المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
الخميس 20 أيلول 2007
كل ما نشر
عن جريمة
اغتيال
النائب
انطوان غانم
بتاريخ 19 و20
أيلول
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
تورنتو
– كندا/19
أيلول 2001
عنوان
موقع
المنسقية http://www.10452lccc.com
بيان
صادر عن
الأمين العام
للمنسقية/الياس
بجاني/تعليقاً
على جريمة
اغتيال
النائب انطوان
غانم
ضرورة وضع نواب
الأكثرية
اللبنانية
تحت الحماية الدولية
الكاملة
والشاملة
والمباشرة
وفوراً
إخراجهم من
لبنان وإجراء
عملية انتخاب
رئيس الجمهورية
الجديد في
الأمم
المتحدة.
افترس
وحش الإرهاب
السوري
المخابراتي
مع ذئابه
المسعورة من
الميليشيات
الأصولية
والإيديولوجية
والطروادية
المنفلشة على
الأراضي
اللبنانية
ضحية جديدة،
حيث استهدفوا
اليوم بمكرهم
ولؤمهم
وجبنهم
والكفر سيارة
النائب
انطوان غانم
في انفجار
كبير فوقع
النائب مع ستة
مواطنين
آخرين أبرياء
شهداء جدد على
درب جلجلة
لبنان.
لم يعد
سراً من يقف
وراء مسلسل
الاغتيالات هذا
الذي يستهدف
نواب
الأكثرية
النيابية اللبنانية،
كما أنه لم
تعد خافية
الأهداف
الشيطانية
والجهنمية
التي تسعى
سوريا مع
أيتامها في
لبنان إلى
تحقيقها من
خلال قتل نواب
الشعب الأحرار
والسياديين،
فهي تريد
منعهم من
انتخاب رئيساً
جديداً
للجمهورية اللبنانية
لا يكون
تابعاً
وعميلاً لها،
كما كان ولا
يزال الحال
منذ سنة 1990.
إن دلت
جريمة
الاغتيال
اليوم على
شيء، فعلى دخول
الحكم السوري
نفق الجهل واليأس
والاضطراب
والضياع، بعد
أن فشل هو والمعارضة
الانقلابية
العاملة
بإمرته في
لبنان من
تعطيل إنشاء
المحكمة
الدولية
الخاصة بجريمة
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري،
والسيطرة
الكاملة على
الحكم
اللبناني
وإسقاط حكومة الرئيس
السنيورة. ومن
الضرورة
بمكان هنا أن
يدرك كل أبناء
الشعب
اللبناني
والعالم الحر
أنه لم يعد
لدي حكام
سوريا سوى
خيارات القتل
والإجرام
والإرهاب،
مما يستوجب
التعامل معهم
على هذا
الأساس بحزم
وردع وشدة
ودون مساومات
أو تنازلات.
من
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية الكندية
نستنكر بشدة
هذا العمل
السوري الإرهابي
والأصولي
والإجرامي
الجديد،
ونطالب مجلس
الأمن ودول
العالم الحر
وكل
المواطنين اللبنانيين
الشرفاء في
الوطن الأم
وبلاد الانتشار
بالتالي:
*عدم
الرضوخ
لإرهاب
وإجرام
المحور
السوري – الإيراني
والوقوف بقوة
وعناد بوجه
المؤامرة التي
ينفذها ضد
لبنان والسير
قدماً لتأمين
كل الظروف
والإمكانيات
وانتخاب رئيساً
جديداً
للجمهورية
اللبنانية
عملاً ببنود
ونصوص
الدستور،
وعدم السماح
مهما كانت الصعاب
والتحديات من
وقوع الفراغ الدستوري
وتفشي حال
الفوضى.
* وضع
نواب
الأكثرية
اللبنانية
تحت الحماية
الدولية
الكاملة
والشاملة
والمباشرة،
وفوراً
إخراجهم من
لبنان، ومن ثم
إجراء عملية
انتخاب رئيس
الجمهورية
الجديد في
الأمم المتحدة.
