المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 01 آيار/2015

مقالات وتعليقات مختارة نشرة يومي 30 نيسان و 01 آيار/15

زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي: نظام الملالي “الهش” عراب “داعش” ولا يوجد حل للأزمات في المنطقة إلا عبر تغييره/وكالات/01 آيار/15

طهران على حافة الهاوية/وليد شقير/01 أيار/15

جبران في موقعه اللبناني/حسام عيتاني/01 أيار/15

القاصرون أيضاً ضحايا خيارات حزب الله المجنونة/فادي شامية/01 آيار/15

08 آذار: عندما بدأت نهايتكم/محمد سعيد الحايك/01 آيار/15

تحولات في حياة عامل سوري/أكرم البني/01 أيار/15

إدارة أوباما تدرس العروض الإيرانية/راغدة درغام/01 أيار/15

 

روابط من مواقع إعلامية متفرقة لأهم وآخر أخبار يومي 30 نيسان و 01 آيار/15

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 30/4/2015

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 30 نيسان 2015

بري استقبل سفير الباراغواي ووفد رجال الاعمال اللبنانيين في السعودية

مجلس الوزراء قرر التمديد لشركتي الخليوي 6 اشهر وتمديد مهلة إعطاء حركة الإتصالات كاملة للأجهزة الأمنية والعسكرية

يخهورست أطلقت أيام التعاون الأوروبياللبناني: الشغور الرئاسي يظهر حجم الفراغ في القوانين

الاتحاد الوطني للنقابات: فلنناضل من أجل السلم المتحرك للاجور وتطوير الضمان وتحقيق ضمان الشيخوخة

قهوجي استقبل الشاب والصفدي ورجال أعمال لبنانيين في السعودية

قهوجي تفقد فوج المغاوير في رومية: الجيش اكثر قوة وقدرة على مواجهة العدو والارهاب

انطلاق الاحتفالات باليوبيل الذهبي لاعلان القديس شربل طوباويا

الأحرار: نؤيد الدعوة الى اعتصام في مجلس النواب حتى انتخاب رئيس

باسيل لوفد رجال الاعمال في السعودية: مسؤولية وزارة الخارجية وسياستها هي في الحفاظ على اللبنانيين ومصالحهم في الخارج

الرافعي رئيسا لبلدية طرابلس: يد واحدة مع الجميع وللتواصل مع قيادات المدينة لمصلحة للعمل البلدي

عون تسلم مذكرة من لجنتي المحامين والمستأجرين اعتبرتا قانون الايجارات غير نافذ وطالبتا باستقالة لجنة الادارة

دريان: لا مخرج لازمة لبنان إلا بانتخاب رئيس للجمهورية

مفتي الجمهورية استقبل سفيري سويسرا وسلوفاكيا والحوت

حوري: الخطط الأمنية أثبتت أن المواطن يريد سلطة الدولة

القوات اللبنانية في الزهراني: للكشف عن مصير المهندس جوزيف صادر

التيار المستقل استغرب تصريح عون وطالبه بجردة حساب منذ عام 2005

الحجار: حزب الله له مصلحة في استمرار الحكومة

القوات في ذكرى عيد العمال: ليتحرر العامل اللبناني من قيود الاتحادات والنقابات الشكلية

انطلاق الاحتفالات باليوبيل الذهبي لاعلان القديس شربل طوباويا

المشنوق عرض وقائع التمرد في روميه: لن أسمح بتكرار تجربة المبنى "ب" ولا بأن يدير السجناء السجن مهما كلف الامر

السنيورة عرض وفليتشر العلاقات واستقبل مجلس العمل اللبناني في السعودية

الوفاء للمقاومة: التشريع في مجلس النواب ضرورة والتهاون به تعطيل للحياة الدستورية

حزب الله: المجاهد شمس الدين لم يستشهد في سوريا

قاووق: موقفنا مما حصل في اليمن نابع من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية

فياض في احتفال بذكرى تحرير صور : المقاومة تملك جهوزية مواجهة المشروعين الإسرائيلي والتكفيري معا

حسن خليل: نحذر من خسارة ملايين الدولارات لعقود واتفاقيات في حال عدم النزول إلى المجلس النيابي

ندوة عن رسالة الراعي بعنوان مذكرة اقتصادية إقتصاد لمستقبل لبنان:تشكل برنامجا اقتصاديا متكاملا لأي رئيس

النائب مروان حمادة لـ”السياسة”: لن نوفر لـ”حزب الله” غطاء لزج الجيش في معركة القلمون

مصادر “المستقبل”: غزالة إحتاط لتصفيته وسجّل معلومات بالصوت والصورة

بالفيديو – مقدّمة “المستقبل” رداً على “الوفاء للمقاومة”: عطّلني وبكى وسبقني واشتكى

مجلس الشيوخ الأميركي يرفض تعديل مشروع قانون العقوبات

لندن تكشف عن شبكة إيرانية سرية لـ”المشتريات النووية”

إيران تعد حليفها الأسد بمزيد من الدعم العسكري وكالمة بين بشار و"رجل البراميل" تكشف أزمة النظام

الرئاسة الفرنسية: قطر ستشتري 24 مقاتلة رافال

ارتفاع حصيلة الزلزال في النيبال الى 5489 قتيلا

العربي الجديد: "استدعاء" وزير الدفاع السوري إلى طهران لاحتواء تقهقر قواته                 

 

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية لليوم/إنجيل القدّيس يوحنّا06/من22حتى27/إِعْمَلُوا، لا لِلطَّعَامِ الفَانِي، بَلْ لِلطَّعَامِ البَاقِي لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة، ذَاكَ الَّذي يُعْطِيكُم إِيَّاهُ ٱبْنُ الإِنْسَان

*الزوادة الإيمانية لليوم/رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي04/من01حتى12/مشيئَةَ اللهِ هِيَ تَقْدِيسُكُم، أَيْ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الفُجُور؛ وأَنْ يَعْرِفَ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُم كَيْفَ يَصُونُ جَسَدَهُ في القَدَاسَةِ والكَرَامَة، لا في أَهْوَاءِ الشَّهْوَة،

*تغريدة قداسة البابا فرنسيس لليوم

*بالصوت والنص/الياس بجاني: حزب الله مجرم عن سابق تصور وتصميم بحق أطفال بيئته وكل من يؤيده أو يسكت عن همجيته هو شريكاً في اجرامه

*اضغط هنا لدخول صفحة التعليق على موقعنا الألكتروني

*بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: حزب الله مجرم عن سابق تصور وتصميم بحق أطفال بيئته وكل من يؤيده أو يسكت عن همجيته هو شريكاً في اجرامه /30 نيسان/15

*بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: حزب الله مجرم عن سابق تصور وتصميم بحق أطفال بيئته وكل من يؤيده أو يسكت عن همجيته هو شريكاً في اجرامه /30 نيسان/15

*نشرة الاخبار باللغة العربية

*نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

*حزب الله الإرهابي هو المسؤول عن كل نقطة دم لبنانية تسفك/الياس بجاني

*القاصرون أيضاً ضحايا خيارات حزب الله المجنونة/ فادي شامية /جنوبية

*حزب الله: المجاهد شمس الدين لم يستشهد في سوريا

*اطفالنا في لعبة الدم/أحمد الأسعد

*حزب الله» يغرّر بالصغار.. بعد استنزافه الكبار/علي الحسيني/المستقبل

*لا حلّ إلا بسحب سلاح "حزب الله"/علي حماده/النهار

*80  آذار: عندما بدأت نهايتكم/ محمد سعيد الحايك/جنوبية

*تاري الأحبّا ع غفلي بيروحوا ما بيعطوا خبر/نهاد حايك/فيسبوك

*مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 30/4/2015

*مجلس الـوزراء: التمديـد 8 اشــهر للخلـوي والمناقصة خلال 6 اشهر وانشاء سجن في الشمال

*أهالي العسكريين طالبوا بتطمينات والا تصعيد مطلع الأسـبوع: فقدنا الثقة.. لم يعد هدفنا عودة أبنائنا بل التأكد من أنهم أحياء

*أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 30 نيسان 2015

*الوفاء للمقاومة: التشريع في مجلس النواب ضرورة والتهاون به تعطيل للحياة الدستورية

*النائب مروان حمادة لـ”السياسة”: لن نوفر لـ”حزب الله” غطاء لزج الجيش في معركة القلمون

*الأحرار: نؤيد الدعوة الى اعتصام في مجلس النواب حتى انتخاب رئيس

*التيار المستقل استغرب تصريح عون وطالبه بجردة حساب منذ عام 2005

*قاووق: موقفنا مما حصل في اليمن نابع من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية

*القوات اللبنانية في الزهراني: للكشف عن مصير المهندس جوزيف صادر

*العربي الجديد : "استدعاء" وزير الدفاع السوري إلى طهران لاحتواء تقهقر قواته

*"معهد البحوث في طليعة المؤسسات الداعمة لاقتصاد المعرفة"/الفـرنّ: الثقة الدولية بمنهجيته جعلته مرجعية فـي الأبحاث

*جنبلاط: لم يكن مخطئاً الفيصل بأن سوريا بلد محتلّ/شعرتُ بمهانة أن ينتهي الجيش العربي بهذا الشـكل

*"حسـم "الرئاسـة" مُرتبـط بالتـوافق المسـيحي"/اندراوس: ننتخب عون اذا فكّ تحالفه مع "حزب الله"

*"مقاطعتنا جلسة التشريع ليســت موجهــة ضد بـري"/غاريوس: الحلفاء والخصوم اعتادوا الشواذ ولن نرضى به

*المحكمة الدولية تسـتكمل الاسـتماع الى شهادته/مجــدلاني: عنـد ظهـور شــريط الاغتـيال شككت بـأن يكون ابو عدس سجين "زنزانة الدفاع"

*"لن نسمح بتمرد ثان في روميه وسنفرض الأمن بالتساوي"/المشنوق: سلاح حزب الله جزء من الإستراتيجية الدفاعية

*التسـويات الاقليميـة والداخليـة معلقـة على حبـال "النـووي"

*توافـق الضـرورة يحتم الالتقاء الحكومـي والغطاء التشـريعي

*لقاء عون- نصرالله نهاية الاسبوع ومعركة القلمون على الابواب

*"السياسة" و"غارديان" نشرتا رواية تصفية غزالة: حُقـن فـي سـريره بمـادة "السـيانايد" القاتلة

*"غارديان": التغييرات السعودية تكرس وجود الاسرة المالكة

*المشنوق عرض وقائع التمرد في روميه: لن أسمح بتكرار تجربة المبنى "ب" ولا بأن يدير السجناء السجن مهما كلف الامر

*زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي: نظام الملالي “الهش” عراب “داعش” ولا يوجد حل للأزمات في المنطقة إلا عبر تغييره

*ريف أكد استعداد إيران لقبول "أعلى درجات الشفافية"

*إيران تعد حليفها الأسد بمزيد من الدعم العسكري وكالمة بين بشار و"رجل البراميل" تكشف أزمة النظام

*لندن تكشف عن شبكة إيرانية سرية لـ”المشتريات النووية”

*مجلس الشيوخ الأميركي يرفض تعديل مشروع قانون العقوبات

*جبران في موقعه اللبناني/ حسام عيتاني/الحياة

*طهران على حافة الهاوية/ وليد شقير/الحياة/

*تحولات في حياة عامل سوري/ أكرم البني/الحياة

*إدارة أوباما تدرس العروض الإيرانية/راغدة درغام/الحياة

تفاصيل النشرة

 

الزوادة الإيمانية لليوم/إنجيل القدّيس يوحنّا06/من22حتى27/إِعْمَلُوا، لا لِلطَّعَامِ الفَانِي، بَلْ لِلطَّعَامِ البَاقِي لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة، ذَاكَ الَّذي يُعْطِيكُم إِيَّاهُ ٱبْنُ الإِنْسَان

في الغَدِ، رَأَى الجَمْعُ الَّذي بَقِيَ عَلى الضَّفَّةِ الأُخْرَى مِنَ البَحْر، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ سِوَى سَفِينَةٍ وَاحِدَة، وأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَدْخُلِ السَّفِينَةَ مَعَ تَلامِيذِهِ، بَلْ مَضَى التَّلامِيذُ وَحْدَهُم. وجَاءَتْ سُفُنٌ أُخْرَى مِنْ طَبَرَيَّة، إِلى قُرْبِ المَوْضِعِ الَّذي أَكَلُوا فِيهِ الخُبْزَ، بَعْدَ أَنْ شَكَرَ الرَّبّ. فَلَمَّا رَأَى الجَمْعُ أَنَّ يَسُوعَ لَيْسَ هُنَاك، ولا تَلامِيذُهُ، رَكِبُوا السُّفُن، وجَاؤُوا إِلى كَفَرْنَاحُومَ يَطْلُبُونَ يَسُوع. ولَمَّا وَجَدُوهُ عَلى الضَّفَّةِ المُقَابِلَة، قَالُوا لَهُ: «رَابِّي، مَتَى وَصَلْتَ إِلى هُنَا؟». أَجَابَهُم يَسُوعُ وقَال: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: أَنْتُم تَطْلُبُونِي، لا لأَنَّكُم رَأَيْتُمُ الآيَات، بَلْ لأَنَّكُم أَكَلْتُم مِنَ الخُبْزِ وشَبِعْتُم. إِعْمَلُوا، لا لِلطَّعَامِ الفَانِي، بَلْ لِلطَّعَامِ البَاقِي لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة، ذَاكَ الَّذي يُعْطِيكُم إِيَّاهُ ٱبْنُ الإِنْسَان، لأَنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ هُوَ الَّذي خَتَمَهُ اللهُ الآب».

 

الزوادة الإيمانية لليوم/رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي04/من01حتى12/مشيئَةَ اللهِ هِيَ تَقْدِيسُكُم، أَيْ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الفُجُور؛ وأَنْ يَعْرِفَ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُم كَيْفَ يَصُونُ جَسَدَهُ في القَدَاسَةِ والكَرَامَة، لا في أَهْوَاءِ الشَّهْوَة،

يا إخوَتِي، لَقَدْ تَعَلَّمْتُم مِنَّا كَيفَ يَجِبُ أَنْ تَسْلُكُوا وتُرْضُوا اللهَ، وهكَذا أَنْتُم سَالِكُون، لِذلِكَ نَسْأَلُكُم ونُنَاشِدُكُم في الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ تَسْتَزِيدُوا أَكْثَرَ فأَكْثَر.فإِنَّكُم تَعْلَمُونَ أَيَّ وَصَايَا ٱسْتَودَعْنَكُم بِالرَّبِّ يَسُوع. إِنَّ مشيئَةَ اللهِ هِيَ تَقْدِيسُكُم، أَيْ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الفُجُور؛ وأَنْ يَعْرِفَ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُم كَيْفَ يَصُونُ جَسَدَهُ في القَدَاسَةِ والكَرَامَة، لا في أَهْوَاءِ الشَّهْوَة، كَمَا يَفْعَلُ الأُمَمُ الَّذِينَ لا يَعْرِفُونَ الله؛ وأَلاَّ يتَعَدَّى أَحَدٌ عَلى أَخِيهِ ويَسْتَغِلَّهُ في هذَا الأَمْر، لأَنَّ الرَّبَّ يُعَاقِبُ عَلى كُلِّ هذِهِ الأُمُور، كَمَا سَبَقَ فَقُلْنَا لَكُم وَأَنْذَرْنَاكُم. فاللهُ مَا دعَانَا إِلى النَّجاسَة، بَلْ إِلى القَدَاسَة. إِذًا فَمَنْ يَحْتَقِرُ أَخَاهُ لا يَحْتَقِرُ إِنْسَانًا، بَلْ يَحْتَقِرُ اللهَ الَّذي يَمْنَحُكُم رُوحَهُ القُدُّوس. أَمَّا المَحَبَّةُ الأَخَوِيَّةُ فلا حَاجَةَ بِكُم إِلى أَنْ نَكْتُبَ إِلَيْكُم في شَأْنِهَا، فأَنْتُم أَنْفُسُكُم تَعَلَّمْتُم مِنَ اللهِ أَنْ تُحِبُّوا بِعْضُكُم بَعْضًا. وإِنَّكُم لَتَفْعَلُونَ ذلِكَ لِجَمِيعِ الإِخْوَةِ في مَقْدُونِيَةَ كُلِّهَا. فَنُنَاشِدُكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنْ تَسْتَزِيدُوا أَكْثَرَ فأَكْثَر، وأَنْ تَحرَصُوا على أَنْ تَلزَمُوا الهُدُوء، وتَهْتَمُّوا بأُمُورِكُمُ الْخَاصَّة، وتَعْمَلُوا بِأَيْدِيكُم، كَما أَوْصَيْنَاكُم، لِكَي تَسْلُكُوا سُلُوكًا كَرِيْمًا تُجَاهَ الَّذِينَ في خَارِجِ الجَمَاعَة، ولا يَكُونَ بِكُم حَاجَةٌ إِلى أَحَد."

 

Pope Francis's Tweet For Todayتغريدة قداسة البابا فرنسيس لليوم

في خضمّ الكثير من المشاكل، وحتى الخطيرة، يجب ألا نفقد الرجاء برحمة الله اللامتناهية.

Amid so many problems, even grave, may we not lose our hope in the infinite mercy of God

Au milieu de beaucoup de problθmes, mκme graves, ne perdons pas l’espιrance en l’infinie misιricorde de Dieu

 

بالصوت والنص/الياس بجاني: حزب الله مجرم عن سابق تصور وتصميم بحق أطفال بيئته وكل من يؤيده أو يسكت عن همجيته هو شريكاً في اجرامه

اضغط هنا لدخول صفحة التعليق على موقعنا الألكتروني

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: حزب الله مجرم عن سابق تصور وتصميم بحق أطفال بيئته وكل من يؤيده أو يسكت عن همجيته هو شريكاً في اجرامه /30 نيسان/15

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: حزب الله مجرم عن سابق تصور وتصميم بحق أطفال بيئته وكل من يؤيده أو يسكت عن همجيته هو شريكاً في اجرامه /30 نيسان/15
نشرة الاخبار باللغة العربية
نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

حزب الله الإرهابي هو المسؤول عن كل نقطة دم لبنانية تسفك

الياس بجاني

30 نيسان/15

يدعون باطلاً أنهم أشرف وأذكى وأنقى وأتقى الناس!!

معزوفة الشتم والافتراء والنشاز والاستكبار “الحزبلاوية” لم تتوقف منذ بدأ عاصفة الحزم في اليمن وهي تتصاعد على مدار الساعة لأنها كشفت عورات إيران وفضحت ضعفها ووضعت حداً لتمددها الاستعماري.

السيد حسن نصرالله وقاسم والقاووق ورعد والموسوي وباقي فرقة كذبة المقاومة والممانعة هم في حالة هياج وغضب كونهم وأسيادهم الملالي توهموا أن مشروع إمبراطوريتهم الفارسية أمسى على قاب قوسين، وإذ بهذا المشروع الوهم يسقط ويصاب بالهزيمة القاتلة.

 ترى هل معزوفة الشتم “الحزبلاوية” فيها أي شيء مما يدعيه قادة حزب الله وأسياده في إيران وسوريا من قيم وحق وعدل ومخافة من الله؟

في الحقيقة، إن الكلام التبجحي شيء، أما الواقع فهو شيء آخر، وهؤلاء الجاحدين والأبواق والصنوج في حزب الله وحوله وفي كل مواقع وبلاد محور الشر السوري-الإيراني هم قوم لا يخافون الله رغم أنهم يحملون اسمه زوراً وبهتاناً.

هؤلاء قوم ليس فيهم أي شيء لبناني أو عربي، وعملياً وخطاباً وفكراً وثقافة قد انسلخوا عن الواقع المعاش وعن كل ما هو إنسان وإنسانية وبنوا لأنفسهم قصوراً من الأوهام وأقفلوا أبوابها والنوافذ.

هم لا يسمعون غير أصواتهم ولا يرون غير أنفسهم.

البشر بنظرهم لا وجود لهم وقد حللوا دماء كل اللبنانيين وكل السوريين وكل العرب.

مع كل جريمة وانفجار واغتيال وانكسار وفشل يزدادون وقاحة واستكباراً وعهراً لأن أوجاع ومآسي الآخرين لا تعنيهم، لا بل هم يتلذذون بها بسادية فاقعة ويتباهون ويرقصون ويوزعون الحلوى عند حدوثها.

لقد اخذوا أبناء طائفتهم رهائن وحولوا شبابهم إلى وقود تحرق من أجل نظام الأسد في سوريا وفي العراق واليمن وفي العديد من بلدان العالم خدمة للمشروع الإمبراطوري الفارسي الوهم.

يتوهمون أن بإمكانهم إذلال وإركاع واستعباد اللبنانيين متناسين أن هذا اللبنان الرسالة والقداسة عمره 7000 سنة، وأنه بإيمان أهله وعناده قد قهر وطرد وأذل كل الغزاة والفاتحين والمرقين من أمثالهم وكان أخرهم جيش الأسد الذي أجبر على الخروج من لبنان بذل وهو يجرجر الخيبة.

بالتأكيد إن نهاية هذا الحزب الإيراني المسلح والإرهابي قد باتت قريبة جداً وهي ستكون على أيدي أهله وناسه الذين لم يعد بمقدورهم تحمل المزيد من الضحايا لا في لبنان ولا في سوريا ولا في العراق واليمن ولا فيأي مكان أخر من ساحات حروب ملالي إيران..

نعم نهاية هذا الحزب المفتري والإرهابي سوف تكون على أيدي أبناء طائفته الأبطال.

إن ما يوقعه هذا الحزب على بيئته من أوجاع وخسائر ودموع لم يعد يطاق ولا يحتمل فكل يوم يقع المزيد من القتلى لهذا الحزب في ساحات المعارك الداخلية والخارجية التي يحارب فيها تحت الرايات الإيرانية الصفراء ومن أجل مشروع إيران الإمبراطوري.

من الضرورة أن يعي كل العاملين في الشأن العام وخصوصاً في بلاد الإنتشار أن كل لبناني مغترب أو مقيم  يغطي حزب الله ويتعامل معه تحت اية ظرف أو حجج فهو يعادي لبنان واللبنانيين ويضرب السيادة والكيان والهوية والإستقلال.

في الخلاصة، إن حزب الله هو جيش إيراني يحتل لبنان، وهو كحزب وكجيش 100% ليس شريحة لبنانية، كما أنه ليس بعربي، وهو حقيقة لم يحرر الجنوب اللبناني، ولا هو انتصر في حرب 2006 وبالتأكيد لا هو مقاومة ولا ممانعة ولا تحريري، بل هو عملانياً وواقعاً معاشاً العدو رقم واحد للبنان الرسالة ولكل اللبنانيين ولكل الدول العربية. من هنا يجب التعامل معه ومع كل المتحالفين معه كائن من كانوا، سياسيين وأحزاب ورسميين ورجال دين على خلفية هذه الحقائق القاتلة، وكل ما عدا هذا هو غباء وخنوع وعبودية.

 *الكاتب ناشط لبناني اغترابي

 عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

 

القاصرون أيضاً ضحايا خيارات حزب الله المجنونة

 فادي شامية /جنوبية/  الخميس، 30 أبريل 2015  

 من غير المعروف بالضبط أين قُتل مشهور شمس الدين ابن الـ15عاماً. ثمة من يقول إنه قضى أثناء التدريبات العسكرية في سوريا، قبل أن يلتحق بالجبهات، وتتحدث أخبار أخرى أنه قضى بالغارة الإسرائيلية الأخيرة على منطقة القلمون (27/4).

 الأكيد أن الحزب نعاه ببيان رسمي جاء فيه: “بكل فخر واعتزاز تزف المقاومة الإسلامية في حزب الله وبلدة مجدل سلم (سكان حي السلم) ارتحال فارساً جديد من فرسانها الأبطال الشهيد المجاهد مشهور شمس الدين، والذي ارتفع أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس في التصدي لمرتزقة الكفر والوهابية”. شمس الدين ليس أول قاصر جنّده “حزب الله” وقُتل في صفوفه. ثمة على الدرب سابقون له، وعلى سبيل المثال لا الحصر: حسن إدريس (15عاماً)، وقد نعاه الحزب رسمياً بتاريخ 15/8/2013، وشيّعه في بلدته زيتا الهرمل، وقبله الفتى قاسم البزال (16عاماً)، وقد نعاه الحزب بتاريخ 15/6/2013، وآخرون. هؤلاء جميعهم وضعهم الحزب رسمياً في لائحة المنعيين، التي تضم حالياً أكثر من 750 قتيلاً؛ اعترف بهم الحزب بنفسه، وفق بيانات النعي الصادرة عنه. لجوء “حزب الله” إلى تجنيد القاصرين؛ يكشف عن حجم المقاتلين الذين يضخهم في الجبهات، ما يدفعه لقبول فتيان قاصرين، لا يصح إقحامهم في القتال لصغر سنهم، وحداثة تجربتهم، إزاء معارك قاسية كالتي تجري في سوريا. الظاهر؛ أنه مع كل تراجع لجيش النظام السوري وشبيحته، فإن “حزب الله” يتطوع لسد الخلل في ميزان القوى، رابطاً على نحوٍ متزايدٍ الشيعة في لبنان بمصير النظام السوري المتهاوي.

