المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

مقابلة وتقارير ذات صلة/ 25 نيسان/2013

مقابلة الشيخ صبحي الطفيلي من تلفزيون المستقبل

بالصوت/مقابلة الشيخ صبحي الطفيلي من تلفزيون المستقبل/25 نيسان/13

فيديو/مقابلة الشيخ صبحي الطفيلي من تلفزيون المستقبل/25 نيسان/13/اضغط هنا

تقرير/عناوين المقابلة وما كتب عنها في الصحف مع مواضيع ذات صلة/25 نيسان/13

الطفيلي: حرام شرعاً نصرة الظالم، وحزب الله ينصر الأسد الظلم/القتلى من حزب اللهسيصلون إلى عشرات الآلاف إن لم ينسحب من سوريا/النظام السوري ساقط لا محالة/من يحمل السلاح ليقتل الاطفال لا يدافع عن الحسين/اعداد المقاتلين من حزب الله في سوريا الى تزايد بعدما تحولت مصيدة لهم/ سقط لحزب الله اكثر من ١٣٨ قتيلا في سوريا والامور ستصل الى تظاهرات داخل البيئة الشيعية ضد ايران وفتنها/ 

 

المقابلة في الصحافة اللبنانية

 

الطفيلي : سقط لحزب الله اكثر من ١٣٨ قتيلا في سوريا والامور ستصل الى تظاهرات داخل البيئة الشيعية ضد ايران وفتنها

يقال نت/اجرت الإعلامية "بولا يعقوبيان" عبر شاشة المستقبل مقابلة مع أمين عام حزب الله السابق الشيخ "صبحي الطفيلي" وأهم ما قاله :

نحن امام مرحلة جديدة بكل معنى الكلمة وامام انتقال من عالم الى عالم لذا من الواجب ان نتحدث بكل شيئ وبعمق من دون ستائر

ما سيحصل اليوم هو اعظم واخطر من كل ما مر في تاريخ المسلمين وكل من يحمل بندقية ان يدرك خطر ذلك على امته

من يحمل السلاح ليقتل الاطفال لا يدافع عن الحسين. واذا كنتم ضد البعث في العراق كيف تكونون معه في سوريا؟

اذا انسحب حزب الله من القتال في سوريا ففي تقديري ان المعارضة السورية سترحب بذلك وسيكون الشيعة في سوريا بمأمن.

نحن وقفنا مع الشعب الايراني المظلوم ضد الشاه الظالم فلماذا تريدنا ايران ان نقاتل في سوريا بالسلاح الذي ارسلته لمقاتل به اسرائيل؟

أتوجه الى الفقهاء في لبنان هل يجوز للمسلم الشيعي أن يذهب ليقاتل مع بشار الأسد الذي يقتل شعبه فحزب الله لا يقاتل دفاعاً عن "مقام السيدة زينب" بل دفاعاً عن نظام بشار الأسد.

سقط لحزب الله اكثر من ١٣٨ قتيلا في سوريا والحرحى بالعشرات.. ومنذ ١٠ سنوات قلت ان سياسة ايران ستدمر الشيعة

المسؤول عن الحال التي وصلنا اليها هم قادة الشيعة الذين زجوا بنا في القتال في سوريا

اخاطب المعارضة السورية بان الغالبية الساحقة من الشيعة وحزب الله ليست مع ما يجري ويتم التغرير بالفقراء بالاموال والامور ستصل الى تظاهرات داخل البيئة الشيعية ضد ايران وفتنها

موقفي كان واضحا من الاساس بتحريم القتال في سوريا وبشرعية الوقوف الى جانب الشعب السوري المظلوم وبحرمة دعم التظام

قلت سابقا من خطف اللبنانيين في اعزاز ليسوا المعارضة وهو تماما كخطف المطرانين

كل من يقصد محاولة الافراج عن المخطوفين تتم مهاجمته؟ ولماذا مهاجمة رئيس الجمهورية؟ هناك جهات تريد تصفية حسابات مع رئيس الجمهورية فتستغل قضية هؤلاء المخطوفين المقهورين

لماذا لا نقف على ابواب السفارة الايرانية لانها ورطتنا وعليها اخراج اطفالنا.. وايران تموت على كل الدولة السورية

الدعوات الجهادية للقتال في سوريا هي فتنة سواء اتت من الشيعة او السنة

القتال في سوريا ليس سوى مصلحة اسرائيلية ولا يفعلها الا من كان مع اسرائيل.. فعودو الى ضمائركم وقرآنكم

اتمنى ان تكون اللغة التي تحدث بها الرئيس الحريري هي اللغة التي تسود في البلاد

ادعو ايران لان تضع يدها بيد المسلمين قبل ان تصل الامور الى رفض شامل لها في لبنان

ادعو اهل الزهراء ونبل بان ارموا السلاح ولا تكونوا لا مع النظام ولا ضده وانا اتعهد بان لا يصيبهم سوء

اعداد المقاتلين من حزب الله في سوريا الى تزايد بعدما تحولت مصيدة لهم.. واسرائيل مرتاحة لذلك

لن يحافظ لبنان على استقراره والهرمل هي البداية وذلك سيجر المنطقة الى حرب

اليوم تعطلت الامور في الهرمل والناس تريد الهجرة والرحيل وغدا بعلبك فلمصلحة من ذلك؟ وادعو مراجع قم والنجف للافتاء في مسألة حرمة الذهاب الى سوريا

انا اضمن لحزب الله ان سوريا الجديدة ستكون معه افضل من نظام بشار الأسد والمعارضة اخبرتهم ذلك واخبرت ايران ذلك

الفتنة الشيعية- الشيعية كانت وراءها القيادة الايرانية وبعض الناس ودعوت الى محاكمة كل من له علاقة وانا اوقفت الفتنة وفرضت الصلح بين الشيعة

حرام شرعا نصرة الظالم والحاكم في سوريا ظالم ومعتد

نحن نقف مع النظام ضد من يريدون التغيير وهذه حقيقة من دون مواربة وحجج وهذا حرام

 

الطفيلي: سقط لحزب الله اكثر من 138 قتيلا في سوريا .. وسليمان يدعو عدم السماح بإرسال أسلحة او مقاتلين اليها

تلفزيون المستقبل/قتال حزب الله إلى جانب النظام السوري، واحتدام الاشتباكات في منطقة القصر والقصير، احداث استوجب ردود فعل مستنكرة ومعارضة لهذه المشاركة التي تنعكس سلبا على لبنان واللبنانيين. فالشيخ صبحي الطفيلي أكد ان أعداد قتلى عناصر حزب الله نتيجة هذا التدخل تعدت الـ 138، في وقت دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى عدم السماح بإرسال أسلحة او مقاتلين الى سوريا، وعدم السماح بإقامة قواعد تدريب داخل لبنان. اما رئيس جبهة النضال الوطني النائب ولبد جنبلاط أشار الى ان إنغماس بندقية المقاومة في غير محلها لا سيما وانها تدعم نظاما قام بمجازر بحق المدنيين والأبرياء.

كشف الامين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي عن سقوط 138 قتيلاً لـ"حزب الله" في سوريا وعشرات الجرحى، مؤكداً أن بعض القيادات في "حزب الله" ضد هذه الحرب وبقوة، لكن هناك قرار ايراني بالمشاركة وهذه فتنة بين المسلمين.

الطفيلي، وفي حديث لبرنامج "انترفيوز" مع الزميلة بولا يعقوبيان، تعهد بان "لا يمس الشيعة في سوريا بأذى في حال إنسحاب حزب الله من هناك"، لافتاً الى أن "الدفاع عن النفس له شروطه الشرعية وفي الحالة السورية لا تتوفر، وهناك مناطق شيعية وعلوية لم يطلق النار عليهم احد، لأنهم لم يأخذوا موقف من الازمة السورية، والمعارضة السورية أخذت قراراً بعدم ضرب اي انسان ضد الرئيس السوري بشار الاسد".

وأشار إلى أن هناك "ايران من جهة وبعض الدول من جهة أخرى، ولا أدري كيف خرجوا لاحداث فتنة دينية"، كاشفاً أنه تمنى على بعض "الناس عدم الخروج بمظاهرات ضد ما يحصل في سوريا وضد ما يقوم به حزب الله".

هذا، ورأى الطفيلي أننا "امام مرحلة جديدة بكل معنى الكلمة وامام انتقال من عالم الى عالم، لذا من الواجب ان نتحدث بكل شيء وبعمق من دون ستائر، وما سيحصل اليوم هو اعظم واخطر من كل ما مر في تاريخ المسلمين، وكل من يحمل بندقية ان يدرك خطر ذلك على امته، ومن يحمل السلاح ليقتل الاطفال لا يدافع عن الحسين"، متسائلاً "اذا كنتم ضد البعث في العراق كيف تكونون معه في سوريا؟".

وأوضح أن في "سوريا ناس تقتل وأعراض تنتهك وطائرات تحرق، ومدن تمحي والشعب السوري المظلوم البريء هم كربلاء وهم ابناء الحسين، ومقام السيدة وزينب في دمشق ليس بخطر كما يدعي "حزب الله"، مضيفاً "من يقاتل بانتظار ظهور المهدي اقول لكم ان المهدي لن يكون راس الشيعة بل راس المسلمين".

ولفت الى أن "الكثير من الاهل منعوا أولادهم من الذهاب الى سوريا والقتال الى جانب النظام"، مشيراً الى أن "الغالبية الساحقة من الشيعة ومن "حزب الله" ليست مع ما يجري ويتم التغرير بالفقراء بالاموال"، متسائلاً "هل تم تحرير القدس لكي ندخل في معركة القصير؟".

 

الشيخ الطفيلي: ١٣٨ قتيلاً وعشرات الجرحى من "حزب الله" في سوريا

الشفاف/الخميس 25 نيسان (أبريل) 2013

الأمين العام الأسبق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي قال أمس في مقابلته مع تلفزيون المستقبل:

نحن اليوم ننتقل بالأمة الاسلامية وباللبنايين والسوريين عموما من عالم الى عالم آخر له مقاييسه ولغته واضراره ومقاييسه وآثاره ودماره. قرأنا في الماضي عن فتن وقعت ودماء سالت ومناطق محيت لكن ما سيحصل اليوم أعظم من كل ما وقع في ماضي وتاريخ المسلمين على الاطلاق وهذه هي الحقيقة المرة التي نواجهها.

انا لا زلت في مكاني الأول ولم اتزحزح عنه. والجميع يعلم انني لم اتردد مرة واحدة امام جحافل الدنيا وجيوشها العاتية من اسرائيلية واوروبية واميركية وتصديت بصدري لكل هذا ولا زلت. انا لم افكر في يوم من الايام ان اتردد امام اي موقف مهما كان شديدا، لكني اخاف على شبان حزب الله وعلى دينهم وعلى مستقبلهم وعلى اطفالهم. هناك دعايات تساق عن عمد وهناك مقولات تنشر عن عمد للتضليل وللايحاء بين الناس مثلا ان كربلاء هي سوريا وان على الشيعة اذا ارادوا ان يكونوا انصارا للحسين ان يذهبوا الى سوريا. في سوريا اطفال تقتل واعراض تهتك ومدن تمحى وفيها طائرات تحرق ومدافع تسحق المسلمين والاطفال والنساء. الشعب السوري المظلوم البريء هو كربلاء وهم حقيقة يمثلون اليوم ابناء الحسين وزينب المقهورة ويمثلون اليوم تلك الأسرة الطاهرة التي اعتدى عليها الظالم. ليس من يحمل سلاحا ويذهب لقتل الاطفال وهدم البيوت وتدمير البلاد هو من ينصر الحسين. اذا كنا انصارا للحسين ان نحمي هذا الشعب المسلم البريء المظلوم المقهور. ذنبه انه اراد العدل ودولة رحيمة.

