المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأربعاء 27/12/2006

إنجيل القدّيس لوقا .55-46:1/فقالَت مَريَم: تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي لأَنَّه نَظَرَ إِلى أَمَتِه الوَضيعة. سَوفَ تُهَنِّئُني بَعدَ اليَومِ جَميعُ الأَجيال لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة: قُدُّوسٌ اسمُه ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه كَشَفَ عَن شِدَّةِ ساعِدِه فشَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم. حَطَّ الأَقوِياءَ عنِ العُروش ورفَعَ الوُضَعاء. أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات والأَغنِياءُ صرَفَهم فارِغين نصَرَ عَبدَه إسرائيل ذاكِراً، كما قالَ لآبائِنا، رَحمَتَه لإِبراهيمَ ونَسْلِه لِلأَبد.

 

مقابلة مع كريم مروة من السياسة

كريم مروة المفكر اللبناني اقترح تأجيل البحث في المحكمة الدولية إلى ما بعد انتخابات نيابية ورئاسية وقال إن الشحن المذهبي بين سنة لبنان وشيعته بلغ ذروة الانفجار/السياسة 27 كانون الأول

 

مقابلة من السياسة مع رياض الأسعد

رياض الأسعد/دعا حزب الله إلى إقفال جبهة الجنوب والقبول بايجاد صيغة شرعية لسلاحه/بري انكشف على حقيقته في تبعيته للنظام السوري/السياسة 27 كانون الأول

 

 

غاب لحود وحضرت الأزمة...والبطريرك صفير يتحدث الليلة عن الحلول

غاب رئيس الجمهورية اميل لحود عن الصف الأول خلال قداس الميلاد في الصرح البطريركي في بكركي لتحضر الأزمة السياسية التي يجتازها لبنان بقوة في المواقف والتحركات بدءا بعظة البطريرك صفير الذي لفت الى أن "الأمور لا تستقيم عندنا لأن كلا من الطامعين يريد أن يشارك في السلطة وما تجره السلطة على أصحابها من مال، وجاه، ونفوذ، ولو كانت الطريق الى ذلك تمر بشلل البلد، ومرافقه، ومصادر انتاجه", وقال: "غالبا ما تغلف هذه المطامع بغلاف حب خدمة الوطن والمواطنين". وفي حين ساد الارتباك أوساط المقربين من لحود في تبرير عدم حضوره بين من رد السبب الى دواع أمنية وبين متحدث عن امتعاض من الرسالة التي سبق للبطريرك صفير ان وجهها الى لحود الشهر الماضي مطالبا اياه بالتنحي عن رئاسة الجمهورية, فقد لفت البطريرك في عظته الى أن "يدور عندنا من فواجع، وما يعاني الشعب على أرضنا من سؤ حال", متوقفا عند أساليب "التنافر والتراشق والتحقير في التعاطي بين أهل السياسة"، التي "ما تعود اللبنانيون أن يسمعوا مثلها ويروه، ويعانوا منه شديد المعاناة".

وذكر ب "أننا بلد فيه ثماني عشرة طائفة لكل منها تاريخها وماضيها وثقافتها، وتقاليدها. واذا انتفت مشاعر الاحترام التي يجب أن تسود علاقاتها، فلا يعود هناك من سبيل الى التعايش في ما بينها". وشدد على أن "التنشئة على الديمقراطية التي نفاخر بأننا نتشبث بمبادئها، تأبى مثل هذا التعامل الذي أشرنا اليه. وهي تعلم احترام الغير، وان خالفك في الرأي والاتجاه، وتسعى الى نشر الطمأنينة والاحترام بين المواطنين، والسلام. لكن للسلام شروطا لا بد منها لتحقيقه، وهي شروط على جميع المؤسسات الرسمية والاجتماعية أن تقوم بها: منها ما يعود الى العائلة التي عليها أن تنشئ أبناءها على احترام الغير، والى الدين الذي يأمر باحترام جميع خلائق الله ولا سيما الانسان، وان كان على غير دينك وثقافتك وتقاليدك، والى الدولة التي يجب أن ترعى جميع الناس بالمساواة وبتطبيق مبادئ العدالة، وهذه خطة ينبغي أن يطبقها كل من المؤسسات التربوية والحركات الاجتماعية والحزبية، وخاصة الاعلام الذي غالبا ما يشوه الحقائق، ويزيفها قصد تحقيق مكاسب غير مشروعة، وعلى حساب السلم الأهلي". وخلص البطريرك صفير الى أن "لا سبيل الى اشاعة هذا السلم الأهلي وتوطيده، ان لم يكن هناك اغضاء عن الأذى، ومغفرة للاساءة، وتصحيح ما يجب تصحيحه من اشاعات لا أساس لها من الصحة. ومحبة نشر السلم الأهلي تقضي بالنظر الى ما عند الناس، وان خصوما، من حسنات لا يمكن التعامي عنها، دون الوقوف على السيئات التي يحسن التغاضي عنها حبا بالسلام الذي يتوق اليه مجتمعنا". ويذكر أن البطريرك صفير يتحدث مساء الثلثاء بإسهاب عن التطورات التي يشهدها لبنان في برنامج بكل جرأة مع الزميلة مي شدياق عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال.

المطران عودة ترأس قداس الميلاد في كاتدرائية مار جاورجيوس: الحوار لا بد منه فلم التأجيل ولم لا نعود لممارسة الديموقراطية؟

وكالات - 2006 / 12 / 25

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، صباح اليوم، قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة. وبعد قراءة الانجيل المقدس ألقى العظة التالية:

"المجد لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة.

عيد ميلاد الرب يسوع ليس هو عيد الخلق بل هو عيد اعادة الخلق، عيد التجديد الذي يقدس العالم كله. بتجسد الاله تكتسب الخليقة بأسرها معنى جديدا يكمن في الهدف الاساسي لوجودها وهو تجليها الاسمى. فكل الخليقة تشارك في هذا الحدث المجيد، حدث الميلاد الالهي.

حول الطفل الالهي المولود جديدا تأتي الخليقة كلها مقدمة الخدمة والتمجيد لربها وخالقها. وهذا ما تعبر عنه الكنيسة مرنمة: "ماذا نقدم لك ايها المسيح لانك ظهرت على الارض كانسان لاجلنا، كل فرد من المخلوقات التي أبدعتها يقدم لك شكرا. فالملائكة التسبيح، والسموات الكوكب، والمجوس الهدايا، والرعاة التعجب، والارض المغارة، والقفر المذود، واما نحن فأما بتولا، فيا ايها الاله الذي قبل الدهور ارحمنا".

في عظمة تنسب للقديس غريغوريوس أسقف نيصص نجد مقارنة بين ميلاد المسيح في مغارة والنور الروحي الالهي الذي يشع في ظلال الموت الذي يغلف الكون، المغارة والمذود والاقمطة انما تدل على اخلاء الرب الاله ذاته متخذا صورة العبد، صورة الانسان. وهذا ما كتبه بولس الرسول الى اهل فيليبي: "الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله، لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس، واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت، موت الصليب".

بميلاده أظهر السيد تنازله وتواضعه العظيم، الذي هو غير منظور في طبيعته صار منظورا في الجسد من اجلنا نحن البشر، ولد في مغارة ولف في الاقمطة وهي صورة لموته ودفنه، للقبر والاكفان.

واذا تأملنا في دور العذراء مريم والدة الاله فاننا نرى ان بها تجددت الطبيعة البشرية، انها حواء الجديدة، فكما كانت حواء الاولى أم الانسان القديم، مريم هي حواء الجديدة أم الانسان الجديد، أم البشرية المتجددة، المتألهة بتجسد ابن الله، انها الشكر الاعظم الذي يقدمه الانسان من بين كل الخلائق الى الخالق، بهذه التقدمة بشخص والدة الاله تنصاع الخليقة الساقطة للخلاص الآتي بتجسد ابن الله. "لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة، مولودا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" يقول بولس الرسول في رسالته الى كنيسة غلاطية.

هكذا نجد، منذ ولادة يسوع، علامات تشير الى معاني التضحية والمحبة اللامتناهية. ولادته كانت بداية طريقه نحو الآلام التي ستكللها القيامة المجيدة، وآلامه كانت من اجل خلاص الانسان الذي تعاطف معه الرب يسوع طيلة حياته على الارض وأظهر له محبة فائقة الوصف.

نعيد اليوم اذا لميلاد مخلصنا، وهذا العيد مصدر فرح لنا لان به أتى الخلاص للعالم، لكنه هذه السنة يحمل غصة بسبب ما نشهد من احداث. ففيما نعيد للميلاد تنفطر قلوبنا حزنا على بلدنا الذي تتقاذفه رياح تهب عليه من الجهات المختلفة ولا احد يدري نتائجها، جميعنا قلقون على المصير ولا نعلم ماذا يخبىء لنا الغد، كل يظن انه وحده على هذه الارض ولا يدري او لا يريد ان يدري ان له شريكا فيها، ولا يدري ان الهيكل اذا انهار سينهار على رؤوس الجميع.

هذا الوطن محتاج الى محبة عظيمة، الى المحبة المضحية المصلوبة التي علمنا اياها المسيح وقد افتدانا بها سيدنا له المجد، لبنان محتاج الى ان ينعتق بنوه من الأنا ويتجه كل منهم نحو الآخر بقلب منشرح مفتوح وعقل منفتح.

لبنان بحاجة الى ان ينسى الجميع نفوسهم ومصالحهم وغاياتهم وارتباطاتهم ويتطلعوا الى مصلحة الوطن من اجل بلوغ الغاية القصوى: مصلحة الجميع على هذه البقعة من الارض، وهذا يجب الا يتم على حساب أحد، على الجميع ان ينظروا الى لبنان على انه وليدهم ويتصرف حياله على مثال تلك المرأة التي التجأت الى سليمان الحكيم طالبة عدله وقد اختطفت امرأة اخرى طفلها وأدعت انه لها، وعندما طلب الحكيم قطع الصبي الى نصفين واعطاء كل امرأة نصفا صرخت الام الحقيقية دعه حيا ولتأخذه هي، هكذا يكون الحب الحقيق، ومن ادعى منا محبة لبنان عليه ان يعمل من اجل الحفاظ عليه لا القضاء عليه، الام الحقيقية ظهرت من أقوالها وأفعالها، أبت ان يقطع طفلها ولو تنازلت عنه الى الاخرى التي لم تهتم لقتله لانه ليس ابنها او بالاحرى لانها ليست الام الحقيقية.

ما نشهده اليوم في وطننا هو صراع على السلطة بغض النظر عن مصلحة المواطن وهمومه، هنا اسأل: ما نفع السلطة والمراكز اذا كانت على حساب الانسان؟ اذا كانت على حساب الوطن والمواطن؟ ألا نعلم ان المراكز تزول وان ما لك اليوم قد يكون لسواك غدا، اما اذا زال الوطن فكيف يستعاد؟ وهل علينا التذكير بما قالته احدى النساء الاندلسيات لابنها الحاكم: لا تبك كالنساء على ملك لم تحافظ عليه كالرجال؟

حزني الكبير ان المواطن في بلدي مطية وهو آخر من يفكرون به، قد يقول قائل ان المواطنين يشاركون في التعبير، قد يكون هذا الكلام صحيحا ولكن هل المشاركون يمثلون كل المواطنين؟ هل من يتظاهرون ويعتصمون من هذه الجهة أو تلك هي كل اللبنانيين؟ وماذا عن الفئة الصامتة المغلوبة على أمرها والتي تمثل غالبية الشعب اللبناني المقهور؟ ماذا عن حياتهم ولقمة عيشهم ومستقبل أولادهم؟ ماذا عن أعمالهم ومصالحهم؟ وهل مسموح ان تغتصب فئة ما، كائنا من كانت تمثل، رأي الشعب وتحتكر قرارهم؟ وهل حريتها تشمل التعدي على حرياتهم وقطع أرزاقهم ؟ وهل خلاص البلد يكون في قهر أبنائه أو تهجيرهم أو جعلهم يلامسون حافة اليأس؟

ان صحة الوطن من صحة بنيه والمواطن يبتغي في وطنه الامانة والاستقرار والعيش الهانىء، وان ينعم بالحرية والكرامة والعدالة في ظل نظام ارتضاه مع مواطنيه. فهل اذا كانت الغلبة لفريق على حساب آخر يحيا الوطن؟ اما من ينادون بالاصلاح والمحاسبة، ألا يحاسبون أنفسهم اذا كانوا سببا في تقهقر الوطن وضياعه؟

في هذا اليوم المبارك أناشد الجميع، باسم المواطن المقهور، العودة الى ضمائرهم والعمل على حل هذه الازمة التي طالت وطال ضررها الجميع، أناشدهم جميعا التخلي عن الاحقاد والانانيات وعن كل ما يتبع من الاهواء والخطايا السياسية وبالاخص المميتة منها، والعمل بجد من أجل الخروج من النفق المظلم وادخال بعض الامل الى نفوس المواطنين.

الحوار لا بد منه فلم التأجيل؟ ثم ألم نرتض جميعنا نظاما ديموقراطيا له أصول وأحكام؟ فلم لا نعود الى ممارسة الديموقراطية بشفافية ورقي شأننا في ذلك شأن سائر الديموقراطيات الراقية،أناشدهم ان تكون نهاية هذه السنة السوداء التي شهدت أحداثا أليمة أعادتنا سنوات الى الوراء، نهاية للاحقاد والاختلافات، ولنفتح صفحة جديدة مشرقة مع بداية السنة الجديدة التي نرجو ان تكون مشرقة علينا جميعا، حاملة لنا السلام والاستقرار. وطننا بحاجة الى تضافر جهودنا من اجل انقاذه فهلا لبينا النداء؟ هلا اعطيناه ما هو واجب علينا: الامانة له والاخلاص له ومحبته قبل اي شيء سواه؟ وطننا أمانة من الخالق بين أيدينا وسوف نحاسب على هذه الوزنة الممنوحة لنا. فما عساه يكون جوابنا؟ أسأل الله ان ينعم على هذا البلد بالهدوء والسلام والاستقرار والمحبة ويبعد عن قلوبنا القلق والحزن والالم".

 

حذر من حمامات دم في سورية والعراق وانتشار كارثي لإنفلونزا الطيور في المنطقة

الشارني يتنبأ باغتيال نصرالله وعبد الله الثاني وعباس ووفاة القذافي وبوتفليقة

تونس - ا.ف.ب: تنبأ الفلكي التونسي حسن الشارني بتقلبات سياسية واجتماعية ومناخية في غاية الصعوبة عام 2007 ابرزها اغتيال الامين العام ل حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله والعاهل الاردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما تنبأ الشارني نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين بأن تكون المنطقة العربية في 2007 "مثل البركان المفتوح" وان تشهد اضطرابات وحمامات من الدم" وخصوصا في العراق وسورية. وقال الشارني ان "اربع حركات فلكية مهمة ستؤثر بشكل كبير في الاحداث العام المقبل". واشار الى ان "التاثيرات الفلكية ستكون كبيرة على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله خصوصا فى سبتمبر حين يدخل كوكب زحل المسمى عند المنجمين بكوكب النحس الى برجه العذراء". واوضح ان "حياة نصر الله في خطر ولن يفلت هذه المرة من محاولة اغتيال على أيدي جهاز المخابرات الاسرائيلية بالتعاون مع مجموعة من الخونة". وتوقع ايضا "اغتيال كل من العاهل الاردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس", مشيراً الى ان الدلائل التنجيمية على وفاتهما مسجلة منذ العام الماضي. وتنبأ الفلكي التونسي "بوفاة الرئيس المصري حسني مبارك اثر تدهور خطير في حالته الصحية وبوفاة نظيره الليبي العقيد معمر القذافي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة". من جهة اخرى اكد الشارني "أن التاثير الفلكي لا يزال سلبيا على حياة الرئيس الاميركي جورج بوش الذي مات سياسيا". وكان الشارني تنبأ بإغتيال بوش منذ سنتين. وفسر الفلكي التونسي عدم حدوث ذلك بان "الدلائل التنجيمية على اغتياله حاصلة منذ ان مر كوكب زحل ببرجه السرطان لكن نظرا الى ان هذا الكوكب بطيء السير ودلالاته التنجيمية غير سريعة فالمسالة تتطلب وقتا".

اما بالنسبة للرئيس العراقي السابق صدام حسين فتوقع الشارني أن يتم الاعلان عن مرضه ثم "اعلان وفاته بشكل مفاجىء" ويبدو ان المدى المتاح لتحقق هذه النبوءة بات ضيقا حيث يفترض ان يكون صدام قد مات في غضون شهر على الاكثر بعد ان ثبتت محكمة التمييز العراقية الحكم باعدامه شنقا وهو ما يلزم السلطات تنفيذ الحكم الذي بات قطعيا خلال 30 يوما .

واضاف الشارني أن المنطقة العربية ستكون عام 2007 "مثل البركان المفتوح وستشهد اضطرابات لا تحصى وحمامات من الدم" وخصوصا في العراق الذي "سيصبح مقسما طائفيا" وفي سورية "التي سيكون من الصعب احلال الامن فيها".اما في لبنان فتوقع الشارني ان "يشهد الوضع انفراجا بالرغم من خطورته وان يتم التوصل الى حل وسط يرضي كل الفرقاء".وتنبأ "بتنحي رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة" و"بحدث خطير سيهز حياة النائب وليد جنبلاط".وفي سياق متصل اكد الشارني ان "حقائق جديدة حول الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان الصيف الماضي ستطفو على السطح وستطيح ببعض الرؤوس في وزارة الدفاع وجهاز المخابرات الاسرائيلية وستتعالى الاصوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء ايهود اولمرت".على الساحة العربية ايضا توقع الشارني عودة للعمليات الارهابية فى السعودية واغتيالات لشخصيات مهمة في السودان.الى ذلك تنبا "بتفشي الفيروس "اتش5ان1" الخطير المسبب لانفلونزا الطيور في المنطقة العربية وبكوارث طبيعية واضطرابات مناخية ستهز شمال افريقيا" كما تنبأ الشارني بخريف "ساخن في تونس". وعلى صعيد اوروبا توقع "فوز سيغولين روايال مرشحة الاشتراكيين فى الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة على منافسها نيكولا ساركوزي بنسبة ضئيلة".