 

حزب الله: المجاهد شمس الدين لم يستشهد في سوريا

الخميس 30 نيسان 2015 /وطنية - صدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله البيان التالي : "تعليقا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام وما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي حول الأخ المجاهد مشهور مسعود شمس الدين، يهم العلاقات الإعلامية في حزب الله أن تؤكد أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماما ولا تمت إلى الحقيقة بأي صلة". اضاف البيان :" وتوضيحا لما حصل، فإن الأخ شمس الدين لم يكن يقاتل في القلمون ولم يستشهد في سوريا، وإنما في جنوب لبنان، حيث تعرض لحادث أثناء قيامه بواجبه الجهادي".

 

اطفالنا في لعبة الدم

أحمد الأسعد/ المستشار العام لحزب الإنتماء اللبناني

30 نيسان/15

سواء كان مشهور مسعود شمس الدين، إبن الخامسة عشرة، قتل في سوريا، كما تردد، أو في جنوب لبنان، كما أعلن حزب الله، فهذا الطفل الذي كان يفترض أن يلعب في ساحات بلدته الجنوبية مجدل سلم، سقط ضحية لعبة الدم التي يزج فيها حزب الله المجتمع الشيعي اللبناني. وبدلاً من أن يكون هذا الطفل منهمكاً بواجباته وفروضه المدرسية، استخدمه حزب الله لتأدية ما يسميه "الواجب الجهادي". مقتل مشهور شمس الدين يفترض ألا يمرّ مرور الكرام. فحزب الله أضاف على توريطه لبنان عموماً، والشيعة اللبنانيين خصوصاً، في الحرب السورية، ما هو أشنع وأفظع: تجنيد الأطفال. وسواء استخدم هؤلاء الأطفال في دفاعه عن النظام السوري، أو في أي مهام وأمكنة أخرى، فالأمر سيّان: إنه ينتزع أطفالا من عالمهم البريء ليرميهم في مغامرات الحروب. حتى لو قُتل مشهور بسبب "تعرّضه لحادث أثناء قيامه بواجبه الجهادي"، كما ادعى حزب الله، فالسؤال الأهم: ماذا يفعل ابن الخمسة عشر ربيعاً في صفوف حزب الله، ومثله فتيان وأطفال آخرون؟ إذا كان تشغيل الأطفال في أي عمل عادي مخالفاً للقانون ولحقوق الإنسان، فإن إرسالهم إلى الموت، ولو تحت العنوان التجميلي "الواجب الجهادي"، هو جريمة. إن حزب الله يرتكب جريمة في حق ناسه. إنه يسرق منهم أطفالهم، وحتى لو لم يُقتَلوا في الحرب، فهو يقتل مستقبلهم وأحلامهم. إن "الواجب الجهادي" لهؤلاء الأطفال أن يتعلموا ليصبحوا مواطنين فاعلين يساهمون في بناء دولة عصرية، دولة القرن الحادي والعشرين، دولة التقدم والإزدهار والإشعاع العلمي والثقافي والإقتصادي. وواجبنا جميعاً تجاههم هو أن نؤمّن لهم الظروف الملائمة لذلك، ولكي يحققوا أنفسهم وطموحاتهم. أما حزب الله، فيجعل من  مجتمعنا مجتمع حروب دائمة، وموت لا ينتهي. وبدلاً من أن يبكي الأهل فرحاً في تخريج ابنائهم، يقمعون في عيونهم دموع الحزن عليهم أمام نعوشهم. كما المقامر الذي يرهن ممتلكاته وثيابه بعد أن يخسر أمواله، ها هو حزب الله يقامر بأطفالنا بعد خسائره الكبيرة في سوريا.  وإذا لم يحصل وعي شيعي يعيد حزب الله اليوم قبل الغد من سوريا ومن ساحات حروبه كلها، ويجعله ينخرط في الدولة فعلياً، لا في خططها الأمنية الإستعراضية فحسب، فسيستمر النزف، والآتي أعظم. فليكن موت مشهور بداية هذا الوعي.

 

حزب الله» يغرّر بالصغار.. بعد استنزافه الكبار

علي الحسيني/المستقبل/30 نيسان/15

أمس الاول، شيّع «حزب الله» أحد مُقاتليه الذي سقط في سوريا وهو طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً يُدعى مشهور شمس الدين من بلدة مجدل سلم قضاء مرجعيون. خبر نزل كالصاعقة على جمهور الحزب وحلفائه خصوصاً وانه ليس أوّل طفل يسقط لـ»حزب الله» أثناء تأدية «الواجب الجهادي» في سوريا، إذ سبق ان قضى آخر منذ ستة اشهر من آل «ترحيني» تكتّم عن سبب مقتله. لم يعد أمام «حزب الله» سوى الأطفال ليستعين بهم في حروبه بعد أن استنفد خيرة شبابه في حربه العبثيّة التي يشنّها ضد الشعب السوري إلى جانب النظام، فبعد سقوط ما يُقارب الألف قتيل له في الداخل السوري منذ إندلاع الثورة رغم نفيه المُتكرّر لهذا الامر، بدأ «حزب الله» يبحث عن وسيلة تعوّض خسارته هذه إلى أن وجد ضالّته في أجساد طريّة سرقها عن مقاعد دراستها وضمّها إلى مشروع يبدأ على طريق التعصّب وينتهي بالقتل في بلاد الغربة.

في العام 2006 اثناء حرب تموّز وحتّى قبله، كان سقط لـ»حزب الله» مجموعة من الشُبّان يُشبهون مشهور بأشكالهم وأعمارهم، ومع هذا كانت للموت يومها نكهة أخرى ولون يُشبه الوان قوس قزح. كان للشهيد عرس ونشيد خاصّ به. كانت الحكايات تُنسج عن أطفال يمتلكون عزم الرجال امتشقوا بنادق بحجمهم ليواجهوا الإسرائيلي في ساحات قراهم. كانوا اطفال الله، شُهداء الواجب ودروع الوطن قبل أن يتحوّلوا اليوم إلى مجرّد أرقام ضمن عمليّة حسابيّة عنوانها «التصاعد المُستمر«. لم يعد العمر ولا الحالة العائليّة يُشكلان أي عائق أمام إنضمام أي شاب «شيعي» إلى «حزب الله»، إذ أن قبول الشخص بهذا الانخراط بات السمة الوحيدة ليُصبح مُقاتلا في الحزب. كذلك ما عادت الدورات العسكريّة التي كان يُخضع الحزب مقاتليه لها سواء في ايران او عدد من قرى البقاع ذات اهميّة، فبعد أن كانت تمتد أقل دورة عسكرية إلى اسبوعين كحد أدنى، أصبحت الدورات النظرية مع بعض الرمايات الرشّاشة النقطة الأساسيّة لتخريج المُقاتلين ومن ثم إنتقالهم إلى الداخل السوري ليخوضوا حرباً لا يعرفون من علمها سوى إطلاق الرصاص.

يبدو أن مقتل مشهور قد أحدث جدلا كلاميّا داخل بيئة «حزب الله» وصل إلى حد الانتقاد اللاذع للقيادة، فحتّى الساعة لم يُعلن الحزب بشكل رسمي الأسباب التي أدّت إلى مقتله. أثناء مراسم التشييع التي جرت في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبيّة، كانت الهمسات الجانبيّة والتكهّنات حول مقتل الطفل أو المكان الذي سقط فيه حديث الناس الوحيد. منهم من قال إنه سقط أثناء الغارة التي نفّذتها إسرائيل واستهدفت خلالها موكباً للحزب كان ينقل صواريخ في منطقة القلمون السوريّة، ومنهم من اكّد أنه كان من ضمن المجموعة التي كانت تُحاول زرع عبوات في بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل والتي استهدفها أيضاً الطيران الإسرائيلي منذ أيام وأن مُهمّته كانت التسلّل إلى داخل الحدود لوضع العبوات بعد تجهيزها نظراً الى بنيته الصغيرة.

ماذا يعني مقتل طفل في سن الخامسة عشرة في صفوف «حزب الله»؟. من الواضح أن الحزب يُعاني نقصا حادا في عناصره وإلّا لما كانت وافقت قيادته على إنخراط مشهور شمس الدين وأمثاله من السن نفسها، وهو الذي كان أصدر تكليفاً شرعيّاً يمنع الشُبان دون سن الـ18 عامًا من المُشاركة في المعارك الدائرة في سوريا أو حتّى إخضاعهم لدورات تدريبيّة من دون علم اهاليهم، أو تطويع عناصر يُعيلون عائلاتهم، بحسب كلام السيد حسن نصرالله في أكثر من محطّة ومناسبة. ومن هنا يبدو أن «حزب الله» بدأ يتّبع إستراتيجيّة جديدة في عمليّات التعبئة توجب البحث عن مقاتلين في الصفوف الكشفيّة أو على مقاعد الدراسة، ما يعني أن الحرب التي يفرضها الحزب على أبناء طائفته في الداخل والخارج قد تطول لأعوام مقبلة. بعد إدخالها سابقاً الصراع مع إسرائيل والتشديد على ضرورة الإنخراط بالعمل العسكري لمحاربتها كمنهج رئيسيّ في التعليم، بدأت مؤسّسات «حزب الله» التعليمية والثقافيّة خلال الأشهر المُنصرمة بإدخال مفهوم جديد إلى مناهجها يتحدّث عن حرب طويلة الأمد مع التكفيريّين واللعب على الغرائز المذهبيّة بوصفها حرباً «كونيّة» على الشيعة في العالم، ولذلك فهي تتطلّب الاستعداد من سن مُبكّرة. هي مناهج رهن الظروف، تُستبدل وفقاً للزمان والمكان يقرأ منها الأطفال صفحاتها الأولى ثم يُغادرون بعدها من دون أن يتمكّنوا من تكملتها.

أمس عاد الطفل مشهور شمس الدين داخل نعش صغير لا يتّسع لأحلامه الكبيرة، وبالأمس غاب أصدقاؤه عن المشهد الأخير ليحل مكانهم شُبّان تفوح منهم رائحة البارود. حاولت والدته إخفاء دمعاتها ظنّاً منها ان ذلك امر مُعيب وهي التي لم تذق من قبل طعم القتل في عائلتها الصغيرة، لكن عيونها كشفت عن أسئلة كثيرة وموجعة تتعلّق بالساعات الاخيرة من حياة ابنها. لكن الإجابة الوحيدة كانت، أنّ مشهور رحل بطريقة مُفجعة لن تُنسيها اياه حكايات وروايات مجالس العزاء ولا خطابات تتنقّل بها قيادات «حزب الله» وتُكرّرها بين ذكرى ومُناسبة.

 

لا حلّ إلا بسحب سلاح "حزب الله"

علي حماده/النهار/30 نيسان 2015

انطلقت البارحة "خطة أمنية" في معقل "حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت. وشاهدنا وزير الداخلية يجول في المنطقة، كما شاهدنا انتشاراً للحواجز الأمنية المشتركة من الجيش وقوى الأمن الداخلي. ويبدو أن "حزب الله" قبل بهذه الخطة لسببين، الأول تكاثر العصابات والمافيات على أنواعها في الضاحية، ومن أجل الايحاء أن "حزب الله" ليس استثناء، بل إن مناطقه تقبل بحلول سلطة القانون والدولة. هذا جيد، لكن السؤال الذي يحضر كل مراقب، هو عن المدى الذي ستبلغه الخطة الأمنية في الضاحية وبقية المناطق الواقعة تحت نفوذ "حزب الله". هل ستدهم القوى الأمنية مخازن السلاح المنتشرة في الضاحية، وتوقف حاملي السلاح مثلما فعلت وتفعل في طرابلس وغيرها من المناطق التي خضعت أخيراً لسلطة القانون والدولة؟ وكيف سيكون التعامل مع المسلح المنضوي تحت عباءة ما تسمى "مقاومة"؟ هل هو خارج على القانون بينما يتجوّل مسلحاً؟ في المبدأ وصول الدولة، وإن شكلياً، الى الضاحية يسجل في خانة الايجابيات، لأنه يُثبت مرة جديدة أن "حزب الله" مهما عظم شأنه وقويت شوكته لا يمتلك الشرعية التي تمتلكها الدولة ومؤسساتها. فالحزب يبقى في نهاية الأمر ميليشيا، وسلاحه غير شرعي، ولا يحظى برضى اللبنانيين. لكن ماذا عن أكبر خرق للشرعية يمارسه الحزب بإرساله آلاف الشبان لقتال الشعب السوري على أرضه؟ ما هو الموقف؟ وكيف يمكن أي خطة أمنية موضعية أن تعمر ما دام "حزب الله" متورطاً في حرب على أرض الغير؟

أسئلة مطروحة بقوة لأنها تتصل بعمق الموضوع: كيف يمكن التوفيق على المدى الأبعد بين منطق الميليشيا العاملة في إطار أجندة خارجية، ومنطق الدولة والقانون؟ وكيف يطبق القانون على العصابات الصغيرة والمافيات المحلية فيما ثمة جيش خارج على القانون والشرعية والدولة يتخذ من الأرض اللبنانية مقراً للانطلاق الى الخارج، ويجنّد آلاف اللبنانيين، وبعضهم من القُصّر للحرب بأمر من قيادة دولة خارجية؟ هذه الأسئلة المطروحة بقوة، هي صلب المسألة. ونحن نرى أن أي خطة أمنية في الضاحية أو غيرها ستبقى مجرد علاج موضعي وموقت لمرض خبيث يحتاج الى علاج جذري. فالتناقض بين "حزب الله" ومنطق الدولة والكيان والنظام والتركيبة كبير، ويستحيل التوفيق بينهما في شكل جدي. وحدها "التفاهمات" الموقتة يمكن طرحها، ولذلك يبقى لبنان معلقاً، والدولة معلقة، والدستور معلقاً، المؤسسات معلقة الى أن يتخلص لبنان من الحالة الشاذة التي يمثلها وجود ميليشيا تعمل في إطار وظيفة خارجية، وفي الطريق تدمر أركان العيش المشترك. ما تقدّم لا يهدف الى تقليل شأن الخطة الأمنية، ولا شأن جهود وزير الداخلية، بل لتذكير المعنيين بألا حل حقيقياً لبنان في ما لم يتم سحب سلاح "حزب الله" وتحويله حزباً مدنياً أسوة ببقية الأحزاب. فقد انتهت المقاومة في القلوب والعقول منذ وقت طويل، وهي غرقى الآن في وحول سوريا.

 

08  آذار: عندما بدأت نهايتكم

 محمد سعيد الحايك/جنوبية/الخميس، 30 أبريل 2015  

 كيف بدأت نهاية 8 آذار تدريجياً في خطابات الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، من آذار 2005 حتّى حرب تموز 2006 التي أتت لتخرج"السيّد" وحزبه من دائرة الضغوط والتشكيك في لبنانيته واستقلال قراره بعيداً عن طهران ودمشق، ثمّ دخوله إلى سوريا وسقطته هناك..   لم يكن خطاب الأمين العام لـ “حزب الله” السيّد حسن نصرالله في الثامن من آذار مارس عام 2005، خطاباً عادياً على غرار كل الخطابات التي سبقته وتلته على الإطلاق.

اختار السيّد المكان والزمان كعادته بعناية فائقة، تختصر سيرة رجلٍ وقائد فذٍ نازع يوماً جمال عبدالناصر في مكانته لدى العرب، ومسيرة حزب اقترن ماضيه الجميل بالشهادة والمقاومة التي روت بدمائها الطاهرة تراب الجنوب لتزهر حرية وتحريراً فجر يوم الخامس والعشرين من آيار مايو عام 2000. من ساحة رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رياض الصلح الذي قضى على يد أبناء ورفقاء “الزوبعة الحمراء” (الحزب القومي السوري الاجتماعي)، وفي ذكرى وصول حزب البعث السوري إلى السلطة، وبعد مرور 3 أسابيع فقط على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خرج نصرالله ليقول “شكراً سوريا الأسد … شكراً سوريا بشار حافظ الأسد”. كان من الممكن أن تمر عبارات الشكر تلك مرور الكرام لو أنها جاءت في مكان وزمان غير الذي قيِلت فيه، أو لو أنها وُظّفت فقط في سياق “الوفاء” ورد الجميل لدمشق على دورها الكبير في تسليح ودعم الحزب “الإلهي” وتأمين الغطاء السياسي لمشروعه “المقاوم”، ولكنها أتت في لحظة مفصلية لا تحتمل المقامرة أو التأويل، كونها شهدت اغتيال قامة كبيرة بحجم رفيق الحريري.

لم يدرك السيّد وقع كلمات الثناء والتبجيل والإشادة بنظام السوري على الشارع السنّي المفجوع بخسارة زعيمه الاستثنائي، فجلّ ما كان يشغل باله حينذاك الوقوف بجانب الأسد الصغير، وكأن اغتيال رئيس الحكومة الأسبق تفصيل بسيط وحدث عابر لا يستحق التوقف عنده، أو يستحق على أبعد تقدير قراءة الفاتحة على روح “الشهيد” طيلة ثلاثة أيام العزاء … وانتهى الموضوع. مبررات كثيرة ساقها الحزب في إطار السعي للتخفيف من وطأة عبارات الشكر المشؤومة، ولكن اتهام أنصار الحريري النظام السوري باغتيال الرجل كان أكبر من كل تلك التبريرات الساذجة. لم تكد تصل نهاية العام 2005، حتى بدا جلياً أن الحزب يريد القطيعة الكاملة مع كل ما يمت لإرث وتاريخ وسيرة الحريري بصلة، فمشهد الجموع الغفيرة على ضريح الرفيق بات يزعج الحزب، وتسمية القتلة المجرمين تقض مضجعه، أما المحكمة الدولية فهي رجس من عمل الشيطان … فاجتنبوه. تعطيل وانسحاب حكومي وصراخ وشتائم وحرب إعلامية شعواء وخبراء وقضاة ومحللين يطعنون في صدقية المحكمة حتى قبل أن تنشأ. جاءت حرب تموز 2006 لتخرج “السيّد” وحزبه من دائرة الضغوط والتشكيك في لبنانيته واستقلال قراره بعيداً عن طهران ودمشق، فأحسن استغلال الفرصة على الوجه المطلوب، وتحوّل من موقع الدفاع إلى الهجوم من خلال كيل اتهامات العمالة والخيانة لكل من يعارض خطه ومشروعه السياسي لمجرد انتقاد تفرّد أصحاب “الراية الصفراء” في قرار السلم والحرب.

كان من الصعب حينذاك إيجاد صفة واحدة تجمع أركان تحالف الرابع عشر من آذار، سعد الحريري (السني زعيم التيار العلماني) وليد جنبلاط (الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي) وقائد القوات اللبنانية سمير جعجع (المسيحي)، فكان أن جمعتهم الخيانة والعمالة للولايات المتحدة الأميركية والعدو الإسرائيلي. لم يتضح الهدف الحقيقي من كيل هذه الاتهامات إلا بحلول السابع من أيار مايو عام 2008 عندما اتخذ الحزب من شبكة اتصالات “المقاومة” شمّاعة لاحتلال العاصمة بيروت، وهو الذي يعلم علم اليقين أن أحداً لا يستطيع أن يمسّ شعرة في رأس أصغر عنصر من عناصره، فكيف بشبكة اتصالاته وبنيته التحتية وما إلى هنالك؟! خرج الحزب مزهواً بنصر “مجيد” وحقق مكاسب سياسية كبيرة في اتفاق الدوحة سمحت له بتعطيل البلد متى وكيف شاء، حتى إنه لم يجد في يناير من العام 2011 غضاضة في إسقاط حكومة “الوحدة الوطنية الوطنية” التي كان يرأسها سعد رفيق الحريري قبل أن يحول استعراض القمصان السود دون عودة الحريري الابن مرة جديدة إلى “السراي”.

آنذاك لم يكن الحزب يعلم أن حمزة الخطيب ورفاقه الصغار يخطّطون لمؤامرة كونية تستهدف خلع بشار الأسد، وما إن علم بالمخطط حتى خرج برجاله وسلاحه لنصرة “سيادة الرئيس” في وجه “الإرهابيين” و”التكفريين” الذين باتوا أشد خطراً وأكثر صهيونية من الغدة السرطانية (إسرائيل).أحداث كثيرة سبقت وأعقبت تورط الحزب في سفك دماء السوريين، ولكن يبقى الثابت أن خطاب السيّد في 8 آذار عام 2005 كان بداية النهاية لأسطورة الحزب “المقاوم”!

 

تاري الأحبّا ع غفلي بيروحوا ما بيعطوا خبر..."

نهاد حايك/فيسبوك

دمعة وكلمة، لرحيل الأب جورج كرباج...

سقط الحصان وحلّق الفارس إلى غبطة النعيم.

نحن المنذورين للقيامة، نخجل من دموعنا على رحيل مَن تليق بهم الحياة وتفخر بهم السماء. نتطلع إلى الملتقى الأبقى، لكننا نقمع ألم الفراق، ونداري حسرة على عطاءات كانت ممكنة، على إشعاع كان الكثيرون بحاجة إليه، على تواصل كنا لنستمد منه العزيمة والتفاؤل والرجاء، على كلمات شكر ومحبة لم نكن نعرف عندما أجّلناها أن باب العمر سيُقفل قبل أن نتمكن من قولها. أبونا، أستاذي، الكريم، المعطاء، المشِعّ إيماناً ومحبةً وأملاً وتشجيعاً وإيجابية، لم يخطر في بالي، ذات ليلة من كانون الأول 2014، عندما تكرَّمتَ بالتحدث في حفل إطلاق ديواني، مبارِكاً ومشجعاً ومكرِّساً، أن المسافة بين حياتك والقيامة لن تتعدّى شهوراً أربعة. أُسكُن سعيداً في رحاب النور الإلهي... أما ذكراك فستظل ساكنة في وجداننا، وكلماتك وكتاباتك تردِّد صدى أفكارك النيّرة وإيمانك المشعّ ورسالتك الراسخ أثرها في الناس على هذه الأرض في انتظار الانتقال...

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 30/4/2015

الخميس 30 نيسان 2015

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

الجو السعودي متواصل وجديده زيارة خادم الحرمين الشريفين لولي العهد السابق الأمير مقرن الذي كان في مقدم المبايعين لوليي (2) العهد في وقت وصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأمير سعود الفيصل بأنه كان الأكثر حكمة بين وزراء خارجية دول العالم.

والأمير الفيصل كان أيضا في مقدمة المبايعين لوليي (2) العهد وهو مستمر بالإشراف على الشؤون الخارجية وسط إشادات بالوزير الجديد عادل الجبير.

والى الجو السعودي جو خليجي في الرياض أيضا يتوقع أن يستمر الى ما بعد الثلاثاء المقبل الذي تنعقد فيه قمة لدول مجلس التعاون تحضيرا للقاء مع الرئيس الأميركي في واشنطن في الثالث عشر من أيار.

ففي الرياض انعقد إجتماع تشاوري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي تحضيرا للقمة.

الإجتماع ركز على ثلاث نقاط:

- التأكيد على نتائج عاصفة الحزم والتركيز على القرارات الدولية لليمن.

- الترحيب بالإتفاق الإطار بين دول 5+1 وإيران والأمل ببرنامج نووي سلمي.

- دعوة المجتمع الدولي الى حماية الشعب السوري وإنتشاله من مأساته.

وفي واشنطن محادثات بين كيري ورئيس الإئتلاف السوري خالد خوجه.

كيري قال إن نظام الأسد فقد شرعيته وأن هناك حاجة لإنتقال السلطة نحو حكومة تضم جميع الأطياف السورية.

وفي الداخل اللبناني برز كلام وزير الداخلية على أمن الضاحية الجنوبية وهو الأمر الذي لاقته كتلة الوفاء للمقاومة بتأكيد دعم الخطة المنفذة لكن بيان الكتلة حمل على تيار المستقبل والسعودية وسط استمرار المواقف اللبنانية المشددة على العلاقة مع الرياض.

وفي مواكبة لخطة أمن الضاحية تحرك لوزير الدفاع لدى قيادة الجيش فيما كان العماد قهوجي يتفقد وحدات المغاوير في سجن روميه.

ماذا أولا في المواقف التي أطلقها وزير الداخلية؟

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

الخطة الامنية والاستراتيجية الدفاعية خطان لا يلتقيان، فسلاح الثانية لا تشكله الاولى، هذه قنبلة المشنوق، اما قنبلة ابو فاعور فهي نصف عينات مياه الشرب في نحو مئتي مدرسة جاءت غير مطابقة.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

ذاب الثلج وبان توقيت معركة القلمون القريبة جدا جدا مع قرب اكتمال التجهيزات الميدانية ونضوج بعض المعطيات المكملة التي تتشكل منها بيئة المعركة. معركة القلمون لها حساباتها واعتباراتها المتعلقة بأمن الداخل اللبناني والاستعداد لها بدأ منذ فترة طويلة وبالتالي هي ليست في خانة الرد على سقوط بعض النقاط في شمال سوريا بيد المجموعات المسلحة مؤخرا. نجاح العملية في القلمون سيؤدي الى ازالة التهديد الدائم من قبل المسلحين لأمن القرى على جانبي الجرود وتحسين المواقع على المستوى العسكري.

في الداخل خطة أمنية سالكة وآمنة في الضاحية الجنوبية وسط ارتياح رسمي وشعبي وحزبي وربطا بالخطة الامنية تبدأ غدا عملية تطبيق المرحلة الثانية من قانون السير الجديد والتي تشمل عدم وضع حزام الامان وتجاوز الاشارات الحمراء واستعمال وسائل الاتصال وغيرها.

