المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
يوم الأربعاء
27/12/2006
إنجيل
القدّيس لوقا
.55-46:1/فقالَت
مَريَم:«
تُعَظِّمُ
الرَّبَّ
نَفْسي وتَبتَهِجُ
روحي بِاللهِ
مُخَلِّصي
لأَنَّه
نَظَرَ إِلى
أَمَتِه
الوَضيعة.
سَوفَ تُهَنِّئُني
بَعدَ
اليَومِ
جَميعُ الأَجيال
لأَنَّ
القَديرَ
صَنَعَ
إِليَّ أُموراً
عَظيمة:
قُدُّوسٌ
اسمُه
ورَحمَتُه
مِن جيلٍ إِلى
جيلٍ
لِلذَّينَ
يَتَقّونَه
كَشَفَ عَن
شِدَّةِ
ساعِدِه
فشَتَّتَ
الـمُتَكَبِّرينَ
في قُلوبِهم.
حَطَّ
الأَقوِياءَ
عنِ العُروش
ورفَعَ
الوُضَعاء.
أَشَبعَ الجِياعَ
مِنَ الخَيرات
والأَغنِياءُ
صرَفَهم
فارِغين نصَرَ
عَبدَه
إسرائيل
ذاكِراً، كما
قالَ لآبائِنا،
رَحمَتَه
لإِبراهيمَ
ونَسْلِه
لِلأَبد».
مقابلة
مع كريم مروة
من السياسة
مقابلة
من السياسة مع
رياض الأسعد
غاب
لحود وحضرت
الأزمة...والبطريرك
صفير يتحدث
الليلة عن
الحلول
غاب
رئيس
الجمهورية
اميل لحود عن
الصف الأول
خلال قداس
الميلاد في
الصرح البطريركي
في بكركي
لتحضر الأزمة
السياسية التي
يجتازها
لبنان بقوة في
المواقف
والتحركات
بدءا بعظة
البطريرك
صفير الذي لفت
الى أن "الأمور
لا تستقيم
عندنا لأن كلا
من الطامعين
يريد أن يشارك
في السلطة وما
تجره السلطة
على أصحابها
من مال، وجاه،
ونفوذ، ولو
كانت الطريق
الى ذلك تمر
بشلل البلد،
ومرافقه،
ومصادر
انتاجه", وقال:
"غالبا ما
تغلف هذه
المطامع بغلاف
حب خدمة الوطن
والمواطنين". وفي
حين ساد
الارتباك
أوساط
المقربين من
لحود في تبرير
عدم حضوره بين
من رد السبب
الى دواع
أمنية وبين
متحدث عن
امتعاض من
الرسالة التي
سبق للبطريرك
صفير ان وجهها
الى لحود
الشهر الماضي مطالبا
اياه بالتنحي
عن رئاسة
الجمهورية, فقد
لفت البطريرك
في عظته الى
أن "يدور
عندنا من فواجع،
وما يعاني
الشعب على
أرضنا من سؤ
حال", متوقفا
عند أساليب
"التنافر
والتراشق والتحقير
في التعاطي
بين أهل
السياسة"،
التي "ما تعود
اللبنانيون
أن يسمعوا
مثلها ويروه، ويعانوا
منه شديد
المعاناة".
وذكر
ب "أننا بلد
فيه ثماني
عشرة طائفة
لكل منها
تاريخها
وماضيها
وثقافتها،
وتقاليدها. واذا
انتفت مشاعر
الاحترام
التي يجب أن
تسود علاقاتها،
فلا يعود هناك
من سبيل الى
التعايش في ما
بينها". وشدد على
أن "التنشئة
على
الديمقراطية
التي نفاخر
بأننا نتشبث
بمبادئها،
تأبى مثل هذا
التعامل الذي
أشرنا اليه.
وهي تعلم
احترام الغير،
وان خالفك في
الرأي
والاتجاه،
وتسعى الى نشر
الطمأنينة
والاحترام
بين
المواطنين، والسلام.
