lcccbanner.jpg (36856 bytes)

مسامير ودبابيس بجانية
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر سياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة 2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر سياسية وإيمانية باللغة العربية لسنتي 2012 و 2013

 

 

العونيون والجيش والدولة والوباء والطروادية
الياس بجاني/30 كانون الأول/13/العونيون: هذا مصطلح لا يعني لإصحاب العقول النيرة غير التبعية العمياء، والحقد القاتل، والغباء الفاقع، والطروادية بابشع صورها. العونيون أخطر من حزب الله، وادني دروكاً من عاصم قانصو وأمثاله من المرتزقة والمأجورين، وأكثر عداءً للبنان واللبنانيين من بشار الأسد. العونيون سرطان تفشى في المجتمع المسيحي وعاث به مرضاً وعهراً وكفراً وشروداً وابليسية. العونيون هم ادوات مدمرة يستعملها حزب الله والنظام السوري للقضاء على لبنان الرسالة والدولة والإنسان. العونيون هم أحفاد من كفروا  في مدينتي سادوم وعامورة. العونيون هم كنمرود تمردوا على الحق والعدل والقيم. العونيون هم وباء، وكفى. ابراهيم كنعان بعد اجتماع عصي وودائع عون في الرابية اليوم رحب بالمكرمة السعودية على ان لا تكون مقروة بالشروط كما جاء في استفراغه المقيت. هذا للأسف هو نفس كلام عاصم قانصو. نعم هذه هي نهاية عون فقد اصبح صداً وبوقاً لأمثال عاصم قانصو. هؤلاء هم حثالة مجتمعنا المسيحي.

تعليق للياس بجاني على مقالة لشارل جبور/محور الشر السوري-الإيراني لا يفهم غير لغة القوة وكذلك ذراعه حزب الله
المقالة موضوع التعليق/شارل جبور/مَن الهدف التالي؟ ومتى/30 كانون الأول/13
الياس بجاني/30 كانون الأول/13/لقد توضح عملانياً ومنذ بدايات الحرب على لبنان في السبعينات أن محور الشر-السوري-الإيراني لا يفهم غير لغة واحدة، هي لغة القوة بما تكتنزه من وسائل همجية وبربرية منها القتل  والغزوات والإرهاب والسرقات والتهريب وتصنيع وتصدير كل أنواع الممنوعات والمحرمات وضرب المؤسسات والقوانين والتسويق الوقح لشرعة الغاب. صحيح أن حزب الله استولده النظام الإيراني عام 1982 إلا أن كل اذرعه المحور إياه وقبل حزب الله كانت تمارس ما يمارسه هذا الحزب الإرهابي الآن. العقلية نفسها والثقافة نفسها واللغة نفسها وإن تغيرت أو تبدلت الأدوات. حزب الله هو من هذه الأدوات الشيطانية التي لا قرار لها ولا ارادة ولا استقلالية. هي مجرد أدوات للقتل والإرهاب والتدمير يستعملها محور الشر لزعزعة استقرار كل الدول العربية تمهيداً لإسقاطها وإقامة الإمبراطورية الفارسية. وقد بات معروفاً أن حزب الله كان وراء كل الجرائم التي نفذت في لبنان منذ العام 1982 ، أما تلك التي وقعت قبل ذلك فقد نفذتها أدوات مخابراتية سورية وإيرانية وفلسطينية تابعة لنفس المحور. قتلوا كل من اعتبروه خطراً على مشروعهم وسوف يقتلون ويقتلون لنفس الأسباب طالما لم يتم التعامل معهم بنفس لغتهم وأساليبهم. وبما أن قادة ثورة الأرز الذين سقط منهم حتى الآن 17 شخصية بين شهيد وشهيد حي لا يريدون التحدث بلغة هذا المحور، التي هي القوة، عليهم أن يلجأوا لمن يجيد هذه اللغة تحت ألوية الشرعية الدولية أي إلى الأمم المتحدة ومجلس أمنها لإعلان لبنان دولة فاشلة ومارقة ومحتلة. وطبقاً لقوانين الأمم المتحدة فلها الحق التدخل عسكرياً وبالقوة في أي دولة من الدول الأعضاء فيها في حال أصبحت مارقة وفاشلة كما هو حال لبنان. هذا هو الحل الوحيد المتبقي قبل أن يتمكن حزب الله من إلغاء الكيان وإسقاط الدولة واستعباد اللبنانيين بشكل كامل. بالتأكيد القتل سيستمر وكل من يعارض مشروع محور الشر هو هدف محتمل لحزب الله ولمحوره الإبليسي وبالتالي لا أحد من قادة وناشطي ومفكري 14 آذار هو خارج بنك أهداف حزب الله. أما الخيار الآخر في حال لم يكن خيار الذهاب إلى مجلس الأمن متوفراً فهو حمل السلاح ليس لمحاربة حزب الله ولكن لحماية أمن المناطق التي حتى الآن لا يحتلها الحزب وفرض الأمن الذاتي فيها طالما أن الدولة معطلة ومهيمن عليها بالكامل.

لا ثقة بكلام وبمواقف الراعي الذي لا نعرفه وهو لا يعرفنا
الياس بجاني/29 كانون الأول/13/لا ثقة ابداً في البطريرك الراعي لا الآن ولا في أي يوم من الأيام، فالعليق كما يعلمنا كتابنا المقدس لا يثمر تيناً أو عنباً. هذا الرجل المتعالي والمتكبر والشارد عن مارونيتنا ولبناننا هو خارج ضمير الموارنة وخارج ثوابت الصرح البطريركي الذي أعطي له مجد لبنان. هذا الرجل جعل من صرحنا المقدس والوطني والإنساني مرتعاً لإيتام النظام السوري من صحافيين وحاقدين ومخابراتيين. هذا الرجل ليس منا وهو لو كان منا لبقي معنا ولكنه لأنه ليس منا خرج عنا لينفضح أمره. الواجب هو انتقاد ممارسات الراعي اللاايمانية وليس الدفاع عنها ولمن بغباء يدافعون عن ممارسات الراعي نقول وبصوت عال إن الدين المسيحي هو دين شهادة للحق وليس دين تملق وتقية وذمية. هو دين المعلم الذي حمل السوط وطرد التجار من أمثال الراعي من الهيكل وقال لأمثال الراعي يا أولاد الأفاعي. الدين المسيحي هو تواضع وليس كبرياء وتعالي كما هو حال الراعي. الدين المسيحي هو مع المظلوم وليس كالراعي مع الأسد الكيماوي الظالم وحزب الله الإرهابي. الدين المسيحي حرية وليس عبودية. الدين المسيحي يجسده بولس الرسول بقوله: لو كنت اساير مقامات الناس ما كنت عبداً للمسيح. المسيحي لا يقتل حاسة النقد بداخله ويحابي ويتملق امثال الراعي ولا يدافع عنهم. المسيحي هو من يتحسس أوجاع والآخرين ولا يساوي الخير بالشر. الراعي ليس مسيحياً في ممارساته ولا في خطابه ومعيارنا الكتاب المقدس ونقة على السطر.  أما القادة الموارنة الحالمين بكرسي بعبدا الذين يداهنون ويتملقون الراعي ولا يواجهون شروده وسورنته هم ليسوا بقادة، بل بترابيين وغرائزيين ونقطة على السطر. اليوم منع احرار السنة المفتي قباني من الصلاة على جثمان الشاب محمد الشعار كونه ملتحقاً بمحور الشر السوري-الإيراني. ترى متى نستفيق نحن الموارنة ونعمل على طرد البطريرك الراعي ومظلومه ونصاره من صرحنا المقدس؟ ألم تحن الساعة بعد؟  الراعي وبابليسية فاقعة ساوى اليوم ومرة أخرى بين 8 و14 آذار وحملهما اوزار جريمة تفجير السيارة التي أودت بحياة الشهيد محمد شطح. انه ملتزم ب بمحور الشر السوري-الإيراني ونقطة على السطر

ربع محور الشر يقتلون الأحرار ويسيرون في جنازاتهم
الياس بجاني/28 كانون الأول/13/لقد وصلت الوقاحة لدى مكونات محور الشر السوري-الإيراني في لبنان من المرتزقة المحليين وطاقم السياسيين الإيرانيين إلى أدراك فجة وجلفة غير مسبوقة، فهم ودون أن يرمش لهم جفن أو يردعهم الخجل والوجل يستغبون عقول وسعة معرفة اللبنانيين ويعتبرونهم إما جماعة من العبيد أو من الأغبياء. في هذا الإطار من الوقاحة اصدر حزب الله بياناً استنكر فيه اغتيال محمد شطح، في حين زار السفير الإيراني جامع محمد الأمين وقدم تعازي بلاده لذوي الشهيد شطح، ونفس هذا التصرف الإستغبائي مارسه عون وبري وباقي أطياف 8 آذار. قتلوا شطح بدم بارد كما قتلوا كل شهداء ثورة الأرز وها هم يرثونه ويتحسرون عليه ويستنكروا الجريمة ويشاركون في جنازته. أهناك وقاحة تفوق وقاحتهم؟ لقد تخطوا كل المفاهيم الإنسانية  والأخلاقية وقتلوا بدواخلهم كل ما هو أحاسيس وضمير ووجدان. إنهم وحوش كاسرة لم تعد لها أي صلاة بالبشر وهم لا يشبعون من شرب دماء أحرار لبنان وسوريا والرقص على قبورهم. باختصار مفيد جداً، لم يعد هناك أية جسور ثقافية أو إيمانية أو وطنية أو إنسانية أو حضارية بين الشعب اللبناني السيادي وبين جماعات المرتزقة من ربع 8 آذار. يبقى أن لبنان دولة فاشلة ومارقة ومحتلة طبقاُ لكل معايير الأمم المتحدة ومن هنا فإن الخيار الوحيد المتبقي أمام القادة اللبنانيين السياديين لمنع زوال وطن الرسالة هو السعي بقوة في هذا الإتجاه قبل فوات الأوان. هناك دول أخرى مرت في هكذا أوضاع وكان تدخل مجلس الأمن وإعلانها دول فاشلة هو خشبة الخلاص. كفى تغني بأوهام حزب الله يقتلها باستمرار كما يقتل الأحرار بدم بار ويمشي في جنازاتهم.

مقالة لشارل جبور وتعليق للياس بجاني/حزب الله لا يريد عون رئيساً وهو لا يثق به
مقالة شارل جبور موضوع التعليق/هل من صفقة حكومية - رئاسية شاملة/27 كانون الأول/13

الياس بجاني/27 كانون الأول/13/ترى لماذا هذا اللف والدوران إذا كان السيناريو  المعقد الوارد في مقالة الإعلامي السيادي بامتياز، شارل جبور، هو فعلاً جدي. والسؤال المزمن منذ 9 أشهر يبقى هو هو: لماذا لا يُقّدما سلام وسليمان على التقيد بالدستور ويشكلان الحكومة وبعدها إما تأخذ الثقة البرلمانية أو لا تأخذها؟. إن خوفهما من حزب الله وترددهما يزيد فجور وتهديدات نصرالله وربعه وهز الأصابع، وفي نفس الوقت يربك 14 آذار أكثر وأكثر، خصوصاً وأن بعض أركانها المسيحيين البارزين من جماعات التميز والامتيازات شهيتهم مفتوحة على السلطة والتوزير وربما أكثر وصولاً إلى الكرسي الرئاسي المخلع وحزب الله مدرك تماماً لهذه الشهوة المزمنة وهو يحاول شدهم إلى صفه واللعب على ضعفهم والشهوات!! أما بالنسبة لعون فحزب الله لو كان يريده رئيساً لكان رشحه في الانتخابات التي جاءت بسليمان وهو حتى الآن لم يرشحه ولن يرشحه لأنه لا يثق به ويعرف جيداً انه شخص هوائي وحربائي لا يبحث إلا على مصالحه الشخصية وقد ينقلب عليه في أي لحظة كما فعل يوم انقلب على ذاته وعلى لبنان وعلى ثورة الأرز وغطس حتى أذنيه في ورقة التفاهم المذلة. من جانب آخر، فعلا ظهور سليمان فرنجية  على المنار وإعلان ترشيحه عبره بعد أن كان مع مرسال غانم رشح عون دليل واضح على رفض حزب الله لعون. يبقى أن عون انتهى سياسياً والمسألة مسألة وقت فقط بعد أن فشل هذا العون الذي لا عون ولا رجاء منه أوفيه في تكوين حزب، واكتفى بأهل البيت وبالزلم والتابعين والعصي والودائع والانتهازيين وجماعات الحقد، وأيضاً بعد أن خرج من وجدان وضمير الموارنة تحديداً ومن موقع الاحترام عند المسيحيين عموماً. في الخلاصة من ليس فيه خير لأهله لا يمكن أن يكون فيه خير لأحد

الراعي كارثة وطنية وعلينا التعامل معه طبقاً لقول السيد المسيح: "اسمعوا كلامهم ولا تفعلوا افعالهم"
كلام الراعي موضوع التعليق/الراعي: الفراغ في موقع الرئاسة الاولى إهانة للوطن/26 كانون الأول/13

الياس بجاني/26 كانون الأول/13/منذ اليوم الأول لوصول المطران بشارة الراعي لموقع البطريركية والصرح الذي أعطي له مجد لبنان يتخبط في الضياع والتناقض والإرتباك والإسخريوتية وهذا واقع مرير ومخيف لم يعرفة لبنان من قبل. وفي هذا السياق القاتل للحريات والإيمان والرجاء يستمر البطريرك الراعي في اتخاذ مواقف غريبة ومغربة تستغبي للبنانيين عموماً والموارنة تحديداً من خلال طريقة تعاطيه اللاايمانية مع الأمور والملفات المصيرية التي باتت تهدد كيان ووجود وهوية لبنان. فهو وخلافاُ لكل تعاليم الإنجيل المقدس يعمم ويساوي بين الخير والشر، وبالتالي لا يقف مع الحق ولا يشهد له. يقول انه ضد السلاح غير الشرعي ومع قيام الدولة واحترام الدستور وفي نفس الوقت يعلن رسمياً أن سلاح حزب الله هو شرعي وأن هذا الجيش الإرهابي هو مقاومة ويغطي كل تعدياته على الدولة والموطنين ودول الجوار ويتحالف معه مدافعاً عن نظام الأسد وتطول قائمة مواقف هذا الراعي الذي بالتأكيد لا يعرف رعيته ولا رعيته تعرفه. وها هو يعتبر اليوم أن الفراغ في الرئاسة الأولى أهانة للوطن ولكنه لا يقول أن حزب الله هو من يفرض الفراغ هذا بالقوة والتهديد والوعيد مخيراً اللبنانيين بين القبول بطاعته والخضوع له ولدويلته أو الفتنة والفوضى والفراع في كل مواقع الحكم. أما المصيبة الأخرى فهي تكمن في خنوع القيادات المارونية كافة ودون استثناء لوهم الجلوس على كرسي بعبدا ولهذا هم بذمية وتقية وبذل فاقع يتملقون الراعي ويداهنونه لتحسين فرص وصولهم إلى قصر بعبدا. بالفعل اننا في زمن محل لا يختلف كثيراً عن تلك الحقبة التاريخية الشيطانية التي سبقت احراق الله لمدينتي سادوم وعامورة بالنار والكبريت لعهر اهلهما وفسقهما.

مقالة لعلي حمادة وتعليق للياس بجاني/حزب الله تهديد كياني ووجودي للبنان ولكل اللبنانيين
مقالة علي حمادة موضوع التعليق/فلنصبر ولننتظر عند النهر/24 كانون الأول/13

الياس بجاني/24 كانون الأول/13/فقط الأغبياء والمرتزقة والشياطين من اللبنانيين هم من يتوهمون أن في حزب الله الملالوي أي مقومات لبنانية أو عربية أو إنسانية. هذا الحزب المعسكر وكما يتبين بوضوح يوماً بعد يوم هو جيش إيراني إرهابي كامل الأوصاف وطبقاً لكل المعايير، تدريباً وتسليحاً وتمويلاً وعقيدة ومذهبية وقراراً وقيادات ومشروعاً. نعم افراده لبنانيون ولكنهم يعملون لدى الحرس الثوري الإيراني وهم أدوات طيعة في أيدي قادته لا قرار ولا قول لهم، وها هم يرسلون إلى سوريا ليقتلوا هناك بالعشرات ويقتلوا الشعب السوري دفاعاً عن مجرم وقاتل ووحش بشري هو بشار الأسد. حزب الله شواذ والشواذ دائماً إلى زوال. حزب الله شر والشر مهما انفلش واستقوى وأجرم في النهاية إلى أفول. حزب الله يجسد كل ما هو مناقض للبنان ولنمط عيش اللبنانيين وهم حزب لن ينجح في تصحير عقول اللبنانيين وإرجاعهم إلى القرون الحجرية. حزب الله لا يؤمن بالشرعة الدولية ولا بالدستور اللبناني ولا بقيمة الإنسان اللبناني، ولهذا هو درن في الجسم اللبناني، والجسم هذا سوف يتخلص منه عاجلاً أم أجلاً لا فرق. نعم حزب الله ضعيف وضعيف جداً لأنه لا ينتمي لقيم ومعايير الشعب اللبناني الحضاري والمؤمن بالسلم والعدل والانفتاح والحريات. حزب الله حالة سرطانية إصابة لبنان وهي في ضمور ونهايتها لم تعد ببعيدة.

مقالة لبشارة شربل وتعليق للياس بجاني/أليست كارثة حقيقية ومأساة ومهزلة أن يكون سياسي من خامة فايز غصن وزيراً للدفاع!!
مقالة بشارة شربل موضوع التعليق/خففوا عن الجيش/24 كانون الأول/13

الياس بجاني/24 كانون الأول/13/بالفعل مصيبة الجيش تكمن في الحب الكاذب الذي يتشدق به قادة حزب الله يومياً لهذه المؤسسة العسكرية التي هي معطلة بسبب هيمنة الحزب على قرار الحكام في لبنان وبنتيجة اختراقه لمواقع حساسة في القيادة العسكرية هذه منها مخابرات الجيش والمحكمة العسكرية إضافة، إلى تبعية غبية وعمياء لعشرات الضباط لقرار الحزب وجلهم من الموضوعين تحت خانة "مؤيدين لعون"، في حين هم منافقون كعون تماماً وجل ما يريدونه هو تأمين مصالحهم. هنا يغيب عن الجميع أن الجيش أداة أمنية وعسكرية وهو ليس حر بقراراته وإنما يتبع للدولة ممثلة بمجلس الوزراء والرئاسة الأولى. في الخلاصة طالما أن الدولة معطلة فالجيش سوف يبقى معطلاً. العطل ليس في العسكر وإنما في من بيده القرار والقرار هو بيد حزب الله. أليست كارثة حقيقية ومأساة ومهزلة أن يكون سياسي من خامة فايز غصن وزيراً للدفاع!!

السيد حسن نصرالله يقول بلسانه إن الطرب حرام ومن يغنيه فاسق
الياس بجاني/23
كانون الثاني/13/من حق السيدة فيروز أن تحب السيد حسن نصرالله أو غيره من السياسيين ورجال الدين أو أن تكره من تشاء، ولكن السيد  حسن نصرالله لا يحب فيروز التي تغني الطرب ولا أي شخص آخر مثل فيروز لأن الطرب كما يقول هذا النصرالله هو حرام وميوعة. إن خطورة حزب الله على لبنان واللبنانيين تكمن في التهديد الوجودي للبنان الرسالة والتعايش وقبول الآخر. ثقافة حزب الله الرفضية والتكفيرية والأصولية والإرهابية هي أخطر على لبنان من السلاح. حزب الله هو تهديد وجودي وكياني للبنان وللبنانيين ولنمط حياتهم
اضغط هنا/فيديو للسيد نصرالله، صوت وصورة يعطي فيه رأيه الديني الملزم بالطرب وبالذين يغنون الطرب

زياد الرحباني هو زياد الرحباني ولم يتغير
الياس بجاني/20 كانون الأول/13/زياد الرحباني معروف بتوجهاته السياسية والشمولية وبمفاهيمه الغريبة عن ثقافة وتاريخ وهوية لبنان منذ أوائل السبعينات، وهو عبر عنها علانية وبشجاعة ومن خلال فنه دون مواربة وبنجاح كبير. وبالتالي ما قاله ونسبه لأمه السيدة فيروز عن حبها لحسن نصرالله شريك الأسد الكيماوي في قتلنا وقتل الشعب السوري ليس بغريب عن ذاته. فالرجل مؤمن بثقافة إلغاء الآخر وبنكران وجوده وهذه هي عقلية حزب الله وجماعات الأسد والحزب الشيوعي الستاليني والموسوليني والموسيتونكي وكل ربع المجموعات السابحة في أوحال الإستعلاء والإستكبار والشرود والعابدة تراب الأرض والجاحدة بالقيم . من هنا لا شيء جديد فيما قاله هذا الفنان المميز وابن الرحابنة. يبقى أن معظم الفلاسفة والفنانين في كل بلدان العالم وعلى ممر الأزمنة هم غالباً ما تكون تصرفاتهم غريبة ومختلفة وشاذة طبقاً لمعايير أكثرية البشر، وتصرفات زياد وكلامه للميادين يندرجون في هذا السياق ونحن نرى كل ما نقل عنه أو قاله لاحقاً لا تستأهل كل الضجة التي أثيرت ولا الردود التي ملأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من الفيس بوك وغيره. عادة يحق للفنان ما لا يحق لغيره وما نسبه لأمه السيدة فيروز لا يبدل أي شيء في قيمتها الفنية اللبنانية بامتياز. ستبقى نحب فن فيروز مهما حصل ومهما نسب لها، أما الإنسانة فيروز فهي حرة بمن تحب أو لا تحب لأن هذه أمور تخصها ولا تخصنا.

الشهيد الرقيب سامر رزق هو شهيد كل لبنان وسقط بسبب تعاسة وتردد الطاقم السياسي السيادي تحديداً
الياس بجاني/16 كانون الأول/13/بداية نؤمن أن الشهيد الرقيب سامر رزق الذي قتل أمس في صيدا بينما كان يقوم بواجبه على حاجز للجيش هناك هو شهيد كل لبنان وقد سقط لأن لبنان النظام والمؤسسات محتل وفاشل ومارق وحكامه لا قرار لهم وهم مسيرون وليس مخيرون. سقط رزق لأن حزب الله الإرهابي يحتل لبنان، ولأن الطاقم السياسي السيادي تحديداً متردد وخائف وعاجز عن المواجهة وينتقل من هزيمة إلى أخرى منذ العام 2005 وهو يتلطى وراء بما يسميه سلاح الموقف. هذا السلاح  الحضاري لا يفهمه محور الشر-السوري الإيراني المتمثل بتجمع 8 آذار تحت قيادة حزب الله. نسأل كيف يمكن للجيش اللبناني المخترقة قياداته من حزب الله أن يضبط الأمن في البلاد وهناك حالات فلتان كاملة من خلال وجود 13 مخيماً فلسطينياً، وعشرات الدويلات التابعة لحزب الله ولأيتام نظام الأسد، وعدد لا يستهان به من المعسكرات التابعة مباشرة للمخابرات السورية تحت أعلام فلسطينية في الدامور وحلوة وقوساية، والنبي يعقوب وكفر زبد وجبل محسن وغير الكثير في داخل لبنان وعلى طوال الحدود اللبنانية السورية؟ نعيد تكرار ما كتبناه أمس وهو أنه عندما غضب الله على أهل بابل بعدما كفروا وتحدوه ورفضوا شريعته والتعاليم، وبنى زعيمهم الشارد والمستكبرنمرود برجه، ضربهم بلعنة عدم الفهم على بعضهم البعض وبات كل واحد منهم لا يفهم ما يقوله الآخر. اليوم اللعنة نفسها، أي اللغة البابلية حلت على 14 آذار وعلى محور الشر السوري-الإيراني وعلى قادة لبنان السياسيين والدينيين فهم يتكلمونها لقلة إيمانهم وخور رجائهم ولا يفهمون على بعضهم البعض. حزب الله لا يفهم غير لغة القوة والإرهاب والبلطجة والغزوات، وهي لغة لا تريد 14 آذار أن تتعلمها وتمارسها، و14 تتكلم لغة سلاح الموقف والدستور والحوار، وحزب الله يبغض هذه اللغة الحضارية ويحتقرها ولا  يحترم من يتكلمها ولا يعيرها أي اهتمام. من هنا فإن لغة التواصل  المشتركة معدومة واللغة الوحيدة المهيمنة هي لغة القوة، لغة محور الشر السوري-الإيراني. للتفاهم على الطرفين التحدث بنفس اللغة وإلا فالج لا تعالج، ونقطة على السطر.

14 آذار واللغة البابلية العقيمة
الياس بجاني/16 كانون الأول/13/عندما غضب الله على أهل بابل بعدما كفروا وتحدوه ورفضوا شريعته والتعاليم، ضربهم بلعنة عدم الفهم على بعضهم البعض وبات كل واحد منهم لا يفهم ما يقوله الآخر. اليوم اللعنة نفسها، أي اللغة البابلية حلت على 14 آذار وعلى محور الشر السوري-الإيراني وعلى قادة لبنان السياسيين والدينيين فهم يتكلمونها لقلة إيمانهم وخور رجائهم ولا يفهمون على بعضهم البعض. حزب الله لا يفهم غير لغة القوة والإرهاب والبلطجة والغزوات، وهي لغة لا تريد 14 آذار أن تتعلمها وتمارسها، و14 تتكلم لغة سلاح الموقف والدستور والحوار، وحزب الله يبغض هذه اللغة الحضارية ويحتقرها ولا يحترم من يتكلمها ولا يعيرها أي اهتمام. من هنا فإن لغة التواصل المشتركة معدومة واللغة الوحيدة المهيمنة هي لغة القوة، لغة محور الشر السوري-الإيراني. للتفاهم على الطرفين التحدث بنفس اللغة وإلا فالج لا تعالج، ونقطة على السطر.

