المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 26 كانون الثاني/2015

مقالات وتعليقات مختارة نشرت يومي و25 و26 كانون الثاني/15

الحرب المفتوحة باسم الله/زكريا حمودان/26 كانون الثاني/15

إسرائيل مرعوبة؟ ونحن أيضاً يا إعلام حزب الله/حسن حمود/26 كانون الثاني/15

الأزمة الرئاسية هائمة بسقوط المهل النظرية قبول ترشيحات السفراء يُعيد تحريك الهواجس/روزانا بومنصف/26 كانون الثاني/15

الحكومة التزمت الـ 1701 تجنّباً للخلاف فهل تلتزم "إعلان بعبدا" لتبتعد عن المحاور/اميل خوري/26 كانون الثاني/15

لماذا أعاد "حزب الله" إحياء معادلته الذهبية وهل تسقط خطة البقاع أمام الجبهات المفتوحة/سابين عويس/26 كانون الثاني/15

داعش" يوسّع راياته السود على الحدود... وقرار باختراقها "النصرة" تتقلّص ولبنان يفقد أوراق ضغط/ايلي الحاج/26 كانون الثاني/15

لحظة اختلاط الحابل بالنابل داخلياً وخارجيا/وسام سعادة/26 كانون الثاني/15

اليمن في ظل الاستعجال الإيراني/خيرالله خيرالله/26 كانون الثاني/15

 

روابط من مواقع إعلامية متفرقة لأهم وآخر أخبار 25 و26 كانون الثاني/15

استنفار إسرائيلي على الحدود اللبنانية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 25/1/2015

السفارة الاميركية دعت رعاياها الى الحذر اثناء تجولهم في لبنان حتى في المناطق التي تعتبر اقل خطرا

إحياء ذكرى استشهاد عيد في مكان الانفجار ووفد من الضباط زار عائلته

ريفي في إحياء ذكرى استشهاد عيد في دير عمار: مستمرون بمعركة تحقيق العدالة

قيادة الجيش شيعت 3 عسكريين استشهدوا في جرود رأس بعلبك: من كان سلاحه الحق مآله الانتصار لا محالة

والد الجندي الشهيد وهبة: مستعد لتقديم أبنائي الآخرين في سبيل الدفاع عن أرضنا

تشييع الجندي الشهيد حسن علي وهبي بمأتم رسمي وشعبي في نبحا

دريان مفتتحا مسجدا في البقاع الغربي: أي سلاح يستعمل في الداخل غير سلاح الجيش نحرمه ونجرمه

"مسيحيو بعلبك يتسلحون" والهدوء الحذر يخيم على المنطقة

اشتباكات داخل الأراضي السورية تتردد أصداؤها في جرود بريتال ومحيطها

نقيب المحررين: ذهبت إلى لاهاي لأسباب صحافية لا لمعارضة المحكمة أو تأييدها

نتائج انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي

الرياشي: نبذل جهداً للوصول إلى نقاط مشتركة مع التيار ولإبتكار شيء جديد في الرئاسي

رابطة التعليم الثانوي: الأحزاب تفوز على حنا غريب

سعيد: على 14 آذار القيام بمراجعة حقيقية لمعرفة الثغرات ووضع خطة انطلاقة جديدة

غدي فرنسيس وماريا معلوف ومي شدياق: لماذا كلّ هذا الهياج؟

"السرية" تطغى التحضيرات للقاء عون-جعجع والهدف "فتح صفحة جديدة"

جنبلاط زار الرياض معزيا بالملك عبدالله

"اطلالة مرتقبة للمولوي لتأكيد خروجه من عين الحلوة"

سليمان بعد زيارته الراعي: ليع المسؤولون دورهم وليتفقوا على انجاز الاستحقاق الرئاسي

سليمان وسلام وشخصيات عزوا بعبدالله في مسجد محمد الأمين: رحيله خسارة كبيرة للعالم

البيان الختامي لمجلس كنائس الشرق استنكر الإرهاب والمجازر ودعا للحوار وإطلاق المطرانين

المالكون يحملون المتاجرين بقضية المستأجرين مسؤولية التخلف عن تطبيق القانون الجديد

لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين طالبت بإعادة درس قانون الإيجارات

ظافر ناصر: لا لربط البلاد بأي صراعات مبنية على رهانات خارجية

حوري: ثقافة الحوار يجب أن تسود

والد وليد غياض في ذمة الله

سرقة النذورات من مزار الشيخ البغدادي في البرجين بعد الاعتداء عليه وتكسيره

اختفاء سائق تاكسي يعمل على خط طرابلس العبدة الحدود اللبنانية السورية الشمالية

بزي: أولى إيجابيات الحوار التفاف اللبنانيين لمواجهة الارهاب

حزب الله نفى حصول هجوم على جرود بريتال

هجوم مسلح للتكفيريين على مراكز حزب الله في جرود بريتال

ابراهيم أمين السيد: نواجه العدو بمحوريه الصهيوني والتكفيري ووجودنا في القنيطرة ينطلق من مسؤولياتنا

قاسم: ليكن معلوما أننا سنتابع الجهاد والمقاومة والجيش والشعب ثلاثي قوة مستقبلية ستغير المعادلة

رعد: استهداف الجيش استهداف للبنانيين فلنقف بجانبه ونسرع بتسليحه

فياض: مواجهة الإرهابيين تحتاج لمصارحة الرأي العام بالحقائق ولقرارات حازمة

الموسوي: المشروع الصهيوني كما المشروع التكفيري الغائي اقصائي

صفي الدين في ذكرى ابو عيسى: شهادة القادة والمقاومين سبب إضافي لانتصار جديد

الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، في ذكرى مؤسس التيار: كل من يطالب بنزع سلاح المقاومة مشبوه وينفذ أجندة صهيو أميركية

قاسم هاشم: لترجمة الالتفاف حول الجيش بتأمين متطلباته واحتياجاته

العيلاني: لمواجهة الخطر التكفيري بالمعادلة الثلاثية

العدو أطلق قنابل مضيئة فوق مرتفعات كفرشوبا

عودة جعجع وزوجته من الرياض

روحاني يهنئ الملك سلمان ويتمنى الازدهار للسعودية

إسطنبول تستضيف الخميس محادثات بشأن النووي والبرلمان الإيراني يعد قانوناً لتكثيف تخصيب اليورانيوم

ارجاء جديد لاجتماع البرلمان اليمني لبحث الازمة

هولاند دان الاغتيال الوحشي للرهينة اليابانية

اوباما يصل الى الهند في زيارة تستمر 3 ايام

عملية جراحية لوزير الخارجية السعودي في الولايات المتحدة

تأجيل إطلاق سراح جمال وعلاء مبارك

مصر: 15 قتيلا و80 جريحا في الذكرى الرابعة للثورة على مبارك

المانيا قررت عدم تصدير السلاح الى السعودية

جيش الإسلام" يقصف على دمشق والاكراد يسيطرون على مناطق في محيط كوباني

اوباما يؤكد ان الولايات المتحدة ستواصل حربها على تنظيم القاعدة في اليمن

محكمة قطرية تطلب من عائلة مدرسة اميركية اتخاذ قرار اعدام قاتل ابنتها او العفو عنه

فوز سيريزا اليساري بالانتخابات التشريعية اليونانية

 

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية لليوم/سفر التكوين19/من01حتى26/الرب يحرق بالكبريت مدينتي سادوم وعامورة

*بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات إيمانية في معاني وعبر سفر النبي يونان على قاعدة أنه ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الله

*ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب

*بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات إيمانية في معاني وعبر سفر النبي يونان على قاعدة أنه ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب/25 كانون الثاني/15

*بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات إيمانية في معاني وعبر سفر النبي يونان على قاعدة أنه ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب/25 كانون الثاني/15

*نشرة الاخبار باللغة العربية

*نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

*ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب/الياس بجاني

*مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 25/1/2015

*السفارة الاميركية دعت رعاياها الى الحذر اثناء تجولهم في لبنان حتى في المناطق التي تعتبر اقل خطرا

*إحياء ذكرى استشهاد عيد في مكان الانفجار ووفد من الضباط زار عائلته

*ريفي في إحياء ذكرى استشهاد عيد في دير عمار: مستمرون بمعركة تحقيق العدالة

*قيادة الجيش شيعت 3 عسكريين استشهدوا في جرود رأس بعلبك: من كان سلاحه الحق مآله الانتصار لا محالة

*تشييع الجندي الشهيد حسن علي وهبي بمأتم رسمي وشعبي في نبحا

*والد الجندي الشهيد وهبة: مستعد لتقديم أبنائي الآخرين في سبيل الدفاع عن أرضنا

*فارس سعيد: على 14 آذار القيام بمراجعة حقيقية لمعرفة الثغرات ووضع خطة انطلاقة جديدة

*استنفار إسرائيلي على الحدود اللبنانية

*سليمان بعد زيارته الراعي: ليع المسؤولون دورهم وليتفقوا على انجاز الاستحقاق الرئاسي

*رابطة التعليم الثانوي: الأحزاب تفوز على حنا غريب

*نتائج انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي

*البيان الختامي لمجلس كنائس الشرق استنكر الإرهاب والمجازر ودعا للحوار وإطلاق المطرانين

*الرياشي: نبذل جهداً للوصول إلى نقاط مشتركة مع التيار ولإبتكار شيء جديد في الرئاسي

*دريان من البقاع الغربي: نحن أهل الوسطية والاعتدال وأي سلاح يستعمل في الداخل غير سلاح الجيش هو فتنة

*رعد: استهداف الجيش استهداف للبنانيين فلنقف بجانبه ونسرع بتسليحه

*الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، في ذكرى مؤسس التيار: كل من يطالب بنزع سلاح المقاومة مشبوه وينفذ أجندة صهيو أميركية

*الموسوي: المشروع الصهيوني كما المشروع التكفيري الغائي اقصائي

*ابراهيم أمين السيد: نواجه العدو بمحوريه الصهيوني والتكفيري ووجودنا في القنيطرة ينطلق من مسؤولياتنا

*رئيس المجلس التنفيذي ل"حزب الله" السيد هاشم صفي الدين في ذكرى ابو عيسى: شهادة القادة والمقاومين سبب إضافي لانتصار جديد

*نعيم قاسم: ليكن معلوما أننا سنتابع الجهاد والمقاومة والجيش والشعب ثلاثي قوة مستقبلية ستغير المعادلة

*والد وليد غياض في ذمة الله

*جريدة المستقبل/يقال

*إسرائيل مرعوبة؟ ونحن أيضاً يا إعلام حزب الله/ حسن حمود/جنوبية

*الحرب المفتوحة باسم الله/ زكريا حمودان/جنوبية

*غدي فرنسيس وماريا معلوف ومي شدياق

*روحاني يهنئ الملك سلمان ويتمنى الازدهار للسعودية

*إسطنبول تستضيف الخميس محادثات بشأن النووي والبرلمان الإيراني يعد قانوناً لتكثيف تخصيب اليورانيوم

*مصر: 15 قتيلا و80 جريحا في الذكرى الرابعة للثورة على مبارك

*الأزمة الرئاسية هائمة بسقوط المهل النظرية قبول ترشيحات السفراء يُعيد تحريك الهواجس/روزانا بومنصف/النهار

*الحكومة التزمت الـ 1701 تجنّباً للخلاف فهل تلتزم "إعلان بعبدا" لتبتعد عن المحاور؟/اميل خوري/النهار

*لماذا أعاد "حزب الله" إحياء معادلته الذهبية وهل تسقط خطة البقاع أمام الجبهات المفتوحة؟/سابين عويس/النهار

*داعش" يوسّع راياته السود على الحدود... وقرار باختراقها "النصرة" تتقلّص ولبنان يفقد أوراق ضغط/ايلي الحاج/النهار

*لحظة اختلاط الحابل بالنابل داخلياً وخارجياً/وسام سعادة/المستقبل

*اليمن في ظل الاستعجال الإيراني/خيرالله خيرالله/المستقبل

 

تفاصيل أخبار النشرة

 

الزوادة الإيمانية لليوم/سفر التكوين19/من01حتى26/الرب يحرق بالكبريت مدينتي سادوم وعامورة

وَأَقْبَلَ الْمَلاَكَانِ عَلَى سَدُومَ عِنْدَ الْمَسَاءِ. وَكَانَ لُوطٌ جَالِساً عِنْدَ بَابِ سَدُومَ، فَمَا إِنْ رَآهُمَا حَتَّى نَهَضَ لاسْتِقْبَالِهِمَا، وَسَجَدَ بِوَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ، وَقَالَ: يَاسَيِّدَيَّ، انْزِلاَ فِي بَيْتِ عَبْدِكُمَا لِتَقْضِيَا لَيْلَتَكُمَا، وَاغْسِلاَ أَرْجُلَكُمَا، وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ تَمْضِيَانِ فِي طَرِيقِكُمَا. لَكِنَّهُمَا قَالاَ: لاَ، بَلْ نَمْكُثُ اللَّيْلَةَ فِي السَّاحَةِ.فَأَصَرَّ عَلَيْهِمَا جِدّاً حَتَّى قَبِلاَ الذَّهَابَ مَعَهُ وَالنُّزُولَ فِي بَيْتِهِ. فَأَعَدَّ لَهُمَا مَأْدُبَةً وَخَبَزَ فَطِيراً فَأَكَلاَ. وَقَبْلَ أَنْ يَرْقُدَا، حَاصَرَ رِجَالُ مَدِينَةِ سَدُومَ مِنْ أَحْدَاثٍ وَشُيُوخٍ، الْبَيْتَ، وَنَادُوا لُوطاً: أَيْنَ الرَّجُلاَنِ اللَّذَانِ اسْتَضَفْتَهُمَا اللَّيْلَةَ؟ أَخْرِجْهُمَا إِلَيْنَا لِنُضَاجِعَهُمَا.

فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ لُوطٌ بَعْدَ أَنْ أَغْلَقَ الْبَابَ خَلْفَهُ، وَقَالَ: لاَ تَرْتَكِبُوا شَرّاً يَاإِخْوَتِي. هُوَذَا لِي ابْنَتَانِ عَذْرَاوَانِ أُخْرِجُهُمَا إِلَيْكُمْ فَافْعَلُوا بِهِمَا مَا يَحْلُو لَكُمْ، أَمَّا هَذَانِ الرَّجُلاَنِ فَلاَ تُسِيئوا إِلَيْهِمَا لأَنَّهُمَا لَجَآ إِلَى حِمَى مَنْزِلِي. فَقَالُوا: تَنَحَّ بَعِيداً، وَأَضَافُوا: لَقَدْ جَاءَ هَذَا الإِنْسَانُ لِيَتَغَرَّبَ بَيْنَنَا، وَهَا هُوَ يَتَحَكَّمُ فِينَا. الآنَ نَفْعَلُ بِكَ شَرّاً أَكْثَرَ مِنْهُمَا. وَتَدَافَعُوا حَوْلَ لُوطٍ وَتَقَدَّمُوا لِيُحَطِّمُوا الْبَابَ. غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ مَدَّا أَيْدِيَهُمَا وَاجْتَذَبَا لُوطاً إِلَى دَاخِلِ الْبَيْتِ، وَأَغْلَقَا الْبَابَ. ثُمَّ ضَرَبَا الرِّجَالَ، صَغِيرَهُمْ وَكَبِيرَهُمْ، الْوَاقِفِينَ أَمَامَ بَابِ الْبَيْتِ بِالْعَمَى، فَعَجَزُوا عَنِ الْعُثُورِ عَلَى الْبَابِ. وَقَالَ الرَّجُلاَنِ لِلُوطٍ: أَلَكَ أَقْرِبَاءُ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ؟ أَصْهَارٌ وَأَبْنَاءٌ وَبَنَاتٌ أَوْ أَيُّ شَخْصٍ آخَرَ يَمُتُّ إِلَيْكَ بِصِلَةٍ؟ أَخْرِجْهُمْ مِنْ هُنَا، لأَنَّنَا عَازِمَانِ عَلَى تَدْمِيرِ هَذَا الْمَكَانِ، إِذْ أَنَّ صُرَاخَ الشَّكْوَى مِنْ شَرِّهِ قَدْ تَعَاظَمَ أَمَامَ الرَّبِّ، فَأَرْسَلَنَا الرَّبُّ لِنُدَمِّرَهُ. فَمَضَى لُوطٌ وَخَاطَبَ أَصْهَارَهُ أَزْوَاجَ بَنَاتِهِ، قَائِلاً: هَيَّا. قُومُوا وَاخْرُجُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ سَيُدَمِّرُ هَذِهِ الْمَدِينَةَ. فَبَدَا كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ. وَمَا إِنْ أَطَلَّ الْفَجْرُ حَتَّى طَفِقَ الْمَلاَكَانِ يَلِحَّانِ عَلَى لُوطٍ قَائِلَيْنِ: هَيَّا انْهَضْ وَخُذْ زَوْجَتَكَ وَابْنَتَيْكَ اللَّتَيْنِ هُنَا، لِئَلاَّ تَهْلِكَ بِإِثْمِ الْمَدِينَةِ. 16 وَإِذْ تَوَانَى لُوطٌ، أَمْسَكَ الرَّجُلاَنِ بِيَدِهِ وَأَيْدِي زَوْجَتِهِ وَابْنَتَيْهِ وَقَادَاهُمْ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ، لأَنَّ الرَّبَّ أَشْفَقَ عَلَيْهِمْ. وَمَا إِنْ أَخْرَجَاهُمْ بَعِيداً حَتَى قَالَ أَحَدُ الْمَلاَكَيْنِ: اُنْجُ بِحَيَاتِكَ. لاَ تَلْتَفِتْ وَرَاءَكَ وَلاَ تَتَوَقَّفْ فِي كُلِّ مِنْطَقَةِ السَّهْلِ. اهْرُبْ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ تَهْلِكَ. فَقَالَ لُوطٌ: لَيْسَ هَكَذَا يَاسَيِّدُ. هَا عَبْدُكَ قَدْ حَظِيَ بِرِضَاكَ، وَهَا أَنْتَ قَدْ عَظَّمْتَ لُطْفَكَ إِذْ أَنْقَذْتَ حَيَاتِي، وَأَنَا لاَ أَسْتَطِيعُ اللُّجُوءَ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ يُدْرِكَنِي مَكْرُوهٌ فَأَمُوتَ. هَا هِيَ الْمَدِينَةُ قَرِيبَةٌ يَسْهُلُ الْهَرَبُ إِلَيْهَا. إِنَّهَا مَدِينَةٌ صَغِيرَةٌ، فَدَعْنِي أَلْجَأُ إِلَيْهَا. أَلَيْسَتْ هِيَ مَدِينَةً صَغِيرَةً جِدّاً فَأَنْجُو فِيهَا بِحَيَاتِي؟ فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: إِنِّي قَدْ قَبِلْتُ طِلْبَتَكَ بِشَأْنِ هَذَا الأَمْرِ، وَلَنْ أُدَمِّرَ هَذِهِ الْمَدِينِةَ الَّتِي ذَكَرْتَهَا أَسْرِعْ، وَاهْرُبْ إِلَيْهَا، لأَنَّنِي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصْنَعَ شَيْئاً إِلَى أَنْ تَبْلُغَهَا. لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ صُوغَرَ (وَمَعْنَاهَا صَغِيرةٌ). وَمَا إِنْ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى كَانَ لُوطٌ قَدْ دَخَلَ إِلَى صُوغَرَ، فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتاً وَنَاراً، مِنْ عِنْدِهِ مِنَ السَّمَاءِ. وَقَلَبَ تِلْكَ الْمُدُنَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا، وَالسَّهْلَ الْمُحِيطَ بِهَا وَكُلَّ مَزْرُوعَاتِ الأَرْضِ. وَتَلَفَّتَتْ زَوْجَةُ لُوطٍ السَّائِرَةُ خَلْفَهُ وَرَاءَهَا، فَتَحَوَّلَتْ إِلَى عَمُودٍ مِنَ الْمِلْحِ.

 

بالصوت والنص/الياس بجاني: تأملات إيمانية في معاني وعبر سفر النبي يونان على قاعدة أنه ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الله

ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات إيمانية في معاني وعبر سفر النبي يونان على قاعدة أنه ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب/25 كانون الثاني/15

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات إيمانية في معاني وعبر سفر النبي يونان على قاعدة أنه ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب/25 كانون الثاني/15
نشرة الاخبار باللغة العربية
نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

ليس باستطاعة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الرب

الياس بجاني/25 كانون الثاني/15

في التأملات الإيمانية في أعلى قراءة وشرح مبسطين لسفر يونان من الكتاب المقدس وتركيز على عناوين رئيسية ومهمة مستوحاة منه، هي:

الرب يحب الإنسان ابنه الذي خلقه على صورته ومثاله ودائماً يهب لنجدته عندما يقع في تجارب الشيطان.