كما تحدث عن "اضطرابات في قطاعات عديدة وعودة اعمال العنف في ضواحي المدن الفرنسية" وعن "موت لاعب كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان في حادث سير". وكان الشارني تنبأ بوفاة اميرة ويلز ديانا قبل ثمانية اشهر من حادث السير الذي اودى بحياتها في نهاية اغسطس 1997 في باريس. كما كان تنبأ بوفاة ياسر عرفات في ظروف غامضة ووفاة البابا يوحنا بولس الثاني وبهجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 فضلا عن اغتيال اسحق رابين ومرض ارييل شارون. ويتمتع الشارني بشهرة كبيرة ويأتي زواره من مختلف الاوساط الاجتماعية وتستشيره شخصيات سياسية ورجال اعمال من تونس وخارجها.

ويطالع الشارني الابراج على كمبيوتر خاص ويعتمد في حساباته الفلكية على كواكب المجموعة الشمسية (عطارد والزهرة والمشترى وزحل والمريخ) كما يستخدم تنبؤات المنجم الفرنسي نوستراداموس التي تعود للعام .1555

الكونغرس يدعو إلى إرسال قوات دولية إضافية إلى لبنان ويتوقع حرباً تحالفية على إيران في مارس أو أبريل

لندن - كتب حميد غريافي:السياسة 27/12/2006

دعا عدد من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) ومجلس النواب الأميركي في الكونغرس في وقت واحد أمس الحكومة اللبنانية لأن تكون مستعدة خلال الأسبوعين المقبلين لاتخاذ القرارين الأشد صعوبة في الأزمة اللبنانية الراهنة, بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى نقل القرارين الدوليين 1595 و1701 الداعيين إلى إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة رفيق الحريري و15 قيادياً وإعلامياً لبنانياً آخرين, وإلى بسط سيادة الدولة كاملة على الأراضي اللبنانية وتطبيق القرار 1559 الداعي إلى تجريد حزب الله والميليشيات الأخرى من سلاحها, إلى مظلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام كل الوسائل بما فيها القوة لتنفيذ هذه القرارات وتشكيل محكمة دولية لا علاقة للقضاء اللبناني بها بعد استحالة حصول حكومة السنيورة على موافقة البرلمان اللبناني الممسوكة قيادته (نبيه بري) من سورية وإيران وبالتالي موافقة أغلبية النواب على قرار مجلس الأمن المتعلق بإنشاء هذه المحكمة.

وقال أحد أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس النواب الفرنسي في اتصال به من لندن أمس إن على الحكومة اللبنانية والقوى الديمقراطية التي تمثل (قوى 14 آذار) أن تكون على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة تداعيات القرار الدولي الجديد الذي أصدره مجلس الأمن في نهاية الأسبوع الفائت تحت البند السابع لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب تمردها النووي على العالم, إذ نترقب مع حلفائنا الأوروبيين والأميركيين والعرب إقدام النظام الإيراني مباشرة وعبر حليفه السوري في دمشق على تفجير أوسع للأوضاع الهشة والمضطربة في كل من العراق ولبنان وفلسطين وربما داخل بعض الدول العربية, وحتى في بعض العواصم الغربية, رداً على تلك العقوبات, اعتقاداً من ذينك النظامين أن تلك التفجيرات, وخصوصاً في بيروت وبغداد وفلسطين, ستصيب المصالح الأميركية والأوروبية بأضرار بالغة, وإنها ستشكل الابتزاز الأكثر نجاعة وفائدة لهما, الذي قد يحمل الغرب على مراجعة حساباته والتراجع عن عقوباته, خصوصاً أن هذه الدول العربية الثلاث الممسوكة بإحكام من الداخل من الإيرانيين والسوريين عبر عملائهم منذ سنوات أثبتت أنها المناطق الأكثر حساسية للولايات المتحدة وأوروبا التي يجب الدفاع عنها وحمايتها من محور الشر.

وأعرب نائب ديمقراطي في الكونغرس في نفس السياق ل السياسة أمس عن قناعة الولايات المتحدة وحلفائها أن الرد الإيراني التالي سيكون في لبنان والعراق بشكل خاص في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض تكون بمثابة مسألة أخذ هاتين الدولتين رهينتين للتبادل عليهما مقابل التراجع عن تلك العقوبات وإيجاد حل وسط حول البرنامج النووي الإيراني لصالح طهران.

ودعا النائب الأميركي إدارة الرئيس جورج بوش وحلفائه الأوروبيين والعرب إلى الإسراع في اتخاذ إجراءات جذرية لحماية لبنان والعراق مما يمكن أن يتعرضا له من تصعيد أمني خطير قد يبلغ حدود الحرب الداخلية, ملقياً على عاتق زعماء الغرب وبالأخص قادة البيت الأبيض الأميركي وفرنسا وبريطانيا وعلى كاهل المملكة العربية السعوية ومصر والأردن ودول الخليج العربي, مهمة الدفاع عن لبنان والعراق بكل الوسائل والإمكانات كي لا يتحولا إلى ضحية لقرارات مجلس الأمن المدفوعة من هذه الدول. وقال النائب الأميركي في اتصال به من لندن إن القرارات الدولية الصادرة حول العراق ولبنان منذ احتلال بغداد في أبريل 2003 حتى الآن جعلت من العراق ولبنان المنطقتين المرتبطتين بشكل مباشر بمصالح العالم الحر وبنفوذه وفي نفس مرتبة مصالحه اليومية النفطية تقريباً في السعودية والكويت ودول الخليج الأخرى.

وكشف نائب أميركي آخر في لجنة الاستخبارات في الكونغرس النقاب عن أن القرار الأخير الدولي لفرض العقوبات على إيران قد يكون في حد ذاته, بعد الموافقة الروسية المذهلة على بنوده, إشارة الانطلاق نحو تشكيل تحالف دولي عسكري بحجم التحالف الذي أخرج صدام حسين من الكويت عام ,1991 بل ربما أضخم منه وقد تكون له أنياب إضافية عسكرية لحسم الموضوع النووي الإيراني مرة واحدة وإلى الأبد بأقل أضرار ممكنة قد تصيب مناطق النفط في الخليج.

وأعرب رجل الكونغرس ل السياسة عن اعتقاده أن تبدأ الولايات المتحدة فوراً اتصالاتها لتشكيل هذا التحالف الدولي قبل الثالث والعشرين من فبراير المقبل, موعد تقديم رئيس لجنة الطاقة الذرية الدولية محمد البرادعي تقريره إلى مجلس الأمن الذي حددت مهلته بشهرين من موعد إصدار قرار العقوبات, حتى إذا ما رفضت طهران تنفيذه وتوقفت بصورة شاملة وحاسمة عن عمليات تخصيب اليورانيوم وتطوير صواريخها البالستية وتمكنت من تجنب العقوبات المفروضة عليها, كان ذلك التحالف بات جاهزاً لتلبية مطالب قرار دولي جديد بشن الحرب على إيران في أواخر مارس أو مطلع ابريل المقبلين.

وقال النائب الأميركي إن على إدارات بوش وجاك شيراك وطوني بلير الداعمة الأقوى للنظام الديمقراطي الجديد في بيروت أن تكون جاهزة لنقل القرار الدولي 1701 المتعلق بلبنان إلى مظلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وإلى إرسال قوات سلام دولية أخرى إلى لبنان في حال صعدت طهران وحليفتها دمشق أعمالهما التخريبية هناك عبر عملائهما أمثال حزب الله وحركة أمل والأحزاب الأخرى المنضوية تحت لوائهما كالقيام بمحاولات لاحتلال مطار ومرفأ بيروت أو السراي الحكومي أو سحب ممثليهم من البرلمان اللبناني وإدارات الدولة وخصوصاً من داخل المؤسسة العسكرية (الجيش) كما تقول معلوماتنا الواردة من هناك خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وحذر البرلمان الأميركي حكومة السنيورة والقوى الاستقلالية الحرة الداعمة لها من الاستمرار في تجاهل البند الأكثر خطورة على لبنان والأكثر إلحاحاً خلال هذه الفترة العصيبة من المبادرات الداخلية والعربية, وهو بند نزع سلاح حزب الله, والاستدارة حوله إلى بنود أقل أهمية, إذ يدرك الجميع أن جوهر الصراع يدور حول وجود هذا السلاح في أيد إيرانية وسورية ضد شعب شبه أعزل وضد دولة ضعيفة نسبياً, وبالتالي لا يمكن إنقاذ لبنان إلا بإخلائه من الأسلحة فوراً.

وأخذ النائب الأميركي على كوفي عنان شخصياً وعلى إدارتي بوش وشيراك وعلى مصر والسعودية عدم إصرارهم على أن تشمل مبادرة عمرو موسى العربية الأخيرة بند نزع السلاح الإيراني والفلسطيني, وتجاهلها كونه المسبب الأول والأخير للأزمة اللبنانية الحادة.

أوساط السنيورة ترد على الحص : الحل يجب أن يكون عبر المؤسسات والدستور وليس خارجهما

مصادر مطلعة لـ "السياسة" : مبادرة بري استكمال لمهمة موسى وتأكيد على التزامن بين المحكمة والحكومة

بيروت - من عمر البردان:السياسة 27/12/2006

ظللت هدنة الأعياد الحركة السياسية الداخلية, فانحسرت بعض الشيء المواقف التصعيدية, في ظل أجواء ترقب شديد لما ستتضمنه المبادرة التي كشف عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري, الذي ينتظر انتهاء فترة الأعياد حتى يتحرك لتنفيذ مبادرته كما نقل الرئيس سليم الحص عن رئيس المجلس النيابي أمس في إطار جولاته على المسؤولين لشرح مبادرته لحل الأزمة.

وعلمت "السياسة" أن مبادرة بري تبدأ من حيث انتهت المبادرة العربية التي حملها معه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على أساس التزامن بين إقرار المحكمة الدولية بعد إجراء تعديلات طفيفة على نظامها الأساسي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ضوء حصيلة المشاورات التي سيجريها رئيس المجلس بعدما يكون مهد لذلك من خلال إعادة خطوط الاتصال بين القيادات السياسية في الأكثرية والمعارضة, خصوصاً بعدما تبين أن معالجة كل المواضيع الخلافية كلها مستحيلة قبل بلورة الأوضاع الإقليمية وتقاطعاتها الدولية في المنطقة.

وقد أكدت في هذا الإطار مصادر نيابية قوى الأكثرية ل"السياسة" انفتاحها على كل الطروحات التي تساعد على معالجة المأزق الذي أوقعت المعارضة البلد فيه, دون التخلي عن الثوابت الوطنية التي تؤمن بها قوى 14 آذار وفي مقدمها إقرار المحكمة الدولية التي يجب أن تكون بمنأى عن أي مقايضة في أي حل مرتقب. واعتبرت هذه المصادر أن تلميحات المعارضة على لسان رئيس المجلس إلى العودة إلى الحوار من خلال المبادرة التي سيعلن عنها بعد الأعياد إنما تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن لا حل إلا عبر الحوار والمؤسسات, وأن الاعتصامات في الشارع والخطابات التحريضية وراء المنابر لا تقود إلى شيء, وأكبر دليل أن أصحابها وصلوا إلى الطريق المسدود وأدركوا أنه لا مفر من العودة إلى الطاولة.

وفي رد على تهديدات المعارضة بالتصعيد بعد الأعياد, استغربت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض كلام بعض أركان المعارضة عن إمكانية اللجوء إلى تصعيد بعد الأعياد من خلال إقفال طريق المطار, وسألت: ألم يكفنا ما خلفه الحصار الإسرائيلي من أضرار على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي حتى نعمد اليوم إلى محاصرة أنفسنا.

واعتبرت معوض أن هذا الكلام منع العديد من المغتربين من زيارة لبنان وتمضية الأعياد مع عائلاتهم.

ولفت وزير العدل شارل رزق بعد لقائه الرئيس بري إلى أنه إذا كانت المحكمة الدولية عنصراً من عناصر الأزمة وليست السبب الأساسي لها فإن المصالحة ستكون أسهل من خلال تعديل في النص للبند المتعلق بالرئيس والمرؤوس, داعياً إلى الاستعجال للدخول في الموضوع وإلا هناك احتمالان لا أظنهما جيدين كما قال, الأول لجوء الأمم المتحدة إلى الفصل السابع والثاني تعديل النص بحيث لا نضطر إلى إرساله إلى مجلس النواب وإقرار المحكمة عن طريق الحكومة.

من جهته أكد الوزير ميشال فرعون أن لا مخرج إلا بالتوافق", وقال: "علينا عدم انتظار الحلول العربية والدولية التي تأتي من سورية, أو من أميركا, أو من طهران, ومن أمكنة أخرى, لكن يجب أن نؤمن بالانفتاح, وندعو رئيس مجلس النواب إلى المبادرة, واعتقد أن مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كانت قد وصلت إلى حلول منطقية, لكن حدثت عرقلة, واعتقد انه يوجد أمامنا عدة أيام صعبة بعد الأعياد, لأننا سنرى البلد تقريبا في شلل, وان الاعتصام والحركة في الشارع يحلان مكان القرار السياسي, ومكان الحوار, ولا حل إلا عبر الحوار".

ورأى فرعون أن الذي سعى إلى نعي مبادرة عمرو موسى يمارس الهروب إلى الأمام ويحاول عرقلة المحكمة الدولية, ويمارس المزيد من ربط لبنان بمحاور إقليمية", مشيراً إلى "أنه لا حل إلا بالسلة التي عرضها عمرو موسى, ولا حل أيضا إلا بالعودة إلى احترام الدستور, والمؤسسات, وإعادة تحريك مجلس النواب, لان البديل هو نوع من اللاحل". بدوره أعرب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسبيان عن "تفاؤله بإمكان العودة إلى طاولة الحوار, مؤكدا أنه ليس هناك من حائط مسدود, آملا في نجاح ما يقوم به الرئيس نبيه بري لفتح كوة في جدار الأزمة"

أوساط السنيورة ترد على الحص : الحل يجب أن يكون عبر المؤسسات والدستور وليس خارجهما

مصادر مطلعة لـ "السياسة" : مبادرة بري استكمال لمهمة موسى وتأكيد على التزامن بين المحكمة والحكومة

بيروت - من عمر البردان:السياسة 27/12/2006

ظللت هدنة الأعياد الحركة السياسية الداخلية, فانحسرت بعض الشيء المواقف التصعيدية, في ظل أجواء ترقب شديد لما ستتضمنه المبادرة التي كشف عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري, الذي ينتظر انتهاء فترة الأعياد حتى يتحرك لتنفيذ مبادرته كما نقل الرئيس سليم الحص عن رئيس المجلس النيابي أمس في إطار جولاته على المسؤولين لشرح مبادرته لحل الأزمة.

وعلمت "السياسة" أن مبادرة بري تبدأ من حيث انتهت المبادرة العربية التي حملها معه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على أساس التزامن بين إقرار المحكمة الدولية بعد إجراء تعديلات طفيفة على نظامها الأساسي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ضوء حصيلة المشاورات التي سيجريها رئيس المجلس بعدما يكون مهد لذلك من خلال إعادة خطوط الاتصال بين القيادات السياسية في الأكثرية والمعارضة, خصوصاً بعدما تبين أن معالجة كل المواضيع الخلافية كلها مستحيلة قبل بلورة الأوضاع الإقليمية وتقاطعاتها الدولية في المنطقة.

وقد أكدت في هذا الإطار مصادر نيابية قوى الأكثرية ل"السياسة" انفتاحها على كل الطروحات التي تساعد على معالجة المأزق الذي أوقعت المعارضة البلد فيه, دون التخلي عن الثوابت الوطنية التي تؤمن بها قوى 14 آذار وفي مقدمها إقرار المحكمة الدولية التي يجب أن تكون بمنأى عن أي مقايضة في أي حل مرتقب. واعتبرت هذه المصادر أن تلميحات المعارضة على لسان رئيس المجلس إلى العودة إلى الحوار من خلال المبادرة التي سيعلن عنها بعد الأعياد إنما تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن لا حل إلا عبر الحوار والمؤسسات, وأن الاعتصامات في الشارع والخطابات التحريضية وراء المنابر لا تقود إلى شيء, وأكبر دليل أن أصحابها وصلوا إلى الطريق المسدود وأدركوا أنه لا مفر من العودة إلى الطاولة.

وفي رد على تهديدات المعارضة بالتصعيد بعد الأعياد, استغربت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض كلام بعض أركان المعارضة عن إمكانية اللجوء إلى تصعيد بعد الأعياد من خلال إقفال طريق المطار, وسألت: ألم يكفنا ما خلفه الحصار الإسرائيلي من أضرار على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي حتى نعمد اليوم إلى محاصرة أنفسنا.

واعتبرت معوض أن هذا الكلام منع العديد من المغتربين من زيارة لبنان وتمضية الأعياد مع عائلاتهم.

ولفت وزير العدل شارل رزق بعد لقائه الرئيس بري إلى أنه إذا كانت المحكمة الدولية عنصراً من عناصر الأزمة وليست السبب الأساسي لها فإن المصالحة ستكون أسهل من خلال تعديل في النص للبند المتعلق بالرئيس والمرؤوس, داعياً إلى الاستعجال للدخول في الموضوع وإلا هناك احتمالان لا أظنهما جيدين كما قال, الأول لجوء الأمم المتحدة إلى الفصل السابع والثاني تعديل النص بحيث لا نضطر إلى إرساله إلى مجلس النواب وإقرار المحكمة عن طريق الحكومة.