حزب الله لا يفهم غير لغة القوة، فهل 14 آذار مدركة لهذه الحقيقة!!
الياس بجاني/14 كانون الأول/ أن لم تكن 14 آذار بكافة تلاوينها قد أدركت حتى الآن أن حزب الله الإرهابي ومن وراءه محور الشر لا يفهمون غير لغة القوة والردع فهي في حالة غيبوبة وموت سريري وبالتالي لا أمل ولا رجاء منها لجهة تحرير لبنان واستعادة استقلاله وسيادته. في هذا السياق نقول إنه جميل جداً أن تعقد 14 آذار مؤتمراُ وطنياً في طرابلس يوم الإثنين، ولكن نسأل هل علي عيد ورفعت عيد وكل مرتزقة الأسد وحزب الله في عاصمة الشمال يفهمون لغة هذا المؤتمر الحضارية وبالتالي هم سيخجلون ويقدرون توصياته ويلتزمون بها؟ بالطبع لا، فهؤلاء المرتزقة والإرهابيون سوف يسخرون من المؤتمر ومن اللغة السلمية والقانونية التي سيستعملها المشاركين فيه. يبقى إن الوضع لم يعد يطاق وبات من الضرورة القصوى والحتمية أن يرفع قادة 14 آذار قضية الاحتلال الملالوية والإرهابية إلى الأمم المتحدة والعمل على إعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة وترك مجلس الأمن طبقاً للقوانين المرعية الشأن استلام وطن الأرز عسكرياً لإعادة تأهيله حتى يصبح مرة جديدة قادراً على حكم نفسه. كفى 14 آذار حلولاً ترقيعية فإما أن تتكلم اللغة الوحيدة التي يفهمها محور الشر-السوري-الإيراني وهي لغة القوة، أو أن تترك الأمر برمته لمجلس الأمن.

سجال عون- القوات: جريصاتي وجرسة وفجور
الياس بجاني/13 كانون الأول/13/من خلال متابعة السجال الذي دار أمس وأول أمس بين النائب القواتي فادي كرم وربع العصي والودائع والأبواق والصنوج والطرواديين من المصفوفين صفاً والمرصوصين رصاً تحت مسمى عوني بفرمانات اسدية وملالوية، وبالعودة إلى أرشيف عون الشخصي ما قبل 2005 يتبين حتى للعمي والسذج والأطفال أن هذا الربع العوني بكافة تلاوينه هو كارثة أخلاقية ومأساة وطنية وسرطان مسيحي ووصمة عار إيمانية. يتبين أيضاً أن العونية هي مجرد جماعات من الانتهازيين المصابين بعمى البصر والبصيرة الذين لا يقرؤون التاريخ ولا هم يحترمون الذين يقرؤون. هم باختصار كالقحباء التي تبشر بالعفة!! بربكم هل الوزير المسورن سليم جريصاتي هو عوني؟ وأن كان عونياً، فما هي العونية؟ فهذا المحامي "الجرسة" التابع مباشرة للأسد ولحزب الله هو الذي كتب دستور سوريا الأسد الأخير، وهو المدافع عن المتهمين باغتيال الحريري لدى المحكمة الدولية، وهو الذي كان مستشاراً للرئيس لحود بوظيفة "حرتقجي على الحريري". وفي حال كان الجريصاتي عونياً هذا يعني أن العونية هي فرع من حزب البعث وفيلق من الصنوج والأبواق لدى حزب الله. بالتأكيد هذه هي الحقيقة وكل الوقائع منذ العام 2006 تؤكد هذا الأمر. في الخلاصة هذا الربع العوني الملجمي والإسخريوتي هو ظاهرة مرّضية في مجتمعنا المسيحي ولكنها بالتأكيد ظاهرة ظرفية وآنية وهي إلى زوال قريب وقريب جداً.

تعليق الياس بجاني على مقالة لشارل جبور/لن يصل إلى الرئاسة أي ماروني يعتبر نفسه قوياً لأنه سيكون رئيس تحدِ
ا
لمقالة موضوع التعليق/شارل جبور/وجهات نَظر ثلاث رئاسية/09 كانون الأول/13

الياس بجاني/09 كانون الأول/13/لا يمكن لأي عاقل ومتفهم لواقع لبنان الحالي الهش والمتفجر والمفكك والملغم والمحتل من قبل جيش إيران أن يظن ولو للحظة أن ميشال عون أو أمين الجميل أو سمير جعجع أو سليمان فرنجية لهم أي حظ في   الوصول إلى موقع الرئاسة الأولى ولو 1%. وذلك لأن في وصولهم غالب ومغلوب وتحدِ وهذا أمر مسلتزماته وظروفه ومعطياته غير متوفرة حالياً كما كانت يوم وصل الشيخ بشير للرئاسة. من هنا على القادة الأربعة إن كان لبنان أولاً هو همهم ومرتجاهم (هذا أمر فيه الكثير من الشكوك) أن يتوافقوا على شخصية محترمة لبنانياً وتؤمن بلبنان الكيان والهوية والرسالة ولا يكون تاريخها خنوعياً وذمياً وملوثاً لا بالدم ولا بالعمالة ولا بإلإستزلام، والساحة المارونية غنية جداً بهكذا شخصيات. قلنا إذا كان بالإمكان أن يتوافق القادة الأربعة، ولكن الوقائع والتجربة والتاريخ والتحالفات والإرتباطات والأجندات والأحلام والأوهام والكيمياء والمكونات السيكولوجية لكل شخصية منهم يؤكدون لنا بما لا يقبل الشك أنه ليس بالإمكان لا من قريب ولا من بعيد أن يتوافقوا لأن الكرسي مغرية وحلم الوصول إليه يعطل العقل ويعمي البصر والبصيرة. شخصياً لا نعتقد أن لعون أية فرصة لأن محور الشر الإرهابي الذي التحق به بعد عداوة وحروب ونفي على خلفية خيانة الذات ومركبات الحقد والكراهية وحب الانتقام والغرق في عبادة تراب الأرض وكل الكراسي، هذا المحور لا يثق بعون ولا يريده رئيساً وهو لن يرشحه ولم يتبنى ترشيحه، وبالتأكيد 14 آذار تفضل لاسيفورس عليه. أما الرئيس الجميل فعليه أن لا يدخل في هذه المعمعة وأن يترفع عن الحلم والوهم، فهو وصل للكرسي يوم كانت للرئاسة كل الصلاحيات ولم يتمكن من انجاز أي شيء. بالنسبة لسيمان فرنجية حظوظه ستكون وكما قال هو لمرسال غانم إما صفر أو 100% كون الرجل ملتحق كلياً وحتى الانصهار بعائلة الرئيس الأسد وبنظامه ووصوله يعني انتصار الأسد وهذا أمر حالياً من رابع المستحيلات. يبقى أنه على الدكتور جعجع وهو حالياً في موقع أكبر وأقوى بكثير من موقع الرئاسة الأولى أن يتعظ من تجربة الشيخ بشير وأن يعمل بجد وقوة مع 14 آذار على إيصال رئيس لبناني صرف وأن لا يغرق هو شخصياً في أوحال الرئاسة التي وأن وصل إليها سوف تحجمه وتلجمه وربما تجوف وتفرغ حزبه.

مسمار بجاني/كرسي بعبدا المخلع وجنون الموارنة الحالمين في الجلوس عليه
الياس بجاني/07 كانون الأول/13/كم هو تراب الأرض مغري وجذاب لمن يبحث عن منافع غرائزية وأنانية من سلطة ونفوذ ومواقع وكراسي إرضاء لرغبات الأنا العفنة. وكم هي كرسي رئاسة بعبدا سبباً في خلل تفكير  وصبيانية وهوس وممارسات وتحالفات الساعين للجلوس عليها من قادتنا الموارنة الكبار. فمن يراقب حركة وإسهال تصريحاتهم وزياراتهم يدرك كم هم غارقين في وهم الكرسي وكم هم ترابيون وغرائزيون وصغار وقليلو إيمان وخائبو رجاء. بيقول المثل اللبناني الشعبي: يلي ما بدو شي هو أقوى شي".  فيا قادتنا  الموارنة الكبار كونوا أقوياء لأن لا أمل لأي منكم في الجلوس على الكرسي الرئاسة المخلع. فرصكم هي أقل من صفر كبير، فلماذا مسرحيات النفاق والذمية والتقية والأوهام. بربكم تصرفوا ولو لمرة واحدة بعقل وإيمان وأجهدوا للمساهمة الصادقة مع الحبر الشارد  عن ثوابت بكركي لانتخاب رئيس يشبه الناس العاديين الصادقين والبشيريين  الأنقياء والأتقياء والذين يخافون الله. رئيس جمهورية لا يريد أي شي لنفسه، ورئيس لا يشبهكم انتم وليس هو من قماشة الأحبار الشاردين لا من قريب ولا من بعيد. توبوا وأدوا الكفارات قبل ساعة حساب يوم الحساب

المطران إيلي نصار هو الراعي والراعي هو نصار
الياس بجاني/05 كانون الأول/13/رأى المتابعين عن قرب لمسرحية الراعي-نصار أن الاثنين هما وجهان لمشروع واحد عنوانه وهم حلف الأقليات والذي من أهم أهدافه التهجم على القوات اللبنانية بشخص الدكتور جعجع لوقوفه بقوة ضد هذا المشروع المدمر، إضافة إلى أبلسة زرع أسافين الفتنة والفرقة بين الموارنة وتخويفهم وإرهابهم وتصوير الأسد الكيماوي بالمنقذ والمخلص وحرق جعجع رئاسياً والتسوّيق للساقط في كل تجارب رئيس الشياطين،لاسيفورس، ميشال عون. من هنا وكما أفادت مصادر كنسية اتصلنا بها ولم ترد أن تذكر هويتها خوفاً من انتقام الراعي منها فإن عدم اتخاذ الراعي موقفاً تأديبياً بحق نصار وتحويل هرطقاته على مجلس المطارنة، هو بالواقع هروب إلى الأمام ومحاولة مكشوفة لامتصاص النقمة الشعبية دون أي إجراء مستقبلي ضد نصار. وقالت نفس المصادر إنه ليس من صلاحيات مجلس المطارنة التعاطي مع هكذا مخالفات التي هي من مسؤولية البطريرك شخصياً. باختصار إن نصار الفج والسياسي بامتياز والعوني بغباء هو لسان حال الراعي والعكس صحيح، كما أن استقبال نصار وفد من ربع عون علناً قبل أيام تأييداً لهرطقاته ضد القوات ورئيسها يعكس ارتياح هذا النصار إلى أن كل مسرحية تحويل ملفه إلى مجلس المطارنة هي خداع بخداع. باختصار الصرح البطريركي في ظل الراعي هو غريب ومغرب عن ثوابت الصرح التاريخية ولكن يهوا المنتقم العادل هو الكفيل بإعادة الأمور إلى نصابها ومعاقبة الواقعين في تجارب إبليس.

لدكتور علوش قماشة سياسة لبنانية قلباً وقالباً وعلماً وممارسة
الياس بجاني/04 كانون الأول/13/نحن نفتخر بالدكتور علوش هذا الإنسان المميز، فهو طبيب ناجح، وسياسي صادق، ووطني وسيادي بامتياز، ومتذوق مرهف للفن اللبناني الأصيل، كما أنه كاتب ومعلق سياسي من الطراز الأول. عرفناه منذ عدة سنوات ورأينا فيه ما يشبه اللبناني العادي بتطلعاته وأمانيه وصدقه وتواضعه، وهو باق محافظ على صفاته هذه دون تبدل أو تلون. مواقفه الوطنية العالية السقف سمت حزب الله ومنذ 10 سنوات بالإرهابي والنازي يوم كان معظم ربع 14 آذار وغالبية أفراد تيار المستقبل يتغنون على خلفية الذمية والحربائية والجبن بمقاومة حزب الله النفاق. براحة ضمير نقول أن لبنان في وضعه المأساوي الحالي هو بحاجة لسياسيين من خامة وقماشة مصطفى علوش. في هذه المقابلة يكمل علوش شهادته للحق وللبنان ويتابع بجرأة تعرية مشروع ملالي إيران الإرهابي الهادف إلى إلغاء لبنان الإنسان والكيان والهوية والرسالة. تحية من القلب لعلوش ولكل قيادي وسياسي ومواطن لبناني يعشق وطن الأرز ويدافع عن قضيته ويسمي الأشياء بأسمائها ويمقت كل ما هو تقية وذمية وأنانية واستكبار ومتاجرة بدم وأمن وسلام وقميص لبنان

ذكرى القديسة بربارة: إيمان، شجاعة، صبر، تفاني وشهادة
بالصوت/قراءة تاريخية ودينية للياس بجاني في ذكرى القديسة بربارة/04 كانون الأول/13
ملف خاص/من هي القديسة بربارة/عربي وانكليزي/04 كانون الأول/13
مقدمة البحث: تكرِّم الكنيسة الجامعة تذكارَ القدّيسة بربارة في 4 كانون الأوّل وتطلب شفاعتها. ولدت بربارة في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة نيقوميدية، وكانت الإبنة الوحيدة لوالدها ديوسقورسالوثنيّ المتعصّب الذي اشتهر في قومه بالغنى الفاحش والجاه وقساوة القلب، وبكرهه للمسيحيّة. أمّا وحيدته بربارة فكانت دمثة الأخلاق، لطيفة ومتواضعة، تحبّ الناس كافّة. ماتت والدة بربارة وهي صغيرة، فأقام والدها حرساً عليها لتبقى في القصر المنيف من شدّة خوفه عليها، كما جلب لها أساتذة بارعين ليعلّموها شتّى أنواع العلوم اللغويّة والفلسفيّة والتاريخيّة، لتنشأ كسائر فتيات الأغنياء في عصرها، كما ملأ والدها جوانب القصر أصناماً لشتّى الآلهة التي كان يعبدها لتتمثّل به وحيدته بالسجود والعبادة.
 

تعليق الياس بجاني على مقالة لريمون شاكر تتناول مطالبة البطريرك الراعي توحيد الموارنة لجهة انتخابات رئاسة الجمهورية
المقالة موضوع التعليق/ريمون شاكر/غبطة البطريرك كي لا يَغدُرنا 25 أيار/03 كانون الأول/13

التعليق/البطريرك الراعي بحاجة لمن ينقذه وبالتالي فاقد الشيء لا يعطيه
الياس بجاني/03 كانون الأول/13/النداء صادق وعاطفي ويعبر عن ألم وإحباط وعن خوف على المصير. هذا كله واضح ومفهوم ولا بد من الشد على يد الصارخ والمنادي على البطريرك ليهب ويخلص السفينة من الغرق. ولكن وهنا ألف لكن ولكن!!! ولكن السؤال هو هل المنادى، عليه (الراعي) يسمع، وإن سمع هل يستجيب، وإن استجاب هل هو قادر على الخروج من السجن الذي سجن فيه نفسه منذ اليوم الأول لقدومه إلى بكركي بمسمى بطريركاً من خلال وقوفه علناً وكلياً إلى جانب بشار الأسد ومحور الشر و8 آذار؟ أسئلة للأسف أجوبتها كلها في غير صالح مناداة المنادي والمنادى عليه لأن فاقد الشيء لا يعطيه وهو أي المنادى عليه بحاجة لمن يخرجه من سجنه الذي هو وبسبب الوقوع في التجربة سجن نفسه فيه. يعلمنا الكتاب المقدس أن الشوك والعليق لا يثمرا عنباً ولا تيناً، بل شوكاً وعليقاً، وهكذا الإنسان لا يقدر أن يعطي ما لا يملكه. بالفعل السفينة مهددة بالغرق ولكن وسائل وسبل إنقاذها ليست في شخص البطريرك الراعي ودون مواربة أو مسايرة. هذا وبنظرة فاحصة على حال الصرح وعلى بعض أحباره المسورنين (المظلوم وخيرالله ونصار والصياح وغيرهم كثر) منذ قدوم الراعي إليه يتبين حتى للأطفال أن الصرح البطريركي الذي أعطي له مجد لبنان هو من يحتاج لإنقاذ قبل فوات الآوان. في الخلاصة تحية لمطلق النداء ولكن الغريق لا يمكنه أن ينقذ غريقاً والكتاب المقدس يقول إن الأعمى أن مشى وراء أعمى يقع الإثنين معاً في الحفرة

الكلام عن قرب عودة عون لمارونيته السيادية والبشيرية: تفكير تمني صرف
الياس بجاني/02 كانون الأول/13/على خلفية تفكير التمني Wishful Thinking وتغييب الحقائق والوقائع، نغرق نحن وغيرنا أحياناً في هذا النوع من التفكير لشعورنا الصادق والوطني بضرورة رص صفوف المسيحيين واستعادة دورهم وتأثيرهم على الأحداث في وطننا الغالي والحبيب الواقع تحت هيمنة وبلطجة وإرهاب محور الشر السوري-الإيراني. إلا أن الواقع المعاش يختلف ويخالف 100% تمنياتنا وأحلامنا كون الطاقم السياسي والديني الماروني تحديداً وفي سواده الأعظم غارق في أوحال المصالح الذاتية ويعشعش في وجدانه وضميره العفن. في هذا السياق نستغرب أن تقصد بكركي أمس وفود شعبية من جزين وباقي مناطق أبرشية المطران ايلي نصار طالبة رفع الظلم الواقع عليها من هذا الأسقف ومتوقعة أن سيدنا البطريرك الراعي هو من سيقوم بهذه المهمة الحقوقية، وهم بلا شك يعرفون تمام المعرفة أن النصار هو لسان حال الراعي والعكس صحيح. في أطار مشابه صُدِّم كثر أمس عندما علموا بزيارة الرئيس أمين الجميل للسفارة الإيرانية حيث التقى السفير الملالوي في حين أن صدى احتجاجات حزب الكتائب المرتفعة الوتيرة والنبرة حول غزوة حزب الله للجامعة اليسوعية لم تغيب بعد عن آذان كثيرة. وعلى خلفية تفكير التمني نفسه عتب البعض على العماد عون كونه لم يستنكر غزوة حزب الله للياسوعية وهم يعرفون أن عون فقد قراره بالكامل منذ عودته للبنان عام 2005 بعد الاتفاق الذي عقده مع نظام الأسد وحزب الله. هذه أمثلة قليلة لنوعية وخامة القيادات الحالية التي أقل ما يقال فيها أنها غريبة ومغربة عن أهلها وعن قضية وطن الأرز. باختصار القيادات المارونية تحديداً وبسوادها الأعظم هي فالج لا تعالج وكل تمني بتغيير في مواقفها وممارساتها وتحالفاتها لمصلحة الوطن والسيادة والحريات والإستقلال في ظل الظروف الحالية هو مجرد تمني وأحلام. المطلوب للخلاص إنتاج قيادات جديدة شابة تشبه الناس المقهورين وتتحسس أوجاعهم ولا تكون من جماعات تجار الهيكل. في النهاية لبنان باق وفيها خمائر كثيرة وخيرة هي سوف تخمر العجين كله كما كان باستمرار حاله على مدار 7000 سنة.

راعي يأكل غنمه ونصار يناصر محور الشر ومظلوم يظلم الحق وقلة شاردة من رهبان وأباء ومطارنة هم نموذجاً نافراً للإسخريوتي
الياس بجاني/01 كانون الأول/13/ من المعروف والمؤكد طبياً أن الجسم المريض والفاقد للمناعة هو عرضة للأمراض على أنواعها. انطلاقاً من هذه الثابتة العلمية نقول إن كنيستنا المارونية التي أعطي لها مجد لبنان تمر اليوم بوضعية غير مسبوقة في تاريخها منذ 1500 سنة وما يزيد، وضعية مرّضية وهشة وغير محصنة من جراء تبعيتها العمياء لأعداء الكنيسة نفسها وللموارنة وللبنان الوطن والرسالة. أنه ومع وصول البطريرك الراعي إلى سدة البطريركية وقع الصرح في أوحال التبعية والتخلي عن دور الرعاية والسير في وهم حلف الأقليات والتحالف مع محور الشر السوري-الإيراني. نعم ودون ذمية ومسايرة وتجابن نقول إن العلة هي في خيارات الراعي السياسية والوطنية والتحالفية المعادية لثورة الأرز، وفي جهله لمستلزمات الوطنية الحقة وفي مواقفه المناقضة كلياً لثوابت بكركي التاريخية. مع قدوم الراعي هيمن على قرار الصرح فريق ديني وسياسي وإعلامي هو من أيتام النظام السوري المخابراتي وتحولت الكنيسة المارونية معه إلى قاطرة مقطورة بقرارات محور الشر وفقدت استقلاليتها. لم يعد سراً أنه من أكثر الفاجرين في التسويّق لمحور الشر إضافة إلى الراعي المطارنة سمير مظلوم وايلي نصار وبولس الصياح في العلن وعدد لا بأس به بالخفاء ومعهم مجموعة مرتدة من الأباء المسورنين قلباً وقالباً. هذه هو المرض دون مواربة وهذا هو الكفر والجحود. أما العلاج فيكمن في عدم مسايرة الراعي وربعه الشارد والوقوف بوجههم بقوة وعلانية وكشف عوراتهم كافة دون حسابات للمصالح الشخصية. كما أنه من الضرورة بمكان رفع الأمر جدياً وقانونياً إلى قداسة البابا فرنسيس شخصياً وليس للمجمع الشرقي حيث القيم عليه هو عراب وهم حلف الأقليات وهو أبشع من الراعي بخياراته المؤيدة لمحور الشر. المطلوب من القيادات المارونية من الصف الأول تحديداً وضع حلم كرسي الرئاسة جانباً والتفرغ لإعادة بكركي إلى ذاتها وإلا الكارثة، لا بل الكوارث آتية لا محالة. في الخلاصة التاريخ لن يرحم كل  قيادي ماروني سيادي مهادن لهرطقات الراعي وساكت عن خطيئة ترك الصرح الماروني يغرّب عن دوره التاريخي.

بشير هو القضية وليس الشخص، وبالتالي كل لبنان، هو لبنان البشير وليس فقط الجامعة اليسوعية، جامعة البشير
الياس بجاني/30 تشرين الثاني/13/نعم وألف نعم وبصوت عال وجهور وصارخ ودون خجل أو وجل أو ذمية ومسايرة، ومن على السطوع، ومن أعالي قمم الجبال ومن قداسة شهادة كل شهيد سيادي، ومن داخل كل صرح علمي وديني وتاريخي لبناني وسيادي نؤكد عن إيمان وبثقة لا تتزحزح أن ليس فقط جامعة اليسوعية هي جامعة بشير، بل أن لبنان، كل لبنان هو لبنان البشير وافق البعض الشارد والتابع ثقافة ومذهبية وقراراً لدول أجنبية أو لم يوافق. بشير بمفهوم السياديين والأحرار هو ليس الشخص، بل هو القضية اللبنانية بكل مكوناتها: الإنسان والتاريخ والهوية، والحضارة، والرسالة، والتعايش، والانفتاح، والشهادة، والرجولة، والشجاعة. نعم هذا هو البشير ومن هنا نحن بشيريون وبشيريون علانية رغماً عن أنوف المرتزقة والحاقدين من بعض المسيحيين السياسيين ورجال الدين تحديداً العابدين تراب الأرض، والشاردين عن ثوابت بكركي، والعاملين مسحاء دجالين خدمة لمشروع محور الشر السوري-الإيراني على خلفية قلة إيمانهم وخور رجائهم. هذا هو البشير، وهذا هو لبنان ال 7000 سنة تاريخ وحضارة ونضال وشهادة، وهذا اللبنان لا يمكن إلا أن يكون لبنان البشير ونقطة على السطر.

ميشال عون وغزوة حزب الشيطان لجامعة اليسوعية والراعي والصمت المشين
الياس بجاني/26 تشرين الثاني/13/لم نستغرب خرس وطرش وعمى وجبن ميشال عون وربعه من العصي والودائع وتجار الهيكل وجماعات مسخرة المؤتمرات المسيحية المسخ بمن فيهم الصهر العجيبة بما يخص غزوة حزب الله لجامعة اليسوعية، جامعة بشير وكل الشهداء والسياديين. لم نستغرب كون عون هذا الواقع في كل تجارب ابليس أصبحت وظيفته الوحيدة بعد توقيعه ورقة التفاهة مع حزب الله لا تتعدى الصنج والبوق والصدى لمحور الشر السوري-الإيراني وفقط غب الطلب. من هنا فاقد الشيء لا يعطيه وعوننا الشارد هذا لا عون ولا رجاء ولا فائدة للبنان وللبنانيين منه ونقطة على السطر وبالخط العريض وباللونين الأصفر والأورنج وحيف على الرجال وميت حيف. أما بيان الجيش اللبناني الذي تناول غزوة اليسوعية فهو معيب ويبين كم أن حزب الله متغلغل ومهيمن على قرار قيادة الجيش. يبقى أن عدم صدور أي موقف من بكركي مستنكراً للغزوة لا يترك أي شك في سورنة الراعي والربع المحيط به. نعم انه زمن المحل!!

استقال الراعي أو لم يستقيل فالأمر سيان
الياس بجاني/26 تشرين الثاني/13/قال المطران سمير مظلوم لجريدة السياسة اليوم: أن ما نُشر عن استقالة البطريرك الراعي ليترأس المجمع الشرقي في الفاتيكان ليس فيه شيء من الصحة, مشدداً على أن الأمر غير وارد وغير صحيح". بصراحة وبصوت عال ودون مسايرة أو ذمية وتزلف نقول وبراحة ضمير إن استقال البطريرك الراعي أو أقيل أو بقي، الأمر سيان لأنه بالواقع مستقيل من واجبات البطريركية الروحية بالكامل ومغرب عن ثوابت الصرح الذي أعطي له مجد لبنان. الرجل كما يعرف القاصي والداني يعمل في السياسة وتحديداً السياسة التي تخدم محور الشر السوري-الإيراني. باختصار كبير الراعي رجل سياسة من صنف وخامة بقرادوني وقنديل ووهاب والساقط في كل تجارب ابليس ميشال عون ومن لف لفهم. هو لا يعرف الدعوة ولا يلتزم بنذوراته التي هي العفة والطاعة والفقر. الرجل تماما كالإسخريوتي باع ثوابت بكركي والتحق بمحور الشر السوري-الإيراني ونقطة على السطر. هو لا يعرفنا نحن رعيته الموارنة ولا نحن نعرفه وهو خرج منا لأنه ليس منا وخرج لينفضح أمره. كل ممارساته سياسية خلفيتها الكراهية والحقد والإستكبار وكل مواقفه وعظاته وتحالفاته تخدم محور الشر. كما أن المطارنة والخوارنة والرهبان الذين يعملون معه هم على شاكلته السياسية من المظلوم إلى نصار وصياح وليس انتهاءً بأبوكسم وغيرهم كثر. نعم وألف نعم هو ليس بطريركنا لا من قريب ولا من بعيد وهذه هي شهادة حق فمن عنده أذنان صاغيتان فليسمع.