لكن للسلام
شروطا لا بد
منها
لتحقيقه، وهي
شروط على جميع
المؤسسات
الرسمية
والاجتماعية
أن تقوم بها:
منها ما يعود
الى العائلة
التي عليها أن
تنشئ أبناءها
على احترام
الغير، والى
الدين الذي
يأمر باحترام
جميع خلائق
الله ولا سيما
الانسان، وان
كان على غير
دينك وثقافتك
وتقاليدك،
والى الدولة
التي يجب أن ترعى
جميع الناس
بالمساواة
وبتطبيق
مبادئ العدالة،
وهذه خطة
ينبغي أن
يطبقها كل من
المؤسسات
التربوية
والحركات
الاجتماعية
والحزبية،
وخاصة
الاعلام الذي
غالبا ما يشوه
الحقائق،
ويزيفها قصد
تحقيق مكاسب
غير مشروعة،
وعلى حساب
السلم
الأهلي". وخلص
البطريرك
صفير الى أن
"لا سبيل الى
اشاعة هذا
السلم الأهلي
وتوطيده، ان
لم يكن هناك اغضاء
عن الأذى،
ومغفرة
للاساءة،
وتصحيح ما يجب
تصحيحه من
اشاعات لا
أساس لها من
الصحة. ومحبة
نشر السلم
الأهلي تقضي
بالنظر الى ما
عند الناس،
وان خصوما، من
حسنات لا يمكن
التعامي
عنها، دون
الوقوف على السيئات
التي يحسن
التغاضي عنها
حبا بالسلام الذي
يتوق اليه
مجتمعنا". ويذكر أن
البطريرك
صفير يتحدث
مساء الثلثاء بإسهاب
عن التطورات
التي يشهدها
لبنان في برنامج
بكل جرأة مع
الزميلة مي
شدياق عبر
شاشة المؤسسة
اللبنانية للإرسال.
المطران
عودة ترأس
قداس الميلاد
في كاتدرائية
مار جاورجيوس:
الحوار لا بد
منه فلم
التأجيل ولم
لا نعود
لممارسة
الديموقراطية؟
وكالات -
2006 / 12 / 25
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم
الأرثوذكس
المطران
الياس عودة،
صباح اليوم،
قداس عيد
الميلاد في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس في
ساحة النجمة.
وبعد قراءة
الانجيل
المقدس ألقى
العظة التالية:
"المجد
لله في العلى
وعلى الارض
السلام وفي الناس
المسرة.
عيد
ميلاد الرب
يسوع ليس هو
عيد الخلق بل
هو عيد اعادة
الخلق، عيد
التجديد الذي
يقدس العالم
كله. بتجسد
الاله تكتسب
الخليقة
بأسرها معنى
جديدا يكمن في
الهدف
الاساسي
لوجودها وهو
تجليها
الاسمى. فكل الخليقة
تشارك في هذا
الحدث
المجيد، حدث
الميلاد
الالهي.
حول
الطفل الالهي
المولود
جديدا تأتي
الخليقة كلها
مقدمة الخدمة
والتمجيد
لربها وخالقها.
وهذا ما تعبر
عنه الكنيسة
مرنمة: "ماذا
نقدم لك ايها
المسيح لانك
ظهرت على الارض
كانسان
لاجلنا، كل
فرد من
المخلوقات
التي أبدعتها
يقدم لك شكرا.
فالملائكة
التسبيح، والسموات
الكوكب،
والمجوس
الهدايا،
والرعاة
التعجب،
والارض
المغارة،
والقفر
المذود، واما
نحن فأما
بتولا، فيا
ايها الاله
الذي قبل الدهور
ارحمنا".
في
عظمة تنسب
للقديس
غريغوريوس
أسقف نيصص نجد
مقارنة بين
ميلاد المسيح
في مغارة
والنور الروحي
الالهي الذي
يشع في ظلال
الموت الذي يغلف
الكون،
المغارة
والمذود
والاقمطة
انما تدل على
اخلاء الرب
الاله ذاته
متخذا صورة
العبد، صورة
الانسان. وهذا
ما كتبه بولس
الرسول الى
اهل فيليبي:
"الذي اذ كان في
صورة الله لم
يحسب خلسة ان
يكون معادلا
لله، لكنه
أخلى نفسه
آخذا صورة
عبد، صائرا في
شبه الناس،
واذ وجد في
الهيئة
كانسان وضع
نفسه وأطاع
حتى الموت،
موت الصليب".