انتم تعلمون ان حزب البعث حاكم في سوريا، اي ان ميشال عفلق وجماعة صدام هم الذين يحكمون في سوريا. اريد ان أسألكم لماذا وقفتم ضد صدام ووقفتم مع الاميركيين في العراق ضد البعث في العراق ؟ أليس البعث في سوريا هو نفسه البعث في العراق؟ اليس الاثنان يقتلان شعبهما واليس الاثنان مجرمان ؟ لماذا انتم ضد مجرم ومع مجرم آخر؟

الإمام المهدي يلتحق به "السنّة" أكثر من "الشيعة"!

يقولون ايضا انهم يذهبون الى سوريا لأن ايام الامام المهدي اقتربت. الروايات عند السنة والشيعة تقول بأن المهدي يظهر في مكة المكرمة وان علامة ظهوره الخسف في الجيش الذي يذهب اليه في البيداء والروايات تقول ان شبه الجزيرة العربية تلتحق بالمهدي دون معارك تذكر وان المعارك الأساسية الكبرى التي يخوضها الامام المهدي في الكوفة والنجف اي في مركز التشيع. وتقول الروايات ان اول جيش يلتحق بالامام المهدي هو جيش اليمن اما الجيش الخراساني اي جيش ايران فيتردد حتى يكاد يصطدم بجيش المهدي اما جيش الشام فيكاد يلتحق بجيش المهدي. اريد ان اقول انه ليس بالضبط ان المهدي سيكون رأس الشيعة بل هو رأس المسلمين وان الروايات عند الشيعة تفيد بأن المناطق التي هي اليوم سنية اقرب للالتحاق بالمهدي من المناطق الشيعية. الامام المهدي عندما سيأتي لن يحمل فوق رأسه الا راية الاسلام الحقيقي.

اشد على يد الآباء والامهات الذين منعوا اولادهم من الذهاب الى سوريا واقول لهم بارك الله فيكم واكثر الله من امثالكم. الكثير ممن عرف بوجهة اولادهم منعهم ورفض ان يلتحقوا بمواقع عمله لأنه يعرف بأن هذه الحرب لا تدخل الا الى النار.

بعضهم قال لي انني كنت قاسيا عندما قلت في مقابلة سابقة ان القتيل في سوريا يذهب الى جهنم. انا لست قاسيا بل انا أب وابناء حزب الله هم اولادي والأب يجب ان يلفت نظر اولاده. انا اخاف عليهم من النار ومن غضب الله.

في سوريا قرى شيعة وعلوية لم يمسّها أحد!

قيل في الماضي ان اللبنانيين الشيعة في سوريا يدافعون عن انفسهم لأن الآخرين يهاجمونهم وانا اعلم ان الأمر ليس كذلك والكل يعلم ايضا بذلك. لكن انا كنت اتحدث عن الذين يذهبون من الجنوب والضاحية وبيروت وبعلبك والهرمل الى سوريا ليقاتلوا الشعب السوري المظلوم. هؤلاء لا ينطبق عليهم الدفاع عن النفس. الدفاع عن النفس يتطلب شروطا شرعية وهنا لا تتوفر الشروط الشرعية. في سوريا هناك قرى شيعية اليوم لم تمس لأنها لم تحمل سلاحا كذلك هناك علويون لم يمسوا لأنهم لم يحملوا سلاحا ولم يقفوا مع اي طرف. المعارضة السورية طرحت مرارا وتكرارا انها تمتنع عن ضرب او ايذاء اي انسان لا يقف مع النظام في سوريا وانا اتعهد اذا كان الأمر مسألة دفاع في حال انسحب حزب الله من سوريا ان لا يمس بأذى اي شيعي في سوريا. انا اتعهد بذلك وانا عند كلامي.

الكلام عن جبهة النصرة والتخويف في سوريا يخدع به الأحمق وليس العاقل. يقال فلنذهب اليهم لنقاتلهم قبل ان يأتوا ليقاتلونا فهل من عاقل في الدنيا يعتمد هذا المنطق لشن حرب؟ قيل لفرعون انه سيأتي طفل من بني اسرائيل ليقضي على سلطانك فقضى على اطفال بني اسرائيل لاحتمال ان يأتي طفل، فهل نحن نقتدي بفرعون ونذهب لقتال السوريين؟ الاسرائليين يقتلوننا يوميا واحتلوا بلادنا ويهددوننا فلماذا لا نذهب لقتالهم؟

نحن ضد توجيه القذائف والقنابل والرصاص الى صدور الابرياء سواء كان في القصير او في القصر، في حمص او في الهرمل وينبغي على المعارضة السورية ان تعلم ان قتل اطفال الهرمل لا يعني انه خدمة للثورة وللثوار. في الهرمل رجال ونساء ليسوا مع ما يجري في سوريا. اتمنى ان لا تقودنا الغرائز الى اي مكان خاطيء. يجب ان يدافع المرء عن الحق بالحق لا ان يدافع عن الحق بالباطل.

حزب الله عموماَ ضد ولكن أتى قرار حاسم من إيران بالمشاركة في حرب سوريا!

ايران دفعت ببعض الشيعة وبحزب الله في كثير من الاحيان الى حروب غير واقعية وغير منطقية وغير شرعية في لبنان وخارجه، من اهمها ما يجري في سوريا ومعلوماتي الاكيدة ان حزب الله بشكل عام ضد هذه الحرب وبقوة لكن هناك قرارا حاسما اتى من ايران بالمشاركة للأن الجميع يدرك بأن هذا الامر خطر جدا لأن هذه فتنة بين المسلمين لا تبقي ولا تذر وهي بداية لمرحلة قادمة واقول للشيعة وغيرهم اننا ذاهبون الى معركة رهيبة تقضي على كل شيء وقتلاها بالملايين من المسلمين وان دخول حزب الله الى سوريا والمشاركة الى جانب البعثيين العفلقيين في قتل الشعب السوري سيستدعي ويستثير كل المسلمين في كل العالم للمحيء الى سوريا. هذا أمر جنوني. الاعداء يدفعوننا للانتحار الجماعي كاملا ولا ينتصر احد على احد لأن الاميركيين لا يريدون الا القتل لنا.

نحن الشيعة في لبنان نغرق في محافظة من محافظات سوريا، الحرب في سوريا لا تبتلع حزب الله بل تبتلع عشرات اضعاف حزب الله. هل انقذنا فلسطين وحررنا القدس حتى نذهب الى القصير؟ الاموال التي تنفق على الحرب تكفي لايواء عشرات امثال من تقولون انكم تقومون بحمايتهم سواء في ارضهم او خارجها.

اذا انسحب حزب الله فأنا متأكد من ان المعارضة ستكفل ان يكون الشيعة في سوريا في سلم وأمان وسيجلس الطرفان على طاولة ويتم توقيع تعهدات في هذا المجال.

نحن نعيش معا منذ اكثر من 1400 سنة والسوريون جيراننا ونحن جيرانهم وهم اهلنا ونحن اهلهم.

النظام خطف المطرانين؟

الا يمكن ان يكون النظام هو من خطف المطرانين بلباس المعارضة؟ اليس هناك شلل امنية في سوريا تقبض من السفارات وتنفذ اجندات دول لا تريد ان تقف سوريا على قدميها.

لماذا تريد ايران ان تزج الشيعة في حرب في سوريا. السلاح الذي ارسلته لنا للدفاع عن انفسنا وتحرير فلسطين فاذا كان لا بد من اسالة دماؤنا فلتسل على حدود فلسطين لا ان تسفك دماؤنا في فتن بين المسلمين.

انا قلت منذ عشر سنوات حين دخلت الولايات المتحدة الى العراق بأن سياسة ايران ستدمر الشيعة. اليوم شباب المقاومة يقتلون. قبل ثلاثة ايام وصل قتلى حزب الله المفترض ان يقاتلوا العدو الاسرائيلي الى اكثر من 138 قتيل في سوريا بالاضافة الى عشرات الجرحى وانا اتحدث عن ارقام دقيقة.

هل هناك فتوى للجهاد في سوريا؟

لا يوجد فتوى لكن اتوجه الى المرجعيات في النجف واتوجه الى المرجعيات في لبنان التي لديها دين والتي لا تباع ولا تشرى قونوا الحقيقة هل يجوز للمسلم اللبناني الشيعي ان يذهب ليقف مع بشار الاسد ويقاتل المسلمين في كل المواقع لان حزب الله لا يقاتل في القصير بل يقاتل في كل المواقع القتالية في سوريا.

حزب الله لا يدافع عن الشيعة في القصير حزب الله يقاتل ويدافع عن النظام في سوريا وهو لا يدافع عن السيدة زينب ولا يهمه مسألة السيدة زينب هذه هي مسائل فقط لخداع الناس.

السيد زينب ليست في خطر لكي نحميها والموضوع ليس هنا ولا نكذب على بعضنا ولا نخادع بعضنا. نحن هنا سؤال وجيه هل يجوز لنا ان نقف مع بشار الظالم القاتل الذي يضرب شعبه بكل انواع الاسلحة ويدمر المدن والقرى ضد الشعب السوري يجب على الفقهاء ان يفتوا لان هذا الامر خطير غدا حينما يصرخ الاطفال في لبنان حينما تصرخ النساء في لبنان وحينما تذبح الناس كل انسان منا يتحمل مسؤوليته هذا امر قادم ان بقينا على ما نحن عليه.

نحن امام مرحلة جديدة ونحن امام حرب هوجاء ضروس سيكون لها دمار كامل ساحق ماحق في لبنان وفي سوريا وربما أوسع والظاهر انه هناك ايران من جهة وبعض الدول الاخرى من جهة لا ادري كيف خرجوا بمصلحة تدمير المسلمين وحرب مذهبية بينهم.

الموضوع ليس موضوع ان سوريا ليس فيها حرب مذهبية هذا كله كلام، وان الذين يذهبون من لبنان الى سوريا يدافعون عن الصمود والتصدي كل هذا كلام وذهب في مكانه وانتهى. نحن امام خطر عظيم وامام بلاء.

المسؤول اساسا عن هذا الامر الذي وصلنا اليه هي القيادات الشيعية التي دخلت في المعركة بسوريا، واليوم اذا اردتم يا اهل الهرمل ويا اهل بعلبك ويا اهل الجنوب والشمال اذا اردتم ان تسلموا، عليكم ان تتجنبوا الحرب في سوريا.

انا تمنيت على هؤلاء وقلت لهم لنسعى مع ايران لعلها تعقل، لكن بتصوري ان الامور ذاهبة الى هنا وأكثر من ذلك، وكيف يمكن ان نوقف هذه المحنة وباي وسيلة ممكن ان نوقفها؟ المشكلة هو وجود رجل على الكرسي وهو لا يريد ان يتنحى.

أخاطب الشعب السوري اولا والمعارضة السورية ثانيا والعالم الاسلامي ثالثا، شيعة لبنان ليسوا كذلك. نعم هناك اعلام مسيطر عليه وهناك اموال تنفق وهناك سطوة سلطانية ممكن تظهر وكانها تتكلم باسم كل الشيعة. أغلبية الشيعة الساحقة هي ضد هذا.

يشترون المقاتلين بالمال!

نعم هذه الانتخابات المزورة وهذه الانتخابات بالعصا والدولار والريال هذه الانتخابات الذي كان يضرب المراقبون الحياديون على صناديق الاقتراع، نحن نعرف الانتخابات في لبنان وتفاصيل الامور وبالتالي حتى الذين كانوا يؤيدون بالانتخابات اما في موضوع الذهاب الى سوريا والقتال فانا اقول الاكثرية الساحقة الماحقة في حزب الله ضد هذه الحرب.