زعران وشبيحة حزب الله الإيراني والإرهابي يعتدون على جامعة اليسوعية
الياس بجاني/25 تشرين الثاني/13/قام عدد من زعران وشبيحة حزب الله الإيراني والإرهابي والبلطجي بمحاصرة طلاب الجامعة اليسوعية في الأشرفية على خلفية خسارتهم وخسارة الطرواديين من أزلامهم المسيحيين العونيين ومن لف لفهم من المرتدين عن كل ما هو لبناني وقيمي وأخلاقي وقانون الانتخابات الطلابية وفوز قوى 14 آذار، في حين وقفت القوى الأمنية ومعها الجيش يتفرجون دون القيام بواجباتهم التي تقضي بحفظ الأمن واعتقال المخالفين للقوانين وحماية المواطنين المسالمين. هذا التصرف الأرعن ليس بجديد على عصابة إيرانية تحتل لبنان وتمارس كل أنواع الإجرام والغزوات وتعيس فساداً بالبلاد والعباد. الأصوات الوطنية الحرة ارتفعت وقالت ما يجب أن يقال وانتهى الحصار بعد تدخل متأخر للدولة المغيبة والمصابة بكوما الخوف. إن خسارة طلاب قوى 8 آذار في الجامعة اليسوعية تؤكد لبنانية وبشيرية هذه الجامعة السيادية  كما أنها تعري العونيين وكل الجماعات المسيحية الطروادية التي باعت الوطن بثلاثين من فضة وأمست أدواة لدى محور الشر السوري-الإيراني لضرب لبنان الرسالة وتفكيك مؤسساته واقتلاع هويته وإسقاط كيانه. حمى الله لبنان من المرتدين والإسخريوتيين وقوى الشر.

بعد الاتفاق الإيراني الغربي حزب الله الإرهابي إلى التقاعد
الياس بجاني/24 تشرين الثاني/13/رغم التهليل الإيراني للإتفاق الإيراني الغربي الذي تم التوقيع عليه اليوم فإن الإيراني يعتم على أحد أهم بند من بنوده الكثيرة والمتشعبة والسرية الذي هو بند انهاء العداء الإيراني لإسرائيل
والتطبيع معها، وبالتالي بعد الاتفاق هذا لا مقاومة ولا ممانعة ولا تحرير ولا اسلحة مقدسة ولا قطع اعناق ولا بقر بطون. بعد هذا الاتفاق حزب الله وكل شعاراته النفاق هم إلى التقاعد التدريجي. إن التاريخ يعيد نفسه ويبين مرة أخرى أن نهاية كل المرتزقة هي واحدة ونهاية حزب الله المكون من مرتزقة لن تكون مختلفة. ترى هل يستفيق من غيبوبة التبعية الأوباش من رجال الدين والسياسيين اللبنانيين ويتوبوا ويؤدون الكفارات؟ لا نعتقد ذلك لأنهم عبيد لغرائزهم والأحقاد ومصابون بعمى البصر والبصيرة وهؤلاء إلى جهنم وبؤس المصير لا محالة. لبنان باق وحزب الله وارهابه والأوباش هم إلى الزوال.

الاستقلال!! أي استقلال هذا!!
الياس بجاني 22 تشرين الثاني/13/لم يبقى عملياً من الاستقلال في عامة ال 70 الذي نحتفل به اليوم سوى الاسم بعد أن تم تجويفه وتفريغه من كل مكوناته وأسسه ومرتكزاته. فالحدود سائبة ومشرعة،  والمؤسسات معطلة، والقضاء مسير وواقع تحت هيمنة قوى الإرهاب، والقوى الأمنية من جيش وقوى أخرى مخترقة ومعطله ومهيمن على بعضها بالكامل، ومجلس النواب مهمش ويرئسه موظف حربائي يعمل بأمرة محور الشر وقد أفرغه من كل معانيه السامية، والحكومة لا تمثل لبنان ويرأسها أحد الخوارج عن طائفته والمرتبط بنظام الأسد والوزراء فيها عصابة ينهبون الدولة ولا من يحاسب، وحزب الله الإيراني والإرهابي يحتل الوطن ويعيس فيه  فساداً وعهراً وغزوات ويمارس بفجور كل أنواع وأشكال الإرهاب والبلطجة وقد فرض على شعبنا شرعة الغاب وثقافة القرون الحجرية. أما المسؤولين في ما بقى من دولة هم دون حماية ومتروكين فريسة لإرهاب حزب الله ولشبيحة نظام الأسد الكيماوي. رجال الدين وفي مقدمهم الراعي والعديد من المطارنة الذين جاء هو بهم تحولوا إلى مسوّقين لنظام الأسد وحماة لسلاح حزب الله وهم بوقاحة الأبالسة يتاجرون بالدين وبالمؤمنين.  والكارثة تكمن في خامة الطاقم السياسي في سواده الأعظم، فأفراده لصوص وتجار هيكل. وتطول قائمة السواد وتطول. إلا أنه ورغم كل هذا السواد القاتم فلبنان بإذن الله سوف يستعيد استقلاله وكل الأبالسة وقوى الشر إلى الهزيمة طال الزمن أو قصر لا فرق.

ذكرى استشهاد بيار أمين الجميل السابعة/تربة وطن الأرز مجبولة بدم ودماء شبابه ولهذا هو وطن أزلي ومقدس
الياس بجاني/21 تشرين الثاني/13/ لا يكاد يمر يوم دون أن تتذكر عائلة من عائلاتنا اللبنانية شهيداً من ابنائها سقط وهو يقوم بواجب حماية وطننا الغالي والحبيب، لبنان . هذا اللبنان الرسالة هو وطن غير كل الأوطان لأن ترابه مجبول ومسقي بدماء وعرق ابنائه ولأن انسانه حامل وزنة الرسالة. اليوم تذكرت عائلة الجميل شهيدهم بيار في ذكرى اسشهاده السابعة. فلنصلي مع العائلة من أجل راحة نفس بيار ومن أجل راحة كل الشهداء الذين وإن غابوا بأجسادهم فهم أحياء في قلوبنا وضمائرنا. ونعم القتلة وجماعات الإرهاب وربع التكفير هم جميعاً أموات لأن الموت هو الخطيئة ونير العبودية والغرائزية والعيش في الظلمة، في حين الشهداء وإن كانت أجسادهم الترابية غائبة فأرواحهم بيننا حية وسوف تبقى معنا إلى الأبد. القتلة ترابيون ما عرفوا الله ولا تلذذوا طعمة الإيمان ولا كان الرجاء في يوم من الأيام في دواخلهم. إنهم أغبياء وجهلة ومصابون بعمى البصر والبصيرة والشيطان يعشعش في عقولهم المريّضة، أما ضمائرهم ففي غيبوبة أبدية. يخافون الأحرار وأصحاب القضية والأبرار ويتوهمون أنه بقتل أجسادهم الترابية يتخلصون منهم وتفرغ لهم الساحات. أما الحقيقة فهي عكس ذلك فكلما قتل هؤلاء الترابيون والغرائزيون جسد حر من أحرارنا بقيت روحه معنا ويننا لتكمل رحلة التحرر والتحرر.  نعم إن كل أرواح شهداء وطننا الحبيب باقون معنا وبيننا لأن الشهيد لا يموت.

لبنان واللبنانيين ضحايا لإرهاب محور الشر السوري-الإيراني وللتكفريين وهم وجهان لعملة واحدة
الياس بجاني/19 تشرين الثاني/13/لم يعد لمفردات الإستنكار أي معنى بعد أن نجح محور الشر السوري - الإيراني في تحويل وطننا الحبيب لبنان إلى ساحة مباحة لحروبه وبعد أن جعل من اللبنانيين وقوداً لهذه الحروب العبثية التي يبغي من ورائها اسقاط كل الأنظمة في الدول العربية واقامة الإمبراطورية الفارسية مكانها. إن الاعتداء الإرهابي والمجرم الذي تعرضت له السفارة الإيرانية في بيروت اليوم وأدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح هو عمل مدان ومستنكر ويتحمل مسؤوليته بالكامل محور الشر هذا الذي يقتل الشعب السوري ويحتل لبنان ويفرض عليه ثقافة لا تشبه لا حضارة ولا تاريخ الشعب اللبناني. نتقدم بالتعازي الحارة من ذوي الضحايا ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل.

لقاء أوباش عون ونواب الكتائب هو لقاء الخطيئة والنفاق
الياس بجاني/18 تشرين الثاني/13/مرة أخرى ترتكب 14 آذار خطيئة وخطأ باللقاءات التي تتم في مجلس النواب مع أوباش ميشال عون. اللقاء الأول الخطيئة كان مع نواب المستقبل واليوم اللقاء الثاني تم مع نواب من حزب الكتائب. بصراحة وبصوت عال ودون مواربة نقول إن أي لقاء ليكون منتجاً وناجحاً من المفترض أن يكون بين أحرار. اللقاء بين الكتائب وأوباش ميشال عون هو لقاء عبثي كون أوباش عون الساقط في كل تجارب إبليس هم ومعهم عون عبيد وتابعين لمحور الشر الإيراني السوري وباختصار هم صنوج وطبول باعوا أنفسهم ولبنان ودماء الشهداء وأمسوا أغطية وأكياس رمل لمن يحتل لبنان ويقوض دولته. إن اللقاء اليوم هو عبثي واحتيالي ولا طعمة ولا فائدة منه ومن الغلط بل من الخطيئة أن يتم. كفانا مسايرة وتلون ونفاق ودجل. عون وجماعته هم عسكر في جيش إيران ارذلوهم ولا تعطوهم أي طوق نجاة.

لبنان: سادوم وعامورة وطوفان نوح
الياس بجاني/16 تشرين الثاني/13/من المعروف طبياً أن الاكتفاء بعلاج أعراض أي مرض لا يؤدي إلى الشفاء منه، بل إلى استفحاله وتفاقمه أكثر وأكثر. من هنا إن كل الطروحات الخبيثة لعلاج الأزمة اللبنانية المزمنة والمدمرة هي تلهي بالقشور ولا تلامس الجوهر، كون الأزمة وجدانية وأخلاقية وذاتية ناتجة عن قلة الإيمان وخور الرجاء، وعن عمى بصر وبصيرة في كل ما يتعلق بمفهوم الأبواب الواسعة والضيقة، ولأنها مغربة عن حقيقة الإنسان القديم الذي هو إنسان الغرائز، ولأنها بعيدة عن مفهوم الإنسان الجديد، انسان العماد بالماء والروح القدس. ولأن فاقد الشيء لا يعطيه فالحل الناجع يكمن في عودة اللبناني إلى ينابيع الإيمان وإلإبتعاد عن الشخصنة والغرائزية والغنمية، وفي تحريره لذاته من عبودية عبادة المال ومن شرور المسحاء الدجالين ومن رجال دين كفرة وسياسيين طرواديين ومسؤولين هم تجار هيكل.

تعليق على مقالة لعلي حماده/مواجهة احتلال حزب الله إما عن طريق الأمم المتحدة أو بحمل السلاح والمواجهة
علي حماده/نحو سياسة مواجهة لحماية لبنان/16 تشرين الثاني/13
الياس بجاني/16 تشرين الثاني/13/نعم 100% صح فقد بات المطلوب وبسرعة من 14 آذار ومن القيادات الدينية السيادية وهنا لا نعني لا الراعي ولا قباني أن يتخذوا القرار الموحد والوطني والحاسم والشجاع لكيفية مواجهة احتلال محور الشر السوري-الإيراني الذي يجسده جيش حزب الله الإرهابي. إن الخيارات في ظل الدولة العاجزة محدودة وتتلخص بخيارين لا ثالث لهما، إما السعي لإعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة وتسليمه للأمم المتحدة، أو حمل السلاح وعلى الأقل حماية المناطق التي لا يحتلها حزب الله. سلاح الموقف والخيارات السلمية فشلت وهي لغة لا يفهما قادة محور الشر كون القوة هي اللغة الوحيدة التي يجيدها هذا المحور. حزب الله أعلن فض الشراكة مع الشرائح اللبنانية كافة وهو يسعي بالقوة والبلطجة والإرهاب لتهميشها وإذلالها وتهجيرها أو قبولها العبودية ونير محور الشر. حزب الله واضح ومباشر في ما هو ساعي له، فهل يستفيق قادة 14 آذار من غيبوبة ووهم سلاح الموقف ويجنحوا لخيار السلاح لصيانة موقفهم ووطنهم وكراماتهم قبل فوات الأوان، وخراب لبنان!!


إلى من يطالب الراعي بموقف كبير من كلام نصرالله المناقض لمبدأ التعايش
الياس بجاني/15 تشرين الثاني/13/حزنا اليوم ونحن نقرأ تصريحات لقادة سياديين يطالبون البطريرك الراعي المفترض أنه كبطريرك ماروني أن يكون ضمير لبنان. طالبوه أن يتخذ مواقف شجاعة والرد على كلام نصرالله الضارب لكل ما هو لبناني ووطني وتعايشي، ولكل ما هو مناقض لوطن التعايش والرسالة. لهؤلاء نقول بمحبة إن الشوك لا يثمر عنباً وراعينا لا يرعى ولا يعرف الرعية، ونحن الرعية لا نعرفه. الخوف كل الخوف أن ينبري مطارنة من ربع المظلوم ونصار للدفاع عن نصرالله. ولما لا فنحن في زمن محل وبؤس، وزمن الراعي وعون ومن هم من خامتهما ونقطة على السطر

إلى القيادات المسيحية في 14 آذار
ا
لياس بجاني/13 تشرين الثاني/13/كفاكم مسايرة للراعي وكفاكم سكوتاً على سورنته وملاليته، فالرجل كالبلدوزر وكما ترون بوضوح ليس فيه أي لبس يسير بقوة ودون رادع أو كوابح مع مخططات محور الشر السوري-الإيراني محلياً وإقليمياُ ودولياً 100% ويسخر كل امكانيات الكنيسة المارونية في هذا السياق وكأن وهم حلف الأقليات هو خشبة الخلاص في حين أنه سرطان قاتل. قولوا لا للمؤتمرات المسيحية المشرقية المسخ التي الراعي هو رأس حربتها وسموه بالاسم عندما تنتقدون هذه المؤتمرات. إن موقفكم الرمادية والباردة المسايرة للراعي طبقاً لحسابات شخصية والتعامي عن خطورة مواقفه ستكون مدمرة للكيان ولكل طموحات وتضحيات ثورة الأرز. المطلوب منكم مواقف واضحة وعلنية وشفافة وصادقة من كل ما يقوم به الراعي وكذلك المطارنة العاملين بأمرته ومنهم ايلي نصار وسمير مظلوم وبولس الصياح. المواقف مطلوبة قبل فوات الأوان وواجبكم الوطني والإيماني يفرض عليكم أن تقودوا وليس أن تنقادوا، ومن عنده آذان صاغية فليسمع ويتعظ

الرمادية والذين ينتقدون المؤتمرات المسيحية المسورنة
الياس بجاني/12 تشرين الثاني/13/إن الرمادية في انتقاد المؤتمرات المسيحية المسخ دون ذكر رأس حربتها الذي هو البطريرك الراعي وبعض مطارنته وفي مقدمهم المطران مظلوم الظالم للحق والحقيقة هو نقد لا معنى ولا قيمة ولا مصداقية له والأفضل لمن ينتقدون أن يستمروا في بلع ألسنتهم بدلاً من مواقف رمادية يعلمنا كتابنا المقدس أنها تبصق من الفم لأنها لا هي باردة ولا هي ساخنة.

لبنان بحاجة لسياسيين من خامة عبد الحميد بيضون
الياس بجاني/11 تشرين الثاني/13/مقابلة  النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون علمية ووطنية بامتياز تعري مخططات إيران وتبين هرطقات وإرهاب ونفاق الثنائي الشيعي النفعي والتجاري والمتاجر بالمقاومة والممانعة. أهم ما في المقابلة أنها ترسم خريطة واقعية لنهاية دور حزب الله وسلاحه وتحذر من العداءات الخطيرة التي أسس لها حزب الله مع السنة في لبنان وغيره من بالبلدان. ومهم أيضا ما قاله بيضون عن احتمال احتلال لبنان مجدداً من النظام السوري الجديد لتجريد حزب الله من سلاحه. مقابلة غنية بالحقائق وتتميز بالجرأة والعلم. لبنان بحاجة ماسة لقيادات وسياسيين من خامة بيضون وليس من خامة عون وربع مرتزقة حزب الله وفرق بري التجارية. لبنان كذلك بحاجة إلى رجال دين يخافون الله وليس لشاردين من أمثال الراعي وبعض المطارنة المسورنين العاملين بوظيفة أبواق عند محور الشر السوري-الإيراني

تحية إكبار لروح البشير في ذكرى ميلاده ال 66
الياس بجاني/10 تشرين الثاني/13/الشهداء لا يموتون، وبشير الشهيد والرجل والقائد والقضية والإيمان بلبنان ال 10452 كلم مربع لا يزال حياً في وجدان القضية التي حمل مشعلها ومن اجلها قدم نفسه قرباناً على مذبحها. بشير لا يزال حياً وملهماً للأحرار والسياديين ونموذجاً للثورة على الباطل والإحتلالات، في حين أن غالبية القادة الحاليين من رجال دين كفرة وسياسيين مارقين هم أموات وحضورهم غياب. إنه زمن المحل والبؤس والتبعية والجبن، وزمن الرجال الصغار ولبنان بظل هؤلاء الأوباش والطرواديين لن يتحرر لا من أوبئة الاحتلال ولا من عاهات احتلال الأرض ولا من خنوع العقول وموت الضمائر وخطايا عبادة تراب الأرض والسير وراء مسحاء دجالين. ليتحرر لبنان ال 10452 كلم مربع، لبنان البشير والشهداء والقديسين أرضاً وعقولاً وضمائر علينا إنتاج قادة من خامة بشير. فهيا إلى ثورة التحرر والتحرير أولاً تحرير الذات والعودة إلى ينابيع الإيمان والرجاء، وثانياً إلى الشهادة للحق وخلق قيادات تشبهنا وتشبه البشير. لروح بشيرنا نطلب الراحة الأبدية إلى جوار القديسين والبررة حيث لا وجع ولا عذاب بل فرح دائم.. شهداء لبنان هم ثروته وهؤلاء أحياء لا يموتون، ولبنان باق وباق حتى اليوم الأخير.

فجور الشبيح والبلطجي رفعت علي عيد وتعاسة الدولة اللبنانية
الياس بجاني/09/13 تشرين الثاني/13/ لقد تخطى الشبيح رفعت علي عيد اليوم في مؤتمره الصحفي الفضيحة كل السقوف وكل الخطوط الحمر وتفوق في تشبيحه وإجرامه والفجور والعهر وبامتياز حتى على وقاحة وهوس وجنون واستكبار وأوهام محمد رعد وكل أقرانه من ربع  هز الأصابع وبقر البطون وأصحاب كذبتي المقاومة والممانعة، حيث أعلن هذا الشبيح الأسدي وفات الدولة اللبناني رسمياً متحداً الجميع ومعلناً انضمام دويلته في جبل محسن إلى نظام الأسد الكيماوي. هو لم يوفر أي مسؤول ولم يلتزم بأية معايير إنسانية أو قانونية وأخلاقية. كان في منتهى العهر والوقاحة والتحدي لكل ما هو لبناني وأخلاقي ودولة ومؤسسات وقضاء،وبالتالي إن لم يصدر بحقه مذكرة توقيف وأمر قانوني بإحضاره للتحقيق اليوم وليس غداً فعلى كل الحكم في لبنان السلام مما يستوجب على كل السياديين التوقف عن خيار الموقف واللجوء إلى خيار الأمن الذاتي والتسلح. الأمور لم تعد تطاق واستمرارها يعطي محور الشر السوري-الإيراني المزيد من الوقت لإكمال عملية افتراسه لكل الوطن وكل المواطنين. كفى سلاح مواقف فهو سلاح لا يعيره محور الشر أي اهتمام ويرى فيه جبناً وخوفاً واستسلاما.

محمد رعد قتل الخجل بداخله وخرج من إنسانيته
الياس بجاني/07 تشرين الثاني/13/إن ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هو الخجل وعندما يفقد هذه الميزة الربانية يخرج من إنسانيته ويقطع صلاته بكل ما هو إنسان خلقه الله على صورته ومثاله. في هذا السياق كان لافتاً وصادما للغاية الكلام الاستعلائي والفوقي والمرّضي والمجرد من كل أسس ومكونات الخجل الإنسانية الذي قاله رئيس كتلة نواب حزب الله، محمد رعد مهدداً ومتوعداً ومستكبراً ومزمجراً. كلام وقح وجلف وغير إنساني يبين دون أدنى شك أن الرجل ومن يمثل قد قتلوا الخجل في دواخلهم وانسلخوا عن كل مقومات الإنسانية. عنتريات رعد تؤكد غربة حزب الله وقادته عن مجمل ما هو لبناني وقيمي وأخلاقي وبالتالي بات واجباً على كل لبناني يحترم إنسانيته ويعتز بلبنانه الرسالة أن يقف بوجه هذا الفيلق الإيراني من المرتزقة اللبنانيين العامل دون كلل في إطار الحلم الفارسي على قتل كل ما هو لبناني وإنساني بهدف إسقاط كيان لبنان التعايشي واستبداله بجمهورية مسخ على صورة تلك المفروضة في إيران على الشعب الإيراني بالقوة والتسلبط والإرهاب والمذهبية. في أسفل كلام الرعد اللاانساني المجرد من مقومات الخجل: (الحياة 07/11/13) رئيس كتلة حزب الله في البرلمان، محمد رعد وهذا بعض ما قاله بوقاحة واستكبار وانسلاخ كامل عن القيم والمبادئ وأسس احترام الآخر: ("وكان رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد هاجم في كلمة له ليل أمس في مجلس عاشورائي، خصوم الحزب بالقول: نحن تدخلنا في سورية لنمنع تدخلهم وتواطؤهم وتآمرهم على المقاومة وشعبها ورجالها وإنجازاتها، من أجل أن نحمي لبنان من ارتكاباتهم وجرائمهم والصور الإجرامية التي نشاهدها منهم على شاشات التلفزة. نحن قلبنا الطاولة على رؤوسكم، وإياكم أن تفكروا بمثلها، نحن دافعنا عن أنفسنا وعن لبناننا بما يتطلبه الدفاع، لكن حذار ان تجبرونا على ان نتصرف بغير الدفاع. وسأل تعليقاً على قول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه لا يمكن ترك حزب الله يتحكم بمستقبل لبنان: كيف سيتعاطى المنادون بالالتزام بإعلان بعبدا مع مقولة جون كيري إنه لن يسمح لبعض الفئات السياسية أن تتحكم بمستقبل لبنان كيف سيتعاطون معه ومع تدخله في الشأن اللبناني؟. وأضاف: من أراد أن يتطاول على اللبنانيين ويجعل من لبنان جائزة ترضية لأحد في العالم، فسنقطع يده قبل أن يصل الى هذا الأمر. في لبنان هناك مقاومة والمقاومة جزء أساسي من القرار السياسي الوطني ولا يستطيع أحد أن يتجاوزها على الإطلاق، لا أميركا ولا أي مملكة أو إمارة موجودة في المنطقة... نحن الذين حافظنا ودافعنا عن هذا البلد وأنتم أردتم أن يكون هذا الوطن محفظة نقود تتنقلون بها من مكان الى آخر... لا توجد وسطية اسمها النأي بالنفس، هذه الوسطية الحيادية هي انحياز لمعسكر الباطل، عن قصد أو عن غير قصد.)

تيار المستقبل وخطيئة اللقاء مع ربع ميشال عون المسورن
الياس بجاني/7 تشرين الثاني/13/غلطة كبيرة، لا بل خطيئة قد لا تغتفر سيرتكبها اليوم نواب تيار المستقبل حيث من المقر ر كما علمنا أن يلتقي وفداُ منهم عدداً من النواب في كتلة ميشال عون الساقط في كل تجارب أبالسة محور الشر السوري-الإيراني. أما المحزن والمضحك في آن هو وجود النائب القبضاي زياد أسود من ضمن نواب عون في اللقاء. يا سادة يا كرام في تيار المستقبل انتم تطالبون بخروج حزب الله من سوريا لتجلسوا معه على نفس الطاولة في الحكومة وهذا طلب محق نتمنى أن لا تتراجعوا عنه كما تراجعتم عن رزم من المواقف منذ العام 2005. اليوم سوف تلتقون انتم ونواب من ربع عون هم بالواقع عصي وودائع وأقرباء للشارد حول طاولة واحدة دون أن تطلبوا مسبقاً من عون الشارد وربعه هؤلاء العودة إلى لبنان من أوحال ورقة التفاهة الإيرانية-السورية المسماة زوراً "ورقة تفاهم". يا سادة في تيار المستقبل عندما نناقش ونتحاور كبشر علينا أن نتحاور ونناقش أحراراً هم على استعدا إما ليقتنعوا أو يقنعوا. هذه الأساس للتحاور غير متوفرة في اجتماعاتكم مع الربع العوني هذا الذي لا قرار له ولا استقلالية عنده، بل ممتهن دور البوق والصنج والتابع. باختصار نحن نرى أن هذه اللقاءات مثل قلتها وعدمها كان أفضل وهي غلطة جديدة لتيار المستقبل تضاف إلى رزم أغلاطه الكثيرة.