من جهته أكد الوزير ميشال فرعون أن لا مخرج إلا بالتوافق", وقال: "علينا عدم انتظار الحلول العربية والدولية التي تأتي من سورية, أو من أميركا, أو من طهران, ومن أمكنة أخرى, لكن يجب أن نؤمن بالانفتاح, وندعو رئيس مجلس النواب إلى المبادرة, واعتقد أن مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كانت قد وصلت إلى حلول منطقية, لكن حدثت عرقلة, واعتقد انه يوجد أمامنا عدة أيام صعبة بعد الأعياد, لأننا سنرى البلد تقريبا في شلل, وان الاعتصام والحركة في الشارع يحلان مكان القرار السياسي, ومكان الحوار, ولا حل إلا عبر الحوار". ورأى فرعون أن الذي سعى إلى نعي مبادرة عمرو موسى يمارس الهروب إلى الأمام ويحاول عرقلة المحكمة الدولية, ويمارس المزيد من ربط لبنان بمحاور إقليمية", مشيراً إلى "أنه لا حل إلا بالسلة التي عرضها عمرو موسى, ولا حل أيضا إلا بالعودة إلى احترام الدستور, والمؤسسات, وإعادة تحريك مجلس النواب, لان البديل هو نوع من اللاحل". بدوره أعرب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسبيان عن "تفاؤله بإمكان العودة إلى طاولة الحوار, مؤكدا أنه ليس هناك من حائط مسدود, آملا في نجاح ما يقوم به الرئيس نبيه بري لفتح كوة في جدار الأزمة"

وثيقتان صوتية وخطية تكشفان تدخل الأسد لدى "حزب الله" لعدم قصف تل أبيب

السياسة - 2006 / 12 / 26

نقل موقع الحقيقة الاخباري الالكتروني الناطق باسم المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية المعارض عن مصادر موثوقة في إسرائيل على تماس بالملف اللبناني- السوري, ان الحكومة الإسرائيلية حصلت على وثيقتين إحداهما بصوت الرئيس السوري بشار الأسد تؤكدان أن هذا الأخير طلب من حزب الله الامتناع عن ضرب منطقة غوش دان في إسرائيل خلال الصيف الماضي, فيما الثانية رسالة خطية أرسلها الرئيس السوري إلى مسؤول أوروبي كبير (يعتقد أنه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير) عبر موظف سوري رفيع المستوى في لندن طالبا منه نقل مضمونها عاجلا إلى إسرائيل, والذي يشير إلى أن سورية ستمنع (حزب الله) من قصف منطقة وسط إسرائيل, وهي ما يعرف باسم منطقة تل أبيب الكبرى أو غوش دان التي تضم أكبرتجمع سكاني في البلاد, فضلا عن قسم كبير من الأماكن الحيوية المدنية والعسكرية. ومن أهم التجمعات التي تقع في نطاق هذه المنطقة كل من رامات غان وكفار سافا وريشون ليتسيون و بات يام, فضلا عن قلب تل أبيب ومطار بن غوريون.

وبحسب المصدر فإن الرئيس السوري يطلب من محدثه في الوثيقة الصوتية إبلاغ الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الامتناع عن ضرب منطقة غوش دان في إسرائيل مهما بلغت شدة العدوان الإسرائيلي على لبنان وأيا تكن المناطق التي يستهدفها, لأن الإسرائيليين أبلغونا رسميا عن طريق طرف أوروبي بأنه مع أول صاروخ يسقط في هذه المنطقة (غوش دان) سيدمرون الأماكن الحيوية في دمشق, فضلا عن مقرات حكومية رسمية مسؤولة عن نظام السيطرة والقيادة, ونحن لسنا مستعدين لمواجهة من هذا النوع في الوقت الحاضر.

وليس معروفا بعد هوية الشخصية التي كان يطلب منها الرئيس السوري نقل الرسالة, إلا أن الصوت الذي بدا مشوشا يوحي بأن المعني هو حسين علي الخليل المساعد السياسي للأمين العام لحزب الله وضابط الاتصال السياسي الأمني بين الحزب والقيادة السورية, حسب معلومات المصدر.

ويقصد بالمناطق الحيوية السورية, على الأغلب, محطات المياه والكهرباء والجسور وما شابه ذلك, فيما يقصد بالمقرات الحكومية الرسمية المسؤولة عن نظام السيطرة والقيادة مقرات أجهزة الاستخبارات والحرس الجمهوري وأنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تعتبرها إسرائيل الجهة السورية التي تقف عمليا وراء الدعم الأمني واللوجستي لحزب الله, على اعتبار أن قصف الأماكن الرسمية السيادية مثل القصر الرئاسي ومقر الحكومة لم يكن مطروحا بسبب تبعاته الخطيرة على المستوى الدولي حسب المصدر الذي أضاف موضحا إن تاريخ التسجيل الصوتي هو على الأرجح منتصف ليلة الخميس (الجمعة) 3 4 أغسطس الماضي, أي بعد ساعات عدة من تهديد نصر الله بقصف تل أبيب إذا ما قصفت إسرائيل العاصمة اللبنانية بيروت.

أما تاريخ الرسالة الخطية فيعود إلى ما بعد ذلك بيومين. وطبقا للمصدر, فإن هذه الأخيرة وصلت إلى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير صباح الاثنين المصادف في السادس من الشهر نفسه عبر شخصية سورية كبيرة في لندن يعتقد أنها الدكتور فواز الأخرس والد عقيلة الرئيس السوري ورئيس جمعية الصداقة البريطانية السورية.

لكن موقع الحقيقة رجح أن المعني بالأمر هو الدكتور غيث أرمنازي نائب رئيس الجمعية المذكورة ورئيس المركز الإعلامي السوري الرسمي في لندن. وسبب هذا الترجيح يعود إلى أن الحقيقة تملك وثائق (رسائل فاكس) موقعة من قبل أرمنازي نفسه يشير مضمونها وطابعها الرسمي إلى أنه لعب دور إحدى القنوات السرية بين سورية وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة, فضلا عن صلته باللوبي الصهيوني في بريطانيا.

واكد موقع الحقيقة انه سيقوم قريبا بنشر بعض هذه الوثائق في سياق تحقيقه عن الدور الذي يلعبه كل من الدكتور الأخرس والدكتور أرمنازي في الحفاظ على قنوات الاتصال السرية بين النظام السوري من جهة وإسرائيل والحكومات الغربية من جهة ثانية.

 

موسى: سبب التكتم عن مبادرة بري هدفه التشاور لانجاحهـا

وكالات - 2006 / 12 / 26

رأى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ميشال موسى ان "المراوحة في الوضع السياسي ستكون حافزا للجميع من أجل التقدم الى الامام"، معتبرا ان "سبب التكتم عن مبادرة الرئيس نبيه بري هدفه تأمين نجاح الامور عبر المزيد من التشاور".

واعتبر موسى في حديث اذاعي ان "الرئيس بري بدأ بطاولة حوار من أجل تقريب وجهات النظر ووضع نقاط مشتركة بين الافرقاء المتخاصمين واليوم نحن أحوج ما نكون الى إعادة اللقاء وكما هو معروف ان الامين العام عمرو موسى قال في نهاية جولته ان هناك عدم ثقة بين اللبنانيين وكذلك عدم إتصال وأظن اننا أحوج ما نكون اليوم الى إعادة هذا التواصل بين المتخاصمين في الداخل والجهد الذي قام به عمرو موسى هو جهد فعلا مشكور وفيه الكثير من الحرفية والتقنية العالية بحيث وضع كل المشكلات على الطاولة وأوجد حلولا لبعض المواضيع وقد أشار الى الاختلافات في وجهات النظر وأظن ان هناك اليوم حاجة لاعادة هذا التواصل وإعادة هذه المسيرة".

وعما اذا كان ما يسعى اليه الرئيس بري هو إعادة التواصل فيما بين اللبنانيين المعنيين بحل الازمة اوضح ان "هذا صحيح ولو ان ليس هناك حتى الآن وضعية مبلورة في هذا المنحى وهناك فكرة يعمل عليها ونأمل ان تقصر المسافات من اجل اعادة التواصل بين المواطنين".

وعن استناد الفكرة الى طاولة تشاور جديدة، أشار الى انه "ليس هناك من أفكار مبلورة حتى الآن ولا يمكننا الحديث عن آليات وحتى الآن هي مجرد فكرة يعمل عليها من أجل بلورة آلياتها ونقاط عملها، والكل يتطلع الى ان تبصر النور سريعا هذه المبادرة ونأمل ان تحمل هذه الفترة التأمل ومراجعة الحسابات وان تحمل دفعا من أجل السعي الى هذا النمط من التعاطي". وعن حظوظ المبادرة والسباق ما بين خطة تصعيدية للمعارضة بعد الاعياد وإحياء مساعي التلاقي، إعتبر ان "المراوحة في الوضع السياسي ستكون حافزا للجميع من أجل التقدم الى الامام وان لا يبقى على هذه المراوحة فهناك مصالح للمواطنين وهناك شؤون عامة يجب ان تكون الهم الدائم للمسؤولين اليوم وهذه المراوحة هي الدافع الاساسي من اجل الانطلاق ايجابا الى الامام". وعن تكتم كل الاوساط المقربة من الرئيس بري عن طبيعة ومضمون هذه المبادرة، اشار موسى الى ان "هناك سببا آخر هو لتأمين نجاح الامور يجب ان يكون هناك المزيد من التشاور حتى لا تأتي الخطوة ناقصة او غير مجدية. فالمطلوب اليوم ممن يقوم بهذا النوع من التواصل ان يكون قد أسس جيدا بعد كل هذه التجارب التي مررنا بها ومن هنا التكتم لا شك انه مهم فالآن يجب استكمال كل المشاورات ولتأتي الخطوة متينة وناجحة".

 

فلكي تونسي يتنبأ باغتيال نصر الله وعبد الله الثاني وعباس

أ ف ب - 2006 / 12 / 26 نجاح المولهي

تنبا الفلكي التونسي حسن الشارني بتقلبات سياسية واجتماعية ومناخية فى غاية الصعوبة عام 2007 ابرزها اغتيال الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله والعاهل الاردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما تنبأ الشارني نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين في حديث لوكالة فرانس برس الثلاثاء بان تكون المنطقة العربية في 2007 "مثل البركان المفتوح" وان تشهد اضطرابات وحمامات من الدم" وخصوصا في العراق وسوريا.

وقال الشارني ان "اربع حركات فلكية مهمة ستؤثر بشكل كبير في الاحداث العام المقبل". واشار الى ان "التاثيرات الفلكية ستكون كبيرة على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله خصوصا فى ايلول/سبتمبر حين يدخل كوكب زحل المسمى عند المنجمين بكوكب النحس الى برجه العذراء". واوضح ان "حياة نصر الله فى خطر ولن يفلت هذه المرة من محاولة اغتيال على ايدي جهاز المخابرات الاسرائيلية بالتعاون مع مجموعة من الخونة".

وتوقع ايضا "اغتيال كل من العاهل الاردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس", مشيرة الى ان الدلائل التنجيمية على وفاتهما مسجلة منذ العام الماضي . وتنبأ الفلكي التونسي "بوفاة الرئيس المصري حسني مبارك اثر تدهور خطير فى حالته الصحية وبوفاة نظيره الليبي العقيد معمر القذافي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة". من جهة اخرى اكد الشارني "ان التاثير الفلكي لا يزال سلبيا على حياة الرئيس الاميركي جورج بوش الذي مات سياسيا".

وكان الشارني تنبأ باغتيال بوش منذ سنتين. وفسر الفلكي التونسي عدم حدوث ذلك بان "الدلائل التنجيمية على اغتياله حاصلة منذ ان مر كوكب زحل ببرجه السرطان لكن نظرا الى ان هذا الكوكب بطيء السير ودلالاته التنجيمية غير سريعة فالمسالة تتطلب وقتا". اما بالنسبة للرئيس العراقي السابق صدام حسين فتوقع الشارني ان يتم الاعلان عن مرضه ثم "اعلان وفاته بشكل مفاجىء". واضاف ان المنطقة العربية ستكون عام 2007 "مثل البركان المفتوح وستشهد اضطرابات لا تحصى وحمامات من الدم" وخصوصا في العراق الذي "سيصبح مقسما طائفيا" وفي سوريا "التى سيكون من الصعب احلال الامن فيها".

اما في لبنان فتوقع الشارني ان "يشهد الوضع انفراجا بالرغم من خطورته وان يتم التوصل الى حل وسط يرضي كل الفرقاء". وتنبأ "بتنحي رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة" و"بحدث خطير سيهز حياة النائب وليد جنبلاط". وفي سياق متصل اكد الشارني ان "حقائق جديدة حول الحرب التى شنتها اسرائيل على لبنان الصيف الماضي ستطفو على السطح وستطيح ببعض الرؤوس فى وزارة الدفاع وجهاز المخابرات الاسرائيلية وستتعالى الاصوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء ايهود اولمرت".

على الساحة العربية ايضا توقع الشارني عودة للعمليات الارهابية فى السعودية واغتيالات لشخصيات مهمة في السودان. الى ذلك تنبا "بتفشي الفيروس +اتش5ان1+ الخطير المسبب لانفلونزا الطيور فى المنطقة العربية وبكوارث طبيعية واضطرابات مناخية ستهز شمال افريقيا". كما تنبأ الشارني بخريف "ساخن فى تونس". وعلى صعيد اوروبا توقع "فوز سيغولين روايال مرشحة الاشتراكيين فى الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة على منافسها نيكولا سركوزي بنسبة ضئيلة". كما تحدث عن "اضطرابات فى قطاعات عديدة وعودة اعمال العنف فى ضواحي المدن الفرنسية" وعن "موت لاعب كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان فى حادث سير".

وكان الشارني تنبأ بوفاة اميرة ويلز ديانا قبل ثمانية اشهر من حادث السير الذى اودى بحياتها فى نهاية اب/اغسطس 1997 فى باريس. كما كان تنبأ بوفاة ياسر عرفات فى ظروف غامضة ووفاة البابا يوحنا بولس الثاني وبهجمات الحادى عشر من ايلول/سبتمبر 2001 فضلا عن اغتيال اسحق رابين ومرض ارييل شارون. ويتمتع الشارني بشهرة كبيرة وياتي زواره من مختلف الاوساط الاجتماعية وتستشيره شخصيات سياسية ورجال اعمال من تونس وخارجها. ويطالع الشارني الابراج على كمبيوتر خصوصا ويعتمد في حساباته الفلكية على كواكب المجموعة الشمسية (عطارد والزهرة والمشترى وزحل والمريخ). كما يستخدم تنبؤات المنجم الفرنسي نوستراداموس التى تعود للعام 1555.

الجيش الإسرائيلي يطالب بإعادة اعتقال أسير حزب الله السابق

الشرق الاوسط - 2006 / 12 / 26

طالب عدد من جنرالات الجيش الاسرائيلي، أمس، بإعادة المقدم الحنان تننباوم، الى التحقيق والاعتقال لمعرفة ما اذا كان قد أدلى بمعلومات عسكرية سرية خطيرة لدى أسره بايدي حزب الله اللبناني. وقال هؤلاء الجنرالات ان التحقيقات حول حرب لبنان وإخفاقاتها دلت على ان حزب الله كان يملك معلومات دقيقة كثيرة عن الجيش الاسرائيلي وأسلحته وتحركاته وتنقلاته وطرقه القتالية. ولا بد أن هذه المعلومات أعطيت لحزب الله من طرف جهات ذات وزن كبير واطلاع واسع في الجيش الاسرائيلي. وبالاضافة الى الضباط الاسرائيليين الذين كانوا قد ضبطوا في الماضي وحوكموا بسبب تعاونهم مع حزب الله، فإن الشبهات تحوم حول المقدم تننباوم، باعتباره صاحب أعلى درجة من الضباط الذين تمكن حزب الله من تجنيدهم الى جانبه. ولهذا يطالبون باعتقاله والتحقيق معه من جديد.

يذكر ان تننباوم هو ضابط برتبة مقدم في الجيش الاسرائيلي. في سنة 2001 تمكن أحد تجار المخدرات من المواطنين العرب في اسرائيل، الذي هرب الى لبنان والتحق بحزب الله، واسمه قيس عبيد، من اقناعه بالاتجار في المخدرات. فوافق على ذلك لأنه يريد تسديد ديونه المتراكمة. وسافر الى الخارج فنقله الى دبي ومن هناك الى بيروت حيث اختطف وبقي معتقلا لدى حزب الله لمدة 3 سنوات. وتم اطلاق سراحه في سنة 2004 في اطار صفقة تبادل أسرى كبيرة. وخلال التحقيق معه عقدت المخابرات الاسرائيلية معه صفقة أن تعفيه من جرم يتعلق بالمخدرات شرط أن يدلي أمامها بإفادة صادقة وصريحة حول ما أخبره من اسرار عسكرية خلال الأسر لدى حزب الله. وادعى يومها أنه لم يدل سوى بمعلومات قليلة وقديمة، وأن المعلومات الحديثة عن الجيش الاسرائيلي بقيت محفوظة لديه. وتم اخضاعه لجهاز كشف كذب فتبين انه يقول الصدق.

 

أحمدي نجاد وعلامات "عصر الظهور": كم هو تَعسٌ ومأسوي قدر لبنان

في الحلقة الثالثة والاخيرة عن كتيبات "عصر الظهور"، متابعة لحيثيات نشرها وغيرها من منشورات "دار العلم"، وخبر عن حادثة حصلت قبل 25 سنة، يمكن اعتبارها من الارهاصات الاولى لهذه الكتيبات التي التقينا بمؤلفها المزدوج الاسم، دكتور "الفلسفة" العرفانية، اضافة الى مقتطفات منها.