هناك مساكين بسطاء ممكن ان يغرر بهم ويقال لهم هذه ولاية وسلطان ولاية وانتم لا تعلمون، هناك اموال تنفق. اليوم هنا اموال تدفع خصيصا للذين يذهبون الى سوريا اغراء لهم وهناك فقراء حقيقة انا اعرف بالتفاصيل وهناك من قال لي بالحرف الواحد انا مقتنع انه خطأ الذهاب الى سوريا وان اقاتل ولكن مشكلتي انه لدي اطفالي واذا ليس لدي مال فسيموتون جوعا فانا اضطر للذهاب والقتال.

انا منذ بداية الفتنة في سوريا أعلنت وقلت ان هذا حرام ولا يجوز وقلت انه يجب الوقوف الى جانب الشعب السوري ويجب مطالبة النظام بتسليم السلطة للشعب السوري وقلت لا يجوز الوقوف مع النظام لانه معصية للله عظيمة واثم كبير وقلت ايضا انه نتيجة معرفتي الى اين ستقودنا البندقية واستخدامها قلت انه رغم تمسك النظام بالسلطة يجب البحث عن الحلول الغير العسكرية لان الحل العسكري مدمر للجميع.

أهل البيت مكرمون عند السنة والشيعة ولدى جميع المسلمين.

من خطف اللبنايين في اعزاز ليس له علاقة بالشعب السوري وهذا الأمر مثل خطف المطارنة يؤذي المعارضة وخاصة ان من يلعب على وتر الفتنة السنية الشيعية له مصلحة في زرع الفتنة وليس للمعارضة السورية اي مصلحة في ذلك. خاطفو لبنانيي اعزاز يقولون انهم يريدون مبادلتهم بنساء سوريا محتجزات لدى النظام فما المشكلة في اطلاقهن؟

لماذا لا يطالب ذوو المخطوفين ايران ان تتدخل للافراج عن ابنائهم وهي التي تدخلت لأطلاق الايرانيين الذين كانوا لدى الجيش الحر. لماذا لا يقفون على ابواب السفارة الايرانية ويقولون لها انها هي من زجتهم في الحرب السورية وهي التي ادخلت تلك المصيبة الى بيوتهم. تستطيع ايران ان تخرج ما يريد الخاطفون من نساء من السجون السورية ليطلق سراح اللبنانيين.

الدعوات الجهادية كافة فتنة سواء من قبل الشيعة او السنة وهو امر يودي بنا الى الدمار جميعا وينفذ الاجندة الاسرائيلية الاميركية.

اقول للجميع قدرنا ان نتوحد وجريمة عظيمة ان ننتحر ونتقاتل. اليوم هناك اسرائيل في وسطنا والقدس محتلة وهناك عالم يتكالب علينا. ليس هناك اي مبرر لأي عمل انتحاري داخلي مهما كانت المبررات واقول للشيعة ولحزب الله ولكل الرؤوس الحامية حرام شرعا نصرة الظالم والحاكم في سوريا ظالم ومعتد. نحن في لبنان مجموعة قليلة الحرب في سوريا تأكلنا وتأكل اضعاف اضعافنا وليس لنا أمل بأي نتيجة ولو بالحد الأدنى. هل انتم تحلمون بالنصر في سوريا وان يبقى النظام فيها؟ النظام السوري لن يبقى.

 

 

جريدة المستقبل

25/04/13/المستقبل" اليوم

وضع الأمين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي اصبعه على الجرح في حديثه التلفزيوني أمس. سمّى الاشياء بأسمائها. حدّد المسؤوليات والخسائر، ورسم خارطة قاتمة لنتائج تورّط "حزب الله" في القتال الدائر في سوريا. بالأمس، كان صبحي الطفيلي واضحاً كالشمس في نصائحه وتحذيراته ومخاوفه: المسؤول عمّا يجري إيران، والمنفّذ "حزب الله"، والخاسر الأوّل الشيعة عموماً و"حزب الله" نفسه خصوصاً.

لم يترك شاردة أو واردة إلاّ واستعان بها من أجل إقناع شباب "حزب الله" بعدم المشاركة في وحل القتال في سوريا. لم تكن نصائحه من باب الغايات والنكايات أو تصفية الحسابات بقدر ما كانت محاولة صادقة للحفاظ على ما ومَن تبقّى.. لا بل حفاظاً على مقاومة انحرفت وظيفتها تارة في اتجاه الداخل اللبناني وطوراً في اتجاه الداخل السوري. ما قاله الشيخ صبحي الطفيلي أمس تضمّن رسائل كثيرة، من بينها رسالة تذكيرية لـ"حزب الله" بوجهة سلاحه وبهوّية عدوّه، ألا وهو إسرائيل. أمّا الرسائل التحذيرية، وما أكثرها، فكانت كافية لترسم صورة سوداوية عن مستقبل علاقة "حزب الله" بباقي مكوّنات الوطن، وعن مستقبل هذه العلاقة بالشعب السوري استطراداً. ومردّ ذلك كله يعود إلى أنّ "حزب الله" وضع نفسه وكل مَن تبقّى من اللبنانيين في مأزق، فقط كرمى لعيون نظام آيل إلى الزوال.

صدق مَن قال: "صديقك مَن صَدَقَك".

 

الطفيلي: "حزب الله" يقاتل في سوريا بقرار إيراني ولمصلحة إسرائيل

جريدة المستقبل/25 نيسان/13

كشف الامين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي عن "سقوط 138 قتيلاً لـ"حزب الله" في سوريا وعشرات الجرحى"، مؤكداً أن "بعض القيادات في "حزب الله" ضد هذه الحرب وبقوة، لكن هناك قراراً ايرانياً بالمشاركة وهذه فتنة بين المسلمين". ورأى أن "كل الدعوات الجهادية فتنة سواء من قبل الشيعة او السنة وهو امر يؤدي بنا الى الدمار جميعا وينفذ الاجندة الاسرائيلية الاميركية، والقتال في سوريا ليس سوى مصلحة إسرائيلية، ولا يفعله الا من كان مع إسرائيل".

وقال في حديث الى "المستقبل" أمس: "أننا ننتقل اليوم بالأمة الاسلامية واللبنانيين والسوريين عموما من عالم الى عالم آخر له مقاييسه ولغته واضراره ومقاييسه وآثاره ودماره . قرأنا في الماضي عن فتن وقعت ودماء سالت ومناطق محيت لكن ما سيحصل اليوم أعظم من كل ما وقع في ماضي وتاريخ المسلمين على الاطلاق وهذه هي الحقيقة المرة التي نواجهها".

ولاحظ ان "هناك دعايات تساق عن عمد وهناك مقولات تنشر عن عمد للتضليل وللايحاء بين الناس مثلا ان كربلاء هي سوريا وان على الشيعة اذا ارادوا ان يكونوا انصارا للحسين ان يذهبوا الى سوريا". مذكراً بـ"أن في سوريا اطفالاً تقتل واعراضاً تهتك ومدناً تمحى وفيها طائرات تحرق ومدافع تسحق المسلمين والاطفال والنساء". وراى أن "الشعب السوري المظلوم البريء هو كربلاء وهم حقيقة يمثلون اليوم ابناء الحسين وزينب المقهورة ويمثلون اليوم تلك الأسرة الطاهرة التي اعتدى عليها الظالم". أضاف: "اشد على يد الآباء والامهات الذين منعوا اولادهم من الذهاب الى سوريا واقول لهم بارك الله فيكم واكثر الله من امثالكم".

واكد ان "الدفاع عن النفس يتطلب شروطا شرعية وهنا لا تتوفر الشروط الشرعية"، معتبراً ان "الكلام عن جبهة النصرة والتخويف في سوريا يخدع به الأحمق وليس العاقل". وشدد على انه "ضد توجيه القذائف والقنابل والرصاص الى صدور الابرياء سواء كان في القصير او في القصر، في حمص او في الهرمل وينبغي على المعارضة السورية ان تعلم ان قتل اطفال الهرمل لا يعني انه خدمة للثورة وللثوار".

وذكّر بأن "ايران دفعت ببعض الشيعة وحزب الله في كثير من الاحيان الى حروب غير واقعية وغير منطقية وغير شرعية في لبنان وخارجه، من اهمها ما يجري في سوريا ومعلوماتي الاكيدة ان حزب الله بشكل عام ضد هذه الحرب وبقوة لكن هناك قرارا حاسما اتى من ايران بالمشاركة لأن الجميع يدرك أن هذا الامر خطر جدا لأن هذه فتنة بين المسلمين لا تبقي ولا تذر وهي بداية لمرحلة قادمة".

وتوجه الى الشيعة بالقول: "اننا ذاهبون الى معركة رهيبة تقضي على كل شيء وقتلاها بالملايين من المسلمين وان دخول حزب الله الى سوريا والمشاركة الى جانب البعثيين العفلقيين في قتل الشعب السوري سيستدعي ويستثير كل المسلمين في كل العالم للمجيء الى سوريا. هذا أمر جنوني. الاعداء يدفعوننا للانتحار الجماعي كاملا ولا ينتصر احد على احد لأن الاميركيين لا يريدون الا القتل لنا". وسأل: "هل انقذنا فلسطين وحررنا القدس حتى نذهب الى القصير؟ الاموال التي تنفق على الحرب تكفي لايواء عشرات امثال من تقولون انكم تقومون بحمايتهم سواء في ارضهم او خارجها . اذا انسحب حزب الله فأنا متأكد من ان المعارضة ستكفل ان يكون الشيعة في سوريا في سلم وأمان وسيجلس الطرفان على طاولة ويتم توقيع تعهدات في هذا المجال".

وعما اذا كان هناك فتوى للجهاد في سوريا، أجاب: "لا توجد فتوى لكن اتوجه الى المرجعيات في النجف واتوجه الى المرجعيات في لبنان التي لديها دين والتي لا تباع ولا تشترى قولوا الحقيقة هل يجوز للمسلم اللبناني الشيعي ان يذهب ليقف مع بشار الاسد ويقاتل المسلمين في كل المواقع لان حزب الله لا يقاتل في القصير بل يقاتل في كل المواقع القتالية في سوريا".

وجزم بأن "حزب الله لا يدافع عن الشيعة في القصير. حزب الله يقاتل ويدافع عن النظام في سوريا وهو لا يدافع عن السيدة زينب ولا يهمه مسألة السيدة زينب هذه هي مسائل فقط لخداع الناس. السيدة زينب في خطر لكي نحميها والموضوع ليس هنا ولا نكذب على بعضنا ولا نخادع بعضنا".

وخاطب الشعب السوري اولاً والمعارضة السورية ثانياً والعالم الاسلامي ثالثاً بالقول: "شيعة لبنان ليسوا كذلك. نعم هناك اعلام مسيطر عليه وهناك اموال تنفق وهناك سطوة سلطانية ممكن تظهر وكانها تتكلم باسم كل الشيعة. أغلبية الشيعة الساحقة هي ضد هذا. نعم هذه الانتخابات المزورة وهذه الانتخابات بالعصا والدولار والريال هذه الانتخابات التي كان يضرب المراقبون الحياديون على صناديق الاقتراع نحن نعرف الانتخابات في لبنان وتفاصيل الامور وبالتالي حتى الذين كانوا يؤيدون بالانتخابات اما في موضوع الذهاب الى سوريا والقتال فانا اقول الاكثرية الساحقة الماحقة في حزب الله ضد هذه الحرب".

