الاستخبارات المركزية لم يكن لها مثل هذه المصادر. من خلال عمليات التفتيش الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت الولايات المتحدة تقيس تقدم النظام في انتاج اليورانيوم والبلوتونيوم, وهذا من الناحية الفنية اصعب جزء واغلى ثمنا في عملية تصنيع الاسلحة, وكانت تحسب ذلك التقدم بالتوازي, ونظرا لهذه التطورات فان العقوبات الجديدة قد تضرب مثل موجة المد والجزر خلال العام المقبل لتحقيق قدر اكبر من المرونة الايرانية والانفتاح على استئناف المفاوضات. اميركا والخيارات المرة ان الرهان الاكثر حكمة ان العقوبات رغم اهميتها في اعادة رافعة التفاوض الاميركية, سوف تفشل ما لم يصاحبها اشكال اخرى من اشكال الاكراه, وآية الله خامنئي اذا لم يرتدع, قد يستجيب بشكل جيد لعقوبات جديدة تسحق اقتصاد بلاده من خلال تسريع البرنامج النووي, فيتعرض السيد اوباما للخيار الذي يخشاه اكثر من اي امر آخر, شن ضربات عسكرية او قبول ايران كدولة نووية. ما يقودنا الى الخيار الرابع: البيت الابيض قد يحاول تعزيز العقوبات الجديدة مع استعراض ذي مصداقية للقوة العسكرية لتخويف النظام الايراني.

والرئيس حسن روحاني لطالما اعترف وحاجج في خطبه ومذكراته بأن الغزو الانغلو- اميركي للعراق العام 2003 اخاف نظام الملالي وقاده بصفته كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي بين 2003 / 05 للدفاع عن فكرة وقفة تكتيكية في تطلعات النظام النووية.

ان تحقيق انطباع اكثر ثباتا الان يتطلب عملية عسكرية كبيرة, هذا الغرض سوف يخدمه هدف واحد فقط: بشار الاسد.

سورية حليف ايران الاكثر فائدة بين الدول العربية, واطاحة نظام دمشق سوف يسمح لطهران بأن تعرف ان انسحاب اميركا من الشرق الاوسط واحلام الرئيس اوباما بتحقيق تفاهم مع ايران قد ولت. ان ازاحة الاسد امر لا مفر منه اذا كانت واشنطن جادة في وقف تطرف المواطنين السنة في سورية, والحصول على مساعدتهم لالحاق الهزيمة بالدولة الاسلامية المتطرفة التي تعرف ايضا باسم “داعش”.

ان مثل هذه المواجهة المحدودة من قبل واشنطن ستكون صادمة وربما تصيب طهران بالشلل, ومع ذلك من الصعب ان نتصور ان السيد اوباما يقدم على اتخاذ مثل هذا الاجراء, ما يعني ان واشنطن وحلفاءها الاوروبيين يرجح ان يتجهوا لتمديد اخر للمحادثات, اية الله خامنئي قد يوافق. الاقتصاد الايراني رغم انخفاض اسعار النفط اخذ يتحسن بشكل ملحوظ منذ ابرام الاتفاق الموقت في يناير الفائت, واستمرار المحادثات لا يشكل تهديدا للمزيد من التقدم النووي. هناك شكوك رغم ذلك بأن تبقى الامور ثابتة, اية الله خامنئي لا نية له ب― “تجميد” تقدم ايران النووي فقد تطور برنامج التسلح على نطاق واسع في عهده, وفي نظره ربما يكون ذلك ضروريا لبقاء الثورة.

الشخص الاخر من الاباء المؤسسين للبرنامج النووي اي الرئيس روحاني, الذي وضعت ادارة اوباما الكثير من الامل عليه, يكاد يكون من المؤكد انه يوافق على ان التراجع ليس خيارا. ان السعي لتمديد جديد بالنسبة للبيت الابيض امر جاذب على الارجح, والسؤال الوحيد اذن: هو ما اذا كان السيد خامنئي سيوافق على ذلك, وكم مليارا سيكلفنا خفض الضغط? ان هذ الديبلوماسية يخشى ان تؤدي حتما كما فعلت مع كوريا الشمالية الى القنبلة النووية.

عن “وول ستريت جورنال” ديبويتس: ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية- الشؤون الايرانية- وزميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

جيريشت: المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات, ويرأس “مركز العقوبات والتمويل غير المشروع”

 

لصوص الرئاسة العراقية المحترفون  

 داود البصري/السياسة/25.11.14

 تاريخيا, عرف العراق بكونه (بستان قريش) كما قال الوالي الأموي سعيد بن العاص قبل أربعة عشر قرنا من الزمان ولكن من هي قريش العصر الحاضر? وكيف حولت سواد العراق وخيراته لبستان للنهب والاستحواذ والسرقة العلنية بأدوات دستورية?

الحديث عن (فرهود) أو سرقة العراق بالجملة والمفرق بات من الأمور المعروفة في بلد أضحى مثالا للنهب والاستئثار والسرقة بشكل مفتوح على أيدي العيارين والشطار والسوقة والغوغاء والرعاع والذئاب الذين تلبسوا أشكال السياسيين وتمكنوا من خلال عملية سياسية هجينة ولقيطة هي أصلا نتاج احتلال أميركي مدمر أجهز بالكامل على العراق ومقدراته وحوله لخرابة حقيقية سلم مفاتيحها لأشد قوى المجتمع العراقي تخلفا ولصوصية وانعدام ضمير, ولعل وعود التغيير الإيجابية التي تقدم بها رئيس الحكومة العراقية الذي خلف اللص الأكبر نوري المالكي وهو السيد حيدر العبادي لم تثمر إلا عن متغيرات شكلية لم تلامس الجوهر الفاسد في ظل حالة انحدار و تدهور عراقية غير مسبوقة من انعدام السيادة و فقدان الإنسجام الوطني و الشروع في حرب أهلية طائفية مؤسفة تحت عناوين مكافحة الإرهاب الداعشي و الذي أنتج حربا طائفية دموية مدمرة لن يهدأ أوارها بل إن حطب وقودها يستمر في التصاعد مؤسسا لحالة الانقسام و التشظي العراقية المستمرة فصولا منذ الفرهود والانهيار الأكبر العام 2003 .