النظام الإيراني هو نظام تخريب وإرهاب وتحجر
http://alhayat.com/OpinionsDetails/569378

الياس بجاني/07 تشرين الثاني/13/نعم صحيح 100% فالنظام الملالوي الإيراني لا يجيد غير التخريب والإرهاب والإغتيالات، وهو لا يفهم أي لغة تحكي السلام وقبول الآخر والقانون وحقوق الإنسان والقرارات الدولية. في لبنان جيش النظام الإيراني الذي هو حزب الله الإرهابي والمذهبي يحتل البلد بالبلطجة ويعطل قيام الدولة ويقتل الشعبين السوري واللبناني، وهو وراء كل الإغتيالات التي طاولت قادة ورجال دين ومثقفين ونواب لبنانيين سياديين يقفون بوجه مخطط الملالي الإيرانيين الساعي بالقوة للهيمنة على وطن الأرز واسقاط كل الانظمة العربية بهدف قيامة حلم الإمبراطورية الفارسية. أما في الخليج العربي فالحال أكثر من خطر وهو مخيف ومربك في كل هذه الدول حيث لإيران جماعات محلية من الداخل تنفذ أوامرها وتعادي أوطانها. المطلوب من الدول العربية مساندة السعودية في مواجهة ملالي إيران بكل الوسائل الممكنة والمتوفرة والأهم منع إيران من امتلاك القنبلة النووية والتي في حال نجحت بصناعتها سوف لن تتردد بضرب دول الخليج العربي أولاً وقبل أي دولة أخرى. الكتاب يقرأ من عنوانه وإيران كتابها التوسعي والإستعماري والإرهابي والمذهبي مكشوف والكل إن أراد قادر على قراءة ما فيه. الكتاب الإيراني هذا قرأ لنا أمس بعض صفحاته السوداء والإرهابية (الحياة 07/11/13) رئيس كتلة حزب الله في البرلمان، محمد رعد وهذا بعض ما قاله بوقاحة واستكبار وانسلاخ كامل عن القيم والمبادئ وأسس احترام الآخر: ("وكان رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد هاجم في كلمة له ليل أمس في مجلس عاشورائي، خصوم الحزب بالقول: نحن تدخلنا في سورية لنمنع تدخلهم وتواطؤهم وتآمرهم على المقاومة وشعبها ورجالها وإنجازاتها، من أجل أن نحمي لبنان من ارتكاباتهم وجرائمهم والصور الإجرامية التي نشاهدها منهم على شاشات التلفزة. نحن قلبنا الطاولة على رؤوسكم، وإياكم أن تفكروا بمثلها، نحن دافعنا عن أنفسنا وعن لبناننا بما يتطلبه الدفاع، لكن حذار ان تجبرونا على ان نتصرف بغير الدفاع. وسأل تعليقاً على قول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه لا يمكن ترك حزب الله يتحكم بمستقبل لبنان: كيف سيتعاطى المنادون بالالتزام بإعلان بعبدا مع مقولة جون كيري إنه لن يسمح لبعض الفئات السياسية أن تتحكم بمستقبل لبنان كيف سيتعاطون معه ومع تدخله في الشأن اللبناني؟. وأضاف: من أراد أن يتطاول على اللبنانيين ويجعل من لبنان جائزة ترضية لأحد في العالم، فسنقطع يده قبل أن يصل الى هذا الأمر. في لبنان هناك مقاومة والمقاومة جزء أساسي من القرار السياسي الوطني ولا يستطيع أحد أن يتجاوزها على الإطلاق، لا أميركا ولا أي مملكة أو إمارة موجودة في المنطقة... نحن الذين حافظنا ودافعنا عن هذا البلد وأنتم أردتم أن يكون هذا الوطن محفظة نقود تتنقلون بها من مكان الى آخر... لا توجد وسطية اسمها النأي بالنفس، هذه الوسطية الحيادية هي انحياز لمعسكر الباطل، عن قصد أو عن غير قصد.)

مقالة لشارل جبور وتعليق للياس بجاني/مجدداً لماذا إغفال دور البطريرك الراعي الرافعة لكل المؤتمرات المسيحية المسورنة
اضغط هنا لقراءة مقالة شارل جبور، موضوع التعليق/06 تشرين الثاني/13
الياس بجاني/06 تشرين الثاني/13/ لقد أجاد كاتب المقالة في قراءة مقررات المؤتمر المسيحي هذا والتي بالحقيقة هي مجرد صدى بوقي وصنجي مفضوح ومكشوف بكل ما في الكلمة من معنى للمخطط السوري-الإيراني الهادف بفجور ووقاحة وقلة إيمان إلى تصوير نظام الأسد بالحامي الأوحد للمسيحيين ولباقي الأقليات في كل من لبنان وسوريا. هذا المخطط الجهنمي لم يعد سراً ولا حاملو راياته من أيتام المخابرات السورية اللبنانيين يخجلون من أمره وهم مجموعة من رجال الدين المسيحيين والسياسيين والإعلاميين والنواب والأحزاب في مقدمهم البطريرك الراعي وعدد من المطارنة الموارنة الذين وضعهم الراعي شخصياً في مواقع كنسية قيادية للقيام بهذه المهمة ومنهم المطران سمير مظلوم في الظاهر والمطران بولس مطر في الباب الخلفي والمطران بولس صياح في الاحتياط بالإضافة إلى عدد كبير من الرهبان والأباء منهم كميل مبارك وأبو كسم، ولا ننسى هنا المطران ايلي نصار المتخصص بنكء الجراح وزرع فيروسات الحقد والكراهية. الغريب أن كل من ينتقدون هذه المؤتمرات من السياديين يتجنبون ذكر دور البطريرك الرعي وفريقه الكنسي ويركزون فقط على ربع ميشال عون وعلى باقي المسيحيين التابعين بتبعية عمياء لمحور الشر، وهم يعرفون تماماً أن هؤلاء مجرد ودائع وعصى ومرتزقة وأبواق وانتهازيون يعملون ضمن المخطط السوري-الإيراني برتبة مخبر أو صنج لا أكثر ولا أقل. أمس واليوم سمعنا انتقادات كثيرة للمؤتمر المسيحي الأخير على لسان النواب جوزيف معلوف وانطوان زهرا وفادي كرم والإعلامي السيادي بامتياز انطوان مراد وغيرهم كثر من الصحافيين السياديين والوطنيين في مقدمهم كاتب المقال أعلاه شارل جبور، ولكن الجميع تجنب ذكر الراعي أو أي من رجال الدين الموارنة والكاثوليك (البطريرك لحام والمطران درويش) الذين هم رأس حربة في المخطط السوري-الإيراني. اليوم وفي نفس السياق أعلن أن المطران بولس مطر يحضر لندوة تدور في نفس أطار المخطط ومن المتحدثين فيها ايلي الفرزلي وعبدالله بوحبيب. المسيح علمنا الشهادة للحق وتسمية الأمور [أسمائها دون مسايرة وتزلف أو تقية وذمية وهذا ما هو مطلوب من كل السياديين في لبنان وخارجه لأن من يسكت على علته، علته تقتله. نذكر أهلنا من السياديين بقول رسول الأمم: "لو أردت أن أساير مقامات الناس ما كنت عبداً للمسيح".  ألم يعلمنا السيد المسيح بأن يكون كلامنا بلا بلا وبنعم نعم وبأن كل ما يزيد عن هذا يكون من الشيطان؟ نتمنى أن يعود أهلنا من الإعلاميين والسياسيين السياديين إلى ينابع الإيمان والتوقف عن كل ما هو تقية وذمية ومسايرة. الأعور لازم نقلوا انت أعور وبوجو. في الخلاصة إن الخطر الذي يهدد الوجود المسيحي في لبنان تحديداً ليس من التكفيريين أو الأصوليين ولا حتى حزب الله، ولكن هو آت من داخل الكنيسة ومن المسيحيين أنفسهم، لذلك من الواجب التطرق إلى المرض هذا وليس الاكتفاء بالتلهي بالأعراض.

تكفيريون وجهاديون من تفقيس حاضنات مخابرات نظامي طهران ودمشق
الياس بجاني/02 تشرين الثاني/13/من الضرورة بمكان أن نعي كلبنانيين عموماً وكمسيحيين تحديداً أن كل المؤتمرات المسيحية التي تعقد في لبنان وخارجه تحت شعار حماية الوجود المسيحي هي بجوهرها ولبها بعيدة كل البعد عن هذا الشعار السامي وهدفها الأوحد هو تخويف المسيحيين والتسوّيق لنظام الأسد كحامي للأقليات في وجه التكفيريين. علماً أن كل جماعات التكفيريين في لبنان وسوريا والعراق، من النصرة وفتح الإسلام وجند الإسلام وداغش وكل فروع القاعدة هي من تفقيس حاضنات مخابرات النظامين السوري والإيراني وهذه حقائق موثقة دولياً وإقليماً. ومن المهم أيضاً تعرية كل القيادات اللبنانية والعربية المسيحية الدينية والسياسة المرتبطة بحور الشر السوري الإيراني على خلفية وهم حلف الأقليات. في الخلاصة إن التكفيريين على مختلف هوياتهم ومواقعهم ومسمياتهم، كما المفبركين للمؤتمرات هم وجان لعملة واحدة.

أين هي مصداقية شعارات المقاومة والممانعة والتحرير: إسرائيل تقصف قاعدتين في اللاذقية ودمشق
الياس بجاني 01 تشرين الثاني/13/مرة جديدة تتعرى وتنكشف شعارات المقاومة والممانعة والتحرير وتظهر على حقيقتها الفاضحة والكاذبة والمخادعة. إسرائيل تقصف قاعدتين في اللاذقية ونظام الأسد ومعه حزب الله وإيران وكل زمر المنافقين من الممانعين بلعوا ألسنتهم وطأطأوا الرؤوس وجرجروا الخيبة بذل. اليوم أو غداً وكالببغاوات ربع الممانعين سوف يجترون مقولة النفاق والجبن والدجل: "نحن من يقرر زمان ومكان المعركة"، علماً أن هذه الكذبة تتكرر منذ 35 سنة ولم يأتِ في عقل الأوباش هؤلاء لا الزمان ولا المكان ولن يأتي. منافقون وجبناء هكذا كانوا وهكذا هم الآن وقد حان الوقت للشعبين السوري واللبناني ليتخلصا من كفرهم والجحود.والجحود.

مسمار بجاني/أين هي شعارات المقاومة والممانعة والتحرير: إسرائيل تقصف قاعدتين في اللاذقية ودمشق
الياس بجاني 01 تشرين الثاني/13/مرة جديدة تتعرى وتنكشف شعارات المقاومة والممانعة والتحرير وتظهر على حقيقتها الفاضحة والكاذبة والمخادعة. إسرائيل تقصف قاعدتين في اللاذقية ونظام الأسد ومعه حزب الله وإيران وكل زمر المنافقين من الممانعين بلعوا ألسنتهم وطأطأوا الرؤوس وجرجروا الخيبة بذل. اليوم أو غداً وكالببغاوات ربع الممانعين سوف يجترون مقولة النفاق والجبن والدجل: "نحن من يقرر زمان ومكان المعركة"، علماً أن هذه الكذبة تتكرر منذ 35 سنة ولم يأتِ في عقل الأوباش هؤلاء لا الزمان ولا المكان ولن يأتي. منافقون وجبناء هكذا كانوا وهكذا هم الآن وقد حان الوقت للشعبين السوري واللبناني ليتخلصا من كفرهم والجحود.

مسمار بجاني/الشيطان هو بداخلنا وليس إسرائيل أو غيرها
مسمار بجاني/الياس بجاني/01 تشرين الثاني/13: الشيطان هو بداخلنا، هو الغرائز من حقد وطمع وانتقام وحروب وانانية ونزوات وطروادية وعبادة وسلطة ومال واستكبار. من هنا اسرائيل ليست هي الشيطان ولا غيرها من الدول كما ببغائية يجتر كثر من ربع المقاومة الكاذبة وبعضهم تحمي دولهم وانظمتهم اسرائيل نفسها. نعم وبفخر تحالفنا مع إسرائيل في وجه العروبيين والفلسطينيين والحركة التي كانت تسمي نفسها وطنية. نعم تحالفنا لحماية وجودنا والكيان والهوية ولم نكن مرتهنين أو تابعين أو ملحقين كما هو حال كل 8 آذار المرتزقة لدى محور الشر السوري-الإيراني. مشروعنا السيادي كان ولا يزال لبنان، ولبنان أولاً. عملنا الصح والصح فقط ولسنا نادمين ولو كان عندنا في الوقت الحاضر قادة موارنة ومسيحيين ومسلمين وطنيين من خامة قادة الجبهة اللبنانية لما كنا وصلنا إلى الحالة الإحتلالية التي تهيمن على بلدنا. علينا أن لا نغرق في عقد وفي جلد الذات. نحن أخذنا الخيار الصح في عام 82 فيما غيرنا مستمر في الخيارات الغلط دون خجل ولولا خيارنا لما كان بقي لبنان وكفى جلداً للذات وتقية. من يريد أن يحارب إسرائيل ونعني هنا سوريا وإيران أو غيرهما فليحابها من بلده وليس من لبنان وباللبنانيين. كفانا، نعم كفانا كذب ونفاق

مسمار بجاني/هيا إلى الثورة على الذات لتحريرها واستعادة أرض القداسة من مغتصبيها
الياس بجاني/01 تشرين الثاني/13/أرض لبنان أرض قداسة وقديسين، فلبنان هو البلد الوحيد بين كل البلدان الوارد ذكره وذكر أرزه في الكتاب المقدس أكثر من 77 مرة في أطار القوة والعظمة والشموخ والكبرياء والقداسة والانتقام. من هنا فإن هذه الأرض اللبنانية الغالية المجبولة بدماء وعرق الأباء والأجداد لن ترحم ولن تسامح كل يد تحاول تدنيسها وانتهاك حرمتها ولعنتها ستحل عاجلاً أو أجلاً على كل من يعتدي عليها ويخونها ويحاول يبيعها للغريب. إن الأرض اللبنانية كما هي قداسة وتقديس وعرق ودماء وشهداء هي أيضاً نار وجمر وكبريت على كل الطرواديين والإسخريوتيين من تجار الهيكل وعبدة المال أكانوا أحزاب أو رجال دين وسياسيين ومسوؤلين أو مواطنين. أما لعنة هذه الأرض الأكثر غضباً فهي التي سوف تحل على المواطن الغنمي الذي قتل بداخله حسه النقدي وتخلى عن كرامته وقبل وضعية الغنم وارتضى النوم في الزرائب وأكل التبن والمشي إلى المسالخ بصمت دون حتى معمعة. المطلوب للخلاص والإنعتاق من نير العبودية والوضعية الغنمية ثورة على الذات أولاً لأن العبد إن لم يحرر نفسه يبقى عبداً ولا يمكن أن يتخلص من عبودية الآخرين. إلى الثورة على الذات وإلى إعادة إحياء حاسة النقد المخدرة وتوعية الضمير النائم وشحذ الكرامة المهانة وتخليص اللسان من عاهات الذمية والتقية. هيا إلى الثورة، هيا إلى الثورة على الذات.

تعليق الياس بجاني على مقالة الأستاذ علي حمادة: بالطبع الاستسلام ليس خياراً في حين أن خيارات جنبلاط ليست إلا استسلاماً
اضغط هنا لقراءة مقالة علي حماده/الاستسلام ليس خياراً/31 تشرين الأول/13

الياس بجاني/31 تشرين الأول/13/باعتقاد كثر من المتابعين داخل وطن الأرز وخارجه عن قرب لأحداث وطننا المحتل من قبل قوى محور الشر الإيراني-السوري، وأيضاً كثر من العارفين بثقافة وعقلية أسياد حزب الله في إيران الملالي الذين يجيدون اللعب السياسي المحترف والمراهنة على تراجع العدو بإيصاله إلى الحافة، هؤلاء بمعظمهم ينصحون الرئيسين سلام وسليمان ومعهما 14 آذار بضرورة عدم الاكتراث لتهديدات حزب الله في حال تم تشكيل حكومة لا تتوافق مع شروطه التعجيزية والفوقية حيث أن الحزب هذا ورغم هالة القوة الكاذبة التي يحاول نصرالله التسوّيق لها من خلال خطاباته الرنانة والببغائية المملة، هو حزب تبعي ومرتهن لا قرار له ولا سلطة ولا استقلالية، بل هو 100% مرتبط بإيران وينفذ ما تأمره به دون اعتراض أو سؤال. العديد من المراقيبن هؤلاء هم جازمون أن إيران الملالي وهي في خضم تقاربها مع أميركا والغرب لن تأمر حزبها الإرهابي في لبنان القيام بأي عمل عسكري أو شوارعي وبلطجي ضد أي حكومة تشكل كما فعلت في غزوة أيار 2008 الجاهلية والمجرمة، وذلك خوفاً من ضرب كل جهود رئيسها روحاني الساعي بثياب الحمل إلى رفع العقوبات وتحسن الوضع الاقتصادي الإيراني المنهار. من المعروف والمؤكد أن إيران تهدد وتتوعد وتصل إلى الحافة ثم تتراجع وهذا ما سوف يكون أمر حزب الله في حال شُكِلت الحكومة دون التقيد بشروطه المذلة والاستعبادية. من هنا على الرئيسين سلام وسليمان الإقدام وعدم الغرق في أوحال خوف وليد جنبلاط الذي امتهن الاستسلام على قاعدة المثل التركي البالي: "اليد التي لا تستطيع كسرها، قبلها وأدعي لها بالكسر". اتركوا البيك جنبلاط وخوفه والتردد وليبق جالساً على ضفاف الأنهر بمفرده وليتم تشكيل حكومة بسرعة دون أثلاث معطله ودون الصهر جبران أو الدلوع الصحناوي ومن هم من خاماتهما النتينة، وليفعل حزب الله ما بمقدوره أن يفعله، وهو كما يرى كثر من العارفين بخفايا الأمور لن يفعل أي شيء سوى الصراخ والزعيق وسنفونيات الكلام الإستكباري والفوقي. نسأل السياديين من قادتنا ومعهم المسؤولين غير التابعين لمحور الشر إلى متى الخوف وإلا متى التردد والمساومات والتنازلات؟ ألا يستحق الوطن وأهله أن يجازف قادته والمسؤولين عنه من أجل خلاصه ومن أجل إخراجه من فم التنين الإيراني؟ العلاج لمرض سرطان حزب الله يكمن في الجرأة والإقدام ومن ثم فقط وفقط بالجرأة والإقدام يا سادة يا محترمين!!

خطاب نفاقي وطاووسي وببغائي للسيد حسن نصرا لله
الياس بجاني/28 تشرين الأول/13/كعادته، وفي سياق الورم الكياني المقزز والاستكبار والتعالي، وفي إطار ثقافة رفض الأخر ونكران وجوده، وعلى خلفية الأوهام وأحلام اليقظة، جاء خطاب السيد نصرالله اليوم الببغائي والاستعلائي والتهديدي والإرهابي بنبرة التهديد والوعيد المغلفة ببدعة النصائح والسخرية. كل ما قاله السيد هو مناف للحقيقة، وتعموي ووهي ومفبرك ومجرد من كل أنواع المصداقية والجدية والأخلاقية. فهو ادعى أن الدولة تعرف أماكن وجود سيارات مفخخة ولكنها لا تقوم بواجباتها، علماً أن الدولة هي تابعة له وخانعة لمرتزقته والحكومة حكومته، والمسؤولين فيها في معظمهم إما تابعين لحزبه أو مخصصين وجبناء. في خطابه السابق كان أدعى أن الدولة تعرف هوية من يقف وراء تفجير السيارة في دويلته ليتبين أنه كاذب حيث ادعت الدولة على مجهول. اليوم هاجم السعودية بعنف وأعلن الانتصار المبين لمحور الشر على العالم أجمع ونصح 14 آذار بسخرية ونفخة صدر الرضوخ لفرماناته الملالوية والدخول في حكومة ال 9،9،6، التي هي نسخة طبق الأصل عن حكومة القمصان السود، وإلا الاستمرار في تعطيل البلد وشل مؤسساته. هذا الغيور على لبنان والمدعي واجب حماية بيئته الحاضنة في مواجهة التكفيريين والأصوليين قد حول تسعة من كل عشرة من منازل أصحابها في الجنوب اللبناني إلى مخازن للأسلحة ولمنصات لإطلاق الصواريخ كما جاء في تقرير إسرائيلي نشر اليوم باللغة الإنكليزية/اضغط هنا لقراء التقرير/.السيد نصرالله لم يأت اليوم بجديد بل ببغائية اجتر خطاب حزبه الإرهابي والبلطجي وإلإستعلائي المنفر للعقول.

مسمار بجاني/راعي لا يفرق بين الخير الشر ليس براعي، بل ذئب يفترس خرافه
الياس بجاني/27 تشرين الأول/13/إن فاقد الشيء لا يعطيه، والبطريرك الراعي الفاقد المصداقية 100% لا قيمة لكلامه ولا وزن وتأثير لكل مواعظه مهما علت نبرته لأنه عملياً مؤيد لمحور الشر ويساوي بين إجرام هذا المحور وبين ضحاياه. ترى ما قيمة نداءاته للمسلحين ليخافوا الله وهو لا يخافه ولا يتقيه ولا يعمل بوصاياه؟ كيف يمكن تصديق هذا الرجل وهو متحالف مع كل رموز محور الشر ومطارنته من أمثال ايلي نصار وسمير مظلوم والعديد ومن الكهنة التابعين له مباشرة يسوّقون اعلامياً وبوقاحة ومن على مذابح الكنائس للحقد والكراهية ويزرعون بذور الفتنة بين الموارنة أنفسهم؟ كيف يمكن الوثوق بمن يحمي سلاح حزب الله ويدافع عن الأسد ويتخلى عن أرض المسيحيين ويفتح أبواب بكركي لكل أيتام المخابرات السورية من سياسيين وإعلاميين ومرتزقة؟ لا، لا قيمة ومصداقية لكلام الراعي إلا إذا سمى الأشياء بأسمائها وطرد من هيكل بكركي كل الكتبة والفريسيين وأدى الكفارات وتاب، وإلا فالج لا تعالج.
اضغط هنا لقراءة موعظة الراعي، موضوع التعليق، وهي من ضمن نشرة أخبارنا

مسمار بجاني/وليم حاوي: شهيد وطن الأرز والهوية والكيان
الياس بجاني/27 تشرين/13/ الأوطان التي يفتديها بنوها بأرواحهم هي أوطان باقية ولا تزول. إن لبنان باق وسوف يبقى إلى اليوم الأخير شامخاً وحراً وسيداً ومستقلاً لأن شبابه المؤمنين والشجعان هم دائماً على استعداد كامل وتام  لتقديم انفسهم قرابين طاهرة على مذبحه عملاً بقول السيد المسيح: (يوحنا-15-13): "ما من حب أعظم من هذا: أن يضحي الإنسان بنفسه في سبيل أحبائه". وليم حاوي ابن وطن الأرز البار قدم ذاته فداءً للبنان ولكرامة الإنسان اللبناني وهو وإن غاب بالجسد فذكراه لن تغيب وتضحياته لن تنسى. تحية من القلب لروح وليم حاوي ولأرواح كل شهداء وطن الأرز الخالدين في وجداننا وعقولنا والضمائر. اليوم أحيت جمعية أصدقاء وليم حاوي ذكراه بإزاحة الستارة عن نصب له في الحديقة العامة التي تحمل إسمه في محلة الرميل بيروت.ا
ضغط هنا لقراءة تقرير خاص عن الشهيد وليم حاوي/27 تشرين الأول/13

مسمار بجاني/مصباح الأحدب يشهد للحق ويقول بصوت عال إن محور الشر يدمر طرابلس ومرتزقته خانعون وخاضعون ومتآمرون على المدينة وأهلها
الياس بجاني/27 تشرين الأول/13/قلة هم من السياسيين في لبناننا المحتل لديهم الوطنية والشجاعة للشهادة للحق ولتسمية الأشياء بأسمائها. من هؤلاء القلة النائب السابق مصباح الأحب. اليوم في مؤتمره الصحفي وضع الأحدب وبصوت عال الإصبع على الجرح وسمى الأشياء بأسمائها وسأل كيف يمكن الثقة بنجيب ميقاتي صنيعة النظام الأسدي ليأتي لطرابلس بالأمن والسلام في حين هو من يمول الجهاديين فيها.  إلى متى الكذب والنفاق والتعمية على اجرام محور الشر السوري الإيراني بحق أهل طرابلس؟ المجرم معروف كما مكانه وهويته وأسياده والمتسترين عليه فلماذا التعامي ولماذا الخنوع؟ مصباح الأحدب يكشف ويعري قادة وسياسيين وأمنيين ونواب ورجال دين ومسؤولين. اضغط هنا لمشاهدة فيديو المؤتمر الصحفي للنائب السابق مصباح الأحدب/27 تشرين الأول/13

مؤتمرات مسيحية ضد المسيحيين تسوّق لإرهاب محور الشر الإيراني_السوري
الياس بجاني/26 تشرين الأول/13/أي عاقل لبناني مسيحي يحترم نفسه ويؤمن بربه وبلبنان الكيان والوطن والإنسان والتاريخ والقيم والرسالة، ويقدس دماء الشهداء، قد يتوهم ولو لثانية أن مصير ووجود المسيحيين في لبنان والمشرق يجب أن يتولى أمرهما من خلال مؤتمرات أو ندوات كتبة وفريسيين واسخريوتيين من أمثال المطران سمير مظلوم، الظالم للحق والحقيقة والمحسوب سياسياً على محور الشر السوري-الإيراني، أو زميله في نفس التوجهات والثقافة المطران أيلي نصار المتخصص في موبؤات الحقد والفتنة، أو لا سمح الله ربع المرتزقة والمسورنين ورافعي شعارات التغيير والإصلاح الكاذبة من المسيحيين في 8 آذار. إن فقط الغبي والجاهل والمأجور قد يتوهم ذلك. إن فاقد الشيء لا يعطيه وبالتالي كل المؤتمرات التي تعقد تحت عنوان حماية الوجود المسيحي وكما كل الخطب والمواعظ والجولات والتصريحات والمسرحيات الإعلامية الخادعة التي يرعاها محور الشر السوري-الإيراني هي بالواقع المعاش والملموس تؤذي المسيحيين ولا تفيدهم. في هذا الإطار يعقد اليوم في لبنان (الربوة)
المؤتمر العام الأول لمسيحيي المشرق الذي قاطعته كل الشرائح المسيحية اللبنانية الحقة والسيادية. الخبر التالي يعري نفاق حماية محور الشر للمسيحيين ويفضح اضطهاده لهم:
نظام طهران يجلد 4 مسيحيين 80 جلدة.. لتناولهم النبيذ خلال المناولة الأولى
وكالات/26 تشرين الأول/13/حكم القضاء الإيراني على أربعة من المسيحيين الإيرانيين بثمانين جلدة لتناولهم النبيذ خلال احتفال مناولة أولى ولحيازتهم على جهاز راديو. واعتبر المدير التنفيذي لوحدة المسيحيين في العالم Mervyn Thomas أن الحكم على أفراد من الكنيسة الإيرانية هو جريمة بحق سر مقدس لدى المسيحيين.
هذا وانتقد تقرير للأمم المتحدة إيران واتّهمها باضطهاد غير المسلمين. واعتبر أن ما حصل تعدياً غير مقبول على الحق في ممارسة الإيمان بحرية وبسلام.اضغط هنا لقراءة التقرير باللغة الإنكليزية/

الإخوان في مصر وحزب الله في لبنان والأسد في سوريا والملالي في إيران غرباء عن الحضارة وينتمون للقرون الحجرية
الياس بجاني/24 تشرين الأول/13//نحيي الشعب المصري الذي اسقط حكم الإخوان المسلمين القادمين من العصور الحجرية مثلهم مثل حزب الله وأسياده في دمشق وطهران. وكما تعرى الأخوان في مصر وتم إسقاطهم خلال فترة قصيرة جداً، كذلك فقد تعرى حزب الله في لبنان وانكشف وسقط قناعه المزور وبان على حقيقته البشعة. فلا هو مقاومة ولا هو محرر ولا هو ممانع ولا هو لبناني ولا هو حتى يعرف الله. الإخوان في مصر أرادوا أخونة الدولة بوقاحة متناسين أن مصر لا تعيش في القرون الحجرية فاصطدموا بشعبهم الذي رفضهم وثار ضدهم بالملايين وأسقطهم. أما في لبنان فقادة حزب  الملالوي يتوهمون بغرور مرّضي وخطاب مقزز أنهم أقوياء إلى درجة لم يعد بقدرة الشعب اللبناني التخلص منهم متناسين أنهم إلى الانكسار مهما طال الزمن والدولة هي التي ستنتصر. على قادة حزب الله أن يتعظوا مما جري في مصر ومما يجري في سوريا ويعودوا إلى الدولة اللبنانية بشروطها وليس بشروطهم. في الخلاصة حزب الله هو سرطان تفشى في الجسم اللبناني والسوري والعربي وبات من الضرورة استئصاله لتعود للبنان حريته وليعود لبنان وطناً للتعايش ورسالة محبة.