محمد أبي سمرا

قبل أن نلتقي الدكتور شادي فقيه، صاحب "دار العلم" للنشر والتوزيع، في مكتبه (بناية زجاجية على طريق المطار القديمة، قريباً من فرع كلية الهندسة الاول من الجامعة اللبنانية) صادفنا في باحة البناية الداخلية أحد الزملاء الصحافيين، فسألناه عمّ يعلم عن الدار، وذكرنا له أنها ناشرة كتيبات فارس فقيه عن حلول "عصر الظهور"، ظهور الإمام الغائب، المهدي المنتظر في الرواية الدينية الشيعية.

تذكر الزميل أنه صادف قبل مدة شباناً على مدخل بلدته الجنوبية، يبيعون من العابرين في سياراتهم، كتيب "أنت الآن في عصر الظهور" بثلاثة آلاف ليرة لبنانية للنسخة الواحدة. وأن الشبان البائعين كانوا يقفون غير بعيد من حاجز لعناصر في "حزب الله" يقومون بتوزيع منشورات حزبهم ويجمعون له التبرعات، جرياً على عادتهم المزمنة. واعتبر أن الشبان ما كان في وسعهم الوقوف حيث يقفون ويبيعون الكتيب، من دون موافقة "حزب الله" على الامر.

أما الدكتور شادي فقيه الذي أتينا مكتبه مستطلعين منه أحوال هذه الكتيبات وراغبين في لقاء مؤلفها فارس فقيه، فذكر أن نشرها أثار لغطاً في أوساط الحزب النافذة، فانقسم الرأي داخل أجهزته وتياراته بين مؤيد النشر ومعارض، لكن الانقسام لم يؤدِ الى الاعتراض على الكتيبات ومنعها. ولم يفته أن يؤكد ايضاً أن الحزب ما كان ليغض الطرف عنها، ولما تأخر أو تهاون في الإقدام على منع توزيعها في مناطق سيطرته، لو رغب في ذلك وأراده.

اقتناص الفرص

هو "تفشي إيمان الناس بالاساطير في هذه الحقبة"، بحسب صاحب "دار العلم" ومديرها، كان دافعه الى نشر كتيبات "عصر الظهور". ذلك أن اقتناص الفرص - على ما شرح لنا شرحاً وافياً لا هوادة فيه - هو مذهبه في نشر الكتب وتأليفها وتسويقها، بعد كساد سلسلة من الكتب أصدر منها 13 كتاباً عام 2002 بعنوان "عالم الفلسفة والعرفان". خفة الشاب الناشر في كلامه لم تستدعِ اهتمامنا في ما قال إنه مجال اختصاصه الفلسفي الأثير، أي الفلسفة العرفانية التي وضع فيها بحثاً لشهادة الدكتوراه، بإشراف الدكتور والوزير طراد حمادة.

بحسب روايته محطات من سيرته، كان دكتور الفلسفة العرفانية، حين نشر السلسلة التي كسدت، في بدايات عهده بالنشر. وكان آنذاك مولعاً ومفتوناً بفلسفته الى حدّ طربه بنشر 13 كتاباً "عرفانياً"، تترك قائمة عناوينها وأسماء مؤلفيها وصور أغلفتها، انطباعاً بأنها صنو الخواء وعلك الكلام، وبأن الإقدام على نشرها يفترض أن دائرة راوجها تقتصر على فئة "الأنتلجنسيا الشعبية" وحلقات المشايخ الجدد. ويبدو أن هذه الدائرة أو الفئة من مستهلكي الكتب ضيقة على طموح الناشر ونهمه السريع الى تحقيق كسب مادي من الدار التي أسسها، فانصرف الى التأليف والنشر التجاريين وعلى الغارب، أي الى ما يعتبره ثقافة "الفلاشات" التي يقبل عليها الناس إقبالاً شعبياً واسعاً. و"الفلاشات"، بحسبه، تعني الإثارة، ويكني بها عن الالتماعات الخاطفة لظواهر تنطلق وتروج كالشائعات (شأن الظاهرة الشائعة عن عبدة الشيطان التي راجت وشغلت فئات واسعة من اللبنانيين قبل سنوات). ويجدر بالفطين أن يقتنص هذه الظواهر ويركب موجاتها، قبل انطفاء التماعاتها وتبددها، كأن شيئاً لم يكن.

والحق أن موعد الدكتور فقيه مع الالتماعات المفاجئة، سرعان ما أزف مع الهجوم الاميركي على عراق صدام حسين، الذي ألّف عنه وعن وزير إعلامه محمد سعيد الصحاف 3 كتب دفعة واحدة، حقق له رواجها مبتغاه. ثم لم يلبث أن الّف كتاباً عن الرئيس الاميركي جورج بوش، على غرار كتابه عن الصحاف. أما كتابه الاخير (2006) فهو بعنوان "أحمدي نجاد والثورة العالمية المقبلة". ونجاد، على ما دوّن المؤلف على غلاف كتابه، "هو قائد قوات المهدي التي ستحرر القدس"، وقال "له بعض العلماء إن المشروع النووي (الايراني) مرتبط بظهور الإمام المهدي فلا تتهاون فيه". وفي "موجات" الزحف البشري الاخيرة التي أطلقها "حزب الله" على وسط بيروت، فاجتاحه وحاصر "حكومة فيلتمان" في السرايا الحكومية الكبيرة، أُلصقت على زجاج عدد من السيارات الزاحفة، بوسترات هي نسخ مكبرة لغلاف كتاب الدكتور شادي فقيه عن أحمدي نجاد. ولا ندري إن كان المؤلف قد اقتنص هذه الفرصة المجيدة للترويج لكتابه، فاستنسخ غلافه مكبراً ووزعه على بعض الزاحفين الى ساحة الوغى، أم أن موجة من الزاحفين قد اقتنصت من الدكتور فقيه بنات أفكاره وحقوق ملكيته الفكرية، أم أن الطرفين على تناغم في سمفونية "عصر الظهور" الكونية التي شاء المرشد الأعلى أن تعصف في بيروت ليهتز عرش الطاغوت أو الشيطان الأكبر في نيويورك.

الحمام الزاجل

لكن فطنة الدكتور شادي فقيه لم تسعفه في التنبه الى أن كتابه عن أحمدي نجاد يتضمن النص الحرفي لكتيب "أنت الآن في عصر الظهور" الذي أصدره عن داره الى جانب ثلاثة كتيبات أخرى، باسم فارس فقيه الذي كناقد جئنا الى مكتب الدكتور شادي علّه يرشدنا اليه ويؤمن لنا اتصالاً به لمقابلته، فقال إنه شخص كثير الاسفار، وأحضر الى مكتب الدار شخصاً قدمه لنا بوصفه شيخاً معمماً وعالم دين يؤدي خدمات للدار، منها إحضاره مخطوطات مؤلف "عصر الظهور"، فارس فقيه الذي تشغله أسفاره الكثيرة عن إحضار مؤلفاته بنفسه الى بيروت.

ولا ندري إن كانت فلسفة العرفان قد ألهمت الدكتور شادي فقيه أن يؤلف الكتب وينشرها بإسمين مختلفين، أم أنه استلهم أفعال صدام حسين الذي ألّف عنه كتاباً في عنوان "الرجل الذي اتخذ عشرين شبيهاً. أما الشيخ وعالم الدين، لاعب دور الحمام الزاجل في "عصر الظهور"، فكان في لقائنا به يلبس ثياباً مدنية عادية، ولم نستطع، طوال اللقاء، أن نتخيله في لحظة واحدة في ثياب رجل دين. حتى ان الكلمات والعبارات العربية الفصحى على لسانه، كانت تبديه كرجل يرطن بلغة أجنبية غريبة عنه غربة تامة، فيتلعثم في لفظها لتشف عن لهجته البعلبكية الاصلية.

حادثة قديمة

ربما كان من البديهي ان يذكرني لقائي "الشيخ" في مكتب الدكتور شادي فقيه، بزيارة ارغمت، سنة 1979 او 1980 على القيام بها الى مكتب حركة "امل" المركزي في برج البراجنة، بصحبة دكتورين مدرسين في معهد العلوم الاجتماعية الجامعة اللبنانية، الذي كنت طالبا فيه آنذاك.

كانت تجمعني بالدكتورين انتماءات "ثقافية وسياسية يسارية" مشتركة وسابقة على ميلهما الى الحركة الشيعية الناهضة وانخراطهما في "التنظير السياسي والثقافي" لها، وللحركة الاسلامية الشيعية الرسالية ("حزب الله"، لاحقا) التي كان السيد محمد حسين فضل الله مرشدها آنذاك، حينما استلهم الدكتوران افكاره ودعوته وفتاواه في تدريسهما الجامعي. أما سبب الزيارة الى مكتب حركة "امل"، فكان السعي في توسيط الدكتورين لدى قيادتها، للافراج عن اخي الاصغر (17 سنة)، الشيوعي الذي اختطفه عناصر من الحركة في الشياح، اثناء الصراع الدموي بينها وبين الحزب الشيوعي اللبناني.

كان الوقت ليلا حين وصلنا الى مقر الحركة في برج البراجنة، لمقابلة الاستاذ نبيه بري رئيس "امل" الذي دخل الدكتوران وحدهما الى مكتبه، ومكثت وحدي انتظرهما في قاعة خارجية فسيحة. لم اكن اعلم ان الاشتباكات دائرة بين مقاتلي الحركة والشيوعيين والبعثيين العراقيين في منطقة صفير وبئر العبد وحي ماضي في الضاحية الجنوبية، الا حينما وصل الى مقر "امل" مسلحون منها في حال من الضجيج والانهماك القتاليين، وراحوا يتحدثون في القاعة حيث اجلس، عن رؤيتهم المهدي المنتظر يقاتل الى جانبهم في الاشتباكات الليلية في شوارع الاحياء السكنية.

بعد خروج الدكتورين من مكتب الاستاذ نبيه بري الذي قالا انه وعدهما بالافراج عن اخي غداً صباحاً، اخبرتهما، ممازحاً، بما سمعت من الشبان عن ظهور المهدي المنتظر عليهم، وقتاله الى جانبهم في الاشتباكات الليلية. كان تعليقهما الوحيد أن اكتم ما سمعت ولا اذيعه، شأن كتماني واقعة اختطاف اخي وتوسطهما للافراج عنه. لكني في الايام التالية وكان اخي قد افرج عنه، ورمي مدمى محطما في احد شوارع الشياح لم استطع كتمان الخبر عن الواقعتين اللتين اذعتهما في معهد العلوم الاجتماعية، مما حمل الدكتورين على استدعائي الى منزل احدهما، حيث هدداني بالويل والثبور، في حال استمراري في اذاعة الخبر عن الواقعتين على نحو ساخر ومتهكم. وهما السخرية والتهكم اللذان انقلبا غضباً مكتوماً اثناء تهديدهما ووعيدهما اياي، فيما عيني احدهما تنظران في بندقية كلاشنكوف مركونة في زاوية صالون منزله، في اشارة صامتة منه الى ابلاغي بأن ما اسمعه لن يظل كلاما خالصاً، بل سيكون فعلا مسلحا، ان لم ارتدع عن روايتي الواقعتين رواية ساخرة متهكمة في الجامعة.

قدر لبنان التعس

اكثر من 25 سنة مرت على هذه الحادثة، لكني في الامس، وانا استمع الى "الشيخ" يروي في مكتب "دار العلم" احاديث فقهية عن ظهور المهدي المنتظر، استعدت المشاعر نفسها التي راودتني في مكتب حركة "امل"، وفي صالون منزل احد الدكتورين، حين كنت طالبا في الجامعة. فما سمعته صدفة في مكتب الحركة، قبل اكثر من 25 سنة، صار اليوم مدار كتب ومنشورات واحاديث يومية تشكل حجر الزاوية في خرافات جماعة لبنانية كبرى، وفي روايتها حوادثها الاجتماعية والحربية والسياسية والتاريخية.

كم هو تعس ومأسوي قدر لبنان واللبنانيين!

 

أهل السكاكين والعبوات في لبنان

حازم صاغية -

هناك حزب في لبنان، اسمه "السوريّ القوميّ الاجتماعيّ"، يُكتب تاريخه بالعبوات والمسدّسات والسكاكين وأدوات الموت والتفجير. دهم بعض الأسلحة لديه في منطقة الكورة، من شمال لبنان، أعاد التذكير به. نوع الأسلحة التي تتّصل بعمليّات اغتيال، وحصول الدهم في هذه الفترة بالذات، لوّنا التذكير باللون الأسود.

هذه بعض عناوين سيرة الحزب المذكور: في 1949 نفّذ مؤسّسه و"زعيمه" أنطون سعادة محاولة انقلابيّة بالتنسيق مع حاكم دمشق يومها حسني الزعيم، الذي كان صاحب أوّل انقلاب عسكريّ تعرفه سوريّة، وثاني انقلاب يشهده العالم العربيّ (بعد انقلاب بكر صدقي في 1936 في العراق). في 1951 اغتال القوميّون السوريّون رئيس حكومة لبنان وأحد رمزيّ استقلاله، رياض الصلح، وهو في طريقه الى مطار عمّان للتوجّه منه الى بيروت بعد زيارة رسميّة للأردن. في 1955 اغتالوا الضابط السوريّ عدنان المالكي وشاركوا في محاولة انقلابيّة ضدّ تحالفٍ حاكمٍ ضمّ خالد العظم وحزبي البعث والشيوعيّين. في رأس سنة 1962 حاولوا القيام بانقلاب عسكريّ في لبنان ضدّ عهد الرئيس فؤاد شهاب. في 1982 اغتالوا رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة المنتخب لتوّه بشير الجميّل.

والقتل، عند القوميّين السوريّين، ليس موجّهاً الى الأعداء والخصوم وحدهم. القوميّ محمّد سليم، مثلاً، قتله "رفقاء" قوميّون حين آثر عدم الإنصات الى دمشق متمسّكاً بعلاقته بمنظّمة التحرير الفلسطينيّة إبّان تنافس الطرفين على اقتسام الحلفاء في لبنان. الموالون لمحمّد سليم، داخل الحزب، عادوا فقتلوا "رفقاء" آخرين اتّهموهم بقتله.

إنّهم "أبو نضال" اللبنانيّ وقد مُطّ حزباً. ومثلما مُطّ النضال و"القضيّة" مع أبو نضال، مُطّت "المقاومة" مع القوميّين السوريّين فصارت تُمارَس من الكورة، حسبما أعلن رئيس الحزب علي قانصو في مؤتمر صحافيّ عقده في بيروت بعد أعمال المداهمة (الكورة، لمن لا يعرف، تفصلها عن أعلى نقطة في الجنوب مسافة 130 كلم كخطّ مستقيم)!

الأفكار و"المناقب" ليست في حسابات القوميّين السوريّين ولا في اعتباراتهم. والحال أن الانهيار المبكر لعلاقتهم بالأفكار و"المناقب" كان أحد أسباب استنادهم الى الارهاب. فهم في وقت مبكر خسروا علّة وجودهم: حين انتهت الحرب العالميّة الثانية وانهارت الحركات الفاشيّة والعِـرقيّة الأوروبيّة التي قلّدوها منذ نشأتهم في 1932، لم يعد ثمّة مبرّر لبقائهم على الخريطة السياسيّة. وكرّت السنوات والتجارب تعزّز هذه الوجهة وتكرّسها: في زمن صعود "القوميّة العربيّة"، بات ناشزاً وغريباً أن ينتسب المرء الى "القوميّة السوريّة". وفي الزمن التالي وما شهده من نزاعات أهليّة هدّدت، وتهدّد، بتفكيك البلدان القائمة، غدا من المضحك دعوة أبناء "الأمّة السوريّة" إلى وحدة مع جزيرة قبرص (علماً أن النزاع الدائر في هذه الأخيرة هو ما بين الرابطتين اليونانيّة والتركيّة).

وهذه العلاقة المضطربة والانتهازيّة بالأفكار كانت سِمة القوميّين منذ بداياتهم الأولى. فـ"الزعيم" أنطون سعادة، حينما تأكّد من وجود كميّات نفط ضخمة في العراق والكويت، ضمّ هذين البلدين الى "الأمّة السوريّة" التي كانت تقتصر قبلاً على لبنان وسوريّة والأردن وفلسطين وقبرص. هكذا بشحطة قلم. لكن الاضطراب والانتهاز تعاظما، بسرعة قياسيّة، بعد رحيل "الزعيم" وانعدام ما تبقّى من أسباب تحمل على الانتساب الى حزبه وأفكاره. صار المطلوب فحسب بقاء التنظيم على قيد الحياة عبر تقديم الخدمات لمن يطلبها: في الخمسينات، ربط القوميّون السوريّون أنفسهم بالسياسات المناهضة للناصريّة، وعن هذا الارتباط صدرت أعمالهم التآمريّة والانقلابيّة حينها، في سوريّة أوّلاً ثمّ في لبنان. بعد ذاك، وإذ خرجوا من سجونهم اللبنانيّة بموجب تسوية مع "الشعبة الثانية" ("المكتب الثاني") اللبنانيّة، باشروا انتقالهم الى "اليسار" والى "العروبة"، وهي عمليّة رافقها تلفيق "فكريّ" استاء منه أرثوذكسيّو العقيدة السعاديّة. بعضهم التحق بالثورة الفلسطينيّة وبعضهم التحق بسوريّة، وانشقّ الملتحقون الأوّلون عن الملتحقين الآخرين، والعكس بالعكس، وفي ما بينهم تبادلوا القتل والتآمر. لكنْ مع انتصار دمشق على منظّمة التحرير، أعيد توحيد الحزب ثانيةً بقيادة المرتبطين بدمشق. مذّاك يرطن القوميّون بعروبة تكاد تكون بعثيّة، هم الذين اغتالوا، في الفترة الأسبق، الضابط البعثيّ عدنان المالكي فتولّى البعثيّون وحلفاؤهم إجلاءهم عن سوريّة بقسوة وشراسة بالغتين. وإخفاءً منهم للتناقض بين دعوتهم القوميّة السوريّة والدعوة العروبيّة، صاروا يتحدّثون عن "الأمّة" التي لا أحد يعرف أمّة ماذا وأمّة من. وبعدما كان العرب "أهل العرَبَة"، أي الصحراء، وبعدما كانت جماجم السوريّين تختلف عن جماجم باقي العرب، تيمّناً بتعاليم المدارس العنصريّة الخام والمبتذلة، صار تلامذة سعادة جنود حافظ الأسد الخلّص.