اليوم, وبعد أن تحول العراق لساحة حرب طائفية وتصفية حسابات دولية وبعد أن اخترق الإيرانيون سيادته المفترضة وبات جنرالات الحرس الإرهابي الثوري يصولون ويجولون في أرجائه ويقودون الجموع الطائفية الهائمة التي ترفع شعارات الثأر والانتقام وقطع الرؤوس , وبعد معاناة ملايين المهجرين في الداخل في ظل شتاء لايرحم جاء الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم ليمارس دوره في النهب من خلال توزيع المناصب والمسؤوليات للأهل والأحباب والأقارب والاستئثار بكعكة السلطة المغرية واللجوء لنفس الأساليب التي كانت تمارسها الدكتاتورية الراحلة , فقد تم تعيين ابنة الرئيس وهي الباشمهندسة جوان فؤاد معصوم بوظيفة مستشار في مكتب والدها وبراتب شهري مقطوع يتجاوز 18 ألف دولار شهريا والوظيفة رمزية و شكلية فقط لكونها تشكل بابا لنهب موارد الدولة الناضبة والشحيحة في زمن التقشف القاسي والصرف المفرط على العمليات العسكرية وجيوش الحشد الشعبي وتلبية احتياجيات اللاجئين والنازحين وغيرها. وقد تبدو القضية عادية في تعيين الأقارب والأبناء والأصهار ولكن أن يتم الاستئثار والاستهتار في هذا الظرف بالذات فإن ذلك يمثل فضيحة أخلاقية حقيقية لأحزاب وقيادات عراقية عبرت عن أسوأ النماذج في الأخلاق وانعدام الضمير والحس الوطني , وطبعا لا نلوم فؤاد معصوم ولا ابنته المحظوظة التي تتقلب في المناصب في ظل سياسة ومنهج التحاصص الطائفي والعرقي, خصوصا وأن أهل الأحزاب الطائفية الإيرانية الحاكمة قد نهبوا حتى الثمالة كالدعوة والمجلس الإيراني و بقية الجمع الطائفي الطالح الكالح الفاشل المريض ? فلماذا لاينهب الرئيس الكردي بعد أن مضى قطار العمر وسيدخل قريبا هو الآخر في غيبته العلاجية الصغرى للعلاج من أمراض الشيخوخة والتكرش في المشافي الأوروبية والتي ستكلف الملايين في علاج قيادات و رئاسات وجودهم من حضورهم ليس له قيمة فهم في النهاية مجرد هياكل فارغة لافي العير ولا في النفير , فحكام العراق الحقيقيون هم في طهران! ومن طهران وحدها يتم صدور القرار العراقي , أما العلم والدستور والمجلس النيابي ورئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية فهم مجرد أعجاز نخل خاوية وباب واسع ومفتوح للنهب السلطوي وبلا حدود, فالسواد قد تحول لبستان نهب واسع لعصابات الأكراد والعملاء الإيرانيين ومن لف لفهم من سقط متاع السياسة والمال في عراق يزحف على بطنه نحو الاندثار والتلاشي… عراق الحرامية واللصوص الرئاسيين بات هو النموذج المترسخ لديمقراطية (طيحان الحظ) العراقية! وفي ظل سلبية العراقيين التاريخية وصراعاتهم التي لا تنتهي فإن قطط الطائفية والعرقية والعشائرية السمينة ستظل تنهب العراق حتى النهاية!, كل شيء تغير فعلا ولكن نحو الأسوأ في وطن اللصوص العراقي الكبير. فلينهب الناهبون وليلطم اللاطمون وتمتد قوافل الجائعين والمهجرين.. إنه بستان قريش ! أليس كذلك يا كاكا فؤاد باشا معصوم? وأي طرطرا تطرطري!

 

مصادر دفاعية بربطانية لـ “السياسة”: مخاوف من عمليات إرهابية “حتمية” في الأشهر القليلة المقبلة  

 لندن- كتب حميد غريافي/السياسة/25.11.14

ذكرت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية, أمس, أن “المملكة المتحدة قد لا يمكن أن تتفادى خلال الاشهر القليلة المقبلة عمليات إرهابية لم تشهدها القارة الاوروبية في تاريخها الحديث, رغم القوانين والاجراءات الامنية غير المسبوقة التي اتخذتها حكومة ديفيد كاميرون لتطويق المقاتلين والإرهابيين العائدين من سورية والعراق سواء الى بريطانيا مباشرة أو عبر دول أخرى سراً أو علناً”.

وتوقعت المصادر ان يلجأ الارهابيون البريطانيون العائدون الذين يتحدرون بمعظهم من أصول عربية أو آسيوية إلى واحد من ارتكابين: أولهما استخدام مواد سامة أو كيماوية يمكن الحصول على موادها الاولية من مزارع البقر والمواشي الأخرى من أسمدة عضوية يتم تصنيفها لتصبح مكونات كيماوية يمكن بثها في مياه الشرب أو في أماكن التجمعات الشعبية أو في مواقع عسكرية من أجل قتل أكبر عدد من المدنيين أو العسكريين.

أما وسيلة القتل الإرهابية الاخرى فهي دخول إرهابيين الى تلك التجمعات في المدن والقيام بقطع رؤوس عدد من المارة, تماماً كما حدث للجندي البريطاني العضو البارز في مكافحة الارهاب لي روغبي الذي ذبحه أحد المتطرفين السود البريطانيين في الشارع العام بمدينة وولويتش جنوب شرق لندن العام الماضي.

وقالت المصادر الدفاعية البريطانية ل―”السياسة”, أمس, إن “نسبة الأخطار الناجمة عن عمليات إرهابية في المملكة المتحدة تضاعفت, وفي اعتقاد الخبراء الأمنيين انها ستبلغ ذروتها خلال الاشهر الثلاثة او الاربعة المقبلة خصوصاً أن نسب الخوف والذعر في صفوف المواطنين بلغت حدوداً غير مسبوقة, بعدما بثته وتبثه اجهزة الاعلام الداعمة للحكومة واجهزتها الامنية, وبعد الكشف على لسان كبير قادة الاستخبارات الداخلية هوغن- هو ان اجهزته أفشلت خمس مؤمرات نوعية هذا العام, في الوقت الذي كانت تلك الاجهزة عادة لا تفشل اكثر من مؤامرة ذات حجم ضخم كل عام تقريباً”.