*احتساب
كل أصوات نواب
الأكثرية
الشهداء
الذين تم اغتيالهم
مع أصوات
كتلتهم في
عملية
الانتخابات
الرئاسية،
وذلك رداً على
مسلسل
الاغتيالات
الذي
يستهدفهم
بهدف منعهم من
ممارسة
حقوقهم
الدستورية،
وبالتالي
تعطيل القرار
اللبناني
الحر وإفشال
ثورة الأرز.
الأمين
العام
للمنسقية
الياس
بجاني
النائب
الشهيد
انطوان غانم
المستقبل
- الخميس 20
أيلول 2007 –
ـ
هو انطوان
توفيق غانم
ـ
من مواليد عين
الرمانة 10/8/1943
متأهل من لولا
عبد الله
نعمة.
ـ
له أربعة
أولاد: توفيق
ومنية ورانيا
وفيفيان.
ـ
تلقى علومه
الابتدائية
في معهد
نوتردام ـ الفرير
فرن الشباك،
والتكميلية
في مدرسة الفرير
ـ الجميزة
مجاز في
الحقوق
والعلوم
السياسية من
جامعة ليون ـ
فرنسا.
ـ
انتسب الى حزب
الكتائب وهو
ما زال يافعاً
بتاريخ 4/3/1963 في
قسم الشياح
الكتائبي
بموجب قرار
المكتب
السياسي رقم 2026.
ـ
تولى مهامه
الحزبية
بداية في قسم
الشياح وتولى
أمانة السر
فيه، قبل أن
يعين عضواً في
اللجنة
التنفيذية في
اقليم بعبدا
ثم رئيساً لهذا
الاقليم.
ـ
تولى مناصب أخرى
ومنها عضو في
المكتب
السياسي الكتائبي
في بداية عام 1986.
ـ
رشحه حزب
الكتائب الى
أحد المقاعد
المارونية عن
دائرة بعبدا
عام 2000 ففاز
بعضوية
المجلس النيابي
وتم انتخابه
مرة أخرى في
دورة 2005.
ـ
عضو في
كتلة "اللقاء
الديموقراطي"
النيابية.
ـ
عضو مؤسس في
"لقاء قرنة
شهوان" عند
تأسيسه نتيجة
نداء
المطارنة
الموارنة
الأول في
أيلول عام 2000.
ـ
عضو في
لجنتي
الإدارة
والعدل
والمهجرين
النيابيتين.
ـ
كان عضواً
ناشطاً في
العديد من
اللجان الحزبية
وخصوصاً تلك
التي أعتنت
بملف
المهجرين وبشؤون
قانونية
ودستورية
مخابرات
النظام
السوري تنفّذ
الجريمة قبل 6
أيّام من جلسة
25 الجاري
مستهدفة
نائباً عن
بعبدا ـ عاليه
سعياً إلى إنقاص
الأكثريّة
انطوان
غانم شهيد
الكتائب
والاستقلال
والاستحقاق
الحريري: نظام الأسد
جبان لا يردّ
على إسرائيل
ويقتل اللبنانيين..
ولن يوقفنا
أحد
المستقبل
- الخميس 20
أيلول 2007 - العدد
2739 –
الجميّل
وجنبلاط
وجعجع وقوى 14
آذار
يؤكّدون
المضيّ في
إنقاذ
الرئاسة
ساركوزي
وعبدالله
الثاني ومجلس
الأمن وواشنطن
وأوروبا
ومصر يتمسّكون
باستقرار
لبنان
واستحقاقه
"النداء
الثامن"
يتجاوز الجدل
الدستوري
ويضع
مقاطعة
النصاب في
مرتبة
الجريمة
الوطنية
لم
يتأخر ردّ
النظام السوري
ومخابراته
المتربصة
بلبنان على
"النداء الثامن"
لمجلس
المطارنة
الموارنة
الذي حسم موقف
الكنيسة
وسيّد بكركي
من الاستحقاق
الرئاسي،
فاعتبره
"استحقاقاً
مصيرياً"
واضعاً
التعطيل في
مرتبة
"الجريمة
الوطنية"،
فردّ بفارق
ساعات قليلة
على صدور
النداء
بتفجير إرهابي
بسيارة مفخخة
استهدف "شهيد
الاستحقاق"
النائب الكتائبي،
عضو "اللقاء
الديموقراطي"
انطوان غانم
الذي انضم الى
قافلة شهداء
ثورة الأرز الذين
استهدفتهم يد
الإرهاب
الهادف الى
إنقاص
الأكثرية
النيابية
عشية
انتخابات
رئاسة الجمهورية.