الرب الذي هو أب يغفر ويسامح ولكن على الإنسان ابنه ليستحق المغفرة والمسامحة أن يتوب ويؤدي الكفارات ويعود إلى الطريق القويم.

ليس بقدرة أي إنسان كائن من كان أن يهرب من وجه الله، أي من دعوته عندما يدعوه للقيام بأي مهمة أو واجب.

رجال الدين هم أصحاب دعوة، أي أن الله أنعم عليهم بكم كبير من الوزنات والمواهب واختارهم ليحملوا البشارة ويبشروا بها. ولكن بعضهم وعلى مثال الإسخريوتي يقع في تجارب إبليس ويعبد المال وتراب الأرض.

المؤمن معياره ودستوره هو الكتاب المقدس، وبالتالي الغلط والصح، أي الخير والشر يقاسون بهذا المعيار.

الله يقبل التوبة كما قبلها من أهل مدينة نِينَوَى عندما تابوا، وكما قبلها من على الصليب من لص اليمين.

الرب ينتقم ويقاصص عندما لا يتوب الإنسان، كما كان غضبه على مدينتي سادوم وعامورة لأنهما رفضا التوبة، فحرقهما.

من لا يغفر لأخيه الإنسان لا يغفر له الله.

من لا يخاف يوم الحساب لا يخاف الله ونهايته تكون في نار جهنم التي لا تنطفئ نارها، ولا يهدأ دودها ولا نهاية لعذابها.

الموت هو الخطيئة والإنسان عندما يسترد الله وديعة الحياة منه يرقد على رجاء القيامة ويوم الحساب الأخير.

كل ما على هذه الأرض باق عليها، وليس بقدرة الإنسان أن يأخذ معه غير زوادته الإيمانية يوم يسترد الله منه نعمة الحياة.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 25/1/2015

الأحد 25 كانون الثاني 2015

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تجاوز الجيش اللبناني مرحلة الرد المحكم على الارهابيين من خلال البطولات التي سطرها في مواجهة رأس بعلبك، إلى مرحلة تحصين المناطق الآمنة باجراءات و مداهمات شملت مناطق عدة. وقصف الجيش اليوم تجمعات للمسلحين في منطقة وادي حميد في عرسال، فيما وحدت راية الجيش المناطق اللبنانية التي احتضنت لليوم الثاني شهداءه الأبطال.

أما جثث بعض الذين قتلوا من المسلحين، فقد تمكن الجيش من نقل عدد منها إلى مناطق سيطرته.

وبعد عودة الوفد الرسمي اللبناني من الرياض، قدم قائد الجيش على رأس وفد أمني رفيع التعزية بالملك عبدالله. كذلك قدم التعزية الرئيس ميقاتي والنائب جنبلاط. وفي بيروت أنهى السفير السعودي تقبل التعازي في مسجد الأمين في وسط العاصمة.

داخليا، لفت نجاح لائحة تحالف قوى الرابع عشر والثامن من آذار نقابيا، حاصدة ستة عشر مقعدا ضد لائحة حنا غريب التي خرقت بمقعدين في انتخابات رابطة التعليم الثانوي.

وفي أمن الجنوب، سجل تحليق للطيران المعادي وإلقاء قنابل مضيئة على الخط الفاصل بين مزارع شبعا وقرى العرقوب المحررة. وأبقت اسرائيل على استنفارها الميداني خوفا من أي رد على غارة القنيطرة، وقد اجمعت القراءات لجولة وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان إلى كل من روسيا والصين، على نقل رسائل تهدئة بهدف ايصالها للشرق الأوسط، وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان ليبرمان يحمل رسائل لايصالها إلى كل من سوريا وايران و"حزب الله"، بأنها غير معنية بالتصعيد وفق ادعائها.

بالتوازي أعلن نتانياهو مساء اليوم، ان الدول الكبرى وايران سيتوصلون إلى اتفاق خلال أسابيع، معتبرا ان ذلك سيعرض وجود اسرائيل للخطر، كما قال.

بالمقابل، أعلن عن كلمة سوف يوجهها الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الجمعة المقبل، يتطرق فيها إلى الرد على اعتداء القنيطرة. وكان الحزب قد نفى حصول هجوم على مراكزه في جرود بريتال، واتضح ان أصوات المواجهات العنيفة في المناطق السورية المقابلة كانت تتردد في المنطقة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

حسم الجيش معركة رأس بعلبك، لا ينهي التساؤلات عن أهداف الإرهابيين ومخططاتهم في المرحلة المقبلة.

هجوم المسلحين في الأيام الماضية كان يهدف إلى أسر جنود من الجيش اللبناني، لا التمركز في النقاط العسكرية. هكذا بدا من خلال خريطة وخطة عثر عليها الجيش في جثة أحد قتلى الإرهابيين في تلة الحمرا. الخريطة تشير إلى هجوم لتطويق تلة أم خالد وأسر جنود من الجيش اللبناني والهروب بهم نحو جرود القلمون.

فماذا تعني هذه الخطة؟

أولا: فشل المسلحين في التمركز على الجبهات أمام الجيش اللبناني.

ثانيا: استغلال المخطوفين العسكريين في تنفيذ أجنداتهم، وزيادة مساحة الإرباك اللبناني تحت هذا العنوان.

لم تطابق حساباتهم الإرهابية حسابات البيادر الحدودية. أفشل الجيش اللبناني الخطة بفعل استبسال عسكرييه وبطولاتهم ودماء شهدائه.

وإلى المقلب الآخر من الحدود، كان الجيش السوري ينجح باستهداف قياديين ل"جبهة النصرة"، وينفذ كمائن ويحكم كامل السيطرة على الكفير ومحيطها. المسلحون المعتدلون كانوا يستهدفون عددا من المدن من بينها دمشق بقذائف أدت إلى سقوط شهداء وجرحى. أراد المسلحون أولا ضرب المصالحات التي تمتد في الأرياف، واستهداف منتدى موسكو الحواري الذي ينطلق غدا//.

في قذائف المسلحين رسالة تفيد: نحن هنا، التفاوض معنا لا مع المعارضين السياسيين في محطتي القاهرة وموسكو. الحوار يمضي، لا تعيقه قذائف لم تغير المعادلات في سنوات الأزمة السورية، لا أسقطت دمشق ولا غيرت مساراتها، فقط المواطنون الأبرياء يسقطون ضحايا جراء حسابات المسلحين المتروكين من المعارضين وعواصم القرار بعد استعمالهم وقودا في السنوات الأربع الماضية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

أكمل لبنان وجيشه زفاف شهدائه، فودع ثلاثة من رجال التصدي الوطني للارهاب التكفيري في جرود راس بعلبك. ثلاثة من أوتاد السياج الحامي للوطن سلموا الراية إلى رفاق الدرب، ومضوا شاهدين على ان المواجهة بالسلاح أمضى من الكتب، وملحمة الدماء هي الساقية لثمر النصر.

هذه الملحمة التي تقدم أخوة لشهداء المقاومة في المعركة الواحدة ضد اسرائيل راعية المشروع التكفيري، تثبت تلاحم الدماء من القنيطرة إلى رأس بعلبك وقبلهما عرسال مع الشعب المتفاعل، فتتثبت دعائم ثلاثي القوة المستقبلية التي ستغير المعادلة، كما أكد "حزب الله" اليوم في ذكرى شهداء الارهاب الصهيوني في القنيطرة.

هؤلاء الشهداء الذين ما زالت دماؤهم تغلي خوفا في المرجل الصهيوني من رد مجهول الأين والكيف والمستوى، حتى بات هذيان قادة الاحتلال يقودهم إلى استنتجات نهارية وأضغاث ليلية، واستنفار غير مسبوق داخل الحدود المحتلة وفي الخارج، بانتظار موقف الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الجمعة المقبل، لتبدأ بعدها رحلة عض الأصابع.

أصابع الارهاب ضغطت اليوم على زناد السلاح الموجه إلى صدور المدنيين في دمشق، حيث كان الاستهداف واضحا وجليا للأحياء السكنية التي سقط فيها شهداء بينهم أطفال في قصف مباشر من مدافع الجماعات المسلحة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

لبنان ودع شهداء الجيش اللبناني. والوداع الذي رافقته ككل وداع غصة ودموع، أثبت من جديد أن المؤسسة العسكرية ترسم بالدم خطا أحمر يمنع التكفيريين من التسلل إلى لبنان وضرب استقراره وسلمه الأهلي.

في هذا الوقت، تتواصل المناوشات وإن خفية فوق جرود بريتال. وقد قصف الجيش بالأسلحة الثقيلة مسلحين في وادي حميد كانوا يقومون بتحصين مواقعهم، ما يؤشر إلى أن العصابات المسلحة لم تيأس بعد من تحقيق هدفها المستحيل المتمثل باحداث خرق ما على الجبهة الشرقية للبنان.

أمنيا، كان لافتا التحذير الذي وجهته السفارة الأميركية في بيروت إلى رعاياها، داعية إياهم إلى اتخاذ الحيطة والحذر أثناء تجولهم في المناطق اللبنانية. كما دعت الأميركيين إلى تجنب السفر إلى لبنان. واللافت أكثر أن التحذير الذي وزع برسائل نصية عبر الهواتف الخلوية ذكر ان من الأهداف المستقبلية للارهاب قد يكون كازينو لبنان أو فندق "لو رويال".

لكن بعيدا من لبنان الخوف والحزن، وقفة مع لبنان الفن، لبنان الابداع، لبنان التألق، النجمة اللبنانية هبة طوجي لمعت أمس في برنامج "ذا فويس" بنسخته الفرنسية. جميع أعضاء لجنة الحكم استداروا لها وتحمسوا لصوتها. أرادوا ان تكون من فريقهم، فيما تخلى مقدم البرنامج عن تحفظه وحياده، مؤكدا أن هبة كانت رائعة وهي كانت كذلك.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

كل العيون في لبنان موزعة بين جبهتين اثنتين. بين الصامدين في رأس بعلبك. وبين المعزين في السعودية.

في بعلبك يرسم أبطال الجيش حدود الوطن بخطوط حمراء من دم طاهر. وفي السعودية يبحث الوافدون على هامش التعزية والتهنئة، عن هامش توافق إقليمي لإعادة بناء الدولة، بدءا من انتخاب رئيس لبناني قوي، لجمهورية لبنانية قوية.

وتؤكد معلومات ال "أو تي في" أن كل المؤشرات إيجابية ومشجعة على الجبهتين. ففي رأس بعلبك حصن الجيش مواقعه، ووسع انتشاره، وبات يقيم مراكز ثابتة في مختلف النقاط الحساسة والمشرفة على الجهات التي انطلق منها الإرهابيون في هجومهم قبل ثلاثة أيام. غير أن ذلك لا يعفي السلطة السياسية من واجبين مصيريين:

أولا واجب الإسراع في تسليح الجيش من دون تأخير ولا تسويف.

وثانيا حسم الخيار المفصلي في موضوع المواجهة مع الإرهابيين. ذلك أن أي جيش نظامي لا يقبل الدخول في حرب استنزاف مع أي ميليشيا ولا يحتملها. فكيف إذا كان الجيش جيشنا، والميليشيا إرهابية؟ وبالتالي فالمطلوب اتخاذ قرار وطني كبير، بتوجيه ضربة جذرية استئصالية ضد الإرهابيين. ضربة لا يمكن تسديدها إلا بالتنسيق مع كل القوى الصديقة والحليفة في الحرب ضد الإرهاب، وبعد حشد كل المقاتلين في وجه التكفيريين. فكيف تقبل السلطة اللبنانية بالتفاوض مع الإرهاب، من أجل تحرير إرهابيين مسجونين، ولا تقبل بالتنسيق مع الحلفاء، من أجل عدم تحويل جيشنا ووطننا أسرى الإرهاب الاستنزافي على المدى الطويل؟

أما على الجبهة السياسية، فلقد كشفت معلومات ال "أو تي في" أن الرياض، رغم انشغالها بالتغيير الحاصل في قيادتها، لم تتأخر عن إبلاغ دعمها للحوارات اللبنانية القائمة. وهي أكدت اهتمامها الخاص بالحوار المسيحي- المسيحي، كمدخل مرجو للخروج من الأزمة الرئاسية القائمة. وهو ما سيجعل العيون شاخصة أكثر نحو السعودية، لرصد حركة معزيها في الأيام المقبلة.

تبقى في المشهد اللبناني محطة ثالثة، إنها صحة البطريرك الراعي. فقد غادر البطريرك الماروني المستشفى بعد عملية جراحية ناجحة بالكامل، وعاد عصر اليوم إلى بكركي. البطريرك وبناء على نصيحة الأطباء سيمضي فترة نقاهة ووقاية وحذر، خشية تكرار العارض الدماغي الذي ردته العناية الإلهية عن رأس رأس بكركي.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

ذكرى دموية للثورة في مصر، أحد عشر قتيلا وإقفال ميدان التحرير، لكن السؤال: هل هي بداية جديدة أم مجرد أحداث في يوم الذكرى؟

يطرح هذا السؤال في وقت بدأت السعودية تفتش عن أجوبة لأسئلة طرحها العهد الجديد في المملكة وسرعة التغييرات في المواقع الحساسة، ولعل عنصر الإثارة دخول التغريدات عاملا أساسيا في ضخ المعلومات، والأشهر في هذا المجال تغريدات "مجتهد" الذي يصرح بما يلمح إليه الآخرون.

ومن التساؤلات التي لم تلق أجوبة حتى الآن، الحركة التي يزمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو القيام بها تجاه الكونغرس الأميركي حيث سيلقي كلمة أمامه في مطلع آذار المقبل، الهدف منها الوقوف في وجه المسار النووي الايراني وأي اتفاق مفترض بين واشنطن وطهران.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

الغموض والتضارب لفا اليوم الأعمال العسكرية التي شهدتها السلسلة الشرقية عند الحدود اللبنانية- السورية. فبعدما تحدثت معلومات أمنية عن هجمات استهدفت مواقع استطلاع ل"حزب الله" في جرود بريتال، نفى الحزب حصول أي هجوم للمسلحين على جرود البلدة، لتوضح مصادر أمنية في وقت لاحق بأن أصوات القصف التي ترددت أصداؤها في مناطق البقاع ناتجة عن قصف استهدف منطقة الزبداني السورية.

وعلى وقع أصوات القذائف، شيع البقاع عددا من شهداء الجيش الذين سقطوا في المواجهة مع الارهابيين في جرود رأس بعلبك. مواكب التشييع كانت في دورس وسعدنايل ونبحا وصولا إلى روضة الشهيدين في الغبيري.

أما في التطورات المتصلة بما جرى في القنيطرة، فإن اسرائيل لا تزال تتوعد في حال الرد على عدوانها، في وقت أكد "حزب الله" على لسان نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ان العدوان لن ينجح في تغيير قواعد المعركة، لافتا إلى ان الموقف الرسمي ل"حزب الله" سيعلن عنه السيد حسن نصرالله في الأيام القليلة المقبلة.

إقليميا برزت اليوم أعمال العنف والشغب في مصر، في الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، مما أدى إلى سقوط عشرين قتيلا وعشرات الجرحى.

أما في الرياض فاستمر توافد الشخصيات العربية والدولية، لتقديم واجب العزاء بخادم الحرمين الشريفين الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

طوق من العزاء اللبناني ضرب المملكة العربية السعودية، وتوافدت بين الأمس واليوم سلسلة بشرية سياسية وأمنية آخرها قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس وفد أمني.

ويخلق من الحزن أربعين حدثا، لعل أبرزها المصافحات الباعثة للتفاهمات، أو الاجتماعات الخاطفة على هامش تقديم العزاء بالملك عبدالله الذي تمكن في رحيله من تعبئة لبنان السياسي في طائرة القيام بالواجب. فالعيون الدامعة على الملك، كانت لها وظائف أخرى في ترقب مشهد سياسي يلمع كبرق ويختفي، كمصافحة الحريري ظريف والحريري بوغدانوف، ولقاءات الوفد اللبناني مع رئيس الحكومة السابق الذي يقيم في المملكة ويتقبل التعازي كأحد أحفاد الملك المؤسس.

لكن في السعودية، لا عزاء للمرشحين حتى وإن جاؤوها بالعباءة. وبعد الحزن كلام آخر لا بد فيه من المرور في الرابية. ومهما بلغ حجم الوساطات العربية، فإن اللبنانين محكومون بالتفاهم في ما بينهم، واذا أرادوا نفذوا، وهذه انتخابات نقابية لرابطة الثانوي تجمعهم في محدلة جديدة، 8 و4 آذار معا في حرب شرسة ضد الغريب حنا.

حنا، الثائر وحيدا في الدولة، اخترق المحدلة التي تكاتفت ضده. لكن النقابي العريق قد يغفر له اذا ما قرروا البقاء معا يدا واحدة في كل الانتخابات، والا يتشاطرون فقط على المعلم.

وإلى المعلمين في صناعة السياسة الدولية حيث يبدأ الروس غدا من حيث لم تنجح جنيف، ويستضيفون في موسكو منتدى يجمع بين الحكومة السورية والمعارضة. كل شي بات جاهزا للقاء باستثناء ثغرة بسيطة تكمن في ان المعارضة السورية لن تمثل إلا فنادق اسطنبول، فأسماؤها لا تعكس سيطرتها على أي من الأجزاء السورية.

ودفعة على حساب موسكو، قصفت دمشق بالقذائف الصاروخية. وفي القصف رسائل من المعارضة المسلحة إلى "الائتلاف المعارض" من انكم: لا تملكون الأرض، ويا سيادة العمدة جمال سليمان، دعك من التمثيل السياسي في "الائتلاف" وعد إلى التمثيل على الشاشة.

 

السفارة الاميركية دعت رعاياها الى الحذر اثناء تجولهم في لبنان حتى في المناطق التي تعتبر اقل خطرا

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - ارسلت السفارة الاميركية في بيروت رسائل نصية عبر الهواتف الخلوية الى رعاياها الموجودين في لبنان دعتهم فيها الى اتخاذ الحيطة والحذر في اثناء تجولهم حتى في المناطق التي تعتبر اقل خطرا، كما دعتهم الى تجنب السفر الى لبنان بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والامن. وجاء في تفاصيل هذه الرسائل "ان هناك تقارير اخبارية صادرة في 23 كانون الثاني من العام 2015 تعلن ان انتحاريا اعترف للسلطات اللبنانية ان اهداف الارهابيين المستقبلية كانت تتضمن كازينو لبنان في جونيه وفندق لورويال في الضبيه". واشارت السفارة الى انه "بعد فترة من الهدوء، تاتي هذه الاحداث لتذكرنا بالمخاوف الامنية المستمرة في لبنان، حتى في المناطق التي تعتبر اقل خطرا من غيرها. وبينما تعمل القوى الامنية اللبنانية على تفادي الهجمات الانتحارية بنجاح، تحض السفارة رعاياها في لبنان على اتخاذ الحيطة والحذر وحفظ امنهم"، داعية اياهم الى "الانتباه لامنهم الشخصي في كل الاوقات، ومتابعة الاخبار"، كما دعتهم الى عدم السفر الى لبنان.

 

إحياء ذكرى استشهاد عيد في مكان الانفجار ووفد من الضباط زار عائلته

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - زار وفد من الضباط، تقدمهم قائد منطقة الشمال الاقليمية وكالة العميد رامي الحسن، قائد سرية حلبا المقدم ماجد الايوبي، آمر مفرزة طرابلس القضائية المقدم نديم عبد المسيح، ووفدد من ضباط شعبة المعلومات برئاسة المقدم سعدالله سمروط وآمر فصيلة البداوي الملازم اول مازن العويك، بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لإستشهاد الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعب والمواطنين: رجا المغربي، سعيد عازار، آلان صندوق والياس فارس، اثر انفجار في محلة الحازمية قرب تقاطع الشيفروليه، منزل عائلة الرائد الشهيد، في حضور وزير العدل اللواء اشرف ريفي، النائب احمد فتفت ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائب كاظم الخير ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، النائبين نضال طعمه وخضر حبيب، وقدموا التعازي باسم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، ومن ثم وضعوا اكاليل من الزهر بإسم الحريري والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان وضباط قيادة منطقة الشمال الاقليمية على ضريح الشهيد. وكان قد أقام ذوو الشهداء، عند العاشرة من صباح اليوم، مراسم تكريم لهم في مكان الانفجار، حيث اضاؤوا الشموع عن ارواحهم بعدما قدمت ثلة من العناصر مراسم التشريفات. ووضع وفد من ضباط شعبة المعلومات ستة أكاليل من الزهر بإسم بصبوص، على وقع عزف موسيقى قوى الأمن الداخلي للحن الموتى تحية للشهداء واكراما لهم.