فلنصلي لله ليحمي كنيستنا المارونية من شرور وهرطقات رعاتها
الياس بجاني/23 تشرين الأول/13/إن الخطير والمخيف في كلام المطران ايلي نصار المحمل والمشبع بالغباء والجهل والحقد هو الخروج الوقح والإبليسي عن كل أسس المحبة والدعوة الكهنوتية والرهبانية كون الرجل نظرياً قد نذر حياته للعفة والطاعة والفقر، ومن المفترض أن الله اختاره ودعاه للخدمة والبشارة. هذا المفروض ولكن الواقع أمر آخر حيث انقلب الرجل على دعوته ووقع في التجربة وتسلح بدلاً من المحبة بالحقد والكراهية وبعاهات زرع الفتنة والتسوّيق للمحتل السوري والدفاع عن مرتزقته. هذا الانحراف هو نقضاً إيمانياً واضحاً للدعوة الربانية وضرباً بعرض الحائط للنذورات. كنسياً هذا تصرف غير مسبوق ومن المفترض أن يعاقب المنحرف بشدة من قبل البطريرك الراعي بموجب القوانين الكنسية. هذا هو المفترض والمفروض أن يتم ولكن فاقد الشيء لا يعطيه على خلفية مواقف الراعي وتحالفاته وهرطقاته وتعجرفه. من هنا نقول مع القائلين إن "التلم الأعوج هو من الثور الكبير"، وأيضاً نردد القول المأثور "إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فما شيمة أهل البيت غير الرقص"، ونصار والمظلوم وصياح وأبو كسم وغيرهم كثر يرقصون ويتحركون دون ضوابط إيمانية ووطنية على أنغام وإيقاع الراعي. الحقيقة الفاضحة أن الراعي ومن هم حوله من رجال دين وسياسيين وإعلاميين لا يختلفون في ثقافتهم وخطابهم وشرودهم عن المطران نصار وهم مشبعون بكل جراثيم وفيروسات الحقد والكراهية. هؤلاء عليق والعليق لا يثمر تيناً أو عنباً. الواجب يلزمنا الشهادة للحق وعدم السكوت على انحرافات رعاتنا عملاً بقول القديس بولس الرسول: "لو أردت أن أساير مقامات الناس ما كنت عبداً للمسيح". في الخلاصة نحن في زمن قلة الإيمان وخور الرجاء، وزمن المحل والبؤس، كما أن الساكت على الإنحرافات هو شريك فيها. فلنصلي لله ليحمي كنيستنا المارونية من شرور وهرطقات رعاتها.

زمن المطران إيلي نصار، زمن سادوم وعامورة:  ورعاة ذئاب ورعية مشتتة
الياس بجاني/22 تشرين الأول/13/هل حقيقة المطران ايلي نصار كان مقاتلاً مع إيلي حبيقة؟ وإن كان الخبر صحيحاً بربكم كيف أصبح مطراناً؟ يبقى أن الويل لكنيستنا التي بطريركها الراعي ومطارنتها مظلوم وصياح ونصار!! إننا في زمن سادوم وعامورة وما ننتظره هو الحرق بالنار والكبريت. أما الأخطر فهو كل ما ما يتعلق بمأساة أهلنا في السجون السورية المنسيون، وأهلنا في إسرائيل الممنوع عليهم العودة، وأهلنا في الوطن الذين يضطهدون ويعاملون كأغراب ولا حقوق لهم في ظل طاقم عفن من السياسيين ورجال الدين والمسؤولين. للأسف يعيش الشعب المسيحي في لبنان منذ عدة سنوات في وضعية الرعية المشتتة والمتروكة دون رعاة، ومن يحمل مسمى الراعي من قادتهم هو ذئب مفترس يأكل خرافه. واقع الحال هو غربة قاتلة بين الرعية والرعاة وقد تحول غالبية الرعاة إلى تجار هيكل وزنادقة يعبدون تراب الأرض ويؤجرون ألسنتهن للمدح والقدح ويمتهنون أدوار المسحاء الدجالين. إنه زمن فقد فيه الرعاة الإيمان وخاب في دواخلهم الرجاء. هؤلاء الزنادقة تحجرت قلوبهم وماتت ضمائرهم فابتعدوا عن الله ليعيشوا في الظلمة وفي أوحال التجربة والخطيئة. من هنا لا عجب أن كان لا أحد يهتم بمصير المغيبين والمخطوفين في السجون السورية أو داخل لبنان. المسيحي في لبنان بشكل خاص هو متروك فريسة لكل الذئاب لتسرق أرضه وتنهب ماله وتنتهك أعراضه وتهمش حقوقه وذلك ليجبر على الهجرة، وهذا هو المطلوب من خلال مخطط تفريغ لبنان من مسيحييه. أما القادة الزمنيين والروحيين المسيحيين فحدث ولا حرج وفالج لا تعالج.

المطران الماروني ايلي نصار زنديق وفريسي
الياس بجاني/20 تشرين الأول/13/من المحزن والمؤسف في آن أن تنحدر الكنيسة المارونية في ظل البطريرك بشارة الراعي إلى هذا الدرك من الأسخريوتية والزندقة والفجور حيث يعمل عدد من المطارنة على زرع  بذور الشقاق والفتنة والإبليسية بين المؤمنين من خلال تشويه الحقائق واللعب على عقول البسطاء. من هؤلاء المطارنة الفاجرين المطران إيلي نصار الحامل لواء الفتنة والأحقاد. في اسفل كلام فاجر لهذا الإنسان المجرد من كل قيم الإيمان والمحبة قاله في العظة التي ألقاها في دير القمر بذكرى استشهاد داني شمعون
اضغط هنا/فيديو وتقرير/كلام المطران التحريضي والفتنوي/تقرير اخباري بثته محطة او تي في التابعة لميشال عون

اضغط هنا للإستماع للتقرير ولكلام المطران ايلي نصار

الشر في النهاية إلى الهزيمة المؤكدة وحزب الله ونظام الأسد هما الشر بعينه ولحمه وشحمه
الياس بجاني/19 تشرين الأول/13/مقالة للكاتب والمحلل السياسي محمد سلام عنوانها " تصفية جامع وظهور "السرايا" في جامع" كاشفة وفاضحة لإرهاب ومؤامرات وعمالة وأجرام حزب الله تعري وتفضح وتفتح كل الملفات القذرة، كما تذكر اللبنانيين بثقافة نظام الأسد التي لا تعرف ولا تجيد غير القتل والقمع ليس فقط بحق من هم في خانة اعدائها بل أيضا من هم مرتزقة ومأجورين يعملون بأمرتها.
اضغط هنا لقراءة مقالة محمد سلام/19تصفية جامع وظهور السرايا/ تشرين الأول/13/من ضمن نشرة أخبارنا لليوم

تعليق الياس بجاني على مقالة ايلي الحاج: "بحث تحت عباءة بكركي عن استراتيجية"، المنشورة اليوم في جريدة النهار
الياس بجاني: الكتاب يقرأ من عنوانه والعنوان لا يبشر بالخير لأن أيتام المخابرات السورية ممنوع عليهم اللعب بمصير الموارنة
19 تشرين الأول/13/ليس في الأسماء المذكورة ما يعطي أية مصداقية بالمرة!! سليم جريصاتي وايلي الفرزلي وروجه ديب وتطول القائمة وعلى رأسها المطران مظلوم!! ولو هالقد نحنا الموارنة فاقدين للذاكرة وللضمير لنتوهم أن هؤلاء السادة ممكن أن يؤتمنون على مصيرنا؟؟ نرى بصدق أن القائمة بحاجة إلى ميشال سماحة وعلي المملوك لتكتمل وما لازم ننسى كريم بقرادوني. لا ، لا هذا استخفاف بعقول الموارنة كون الشخصيات هذه معروفة بارتباطها التبعي للنظام السوري وحزب الله. كفى لعب بمصيرنا، وكفى تزويراً لتاريخنا ، وكفى قتلاً لأحرارنا والشهداء عشرات المرات كل يوم. بكل صراحة وبصوت عال نقول إن خيارات البطريرك الراعي السياسية والوطنية حتى يومنا هذا هي بعيدة عن ثوابت الصرح البطريركي بعد السماء عن الأرض، أما الفريق الديني والسياسي والإعلامي الذي أتى به إلى بكركي لا يختلف بشيء عن اعتى المرتزقة في 8 آذار، ونقطة ع السطر. باختصار هؤلاء ليسوا منا ولو كانوا منا ما كانوا خرجوا عنا.
اضغط هنا لقراء مقالة ايلي الحاج/بحث تحت عباءة بكركي عن استراتيجية/19 تشرين الأول/13/من ضمن نشرة أخبارنا لليوم

تصفية اللواء جامع جامع: إن الله يمل لكنه لا يهمل، وبشر القاتل بالقتل
الياس بجاني/18 تشرين الأول/13/ يقول الكتاب المقدس (إشعياء 33/01و02): "ويل لك أيها المخرب وأنت لم تخرب، وأيها الناهب ولم ينهبوك. حين تنتهي من التخريب تخرب، وحين تفرغ من النهب ينهبونك". المجرم جامع جامع المطلوب للمحكمة الدولية صفاه نظام الأسد أمس كما صفا من قبله ابراهيم كنعان وآصف شوكت وايلي حبيقة وغيرهم المئات من أدوات إجرامه والاغتيالات، هذا المجرم شرب من نفس الكأس الذي سقا منه كمال جنبلاط ورينه معوض والحريري ووسام الحسن وغيرهم من الضحايا الذين اغتالهم نظام الأسد. يقال بشر القاتل بالقتل لأن الله يمهل ولكنه لا يهمل وقد جاء في رسالة القديس بولس الرسول لرومية(12/19): "لا تنتقموا لأنفُسكم أيها الأحباء، بل دعوا الأمر لِغضبِ الله، قال الرب: لي الانتقام وأنا الذي يعاقب". في الخلاصة لا يمكن للشر أن ينتصر على الخير في حين أن الأشرار نهايتهم دائماً هي الانكسار ونار جهنم التي لا تنطفئ. كما كانت نهاية هذا المجرم الذي انتهك الحرمات اللبنانية ستكون نهاية كل من هم على شاكلته كائن من كانوا

اللواء أشرف ريفي من الشرفاء والشجعان في وطن الأرز/فيديو مقابلته مع تلفزيون المرر
ملخص مقابلة اللواء ريفي مع تلفزيون المر/15 تشرين الأول/13
فيديو من تلفزيون المر/مقابلة اللواء أشرف ريفي/لرفعت عيد: لا أنت ولا الأكبر منك يستطيع حل فرع المعلومات/15 تشرين الأول/13

الياس بجاني/15 تشرين الأول/13: هذا الرجل الشجاع والوطني هو من قلة قليلة من قادة لبنان الشرفاء الذين لم يثنيهم ارهاب وبلطجة حزب الله ولا أعاقت نضاله تهديدات وغزوات نظام الأسد المجرم والكيماوي. مقابلة اللواء مع تلفزيون المر في منتهى الشفافية والشجاعة كشف من خلالها المؤامرة الأسدية على طرابلس وأظهر بالقول والفعل خامة المسؤول الأمني اللبناني المحب لوطنه ولأهله. تحية من القلب لهذا الرجل المتواضع الذي هو كباقي الشرفاء والأنقياء من أهلنا هم حماة الكرامات والقانون والقيم في وطن مهدد بهويته وكيانه ورسالته. اللواء ريفي يمثل الخير وهذا الخير في النهاية هو الغالب لكل ما يمثله محور الشر السوري - الإيراني الذي لا يعرف الله والذي يجسد الشر بأبشع صوره. حمى لبنان من هذا المحور الإبليسي.

الأبطال أحياء رغم غيابهم الجسدي وداني وعائلته هم رمز للشهادة والاستشهاد
الياس بجاني/12 تشرين الأول/13/الأوطان التي لا يسقيها شبابها تضحيات وقرابين بسخاء ودون حساب تقع مذابحها وتتشتت شعوبها وتنقرض وتُقتلع هويتها وتاريخا وتنتهك هويتها. لبنان القداسة الذي انعم الله عليه بشباب لا يهابون الموت ولا يبخلون بالشهادة، هذا اللبنان باق إلى اليوم الأخير، يوم القيامة ويوم الحساب أما قاضي السماء. داني شمعون وأولاده الأطفال وزوجته هم من هؤلاء اللبنانيين الذين أحبوا لبنان واللبنانيين فبذلوا أنفسهم على مذبحه قرابين طاهرة. بفضل تضحيات الشهداء بقي لبنان وبإذن الله هو باق ولن تقوى عليه شرور وإرهاب الأبالسة المحليين والدوليين والإقليميين. داني وعائلته الشهداء هم لبنان، هم كل اللبنانيين، هم الرمز، هم العطاء والكرامة. داني وعائلته غابوا بالجسد إلا أنهم وككل الشهداء الأبرار والأبطال هم في قلوبنا والضمائر والذاكرة.

وديع الصافي: كبير من بلدي رحل لكنه باق في وجداننا والضمائر
الياس بجاني/17 تشرين الأول/13/رحل اليوم الفنان الكبير وديع الصافي الذي بصدق وأحاسيس مشبعة بالوطنية غنى وطن الرسالة والقداسة بأرضه وجباله ووديانه وأرزه وانسانه وتاريخه وعبقريته. رحل تاركاً ارثاً فنياً لاجيال وأجيال. ولأن من يترك ارثاً كأرث هذا الكبير فهو وأن رحل بالجسد فباق في القلوب والذاكرة. نطلب من الله لأهله ومحبيه نعمة الصبر ولروحة السكن في جنات الخلد

مدرسة ميشال عون: بؤس هكذا مدرسة اسخريوتية
الياس بجاني/11 تشرين الأول/13: من استمع من أصحاب العقول الراجحة الذين هم من غير الزلم والمتزلفين والودائع والعصي ومخدري الضمائر، من استمع لكلمة ميشال عون اليوم من دير القلعة لا بد وأنه تأكد أننا فعلاً نعيش في وطن الأرز زمن المحل وزمن القيادات الماحلة والممحولة وزمن المسحاء الدجالين وأقرانهم من الطرواديين والملجميين. بفجور سمج  وكالعاهرة التي تبشر بالعفة ادعى عون أنه أوجد مدرسة في الوطنية والشفافية والقانون والعطاء وغرق في أوهامه والأحلام وفي انسلاخه الكلي عن الواقع المعاش والملموس. نسأل ما هي مناهج مدرسة ميشال عون ومن تخرج منها وما هي الانجازات؟ الفاضح أن عون وفي كلمته التعموية اليوم تجاهل كلياً المشكل الأساس الذي هو احتلال حزب الله للبنان وغرق عن سابق تصور وتصميم في أعراض المشكل مرفعاً نفسه عن كل الإرتكابات في حين أن دوره ريادي فيها. دائما نسأل عن سبب بقاء عون على الساحة السياسية بهذا الحجم المنتفخ والمرّضي، والجواب كما دائما يأتينا قائلاً هو تعاسة البدائل، وسامحونا.
ً

تعليق الياس بجاني/حزب الله وكل منظمات التكفيريين والأصوليين هم وجوده مختلفة لعملة واحدة
الياس بجاني/10/10/13/مقالة الكاتب طارق الحميد تحكي الحقائق وتنبه الغرب إلى حقيقة حزب الله الإرهابية في حين أن الغرب يعلم علم اليقين أن حزب الله هو أخطر بمليون مرة من القاعدة وهذا كلام كان صرح به مسؤول أميركي مخابراتي كبير قبل عدة سنوات. وما يعرفه الغرب أيضاً وبشكل أكثر من جيد وموثق أن غالبية التنظيمات السنية التكفيرية والجهادية كما العديد من فروع القاعدة هي كلها من تفقيس حاضنات المخابرات السورية والإيرانية ولنا في فتح الإسلام والنصرة وداعش وغيرهم العشرات. أميركا تعرف جيداً أن كل الجهاديين الذين حاربوا جيشها في العراق وفجروا وقاموا بالعمليات الإرهابية كافة كانوا يأتون من سوريا الأسد وباشراف مطابخ مخابراته وهناك عشرات التقارير الأميركية الرسمية التي تحكي هذه الحقائق. أضف إلى أن حزب الله الذي هو جيش إيران الإرهابي يحتل لبنان ويقوم يعمليات ارهابية في معظم الدول العربية كما أنه مصنف ارهابياً في عشرات من الدول العربية والاميركية والاوروبية. من هنا على الغرب أن يخلع الأقنعة ويتوقف عن التستر على حزب الله واعلان الحرب عليه إن كان فعلا يريد محاربة الإرهاب والقضاء عليه. حزب الله هو الإرهاب بعينه وهو تكفيري وأصولي بامتياز. يبقى أن دول الشرق الأوسط لن تعرف السلام قبل القضاء المبرم على هذا التنظيم الإرهابي وابعاد أيدي ايران الملالي عن التدخل في شؤون الدول العربية وغير العربية.

الحركة التصحيحية القواتية: مجموعة تاريخها يخجل من حاضرها
الياس بجاني/09 تشرين الأول/13/من المحزن أن هذه المجموعة التي تحمل زوراً وعدواناً مسمى قواتي (الحركة التصحيحية القواتية) هو براء منها ومن انحرافاتها والأخطاء المميتة. هي بالواقع الملموس والمعاش مجموعة شاردة من المقاتلين الأشداء والشرسين السابقين في القوات اللبنانية قد أضاعت البوصلة وأضلت الطريق. لقلة إيمانها وخور الرجاء في قلوبها وقعت في التجربة بعد أن تعبت من حمل البنادق واستبدلتها بالمباخر. هجرت الإنسان الجديد إنسان الفداء والعماد بالماء والروح القدس وتمسكت بغرائزيتها وتعلقت بحبال الإنسان العتيق، إنسان الخطيئة والعبودية. من هنا لم يعد لهذه المجموعة المنحرفة أية علاقة بتضحيات الشهداء ولا بالقضية اللبنانية الحقة ولا بالقيم والمبادئ والأخلاق. هي في غربة عن ماضيها وفي غربة عن مجتمعها وفي غربة عن الحق والحقيقة ودماء الشهداء. مجموعة اسخريوتية تغربت طوعاً حباً بتراب الأرض وعلى خلفية غرائز الحقد والأنانية والضغينة والانتقام. مجموعة فاقدة لقرارها ومخدرة الضمير في دواخلها نسيت القضية وجعلت من الشخص قضيتها وحاكت عليه وحوله كل ما أفرزته غرائزيتها من ضياع وجهل. فقدت البصر والبصيرة وأصيبت بالعمى الوطني والأخلاقي فتاهت في مجاهل محور الشر الذي استغلها ويحاول من خلالها النيل من الأحرار والسياديين. لا وألف لا فهؤلاء المقاتلين السابقين الضالين والواقعين في تجارب إبليس لن ينجحوا في تشويه صورة المقاتل اللبناني الشريف والنقي والتقي كما لم ينجح الإسخريوتي في إسقاط خيبته على السيد المسيح والرسل. أما من يستقبلهم فهو إما من خامتهم ومعدنهم أو أنه خائب وانتهازي ومتلون وفي الحالتين كل من يستقبلهم لأي سبب كان وتحت أية مبررات لن يكون له أي مستقبل في وسط الشرفاء وهو يحكم على نفسه بالعزل والانعزال، وسامحونا

من يخاف حزب الله من قادة لبنان ومسؤوليه ويخضع لإرهابه هو شريك له في كل إجرامه وارتكابته
الياس بجاني/08 تشرين الأول/13/هي جريمة بشعة ضد المواطن اللبناني وبحق لبنان الكيان والحريات والتاريخ والرسالة والشهداء، جريمة لا تغفر يرتكبها كل سياسي ومسؤول ورجل دين ومواطن لبناني في حال استمر دون انتفاضة لكرامته وتابع خوفه المذل والمهين من حزب الله والخضوع لإملاءاته الملالوية الإيرانية. هذا الحزب كما هو حال كل أقرانه من الأصوليين والإرهابيين وجماعات ثقافة رفض الآخر وشرعة الغاب لا يحترم من يخضع له ويخاف من إرهابه والتهديدات، بل على العكس تماماً يحتقره ويذله ويستعبده ولنا في صغر وتبعية وصبيانية مكونات 8 آذار خير مثال. المطلوب من الرئيسين سليمان وسلام أن يُقدّما بشجاعة على تنفيذ مقتضيات الدستور ويشكلا حكومة جديدة اليوم وليس غداً غير آبهين بعنتريات حزب الله وهز أصابع قادته الإرهابيين. في الواقع لا يمكن لحزب الله أن يفعل أكثر مما فعل من ارتكابات وإجرام وبالتالي بات مطلوباً من السياديين مواجهة هذا الجيش الإيراني وإفهامه وإفهام أسياده أن لبنان لا يستسلم لمحتل أو يركع لمجرم ونقطة على السطر

الذكرى الـ70 لبيان الإستقلال تفضحنا: أين سليمان - سلام من الخوري -الصلح؟
يقال نت/قبل 70 عاما، اتفق رئيس الجمهورية اللبنانية بشارة الخوري ورئيس الحكومة رياض الصلح، على انتزاع استقلال لبنان، من الإنتداب الفرنسي، وتوصلا إلى صياغة الميثاق الوطني، الذي نأى بلبنان عن الإصطفافات، شرقا أم غربا! هذان الرجلان، لم يخشيا من ردة فعل المندوب السامي، وتوقعا الإنتقام، ولكنهما استخفا بالثمن أمام المرتجى! من 70 سنة، يبدو أنه كان في لبنان رجال سياسة غابت خامتهم ، اليوم عن بلد يعجز فيه رئيسا الجمهورية والحكومة، حتى عن تشكيل حكومة، لا تُرضي  زعران الداخل الذين هدروا بالإستقلال وكل التضحيات التي تلته. إذن، في مثل هذا اليوم، من العام 1943، أصدر رئيس الحكومة اللبنانية آنذاك رياض الصلح يصدر بيان الاستقلال". وجاء في البيان الوزاري الأول الذي تلاه الرئيس رياض الصلح في الندوة النيابية بتاريخ 7 تشرين الأول 1943، ونالت حكومته الثقة على أساسه، ان العهد الذي دخله لبنان بعد الاستقلال دقيق وخطير، تطلّع اليه أبناؤه الأحرار منذ زمن بعيد ورأوا فيه "عهد استقلال وسيادة وعزة وطنية. وذكر ان العوامل والإمكانات التي تجعل الاستقلال استقلالا ً تامًّا صحيحًا ستتوفر اذا ما أخلص اللبنانيون، جميع اللبنانيين، الى وطنهم وعملوا في سبيله بثبات وعزم وباتحاد وفهم. وأضاف يقول: اننا نريد هذا الاستقلال استقلالا ً صحيحًا، ونريد سيادتنا الوطنية سيادة كاملة، نتصرف بمقدراتنا كما نشاء وكما تقتضي مصلحتنا الوطنية دون سواها. فتنظيم الاستقلال تنظيمًا محكمًا لا يتم إلا بتوحيد جهود المواطنين. وكيان الوطن واستقلاله لا يستقيمان اذا لم تنبض بهما قلوب بنيه جميعهم فالقلوب الوطنية هي خير سياج للوطن وهي ألزم لحفظه وصيانته من سلاح المادة مهما يكن قويًّا". أشار رياض الصلح ، في بيانه الوزاري الأول، الى أهمية التعاون الأخوي بين لبنان والأقطار العربية، بشرط أن يركَّز هذا التعاون على أسس متينة تؤمّن احترام هذه الدول لاستقلاله وسيادته وسلامة حدوده، إذ ان لبنان ذو وجه عربي يستسيغ الخير النافع من حضارة الغرب. ومما قاله: ان اخواننا في الأقطار العربية لا يريدون للبنان إلا ما يريده أبناؤه الأباة الوطنيون. نحن لا نريده للاستعمار مستقرًّا وهم لا يريدونه للاستعمار اليهم ممرًّا. فنحن وهم إذن نريده وطنًا عزيزًا مستقلا سيدًا حرًّا.