وعلى سيرة الاتصال أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق ردا على ما أسماه بموجة الغبار ان العملية الامنية في سجن رومية كانت لمنع تحويل المبنى دال الى مصيبة كبرى كما المبنى باء اي غرفة عمليات لكل أنواع الاعمال الارهابية التي تمتد من مخيم عين الحلوة الى عرسال مرورا بالرقة السورية وصولا الى الموصل العراقية.

وفي حديثه عن ابجدية مباني سجن رومية غمز المشنوق من قناة وزارة العدل من دون تسميتها عندما قال ان الداخلية غير مسؤولة اذا كانت هناك مشكلة في القضاء لكون ستين بالمئة من المساجين الموقوفين غير محكومين. المشنوق جزم بعدم السماح بتمرد ثان وثالث ورابع.

عشية عيد العمال دعا وزير المال علي حسن خليل الى القيام بالواجب الدستوري لتأمين مصالح الناس والدولة على حد سواء وقرش الخسارة بفعل ضريبة عدم التشريع بمئات الملايين من الدولارات من عقود واتفاقيات طويلة المدى. اما في كلام الموازنة فجلسات متتالية لمجلس الوزراء اعتبارا من الثلاثاء المقبل لمناقشة مشروعها.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

ربما هي مقبلات معركة القلمون التي يحضر لها حزب الله اقله اعلاميا دفعته الى التبريد حكوميا وأملت عليه الضغط على التيار الحر للقبول بمشروع الخلوي والتخلي عن داتا الاتصالات بعدما طير بسببها حكومات. أو ربما هي حاجة الحزب الى حكومة قائمة وجمهورية بلا رئيس يتحكم بهما في انتظار ما ستسفر عنه حروب الأقليم خصوصا ان انباء النظام الحليف في سوريا مقلقة.

في سياق متصل التقى وزير الخارجية الأميركية جون كيري رئيس الائتلاف السوري على وقع انتصارات المعارضة.

سعوديا زار الملك سلمان الأمير مقرن في لفتة تدحض الاشاعات التي احاطت بالقرارات الملكية الأخيرة.

وفيما يترقب المتابعون ما اذا كانت الريح القلمونية ستستمر تنفخ في اشرعة الوفاق الحكومي فتمر الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب ويستأنف البرلمان تشريع الضرورة بنكهة الأحزاب المسيحية.

في هذه الأجواء استكملت القوى الأمنية تغلغلها في مفاصل الضاحية الجنوبية وسط معلومات عن قرب دخول هذه القوى الى فروع الضاحية في الزعيترية والرويس في الضاحية الشرقية.

نبقى في الأمن حيث رد الوزير نهاد المشنوق على الاتهامات التي طاولت قوى الأمن بممارستها الخشونة والعنف في قمعها تمرد الاسلاميين في سجن رومية.

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

تجارب سير على كل الوطن نفذتها الدولة اليوم استعدادا للتطبيق الفعلي غدا.. طوق اللبنانيون في سياراتهم ساعات وهم يجرون التدريبات اللازمة على النظام قانون السير سيوضع في الخدمة ضمن مرحلته الثانية غدا وعلى اللبنانيين معه أن يقلعوا عن مخالفات أصبحت رفيقة دربهم وإن لم يفعلوا فإن جيوبهم ستتحمل تبعات المخالفات اللبنانيون سينفذون ما يطلب إليهم وإن بتفاوت وعلى مراحل.. لكن من يضبط المخالفات السياسية التي تقود البلاد عكس السير وتكاد تنحرف بمركبة الوطن إلى "مهوار" سحيق بعد تعطيل المكابح المؤسساتية وتفريغ مخزون الآلية من مشتقاتها المشغلة وأولى علامات الضوء الأحمر أطلقها "روزفوار" وزير المال علي حسن خليل بتحذيره من خسارة ملايين الدولارات لعقود واتفاقيات في حال عدم النزول إلى مجلس النواب.. ناقلا عن رئيس البنك الدولي جرس إنذار بخسارة الاتفاقيات الموقعة ما لم نبادر إلى التشريع لكن لا تشريع لمن تنادي مع استمرار تراشق التهم بالتعطيل من المستقبل إلى حزب الله وبالعكس.. واليوم اتهمت كتلة الوفاء للمقاومة حزب المستقبل بخطف الاستحقاق الرئاسي وتعطيله وبانتهاك الطائف والانقلاب على ثوابته وإصلاحاته السياسية موقف حزب الله ستجد له اتهامات مماثلة على ساحة المستقبل وفي البيت العوني ولدى معراب وعلى ضفة الكتائب.. وكل بريء من دم هذا التشريع ومن قطع رأس الرئيس وإذا انتهى صراع الدول على لبنان لن ينتهي صراع الموارنة على الرئاسة.. حيث يدخل الشغور عامه الأول ولم يجد موارنة لبنان من يمثلهم في القصر الحزين.. قطبا عون جعجع لم يتمكنا من التقدم خطوة نحو بعبدا.. المرشحون الآخرون يكبتون ترشيحاتهم خلف صراع القطبين الكبيرين.. والأعراف لا تسمح بتقدم أي مرشح من طائفة مسيحية أخرى أمام هذا الواقع وإذا تعذر ترشيح البطريرك الماروني للرئاسة كأحد الخيارات الإنقاذية.. فلماذا لا يطرق اللبنانيون أبواب عصام فارس الذي كون زعامة لا خلاف فيها.. مارس السياسية كرجل دولة على زمن رجالات الأمر الواقع.. حصن زعامته بمخزون عطاء للبنانيين.. فهو أيضا من الذين علموا وبنوا وضحوا وقدموا عطاءات على مد الطوائف اللبنانية والنظر.. وله في الصروح التربوية المسيحية والإسلامية مؤسسات تنطق باسمه العصامي في السياسة والفارس في الإنسانية والوطنية جاءته الثقة من أعلى مرجعية كنسية في العالم بعدما منحه البابا فرنسيس وساما رفيعا قلده إياه البطريرك الراعي في باريس.. وتلك ثقة باباوية لا تغدق على زعامات عابرة فليكن عصام فارس إبن الطائفة الأرثوذكسية إذا تعذر الفوارس الموارنة الذين ترجلوا عن صهوة كرسيهم وشرعوها إلى الريح الخارجية.

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

عطلني وبكى، وسبقني واشتكى، فحزب الله لا يجد هذه الأيام من ينير طريقه غير تراث غوبلز، صاحب نظرية "اكذب اكذب اكذب، وستجد من يصدقك".

فبيان كتلة حزب الله النيابية اليوم، اتهم تيار المستقبل بتعطيل الاستحقاق الرئاسي، في حين ان العالم كله يشهد امام الكاميرات مقاطعة حزب الله وميشال عون جلسات الانتخاب الـ22 التي عطل الحزب نصابها.

في الكذب ايضا، اضطر حزب الله اليوم، وبعد يومين من كشف موقع "جنوبية" مقتل الطفل مشهور شمس الدين في سوريا، وهو لا يزيد عمره عن 15، ووحيد لأهله والأصغر بين 3 فتيات، اضطر الى الاعتراف بمقتل الطفل، لكنه قال إنه مات في الجنوب أثناء تأدية واجب جهادي لم يعلن ماهيته.

هكذا وبعد قطع أرزاق اللبنانيين في الخليج، وإغراق بيئته في دم الشعب السوري، بات يجند أطفالا للقتال، غير عابئ بالويلات التي يجرها على الأهل والأقارب وعلى مستقبل بيئته.

في سوريا أيضا، وضمن منطق الكذب نفسه، يتخبط الإعلام التابع لحزب الله في عجزه عن إخفاء تقدم قوات المعارضة السورية على محاور حماة وحلب ودمشق. وكتابه يصرخون في الجرائد: "لا تتركوا الأسد وحيدا".

أما الحقيقة الموثقة فهي تلك التي كشف عنها وزير الداخلية نهاد المشنوق، بالفيديو والصورة عارضا تفاصيل تمرد سجناء المبنى دال في سجن رومية وتاركا الحكم للرأي العام اللبناني عموما والطرابلسي خصوصا.

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

في الأسبوع الأخير من شهر آذار الماضي، كان هناك موعد أولي منتظر، لتتويج محطة اولى من محطات أحد الحوارات. فجأة، أعلنت الرياض بدء غاراتها الجوية على اليمن. فتأجل الموعد في بيروت. لأن البعض اعتقد أن صنعاء ستسقط في أيار، ودمشق في تموز، وبالتالي لا لزوم لمواعيد ولا لحوارات ولا من يتحاورون... قبل أسبوعين تكرر السيناريو نفسه. إذ كان هناك جواب آخر منتظر أن ينتقل من وسط بيروت إلى رابية في المتن الشمالي. جواب يتعلق بعمل الحكومة وقيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي. فقيل للذين ينتظرون أن هناك رحلة إلى واشنطن. بعدها نأتي ومعنا كل الأجوبة. لكن فجأة حصلت التغييرات الملكية في الرياض. طار أمراء وحل محلهم اثنان فقط. اثنان لا يعرفهم أهل بيروت ولا يعرفون أجوبتهم عن أسئلتهم. فهل يتأجل الموعد مرة جديدة، وبحجة سعودية داخلية هذه المرة، بعد تأجيل أول بحجة سعودية خارجية؟ من جهة ميشال عون واضح أن مساره بات على السكة. موقفه الثلثاء كان حاسما ولا رجعة عنه. وتطورات اليوم، غير المعلنة، أكدت المسار. وغدا مساء قد يكون كلام آخر في الاتجاه نفسه. ففي القضايا الوطنية والمصيرية، لا عطلة، ولا من يعطل، ولا من يتعطل عن العمل. ولو في الأول من أيار. وإلا تحول كل لبنان نسخة مكبرة عن سجن روميه. وتحول كل اللبنانيين جنودا ضحايا، تماما كهؤلاء العسكريين الذين تظهرهم هذه الصور المشينة لكل لبنان، ولكل لبناني.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

هو الوقت يشهر سيفه على اهل العدوان، بينما هم يوزعون المواقع والمكافأت على ما تبقى من منشأت مدنية وحيوية يمضي العدوان السعودي الاميركي على اليمن في يومه الخامس والثلاثين.

وبعد قطع سبل المساعدات الانسانية عن طريق الجو بات هدف طائرات العدوان وسفنه رصد طريق البحر لمنع اي اختراق غذائي للشعب اليمني المحاصر من الشمال الى الجنوب. تلك هي سيرة حروب اسرائيل في القتل والحصار والاستنزاف وطالما كان مصيرها الفشل والاستسلام لمجريات الميدان فماذا عن اليمن؟ كل الصور تتشابه بين مخلفات الصهاينة وما يرتكب اليوم، حتى الارباك الذي طالما ارتد على اهل العدوان بالسياسة والميدان. والى لعبة الشيطان وصل المعتدون فكل شيء مباح حتى دعم القاعدة وجماعات التكفير املا بتحقيق ما عجزت عنه الطائرات، لكن الوقائع تنبئ بمزيد من تقدم الجيش واللجان الثورية وسط معارك عنيفة في مأرب وتعز وباقي المحافظات. ولم يبق لاهل العدوان الا الاستثمار بالدم اليمني لترتيب البيت الداخلي فنال محمد بن سلمان اعلى جوائزه كولي ولي العهد مكافأة على دوره في الحرب وفق صحيفة الغاردين البريطانية، اما تعيين محمد بن نايف في ولاية العهد فهو للدفاع عن ولاية الاسرة المالكة في وجه التحديات المتزايدة.

تحديات زاد منها رفض الامير طلال بن عبد العزيز مبايعة بن نايف وبن سلمان ووصفه القرارات الملكية بالارتجالية، بل دعا الى العودة الى هيئة البيعة مع الابناء ومع الاحفاد وكبار العلماء للنظر في هذه القرارات.

 

مجلس الـوزراء: التمديـد 8 اشــهر للخلـوي والمناقصة خلال 6 اشهر وانشاء سجن في الشمال

المركزية- وافق مجلس الوزراء في جلسة اتسمت بالايجابية امس على سلسلة قرارات ادارية ومالية مهمة ابرزها التمديد 8 اشهر لشبكتي الخلوي على ان تنجز وزارة الاتصالات المناقصة خلال 6 اشهر. وهنا نص المقررات:

- الموافقة على دفتر شروط المناقصة العالمية لادارة وتشغيل شبكتي الهاتف الخليوي، على أن تتولى ادارة المناقصات إجراءها من قبل لجنة تضم أعضاء يسميهم وزير الاتصالات, وعلى أن تنجز هذه المناقصة خلال مدة ستة أشهر و تمديد عقدي ادارة شبكتي الهاتف الخليوي بذات الشروط لغاية تاريخ 31/12/2015.

- الموافقة على تعديل المرسوم الرقم 1521 تاريخ 5/3/2015 المتعلق باعطاء مجلس الانماء والاعمار سلفة خزينة لجهة الغاية من السلفة لتصبح لتنفيذ مشروع انشاء سجن في محافظة لبنان الشمالي بدلا من تنفيذ مشروع انشاء سجون وعلى قبول هبة مالية بقيمة /5/ ملايين د0أ0 مقدمة من الجمعية اللبنانية لتأهيل السجون الى وزارة الداخلية والبلديات للمساهمة في مشروع انشاء سجن في محافظة لبنان الشمالي وعلى مشروع مرسوم يرمي الى اعطاء مجلس الانماء والاعمار سلفة خزينة بقيمة ما يوازي /25/ مليون د0أ0 لاستكمال التمويل اللازم لمشروع انشاء السجن في محافظة لبنان الشمالي.

- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تصديق تعديل أقسام : من تخطيط اوتوستراد بيروت – طرابلس والطرق المتفرعة منه (قسم مرفأ بيروت – نهر الموت) المصدق بالمرسوم رقم 9308 تاريخ 8/10/1996 والمعدل بالمرسوم رقم 13603 تاريخ 20/10/2004 ومن تخطيط جانبي نهر بيروت ومحول المدخل الشرقي في منطقتي بيروت وبرج حمود المصدق بالمرسوم رقم 1674 تاريخ 18/8/1971 والمعدل بالمرسوم رقم 7517 تاريخ 1/4/1974 (محافظة بيروت) مع التأكيد على الابقاء على اشارة الاستملاك .

- الموافقة على تمديد العمل بقرار مجلس الوزراء رقم 68 تاريخ 11/9/2014 المتعلق بتمديد مهلة إعطاء حركة الإتصالات كاملة للأجهزة الأمنية والعسكرية وذلك لمدة سنة تنتهي بتاريخ 30/4/2016

- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الإدارات العامة لعام 2015 على اساس القاعدة الاثنتي عشريـة.

- الموافقة على المشاركة في اجتماعات تعقد في الخارج .

       

أهالي العسكريين طالبوا بتطمينات والا تصعيد مطلع الأسـبوع: فقدنا الثقة.. لم يعد هدفنا عودة أبنائنا بل التأكد من أنهم أحياء

المركزية- فقد ذوو العسكريين المحتجزين لدى "جبهة النصرة" و"داعش" الامل في أي عودة قريبة لأبنائهم، وباتوا يرجحون ان تكون التسريبات الاعلامية حول انفراجات في الملف خاصة مع "النصرة"، غير مبنية على اي معطى فعلي، ومجرد حقن لتخديرهم وثنيهم من التصعيد. وأمام هذا الواقع، قرر الاهالي الانتفاض مجددا في الايام المقبلة، الا اذا حصلوا على تطمينات رسمية واثباتات تؤكد ان اولادهم خاصة المحتجزين لدى "داعش"، على قيد الحياة، ويقولون بحسرة "ما عاد هدفنا عودتهم، نريد فقط ان نعرف ان كانوا أحياء".

الناطق باسم الاهالي حسين يوسف قال لـ"المركزية"، "مع الأسف، بتنا نتّبع سلاح الاعلان عن تصعيد مقبل، عندما نشعر ان لا عمل جديا في المفاوضات أكان مع "النصرة" أو "داعش"، وفي مطلع الاسبوع المقبل، ان لم تبرز ايجابيات في ملف "داعش"، سنتحرك وقد يكون تحرّكنا قاسيا نوعا ما"، مشيرا الى ان "التوجهات والخيارات أمامنا عديدة، كنا نتراجع عن التصعيد سابقا، شعورا منا بألم المواطن، لكن اليوم وبعد 10 أشهر لم يسجل فيها اي تقدم في الملف، لن نتعاطف مع أحد، وننتظر تطمينا او اتصالا عبر المفاوضين او فيديو يطمئننا الى ان أولادنا على قيد الحياة، لا اكثر ولا أقل، والا فاننا سنصعد". ماذا عن أجواء الحلحلة في المفاوضات مع "النصرة"؟ يجيب يوسف "صراحة فقدنا الثقة في كل شيء، سمعنا عن هذه الايجابية، منذ شهر وقيل ان أولادنا سيطلقون خلال 10 أيام، مضى 10 و20 يوما ولم يعودوا، حتى ان "النصرة" عادت لتوجه التهديدات عبر اتصالات في الأيام الماضية، لذل لم نعد نفهم ما يحصل". ولفت الى ان "الاتصالات دائمة مع وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي يواكبنا ويطمئننا منذ البداية، كما لا نريد ظلم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، لكن تكتمه يقلقنا ويخيفنا نوعا ما". وعن التهديد الاخير للنصرة قال يوسف "بعد اتصالاتنا مع الوسطاء السريين او مع الوزير ابو فاعور واللواء محمد خير والشيخ مصطفى الحجيري او اللواء خير وابو فاعور، مر هذا التهديد، لكننا خفنا من تنفيذه في حينه".

وأشار الى اننا "أوصلنا رسالتنا الى رئيس الحكومة والى خلية الازمة وابراهيم، بأننا نريد دليلا حسيا لنعرف ان كان أولادنا أحياء، واذا كانوا في جرود عرسال أو نقلوا، ليعطنا المفاوضون المفترضون اي دليل عبر الصوت او الصورة او الفيديو، لم نعد نطالب بعودهم، نريد فقط ان نعرف ان كانوا بخير".، مضيفا "ليتفضل المفاوضون ويؤمنوا للاهالي اثباتا ويبردوا قلوبهم، لاننا نموت 100 مرة في اليوم الواحد". مغيط: وكان نظام مغيط شقيق المعاون الاسير لدى "داعش" ابراهيم مغيط سأل"مع اقترابنا من دخول الشهر العاشر على خطف العسكريين، ماذا فعلت الحكومة حتى هذا التاريخ، كيف لنا ان نصدق ان هناك مفاوضات جدية ولغاية الآن هم عاجزون عن احضار تسجيل فيديو، فكيف يحضرون الأسرى"؟ أضاف في بيان "هل ما يتبع الآن سياسة تخدير جديدة بواسطة تسريبات اعلامية، هذه الأسئلة وأكثر برسم خلية الأزمة، مع العلم أن أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم داعش سيقومون بتحركهم المقرر، لأن لا جدية ملموسة لغاية الآن".

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 30 نيسان 2015

الخميس 30 نيسان 2015

النهار

استغربت مصادر في "الميدل إيست" مطالبة الوزير جبران باسيل بفتح خط طيران بين أرمينيا ولبنان، علماً أن الشركة كانت افتتحت خطاً مباشراً إلى يريفان منذ حزيران 2013.

رأى نائب مستقبلي أن العماد عون ربما بات مقتنعاً بعرض الرئيس السنيورة لذا يركّز على قيادة الجيش.

تتوقّع أوساط سياسية أن يكون للعماد عون موقف قد يُفضي إلى تحريك أزمة الانتخابات الرئاسية إذا لم يتضامن معه "حزب الله" في رفض التمديد للقيادات العسكرية والأمنية.

يُدير أحد المخاتير في الجهة الغربية من العاصمة مقهى لألعاب القمار مخالفاً بذلك وجهة استخدام المأجور.

السفير

يتجه الرئيس ميشال سليمان الى تأجيل اجتماع "لقاء الجمهورية" المقرر عقده في 7 أيار بسبب وعكة صحية فرضت إلغاء مواعيد داخلية وخارجية.

بات تعدد مراكز القوى داخل أكبر كتلة في "14 آذار" ينسحب ليس على الخطاب السياسي بل على الرحلات الخارجية والعلاقة مع السفارات والقوى السياسية الداخلية.

تردد أن إحدى الوزارات طلبت من شخصيات مدعوة الى مؤتمر دفع مبلغ مالي لقاء منحها حق تقديم المداخلات.

المستقبل

يقال

إن وزيراً مقرباً جداً من رئيس تكتل مسيحي بدا محرجاً أمام عدد من الصحافيين من كلام أعلنه مرجع روحي أمامه قبل يومين، ظهر من خلاله الوزير وكأنه متوافق مع الأخير بشأن الملف الرئاسي على حساب رئيس التكتل.

اللواء

الموقف الذي صدر عن مرجع كبير على هامش منتدى نيابي جاء بعد توضيحات، نُقلت إليه من قطب ضمن فريقه السياسي!

كثر الكلام في الأسبوع الماضي عن لقاء بين زعيم حزبي ومرشح بارز للرئاسة، من دون أن يُعلن أحد المقرّبين منهما ما إذا كان انعقد أم لم ينعقد؟

تدور "أزمة صامتة" داخل أروقة هيئة رقابية، بعدما أبلغ أكثر من مرجع بامتناع موظف بارز فيها من التوقيع على القرارات التي تصدرها!

الجمهورية

قال ديبلوماسي عربي إنّ حرب اليمن أضعفَت موقعَ إيران التفاوضي النووي والإقليمي، وإنّ الاندفاعةَ العسكرية في سوريا هدفُها إضعاف موقع الأسد التفاوضي على أبواب "جنيف 3".

إستبعدَت مصادر سياسية أن يخرجَ أحدُ الأحزاب من الحكومة تضامناً مع حليفه المسيحي، في اللحظة التي مِن المتوقّع أن تشهدَ تسخيناً في سوريا.

قال مراقبون إنّ الوضع بين "حزب الله" وإسرائيل يتحرّك بين حَدّين: تشديد إسرائيلي على منع "الحزب" من نقلِ ا?سلحة استراتيجية قادرة على تغيير ميزان الردع، ورغبة "الحزب" بعدم التصعيد في الوقت الراهن.

قالت أوساط مطّلعة إنّ التغيير الداخلي الذي حصَل في السعودية بعد أقلّ من شهر على "عاصفة الحزم" يَدخل في سياق الدور الإقليمي الكبير الذي تلعبه المملكة.

البناء

طلب رئيس تكتل نيابي كبير من نوابه عدم مغادرة لبنان في الفترة القريبة المقبلة. وعندما سئل أحد النواب عن السبب وراء هذا الطلب، وما إذا كانت له علاقة بحضور الجلسة التشريعية التي يعمل رئيس المجلس النيابي نبيه بري على عقدها في أقرب وقت، لم يشأ النائب تأكيد ذلك، لكنه ألمح إلى أنّ الأمر قد يكون مرتبطاً بالتطورات المتسارعة في المنطقة.

 

الوفاء للمقاومة: التشريع في مجلس النواب ضرورة والتهاون به تعطيل للحياة الدستورية

الخميس 30 نيسان 2015/وطنية - عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، بعد ظهر اليوم، برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها. استهلت الجلسة بتوجيه التهنئة الحارة للعمال في يوم عيدهم العالمي والتنويه "بالدور الانتاجي والنضالي الكبير الذي يضطلعون به في البلاد، رغم الظلم اللاحق بهم من جراء التقصير الحكومي عن الاستجابة لمطالبهم والتلكؤ في انصافهم واقرار التقديمات العادلة التي تتناسب مع التغيرات التي تطرأ على مستوى الوضع المعيشي في البلاد".

وناقشت الكتلة "ما آل اليه موضوع التشريع في المجلس النيابي والذي هو ضرورة لبقاء الدولة، قد يفضي الإصرار على التهاون به، إلى تعطيل الحياة الدستورية في البلاد بشكل كامل، مما يهدد الوفاق الوطني ويشكل خطرا على النظام العام والدولة والمجتمع".

وعرضت للوضع اليمني "في ظل مواصلة النظام السعودي عدوانه على اليمن وشعبه، والذي يعد جريمة موصوفة ضد الانسانية، وهو ما يفرض على المؤسسات الدولية المعنية معاقبة مرتكبيها قبل أن تتمدد شريعة الغاب ويستفحل تهديدها لأمن المنطقة والعالم".

وأصدرت الكتلة في بيان في ختام اجتماعها توصيات بدأتها بالآتي: "اقرار سلسلة الرتب والرواتب التي تنصف ولو بالحد الأدنى شريحة كبيرة من اللبنانيين تشكل أحد أهم مقومات الاقتصاد الوطني... اننا ندعو الكتل النيابية إلى الكف عن التلطي خلف الذرائع للتخلف عن تلبية هذا المطلب المحق الذي يضمن الاستقرار الاجتماعي الضروري ريثما تنضج المعالجات الوطنية لبقية الاستحقاقات الدستورية". ورأت أن "تعزيز الأمن والإستقرار هو جزء من حق المواطنين على الدولة في كل المناطق اللبنانية، وليست الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلا بعض الواجب الذي تؤديه الدولة لأهلها بترحيب منهم ومن القوى السياسية فيها وخصوصا حزب الله وحركة أمل، وذلك من أجل حفظ النظام العام وضبط المخالفات وتوقيف المرتكبين".