 

ريفي في إحياء ذكرى استشهاد عيد في دير عمار: مستمرون بمعركة تحقيق العدالة

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - أحيت بلدة دير عمار والشمال ولبنان الذكرى السابعة لاستشهاد الرائد وسام عيد ومرافقه المؤهل اسامة مرعب، في احتفال أقيم في دارة والد الشهيد في البلدة، في حضور النائب احمد فتفت ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائب كاظم الخير ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، وزير العدل اللواء اشرف ريفي، النواب نضال طعمه، رياض رحال وخضر حبيب، منسق "تيار المستقبل" في المنية بسام الرملاوي ممثلا الامين العام للتيار احمد الحريري، العميد رامي الحسن ممثلا المديرية العامة لقوى الامن الداخلي على رأس وفد من الضباط، رئيس اتحاد بلديات المنية مصطفى عقل، رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي، رئيس شعبة المعلومات في الشمال المقدم محمد عرب، عضو المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" محمد المراد ورفاق واهالي الشهيدين ووالد الشهيد وسام الحسن.

والقى ريفي كلمة قال فيها: "تمر ذكرى استشهادكما أيها الرائد البطل وسام عيد، والمؤهل البطل اسامة مرعب، هذه السنة، فيما نحن مستمرون بمعركة تحقيق العدالة، لمحاسبة المجرمين الذين اغتالوكما، كما اغتالوا شهداء ثورة الاستقلال. ايها الرائد الشهيد، لقد كنت مثالا في الوفاء للبنان، وللالتزام بقضية العدالة والحقيقة، فقمت بعملك بكل أمانة وإخلاص، وتوصلت مع رفاقك في قوى الأمن الداخلي، وشعبة المعلومات، الى كشف حقيقة المجرمين الذين اغتالوا الرئيس رفيق الحريري وباقي الشهداء، فكان أن ردوا باغتيالك، كي يطمسوا الحقيقة، وينشروا الرعب والخوف، فلا يجرؤ أحد على الاستمرار في التحقيق، لكن فاتهم أن زمن الترهيب كان قد ولى، وأن للحقيقة والعدالة جنودا لا يخافون التهديد ولا الاغتيال، نذروا أنفسهم لايصال وطنهم الى الشاطئ الأمين".

أضاف: "أيها البطل الشهيد ان دماءك الزكية لم تذهب هدرا، فها هي المحكمة الدولية تبدأ بالمحاكمة، وها هو جهدك الذي بذلته، والذي دفعت حياتك ثمنا له، يرفد التحقيق والمحكمة بالادلة والبراهين، التي ستساهم في اعلان الحقيقة ومحاكمة القتلة".

وختم ريفي: "لقد اعتدت في كل سنة أن أخاطبك في مثل هذا التاريخ، كما اخاطب اللواء الشهيد وسام الحسن، في ذكرى استشهاده، واليوم أكرر أمامك وأمام رفيقك الشهيد أسامة مرعب، وامام جميع الشهداء، أننا ماضون في الطريق نحو العدالة والحقيقة، مهما طالت السنين. عهدنا يا وسام واسامة أن يحاكم المجرمون على جريمتهم، وسيحاكمون.

لك المجد في عليائك".

بعد الاحتفال انتقل المشاركون الى مدافن العائلة ووضعوا الاكاليل باسم كل من الحريري والسنيورة وريفي وقوى الامن الداخلي واحمد الحريري ومنسقية المنية وباسم اهالي الشهيدين، ومن ثم قرأ الجميع الفاتحة عن ارواح الشهداء، وكان دعاء للشهداء للشيخ ارسلان ملص.

ثم انتقل ريفي والنائب خضر حبيب ممثلا الرئيس سعد الحريري ورملاوي ممثلا احمد الحريري واهالي الشهدين الى مدافن باب الرمل في طرابلس، ووضعوا اكاليل على ضريح الشهيد مرعب وقرأوا الفاتحة.

 

قيادة الجيش شيعت 3 عسكريين استشهدوا في جرود رأس بعلبك: من كان سلاحه الحق مآله الانتصار لا محالة

الأحد 25 كانون الثاني 2015 / وطنية - شيعت قيادة الجيش، اليوم، وفي حضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح، 3 عسكريين استشهدوا خلال الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الإرهابية في جرود بلدة رأس بعلبك، هم: الجندي احمد دني في بلدة سعدنايل- زحلة، الجندي حسن وهبه في بلدة نبحا- بعلبك والمجند مجتبى أمهز في بلدة الحدث- بعبدا. وقد أدت وحدات عسكرية مراسم التكريم اللازمة للشهداء الثلاثة، وتم تقليدهم أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، ثم أقيمت الصلوات على جثامينهم الطاهرة في بلداتهم. وألقى ضباط ممثلون عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمات في احتفالات التأبين، أشادوا فيها بمسيرة الشهداء وإخلاصهم للجيش والوطن، ومما جاء فيها: "في أزمنة التحديات والأخطار الجسام، لا بد من صانع للتاريخ، وتاريخ وطننا اليوم يصنعه شهداؤنا الأبطال في ساحات الشرف والتضحية والوفاء. هم كما الجبال ثابتون راسخون، وكأرزها الخالد شامخون، لا يلوي لهم ساعد أو ينحني جبين، إلا على دروب الاستشهاد في سبيل لبنان. إننا واثقون كل الثقة، بقدرتنا على محو ظاهرة الارهاب من خريطتنا الوطنية، مهما طال الطريق، ومهما كلفنا ذلك من دماء وتضحيات، فنحن أهل هذه الأرض، ماضيا وحاضرا ومستقبلا، ومن أولى واجباتنا الدفاع عنها وصون وحدتها وسيادتها واستقلالها، أما الارهابيون فهم عصابات من الغرباء المرتزقة، لا قضية لهم ولا دين ولا هوية ولا انتماء. نحن أبناء الحق والحقيقة، وهم أبناء الباطل والوهم والمجهول، ومن كان سلاحه الحق فمآله الانتصار لا محالة".

 

تشييع الجندي الشهيد حسن علي وهبي بمأتم رسمي وشعبي في نبحا

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - بعلبك - شيعت قيادة الجيش وأهالي بلدة نبحا والبقاع الشمالي، الشهيد الجندي حسن علي وهبة، الذي استشهد خلال تصديه للمجموعات المسلحة الإرهابية في جرود رأس بعلبك، في موكب مهيب تقدمه ممثل الرئيس نبيه بري وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي العميد خالد زيدان، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، النائب علي المقداد، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم النقيب عدنان وهبي، ممثل قائد الدرك آمر فصيلة درك دير الاحمر النقيب شربل اسطفان، النقيب نبيل الحاج حسن ممثلا امن الدولة، رؤساء بلديات واتحادات بلدية وممثلو الأحزاب والقوى السياسية، وفاعليات اجتماعية. وألقى العميد زيدان كلمة باسم مقبل وقهوجي، قال فيها: "في أزمنة التحديات لا بد من صانع للتاريخ. وتاريخ وطننا اليوم يصنعه شهداؤنا الأبطال في ساحات الشرف والتضحية والوفاء. هم كما الجبال ثابتون راسخون، وكأرزها الخالد شامخون، لا يلوي لهم ساعد، أو ينحني جبين، إلا على دروب الاستشهاد في سبيل لبنان".

أضاف "بالأمس سطر الجندي الشهيد حسن، مع ثلة من رفاقه ملحمة بطولية رائعة، إذ اندفعوا إلى ساحة الواجب بقسم أكبر من الحياة، واضعين نصب العيون النصر على الإرهاب أو الشهادة، لكنهم حققوا الاثنين معا، فجمعوا المجد من كل أطرافه، المجد للبنان الذي أثبت أنه عصي على الإرهاب المجرم، بفضل استبسال الجيش، ووحدة الموقف الوطني الرافض لهذا الشر المستطير". وتابع "المجد للجيش ولكل جندي من جنوده، الذين يعشقون ركوب الخطر والشدائد، والمجد لأفراد عائلات الشهداء، أبا وأما، زوجة وأبناء، أخوة وأخوات، الذين أعطوا دروسا لا تنسى في المواطنية، وهم يقدمون فلذات أكبادهم قرابين طاهرة على مذبح الوطن". وختم "إننا واثقون كل الثقة، بقدرتنا على محو الإرهاب من خريطتنا الوطنية مهما طال الطريق، ومهما كلفنا ذلك من دماء وتضحيات. فنحن أهل هذه الأرض ماضيا وحاضرا ومستقبلا، ومن أولى واجباتنا الدفاع عنها وصون وحدتها وسيادتها واستقلالها، أما الإرهابيون فهم عصابات من الغرباء المرتزقة، لا قضية لهم ولا دين ولا هوية ولا انتماء، نحن أبناء الحق والحقيقة، وهم أبناء الباطل والوهم والمجهول، ومن كان سلاحه الحق فمآله الانتصار لا محالة".

وبعد الصلاة على جثمان الشهيد وهبي، ووري في الثرى في مدافن البلدة.

 

والد الجندي الشهيد وهبة: مستعد لتقديم أبنائي الآخرين في سبيل الدفاع عن أرضنا

الأحد 25 كانون الثاني 2015/وطنية - بعلبك - أبدى علي وهبة، والد الجندي الشهيد حسن، الاستعداد لتقديم أبنائه الأخرين "في سبيل الدفاع عن أرضنا". وتوجه والد الجندي الذي استشهد خلال الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الإرهابية في جرود بلدة رأس بعلبك، بكلمة مؤثرة أمام الإعلاميين بعد تشييع نجله في بلدة نبحا، قال فيها: "هذه الشهادة كنا بانتظارها، فهذا خط دفاع عن البلد والوطن والشعب، وهذا الخط هو فخر واعتزاز وعزة لي ولكل لبناني. إنني فرح كثيرا، فالحمد لله الذي أوصلني إلى شيء كنت أحلم به منذ زمن عندما كنت في الجيش اللبناني في هذا الخط قبل ابني، وتمنيت يومها أن أكون أحد الشهداء، ولكني لم أحصل على هذا الشرف، الحمد لله تحققت الشهادة لابني الذي ربيته وتعبت عليه حتى صار شابا وبطلا، ليعوض علي أشياء كثيرة كنت أحلم بها". وأعلن: "لدي أولاد غير حسن أقدمهم في هذا الخط. والآن أنا نادم لأنني لم أنجب أولادا أكثر عددا ليكونوا في الصفوف الأمامية في مواجهة الخطر الإرهابي. وما يثلج قلبي أنني عندما شاهدت ابني بعد استشهاده وجدته ما زال قابضا على الزناد".

 

فارس سعيد: على 14 آذار القيام بمراجعة حقيقية لمعرفة الثغرات ووضع خطة انطلاقة جديدة

الأحد 25 كانون الثاني 2015/وطنية - رأى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، في حوار مع جريدة "اللواء" ينشر غدا الاثنين، أن "ايران عطلت انتخاب رئيس الجمهورية لاستخدامه ورقة في مفاوضاتها مع اميركا، واستخدمت لذلك ادوات لبنانية هي حزب الله وميشال عون. وتحاول ايران الدخول الى النظام العالمي الجديد بأدوات أمنية، ولا مستقبل لنفوذها خارج حدودها، وعليها إجراء مصالحة مع جيرانها العرب الذين لا يصدرون اليها الازمات كما تفعل هي".

واعتبر أن "ما قدمته المملكة العربية السعودية لدعم الجيش يشكل حالة استثنائية في دعم قيام الدولة ومؤسساتها". وشدد على انه "لا يمكن مواجهة ارهاب من مكون سني بإرهاب من مكون شيعي، وكماروني أشهد ان الاسلام لا يحض على القتل والارهاب بل على التعايش مع الآخرين". وقال: "رسالتي لقوى 14 آذار مع اقتراب الذكرى العاشرة لثورة الارز انه عليها القيام بمراجعة حقيقية لمعرفة الثغرات واستخلاص الدروس والعبر، ووضع خطة انطلاقة جديدة للمحافظة على استقلال لبنان وهويته، فأمامها استحقاقات كبيرة إما نواجهها وفق صيغتنا العابرة للطوائف، وإما كل منا من فريقه الطائفي او الحزبي". وختم معتبرا أن "حوار عون - جعجع مسيحي بامتياز، فهو ليس إلغائيا ولا يختزل الساحة المارونية والمسيحية، والموارنة ليس لديهم مشروع خاص، فمشروعهم الذي اختاره البطريرك الياس الحويك هو لبنان الكبير والدولة والعيش المشترك".

 

استنفار إسرائيلي على الحدود اللبنانية

بيروت السياسة: سجلت في الساعات القليلة الماضية حالة استنفار إسرائيلي على أعلى المستويات في الجانب المقابل من الحدود, لم تشهدها المنطقة منذ العام 2006. في المقابل, سيرت قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل دوريات راجلة ومؤللة على طول الحدود بين لبنان واسرائيل, في حين رفع الجيش اللبناني من جهوزيته العسكرية في هذه المنطقة تحسباً لأي تطورات محتملة. في سياق متصل, لفت نائب الامين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم, في كلمة له أمس, في ذكرى مرور اسبوع على اغتيال جهاد مغنية, الى ان الامين العام للحزب حسن نصرالله سيعلن لاحقاً الموقف الرسمي تجاه اعتداء القنيطرة. في موازاة ذلك, وصل إلى موسكو أمس وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لينقل عبر روسيا رسائل طمأنة غير مباشرة إلى سورية وحزب الله وإيران, بحسب مصادر اسرائيلية, أوضحت أنه ينوي التأكيد على أن إسرائيل لا ترغب في تصعيد الأوضاع إلا أنها لن تقبل بإقامة قاعدة للإرهاب على الحدود مع هضبة الجولان. من جهة أخرى, تواصل التوتر في منطقة عرسال بالبقاع على الحدودج الشرقية للبنان مع سورية, حيث دارت اشتباكات, أمس, بين الجيش اللبناني ومجموعة مسلحة في وادي حميد على أطراف بلدة عرسال. واستدعى الجيش وحدات عسكرية لتعزيز تواجده في مراكزه على طول الجبهة بعد المعارك الاخيرة التي خاضها مع تنظيم داعش في جرود رأس بعلبك, وأوقع في صفوفه عشرات القتلى والجرحى.

 

سليمان بعد زيارته الراعي: ليع المسؤولون دورهم وليتفقوا على انجاز الاستحقاق الرئاسي

الأحد 25 كانون الثاني 2015/ وطنية - اكد الرئيس ميشال سليمان في كلمة القاها بعد زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في مستشفى المعونات في جبيل: "الزيارة هي للاطمئنان الى صحة صاحب الغبطة، لان صحة الوطن وسلامته من صحة رأس الكنيسة المارونية ، فالدور الذي يقوم به البطريرك الراعي مهم جدا في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها الوطن، وهو ضمانة لجميع اللبنانيين وبصورة خاصة في ظل عدم وجود رئيس جمهورية للبلاد والتخاذل الحاصل لجهة هذا الاستحقاق". أضاف: "البطريرك الراعي بذل جهدا كبيرا ولا يزال حتى اتمام هذا الاستحقاق، ونأمل في الايام المقبلة بعد عودته الى نشاطه الطبيعي ان تؤدي الاتصالات التي يقوم بها الى توعية المسؤولين على انتخابات الرئاسة الملزمين بانتخاب رئيس للبلاد. فانتخاب رئيس للجمهورية ليس ترفا، فلا يمكن ان أكون نائبا وامتنع عن النزول الى المجلس النيابي للمشاركة في جلسات انتخاب رئيس، فمن يمدد لنفسه عليه النزول الى المجلس وينتخب رئيسا للجمهورية، فليس من الشهامة مقاطعة جلسات انتخاب رئيس للبلاد بينما نشارك في جلسات التمديد لانفسنا كنواب، ففي دول العالم عندما لا ينتخب المجلس النيابي رئيسا يحل. ونأمل ان نصل الى يوم في الجمهورية الجديدة نستطيع حل المجلس النيابي في حال لم ينتخب رئيسا للجمهورية، او اذا لم يستطع الاتيان برئيس حكومة غير قادر على تشكيل حكومته خلال شهر أو شهرين".

وختم سليمان:" نأمل أن يعي المسؤولون دورهم وان يتفقوا بأسرع وقت وأن يحصل الاستحقاق الرئاسي، لانه لم يعد مقبولا أن تبقى البلاد من دون رأس". وكان اليوم استمر توافد الشخصيات السياسية والوفود الشعبية الى المستشفى للاطمئنان الى صحة الراعي لليوم الثالث على التوالي. وقد وصل على التوالي اليوم: الى الرئيس سليمان وعقيلته السيدة وفاء، مدير المخابرات العميد ادمون فاضل، النائب نعمة الله ابي نصر على رأس وفد من جامعة بني ضو، وفد من قيادة "حزب الله" في جبل لبنان والشمال ضم الشيخين محمد عمرو وعلي برو، رئيس اتحاد المصارف العربية جوزف طربيه، العميد ريمون جبور، ممثل وزارة الصحة الدكتور جوزف الحلو الذي حمل تمنيات الوزير وائل ابو فاعور بالشفاء العاجل لغبطة البطريرك، راعي ابرشية جونية المارونية المطران انطوان نبيل العنداري، الوزير السابق زياد بارود، النائب السابق عبد الله فرحات والشاعر موسى زغيب. وتلقى اتصالات من اللواء عصام ابو جمرا ورئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن.

 

رابطة التعليم الثانوي: الأحزاب تفوز على حنا غريب

نهارنت/فاز تكتل أحزاب في قوى الثامن والرابع عشر من آذار على لائحة المستقلين التي يرأسها حنا غريب في انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي الأحد، إلا أن الأخير تمكن من خرقها مع عضو أخر. وأشارت قناة الـ"LBCI" مساء الأحد إلى فوز "لائحة 'التوافق النقابي' المدعومة من 8 و 14 آذار والتيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي بـ16 مقعداً مقابل مقعدين للائحة التي يرأسها حنا غريب بانتخابات رابطة التعليم الثانوي". وفيصل زيود هو من حقق الخرق الثاني. وكان يجري العمل مؤخرا على تشكيل لائحة توافقية لتجنيب انتخابات الهيئة الإدارية للرابطة المعركة، إلا أن خلافات حصلت أدت لانسحاب غريب منها، خصوصا وأنه يعتبر ان فوز الاحزاب "يشّل" حركة الرابطة ويجعلها عاجزة عن تحقيق المطالب. وغريب هو أيضا رئيس هيئة "التنسيق النقابية" التي تضم الرابطة مع هيئات أخرى خاضت بقيادته أكبر الإضرابات والإعتصامات والتظاهرات خلال العام الماضي في سبيل معركة "سلسلة الرتب والرواتب". وأبرز التظاهرات كان تظاهرة حاشدة جدا في 14 أيار سمّيت بـ"يوم الغضب"، أعلن بعدها غريب قيام "حركة 14 أيار النقابية" في تطوّر تبنته الهيئة مجتمعة. وفي نهاية العام الدراسي قاطعت الهيئة تصحيح الإمتحانات فنجح جميع طلاب المدارس الرسمية بإفادات خطية من وزارة التربية. لكن مجلس النواب الذي أرجأ جلسات عدة لبحث إقرار السلسلة عاود نشاطه في الأول من تشرين الأول الفائت تحت عنوان "تشريع الضرورة"، ليحيل السلسلة الى اللجان المشتركة. وبما أن الخلافات السياسية طغت على اللجان التي تسمى "مقبرة المشاريع"، لم يتم إقرار السلسلة حتى اليوم وتراجع تحرك الهيئة على ضوء أحداث أمنية كبيرة شهدتها البلاد.

 

نتائج انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي

الأحد 25 كانون الثاني 2015 / وطنية - أعلنت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان"، نتائج انتخابات هيئتها الإدارية التي جرت اليوم في ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات- الكولا، وبلغ عدد المقترعين فيها 487 مندوبا من أصل 541، حيث فاز الأساتذة:

1- عبدو خاطر، فاز بثلاثمئة وصوتين (302).