ومن المقرر أن تقدم وزيرة الداخلية البريطانية التي وقعت أخيراً قانون مكافحة الارهاب الجديد إلى اجتماع أمني على أرفع المستويات في الدولة, مشروعاً ضد الارهابيين يتضمن ثلاث خطوات حاسمة هي:

1- الكشف بكل الوسائل المتاحة عن أماكن وجود الارهابيين العائدين من العراق وسورية او الارهابيين الذين يستعدون للالتحاق بهم هناك بأي ثمن, والسماح لحرس الحدود البريطانيين بمصادرة جوازات سفر الارهابيين على نقاط الحدود الجوية والبرية والبحرية.

2- منع دخول العائدين من سورية والعراق الى اراضي المملكة لمدة سنتين على الاقل.

3- منع طائرات الركاب الآتية الى بريطانيا من الهبوط في مطاراتها ما لم تزود السلطات الانكليزية لوائح بأسماء الركاب فيها مسبقاً.

وكشفت المصادر الدفاعية ل―”السياسة” عن أن أحد المشكلات التي تم حلها أخيراً كانت نقل قوات تدخل سريع وكوماندوس مدربين على مكافحة الارهاب, للحلول محل بعض عناصر حرس الحدود في المعابر الرئيسية المهمة مثل هيثرو وميناء دوفر الذي منه تتسرب الجماعات الإرهابية القادمة من فرنسا, إذ أن قيادة عناصر حرس الحدود اشتكت من ضعف تدريبات رجالها الذين عادة لايواجهون هذا الخطر الارهابي إلا نادراً.

 

تمديد المفاوضات النووية 7 أشهر وإيران تستعيد 5 بلايين دولار

الحياة/رندة تقي الدين { طهران – محمد صالح صدقيان 

حرصت إيران والدول الست المعنية بملفها النووي أمس، على إظهار أن تمديد المفاوضات 7 أشهر بعد فشل الجانبين في إبرام اتفاق نهائي يطوي الملف، لا يشكّل فشلاً، إذ أشارت إلى أن الخلافات تقتصر على «تفاصيل تقنية»، مؤكدة تحقيق «تقدّم مهم» قد يتيح تسوية قضيةٍ شغلت العالم 12 سنة. (للمزيد)

وبعد سباق محموم في مفاوضات «اللحظة الأخيرة» للتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة مساء أمس، مُدِّدت المفاوضات إلى أواخر حزيران (يونيو) المقبل، مع تعهد الطرفين التوصل إلى «اتفاق أساسي» بحلول مطلع آذار (مارس)، على أن تحصل طهران خلال الشهور السبعة على نحو 5 بلايين دولار هي جزء من أرصدتها المجمدة في الغرب، تُضاف إليه الفوائد.

ودعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس إلى دعم تمديد المفاوضات، لافتاً إلى أن التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران يتطلب وقتاً طويلاً. وأضاف: «المفاوضات صعبة وقاسية. حققنا تقدماً حقيقياً، لذلك قررنا تمديدها». واستدرك أن «نقاط الخلاف كبيرة ونعمل لمعالجتها... نحن أقرب إلى اتفاق مع إيران، ما يجعل دول المنطقة اكثر أماناً».

وأكد أن كل القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني ستبقى قائمة، وتابع: «نحن ملتزمون خلال المفاوضات ألا تملك (طهران) أسلحة نووية». واعتبر أن «أفضل سبيل لمنعها من ذلك، هو المفاوضات وإبرام اتفاقات».

وزاد كيري: «نريد التوصل إلى اتفاق مع إيران لإلغاء العقوبات، ومساعدة شعبها. ليس وقت التراجع الآن». وأشار إلى أن ظريف «عمِل بجدية وقارب المفاوضات بحسن نية».

وبعد 6 أيام على محادثات ولقاءات جانبية ماراثونية خلف «أسوار» قصر كوبورغ في فيينا، أقرّ طرفا المفاوضات بعجزهما عن إبرام اتفاق بحلول منتصف ليل أمس، وآثرا إعلان ذلك باكراً. وعلى رغم اللهجة التفاؤلية التي ميّزت تصريحات المشاركين في مفاوضات فيينا، إلا أن تمديدها نحو 7 أشهر، مؤشر إلى حاجة الجانبين إلى وقت طويل لردم فجوات عميقة تعرقل إبرام اتفاق، لا سيّما في مسائل تخصيب اليورانيوم وما يتعلق بمنشأة آراك التي تعمل بماء ثقيل وآلية رفع العقوبات عن طهران.

وكانت إيران والدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) أبرمت اتفاقاً موقتاً في جنيف في تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، مُدِّد في تموز (يوليو) الماضي إلى أمس.

وقد يواجه الجانبان، خصوصاً إيران والولايات المتحدة، ضغوطاً من مشككين في البلدين في جدوى المحادثات، لا سيّما أن الأصوليين يعرقلون البرنامج الانتخابي للرئيس حسن روحاني، فيما يستعد الجمهوريون لـ «حرب» مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، بعد سيطرتهم على مجلسَي الكونغرس.

ولم يخفِ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ارتياحه إلى فشل المفاوضات قائلاً: «عدم التوصل إلى اتفاق خير من التوصل إلى اتفاق سيئ. الاتفاق الذي ضغطت إيران لإبرامه سيئ وسيترك لها قدرة على تخصيب اليورانيوم لإنتاج قنبلة ذرية، فيما سيرفع العقوبات» المفروضة عليها. واعتبر أن «الاتفاق السليم الضروري هو تفكيك قدرة إيران على صنع قنابل نووية، ثم تفكيك العقوبات»، وزاد: «هذه النتيجة أفضل بكثير».