وقالت: "إن وعي المواطنين والتزامهم بالقوانين يسهمان بكل ثقة بنجاح الخطة في تحقيق أهدافها". أضافت: "إن حزب المستقبل الذي انتهك إتفاق الطائف وانقلب على ثوابت ومبادىء هذا الاتفاق وعلى الاصلاحات السياسية التي قررها والعلاقات التي أرساها، هو المسؤول عن خطف الاستحقاق الرئاسي وتعطيله وعن الشلل الذي أصاب بقية المؤسسات الدستورية وعن الفساد الذي تفشى في مختلف مرافق البلاد. وإن إلقاءه المسؤولية على غيره هو تهرب من المراجعة الذاتية التي نصر عليها من أجل إنقاذ الوطن والإستحقاق الرئاسي فيه".

وختمت: "ان سياسة النظام السعودي المزمنة في كم الأفواه وشراء الذمم ومنع انتقاد مواقفه وممارساته وارتكاباته على امتداد العالم العربي والاسلامي هي سياسة تنبذها وتدينها كل الشعوب الحية والحرة، والتي بات من الطبيعي - مع تنامي اراداتها التحررية- أن تكشف القناع الذي كان يخفي تلك السياسة التي خذلت على مدى عقود من السنين قضايا الأمة لاسيما منها قضية فلسطين. ان صمود الشعب اليمني المظلوم بوجه العدوان السعودي المتمادي اليوم، ليس إلا التعبير الواقعي الكاشف عن حال التذمر والإحتجاج المتصاعد لدى أبناء العروبة والإسلام ضد نهج الهيمنة والاستبداد الذي يتعهده النظام السعودي ويتعاطى على أساسه مع معظم بلدان المنطقة".

 

النائب مروان حمادة لـ”السياسة”: لن نوفر لـ”حزب الله” غطاء لزج الجيش في معركة القلمون

بيروت – “السياسة”:فيما لا تزال الاتصالات جارية لإزالة العقبات أمام عقد جلسة تشريعية, أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة أن الضرورات تفرض عقد الجلسة, لكن المحظورات في هذا المجال التي يأخذها رئيس مجلس النواب نبيه بري بعين الاعتبار هي عدم توافر حضور ميثاقي, بمعنى آخر غياب ممثلي إحدى الطوائف الكبرى عن الجلسة النيابية. وقال حمادة لـ”السياسة” “أعتقد أنه سيكون هناك تريث في عقد الجلسة, إلى أن يستطيع مكتب المجلس والرئيس بري إضافة بند أو بندين من البنود التي قد تقنع المقاطعين بالحضور”, معتبراً أن انعقاد الجلسة خلال أيام أم لا ليس أمراً طارئاً, “بل إن هناك محورين خطيرين, هما موضوع الخلاف بشأن تعيين قائد للجيش أو التمديد للقائد الحالي (العماد جان قهوجي) والمحور الآخر القوات التي يقوم “حزب الله” بحشدها في منطقة القلمون السورية, معلناً من خلال وسائل إعلامه أن المعركة وشيكة وأنه سيشن هجوماً واسعاً في الأراضي اللبنانية والسورية”. واضاف إن “كل هذه الأمور تدل على أن النيات ليست حسنة وأن المناورات المحلية الحكومية والنيابية لا تزال عند “حزب الله” مجرد غطاء لاستمرار عدوانه المتسع إشعاعاً إلى سورية والعراق واليمن”. وأكد حمادة أن “حزب الله” أخذ على عاتقه هذه المهمة لأن قوى النظام السوري متهاوية وفي حالة تعثر كامل, كما أنه يريد إنقاذ ماء الوجه بعد الخسائر المتتالية للنظام في شمال سورية وجنوبها, لافتاً إلى أن “حزب الله” سيحاول زج الجيش اللبناني في مغامرة القلمون “وهذا ما لن نقبل به ولن نوفر له أي غطاء سياسي”.كما دعا النائب ميشال عون لأن يصبر على البلد وأهله, مشيراً إلى أن عون حتى لو لقي دعماً من حلفائه في ما يطالب به, فإنه لن يستطيع تأمين أكثرية في مجلس الوزراء لتعيين قائد للجيش, وبالتالي طالما أن رئيس “التيار الوطني الحر” في هذا الخندق السياسي وعلى هذه السياسة الموالية لإيران و”حزب الله”, فلن يستطيع, لا بلوغ الرئاسة ولا تعيين قائد للجيش. وقال إن قوى “14 آذار” تدرس إمكانية القيام باعتصام في مجلس النواب للإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية

 

الأحرار: نؤيد الدعوة الى اعتصام في مجلس النواب حتى انتخاب رئيس

الخميس 30 نيسان 2015/وطنية - رأى حزب الوطنيين الاحرار في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي، أنه "مع مرور قرابة عام على فراغ سدة الرئاسة، من الضروري إتمام الاستحقاق الرئاسي من دون مزيد من الإبطاء لتفادي المضاعافات السلبية على كل الصعد، لعدم إضعاف مناعة الوطن في ظل نزاعات المنطقة وأزماتها. ولقد أصبح ثابتا أن تعنت مقاطعي جلسات الانتخاب يأتي خدمة للجهورية الإسلامية الإيرانية المنخرطة في القتال في العراق وسوريا واليمن تنفيذا لمخططها التوسعي، والعاملة على الإمساك بورقة انتخابات الرئاسة اللبنانية وتوظيفها من خلال حزب الله". وأيد الدعوة الى اعتصام نيابي وشعبي في مجلس النواب حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، "وهذا يندرج في مسار مطلبي حضاري آن الأوان لاعتماده". وتوقف عند تنفيذ الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية "لتثبيت الأمن والاستقرار، والتي قيل إنها حظيت بدعم قوى الأمر الواقع التي حولت المنطقة الى عاصمة لدويلتها وذلك على حساب الدولة الجامعة". وقال: "في انتظار نتائج هذه الخطة، نلفت القيمين عليها الى قضية المهندس جوزف صادر الذي لا يزال مصيره مجهولا. ونذكر انه خطف في وضح النهار حيث كان في طريقه الى عمله في المطار، وان دورية من قوى الأمن الداخلي رصدت وجهة سير السيارة التي كان فيها. ونثني في المناسبة على أداء القوى العسكرية والأمنية التي تطبق الخطط الأمنية في الشمال، وخصوصا في طرابلس والبقاع الشمالي، آملين ألا تبقى منطقة خارجة على القانون والا تكون هناك اي استثناءات او اي تمييز بين المواطنين". وفي ما خص إشكالية التشريع الراهنة، دعا الى "التزام النص الدستوري الذي يحدد مهمة مجلس النواب في انتخاب رئيس الجمهورية قبل الإقدام على أي عمل آخر"، مؤكدا "تفهم فكرة تشريع الضرورة شرط عدم السعي الى الإلتفاف من خلاله على الدستور وواجب حصره بالحد الأدنى وتحاشي مشكلة داخلية إضافية لا موجب لها. من هنا مناشدتنا الجميع التقيد بأحكام الدستور واحترام القواعد الميثاقية، علما أن الحل الأمثل هو انتخاب الرئيس العتيد ووضع المعطلين حدا لممارستهم السلبية".

وفي مناسبة عيد العمل، تقدم الحزب "بالتهاني الصادقة من العمال الذين يعانون الكثير جراء الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وآخرها المشكلات الناتجة من النزوح الى لبنان وما يشكله من ضغط على سوق العمل. ونطالب الذين درجوا على مهاجمة الدول التي تستضيف مئات آلاف العاملين اللبنانيين في مختلف القطاعات، وفي مقدمها دول الخليج، بالكف عن هذه الأساليب الهدامة التي يمكن أن تتسبب بالضرر للبنانيين. كما ندعو الحكومة الى صون حقوق العمال اللبنانيين وحمايتهم من المنافسة غير المشروعة، واتخاذ كل الإجراءات لتحسين ظروفهم المعيشية".

 

التيار المستقل استغرب تصريح عون وطالبه بجردة حساب منذ عام 2005

الخميس 30 نيسان 2015 /وطنية - عقد المكتب السياسي للتيار المستقل اجتماعه الاسبوعي برئاسة اللواء عصام ابو جمرة الذي استهل الاجتماع "بتقديم احر التهاني للعمال بعيدهم، ودعا الدولة الى حماية اليد العاملة اللبنانية من المنافسة الغريبة وتقديم كل الدعم لها لمتابعة نشاطها في بناء الوطن." ثم اصدر المجتمعون بيانا استغربوا خلاله "تصريح رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون الاخير، مطالبين اياه بجردة حساب منذ عام 2005 بالانجازات الاصلاحية التي حققها وهو رئيس اكبر كتلة نيابية مسيحية. بينما الكل يعرف انه بطل تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية عام 1988"انا او الفوضى" و2007 "صانع الرؤساء!" والحالية منذ عام 2014 "انا او لا احد"! وانه منذ عام 2005 بطل تأخير تأليف كل الحكومات شهورا "الصهر او لا احد"، وانه بطل عرقلة التعيينات في مجلس القضاء، وفي قيادة الجيش، وغيرها ودائما تحت شعار "مرشحي او لا احد ". واكد المجتمعون "لدولة الرئيس السابق انه وكما يوجد 500 ضابط يجب اختيار قائد للجيش منهم ، يوجد مئات من الشخصيات المارونية اهلا للرئاسة وبحكم الدستور يجب ومنذ سنة انتقاء رئيسا للجمهورية منهم. فالرئيس يجب ان يمر اولا، وقبل قائد الجيش لان رئيس الجمهورية هو القائد الاعلى للقوات المسلحة وله اقله حق المشاركة باختيار قائد الجيش ومدير المخابرات والمدير العام لقوى الامن لعهده. ولا يعتقدوا ان الجنرال يجهل ذلك !"

وتساءل المجتمعون "اذا كان كلام حضرة الجنرال ، بعد فراغ الرئاسة منذ سنة بسبب رفضه المشاركة في انتخابات الرئيس ، استخفافا بالآخرين ؟ ام غرورا فاق المألوف، "من بعدي الطوفان"؟ ام شيئا آخر؟"

وفي ختام الجلسة اكد ابو جمرة "ضرورة تصرف القيادات اللبنانية بواقعية سياسية لتثبيت الاستقرار، متمنيا كذلك الامن والاستقرار لشعوب المنطقة التي عانت وتعاني الكثير من القتل والدمار والتهجير نتيجة ما جرى ويجري فيها من اقتتال".

 

 قاووق: موقفنا مما حصل في اليمن نابع من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية

الخميس 30 نيسان 2015 /وطنية - رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في خلال لقاء، أقيم مع طلاب حوزة أهل البيت في مدينة بنت جبيل، لمناسبة 13 رجب، ذكرى ولادة الإمام علي "أن المكرمات السعودية باتت الآن ملطخة بدماء مجازر الأطفال والنساء والأبرياء في اليمن، وبات شعار الإعتدال السعودي لا ينفع للتستر أو للتغطية على المذابح اليومية التي ترتكبها السعودية في هذا البلد". واعتبر "أن استمرار الغارات السعودية على اليمن بعد إعلان إنتهاء ما يسمى "عاصفة الحزم"، دليل أن السعودية فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة، وأن الجميع بات يدرك أن النظام السعودي عاجز عن تحقيق الأهداف السياسية والميدانية وعن الحسم العسكري"، لافتا إلى "أن السعودية التي بدأت بالحرب على اليمن لا تعرف كيف تنتهي منها الآن، فهي خسرت من سمعتها ومكانتها في العالم الإسلامي خسارة لا تعوض ولم يسبق لها مثيل بتاريخ النظام السعودي، بعدما بنته من صورة أمامه على مدى عشرات السنين، فهي بهذا العدوان على اليمن هشمت صورتها لناحية الإعتدال والوسطية. وأشار الشيخ قاووق "إلى أن فريق الاعتدال المزعوم في لبنان "أي فريق 14 آذار" كان أول من تدخل في سوريا ودعم المعارضة المسلحة، وهم اليوم يرتكبون نفس الخطأ، وكان الأول في العالم في سرعة تأييد العدوان السعودي على اليمن، وهم بذلك داسوا على شعارات ثقافة الحياة وسياسة الحياد"، مشددا على "أن موقف حزب الله تجاه ما حصل في اليمن نابع من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية والسياسية، لأن هذا العدوان يفتك بشعب عربي مسلم، ويشكل سابقة من دولة تؤتمن على الحرمين الشريفين، فموقفنا يوجب علينا إعلاء كلمة الحق، ومن لا يتسع صدره لتقبلها فالعدوان عليه أضيق".

ورأى الشيخ قاووق "أن العدوان على اليمن هو استهداف لموقع هذا البلد ودوره وهويته، كما هو الاستهداف في العراق وسوريا، وهو شكل عاصفة أمل للتكفيريين، ومصدر أمل لإسرائيل، فالسعودية وخلال اعتداءاتها على اليمن تقصف الجيش اليمني بينما لا تقصف مواقع داعش والقاعدة، فهي التي تريد أن تدعم داعش في العراق وسوريا واليمن لصالح مشروعها، ولا تسمح لها أن تعمل داخل أراضيها، الأمر الذي جعل موقفها مكشوفا".

 

القوات اللبنانية في الزهراني: للكشف عن مصير المهندس جوزيف صادر

الخميس 30 نيسان 2015/وطنية - اعتبر مكتب القوات اللبنانية في منطقة صيدا- الزهراني في بيان اليوم، انه "ليس مستغربا أن تبادر الدولة اللبنانية إلى بسط سلطتها على كامل التراب اللبناني تنفيذا لخطة أمنية ومن ضمنها الضاحية الجنوبية بهدف تطبيق القانون ومنع الإخلال بالأمن وإلقاء القبض على المطلوبين للعدالة، إلا أن هذه الخطوة يبقى نجاحها مرهونا بمدى فعاليتها وإستمرارها بحيث تأتي نتائجها على قدر طموح اللبنانيين التواقين إلى رؤية المظلة الشرعية تغطي مساحة الوطن وتحقق آمالهم". واعتبر أن "هذه الخطة تبقى ناقصة ومشوهة ما لم يتم كشف مصير المهندس جوزيف صادر الذي اقتيد في وضح النهار الى عمق الضاحية في 12 شباط 2009 أي منذ ما يزيد عن ست سنوات، وأن ملفا كاملا ومتكاملا حول ظروف اختطافه وتفاصيله الدقيقة، متكون لدى لجنة حقوق الإنسان في المجلس النيابي ولدى المراجع القضائية والأمنية". وختم مطالبا "كافة المعنيين بالعمل الجدي والدؤوب للقيام بكل ما يلزم لحل هذا اللغز الذي بات يشكل وصمة عار على جبين الإنسانية لأن جوزيف صادر هو مواطن لبناني أصيل خطف على الأراضي اللبنانية في منطقة معروفة وتحت ضوء الشمس، لذا وجب على الدولة اللبنانية كشف مصيره وإعادته إلى حضن الوطن الذي ينتمي إليه وإلى العائلة التي طال إنتظارها".

 

العربي الجديد : "استدعاء" وزير الدفاع السوري إلى طهران لاحتواء تقهقر قواته

الخميس 30 نيسان 2015 /وطنية - كتبت صحيفة "العربي الجديد" تقول : يأتي استدعاء وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج، إلى طهران بشكل عاجل، بعد الضربات المؤلمة التي تلقّتها قوات النظام السوري في كل من إدلب وجسر الشغور ومعمل القرميد شمال البلاد، ما خلق حالة من التذمر المتبادل بين طهران والنظام السوري، على خلفية الهزائم المتتالية لقوات الأخير، التي شهدت حالات تصدع وفرار كبير بين صفوفها، وهروب عائلات قوات النظام باتجاه المنطقة الساحلية. الانهيار الكبير لقوات النظام في الشمال السوري، تعتبره طهران ضربة موجعة لسياستها في سورية، إذ يشعر العديد من السوريين الموالين للنظام في دمشق بأنهم خُذلوا على الأرض، كما يقول أسعد. ق. لـ"العربي الجديد"، مضيفاً: "نحن والحرس الثوري الإيراني مصيرنا واحد، ويبدو أن ما حصل هو مؤامرة إيرانية لصالح مصالح طهران مع القوى العظمى لإنجاز الاتفاق النووي". في حين يرى آخرون، لم يفصحوا عن أسمائهم، لـ"العربي الجديد"، أن زيارة الفريج إلى طهران واستدعاءه من قبل وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، لن تغيّر واقع الحال المفروض على الأرض، لجهة تغيير قواعد الاشتباك القائمة في جنوب البلاد وشمالها وتصدع المنطقة الوسطى. "ويقول مصدر مطلع لـ"العربي الجديد"، تعليقاً على زيارة الفريج لطهران: "هناك فشل مشترك، ويشعر الطرفان بالإخفاق الكبير حيال منع تداعي السيطرة العسكرية والأمنية".

ويبدو أنه لم يعد أمام طهران ما تقدّمه للنظام السوري غير البرنامج الذي قدّمته خلال السنوات الأربع الماضية. وتقول مصادر إن افتقاد العقيدة القتالية وانهيارها لصالح عمليات السرقة والسلب والنهب التي انتهجتها المؤسسة الأمنية السورية وعملت بها، إضافة إلى الضربات المتلاحقة من قبل قوات المعارضة، ستكون نتائجها ازدياد التصدّع في صفوف القوات السورية. لكن دهقان حاول تحويل الأنظار مؤكداً، خلال لقائه مع نظيره السوري، أن إيران "تقف إلى جانب الأمة والحكومة السورية حتى القضاء على جذور الورم السرطاني للإرهاب والعنف". أما الفريج فقد عبّر عن الأمل في "تطوير التعاون في المجال الدفاعي" بين البلدين. وترافقت زيارة الفريج مع إعلان وسائل إعلام إيرانية أن طهران تريد تدشين خط بحري مباشر مع سورية، من أجل زيادة المبادلات التجارية بين البلدين. وقال الملحق التجاري في السفارة الإيرانية لدى دمشق، علي كازيمبيني، لوفد سوري يزور طهران إن "الخط البحري المباشر سيزيد المبادلات التجارية البالغ حجمها مليار دولار حالياً".

ويأتي هذا في وقت تحقّق المعارضة فيه تقدّماً في اللاذقية، التي تضم أحد أهم الموانئ البحرية في سورية، وبالتالي قد يشير ذلك إلى أن الخط البحري الذي تسعى إيران إلى إقامته، لن يُخصص لزيادة المبادلات التجارية كما قيل، بل سيكون معبراً جديداً لنقل المساعدات العسكرية الإيرانية للنظام السوري، الذي يواجه خسائر متلاحقة مع استمرار تقدّم قوات المعارضة المسلّحة في ريف إدلب وعدة مناطق في الشمال السوري، ومحاصرة معسكر المسطومة الذي تتمركز فيه قوات النظام، والتي اندفعت إلى ارتكاب مجازر بحق المدنيين، كان آخرها في مدينة بنّش، حيث تسبب قصف لطائرات النظام في مقتل عشرة مدنيين وسقوط عشرات الجرحى على الأقل. من جهة أخرى، يقول علي لـ"العربي الجديد"، وهو مجند أنهى خدمته الإلزامية في ريف درعا الشمالي، بعد أن دفع رشوة للضابط للموافقة على تسريحه، "إن حالة من الرعب والقلق تسيطر على المؤسسة العسكرية"، مشيراً إلى أن العشرات من الحرس الثوري الإيراني يحضرون من طهران عبر مطار دمشق من دون مرورهم على سلطات المطار، وتؤمن لهم القوى الأمنية الإيرانية الخروج الآمن من بوابات أخرى على هيئة مسافرين، بحجة زيارة المراقد الدينية.

 

 "معهد البحوث في طليعة المؤسسات الداعمة لاقتصاد المعرفة"/الفـرنّ: الثقة الدولية بمنهجيته جعلته مرجعية فـي الأبحاث

المركزية- أعلن المدير العام لمعهد البحوث الصناعية بسام الفرنّ أن لبنان يشهد حالياً "مرحلة تطوير صناعات المعرفة بعدما بيّنت هذه القطاعات الإيجابيات والميزات الكبيرة التي تتحلى بها"، موضحاً أن "مركز الابتكار والتكنولوجيا التابع للمعهد، يعمل على تقوية الروابط بين الأبحاث والتطوير والمؤسسات الابتكارية من جهة، وبين هذه المؤسسات والمستثمرين من جهة ثانية، وهو يعزّز علاقاته مع المراكز المماثلة العاملة في لبنان، ولا سيما مع مركز التكنولوجيا التابع لمنظمة الاسكوا". وقال في حديث لـ"المركزية": نظّم مركز الإبتكار والتكنولوجيا اجتماعات عمل تنسيقية بين أصحاب المشاريع الفائزة في قسائم الابتكار التي قدّمها المعهد بقيمة عشرة آلاف يورو، عن كل قسيمة لصاحب المشروع الابتكاري الفائز، وبين مستثمرين محتملين لتبني هذه المشاريع وتنفيذها. ورداً على سؤال، أكد أن "المعهد كان ولا يزال في طليعة المؤسسات التي تدعم اقتصاد المعرفة بهدف المساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة الاجتماعية – والاقتصادية في المجتمع اللبناني"، وأوضح أن مركز الابتكار والتكنولوجيا من خلال المؤهّلات العالية التي يتمتع بها مسؤولوه، "قادر على مساعدة الصناعيين اللبنانيين على توسيع آفاق استثماراتهم عبر تصدير منتجاتهم الى أوروبا، لأن القيّمين عليه على اطلاع واسع وعلى درجة عالية من المعرفة بالتقنيات والقواعد الفنية والمواصفات الأوروبية المطلوبة لدخول المنتجات اللبنانية الى الأسواق الاوروبية".

وعن كيفية مساهمة المعهد في عمليات التصدير وتخفيف الأعباء عن الصناعيين، قال: يتكامل دور المركز مع الدور الريادي لمختبرات المعهد المعتمدة دولياً وأوروبياً على وجه الخصوص، وبالتالي تعترف الدول الاوروبية حكماً بشهادات المطابقة التي يمنحها معهد البحوث الصناعية لأي منتج أخضع للفحوصات المطلوبة في مختبراته. وهذا الأمر يسهّل كثيراً على المصدّرين ويخفّف عليهم الكلفة، ويرفع من قدراتهم التنافسية. لكن ما يحصل في بعض الأحيان أن بعض المصنّعين لا يتبنّون المواصفات التي تحدّدها الدولة التي يريدون التصدير إليها، فترفض الشحنة المرسلة. وشرح أن "لبنان قريب تاريخياً وجغرافياً وتجارياً إلى أوروبا أكثر من بلدان أخرى مجاورة للإتحاد الأوروبي. وهذه ميزة لا بدّ أن نغتنمها، وأن نستفيد من اتفاق الشراكة بين لبنان والإتحاد الأوروبي المستعد لتقديم المزيد من المساعدات على مختلف الصعد الإقتصادية". وشدّد على أن معهد البحوث الصناعية "تمكّن من نسج علاقات وثيقة مع الجهات المماثلة له في دول الاتحاد، خوّلته أن يصبح مرجعية لبنانية وعربية ودولية على صعيد الأبحاث والمختبرات، وهذه المكانة التي تتمتّع بمصداقية عالية، جعلته موضع ثقة من قبل شركائه الاستراتيجيين".

 

جنبلاط: لم يكن مخطئاً الفيصل بأن سوريا بلد محتلّ/شعرتُ بمهانة أن ينتهي الجيش العربي بهذا الشـكل

المركزية- اعلن رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عبر "تويتر" "ان الأمير سعود الفيصل لم يكن مخطئا عندما قال أن سوريا بلد محتل". وقال "شاهدت أمس وزير الدفاع لما تبقى من الجيش العربي السوري يستجدي جنرالات كسرى للمساعدة. أعلم أن هذه الملاحظة ستزعج شريحة من اللبنانيين لكنها لن تغير أو تؤخر، سوى أنها كما أقول عادة أنها للتاريخ. شعرتُ بمهانة أن ينتهي الجيش العربي السوري بهذا الشكل. وللقاصي والداني أتحدث عن النظام الذي دمر سوريا والجيش السوري نتيجة إستخدامه ضد الشعب السوري. كم أشعر بإهانة عندما أرى بزة الجيش السوري العربية تستجدي المساعدة من جنرالات كسرى. عرفتُ بطولات هذا الجيش في حرب 1973 و1982 بالرغم من الغطرسة الإسرائيلية، وفي معارك السلطان يعقوب وعين زحلتا وبيروت وغيرها من المواقع. لن أستفيض لأن الحديث طويل، لكن حاكم سوريا دمر بلاده وجيشها وأنهى سوريا، لكن مهما طال الزمن لا بد أن يأتي فجر جديد للشعب السوري الأبي". وختم "كم هو جميل، لكن حزين نشيد "موطني". سيأتي يوم تتحرر سوريا من النظام والطغيان من النظام الأسدي، وسيأتي يوم تتحرّر فلسطين من الصهيونية".