2- يوسف زلغوط 301.

3- حنا غريب 299.

4- نزيه الجباوي 298.

5- مرتا دحدح 298.

6- أحمد الخير 297.

7- ماهر مرعي 297.

8- غادة الزعتري 295.

9- هيام أبي عبد الله 295.

10- علي حيدر 290.

11- عصمت ضو 290.

12- بركات طالب 289.

13- جرجي نصر 289.

14- عبدالله نجم 289.

15- فؤاد ابراهيم 288.

16- جعفر عساف 285.

17- عبد الرؤوف إيعالي 284.

18- فيصل زيود 277.

وبذلك يشكل الأساتذة الفائزون الهيئة الإدارية الجديدة للرابطة.

 

البيان الختامي لمجلس كنائس الشرق استنكر الإرهاب والمجازر ودعا للحوار وإطلاق المطرانين

الأحد 25 كانون الثاني 2015 / وطنية - عقدت اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها في الاردن، بدعوة من رئيس المجلس بطريرك القدس للروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث وحضوره مع رئيسي المجلس بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان ورئيس الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الاردن والاراضي المقدسة المطران منيب يونان والأمين العام للمجلس الأب ميشال جلخ. وأصدرت اللجنة بيانا أشارت فيه إلى أن "المجتمعين تقدموا من المسؤولين في المملكة الاردنية الهاشمية بالشكر والامتنان لاهتمامهم، منوهين بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في سبيل توطيد السلام ونشر الاعتدال وحماية حرية العبادة التي ينعم بها المواطنون في المملكة". وأوضح البيان أن "اللجنة بحثت في المواضيع الواردة على جدول الاعمال وناقشت التقرير المقدم من جلخ والمتضمن جردة للاعمال التي قامت بها الأمانة العامة خلال المدة المنصرمة، واستراتيجية العمل واتخذت القرارات المناسبة لجهة تفعيل نشاطات المجلس للفترة المقبلة".

توصيات

وأشارت إلى توصيات أصدرتها عن "المسيحيين والمجلس الذي هو هيئة يجتمع حولها مسيحيو المشرق وهو المعبِّر عن هواجسهم وتطلعاتهم ويضرع الى الرب ان يمنحهم النعمة والقوة للتمسك بأرضهم وهويتهم وإيمانهم". أما النازحون فاستعرضت اللجنة اوضاع الاخوات والاخوة المسيحيين والمسلمين النازحين من العراق وسوريا الذين يعيشون في ظروف مأساوية بعيدا عن موطنهم، ودرست السبل العديدة لمساعدتهم وقررت انشاء هيئة اغاثة خاصة جديدة بهدف تقديم المساعدات المطلوبة لهم. ودعت المؤسسات الدولية الى وجوب الاسراع في توفير العون لهم على الصعد كافة، نتيجة تفاقم اوضاعهم المأساوية في المنطقة واستهدافهم خصوصا في العراق وسوريا ونتيجة انتشار موجة الارهاب التكفيري والعنف غير المسبوق في تاريخ الشرق الاوسط وما نتج منه من قتل وتدمير وتهجير".

ودعت التوصيات إلى "إدانة الأعمال الارهابية والمجازر، والمجلس يستنكر الاعمال الارهابية التي تطال الابرياء بسبب ايمانهم المسيحي، ويدين اقتلاعهم وغيرهم من الاقليات من ارضهم في الموصل وسهل نينوى وسواهما، ويعتبر ذلك جرائم ضد الانسانية، ويطالب المرجعيات الاسلامية والسلطات المدنية ان تفعل التعاليم الدينية والاخلاقية التي تدعو الى المحبة والتسامح وقبول الآخر". وطالبت "بإطلاق سراح المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وآخرين بعد ان مضى على هذه الجريمة النكراء حوالى سنتين ويطلبون بإلحاح من المرجعيات الدولية تكثيف الجهود لإطلاقهما ويصلون لعودتهما سالمين بأقرب وقت مع سائر المخطوفين". وقالت: "يصادف عام 2015 الذكرى المئوية للمجازر التي ارتكبت بحق الارمن والسريان والكلدان والروم وسواهم من المسيحيين الابرياء ويشجب المجلس ويستنكر هذه المجازر ويعلن تنظيم ندوة وصلاة تذكارية لراحة أنفس شهداء هذه المجازر والابادة والمشاركة في نشاطات أخرى تقام بهذه المناسبة". أضافت: "يعتبر المجلس ان الحوار بين الاطراف المتنازعين والحل السياسي هما السبيل الوحيد والأفضل لوقف اعمال العنف التي تشهدها بعض دول المنطقة ووقف مد المتقاتلين بالسلاح. ويدين المجلس الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون في الاراضي المحتلة ويشجع على استئناف الحوار بين أطراف النزاع من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

وختمت التوصيات: "ان اللجنة التنفيذية وهي تنهي هذا البيان الختامي يحدوها الأمل بأن تتظافر جهود صانعي السلام في المنطقة العربية والعالم، فيعود الدين عامل سلام لا خصام، ويتمكن الجميع من العيش بسلام بناء على قيم العدالة وحقوق الانسان وقيم المواطنة والمساواة".

 

الرياشي: نبذل جهداً للوصول إلى نقاط مشتركة مع التيار ولإبتكار شيء جديد في الرئاسي

النهار الكويتية/أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم الرياشي أن هناك جهداً من أجل الوصول إلى نقاط مشتركة مع التيار الوطني الحر لمعالجة الهم الوطني والمسيحي لافتاً إلى أن هناك منهجية عمل متفق عليها من عدة مراحل وكل مرحلة من جزئين ويتم التفاوض على هذا الاساس. ورفض الرياشي، في حديث إلى صحيفة النهار الكويتية، الإعلان عن مراحل التفاوض تلك، مشيراً إلى انها تتخذ طابع السرية ونحن لا نريد كشف طبيعة المحادثات، ولكن ليس هناك أي شك أنه هناك مسافات بعد 30 عاما من الصراع بحاجة إلى تحويلها من حالة الخصومة الحادة إلى حالة التنافس السياسي، وهناك نقاط مشتركة بحاجة إلى تثميرها لكي تكون مفيدة أكثر. ولم يوافق الرياشي القول بأن هذا الحوار هو مجرد محاولة لتنظيم الخلاف، معتبراً انه من الممكن أن يؤدي إلى الكثير من الامور الإيجابية. ورأى أن أي حوار مسيحي هو كأي حوار مسلم سينعكس بالنتيجة ايجابا على المساحة الوطنية. ورفض الرياشي الرد على سؤال حول النقاط المشتركة التي يمكن التوصل اليها حول اتفاق الطائف حفاظاً على سرية المحادثات. أما حول انعكاس الحوار على الملف الرئاسي، فقال الرياشي ان الموضوع مطروح لابتكار شيء جديد في الوقت المناسب، لأن ملف رئاسة الجمهورية يدخل في سلة النتائج وليس في سلة المسببات، فيما نحن اليوم نبحث في المسببات، وفي الجمهورية، ونتفق على نقاط مشتركة في مساحة الجمهورية. وعما إذا كانت النتائج هي انعكاسات لتسويات خارجية أكثر؟ أجاب الرياشي: نحن من الاساس كان لدينا إصرار على أن يكون الملف الرئاسي ملفا سياديا، والنقاش حوله يتم في هذا الاطار، رافضاً الإجابة عما إذا تم التوصل إلى نقاط اتفاق مع التيار حول هذا الموضوع. وعمّا إذا كانت القوّات تنسّق مع حلفائها في 14 آذار وتحديداً مع تيار المستقبل بشأن الحوار، أكّد الرياشي أن نحن والمستقبل على تنسيق متكامل، ومعادلة س-س (سعد الحريري وسمير جعجع) غير قابلة للقطع نهائيا. ولم يستبعد الرياشي ان تشهد الساحة الوطنية حواراً وطنياً في حال أبدى حزب الله الجهوزية اللازمة. وعن المدة التي سيبقى فيها البلد رهن الحوارات الثنائية، وهل هناك تغير بعد حادثة القنيطرة؟ ردّ الرياشي بإيجاز قائلاً: طالما أن ليس هناك رئيس للجمهورية ستبقى الامور على حالها ضمن إمكانات الواقعية السياسية، خصوصاً ان الحكومة أيضا تعبت واستهلكت.

 

دريان من البقاع الغربي: نحن أهل الوسطية والاعتدال وأي سلاح يستعمل في الداخل غير سلاح الجيش هو فتنة

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: "إننا نحن أهل الوسطية والاعتدال، علينا مواجهة الاستهدافات، بالوقوف الى جانب الجيش والمؤسسات الامنية ودعمها، ولا نريد سلاحا غير سلاح الجيش والمؤسسات الامنية الشرعية، وأي سلاح يستعمل في الداخل اللبناني غير سلاح الجيش هو سلاح فتنة". كلام المفتي جاء خلال زيارته البقاع للمرة الاولى منذ توليه منصب مفتي الجمهورية، للمشاركة بحفل افتتاح مسجد السلطان يعقوب في البقاع الغربي، في حضور مفتي زحلة الشيخ خليل الميس، مفتي راشيا الوادي الشيخ أحمد اللدن، مفتي البقاع الشمالي الشيخ خالد صلح، والنواب: جمال الجراح، زياد القادري، أمين وهبي وانطوان سعد، وكيل داخلية الحزب "التقدمي الإشتراكي" رباح القاضي ممثلا وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، حيدر الحاج ممثلا النائب روبير غانم، قائمقام الغربي وسام نسبين، رئيس إتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، رئيس بلدية السلطان يعقوب المهندس احمد الجاروش، حشد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة والاهالي، وممثلي اجهزة امنية وعسكرية.

وتوجه دريان إلى أهل الديانة الاسلامية بالقول: "لا غلو في الدين، ولا تطرف فيه، الدعوة الاسلامية ليست للعرب، ولا لشعب محدد. انها دعوة كونية لكل الناس، وما يحصل اليوم أن هناك بعضا ممن يدعي الاسلام، يسيء للاسلام، وللنبي محمد، ويزور مفاهيم هذا الدين، كي يقال إن المسلمين ليسوا أهل اعتدال". أضاف "إن الاعتدال موقف قوي وحاسم، في وجه التطرف والارهاب، وسينتصر اهل الاعتدال، لأن في الاعتدال قوة"، لافتا "نحن كطائفة سنية ليس لنا مشروع خارج اطار الدولة اللبنانية، بل نحن جزء من هذه الدولة، ومن شارك في قيامها وبنائها". وتطرق الى الحوار بين "تيار المستقبل" و"حزب الله"، فقال: "هذا ما نريده. تفاهمات وحوارات، لأننا نحن أهل الحوار والتفاهمات، لذا مددنا يدينا الاثنتين للجميع للمصارحة والمصافحة"، مشيرا إلى أن "أجواء الحوار جيدة، وأي حوار لا يأتي بنتائج ايجابية، ما لم يكن قائما على الثقة المتبادلة، حتى نعبر بلبنان الى بر الآمان". وتمنى على السياسيين في لبنان أن "يكونوا على قدر من المسؤولية، ولديهم الشجاعة، ليؤسسوا لمرحلة جديدة، تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، لأن من المعيب أن يبقى لبنان بلا رئيس، مما يعني أن لبنان بلا رأس وبلا حكمة"، مخاطبا السياسيين "اختلفتم كثيرا. اتفقوا على انتخاب رئيس، لأن اللبنانيين يريدون منكم ان تتفقوا لتنقذوا لبنان، وتكونوا على قدر من المسؤولية".

ودعا النواب "اجتمعوا وانتخبوا رئيسا للجمهورية، يكون لاول مرة في تايخ البلاد صناعة لبنانية، حينها تستحقون ان يمدد لكم". وأوضح أنه "منذ توليه منصب مفتي الجمهورية، عاهد ان يزور جميع المناطق اللبنانية، فكانت الانطلاقة الى البقاع، بمشيئة الله لافتتاح جامع، املا أن "يكون صرحا لترشيد الانسان وصقله بالاعتدال". من جهته، أثنى الميس في كلمة ألقاها على "الدور الوطني والوحدوي للمفتي دريان، وللمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتقه لكونه اهلا لها". بدوره، أشاد الجاروش ب"دور ابناء البلدة المغتربين، الذين اسسوا وساهموا في بناء هذا الصرح الديني"، فقال: "أن يفتتح هذا المسجد في حضور ورعاية سماحة مفتي الجمهورية، فانه لشرف كبير للبلدة وللبقاع، لاننا نعتز بوجوده معنا، راعيا ومرشدا ومرجعية، ونثمن هذا التشريف، وهذا الحضور المبارك، رافعين معه راية الاعتدال والانفتاح وإظهار الصورة الحقيقية لرسالة الاسلام السمحة". وكالن قد قدم الحفل الشيخ علي الغزاوي، وتحدث فيه أيضا، الشيخ علي العبدوني بإسم المغتربين، ورئيس جمعية "السلطان يعقوب التحتا" يوسف درغام .

 

رعد: استهداف الجيش استهداف للبنانيين فلنقف بجانبه ونسرع بتسليحه

الأحد 25 كانون الثاني 2015/وطنية - اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، "أن ما حصل من استهداف للجيش اللبناني هو استهداف بالحقيقة لكل اللبنانيين، واستهداف لكل المتخاصمين من القوى السياسية في لبنان، ولكل الطوائف والمذاهب والمناطق في لبنان، وهو استهداف لوحدة الشعب في لبنان، والمطلوب هو أن نحفظ الموقف الوطني بالوقوف إلى جانب الجيش ونسرع في تسليحه". وأوضح خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة عين قانا، حضره النائب علي الزين، "أن الحوارات التي تحصل الآن بين كل المكونات والأطراف على المستوى الثنائي أو أكثر من ذلك، يلقى تشجيعا وترحيبا وتأييدا ودعما وإصرارا من قبل المقاومة، على أن نخرج بنتائج لمصلحة الناس وكرامتهم والعدل الذي ينشده الناس". ورأى في شهادة شهداء القنيطرة "فضيحة كبرى تسجَّل للعدو والتكفيريين الذين يتعاملون مع العدو"، لافتا إلى "أن كل ما كنا نقوله في الماضي عن دعم العدو الإسرائيلي للارهاب التكفيري كان يلقى تشكيكا وترددا لدى البعض، ولكن شهادة هؤلاء فضحت هذا التورط". وقال:"إن استهداف هؤلاء الشهداء فضح هذا الواقع الذي كان العدو والإرهابيون التكفيريون يخفونه عن الناس، وهذا يكشف الصلة على المستوى السياسي والإستراتيجي، بين ما يريده الإرهاب التكفيري في بلادنا، وما يريده العدو الإسرائيلي، من تمزيق لوحدتنا، وتفتيت أوطاننا، وإثارة للفتن في مجتمعاتنا، فالهدف واحد وكلا الصنفين يقومان لتحقيق الهدف نفسه". وختم رعد: "إذا كنا متوجهين إلى أن الخطر العدواني على لبنان هو الخطر الإسرائيلي والتكفيري، فينبغي أن نلم شملنا جميعا من أجل أن نواجه هذين الخطرين اللذين هما وجهان لعملة واحدة".

 

الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، في ذكرى مؤسس التيار: كل من يطالب بنزع سلاح المقاومة مشبوه وينفذ أجندة صهيو أميركية

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - احيا الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، الذكرى السنوية الرابعة لوفاة مؤسس التيار عدنان بك الاسعد، في إحتفال أقيم في دارته في العاقبية، في حضور الشيخ علي قلقاس ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، حسن النابلسي ممثلا المرجع العلامة الشيخ عفيف النابلسي، منسق هيئة حوار الاديان الدكتور محمد شعيتاني، واصف رحيل ممثلا النائب عاصم قانصو، علي حميدان ممثلا الامين القطري لحزب البعث فايز شكر، وفد من قيادة البعث وفاعليات عسكرية وأمنية ورؤساء بلديات. بعد تقديم من محمود ظاهر، تحدث المحامي الاسعد عن صاحب الذكرى والضمير الحي والموقف الصارم، مشيرا إلى تضحياته من أجل أن يبقى هذا الوطن الجريح عزيزا موحدا حرا سيدا مستقلا. وقال: "أصبح التيار الاسعدي على الساحة الجنوبية أمرا واقعا لا يمكن تجاوزه وشريكا في المعادلة مع باقي القوى السياسية، ويعاب علينا بالدعوة إلى الوحدة والتفاؤل ونبذ الفتنة، وهي تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه، وقد اثبت انه كان سباقا في الدعوة للمواقف الوطنية والعروبية والوحدة. وان التيار مع الاخوة في أمل وحزب الله والاحزاب العروبية والقومية والناصرية جزء من منظومة حلف المقاومة" . وأكد على "قدسية سلاح المقاومة، وكل من يطالب بنزعه أو تسليمه فهو مشبوه وينفذ أجندة صهيو أميريكة"، مشددا على أن "معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي السبيل الوحيد لحماية لبنان وشعبه"، معتبرا أن "المقاومة لم تكن يوما بندقية وصاروخا بل هي ثقافة وعقيدة" . وقال الاسعد: "نحن أمام بركانين متفجرين المشروع الارهابي التكفيري الذي أنشأه الحلف الصهيو اميركي وحلفاؤه وأصبح خطره يهدد الجميع ولا يمكن محاربته بمشروع مذهبي ضيق، لانه سيؤمن له بيئات حاضنة وسيزيدهم قوة، ومحاربته تكمن بمشروع عروبي مقاوم بقيادة سوريا والعروبة والرئيس بشار الاسد". وأكد أن "سوريا ستنتصر في مواجهة المخططات الأجنبية والحرب الكونية التي تتعرض لها". وأشاد بالجيش اللبناني الذي يخوض معركة الدفاع عن لبنان في مواجهة الارهاب والارهابيين، وهناك من يحلم في لبنان بتقسيم الجيش بسبب تبنيه عقيدة مقاومة. وطالب "بتعديل قانون العقوبات اللبناني ومحاكمة كل من يتطاول على الجيش وإنزال العقوبات بحقه، مهما علا شأنه وكانت حصانته". وعن الحوار أكد أن "التيار أول من طالب به سائلا المتحاورين لماذا لم يتطرقوا إلى المواضيع الجوهرية الخلافية وعلى ماذا إتفقوا بعد أعوام من التخوين المتبادل وسقوط الضحايا وتدمير الممتلكات والتهجير وحالات الطلاق المذهبية". وأشار إلى "ثلاثة أخطار محدقة هي العدو الاسرائيلي والارهاب التكفيري والوضع الفلسطيني المتفجر، وبالذات وضع مخيم عين الحلوة وكلها، تؤكد أنه لا بديل عن الوقوف خلف الجيش كونه القادر على نزع فتائل التفجير وإجتثاث الفتنة". وتحدث الاسعد عن الوضع الاقتصادي والمعيشي، الذي يؤدي إلى إفلاس الدولة وإنهيار المؤسسات. وحذر المسؤولين من أن "الجوع يوقظ الوحوش الكاسرة، وستدفعون ثمن إستهتاركم بالمواطن وإعتمادكم على خنوعه"، ناصحا هؤلاء الحد من الاستزلام والتخفيف من الفساد والتقليل من الانتفاع. وتلقى الاسعد برقيات تعزية من رئيس الحكومة تمام سلام والنواب: عبد اللطيف الزين، علي خريس، هاني قبيسي، ومن أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري.

 

الموسوي: المشروع الصهيوني كما المشروع التكفيري الغائي اقصائي

الأحد 25 كانون الثاني 2015/وطنية - أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي "أنه وبعد اعتداء القنيطرة أزيلت الحجب عما يجري في سوريا والمنطقة، كما أزيلت عن أهداف المشروع التكفيري الذي يلتقي في طبيعته وفي أهدافه مع المشروع الصهيوني". وقال في اسبوع الشهيد علي حسن ابراهيم الذي أقيم في حسينية بلدته يحمر الشقيف -النبطية: "فكما أن المشروع الصهيوني هو مشروع عدواني إلغائي إقصائي، فإن المشروع التكفيري هو مشروع إلغائي إقصائي، يستخدم الإبادة الشاملة في وجه المختلف والمغاير". أضاف: "لذلك تجدنا في لبنان نسأل القوى السياسية على اختلافها هل ما زلنا في لحظة الإلتباس أم أن الخيط الأبيض قد بان من الخيط الأسود من فجر الحقيقة في سوريا؟. وتابع الموسوي: "أن على من يدعو إلى وقفة واحدة في وجه العدوان الصهيوني، أن يقف وقفة واحدة في مواجهة العدوان التكفيري. ونقول لولا أننا أدركنا أنَّ ما يحصل في سوريا هو تهديد للمقاومة وتهديد للبنان، لكان العدو الصهيوني كما العدو التكفيري يعيثان فسادا في لبنان على ما شهدنا. أما وقد زال الإلتباس فيجب أن يزال أيضا بشأن المقاومة، فهذه المقاومة يعلم كل من تابع مسيرتها منذ إنطلاقها أن كل إغتيال يتم بحق أي قائد من قادتها أو مجموعة من مقاتليها، فإن هذا الإغتيال يعطيها دفعا إلى الأمام بحيث تكون أقوى من قبل".