وأكد أن "من خطف اللبنانيين في اعزاز ليست له علاقة بالشعب السوري وهذا الأمر مثل خطف المطارنة يؤذي المعارضة، خصوصاً ان من يلعب على وتر الفتنة السنية الشيعية له مصلحة في زرع الفتنة وليس للمعارضة السورية اي مصلحة في ذلك، مشيراً إلى أن "خاطفي لبنانيي اعزاز يقولون انهم يريدون مبادلتهم بنساء سوريا محتجزات لدى النظام فما المشكلة في اطلاقهن؟". وسأل: "لماذا لا يطالب ذوو المخطوفين ايران ان تتدخل للافراج عن ابنائهم وهي التي تدخلت لإطلاق الايرانيين الذين كانوا لدى الجيش الحر؟".

ورأى أن "كل الدعوات الجهادية فتنة سواء من قبل الشيعة او السنة وهو امر يؤدي بنا الى الدمار جميعا وينفذ الاجندة الاسرائيلية الاميركية، والقتال في سوريا ليس سوى مصلحة إسرائيلية، ولا يفعله الا من كان مع إسرائيل". مضيفاً: "قدرنا ان نتوحد وجريمة عظيمة ان ننتحر ونتقاتل". وختم: "نحن في لبنان مجموعة قليلة. الحرب في سوريا تأكلنا وتأكل اضعاف اضعافنا وليس لنا أمل بأي نتيجة ولو بالحد الأدنى، هل انتم تحلمون بالنصر في سوريا وان يبقى النظام فيها؟ النظام السوري لن يبقى".

 

مواضيع ذات صلة

 

مئات النازحين السوريين عبر الأودية إلى وادي خالد

"حزب الله" يهاجم قرى القصير ويحرق المنازل

المستقبل/25 نيسان/13/شهدت منطقة وادي خالد حركة نزوح كثيفة من منطقة القصير السورية نتيجة المعارك الدائرة هناك. وسجل في الأربع والعشرين ساعة الماضية وصول أكثر من مئة شخص بينهم أطفال ونساء، استطاعوا بعد ليل طويل، العبور عبر الأودية والممرات البرية نحو عكار، هرباً من المعارك الدائرة. وقد أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن عدد الذين عبروا الحدود الى بلدة عرسال ومنها الى وادي خالد أكثر من 450 سورياً. كما أفادت عن دخول 40 عائلة سورية الى قرية رجم خلف وادي خالد.

ويروي النازحون حجم المأساة التي واجهوها، واصفين ما يجري على الأرض بالجحيم الحقيقي. وأكدوا وجود مخطط واضح لتهجير سكان المنطقة وضرب التعايش الذي عمره مئات السنين. وطالبوا الدولة اللبنانية بحزم أمرها ومنع قصف القرى السورية من الأراضي اللبنانية، مؤكدين أن ما ترتكبه عناصر حزب الله فاق كل التوقعات، حيث إن غالبية من يهاجم القرى هم عناصر حزب الله ونحن نعرفهم جيداً.

ولفت نائب رئيس بلدية المقبلة السابق عبد الرزاق الخالد الى عبور أكثر من مئة نسمة نحو وادي خالد هرباً من لهيب المعارك. ومن المتوقع ارتفاع عدد النازحين مع التوقعات بتفاقم الوضع في الساعات المقبلة. وأكد أن بيوتنا مفتوحة للجميع كما هو الحال دائماً، مناشداً حكومة تصريف الأعمال والمنظمات الدولية التحرك والعمل سريعاً لمساعدة هؤلاء النازحين لأنهم فروا من دون حتى غطاء يحميهم ويقيهم البرد، كما أنه ليس بحوزتهم لا وثائق ولا أي شيء آخر وهم بحاجة الى ملبس ومأكل والى مكان للإيواء.

حسن العلي، أحد النازحين من بلدة البرهانية قال لـ"المستقبل": "كنا نعيش آمنين في منازلنا. وجاءنا حزب الله الى البرهانية والسمرجة وأبو حوري والعثمانية والرضوانية والنهرية والخالدية مهاجماً على حين غرة. فخرجنا هرباً من حزب الله، ومن الطيران الحربي السوري الذي لم يتوقف عن قصفنا لثلاثة أيام ومن دون هوادة، كما تدخلت الدبابات بالقصف، مصوبة نيرانها على البيوت. وأكد قصف الراجمات من قرى لبنانية وأخرى سورية من حاويك والصفصافة وأم رمانة، نشير الى أن كثافة النيران دفعت بالكثيرين للنزوح، واصفاً ما يفعلونه بالعمل العدواني. حتى اسرائيل لا تقدم عليه.

وقال: "إن ما يرتكب من أفعال مشينة لا يمكن وصفه: أعمال قتل ونهب وسلب لممتلكات المواطنين، مناشداً التدخل لحماية الآمنين.

ونفى ادعاءات حزب الله عن احتلال قرى شيعية، "فهذه مجرد حجة للتدخل، رغم دعوتنا للحفاظ على الجيرة والمودة التي عمرها عشرات السنين، لكنهم تنكروا لها. عشرة بالمئة من الذين يقاتلون هم من الجيش النظامي، والباقون من حزب الله ونعرفهم بالاسم وبحكم الجيرة.

وقال: هربنا من دون شيء ولم نستطع حمل أي شيء، مطالباً بالمساعدة لإيواء الأطفال والنساء.

وأكدت سيدة أن حزب الله أحرق المنازل والبيوت واضطررنا بسبب ذلك للفرار في البساتين والوديان. واستغربت "التنكر للجيرة. فعلاقتنا كانت تقوم على حسن الجيرة مع الجميع التي عمرها مئات السنين. ولكن لماذا فعل حزب الله هذا، فلا أحد يعلم. وناشدت الجميع التحرك لدعم هذه العائلات.

ورددت سيدة أخرى قائلة: "نشكو حزب الله لله". ما يرتكب لا يوصف. وناشدت "الأخوة اللبنانيين عدم التهجم على الأراضي السورية فنحن أخوة. وطالبت بأن تتدخل الدولة لإعادة حزب الله الى أراضيه كي نعود نحن إلى قرانا. وأكدت أنه تم تفجير منازل وحرق بيوت. وناشدت الدولة وهيئات الاغاثة مساعدة الناس. فلا شيء نملكه ولا مكان نقطن فيه.

عكار ـ "المستقبل"

 

"حزب الله" يترجم "الوفاء لسوريا" عسكرياً.. في سوريا

ربى كبّارة/المستقبل/25 نيسان/13

عشية الذكرى الثامنة لانسحاب الجيش السوري من لبنان بعد ثلاثة عقود من فرض الوجود العسكري والأمني، والذي يصادف غداً، أراد النظام الأسدي الترويج لمقولة تحسين مواقعه فلم يجد بدّاً من الاستعانة بمقاتلي "حزب الله" وخبراتهم العسكرية للإيحاء بتقدم عسكري "حاسم"، كما لم يجد بدّاً من استدعاء رموز حلفائه في لبنان ليحذّر من أن كلمته على هذه الساحة لم تزل وازنة، وأنّ انعكاساتها تشمل الاستقرار الأمني كما تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات.

فقد أتى الوقت ليترجم "حزب الله" ميدانياً، وبذريعة حماية اللبنانيين الشيعة في القرى الحدودية والمقامات الدينية، شعار "الوفاء لسوريا" الذي رفعه عام 2005 إثر انسحاب قوات الأسد بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بدفع من التحركات الشعبية والقرارات الدولية. وقد حان هذا الوقت بعد فشل النظام السوري خلال عامين في القضاء على الثورة التي فرضت سيطرتها على أجزاء واسعة رغم لجوء النظام إلى تدبير المجازر الوحشية واستخدامه حتى البراميل المتفجرة والمقاتلات الحربية.

لكن "حزب الله" تدخل فعلياً لأهداف استرتيجية تتلخص في الحفاظ على محور الممانعة الذي يشمله إلى جانب النظام الأسدي والنظام الإيراني. وتركّز تدخله خصوصاً في إطار سعي النظام إلى استعادة ريف القصير ولاحقاً بلدة القصير الاستراتيجية لقربها من طريق دمشق - حمص والمنطقة الساحلية التي لا تزال خاضعة للنظام تمهيداً لاستعادته السيطرة على وسط البلاد بما يقطع خطوط تواصل الثوار في المناطق الحدودية. ويروي لبناني مقرّب من النظام السوري أن الخطط كانت تتمحور على الاحتفاظ بالمدن الرئيسية وأنه بعد فشل الثوار في إطلاق مشروع تحرير دمشق انتقل النظام إلى خطة لاستعادة الأرياف وخصوصاً ريفَي دمشق وحمص.

وفي هذا الإطار أتى استدعاء الأسد لوفود مناصريه اللبنانيين بعد انقطاع طويل وأعقب ذلك لقاء السيد حسن نصر الله بمرشد الثورة الإيرانية، بما يعني تفعيل الخطط حتى لا تخسر إيران ركيزتها الإقليمية المتبقية. وبهذا أراد الأسد القول إنه ما زال لاعباً رئيسياً في لبنان وليحتج علناً على سياسة "النأي بالنفس" الرسمية رغم أنها كانت مبتورة، بما يعني طلباً واضحاً وصريحاً بالانخراط في دعم النظام على المستويات كافة.

هذا القول سينعكس حكماً على لبنان. لذا يبدو أن تأليف الحكومة لن يكون سهلاً رغم أن تكليف تمام سلام أتى بإجماع حلفاء سوريا، لكنه أتى في لحظة إرباك من جراء استقالة حكومة نجيب ميقاتي ولعدم توفر مرشح لدى "قوى 8 آذار" يؤمنون له الأكثرية اللازمة ولكسب الوقت. ولذا التعسر في التوصل إلى قانون انتخابات رغم خلاف بين حلفاء سوريا من ميشال عون الذي يريد إجراءها إلى "حزب الله" الذي يفضل تعطيلها ولو أدى الأمر إلى فراغ دستوري. فبعد كل مفاوضات بين الأطراف السياسية على قانون انتخاب جديد (خصوصاً المختلط منه) يعود لبنان، كما بعد توقف لجنة التواصل الثلاثاء، إلى المربع الأول: "الأرثوذكسي" مقابل "الستين".

كما ينعكس حشد الأسد لمناصريه في لبنان على الاستقرار الذي حاول عبثاً نظامه زعزعته مرات عدة عبر أدواته المحلية، من افتعال مشاكل في عكار واغتيال شيخين إلى الاعتداء على مشايخ في بيروت إلى مخطط سماحة - مملوك التفجيري. فاستقرار لبنان يهتز بالتأكيد من تورط "حزب الله" الذي أدّى إلى إطلاق دعوات جهادية لمناصرة السنّة في سوريا والتي يبقى خطرها قائماً رغم رفضها من قِبَل قوى الاعتدال وفي مقدّمها الرئيس سعد الحريري و"قوى 14 آذار" كما "الجيش السوري الحر".

صحيح أنّ "حزب الله" وحلفاءه شكلوا منذ الانسحاب السوري تعويضاً عن هيمنة دمشق، فحالوا دون العبور إلى الدولة وأبقوا، بفضل احتفاظهم بسلاح خارج سلطة الدولة، على شبه توزان سياسي مع سائر القوى التي حققت فوزاً بدورتين انتخابيتين. ويبقى أنّ المحك الأساسي لخلاص لبنان يكمن بزوال نظام الأسد بما يعزل "حزب الله" لبنانياً وإيران إقليمياً.

ويسابق حشد النظام السوري المؤشرات للإيحاء بقوته مع قرب انعقاد القمة الأميركية - الروسية المتوقعة في حزيران المقبل وعشية الانتخابات الإيرانية. فهو أراد الإيحاء بأنه استعاد بعضاً من نفوذه وأنه على طريق استعادتها عله يقوي موقع حليفه الروسي.