بميلاده
أظهر السيد
تنازله
وتواضعه
العظيم، الذي
هو غير منظور
في طبيعته صار
منظورا في
الجسد من اجلنا
نحن البشر،
ولد في مغارة
ولف في
الاقمطة وهي
صورة لموته
ودفنه، للقبر
والاكفان.
واذا
تأملنا في دور
العذراء مريم
والدة الاله
فاننا نرى ان
بها تجددت
الطبيعة
البشرية، انها
حواء
الجديدة،
فكما كانت
حواء الاولى
أم الانسان
القديم، مريم
هي حواء
الجديدة أم
الانسان
الجديد، أم
البشرية
المتجددة،
المتألهة
بتجسد ابن
الله، انها
الشكر الاعظم
الذي يقدمه
الانسان من
بين كل
الخلائق الى
الخالق، بهذه
التقدمة بشخص
والدة الاله
تنصاع الخليقة
الساقطة
للخلاص الآتي
بتجسد ابن
الله. "لما جاء
ملء الزمان
أرسل الله
ابنه مولودا
من امرأة،
مولودا تحت
الناموس،
ليفتدي الذين
تحت الناموس
لننال
التبني" يقول
بولس الرسول
في رسالته الى
كنيسة غلاطية.
هكذا
نجد، منذ
ولادة يسوع،
علامات تشير
الى معاني
التضحية
والمحبة
اللامتناهية.
ولادته كانت
بداية طريقه
نحو الآلام
التي ستكللها
القيامة
المجيدة،
وآلامه كانت
من اجل خلاص
الانسان الذي
تعاطف معه الرب
يسوع طيلة
حياته على
الارض وأظهر
له محبة فائقة
الوصف.
نعيد
اليوم اذا
لميلاد
مخلصنا، وهذا
العيد مصدر
فرح لنا لان
به أتى الخلاص
للعالم، لكنه
هذه السنة
يحمل غصة بسبب
ما نشهد من
احداث. ففيما
نعيد للميلاد
تنفطر قلوبنا
حزنا على
بلدنا الذي
تتقاذفه رياح
تهب عليه من
الجهات
المختلفة ولا
احد يدري
نتائجها، جميعنا
قلقون على
المصير ولا
نعلم ماذا
يخبىء لنا
الغد، كل يظن
انه وحده على
هذه الارض ولا
يدري او لا
يريد ان يدري
ان له شريكا
فيها، ولا
يدري ان
الهيكل اذا
انهار سينهار
على رؤوس
الجميع.
هذا
الوطن محتاج
الى محبة
عظيمة، الى
المحبة المضحية
المصلوبة
التي علمنا
اياها المسيح وقد
افتدانا بها
سيدنا له
المجد، لبنان
محتاج الى ان
ينعتق بنوه من
الأنا ويتجه
كل منهم نحو
الآخر بقلب
منشرح مفتوح
وعقل منفتح.
لبنان
بحاجة الى ان
ينسى الجميع
نفوسهم ومصالحهم
وغاياتهم
وارتباطاتهم
ويتطلعوا الى
مصلحة الوطن
من اجل بلوغ
الغاية
القصوى: مصلحة
الجميع على
هذه البقعة من
الارض، وهذا
يجب الا يتم
على حساب أحد،
على الجميع ان
ينظروا الى
لبنان على انه
وليدهم
ويتصرف حياله
على مثال تلك
المرأة التي
التجأت الى
سليمان الحكيم
طالبة عدله
وقد اختطفت
امرأة اخرى طفلها
وأدعت انه
لها، وعندما
طلب الحكيم
قطع الصبي الى
نصفين واعطاء
كل امرأة نصفا
صرخت الام
الحقيقية دعه
حيا ولتأخذه
هي، هكذا يكون
الحب الحقيق،
ومن ادعى منا
محبة لبنان
عليه ان يعمل
من اجل الحفاظ
عليه لا
القضاء عليه،
الام
الحقيقية
ظهرت من
أقوالها
وأفعالها،
أبت ان يقطع
طفلها ولو
تنازلت عنه
الى الاخرى
التي لم تهتم
لقتله لانه
ليس ابنها او
بالاحرى لانها
ليست الام
الحقيقية.