 

ابراهيم أمين السيد: نواجه العدو بمحوريه الصهيوني والتكفيري ووجودنا في القنيطرة ينطلق من مسؤولياتنا

الأحد 25 كانون الثاني 2015 /وطنية - أطلقت جمعية "جهاد البناء" حملة غرس الاشجار للعام 2015 من داخل قلعة بعلبك، برعاية رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد ابراهيم أمين السيد، وفي حضور رئيس بلدية بعلبك الدكتور حمد حسن، رئيس جمعية جهاد البناء محمد الحاج، مدير مديرية الجمعية في البقاع خالد ياغي وفاعليات اجتماعية وأهلية. وقال السيد في كلمته: "نواجه العدو بمحوريه، العدو الصهيوني والعدو التكفيري ، وهذا ما حصل خلال الايام الماضية من اعتداء على المقاومة في القنيطرة وعلى الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني وتلال رأس بعلبك". أضاف: "إن تساؤلات كثيرة حصلت حول وجودنا في القنيطرة، لكن السؤال بالنسبة لنا لماذا لا نكون في القنيطرة لمواجهة العدو في محوريه العدو الصهيوني والتكفيري، فكلاهما جبهة واحدة، وإذا ما كان هناك اشكال، فهو مع الحكومة السورية وليس مع أي طرف دولي أو عربي، لذا كل هذه التساؤلات لا تعنينا، فوجودنا ينطلق من مسؤولياتنا وقناعتنا". واعتبر ان "ما حصل هو عدوان كبير ارادت اسرائيل من خلاله ان تأخذ الامور الى تطورات لها علاقة بمجمل ازمات المنطقة". وتابع السيد: "اننا فخورون بأن يندمج الدم بين الشعب والمقاومة والجيش، حيث اصبح في قضية واحدة، والقضية لم تعد لها علاقة بالمعادلة الثلاثية الذهبية، بل اصبحت العلاقة دموية بين الشعب والجيش والمقاومة". ورأى انه "من الأسف الشديد ان بعض الاعلام لا يتعاطى مع الجيش إلا بحرج وهذا مؤسف جدا، فنحن في اعلى درجة من التضامن والدعم للجيش. واذا حصل اي تقصير مع الجيش فانعكاساته سلبا على الوطن والدولة وتسقط كل الدفاعات الوطنية امام التكفيريين". وسأل السيد "ما هو موقف السياديين اللبنانيين واليوم عرسال محتلة من المسلحين؟ وهل الفعل اللبناني باتجاه المسلحين والمعتدين يتلاءم مع هذا الخطر؟ لا يبدو ان الامر مناسب". وتابع: "ان ما يؤلمنا ما سمعناه اخيرا من قائد الجيش بانه لم يتلق بعد اي مساعدة عسكرية من المساعدات التي قدمت نظريا، فهذا مؤسف جدا". وربط السيد بين العمل الاجتماعي والبيئي، مشددا على "دور الانسان في المسؤولية بالحفاظ وحماية المنظومة الكونية البيئية من خلال زرع الشجر والتي يشكل العمل بها تقديم ابتسامة للطبيعة وديمومة للحياة". بدوره، أعلن الحاج "أن الجمعية تمكنت حتى اليوم من زرع تسعة ملايين شجرة منذ العام 1992 ، وانه بإطلاق المشروع اليوم نحيي الأمل بإعادة لبنان الى خضاره"، مطلقا شعار هذا الموسم "غرس جدودنا بيكبر اولادنا". كما، ألقى حسن كلمة قال فيها: "أن نزرع شجرة خير من أن نلعن الصحراء، خصوصا بعد أن عشنا العام الماضي مرحلة شح وجفاف".

 

رئيس المجلس التنفيذي ل"حزب الله" السيد هاشم صفي الدين في ذكرى ابو عيسى: شهادة القادة والمقاومين سبب إضافي لانتصار جديد

الأحد 25 كانون الثاني 2015 / وطنية - أحيا "حزب الله" ذكرى اسبوع الشهيد محمد أحمد عيسى (أبو عيسى) الذي قضى بالغارة الاسرائيلية في منطقة القنيطرة السورية، في احتفال حاشد أقامه في مجمع سيد الشهداء في بلدة عربصاليم، حضره الوزير السابق علي قانصو، النائب عبد اللطيف الزين، رئيس المجلس التنفيذي ل"حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، وحشد من الشخصيات السياسية والحزبية والروحية والاجتماعية والعسكرية وممثلون عن القوى والاحزاب الوطنية والاسلامية والفلسطينية والسورية، وفاعليات ومواطنون.

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، جرى عرض وصية الشهيد، ثم تحدث صفي الدين، فأكد أن "شهادة القادة والمقاومين ستكون سببا إضافيا لانتصار جديد في هذه المرحلة الحساسة، وهذا ما نحن ننتظره"، وقال: "إن من جملة دلالات ما جرى في القنيطرة هو أن حسابات الإسرائيليين الخاطئة ما زالت على حالها، وهم يعرفون أنهم ارتكبوا حماقة وخطأ كبيرين، ويعرفون أن كل هذه المحاولات لا يمكن أن توصلهم إلى شيء، ومن دلالات ما جرى هو أن حقيقة ما يجري في سوريا، باتت أوضح أكثر اليوم وأن ما يجري في سوريا هو مشروع اسرائيلي لتدمير سوريا وضرب المقاومة، كذلك ان من دلالة ما جرى في القنيطرة هو تأكيد أن التعاون والتنسيق ما بين الصهاينة والتكفيريين ليس خيالا بل هو واقع، حيث أن العدو الإسرائيلي يدعم هؤلاء التكفيريين وهو يقحم قدراته العسكرية لمدهم بالدعم، وهل بعد ما جرى في القنيطرة لدى أحد شك في طبيعة المشروع الأميركي الإسرائيلي في سوريا" . أضاف: "ان الإسرائيلي يقدم دعما غير مسبوق للتكفيريين في سوريا، الذين يستهدفون أيضا الجيش اللبناني ولبنان، حيث هناك مشروع لاستهداف لبنان بجيشه كما حصل في سوريا"، وشدد على أن "ما قام به الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك وما يقوم به هو عمل في مكانه الصحيح، وان على اللبنانيين أن يقفوا معا لدعم الجيش في ما يقوم به، مؤكدا أن "الجيش والمقاومة يقومان بالتضحيات للحفاظ على الوطن في ظل ما يحدث في منطقتنا، وهو أمر ليس عابرا بل هو يضع لبنان أمام خطر حقيقي وداهم وأمام مشروع يستهدف وحدته، وهو ما يوجب علينا التمسك ببندقيتنا" . واختتم الاحتفال بكلمة لإمام البلدة وأخرى لعائلة الشهيد.

 

نعيم قاسم: ليكن معلوما أننا سنتابع الجهاد والمقاومة والجيش والشعب ثلاثي قوة مستقبلية ستغير المعادلة

الأحد 25 كانون الثاني 2015 / وطنية - أكد نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "متابعة الجهاد، وليكن معلوما للجميع أننا سنكون حيث يجب ان نكون دون ان يقف في وجهنا اي عامل من العوامل، لاننا ندرك تماما ماذا نفعل وندرك من نواجه، أما التضحيات فهي تزيدنا عزيمة وتصميما وقوة الى الامام ان شاء الله، وبكلمة مختصرة لا يمكن لاسرائيل ان تنجح والمقاومة هي الفائزة في نهاية المطاف ان شاء الله". وقال في كلمة ألقاها في اسبوع الشهيد جهاد مغنية في مجمع الامام المجتبى - حي الاميركان: "في مجلس التبريك بارتفاع ثلة من المجاهدين الابرار من ابطال المقاومة الاسلامية الباسلة الذين قدموا في سبيل هذه المسيرة ولعزة الاسلام والامة، نلتقي اليوم لنؤكد بأننا مع الشهداء الابرار سنستمر في مسيرتنا، نحن معك يا جهاد عماد مغنية ويا محمد عيسى ويا عباس حجازي ويا محمد ابو الحسن ويا علي ابراهيم ويا غازي ضاوي ويا محمد علي الله دادي، واخص بالذكر هذا الشبل من ذاك الاسد جهاد مغنية ابن القائد الجهادي الكبير الذي دعم هذه المسيرة، وفتح لها ابواب الانتصارات، فكرس بحق نموذجا قياديا رائدا اعطى اخوين عزيزين له جهاد وفؤاد، وها هو يقدم لنا الابن على مسرح التضحية والجهاد والاباء والكرامة".

أضاف: "هنيئا لهؤلاء الشهداء، وهنيئا لهذه العائلة الطيبة الكريمة المعطاءة التي اثبتت انها جديرة بان تكون عائلة الشهداء، هنيئا للام والزوجة والاب والاخ والاخت، لكل هؤلاء الذين قدموا لهذه المسيرة عنوانا يتمنى أي فرد منا ان يكون على طريقهم وعلى نموذجهم، هؤلاء الشهداء هم انوار مسيرة الهداية نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير. هكذا نرى الشهداء نراهم انوارا في الدنيا وفي الاخرة، ونراهم مشاعل حرية لكل الامة، ونراهم حتى في الاخرة يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم لانهم يتطلعون الى لقاء الله تعالى وهو اعظم ما يمكن ان يقدم للانسان على الاطلاق، فأهدافهم كمالات عظيمة لا يدركها الا الانبياء والاوصياء والاولياء ومن رضي الله عنه في هذه الدنيا".

وتابع: "ايها الشهداء الابرار، انتم اليوم رسمتم هذه الطريق، واستطعتم ان تعمدوها بدمائكم، ولا يمكن ان نحيد عنها ولا ان تتغير ولا ان تتبدل مهما كانت العواصف والصعوبات، اردتم فأراد الله تعالى، اردتم تحريرا فوفقنا الله تعالى للتحرير، واردتم نصرا فوفقنا الله تعالى للنصر واردتم مكانة لا يضاهيكم بها احد على الاطلاق في كل الدنيا، والان انتم الاعلى مكانة بين البشر على الاطلاق، شاء من شاء وابى من ابى. هذه عطاءاتكم والحمد لله نحن اليوم نأخذ من هذا المعين، لعل البعض يتصور ان الشهيد، انما يريح نفسه بشهادته ووصوله الى المراتب العليا عند الله تعالى، ولكن شهداؤنا الابرار يربحون وتربح الامة معهم، فخيرهم عميم لهم ولكل من يحيط بهم ليستمر هذا الخير ما دامت هذه الدنيا وما دامت هذه المسيرة حتى نسلم الراية لصاحب العصر والزمان، ارواحنا لتراب مقدمه الفداء".

وقال: "في هذا اللقاء المبارك، سأتحدث بنقاط عدة. اولا، ان هذا الاعتداء الذي حصل في منطقة القنيطرة، هو على بعد حوالى سبعة كلم من الحدود السورية الفلسطينية، وبين الحدود وتواجد المجاهدين مساحة من الارض يتواجد فيها التكفيريون من جماعة جبهة النصرة، اي هناك شريط شبيه بشريط سعد حداد في الجنوب اللبناني، وذلك في الجنوب السوري، والتماهي بين جماعة التكفيريين والاسرائيليين بما لا شك فيه على الاطلاق بكل المفردات، جاء الاسرائيلي ليعتدي على موكب حزب الله، بحسب معطياتنا الاعتداء على موكب حزب الله اعتداء مباشر وهو يستهدف حزب الله بالتحديد، وهي محاولة صهيونية لتكريس معادلة جديدة في اطار الصراع القائم معهم علهم يتمكنون من الاخذ بهذه المحاولات الجزئية ما لم يتمكنوا من اخذه في الحروب التي خاضوها وفي معركتنا القائمة معهم. ولكن اسرائيل ليست في وضع يسمح لها بفرض برنامجها ومعادلاتها ولا تستطيع اخضاع المنطقة لحساباتها، فهي اعجز من ان ترسم خطوات وقواعد جديدة".

أضاف: "ثانيا، ان البوصلة واضحة بالنسبة لحزب الله، نحن مشروع مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ولن نحيد عن هذا المشروع، وعندما نواجه التكفيريين في سوريا او في لبنان او في اي مكان، انما نواجههم كجزء من مواجهة المشروع الاسرائيلي، واي سلوك تختاره مقاومة حزب الله هو جزء لا يتجزأ من هذا الهدف ومن هذا المشروع، لماذا مواجهة اسرائيل؟ ولماذا هذا الاهتمام؟ لان اسرائيل هي رأس الازمات في منطقتنا، فتشوا عن كل المشاكل التي تعانيها بلداننا العربية والاسلامية ويعانيها الناس في السياسة والاقتصاد والثقافة والعسكر والمستقبل والاجيال ستجدون ان هذه الغدة السرطانية التي زرعت في فلسطين المحتلة هي وراء كل الازمات التي نعاني منها، وقناعتنا ان المواجهة يجب ان تكون مع الرأس لا مع الاذناب، وان علينا ان نسقط المشروع من اساسه لا ان نتلهى بالقشور، لذا كنا نتحمل الكثير الكثير من التفاصيل في حياتنا السياسية اليومية ومع الاطراف المختلفين لاننا نعتبر ان اداءهم المسيء في بعض الاحيان هو فقاعات لا يرقى الى مستوى ان تبقى المواجهة مع اسرائيل. اسرائيل هذه هي وراء الازمة السورية لانها تريد ان تقلب النظام في سوريا، بدل النظام والشعب المقاوم الى النظام الاسرائيلي الذي يدعم هذا المشروع وما شريط جبهة النصرة المشابه لشريط سعد حداد في الجنوب الا دليل على ذلك".

وتابع: "لنا الفخر اننا خلال المرحلة السابقة ساهمنا مساهمة فعالة في اسقاط المشروع المعادي، كانوا يقولون بان تغيير المعادلة في سوريا يتطلب ثلاثة اشهر، ها هي السنوات الاربع تمر وتبقى المعادلة بل تترسخ بانه لا يمكن المس بهذا المشروع وسيسقط كل من يواجهه بشكل مباشر ببركة المقاومة. لنا الفخر في اننا ساهمنا في اسقاط مشروع الشرق الاوسط الجديد، لان البوابة السورية كانت تستهدف اعادة تنظيم المنطقة بكاملها على قاعدة خدمة المشروع الاسرائيلي، ولقد عطل هذا المشروع من زوايا متعددة. ولن نألوا جهدا لتعطيله حيث نستطيع وحيث نخطط من اجل امتلاك الاستطاعة التي تمكننا من ان نسقط هذا المشروع نهائيا ان شاء الله تعالى. اذا كان الاسرائيلي ومن وراءه يعتقدون انه من الممكن ان يتداركوا سقوط المشروع من البوابة السورية والبوابة العراقية والبوابة اللبنانية والبوابة الفلسطينية فهم واهمون لان لا عودة الى الوراء، ونحن نعد الاشهر والسنوات لانهاء هذا المشروع ان شاء الله تعالى، ففي كل يوم يسجل انتصار جديد، ومع كل شهادة يسجل انتصار جديد ومع كل حركة نجد اننا الى الامام ان شاء الله ولا عودة الى الوراء بعد ذلك".

وقال: "ثالثا، ان هذا العدوان الاسرائيلي على شبابنا المجاهد في القنيطرة، ادى الى مجموعة من النتائج المهمة جدا، سأذكر خمسة فقط، أولا أثبت ان شهداءنا في صدارة العزة والكرامة بحيث انهم تلألأوا انوارا عظيمة في هذه المنطقة التي تعاني من الضغوطات والازمات والمشاكل والتعقيدات لتخرج انوار الشهداء مضيئة توضح المسار وتبين الطريق. وثانيا رأينا هذا الالتفاف الشعبي العارم في لبنان وعلى امتداد العالم العربي والاسلامي، ومن القوى السياسية المختلفة حتى تلك التي نختلف معها، لان الجميع رأى عظمة هذه التضحية، وماذا يعني ان يكون حزب الله في اصعب واحلك الظروف في الموقع المتقدم في مواجهة العدو الاسرائيلي لا يصرفه شيء عن اسرائيل. وثالثا كشف العدوان ان ادارة العدوان على سوريا هي ادارة اسرائيلية اولا إذ تحاول ان تتحكم باللعبة وتحاول ان تستثمر الاطراف المختلفين ومنهم التكفيريون لمواجهة سوريا المقاومة ومن معها. ورابعا كشف هذا العدوان مستوى التنسيق الاندماجي بين اسرائيل والتكفيريين، وهنا نستطيع ان نطمئن بشكل نهائي اننا امام مشروع واحد هو المشروع الاميركي الاسرائيلي التكفيري، ولسنا امام مشروعين في المنطقة. وخامسا هذا يبرز المأزق الذي يعيشه المحور المعادي ويحاول ان يقوم بأي شيء من اجل ان يغير ولكن لن يكتب له هذا التغيير وسيبقى في مأزقه وسيتراجع ان شاء الله تعالى".

وختم قاسم: "نحن اتفقنا في قيادة حزب الله ان يعلن سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله الموقف الرسمي للحزب، وهذا يكون خلال الايام المقبلة ان شاء الله تعالى، ونؤكد أن ما جرى في منطقة رأس بعلبك حيث ارتقى شهداء من الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين في جرود عرسال وجرود القلمون وفي تلك المنطقة، هؤلاء الشهداء شهداء الجيش اللبناني هم اخوة شهداء المقاومة الاسلامية على درب واحد وخط واحد ومشروع واحد وهدف واحد، انهم شهداء المعركة الواحدة ضد اسرائيل، واحد دعائم ثلاثي القوة والشرف: الجيش والشعب والمقاومة، وها هي الوقائع تثبت تلاحم دماء شهداء القنيطرة مع شهداء رأس بعلبك مع الشعب المتفاعل، اي ان المقاومة والجيش والشعب هم ثلاثي القوة المستقبلية التي ستغير المعادلة ان شاء الله، ونحن مستمرون على هذه الطريق".

 

والد وليد غياض في ذمة الله

الأحد 25 كانون الثاني 2015

وطنية - غيب الموت فجر اليوم كميل مارون غياض، والد مدير مكتب الاعلام والبروتوكول في الصرح البطريركي في بكركي المحامي وليد غياض. ينقل جثمانه من مستشفى سيدة المعونات - جبيل الى مسقط رأسه بيت الدين عند التاسعة قبل ظهر يوم غد الاثنين، حيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه في تمام الثالثة بعد الظهر في كاتدرائية مار مارون الرعائية - بيت الدين. تقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة في بيت الدين ويومي الثلاثاء والاربعاء في 27 و28 الحالي في منزله في بكركي من العاشرة قبل الظهر لغاية السابعة مساء.

 

جريدة المستقبل

يقال إنّ قيادة حزب الله تلقّت نصائح من حلفائها الإقليميين تقضي بالتمهُّل في الردّعلى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت كوادره في القنيطرة، لأنّ أي مواجهة حالياً مع إسرائيل ستكون نتائجها كارثية على محور الممانعة الغارق في الأزمات.

 

إسرائيل مرعوبة؟ ونحن أيضاً يا إعلام حزب الله

حسن حمود/جنوبية/الأحد، 25 يناير 2015

بعد الغارة العدوانية التي نفّذتها إسرائيل في القنيطرة وقتلت مسؤولين في حزب الله وجنرالا إيرانيا، تعالت ردود قريبين من حزب الله مهدّدة إسرائيل بإزالتها من الوجود. وراح إعلام حزب الله يشيع أنّ إسرائيل خائفة كثيراً ونادمة وأن الإسرائيليين مرعوبين ومهسترين من الخوف و"يسمعون أصوات حزب الله من الغسالات في المستوطنات الحدودية. لكن لم ينظر أحد بالعين الأخرى، ليرى أنّنا، نحن أيضاً أبناء الضاحية الجنموبية والجنوب، خائفون من المجهول الذي سيحلّ بنا لو اشتعلت الحروب الضروس.