 

"حسـم "الرئاسـة" مُرتبـط بالتـوافق المسـيحي"/اندراوس: ننتخب عون اذا فكّ تحالفه مع "حزب الله"

المركزية- اوضح نائب رئيس "تيار المستقبل" انطوان اندراوس ان "التيار الوطني الحر" يُراهن على ان موقف "تيار المستقبل" من الاستحقاق الرئاسي مُرتبط بموقف المملكة العربية السعودية، وان التغييرات الاخيرة التي حصلت في المملكة وتحديداً اعفاء وزير الخارجية سعود الفيصل من مهامه وهو الذي كان يُعارض ترشيح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون قد رفعت حظوظ الاخير للوصول الى قصر بعبدا، لكن هذا كله "آمال وتوهم، لان القرار ليس لدى السعودية ولا الرئيس سعد الحريري ولا يجوز تحميلهما قراراً من هذا النوع". واشار عبر "المركزية" الى "الفارق بين "لا حظوظ" وعدم دعم ترشيحه للرئاسة، فالاولى تأتي كنتيجة لتحليل سياسي ونحن في "تيار المستقبل" نؤيّده باعتبار انه في غياب التوافق المسيحي لا حظوظ للعماد عون بالوصول الى رئاسة الجمهورية والامر نفسه ينطبق على رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع"، واوضح ان "القرار في حسم مسألة الرئاسة يعود الى توافق مسيحي- مسيحي". ولفت اندراوس رداً على سؤال الى "وجود "اعتراض" سعودي على عون بسبب سياسته وتاريخه، فهو لم يُغيّر مواقفه في مسائل عدة ما يعني انه لم "يتغيّر"، لكنه اوضح في المقابل ان "حسم الرئاسة مُرتبط بتوافق مسيحي-مسيحي". وقال "السؤال الكبير الذي يُطرح: هل سينزل العماد عون الى مجلس النواب بغضّ النظر عن موقف حليفه "حزب الله"؟ وهل ينزل الحزب ايضاً الى المجلس من دون عون؟"، وذكّر باننا "اعتدنا على ان يُعطي العماد عون لنفسه دوراً متمايزاً عن حلفائه، ولكن هذه عملية اعلامية لا اكثر ولا اقل وهو "ابتزاز" وشدّ حبال بين الحلفاء". وختم اندراوس "العقدة الرئاسية بيد ايران، من هنا ندعو العماد عون الى التحلي بالجرأة ويخرج من تحالفه مع "حزب الله" ويُعلن موقفه من تدخله في سوريا وبانه مرشّح توافقي فننتخبه رئيساً، وهذا الامر ليس بجديد إذ اعلنه جعجع سابقا".

       

"مقاطعتنا جلسة التشريع ليســت موجهــة ضد بـري"/غاريوس: الحلفاء والخصوم اعتادوا الشواذ ولن نرضى به

المركزية- في خطوة أتت تؤكد ان مقاطعة "التيار الوطني الحر" جلسات التشريع ليست موجهة ضد شخص رئيس المجلس نبيه بري، حضرعدد من نواب الفريق البرتقالي الى عين التينة أمس حيث شاركوا في "لقاء الاربعاء". وفي السياق، أشار عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ناجي غاريوس لـ"المركزية"، الى "انني أوضحت لبري موقف "التكتل" من التشريع، وقلت له ان لا خلاف شخصيا معه، بل اختلاف في وجهات النظر. وأبلغته ان المقاطعة لا تستهدفه بل جاءت بعد عدم تضمّن جدول اعمال الجلسة العتيدة اي مشروع يندرج ضمن مبدأ تشريع الضرورة". واذ أكد ان "من واجبات هيئة مكتب المجلس البحث في كل القضايا التي تطرحها الكتل النيابية، رأى غاريوس ان "لا يمكن لـ14 آذار وضع الجدول على سجيته"، مضيفا "سألت بري لماذا لا يضع حدا لمماطلة اللجان في بحث في بعض مشاريع القوانين كقانون استعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني الذي تدرسه اللجان منذ 14 عاما"؟ وتابع "سألت رئيس المجلس اذا كانت هيئة المكتب تمثل جميع النواب ام فقط نواب 14 آذار، لاننا لن نعترف بها بعد الآن ان كانت كذلك"، لافتا الى انني قلت لبري "اننا مع التشريع ككل، ولكن أين البنود الملحة التي نطالب بها؟ هل فريقنا نكرة"؟ معلنا ان "الرئيس بري تفهم موقفنا". وفي مسألة التمديد للقادة الامنيين، سأل غاريوس "لماذا نختلف اليوم حول جلسات التشريع وتشريع الضرورة وغيرها، في حين ان القوانين الموجودة كقانون الدفاع، لا تطبق"؟ وعن موقف حلفاء "التيار" من التمديد، أجاب "حلفاؤنا وسواهم، لماذا يريدون الوصول الى الهاوية؟ المبدأ عندهم التمديد وهذا مخالف للقانون. من يمنع مجلس الوزراء اليوم من انجاز التعيينات واتخاذ القرارات الصائبة في هذا الخصوص، كما فعلوا أمس مثلا"، معتبرا "ان هذا الأمر ضروري ويحتاج الى رجال وقرارات جريئة، يكفي ندبا، وعلى رئيس الحكومة تمام سلام ان يقول للجميع "تفضلوا الى التعيينات".وختم غاريوس "مطلبنا في "التيار" ليس الا تنفيذ القانون، وكلامنا موجّه الى الجميع، أكانوا حلفاء او خصوما، اعتدتم الشواذ وعدم تنفيذ القوانين وحل الامور بالتي هي أحسن، كالذهاب نحو التمديد، لكننا لن نقبل بذلك بعد اليوم".

 

المحكمة الدولية تسـتكمل الاسـتماع الى شهادته/مجــدلاني: عنـد ظهـور شــريط الاغتـيال شككت بـأن يكون ابو عدس سجين "زنزانة الدفاع"

المركزية- لليوم الثالث على التوالي تستمع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الى النائب عاطف مجدلاني في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري وذلك في جلسة عقدتها غرفة الدرجة الأولى برئاسة القاضي دايفيد راي واصل خلالها الدفاع عن المتهم حسين حسن عنيسي المحامي فيليب لاروشال ، إستجواب الشاهد الذي قال:" ان النظام الامني السوري - اللبناني فبرك ملفات لأشخاص مقربين من الرئيس الشهيد وحتى تم زج اثنين منهم في السجن، ولكن القضاء عاد وبرأ هؤلاء من التهم المنسوبة اليهم اي انه لم يثبت اي عملية فساد للاشخاص الذين اتهموا والذين كانوا مقربين من الرئيس الحريري، لم يتم اثبات اي تهمة وتبين ان الملفات مفبركا وقلت انهم كانوا يحضرون ملفا مفبركا ضد الرئيس فؤاد السنيورة لكن اليوم الوضع السياسي في لبنان أفضل مما كان عليه في ظل الوصاية السورية وفي عهد النظام الأمني اللبناني - السوري اذ كانت سوريا تتدخل في كل الأمور السياسية في البلاد". وأشار مجدلاني الى ان موضوع زيت الزيتون كان لرفع منسوب الضغط والتهديد المباشر ضد الرئيس رفيق الحريري، ولكن لم يكن قمة التهديد. وأوضح الشاهد: انه في 25 اذار 2006 اجتمعنا نحو 14 نائبا من الذين تلقوا تهديدات مباشرة من السلطة السورية لنذهب ونصوت للتمديد للرئيس اميل لحود وخلال لقائنا مع تيري رود لارسن تكلمنا عن هذا الموضوع وكل شخص بنفسه تحدث كيف كان التهديد. واسماء الضباط الذين كانوا مسؤولين عن الاجهزة الامنية حينها هم الذين تحدثنا عنهم، انما لم نتحدث عن اي احد آخر على الاطلاق. لا سيد مرعي ولا غيره. وقال مجدلاني: في احد ايام تشرين الاول/اكتوبر 2004 كنت حينها عضوا في لجنة حقوق الانسان، التي كانت تقوم بجولة على السجون في لبنان للاطلاع على اوضاعها وماذا علينا ان نفعل لتحسين الظروف التي يعيشها المساجين، وكان من جملتهم الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، طلبنا مرات عدة الاذن بزيارته الى ان حصلنا عليه فزرنا ثلاثة نواب: نعمة الله ابي نصر، غسان مخيبر وانا، الدكتور جعجع الذي كان في سجن وزارة الدفاع الذي لم يكن سجنا رسميا، لكنه تحول الى سجن بحكم ظروف عمل الاجهزة الامنية اللبنانية - السورية وبحسب ما كانوا هم يرتأون من ضرورة له وكان بإمرة المخابرات اللبنانية. خلال زيارتنا الدكتور جعجع الذي كان قد نقل من زنزانته الاولى واردنا الاطلاع على وضع الزنزانة الاولى التي بقي فيها حوالي عشر سنوات، وعندما فُتح بابها كان هناك شخص لم نعره الاهتمام اللازم حتى لا استطيع ذكر اسمه، انما قال له انه فلسطيني وانه يسكن في منطقة الطريق الجديدة وهو في هذا السجن لانه متهم بالانتماء الى منظمة اصولية، بعد عملية اغتيال الرئيس الحريري وعندما ظهر الشريط الذي يتحدث فيه ابو عدس قلت قد يكون هو هذا السجين، وهذا ما قلته للمحققين. لعل في هذا الامر ما يخدم الحقيقة والعدالة. وفي الثانية من بعد الظهر رفع القاضي راي الجلسة لإستراحة الغداء.

       

"لن نسمح بتمرد ثان في روميه وسنفرض الأمن بالتساوي"/المشنوق: سلاح حزب الله جزء من الإستراتيجية الدفاعية

المركزية- في أعقاب الخطة الامنية الثانية التي نفذت في سجن رومية وتحديدا في المبنى "د" التي وضعت حدا لمحاولة الموقوفين الاسلاميين فرض سيطرتهم مجددا على السجن، أوضح وزير الداخلية نهاد المشنوق بالصور والفيديو، حقيقة أعمال الشغب التي نفذها بعض السجناء الذين تعرضوا للعسكريين بالضرب والاهانات، أضافة الى الأضرار التي تسببوا بها في بنية المبنى، معلنا ان "الخيار الوحيد كان القيام بعملية أمنية لمنع تحويل المبنى "د" إلى غرفة عمليات إرهابية"، متسلحا بموقف من الرئيس سعد الحريري أعلن فيه دعمه في خطواته في رومية، وأكد المشنوق عدم السماح بتمرد ثان في السجن، مشددا على فرض الامن بالتساوي" وقال للذين انتقدوه من نواب "المستقبل"، "لن نسمح بالمزايدة علينا في ما يتعلق بالشق الإنساني وسلامة السجناء". وعلى صعيد آخر، أوضح المشنوق ان سلاح "حزب الله" جزء من الاستراتيجية الدفاعية لا الخطة الامنية. وسنوقف كل رؤوس العصابات في كل المناطق آجلا ام عاجلا". كلام المشنوق جاء في مؤتمر صحافي عقده اليوم قال فيه : لقد أردت ان تشاهدوا هذه الصور قبل ان أتحدث عما حصل في رومية، الأمر الذي تأخرت عنه وذلك لسببين: الأول لتحضير فيلم وثائقي جدي وليس كلام وشتائم وتعرض للناس والثاني حتى تمر موجة الغبار التي أبدى خلالها كل شخص رأيه في الطريقة التي تشبهه عن الذي حصل في المبنى د في سجن رومية.

ان تقرير أطباء قوى الأمن الذين زاروا المستشفى يحدد بالاسم 21 اصابة بين السجناء، في حاجة الى صور ومتابعة علاج مع اطباء اختصاصيين، الامر تمت كل مراحله ويتابع، وذلك من أصل 111 سجيناً يقال انهم تعرضوا لكدمات بسيطة، في الظهر أو في اليد الحالات التي لا تحتاج لعلاج.

وتابع: أما رئيس الصليب الاحمر الدولي فأكد لي بعد زيارته للسجن وإستماعه الى مئة سجين قالوا انهم تعرضوا للضرب، أن عدد الاصابات مطابق بل أقل من الرقم الموجود في تقرير أطباء قوى الامن، وتبلغت ذلك شفويا في إنتظار صدور تقرير آخر الأسبوع المقبل. في اللحظة الاولى نرى حجم هذا الرقم كبير ولكن السجن يحتوي 1147 سجينا نقل منهم 965 سجينا من مبنى "ب"، الى المبنى "د" والبقية إما توقيفات جديدة، أو مساجين كانوا موجودين في المبنى "د" وبالتالي هنك 9% من السجناء يدعون أنهم مصابون بكدمات بسيطة نتيجة العملية الأمنية التي حصلت.

أضاف: يوم الجمعة دخلنا بمفاوضات في شكل سلمي لانهاء حالة التمرد، وتدخل عدد من السياسيين ورجال الدين، والصديق احمد الأيوبي اتصل برئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي لوقف التمرد، كذلك اتصل عدد من السياسيين مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص لمعالجة الأمر واستمرت المفاوضات حتى السبت ظهرا، ونجحنا باخراج 12 عسكريا وطبيبين كانوا محتجزين إثنان من العسكريين مصابان واحد في عينه والآخر في رأسه خلال فترة الإحتجاز . الكثير من الوسطاء اتصلوا وقالوا عفا الله عما مضى ولكن نحن سنعيد سجن روميه الى ما كان عليه من إنضباط وسنعيد ترميمه في شكل سريع أي بعد 4 أو 5 أيام ستكون اللمسات الأخيرة على هذا الترميم منتهية وسيتم نقل نصف السجناء الى المبنى "ب". إلا ان السجناء أصروا على السيطرة على المبنى من دون أبواب وأي ضوابط، حتى إستعادة المبنى "ب" ولكن بعد التشاور مع اللواء ابراهيم بصبوص استمرت المفاوضات، ولم نصل الى نتيجة".

وتابع: هناك سجين يدعى أبو وليد مشهور كان يدير المبنى "ب" سابقا وتزعم التمرد لاحقا ، فتكلم الجميع معه وأبلغنا الاحد أنه لم يعد في استطاعته ضبط الوضع في السجن والأمر لم يعد في يده وان السجناء رفضوا إستلام قوى الامن المبنى من الداخل لاعادة الامن والإنضباط اليه، فكان الخيار الوحيد القيام بعملية أمنية صباح الاثنين لمنع تحويل المبنى "د" الى مبنى، "ب" جديد الذي كان يحتوي غرفة عمليات لكل أنواع الأعمال الإرهابية التي تمتد من مخيم عين الحلوة الى عرسال الى الرقة في سوريا الى الموصل في العراق. وهنا اتصلت بالعميد بصبوص وأبلغته بإتخاذ خيار العملية الأمنية، الأمر الذي اعتبره البعض تعذيباً للمساجين والتعرض لهم. فاذا كان هناك مشكلة مع القضاء كون هناك 60 في المئة من المساجين موقوفين من دون محاكمة فهذه مسؤولية الحكومة وليس وزارة الداخلية التي من مهامها تحقيق الأمن والإنضباط داخل السجن وفي منطقته. وهنا يجب الإعتراف بما قام به رئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد من عمل كبير في موضوع محاكمة الموقوفين الإسلاميين، حيث بعد فصل الملفات عن بعضها استطاع أنجاز 26 ملفا من أصل 36 وذلك بعد سنوات طوال من تكديس الملفات فوق بعضها من دون محاكمات.

وأردف: لقد سمعنا كلاما كبيرا عن عملية لم يطلع أحد على طبيعة الأضرار التي خلفتها ولامني البعض على انني قلت كلاما كبيرا. وهنا أريد تكرار هذا الكلام دفاعا عن العسكريين الذين يتم تعيينهم في السجن ليس لإحتجازهم من قبل المساجين وضربهم وإهانتهم والسعي الى تكرار المبنى"ب".الذي لن أسمح في ذلك أبدا ولا بإدارة السجن من قبل المساجين مهما كلف الأمر ان بعملية أمنية أولى أوثانية أو ثالثة.

أضاف: أما في موضوع الإنسان الذي هو من واجبتنا كحكومة ووزارة الداخلية، أجريت إتصالات وإجتماعات مع اللواء بصبوص وقضاة ومعنيين لترميم السجن الذي سينتهي خلال أيام قليلة وسيتم نقل المساجين الى ظروف أحسن بكثير مما هم عليها الآن. أما في ما يتعلق بمسؤولية إدارة السجن فانها تقع على الدولة ووازرة الداخلية وليس على السجناء. نحن نحاول القيام بما نستطيع وقلت ان الحكومة وافقت للمرة الأولى على بناء سجن فهناك مسعى جدي في هذا الإتجاه لذلك لا يجوز المزايدة علينا في المسألة الإنسانية او في ما يتعلق بواجباتنا تجاه المساجين.

وتابع: هناك تحقيق عسكري تم فتحه لمعرفة كل الذي حصل في السجن منذ اللحظة الأولى وتم تكليف ضابط بإجراء التحقيق سواء مع العسكريين او الموقوفين. لذلك ان كل الكلام في هذا الشان غير دقيق ويقصد منه إما عدم معرفة الوضع في السجن وإما إسترضاء ناس يعتقدون انهم يستطيعون خدمتهم في السياسية أو في الإنتخابات، من دون الإنتباه الى هذا النوع من المسؤولية والتخريب وإحتجاز عسكريين وإصابة آخرين بحروق لم يروا سوى انه تم ضرب المساجين. هناك اجراءات ستتخذ لاعادة النظر في طريقة ادارة سجن رومية من قبل عسكريين وضباط لأننا لن نسمح بأن يحصل ذلك مرة أخرى.

وأردف: ان سجن روميه يحتوي اكثر من 3 الآف سجين وهذا أمر معقد حيث ليس لدينا امكانات مالية لمعالجة ذلك وقدرة الدولة اللبنانية محدودة جدا ونحن نحاول قدر المستطاع الإعتماد على الخزينة اللبنانية ولكن من مسؤولية وزارة الداخلية في البداية والنهاية أولا حماية العسكريين جسديا ومعنويا لأن كرامتهم قبل كل شي. لا يجوز تكليف العسكري تنفيذ مهمة والقيام بواجبه وفي النهاية نتخلى عنه لهدف سياسي أو غير سياسي. واؤكد ثانيا تحقيق الأمن والإنضباط وثالثا محاولة تحقيق مطالب السجناء ولكن بعد هذه الصور. ان مشكلة سجن رومية ستحل تدريجيا خلال أسبوع أو 10 عشرة بإنتقال نصف المساجين الى المبنى "ب" الذي تم ترميمه وسيتم فرض الأمن والإنضباط في كل المباني بشكل متساو ولن نسمح ولا لحظة بتمرد ثاني ولا ثالث ولا رابع. وهنا أشد على ان كل التحقيقات شفافة سواء في الصليب الأحمر أو الطبي أو في التحقيق المسلكي.

وردا على سؤال عما إذا كان هناك اي نوع من التواطؤ من قبل بعض العناصر الأمنية قال المشنوق: لو كان هناك نوع من هذا التواطؤ لما تم ضرب العسكريين وحجزهم. ان العناصر الأمنية غير مسلحة في السجن لأن القانون ينص على ذلك.

وردا على سؤال عن الخطة الأمنية التي تنفذ راهنا في المناطق قال ان هذه الخطة هي جدية البعض من الأشخاص يسمونها تعزيز أمني ولكن هي لفرض الأمن على كل المناطق اللبنانية وفي الضاحية الجنوبية.

وردا على سؤال عن سلاح حزب الله قال: بحسب طاولة الحوار ان هذا السلاح جزء من الاستراتيجية الدفاعية وليس جزءاً من الخطة الأمنية. أتمنى النجاح في فرض الأمن على كل منطقة تم فيها تنفيذ الخطة الأمنية ولا بد من ان نتوصل الى توقيف جميع الرؤوس التي تعتقد انها خارج القانون وسيتم القبض على كل شخص مطلوب من العدالة بموجب مذكرة توقيف .

وردا على سؤال عن عدم وجود برادات وسخانات في سجن رومية ومنع إدخال الطعام من الخارج قال ان السخانات تحولت الى سلاح في السجن. وبالنسبة الى تسهيل ادخال الطعام فتبين في كل التحقيقات ان كل أنواع المخدرات كان يتم إدخالها مع الطعام الى السجن.

 

 التسـويات الاقليميـة والداخليـة معلقـة على حبـال "النـووي"

توافـق الضـرورة يحتم الالتقاء الحكومـي والغطاء التشـريعي

لقاء عون- نصرالله نهاية الاسبوع ومعركة القلمون على الابواب

المركزية- انكفأت مجمل الملفات الداخلية الى دائرة الانتظار الثقيل الى حين تبلور صورة المعطيات الاقليمية والدولية، التي تبدو تدفع المنطقة نحو مفترق طرق في ظل خيارين لا ثالث لهما، التوقيع على الاتفاق النووي الايراني بين طهران والدول الست وارساء التسويات في دول الشرق الاوسط الجديد تبعا لخريطة يجري العمل على رسم خطوطها العريضة في كواليس دوائر القرار العالمي مع رفض تمديد المفاوضات، او اللا اتفاق والعودة الى نقطة الصفر بما يترتب على هذه الخطوة من انعكاسات سلبية على المستويات كافة. الا ان الرهان يبقى معقودا على رجحان كفة الخيار الاول لكون الضرر الاكبر سيلحق بالجمهورية الاسلامية والحال هذه، في ضوء الابقاء على العقوبات الدولية المفروضة عليها والمرجح ان تشدّد، اذا ما قررت المضي في مشروع المواجهة .

نقطة الحسم: وتفيد اخر المعطيات المتصلة بالمفاوضات النووية، وفق ما قال مصدر دبلوماسي لـ"المركزية" بانها بلغت نقطة الحسم السياسي بمعنى ان دول الغرب ربطت المطلب الايراني الاهم القاضي برفع العقوبات عنها دفعة واحدة، بانحسار تدخلها في شؤون دول المنطقة، ووقف تمدد نفوذها عبر التنظيمات الحزبية التي تتحرك بامر عمليات ايراني ،مشيرا الى ان هذا الموضوع شكل نقطة البحث الرئيسة في اجتماع نيويورك بين وزيري خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري وايران محمد جواد ظريف لا سيما بعدما تم الاتفاق الاميركي الداخلي القاضي بان تعرض الادارة الاتفاق النووي على الكونغرس لنيل موافقته قبل رفع العقوبات عن ايران. وتوقع المصدر ان يشكل الملف ايضا طبقا اساسيا في القمة الخليجية التي تعقد في الرياض في حضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ولقاء القمة بين قادة دول الخليج والرئيس الاميركي باراك اوباما في 13 ايار على ان يتم خلالهما وضع اطار لكيفية تنظيم منطقة الشرق الاوسط. وتفترض الشروط الاميركية السياسية، بحسب المصدر، تخلي ايران عن اوراق توظفها في اطار لعبة شد الحبال وممارسة الضغوطات لتعزيز موقفها التفاوضي من سوريا الى اليمن والعراق وصولا الى لبنان. واعتبر ان ما يحكى عن معركة وشيكة في القلمون يعد حزب الله العدة لانطلاقها خلال يومين على ابعد تقدير، قد يندرج في خانة بدء ليّ ذراعه تحضيرا للتسوية الكبرى خلافا لما يروج من انه سيتمكن من الانتصار تعويضا عن الخسارة التي مني بها في اليمن، لافتا الى بروز بعض ملامح الليونة الايرانية من بوابة قبول الحوثيين بالجلوس الى طاولة حوار في الرياض، ولئن بشروط، بعدما كانوا رفضوا العرض سابقا، لاسيما بعدما بدأ التحالف السعودي القطري المصري يفعل فعله ميدانيا في الحرب السورية حيث سجلت المعارضة المدعومة منه انتصارات على النظام في نقاط استراتيجية ابرزها في مدينة جسر الشغور، بما تمثل.

غير ان اوساطا سياسية مراقبة اوضحت لـ"المركزية" ان معركة القلمون التي كان يجري التداول بها من جانب فريق 8 اذار منذ اشهر على ان التنظيمات الارهابية من داعش وغيرها ستبادر اليها من الحدود مع سوريا وفق مخطط يرمي الى وصولها الى شاطئ طرابلس لربطه بالقلمون، انقلبت مقاييسها واولوياتها وبات الحزب هو المبادر اليها، حتى ان اوساطا في فريق 14 اذار تحدثت عن ان الحزب استدعى عناصره استعدادا وان بعض هؤلاء العاملين في ادارات الدولة والمؤسسات الخاصة طلب الحصول على اجازات اعتبارا من اول ايار. واوضحت الاوساط ان حزب الله يهدف عبر هذه المعركة الى دعم النظام في سوريا وتعزيز حضوره الميداني وتثبيت موقعه بعد الخسارة التي مني بها انصار المحور الايراني في اليمن، في حين اكدت اوساط سياسية مواكبة ان هدف المعركة يقتصر على ابعاد المسلحين عن الحدود والقرى اللبنانية المحاذية وافشال اي مخطط لهؤلاء للتمدد نحو الداخل اللبناني وتوقعت ان يطل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بعد انطلاق المعركة.

"توافق الضرورة": في المقلب الداخلي ، لم يسجل جديد يمكن الركون اليه لرسم ملامح المرحلة، الا ان الاجواء الايجابية التي خيمت على جلسة مجلس الوزراء امس اوحت بان جميع القوى السياسية مضطرة الى الابقاء على الحكومة السلامية والبقاء تحت مظلة "توافق الضرورة" بما فيها حزب الله الذي اشارت مصادر وزارية الى انه لعب دورا ايجابيا في تقريب وجهات النظر في بعض الملفات الخلافية.

غاريوس: في غضون ذلك، وفي دليل الى حرص "التيار الوطني الحر" على عدم تعكير العلاقة مع رئيس المجلس نبيه بري، حضر عدد من نواب الفريق البرتقالي الى عين التينة أمس وشاركوا في "لقاء الاربعاء".وفي ما يؤشر الى ترجمة الحل الجاري العمل عليه لتأمين ميثاقية الجلسة التشريعية ، تقدم عضوا تكتل التغيير والإصلاح النائبان عباس هاشم ونبيل نقولا بكتاب الى رئيس مجلس النواب نبيه بري آملين منه الإيعاز لمن يلزم ليصار الى البتَ بمشاريع وإقتراحات من ضمنها مشروع قانون استعادة الجنسية الذي أحيل الى اللجان المشتركة بتاريخ 25-1-2012، ولم يبت به حتى تاريخه ،علما ان هذا المشروع يشكل احد مطالب التكتل للمشاركة في الجلسة.