في فيينا، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند: «وَجَبَ علينا أن نستنتج أن التوصل إلى اتفاق لم يكن ممكناً بحلول المهلة النهائية، لذلك مددنا اتفاق جنيف إلى 30 حزيران 2015». واستدرك أن مفاوضات فيينا «حقّقت تقدماً مهماً»، مضيفاً أن لدى الجانبين هدفاً واضحاً يتمثل في التوصل إلى «اتفاق أساسي» بحلول مطلع آذار المقبل، وذلك في نص «يُحدِّد في لغة عامة ما اتفقنا على فعله»، على أن يتفق خبراء بحلول آخر حزيران، على «ترجمة الأمر إلى محددات دقيقة لما سيحدث على الأرض»، في إشارة إلى «ملاحق» فنية لتسوية شاملة.

وأشار إلى أن المفاوضات ستُستأنف الشهر المقبل في مكان رجّحت مصادر أن يكون سلطنة عُمان، وتوقّع الوزير البريطاني أن تتابع طهران تجميد نشاطاتها النووية الحساسة، معلناً أنها ستحصل كل شهر على 700 مليون دولار من أرصدتها المجمدة، أثناء المفاوضات المُمدّدة.

أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، فأشار إلى أن الخلافات اقتصرت على «تفاصيل تقنية»، فيما تحدث نظيره الروسي سيرغي لافروف عن «تقدّم مهم» في المحادثات، مرجّحاً أن يتوصل الجانبان خلال ثلاثة أو أربعة أشهر إلى «مبادئ أساسية» لاتفاق نهائي.

لكن وكالة «رويترز» أفادت بأن ديبلوماسياً غربياً بارزاً أبدى شكوكاً في إمكان التوصل إلى اتفاق، بعد تمديد المفاوضات، قائلاً: «تُطرح اقتراحات وأفكار منذ عشر سنين، لم يبقَ شيء، (بات الأمر) في جوهره قضية جانبية الآن. الإيرانيون لا يتحرّكون، إنه خيار سياسي».

وعلى رغم تمديد المفاوضات، التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف أمس، في اجتماع ثنائي ثالث في فيينا.

وتُعتبر نتيجة المفاوضات ضربة موجعة لحكومة روحاني التي كانت تعهدت إنهاءها خلال المهلة المحددة ورفع العقوبات المفروضة على طهران، خصوصاً أن فاعليات اقتصادية قلّلت من أهمية الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، من دون حلّ جذري ينهي العقوبات.

وكان لافتاً أن النائب جواد كريمي قدوسي ذكر أن روحاني طلب من مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي خفض مستوى مطالب طهران في المفاوضات، وإزالة خطوط حمر، من أجل التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن المرشد رفض الأمر في شكل قاطع، مشدداً على ضرورة التزام الخطوط الحمر التي حددها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء في وقت سابق بأن حسين فريدون، شقيق روحاني وأبرز مستشاريه، انضم الأحد إلى الوفد الإيراني المفاوض في فيينا.

وانتقد قائد ميليشيا «الباسيج» (متطوعي الحرس الثوري) الجنرال محمد رضا نقدي المفاوضات والغربيين قائلاً: «تباً لهم إذا لم يوافقوا، تباً لهم إذا فرضوا عقوبات». أما الجنرال مسعود جزائري، نائب رئيس الأركان الإيراني، فأشار إلى «وعود كاذبة للأميركيين»، مضيفاً: «الشيطان يعِد ولا يعمل، وما وعد به الشيطان الأكبر كان خاوياً».

وبالتزامن مع الساعات الأخيرة من مفاوضات أمس، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران خفّضت مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب، فبات اقل من 7400 كيلوغرام، واتخذت تدابير أخرى للالتزام باتفاق جنيف.

وليل أمس توقع روحاني الوصول الى اتفاق مع القوى العظمى على رغم انتهاء المهلة المحددة في فيينا وتمديد المفاوضات. وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي ان «هذه الطريقة في المفاوضات ستؤدي الى اتفاق نهائي. وتم ردم معظم الفجوات».

 

الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية لا يكفي ما لم يقترن باتفاق على قيام الدولة

اميل خوري /النهار

25 تشرين الثاني 2014

يقول سياسي مخضرم عاصر عهوداً عدة إن الأزمات في لبنان لا يحلها مجرد الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية، ولا مجرد إجراء انتخابات نيابية او تشكيل حكومة، إنما الاتفاق على كيف يمكن العبور الى الدولة القوية السيدة الحرة المستقلة، ولا يبقى العبور اليها يمر بالدويلات والميليشيات أو بوجود دولة مستعارة وأمن مستعار كما عاش لبنان زمن الوصاية السورية وهو يعيش اليوم زمن وصاية السلاح خارج الدولة على الدولة.

لذلك يرى السياسي نفسه انه يصير اتفاق أولاً على إقامة الدولة القوية القادرة على بسط سلطتها وسيادتها على كل أراضيها لتكون فعلاً دولة، ومن ثم الاتفاق على الرئيس الذي يصلح لهذه الدولة. فمنذ عام 2005 الى اليوم لم تنجح محاولات العبور الى الدولة لأنه وقف في وجهها حملة السلاح خارج الدولة تحت ذرائع شتى منها: مقاومة اسرائيل وحماية المخيمات الفلسطينية من أي اعتداء يقع عليها والدفاع عن النفس بحجة ان الدولة عاجزة وحدها عن ذلك.