هل أن تلك الأسلحة التي عُثر عليها في الكورة مدخل لنهاية هذه الكذبة المتورّمة والمؤذية؟ هل ثمّة صلة بين تلك الأسلحة، وأسلحة أخرى مثلها، وبين سواطير "الأحباش" وسكاكينهم التي ربّما كُتب فصلها الأخير مع أحمد عبد العال، أحد نجوم التحقيق في عمليّة اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

يصعب الجزم في ذلك. ما يمكن الجزم فيه، وبكلّ راحة ضمير، أن الدور الذي أتيح لعبه لأهل السكّاكين والمسدّسات إنّما يرقى الى شهادة بليغة على السياسات الراديكاليّة في بلداننا، على مدى أخلاقيّتها ومبدئيّتها، وخصوصاً على سنوات عهد الوصاية السوريّة التي بلغت في هذا المجال ما لم يبلغه غيرها!

آنذاك نشأ تقسيم عمل مفاده أن يكون هناك "حزب الله"، وأن تكون أيضاً أحزاب كثيرة لـ"الشيطان" أبرزها القوميّ السوريّ. عسى، وقد سقطت "قدسيّة المقاومة" وانتهت موجبات تقسيم العمل السابق، أن لا يهبّ الأوّل لإنجاد الثاني.

*نقلا عن جريدة " الغد" الأردنية

 

النائب جنبلاط في موفق الى جريدة "الانباء": المحكمة الدولية آتية ومعها سننتقم لشهدائنا الاحرار

لن نقبل تحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات الدولية الحل لا يكون الا سياسيا وبتسوية تأخذ باعتبار المسائل الخلافية

وطنية- 26/12/2006 (سياسة) أدلى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء"، جاء فيه: "الانتصار في نهاية المطاف سيكون في لبنان ولمسيرة السيادة والاستقلال والحرية فيه، لأن الظلم لا يستمر والقتل لا يستمر، الحق فقط هو الذي سينتصر، والحق هو أن يعيش لبنان وشعبه بأمن وسلام وطمأنينة دون تهديد بالموت ودون بندقية الظلام ودون شعارات العمالة والتخوين. الحق هو أن يستطيع لبنان حماية نظامه الديموقراطي وصيانة مؤسساته الدستورية وممارسة حياته السياسية دون تهديد وتهويل. الحق أن يستعيد لبنان دوره الاقليمي ونشاطه الاقتصادي الذي يحاولون القضاء عليه من خلال اعتصاماتهم الفولكلورية المفتوحة وعبر تحركات استباقية لمؤتمر باريس3 الذي ننتظر أن يقدم الدعم للاقتصاد اللبناني المخطوف من قبل بعض زمر التخريب. ستعود الحياة الطبيعية الى نشاطها وسيبقى فرح الحياة رغم ثقافة السواد، وستبقى بيروت قلب العروبة النابض في وجه محاولات إلقاء القبض على وجهها الحضاري التاريخي من قبل أنظمة امتهنت الغدر والذل والهرولة والاستسلام والتسويف، وكما خرجت هذه الأنظمة من لبنان الحر الديموقراطي من بيروت والجبل والاقليم والضاحية والبقاع والشمال. ستخرج ايضا من موقعها الذي هيمنت عليه لعقود وقمعت فيه حرية الرأي والتعبير لأن الظلم لا يستمر مهما طال الزمن.

لم نعد لوحدنا في هذا العالم، انما المطلوب هو الصمود، هذا ما قاله كبير الشهداء كمال جنبلاط وهو ما نكرره اليوم. لقد ولى عصر الظلام وسيأتي فجر الحرية بالرغم من كل المصاعب وبالرغم من كل التضحيات والخسائر. المحكمة الدولية آتية، ومعها ستنكشف كل الأوراق وسننتقم لشهدائنا الأحرار، من كمال جنبلاط الى رفيق الحريري الى بيار الجميل الذي نأمل أن يكون الأخير. لن نسمح لتحالفات من وراء الحدود أن تطبق على لبنان وتكوينه الخاص، ولن نقبل تحويله الى ساحة لتصفية الصراعات الدولية على أرضه. ان لبنان هو وطن رسالة، تقدم نموذجا فريدا في التعايش، ومحاولات القضاء على هذا النموذج لن تنجح كما أثبتت كل التجارب التاريخيةالتي دلت ايضا على فشل سعي أي فريق للانقضاض على فريق آخر وفرض رأيه وثقافته عليه وعلى لبنان ككل. لذلك، سبق وذكرنا ونعيد التذكير أن الحل لا يكون إلا سياسيا وبتسوية واضحة تأخذ بالاعتبار المسائل الخلافية الأساسية. إننا على العهد مستمرون، وبلبنان السيد الديموقراطي متمسكون، ومن سعينا للعيش الحر الكريم لن نسمح أن ينالوا".

 

الرئيس السنيورة اتصل بوزير خارجية المانيا والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي

وطنية 26/12/2006(سياسة)اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالين هاتفيين بكل من وزير خارجية المانيا فرانك فالتر شتاينماير والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمال الدين احسان اوغلو وكان بحث واستعراض للاوضاع في لبنان والمنطقة .

 

 

وفد التيار الشيعي الحر هنأ شيخ العقل بالاعياد والحاج حسن تمنى عليه الدعوة الى قمة روحية

وكالات - 2006 / 12 / 26 زار وفد من التيار الشيعي الحر برئاسة المنسق العام للتيار الشيخ محمد الحاج حسن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن وقدموا له التهانئ بالاعياد المجيدة، وتم عرض للاوضاع العامة, وتمنى الحاج حسن ان يعود الجميع الى لغة العقل والحوار اللامشروط لأن لغة العقل والحوار فوق لغة التهديدات والتخوين. اضاف: "دار الطائفة الدرزية هي لؤلؤة فكرية عقلانية ترصّع تاريخ لبنان المجيد، وهي ملتقى العقلاء والحكماء، وتمنى على شيخ العقل ان يبادر الى اطلاق الدعوة لقمة روحية وطنية علها تساهم في تخفيف معاناة الشعب اللبناني الذي تدهورت اوضاعه الاقتصادية وتساهم في رفع مستوى الخطاب السياسي بعد ان سقط الى ادنى المستويات، وختم الحاج حسن بالتضرع الى الله ان يكون الميلاد المجيد ولادة جديدة للبنان الحرية والسيادة والديموقراطية وان يكون شهداء الوطن قرابين تضحية على مذبح الوطن وفي سبيل ثقيام مشروع الدولة والاقتتال، وان يجمعهم ويوحد كلمتهم لمنع تحقيق ما تصبو اليه اسرائيل. وكان الشيخ حسن تلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس المجلس النيابي النائب فريد مكاربي وتبادلا التهانئ بالعيد المبارك. وابرق الشيخ حسن مهنئا بالاعياد المجيدة الى كل من الرئيس فؤاد السنيورة، النائب وليد جنبلاط، البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، النائب سعد الحريري، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ومفتي صور وجبل عامل علي الامين. ويلتقي غدا في العاشرة والنصف صباحا السفير البابوي في لبنان ويسلمه رسالة الى قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر.

 

الحجار استنكر تصريحات الحاج حسن

قوى 14 آذار - 2006 / 12 / 26

استنكر النائب محمد الحجار التصريحات التي ادلى بها النائب حسين الحاج حسن على خلفية الحادث المؤسف الذي أودى بحياة المرحوم مهدي أمهز وإعتبر هذه التصريحات بمثابة تحريض مكشوف على النائب سعد الحريري وعلى تيار المستقبل في الوقت الذي يتخبط فيه الوطن بأزمة خطيرة نتيجة المواقف غير المحسوبة من قبلف فريق النائب الحاج حسن. وقال: "ان الزميل حسين الحاج حسن يتجاهل في كلامه ان آل أمهز الكرام الذين نجلهم ونحترمهم ونتعاطف معهم في مصابهم الاليم وهم أهل الضحية، كانوا قد أعلنوا بأنهم ينتظرون نتائج التحقيق الجاري في هذه الجريمة النكراء، كما انه يتجاهل ايضا إحتمال ان لا يكون لهذه الجريمة علاقة بالمهرجان الذي حصل في بلدة عرسال الابية، وربما تكون دوافع هذه الجريمة تحديدا إفساح المجال لاتهامات كالتي أطلقها النائب الحاج حسن". أضاف: "كان بودنا لو يدلنا النائب الحاج حسن على عبارة واحدة او كلمة وردت في كلمة النائب الحريري تتضمن تحريضا او إثارة للفتنة. ونحن ندعو مرة أخرى الى التعقل وعدم المتاجرة واللعب على الاوتار المناطقية والطائفية والمذهبية رحمة بلبنان واللبنانيين."

 

منظمة لبنان للامم المتحدة احتفلت بالذكرى ال60 ل"اسرة شعوب الامم المتحدة"

والكلمات شددت على تضافر الجهود تحقيقا لخدمة الانسان وتحقيق السلام الدائم

وطنية - 26/12/2006 (متفرقات) اقامت منظمة لبنان للامم المتحدة احتفالا في مبنى "الاسكوا" بمناسبة الذكرى الستين لاسرة شعوب الامم المتحدة, حضره النائبان بيار دكاش ومروان فارس, وسفراء السودان, ليبيريا, قطر والعراق, وممثلان عن وزير السياحة جو سركيس والنائب العماد ميشال عون، نواب سابقون وممثل عن المدير العام لقوى الامن الداخلي والمدير العام للامن العام ورؤساء بلديات, واعلاميون وقيادات من المجتمع المدني.

الضاهر

بدأ الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الامم المتحدة, وفيلم وثائقي عن المنظمة, القى بعدها كلمة الافتتاح رئيس المنظمة الشيخ سمير ضاهر, ومما جاء فيها "ان الانسان هو محور كل شيء فهو القيمة المثلى التي يجب ان تصبو اليها كل منظمة كانت سياسية ام اقتصادية ام اجتماعية.

وقال:" يشرفنا اننا استطعنا ان نؤسس منظمة لبنان للام المتحدة من نخبة من قيادات لبنان من كل الطوائف والمناطق وحملت حسب الاصول القانونية اسم الامم المتحدة واسم لبنان ورفعت علمه في دول العالم وتثبيت دوره على الصعيد الدولي وبين الشعوب".

اضاف:" التزمنا مسيرة الدفاع عن شعب لبنان وكرامته, فكنا في قلب كل الساحات على خريطة الوطن, لاننا جزء من الشعب اللبناني الملتزم اولا في الدفاع عن الحرية, فقلنا بأننا نريد لبنان وطنا سيدا حرا مستقلا بدون هيمنة خارجية، لان الحياة بغير الحرية كجسم بغير روح".

ريشوي

ثم القى عضو المنظمة الدكتور سامي ريشوي كلمة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الذي اعتبر ان "الفدرالية العالمية للامم المتحدة قامت بتعبئة لافتة في دعم الاهداف الانمائية للالفية " فطاولاتها المستديرة وندواتها وورشات عملها ومؤتمراتها المعنية بنموذج الامم المتحدة التي نظمتها, كلها اثارت الاهتمام والدعم لحملات الاهداف الانمائية للالفية".

حمادة

واعربت الشيخة هيا آل خليفة رئيسة الجمعية العامة للامم المتحدة في رسالة القتها الامينة العامة لمنظمة لبنان للامم المتحدة السيدة رجاء حمادة عن "ايمانها بأن تحديات اليوم تتطلب دعم وتعاون المجتمع المدني", مضيفة انه "من الضروري العمل سويا لحماية وتطوير الروابط بين المجتمع المدني والامم المتحدة".

النائب دكاش

والقى النائب بيار دكاش رسالة الامين العام السابق للامم المتحدة الدكتور بطرس غالي الذي دعا الى "سد الفراغ العربي في اسرة شعوب الامم المتحدة بأن تكون هناك مجموعة عربية في الفدرالية العالمية لمنظمات الامم المتحدة اسوة بالمجموعات الاقليمية الاخرى"، كما دعا "جامعة الدول العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا "اسكوا" وجميع وكالات الامم المتحدة العاملة في لبنان لدعم هذه الجهود من اجل استمراريتها ونجاحها.

الصلح

ودعا الامين المساعد لجامعة الدول العربية السفير عبد الرحمن الصلح الى" تضافر كل الجهود وبذل كل ما يمكن تحقيقا لخدمة الانسان الذي هو غاية كل عمل", مؤكدا "اهمية شعار " نحن شعوب الامم المتحدة" في بلورة افق التحرك الذي يجب ان يكون".

واشار الصلح الى "حجم الاخطار المحدقة بعالمنا حيث تسود الحروب والفقر والمجاعة في العديد من دول العالم, بعد ان اتسعت الهوة بين الدول الغنية والفقيرة".

قبرصي

واعتبر نائب الامين العام التنفيذي للاسكوا عاطف قبرصي انه:" اذا كان الهدف النبيل الذي تسعى اليه الجمعيات الوطنية الداعمة للامم المتحدة هو تحقيق السلام الدائم, فانها تدرك ايضا بان السلام لا يمكن ان يتحقق من دون تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة التي اذا ما تحققت, تراجعت النزاعات واضمحلت اسباب الحروب والازمات العسكرية والارهاب".

وفي الختام قدم الضاهر للامين التنفيذي للاسكوا ميرفت تلاوي درع وفاء وتقدير "لمواقفها العادلة والجريئة ولوقوفها الى جانب المنظمة منذ تسلمها مهام الامانة التنفيذية للاسكوا".

 

وفد من "التغيير والاصلاح" عرض مع القاضي ميرزا قضية الزملاء في ال "نيو.ني.في"

النائب هاشم :نتطلع لاهتمام القضاء في كل نواحي القضية وليس القانونية فقط

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) زار وفد من تكتل "التغيير والاصلاح" قصرالعدل، واجتمع الى المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا في حضور نائب "كتلة الوفاء للمقاومة" حسين الحاج حسن ونقيبي الصحافة والمحررين محمد البعلبكي وملحم كرم. عوبعد اللقاء، دلى النائب عباس هاشم بتصريح أشار فيه الى "ان التكتل يتطلع إلى أن يهتم القضاء في كافة نواحي قضية الاعلاميين الموقوفين وليس من الناحية القانونية والقضائية فقط". ورأى "أن القضية وحدة كاملة متكاملة ولا يمكن فصل اجزائها ويجب تبيان النية الحقيقية التي تسقط الادعاء الكبير الذي صدر عن المدعي العام ميرزا". ولفت الى "ان هذه النواحي سينظر فيها جديا من قبل المدعي العام الذي وعد بألا يكون القانون أداة قصاص للاندفاع والحماس"، آملا "أن يتم الافراج عن الموقوفين بحلول السنة الجديدة". وأعلن "ان المحقق سيكمل تحقيقاته في اليومين المقبلين".

 

السيد نصر الله: ليكن موسم الحج مناسبة للتآخي والتفاهم

ولسد الطريق على كل من يريد ايقاع الفتنة بين المسلمين

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) أصدر الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله بيانا لمناسبة ايام الحج المباركة، جاء فيه:

"ان من اعظم المعاني والمشاعر والقيم التي تكرسها شعائر الحج المباركة، هي التقارب والتعايش والتعارف والتعاون، وصولا الى ما هو ارقى وارفع وهو الوحدة بين المسلمين. هناك في الديار المقدسة، عند بيت الله الحرام، يقف الملايين من الحجيج، رجالا ونساء، إلههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد وقبلتهم واحدة وصلاتهم واحدة ومناسكهم واحدة، معا يحرمون ومعا يتحللون من احرامهم، ومعا يطوفون ويسعون ويقفون ويفيضون ويزدلفون ويرجمون الشياطين، ويقدمون الاضاحي ويقيمون العيد، ومعا يفرحون بما انعم الله تعالى عليهم من نعمه التي لا تعد ولا تحصى. ان مسؤولية حجاج بيت الله الحرام هذا العام أهم وأكبر من أي عام مضى نظرا لما تشهده بلادنا العربية والاسلامية من مخاطر وأزمات وصراعات وأوضاع حساسة وتحديات خطيرة يأتي في مقدمها العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا في فلسطين والاحتلال الاميركي للعراق والتدخل الاجنبي السافر في شؤون بلادنا ومصائرنا واوضاعنا، والسعي الدؤوب لايجاد الفتن المتنقلة من بلد الى بلد فيعادي بعضنا بعضا ويقاتل أحدنا الاخر ويصبح عدونا الذي يحتل ارضنا ومقدساتنا صديقا وحليفا وملاذا يستعين به احدنا على اخيه وعلى قومه.