وأشار عضو التكتل النائب ناجي غاريوس لـ"المركزية"، الى "انني أوضحت لبري امس موقف "التكتل" من التشريع، وقلت له ان لا خلاف شخصيا معه، بل اختلاف في وجهات النظر. وأبلغته ان المقاطعة لا تستهدفه بل جاءت بعد عدم تضمّن جدول اعمال الجلسة العتيدة اي مشروع يندرج ضمن مبدأ تشريع الضرورة". أما في موضوع التمديد للقادة الامنيين، واستكمالا لموقف رئيس التكتل النائب ميشال عون، قال غاريوس، "مطلبنا في "التيار" ليس الا تنفيذ القانون، وكلامنا موجّه الى الجميع، أكانوا حلفاء او خصوما، اعتدتم الشواذ وعدم تنفيذ القوانين وحل الامور بالتي هي أحسن، كالذهاب نحو التمديد، لكننا لن نقبل بذلك بعد اليوم".

عون نصرالله: وفي هذا السياق توقعت مصادر في قوى 8 اذار ان يعقد اللقاء المرتقب بين نصرالله وعون خلال اليومين المقبلين لترتيب البيت الداخلي الاذاري بعد التصدعات التي اصابت جبهة 8 اذار.

المشنوق: الى ذلك واصلت وحدات الجيش بالاشتراك مع وحدات من القوى الامنية لليوم الثالث على التوالي، تنفيذ الخطة الامنية في العاصمة بيروت وضواحيها .وفي أعقاب الخطة الامنية الثانية التي نفذت في سجن رومية وتحديدا في المبنى "د" التي وضعت حدا لمحاولة الموقوفين الاسلاميين فرض سيطرتهم مجددا على السجن، أوضح وزير الداخلية نهاد المشنوق بالصور والفيديو، حقيقة أعمال الشغب التي نفذها بعض السجناء الذين تعرضوا للعسكريين بالضرب والاهانات، بالاضافة الى الأضرار التي سببها السجناء في بنية المبنى، معلنا في مؤتمر صحافي ان "الخيار الوحيد أمامنا كان القيام بعملية أمنية لمنع تحويل المبنى "د" إلى غرفة لقيام عمليات إرهابية"، ومتسلحا بموقف من الرئيس سعد الحريري أعلن فيه دعم المشنوق في خطواته في رومية، أكد وزير الداخلية بحزم "اننا لن نسمح بتمرد ثان في السجن وسنفرض الامن بالتساوي ". على صعيد آخر، قال المشنوق ردا على سؤال ان سلاح "حزب الله" جزء من الاستراتيجية الدفاعية لا الخطة الامنية. وسنوقف كل رؤوس العصابات في كل المناطق عاجلا ام آجلا".

 

"السياسة" و"غارديان" نشرتا رواية تصفية غزالة: حُقـن فـي سـريره بمـادة "السـيانايد" القاتلة

المركزية- نشرت صحيفتا "غارديان" البريطانية و"السياسة" الكويتية رواية عن تصفية رئيس شعبة الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة، جاء فيها "كشفت أوساط أمنية إعلامية بريطانية أن "غزالة دخل في غيبوبة لمدة 18 يوماً بعد إدخاله المستشفى اثر اقدام مرافقي أحد كبار الضباط بأمر من اللواء علي مملوك مباشرة، على ضربه بالجزمات في الشارع، وعندما رأوه انه لا يزال على قيد الحياة، خضع في سريره لسلسلة من الحقنات المؤثرة على القلب ما جعله يدخل في غيبوبة اعتقد خلالها من حاول قتله أنه لن يخرج منها سالماً، إلا أنه صحا فجأة في السابع عشر من الشهر الجاري، واتصل بواسطة أحد موظفيه الذي كان يلازمه في المستشفى، بمكتب الرئيس سعد الحريري في بيروت طالباً ظهوره على شاشة "المستقبل" كي "يعلن عن أمر ما لا نعرف ما هو"، كما سبق وكشف الرئيس الحريري من واشنطن الاثنين الفائت.

وشككت الأوساط الأمنية بأنه "كانت في نية غزالة التطرق في مقابلته التلفزيونية إلى قتلة رفيق الحريري ودور بشار الاسد وأقرب المقربين منه في الجريمة، إذ كان ما زال في المستشفى بين أيدي استخبارات النظام وفي متناولها، إلا أن أحد أفراد عائلة غزالة أكد للاستخبارات الغربية في ما بعد، أنه بعد إجراء الاتصال الهاتفي من خارج مبنى المستشفى، تم اعتقال مرافقه وهو برتبة رائد وجرت تصفيته فوراً، فيما تم حقن غزالة بالقوة في سريره بمادة السيانايد القاتلة".

وكشفت عن أن "أجهزة الامن السورية منعت عائلة غزالة من فتح نعشه قبل دفنه وبعده، بعدما اعتقلت نحو ثلاثين من أبناء عشيرته في درعا لم يعرف مصيرهم بعد أربعة ايام من اختفائهم". ونقلت عن تقارير استخبارية غربية واردة من سوريا ولبنان استناداً إلى مسؤولين كبار في حكومتي البلدين ان "وجه المعركة العسكرية في سوريا تغير بشكل جذري منذ انطلاق حملة "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية في اليمن، وهي الحملة التي أنعشت المعارضة السورية في محافظتي درعا الجنوبية وادلب الشمالية اللتين سقطت غالبية أنحائهما بعد أربع سنوات من القتال في أيدي الثوار خلال الايام الخمسة عشر الماضية، كما بلغ المقاتلون حدود القصر الجمهوري ومقار السفارات الاجنبية والمؤسسات العسكرية والامنية والمالية والاقتصادية في دمشق التي باتت في مدى قذائف الهاون والمدافع المضادة للطائرات".

وأكدت أن مئات القطع منها وصلت حديثاً إلى الثوار خلال الاسابيع الستة الفائتة الى جانب صواريخ "تاو" الموجهة المضادة للدروع التي أرسلتها السعودية لتدمير الآليات والدبابات والمصفحات السورية التابعة للنظام، واستخدمت على نطاق واسع في الشمال والجنوب السوريين".

 

"غارديان": التغييرات السعودية تكرس وجود الاسرة المالكة

المركزية- نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية موضوعا تحت عنوان "التغييرات في السعودية ليست للإصلاح فقط لكن دفاعا عن البقاء". ولفتت الصحيفة إلى أن صراع العرش في المملكة العربية السعودية اتخذ اتجاها خطرا خلال الساعات الأخيرة حيث أعلن الملك سلمان تعيين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد ثم نجله محمد بن سلمان وليا لولي العهد. وأشارت إلى أن بن نايف هو وزير الداخلية وقائد حملة "الحرب على الإرهاب" خلال الأعوام الماضية في المملكة وهو ما يفهم منه أن التغييرات تهدف الى الإبقاء على وجود الأسرة المالكة في وجه التحديات التي تتزايد حولها. ورأت أن تعيين محمد بن سلمان 35 عاما في منصب ولي ولي العهد ينظر إليه باعتباره مكافأة على دوره كوزير للدفاع في الحرب ضد الحوثيين أو ما يعرف بـ"عاصفة الحزم". وأضافت أيضا أن تعيين عادل الجبير وزيرا للخارجية وهو من خارج الأسرة المالكة بدلا عن سعود الفيصل يعتبر أيضا محاولة للتقارب مع الولايات المتحدة حيث كان الجبير يُشغل منصب سفير المملكة لدى واشنطن وعاش فترة داخل الولايات المتحدة. واعتبرت الصحيفة أن الملك سلمان يدرك أن فترة حكمة لن تكون طويلة بحكم السن 79 عاما لذلك أراد أن ينهي ملف انتقال السلطة لجيل الأحفاد بشكل سريع.

 

 المشنوق عرض وقائع التمرد في روميه: لن أسمح بتكرار تجربة المبنى "ب" ولا بأن يدير السجناء السجن مهما كلف الامر

الخميس 30 نيسان 2015

وطنية - عقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مؤتمرا صحافيا في مكتبه اليوم، بحضور المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص وقائد الدرك العميد الياس سعادة، خصص لعرض حقائق التمرد الذي شهده المبنى "د" في سجن روميه الاسبوع الماضي، كاشفا وقائع الاعتداء على العسكريين وضربهم واحتجازهم، والمفاوضات التي حصلت قبل العملية الامنية، معلنا جملة مواقف حول سبل الخروج من أزمة السجون في لبنان.

وقال المشنوق: "منذ حزيران الماضي دشنا سجن ذوي الخصوصية الامنية، وتحدثت في كلمة مختصرة سابقة عن حجم المشاكل والمأساة التي تعبر عنها السجون في لبنان، فقدرة السجون على الاستيعاب هي 2500 سجين بشكل عادي، نحن لدينا 7 الاف و800 موقوف وسجين، وبالتالي هذه المشكلة لا يمكن ان تعالج بيوم أو اثنين. لحسن الحظ أخذنا قرارا ببناء سجن مناطقي يتسع بشكل طبيعي لـ700 و800 سجين، وهذا القرار هو الاول منذ 53 سنة، ويمكن أن نضع اكثر بسبب الاوضاع المادية".

أضاف: "بتشجيع من وزير المال علي حسن خليل، واحساسا منه بالمسؤولية وافق على ان تدفع الخزينة 55 مليون دولار بين عامي 2015 و2016، و5 مليون من الجمعية اللبنانية لتأهيل السجون، التي أسستها عندما تسلمت الوزارة".

وعن عملية التمرد التي حصلت، قال المشنوق: "الاسبوع الماضي في سجن رومية، بدأت العملية بإدخال مساجين جدد يوم الجمعة ظهرا، وأخذت المفاتيح وبدأت عملية الشغب والتمرد، وفتحت أبواب السجون، وبدأت عملية اخراج المساجين، وتحطيم الكاميرات الداخلية، ثم حضر السجناء أنفسهم للاستيلاء على السجن. هناك أكثر من 50 سجينا بدأوا بالعملية، وهمهم الاساسي كان تحطيم الكاميرات حتى لا يعرف ماذا يحصل في الداخل، ووزعوا على بعضهم عدة التخريب من أجل تحطيم أبواب أخرى، وضربوا عناصر القوى الامنية وحرس السجن، وخلعوا عنهم ملابسهم، ثم أشعلوا النار مستخدمين أسرتهم".

وأشار الى أن "المستوصف الميداني الذي كلف 196 ألف دولار، تم تدميره"، كاشفا أن "عدد العناصر الامنية الذين اصيبوا بلغ 11 عنصرا، اثنان منهم أصيبوا بحروق من الدرجة الثانية".

وأوضح أنه تأخر بعقد المؤتمر الصحافي لأنه "كان يجب تحضير وثائقي جدي يظهر ماذا حصل، وأن تكون موجة الغبار ذهبت".

وقال: "تقرير قوى الامن يحدد بالاسم 21 اصابة بين السجناء، بحاجة الى صور ومتابعة علاج مع اطباء اختصاصيين وهذا الامر تم، من أصل 111 سجينا يقال انهم تعرضوا لكدمات بسيطة، أما الصليب الاحمر الدولي فأكد لي بعد زيارته للسجن، أن عدد الاصابات مطابق بل أقل من الرقم الموجود في تقرير قوى الامن، وقد استمع الصليب الاحمر الى 100 سجين قالوا انهم تعرضوا للضرب، هذا الامر قد يظهر كبيرا، ولكن هناك 965 سجينا نقلوا من مبنى "ب" الى المبنى "د" والباقي توقيفات جديدة، اي 9% يدعون أنهم مصابون بكدمات بسيطة. يوم الجمعة دخلنا بمفاوضات بشكل سلمي لانهاء حالة التمرد، تدخل عدد من السياسيين ورجال الدين، لوقف التمرد، واستمرت المفاوضات حتى يوم السبت ظهرا، ونجحنا بإخراج 12 عسكريا وطبيبين محتجزين".

أضاف: "استمررنا بالمفاوضات، وأصروا على ان يبقوا مسيطرين على السجن بدون ابواب وبدون اي ضوابط الى حين استعادة تاريخ المبنى ب، بحيث انهم يسيطرون على المبنى ويديرونه ويجلدون ويعذبون ويحكمون بالناس، وهم يقومون بكل شيء، واليوم في الجرائد هناك شهادات لمساجين تعطي صورة اوضح لما كان يحصل في المبنى ب".

وتابع: "بعد التشاور مع اللواء بصبوص والعسكريين المعنيين، قلنا انه يجب ان نكمل بالمفاوضات، كان رئيس هيئة العلماء يتابع معنا والعميد عماد عثمان ايضا، لكن من دون نتيجة. كان هناك شخص اسمه ابو وليد، اليوم اسمه موجود في الجرائد، وهو من السجناء المشهورين بإدارة المبنى "ب" سابقا وبتزعم التمرد لاحقا، تكلمنا معه، لم يبق احد إلا وتكلم معه. يوم الاحد بعد الظهر كان الوضع كما رأيتموه في السجن، والسجين ابو وليد قال انه لم يعد قادرا على فعل شيء. تابعنا الاتصالات حتى الساعة 10:30 ليلا، وقمنا بكل المحاولات والطرق، لكنهم رفضوا تماما ان تعود قوى الامن الى المبنى من الداخل وترتبه وتعيد الامن والانضباط الى داخل السجن. كان الخيار الوحيد امامنا ان نقوم بعملية امنية صباح الاثنين لمنع تحويل المبنى "د" الى مصيبة كبرى كما كان المبنى "ب"، اي غرفة عمليات لكل انواع الاعمال الارهابية التي تمتد من مخيم عين الحلوة الى عرسال الى الرقة في سوريا الى الموصل في العراق. لم يكن لدينا أي خيار آخر".

وأردف: "اتصلت باللواء بصبوص والعميد عثمان وقلنا لهم اننا سندخل الى السجن فجر الاثنين، وفعلا تم هذا الامر. فقامت الدنيا ولم تقعد باعتبار اننا نعذب المساجين ونتعرض لهم. لم يفكر احد للحظة ما الذي كان يقوم به المساجين".

وقال: "إذا كان هناك مشكلة في القضاء كون 60% من المساجين موقوفين غير محكومين، فهذه مسؤولية الحكومة وليست مسؤولية وزارة الداخلية. ان مسؤولية وزارة الداخلية هي تحقيق الامن والانضباط والنظام داخل السجن وفي منطقة السجن. أنا وزير مشارك في الحكومة ولي رأي في موضوع تسريع المحاكمات بطبيعة الحال، ويجب أن نعترف ان الرئيس جان فهد منذ سنة ونصف سنة حتى اليوم قام بعمل كبير في موضوع محاكمات ما يسمى بالموقوفين الاسلاميين، بعد فصل الملفات عن بعضها تمكن من تخليص 26 ملفا من اصل 36، بعدما كان عمرها سنوات طويلة والسنوات مكدسة فوق بعضها دون محاكمات".

أضاف: "كانت نتيجة العملية الامنية ما رأيتموه الآن لا اكثر ولا اقل. قيل كلام كثير عن عملية لم يطلع احد عليها ولا على طبيعتها وطبيعة الاضرار التي حققتها. اخذ علي انني قلت كلاما كبيرا، قلت كلاما كبيرا ومستعد أن أكرره، لكن دفاعا عن العسكريين، نحن لا نرسل العسكريين الى السجن ليحتجزهم المساجين ويضربوهم ويهينوهم ويسعون لتكرار المبنى "ب"، لن اسمح بتكرار المبنى "ب" ولا بإدارة السجن للمساجين مهما كلف الامر".

وتابع: "الموضوع الانساني من واجباتنا كحكومة وكوزارة داخلية. قمت باتصالات واجتماعات مع اللواء بصبوص ومع قضاة ومعنيين، والعميد شعبان كان يذهب يوميا الى سجن روميه ليتأكد أن الترميم ينتهي بوقته، وفعلا سينتهي الترميم وسننقل المساجين الى ظروف أفضل بكثير مما هي عليه. ولكن ادارة السجن من الداخل ومسؤولية السجن تقع على الدولة وعلى وزارة الداخلية، وليس على السجناء، ولا يقع علينا ان نسمح او نسهل ان يكون هناك غرفة عمليات مرة اخرى لعمليات ارهابية في السجن لتنظيمات نعرف مصائبها والامور التي تسببت بها والتي يمكن ان تتسبب بها الان في لبنان وخارجه".

وقال المشنوق: "نسعى الى ان نقوم بما علينا بالحد الاقصى، وانا قلت ان الحكومة بالامس تجاوبت، والرئيس سلام ووزير المالية تجاوبا وكل الوزراء وافقوا على ان نبني سجنا. هناك عمل جدي بهذا الاتجاه، ولا يزايد احد علينا في المسألة الانسانية او بمسألة واجباتنا تجاه المساجين".

وكشف ان "هناك تحقيقا عسكريا فتح، وقد كلف ضابط برتبة عميد بأن يحقق في كل ما حصل منذ اللحظة الاولى وحتى اعادة النظام الى السجن، سواء من العسكريين او من السجناء"، وقال: "هذا الامر يتطلب وقتا، فالتقرير لم ينته حتى الان، أنا قلت بتأجيل الامر الى ان ينتهي تقرير الصليب الاحمر وتقرير العميد المسؤول عن التحقيق. وبالامس عرفت ان القاضي زعني كلف من المحكمة العسكرية من قبل القاضي صقر صقر لمتابعة التحقيق بهذه المسألة كونها على علاقة بالعسكريين والسجون".

أضاف: "كل ما قيل حول هذه المسألة اقل ما يقال فيه انه غير دقيق ويقصد منه اما عدم معرفة كاملة بالوضع في السجن واما استرضاء ناس يعتبرون انهم يخدمونهم بالسياسة او بالانتخابات، دون الانتباه الى هذا النوع من المسؤولية ومن التخريب ومن احتجاز العسكريين، وهذا النوع من اصابة عناصر قوى الامن بحروق، لم يروا الا ان هناك سجناء ضربوا، صحيح أنهم ضربوا لأن خيار القيام بعملية تدخل خلالها على مبنى فيه 1147 سجينا، لا يترك اي طريقة هادئة للدخول على مبنى فيه هذا العدد الخيالي من المساجين، خاصة انهم يوم الاحد بعد الظهر رفضوا كليا ان يعيدوا تسليم السجن لادارته ولقوى الامن".

وتابع: "هناك اجراءات ستتخذ لاعادة النظر بطريقة ادارة السجن من قبل العسكريين والضباط، فلا يمكن ان ننتظر يوميا حصول مشكلة في المبنى. سجن رومية ليس فقط المبنى "د" والمبنى "ب"، هناك اكثر من 3000 سجين، ونحن لا ندعي ان لدينا خبرة كبيرة في الموضوع، لدينا خبرة كافية وجدية ولكن ليس لدينا امكانات مالية، تلبية مطالبهم تحتاج المال، الدولة اللبنانية قدراتها محدودة جدا ونحن نحاول أن نسلك الامور بالتي هي احسن وبأقل قدر ممكن من الاعتماد على الخزينة اللبنانية، أنما في البداية والنهاية في وزارة الداخلية واجباتي اولا حماية العسكريين، وثانيا تحقيق الامن والانضباط، وثالثا محاولة تحقيق مطالب السجن، ولكن بعد هذه الصور اعتقد أن مطالب السجناء ليست اولوية الان، فالاولوية الان اعادة الانضباط للسجن وحماية العسكريين جسديا ومعنويا، كرامة العسكريين قبل كرامة اي أحد آخر. لا يمكن ان نطلب من العسكري ان يقوم بواجبه ثم نتخلى عنه لصالح مطلب هذا السياسي او ذاك. هذا كلام غير مسؤول، العسكر بإمكانياته المحدودة وبعدده المحدود في قوى الامن الداخلي يقوم بواجبات تمتد من الحدود الى الحدود".

وأردف: "الاردن اكثر عددا منا بسكانه ولاجئيه ربما 10%، وعدد قوى الامن فيه 90 الفا، وليس 27 الفا، وبأحسن تجهيز ومقرات، وكرامتهم محفوظة وهم الذين يضبطون الامن في البلد. نحن سنسعى تدريجيا الى تحقيق هذه المطالب، نحقق هذه المطالب للعسكريين اولا، ولكن قبل كل شيء نحفظ كرامتهم ونمنع مجموعة من المجرمين المحكومين اينما كانوا ان يستسهلوا الاعتداء عليهم واحتجازهم وضربهم وبهذا يكونون يشجعون الجميع على تجاوز القانون ويقومون بما يرفضه كل اللبنانيين. هذه المشكلة سيتم حلها تدريجيا خلال اسبوع او عشرة ايام كحد اقصى بانتقال نصف المساجين الى المبنى باء الذي ترمم، وسنفرض الامن والانضباط في كل المباني بشكل متساو، ولن نسمح في اي لحظة بتمرد ثان او ثالث او رابع، لن نسمح في اي لحظة ان تعود ادارة المباني الى السجناء كي يعاقبوا ويعذبوا ويفتحوا غرف عمليات واتصالات وتخريب في كل البلد. كل التحقيقات شفافة ولا يوجد سر سواء في الصليب الاحمر او في التحقيق المسلكي او في التحقيق الطبي الذي قام به اطباء قوى الامن، نسمع روايات تلقيتها من اشخاص جديين ونتابع التحقيق فيها، وسنعلن التحقيق عندما يظهر اذ ليس لدي سر بهذا المعنى".

أضاف: "مسؤوليتي عن السجناء ان اوفر لهم ضمن امكانياتي افضل الظروف الانسانية والا لم اكن لأجول على كل المقتدرين في القطاع الخاص وعلى حاكم البنك المركزي مشكورا وعلى رئيس جمعية المصارف مشكورا ايضا لأجمع بعض المال كي استعمله في موضوع السجون، سواء الموقتة اذ اننا نشيد الان مبنى موقتا للاجانب للامن العام في منطقة المتحف، وآخر للموقوفين العسكريين في ثكنة فخر الدين، وخصصنا خمسة ملايين دولار للمشاركة ببناء السجن الرئيسي في منطقة الشمال. لا مساعدة من الخارج، التخطيط كله من الداخل والتنفيذ من الداخل، ولا تواطؤ من القوى الامنية والا لما كان أهين وضرب عناصر القوى الامنية".

وتابع: "موضوع الخطة الامنية في الضاحية والبقاع أجبت عليه امس ولن أعيده، اتحدث عن موضوع السجن، من يتهجم علي ام لا هذا موضوع آخر اليوم اتحدث عن رومية وما حصل".

وأردف: "الخطط الامنية جدية وهناك من يسمونها تعزيزا امنيا لكن ضمن امكانيات الدولة ومن واجباتها فرض الامن على كل الاراضي اللبنانية لا سيما الضاحية، سلاح حزب الله هناك اتفاق على طاولة الحوار من كل القيادات السياسية انه جزء من الاستراتيجية الدفاعية وليس جزءا من خطة امنية او هذا الزاروب او ذلك. سنحاول ان نفرض الامن في كل منطقة دخلنا اليها، هناك ثغرات حصلت في البقاع وسنتابعها حتى توقيف كل من يعتبر نفسه فوق القانون واي شخص عليه مذكرة قضائية سيلقى القبض عليه عاجلا ام آجلا. من عليهم مذكرات قضائية غير قابلين للمساومة".

وقال: "لا برادات وسخانات في طوابق رومية فهذه التجربة تحولت لسلاح في المبنى "ب"، هناك يومان في الاسبوع للزيارة وليس يوما. هناك يومان للموقوفين ويومان للمحكومين، نحن لا قدرة امنية لدينا لتنظيم زيارة يومية للاهالي، ليت طبيعة المباني تسمح، هي تسمح عندما يكون هناك 400 سجين وليس 1400. يومان بالاسبوع ليس قليلا، نعم يتم الانتظار فلا امكانات لدينا لاجراء قاعات وغيره، هذا ضروري ولكنه مكلف".

أضاف: "لقد أوقفنا إدخال الاكل بعد عملية المبنى "ب" اذ تبين ان كل انواع الممنوعات كانت تدخل مع الاكل، لم يكن هناك مجال لهذا العدد الكبير اي 3000 سجين، ان نسهل عملية ادخال الاكل والبحث عن الكابتاغون والمخدرات داخل الكوسا، الا اذا أتينا بفرق متخصصة لفحص كل صحن. أعرف ان هذا ليس سهلا ومكلف على المساجين ونأخذ اجراءات لاجراء تعاونية قوى الامن التي لا تبغي الربح داخل السجن. البازار السياسي كان قائما على المسامحة اكثر من المطالب، وكانت المطالب التي تتعلق بالزيارات او بالاكل او بعض التسهيلات كانت متاحة، فكانت الشكوى من الانتظار وهذا صحيح فعندما يكون هناك 1200 سجين سينتظر الاهل. لدينا اليوم حوالي 250 مليون دولار و4 هي تكلفة سجون ولدينا 3 سنوات لانجازها. آنذاك لن ينتظروا. هذه عملية عمرها 50 سنة وليست جديدة، إضافة الى أن لدينا عددا كبيرا من المساجين السوريين".