وقبل
أقل من اسبوع
على موعد جلسة
25 الجاري وفي
مرحلة البحث
عن إنقاذ
الاستحقاق الرئاسي،
اغتيل الشهيد
انطوان غانم،
وهو النائب عن
دائرة بعبدا ـ
عاليه التي
كانت في الفترة
السابقة موضع
تحد للأكثرية
من جانب حلفاء
النظام
السوري، تحدي
الذهاب الى
انتخابات فيها
لاختبار
التمثيل.
وبالفعل كانت
14 آذار توقعت
أن تستهدف
الحرب
الإرهابية
نواب هذه
الدائرة.
هذه
الجريمة، في
توقيتها
المشبوه،
تنقل الأولويات
الى مكان آخر،
إذ تظهر بوضوح
لا يقبل التردد
أو الشك أن
النظام
السوري،
متخطياً كل المواقف
المحلية
والعربية
والدولية،
مصرّ على قطع
الطريق على
حصول
الاستحقاق
الرئاسي بأي
شكل وبأي
وسيلة مهما
بلغت درجة
إجرامها، ما
يؤكد أن كل
مقولات
التوافق
ومبادرات
التسوية لن
تخفي هذه
النوايا،
الأمر الذي
يطرح عنواناً
رئيسياً
يتخطى في
أهميته كل
العناوين،
وهو ضرورة رفع
يد نظام بشّار
الأسد عن
لبنان،
وتالياً وضع
الشرعيتين
العربية
والدولية أمام
مسؤلياتهما
في حماية
لبنان،
وحماية الاستحقاق
الرئاسي
وحماية نواب
الأكثرية من
عمليات
الإرهاب
المنظم الذي
يستهدف لبنان.
ففي
عملية مشابهة
لتلك التي
استهدفت
النائب الشهيد
جبران تويني
استهدفت
سيارة مفخخة
قرابة
الخامسة
والثلث
عصراً، في
محلة سن الفيل
حرش تابت،
سيارة النائب
غانم وهي من
نوع شفروليه
سوداء اللون
تحمل لوحة
عادية
للتمويه.
وأفادت
المعلومات
الأولية أن
التفجير حصل لاسلكياً
بواسطة عبوة
وضعت داخل
سيارة مرسيدس
مركونة الى
جانب الطريق
قدرت زنتها
بنحو 25 كلغ من
المواد
المتفجرة.
وأدت
قوة الضغط
التفجيري الى
تدمير
السيارة التي
كان يستقلها
الشهيد غانم مع
مرافقيه
تدميراً شبه
كامل، والى
تصدع المباني
المحيطة
بمكان
التفجير،
موقعاً 7 قتلى
من المدنيين
ونحو 56 جريحاً
وخسائر مادية
هائلة، كما
أحدثت حفرة
كبيرة.
وكان
النائب غانم
عاد من
الإمارات
العربية المتحدة
الى لبنان منذ
يومين فقط بعد
أن كان غادره
في منذ ثلاثة
أشهر اثر
جريمة اغتيال
الشهيد وليد
عيدو.
وفيما
أجمعت
المواقف
السياسية
والدينية والحزبية
والنقابية
على إدانة
واستنكار
الجريمة، وفي
وقت نعى رئيس
مجلس النواب
نبيه بري و"حزب
الكتائب"
النائب
الشهيد غانم،
طلب الرئيس
الحكومة فؤاد
السنيورة من
الأمم
المتحدة ضم
قضية الاغتيال
الى ملف
التحقيق
الدولي في
مسلسل الاغتيالات
الذي يستهدف
منذ عامين
ونصف شخصيات
لبنانية
مناهضة
لسوريا. وأوضح
بيان صادر عن
المكتب
الإعلامي
لرئيس
الحكومة أن
السنيورة بعث
رسالة خطية
الى الأمين
العام للأمم
المتحدة بان
كي مون طالبه
فيها "بضم ملف
جريمة اغتيال
غانم الى ملف
التحقيق
الدولي
بجريمة اغتيال
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري".