أثناء قيام مجموعة من حزب الله بتفقّد ميداني لبلدة مزرعة الأمل في منطقة القنيطرة السورية، تعرضت لقصف صاروخي من مروحيات العدو الإسرائيلي ما أدى الى سقوط كلٍّ من محمد أحمد عيسى أبو عيسى، جهاد عماد مغنية، عباس ابرهيم حجازي، محمد علي حسن أبو الحسن، غازي علي ضاوي، علي حسن ابرهيم، وجنرال إيراني.

بعد السكْرة جاءت الفكرة، فسارع إعلام الممانعة إلى التهويل على إسرائيل، وراحت تروّج لردّ حتمي مدوًّ من حزب الله لكن في الزمان والمكان المناسبين! وأن إسرائيل لم تكن تعلم أنّ الأمر بهذا الحجم المهيب، ولهذا ارتعدت فرائسها وأخذت ترتجف رجليها من كثرة الخوف، ناهيك عن أنّ إسرائيل نشرت جميع قوّاتها الجوية والبحرية والبرية على الحدود مع لبنان، تحسّباً لأي ردّ مدوّي من قبل حزب الله، وأوعزت إلى مواطنيها بالنزول إلى الملاجئ خوفاً من الخسائر الكبيرة في أرواحهم.

ولهذا صوّر لنا إعلام حزب الله، من خلال المشاهد الذي رأيناها وسمعناها على قنوات الممانعة والحليفة، بأن إسرائيل ترتجف وهي نادمة على ما فعلت، وتترجّى فلانا وعلاّنا لكي تسامحها إيران ومن خلاله حزب الله فينتهيان عن الردّ. كما ورد في جريدة الأخبار التي عنونت صباح يوم السبت أنّ إسرائيل تتوسّط لدى روسيا بأن يكون الردّ خفيفا من حزب الله وبلا مدنيين. وروّج إعلام حزب الله المستخفّ بعقول مشاهديه وقرّائه، إلى أنّ إسرائيل هي وحدها الخائفة على مصيرها الحتمي. ونحن الأقوياء الأشدّاء اللذين سوف نزلزل الأرض تحت أقدام إسرائيل ولن يوقفنا أحد.في جولة على البيئة الحاضنة لحزب الله، وعلى المناطق الحليفة له، نجد أنّ الناس ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: قسم يشدّ ويصرخ وغير آبه ويقول: نعم هذه آخر حرب مع إسرائيل سنزيل إسرائيل من الوجود. وقسم الآخر يقول: نعم نحن خائفون جدّاً، لأننا بشر أولاً، ولا نملك المقوّمات الأساسية لخوض الحرب، يكفينا الحرب في سوريا وخسارة شبابنا كرمال عيون بشار الاسد، لقد سئمنا حروب عبثية ونريد العيش بأمان وسلام ولو ليوم واحد.وآخر يقول: وضع المنطقة على فوهة بركان، والإرهاب يهدّدنا كل يوم، فلا ينقصنا إلى حرب ضد إسرائيل حتى ينتهي بنا الأمر، ونذهب إلى حتفنا. أحدهم، حين سمع بالغارة الإسرائيلية وقتل 6 شبان من حزب الله، والتهويل بالردود على هذه الغارة، أوّل ما فعله أنّه ذهب إلى الحمام مضطرّاً، وبعدها قال بعدما هدّأتُ من روعه: إلى أين سنذهب بعيالنا وأهلنا وعملنا؟ في حرب تموز 2006 ذهبنا إلى سوريا، ولكن الآن سوريا نار، ولبنان نار، فليس لنا إلاّ أن نندمل تحت التراب ونرتاح من هذه الحرب النفسية والعصبية كل يوم.ألا يحقّ لنا أن نخاف يا إعلام حزب الله؟ هل نحن مخلوقات أسطورية؟كلنا بنو آدم. وكلّنا نخاف. المضحك أنّ إعلام إسرائيل كان يتحدث عن خوف الإسرائيليين، لأنّه وفيّ للحقيقة، وإعلامنا كان يتحدّث أيضاً، عن خوف الإسرائيليين. لكن نحن بشر مثلهم. ونخاف. فهل يحقّ لنا أن نخاف؟حسن حمود

الحرب المفتوحة باسم الله

زكريا حمودان/جنوبية/الأحد، 25 يناير 2015

والله بكل صفاته ومن جميع سماواته يلعنكم ويلعن صراعاتكم الهمجية الرجعية المتخلفة التي أصبحت تقتل الناس باسمه وتسرق باسمه وتزني باسمه. ضمن الحرب المفتوحة في الشرق الأوسط قامت إسرائيل مؤخرًا بقصف دقيق لمجموعة عسكرية على الأراضي السورية في منطقة القنيطرة تحديدًا، مؤلفة من لبنانيين وإيرانيين ينضوون تحت لواء الحرس الثوري الإيراني. هذه العملية تبعها الكثير من الإستهجان والرد الكلامي العنيف والاستنكار الشامل لمختلف الأفرقاء السياسيين حتى تم عرض تأبين بعض من سقطوا في القصف الإسرائيلي مباشرةً على الهواء الأمر الذي أراح نوعيًا الشارع اللبناني من جهة بالرغم من صعوبة المرحلة. أما الملفت اليوم هو أنّ الرد على هذه العملية التي نفذتها اسرائيل في القنيطرة يأتي من خلال بوابة القصر الرئاسي في اليمن. وبمعنى آخر عملية توسيع رقعة التمدّد الحوثي وتهديد أمن المملكة العربية السعودية وتوسيع الشرخ المذهبي في المنطقة (السني-الشيعي)، هذا الشرخ المخزي والذي يشكّل وصمة عار في تاريخ الأمة الإسلامية. نعم هذه حقيقة الأمور المخزية، نعم هذه هي الهمجية والرجعية التي يتخبّط بها الشرق الأوسط، نعم هذه هي قمة التخلف المذهبي الذي تتخبّط فيه الدول المتصارعة في الشرق الأوسط. نعم يا سادة هناك من يعتبرون الإنسان رخيصاً فيسجنون شعوبهم في قماقم التخلّف والفقر والبؤس والتشرد والتشتت تحت عباءة صراع مذهبي حتى رب العباد ورب الدنيا سيلعنه ويلعن كل من يذبح باسمه.

فالعادل لن يسمح لكم بأن تظلموا، ومالك كلّ شيء لن يسمح لكم بأن تستبيحوا حياة الآخرين وأملاكهم باسمه، والمعطي لن يسمح لكم بأن تلعبوا بحياة الناس وتعطوهم الحياة أو تسلبوهم إياها متى شئتم، والله السلام لن يقبل بأن تفسدوا بالأرض خرابًا وفوضى وحروب، والله بكل صفاته ومن جميع سماواته يلعنكم ويلعن صراعاتكم الهمجية الرجعية المتخلفة التي أصبحت تقتل الناس باسمه وتسرق باسمه وتزني باسمه. بدءًا من الغارة الإسرائيلية وصولًا إلى صداها الدموي في الشارع السني الشيعي، تتربع إسرائيل على عرش القيادة الدولية بدور المتفرّج على ما يحدث خدمةً لمشروعها في المنطقة. فإسرائيل ذات دموية تضاهي دموية الصراع المذهبي المتطرف المستشري في الشرق الأوسط، وكذلك تقاتل باسم الله وتدافع عن معتقداتها الدينية وعن شعبها كحقّ شرعي من حقوقها التي تعتبرها من ثوابت الديانة اليهودية في العالم، وتخوض هذه الحرب المفتوحة في الشرق الأوسط مع الكثير من الدقة والذكاء والحنكة أيضًا بإسم الله.

 

غدي فرنسيس وماريا معلوف ومي شدياق

جنوبية/تتّصف المرأة بالعصبية غالبا كونها أكثر عاطفية وحساسية، لكن من تعدّت منهنّ الخبرة والتجربة اللازمة لماذا لا تتوقّف عن ممارسة عصبيتها علناً؟ هل هو الخوف من الخمود وانطفاء الاضواء من حولهنّ؟ من غدي فرنسيس الى مي شدياق وماريا معلوف وغيرهنّ... لماذا كلّ هذا الهياج؟ تريد أن تفجّر نفسها بالسيّد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله. تهديد علنيّ بالقتل. هي ماريا معلوف التي رغم انها تعدّت الاربعين عاما ورغم انّها اعلامية مشهورة وليست بحاجة الى شهرة اضافية الا انّها تصرّ منذ الانسحاب السوري من لبنان وضعف سلطة هذا النظام، على اثارة الجوّ الشعبي العام بتصريحاتها.كانت تقدّم برنامجا حواريا سياسيا هو بلا رقيب على محطة الجديد وعلى عدد من المحطات الاخرى وتدير موقعا إلكترونيا يدعى الرواد. صحافيّة ومذيعة وناشرة، انقلبت على مواقفها 180 درجة. فهي كانت علاقاتها مميّزة مع أزلام الرئيس السوري بشار الاسد وكل ما يرتبط به، ثم باتت حريرية الهوى بعد الانسحاب السوري.

ماريا معلوف

وهي تبدو من خلال رسالتها للماجستير التي حملت عنوان التاريخ السياسي لآل الهراوي تميل لأن تكون مقرّبة من النافذين هنا وهناك. فهي أكثر ما أُشتهرت به وعُرف عنها انّها كانت آخر من التقى الشهيد اللواء وسام الحسن قبيل اغتياله في تشرين الأول 2012 بالأشرفية.

ورغم انها حاورت مئات الشخصيات العربية والدولية وآخر من التقى الشهيد ياسر عرفات، الا انّها تصدرت المشهد الالكتروني مؤخرا بُعيد عملية القنيطرة الاسرائيلية التي راح ضحيتها ستة مقاتلين في حزب الله، حين قالت إنّها ترغب بتفجير نفسها بأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. هذه الشخصية المثيرة للجدل وصلت لان تنشر عدد من الاخبار والمقالات على موقع الرواد الخاص بها، البعيد عن المصداقية والموضوعية، فباتت هي والصحافي خضر عواركة في الخانة نفسها. كما أضافت الى تغريداتها تغريدة ثانية تدعو الى فحص نساء حزب الله لاحتوائهنّ موادّاً سامّة داخل أرحامهنّ!. هذه التغريدات تعبّر عن نقمة عالية لا احد يدري سببها وان كان الخلاف السياسي لا يؤدي بالإعلاميين ليصلن إلى هذا الدرك من الانحطاط الأخلاقي.

هناك في لبنان إعلاميات رائدات في خطّ متوازن، منهنّ رندة تقي الدين، وراغدة درغام، ودلال البزري، وديانا مقلد، وسعدى علّو، وروزانا بومنصف، ورندة حيدر ومارلين خليفة. وعدد هائل من الإعلاميات اللواتي لكلّ منهنّ منبرها وأسلوبها وموقفها السياسي..

لكن ما أشبه ماريا معلوف بالشابة غدي فرنسيس مثلا، وبسالم زهران ومروان ابوفاضل وجوزيف ابوفاضل ووئام وهاب ووفيصل القاسم. تلك التي تنطنط هنا وهناك حينا تشتم الملك السعودي إذا مات، وأحياناً تقدّس قتلى حزب الله في سوري، وفي أحيان كثيرة تشتم مي شدياق وتعيّرها بإعاقتهاز فأيّ صنف من الإعلاميات هؤلاء؟

غدي فرنسيس هذه أعلنت التزامها التشيّع السياسي سعياً وراء جمهور لم يكن ليسمع عنها لولا مواقفها عبر الإنترنت، تأييداً للسيدة زينب أو مديحاً للإمام علي، بما يستدرّه ذلك من تعاطف الجمهور الشيعي معها عشوائياً، هو المعبّا مذهبياً منذ أكثر من 10 سنوات.

وقد كان لافتاً اصطدامها بأحد شهداء القنيطرة، الشهيد محمد علي كاظم، الذي استشهد في الغارة الاسرائيلية قرب الجولان مؤخّرا. فهو كانت قد لفت النظر إلى أنّها غوغائية حين تسخر من عجوز تتحدّث مع أخرى في مقام السيدة زينب بالشام. فكان أن طردته من صفحتها، بـبلوك، لانتقاده أخلاقياتها البعيدة عن أخلاق أهل البيت. وعادت ونعته في تغريدتها بعد استشهاده!

كذلك الإعلامية مي شدياق تستفزّ الجمهور المضادّ لرأيها، وعندما يهاجمها هذا الجمهور تدعو الى احترام رأيها وتعتبر نفسها مهدّدة.

فهل إنّ الزميلات الاعلاميات أُصبنَ بمسّ من جنون العظمة، واعتقدن أنَ الكون يلفّ ويدور حولهنّ؟

الإعلامية مي شدياق دفعت ثمن مواقفها السياسية، كما العديد من اللبنانيين، لكنّها لا تنفكّ تستفزّ الجمهور المعادي لها من خلال تعليقاتها. وآخرها ما قالته عن نقل وقائع تشييع شهداء القنيطرة، اعتراضاً. لنا أن نذكّرها هنا بأنّ الاعلام اللبناني طوشنا في نقل وقائع أحداث شارلي ايبدو الفرنسية رغم أنّ جريمة جبل محسن لم تكن قد لملمت أشلاء شهدائها بعد. وكانت شدياق من ابرز المتظاهرين تضامنا مع الفرنسيين ولم يهاجمها احد. فكيف تكيل بمكيالين؟

الإعلاميات الهائجات في لبنان يؤذين أوّلا وقبل أيّ أحد آخر صورة نساء لبنان وصورة الإعلاميات المتّزنات. فلماذا أيّتها الزميلات؟

 

روحاني يهنئ الملك سلمان ويتمنى الازدهار للسعودية

طهران وكالات: هنأ الرئيس الإيراني حسن روحاني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمناسبة مبايعته ملكاً للسعودية. وبحسب نص الرسالة الذي بثته الرئاسة الايرانية, توجه روحاني إلى خادم الحرمين بالقول أُهنئكم بكل إخلاص وأُهنأ عائلتكم الكريمة على اختياركم ملكاً للمملكة العربية السعودية الدولة الجارة الشقيقة المسلمة, وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية, وأن يتحقق على أيديكم الاستقرار والازدهار للمملكة, سائلاً المولى عز وجل أن يوفقكم في هذا. وكانت إيران عزت القيادة السعودية بوفاة الراحل الكبير المغفور به بإذن الله الملك عبد الله بن عبد العزيز, وأوفدت وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى الرياض لتقديم واجب العزاء. في سياق متصل, أكد ظريف أمس عدم وجود أي مشكلات تعكر صفو العلاقات الثنائية التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية, مشدداً على ضرورة وصول البلدين إلى نقطة اتفاق مشتركة لحل المشكلات الإقليمية. وأعرب خلال مؤتمر صحافي مع نظيرته الكرواتية فيسنا بوسيتش, التي تزور طهران, عن استعداد بلاده للوصول إلى اتفاق بخصوص إيجاد حلول مشتركة للمشكلات الإقليمية. وشدد ظريف على أن بلاده تهدف إلى خلق حالة من الاستقرار والأمن في المنطقة, من دون أي تدخل خارجي, وذلك من خلال تعاون دول المنطقة, مشيراً إلى أن أي مقاربة من السعودية ستساهم بفعالية في تأسيس أرضية أي تعاون مستقبلاً.

 

إسطنبول تستضيف الخميس محادثات بشأن النووي والبرلمان الإيراني يعد قانوناً لتكثيف تخصيب اليورانيوم

طهران ا ف ب, الأناضول: بدأ البرلمان الإيراني بصياغة مشروع قانون يتيح للعلماء تكثيف عمليات تخصيب اليورانيوم, في خطوة قد تؤدي إلى تعقيد المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي مع القوى الكبرى. وأوضح المتحدث باسم اللجنة البرلمانية للامن القومي والسياسة الخارجية حسين نقوي حسيني لوكالة ايسنا الإيرانية, أن مشروع القانون سيسمح للحكومة بمتابعة التخصيب باستخدام اجهزة طرد مركزي من الجيل الجديد. وتؤكد طهران أنها في حاجة الى أجهزة طرد مركزي حديثة لتطوير قدرتها على تخصيب اليورانيوم اللازم لتغذية محطاتها الحرارية, الا أن عملية التخصيب من مواضيع الخلاف في المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة, فرنسا, بريطانيا, الصين, روسيا, والمانيا). وتريد مجموعة 5+1 تحجيم برنامج التخصيب لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي في حين تدافع طهران عن حقها في برنامج نووي كامل. وبعد جولتين فشل فيهما الجانبان في الاتفاق حددا اول يوليو المقبل موعدا نهائيا للتوصل الى اتفاق شامل على البرنامج النووي الايراني. وفي ذلك السياق, قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي, أن مساعدي وزراء خارجية إيران, وبريطانيا, وفرنسا, وألمانيا, سيعقدون جولة جديدة من المفاوضات النووية, في 29 يناير الجاري, في مدينة إسطنبول. واعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني, في حديث للتلفزيون الرسمي الإيراني, المفاوضات النووية التي جرت في مدينة زيوريخ السويسرية بين إيران وممثلي الولايات المتحدة, والاتحاد الأوروبي, بناءة. كما وصف قضايا التفاوض بالمعقدة, مستبعدا التوصل إلى نتيجة خلال فترة زمنية قصيرة, فيما أكد أن الأطراف المفاوضة ستواصل المفاوضات بشكل جدي. وأوضح المسؤول الإيراني, أن المفاوضات لا تتناول الآن القضايا العامة, وإنما دخلت مرحلة الخوض في التفاصيل, حيث قال بهذا الشأن بدأنا الحديث في تفاصيل القضايا الهامة, وخاصةً مسألة نسبة تخصيب اليورانيوم, ورفع العقوبات. وكشف عراقجي عن أن الجولة المقبلة من المفاوضات, ستضم مساعدي وزراء خارجية إيران, وبريطانيا, وفرنسا, وألمانيا, مبينا أنه هو من سيمثل بلاده في مفاوضات إسطنبول, بمشاركة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الأوروبية والأميركية مجيد تخت روانجي. وأجرى وزيرا الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف, ونظيره الأميركي جون كيري, مباحثات الأسبوع الماضي في جنيف, وباريس, كما التقيا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي, الذي استضافته دافوس السويسرية.

 

مصر: 15 قتيلا و80 جريحا في الذكرى الرابعة للثورة على مبارك

نهارنت/قتل 15 شخصا، من بينهم شرطي، واصيب 80 اخرون في اعمال عنف وقعت الاحد في مصر في الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة العام 2011 التي اطاحت بحسني مبارك، بحسب وزارتي الصحة والداخلية.

وهذا هو اكبر عدد من القتلى في احداث عنف في مصر منذ عدة شهور. وسقط 14 من القتلى في القاهرة في حين قتل متظاهر في الاسكندرية، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة.

وقالت الوزارة ان العدد الاكبر من الضحايا سقط في الاشتباكات التي وقعت بين متظاهرين اسلاميين والشرطة في منطقة المطرية حيث قتل 11 متظاهرا وشرطي واحد.

وقتل متظاهران اخران في منطقتين اخريين في العاصمة المصرية بينما لقي متظاهر مسلح، بحسب وزارة الداخلية، مصرعه في الاسكندرية خلال تبادل للنيران مع قوات الامن.

واكدت وزارة الداخلية في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك مقتل شرطي في اشتباكات المطرية. واضاف البيان ان شرطيا قتل واصيب ثلاثة ضباط شرطة "بطلقات نارية في اماكن متفرقة في الجسم".

وكان شخصان وصفتهما الشرطة بانهما "ارهابيان" قتلا اثناء محاولتهما وضع قنبلة اسفل برج كهرباء في محافظة البحيرة.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية مساء الاحد ان شخصا قتل في مدينة دمياط (دلتا النيل) اثناء محاولته زرع قنبلة انفجرت فيه.

وفي وسط القاهرة، فرقت الشرطة بعد الظهر بالغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش تظاهرة لنشطاء غير اسلاميين امام مقر نقابة الصحافيين وفي محيطه.

وكان مئات من المتظاهرين المعارضين للسلطة ومعظمهم من الشباب صغيري السن يهتفون "الشعب يريد اسقاط النظام" و"الداخلية بلطجية" اضافة الى هتافات معارضة للجيش والشرطة وجماعة الاخوان المسلمين قبل ان يهاجمهم متظاهرون مؤيدون للسلطة بالحجارة.