لقد رفعت قوى 14 آذار شعار العبور الى الدولة منذ سنوات، لكنها لم تنجح في تحويل هذا الشعار قرارا لأن قوى 8 آذار، وتحديدا "حزب الله" ليس في وارد التخلي عن سلاحه ما لم يعرف أي دولة ستقوم في لبنان وما هي سياستها الداخلية والخارجية، وهل تستطيع وحدها صد عدوان اسرائيلي يقع عليها، وظل الحزب على هذا الموقف منذ أن خرجت القوات السورية من لبنان وخرجت معها الوصاية عليه، ولم تغير هذا الموقف لا نتائج انتخابات 2005 ولا نتائج انتخابات 2009 التي فازت فيهما قوى 14 آذار بأكثرية المقاعد النيابية وظنت بعد هذا الفوز انها تستطيع العبور الى الدولة والخروج من حكم الدويلات في المناطق التي تسيطر عليها. لكن قوى 8 آذار تصدت لها باصرارها على تشكيل حكومة منها كأقلية ومن 14 آذار كأكثرية بدعوى تحقيق "الشراكة الوطنية"، اذ لا يجوز في رأيها ان تستأثر فئة وإن كانت أكثرية في اتخاذ قرارات مهمة من دون رأي الاقلية، والا تحولت الاكثرية ما يشبه الديكتاتورية، عدا ان لا ديموقراطية عددية يمكن تطبيقها في ظل الطائفية.

وهكذا مضى عهد الرئيس السابق ميشال سليمان وشعار " العبور الى الدولة" ظل شعارا ولم يتحول قرارا نافذا الى ان عاد الامل بإمكان تنفيذ هذا الشعار عندما صدر قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701. لكن لا سوريا ولا حلفاؤها في لبنان ارادوا تنفيذ هذا القرار بكل مندرجاته لأنه يجعل الحدود مع سوريا هادئة كما اصبحت مع اسرائيل لأنه تم تنفيذه في الجنوب فقط. فكانت النتيجة ان ظلت حدود لبنان مع سوريا سائبة ومفتوحة لكل متسلل ولكل مهرب اسلحة وغير اسلحة، ومفتوحة خصوصا لكل سوري هارب من بلاده خوفا على حياته بعد اندلاع الحرب الداخلية فيها ليصبح اللجوء السوري غير المنضبط وغير المراقب والمنظم عبئا ثقيلا امنيا واقتصاديا على لبنان.

وعندما حاول الرئيس سليمان التصدي لهذا الخطر باصدار "اعلان بعبدا" عن هيئة الحوار الوطني لتجنيب لبنان تداعيات ما يجري في سوريا، وتشكلت حكومة برئاسة نجيب ميقاتي سميت "حكومة حزب الله" دعت في بيانها الوزاري الى اعتماد سياسة "النأي بالنفس" ترجمة لمضمون "اعلان بعبدا"، انبرى "حزب الله" الممثل في الحكومة الى مخالفة هذه السياسة وقرر ارسال مقاتلين منه الى سوريا ليقاتلوا الى جانب النظام ضد الثائرين عليه، ما زاد الانقسام السياسي والمذهبي حدة في لبنان وفتح الباب للعمليات الانتحارية ولأعمال العنف والتفجير داخل لبنان بحيث كادت ان تشعل فتنة لولا وعي اللبنانيين أنفسهم وكرههم الشديد لها بعدما ذاقوا الامرين من حروب داخلية دامت 15 سنة وكانت عبثية ومدمرة. وقد رد الرئيس بشار الاسد على سياسة النأي بالنفس ساخرا ليؤكد ان لبنان لا يستطيع البقاء خارج النار السورية، وصارت ترجمة هذا الموقف بقرار صدر عن ايران وسوريا معا بوجوب تدخل "حزب الله" في الحرب السورية لأن دمشق كانت على وشك السقوط في ايدي المعارضة المسلحة.

وعلى رغم مخالفة ركن من اركان حكومة ميقاتي سياسة النأي بالنفس، فإنها استمرت لأن دقة المرحلة وخطورتها لا تسمحان باستقالتها وليس من السهل بالتالي وفي ظل الظروف السائدة الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وهو ما حصل اذ ان الحكومة برئاسة تمام سلام لم يتم التوصل الى اتفاق داخلي وخارجي على تشكيلها الا بعد مرور 11 شهرا. لذلك فإن السؤال المهم المطروح هو: هل يتم التوصل الى اتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية، والاتفاق ايضا على كيف يستطيع مع الحكومة التي يتم تشكيلها العبور الى الدولة القوية القادرة على بسط سلطتها على كل اراضيها ولا يبقى سلاح غير سلاحها ولا قانون غير قانونها كي يصح القول ان الدولة القوية تجعل رئيسها قويا وجيشها قويا، والا كان عهده امتدادا لعهود سابقة. والعبور الى الدولة طريق شاقة وطويلة لأن هذا العبور يتطلب تنفيذ القرار 1701 كاملاً ووضع استراتيجية تضبط السلاح خارج الدولة وتقرر اي نوع من انواع الحياد او التحييد تريده.

 

7 أيار عوني وتأسيسي

راشد فايد /النهار

25 تشرين الثاني 2014

يوم أقر مجلس النواب التمديد لنفسه، تمخض الضجيج المعترض عليه عن حفنة من الشباب، رفعت صوتها، ولافتاتها،، احتجاجاً على "تطويع" الدستور. كان المشهد مؤلماً، كمقياس للدفاع عن الديموقراطية المنحورة، بصرف النظر عن موجبات التمديد. لكنه لم يكن كذلك فقط. كان العدد مؤشراً مؤلماً لقنوط اللبنانيين مما يسمى "الديموقراطية اللبنانية"، وإذلالها بفائض القوة وبالأنا المريضة، عند بعض الطبقة السياسية، ممن احترف اهانة ذكاء اللبنانيين مرتين: مرة باستغباء الشعب، ومرة "باستذكاء" أنفسهم.

فمن السذاجة، وربما أبعد، أن يتحول انتخاب رئيس الجمهورية من رقي في الديموقراطية الى لعبة تحد في ساحة الضيعة، يدعو فيها "قبضاي" مزعوم، الى ان تُخلى الساحة له ولخصمه، على طريقة رأس برأس، بما يؤشر لتخلف في فهم الديموقراطية، كالامتناع عن توفير النصاب لجلسات انتخاب رئيس للجمهورية، وفي تحميل سمير جعجع المسؤولية، لأنه ترشح!!.(يرى ابرهيم كنعان أن التمديد ضد الديموقراطية، لكنه لم يعرف بسلاح حزب الله وقتاله في سوريا وإمرة طهران عليه).