وأشار
البيان الى أن
بان أكد
للسنيورة في
اتصال هاتفي
"عدم قبول
المجتمع
الدولي تحت أي
ظرف من الظروف
أن تفلت اليد
الآثمة التي
روعت لبنان
بسلسلة من
الاغتيالات
من العقاب"،
كما أكد له "تمسك
المجتمع
الدولي بحرية
لبنان
واستقلاله ونظامه
الديموقراطي".
الرئيس
السنيورة
الذي نعى
النائب غانم،
استنكر
"الجريمة
الإرهابية"،
مؤكداً أن
"اللبنانيين
لن يتراجعوا
وسيكون لهم
رئيس جديد منتخب
مهما كبرت
المؤامرة".
وقال إن
"اغتيال
النائب
والمناضل
انطوان غانم
الذي عاد الى
بيروت قبل
أيام
للمشاركة مع
رفاقه في
واجبهم
الدستوري هو
رسالة واضحة
لإسكات أصوات
الحرية وثورة
الاستقلال"،
معتبراً أن "البصمات
السياسية
لهذه الجريمة
النكراء واضحة
وجلية".
من
ناحيته، اتهم
الرئيس
الأعلى ل "الكتائب"
الرئيس أمين
الجميّل
"أعداء لبنان
وكل من يتربص
شرّاً ويضمر
له الشرّ
والدمار والفراغ"،
ولفت الى
"معركة
المقاومة
السياسية
التي نخوضها
حالياً،
فالكل يعلم أن
هناك استحقاقاً
ومسألة نصاب
لا بدّ من
وضعها بالحسبان"،
وسأل "من
سيستفيد من
الجريمة لقطف
ثمارها وفق ما
يقصده
المجرم؟"،
وقال "ليفهم
الجميع أننا
مستمرون(..)
وستكون دماء
شهداء ثورة
الاستقلال في
سبيل قيامة
لبنان(..)".
رئيس
"تيار
المستقبل"
النائب سعد
الحريري اتهم
أعداء لبنان
باغتيال
النائب غانم
"لأن هؤلاء
الأعداء
يريدون تعطيل
انتخابات
الرئاسة
ويريدون قتل
لبنان"، وقال
"أقول للجميع
نحن مستمرون،
لن يوقفنا
أحد، سنحفظ
الدستور،
وسنحفظ
الطائف والديموقراطية
وسنذهب الى
الاستحقاق
الرئاسي
موحدين
متضامنين".
وإذ
تساءل "من
القاتل؟"،
قال "القاتل
والمجرم واحد
والسفاح واحد.
بعدما قصفت
الطائرات
الإسرائيلية
سوريا، ردّوا
بقتل
اللبنانيين.
هكذا ترد
سوريا. ولم
أرَ يوما نظاما
اجبن من
نظام بشار
الأسد (..)".
رئيس
"اللقاء
الديموقراطي"
النائب وليد
جنبلاط، الذي
يعقد مؤتمراً
صحافياً
اليوم، وضع
الجريمة في
خانة
"الرسائل
المعهودة
للنظام
السوري الذي
يريد على
مشارف
الانتخابات
ضرب الأغلبية
وأن يطوّع
ارادة الشعب
اللبناني في
إرادة الحياة
الحرة
والاستقلال
والسيادة"،
وقال "فوق
الجراح
والآلام وفوق
كل شيء سنقوم
بواجبنا
الانتخابي
ولن نرضخ
لتهديد بشّار
الأسد وحلفائه"،
مضيفاً "ظننا
أن الشرّ
المستطير سيأتي
فقط في الأيام
العشرة
الأخيرة، لكن
يبدو أننا أخطأنا
الحساب
وكالعادة
يضرب الغدر
على طريقة
"بشّار"،
لكننا نقول له
لن يركع الشعب
اللبناني(..)".