لكن فعلياً التغيير في سوريا لا يكون بالرهان على توافق أميركي - روسي حول "اتفاق جنيف" الذي مضى على إقراره نحو 11 شهراً وهو لم يتطرق إلى مصير الأسد بل نص على حكومة انتقالية واسعة بصلاحيات كاملة. فرغم اختصار وزير الخارجية الأميركي جون كيري مؤخراً الخلاف بأنه يتعلق "بوجهات النظر حول متى وكيف يرحل الأسد" وقوله إثر لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف "لا أعتقد أن هناك خلافاً بيننا حول كون رحيله جزءاً من الحل" فقد أشار إلى أن أفق هذا الحلّ "لا يزال بعيداً".

 

الحريري يدقّ ناقوس.. خطر "الفتنة الجهادية"

المستقبل/25 نيسان/13

استشعر الرئيس سعد الحريري مخاطر الدعوات الصادرة عن شخصيات دينية من الطائفة السنية تتعاطف مع الثورة السورية الى الجهاد في سوريا، رداً على انخراط "حزب الله" في الدفاع عن نظام بشار الاسد، ولذلك كان رده قوياً على هؤلاء بالاشارة الى ان مثل هذه الدعوات تحقق هدف بشار الاسد في زج لبنان في آتون النار السورية، محذراً من جر اللبنانيين الى لعبة الموت من قبل "حزب الله" رافضاً كل الدعوات الى الجهاد المضاد والاستنفار الطائفي والمذهبي كونها تلاقي "حزب الله" في جريمته وتوفر المبررات المضادة له".

ويأتي موقف الحريري ليفتح الجرح ويطرح سؤالاً كبيراً عن غياب الدولة عن معالجة الازمة التي حشرنا فيها "حزب الله" من خلال اعلانه القتال في سوريا وارسال الشباب اللبناني الى الموت خدمة لبشار الأسد، والسعي الى حل مشكلة الاعتداءات السورية على لبنان ومعالجة امن الحدود عبر انتشار الجيش اللبناني ومنع انتقال المقاتلين الى الداخل السوري.

الامور التي يبدو انها تسير نحو التعقيد نتيجة تصاعد الاحتقان المذهبي وحالة الفلتان على الحدود وتفلت قرار سلاح "حزب الله" من الشرعية اللبنانية، والدعوات الجهادية، ترسم علامات استفهام كبيرة، حاول الرئيس الحريري بالموقف الذي اعلنه في بيانه اول من امس استنهاض الجسم اللبناني الغائب عن الوعي، عله يصحو ليجد طريقه نحو الامل بتحييد نفسه عن النار السورية والانخراط في بناء الدولة.. والدولة للجميع.

"المستقبل" طرحت اسئلة عن معنى الدعوات الى الجهاد في هذا الوقت، وعن الموقف من موقف الرئيس الحريري منها.

يرى المفكر الاسلامي الدكتور رضوان السيد ان "الدعوات الى الجهاد في سوريا، سواء بذريعة تدخل "حزب الله" لمساعدة الشعب السوري لا تصح لا من الناحية الدينية ولا من الناحية السياسية. فمن الناحية الاولى من حق الشعب أن يثور على حاكمه اذا انتهك الحرمات الثلاث: النفس والكرامة والملكية الخاصة، النظام السوري فعل اكثر من ذلك بكثير، ليس في السنتين الاخيرتين فقط، بل طوال فترة حكم اسرة آل الاسد، ولذا فإن الشعب السوري مشروع له ان يثور على حاكمه وأن ينشئ نظاماً بديلاً، إنما حتى في سوريا لا تصح مسألة الجهاد، لأن الجهاد يكون ضد المعتدين على البلاد من الخارج وتكون في حالة حرب معه بسبب هذا الاعتداء الخارجي".

ويوضح "الشعب السوري والشعب اللبناني والشعب الفلسطيني لا يختلفون مع بشار الأسد ووالده بسبب دينه ولا بسبب الاعتداء على البلاد من الخارج، بل يختلفون معه بسبب سوء إدارته لشأنهم العام، ولهذا يمكن القيام والوصول حتى الى العصيان المسلح من وجهة نظر الفقهاء المسلمين لإزالة هذه السلطة القاهرة ولكن ليس تحت شعار الجهاد لأن خلافنا مع الأسد ليس خلافاً دينياً، كونه اغتصب أمرهم من دون رأيهم".

ويؤكد السيد هنا ان تدخل "حزب الله" في سوريا، وقبلها احتلاله بيروت وتدخله في احتلال غزة على يد حركة "حماس" وقيامه بأعمال إرهابية انما يؤشر الى تبعيته لمنظمة إيرانية تجد مصلحة لنفسها مرة في أن تقاتل إسرائيل ومرة في أن تقاتل السنة في البقاع أو تقاتل الشعب السوري أو اللبناني. هم يعملون لمصلحة سياسية واستراتيجية يعتقدونها ضرورية ودوافعهم لذلك أولاً اتباع نظام ولاية الفقيه، وكذلك دينية ومذهبية، إنما حتى الدوافع الدينية والمذهبية التي كانوا يستخدمونها عندما كانوا يقاتلون لا يمكن لهم استخدامها في سوريا، لذلك هم اليوم يقولون للناس الذين يحتجون بسبب كثرة القتلى في صفوفهم في سوريا، أن دينهم في خطر ويخوّفونهم من السنة السوريين، وهذا كله أوهام بالطبع، فالمسألة خطأ من الأساس في حق الشعب السوري وحياة الناس وكرامتهم والعلاقة العربية بإيران وفي حق المشرق العربي الذي تمزقه إيران عملياً".

ويقول: "لا شك في أن الشيعة ليسوا في خطر كما أن الممانعة والمقاومة ليست في خطر لأنه ولا مرة كان بشار الأسد ممانعاً أو مقاوماً". ويسأل: "إنما هل نجيب على ذلك بالجهاد، هم يقولون عندما يشيعون قتلاهم، قتل أثناء قيامه بالواجب الجهادي، أي هو الجهاد في القصير أو الزبداني أو داريا. إنه تزوير، لكن لا يجاب عليه بطريقة الدعوة الى الجهاد في سوريا ضد النظام السوري، الشعب السوري ثائر ويقوم بواجبه وما يفعله "حزب الله" خطيئة كبرى لكننا عندما نطلق دعوات جهادية تزداد الإساءة الى صورة المسلمين وصورة الإسلام، وهو أمر يثير الفتنة ويبرّر أفعال "حزب الله" والكبائر التي يرتكبها والفوضى من دون أن تكون لتلك الدعوة نتائج عملية في مساعدة الشعب السوري على الأرض ضد النظام القاتل وضد "حزب الله" الذي يقاتل هناك".

ويجد أن الدعوات السنية الى الجهاد لا يصل ضررها الى ما يصل إليه الضرر الأكبر الذي يمارسه "حزب الله" والنظام السوري ضد العرب والمسلمين ولكن ليس هناك مسوغ لردود أفعال من هذا النوع لأنها مضرة وليست مفيدة إطلاقاً باستثناء أنها قد تكون تعبيراً عن "فشة خلق".

وانطلاقاً مما تقدم، يستخلص السيد أن "ما قاله الرئيس سعد الحريري وما جاء في بيان كتلة "المستقبل" صحيح كل الصحة وعلينا أن نفكر كثيراً الآن وفي كل آن في مصلحة وطننا وفي استمرار تماسكنا وفي ماهية الأعمال بالفعل التي تساعد وتدعم الثورة وإسقاط حكم الأسد".

وينظر نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الوزير السابق عمر مسقاوي الى الدعوات الجهادية السنية الى أنها "استدراج من أعدائنا جميعاً الذين يصيغون مخططات للمنطقة يشعلون من خلالها الصراع المذهبي، لا سيما في لبنان"، ويجد أن "تحرك جماعات في طرابلس وصيدا تخرج الى الرأي العام بمواقف وفتاوى غير صحيحة وتخدم مخططات هو ليس طرفاً فيها وما يعلن عن دعوات للجهاد هو استدراج لمصائب كبيرة".

ويقول: "الجهاد مرفوض شرعاً وإيماناً ونصاً، فالفتوى تأتي على قدر من يملك النص هذا ما تقوله القاعدة الشرعية، ومن لا يملك النص لا يستطيع إصدار فتاوى".

ويرى إن ما قاله الرئيس الحريري "يعبّر عن عمق المسؤولية التي يحملها"، ويجد أن "الإعلام يلعب دورا في إبراز أمور لا تخطر ببال ذوي المدينة هنا أو هناك، وينسب كلام الى الطائفة السنية فهناك من يخوض المعركة إعلامياً بشكل مدروس ومقصود ونقع نحن ضحيته".

ويؤكد إن "قتال "حزب الله" في سوريا أمر يناقش في حدوده، ولا يجوز أن يلاقي البعض من السنة الحزب في محاولاته لجرنا الى حرب مذهبية".

ومن خلال متابعته لمسار ثورات الربيع العربي وما آلت اليه أوضاعها، يؤكد الكاتب السياسي أحمد الغز ان "حركة مجتمعات الثورات العربية في كل الاقطار التي شهدت حراكاً شعبياً ولا تزال. نتيجة حاجة هذه المجتمعات الى بناء مجتمع العدالة والمساواة والدولة الديموقراطية القادرة والحاضنة، بعد أن همشت السلطات دور المكونات الثقافية والشعبية ومنعتها من المشاركة في صناعة القرار، هذا ما شهدته سوريا ايضا خلال العام الأول من انتفاضة الشعب السوري السلمية، حيث كان يطمح الى تحقيق ما حققه التونسيون واليمنيون والمصريون من انتقال سلمي للسلطة من أجل بناء الدولة والمجتمع بمشاركة كل أطياف الشعب السوري، الا ان العنف الذي صُدّت به الادارة السلمية للشعب السوري أدى الى عسكرة الصراع وأنتج صراعاً مسلحاً خبره اللبنانيون خلال سنوات محنتهم الطويلة ومنذ اللحظة الأولى لاندلاع هذا الصراع، حصل انقسام عمودي في المجتمع اللبناني بين مؤيد للثورة ومؤيد للنظام وبدأت بوادر متعددة تظهر انخراطاً لبنانياً في النزاع المسلح خلافا لما اعلنته الحكومة السابقة، عن اتباع سياسة "النأي بالنفس" والذي اعتبره الرئيس السوري بشار الأسد "لعيا بالنفس".

هنا، يستدرك بالاشارة الى انه "كان على اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ان يفكروا جيداً في كيفية الحفاظ على السلم الأهلي ودولتهم والنأي ببلدهم عن المخاطر التي تدور بالمنطقة. بعدما دفعوا مئات آلاف الشهداء ودمرت مدنهم وقراهم وانهارت دولتهم واحتلت الارض. واستقدمت كل جيوش العالم اليها وآخرها قوى الـ1701 التي تحفظ الجنوب اللبناني، وان يقتنعوا بشعار رفعه الرئيس سعد الحريري وهو "لبنان أولاً" لإدراكه منذ اللحظة الأولى التي قاد فيها "تيار المستقبل" نظراً الى ضرورته والذي كان يجب ان يرفعه كل لبنان ايا كان اتجاهه السياسي وهذا الامر طبيعي في كل الدول التي نريد الحفاظ على كينونيتها وارضها ومجتمعها، اي ان تتقدم المصلحة الوطنية على اي مصلحة أخرى".