ما
نشهده اليوم
في وطننا هو
صراع على
السلطة بغض
النظر عن مصلحة
المواطن
وهمومه، هنا
اسأل: ما نفع
السلطة والمراكز
اذا كانت على
حساب
الانسان؟ اذا
كانت على حساب
الوطن
والمواطن؟
ألا نعلم ان
المراكز تزول
وان ما لك
اليوم قد يكون
لسواك غدا،
اما اذا زال
الوطن فكيف
يستعاد؟ وهل
علينا التذكير
بما قالته
احدى النساء
الاندلسيات لابنها
الحاكم: لا
تبك كالنساء
على ملك لم
تحافظ عليه
كالرجال؟
حزني
الكبير ان
المواطن في
بلدي مطية وهو
آخر من يفكرون
به، قد يقول
قائل ان
المواطنين
يشاركون في
التعبير، قد
يكون هذا
الكلام صحيحا
ولكن هل
المشاركون
يمثلون كل
المواطنين؟
هل من
يتظاهرون
ويعتصمون من
هذه الجهة أو
تلك هي كل
اللبنانيين؟
وماذا عن
الفئة
الصامتة
المغلوبة على
أمرها والتي
تمثل غالبية
الشعب
اللبناني
المقهور؟
ماذا عن حياتهم
ولقمة عيشهم
ومستقبل
أولادهم؟
ماذا عن
أعمالهم
ومصالحهم؟
وهل مسموح ان
تغتصب فئة ما،
كائنا من كانت
تمثل، رأي
الشعب وتحتكر
قرارهم؟ وهل
حريتها تشمل
التعدي على
حرياتهم وقطع
أرزاقهم ؟ وهل
خلاص البلد
يكون في قهر
أبنائه أو
تهجيرهم أو
جعلهم
يلامسون حافة
اليأس؟
ان
صحة الوطن من
صحة بنيه
والمواطن
يبتغي في وطنه
الامانة
والاستقرار
والعيش
الهانىء، وان
ينعم بالحرية
والكرامة
والعدالة في
ظل نظام
ارتضاه مع
مواطنيه. فهل
اذا كانت
الغلبة لفريق
على حساب آخر
يحيا الوطن؟
اما من ينادون
بالاصلاح
والمحاسبة،
ألا يحاسبون
أنفسهم اذا
كانوا سببا في
تقهقر الوطن
وضياعه؟
في
هذا اليوم
المبارك
أناشد
الجميع، باسم
المواطن
المقهور،
العودة الى
ضمائرهم
والعمل على حل
هذه الازمة
التي طالت
وطال ضررها
الجميع، أناشدهم
جميعا التخلي
عن الاحقاد
والانانيات وعن
كل ما يتبع من
الاهواء
والخطايا
السياسية
وبالاخص
المميتة
منها، والعمل
بجد من أجل الخروج
من النفق
المظلم
وادخال بعض
الامل الى نفوس
المواطنين.
الحوار
لا بد منه فلم
التأجيل؟ ثم
ألم نرتض
جميعنا نظاما
ديموقراطيا
له أصول
وأحكام؟ فلم
لا نعود الى
ممارسة
الديموقراطية
بشفافية ورقي
شأننا في ذلك
شأن سائر الديموقراطيات
الراقية،أناشدهم
ان تكون نهاية
هذه السنة
السوداء التي
شهدت أحداثا
أليمة أعادتنا
سنوات الى
الوراء،
نهاية
للاحقاد والاختلافات،
ولنفتح صفحة
جديدة مشرقة
مع بداية السنة
الجديدة التي
نرجو ان تكون
مشرقة علينا جميعا،
حاملة لنا
السلام
والاستقرار.
وطننا بحاجة
الى تضافر
جهودنا من اجل
انقاذه فهلا
لبينا
النداء؟ هلا
اعطيناه ما هو
واجب علينا:
الامانة له
والاخلاص له
ومحبته قبل اي
شيء سواه؟
وطننا أمانة
من الخالق بين
أيدينا وسوف
نحاسب على هذه
الوزنة
الممنوحة لنا.