ولفت
رئيس الهيئة
التنفيذية في
"القوات اللبنانية"
سمير جعجع الى
"اختراقات
أمنية تسهّل
حصول جرائم
الاغتيال(..)".
مواقف
دولية وعربية
ودان
مجلس الأمن
الجريمة، وقال
السفير
الفرنسي في
المجلس جان
موريس ريبير
بصفته رئيساً
للمجلس لهذا
الشهر "إن
مجلس الأمن
يدين هذا
التفجير
الجديد
ويعتبره محاولة
لزعزعة
استقرار
لبنان في هذه
الفترة الحرجة
للغاية".
وندد
الرئيس
الفرنسي
نيكولا
ساركوزي
"باشد العبارات"بالاعتداء،
باعتباره
"اعتداء
استهدافيا
جديدا" ضد عضو
منتخب في
الاغلبية
البرلمانية
اللبنانية،
مؤكدا "مجددا
وبقوة تمسكه
باستقرار
لبنان
وسيادته
واستقلاله
ووحدته".
كذلك،
دان وزير
الخارجيّة
الفرنسي
برنار كوشنير
بـ"أشدّ"
العبارات
"الجريمة
البشعة والجبانة"،
وأكّد انّ
"فرنسا تقف في
وجه المحاولات
المتكرّرة
لزعزعة
إستقرار
لبنان(..)".
ودان
البيت الأبيض
الجريمة ورأت
المتحدّثة باسمه
دانا بيرينو
انها "وسيلة
للتأثير في الانتخابات
الرئاسية"،
ملاحظةً ان
"الاعتداء
وقع في وقت
يستعد لبنان
لانتخاب رئيس
جديد".
وأكّدت
انّ
"الولايات
المتحدة
مستمرة في وقوفها
إلى جانب
اللبنانيين
الذين
يواصلون بشجاعة
الدفاع عن
الديموقراطية
وعن استقلال
بلدهم(..)".
وقالت
وزيرة
الخارجية
الأميركية
كوندوليزا
رايس في بيان
صدر من القدس
إن التفجير
الذي أودى
بحياة هؤلاء
هو حادث آخر
في حملة من
الإرهاب قوم
بها من يريدون
عودة عقارب
الساعة عن
المكاسب
الديموقراطية
التي حققها
لبنان بكفاحه
الشاق". أضافت
"يريد أعداء
السلام
والحرية من
خلال العنف والتهديد
والترهيب
الفوز بما لم
يتمكنوا من الفوز
به من خلال
الانتخابات
الحرة
والعادلة".
بدوره،
أكّد الناطق
باسم
الخارجية
الأميركية
توم كيسي انّ
الجريمة "تهدف
إلى تخويف
اللبنانيين"،
ولاحظ انّ "ضحايا
هذه الجرائم
هم دائماً مَن
يقفون ضدّ سوريا
وتدخّلها في
الشؤون
اللبنانية(..)".
وتعهدت
الولايات
بالمساعدة
على بناء
الديموقراطية
في لبنان.
وقال غوردون
جوندرو المتحدث
باسم مستشار
الامن القومي
الاميركي انّ
"الولايات المتحدة
تدين بشدة
الهجوم
وستواصل
الوقوف الى
جانب
اللبنانيين
الذين
يقاتلون من
اجل بلد حر
وديموقراطي".
ودان
الاتحاد
الاوروبي
الجريمة،
وقال "يجب أن
لا تعيق هذه
الهجمات
عملية انتخاب
رئيس جديد
وعملية
الاصلاح التي
تنتظر لبنان
(..)".
ووصف
وزير
الخارجية
البريطاني
ديفيد
مليباند
الاعتداء
بانه "محاولة
وحشية لزعزعة
لبنان" قبل
الانتخابات
الرئاسية، وقال
"إن المملكة
المتحدة
والمجتمع
الدولي سيواصلان
دعم الحكومة
اللبنانية".