ويعتبر ان "ما شهدناه من دعوات وظهور لحالات تعتبر القتال في سوريا عملية جهادية من التيارات الدينية الشيعية والسنية على حد سواء، انما هو انغماس في المأزق السوري لن ينفع السوريين بشيء وانما من المؤكد انه يضر باللبنانيين كل اللبنانيين ومن هنا فاننا نرى ان موقف الرئيس الحريري من الدعوة الى الجهاد موقف وطني عاقل، ونحن بأمس الحاجة الى الدعوة الى الجهاد الأكبر اي جهاد النفس وبناء المواطنية والدولة القادرة وان نقلع عن الجهاد الاصغر الذي خبرناه لعقود طويلة ولم يكن مرده الا دماراً وخراباً.

ويؤكد مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان ان "الرئيس سعد الحريري عندما يصدر موقفاً فهو يتحدث باسمنا، والدعوات الى الجهاد الصادرة عن شخصيات دينية سنية هي جزء من موضوع كبير، الموضوع الاساسي هو سلوك "حزب الله" والتناقضات التي يعيشها، فهو وافق على اعلان بعبدا وعملياً تملّص منه ولذلك ستكون هناك ردود فعل، ولكن المطلوب اليوم من الجميع معرفة سبل البحث في تحصين بلدنا من الفتنة الطائفية والمذهبية التي يصدّرونها لنا، نحن نريد لبنان المتعدد والحفاظ عليه من العواصف المحيطة بنا مع الشركاء في الوطن جميعاً، نحن نريد الدولة والأمن الشرعي".

فاطمة حوحو

 

أيّد رفض الحريري لدعوات الجهاد المقابلة

جنبلاط: انغماس بندقية المقاومة في سوريا يفرّغ إنجازاتها

المستقبل/25 نيسان/13

أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ان "إنغماس بندقيّة المقاومة في غير محلها من شأنه أن يشوّه المسيرة النضاليّة لهذه المقاومة وأن يبدد كل الرصيد السياسي والشعبي الذي راكمته خلال السنوات المنصرمة وأن يفرّغ كل منجزاتها التاريخيّة من محتواها في سبيل تقديم العون لنظام مصيره الحتمي الزوال عاجلاً أم آجلاً". داعياً "حزب الله" الى الامتناع عن المشاركة في القتال في سوريا. واعتبر أن الدعوات المقابلة للجهاد في سوريا "مستنكرة ومرفوضة لأنها تؤجج الاحتقان الداخلي اللبناني وتصب في خدمة النظام السوري"، مشيراً الى "أننا نتلاقى في هذا المجال مع الموقف المهم الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري".

وقال في تصريح امس: "يوماً بعد يوم تُثبت الأحداث السياسيّة المتلاحقة والتطورات المتسارعة أهميّة سياسة النأي بالنفس التي أطلقها الرئيس نجيب ميقاتي وتعرّض لانتقادات هائلة بسببها وتحمّل ما لا يُحتمل في هذه المجال. فكل التحيّة لجهوده الاستثنائيّة في مرحلة شديدة الحراجة في لبنان خصوصاً أنها تزامنت مع إندلاع الثورة السوريّة".

أضاف: "لقد خضنا مع الرئيس ميقاتي تجربة سياسية طويلة إستكملت بالمشاركة معه في الحكومة الأخيرة، وقد وقفنا إلى جانبه وجانب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في محطات صعبة، وسعينا معه الى اقرار جملة من المشاريع والخطوات الحكوميّة المهمة التي تحقق بعضها وتعثّر البعض الآخر بفعل أداء بعض القوى المشاركة في الحكومة آنذاك. كما نذكر جهوده الحثيثة عند تكليفه تأليف حكومة وطنية جامعة تضم كل الأطراف، ولكن لم تسمح الظروف بتحقيقها في تلك المرحلة. وسيبقى الرئيس ميقاتي، سواءً كان رئيساً للحكومة أم لم يكن، رمزاً من رموز العمل الوطني اللبناني الذي يرفع شعار التلاقي والحوار والوسطيّة والوحدة الوطنيّة".

وأشار الى أنه "مع تفاقم الوضع السلبي في سوريا والانغماس اللبناني في هذا المستنقع، تبرز مجدداً ضرورة إعادة الاعتبار الى سياسة النأي بالنفس"، متمنياً "على المقاومة التي قدمت المئات من الشهداء في سبيل تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي وحققت إنتصاراً تاريخياً في هذا المجال بتحقيق الانسحاب العسكري الاسرائيلي من دون قيد أو شرط في سابقة لم تسجل من قبل، أن تعيد تصويب بندقيتها في هذا الاتجاه دون سواه".

واعتبر أن "إنغماس بندقيّة المقاومة في غير محلها، وفي دعم نظام قام بكل ما قام به من مجازر بحق المدنيين والأبرياء وقصف للمدن والقرى وسجن مئات الآلاف من المعتقلين، من شأنه أن يشوّه المسيرة النضاليّة لهذه المقاومة وأن يبدد كل الرصيد السياسي والشعبي الذي راكمته خلال السنوات المنصرمة وأن يفرّغ كل منجزاتها التاريخيّة من محتواها في سبيل تقديم العون لنظام مصيره الحتمي الزوال عاجلاً أم آجلاً"، لافتاً الى أنه "إذا كانت الدعوة موجهة الى حزب الله للامتناع عن المشاركة في القتال في سوريا، فإن الدعوات المقابلة للجهاد في سوريا مستنكرة ومرفوضة بدورها، ونتلاقى في هذا المجال مع الموقف المهم الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري، ذلك أن هذه الدعوات وذاك القتال من شأنهما تأجيج الاحتقان الداخلي اللبناني من دون إحداث تغيير يُذكر في الداخل السوري". وشدد على أن "هذه الدعوات تصب في خدمة النظام السوري الذي لطالما إمتهن إستخدام ما يسمّى "القاعدة" لتبرير حربه على شعبه وإنقضاضه عليه كما هو حاصل منذ إنطلاق الثورة". ودان "بشدة خطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم"، داعياً الى "اطلاقهما فوراً ومن دون تأخير".

وأعرب عن اعتقاده أن "الشعب السوري ليس في حاجة الى جهاديين من لبنان أو الخارج لدعم نضاله الملحمي الذي يواصله بإصرار كبير منذ ما يزيد على عامين في سبيل نيل حقوقه الوطنية المشروعة المتمثلة بالحرية والكرامة والديموقراطية، بل كل ما يحتاجه هو خروج المجتمع الدولي من حالة التخاذل وقيامه بتقديم الدعم المطلوب للمعارضة لتغيير الواقع الميداني على الأرض بدل الاكتفاء بالبيانات والخطابات والاجتماعات غير المنتجة، وبدل التلطي خلف مساعدات "غير قاتلة" من هنا أو هناك".

وقال: "كم هو مخز مشهد ذاك الرجل المسن في طرابلس الذي تم التمثيل والتنكيل به في شوارع المدينة وهي ظاهرة مستنكرة أشد الاستنكار وتوحي بأننا ننزلق تدريجيّاً نحو شريعة الغاب، وهذه مسألة مرفوضة بكل المقاييس. إن الانتقام الفردي من السوريين النازحين إلى لبنان بسبب موقفهم السياسي، سواء كان مؤيداً للنظام أو معارضاً له، لا يمكن القبول به تحت أي ظرف لأنها تفتح الباب على فوضى من الممكن أن تخرج عن السيطرة. لذلك، ندين بشدة هذا العمل غير الاخلاقي وندعو الى محاسبة المسؤولين عنه".

وأبرق جنبلاط الى وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري معزياً بضحايا ماراتون بوسطن.

 

لا "جهاد".. فوق سيادة البلاد

كارلا خطار/ المستقبل/25 نيسان/13

في حين ترتفع وتيرة تدخل سلاح "حزب الله" في القتال الى جانب النظام السوري، لا يألو رئيس الجمهورية جهداً في الدفاع عن اللبنانيين وحدود لبنان ودستور جمهورية أقسم وحده يمين الحفاظ عليه والسير بهديه والإحتكام إليه. ولأنه مدرك أحكام كل مادة في الدستور، وخوفاً منه على وحدة اللبنانيين وميثاق العيش المشترك، دعا سليمان الى "عدم السماح بإرسال أسلحة أو مقاتلين الى سوريا، وعدم السماح بإقامة قواعد تدريب داخل لبنان".

وهذا الموقف يأتي تعقيباً على تطورات عدة برزت في الفترة الأخيرة واستكمالاً لمواقف سابقة له، إنطلاقاً من اطّلاعه من قيادة الجيش على ما يجري على الحدود، ومن ثم تمنياته على وزير الخارجية منذ أشهر بإرسال مذكرة احتجاج الى السفارة السورية. لكن الفرق شاسع بين من أقسم يمين الحفاظ على الدستور ومن أقسم يمين الجهاد بالسلاح دفاعاً عن نظام فاسد ومجرم. كثيرا ما استبق رئيس الجمهورية الأحداث معوّلاً على الروح الوطنية والمصلحة المشتركة التي لا تتحقق إلا باتحاد جميع اللبنانيين، فـ "حزب الله" المعني الأول والأخير غير مكترث لأمر لبنان ولا تعنيه أحكام الدستور بعدما اتّخذ عهداً على نفسه الوفاء للمحور الإيراني-السوري الفاقد جناحه الأخير، حتى أن الحزب يُسقط من أجندته اتفاقه مع الأطراف اللبنانية حول "إعلان بعبدا" بملء إرادته وربما يعتبره غلطة عمره.

غير أن الفوضى استشرت واستفحل داء السلاح على الحدود بين الداخل والخارج، ولم يعد رئيس الجمهورية اللبنانية يحتمل من يخرقون القانون ويجاهدون في سبيل النظام السوري وهم لبنانيو الأصل. ابتكروا في سوريا ما سبق واخترعوه في لبنان تحت عنوان "تحرير مزارع شبعا"، لم يتركوا ما للبنان للبنان وما لسوريا لسوريا، ولم يتركوا "للصلح مطرح".

لم يعد يخفى على أحد الإنقسام اللبناني الحادّ بين المحايد الذي لا ينشد سوى مصلحة لبنان وبين من يحشرون أنوفهم في بلد لا يعنيهم. لا تستحق أمّهات لبنان أن يخسرن أبناءهن لأن النظام السوري متعطّش للدماء، ولا يستحق اللبنانيون في أي منطقة كانوا أن يتعرضوا لقذائف بعثية من الجانب السوري، ولا تستحق حدود لبنان الشمالية أن ينقسم اللبنانيون بين مجاهدين لا مرجعية لهم في لبنان ومواطنين أصليين.

في دعوته، يرمي رئيس الجمهورية السياسة جانبا ويحيّد "إعلان بعبدا" للحظة موصيا بالوحدة "(..) ليس فقط التزاماً وتطبيقاً لإعلان بعبدا وسياسة عدم التدخل في الشأن السوري، ولكن أيضا لتحصين الوحدة الوطنية اللبنانية وتجنيب العيش المشترك اي اهتزاز او اضطراب". الدستور يفرض على رئيس الجمهورية أن يكون موجّهاً، مرشداً ومراقباً، وفي مراقبته للأمور ومقاربته للأحداث أراد سليمان أن يُبعد عن لبنان شبح الإهتزاز والإضطراب، وأن يزيح عن اللبنانيين غيمة قد تهدد العيش المشترك في وطن كرّس في مقدمة دستوره العيش المشترك سبيلاً الى الإستقرار بعيدا عن أي فرز أو تقسيم..