مشروع حزب الله الهادف لأسقاط لبنان الكيان والدولة والرسالة على لسان الباحث في الشؤون الإقليمية، محمود حيدر
بالصوت/من تلفزيون ام تي في/مقابلة مع محمود حيدر تحكي مشروع حزب الله الإلغائي للبنان/04 تشرين الأول/13
فيديو/من تلفزيون ام تي في/مقابلة مع محمود حيدر تحكي مشروع حزب الله الإلغائي للبنان/04 تشرين الأول/13
الياس بجاني/04 تشرين الأول/13/ لم يكن كلام السيد محمود حيدر، الباحث كما يسمي نفسه إلا توضيحاً جلياً ولا لبس فيه لما هو واضح ومعروف ومعاش من قبل اللبنانيين الشرفاء والسياديين الذين بالطبع ليس منهم ربع 8 آذار من أمثال الساقط في كل تجارب ابليس ميشال عون وصاحب "الخط" سليمان فرنجية ومن معهما وحولهما من العصي والودائع والوصوليين والجاحدين بكل ما هو لبناني ومن بين هؤلاء للأسف رجال دين مسيحيين كبار غارقين في إبليستهم والملجمية. كما قال هذا الفيلسوف وعلنية وبوضوح تام واستكبار مقزز حزب الله لا يعترف بالدولة اللبنانية ويعتبر مجلسي النواب والوزراء مجرد ديكور ورئاسة الجمهورية أمر هزلي والحزب يقبل بطاولة الحوار فقط ومؤقتاً على أساس كونها اداة يستعملها للحصول على ما يريد وتعطيل ما لا يناسبه. والحزب يرى أن من حقه أن يرفض في أي وقت يشاء ما يقبله ويوافق عليه طبقاً للظروف وأحجام القوة. أما أخطر ما جاء على لسان هذا الناطق باسم ملالي إيران أنه على اللبنانيين ان يتعقلوا ويتكيفوا مع حضور حزب الله كونه كياناً وازناً لبنانياً واقليمياً بما يعني عدم التطرق إلى أمر سلاحه ودويلته ومشروعه وانفلاشه لا من قريب ولا من بعيد وتركه يؤدي الأدوار الموكلة له من حكام إيران وإلا الويل لمن يقف بوجهه. في عقل هذا الرجل الكيان اللبناني انتهى إلى غير رجعة وحزب الله هو من يحكم لبنان شاء اللبنانيون أو رفضوا لا فرق لأنهم عاجزون عن مواجهة قوته العسكرية. أما مفهومه للإنتصارات التي حققها محور الشر السوري-الإيراني في سوريا والتي كما يتوهم توجت بسعي أميركا حابية وراكعة نحو إيران وفي انتصار حزب الله بحرب تموز 2006 فهو مفهوم أقل ما يقال فيه أنه ورم كياني وسرطاني ونوع من أنواع أحلام اليقظة. منطق هذا الرجل منسلخ عن الواقع وغارق في أوهام مشروع ملالي إيران. المهم في هذه المقابلة الممتازة أن الإعلامي انطوان سعد تمكن من كشف ما يتوهم حزب الله انه سري، أي مشروعه الملالوي الهادف إلى اسقاط كل ما هو لبناني. لقد تمكن سعد وبلباقة من فضح مشروع حزب الله بالكامل وأظهار سطحية فكر وثقافة هذا الباحث الذي هو مجرد صنج يؤدي ما أوكل إليه. في الخلاصة حزب الله سرطان خطير يهدد ليس فقط لبنان بل كل دول المنطقة وهو أداة عسكرية وارهابية لملالي إيران ولبنان راهناً هو محتل من قبل هذا الحزب. ننصح من يهمه أمر لبنان واللبنانيين أن يستمه إلى هذه المقابلة

نتنياهو أمام الأمم المتحدة قال علناً ما تقوله الدول العربية همساً
الياس بجاني/02 تشرين الأول/13/بالواقع ودن عقد ونفاق المقاومين وجحود الممانعين وخساسة تجار التحرير والطبول والصنوج والمرتزقة والجبناء نقول إن خطاب رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو أمس أمام الأمم المتحدة كان ممتازاً وواقعياً طبقاُ لكل المعايير. نتنياهو لم ينخدع بكذب ونفاق وحربائية ومسرحيات الرئيس روحاني وكشف بالوقائع والإثباتات كل حيل وآلاعيب نظام الملالي مذكراً برزمة من العمليات الارهابية التي ارتكبها في العديد من دول العام وخصوصاً في الدول العربية ولبنان. حقيقة إن خطاب نيتانياهو مهم جداً لأنه علنية ودون تردد وبشجاعة حاكى الخطر الإيراني الداهم على كل كيانات الدول العربية وخصوصاً الخليجية منها. نيتانياهو كان أمس لسان حال الدول العربية ولسان حال أكثرية اللبنانيين والسوريين الذين يعانون من إرهاب وإجرام حكام إيران ومن بربرية جيوشهم المحلية التي في مقدمها جيش حزب الله. ومهم تهديد نيتانياهو لإيران والإستعداد الإسرائيلي لعملية عسكرية ضدها ولو منفردة لمنعها من امتلاك السلاح النووي الذي يهدد العالم بأسره. ومهم جداً أن تعي الدول العربية أن عدوها رقم وأحد ليس إسرائيل ولكن النظام الإيراني، ونقطة على السطر.
نص كلمة رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو باللغة الإنكليزية في الأمم المتحدة/نص انكليزي وفيديو أيضا/01 تشرين الأول/13

بكركي بشخص البطريرك الراعي والمطارنة هي شريكة في جريمة فقدان أراضي المسيحيين في لبنان
الياس بجاني/03 تشرين الأول/13/محزن عندما يكون حاميها حراميها. نعم هذا هو حال أراضي المسيحيين في لبنان مع الصرح البطريركي الماروني الذي تحول في ظل البطريرك الراعي إلى شريك مكشوف في إما تأجير أراضي الوقف لمشبوهين كما حدث في بلدة الغينة، أو إلى التنازل عنها كما في حال بلدة لاسا التي سرق بعض سكانها المحميين من أمل وحزب الله أراضي الوقف بموافقة وبركات الراعي، وتطول قائمة غض نظر الراعي عن ملفات كثيرة مشبوهة، كما مباركته لمن يبيع الأرض من المتمولين المسيحيين ودعوتهم لتناول الطعام على مائدته. هذا الراعي لا يرعى وهو للأسف ليس فقط حليف لنظام الأسد ولكنه أيضاً لا يحمي أراضي المسيحيين. أما مواقف القيادات المسيحية من جريمة بيع الأرض أو وضع اليد عليها فحدث ولا حرج. ما يجب معرفته هو أن ضياع الأرض من المسيحيين يقتلع وجودهم من لبنان المتجذرين فيه منذ 7000 ألاف سنة.  المنشور في هذا التقرير هو غيض من فيض فهل يستفيق الراعي والمطارنة والقيادات المسيحية من غيبوبتهم الضميرية والوطنية قبل فوات الأوان؟ نتمنى ذلك. يبقى إن أرض وطن الأرز مقدسة وهي مجبولة بدم وعرق أهلنا الذين دافعوا عنها وهي احتضنتهم منذ 7000 سنة. مما لا شك فيه أن الله سوف يقتص من كل مسؤول ورجل دين يخون هذه الأرض ويتنازل عنها، كما أن لعنة السماء ستحل عليه وإن تفلت من قاضي الأرض فلن يتمكن من التفلت من قاضي السماء يوم الحساب الأخير

بكركي بشخص البطريرك الراعي والمطارنة هي شريكة في جريمة فقدان أراضي المسيحيين في لبنان
الياس بجاني/03 تشرين الأول/13/محزن عندما يكون حاميها حراميها. نعم هذا هو حال أراضي المسيحيين في لبنان مع الصرح البطريركي الماروني الذي تحول في ظل البطريرك الراعي إلى شريك مكشوف في إما تأجير أراضي الوقف لمشبوهين كما حدث في بلدة الغينة، أو إلى التنازل عنها كما في حال بلدة لاسا التي سرق بعض سكانها المحميين من أمل وحزب الله أراضي الوقف بموافقة وبركات الراعي، وتطول قائمة غض نظر الراعي عن ملفات كثيرة مشبوهة، كما مباركته لمن يبيع الأرض من المتمولين المسيحيين ودعوتهم لتناول الطعام على مائدته. هذا الراعي لا يرعى وهو للأسف ليس فقط حليف لنظام الأسد ولكنه أيضاً لا يحمي أراضي المسيحيين. أما مواقف القيادات المسيحية من جريمة بيع الأرض أو وضع اليد عليها فحدث ولا حرج. ما يجب معرفته هو أن ضياع الأرض من المسيحيين يقتلع وجودهم من لبنان المتجذرين فيه منذ 7000 ألاف سنة.  المنشور في هذا التقرير هو غيض من فيض فهل يستفيق الراعي والمطارنة والقيادات المسيحية من غيبوبتهم الضميرية والوطنية قبل فوات الأوان؟ نتمنى ذلك. يبقى إن أرض وطن الأرز مقدسة وهي مجبولة بدم وعرق أهلنا الذين دافعوا عنها وهي احتضنتهم منذ 7000 سنة. مما لا شك فيه أن الله سوف يقتص من كل مسؤول ورجل دين يخون هذه الأرض ويتنازل عنها، كما أن لعنة السماء ستحل عليه وإن تفلت من قاضي الأرض فلن يتمكن من التفلت من قاضي السماء يوم الحساب الأخير

الياس بجاني/فاقد الشيء لا يعطيه والمتوقع من سلام وسليمان بعديد عن قدراتهما وعن ثقافتهما ونمط تعاطيهما السياسة/03 تشرين الأول/13
علي حماده/مسؤولية سليمان وسلام/03 تشرين الأول/13

الياس بجاني/03 تشرين الأول/13/قانوناً ونظرياً صحيح أمر مطالبة سلام وسليمان باتخاذ خطوة بطولية وتشكيل حكومة أمر واقع من شخصيات وطنية وصادقة لا تنتمي لا ل 14 أو 8 آذار وذلك رغماً عن أنف وتهديدات حزب الملالي الإيراني، حكومة دستورية تُفرّض على الجميع لتأمين استمرارية الدولة قبل دخول الفراغ الرئاسي. حكومة تحاكي بجدية شؤون وشجون المواطنين الحياتية والمعيشية. كل هذا جيد ومنطقي وإيماني ولكن هل شخصيتي سلام وسليمان من هذه الخامة البطولية التي تقود ولا تخاف ولا تحسب حسابات للمصالح الذاتية؟ الجواب نجده في تاريخ الرجلين وهو يحكي عكس ما هو مطلوب منهما. أما العقدة الثالثة فهي عقدة النائب وليد جنبلاط وثقافة الأنهر والجثث. فالبيك وللأسف امتهن الخوف والتنازلات ولحس المواقف والتلطي وراء ساعات التخلي والتجلي وبالتالي فالج لا تعالج بما يخصه ويتعلق به. ولا يجب أن يغيب عن بالنا تناقضات مكونات 14 آذار ذاتها ومنها ما يسمى تمايز حزب الكتائب إضافة إلى غربان الحصاد وسلالهم ومناجلهم والحربائية. وعندما نصل لباقي المكونات ومطالبهم بدءاً بعون الحالم بكرسي بعبدا ومروراً ببري الموظف لدى حزب الله بمسمى رئيس مجلي نواب نعلم علم اليقين أن الطاقم السياسي اللبناني طاقم تبعي وعفن لم يتعود الاستقلالية ولا أخذ المبادرات بعد أن أدمن التبعية طوال حقبة الاحتلال السوري. الاحتلال هو المشكلة، احتلال محور الشر السوري-الإيراني لوطن الأرز وهيمنة هذا المحور الجهنمي على مقدرات الدولة التي ركبها المحتل السوري خلال حقبة احتلاله وهي لا تزال على حالها التبعية بأشخاصها بنسب عالية جداً من القمة حتى القاعدة. لبنان دولة محتلة وفاشلة ومارقة والحل يكمن في تسليمه للأم المتحدة لتعيد تأهيله. في الخلاصة إن ما يحتاجه لبنان حقيقة هو شجعان من السياسيين تكون لديهم الرؤية والجرأة ليذهبوا إلى الأمم المتحدة ويعملوا على إعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة وما عدى هذا العلاج أقله في الوقت الراهن فالج لا تعالج.

حزب الله الإرهابي حول لبنان كله إلى عبارة موت
الياس بجاني/2 تشرين الول/13/لم يعرف العالم لا الحديث ولا الغابر وضعاً شاذاً وشيطانياً وإرهابياً مشابها للوضع اللبناني الحالي الذي يفرضه على وطن الأرز وشعبه جيش إيران الإرهابي والمجرم الذي هو حزب الله تحت رايات نفاق المقاومة ودجل التحرير، وخزعبلات محاربة إسرائيل في حين يمارس كل أنواع الإجرام والإرهاب والبلطجة والاغتيالات والخطف وتهريب وتبيض الأموال وتزوير الأدوية وتصنيع المخدرات والابتزاز والسرقات وفرض الخوات والفساد والإفساد والخ. هذا الجيش من المرتزقة والطرواديين حول لبنان إلى ساحة لحروب محور الشر الإيراني-السوري ومعسكراً لملالي إيران. عن طريق البلطجة والغزوات أخصى حزب الله الدولة اللبنانية وقواها العسكرية وأفرغ مؤسساتها كافة واخترقها وهمشها حتى أمسى بلدنا الحبيب دولة مارقة وفاشلة. حزب الله لا يهمه لا أمن ولا لقمة عيش ولا كرامة المواطن اللبناني وممارساته المجرمة تحكي كل يوم إجرامه المتمادي. إن مشاعر اللبنانيين جميعا اهتزت أمام مأساة مواطنيهم المساكين الذين قضوا غرقا قبالة اندونيسيا، فيما كانوا متوجهين بعبارة إلى وأستراليا هرباً من احتلال حزب الله لوطنهم وبحثا عن حياة أفضل، وعن فرص جديدة، وهربا من الفقر والحرمان في بلدهم، وتحديدا في منطقتهم عكار. وبسبب احتلال حزب الله الإرهابي أصبحت حالة الشعب اللبناني برمته، تشبه حال أولئك اللبنانيين المساكين الذين قضوا غرقا في عبارة الموت بين اندونيسيا وأستراليا، فاللبنانيين جميعا يحلمون بالعبور إلى شاطئ أمان، وبالوصول إلى أرض استقرار وازدهار في حين أن وحزب الله وكل 8 آذار يضعون لبنان كله وكل اللبنانيين في عبارة الموت، ويخاطرون بأرواح شعبه، تحقيقا لأحلام النظام الإيراني، ومن أجل إيصال نظام بشار الأسد إلى شاطئ الأمان. حزب الله يرسل الشباب إلى الموت في معارك سوريا، ويستجلب الخطر إلى لبنان ويدفع أهله إلى الهجرة ولو على متن عبارات. أن العبارة الوحيدة التي يريد اللبنانيون أن يصعدوا إلى متنها، هي تلك التي تأخذهم إلى مشروع الدولة، لأنه وحده خشبة الخلاص.


نتنياهو أمام الأمم المتحدة قال علناً ما تقوله الدول العربية همساً
الياس بجاني/02 تشرين الأول/13/بالواقع ودن عقد ونفاق المقاومين وجحود الممانعين وخساسة تجار التحرير والطبول والصنوج والمرتزقة والجبناء نقول إن خطاب رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو أمس أمام الأمم المتحدة كان ممتازاً وواقعياً طبقاُ لكل المعايير. نتنياهو لم ينخدع بكذب ونفاق وحربائية ومسرحيات الرئيس روحاني وكشف بالوقائع والإثباتات كل حيل وآلاعيب نظام الملالي مذكراً برزمة من العمليات الارهابية التي ارتكبها في العديد من دول العام وخصوصاً في الدول العربية ولبنان. حقيقة إن خطاب نيتانياهو مهم جداً لأنه علنية ودون تردد وبشجاعة حاكى الخطر الإيراني الداهم على كل كيانات الدول العربية وخصوصاً الخليجية منها. نيتانياهو كان أمس لسان حال الدول العربية ولسان حال أكثرية اللبنانيين والسوريين الذين يعانون من إرهاب وإجرام حكام إيران ومن بربرية جيوشهم المحلية التي في مقدمها جيش حزب الله. ومهم تهديد نيتانياهو لإيران والإستعداد الإسرائيلي لعملية عسكرية ضدها ولو منفردة لمنعها من امتلاك السلاح النووي الذي يهدد العالم بأسره. ومهم جداً أن تعي الدول العربية أن عدوها رقم وأحد ليس إسرائيل ولكن النظام الإيراني، ونقطة على السطر.
نص كلمة رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو باللغة الإنكليزية في الأمم المتحدة/نص انكليزي وفيديو أيضا/01 تشرين الأول/13

مقالة لأسعد بشارة وتعليق للياس بجاني
اسعد بشارة/سلام لن يؤلّف الحكومة بلا غطاء جنبلاطي/27 أيلول/13

تعليق الياس بجاني/ما هي مشكلة النائب وليد جنبلاط
الياس بجاني/27 أيلول/13: فعلا إن أمر النائب وليد جنبلاط بات محيراً ويصعب تفهمه أو فهمه وبنفس الوقت هو أمر خطير للغاية ويؤثر  سلباً على لبنان ككل وعلى مساعي تحريره من احتلال وارهاب وبلطجة حزب الله الإيراني. فجنبلاط وكما يعرف القاصي والداني يغلب مصالحه ومواقفه ويفصلها ويلونها بحسابات شخصية وغالباً مصلحية ليس لها أية علاقة لا بالوطن ولا بالمواطنين عموماً ولا حتى بمصير بيئته الحاضنة التي يبرر كل تقلباته بمقولة الحفاظ على أمنها وبحجة ساعات التخلي والتجلي. واقعياً حزب الله وبنتيجة تراخي جنبلاط غير المسبوق تغلل في الشوف وعاليه وأعطيت له حرية كاملة ليس فقط في حركة جيشه ومخابراته، بل أيضاً في إقامة قواعد عسكرية يعرف حقيقتها أهالي المنطقة خير معرفة. وقف جنبلاط ضد نظام الأسد وكان في صلب 14 آذار ومن انقلب وعاد إلى أحضان الأسد عقب تنفيذ شروط مذلة ومن ثم تآمر مع بري وميقاتي وسليمان واسقط حكومة الرئيس الحريري. وها هو الآن يعطل إقامة حكومة تمثل لبنان السيادي وكل يوم يأتي بموقف جديد خلفيته الرضوخ لتهديدات حزب الله. ترى إلى أين ستؤدي تقلبات هذا السياسي البهلواني وإلى متى سوف يبقى مصير لبنان أسبر حربائيته؟ جنبلاط صاحب فكرة حكومة ال 3 ثمانيات وها هو اليوم ينقلب على نفسه بعد رفض حزب الله لها. المطلوب اليوم تخطي هذه المواقف وتغليب مصلحة الوطن على كل ما عداها وإلا فحزب الله سيكمل سيطرته على كل البلد وعندها لن ينفع لا البكاء على الأطلال ولا الندم. المطلوب من 14 آذار أن تتخذ موقفاً واضحاً وعلنياً من لعب جنبلاط بها وبغيرها من القوى السياسية والتي ينفذها دائماً بالتنسيق مع الإستيذ نبيه. حمى الله لبنان من السياسيين  المتلونين والمترددين والرماديين في مواقفهم. يبقى أنه في ظل التردد والخوف والحسابات الشخصية وفي استمرار بلطجة حزب الله وتهديداته يبدو أن لا حكومة في القريب المنظور حيث يخطط حزب الله لإحداث فراغ رئاسي يتيح لحكومته القمصان السوداء التي يرأسها ميقاتي إلى إدارة شؤون وشجون البلد والحلول مكان رئيس الجمهورية إلى أجل غير مسمى. ترى هل تنتفض همم 14 آذار ويتوقف قادة الموارنة عن الغرق القاتل في حلم الرئاسة ويتفقون على قيام حكومة رغماً عن إرادة حزب الله التعطيلية والإرهابية؟ إن غداً لناظره قريب!

مقالة جديدة لعلي حمادة وتعليق للياس بجاني
مقالة علي حمادة/عجّلوا في دفن حكومة حزب الله/26 أيلول/13/اضغط هنا

تعليق الياس بجاني/لا سليمان بطل ولا سلام مقدام ولا جنبلاط ترك ضفة النهر
الياس بجاني/26 أيلول/13/لن يعجلوا أبداً في التخلص من حكومة القمصان السوداء التي يرأسها الميقاتي الذي كانت صُنفته بيئته من الخوارج بعد أن خان من انتخبوه وفضل مصالحه الذاتية على مصلحة الوطن والموطنين، ولن يعجلوا لأن الخوف والتردد والحسابات الشخصية يسكن قلوب وعقول الثلاثي (سليمان، سلام وجنبلاط) الذي كان تآمر بالتعاون مع الإستيذ بري لإسقاط حكومة الرئيس الحريري (اعتراف لجنبلاط موثق). واليوم نقل عن جنبلاط قوله إن توليفة ال ثلاث ثمانيات لم تعد صالحة وهو يريد حكومة جامعة لا تستثني أحداً ما يعني الرضوخ مجدداً لتهديدات ومسدسات وقمصان حزب السلاح. كما أن الساقط في كل تجارب إبليس ميشال عون وبعد أن فقد الأمل في توزير صهره المدلل والعجيبة انقلب على سلام وكلامه في يوم ثلاثاء النتاق والهرار الفائت كان حربياً حيث تهكم على سلام ونصحه أن يشكل الحكومة مع جبهة النصرة، إضافة إلى أن بري وحزب الله يريدان الإبقاء على حكومة الميقاتي. ولا ننسى هنا الرئيس الجميل وبدعة التميز وهو على استعداد للمشاركة في أي حكومة إن أمنت له كم حقيبة فيها دسم. من هنا لا حكومة في القريب المنظور ما لم تأتِ الأوامر مباشرة من إيران لميسترو 8 آذار الذي هو حزب السلاح المحتل لبنان بقوة البلطجة والإرهاب والغزوات. لبنان بحاجة إلى قيادات تقدم ولا تخاف، قيادات تعمل للوطن وليس لمصالحها الذاتية، قيادات لبنانية وفية للأرز وللحريات تشهد للحق وللحقيقة، قيادات لا ترضخ للتهديد ولا تمضي أيامها منتظرة على ضفاف الأنهر. قيادات لا تتحايل وتتمايل تحت مسميات التميز. وبما أن هذه الصنف من القيادات غير موجود حالياً ففالج لا تعالج.