فما عساه يكون
جوابنا؟ أسأل
الله ان ينعم
على هذا البلد
بالهدوء
والسلام
والاستقرار
والمحبة
ويبعد عن
قلوبنا القلق
والحزن
والالم".
حذر
من حمامات دم
في سورية
والعراق
وانتشار كارثي
لإنفلونزا
الطيور في
المنطقة
الشارني
يتنبأ
باغتيال
نصرالله وعبد الله
الثاني وعباس
ووفاة
القذافي
وبوتفليقة
تونس -
ا.ف.ب: تنبأ
الفلكي
التونسي حسن
الشارني
بتقلبات
سياسية
واجتماعية
ومناخية في
غاية الصعوبة
عام 2007 ابرزها
اغتيال
الامين العام
ل¯ »حزب الله«
اللبناني
السيد حسن نصر
الله والعاهل
الاردني عبد الله
الثاني
والرئيس
الفلسطيني
محمود عباس. كما
تنبأ الشارني
نائب رئيس
الاتحاد
العالمي
للفلكيين بأن
تكون المنطقة
العربية في 2007
"مثل البركان
المفتوح" وان
تشهد
اضطرابات وحمامات
من الدم"
وخصوصا في
العراق
وسورية. وقال الشارني
ان "اربع
حركات فلكية
مهمة ستؤثر بشكل
كبير في
الاحداث
العام
المقبل". واشار
الى ان
"التاثيرات
الفلكية
ستكون كبيرة
على الامين
العام لحزب
الله حسن
نصرالله خصوصا
فى سبتمبر حين
يدخل كوكب زحل
المسمى عند المنجمين
بكوكب النحس
الى برجه
العذراء". واوضح
ان "حياة نصر
الله في خطر
ولن يفلت هذه
المرة من محاولة
اغتيال على
أيدي جهاز
المخابرات
الاسرائيلية
بالتعاون مع
مجموعة من
الخونة". وتوقع
ايضا "اغتيال
كل من العاهل
الاردني عبد
الله الثاني
والرئيس
الفلسطيني
محمود عباس",
مشيراً الى ان
الدلائل
التنجيمية
على وفاتهما
مسجلة منذ
العام الماضي.
وتنبأ الفلكي
التونسي
"بوفاة
الرئيس المصري
حسني مبارك
اثر تدهور
خطير في حالته
الصحية وبوفاة
نظيره الليبي
العقيد معمر
القذافي والجزائري
عبد العزيز
بوتفليقة". من
جهة اخرى اكد
الشارني "أن
التاثير
الفلكي لا
يزال سلبيا
على حياة
الرئيس
الاميركي
جورج بوش الذي
مات سياسيا". وكان
الشارني تنبأ
بإغتيال بوش
منذ سنتين. وفسر
الفلكي
التونسي عدم
حدوث ذلك بان
"الدلائل
التنجيمية
على اغتياله
حاصلة منذ ان
مر كوكب زحل
ببرجه
السرطان لكن
نظرا الى ان
هذا الكوكب
بطيء السير
ودلالاته
التنجيمية
غير سريعة
فالمسالة تتطلب
وقتا".
اما
بالنسبة
للرئيس
العراقي
السابق صدام
حسين فتوقع
الشارني أن
يتم الاعلان
عن مرضه ثم "اعلان
وفاته بشكل
مفاجىء"
ويبدو ان
المدى المتاح
لتحقق هذه
النبوءة بات
ضيقا حيث
يفترض ان يكون
صدام قد مات
في غضون شهر
على الاكثر بعد
ان ثبتت محكمة
التمييز
العراقية
الحكم
باعدامه شنقا
وهو ما يلزم
السلطات تنفيذ
الحكم الذي
بات قطعيا
خلال 30 يوما .