ان موسم الحج هذا العام يجب ان يكون مناسبة للتآخي والتفاهم والتآلف، ومناسبة لسد الطريق على كل من يريد ايقاع الفتنة بين المسلمين بقول او عمل او شعار او ممارسة، وهذا ما سيحرص عليه حجاج بيت الله الحرام كل الحرص ان شاء الله تعالى. ان مراعاة حرمة الديار وحرمة الزمان وحرمة المناسبة وحرمة الشعائر تقضي ان يشعر الجميع بمسؤوليته عن صيانة هذا الموسم المبارك. كما ان تمكين الحجاج المهاجرين الى الله تعالى من اتمام مناسكهم في سلامة ويسر وطمأنينة من اعظم القربات الى الله تعالى. اننا احوج ما نكون الى الادعية الزاكية لعباد الله تعالى الذين هجروا الاوطان والاحبة واتوا من كل فج عميق ليلبوا نداء ابي الانبياء ابراهيم، راجين ان يذكرونا في صالح دعواتهم هناك في ارض الطهر والقداسة والعبادة والصفاء".

 

مطرانية طرابلس للموارنة غصت بالمهنئين بالميلاد والاعياد

المطران بوجوده:السلام الحقيقي لا يأتي من الخارج إنما من الداخل

وطنية -26/12/2006 (سياسية) غصت دار مطرانية طرابلس المارونية بالمهنئين الذين توافدوا اليها لتقديم التهاني لراعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بوجوده، لمناسبة حلول الميلاد المجيد. وامت دار المطرانية وفود رعوية، وقيادات سياسية وحزبية وفعاليات تربوية وثقافية ودينية، ورؤساء بلديات ومختارين من مدينة طرابلس والشمال, ومن ابرز المهنئين: الرئيس نجيب ميقاتي، النائب سمير الجسر، النواب السابقون : صالح الخير، عبد المجيد الرافعي، جهاد الصمد، طلال المرعبي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي، قائد سرية درك طرابلس العقيد بسام الايوبي، قائد الدرك السابق العميد سركيس تادروس، العميد ابراهيم جبور، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ مالك الشعار على راس وفد من مشايخ طرابلس، مدير عام مدارس ابرشية طرابلس المارونية المونسنيور حنا نكد مع افراد الهيئة التعليمية للمدارس التابعة للابرشية، مدير معهد مار يوحنا للتعليم العالي مع افراد الهيئة التعليمية، وفد من كاريتاس اقليم الكورة، السيد جورج شبطيني، السيد انطوان حبيب، مدير المستشفى الحكومي في طرابلس الدكتور ناصر عدره، المحامي مصطفى عجم، مدير العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة ادغار مرعب حرب، وفد من رهبان وراهبات يسوع المصلوب، وفد من كاريتاس طرابلس، عضو لجنة الحوار الاسلامي - المسيحي الاب انطوان ضو، مدير مدرسة الفرير دده في قضاء الكورة سليم جريج على راس وفد من ادارة المدرسة، وفد من رابطة الاخويات اقليم الشمال.

وتلقى المطران بو جودة سلسلة اتصالات للمعايدة ابرزها من وزير المال جهاد ازعور، النائب جواد بولس، النائب بطرس حرب، النائب والوزير السابق جان عبيد.

رسالة الميلاد

وكان المطران جورج بو جودة قد وجه رسالة الميلاد لهذا العام الى ابناء الابرشية علمانيين واكليروسا وجاء فيها:

"لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس معكم جميعا (2قور13/13).

يطيب لي أن أتقدم منكم جميعا بأطيب التهاني والتمنيات بمناسبة الأعياد المجيدة طالبا من الطفل الإلهي أن يجعل هذه السنة سنة خير وسلام عليكم جميعا وعلى عيالكم وعلى لبنان والعالم بأسره. البشارة التي حملها الملائكة إلى الرعاة في بيت لحم كانت بشارة تمجيد لله وسلام للإنسان إذ أنشدوا قائلين: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر". كانت دعوة إلى الرجاء بالرغم من كل ما كان يعاني منه الشعب من مضايق وصعوبات. فالمسيح يسوع الذي بشروا بولادته إنما جاء لكي يعيد السلام الحقيقي للإنسان ويرجعه إلى الفردوس بعد أن إبتعد عنه بإرادته عندما قرر أن يبني حياته دون الله وضده.

حدث الميلاد ليس حدثا تاريخيا عابرا نحتفل به مرة في السنة ثم نطوي الصفحة لنعود فنحتفل به من جديد كل سنة بل هو حدث دائم ومستمر إذ إن المسيح يولد كل يوم وهو حاضر دائما معنا، إذ إنه كما قال يوحنا الرسول قد صار بشرا وسكن بيننا فرأينا مجده مجد وحيد من الآب، ملؤه النعمة والحق.

حدث الميلاد هو نوع من خلق جديد للبشرية، فالمسيح يسوع هو آدم الجديد الذي سيصالح الإنسان مع الله إذ إنه جمع في أقنومه الواحد الطبيعتين الإلهية والإنسانية.

لقد جاء تنفيذا لوعد الله لأبوَينا الأولَين بعدما إبتعدا عنه ورفضاه، فإكتشفا عريهما ومحدوديتهما، وبعدما ذكرهما بأنهما من التراب وإلى التراب يعودان، يومها قال للحية الشيطان المجرب: ها إني أضع عداوة بينك وبين المرأة، بين نسلك ونسلها، أنت ترصدين عقبها أما هو فيسحق رأسك (تك3/15).

هذا الوعد قد تم بولادة المسيح يسوع على ما يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية: "فلما تم ملء الزمان أرسل الله إبنه مولودا لإمرأة، مولودا في حكم الشريعة ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة فنحظى بالتبني (غلا4/4).

هدف الميلاد وغايته الأولى والأساسية هي مصالحة الإنسان مع ذاته أولا ثم مع الآخرين ليستطيع المصالحة مع الله، ذلك أن الإنسان بعد إقترافه الخطيئة الأصلية إكتشف عريَه فإختبأ من وجه الله. لقد فقد السلام الداخلي وأصبح يعيش حياة صراع مع نفسه، وفي حالة دائمة من القلق وعدم الإستقرار كما سوف يعبر عن ذلك بولس الرسول في رسالته إلى أهل روما حيث يقول: "نحن نعلم أن الشريعة روحية ولكني بشر بيع ليكون للخطيئة. وحقا لا أدري ما أفعل، فالذي أريده لا أفعله وأما الذي أكرهه فإياه أفعل. فإذا كنت أفعل ما لا أريد، فإني أوافق الشريعة على أنها حسنة. فلست أنا الذي يفعل ذلك، بل الخطيئة الساكنة في، لأني أعلم أن الصلاح لا يسكن في أي في جسدي، فالرغبة بالخير هي بإستطاعتي، وإما فعله فلا، لأن الخير الذي أريده لا أفعله والشر الذي لا أريده إياه أفعل... فمن ينقذني من هذا الجسد الذي مصيره الموت؟ الشكر لله بيسوع المسيح ربنا (روم7/15-18 و25).

هذا الصراع الذي يعيشه الإنسان في داخله هو البرهان القاطع على أنه لا يعيش السلام مع ذاته، فكيف يستطيع إذن عيش السلام مع الله ومع الآخرين؟

السلام الحقيقي لا يأتي من الخارج إنه ينبع أولا من الداخل بعد أن يتخطى الإنسان الإزدواجية في حياته ويسيطر عليها. وعبثا نحاول أن نبني السلام في العالم والمجتمع بإمكانياتنا وقدراتنا الذاتية والخارجية، فإذا لم يكن هنالك سلام في داخلنا فلن نستطيع أن نحقق السلام ونرسخه.

السلام الحقيقي هو في نبذ الإزدواجية من قلوبنا ومن حياتنا فلا نبقى منقسمين على ذواتنا مشرذمين ولا تبقى حياتنا مرتكزة فقط على أمور المادة.

السلام الحقيقي يستقر فينا بصورة دائمة عندما نصل إلى مرحلة قول ما نعمل ونعمل ما نقول.

وعندما يستتب هذا السلام في قلوبنا يصبح بإمكاننا العمل على نشره حولنا، فنسعى إلى خلق جو من الإلفة والمحبة والمسامحة والغفران فيما بيننا، ويصبح بإمكاننا تنفيذ ما علمنا إياه المسيح، وعيشه عندما أعطانا وصية المحبة إذ لم يكتف بأن يقول لنا أحبوا بعضكم بعضا، بل دعانا للذهاب إلى أبعد، إذ دعانا أيضا لمحبة الأعداء.

وهذا يفرض علينا أولا أن ننظر إلى الآخر ونتعامل معه على أنه هو أيضا مثلنا مخلوق على صورة الله ومثاله، وهو يكون معنا عضوا في جسد متكامل الأعضاء. فالآخر ليس بالنسبة لنا ذئبا، كما يقول الفيلسوف الوجودي الفرنسي "جان بول سارير"... إنه الأخ الذي من أجله أيضا تجسد إبن الله ومات على الصليب وقام من بين الأموات. ومهما إختلفت بيننا وبينه الآراء والمواقف فإنه يبقى بالنسبة لنا صورة الله.

هذا ما يجب أن نقتنع به ونعيشه بمناسبة هذه الأعياد المباركة وفي هذه الظروف القاسية والصعبة التي تمر بها البلاد. إننا مدعوون لوقفة تأمل وفحص ضمير لنرى كيف نعيش روحانية الميلاد. فهل نكتفي بالإحتفالات الخارجية ونحولها إلى أعياد وثنية تتلألأ فيها الأنوار في الخارج بينما تبقى قلوبنا مظلمة مدلهمة السواد؟

هل نكتفي بالإحتفال بها في سهراتنا الصاخبة وقطع قالب الحلوى بينما المرارة والحقد والضغينة تسيطر على قلوبنا وعلى علاقاتنا مع بعضنا البعض؟ هل نكتفي بالإدعاء بأننا نؤمن بالمسيح الإله المتجسد، إله المحبة والسلام بينما تغلي في قلوبنا روح الإنتقام؟

إن ما نعيشه وما يعيشه مجتمعنا اللبناني في هذه الأيام يتنافى تماما مع مفهوم الميلاد.

فبدلا من أن نقبل الآخر كما هو ونحترمه ونحترم آراءه، ولو كانت غير متوافقة مع آرائنا، غالبا ما نسعى إلى إلغائه والإستغناء عنه. فلنتذكر أنه لا وجود لنا دون الآخر وأنه لا يمكننا العيش بدونه. ولنتذكر كلام بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل قورنتس حيث يقول:

"ليس الجسد عضوا واحدا، بل أعضاء كثيرة، فلو قالت الرجل: لست يدا فما أنا من الجسد، أفتراها لا تكون لذلك من الجسد؟ ولو قالت الأذن: "لست عينا فما أنا من الجسد، أفتراها لا تكون لذلك من الجسد؟ فلو كان الجسد كله عينا فأين السمع؟ ولو كان كله أذنا فأين الشم؟ الأعضاء كثيرة، أما الجسد فواحد". (1قور12/14-20)

لنا الحرية، أيها الأحباء، في التعبير عن آرائنا الفكرية والسياسية، وإتخاذ المواقف المنسجمة معها، لكننا لسنا أحرارا في رفض الآخرين ونبذهم ومعاملتهم كأعداء، ولا يحق لنا بالتالي ولا بأي شكل من الأشكال أن نشوه سمعتهم، ونستعمل الكلمات النابية للتحدث عنهم، ولا ألمس بشرفهم وكرامتهم.

بلية الإنسان من اللسان.

يقول القديس يعقوب في رسالته: "ما أكثر ما نزل جميعا، وإذا كان أحد لا يزل في كلامه، فهو رجل كامل، قادر على إلجام جميع جسده. فحين نضع اللجام في أفواه الخيل لتخضع لنا، ونقود به جسمها كله. وأنظروا أيضا إلى السفن، فإنها على ضخامتها وشدة الرياح التي تدفعها، تقودها دفة صغيرة إلى حيث يشاء الربان. وهكذا اللسان، فإنه عضو صغير ومن شأنه أن يفاخر بالأشياء العظيمة... واللسان بين أعضائنا يدنس الجسم كله، ويحرق الطبيعة في سيرها، ويحترق هو بنار جهنم... فاللسان بلية لا تضبط، ولا يستطيع أحد أن يقهره، ملؤه سم قاتل، به نبارك الرب الآب وبه نلعن الناس المخلوقين على صورة الله، من فم واحد تخرج البركة واللعنة فلا يجب يا إخوتي أن يكون كذلك". (يعقوب3/2-10)

لسان العالم اليوم، أيها الأحباء، أصبح طويلا للغاية، بفضل وسائل الإعلام الإجتماعية التي تنقل الكلام إلى أقاصي الأرض. وإن ما نراه وما نسمعه عندنا في لبنان من أقوال وتصاريح نارية قد أوصل البلاد إلى شفير الهاوية. فهل نعي ويعي المسؤولون السياسيون عندنا خطورة هذه الأوضاع، أم إن مصالحهم ومطامعهم الشخصية سوف تبقى طاغية على تصرفاتهم وأقوالهم، هل سيخرجون ويخرجوننا من هذا النفق المظلم الذي أدخلونا فيه، أم إن موقفهم سوف يبقى على مثال موقف شمشوم... "علي وعلى أعدائي يا رب"، فيخربون البلاد ويوصلون العباد إلى الإحباط واليأس والقنوط. وهذا على كل حال ما أوصلوا شبيبة البلاد خاصة إليه، إذ أن الكثيرين كفروا بهذه البلاد وغادروها أو أنهم على وشك المغادرة. عيد الميلاد هو عيد المصالحة والسلام. عيد أعلنه الملائكة عندما أنشدوا المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام. فليكن بالنسبة لكل واحد منا عيد مسامحة وغفران، عيد إستقبال الرب يسوع إله السلام في قلوبنا وعقولنا وليس فقط في بيوتنا ومنازلنا والمغارة المزينة والمتلألئة بالأنوار... فلنضئ قلوبنا للرب يسوع ولنفتح له آذاننا لسماع تعاليمه والعمل بمقتضاها، فلنحفظها في قلوبنا على مثال العذراء، كي نستحق نحن أيضا أن نسمع منه فيما بعد، في نهاية حياتنا على الأرض:

"طوبى لكم لأنكم سمعتم كلام الله وعملتم به".

 

ايانيان: لا بد من صحوة ضمير لانقاذ لبنان واقتصاده

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) تمنى رئيس جمعية تجار برج حمود بول ايانيان، في تصريح اليوم، لمناسبة الاعياد، ان "يدرك الرؤساء الثلاثة وكبار المسؤولين ورجال الدين وقادة الاحزاب والقوى السياسية مدى خطورة المرحلة ويعمدوا الى استدراكها لحل الازمة السياسية الحادة وتعزيز وحدة الشعب اللبناني".

ورأى ان "فرحة الاعياد المشتركة هذا العام تدل على ان المناسبات الدينية على اختلافها تجمع ولا تفرق بمشيئة الله القادر".

وقال: "ان تصعيد الازمة السياسية سيؤدي تلقائيا الى نزاعات وربما تكون دموية، وفي حال حصول ذلك، لا سمح الله، نكون قد ادخلنا البلاد في اتون فتنة طائفية ومذهبية يحذر الجميع من مغبة حصولها ومدى خطورتها على جميع فئات المجتمع اللبناني. وانطلاقا من حرصنا على تجنيب البلاد كوارث تلوح في الافق قد تطيح مقومات الاقتصاد الوطني، استنهض جميع الفاعليات المؤثرة في البلاد العودة الى صحوة ضمير وطنية لاخماد اشعال الحرائق وازالة اثارة الغرائز والمشاعر وتهدئة الاجواء، عبر القيام بمبادرات وخطوات متقدمة بين الاطراف المتخاصمة، لتحقيق حلول جذرية تراعي مصالح جميع الافرقاء، مع امل بسيط في استعادة لبناننا الاخضر ليستكمل مسيرة البناء والاعمار والنهوض الاقتصادي".

 

وفد من قيادة "حزب الله" في الجنوب زار مطرانيات صيدا مهنئا بالأعياد

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) زار وفد من قيادة "حزب الله" في الجنوب تقدمه الحاج ابو احمد غازي مطرانيات صيدا مهنئا بالأعياد. وكانت المحطة الاولى في مطرانية صيدا للروم الارثوذكس حيث كان في استقبال الوفد المطران الياس كفوري وعدد من الآباء. ثم انتقل الى مطرانية صيدا للروم الكاثوليك حيث استقبله النائب الأسقفي العام الاب نقولا الصغبيني الذي شكر للوفد هذه الزيارة وبادلهم التهاني والتبريك بعيد الاضحى المبارك، متمنيا ان "تحمل السنة المقبلة للبنانيين الخير والسلام وتعزز وحدتهم وتآخيهم اكثر فأكثر". واختتم الوفد جولته بزيارة مطرانية صيدا المارونية حيث قدم التهاني لرئيس اساقفة صيدا ودير القمر المطران الياس نصار والآباء. وتمنى المطران نصار ان "ينعم لبنان بالأمن والسلام وان يبقى اللبنانيون متمسكين بتقاليدهم وتراثهم القديم بالعيش مع بعضهم البعض بمحبة وود وسلام وألفة ويتعاونوا لبناء الوطن وتثبيت دعائمه لمواجهة كل الاعاصير التي قد تضربه".

 

التحقيقات مستمرة مع الموقوفين في قضية الأسلحة في الكورة

وطنية- 26/12/2006 ( قضاء ) لا تزال التحقيقات الاولية مستمرة مع الموقوفين من الحزب السوري القومي الاجتماعي بنتيجة دهم قوى الأمن الداخلي منازل ومخازن اسلحة في منطقة الكورة.

 

النائب كنعان يحاضر في المنصورية مساء اليوم

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) دعت هيئة "التيار الوطني الحر" في المنصورية، المكلس- الديشونية، إلى لقاء سياسي يحاضر فيه النائب إبراهيم كنعان، الثامنة من مساء اليوم في مكتب الهيئة في المنصورية.