سياسة حرتقات ونكايات وطاقم سياسي محترف الصبيانية والجهل
الياس بجاني/25 أيلول/13/حرتقات صبيانية لا أكثر ولا أقل وهي كثيرة ومعممة على الطاقم السياسي. عون يحتضن جماعات مطرودة من القوات والأحرار، سامي الجميل يستقبل بوسي الأشقر نكاية بإبن عمه الحر والبشيري، تريسي شمعون عند جنبلاط وعون وابراهيم عباس، حنا العتيق عند لحود والرئيس الجميل، الراعي ومظلومه يحتضنون كل حاقد على سمير جعجع، وتطول القائمة. خلاصة هذه التصرفات الصبيانية والمنحدرة بكل معايير الوطنية والإيمان والأخلاق تقول لنا بصوت عال إن الطاقم السياسي اللبناني بسواده الأعظم وخصوصاً في شقه الماروني لا يحمل قضية، ولا يحترم كرامة وعقل الإنسان اللبناني، ولا يأخذ بحساباته دماء الشهداء ولا تعاليم الكتاب المقدس بل يسير طبقاً لأجندات شخصية وعلى أساسها يتعاط مع الأمور والأحداث. أما وقد اقترب الاستحقاق الرئاسي فسوف نرى من الموارنة الحالمين بالكرسي المخلع والمفرغ من أي صلاحية العجب الذي لا نراه في رجب. يعني باختصار تعتير وجهل وأحقاد وحرتقاتز نعم نحن زمن المحل والبؤس. إن طاقمنا السياسي الماروني والديني تحديداً وفي سواده الأعظم هو بعيد عن روحية الإنجيل ويتصرف كما الأسخريوتي ويرهن الوطن وقميصه ألف مرة كل يوم. هذا طاقم شوك وعليق والشوك والعليق لا يثمر لا عنباً ولا تيناً، وسامحونا 

خاطرة على هامش الأولويات
25 أيلول/13/نعيش في عالم، يضجّ بالأصوات المتصاعدة من هنا وهناك، تصمّ آذاننا، تبعث القلق في قلوبنا، والاضطراب في نفوسنا. نحيا قلقين، حاملين هموم اليوم والغد، منهمكين في تأمين كلّ ما يلزم لنحيا بكرامة، لا بل نطمع بالحياة المرفّهة، والّتي أحياناً أو غالباً تغرقنا في ضوضاء تزيد من صممنا، وأضواء تبهر بصائرنا وبصيرتنا، فلا نعود نسمع إلا صوت رغباتنا، ولا نرى إلا أهدافنا الفانية .. في داخل كلّ منّا مرتا، ومريم، وقد تتغلّب مرتا علينا لشدّة انهماكنا بأمور كثيرة. ليس المطلوب أن نهمل أنفسنا، أو حياتنا اليوميّة (المأكل والملبس والتّعليم، والسّعي الدّؤوب إلى التّقدّم والنّجاح). قد يعتقد البعض أنّ ما يطلبه الله منّا أن نتخلّى عن الاهتمام بأنفسنا أو بمستقبلنا أو بتحقيق ذواتنا .. طبعاً لا!! فيوم خلقنا الله  قال لنا: "انموا واكثروا"، وهذا لا يعني فقط ان تمتلئ الأرض بالنّاس، "فالله يستطيع أن يخلق من الحجارة أبناء لابراهيم". "انموا"، تطوروا، حقّقوا ذواتكم في شتّى المواهب المعطاة لكم، وسيروا في هذه الحياة متنعمين بخيراتها. فجّروا طاقاتكم، واستخدموها في سبيل تقدّم الإنسانيّة، واعملوا على أن يزداد بهاؤها ويبرز جمالها أيضاً وايضاً ولكن المطلوب واحد ألمطلوب هو النّصيب الّذي اختارته مريم، وهو الجلوس عند أقدام الرّب. ألجلوس عند اقدام الرّبّ هو ملء الحياة. ننطلق من الكلمة لننمو، فتكون الكلمة أساساً لحياتنا، وداعماً لخطواتنا، فتمسي ثابتة، ولا تتعثّر. نسير في هذه الحياة مستنيرين بالكلمة الإلهيّة، فنزداد حكمة، وتنفتح قلوبنا وبصائرنا، فنتجنّب الأفخاخ. كلمة الرّب، كلمة حياة، وليست حروفاً نردّدها ونصوصاُ تختزنها عقولنا، إنّها كلمة الحياة. ننطلق منها، نغتني بها، فنحقق ذواتنا ونبلغ أهدافنا، ونحقق صورة الله فينا. هذه الكلمة، لا يمكن لأحد أن ينتزعها منّا، لأنّها متجذّرة فينا، تسكن في أعماقنا، هي الله، ومن يستطيع ان ينتزع الله أو يفصلنا عنه؟

مسمار بجاني/أبواق وصنوج محور الشر الإعلامية والإنحطاط والسفالة
الياس بجاني/24 أيلول/13/من يتابع نفاق ودجل وفجور وسفالة ومسرحيات صنوج وأبواق محور الشر في وسائل الإعلام اللبنانية يدرك كم أن هؤلاء التافهين والصغار هم ليسوا من أصناف البشر، وكم هم منسلخين عن الحق والحقيقة وعن كل ما هو قيم وأخلاق وصدق وخوف من الله. إنهم جماعة من المرتزقة المأجورين والمتخلين عن إنسانيتهم وكرامتهم. إنهم أبالسة أجروا ألسنتهم لمحور الشر السوري-الإيراني وقتلوا في دواخلهم العزة والعنفوان وارتضوا الذل والعبودية فرحين ومغتبطين بالحبال حول رقابهم وبالنوم في الزرائب وفي عيشهم حول المعالف وفي أكلهم النهم لكل أنواع التبن. إنهم عار، لا بل العار بعينه وهم صورة من صور الاحتلال الذي يعاني منه لبنان. في النهاية هؤلاء هم الشواذ والانحطاط ونهايتهم ستكون مع نهاية الحالة الإحتلالية لأن الله يمهل ولا يهمل.

مسمار بجاني/أمن ذاتي في الضاحية ولكن ببدلة الدولة المهيمن عليها والمخصية
الياس بجاني/23 أيلول/13/مسرحية دخول القوى الأمنية اليوم إلى دويلة حزب الله الإرهابية والإيرانية في الضاحية الجنوبية من بيروت هي عراضة سخيفة ومبتذلة وغبية. نعم عراضة غبية لأنها تستغبي وتهين عقول اللبنانيين وتستهين بذكائهم وبمعرفتهم لحقيقة الأمور ولطبيعة حزب الله الملالوي.  هي مسرحية ساقطة ومكشوفة الأهداف والمرامي حتى للسذج والأطفال. حقيقة الأمر أن حزب الله اصطدم مع سكان الضاحية من خلال حواجزه المذلة لهم فقرر أن يستقدم الدولة لتقوم بتنفيذ فرمانته الأمن ذاتية أي الإبقاء على هرطقة الأمن الذاتي ولكن ببدلة الدولة وخلف قناعها بعد أن اختار شخصياً كل أفراد القوة الأمنية الهجينة التي كلفت حفظ الأمن في دويلته. أما اللافت في الأمر والكاشف لعملية الإستغباء فهو إعطاء الأمن العام بشخص مديره إبراهيم عباس التابع كلياً لحزب الله دوراً ليس له ولا هو دستوري أو قانوني. في الخلاصة إن هذه المسرحية السخيفة لن تنطلي على الأحرار والسياديين من اللبنانيين الأحرار والرافضين لدويلة حزب الله ولمشروعه الملالولي والاحتلالي ولكل إرهابه وبلطجته. أما الدولة فحدث ولا حرج ومسرحية اليوم تبين أن هذه الدولة هي رهينة عند الدويلة وحبذا لو أعارنا وزير الداخلية مروان شربل سكوته ووفر علينا تصريحاته وعنترياته المفرغة من كل مندرجات المصداقية، وسامحونا.

الإرهاب الأصولي والمجرم يفجر كنيسة في باكستان موقعاً 72 شهيداً، ويقتل 142 في سوق في نيروبي، وينفذ في العراق محاولة مسلحة لاغتيال نائب مسيحي
الياس بجاني/22 أيلول/13/عشرات القتلى والجرحى وقعوا اليوم في باكستان ونيروبي والعراق. ففي باكستان استهدف الإرهابيون بتفجيرين إرهابيين 600 من المصلين المسيحيين وهم يغادرون الكنيسة. حصيلة الهجوم البربري 72 شهيداً وما يزيد عن 120 جريحاً. وفي نيروبي كشر هذا الإرهاب عن أنيابه وقتل 142 مدنياً من جنسيات مختلفة من بينهم 2 من الكنديين و3 من البريطانيين وعدد من الأميركيين وذلك بهجوم انتحاري على سوق تجاري. وفي العراق تعرض منزل نائب مسيحي إلى هجوم مسلح أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين جريح وقتيل. نستنكر هذا الأعمال الإجرامية التي يتعرض له المسيحيين في عدد كبير من البلدان الأفريقية والعربية والأسيوية ونطالب العالم الحر العمل على حمايتهم وضمان حقوقهم في المواطنية دون تفرقة واضطهاد وتمييز. هذه أعمال غير إنسانية وتحدث بسبب القوانين الجائرة التي تطبقها دول كثيرة من دول العالم الثالث على الأقلية المسيحية التي يتعرض أفرادها للاعتداءات والإهانةات الوحشية والدامية والمهينة باستمرار ودون معاقبة المجرمين.

مسمار بجاني/أحزاب وطن الأرز الشركات والأنانية وكرسي بعبدا والذمية
الياس بجاني/20 أيلول/13/تكمن مشكلة الأحزاب اللبنانية ودون استثناء أنها شركات تجارية وعائلية ومذهبية وليست مؤسسات ديموقراطية ووطنية وهي بالتالي تقيس أنشطتها وتحالفاتها ومواقفها وعلاقاتها كافة على مقاس مصالح أصحابها. هذا أمر محزن ومخجل ولكنه الواقع المعاش والذي يقف وراء الأزمة الحالية في لبنان ووراء كل الصعاب والحروب منذ العام 1946. أما ما يسمى نفاقاً وتحايلاً وتذاكياً تمايز لبعض هذه الشركات فهو عنوان لعقلية وثقافة وأطماع أصحابها وهو أمر لم يعد خافياً على أي متتبع لمواقف الموظفين فيها من القابلين بالتبعية والإستزلام. أحزاب لبنان وتحديداً أحزابنا المارونية فاشلة ولن تنجح في أي عمل وطني لأنها تسعى لتأمين مصالح أصحابها وليس مصالح الوطن أو المواطنين ولنا في قول الساقط في كل تجارب ابليس ميشال عون خير مثال وهو القائل بدلة الحزب ضيقة عليه. أما تصرفات الصبيان في أحزابنا والورثة من أولادهم والأصهر فحدث ولا حرج كونها مسيرة على خلفية الغباء والنكايات وعقد الأنانية والحقد والأمثلة بالعشرات. اليوم ونحن على أبواب انتخابات الرئاسة الأولى سوف نرى من أصحاب شركات أحزابنا المارونية تحديداً العجب كل يوم وليس فقط في رجب. سوف نرى ودون خجل كل أنواع المسرحيات الذمية من الانبطاح والتنازلات وتدوير الزوايا وكل ذلك غرقاُ في وهم وحلم كرسي بعبدا. ولأن حزب الله ومحور الشر هما من يسمي الرئيس فقادتنا الموارنة يتحضرون لرزمة من المواقف والطروحات والمبادرات الذمية على خلفية حلمهم في الكرسي علماً أياً أن منهم لن يصل إليها. أنها أيام المحل وفي هكذا أيام العنزة بتنط على الفحل، وسامحونا.

في ذكرى استشهاد النائب انطوان غانم: لبنان لن يركع وانتصار الخير على الشر أمر رباني وحتمي
الياس بجاني/19 أيلول/13/إن بقاء لبنان الحر والرسالة والحضارة والهوية والتاريخ والشموخ والإنسان بإنسانيته وصموده في مواجهة الشر والأشرار على مدار 7000 سنة وما يزيد لم يكن ليحصل ويبقى ويستمر لولا أن شبابه كان دائماً ولا يزال مستعداً وبفرح كبير تقديم ذاته قرباناً على مذبحه ذوداً عنه عملاً بوصية السيد المسيح (يوحنا15/13): "ما من حب أعظم من هذا: أن يضحي الإنسان بنفسه في سبيل أحبائه". إن شهداء وطن الأرز هم الكرامة والقيم والعطاء، وهم لبنان ودونهم لن يكون هناك لبنان ولا وطن ولا كيان ولا وجود. اليوم يتذكر لبنان وأحراره الشهيد النائب انطوان غانم الذي اغتالته أيادي محور الشر الإيراني-السوري المجرمة والإرهابية متوهمة أنها بقتل أحرارنا وقادتنا نركع ونستلم فخابت أوهامهم وفشلت مخططاتهم. في هذا اليوم دعونا نصلي، كما دائماً من أجل راحة أنفس كل شهداء وطننا الغالي، ودعونا نقوي إيماننا والرجاء والعزائم لنحمي لبناننا من كل الساعين لاقتلاعنا من أرضنا وضرب هويتنا. لبناننا هو الباقي وكل من يسعى لأذيته وتهجيرنا هو إلى زوال.

تعليق الياس بجاني على مقالة لنبيل بومنصف نشرتها اليوم جريدة النهار
اضغط هنا لقراءة المقالة موضوع التعليق: "سارين وأصابع مرفوعة"/18 أيلول/13
مرتزقة سوريا من اللبنانيين: ضمائر مخدرة وعقول مؤجرة وتبعة فاقعة
الياس بجاني/18 أيلول/13/نعم غاز السارين يخنق أطفال سوريا ويقتلهم بوحشية لم يعرفها العالم المتحضر، وفي لبنان يحتفل مرتزقة النظام الأسدي من جماعات ما يسمى 8 آذار فرحين مغتبطين رافعين الأصابع وإشارة النصر ويغزون التلفزيونات والإذاعات مبشرين بالانتصار على أميركا والعرب وإسرائيل وكل الدول الأوروبية وبالطبع على الشعب السوري "التكفيري"!! وكيف لا ووزير خارجية سوريا الأسد المعلم كان محا وألغى أوروبا من على الخارطة. معيب وغرائزي هذا النفاق على الذات قبل يكون نفاقاً على الآخرين، وهو أن دل على شيء ما، فعلى سطحية فكر هذا القوم التبعي المجرد من الأحاسيس الإنسانية، والمتخلي طوعاً عن كل مقومات القيم والحضارة، والجاحد بكل ما إيماني وأديان، والراضي بغباء بضحالة فكرة وعمى بصره وبصيرته وبانسلاخه عن الواقع. يحتفلون بانتصار الأسد والرجل مع نظامه القمعي ركع ورفع يديه واستسلم وسلم سلاحه ومن ثم بغباء استدار وأعلن النصر وهم تلقفوه وراحوا يسوقون له. هذه أحلام يقظة وأوهام وليس أي شيء آخر وعواقبها وخيمة على أصحابها كونهم قتلوا في دواخلهم الحس النقدي وارتضوا الغنمية العمياء. من الواضح أن معايير الانتصار عندهم هي مختلفة عن معايير باقي البشر وكان لنا في إعلان نصرالله الانتصار سنة 2006 خير مثال على هذه الثقافة الجنونية رغم مقتل ما يزيد عن 1500 لبناني منهم 300 إلى 400 من نخبة مقاتليه وتهجير 90 % من بيئته الحاضنة وتدمير البنى التحتية اللبنانية وخسارة للبنان وشعبه قدرت ب 40 بليون دولار. ولماذا الاستغراب وحزب الله قائد 8 آذار الذي هو جيش إيران في لبنان يشارك نظام الأسد في قتل وإرهاب وتشريد وإذلال شعبه السوري الثائر من أجل حريته وكرامته. ألم يسمي نصرالله غزوة حزبه البربرية لبيروت والجبل يوماً مجيداً؟ باختصار 8 آذار بكل تلاوينها ونظام الأسد وحكام إيران هم فعلا محور الشر، وهذا طال الزمن أو قصر ستكون نهايته كنهاية كل الأشرار لأن الله يمهل ولا يهمل، ونقطة على السطر.

بيان صادر عن الياس بجاني
جريدة الأخبار، بوق إيران وحزب الله والأسد في وطن الأرز تهدد د. وليد فارس وتلفزيون أم تي في
الياس بجاني/13 أيلول/13/نشرت جريدة الكذب والنفاق والفبركات المسماة "الأخبار" اليوم خبراً ملفقاً وكاذباً وإرهابياً في ظاهره هو مجرد نقل لخبر وفي باطنه تهديداً وإرهاباً لكل من تلفزيون  أم تي في، ولمستشار الكونغرس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، من أصول لبنانية، د. وليد فارس.
(الخبر بحرفيته كما نشرته جريدة الأخبار، وكما نقلته وكالة الأنباء الوطنية تحت عنوان: "مؤتمر ماروني سري في قبرص تأييداً لضرب سوريا"/تعقد "مؤسسة "الاتحاد الماروني العالمي" بالتنسيق مع أحد مستشاري الكونغرس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، اللبناني وليد فارس، تحضيرات سرية لعقد مؤتمر مسيحي موسع في قبرص يدعو إلى المزيد من التدخل الأميركي ضد سوريا وحزب الله وإيران")
من الظاهر والجلي أن جماعات الإرهاب والتضليل والكيماوي والإغتيالات في لبنان الذين هم مرتزقة النظامين الأسدي والملالوي قد أزعجتهم جداً إطلالتي الدكتور فارس مؤخراً عبر برنامج بموضوعية الذي يقدمه الإعلامي وليد عبود من تلفزيون أم تي في، حيث حلل فارس الوضع السوري الكيماوي بمنظار أميركي بموضوعية ومهنية خالصة وحيادية تامة. فجاء ردهم باللغة الوحيدة التي يجيدونها وهي لغة الكذب والإرهاب والهمجية. نطمئن من يعنيهم الأمر إلى أن هذه الأساليب البالية والغرائزية والبربرية قد ولى عليها الزمن وأمست من التاريخ وفي مزابله، تماماً كما سيكون مصير هؤلاء المرتزقة قريباً جداً لأن الحق هو من ينتصر على الشر في النهاية، ولأن الله يُمهل ولا يهمل

من يجرب الإستيذ نبيه بري المجرب بيكون عقله مخرب
الياس بجاني/12 أيلول/13/بالواقع المعاش لم يعرف تاريخ لبنان المعاصر سياسياً متلوناً وهيلمجي وعونطجي ومحترف تبديل طرابيش وجاكيتات وكشاتبين مثل الإستيذ نبيه بري الذي سجل رقماً قياسياً في عدد السنوات المديدة التي بقي خلالها رئيساً لمجلس النواب ولاعباً رئيسياً على الساحة اللبنانية وخادماً مطواعاً لفرمانات أسياده في طهران ودمشق والضاحية الجنوبية. قبعة هذا الرجل مخزن للأرانب التي يخرجها غب طلب أسياده بهدف التعمية والتمويه والترويض والإرهاب في وجه ومساعي السياديين. تاريخه حافل في ضرب كل ما هو دولة وقانون ومؤسسات وعدل ومساواة وتشريع، ولكن ورغم كل هذه الوزنات الطروادية والملجمية للإستيذ نرى وللأسف أن غالبية مكونات 14 آذار من أحزاب وسياسيين واقعين في غرامه ومسحورين به ولا يكاد يمر يوم دون أن يشيدون بوطنيته وحكمته، فيما هو يلسعهم بسمومه الهارية ليبقيهم في حالة ضياع وانقسام. هذا الساحر نجح دائماً في اختراق صفوف 14 آذار دون عناء على خلفية القول المأثور ومن الحب ما قتل. ترى ما هو سر الإستيذ ليتمكن باستمرار من اصطياد 14 آذار في جحوره، أهو الغرام  أم سحر أو الغباء؟ بالتأكيد هو الغباء لدى غالبية مكونات 14 آذار. أما أرنب الإستيذ الأخير فهو مبادرة ملغمة تشرعن دويلات وسلاح حزب الله وتدخله العسكري في سوريا وتلغي الدولة. ومرة أخرى يؤيد بعض 14 آذار هذه المبادرة طمعاً بالمغانم في حين عراها بعضهم الآخر. بالخلاصة تكمن كارثة لبنان الحالية في طاقم سياسي وديني ورسمي امتهن النفاق والتكاذب والذمية والمتاجرة بدماء اللبنانيين. ربي نجي لبنان من شرور هذا الطاقم العفن. كفى بربكم يا كفرة كفى. بربكم يا اسخريوتيين كفى. يا ساسة ورجال أديان لبنان، ويا مسؤولين ويا شركات الأحزاب بربكم كفى تكاذب ونفاق وتلون وعبادة لتراب الأرض. كفى نحر لجسد وطننا، وكفى متاجرة بأمننا وهويتنا ودماء الشهداء. كفى انانية وانتهازية ورهن لقميص الوطن. كفى خيانة وعمالة. كفى تبن ومعالف. كفى كفر وجحود. كفى كفى. ويا أهلنا كفى غنمية وعبادة اوثان هم جثث الطاقم السياسي العفن. بربكم كفى 

تعليق للياس بجاني على مقالة لغبي من اغبياء عون المسخ
شر البلية ما يضحك والجاد العوني والمبعثن مسخ المسخ
/اضغط هنا لقراءة الكلام العوني المسخ

الياس بجاني/غريب وعجيب ومقزز هذا الجاد الذي لا يجيد غير النتاق والهرار تماماً كمعلمه الحالم والسابح في أحلام اليقظة والعاشق لأرجل كرسي بعبدا المخلع. وكباقي أوبة العصي والودائع في رابيتهم، هذا الإنسان المسخ مستمر دون هوادة في إسقاط ما في فيه وما في ربعه من عيوب وعقد وشرود على الآخرين دون خجل أو وجل كون ضميره ليس فقط مخدر ولكنه ميت. أما ما يعرفه البشر العاديين عن الكرامة فهو يفتقدها وقد يكون لم يعرفها في يوم من الأيام ولا هي عرفته. تافه وغبي لأنه يؤجر لسانه وقلمه ويتوهم أنه إعلامي. في الواقع التعيس والبائس هذا المسخ لا علاقة له بالإعلام الجاد و المحترم. هذا الجاد مخلوق لا يعرف غير النتاق والهرار ولذلك هذا كل ما بقدرته أن يعطيه وهو على طريق النتانة سائر وفي أوحال محور الشر والأشرار غارق حتى قمة رأسه. لا أمل ولا رجاء من أمثاله وهم وصمة عار على جبين الأحرار. مصائب وبلاوي وطن الأرز كثيرة وقد يكون هناك حلولاً لمعظمها، إلا أن بلوة هذا الوطن بميشال عون وبربعه من العصي والودائع والحاقدين لا علاج لها لا اليوم ولا في أي يوم. يعني فالج لا تعالج .

تعليق الياس بجاني على الحلقة الأخيرة من برنامج بموضوعية
حكمت ديب التكفيري وخالد ضاهر السيادي/اضغط هنا لمشاهدة الحلقة/10 أيلول/13

الياس بجاني/10 أيلول/13/من المحزن والمعيب والعار أن نرى سيادياً حارب نظام الأسد طوال حقبة احتلاله للبنان قد وقع في تجارب ابليس وتحول إلى بوقاً وصنجاً له وتعامى عن ماضيه ودفن كل الشعارات الوطنية والإيمانية والسيادية التي حملها لسنين طويلة. من المؤسف أن هذا هو واقع النائب حكمت ديب العوني. فمن سمعه خلال الحلقة لا بد وأنه تذكر الإسخريوتي والثلاثين من فضة واستحضر الملجمي وكل جماعات الطرواديين وأيضاً ذاك الألماني الذي أراد أن يسلم على نابليون ولم ينجح بعد رفض نايلون ذلك رامياً له كيس النقود. معيب حال هذا الرجل فهو ذمي بامتياز ومنافق مفضوح أمره ورخيص في كل كلمة تفوه بها. من جانب آخر المتهم بالأصولية النائب خالد الضاهر كان كبيراً في مواقفه وواضحاً في دفاعه عن الحق وعن الشعب السوري. تحية للضاهر ولحكمت ديب نقول يلي استحوا ماتو وياحيف ع الرجال. إنه فعلاً الزمن البائس وزمن اشباه الرجال، زمن الصغار والذميين وعبدة تراب الأرض

الغباء أخطر بكثير من مرض السرطان
من الأمثال 03/27 و28/: "لا تمنع الخير عن أهله، إذا كان في متناول يدك. لا تقل لأحد اذهب وعد. غدا أعطيك والشيء عندك".
الياس بجاني/09 أيلول/13/قد يجد العلم في يوم من الأيام علاجاً ناجحا لمرض السرطان الذي يفتل بالإنسان، إلا الأمل مفقود حتى يوم الآخرة من اختراع أو اكتشاف دواءً شافياً لمرض الغباء الذي يقتل فكر وعقل وإنسانية الإنسان ويحوله إلى مخلوق غرائزي ومجرد جثة تمشي وتتنفس. للأسف لبنان والدول العربية مبتلين بقيادة ومسؤولين وسياسيين ورجال دين ولا يمكن أن نصفهم بغير الأغبياء بامتياز وهؤلاء هم وراء كل الكوارث والانكسارات المدوية والجهل والمصائب التي ابتلت بها منطقة الشرق الأوسط بكاملها. إن من أخطر السموم التي يبثها هذا القوم من الأغبياء هي  الأصولية والمذهبية والهمجية وثقافة رفض الآخر وأوهام الانتصارات العسكرية، وكذب المقاومة، وخدع الممانعة، ومسخرة التحرير وتطول القائمة. لبنان بشكل خاص يعج بهؤلاء الأغبياء وهم استبدلوا أسيادهم منذ الستينات عشرات المرات ودائما كانوا ولا يزالون مرتزقة جاهزين لأي سيد يشتريهم ولا ضير عندهم من ربط الحبال على رقابهم والنوم في الزرائب والعيش على التبن والسير إلى المسالخ دون "معمعة". من المحزن أن هؤلاء التعساء والأوباش يمسكون برقاب اللبنانيين وبدولتهم ودويلاته وبمعظم مرجعياتها الدينية والزمنية. ولأن الشوك لا يمكنه أن يثمر عنباً أوتيناً فهؤلاء لن نحص من غلالهم غير الألم والفقر والفوضى وثقافة وعقلية القرون الحجرية. ربي نجنا من شر الأغبياء ومن آفة الغباء.

بلدة معلولا السورية المسيحية ضحية متحاربين مجرمين ملغمين بثقافة شرعة الغاب والهمجية
الياس بجاني/08 أيلول/13/الهمجية والبربرية والغرائزية والررفض للاخر والنفاق والتلون والجحود والكفر والشيطانية والحيوانية هي صفات المتحاربين في وحول بلدة معلولا السورية المسيحية التاريخية. من جهته نظام الأسد الكيماوي والمجرم يحاول استغلال هذه البلدة المقدسة لإيهام العالم الجاحد والتجاري أنه يحارب عصابات الإرهاب غير مبال بتاريخها وبمقدساتها وبسكانها، في حين أن جماعات الإرهاب من نصرة وغيرها هم قتلة ومجرمين ومرتزقة يعيشون في غياهب القرون الحجرية بكل غرائزيتها والهمجية. وهنا لا بد من لفت من يهمهم الأمر إلى أن كل جماعات الإرهاب الموجودة اليوم على الساحة السورية بدءاً بحزب الله الأصولي والإيراني وانتهاءَ بجبهة النصرة هم من تفقيس حاضنات مخابرات نظامي الأسد  البعثي والملالي الإيراني، وبالتالي، هم جميعاً جماعة واحدة لها مرجعية واحدة هي محور الشر وان تنوعت أو تبدلت الأسماء التي تتلطى خلفها. الأسد استقدم الإرهابيين إلى معلولا لتجميل صورة نظامه متوهماً أن هذه المسرحية قد تبعد عنه العقاب الدولي القادم لا محالة. أما العالم المسمى بالحر فهو يتصرف على خلفية ثقافة الشركات التجارية وهو بالواقع المسؤول الأول عن وصول الحال في سوريا إلى ما وصل إليه لأنه رفض مساندة الثوار السلميين وترك الجماعات الإرهابية تتوغل وتنفلش مما أعطى الأسد كل الفرص لقتل شعبه. باختصار ما يحدث في معلولا هو من مسؤولية النظام الأسدي بالكامل والمطلوب من العالم الحر أن يتصرف وينهي بالقوة هذا النظام القاتل وأن يعود إلى الأخلاقيات والقيم ويخرج من ثقافة الشركات التجارية.