واضاف
الشارني أن
المنطقة
العربية
ستكون عام 2007
"مثل البركان
المفتوح
وستشهد
اضطرابات لا
تحصى وحمامات
من الدم"
وخصوصا في
العراق الذي
"سيصبح مقسما
طائفيا" وفي
سورية "التي
سيكون من
الصعب احلال
الامن
فيها".اما في
لبنان فتوقع
الشارني ان
"يشهد الوضع
انفراجا
بالرغم من
خطورته وان
يتم التوصل
الى حل وسط
يرضي كل الفرقاء".وتنبأ
"بتنحي رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود ورئيس
الحكومة فؤاد
السنيورة"
و"بحدث خطير
سيهز حياة
النائب وليد
جنبلاط".وفي
سياق متصل اكد
الشارني ان
"حقائق جديدة
حول الحرب
التي شنتها
اسرائيل على
لبنان الصيف الماضي
ستطفو على
السطح وستطيح
ببعض الرؤوس في
وزارة الدفاع
وجهاز
المخابرات
الاسرائيلية
وستتعالى
الاصوات
المطالبة
باستقالة رئيس
الوزراء
ايهود
اولمرت".على
الساحة العربية
ايضا توقع
الشارني عودة
للعمليات
الارهابية فى السعودية
واغتيالات
لشخصيات مهمة
في السودان.الى
ذلك تنبا
"بتفشي
الفيروس
"اتش5ان1" الخطير
المسبب
لانفلونزا
الطيور في
المنطقة العربية
وبكوارث
طبيعية
واضطرابات
مناخية ستهز
شمال
افريقيا" كما
تنبأ الشارني
بخريف "ساخن
في تونس". وعلى
صعيد اوروبا
توقع "فوز
سيغولين
روايال مرشحة
الاشتراكيين
فى
الانتخابات
الرئاسية
الفرنسية
المقبلة على
منافسها
نيكولا ساركوزي
بنسبة ضئيلة".
كما
تحدث عن
"اضطرابات في
قطاعات عديدة
وعودة اعمال
العنف في
ضواحي المدن
الفرنسية"
وعن "موت لاعب
كرة القدم الفرنسي
زين الدين
زيدان في حادث
سير". وكان
الشارني تنبأ
بوفاة اميرة
ويلز ديانا قبل
ثمانية اشهر
من حادث السير
الذي اودى
بحياتها في
نهاية اغسطس 1997
في باريس. كما
كان تنبأ
بوفاة ياسر
عرفات في ظروف
غامضة ووفاة
البابا يوحنا
بولس الثاني
وبهجمات الحادى
عشر من سبتمبر
2001 فضلا عن
اغتيال اسحق
رابين ومرض
ارييل شارون. ويتمتع
الشارني
بشهرة كبيرة
ويأتي زواره
من مختلف
الاوساط
الاجتماعية
وتستشيره
شخصيات
سياسية ورجال
اعمال من تونس
وخارجها.
ويطالع
الشارني
الابراج على
كمبيوتر خاص
ويعتمد في
حساباته
الفلكية على
كواكب
المجموعة الشمسية
(عطارد
والزهرة
والمشترى
وزحل والمريخ)
كما يستخدم
تنبؤات
المنجم
الفرنسي
نوستراداموس
التي تعود
للعام .1555
الكونغرس
يدعو إلى
إرسال قوات
دولية إضافية إلى
لبنان ويتوقع
حرباً
تحالفية على
إيران في مارس
أو أبريل
لندن -
كتب حميد
غريافي:السياسة
27/12/2006
دعا
عدد من نواب
الجمعية
الوطنية
الفرنسية (البرلمان)
ومجلس النواب
الأميركي في
الكونغرس في
وقت واحد أمس
الحكومة
اللبنانية
»لأن تكون
مستعدة خلال
الأسبوعين
المقبلين
لاتخاذ القرارين
الأشد صعوبة
في الأزمة
اللبنانية الراهنة,
بدعوة مجلس
الأمن الدولي
إلى نقل القرارين
الدوليين 1595 و1701
الداعيين إلى
إنشاء المحكمة
ذات الطابع
الدولي
لمحاكمة قتلة
رفيق الحريري
و15 قيادياً
وإعلامياً
لبنانياً
آخرين, وإلى
بسط سيادة
الدولة كاملة
على الأراضي
اللبنانية
وتطبيق
القرار 1559
الداعي إلى
تجريد حزب
الله
والميليشيات
الأخرى من
سلاحها, إلى
مظلة الفصل
السابع من
ميثاق الأمم
المتحدة الذي
يجيز استخدام
كل الوسائل
بما فيها القوة
لتنفيذ هذه
القرارات
وتشكيل محكمة
دولية لا
علاقة للقضاء
اللبناني بها
بعد استحالة
حصول حكومة
السنيورة على
موافقة
البرلمان اللبناني
الممسوكة
قيادته (نبيه
بري) من سورية
وإيران
وبالتالي
موافقة
أغلبية
النواب على قرار
مجلس الأمن
المتعلق
بإنشاء هذه
المحكمة«.