اسئلة واجوبة

وعن عملية التفاوض التي حصلت، قال المشنوق: "نحن نتحدث عن مبنى مغلق، ونحن فاوضنا لم ننكر، فإما الدولة تفاوض او تقوم بعملية. يجب ان يتم تقرير الاولوية، كل ازمة امنية تبدأ بالتفاوض لا بالعملية الامنية، بعد فقدان الامل من حل طبيعي سليم نذهب للعملية الامنية. نحن نتعاطى مع بشر وليس الكل مشاركين او متهمين ربما بعض المساجين تهمتهم بسيطة ولا لزوم للقسوة عليهم. لا وسائل اتصال من المساجين لا مع الخارج ولا مع الداخل، لا من المبنى "د" ولا "ب". هذا التنسيق بين الاجهزة الامنية كافة خفف عن لبنان مصائب كبيرة وحقق نتائج كبيرة في كل مجال وخاصة في موضوع الارهاب".

أضاف: "حماية الخطة الامنية، نحن حددنا عملنا بالتالي، يوجد لوائح مطلوبين متفق عليها بين الاجهزة الامنية يجري البحث عنهم والمداهمة لتوقيفهم وسوقهم الى العدالة، هذه مهمة العملية الامنية او التعزيزات الامنية في كل منطقة لبنانية، في طرابلس في الضاحية في البقاع في كل مكان، مهمة الخطة الامنية تنفيذ مذكرات قضائية وليس خطة امنية معينة ان تجول على البيوت. يوجد اسماء محددة متفق عليها كما حصل في اي منطقة تسعى القوى الامنية الى توقيفهم، والمفاجىء في خطة الضاحية أنه تم توقيف عدد كبير لن اعلن عنه الان خلال 48 ساعة، لانه يبدو ان من عليه مذكرة توقيف غير مصدق انه يوجد خطة امنية وصاروا يتنقلون بشكل طبيعي على الحواجز حتى فوجؤوا بتوقيفهم".

وعن محاكمات الموقوفين الاسلاميين قال: "التأخر في المحاكمات واصدار الاحكام ليس فضلا خاصا للموقوفين الاسلاميين، يوجد 60% من الموقوفين، 60 على 3000 اي 1800 ليسوا موقوفين اسلاميين لم تصدر بحقهم احكام. المسألة تتعلق بالقضاء وليس فقط بالموقوفين الاسلاميين. هناك اشخاص موقوفون لاسباب بسيطة لم تتم محاكمتهم بعد ولم تصدر بحقهم احكام، هذه المسألة تعالج داخل الجسم القضائي وبالتعاون مع الحكومة".

وحول الحديث عن 50 سجينا مفقودا، قال: "تحقيقا للشفافية، تم اخراج 47 سجينا من المبنى "د" الى مبان اخرى داخل سجن رومية حفظا للامن وتحقيقا لاستنساب اتخذته ادارة السجن، وهذا امر طبيعي، لم يفقدوا ولم يتم اخذهم الى اي مكان آخر، كل شخص واجهوه خلال العملية الامنية تعرض اما ليضرب او يضبط او يكون في وضع لا يمكنه القيام بأي عمل فيه شغب او فيه مزيد من التمرد".

وعن الحملة ضده من أهل البيت بدءا من طرابلس، قال المشنوق: "أنا معني بمسؤولياتي كوزير داخلية تجاه كل اللبنانيين، وما حصل في سجن رومية لا يرضي لا السنة ولا الشيعة ولا الدروز ولا اي طائفة، هذه المسألة متعلقة بفرض النظام والامن على كل اللبنانيين ضمن ضوابط قضائية وقانونية، ولا تتعلق بالاتهامات ولا بالشارع السني. تاريخي مع الشارع السني لم يبدأ من كلامي بطرابلس، ومهما تم الحديث عنه لا يغير من التزامي تجاه الكتلة السياسية التي انتمي اليها وبيئتي السياسية".ريف أكد استعداد إيران لقبول "أعلى درجات الشفافية"

مريم رجوي: نظام الملالي “الهش” عراب “داعش” ولا يوجد حل للأزمات في المنطقة إلا عبر تغييره

بون, نيويورك – نزار جاف, والوكالات:

اتهمت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي, أمام الكونغرس الأميركي, النظام الإيراني بأنه “عراب” تنظيم “داعش”, مؤكدة أن الحل لأزمات المنطقة يبدأ بتغيير هذا النظام الذي وصفته بـ”الهش والفاقد للمناعة”.

وفي مؤتمر بالفيديو من باريس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي, ليل اول من امس, قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي إن “نظام الملالي (الايراني) هو الذي ساهم في خلق تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ومذابح السنة في العراق هي التي سمحت بقيام التنظيم”.

وأضافت إن “النظام الايراني هو الذي خلق الإرهاب”, معتبرة انه “بالرغم من كل اختلافاتهم, فإن تنظيم الدولة الاسلامية والمتطرفين الحاكمين في ايران قريبون جدا من بعضهم البعض”, ويمكن حتى أن “ينسقوا في ما بينهم”.

واعتبرت أن التطرف الإسلامي ظهر عندما سرق (مؤسس الجمهورية الإسلامية) الخميني ثورة شعبية في إيران العام 1979 “وأقام ديكتاتورية دينية”, مشيرة إلى أن استخدام العنف قاسم مشترك بين المتطرفين سواء كانوا سنة أم شيعة, “لذلك فإن البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب”.

وإذ أكدت أن “الملالي يريدون الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة ولضمان بقائهم في السلطة”, حذرت رجوي من أنه في ظل غياب سياسة حازمة حيال “عراب التطرف الديني” أي النظام الإيراني سيؤدي إلى “نتائج هدامة”, معربة عن أسفها لغياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد العام 2003, الأمر الذي مكنه من التوغل في هذا البلد وصولاً إلى احتلاله تدريجياً.

وتطرقت زعيمة المعارضة الإيرانية إلى تدخلا “فيلق القدس” التابع ل―”الحرس الثوري” الإيراني في سورية والعراق, مؤكدة أن الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الايرانية وقوات بشار الأسد في سورية وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست بحق السنة في العراق من قبل نوري المالكي أدت إلى تعزيز ما يسمى بتنظيم “داعش”.

وجزمت بأن “نظام الملالي ليس جزءاً من الحل للأزمة الراهنة بل أنه في قلب المشكلة”, مشددة على أن الحل يكمن بتغييره على يد الشعب والمقاومة في إيران.

ولفتت إلى أن نظام طهران “هش للغاية وفاقد المناعة” حيث أظهرت انتفاضة 2009 أن الغالبية الكبرى من الشعب تطالب بتغييره, مضيفة ان “المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضاً للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية, وفصل الدين عن الدولة, والمساواة بين الرجل والمرأة واحترام حقوق الاقليات الإتنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية”.

من جهة أخرى, أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن بلاده مستعدة لتطبيق أعلى درجات الشفافية الدولية بشأن برنامجها النووي, مؤكداً أنها ترغب في التوصل الى اتفاق نهائي في اسرع وقت ممكن.

وقال في كلمة ألقاها ليل اول من امس في جامعة نيويورك ان “الوكالة الدولية للطاقة الذرية شاهدت كل شيء, وإذا كنتم تبحثون عن دليل إدانة, عليكم الانتظار لوقت طويل جدا جدا قبل ان تعثروا عليه”.

وأكد استعداد بلاده لقبول “أعلى درجات الشفافية الدولية” التي تنطبق على اعضاء معاهدة الحد من الانتشار النووي, مضيفاً ان “ايران مستعدة في اطار الاتفاق لقبول بروتوكول اضافي, واعتقد أنه بعد هذا ستكون لديكم كل الشفافية التي تحتاجونها”.

واشار إلى أنه إذا تم تطبيق الاتفاق بشكل كامل فإن ايران ستقوم بموجبه بخفض نشاطاتها النووية بشكل كبير وعرض ما يتبقى منها لما وصفه الرئيس الاميركي باراك اوباما بأنه “اقسى وادق عمليات تفتيش ونظام شفافية تم التفاوض عليها على الاطلاق”.

وبشأن المهلة النهائية للتوقيع على الاتفاق في 30 يونيو المقبل, قال ظريف “لا يوجد موعد مقدس … لكن نريد الانتهاء قبل 30 يونيو”, و”نريد استخدام كل فرصة بما فيها العمل على مدار الساعة ابتداء من الاثنين المقبل, ابتداء من غد في الحقيقة هنا في نيويورك, وبعد ذلك الاثنين المقبل في مكان آخر في اوروبا للانتهاء من جميع عناصر” الاتفاق.

وشدد على تمسك إيران برفع العقوبات بعد الاتفاق, قائلاً “إذا توصلنا الى اتفاق في 30 يونيو سيترتب على ذلك صدور قرار من مجلس الامن بعد أيام قليلة تحت الفقرة 41 من الفصل السابع (من ميثاق الامم المتحدة) سيكون ملزما لكل أعضائها”, مشيراً إلى أن القرار سيتبنى الاتفاقية وينهي العقوبات السابقة المفروضة من الامم المتحدة “ويضع عقوبات الاتحاد الاوروبي على مسار الإلغاء ويوقف تنفيذ العقوبات الاميركية.

 

زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي: نظام الملالي “الهش” عراب “داعش” ولا يوجد حل للأزمات في المنطقة إلا عبر تغييره

ظريف أكد استعداد إيران لقبول "أعلى درجات الشفافية"

بون, نيويورك – نزار جاف, والوكالات/01 آيار/15

اتهمت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي, أمام الكونغرس الأميركي, النظام الإيراني بأنه “عراب” تنظيم “داعش”, مؤكدة أن الحل لأزمات المنطقة يبدأ بتغيير هذا النظام الذي وصفته بـ”الهش والفاقد للمناعة”.

وفي مؤتمر بالفيديو من باريس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي, ليل اول من امس, قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي إن “نظام الملالي (الايراني) هو الذي ساهم في خلق تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ومذابح السنة في العراق هي التي سمحت بقيام التنظيم”.

وأضافت إن “النظام الايراني هو الذي خلق الإرهاب”, معتبرة انه “بالرغم من كل اختلافاتهم, فإن تنظيم الدولة الاسلامية والمتطرفين الحاكمين في ايران قريبون جدا من بعضهم البعض”, ويمكن حتى أن “ينسقوا في ما بينهم”.

واعتبرت أن التطرف الإسلامي ظهر عندما سرق (مؤسس الجمهورية الإسلامية) الخميني ثورة شعبية في إيران العام 1979 “وأقام ديكتاتورية دينية”, مشيرة إلى أن استخدام العنف قاسم مشترك بين المتطرفين سواء كانوا سنة أم شيعة, “لذلك فإن البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب”.

وإذ أكدت أن “الملالي يريدون الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة ولضمان بقائهم في السلطة”, حذرت رجوي من أنه في ظل غياب سياسة حازمة حيال “عراب التطرف الديني” أي النظام الإيراني سيؤدي إلى “نتائج هدامة”, معربة عن أسفها لغياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد العام 2003, الأمر الذي مكنه من التوغل في هذا البلد وصولاً إلى احتلاله تدريجياً.

وتطرقت زعيمة المعارضة الإيرانية إلى تدخلا “فيلق القدس” التابع ل―”الحرس الثوري” الإيراني في سورية والعراق, مؤكدة أن الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الايرانية وقوات بشار الأسد في سورية وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست بحق السنة في العراق من قبل نوري المالكي أدت إلى تعزيز ما يسمى بتنظيم “داعش”.

وجزمت بأن “نظام الملالي ليس جزءاً من الحل للأزمة الراهنة بل أنه في قلب المشكلة”, مشددة على أن الحل يكمن بتغييره على يد الشعب والمقاومة في إيران.

ولفتت إلى أن نظام طهران “هش للغاية وفاقد المناعة” حيث أظهرت انتفاضة 2009 أن الغالبية الكبرى من الشعب تطالب بتغييره, مضيفة ان “المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضاً للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية, وفصل الدين عن الدولة, والمساواة بين الرجل والمرأة واحترام حقوق الاقليات الإتنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية”.

من جهة أخرى, أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن بلاده مستعدة لتطبيق أعلى درجات الشفافية الدولية بشأن برنامجها النووي, مؤكداً أنها ترغب في التوصل الى اتفاق نهائي في اسرع وقت ممكن.

وقال في كلمة ألقاها ليل اول من امس في جامعة نيويورك ان “الوكالة الدولية للطاقة الذرية شاهدت كل شيء, وإذا كنتم تبحثون عن دليل إدانة, عليكم الانتظار لوقت طويل جدا جدا قبل ان تعثروا عليه”.

وأكد استعداد بلاده لقبول “أعلى درجات الشفافية الدولية” التي تنطبق على اعضاء معاهدة الحد من الانتشار النووي, مضيفاً ان “ايران مستعدة في اطار الاتفاق لقبول بروتوكول اضافي, واعتقد أنه بعد هذا ستكون لديكم كل الشفافية التي تحتاجونها”.

واشار إلى أنه إذا تم تطبيق الاتفاق بشكل كامل فإن ايران ستقوم بموجبه بخفض نشاطاتها النووية بشكل كبير وعرض ما يتبقى منها لما وصفه الرئيس الاميركي باراك اوباما بأنه “اقسى وادق عمليات تفتيش ونظام شفافية تم التفاوض عليها على الاطلاق”.

وبشأن المهلة النهائية للتوقيع على الاتفاق في 30 يونيو المقبل, قال ظريف “لا يوجد موعد مقدس … لكن نريد الانتهاء قبل 30 يونيو”, و”نريد استخدام كل فرصة بما فيها العمل على مدار الساعة ابتداء من الاثنين المقبل, ابتداء من غد في الحقيقة هنا في نيويورك, وبعد ذلك الاثنين المقبل في مكان آخر في اوروبا للانتهاء من جميع عناصر” الاتفاق.

وشدد على تمسك إيران برفع العقوبات بعد الاتفاق, قائلاً “إذا توصلنا الى اتفاق في 30 يونيو سيترتب على ذلك صدور قرار من مجلس الامن بعد أيام قليلة تحت الفقرة 41 من الفصل السابع (من ميثاق الامم المتحدة) سيكون ملزما لكل أعضائها”, مشيراً إلى أن القرار سيتبنى الاتفاقية وينهي العقوبات السابقة المفروضة من الامم المتحدة “ويضع عقوبات الاتحاد الاوروبي على مسار الإلغاء ويوقف تنفيذ العقوبات الاميركية.

 

إيران تعد حليفها الأسد بمزيد من الدعم العسكري وكالمة بين بشار و"رجل البراميل" تكشف أزمة النظام

دمشق – وكالات: وعدت إيران بتعزيز مساعداتها العسكرية لحليفها النظام السوري, بعد سلسلة خسائر منيت بها قواته في شمال وجنوب البلاد خلال الاسابيع الاخيرة. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” عن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني, قوله بعد استقباله نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة العماد فهد جاسم الفريج في طهران, أول من أمس, إن “إيران لن تدخر جهدا وستقف دوما إلى جانب سورية, وستقدم كل ما يلزم لتعزيز صمودها في الحرب الإرهابية التي تتعرض لها”, على حد زعمه.

وأضاف لاريجاني إن سورية “استطاعت أن تصمد رغم كل أنواع المؤامرات والدعم اللامحدود للإرهابيين والمرتزقة”. من جهته, أوضح الفريج أن “التنسيق والتعاون المشترك ضروري ومهم في مختلف المجالات ومنها الاقتصادية والعسكرية بسبب حساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة”. وجاءت زيارة الفريج خلال اليومين الماضيين للحليف العسكري والمالي الاقليمي الأبرز لدمشق, في وقت تعرض النظام لخسائر عسكرية متتالية في الفترة الأخيرة أمام مقاتلي المعارضة. وفي هذا السياق, كشف فديو مسرب للعقيد سهيل الحسن, المعروف باسم “النمر”, وصاحب فكرة “البراميل المتفجرة”, وهو يستجدي بشار الأسد, لإرسال ذخائر لقواته للعودة إلى القتال بعدما منيت بخسائر فادحة. وفي الفيديو, يظهر الحسن يتحدث مع بشار طالباً منه المسارعة بإرسال ذخائر, ومؤكداً أن معه 800 مقاتل ينتظرون وصول الذخيرة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن “هذا الاتصال الهاتفي بين الأسد ورجل مهام البراميل المتفجرة يدل على الهزيمة والانهيارات المتتالية لقوات النظام في إدلب ومحافظات سورية أخرى”. وتتهم المعارضة العقيد “النمر”, وهو قائد العمليات الجديد في حلب, بأنه المسؤول عن تعزيز نهج “إلقاء البراميل” على مناطق حلب المحررة المكتظة بالسكان. وفي خطوة لاستيعاب حجم الخسائر وتهدئة غضب المؤيدين, أصدر الأسد, أمس, مرسوماً يمنح بموجبه عائلات القتلى والمفقودين من العسكريين أو غيرهم المسجلين لدى السلطات, جراء النزاع, بطاقات تخولهم الاستفادة من طبابة مجانية وحسومات على أجرة النقل. ميدانياً, نجحت كتائب اسلامية مقاتلة في طرد مقاتلي “جيش الجهاد” المؤيد ل―”داعش”, أمس, من معبر القنيطرة الحدودي مع الجولان, بعدما كانت هذه الفصائل مجتمعة مع “جبهة النصرة”, تمكنت من السيطرة عليه في سبتمبر من العام الماضي إثر معركة مع قوات النظام. وذكر المرصد أن “مقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية والفصائل الإسلامية باتوا يتفردون بالسيطرة على معبر القنيطرة الحدودي مع الجولان السوري المحتل عقب اشتباكات عنيفة مع جيش الجهاد أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين”, مرجحاً مشاركة “النصرة” في القتال الى جانب حلفائها الاسلاميين. وأفاد المرصد عن ارتفاع عدد القتلى في الطرفين خلال المعارك المستمرة منذ ثلاثة ايام في القنيطرة ودرعا الى ,47 يتوزعون على الشكل الاتي: 31 من مقاتلي الفصائل الإسلامية والجبهة الجنوبية وجبهة النصرة و14 من جيش الجهاد واثنان من لواء شهداء اليرموك. وفي ريف ادلب, تدور معارك عنيفة بين “جبهة النصرة” وكتائب اسلامية مقاتلة من جهة وعشرات الجنود السوريين الذين لا يزالون محاصرين في مبنى داخل مدينة جسر الشغور منذ انسحاب القوات النظامية من المدينة السبت الماضي. وذكر المرصد أن “حصيلة الأسرى لدى جبهة النصرة وحلفائها من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مع عائلاتهم” ارتفعت الى مئتين.

 

لندن تكشف عن شبكة إيرانية سرية لـ”المشتريات النووية”

لندن – رويترز: كشف تقرير للحكومة البريطانية أن لندن أبلغت لجنة العقوبات في الأمم المتحدة, الشهر الماضي, عن وجود شبكة حكومية سرية إيرانية نشطة للمشتريات النووية لم يكشف عنها من قبل. وأوضح التقرير أن هذه الشبكة على صلة بمؤسستين إيرانيتين تخضعان لعقوبات أميركية وأوروبية ودولية لدورهما في التمكين لبرنامج أسلحة نووي إيراني. ومن شأن الكشف عن وجود مثل هذه الشبكة أن يثير قلق الدول الكبرى لجهة الثقة في التزام إيران المستقبلي بأي اتفاق, وسط مخاوف من أن تواصل سعيها لبناء قدرات تسلح نووي سراً.

من جهتها, أكدت مصادر في اللجنة الدولية التي تراقب امتثال إيران للعقوبات شروعها في تحقيق بشأن المعلومات المقدمة من لندن نظراً لخطورتها. يشار إلى أن إيران والدول الست الكبرى تواصلان المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لأزمة البرنامج النووي لطهران بحلول الثلاثين من يونيو المقبل.

 

مجلس الشيوخ الأميركي يرفض تعديل مشروع قانون العقوبات

واشنطن – رويترز: رفض مجلس الشيوخ الاميركي مسعى لجعل تخفيف العقوبات على إيران بمقتضى الاتفاق المحتمل بينها وبين الدول الكبرى مشروطاً بأن يشهد الرئيس باراك أوباما بأن طهران لا تدعم أعمالاً إرهابية ضد الأميركيين.

وانضم عدد قليل من الجمهوريين الى الديمقراطيين في مجلس الشيوخ برفض التعديل المقترح الذي قدمه السيناتور الجمهوري جون باراسو, الذي يقضي بإضافة شرط الارهاب لمشروع قانون يفرض تقديم أي اتفاق نووي دولي مع ايران الى الكونغرس الاميركي لمراجعته.

 

جبران في موقعه اللبناني

 حسام عيتاني/الحياة/01 أيار/15

بدأت دور السينما في لبنان عرض فيلم الرسوم المتحركة «النبي» المستوحى من كتاب بالعنوان ذاته لجبران خليل جبران صدر سنة 1923 في الولايات المتحدة، وسط حملة دعائية ترويجية شاركت فيها منتجته سلمى حايك التي جاءت إلى بيروت للمناسبة.

لا تعنينا هنا قيمة جبران الأدبية والثقافية، وهي قيمة تعرضت للكثير من التشكيك بعد سنوات قليلة من وفاته سنة 1931، أولاً من جانب صديقه ميخائيل نعيمة الذي وضع كتاباً كاملاً يحمل عنوان «جبران خليل جبران» يفصل فيه الكثير من المآخذ الشخصية والأدبية على جبران ويكشف أساليب الكاتب في التحايل والادعاء والمبالغة في التسامي الإنساني ناهيك عن «نسخ» بعض الشذرات التي وضعها الفيلسوف الألماني نيتشه وسوى ذلك. وبعد ثلاثة عقود تقريباً صدر كتاب الشاعر توفيق الصائغ «أضواء جديدة على جبران» الذي تناول أيضاً شخصية جبران وعمله وسعيه إلى تقليد أعمى لعدد من كتاب المرحلة الرومانسية، خصوصاً الشاعر والرسام البريطاني وليام بليك. يضاف إلى ذلك عدد من المقالات النقدية القاسية التي تناولت جبران ومنها ما نشره قبل أعوام الناقد البريطاني المرموق روبرت أروين في مجلة «لندن ريفيو أو بوكس». نُنحي كل هذه السلبيات جانباً ونتركها لأهل الأدب ليقولوا فيها ما يرون. ما يعنينا هنا مسألتان. الأولى أن جبران أدى، من دون علمه أو موافقته طبعاً، دوراً محورياً في بناء الأسطورة المؤسسة للبنان بعد الاستقلال وكان ركناً ركيناً في منظومة الهيمنة الثقافية التي أرست حكم «المارونية السياسية» التي هُزمت في نهاية الحرب الأهلية عام 1990. اعتمدت تلك الهيمنة على تصوير متخيل للبنان خال من الصراعات ويشكل نقطة لقاء لحضارات الشرق والغرب والتعايش الديني والطائفي. لبنان المتطلع إلى الأعالي والجبال الخضر والسماء الزرقاء من دون أن يشكو أهله من أي شيء ما داموا ملتزمين بأوامر الدولة ونواهيها. أما أن تكون هذه الدولة مختلة التوازن في مكوناتها الطائفية وفي تمثيلها لمصالح الفئات الأشد حرصاً على بقاء لبنان من دون مقومات الدولة كالاقتصاد المنتج والعدالة الاجتماعية والتساوي أمام القانون، فهذا من النوافل التي رفضت الطبقة السياسية السابقة النظر وتجاهلت الدعوات الإصلاحية، إلى أن انفجر لبنان ذات يوم من شهر نيسان (أبريل) 1975.

لم يكن جبران خليل جبران العنصر الوحيد في آلية السيطرة الأيديولوجية القديمة. لقد شارك آخرون، كانوا واعين تمام الوعي للمهمات المناطة بهم لإنتاج الصورة الخرافية للبنان الواحة والمقهى والملهى. عشرات من الفنانين والموسيقيين والشعراء والكتاب تعاونوا من دون أقل ارتجافة يد في بناء صرح التكاذب والاستغفال المتبادلين بين اللبنانيين. المسألة الثانية هي أن نهاية الحرب لم تُوفر المقدمات اللازمة لبروز هيمنة ثقافية بديلة عن تلك التي شيدتها المارونية السياسية. انكسرت المارونية السياسية، لكن الأطراف المحلية المنتصرة (بالأحرى التي تصورت نفسها كذلك)، عجزت عن استبدال لبنان الجبلي الذي يسيّره «المختار» الحكيم وحيث تُسوى مشكلاته بحلقة زجل قرب نبع الماء، بلبنان المتطلع إلى السلام والعدالة وإعادة البناء بعد حرب ضروس دمرت المجتمع والدولة وفتحت الباب عريضاً، أمام تسلط أجهزة مخابرات حافظ الأسد ثم ابنه. لا معنى اليوم لاستعادة جبران إلا معنى الإفلاس في المخيلة الثقافية للبنانيين وعجزهم عن قبول واقعهم الفقير إلى الجمال والسمو إلا بمقدار العودة البائسة إلى ماضٍ لم يوجد إلا على جداول أعمال فئات سياسية ضحلة الثقافة والأخلاق. وهذا كلام يقال اليوم فيما يتعرض اللبنانيون لهجوم متعدد المصدر، يأبى أصحابه التعرف إلى أنفسهم على نحو أسوأ مما فعل اللبنانيون في ماضيهم.