هو 7 أيار بصيغة عونية. بلا سلاح، ولا قمصان سود. تكفي أفكار سود، من نوع "المسيحي القوي"، و"الانتخاب بالاقتراع الشعبي المباشر" و"تفسير المناصفة"، وإزاحة كل الموارنة، من منافسته على درب بعبدا، باستثناء جعجع الذي لم ينفع معه كل "الفقه العوني" في القانون الدستوري، ليتنحى. هي أفكار براقة، تخلب الاهتمام، لكنها كما الألماس المقلد، فارغة، وبلا سياق: فمن وما يحدد الرئيس القوي؟ وإذا كان مجلس النواب الممددة ولايته غير دستوري عند أهل "التغيير والإصلاح"، فكيف يمكن الاحتكام إليه للفوز بالرئاسة؟ وهل يمكن الانقلاب من انتخاب للرئيس برلمانيا إلى انتخاب شعبي في ظل أزمة الشغور الرئاسي وتشكيك في شرعية نيابية؟ في موازاة الأفكار العونية، تسير "وقائع" "حزب الله": جعل سلاحه في الداخل مسلّمة عامة، فلا يناقش أحد في وطأته على الحياة الوطنية، وجعل تدخله في الحرب السورية حقا له خارج المساءلة العامة، فهو "ليس في حاجة إلى تعاطف" في ما يقرر، كما قال في ذكرى عاشوراء هذا العام، كذلك جعل من "سلب" الدولة قرار السلم والحرب "مسلّمة" يفاخر بها، بحجة مقاومة ما قد يأتي من اعتداء اسرائيلي في يوم ما، وكأن ليس في هذه الدولة من يتصدى لهذه المهمة، حتى لو حمل أسلحة بـ4 مليارات دولار، وإجماعاً لبنانياً. وفوق كل ذلك، إن أوامر المرشد في طهران ليست موضع نقاش، لا بالمنطق، ولا بالقانون أو الدستور. ما يعيشه اللبنانيون، اليوم، ولا يرونه، هو النتائج المبتغاة من المؤتمر التأسيسي بعينه، ومن دون أن ينعقد. وكل ذلك تحت ضباب الأزمة المعيشية المتمادية، وتحت دخان تضخيم حدث من هنا، ومخاوف من هناك.

 

«الحرس»: «وعد الشيطان الأكبر» كان خاوياً

أسعد حيدر

المستقبل/25.11.14

تمديد المفاوضات الايرانية الأميركية مجموعة الخمسة زائداً واحداً، يشكل نصف نجاح ونصف فشل. النجاح الكامل كان مستحيلاً. الفشل الكامل كان ممنوعاً. قدّمت إيران الكثير من التنازلات في الملف النووي، لتأخذ «مفتاح» منطقة الشرق الأوسط. بدا هذا المطلب الإيراني غير مقبول ومستحيل، حتى ولو بصيغة ربح - ربح، الترجمة العملية لصيغة «لا غالب ولا مغلوب». التمديد يعني تمديد الأزمة حتى حزيران العام 2015. مع فسحة أمل للأميركيين والإيرانيين على السواء.

الرئيس باراك أوباما يعرف أنه حمى «ظهره» في الخارج، ليتمكّن من مواجهة المتشدّدين من الجمهوريين في الداخل. الرئيس حسن روحاني بذل جهوداً ضخمة لإقفال الملف النووي، ليتفرّغ لمواجهة خصومه من المحافظين المتشدّدين وتقديم بعض ما وعد به المجتمع الإيراني من حريات اجتماعية وثقافية وسياسية. لم يحقّق روحاني هذا الهدف، لكنه يستطيع مع التمديد، التفرغ قليلاً لمواجهة خصومه المتشدّدين.

الرئيس أوباما يمكنه الاستناد إلى صلاحياته الواسعة في الدستور لتطويق «الحشود» من الجمهوريين الفائزين. الرئيس روحاني عليه انتظار موقف المرشد آية الله خامنئي لتقدير حجم المخاطر التي سيواجهها حتى حزيران 2015. في جميع الأحوال، المحافظون المتشدّدون بدأوا «حربهم» ضد الاعتدال قبل التمديد. يريد المتشدّدون توجيه ضربة قاضية للاعتدال ولروحاني وإدارته، قبل الدخول في مرحلة الاستحقاقات الانتخابية، حتى يكون فشل «الروحانية» قاضياً عليها.

المحافظون المتشدّدون، لا يمكنهم الهجوم على المفاوضات وعلى الوفد المفاوض. المرشد وافق على «النهج الحسني» للتفاوض ومنح الوفد المفاوض بركته. الآن بعد نصف الفشل؟ صعّد المحافظون المتشدّدون من هجومهم، إذ عادوا إلى لغة «الشيطان الأكبر»، وأخذوا يشدّون الحبال على «رقاب» المجتمع المدني، ويوجّهون «صواريخهم الإعلامية» في كل الاتجاهات حتى بدا الوضع وكأن الإيرانيين قد دخلوا المواجهة على كل الجبهات ملوّحين بـ«بيادقهم» المسلّحة على مساحة الشرق الأوسط، من ذلك:

[العميد مسعود جزائري مساعد الأركان العامة والمقرّب من المرشد عاد الى تعبير «الشيطان» فقال: «إن الشيطان يعد ولا يعمل، ما وعد به الشيطان الأكبر (أي أميركا) كان خاوياً في الواقع»، ويبدو في هذا التصريح حجم خيبة الأمل الإيرانية من عدم إطلاق «اليد الايرانية».

*العميد حسن دهقان وزير الدفاع قال: «الغربيون بحاجة للاتفاق أكثر من الإيرانيين». الوزير لا يحدّد لماذا الحاجة الملحة للغرب وليس للإيرانيين.