ووصف
وزير خارجية
ايطاليا
ماسيمو
داليما الجريمة
بـ "العمل
البربري"،
معتبرا أنها
"تشكل محاولة
خطيرة لزعزعة
استقرار
لبنان في هذه
المرحلة
الدقيقة مع
اقتراب
استحقاق
اختيار رئيس
جديد للدولة".
واعتبر
العاهل
الاردني
الملك عبد
الله الثاني
الجريمة
"تستهدف أمن
واستقرار
لبنان".
وفي
القاهرة،
أعلن وزير
الخارجية
المصري أحمد
أبو الغيط انه
"من الواضح
انّ هناك يداً
مخرّبة
تستهدف
الاستقرار في
لبنان(...) قبيل
عملية انتخاب
رئيس
الجمهورية".
وأكّد انّ "مثل
هذه
التطوّرات
المؤسفة يجب
أن تدفع جميع
الأطراف إلى
التمسّك
بإجراء
الانتخابات
الرئاسية في
موعدها بدون
تأخير(..)".
"الوطن"
السورية
وكانت
صحيفة
"الوطن"
السورية
تساءلت في عددها
أول من أمس،
عما اذا كانت
الأكثرية
النيابية
"ستبقى
أكثرية عندما
سيصبح مجلس
النواب في جلسة
مفتوحة خلال
الأيام
العشرة التي
ستسبق انتهاء
ولاية الرئيس
اميل لحود"،
وعرضت لجملة
احتمالات
تجعل من
الأكثرية غير
قادرة على انتخاب
رئيس جديد في
هذه المهلة،
ومنها "تدهور
الوضع
الأمني، تلكؤ
نواب عن حضور
الجلسة خوفاً
على امنهم
الشخصي، أو
لأنهم مُنعوا
من قبل فرقاء
يريدون تفشيل
الجلسة، أو
حصول اغتيالات
بين نواب 14
آذار حتى يصبح
عددهم أقل من
الأكثرية
المطلقة
للنواب
الأحياء (..)".
"النداء
الثامن"
في
هذا الوقت، لم
يشأ مجلس المطارنة
الموارنة
الخوض في
النصاب
الدستوري ومرّ
مرورا سريعا
على مبادرة
الرئيس بري
متمنياً لها
النجاح، وضع
انجاز
الاستحقاق في
مصاف "الواجب
الوطني"
ومقاطعته
"مقاطعة
للوطن"، مؤكدا
أن "ما من احد
مهما علا قدره
وعظم شأنه باستطاعته
ان يقاطع
وطنه، ويسهم
في عرقلة اموره"،
وهو بالتالي
حدد، سياقاً
ونصّاً
وروحاً، مواصفات
الرئيس
العتيد بأنه
الرئيس
الاستقلالي
الذي "يجمع
بين
اللبنانيين
من جميع الفئات،
ومجربا وذا
خبرة في
معالجة الشأن
السياسي،
ورأي حصيف
ويقوى على اخذ
قراره بذاته،
يفرض هيبة
الدولة،
ويعمل على بسط
سلطتها على جميع
المواطنين،
ومن واجبه ان
يعرف انه
انتخب ليحقق
رغبات الشعب
اللبناني، لا
ليرضي اهواء
هذا او ذاك،
او تلك الدولة
ومطامعها، او
ذاك الطرف، او
تلك الفئة من
الناس"،
بصفته الرئيس
الذي يستطيع
الالتزام
بنقل لبنان من
مرحلة الساحة
الى مرحلة
الوطن ـ
الدولة
السيّدة،
وذلك باشارته
الى عمليات
التسلح وسعي
فئات الى حشد المقاتلين
وتدريبهم على
القتال،
مشيرا الى أن
"هناك فئة
تكاد تقتطع
لنفسها امارة
تستأثر بها،
ولا تحسب أي
حساب لسواها
من الناس ولا للدولة
القائمة،
وتستقدم ما
تريد من
البضائع دون
رقيب أو حسيب،
وكأن لا رجال
جمارك يسهرون
على ما يدخل
البلد من
بضائع محظورة
وغير محظورة"،
كما تناول
مستوى تدني
لغة التخاطب
السياسي لدى
السياسيين
والتي لم
يألفها لبنان
من قبل"،
مجددا انتقاد
الاعتصام في
وسط بيروت.
