المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

تورنتو كندا

في 31 كانون الأول 2006

عنوان موقع المنسقية/ http://www.10452lccc.com

البريد الألكتروني/ Phoenicia@hotmail.com

بيان للتوزيع الفوري

 

لا لإرهاب حزب الله وتعديات إعلامه، ونعم لمروان حماده وللحق ولكل من يشهد له ولثورة الأرز

 

تستنكر المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية بشدة كل محاولات الإرهاب بأوجهها كافة التي يمارسها حزب الله وإعلامه ضد لبنان الدولة والمؤسسات، الكيان والهوية، الدستور والحريات، الديموقراطية وثقافة السلام، التعايش والمحبة. كما تشجب المنسقية وبشدة أيضاً تعرض هذا التنظيم المذهبي الميليشياوي الإيراني التمويل والقرار والمرجعية للأحرار من قادة ثورة أرزه المباركة ولنوابه والسياديين من مفكريه ورعاته الأفاضل الذين في مقدمهم النائب الشهيد الحي الأستاذ مروان حماده، وكأن محاولة اغتياله الأولى الفاشلة لم تشفي غليلهم فها هم يحللون دمه عبر اتهامات باطلة وملفقة بعيدة كل البعد عن أخلاقيات ووطنية وتاريخ الرجل.

لا بد هنا من التنبيه مجدداً إلى أن كافة محاولات حزب الله الانقلابية المتلاحقة ثقافياً وعسكرياً ومالياً على كل ما هو لبناني وحضاري ودستوري وتوافقي كانت وستبقى فئوية ومغربة بالكامل عن مفاهيم وقيم وممارسات النسيج اللبناني الإثني والحضاري المتميز بتنوعه، وعن كل ثوابت وطن الأرز ومفاهيم أهله الحياتية. ومثلما كانت حربه في تموز الفائت حربا فئوية لمصلحة الخارج وتنفيذاً لمشيئته، ومثلما كانت كل إدعاءاته المقاومتية منذ عام 1982خدع وهالات مركبة مستوردة من دمشق وطهران ولا تمثل الارادة اللبنانية، فان محاولة تعرضه الأخيرة للنائب حماده بتحليل دمه هي عمل إرهابي موصوف وتصرف غير مألوف في ممارسات وتعاطي اللبنانيين مع بعضهم البعض لا حاضراً ولا ماضياً، وهي هرطقات بالتأكيد لن تمر ولن تحقق مراميها والأهداف.

 

تعلن المنسقية تضامنها الكامل مع عميد شهداء لبنان الأستاذ مروان حماده الذي افتتح قافلة الشهداء الأحياء في أيلول 2004 ونلفت قادة ثورة الأرز نواباً ووزراء وأحزاب وحكومة إلى أنهم يتحملون بالكامل مسؤولية ما وصلت إليه الحال من تردي وانفلات وضياع وحروب عبثية وهرطقات بنتيجة ترددهم منذ اليوم الأول لخروج المحتل السوري عن حسم الأمور وتسمية الأشياء بأسمائها واتخاذ القرارات الوطنية والقانونية االرادعة. فهم من حافظ على هالة حزب الله الكاذبة وهم من تحالفوا معه في الانتخابات وقبلوا إجرائها طبقاً لقانون غازي كنعان، وهم أيضاً من أدخلوا هذا التنظيم في الحكومة وشرعنوا هرطقاته المقاومتية وكذبة شبعا في بيانها، وهم من سلموا رئاسة مجلس النواب للأستاذ نبيه بري رغم معرفتهم بارتباطات الرجل ومرجعيته، وتطول قائمة المساومات والتبجيل والتبخير والتكاذب وتطول. إلا أن الفرصة لا زالت سانحة والعالم الحر يقف بجانبهم وبالتالي عليهم الوقوف بوجه حزب الله وكشف كل أوراقه والتعاطي معه طبقاً للدستور والقوانين والقرارات الدولية.

إن ما يسعى له حزب الله من أهداف بتغطية صورية باهتة من فئات وجماعات وقيادات وصولية وانتهازية مغربة عن مجتمعاتها وعن الوجدان اللبناني من مثل جنرال الرابية الغارق حتى أذنيه في جنون الأوهام وأحلام اليقظة، هو إحداث ثورة مضادة لانتفاضة ثورة الأرز بهدف إعادة اللبنانيين إلى ما كانوا عليه قبل انتفاضة الاستقلال بتعطيل قيام الدولة، الإبقاء على دويلته وسلاحه، تفشيل المحكمة الدولية، وتفريغ القرارات الدولية من محتواها والمضمون. إن لبنان اليوم على مفترق طرق فإما الرجاء والقيامة والعودة إلى اللبنان الذي نعرفه ويعرفه العالم، وإما استبداله بدولة مذهبية على صورة تلك القائمة في بلاد الفرس.

 

وبمناسبة حلول رأس السنة الجديدة والأعياد نتقدم، بأحر التهاني وأبرك التمنيات من الشرائح اللبنانية كافة راجين تعميق وحدتهم ورص صفوفهم أكثر في العام الجديد لمواجهة المخططات المشبوهة وإحباطها، كما إنصاف الانتشار اللبناني والإعتراف قولاً وفعلاً بكل حقوق أفراده بالمواطنية.

عن المنسقية

الأمين العام/الياس بجاني

المستشار السياسي/الكولونيل شربل بركات