[الجنرال محمد علي جعفري قائد «الحرس الثوري» صعّد حتى وصل الى زوال اسرائيل، فقال: «إن الأرض المحتلة كلها الآن تحت مرمى صواريخ المقاومة (أي حزب الله) وهو ما يعني سقوط الكيان الصهيوني عسكرياً، وبالطبع فإن الأمر لن ينتهي هنا. وسيتحقّق التحرير النهائي بالتأكيد». لم يشر الجنرال الإيراني إلى غير تقديم الصواريخ ومنها «فاتح» الذي يطال مفاعل ديمونا، «المقاومون اللبنانيون» يشكّلون أفضل «لحم مدافع» في الحرب التي يقودها الجنرال قاسم سليماني، علماً أن من الواضح: «رضوخ الأميركيين أمام اقتدار إيران في المنطقة وفي المفاوضات». لم يقل الجنرال جعفري لماذا لم تنجح المفاوضات طالما رضخ الأميركيون للإيرانيين.

هذه «العنتريات العسكرية» هي غيض من فيض، فقد سبقها تصريحات من العيار نفسه وبالطبع سيلحقها أكثر بانتظار «السقف» الذي سيحدده الرئيس روحاني لنجاحات وفشل المفاوضات، ومن ثم قرار المرشد.

حقّق الوفد المفاوض الإيراني نقطة إيجابية لصالح بلاده وهي استمرار تحويل الغرب 700 مليون دولار شهرياً إلى بلاده من الأموال الإيرانية المجمّدة، مما يعني منح «الحكومة الروحانية» نسبة مهمة من الأوكسجين، لتقف إيران على أرجلها اقتصادياً، في وقت تبلغ فيه ديون القطاع الخاص للمصارف 169 مليار دولار، وفي هذا زيادة 7% عن العام الماضي. كما أن الحكومة الإيرانية تدين للمصارف المحلية بأكثر من 28 بليون دولار، أي بزيادة نسبتها 36 بالمئة عن العام الماضي. لذلك عندما أعلن عن السماح بتصدير الذهب المصنّع الى خارج إيران، اعتبر ذلك مجرد «رسالة» للخارج بأن الاقتصاد الإيراني ما زال قوياً رغم كل الأرقام المعلنة.

أما اجتماعياً، فإن المتشدّدين صعّدوا في محاربتهم للحريات في محاولة مكشوفة لإحداث شرخ بين روحاني والمجتمع الإيراني خصوصاً الشباب منه. فقد عادت الشرطة إلى إغلاق المقاهي في طهران خصوصاً المعروفة منها، وكان قد سبق ذلك رش الفتيات في أصفهان بالآسيد وحُمّل عملاء المخابرات البريطانية المسؤولية رغم أن أهل أصفهان يعرفون المجرمين بالأسماء.

هذا الهجوم على المجتمع الإيراني، هو أيضاً غيض من فيض. ولا شك أنه ما لم يتدخّل المرشد لوقف هذا المسار، فإن كل المؤشرات تؤكد نمو تصعيد غير مسبوق داخلياً لحرف اهتمامات المجتمع الإيراني خصوصاً الشباب منهم عن مطالبهم ولو بالترهيب تمهيداً لإسقاط «الروحانية» قبل أي استحقاق انتخابي قادم. المتشدّدون في طهران وواشنطن يلعبون «اللعبة» نفسها وإن بوسائل مختلفة. لكن في طهران الأهم إنهاء مسار «الانفتاح الروحاني» على الخارج، لتبقى إيران أسيرة للتشدّد والعزلة عن العالم.

 

بين الاستقلال ومقاومة الوصاية الجديدة

خيرالله خيرالله/المستقبل/25.11.14

ماذا بقي من الإستقلال باستثناء اكتشاف اللبنانيين مجددا، ومعهم أهل المنطقة، أن الصيغة اللبنانية اقوى بكثير مما كان يعتقد، وذلك مع الإعتراف بأنّ حجم المخاطر التي تواجه الوطن الصغير في ازدياد مطّرد؟.

تزداد المخاطر بشكل يومي على لبنان في ضوء ما يشهده الشرق الأوسط من تحوّلات تاريخية. لا تذكّر هذه التحولات سوى بمرحلة ما بعد انهيار الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى واعادة صياغة خريطة الإقليم كلّه.

لبنان ضحية من ضحايا الزلزال العراقي في العام ، وهو زلزال ادى إلى اختلال كبير في التوازن الإقليمي لمصلحة إيران. كانت الترجمة الواقعية لهذا الزلزال على الأرض اللبنانية انتقال الوطن الصغير من الوصاية السورية ـ الإيرانية إلى الوصاية الإيرانية، وذلك بعد انسحاب القوات السورية من لبنان في اعقاب اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط .

الآن، بعد مرور كلّ هذا الوقت، بدأنا نفهم أنّ الجريمة، التي ذهب ضحيتها من اعاد بناء لبنان ما بعد انتهاء الحرب الداخلية وحروب الآخرين على ارضه، كانت عملية مشتركة. نفّذ الجريمة ورعاها النظام الأمني السوري - الإيراني - اللبناني الذي كان يتحكّم بمفاصل البلد وبتفاصيل التفاصيل في مرحلة ما قبل استشهاد الرئيس الحريري ورفاقه.

الآن بدأنا نفهم أيضا لماذا قال السيد حسن نصرالله الأمين العام لـ«حزب الله» في الثامن من آذار ، أي بعد ثلاثة اسابيع من حصول الجريمة، عبارة «شكرا سوريا». هل اراد شكر النظام السوري على تغطيته الجريمة ومشاركته فيها، كما يظهر من الشهادات امام المحكمة الدولية، خصوصا شهادة النائب مروان حماده؟.

هل اراد شكر النظام السوري على عدم فهمه المعادلة اللبنانية واجبار نفسه بطريقة أو بأخرى على الإنسحاب من البلد عسكريا بعدما اعتبر أنّ مجرّد اغتيال رفيق الحريري سيجعله يبقى في لبنان إلى الأبد؟. هل كان نصرالله يريد بالفعل شكر النظام السوري من أجل الحؤول دون انسحابه عسكريا من لبنان، بل كان يعرف تماما، على نحو مسبق أنّ الثمن المباشر للجريمة هو الإنسحاب العسكري السوري وأن من يملأ هذا الفراغ هو «حزب الله» ولا احد آخر غير «حزب الله»؟. والمعني بـ«حزب الله» ما يمكن وصفه بلواء في «الحرس الثوري» الإيراني عناصره لبنانية.