وتبع ذلك اطلاق مدرعات للامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) لقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش على المتظاهرين المعارضين الذين تفرقوا في الشوارع الجانبية.

والقى رجال بزي مدني القبض على عدد من المتظاهرين الذين كان يتم وضعهم في باصات صغيرة (ميكروباص).

وكان انصار الرئيس الاسلامي محمد مرسي، الذي عزله الجيش في تموز 2013 اثر تظاهرات غير مسبوقة في البلاد طالبت برحيله، دعوا الى التظاهر في ذكرى الثورة ضد نظام القائد السابق للجيش الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وبعد اربع سنوات من الثورة، يقول معارضو السيسي انه اقام نظاما اكثر تسلطا من نظام مبارك ويتهمونه بقمع كل اطياف المعارضة الاسلامية وغير الاسلامية.

وبدت شوارع القاهرة الاحد مهجورة فيما انتشر رجال شرطة مسلحين بالبنادق الالية في الطرق الرئيسية بوسط المدينة.

وفي ذكرى الثورة العام الماضي، قتل 49 شخصا في مواجهات مماثلة في مختلف انحاء البلاد.

وكانت متظاهرة قتلت مساء السبت في وسط القاهرة اثناء صدامات مع الشرطة بسبب مسيرة نظمها حزب التحالف الاشتراكي (يسار) لاحياء ذكرى ضحايا الثورة ووضع اكليل من الزهور على نصب "شهداء الثورة" في ميدان التحرير.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة ان شيماء الصباغ (34 عاما)، وهي ام لطفل عمره 5 سنوات ماتت اثر اصابتها بطلقات خرطوش من بندقية صيد.

وقال متظاهرون انها اصيبت بطلقات الشرطة التي كانت تفرق التظاهرة.

ولكن مساعد وزير الداخلية اللواء عبد الفتاح عثمان نفى استخدام الشرطة طلقات الخرطوش اثناء تفريق التظاهرة.

وفي مؤتمر صحافي عقده الاحد ممثلو عدة احزاب سياسية، اتهم مدحت الزاهد القيادي في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الشرطة بقتل شيماء قائلا "كنا في مسيرة سلمية استُهدفت من طرف واحد هو الامن".

وقال خالد داوود القيادي بحزب الدستور الليبرالي "لدينا مشكلة حاليا في التعامل السياسي مع نظام يقتل ويسجن شبابنا".

وقالت رئيسة حزب الدستور هالة شكر الله "الامن يقوم باعمال اجرامية متواصلة غير مبرر لها ولا يمكن محاسبته عليها وهذا امر غير مقبول... نطالب بان لا يكون هناك مؤسسات او افراد فوق القانون".

وقرب ميدان التحرير، قال ممدوح حمزة الذي كان احد الوجوه البارزة في ثورة العام 2011 "هذا مأتم للثورة". واضاف الرجل الذي كان يتفقد الميدان "لم يتغير شئ في مصر منذ تولى السيسي الحكم".

ومنذ اطاحة مرسي، قتلت الشرطة اكثر من 1400 متظاهر اسلامي كما تم توقيف 15 الف شخص، غالبيتهم من الاسلاميين.

وامتد القمع ليشمل المعارضة غير الاسلامية اذ القي القبض على عشرات من الناشطين بينهم رموز من ثورة 2011.

من بين هؤلاء علاء عبد الفتاح الذي صدر بحقه حكم بالسجن 15 عاما طعن به امام محكمة الاستئناف التي ما زالت تنظر في القضية.

كما صدرت احكام بالسجن ثلاث سنوات على احمد ماهر ومحمد عادل وهما قياديان في حركة 6 ابريل، ابرز حركة معارضة لمبارك والتي حظرها القضاء في نيسان الماضي.

وصدرت احكام بالسجن على عشرات الشباب غير الاسلاميين بتهم التظاهر غير المشروع تطبيقا لقانون مثير للجدل صدر في نهاية 2013.

وكالة الصحافة الفرنسية

 

الأزمة الرئاسية هائمة بسقوط المهل النظرية قبول ترشيحات السفراء يُعيد تحريك الهواجس

روزانا بومنصف/النهار

26 كانون الثاني 2015

تنقل مصادر سياسية عن رؤساء بعثات ديبلوماسية اجنبية في لبنان اسفهم لواقع غياب موضوع الفراغ الرئاسي من الادبيات الخطابية والمواقف اليومية ما يكشف مدى التسليم العملي الذي باتت تبديه القوى السياسية اللبنانية باستبعاد انتخاب رئيس قريبا وترك الامور على هذا الصعيد الى تحركات الخارج فقط من دون الحاجة الى بذل اي جهد داخلي، على رغم الوطأة التي بات يشكلها غياب الانتاجية في مجلس الوزراء في القضايا الاساسية التي توازي نسبتها الصفر وعلى رغم التحديات الامنية الكبيرة التي يواجهها لبنان بحيث يلح تحصين الوضع بانتخاب رئيس جديد. فبعدما سادت توقعات، والبعض يقول آمال، بان موضوع الانتخابات قد يجد طريقه الى الحل مع بداية الربيع المقبل وتحديدا في شهر آذار بما يعنيه ذلك من سعي الى عدم تجاوز الفراغ في سدة الرئاسة الاولى مهلة السنة التي تصادف في 25 ايار المقبل، فان هذه المهلة سقطت بفعل عوامل عدة وهي لم تعد واردة، وفق كل المعطيات. فمهلة آذار المقبل، وفق ما تنقل هذه المصادر، هي مهلة نفسية لكن لا فرق عمليا بين شهرَي آذار وحزيران بما يعنيه هذا الشهر او اي شهر اخر من ان الفراغ يبقى فراغا سلبيا مؤثرا جدا في عمل المؤسسات وفي ادارة البلد وفي الموقع المسيحي الاول في لبنان. لكنها مهلة سقطت بفعل فشل الرهان على ان تلاقي المصالح بين دول اقليمية مؤثرة كالمملكة العربية السعودية وايران من اجل انقاذ العراق، ما ادى الى اخراج نوري المالكي من رئاسة الحكومة والمجيء بحكومة تضم كل المكونات العراقية برئاسة حيدر العبادي سينحسب او يمكن ان ينسحب على لبنان. وهو الامر الذي لم يحصل بل تخشى هذه المصادر ان يكون الجهد لفصل الملف الرئاسي عن ملف التطورات في سوريا والذي بذلت مساعٍ عدة من اجله في هذا الاطار قد فشلت. يترك ذلك المجال مفتوحا امام مهلة غير محددة لا يعترف باحتمالاتها كثر في الاوساط السياسية لكنها بدأت تنفذ الى بعض الاوساط لا سيما القريبة من الكنيسة المارونية من حيث اثارة تساؤلات إن حول استمرار هوية الموقع او فاعليته بعد تسجيل مجلس الوزراء سوابق دستورية معنوية تترك اثرا سلبيا من حيث التصرف بصلاحيات رئيس الجمهورية على غرار ما طرحته مسألة قبول ترشيحات سفراء اجانب في الاونة الاخيرة.فمع ان الخطوة يمكن تبريرها بان مجلس الوزراء مجتمعا بات يمارس صلاحيات رئيس الجمهورية، الا انه كان من الافضل الا يتم المس بالموضوع تلافيا للمفاعيل النفسية، خصوصا ان الخطوات المتخذة تبقى ناقصة بحيث يتعذر ان يحصل اي سفير يقدم نسخة عن اوراق اعتماده الى وزير الخارجية او يقبل ترشيحه من مجلس الوزراء على لقب سفير، بمعنى قبول اعتماده من رئيس الجمهورية بل يبقى سفيرا قائما بالاعمال ما لم يتسلم الوزراء الاربعة والعشرون مجتمعين اوراق اعتماد السفير ترجمة لانتقال صلاحيات رئيس الجمهورية الى مجلس الوزراء مجتمعا، وهذا الامر يتعذر ان يحصل. وهناك صيغ عدة يتم العمل بها للسفراء للعمل في مقدمها ان يكونوا سفراء قائمين بالاعمال في انتظار تقديم اوراق اعتمادهم الى رئيس الجمهورية على رغم ان بعض السفراء يمكن ان يرفض ان يحمل لقب سفير قائم بالاعمال ويفضل الانتظار من دون القدرة على العمل رسميا، او ان تبقي عواصم الدول سفراءها في مواقعهم حتى انتخاب رئيس جديد كحال السفير الايطالي الذي كان ينبغي ان يغادر لبنان في وقت سابق. وتجدر الاشارة الى انه سبق لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة في نهاية عهد اميل لحود ان قدمت اداء حذرا ملتزما كل اصول احترام صلاحيات الرئاسة الاولى رافضة تسلم قبول ترشيح اي سفير باعتبار انه يعود لرئيس الجمهورية فقط ان يرفض اعتماد سفير او القبول به على رغم نصائح عدة لها في هذا الاطار، وكان يجدر بالحكومة الحالية ان تراعي ذلك.

وبحسب هذه المصادر فان الجهد الذي بذل ولا يزال من اجل فصل الرئاسة اللبنانية عن الملف السوري لا يزال قائما وهو السبيل الوحيد لانجاز الانتخابات انطلاقا من العمل الى الوصول الى مرشح توافقي لا يكون مرتبطا بمسار التطورات السورية، أكانت الكفة يمكن ان ترجح في اتجاه النظام او في الاتجاه المعاكس، في حين ان رفض المرشح التوافقي ايا كان مسار الوضع في سوريا سيتيح المجال امام مهلة مفتوحة ليس معروفا طبيعتها من اجل انجاز الانتخابات الرئاسية. ولا ترى هذه المصادر سبيلا ممكنا لاحتمال حدوث اي خرق سوى مع الوصول الى مراحل متقدمة في الحوار الجاري بين تيار المستقبل و" حزب الله"، بما يعنيه ذلك من ترجمة لإرادات اقليمية ايضا، بحيث يشكل في حد ذاته ضغطا على القوى المسيحية لا سيما التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية اللذين يعتزمان التحاور من اجل التوافق على ما يفترض ان ينهي الازمة الرئاسية. وتقول هذه المصادر ان العمل ينصب من جانب الافرقاء السياسيين المؤثرين في استمرار البلد ممسوكا على الصعيد الامني عبر تقديم الدعم للجيش ووضعه في الواجهة على رغم كل التحديات والخلافات الداخلية والحوار من اجل المحافظة على الاستقرار، وعلى الصعيد السياسي عبر ابقاء الحكومة قائمة بالحد الادنى من مهماتها ما دام بعض هؤلاء الافرقاء غير قابلين بملء الشغور في الرئاسة الاولى.

 

الحكومة التزمت الـ 1701 تجنّباً للخلاف فهل تلتزم "إعلان بعبدا" لتبتعد عن المحاور؟

اميل خوري/النهار

26 كانون الثاني 2015

قال مسؤول سابق: ليت مجلس الوزراء أكد التزامه تنفيذ "إعلان بعبدا" بعدما أكد التزامه تنفيذ القرار 1701 لأن أحدهما يكمل الآخر. فإذا كان قرار الالتزام بتنفيذ 1701 جعل الحكومة تنجو من تداعيات الإغارة الاسرائيلية على القنيطرة السورية وانعكاسها سلبا على التضامن الوزاري، فإن الالتزام بتنفيذ "اعلان بعبدا" يجعل لبنان ينجو من تداعيات صراع المحاور، ويجعل "حزب الله" تاليا ينسحب من ساحة الحرب السورية ويعود الى الساحة اللبنانية التي ينبغي الا تنحاز لأحد لتبقى هادئة. واذا كانت الحكومة جدية في ما قررت، فإن عليها مباشرة تنفيذ خطتها المؤلفة من سبع نقاط وكانت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة اقرتها على اثر حرب تموز لتبسط الدولة سلطتها على كل اراضيها، بحيث لا يكون هناك سلاح من دون موافقة الحكومة اللبنانية، ومن ضمن هذه الخطة انسحاب القوات الاسرائيلية انسحابا فوريا من جنوب لبنان. إن هذا القرار لم ينفذ منه سوى نشر قوة دولية وقوة من الجيش اللبناني على طول الحدود مع اسرائيل، كما تم وقف تام للأعمال القتالية بين "حزب الله" واسرائيل. اما ما لم يتم تنفيذه منذ صدور القرار عام 2006 فهو الآتي:

1 عدم سيطرة حكومة لبنان على جميع الاراضي اللبنانية وفق أحكام القرار 1559 والقرار 1680 والاحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف، وكذلك عدم التوصل الى ممارسة كامل سيادتها كي لا تكون هناك اي اسلحة من دون موافقة الحكومة ولا سلطة غير سلطتها.

2 عدم اتخاذ ترتيبات امنية لمنع معاودة الاعمال القتالية وذلك بإنشاء منطقة بين "الخط الازرق" ونهر الليطاني خالية من اي افراد مسلحين او معدات او اسلحة.

3 عدم التنفيذ الكامل للاحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف والقرارين 1559 و1680 التي تطالب بنزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان حتى لا تكون هناك اي اسلحة او سلطة في لبنان عدا ما يخص الدولة اللبنانية عملا بقرار مجلس الوزراء في 27 تموز 2006.

4 لم يتم منع مبيعات او امدادات الاسلحة والمعدات ذات الصلة الى لبنان.

5 لم يضع الامين العام للامم المتحدة مقترحات لتنفيذ الاحكام ذات الصلة باتفاق الطائف والقرارين 1559 و1680 بما في ذلك نزع السلاح وترسيم الحدود الدولية للبنان، ولاسيما في مناطق الحدود المتنازع عليها او غير المؤكدة بما في ذلك معالجة مسألة منطقة مزارع شبعا بعرضها على مجلس الامن في غضون 30 يوما(...).

6 لم تتمكن الحكومة اللبنانية من تأمين حدود لبنان لمنع دخول الاسلحة او ما يتصل بها من عتاد الى لبنان من دون موافقتها، ولم تطلب الى قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان مساعدة حكومته لدى طلبها ذلك، كما ان دولا لم تتخذ ما يلزم من تدابير لمنع قيام مواطنيها او انطلاقا من اراضيها او استخدام السفن والطائرات التي ترفع علمها، ببيع او تزويد اي كيان او فرد في لبنان اسلحة وما يتصل بها من عتاد من كل الانواع بما في ذلك الاسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية وقطع الغيار.

إن القرار الأخير لمجلس الوزراء الذي يؤكد التزام تنفيذ القرار 1701، بات في إمكان الحكومة، وهي حكومة وحدة وطنية او حكومة المصلحة الوطنية، تنفيذ كل بنود هذا القرار، لاسيما ان "حزب الله" المعني الاول بالموضوع ممثل فيها وقد وافق على القرار. لكن اوساطا سياسية تخشى ان يكون مصير قرار مجلس الوزراء التزام الـ1701 كمصير قرارات اخرى صدرت عنه وظلت حبرا على ورق ولم تتخذ الا على سبيل التسوية تجنبا لخلاف قد يقع بين ا لوزراء ويهدد مصير الحكومة.

ويختم المسؤول السابق بالقول إن الحكومة اذا كانت جادة هذه المرة بتنفيذ القرار 1701، فإن عليها ان تكون جادة ايضا بتنفيذ بنود "اعلان بعبدا" الذي يدعو الى تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية والدولية وذلك حرصا على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الاهلي. وان الحكومة اذا كانت جادة في تنفيذ هذا القرار خصوصا ان فيها ممثلين عن قوى 8 و14 آذار، فما عليها سوى طرح موضوع "اعلان بعبدا" على مجلس النواب للموافقة، على ان يضاف بندا الى مقدمة الدستور، وان يوافق المجلس ايضا على الاجراءات الواجب اتخاذها لوضع بنود القرار 1701 موضع التنفيذ لأن تنفيذه كاملا هو الذي يحمي سياسة حياد لبنان.

ويكفي ان يتفق المتحاورون على تنفيذ القرار 1701 وتنفيذ بنود "اعلان بعبدا" حتى يستغنى عن الاتفاق على اي امر آخر، بما في ذلك الاتفاق على قانون للانتخابات النيابية وعلى صفات ومواصفات رئيس الجمهورية، اذ ان لبنان عندما يعتمد سياسة الحياد ويحصن هذه السياسة بتنفيذ القرار 1701 كاملا، فإنه لا يعود يهتم بمن يكون رئيسا للجمهورية ولا من يكون رئيسا لمجلس النواب ورئيسا للحكومة، ولا حتى من يكون وزيرا ونائبا لان لبنان يكون قد وضع لنفسه اطارا لأمن ثابت ودائم ولاستقرار سياسي واقتصادي ثابت ودائم ايضا، بحيث يصبح لبنان واحة أمن وامان لكل من ينشد الراحة.

 

لماذا أعاد "حزب الله" إحياء معادلته الذهبية وهل تسقط خطة البقاع أمام الجبهات المفتوحة؟

سابين عويس/النهار/26 كانون الثاني 2015

على وقع تطورات سياسية وامنية مهمّة طغت على المشهد المحلي، بدءاً من القنيطرة الى رأس بعلبك وصولاً الى السعودية حيث انتقل لبنان الرسمي والسياسي إليها لمواكبة انتقال السلطة الى الملك سلمان بوفاة الملك عبد الله، تنعقد الجولة الرابعة من حوار "حزب الله" و"تيار المستقبل" اليوم وسط تساؤلات عن مصير الايجابيات التي حملتها الجولات السابقة والتقدم المحرز في تطبيق القرارات المتخذة، ولا سيما في المجال الامني الذي شكل البند المحوري على جدول الاعمال.

يجلس اليوم فريقا الحزب والتيار معا مرة جديدة لاستكمال البحث في الملف الامني، وقد فشل الفريقان في تأمين العبور الآمن نحو تنفيذ الخطة الامنية في البقاع الشمالي، والتي كانت ثمرة الاتفاق بينهما، وخصوصا بعدما التزم "المستقبل" ونفذ وزير الداخلية نهاد المشنوق عملية سجن روميه بنجاح تام. منذ لقائهما الاخير قبل نحو ١٠ أيام، وبعد رفع الغطاء السياسي عن المخلين بالأمن، تمهيدا لإطلاق يد الجيش والأجهزة الأمنية في تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع الشمالي، جاء الاعتداء الإسرائيلي على القنيطرة ليبطئ العملية، فيما أتبع لاحقاً باندلاع الاشتباكات بين الجيش والتنظيمات الإرهابية في رأس بعلبك أدت الى سقوط ٨ شهداء للجيش مقابل عشرات القتلى في صفوف الإرهابيين.

ذهب المشهد السياسي والامني في اتجاه آخر، وخصوصاً ان العمليات الأخيرة ضد الجيش في رأس بعلبك أثارت القلق والهواجس من فتح جبهات جديدة على المؤسسة العسكرية لإضعاف الجيش وانهاكه وربما لإلهائه عن المهمات الأمنية الأخرى وفي مقدمها خطة البقاع!

لمراجع سياسية مخاوفها من ان تتحول تلك الخطة في ظل مناخ امني متوتر كما هي الحال اليوم، الى مسرحية. لا تبدي هذه المراجع ارتياحها الى ما وصفته بـ"تقزيم" الأهداف التي من أجلها جلس "المستقبل" في حوار مباشر مع "حزب الله". ولهذا، لا تعول كثيرا على ما سيصدر عن الجلسة الحوارية الرابعة. مفارقة جديدة تتزامن مع الجلسة المرتقبة اليوم. فالحزب الذي دان بشدة الاعتداء على الجيش وسأل عن أسباب تأخر وصول السلاح اليه، لم يفته الربط بين دم شهداء الجيش الذين سقطوا في رأس بعلبك ودم شهدائه الذين سقطوا على يد إسرائيل في القنيطرة، ليقول على لسان نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ان هؤلاء مع الشعب يشكلون ثلاثية القوة التي تغير المعادلة. وزاد على هذا الكلام موقف رئيس المجلس السياسي للحزب السيد إبرهيم امين السيد بقوله ان الجيش والمقاومة محور واحد، وتحول الثالوث الذهبي الجيش والشعب والمقاومة الى دم الجيش والمقاومة. وما استعادة الحزب بمعادلته الذهبية اليوم وفي خضم حواره مع "المستقبل" (الرافض أساسا لهذه المعادلة)، إلا لتأكيد تضحيات الجيش بعد عملية القنيطرة والاحتضان الشعبي ولا سيما من مناطق مسيحية في رأس بعلبك، لتنصهر معا لإعادة إحياء معادلة كانت سببا رئيسيا في تأخير ولادة الحكومة الإئتلافية. ليس واضحا إذا كانت العودة الى المعادلة الذهبية للحزب ستؤثر على الحوار او ستطرح على طاولته، أو أنها من المواضيع الخلافية الموضوعة جانباً. لكن ما هو واضح أن مقايضة سياسية كانت جرت الأسبوع الماضي في مجلس الوزراء عكست مناخ التفاهم على التهدئة الذي أثمرته جلسات الحوار. ففي حين حصد الحزب إدانة رسمية من الحكومة لاعتداء القنيطرة، حصدت قوى الرابع عشر من آذار إلتزاما لضرورة تطبيق القرار الدولي، علما ان هذا الفريق لا يزال يسعى الى توسيع رقعة تطبيق هذا القرار من دون نجاح.