باختصار
ان ما بعد
النداء
الثامن ليس
كما قبله على
صعيد
الاستحقاق
الرئاسي،
وتاليا، يفترض
على خلفية هذا
النداء أن يتم
اللقاء المرتقب
بين البطريرك
الماروني نصر
الله صفير ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري
والمتوقع
خلال الساعات
المقبلة
حين يأتمنك
انطوان غانم
على السر
المستقبل
- الخميس 20
أيلول 2007 - فاطمة
حوحو
لم
يأخذ النائب
الشهيد
انطوان غانم
على مأخذ
الجدّ، على ما
يبدو،
الرسائل
الأمنية التي
كانت توجَّه
إليه مباشرة
أم غير
مباشرة. قبل
فترة سرت
شائعات عن
مرضه وقيل إنه
في حال خطرة.
نفى ابنه
الأمر ثم عاد
هو لينفي
الشائعات ويطمئن
أهله
وأصدقاءه
بأنه بخير.
ماذا كانت تعني
هذه الإشارة؟،
أليست محاولة
من الأيدي
السود
المعروفة
لاستدراج
عودته إلى
لبنان، كما
حصل مع النائب
الشهيد جبران
تويني عندما
أفلتت ألسنة
ساسة 8 آذار
الاستفزازية
تتهمه بالجبن
والخوف؟.
أساليب
مختلفة
تستخدمها قوى
الشر والظلام
لتحقيق
أهدافها في
منع رجالات
"ثورة الأرز"
من متابعة
نضالهم من أجل
استكمال
معركة سيادة
لبنان
واستقلاله،
لكنهم لا يستكينون
ولا
يتنازلون، لا
يخافون
الإرهاب العلني،
سواء كان
مسدساً أم
كلمة تُقال
للتشويه
والتحريض.
يعود
انطوان غانم
إلى وطنه
ويظهر في حفل
توقيع كتاب
"الشيخ بيار..
تاريخ في صور"
إلى جانب الرئيس
الأعلى
لـ"حزب
الكتائب" الرئيس
أمين
الجميّل،
بعدما كان قد
غادر في إطار
إجراءات
الحماية التي
اتخذها نواب
الأكثرية اثر
اغتيال
النائب
الشهيد وليد
عيدو من أجل
الحفاظ على
حياة النواب
الذين
سينتخبون رئيساً
سيادياً
للبنان،
رئيساً لا
يقدم الطاعة
والولاء
لشياطين
الأمّة.
انطوان
غانم النائب الكتائبي
المخضرم،
مناضل ورجل
سياسي من قماشة
مختلفة،
هادئ، لا يحب
الانفعال،
صارم وحازم
ولا يضيع
"البوصلة".
فالطريق
واضحة، الحفاظ
على الوحدة
وحماية
المصالحة
الوطنية، من هنا
كان نائب حزب
"الكتائب" من
مؤسسي "لقاء
قرنة شهوان"
وعضواً في
"اللقاء
الديموقراطي"
وحليفاً
لوليد
جنبلاط، وكان
أيضاً صديقاً
صادقاً للرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
وعائلته
السياسية
الكبيرة في
وطن يطمح إلى
الحرية
والاستقلال.
انطوان
غانم، نائب
يقول الحقيقة
مهما كانت صعبة،
كان صديقاً
لكل
الصحافيين
الذين كانوا يتابعون
نشاط قوى
الرابع عشر من
آذار منذ البداية،
أي منذ أن نشأ
تشكيل سياسي
واسع معارض للتمديد
السوري لرئيس
الجمهورية
اميل لحود، وفي
وقت كانت
شخصيات
سياسية كثيرة
تقول القليل
كان غانم يقدم
لهم رؤية
تحليلية
للأوضاع يضمنها
بعض المعطيات
الحقيقية.
أذكر