في كلّ الأحوال، بدأ الإنتقال إلى الوصاية الإيرانية، خطوة خطوة، مع تشكيل نجيب ميقاتي حكومته الأولى، مباشرة بعد اغتيال رفيق الحريري وقبل انسحاب القوات السورية من الأراضي اللبنانية في نيسان ، أي بعد شهرين من الجريمة.

للمرّة الأولى، دخل «حزب الله»، وقتذاك، الحكومة اللبنانية عبر وزير محسوب عليه وذلك تمهيدا لتكريس ما صار يسمّى الثلث المعطّل. قبل ذلك، لم يكن الحزب يولي أهمّية للمشاركة في الحكومة، ما دامت الوصاية السورية تحافظ له على كلّ مصالحه.

لكّن ايران، في ضوء ما حصل في العراق، باتت تريد أكثر. ارادت بكل بساطة تأكيد أنّها فتحت الطريق امام وصايتها المباشرة التي نشهد حاليا في كلّ يوم فصلا من فصولها.

بعد واحد وسبعين عاما على الإستقلال، ما زال لبنان يقاوم على الرغم من أنّه من دون رئيس للجمهورية منذ الخامس والعشرين من أيّار الماضي. هناك مقاومة لبنانية حقيقية للمشروع التوسعي الإيراني الذي ليس ما يشير إلى أنّ مصيره سيكون أفضل من مصير المشروع السوري في ما يخصّ لبنان.

هذا لا يعني في أيّ شكل أن لبنان في وضع جيّد. على العكس من ذلك، إنّه في وضع لا يحسد عليه، خصوصا في ظلّ وجود ميليشيا مذهبية تبحث الآن عن شرعية لسلاحها الموجّه إلى صدور اللبنانيين، عبر الإدعاء أنّها تقاوم «داعش». مَن يريد بالفعل مقاومة «داعش» لا يتورّط في الحرب الداخلية السورية من منطلق مذهبي بحت. مَن يريد بالفعل مقاومة «داعش» لا يزيل الحدود اللبنانية ويعتبر أنها لم تعد موجودة.

نعم، اكتشف اهل المنطقة ومعهم العالم أن تركيبة لبنان بصيغته الطائفية ليست بالهشاشة التي يعتقدها كثيرون، بمن في ذلك بشّار الأسد نفسه. لبنان يمتلك مقومات المقاومة. لذلك، قاوم السلاح الفلسطيني وقاوم الإحتلال الإسرائيلي وقاوم الوصاية السورية وهو الآن يقاوم المشروع التوسّعي الإيراني الذي يستهدف تدمير مؤسسات الدولة اللبنانية الواحدة تلو الأخرى... وصولا إلى تكريس الفراغ الرئاسي.

تبيّن أنّ ليس بين العرب المشرقيين، خصوصا، من يستطيع اعطاء دروس للبنان في شيء. سوريا التي عرفناها انتهت، كذلك العراق الذي كان أحد اعمدة النظام الإقليمي. مهّد سقوط العراق لزيادة زخم الهجمة الإيرانية التي استهدفت، بين ما استهدفت، لبنان ومؤسسات الدولة اللبنانية كلّها.

ستزداد الضغوط على لبنان المستقلّ. ستعمل ايران على الإمساك بكلّ مفاصل الدولة اللبنانية مستخدمة سلاح «حزب الله» عندما تدعو الحاجة إلى ذلك، والدهاء السياسي حيث لهذا السلاح فعالية ما. تتقدّم إيران احيانا وتتراجع في احيان أخرى. تراجعت عندما وجدت أن المغامرة السورية لـ«حزب الله» ليست نزهة وأن الأوان لم يعد أوان غزوة جديدة لبيروت والجبل كما حصل في ايار ، أو افتعال حرب جديدة مع اسرائيل كما حصل في صيف العام .

قبلت ايران على مضض تشكيل حكومة لبنانية برئاسة تمام سلام وصفها الرئيس سعد الحريري، منذ البداية، بدقّة ليس بعدها دقّة، بأنّها حكومة «ربط نزاع».

بعد واحد وسبعين عاما من الإستقلال، يقف لبنان عند مفترق طرق. ما قد يزيد الوضع صعوبة تدفّق اللاجئين السوريين عليه. سيترتّب على لبنان في الأشهر المقبلة مواجهة المخاطر الناجمة عن سلاح «حزب الله» وتورطه في سوريا واستجلاب «داعش» من جهة العبء الناجم عن وجود مئات الوف السوريين داخل اراضيه من جهة أخرى.

فوق ذلك كلّه، سيكون عليه التعاطي مع المشروع التوسعي الإيراني الذي يستهدف تغيير طبيعة النظام وطبيعة المجتمع بعدما نجح في تغيير طبيعة قسم كبير من المجتمع الشيعي وخطفه.

هل سيستسلم لبنان امام الوصاية الإيرانية؟. الجواب المباشر أنّ اغتيال رفيق الحريري لم يحقّق النتائج المطلوبة، لا سوريا ولا ايرانيا. ورثت ايران سوريا في لبنان. هذا صحيح. ولكن، اذا كان من درس يمكن الإستفادة منه، فهذا الدرس لديه ملخص واحد هو أن ليس بالإمكان الإستخفاف بلبنان، لا بمسيحييه ولا بمسلميه.

مَن كان يتصوّر أن المسلحين الفلسطينيين سيغادرون يوما لبنان؟. من كان يتصوّر مشهد القوات السورية تجتاز نقطة الحدود عند المصنع وغيرها من النقاط؟. نعم، النظام الإيراني اكثر دهاء من النظام السوري. هذا امر مفروغ منه، خصوصا أنّه يستخدم في سياق تنفيذ مشروعه عناصر لبنانية، اضافة إلى سلاح اثارة الغرائز المذهبية.

ولكن هل يكفي اغتيال رفيق الحريري، في سياق الإحتلال الأميركي ـ الإيراني للعراق، كي تصبح بيروت مدينة إيرانية على المتوسّط وكي تجد إيران بديلا من اتفاق الطائف؟.