 

داعش" يوسّع راياته السود على الحدود... وقرار باختراقها "النصرة" تتقلّص ولبنان يفقد أوراق ضغط

ايلي الحاج/النهار

26 كانون الثاني 2015

ربيع صعب ينتظر الجيش ولبنان على ما يبدو كلما ذاب الثلج على الجرود المشتركة مع سوريا، شرق البقاع الشمالي. هناك أخبار مقلقة تتجمع عن قرار اتخذه تنظيم "داعش" الإرهابي بالضغط على نقاط حدودية واختراقها لمحاربة "حزب الله" في معاقله على أرض البقاع، رداً على مشاركته في الحرب الدائرة على الأرض السورية إلى جانب النظام. بين قرار "داعش" وبين تنفيذه يقف ضباط الجيش اللبناني وجنوده، وأهالي قرى وبلدات بعضها ذات غالبية مسيحية مثل رأس بعلبك والقاع والفاكهة، وبالطبع "حزب الله".

مقلقة أيضاً الأخبار عن تزايد قوة "داعش" وتمدده في منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود، على حساب شقيقته في العقيدة "جبهة النصرة" التي تتقلص عددياً وإمكانات وسيطرة على الأرض. يقول لـ"النهار" مصدر عليم بخصوصيات العلاقة بين الجانبين المتحدرين من فكر تنظيم "القاعدة"، إن "جبهة النصرة" تبدي اهتماماً بأحوال النازحين السوريين إلى لبنان، لا سيما عرسال ومنطقتها، وهي أقل ميلاً إلى الاصطدام بالجيش اللبناني. وتفضل الاستمرار في سياسة مهادنته، مرحلياً على الأقل.

"داعش" على النقيض لا يكترث للنازحين السوريين وأوضاعهم إطلاقاً، بل يصنفهم بالخونة لهربهم من المعارك إلى لبنان بدل أن يحملوا السلاح ويقاتلوا مع مسلحي "الدولة الإسلامية". يقول المصدر إن قادة تنظيم الرايات السود ومقاتلي اللحى الطويلة بالثياب الأفغانية لا يعنيهم سواء بقي مليون ونصف مليون سوري على قيد الحياة في لبنان أم لم يبقَ منهم "مَن يُخبّر" عنهم. تفيد هنا عودة إلى ما أوردته صحيفة "ذا دايلي تلغراف" اللندنية (الاثنين الماضي 18 كانون الثاني في تحقيق من عرسال، لمراسلتها كارول معلوف وروث شيرلوك) عن تضخم أعداد الملتحقين بـ"داعش" في القلمون، آخرهم 700 عنصر أعلنوا ولاءهم للتنظيم المتطرف وانتقلوا إليه من تنظيمات أقل تطرفاً كانوا يقاتلون تحت أعلامها. جرى توزيع هؤلاء، يقول المصدر، في مجموعات صغيرة على الفرق القتالية الأخرى والتي تعد بالآلاف في القلمون، لمنعهم من تكرار ما أقدمت عليه مجموعة كبيرة من "لواء فجر الإسلام" كانت قد بايعت "داعش" ثم تمردت عليه.

هل يفقد لبنان أوراق ضغط على المسلحين الإرهابيين بفعل هذه التحولات؟ "نعم للأسف. كان تفاهم الحد الأدنى ممكناً أكثر مع "النصرة" وقبلها مجموعات "الجيش السوري الحر". التعامل مع "داعش" أصعب بكثير بفعل راديكاليته". يضيف المصدر أن "جبهة النصرة" تضعف كل يوم في مقابل صعود قوة "داعش". صحيح أن ميزان القوى بينهما صار خمسة على واحد، وكثيرين من مسلحي "النصرة" يبيعون أسلحتهم الفردية لتجار في عرسال من أجل تأمين المأكل والضروريات لعائلاتهم.

لكنه يطمئن إلى أن الوضع في عرسال ممسوك بتمركز الجيش في مناطق استراتيجية حولها وعلى التلال التي تكشف الدروب إلى جرودها وما بعدها، وتساعد جداً تجهيزات تقنية زودتها بريطانيا لعسكر لبنان كي يتمكن من القيام بالمهمة في الليل كما النهار. وأهالي عرسال متمسكون بالجيش، يخشون واقع أن أمير داعش في القلمون "أبو الوليد المقدسي" لا يتردد في تكفير أي كان وأي جماعة، وهو انتقل مرة قبل مدة إلى وادي حميد وخطب فيها، ويتردد أنه كفّر "النصرة"، فكيف بأهالي عرسال. بالنسبة إليهم ما باليد حيلة. وما زال المتطرفون يدخلون ويخرجون إلى بلدتهم، وإن من غير أسلحة على دروب كثيرة تخترق مشاع عرسال الممتدة 70 كيلومتراً. تقول المعلومات أيضاً إن المكان الذي تعرض للتفجير في عرسال السبت الماضي وقيل إنه المحكمة الشرعية لتنظيم "داعش" هو في حقيقة الأمر مكتب لـ"جبهة النصرة" يهتم بمشكلات اللاجئين السوريين. الأرجح بحسب التقديرات أن التفجير كان رسالة إنذار إلى "النصرة" فحواها: الوقت يمر، أسرعوا في حسم خياركم.

لكن الموضوع صار أبعد وأخطر من وضع عرسال. إذا لم تصل المعدات الحربية في الوقت المناسب، وتكررت هجمات المسلحين الإرهابيين بوتيرة متصاعدة فسيكون لبنان مضطراً إلى طلب دعم جوي، مقاتلات نفاثة لتقصف قوافل المهاجمين وتحركاتهم. إلى أين يتوجه لطلبها، أإلى الأمم المتحدة بناء على القرار الدولي 1701، أإلى قيادة "التحالف الدولي ضد داعش"، والوجهتان يرفضهما "حزب الله"؟ أم كما يرغب الحزب إلى جيش النظام السوري الذي كانت إحدى طائراته "الميغ" تحلق طوال الوقت الجمعة الماضي، فوق منطقة الاشتباكات في جرود راس بعلبك؟ أياً يكن، وداعاً زمن الأمل في "النأي بالنفس".

 

لحظة اختلاط الحابل بالنابل داخلياً وخارجياً

وسام سعادة/المستقبل/26 كانون الثاني/15

ذات مرّة كان التموقع في السياسة يفترض التمييز بين تناقض رئيسي وتناقضات ثانوية. خصمك الأساسي، وفقاً لهذا الافتراض، هو من يفصل ويحكم بينه وبينك التناقض الرئيسي. وحلفاؤك المفترضون من يفصل بينك وبينهم تناقضات ثانوية تنجح في تكييفها. تخسر حين تصرفك التناقضات الثانوية عن التناقض الرئيسي، أو حين يتمكن الخصم من محاصرتك بكل أنواع التناقضات. وربما تربح اذا أرحت نفسك من المتناقضين ثانوياً معك، ومكّنك الظرف من هذا، قبل أن تنصرف لمواجهة خصمك الأساسي دون قلق من أن تفتح عليك نيران أخرى، أو تشتّت تركيزك. حتى نهاية الحرب الباردة، كان كل نظام حكم في العالم، بل كل حزب، بل كل سياسيّ، بل كل نفر، بإمكانه أن يحدّد نفسه وفقاً لهذه اللعبة: تمييز التناقض الرئيسي من التناقضات الثانوية. صحيحٌ أنّ تمييز التناقضات طبعَ الثقافة الأيديولوجية اليسارية على نحو خاص، لكن كل امرئ في العالم كان يفعل ذلك، في لغته وضمن نطاقه، وبحسب مراده، وأسلوب ادراكه لمصالحه.

اليوم؟ يبدو الركون الى هذه اللعبة أصعب بكثير مما سبق. وانها لرمزية تماماً ان تعبّر زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبين عن دعمها مثلاً لليسار الراديكالي اليوناني في الانتخابات الراهنة. هل اختلط الحابل بالنابل الى هذا الحد؟ علماً ان موقفها هذا أتى مباشرة بعد مقتلة شارلي ايبدو، حين راجت نغمة أن التناقض الرئيسي للحرّية في عالم اليوم هو مع الاسلام الراديكالي!

في أيام الحرب الباردة لم يكن الحديث عن العولمة قد تفشّى بعد. لكن الناس كانوا مواطني العالم بجدارة كونهم ينحازون ايديولوجياً الى أحد جبّارين، مع أنهم يستعرضون التناقض الثانوي الذي يفصلهم عمّن ينحازون عنه. كان يمكنك أن تجد مثلاً من لا يعجبه حجب الحرّيات في الاتحاد السوفياتي ولا الأيديولوجيا الشيوعية، لكنه أقرب الى موسكو لموقفها الايجابي تجاه حركات التحرر الوطني في العالم الثالث. وكان يمكنك أن تجد من لا يعجبه موقف أميركا في فيتنام أو في دعمها لإسرائيل لكنه يعطي الأولوية لسد المنافذ أمام التوتاليتارية السوفياتية على ما عدا ذلك. كان هناك من ينتقل من هذا الموقع الى ذاك. كان الجميع مواطني العالم لأن العالم كان يبدو أكثر ثباتاً. اليوم العالم انفتح على بعضه البعض بشكل اضمحلت فيه أي شبهة ثبات، وصعب فيه تمييز التناقض الرئيسي من الثانوي، الا من باب المفاضلة الرمزية والعاطفية حيناً، والمفاضلة النفعية العابرة حيناً آخر.

ندخل في الخارطة العربية. عندما اندلعت الثورات الربيعية انفجر التناقض بين الجماهير الشعبية الثائرة وبين مجموعة من الأنظمة التي تكابر على انتهاء الصلاحية. وقتها بدت لعبة تناقض رئيسي نميّزه عن التناقضات الثانوية صالحة من جديد. لكنها كانت كذلك الى حين، ثم صارت الأرض تزحل. طبعاً، اذا كنت صادقاً مع نفسك، فالفاتورة الدموية للنظام السوريّ كفيلة لوحدها لتجعلك متضامناً مع ثورة الشعب السوري، لكن، هل ما زالت الاستكانة الى منطق التمييز بين تناقض رئيسي وتناقضات ثانوية ممكنة عندما يتعلّق الأمر بالموقف من تنظيم الدولة الاسلامية أو من جبهة النصرة؟

كذلك الأمر حين يتعلّق الأمر بالتحدّيات التي تواجه لبنان. مرّ وقت بدا فيه التناقض بين الآذارين رئيسياً، وكل امرئ يهوّن على نفسه التناقضات الثانوية، بالنظر الى التناقض الرئيسي. طبعاً، هنا أيضاً فيصل التفرقة الواجب والمستمر، سيبقى الموقف الداعم لمعرفة من قتل شهداء الاستقلال الثاني للبنان. لكن، اين تناقضك الرئيسي من تناقضاتك الثانوية في وقت يعيش فيه البلد تجربة شغور رئاسي مستفحل، وحكومة مريحة لجميع أركانها، وحوار داخلي بطيء في وقت يعمّ فيه قلق عربي كبير بعد استيلاء الحوثيين على صنعاء، وقلق داخلي كبير ايضاً بعد غارة القنيطرة، ولا يقلّل منه رجحان كفّة بقاء الحال على ما هي عليه في معظم التحليلات المحلية؟

قبل سنوات، كان الممانعون يقولون ان تناقضهم الرئيسي هو مع اسرائيل، ثم صار تناقضهم الرئيسي مع الارهاب، وها انهم عادوا اليوم للجمع بين الاثنين. وأخصام الممانعين، هل ان تناقضهم الرئيسي هو مع الهيمنة الايرانية على المنطقة، ام مع الارهاب؟ سهل القول هذا وذاك. سهل القول ما عادت هناك تناقضات رئيسية. الأصعب أن نفهم ما نحن عليه.

 

اليمن في ظل الاستعجال الإيراني

خيرالله خيرالله/المستقبل/26 كانون الثاني/15

أخرج عبد الملك الحوثي زعيم انصار الله في اليمن الرئيس الإنتقالي عبدربّه منصور هادي من دار الرئاسة في صنعاء. كان الأخير يمارس من دار الرئاسة الواقعة في منطقة محصّنة على مشارف صنعاء ما بقي له من سلطة. وُضع عبد ربّه عمليا في الإقامة الجبرية في منزله القريب من تلك الدار ووضع الحوثي شروطه التي تعني بين ما تعني أنّ الدستور اليمني يجب أن يكون على مقاس الحوثيين الذين يعتبرون أنّهم نجحوا في القيام بـثورة رفض الرئيس الإنتقالي أخذ العلم بها. شملت التصرّفات الأخيرة لـانصار الله االسيطرة على كلّ مقرّات السلطة في صنعاء وخطف مدير مكتب رئيس الجمهورية أحمد عوض بن مبارك. يترافق ذلك كلّه مع الحديث عن المشاريع التآمرية للرئيس وعن تسويف وكذب وخداع وتوجيه اتهامات بالفساد إلى نجله وتسليحه القاعدة في مأرب. ما نشهده يعني وجود رغبة واضحة في الإنتهاء عمليا، وإن لم يكن رسميا، من الرئيس الإنتقالي. لم يتردّد الحوثي حتى في وصف المحيطين بعبد ربّه منصور بأنّهم مجموعة من عملاء الخارج. متى سينزع الحوثيون ورقة التين عن الرئيس الإنتقالي؟ المسألة مسألة وقت ليس إلّا.

يقضم الحوثيون السلطة بهدوء وتؤدة احيانا وبسرعة في احيان أخرى وفق خطة مرسومة تأخذ في الإعتبار العقبات التي يواجهونها في محاولتهم وضع اليد على البلد كلّه. يسعون إلى التقدّم عسكريا في كلّ الإتجاهات غير آبهين بأنّ خطواتهم، والخطاب السياسي الذي يرافقها، تثير حساسيات ذات طابع مذهبي سترتدّ عليهم عاجلا أن آجلا. ولكن ما العمل عندما تكون هناك اجندة ايرانية تفرض في المرحلة الراهنة على طهران عرض عضلاتها في كلّ مكان تمتلك فيه اوراقا؟

من الصعب فصل ما يقوم به انصار الله في اليمن من تصعيد عن ردّ الفعل الإيراني على هبوط اسعار النفط إلى درجة بات النظام في طهران مهدّدا؟ من الواضح أنّ لدى انصار الله خطة بديلة في حال تعذّر عليهم حكم اليمن كلّه. الدليل على ذلك، تركيزهم في المرحلة الراهنة على الإمساك بكلّ مراكز القرار في صنعاء، ووضع اليد على منطقة مأرب الغنية بالنفط بعد عجزهم عن التقدّم إلى داخل تعز، عاصمة الوسط الشافعي. لن تكون معركة مأرب سهلة على انصار الله، خصوصا أن القبائل في تلك المنطقة في غاية الشراسة، اضافة إلى أن عليهم التقدّم في مناطق مكشوفة. لكنّ المرجّح أنّهم سيتمكنون من تحقيق اختراق ما في تلك المنطقة على الرغم من الخسائر الكبيرة التي يمكن أن تلحق بهم. يعكس ما يشهده اليمن من احداث متسارعة مدى التضايق الإيراني من هبوط اسعار النفط.

لذلك نرى منفذي الأجندة الإيرانية يضغطون في كلّ مكان يستطيعون فيه الضغط. ليس كلام السيد حسن نصرالله الأمين العام لـحزب الله في لبنان بعيدا عن هذا الجوّ. صعّد نصرالله مع البحرين، وبالتالي مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى أبعد حدود. سبقه إلى ذلك الحوثي نفسه في خطبة عيد المولد النبوي. سعى نصرالله بعد ذلك إلى توجيه تهديدات إلى اسرائيل. إلى أي حدّ يمكن أن يذهب انصار الله في تصعيدهم؟ هل يريدون تفكيك السلطة في اليمن أم تفكيك اليمن؟

ما يحصل على الأرض تفكيك لليمن يأخذ بدربه السلطة القائمة أو ما بقي منها. هذه السلطة لم تعد قادرة على اقرار مسودّة الدستور الجديد الذي توصّلت إليه لجنة الحوار الوطني والذي يدعو إلى قيام دولة اتحادية ذات ستة أقاليم.

إعترض الحوثيون على الأقاليم الستة. كان الأجدر بالرئيس الإنتقالي ادراك أنّهم قادرون على تنفيذ تهديداتهم التي تشمل تطبيق اتفاق السلم والشراكة الذي فرضوه بعد سيطرتهم على صنعاء في الحادي والعشرين من أيلول ـ سبتمبر الماضي. يريدون تطبيق الإتفاق ولكن بالطريقة التي يعتبرونها مناسبة لهم لا أكثر ولا أقلّ!

كذلك، كان مفترضا بالرئيس الإنتقالي الإعلان رسميا أنّه لم يعد قادرا على تغطية تصرّفات الحوثيين الذين نشروا اللجان الشعبية في كلّ انحاء العاصمة وحولها وصاروا موجودين في كلّ وزارة أو مؤسسة رسمية يراقبون ما يجري فيها.

نفّذ الحوثيون انقلابا على مراحل. هناك استعجال لديهم الآن. هذا الإستعجال تفرضه الأجندة الإيرانية ولا شيء آخر. ما النتائج التي يمكن أن تترتّب على ذلك؟ الأكيد أنّ اللعبة التي يمارسها انصار الله في غاية الخطورة، لا لشيء سوى لأنّ ليس لديهم أي مشروع يواجهون من خلاله مشاكل البلد. مشاكل اليمن لا تحصى خصوصا تلك المرتبطة بالفقر والتخلف والنمو السكاني وانعدام الموارد الطبيعية والتطرّف الديني الذي بدأ يأخذ شكلا جديدا في ضوء المواجهة ذات الطابع المذهبي بين انصار الله من جهة والمناطق ذات الأكثرية الشافعية من جهة أخرى...هذا من دون الحديث عن مشاكل الجنوب والصراعات فيه.

هل اتخذت ايران قرارا بالسيطرة على قسم من اليمن في غياب القدرة على بسط نفوذها عليه كلّه؟ الجواب أنّ هذا الأمر يمكن أن يكون واردا في حال اصرّ انصار الله على تعرية الرئيس الإنتقالي كما فعلوا عندما خطفوا مدير مكتبه واعلنوا صراحة مسؤوليتهم عن ذلك. قد يطلقون بن مبارك، كما قد يحتفظون به لفترة. لكنّ المهمّ في كلّ ذلك أن الخطف حصل وأنّ الرئاسة باتت مكشوفة.

يبدو أن هناك قرارا لدى الحوثيين بالتخلي عن ورقة التين التي كان يوفّرها عبد ربّه منصور. لم تعد هناك حاجة اليه، على الرغم من أنّه يمثّل، شئنا أم ابينا، شرعية ما.

السؤال الآن ماذا بعد هذه الخطوة. هل دولة في شمال اليمن، عاصمتها صنعاء... تقف حدودها عند تعز وفي مناطق على مشارف مأرب قابلة للحياة؟

هل يمكن لمثل هذه الدولة خدمة ايران في شيء؟ هل تفتيت اليمن يمكن أن يخدم هدفا ما باستثناء تمكن ايران من ايجاد موطئ قدم في ارض يمنية لديها حدود طويلة مع المملكة العربية السعودية؟

الواضح أنّ ايران على عجلة من امرها هذه الأيّام. الواضح أيضا أنّها تتصرف تحت ضغط قوي عائد إلى تدهور اسعار النفط. ما هو اكثر وضوحا أنّ اليمن يمكن ان يدفع ثمنا غاليا لهذا الإستعجال الإيراني الذي لا أفق سياسيا له...هناك بكل بساطة تفكيك لليمن نتيجة تفكيك للسلطة، أو ما بقي منها، فيه.