 

طهران على حافة الهاوية

 وليد شقير/الحياة/01 أيار/15

تصر طهران على تكريس مبدأ خرق القرار الدولي الرقم 2216 المتعلق باليمن، وعدم الالتزام به. فهي تعتبره «بلا قيمة»، كما قال الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله. وهي لن تمل من سعيها إلى نسفه لأنه يتبنى خريطة طريق لمعالجة الأزمة تنطلق من المبادرة الخليجية وشرعية عبد ربه منصور هادي. فمحاولتها إنزال طائرة قالت إنها مدنية محملة بـ «المساعدات الإنسانية» في مطار صنعاء واقتياد بحريتها سفينة ترفع علم جزر مارشال إلى الشواطئ الإيرانية، لمجرد أنها متعاقدة مع الجيش الأميركي على نقل معدات له، دليلان على ذلك مهما كانت التبريرات. في الحادثة الأولى أرادت خرق القرار لجهة حظره توريد السلاح وما يتصل به من معدات ومقاتلين أو خبراء إلى اليمن. وحتى لو لم تكن الطائرة تقل الممنوعات التي وردت في القرار، فإن الجانب الإيراني أراد تكريس مبدأ عدم الامتثال لتوقيت الهبوط، وللأذن المسبق، وللتفتيش في أحد مطارات دول تحالف «عاصفة الحزم» (السعودية)، للاستعاضة عنه بالتفتيش في مطار صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون وجماعة علي عبد الله صالح. تكريس مبدأ عدم الامتثال يتيح لها إرسال طائرات أخرى قد تحمل تلك الممنوعات باسم تقديم المعونة الإنسانية. ولو كان إرسال الطائرة بريئاً، لكانت طهران قبلت بكل تلك الشروط من أجل تمرير المساعدات التي ادعت أنها ترسلها.

في الحادثة الثانية شاءت أن تثبت أن نص القرار حول تفتيش السفن في البحار والممرات المحيطة باليمن من قبل دول الجوار، لا ينحصر بدول الخليج العربي التي كلفت التأكد من أنها لا تحمل أسلحة، بل إنها تعطي لنفسها حق الشراكة في أمن مضيق هرمز والمياه التي تؤدي إليه وضمان حرية الملاحة فيه. لكن حرية الملاحة بالنسبة إليها تعني حرية نقل الأسلحة والرجال وكل ما يسمح لها بقيادة الحروب من الخلف، وإلا هددت هذه الحرية بالنسبة إلى الآخرين. هذا ما يرمز إليه اقتيادها سفينة شركة «ميرسك».

أغرق الجانب الإيراني وسائل الإعلام في تفاصيل تقنية ولوجستية عن الحادثتين لا علاقة لها بما تضمره طهران كالعادة، وألحقها بمزيد من التصعيد في الحملة على السعودية وقادتها متوعداً إياها، في وقت يدعو إلى حل الأزمة اليمنية بالحوار.

أما جوهر المشكلة فيكمن في أن المكابرة الإيرانية لا تستطيع أن تتكيف مع وضع جديد نشأ بعد «عاصفة الحزم» التي أفقدت طهران كل ما سعت إلى تثبيته في الإقليم من أنها القوة الإقليمية الوحيدة التي يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تتكل عليها في ضبط أمن المنطقة، نتيجة النفوذ الواسع الذي اقتطعته على مدى العقود الثلاثة الماضية، وصولاً إلى انتشاء قادتها بوهم تحولها إلى أمبراطورية تحكم العراق وسورية ولبنان واليمن.

أملت بأن يكون ثمن تنازلاتها في الاتفاق الأميركي الدولي معها على ملفها النووي، التسليم بنفوذها هذا. ووجدت في الانكفاء الأميركي عن المنطقة فرصتها لمواصلة تصدير الثورة. لكنها لم تتنبه إلى أن الاحتقان العربي الذي تسببت به سينفجر بوجهها حروباً مكشوفة مقابل الحروب بالواسطة التي تخوضها تحت مظلة مناصرة المظلومين ومقاومة إسرائيل، عبر عسكرة فئات وشرائح في الدول التي سعت إلى اختراق نسيجها العربي الهوية، فتسبّبت بانقسامها، وبتحوّل الأكثريات فيها إلى أعداء شرسين لها. ولم تستوعب القيادة الإيرانية أن الامتناع الأميركي عن التدخل العسكري المباشر في المنطقة لمعالجة أزماتها، بعد العراق وأفغانستان، بحجة أن أميركا «لا تستطيع أن تمحو كل أثر للشرور والفظاعات في العالم»، (باراك أوباما)، لا يعفي القوى الإقليمية من دورها. فالرئيس الأميركي أخذ يحرّض القوى الإقليمية على أن تلعب دورها، «لأننا لا يمكننا أن نحل مكان شركائنا العرب في ضمان أمنهم في المنطقة». وما يسمى «اليقظة العربية»، سمح للمعارضة السورية بأن تعدّل في ميزان القوى في بلاد الشام، عبر توحيد الدول الخليجية سياساتها حيال الفصائل السورية وعبر المزيد من التسليح النوعي الذي أخذ يظهر عند مقاتليها. في تبرير التوسّع الإيراني كان مناصرو إيران يعيبون على القادة العرب تقاعسهم عن أخذ دورهم، وحين حزموا أمرهم أخذوا يشتمونهم لأنهم خرجوا من تردّدهم، مستظلّين الشرعية الدولية.

ردّ الفعل الإيراني كما تدلّ حادثتا الطائرة والسفينة، وتوعدّ الرياض بالردّ، يشي بأن طهران تذهب بالصراع إلى حافة الهاوية، وبأنها تريد لليمن أن يبقى فريسة القتل. فهل تستدرج قراراً دولياً جديداً يوسّع نطاق التدخل الإقليمي ليشمل نزول قوات على الأرض تشترك فيها جيوش غير عربية؟ فالدول التي أخذت القرار 2216 يستحيل أن تقبل بهبوط الطائرات الإيرانية في صنعاء لنقل السلاح مجدداً.

 

تحولات في حياة عامل سوري

 أكرم البني/الحياة/01 أيار/15

من يتذكر عيد العمال الآن؟! أجاب بسؤال يفيض أسىً وألماً. قبل سنوات، كان للأول من أيار(مايو) طعم مختلف، كان حافزاً لتضامننا من أجل مستقبل أفضل، وإعلاناً عن همومنا المشتركة بعيداً من أي تمييز عرقي أو ديني، أما اليوم فأي معنى للعيد بعد هذا الخراب والتفكك، وبعد أن فقد ملايين العمال أشغالهم ومساكنهم، وبعد أن شوّهت النزعات الطائفية والعشائرية البنية المجتمعية وأطبق منطق العنف واحتقار حياة الإنسان على أرواحنا وعقولنا؟! هل نعود كما كنا؟! يُكرر السؤال مرة تلو أخرى، قبل أن يستدرك ويوضح بأنه لا يقصد العودة إلى أيام زمان وإلى مناخات التمييز والقهر، فقد أعلن جهاراً تأييده جموع الناس حين خرجت في تظاهرات سلمية تطالب بالحرية والكرامة، لكنه لا يجد نفسه اليوم إلا قلقاً على مستقبل مفتوح على الأسوأ، ومثلما رفض العنف السلطوي بداية، يرفض الآن كل سلاح يرفع بين أبناء الوطن الواحد. كان ينتمي إلى تنظيم شيوعي عريق ويحلم بمجتمع يفيض بالعدالة، ومع اعترافه بمشروعية حراك البشر وحقهم بالتغيير، كان يربط ما يعجز عن تفسيره بفكرة المؤامرة وبوجود مصالح استعمارية غرضها النيل من وحدة الوطن وقوته، لكن ما صار يخفف من وطأة هذه الفكرة، رؤيته للنتائج المأساوية التي وصل إليها المجتمع اقتصادياً وإنسانياً، واقتناعه بأن استمرار ظواهر الاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان والتخلف والفقر والتعبئة الدينية، هي عوامل متضافرة وفّرت المناخ للعنف والفوضى ولترعرع الإرهاب واستدراج الأجنبي.

يجاهر بأنه من أشد المعادين لأميركا الإمبريالية، لكنه لم يعد يخفي شعوره بالامتعاض من سلبية الإمبريالية ذاتها وعجز المجتمع الدولي عن وقف الأحداث الدموية في بلاده، وكأني به وهو الرافض أبداً لأي تدخل خارجي بالشؤون الوطنية، يضمر رغبة فيه عسى أن يوقف دوامة العنف وينقذ ما يمكن إنقاذه.

كان موقف موسكو من الصراع الدائر يشغل باله كثيراً، فهناك رفاق الأمس وقد عاش حياته يتغنى بالاتحاد السوفياتي وإنجازاته، لكنه لم يتقبل تكرار الفيتو الروسي في مجلس الأمن، وصار يقنع نفسه والآخرين بوجود معطيات لا يعرفها تسوّغ لقادة الكرملين هذا الخيار وأنه ربما نبع عن حرصهم على وحدة الوطن والدولة ومواجهة نيات تفتيتهما. يتحسّر اليوم على انحسار النفوذ الإقليمي لسورية، وكيف أصبحت مسرحاً لتدخلات الغير وساحة تتنافس عليها وفيها مختلف القوى الإقليمية والعالمية، ليدرك متأخراً مدى خطئه في المبالغة بمنح السياسة الخارجية الأولوية على حساب صحة الوضع الداخلي وعافيته، وبتوظيف النجاح في إنماء دور سورية الإقليمي لتمييع الانتقادات المحقة التي كانت توجّه ضدّ مظاهر الظلم والفساد.

لا يزال يستغرب رفض المعالجة السياسية لما يحصل وإصرار أهل الحكم على الحسم بالقوة العسكرية والعنف المفرط من دون حساب للعواقب الوطنية والإنسانية، بخاصة وقد جرّبوا مختلف أصناف الأسلحة ولم ينجحوا في تحقيق الغلبة، مثلما يستغرب فشل المعارضة السياسية بكل أطيافها في لعب دور مؤثر يشجّع الحلول السياسية، إلى أن بات يلومها على دعواتها إلى تسعير المعارك واستجرار السلاح، وغضّ بصرها عن تغلغل التنظيمات الجهادية في البلاد، ويلومها أكثر على فشلها في إظهار صورة مشجعة لبديل منشود، وعلى تعثرها، رغم فداحة التضحيات، في توحيد صفوفها وسياساتها، والأهم انصياعها لإرادة أطراف خارجية وانحطاط خطاب بعض رموزها إلى مستوى شتائم وتهم تصل إلى حد التخوين لقاء اختلاف سياسي أو مزاحمة تنظيمية.

تحذيره من خطر التنظيمات الإسلاموية ومن تغطيتها تحت ذريعة أولوية مواجهة النظام لم يعد يجدي نفعاً وقد وصلت سكينها إلى رقبته، وإذ شجع في ما مضى التعاون مع ما يسمى جماعات الإسلام المعتدل صار بعد التجربة المصرية يشكك بما ترفعه من شعارات عن الديموقراطية والدولة المدنية، ويعتبر دعوة الغرب لدعم الاعتدال الإسلامي لمواجهة الإرهاب الجهادي، دعوة سطحية ومغرضة، لإشغالنا بصراعات دينية متخلفة وتجميد خطط التنمية الديموقراطية.

ومع تبدل المشهد اليوم واحتدام المعارك في مدينته وسيطرة الجماعات الإسلاموية على أجزاء منها، احتار ماذا يفعل، هل يغادر وينجو وزوجته بعد أن خطف الموت أحد أولادهما وانتشله رفاقه بقايا جثة من تحت الأنقاض، أم يختار البقاء تحت رحمة القصف اليومي وذل عنف السلاح المتمادي؟ هو يدرك أن النزوح إلى مناطق أخرى خسارة لكل ما راكمه في حياته، وأنه سيكره على افتراش الساحات بحثاً عن عمل موقت كي يوفر بعض المال لإعانة أسرته، ويدرك أيضاً أن الهروب إلى بلدان الجوار هو أشد إيلاماً، فأمثاله يتعرضون هناك للترهيب ولمختلف الإساءات والإهانات، ومكرهون على القبول بأسوأ شروط العمل، أحياناً بأشغال لا تليق بالآدمي، وأحياناً بعمل طويل وجهد كبير لقاء أجر قليل، ويدرك تالياً أنه من المحال أن يتكيف أو يخضع لنمط الحياة البربرية التي يفرضها المتشددون الجهاديون على الناس.

عرف بقطع رأس شاب في ساحة المدينة اتهم بالكفر، وبرجم أمرأة على أنها زانية، وسمع عن إرهاب المدرّسين وحملة الشهادات العلمية، وعن ضغوط وابتزازات تتعرض له بعض العائلات لتزويج بناتها القاصرات لمجاهدين، أو لإجبارها على الخنوع أو الهرب، لكنه لم يستطع منع زوجته من الخروج إلى الشارع سافرة لتصرخ في وجه بعض الملثمين وهم يسوقون جارتهم، لإنزال شرع الله بحقها وجلدها أمام الجميع، لأن ثمة من رآها على شرفة منزلها بغطاء رأس منحسر، كانت ترعبه بعض الأصوات التي تؤنب زوجته وتدعو إلى معاقبتها أيضاً كعجوز سافرة. غابت الأصوات، ولم ينجلِ خوفه إلا حين سمع وقع أقدام زوجته تقترب، تبادلا النظرات بعيون حزينة ودامعة، أحس لأول مرة بثقل رأسها حين رمتها على كتفه، ربما لأنها المرة الأولى أيضاً التي يشعر فيها بحرقة عجزه عن تقديم ملاذ لها أو أمل!.

 

إدارة أوباما تدرس العروض الإيرانية

 راغدة درغام/الحياة/01 أيار/15

لا غموض في المواقف الإيرانية إزاء آلية وتاريخ وكيفية رفع العقوبات الدولية والأميركية والأوروبية عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بموجب الاتفاق النووي، فور التوصل إليه، وليس لاحقاً. الغموض يحيط بتفسيرات البيت الأبيض لما يتم التفاوض عليه في شأن العقوبات، والغموض يرافق ما في جيب الكونغرس فعلاً وجدياً وليس للمزايدة فقط.

لا غموض في السياسة الإيرانية نحو سورية والتي كررها وزير الخارجية جواد ظريف هذا الأسبوع متمسكاً بالرئيس السوري بشار الأسد ورافضاً الموافقة على مبدأ «السلطة الانتقالية» التي هي اللب والمرجعية الدولية في بيان جنيف. إن الجهة الغامضة هي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي معاً إذ كلاهما أوحى للمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أن عليه ألا يخشى ردود الفعل على إعلانه اعتزامه دعوة إيران إلى المشاركة في المفاوضات حول مستقبل سورية مهما عارضت الدول العربية، وأن لا ضرورة له لإيضاح ماذا لديه من بديل عن «بيان جنيف» كمرجعية، بل إن ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، فردريكا موغوريني، أصرت على دور «رئيسي وإيجابي» لإيران من دون أن تكشف ما الذي يصنّفه «إيجابياً» وحرصت على بعث رسالة مبطّنة إلى السعودية والدول الأخرى التي تتحفظ على الدور الإيراني بأنه «سيكون تبسيطاً اعتبار أنه من الممكن أن تختفي إيران من الخريطة».

لا غموض على الإطلاق في ارتياح طهران لاعتبارها حليف الأمر الواقع للولايات المتحدة في محاربة «داعش» في العراق وسورية – فهكذا أرادت الحكومة الإيرانية للإدارة الأميركية أن تفكّر منذ اندلاع الحرب السورية مصرّة على أنها حرب مكافحة الإرهاب. وهكذا تم إنماء «داعش» وصياغة تحالف الأمر الواقع بين واشنطن وطهران لسحقه. الغموض يقع في صميم إدارة باراك أوباما التي تتعاقد سراً مع إيران في الشراكة في الحرب على «داعش» في سورية والعراق فيما تتعاقد علناً مع الدول العربية في «تحالف دولي» ضد «داعش»، وفي الوقت ذاته تحرّض على اللاثقة بين الطرفين. إيران واضحة في أنها تريد مستنقعاً للسعودية في اليمن ما لم توافق الرياض على «شرعنة الانقلاب الحوثي على الشرعية». إدارة أوباما تلعب على الوترين. إيران ليست غامضة في إصرارها على التمسك بما تمتلكه وتديره في العراق وسورية واليمن ولبنان. الغامض هو الاستراتيجية العربية الشاملة والبعيدة المدى إزاء الطموحات الإيرانية النووية والإقليمية، والغموض يرافق النوايا الأميركية أيضاً إزاء الطموحات الإقليمية لإيران، فواشنطن تبدو جاهزة لإعطاء طهران كل ما تريده كي تبرم الاتفاقية النووية – التي يتحدث الأميركيون عنها بلغة أنها باتت جاهزة للتوقيع – متجنبة مواجهتها لإيقاف امتدادها وتوسعها في البلاد العربية. فإذا كان لدى القيادات العربية التي ستتوجه إلى كامب ديفيد للقاء الرئيس باراك أوباما أي احتجاج، لن تؤخذ مواقفها على محمل الجد إذا لم تكن واضحة وحازمة حقاً في ما ترضى به أو تصر عليه في هذه الحقبة المصيرية، فالغموض ليس أبداً في المصلحة العربية ولا هو في نهاية المطاف في المصلحة الأميركية.

يطيب للبعض أن يشبه الاتفاق النووي المزمع توقيعه بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالاتفاقية التاريخية بين الولايات المتحدة والصين التي يرتبط اسم العقل الاستراتيجي الكبير هنري كيسنجر بها. تلك الاتفاقية كانت عبارة عن حياكة دقيقة للعلاقات الأميركية – الصينية – الروسية وثم حياكتها على أساس حاجة الصين للولايات المتحدة وحاجة روسيا للولايات المتحدة وتمكنت الولايات المتحدة من الاستفادة الاستراتيجية الكبرى من الحاجتين.

في الاتفاقية مع إيران، لا استفادة للولايات المتحدة سوى من ناحية طي صفحة عداء مع نظام الملالي في طهران الذي تولى السلطة قبل 36 سنة وأدخل فرض الدين على السلطة على الجمهورية في الشرق الأوسط. يطيب لكثير من الأميركيين الظن أن هذا الاتفاق النووي سيطوي صفحة حروب أميركا، وسيحميها من التطرف السني، وسيوقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن اقتناء السلاح النووي.

الثقوب عديدة في هذه الافتراضات، فأولاً إن الاتفاق النووي يؤجل تفعيل القدرات النووية الإيرانية ولا يلغيها – والكلام ليس عن القدرات النووية السلمية بالتأكيد. بهذا توافق الولايات المتحدة عملياً على تدمير اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية ليس فقط لأن دول المنطقة ستقتني السلاح النووي حال اقتناء إيران لها، بل لأن كامل نظام منع انتشار الأسلحة النووية سينهار عالمياً لأن دولاً مثل البرازيل مثلاً لن تقف متفرجة.

ثانياً، إن تمكين طهران من جميع أدوات الهيمنة عبر رفع العقوبات عنها وإقدام الشركات الأميركية والأوروبية على استثمارات ضخمة لن يكون ممكناً أبداً إلغاؤها تحت عنوان snapback – أي إعادة فرض العقوبات – سيضاعف نقمة التطرف، فالأموال بعشرات المليارات التي ستحصل عليها طهران لدى توقيعها الاتفاق النووي هي عبارة عن تمويل لمشاريعها الإقليمية بما في ذلك توسعها في الدول العربية. وهذا سيكون استثماراً في تنمية الحروب المذهبية في البقعة الإسلامية عالمياً، وهذه ليست سياسة حكيمة ولن تنجو منها الدول التي تغذي العداء والفتنة. ثالثاً، إن ترتيـــبات الإشراف على عدم ضمان امتلاك إيـران السلاح النووي معقدة لدرجة تجعلها بلا جدوى وهي ستزيد من غطرسة القيادة الإيرانية التي تكون تخلّصت من العقوبات والعزل وامتلكت الأدوات اللازمة لتنفيذ مشاريعها النووية والإقليمية – بتمويل أميركي وأوروبي. كثيرون يتحفظون على النقاش حول ما إذا كان الاتفاق النووي الذي يصيغه وزير الخارجية جون كيري تنفيذاً لما يريده الرئيس أوباما مشابهاً لاختراق هنري كيسنجر للعلاقة الأميركية – الصينية، أحد المراقبين العالمين بخفايا وتفاصيل اتفاق الإطار النووي مع إيران، قال «هذا ليس اتفاقاً على نسق ما أبرمه كيسنجر وإنما هو على نسق الاتفاق الذي أبرمه تشيمبرلين» في إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني في انحنائه الشهير أمام هتلر. يرى المراقب أن طهران ستوظف إنجاز النقلة النوعية في العلاقة الأميركية – الإيرانية عبر الاتفاق النووي لتعزيز مشاريع الهيمنة الإقليمية على أساس أنها باتت الشريك الموثوق به للولايات المتحدة الأميركية.

طهران ستسعى وراء إملاء نموذجها – فرض الدين على الدولة – على دول المنطقة كأمر واقع وبذلك تشجع «الإخوان المسلمين» على المضي بمشروعهم الذي يفرض الدين على الدولة في العالم السنّي. ووفق تقويمها، هذا ما تريد إدارة أوباما منذ دعمت «الإخوان المسلمين في مصر باعتبارهم «الإسلام المعتدل»، هذا في الوقت ذاته الذي ستسعى فيه إيران نحو إبراز ما تسميه دعم الأنظمة العربية لحركات التطرف والإرهاب، وبالتالي، إنها تهيئ عملياً لتطويق الأنظمة في منطقة الخليج وكذلك مصر – عبر شقي «الإخوان المسلمين» لـ «داعش» وأمثاله بهدف إسقاط هذه الأنظمة.

جواد ظريف، أثناء مخاطبته جامعة نيويورك الثلثاء الماضي، تعمّد اتهام السعودية بتمويل وتجنيد «داعش» وحرص على القول لمستمعيه الأميركيين أن السعودية وحلفاءها سبق ومولوا وجنّدوا ودعموا «القاعدة» و«طالبان» وصدام حسين. ونصّب إيران على أنها في الخطوط الأمامية لمحاربة «داعش» في سورية والعراق. صنّف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خانة الحليف الموثوق به للولايات المتحدة في محاربة «داعش» متعمداً إلغاء السعودية والدول العربية الأخرى في هذه الحرب بالرغم من مشاركتها الفعلية في «التحالف الدولي» ضد «داعش». باختصار، قدّم ظريف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها حليف الولايات المتحدة الحقيقي ضد «داعش» لأنها على الأرض في سورية والعراق فيما الآخرون في الطائرات جوّاً. والحروب تحسم في الميدان.

وعندما تحدث مسوّقاً «النظام الإقليمي الأمني» مشيراً إلى أن طهران ترى في قرار وقف النار مع العراق 598 للعـــام 1986 الأساس والآلية – حرص على القول أن «الأمن لا يجــــوز شراؤه أو استيراده»، ملحاً على أن الدول الخليجية استــــوردت أمنها عبر علاقاتها التحالفية مع الولايات المتحدة. فحــــــوى رسالته أن ذلك الزمن ولّى وأن إيران جاهــــزة للحلول مكـــان الدول الخليجية لأنها ليست في حاجة لاستيراد أو شراء أمنها وإنما هي جاهزة لشراكة نوعية.

على إدارة أوباما أن تفكّر مليّاً بكل هذه النواحي من الطروحات الإيرانية وتقرر ماذا تريد حقاً في علاقاتها مع الدول الخليجية العربية. فإذا ارتأت أن لا حاجة بها للدول الخليجية في هذه المرحلة، أو في إطار الاستراتيجية الكبرى، عليها أن تستعد للعواقب التي قد لا تكون حصراً في أيادي قادة الدول لأن شعوب المنطقة العربية فقدت الكثير من الثقة بالولايات المتحدة وسئمت الرعاية الأميركية للهيمنة الإيرانية عليها.

في ما يتعلق بالتحقيق في مصادر التمويل لتنظيم «داعش»، ووفق مسؤولين أميركيين معنيين بهذا، قطعت السعودية أشواطاً في التعاون مع الولايات المتحدة في تحقيق هذا الهدف، وقطر بدأت التعاون الجدي. لا داعي لإدارة أوباما أن تعطل هذه الجهود أو أن تغذّي أولئك الذين يعارضون ذلك التعاون الضروري من خلال تحقيره. فإذا تعمدت تغذية المعارضين للتعاون الحكومي معها، تكون إدارة أوباما مساهمة جدية في مساعي إضعاف الأنظمة العربية التي تتعاون معها وتكون شريكاً مع إيران في العمل على تطويقها وإسقاطها.

هذه أمور يجب على القادة العرب بحثها صراحة في كامب ديفيد عند اجتماعها بالرئيس أوباما. إنما الصراحة في التشخيص ليست كافية. يجب أن يتوجه القادة العرب باستراتيجية متكاملة تشمل العلاقة الأميركية – الخليجية والأميركية – العربية على ضوء العلاقة الأميركية – الإيرانية الجديدة. لقد فات الأوان على «الصفقة الكبرى» التي تشمل الشق الإقليمي والعلاقات مع الدول الكبرى في ترتيبات تتساوى فيها المصالح. وحان الوقت لصياغة بديل عن «الصفقة الكبرى» بما يضمن عدم تحوّل المنطقة العربية إلى ساحة مستباحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أو للدولة اليهودية. وهذه مسؤولية كبرى تقع على أكتاف القيادات العربية وفي طليعتها القيادة السعودية، إيران واضحة، والوقت حان للكف عن الغموض العربي.