 

النائب خليل: المعارضة لن تسمح لأحد بان يتجاوزها او ينقلب عليها لا يتوهمن احد انه قادر على جرنا الى الفتن او الى حال من الفوضى

وطنية - الزهراني - 26/12/2006 (سياسة) اكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النيابية النائب علي حسن خليل، خلال احتفال تأبيني في بلدة الغازية في ذكرى مرور اسبوع على وفاة رجال الاعمال الحاج رضا ديب غدار، في حضور عدد من النواب وفاعليات سياسية، انه "بالرغم من انقلاب الاكثرية على ابسط القواعد التي يمكن ان يقوم عليها الحل السياسي، فان المعارضة, وفي الوقت الذي تتدارس خطواتها المقبلة، منفتحة ويدها ممدودة نحو اي مبادرة. نعم، فالمبادرة ستليها مبادرة وسيبقى الامل مفتوحا على الحل السياسي". ولفت الى ان "البعض يخطىء الظن في تفسير قولنا يدنا الممدودة على انه تراجع او ضعف، لا ولن نسمح لأحد بان يتجاوزنا او ينقلب علينا، فالمعارضة تمارس فعلا سياسيا تستهدف من خلاله الوصول الى المشاركة السياسية من خلال حكومة وحدة وطنية، ولا تريد ان تلغي احدا او تنقلب عليه، ما نريده هو وطن الشراكة والمساواة، وطن العدالة الاجتماعية والسياسية. هذا ما نطالب به وهذا ما طالبنا به في السابق". وقال :" حتى لو اتخذنا قرارات بتصعيد التحرك الديموقراطي فلا يتوهمن احد انه يستطيع وقادر على جرنا الى الفتن الداخلية او جرنا الى حال من الفوضى". وشدد على ان "حركة المعارضة ستبقي تصعيد تحركها ضمن القانون والدستور والتقدير الدقيق لمصالح الناس وحاجاتهم بعيدا من الغوغائية". واعتبر ان "الاكثرية مخطئة في ظنها بان تعنتها سيدفع المعارضة الى التراجع. فنحن من خلال الاعتصام نريد تكريس القاعدة الاساسية التي قام عليها الوطن انموذجا ديموقراطيا يقوم على المشاركة". واضاف: "نحن نريد لبنان كما اراده السينودوس فلا يمكن ان يقوم وطن الرسالة من خلال سياسة الالغاء والاستبعاد. فقيمة الوطن بمشاركة جميع ابنائه". وختم مؤكدا ان "تحرك المعارضة هو تحرك سياسي انساني بعيد كل البعد عن كل التصنيفات المذهبية والطائفية، هو فعل الباحث عن كرامة الوطن والانسان".

 

شيخ عقل الطائفة الدرزية استقبل الاباتي نمر مهنئا

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز القاضي نعيم حسن في دار الطائفة في بيروت، الرئيس السابق للرهبانية المارونية المريمية الأباتي سعد نمر، في حضور رئيس الهيئة الدينية في المجلس المذهبي الشيخ علي زين الدين والشيخ بهيج ابو حمزة. وقال الأباتي نمر: "نهنىء الطائفة الدرزية الكريمة والتي نعتبرها من ركائز الوطن الاساسية، على حسن اختيارها للرجل الحكيم حكمة وعقلا شيخ العقل"، منوها بالقمة الروحية التي انعقدت في دار الطائفة اخيرا، آملا "ان تكون فاتحة لمبادرات ثانية من اجل جمع لبنان وتوحده والعيش فيه ضمن عائلة واحدة". كذلك استقبل الشيخ حسن رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن الذي هنأه بالأعياد.

 

النائب الحريري استقبل وفدا من اتحاد ألعاب القوى وهنأ اللاعب رباط على فوزه بالذهبية لدورة آسيا في الوثب

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري ظهر اليوم، في "قريطم" وفدا من اتحاد ألعاب القوى برئاسة الأمير عبدالله شهاب وعضوية: نائب أمين السر نعمت الله بجاني، أمين الصندوق نور الدين كوش وجان كلود رباط الحائز على الميدالية الذهبية لدورة آسيا في الوثب العالي. وخلال اللقاء، هنأ النائب الحريري اللاعب رباط على الفوز الذي حققه وساهم من خلاله في رفع اسم لبنان عاليا على الصعيد العالمي، متمنيا للاتحاد مزيدا من النجاحات في المستقبل. بعد اللقاء قال شهاب: "لقد ابدى النائب الحريري اهتماما بتنشيط و تفعيل الشأن الرياضي والقيام بكل ما يلزم لاستضافة الدورة المقبلة لألعاب القوى التي يستضيفها لبنان في تموز 2007، ونأمل ان نكون عند حسن ظن اللبنانيين".

 

ارسلان هنأ اللبنانيين بالاعياد وامل قيام حكومة وحدة وطنية: اين تكمن المصلحة الوطنية في تأجيج العداء بين لبنان وسوريا؟

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) هنأ رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" الوزير السابق طلال ارسلان "اللبنانيين عموما بحلول الأعياد المباركة"، متمنيا "ان تتحقق أمنية الشعب اللبناني في قيام حكومة وحدة وطنية تأخذ على عاتقها النهوض بالوطن نحو مستقبل أفضل". وقال في تصريح اليوم: "ان الشعب اللبناني بكل فئاته يرفض الوقوع في فخ الفتنة التي تسعى السلطة الى افتعالها بدعم خارجي مفضوح"، مؤكدا "ان المعارضة ماضية في تحركها السلمي والحضاري والديموقراطي حتى تتمكن من تحقيق اهدافها الوطنية". ورد أرسلان على ما قاله النائب وليد جنبلاط امس بالقول: "ليس وليد جنبلاط كسلطان باشا الأطرش ولا الرئيس بشار الاسد كالرئيس السوري الأسبق أديب الشيشكلي". أضاف: "ان التحريض على قتل الرئيس الأسد مسألة غريبة عن العادات والتقاليد والقيم والأخلاق التي تتمتع بها طائفة الموحدين الدروز التي تنبذ في أدبياتها ثقافة الجريمة وثقافة القتل التي يدعو اليها وليد جنبلاط. وان هذه الطائفة الكريمة لا يمكن ان تتنكر للمواقف الأخوية والعربية المشهودة التي وقفها المغفور له الرئيس حافظ الاسد ومن بعده الرئيس بشار الاسد الى جانبها اثناء المؤامرة التي تعرضت لها من اسرائيل وعملائها، والتي كانت تستهدف وجودها ودورها وكرامتها في هذا البلد الذي بات عصيا على الفتنة".

وتابع: "ان التحريض على قتل الرئيس الاسد يعبر عن حال من الافلاس السياسي والانحلال القيمي والارتجال المتهور والحقد الأعمى الذي يقود البلاد والعباد الى مزيد من الشرور التي يتم التخطيط لها من هذا الفريق المستأثر بالسلطة، والطامح الى ادخال البلاد والعباد في آتون الحرب العبثية والدموية التي بنوا زعاماتهم عليها، ويبدو ان هؤلاء لا يستطيعون الحفاظ على مواقعهم الزائفة وزعاماتهم المتهالكة الا بمزيد من التحريض على القتل والجريمة المنظمة".

وتساءل: "أين تكمن مصلحة لبنان وشعبه عندما يطالب احدهم بقتل الرئيس الاسد؟ واين تكمن المصلحة الوطنية في تأجيج العداء بين لبنان وسوريا؟ وماذا سيحصل اذا ما قررت سوريا اقفال حدودها مع لبنان في ظل هذا التحريض المدان؟ وأين مصلحة طائفة الموحدين الدروز في استحضار ثقافة الجريمة التي ينبذها الدروز؟ اين هي الحرية والديموقراطية والعقلانية التي يتغنون بها، وفي الوقت نفسه يحرضون على الجريمة والقتل والفتنة ويتدخلون بشكل سافر وغير مسبوق في شؤون دولة شقيقة عندما يحرضون على قتل رئيسها". وأردف: "ان الشرفاء في طائفة الموحدين الدروز يستنكرون أشد الاستنكار هذا الكلام المتهور واللامسؤول، ونؤكد ان هذه الطائفة ستبقى وفية لمن وقف معها وستبقى عروبية ومقاومة للمشروع الاسرائيلي - الاميركي في المنطقة، ولن يستطيع احد مهما علا شأنه ان يحرفها عن تاريخها العربي الأصيل وعن مبادئها وقيمها التي تؤمن بها". وختم: "انني اضع هذا الكلام التحريضي بتصرف الشعب اللبناني ليقول كلمته في الذين يريدون البلد الى حروب عبثية ودموية متهورة".

 

الرئيس بري إستقبل وزير العدل والنائب غانم وقائد الجيش وزكي

الرئيس الحص: سلمته نسخة عن مبادرتي وإستمعت الى وجهة نظره وتقييمه البلد لم يعد يحمل المزيد من الحال المتأزمة والمطلوب حلول سريعة

الوزير رزق: أرفض كلبناني أن تلجأ الامم المتحدة الى الفصل السابع ما يعني أن لبنان أصبح دولة ساقطة غير مسيطرة على الصعيد القضائي

وطنية - 26/12/2006 (سياسة) إستقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة ظهر اليوم، وزير العدل شارل رزق الذي قال بعد اللقاء:"تشرفت بزيارة دولة الرئيس، وبحثنا في مواضيع عدة، وطبعا بحثنا في موضوع المحكمة الدولية التي تشكل الملف الذي هو من مسؤوليتي بصفتي وزيرا للعدل". واضاف: "هناك رأيان: إما أن تكون المحكمة الدولية هي عنصر من عناصر الازمة، وإما ان تكون السبب الاساسي للازمة، اذا كانت عنصرا من عناصر الازمة فانني أظن أن معالجتها تكون أسهل، وإذا كانت هي السبب الرئيسي أو الاساس فهذا سبب إضافي، كم بالاحرى، يجب ان نستعجل حلها. اقول، ومن باب المسؤولية، انه على صعيد النص نفسه، هذا النص ليس منزلا والجميع يقر بذلك، وإذا إعتبرنا أن هناك نقطتين او ثلاث وأهمها البند المتعلق بالرئيس والمرؤوس هي العقبة الاساسية، فانني أظن، من موقع مسؤوليتي، انه يمكن معالجتها لان الفريق الذي ألفته في الوزارة انكب على هذا الموضوع، ويعلم كيف يعالج هذا الموضوع، ويعتبر نفسه هو أهل مكة، وأهل مكة ادرى بشعابها".

وتابع: "هذه المواضيع تناولتها بسرعة مع دولة الرئيس بري وبتفهم كبير من قبله. أنا أقول بالاستعجال في الدخول بالموضوع من هذه الزاوية، وإلا هناك احتمالان، ولا اظنهما جيدين: الاحتمال الاول هو خلق أجواء لكي تلجأ الامم المتحدة الى الفصل السابع، وأظن انا كلبناني أرفض ذلك، لان ذلك يعني أن لبنان أصبح دولة ساقطة غير مسيطرة على أمورها على الصعيد القضائي. والاحتمال الاخر الذي تتناوله بعض الجهات الحكومية، هو تعديل النص كما هو مقترح بحيث لا نضطر الى إرساله الى مجلس النواب وإقرار المحكمة الدولية عن طريق الحكومة، وأنا شخصيا أعتبر أن هذا الاسلوب هو أقل فعالية من الاسلوب الاول الذي نحن في صدده أي العودة بطريقة من الطرق الى مجلس النواب".

سئل: ما هو رأي الرئيس بري؟

أجاب: "أنا مسؤول عن آرائي، اما آراء دولة الرئيس فله المكتب الاعلامي، وهو يستطيع أن يعبر عنها بشخصه".

العماد سليمان

وكان الرئيس بري إستقبل، عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي هنأه بالاعياد، وكانت مناسبة لعرض الوضع العام.

زكي

وإستقبل الرئيس بري ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، وعرض معه للتطورات الراهنة.

الرئيس الحص

وإستقبل الرئيس بري بعد الظهر الرئيس سليم الحص وتسلم منه نسخة عن مبادرته، وعرض معه الاوضاع الراهنة.

وقال الرئيس الحص بعد اللقاء: "سلمت دولة الرئيس نسخة عن المبادرة التي أطلقتها منذ أيام، وتحدثت معه في مضامينها، وإستمعنا الى وجهة نظره وتقييمه، كما إستمع الى وجهة نظري في هذا الموضوع، وكانت وجهات النظر متقاربة، وبالطبع ساد النقاش جو من الصراحة الكلية، وللعلم مع التأكيد على أن البلد لم يعد يحمل المزيد من هذه الحال المتأزمة، والبلد في حاجة ماسة الى حلول سريعة ومخارج سريعة من هذه الازمة، وما طرحته هو مجرد اطلاق مسار للحل وليس الحل بذاته، لان المبادرة العربية وصلت الى طريق مسدود، وفي إعتقادي أن البلد لا يمكن أن تترك للطريق المسدود، وأطلقت مسارا للحل وتحركا جديدا في سبيل الوصول الى حلول للقضايا العالقة، وأنا على إستعداد لتقبل أي بدائل أخرى يتم التوافق عليها، والأهم في الموضوع هو التوافق، وأي مخارج أو حلول يمكن التوافق عليها، يجب أن يجمع اللبنانيون في الموافقة عليها".

سئل: هل لمستم من دولة الرئيس بري طرح أي مبادرة جديدة، خصوصا وأنكم طرحتم توسيع طاولة الحوار؟

أجاب: "هذه تفاصيل قيد الدرس عند دولة الرئيس، لم أتلق أجوبة نهائية في هذا الموضوع، ولكنها من المواضيع التي ينكب على دراستها، وهو في إنتظار نهاية فترة الأعياد كي يتحرك بشكل أو بآخر".

سئل: هل يعني أن لديه عيدية؟

فأجاب: "هذا الامر يعود اليه، ولست مخولا بالحديث عنه".

سئل: التقيت رئيس الحكومة وناقشت معه المبادرة، فهل تفهم أهدافها؟

أجاب: "ناقشني في مضمون المبادرة، وبالبطع كان هناك تباين في وجهات النظر والقضايا، ولكن كان هناك أيضا تباين في وجهات النظر حول بعض القضايا، ولكن كان هناك ايضا تبادل وجهات نظر، أدليت بوجهة نظري وإستمعت الى وجهة نظره".

وإستقبل الرئيس بري النائب إنطوان غانم في حضور النائب علي بزي.

وتلقى برقية تهنئة لمناسبة عيد الاضحى المبارك من رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور أحمد فتحي سرور.

 

قداديس الميلاد عمت بعلبك والقاع ودير الاحمر

وطنية-26/12/2006 (متفرقات) ترأس راعي ابرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال قداس الميلاد في كنيسة القديسين بربارا وتقلا عاونه فيه الابوان مروان معلوف وخليل حايك. وبعد تلاوةالانجيل المقدس،ألقى المطران رحال عظة تناول فيها معنى الايمان بالسيد المسيح المحب والمخلص وقال ان "عظمة اله المسيحيين لا تقوم بأن يكون اولا كلي القدرة بل ان يكون كلي الحب، وارسل الله ابنه الوحيد الى العالم لنحيا به تلك هي المحبة ونحن لم نحب الله بل هو احبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا".

رأس بعلبك

وفي رأس بعلبك ترأس الاب ابراهيم نعمو قداس الميلاد في كنيسة مار اليان والاب الياس خضري في كنيسة السيدة. وفي القاع احتفل الاب اليان نصرالله بقداس الميلاد في كنيسة مار اليان والاب الياس رياشي في كنيسة مار جرجس. وترأس راعي ابرشية بعلبك ودير الاحمر المارونية المطران سمعان عطالله قداس الميلاد في كنيستي سيدة بشوات ومار الياس في دير الاحمر وشليفا، وبعد الانجيل ألقى عظة دعا فيها ان "يسود واقعنا الرجاء ونحن شعب الرجاء المؤمن المرتبط بأرضه وعائلته وهذا الشعب البسيط هو قوة الرجاء والذي سينتصر ويغير المستقبل". أضاف:"ان السيد المسيح هو رسول السلام على الارض واذا لم يكن السلام في داخلنا لانستطيع ان نقدم لغيرنا السلام الخارجي المصطنع لانه يكون عابرا وما يهمنا هو الديموقراطية والاستقرار الذي يتأمن بالسلام الداخلي".

سجن رومية

كما ترأس المطران عطالله قداسا في سجن رومية، وتناول الحالة التي يعيشها المساجين داعيا المعنيين الى تصحيح اوضاعهم.

وترأس الاب الياس مارون غاريوس قداس العيد في سيدة المعونات المارونية في بعلبك داعياالى المحبة والتسامح بين اللبنانيين متمنيا ان يعم السلام والرجاء لبنان".

 

طهران حذرت من التداعيات والطالباني يحتج على توقيف ضيوفه

القوات الأميركية تعتقل مسؤولين إيرانيين في العراق للاشتباه في تخطيطهم لهجمات جديدة

بغداد - واشنطن - الوكالات : احتجت الحكومة العراقية امس على اعتقال القوات الاميركية العراقية مسؤولين ايرانيين في بغداد كانت تشتبه في انهم يخططون لهجمات في العراق, وقال هيوا عثمان المتحدث باسم الرئاسة العراقية ان "شخصين دعيا من قبل الرئيس العراقي تم القاء القبض عليهما من قبل الاميركيين والرئيس مستاء من الاعتقالات .. لقد دعيا في اطار اتفاق بين ايران والعراق من اجل العمل على تحسين الوضع الامني", واكد عثمان اعتقال ايرانيين اثنين فقط ولكنه لم يستبعد ان يكون تم اعتقال ايرانيين اخرين. وقال "لا استطيع ان اؤكد عدد المعتقلين".