أفشى "حزب الله" عوارض داء السلاح في لبنان قبل أن يحتاجه الأسد في سوريا، هدد التعايش المشترك في لبنان وها هو يهدد ثورة شعب في سوريا دون أن ينجح.. لم يقرأ أصحاب القرار في "حزب الله" ربما كيف أُغرم الأثينيون بمدينتهم أثينا التي عرفت الإزدهار وتغنّت بقيم أبنائها السياسية، لو قرأوا ذلك لكانوا تراجعوا عن جهادهم من أجل وطن لا ينتمون إليه، واقتنعوا بأن البقاء تحت سقف الدستور وحده يحمي الوطن من الإنقسام والفرز، وتفهّموا دعوات رئيس الجمهورية النابعة من القانون والوحدة التي يكرّسها الدستور.. فعلى من تقرأ مزاميرك يا داوود؟

 

جعجع وصبرا يبحثان تدخّل "حزب الله"

المستقبل/25 نيسان/13/تلقى رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع مساء امس، اتصالا من رئيس الائتلاف الوطني السوري جورج صبرا، طرح فيه الاخير مسألة التدخل العسكري لوحدات قتالية من "حزب الله" في سوريا ومدى انعكاس هذا الامر على الشعبين اللبناني والسوري. وأبدى جعجع "تفهمه التام لهذا الموقف". وأبلغ صبرا ان "القوات اللبنانية ترفض أي تدخل من جانب اي مجموعة لبنانية في الشأن السوري، سواء امنيا او عسكريا"، مشيراً الى انه " دعا السلطات اللبنانية الرسمية الى اتخاذ الموقف المناسب والسريع في هذا الشأن". من جهة أخرى، ندد جعجع في بيان بـ"الهجوم على السفارة الفرنسية في طرابلس الغرب ـ ليبيا"، مؤكداً أن "استهداف البعثات الديبلوماسية عمل مشين، لا يقوم به إلا أعداء الشعب الليبي، الساعي الى تثبيت ديموقراطيته وتطويرها، والاستفادة من نتائج ترحيل الديكتاتورية عن صدره، عبر ثورته الأخيرة" . وأعرب عن "تعاطفه مع عائلات الضحايا"، داعياً "الحكومة الليبية والجامعة العربية والمجتمع الدولي، الى عمل جدي وحثيث، لمنع الإرهابيين من الإفلات من العقاب، وإحقاق العدالة في ليبيا وسواها". واستقبل جعجع في معراب، وفداً من المجلس التنفيذي لـ"الرابطة المارونية" برئاسة النقيب سمير ابي اللمع، الذي أوضح أن "الزيارة تأتي في إطار جولة الرابطة على القيادات السياسية"، مشيراً الى "أننا بحثنا في آخر التطورات، ولا سيما على الصعيد اللبناني، وأكدنا ضرورة إجراء الانتخابات النيابية، في ظل الوضع اللبناني الأمني السائد، والتدهور الاقتصادي الحاصل، وتطرقنا الى قضية تطبيق اللامركزية الإدارية، ودعم مسار الدولة، بهدف تقوية جيشها ونظامها" .

 

النائب بطرس حرب: التورط في الحرب السورية خطير

المستقبل/25 نيسان/13/نفى النائب بطرس حرب، "وجود خلاف بين حزب "الكتائب اللبنانية" والمستقلين"، موضحاً أن "التباين حول مشروع القانون الأرثوذكسي لا يفسد في الود قضية، وأن التواصل مفتوح لمواجهة كل الاحتمالات".وقال حرب بعد قيامه بزيارة رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي أمس: "إن الوضع خطير بسبب الأحداث في سوريا، وتورط فريق لبناني أساسي أو أكثر في الحرب الدائرة على الأراضي السورية، وفي ضوء الخلاف على قانون الانتخاب بعد تعليق أعمال لجنة التواصل النيابية أعمالها، ما يدفع الى الكثير من المخاوف حول مصير الانتخابات والقانون المفترض، إضافة الى تشكيل الحكومة، والمهمة التي يقوم بها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام من أجل انتاج حكومة في أقرب وقت"، لافتاً الى أن "هذه المخاوف تدفعنا الى اللقاء، والتشاور في التدابير الممكنة لمواجهة هذه الأوضاع الخطيرة" .

وأشار الى "أننا متفقون مع الرئيس الجميل على كيفية مواجهة القضايا المطروحة، وأن هذا يؤكد استمرار عملنا المشترك، ومد الجسور، بغرض طمأنة المواطنين الى أن ما يتعرض له لبنان لن يتاح له التعرض للبلد ونظامه الديموقراطي، بل يزيده مناعة بوجود قيادات يتحملون مسؤولياتهم الوطنية، ويفتشون عن حلول للأزمة".

 

النائب عماد الحوت لـ"حزب الله": معركتك خاسرة

المستقبل/25 نيسان/13/دعا النائب عماد الحوت، "حزب الله" الى "العودة الى شعار الوحدة الاسلامية، وعدم الانزلاق لمبررات مذهبية، والى توجيه البندقية والصواريخ باتجاه فلسطين المحتلة، لا الى أبناء الشعب السوري، والى عدم استجرار الفتنة الى داخل لبنان من خلال التدخل الميداني في سوريا". وأمل في حديث الى إذاعة "الفجر" أمس، أن "يعود "حزب الله" الى نصرة الشعب السوري المظلوم، في مواجهة يزيد العصر بشار الأسد، ويغلب مصلحة لبنان، لأن المعركة مع الباطل ضد الحق خاسرة". مؤكداً "رفض الفتنة المذهبية، وحصر الخلاف مع "حزب الله" بالشأن السياسي، على الرغم من الخطاب المذهبي الذي اعتمده بعض رموز الحزب، لتبرير تدخله في مواجهة الشعب السوري". ولفت الى أن "توقف اجتماعات لجنة التواصل حول قانون الانتخابات، يؤكد رغبة البعض في تعطيل الوصول الى اتفاق حول القانون، وإبقاء البلد في حالة فراغ، من خلال منع الاتفاق على قانون، وتأخير تشكيل الحكومة، ليتمكن من إدارة معركته التي انغمس فيها في سوريا في مواجهة الشعب السوري". وقال: "هناك من يريد أن يربط بين تشكيل الحكومة والاتفاق على قانون الانتخابات، محاولاً الضغط بموضوع الحكومة للوصول الى قانون انتخابات يرضي طموحه، ويتيح له تأمين أكثرية تساعده في محاولة استمرار وضع اليد على البلد". وأوضح بـ"شأن حسم الرئيس نبيه بري شكل الحكومة، وقوله إنها ستكون سياسية، أن الخلاف في هذا الموضوع شكلي، بينما المحسوم لدى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، هو حكومة انتخابات من غير المرشحين". وذكّر بأن "ما صنع صورة "حزب الله" المشرقة كان تحرير عام 2000 وصمود عام 2006، ولكن بعد ذلك بدأ "حزب الله" يشوه صورته بنفسه، من خلال شعار السلاح لحماية السلاح في 7 أيار 2008، وشعار السلاح لدعم محور معين في بداية الثورة السورية، واليوم شعار السلاح لحماية مقدسات مذهبية، وهذا خطاب يخالف تماماً مبادئ "حزب الله" المعلنة التي كانت تدعو الى الوحدة الإسلامية، والى توجيه السلاح الى العدو الصهيوني، لا الى صدور أبناء الشعب السوري الشقيق".

 

نواب تيار المستقبل: تورط حزب الله ينقل المعركة الى لبنان

المستقبل/حذر نواب "المستقبل" أمس، من أن "حزب الله" يأخذ الامور نحو الفراغ بهدف الوصول الى المؤتمر التأسيسي الذي دعا اليه امينه العام السيد حسن نصرالله". مؤكدين "أننا سنمنع بالوسائل الديموقراطية والبرلمانية تحقيق هذا الفراغ الذي يتحمّل مسؤوليته "حزب الله" وحلفاؤه". وإعتبروا أن "تدخل "حزب الله" في الصراع الدائر في سوريا وتحديداً في القصير، من شأنه أن ينقل المعركة الى لبنان، ويخلق مشكلة كبيرة بين اللبنانيين والشعب السوري في المستقبل". فقد جدد عضو الكتلة النائب عمار حوري في حديث إلى وكالة "الأنباء المركزية"، تأكيده ان "حزب الله" يأخذ الامور نحو الفراغ، وذلك من خلال عدم اجراء انتخابات نيابية، والتمديد للمجلس النيابي، ومحاولة عدم تشكيل حكومة جديدة بهدف الوصول الى المؤتمر التأسيسي، الذي دعا اليه امينه العام السيد حسن نصرالله وكرر المطالبة به رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون". وقال: "سنمنع بالوسائل الديموقراطية والبرلمانية تحقيق هذا الفراغ الذي يتحمّل مسؤوليته "حزب الله" وحلفاؤه". محمّلاً "حلفاء "حزب الله" مسؤولية سكوتهم عمّا يحصل على الحدود الشرقية مع سوريا، وتدخله العلني والواضح في المعارك داخل سوريا". وكشف عن "مفاوضات واتصالات ثنائية وربما اكثر في الشأن الانتخابي قبل الوصول الى تاريخ 19 ايار موعد انتهاء تعليق مهل الترشّح وفق قانون "الستين". لافتاً الى انه "اذا وصلنا الى تاريخ 19 ايار من دون التوافق على قانون جديد للإنتخاب، فإن قانون "الستين" سيعود نافذاً". واكد ان "التواصل داخل قوى "14 آذار" مُستمر".

واعتبر عضو الكتلة النائب سمير الجسر في حديث إذاعي، أن "هناك قوى سياسية لديها رؤى مختلفة، والرئيس المكلّف يحاول أن يجانس بين كل الآراء للخروج برأي معيّن"، مشيراً إلى "وجود الكثير من التباعد حول طروحات الحكومة". وأكد أن "لا مشكلة بوجود وزراء سياسيين في الحكومة، لكن المطالبة بحكومة انتخابات وأن لا يكون رئيسها مرشحاً أمر يجب أن ينسحب على كل الوزراء الموجودين فيها". ورأى ان "الرئيس نبيه بري يحاول حضّ الجميع إلى التفاهم حول قانون الانتخاب، خصوصا أن الطريقة التي توقفت بها لجنة التواصل النيابية ولو تحت صيغة "التعليق" غير مقبولة، لذا لا بد من متابعة المشاورات قبل عرض القوانين على الهيئة ا

وأوضح عضو الكتلة النائب عاصم عراجي في حديث إلى تلفزيون "المستقبل"، انه "بالمبدأ نحن نعارض اي تدخل لبناني من اي طرف كان في الاحداث الجارية في سوريا، كما نرفض قصف القرى اللبنانية المتاخمة للحدود من اي جهة كانت اكان في عرسال او في الهرمل". مشيراً إلى ان "تدخل "حزب الله" في الصراع الدائر في سوريا وتحديداً في "القصير"، يساهم بتوريط لبنان في الازمة السورية ويخلق مشكلة كبيرة بيننا وبين الشعب السوري في المستقبل وهو امر نرفضه ولا نقبل به". وناشد العشائر في بعلبك وتحديداً في "الهرمل" "الضغط على "حزب الله" عبر القول له كفى توريطاً للبنان في الصراع الدائر في سوريا". ورأى أن "فحوى اللقاء الذي جمع وفد 8 آذار بالرئيس السوري بشار الأسد يتلخص بعبارة واحدة هي الطلب منهم عدم السماح بسلوك سياسة النأي بالنفس طريقها الصحيح الذي يفترض ان تسلكه، ومن هنا يتبين لنا انه اعطى اوامر ولم يقدم نصائح لهم، وبالتالي هو يرغب بتوريط لبنان بالازمة السورية ونقل المعركة الى لبنان وهو ما كان يهدف اليه سابقا". وشدد على ان "الطائفة السنية لا تحتاج الى مواعظ ونصائح من الاسد لانها "ام الصبي" كما يقال". وعن الدعوات التي اطلقت مؤخراً للجهاد في سوريا، قال: "كلام الرئيس سعد الحريري الاخير في هذا الموضوع كان متزناً وعاقلاً لانه يرغب بالحفاظ على وطنه وتحييده عن اي صراع خارجي"، مردفاً: "نحن نرفض ونعارض الفتاوى ودعوات الجهاد التي اطلقت بهذا الشأن من اي طرف كان مع احترامنا للمشايخ ولرجال الدين، مع تأييدنا لحق الشعب السوري في تقرير مصيره ودعمه انسانياً وبالموقف السياسي لا اكثر ولا اقل". وعن مطالبة فعاليات قرى بعلبك الهرمل الدولة بفرض الامن عند الحدود مع سوريا، قال عراجي: "باستطاعة الدولة ضبط الحدود عبر الطلب من الجيش اللبناني بالانتشار عندها. واذا كان العديد غير كاف فباستطاعتها ان تطلب من مجلس الامن اصدار قرار يطلب من "اليونيفل" مساعدة الجيش اللبناني عبر الانتشار معه كما هو حاصل في جنوب لبنان".