وقال
أحد أعضاء
لجنة الشؤون
الخارجية
والدفاع في
مجلس النواب
الفرنسي في
اتصال به من
لندن أمس إن
على الحكومة
اللبنانية
والقوى الديمقراطية
التي تمثل
(قوى 14 آذار) »أن
تكون على أتم
الاستعداد
والجهوزية
لمواجهة
تداعيات
القرار
الدولي
الجديد الذي
أصدره مجلس الأمن
في نهاية
الأسبوع
الفائت تحت
البند السابع
لفرض عقوبات
جديدة على
إيران بسبب
تمردها النووي
على العالم,
إذ نترقب مع
حلفائنا الأوروبيين
والأميركيين
والعرب إقدام
النظام الإيراني
مباشرة وعبر
حليفه السوري
في دمشق على
تفجير أوسع
للأوضاع
الهشة
والمضطربة في
كل من العراق
ولبنان
وفلسطين
وربما داخل
بعض الدول العربية,
وحتى في بعض
العواصم
الغربية, رداً
على تلك
العقوبات,
اعتقاداً من
ذينك
النظامين أن تلك
التفجيرات,
وخصوصاً في
بيروت وبغداد
وفلسطين,
ستصيب
المصالح
الأميركية
والأوروبية
بأضرار بالغة,
وإنها ستشكل
الابتزاز
الأكثر نجاعة
وفائدة لهما,
الذي قد يحمل
الغرب على
مراجعة
حساباته
والتراجع عن
عقوباته,
خصوصاً أن هذه
الدول
العربية
الثلاث
الممسوكة بإحكام
من الداخل من
الإيرانيين
والسوريين
عبر عملائهم
منذ سنوات
أثبتت أنها
المناطق
الأكثر حساسية
للولايات
المتحدة
وأوروبا التي
يجب الدفاع
عنها
وحمايتها من
محور الشر«.
وأعرب
نائب
ديمقراطي في
الكونغرس في
نفس السياق ل¯
»السياسة« أمس
عن »قناعة
الولايات
المتحدة
وحلفائها أن
الرد
الإيراني
التالي سيكون في
لبنان والعراق
بشكل خاص في
محاولة لفرض
وقائع جديدة على
الأرض تكون
بمثابة مسألة
أخذ هاتين
الدولتين
رهينتين
للتبادل
عليهما مقابل
التراجع عن
تلك العقوبات
وإيجاد حل وسط
حول البرنامج
النووي
الإيراني
لصالح طهران«.
ودعا
النائب
الأميركي
إدارة الرئيس
جورج بوش
وحلفائه
الأوروبيين
والعرب إلى
»الإسراع في
اتخاذ
إجراءات جذرية
لحماية لبنان
والعراق مما
يمكن أن يتعرضا
له من تصعيد
أمني خطير قد
يبلغ حدود
الحرب
الداخلية«,
ملقياً على
عاتق زعماء
الغرب وبالأخص
قادة البيت
الأبيض
الأميركي
وفرنسا وبريطانيا
وعلى كاهل
المملكة
العربية
السعوية ومصر
والأردن ودول
الخليج
العربي, مهمة
الدفاع عن
لبنان
والعراق بكل
الوسائل
والإمكانات كي
لا يتحولا إلى
ضحية لقرارات
مجلس الأمن المدفوعة
من هذه الدول«.
وقال النائب
الأميركي في
اتصال به من
لندن إن
القرارات
الدولية الصادرة
حول العراق
ولبنان منذ
احتلال بغداد
في أبريل 2003 حتى
الآن جعلت من
العراق
ولبنان المنطقتين
المرتبطتين
بشكل مباشر
بمصالح العالم
الحر وبنفوذه
وفي نفس مرتبة
مصالحه
اليومية
النفطية
تقريباً في
السعودية
والكويت ودول
الخليج
الأخرى«.