من جهته اكد الشيخ جلال الدين الصغير عضو البرلمان العراقي واحد قياديي المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم القبض على اثنين من الديبلوماسيين الايرانيين واثنين من مرافقيهما مساء الخميس الماضي اثناء عودتهم من زيارة قاموا بها اليه في مسجد براثة بوسط بغداد لتقديم واجب العزاء له في وفاة والدته, وقال الصغير ان "اثنين من ديبلوماسيي السفارة الايرانية في بغداد جاءا الى المسجد للتعزية في وفاة والدتي واثناء رجوعهما تم القاء القبض عليهما اضافة الى اثنين من افراد حمايتهما", واضاف انه ليس لديه علم باسباب او خلفيات القبض عليهما ولكنه قال انه "على حد علمي تم اطلاق الديبلوماسيين في وقت لاحق .. يفترض انهم كجهة دبلوماسية في العراق لهم حصانتهم".

وجاء تاكيد اعتقالات المسؤولين والديبلوماسيين بعد ان نشرت صحيفة " نيويورك تايمز " امس نقلا عن مسؤولين اميركيين كبار ان القوات الاميركية اعتقلت اربعة ايرانيين في العراق الاسبوع الماضي بعد اشتباهها في انهم يخططون لهجمات على القوات العراقية, وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي غوردون جوندرو "اننا نواصل العمل مع الحكومة العراقية بشان وضع المعتقلين", ولكن رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي العضو النافذ في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية هادي العامري نفى تقرير " نيويورك تايمز " وافاد بان بعض الايرانيين المعتقلين القي القبض عليهم في منزله وقال العامري ان "هذه اكاذيب".

وقال مسؤولون في البيت الابيض للصحيفة كان من بين المعتقلين "مسؤولان عسكريان ايرانيان رفيعا المستوى", واكد المسؤولون الاميركيون للصحيفة ان اربعة ايرانيين محتجزون, واذا ما قدم الاميركيون ادلة على تورط المسؤولين الايرانيين بالفعل في التخطيط لهجمات في العراق فسوف تكون المرة الاولى التي يثبتون فيها مصداقية اتهاماتهم لايران بانها تساهم في استمرار العنف من خلال تسليح وتدريب ميليشيات غير مشروعة, وياتي القبض على الايرانيين في ظل توتر شديد في العلاقات بين ايران من جهة والمجتمع الدولي من جهة اخرى بعد قرار مجلس الامن بفرض عقوبات على طهران امس الاول السبت.

واضافت "نيويورك تايمز " ان غوردون جوندرو اكد ان عددا من الايرانيين بينهم ديبلوماسيون اطلق سراحهم و ان مجموعة من الايرانيين الاخرين من بينهم مسؤولان عسكريان كبيران مازالوا محتجزين في الوقت الذي استمر فيه تحقيق, ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي اخر

ان " مواد كثيرة " ضبطت في المداهمة ولكنه لم يقل مااذا كان من بينها اسلحة او وثائق تشير الى التخطيط لشن هجمات, وقالت الصحيفة انه كان من الامور غير الملائمة للعراقيين وقوع احدى هاتين, الغارتين في مجمع عبد العزيز الحكيم وهو احد اقوى الزعماء الشيعة العراقيين والذي سافر الى واشنطن قبل ثلاثة اسابيع للاجتماع مع الرئيس جورج بوش, واشارت الى انه على مدى الايام الاربعة الماضية اجرى العراقيون والايرانيون جهودا مكثفة خلف الكواليس لتأمين اطلاق سراح المعتقلين المتبقين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي كبير في بغداد قوله ان المداهمات جرت بعد تلقي المسؤولين الاميركيين معلومات تفيد بأن المعتقلين شاركوا في هجمات على قوات الامن الرسمية في العراق.

وفي هذا الشان حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني من أن اعتقال الديبلوماسيين الايرانيين في العراق سيتمخض عن تبعات لاتحمد عقباها, وشجب " القرار غير القانوني الذي اتخذته القوات الاميركية المحتلة للعراق " معتبرا أن هذا العمل يعتبر انتهاكا صارخا لكل الاعراف والقوانين الدولية لان هؤلاء الديبلوماسيين كانوا يزورون العراق تلبية لدعوة من الحكومة العراقية, وأشار حسيني الى البيان الذي أصدره الرئيس العراقي والذي أكد فيه أن الديبلوماسيين كانوا يزورون العراق بناء على دعوة من الحكومة العراقية وحملها مسؤولية الافراج عنهم موضحا ان المحتلين ايضا يتحملون المسؤولية عن هذا الموضوع, وفى سياق متصل تم استدعاء السفير السويسري لدى ايران الذى يرعى المصالح الاميركية في طهران من قبل وزارة الخارجية لابلاغه الاحتجاج على القرار الاميركي.

 

تقرير: ضعف إسرائيل في حرب لبنان فاجأ يهود العالم

الثلائاء 26 ديسمبر - خلف خلف

خلف خلف من رام الله: بين تقرير أعده "المعهد لتخطيط سياسة الشعب اليهودي" أن العام الحالي 2006، كان سيئاً لليهود في كافة أنحاء العالم، وبحسب التقرير فإن اليهود في العالم قد فوجئوا بضعف إسرائيل في الحرب على لبنان، واعتبر التقرير أن أقسى الضربات التي تلقاها اليهود هي حرب لبنان، وأنها ستترك آثارها على المدى البعيد على جميع يهود العالم، وأن الزيادة السكانية لليهود في العالم هي صفر. كما يتناول التقرير احتمالين متوقعين في العام 2025؛ الأول متفائل يشير إلى أن عدد اليهود في إسرائيل سيكون حوالي 18 مليونا يعيشون في ظل ازدهارٍ اقتصادي واستقرار أمني، والثاني متشائم ويتوقع تراجع عدد اليهود في العالم، وزيادة الاندماج مع الشعوب الأخرى، بالإضافة إلى التفكك الاجتماعي في إسرائيل، وارتفاع المخاطر الأمنية المتوقعة من الأقلية المعادية في داخل إسرائيل (يعني فلسطينيو الداخل)، وسلطة فلسطينية غير مستقرة، وأسلحة دمار شامل بيد دولٍ معادية و"تنظيمات إرهابية".

كما يشير أيضاً إلى أن مكانة إسرائيل كـ "ملاذ" لليهود قد تآكلت، خاصةً وأن 92% من يهود العالم (من دون الإسرائيليين) يعيشون في دولٍ تم تدريجها في المراتب الأولى بحسب مقاييس الأمم المتحدة لمستوى الحياة، وخاصة في الدول الغربية الغنية. وأضاف أن الزيادة السكانية لليهود تقترب من الصفر، وعلى أرض الواقع فإن عدد اليهود في باقي دول العالم يتناقص باستمرار في ظل انخفاض معدل الولادات، والزواج في جيلٍ متأخر، وارتفاع في نسبة الاندماج بباقي الشعوب والزواج المختلط مع شعوب أخرى.

 

قيادي في الجهاد الإسلامي يقع بقبضة إسرائيل

الثلائاء 26 ديسمبر - بشار دراغمه

بشار دراغمه من رام الله: تمكنت قوات امن إسرائيلية من اعتقال الشيخ محمود السعدي أحد القادة البارزين لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الذي تميز بنشاطه السياسي في حركة الجهاد ويعتبر من القادة السياسيين في الحركة.وشنت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية اعتقلت خلالها السعدي بعد محاصرة منزله لعدة ساعات. وقال شهود عيان أن قوات إسرائيلية كبيرة داهمت مدينة جنين وانتشرت في عدد من أحيائها وسط عمليات إطلاق نار كثيف. كما ووقعت اشتباكات نارية بين مسلحين فلسطينيين وقوات إسرائيلية داهمت المدنية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف أي من الجانبين.

وتطارد القوات الإسرائيلي الشيخ السعدي منذ أكثر من عام ونصف بتهمة نشاطه في حركة الجهاد الإسلامي . هذا واعتقلت القوات الإسرائيلية تسعة فلسطينيين في عمليات متفرقة بالضفة الغربية وقالت مصادر أمنية إسرائيلية أن غالبية المتعلقين هم من حركة الجهاد الإسلامي.

 

لبنان بين بروتوكول دمشق وبين التخصيب الإيراني

الثلائاء 26 ديسمبر - الوطن السعودية

فارس خشّان

الأزمة الصاخبة التي يمر بها لبنان حاليا ليست وليدة التطورات الأخيرة،بل هي تكملة لتلك الأزمة الصامتة التي تأسست في ربيع عام 2003 وكان لها قطبان حقيقيان هما :النظام السوري والرئيس رفيق الحريري.في تلك المرحلة،أدرك الحريري أن الرئيس السوري بشار الأسد قرر إفشال خطته الرامية إلى تحرير روح لبنان من الوصاية السورية على الطريقتين الألمانية واليابانية بعد الحرب العالمية الثانية،بحيث يوفر المصالح الاستراتيجية للحليف السوري في مقابل أن يتيح هذا "الحليف"المجال أمام لبنان للتعملق الاقتصادي. اكتشف "باني لبنان الحديث"ذلك،عندما تلمس الدور السوري الرائد في منع لبنان من تنفيذ تعهداته الإصلاحية المقطوعة للدول المانحة التي اجتمعت في العاصمة الفرنسية في إطار "مؤتمر باريس-2".

كان الحريري يتطلع إلى أن يشكل هذا المؤتمر الذي وفّر أموالا للخزينة العامة حتى تتمكن من الانطلاق في خطة لوقف النمو الحاصل في المديونية العامة،"طائفا اقتصاديا " يكمل خروج لبنان من الحرب،بفضل "الطائف السياسي".

إلا أن ظنّ الحريري خاب. بدا بعد انتهاء مؤتمر"باريس-2"شديد الثقة بمشروعه لأنه،وفق ما أكد للمقربين منه،محمي بتعهد قطعه الأسد للرئيس الفرنسي جاك شيراك،قبيل أن يطلق الدعوات الرسمية ليتوافد قادة الدول إلى بلاده "نصرة للبنان". يومها أدرك الحريري نهائيا أن إنقاذ لبنان والقبول بالنهج السوري خطان متوازنان يستحيل أن يتلاقيا، فقرر تحرير "وطن الأرز"من هذا النهج الذي كان يرمز إليه ويغطيه رئيس الجمهورية إميل لحود.

وبدأت الأزمة.الحريري يرعى حملة لقطع الطريق أمام رغبة لحود بتمديد ولايته في خريف عام 2004.الأمن السوري يرعى توجيه رسالة نارية إلى الحريري من خلال قصف مقر تلفزيون المستقبل بصاروخين.الحريري يكمل حملة تغيير النهج.الأسد يستدعيه إلى قصر المهاجرين في حضور قادة الأجهزة الأمنية السورية ويبلغه بالممنوعات:ممنوع التهجم على لحود "لحود أنا وأنا لحود".ممنوع التصدي لفكرة التمديد الرئاسي "فهذا موضوع خاص بي،وأنا أقرر مصير الاستحقاق الرئاسي". ممنوع شن حملة على الفساد الذي تقولون إنه ظهر في بنك المدينة. ممنوع عليك أن تذهب إلى الجامع وتصلي بصورة علنية.

في ذاك الاجتماع الذي أطلق عليه في بيروت اسم "اجتماع بروتوكول دمشق"،طلب الأسد من الحريري أن يضغط على صحيفة "النهار"اللبنانية لتوقف حملاتها على لحود وعلى الوجود السوري في لبنان وعلى النظام السوري.اعتذر الحريري عن عدم قدرته على ذلك لأن الإعلام في لبنان حر وهو لا يملك المقدرة على أن يفرض رقابة ذاتية على "النهار"العريقة في الزمن اللبناني وفي التعبير الحر عن آراء كتابها،رد الأسد بأن فرض على الحريري أن يبيع محفظة أسهمه في "النهار"فورا بحيث يتسبب ربما بإفلاسها. أنهى الأسد ذاك اللقاء الشهير جدا بإبلاغ الحريري أن الأجهزة الأمنية السورية التي شاركت في الاجتماع "مخوّلة التنفيذ".تنفيذ معطوف على قصف "تلفزيون المستقبل"قبل مدة وجيزة.

بعيد ذاك الاجتماع،حاول الحريري ألا يثير الأمن السوري مع أن أي فصيل لبناني،سواء كان في المؤسسات السياسية أم في المؤسسات الأمنية،لم يتوان عن استفزاز الحريري ليخرج عن تحفظه. ولكن الحريري لم يغير اقتناعاته ولم يحدث أي تعديل على تصوره الخاص بمستقبل لبنان،بما في ذلك عندما وافق،تحت التهديد بتكسير لبنان،على التصويت لمصلحة تعديل الدستور بما يتيح تمديد ولاية لحود ثلاث سنوات،وبما يؤدي إلى مخالفة القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن في 2 سبتمبر 2004أي قبل يوم واحد على تصويت المجلس النيابي اللبناني على قرار تمديد ولاية لحود في لبنان.

إصرار الحريري على تصوره تجلّى في تحضير تحالفات انتخابية مع القوى المناوئة للوجود السوري في لبنان،بحيث يتمكن وإياها من ضمان الأكثرية في المجلس النيابي وتاليا التحكم بالقرار اللبناني من مدخل ديموقراطي بحت،وهو المدخل الذي لم يكن الحريري العاشق للأمن والسلام والبناء والازدهار،يقبل بأي بديل منه.

وكان الرد السوري على مسيرة الحريري حملة تخوينية عليه غير مسبوقة بعنفها في لبنان،ولم تنته إلا مع اغتياله في عملية إرهابية في 14 فبراير في وسط بيروت.

هذا المناخ السياسي-الأمني هو تحديدا سبب الأزمة الحالية في لبنان،بهدف وحيد لا غير:منع تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.كيف ذلك ؟

منذ أقل من ثلاثة أشهر أصدرت لجنة التحقيق الدولية تقريرها الخامس في قضية الحريري وأشارت فيه إلى أنها وسعت بحثها في حياة الرئيس الحريري لمعرفة من سبق وهدده ومن يملك الدوافع لاغتياله،بحيث لم تعد مهمتها في هذا السياق محصورة بالأيام الأخيرة التي سبقت اغتياله.تزامن ذلك مع حصر لجنة التحقيق لأعمالها في سوريا التي وجدت نفسها أمام سيل من المطالب المحددة والدقيقة وأمام استجوابات تطال أشخاصا لم يسبق لأحد أن عرف بمهماتهم السرية التي كانوا ينفذونها في لبنان، وأمام لائحة من الأسئلة المحددة التي تبيّن أن لجنة التحقيق معنية جدا باجتماع "بروتوكول دمشق".

في هذه اللحظة بالذات تمّ وضع خطة خربطة الأوضاع في لبنان،بحيث يتم شل مؤسسة مجلس الوزراء ومعها تجميد مؤسسة مجلس النواب،بالتزامن مع محاولة إسقاط القرار من يد الأكثرية في لبنان.

هنا تقاطعت المصلحتان السورية والإيرانية.فسوريا تريد منع قيام المحكمة الدولية والدخول في صفقة عربية-دولية هدفها وقف أعمال لجنة التحقيق الدولية.أما إيران التي تمسك استراتيجيا بالقرار السوري فتريد حفظ "أداتها"السورية من جهة وتريد مقايضة المجتمع الدولي على لبنان "الأسير" إنقاذا لبرنامجها النووي،من جهة أخرى.

ومنذ صدور التقرير السادس للجنة التحقيق في منتصف الشهر الحالي أدرك اللبنانيون الذين أحسنوا قراءة التقرير أن المهمة التي انطلق بها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى آيلة إلى فشل حتمي،لأن تطابق المصالح بين دمشق وطهران قد تصلّب،فالعقوبات على إيران محور نقاش جدي بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وتورط دمشق في اغتيال الحريري لم يعد محور شبهة سياسية بل أضحى محور يقين جنائي.

وقد ظهر ذلك من تقرير براميرتز،على الرغم من أن الرجل يصر على أن يبقي الملف قريبا من صدره. كيف ذلك ؟

أكد التقرير أن التحقيق سيبحث عن التهديدات السابقة التي تعرض لها الحريري وتاليا عن الدوافع إلى اغتياله،على مدى خمسة عشر شهرا سبقت 14 فبراير 2004 أي أنه عمليا قرر التوقف جنائيا عند اجتماع "بروتوكول دمشق".

قرر ذلك،وهو الذي بيّن من دون إعلان أنه وضع يده على المجموعة التي نفذت جريمة الاغتيال،بحيث عثر على ثلاثة من هؤلاء في أرض الجريمة،واحد فجر العبوة الناسفة وقد تحول إلى نثرات بشرية (غير لبناني ولم يعش في لبنان أكثر من شهرين أو ثلاثة و"لدينا معلومات عن عرقه") والاثنان الآخران هما معروفان وأحدهما كان في وضعية الاحتماء من الانفجار إلا أنه مات بفعل تساقط الردم عليه.

وأعلن براميرتز أنه حلّ قضايا كانت عالقة،ومنها تأثير تقليص الحراسة الرسمية عن الرئيس الحريري على نجاح تنفيذ الجريمة،والعثور بعد طول عناء على شريط التقطته كاميرا تابعة لفندق في محيط مسرح الجريمة يفترض،وفق بعض المصادر، أن يبين "أبطال العملية الكبار"،ومعرفة الطبيعة التكوينية للعبوة الناسفة بما يمكنه من الثقة بشاهد مهم في الملف.

وبناء عليه،فإن ما يعانيه لبنان حاليا لا يمكن فهمه على أساس صراع قوى محلية،بل هو من المنظار السوري صراع نظام يرفض أن يتغير مما يدفعه إلى فعل كل شيء بلبنان من أجل حماية رجال مخابراته من العدالة الفاعلة والقادرة،وهو من المنظار الإيراني أسر لبنان للمقايضة عليه،ومن يشكك فعليه مراجعة آخر كلام لوزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي لقناة "العربية".