وأكد عضو الكتلة النائب أحمد فتفت في حديث إلى إذاعة "الشرق"، أن "لجنة التواصل النيابية أعلنت نهائيا أن اجتماعاتها انتهت، لأن بعض الأعضاء فيها أقروا أن جلسات هذه اللجنة أصبحت مضيعة للوقت، وذلك لأن أفرقاء سياسيين جعلوا من الوقت الذي يمر وكأنه ضائعاً، في محاولة منهم لتمديد الآمال بقانون انتخاب لا نية بإنجازه". مشيراً إلى أن "هناك اتصالات ثنائية تحصل في هذه الفترة من أجل إيجاد حلول، علماً أن هناك قناعة أن "حزب الله" يسعى إلى فراغ في المؤسسات". ولفت إلى ان "هناك مشروعاً حقيقياً، وهناك من يسعى فعلاً للوصول إلى مرحلة معينة للمطالبة بهيئة تأسيسية أي إلغاء الطائف استناداً إلى القوة التي يملكها"، مضيفاً: "إننا نقدم الاقتراحات الممكنة بخصوص قانون الانتخاب، إنما "حزب الله" والتيار "الوطني الحر" كانا يرفضان تقديم أي اقتراح". واعتبر أن "هناك إرادة تعطيلية حقيقية لدى فريق 8 آذار". ورأى أن "لا حكومة في الوقت الحالي، وقد نصل إلى 20 حزيران من دون مجلس نواب وحتى من دون تمديد"، لافتاً إلى أن "الفتنة بدأت بخطوات "حزب الله" على الداخل السوري وسيتحمل الحزب المسار التاريخي السلبي الذي سنراه في الأيام المقبلة". وقال: "لا يبدو أن هناك أي تعقل".

 

هدوء في الهرمل وقصف على القرى السورية المقابلة

المستقبل/على الرغم من استمرار المعارك في الجانب السوري من الحدود البقاعية، إلا أن الهدوء الحذر ساد أمس بلدة الهرمل والقرى الحدودية في حوش السيد علي والقصر وسهلات الماء، حيث بات الأهالي يعيشون حالة من الانتظار والقلق والتنقل الحذر جراء قصف البلدة بصواريخ غير محددة الأهداف ليس آخرها الصاروخان اللذان استهدفا منزل علي شمص وأرضاً زراعية من دون تسجيل أي إصابات في الأرواح. غير أنّ الهدوء في الجانب اللبناني قابله تسخين في البلدات السورية المواجهة، التي تعرضت لقصف عنيف من مدفعية النظام.

واستغل الأهالي فترة الهدوء الحذر ففتحت المحال التجارية أبوابها أمام المواطنين الذين استعادوا نشاطهم اليومي في مزاولة أعمالهم التي انقطعت خلال الأيام الماضية، إلا أن المدارس لم تفتح أبوابها بعد تريث المديرين خوفاً من تجدد القصف من دون سابق إنذار. الى ذلك، استمرت موجات الاستنكار من قبل أهالي وفاعليات البلدة وجوارها، الذين حمّلوا الدولة الغائبة كامل المسؤولية عما يجري من تعرضهم للقصف شبه اليومي، معتبرين أن التحركات الإاعلامية لم تكن بالمستوى المطلوب في معالجة القضية. وناشدوا الدولة حمايتهم بالطرق المناسبة لأنهم مواطنون لبنانيون منذ مئات السنين ولهم حقوق يجب احترامها وأقلها الحفاظ على حياتهم، مؤكدين أنهم سوف يبادرون الى الدفاع عن أنفسهم إذا لم تتخذ الجهات المعنية الإجراءات الكفيلة بحمايتهم. كما ناشد الأهالي رئيس الجمهورية ميشال سليمان العمل على إنهاء هذا الملف والحفاظ على السيادة الوطنية بعد التهديدات الواضحه والعلنية التي أدلت بها قيادات المجموعات المسلحة السورية الى وسائل الاعلام وتبنيها قصف مناطق لبنانية مدنية لا علاقة لها بالوضع السوري الداخلي. ورأى رئيس بلدية القصر حسن زعيتر ان "من المعيب الاستهتار بحياة المواطنين في بلد يعتبر نفسه سيادياً بامتياز". وقال: "نحن ضد الاعتداء على أي لبناني في كل القرى الحدودية البقاعية والشمالية، لكن القصف الذي حصل بالأمس وطيلة الأيام الماضية ليس بريئاً، خصوصاً أن القاصي والداني بات يعرف أن القصف هو استهداف مقصود لهذه المنطقة".الهرمل ـ "المستقبل"

 

اندراوس:الخزانة الاميركية تأخرت بإتهام حزب الله بتبييض الأموال

وطنية - رأى نائب رئيس "تيار المستقبل" أنطوان أندراوس، في حديث إلى تلفزيون "المستقبل" أن "الخزانة الأميركية تأخرت في اتهام "حزب الله" بتبييض الأموال، لأننا في لبنان نعرف هذا الموضوع منذ زمن، واللبنانيون الذين يعيشون في افريقيا يعلمون مدى ضخامة تبييض الأموال التي يقوم بها الحزب انطلاقا من افريفيا وصولا الى اميركا والعالم". وقال، إن "حزب الله اصبح خارجا عن القانون بشكل تام، سواء من خلال اجرامه وعمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي قام بها، وأبرزها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو تعاطيه بالموضوع السوري، وتجارة المخدرات والأدوية الفاسدة، وهو يأخذ لبنان والطائفة الشيعية رهينة لديه". أضاف: "كل شيء أصبح مباحا لـ"حزب الله" تحت عنوان المقاومة، وأسأل أين أصبحت القدس وفلسطين بالنسبة إلى الحزب؟ وهل يحرر فلسطين انطلاقا من القصير في سوريا؟".

 

حزب الله ونابوليون والريش المنفوش

بقلم أنطوان مراد/رئيس تحرير إذاعة لبنان الحرّ

صدقوني، ليس لدي أي حسابات للتصفية مع حزب الله ، وليس لدي أي رغبة في معاداته، وليس لدي أي نية إلا في رؤيته ناشطاً وحاضراً في خدمة لبنان اللبناني لكن لدي الكثير من الملاحطات من موقعي كمراقب، أدّعي فهم الأمور بالحد الأدنى، ن بما قدرني الله قراءة الوقائع بأبعادها وخلفياتها. لست أفهم إصرار الحزب على نقل الشيعة من موقع المظلوم إلى موقع الظالم، ومن موقع المستضعَف إلى موقع المستكبر، ومن موقع الثورة الحسينية النقية، إلى موقع الظاهرة القمعية الإلغائية، ومن البعد العاشورائي الملهم، الجميل بألمه والنبيل بشهادته، إلى البعد الطاغوتي الذميم. إن جل ما أدعو إليه حزب الله، هو التنبه لاندفاعاته ورهاناته الكارثية. عندما يبلغ قائد او حزب من القوة والجبروت مبلغاً شاسعاً، يَضمر مجال الرؤية لديه، فلا يعود ينظر إلى ما دونه وما ورائه، ويعتقد أن الأفق ينتهي عند مدى نظره. ولذلك نتمنى أن يتذكر السيد حسن نصرلله مصير قادة، وبمعزل عن المقارنة ورأينا بهم، بعدما تمادوا في الثقة بالنفس، وفي نفي خطورة التحديات. هنيبعل برقه، هزمه تجار قرطاجة قبل أن يهزمه جيش روما. نابوليون بونابرت هزمه هوسه الأمبراطوري قبل أن تهزمه ثلوج موسكو. أدولف هتلر لم يتعلم درس نابوليون، فلم يهزمه جوكوف ولا ستالينغراد، بل مشروعه التوسعي الأعمى. فكم بالحري بالنسبة لرموز بالكاد على قياس لبنان ، وتريد نفش ريشها إلى ما وراء الحدود! العماد عون في قصر بعبدا، لم تهزمه القوات اللبنانية، ولا دولة الياس الهراوي وجيش إميل لحود، ولا جيش حافظ الأسد، ولا القرار الدولي الإجماعي. لقد هزمه هروبه إلى الأمام في رهان خاسر، وهزمه للأسف الزوم إن ، عندما كشف اضطراب الكاميرا لدى محاولة اغتياله، وهو يطل من شرفة قصر بعبدا، ضحالة الجمهور الذي كان بالمئات بدلاً من الآلاف في باحات القصر. إنها مأساة بعض الرموز والقادة الذين يتحوّلون إلى رهائن لأحلام اليقظة ولبعض الأعوان والمستشارين والمنتفعين الذين يعزلونهم عن الواقع. فيا سماحة الأمين العام ، الصامت منذ فترة طويلة، لست أدري لماذا، وإن كنت أدري قليلا. الحرب التي تخوضها في سوريا تجر الحرب إلى لبنان، كما السلاح الذي ترفض وضعه بتصرف اتلدولة، يجر السلاح الآخر. حربك خاسرة ولا تستقيم لها حجة شرعية أو تبرير لمشروعيتها. نعم لا حاجة لمعلومات وتسريبات كي نقول إن هناك تململاً وتساؤلات في صفوف حزبكم ، ومخاوف وهواجس في صفوف جمهوركم. والخطورة يا سماحة السيد أن الناس في ساحتكم بدأوا يتفكرون ويقرأون في غير كتابكم ويحسبون، ومن يحسب اليوم، يحاسِب غداً. وثمة بعض آخر سيقع حتماً في مأزق يكاد يكون وجودياً ، لأنه نشأ أو اعتاد على أن الحزب معصوم عن الخطا ، وأن كل ما يتعلق به هو في خانة المقدس وهناك فئة ثالثة ستجد نفسها أمام تحدي تدبير أمورها بنفسها بعدما أدمنت الاعتماد على الحزب من البابوج إلى الطربوش. هذا واقع برسم الغد. نعم يا سيد ، خطوة إلى الوراء تعني إعادة تموضع ولا تعني بالضرورة خسارة معركة. المقاومة ليست عنواناً ميثاقياً كما وصفها النائب حسن فضل الله، وقتالكم في سوريا ليس جهادياً كما قال أحدكم ، وبالتأكيد ليس واجباً وطنياً كما قال آخر! النظام في سوريا لن يبقى وحده معانداً وفريد زمانه . إنها مسألة وقت واستنزاف وحسابات أكبرمنكم. فلا تُعمِلوا السكين أكثر في الجرح . جميعنا لبنانيون في أول المطاف وفي نهايته. وحذار الاستخفاف بعلامات الأزمنة وإشارات التاريخ الذي سيأتي .

اكتفوا اليوم بأرباح أقل ، بدلاً من أن تلهثوا غداً لتخفيف الخسارة. والسلام.