وكشف
نائب أميركي
آخر في »لجنة
الاستخبارات«
في الكونغرس
النقاب عن أن
القرار
الأخير
الدولي لفرض
العقوبات على
إيران »قد
يكون في حد
ذاته, بعد
الموافقة
الروسية المذهلة
على بنوده,
إشارة
الانطلاق نحو
تشكيل تحالف
دولي عسكري
بحجم التحالف
الذي أخرج صدام
حسين من
الكويت عام ,1991
بل ربما أضخم
منه وقد تكون
له أنياب
إضافية
عسكرية لحسم
الموضوع
النووي
الإيراني مرة
واحدة وإلى
الأبد بأقل
أضرار ممكنة
قد تصيب مناطق
النفط في الخليج«.
وأعرب
رجل الكونغرس
ل¯ »السياسة« عن
اعتقاده أن
»تبدأ
الولايات
المتحدة
فوراً
اتصالاتها لتشكيل
هذا التحالف
الدولي قبل
الثالث والعشرين
من فبراير
المقبل, موعد
تقديم رئيس
لجنة الطاقة
الذرية
الدولية محمد
البرادعي تقريره
إلى مجلس
الأمن الذي
حددت مهلته
بشهرين من
موعد إصدار
قرار
العقوبات, حتى
إذا ما رفضت
طهران تنفيذه
وتوقفت بصورة
شاملة وحاسمة
عن عمليات
تخصيب
اليورانيوم
وتطوير صواريخها
البالستية
وتمكنت من
تجنب
العقوبات المفروضة
عليها, كان
ذلك التحالف
بات جاهزاً
لتلبية مطالب
قرار دولي
جديد بشن
الحرب على
إيران في أواخر
مارس أو مطلع
ابريل
المقبلين«.
وقال
النائب
الأميركي »إن
على إدارات
بوش وجاك
شيراك وطوني
بلير الداعمة
الأقوى
للنظام الديمقراطي
الجديد في
بيروت أن تكون
جاهزة لنقل
القرار
الدولي 1701
المتعلق
بلبنان إلى
مظلة الفصل السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة وإلى
إرسال قوات
سلام دولية
أخرى إلى
لبنان في حال
صعدت طهران
وحليفتها
دمشق
أعمالهما
التخريبية
هناك عبر
عملائهما
أمثال حزب
الله وحركة
أمل والأحزاب
الأخرى
المنضوية تحت
لوائهما
كالقيام بمحاولات
لاحتلال مطار
ومرفأ بيروت
أو السراي
الحكومي أو
سحب ممثليهم
من البرلمان
اللبناني
وإدارات
الدولة
وخصوصاً من
داخل المؤسسة
العسكرية
(الجيش) كما
تقول
معلوماتنا
الواردة من
هناك خلال
الساعات
الثماني
والأربعين
الماضية«.
وحذر
البرلمان
الأميركي
حكومة
السنيورة
و»القوى
الاستقلالية
الحرة
الداعمة لها«
من الاستمرار
في »تجاهل
البند الأكثر
خطورة على لبنان
والأكثر
إلحاحاً خلال
هذه الفترة
العصيبة من
المبادرات
الداخلية
والعربية, وهو
بند نزع سلاح
حزب الله,
والاستدارة
حوله إلى بنود
أقل أهمية, إذ
يدرك الجميع
أن جوهر الصراع
يدور حول وجود
هذا السلاح في
أيد إيرانية
وسورية ضد شعب
شبه أعزل وضد
دولة ضعيفة
نسبياً, وبالتالي
لا يمكن إنقاذ
لبنان إلا
بإخلائه من
الأسلحة
فوراً«.
وأخذ النائب الأميركي على كوفي عنان شخصياً وعلى إدارتي بوش وشيراك وعلى مصر والسعودية »عدم إصرارهم على أن تشمل مبادرة عمرو موسى العربية الأخيرة بند نزع السلاح الإيراني والفلسطيني, وتجاهلها كونه المسبب الأول والأخ