الراعي ذاهب إلى شماعة إسرائيل فيما الكل يهجرها، أي ذاهب إلى الحرب والناس عائدة منه
الياس بجاني/05 أيلول/13/مرة جديدة يشطح البطريرك الراعي ويتغرب عن ثوابت الكنيسة المارونية وعن لبنان وعن الحق والحقيقة والتاريخ والجغرافيا ويغرق في أوحال ثقافة المؤامرة الإسرائيلية والغربية في حين أن كل الدول العربية خرجت منها. هذا ما قاله الراعي اليوم حرفياً طبقاً لوكالة الأنباء الوطنية: "حذر البطريرك الماروني بشارة الراعي من أن الحرب تجر الحرب، مشددا على أن السلاح ليس الحل، ومعتبرا أن ما يحدث في الشرق الأوسط برنامج غربي إسرائيلي مخطط له منذ زمن بعيد. الراعي، وخلال استقباله وفدا من أهالي عكار، دعا العرب للتنبه لمحاولات زرع الفتنة في المنطقة خدمة  لإسرائيل، مشيرا إلى أن الغرب أن اضطر لتهديم المنطقة لأجل إسرائيل فلن يتراجع. وطالب المسؤولين اللبنانيين بإدراك خطورة الوضع والإسراع بتشكيل حكومة جامعة تكون على مستوى الأوضاع القائمة".
هذا كلام خطير لأنه يشوه الحقائق ويخدر العقول ويلعب على عواطف وأحاسيس الناس. المطلوب من قادة 14 آذار وكل السياديين في لبنان عدم الاستمرار في السكوت على هرطقات هذا الرجل الغاطس حتى أذنيه في مشروع محور الشر الإيراني-السوري.

عون مسيح دجال يلعب على عقول البسطاء/أهلنا الأبطال اللاجئين في إسرائيل والظلم
الياس بجاني/27 آب/13/ من استمع إلى نتاق وهرار جنرال الحر بائيين عون اليوم وهو يلقي مواعظه في الأخلاق والأمانة والوطنية والترفع والأمن والخوف على لبنان واللبنانيين، لا بد وأنه لعن ذلك اليوم المشؤوم الذي سنحت فيه الظروف إلى بروز لافت لسياسي وعسكري ماروني من هذه الخامة العفنة في إيمانها والمصداقية والتلون والضمير المخدر. اليوم تعامى عون عن كل الشدائد التي يتعرض له لبنان بنتيجة تحالفه الغبي والطروادي مع محور الشر السوري والإيراني. تناسى عن سابق تصور وتصميم انه يشكل ثلث الحكومة الميقاتية السوداء وأنه غطاء "مجوي ومقلعط" للسوري والإيراني في كل إجرامهما، وبالتالي كل انتقاداته للحكم والحكومة هو انتقاد له شخصياً. تعامى أيضاً عن أن المشكل هو الاحتلال الإيراني للبنان، وانه هو أداة من أدوات هذا الاحتلال الإرهابي. تعامى عن كل الحق والحقائق وغاص في شؤون تهم صهره العجيبة والمنافع وألقى غشاوة من الجهل على عقول أتباعه المغرر بهم والحاقدين. هذا الإنسان هو مسيح دجال كامل الأوصاف. عون ليس المسيح الدجال الوحيد الذي يدمر لبنان عن طريق تشويه الحقائق واللعب على عقول البسطاء فمن هم من خامته وجحوده وغرائزيته يهيمنون اليوم على مواقع دينية ورسمية وسياسية كثيرة. في الخلاصة أمر هؤلاء محسوم لأن الله يمهل ولا يهمل ونهاية كل مسيح دجال تكون كنهاية الإسخريوتي طال الزمن أو قصر لا فرق. وفي نفس السياق اللا إيماني واللا أخلاقي واللا انساني ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي صقر صقر أمس على 15 لبنانياً دخلوا إلى إسرائيل سنة 2000 وحصلوا على الجنسية الإسرائيلية. وقالت مصادر قضائية إن الادعاء تم غيابياً بموجب مواد تصل عقوبتها بالسجن حتى 15 عاماً وأحال القاضي صقر القضية إلى قاضي التحقيق العسكري. هذا الحكم الظالم هو حكم على الأحزاب المسيحية كافة وعلى الكنيسة المارونية تحديداً وعلى 14 آذار عموماً. حكم عليهم لأنهم جبناء وأولوياتهم مقلوبة في اتجاهات المصالح الذاتية والذمية والتقية. نذكر كل هؤلاء المتعامين عن الحق والحقيقة بقول السيد المسيح "مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة فميا المطلوب واحد".

رعب حزب الله من حتمية سقوط الأسد دفعه لاستعمال آخر أوراقه المحلية لتأمين طوق نجاة يحميه ويبقى على سلاحه ودويلاته
الياس بجاني/26 آب/13/من تابع اليوم وخلال الأيام الثلاثة الماضية بعقل نقدي وإيماني ووطني متحرر من التبعية والمصالح الذاتية خطابات وزيارات ورسائل الرئيس سليمان والبطريرك الراعي والنائب وليد جنبلاط والمفتي قباني إضافة إلى مقاربات قادة حزب الله وبعض رجال الدين المصنفين جهاديين وأصوليين من أمثال الشيخ نبيل رحيم للوضع الحكومي والمتفجرات، من تابع لا بد وأنه لاحظ بوضوح تمظهر جلي لمخطط حزب الله الهادف إلى محاصرة 14 آذار وإجبارها على المشاركة بحكومة جديدة طبقاً لشروطه. مخطط الحزب الذكي انكشف وتعرى من خلال الجامع والمشترك بين رسالة سليمان ومطالبته بحكومة دون شروط مسبقة، ومواعيظ جنبلاط الاستسلامية والداعية لحكومة تجمع الكل، وطحشات الراعي باستحضار خطاب المؤامرة وتصغير مشكلة احتلال لبنان من قبل جيش حزب الله وتجهيلها وحصرها بجلوس القادة مع بعضهم البعض، وانفلاش المفتي قباني واستحضاره خطاب الخمسينيات المطالب بإزالة إسرائيل وتحميلها كل ما يرتكبه الحكام العرب من موبؤات، بالإضافة إلى تحميل بعض الشيوخ السنة النظام السوري مسؤولية متفجرات طرابلس وليس حزب الله. كل هذه المواقف كان الجامع بينها الضغط على 14 آذار للقبول بكل شروط حزب الله والرضوخ لوعيده وتهديداته والمتفجرات. فحزب الله يستشعر قرب سقوط النظام الأسدي وهو مدرك لما قد يواجهه ولذلك يعمل على فرض حكومة تابعة له ومسيطر على قرارها تحميه من كل التداعيات لأن كل الدلائل تشير إلى احتمال توجيه ضربة عسكرية غربية وعربية خلال أيام لنظام الأسد. المطلوب من قادة لبنان الأحرار والسياديين أن لا يقعوا في نفس فخ حزب الله الذي نصبه لهم العام 2005 والعام 2006 والعام 2008 وعقب الانتخابات النيابية التي جرت بعد الانسحاب السوري. المطلوب عدم الرضوخ للضغوطات والتهديدات والعمل على إعادة حزب الله إلى الدولة بشروط الدولة وليس بشروطه. المطلوب وطنياً من 14 آذار أن تحافظ على وحدتها وأن لا تلدغ للمرة المليون من جحور حزب الله.

إلى فخامة الرئيس سليمان: إن رضخ الكل لإرهاب محور الشر عليك انت أن تقاوم ولا ترضخ لأنك أقسمت أن تحمي الدستور
الياس بجاني/25 آب/13/في الرسالةالتي وجهها الرئيس ميشال سليمان أمس إلى اللبنانيين قال حرفياً: " وبإزاء هذه المخاطر التي تهدد الوطن وتستبيح إراقة الدم بلا تمييز، أدعو الجميع، ومن دون استثناء إلى وقفة شجاعة وقرار وطني مسؤول، ينأى عن المصالح الخارجية والإقليمية، ويأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية الداخلية، والالتقاء فورا ضمن حكومة جامعة وحول طاولة هيئة الحوار الوطني من دون شروط مسبقة، لإنجاز هذه الاستحقاقات، معزّزة بإرادة الالتقاء وشجاعة القرار وإعلائه على أي اعتبار آخر، حتى لا نقع في تجربة الانقسام والتقاتل مرة جديدة، ولنعمل على تجاوز الاعتبارات الخارجية كلها حتى لا تضيع الفرصة ونخسر السلام والاستقرار. وهذه مسؤوليتنا جميعا، فلنثبت أهليتنا لها ليبقى لنا وطن نستحقه ونفخر بانتمائنا إليه ، فلا يقع فريسة لعبة الأمم فهو يستحق الحياة والبقاء لان اغتياله يضرب فكرة العيش الواحد بين الجماعات المتعددة الأديان ويهدد امن العالم المتنوع. هذا ما يريده اللبنانيون، فلنخضع لمشيئتهم وللإرادة الوطنية الجامعة. حمى الله لبنان واللبنانيين".
 يا فخامة الرئيس إن الدعوة إلى تشكيل حكومة دون شروط تعني ببساطة الرضوخ لشروط وتهديدات حزب الله والتخلي عن مفهوم الدولة وضرب كل مقومات الدستور وكل ما هو دولة. هنا تعود بنا الذاكرة إلى مواقف سابقة لك لم تكن موفقة رضخت خلالها لإرهاب وبلطجة حزب الله منها على سبيل المثال لا الحصر يوم كنت قائداً للجيش عام 2008 ولم تحمي بيروت والجبل في وجه غزوات الحزب، ويوم قبلت بتوقيع مرسوم حكومة القمصان السود. يا فخامة الرئيس نتمنى عليك وأنت المؤتمن على الدستور أن لا تكرر مواقف لم نجني منها غير الفوضى والدمار وضرب المؤسسات. نناشدك أن تحترم قسمكم وأن تحمي لبنان واللبنانيين من مخططات محور الشر-السوري الإيراني وأن لاترضخ لإرهابه. ومعك ومعالقديس بولس الرسول (01
كورنثوس/10/21و22/ نرفع الصوت قائلين: "لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين، ولا أن تشتركوا في مائدة الرب ومائدة الشياطين".

كلام مؤذي للراعي ورد من الياس بجاني/كم أن هذا الراعي هو مغرب عن الموارنة وعن ثوابت صرحهم وعن تعاليم الكتاب المقدس
http://mtv.com.lb/News/241911/الربط من ال أم تي لكلام الراعي
الياس بجاني/25 آب/13/ليت هذا الرجل يلجم لسانه ويسكت، وليته يخرج من عقلية المؤامرة التي تسببت بتدمير دول الشرق الأوسط وأبقتها في أقفاص الإنسان العتيق وأحكام الدكتاتوريات والعسكر والأصولية منذ 70 سنة وحولت لبنان إلى ساحة لحروب الآخرين. هذا الرجل هو صاحب مواقف رمادية وفاترة تبصق من الفم. كما أن خطاب هذا الرجل هو مخالف ويخالف وينقض كل تعاليم الإنجيل المقدس لأنه يساوي بين القاتل والقتيل، وبين المجرم والضحية، وبين محور الشر الإيراني-السوري وثورة الأرز، وبين الدول الغربية والنظامين السوري والإيراني. محزن جداً أن هذا الرجل لا يضبط لسانه ولا يخاف الله في طحشاته الكلامية التي تعبر عن مكونات الإنسان العتيق، إنسان الغرائز وليس الانسان الجديد، إنسان العماد بالماء والروح القدس. نسأل ألم يكن من واجب الراعي أن يشجب مقتل 1300 مواطن سوري بالغازات السامة من بينهم 800 طفلاً بدل أن يتهم الغرب بتدمير الدول العربية ويلمح في اتجاه إسرائيل دون أن تكون لديه الجرأة على تسميتها مجاهرة؟ ألم يكن أفضل لو يسكت ويتوقف عن التسوّيق للنظام السوري الأسدي؟ نحن لم نعد نرى في هذا الرجل بطريركاً يقوم باحترام موقعه ويؤدي ما هو مطلوب منه إيمانياً،ووطنياً وانسانياً، بل للأسف أمسينا نرى فيه سياسياً مثله مثل العديد من رجال الدين المنغمسين في أوحال السياسة الملطخة بالإرهاب والإجرام، وفي خطيئة تزوير الحقائق وتشويه فكر البسطاء من الناس. كلامه الجديد القديم مؤذي ومشوه للحقيقة وهو لا يليق بسيد بكركي ومن هنا نحن نستنكره بشدة وندعو أصحاب العقول الراجحة والمؤمنين عدم تصديقه أو الوقوع في تجاربه. 

مقالة للإعلامي السيادي شارل جبور وتعليق للياس بجاني/لبنان بحاجة إلى قادة من خامة وطينة بشير
الياس بجاني/24 آب/13/تحديداً، نفتقد نحن الموارنة إلى قيادات أولاً تحترم نفسها ولا تنافق ولا تمتهن الذمية والتقية ولا تكون أولوياتها مصالحها الذاتية ووهم كرسي الرئاسة الأولى، وثانياً نفتقد قادة يؤمنون فعلاً بقيمة الإنسان اللبناني وبالقضية اللبنانية المقدسة بدماء وعرق الشهداء والأجداد. من المحزن أن قادتنا والموارنة منهم تحديداً وبدءاً من البطريرك الراعي ومن هم حوله ومعه،ونهاية بالأحزاب الشركات العائلية هم في غربة عن الموارنة وعن لبنان وعن كل مكونات الإيمان وأسسها. هؤلاء أشباه رجال دين وساسة جهلة ليسوا مؤهلين لدور القيادة. ليس تعصباً ولا شعوراً بالاستعلاء ولكن ما لم تتغير الساحة المارونية لن تتغير للأفضل الساحة اللبنانية. كارثة الموارنة اليوم تكمن بوجود بطريرك شارد عن لبنان وعن ثوابت بكركي وعن كل أسس الإيمان ومن يقول غير هذا فهو متعامي عن واقع هذا الرجل اللا إيماني. وتكتمل الكارثة بقيادات سياسية رخيصة من أمثال ميشال عون المتاجر بدماء لبنان والمنافق ولا تنتهي مع أحزاب شركات عائلية بكل ما في الشركات من مفاهيم تجارية. وبالطبع لا ننسى شرائح كبيرة من شعبنا تحولت إلى أغنام تتلذذ أكل التبن من المعالف والنوم بالزرائب والذهاب إلى المسالخ دون حتى أن "تمعي". الإنسان الفاقد للحرية لا يمكن أن يعطيها لغيره كون فاقد الشيء لا يعطيه. نحن بحاجة إلى ثورة على الذات ومن ثم ثورة على قيادات مريضة واستبدلها بمن هم على صورة لبنان ومثاله. نعم نحن بحاجة لبشير ونفتقد لمن هم من خامته. في الخلاصة، من يكون عقله غنمي ونفسيته ذمية لا يمكن أن يكون حراً. ومن يعبد شخص كائن من كان وليس عنده قضية ويقتل بداخله حسه النقدي يتخلى عن كرامته ويقبل بوضعية الغنم والغنم تنتهي في المسالخ. خيارنا إما أن نكون أغناماً أو أحراراُ.
اضغط هنا لقراءة مقالة الإعلامي السيادي شارل جبور/نفتقد عنفوان بشير/24 آب/13

بيان صادر عن الناشط الياس بجاني/بعد تفجير الرويس إرهاب واجرام محور الشر السوري والإيراني يضرب في طرابلس
الياس بجاني/23 آب/13/لم تعد المفردات مهما كثرت وتنوعت قادرة على التعبير عن مدى وشدة استنكارنا وعمق حزننا لعمليات استهداف أهلنا الأبرياء من المدنيين في وطننا الغالي، لبنان، المحتل بالكامل من قبل قوى محور الشر السورية والإيرانية المتمثلة بجيش إيران الميليشياوي الذي هو حزب الله الإرهابي. 65 شهيداً على الأقل ومئات الجرحى وقعوا اليوم في طرابلس بنتيجة انفجارات غادرة وإبليسيه ما كانت لتحصل لولا الوضع الإحتلالي الشاذ والفوضوي الذي يفرضه حزب الله على وطننا الحبيب بالقوة والبلطجة والإرهاب والغزوات. هذا المسلسل من التفجيرات هو عارض من أعراض الاحتلال الذي حول لبنان إلى دولة مفككة ومارقة وفاشلة ومشلعة. الحل لا يكون بالتلهي بالأعراض وباتهام إسرائيل الغبي وبالدعوات للوحدة الكاذبة، بل بعلاج المرض الأساس الذي هو الاحتلال على أن يشمل بسرعة تفكيك الدويلات الإيرانية والسورية والفلسطينية كافة وتلك التابعة لهم وإنهاء المربعات الأمنية وجمع كل السلاح وحصره بالقوى الشرعية دون سواها. ولأن اللبنانيين ودولتهم والشعب لم يعودوا قادرين على مواجهة قوى الاحتلال السورية والإيرانية دون تدخل خارجي، المطلوب من كل السياديين اللبنانيين من رجال دين ومسؤولين وسياسيين أن يرفعوا الأمر عاجلاً وليس أجلاً لمجلس الأمن لتتولى الأمم المتحدة من خلال قواها العسكرية استلام لبنان بالكامل وإعادة تأهيله وكل ما عدا هذا هو مضيعة للوقت وغباء واستغباء ومشاركة في الجريمة. نتقدم بتعازينا لأهل الضحايا ونصلي مع كل المؤمنين من أجل شفاء المصابين.

تعليق للصحافي السيادي شارل جبور ورد من الياس بجاني/يا أستاذ شارل قادتنا الموارنة تعتير وفالج لا تعالج
 رابط مقالة شارل جبور/جريدة الجمهورية/21 آب/13http://www.aljoumhouria.com/news/index/90025

الياس بجاني/21 آب/13/نعم يا صديقي فالج لا تعالج فهذا تصرف ولادي واندفاعي وغير مسؤول ولم يأخذ بعين الاعتبار العواقب بكافة تلاوينها وتفاصيلها. وهو وإن دل على شيء فعلى واقع قادتنا الموارنة التعيس والبائس واليائس فهم في غربة عن الناس وعن تاريخنا وعن تضحيات الشهداء وحالمون في كرسي الرئاسة ومن هنا يفصلون ويقيسون ويقصقصون مواقفهم بما يتوافق مع الحلم والكرسي، وفي سبيل هذا الكرسي كل شيء محلل ومجاز. المفارقة المبكية والمضحكة هنا أن هذا التصرف الولادي تضرب مصداقية وجدية ورصانة وشفافية من اتخذ قرار إيفاد السيد سجعان القزي إلى الضاحية لتفقد مكان انفجار السيارة!! لماذا؟ لأن نفس من اتخذ هذا القرار هو نفسه بشحمه ولحمه وعضمه من أقام الدنيا ولم يقعدها بعد يوم زار النائب انطوان زهرا غزة ضمن وفد 14 آذار. أما حماسة السيد القزي بدخول الدويلة وعدم اعتراضه على من أوفده فيذكرنا بذلك اليوم المشهود والأغر عندما أعلن القزي الحرب على السيد فارس سعيد وهدد وتوعد عبر تلفزيون المنار... ويومها الله ستر ولم ينفذ أخينا سجعان تهديداته بالنزول إلى ساحات الوغى!! تعتير يا صديقي شارل، تعتير وما بعدو تعتير. هنا اذكرك بالقول الذي يُنسب لأحدهم وهو محق ومفصل تفصيل على كل ممارساته ومواقفه: "اتنين عجقه". الحقيقة يجب أن تقال وتعلن وعذراً إن كنا كدرنا أو أزعجنا خاطر أحدهن.!!

الإرهاب مستنكر مهما كان مصدره ولا فرق بين ضحاياه كائن من كانوا
الياس بجاني/16 آب/13/إن الإرهاب مستنكر وعمل إجرامي مهما كان مصدره، كما أن لا فرق بين ضحاياه كائن من كانوا، ونحن نؤمن بصدق أن أي استهداف لأي لبناني هو استهداف لكل اللبنانيين. من هنا نستنكر بشدة العمل الإرهابي الذي وقع يوم أمس في الضاحية الجنوبية من عاصمة وطننا الغالي، وطن الأرز والرسالة، هذا الوطن الجريح والمحتل من قبل قوى محور الشر السورية والإيرانية. نتقدم بأحر التعازي من ذوى الضحايا ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل. إن هذا العمل الإرهابي يتحمل مسؤولية وقوعه حزب الله المتورط بأوامر إيرانية مباشرة في الحرب السورية إلى جانب نظام بشار الأسد الذي يقتل شعبه وينكل به ويهجره. من مسؤولية الدولة اللبنانية بسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية بواسطة قواها الشرعية وحصر السلاح فقط وفقط بهذه القوى دون سواها. حادثة أمس الإرهابية هي عارض من أعراض المرض الذي هو احتلال لبنان من قبل قوى الشر الإيرانية والسورية بواسطة حزب الله الإرهابي والمذهبي، وأي علاج للأعراض دون علاج المرض نفسه لن يجدي نفعاً. المطلوب قيام الدولة وإنهاء الدويلات، ونقطة على السطر.

الساكت على علته العلة تقتله
الياس بجاني/12 آب/13/دولة تعتير ورجال دين أكثر تعتيراً وأحزاب شركات تجارية ومواطن غنمي ومصلجي. ترى في أوحال وأدران هذا التعتير والأنانية هل من المنطق أن تحصد غير الذل والعبودية والفوضى؟ بالطبع لا. أما السبب فهو الحجود والكفر وعبادة تراب الأرض وعدم مخافة الله ويوم الحساب الأخير. عاهتنا تكمن في فقدان الإيمان وخور الرجاء والغرائزية ويوم نعالج العلل هذه تعود لنا الكرامة ويعود معها الوطن، وإلا فالج لا تعالج ومن كارثة إلى كوارث.

بارك الله بكل بشيري ووطني وحامل مشعل لبنان الحرية والسيادة والإستقلال
الياس بجاني/11 آب/13/مقابلة أكثر من مميزة مع إعلامي أكثر من مميز بشجاعته وإيمانه وعلمه. أمجد اسكندر يشبهنا بوجداننا وضميرنا ومحبتنا للبنان القداسة وهو بصدق يعبر عن كل ما يجول بأفكارنا ويتحسس أوجاعنا ويدرك ويجسد بقلمه وصوته طموحاتنا وأمانينا. أمجد اسكندر مثل الياس الزغبي وانطوان مراد وشارل جبور وعلي حماده وغيرهم كثر من الإعلاميين البشيريين والسياديين هم الخميرة التي بإذن الله سوف تخمر كل عجين إعلام وطن الأرز وتصونه من ادران وجهل وجحود إعلام محور الشر والمرتزقة والطرواديين ليبق وطناً للحريات والأحرار، ووطناً للرسالة والحق والإنسانية.

بالصوت/مقابلة من تلفزيون المر مع رئيس تحرير مجلة المسيرة الإعلامي البشيري أمجد اسكندر/مع مقدمة للياس بجاني/11 آب/13

غبي وساذج كل من يسأل كيف تم اختراق امن المطار ومحيطه واختطاف الطيار التركي ومساعده
النهار/مَنْ اخترق المطار وطريقه وخطف الطيارَين؟ تركيا تغادر لبنان وتصاعد المطالبة بالقليعات/11 أب/13
الياس بجاني/11 آب/13/نعم غبي وساذج كل من يسأل كيف تم اختراق امن المطار ومحيطه واختطاف الطيار التركي ومساعده. غبي نعم لأن المطار ومنذ أن انسحب الجيش السوري سنة 2005 من لبنان سلمه لحزب الله وليس للدولة التي لا سلطة لها عليه. وكلنا يتذكر غزوة بيروت والجبل وكان أحد أسبابها محاولة الحكومة نقل الضابط المسؤول عن المطار التابع مباشرة للحزب. وكلنا يتذكر كيف تم اغتيال انطوان غانم وجبران التويني بعد أن رصدت عودتهما كميرات الحزب في المطار. ومن منا نسي عملية خطف جوزيف صادر الذي لا زال مصيره مجهولاً. ومن لا يعرف أن أمن المطار وادارته ومحيطه يتبعون لحزب الله مباشرة وليس للدول, كل ما يُدخٍله حزب الله عن طريق المطار لا سلطة للدولة عليه وكل ما يخرج من المطار الدولة آخر من يعلم بأمره. من هنا حزب الله هو من نفذ عملية الخطف للطيار ومساعده ومن قرأ تفاصيل العملية أدرك كم أن العملية هي من عمل محترفين وكم أن من قام بها كان مرتاحاً على وضعه ولم يحسب أي حساب للدولة أو لقواها الأمنية. باختصار المطار محتل بالكامل من قبل حزب الله وكذلك الدولة اللبنانية، ومن هنا التحقيق الذي يتبجح بأمره أبو ملحم  وزارة الداخلية، مروان شربل هو نفاق وأوهام وذر للرماد في العيون. اختصار إن كل عمليات الرقيع لم تعد تجدي لأن البلد بكامله ومع دولته والمؤسسات يحتلهم حزب الله وعسكره . أمس وفي وضح النهار ومن مسافة لا تبعد 100 متر عن حاجز للجيش في محيط المطار قام عنصران من عناصر فرسان الدويلة بسرقة مواطن في محيط المطار بينما كان ينتظر زائراً قادما من بلد أوروبي لزيارة الشركة التي يعمل فيها هذا المواطن. السرقة تمنت بوقاحة وع المكشوف حيث طلب العنصران من المواطن هويته على أساس إنهم من أمن حزب الله وعندما فتح المواطن محفظته ليخرج هويته نشل احد الفارسين الهوية وأخذ منها كل ما كان بداخلها من مال ومن ثم رماها بوجه المواطن وهو موجهاً سكينا كبيرا إلى رقبته. هذه هي المقاومة وهذه هي الممانعة وهؤلاء هم أشرف الناس. مرة أخرى لبنان بلد مارق وفاشل ومحتل ولم يعد بمقدور اللبنانيين تحرير بلدهم دون تدخل مجلس الأمن والقوات الدولية على أساس أن لبنان دولة فاشلة ومارقة. لم يعد ينقص جماعة المقاومة المنافقين شيء فهم يمارسون كل ما هو اجرام وارهاب وبلطجة وسرقات وغزوات ومويؤات بعد أن امست ثقافتهم هي ثقافة شرعة الغاب وتعاطيهم مع الغير حتى من هم داخل بيئتهم يتم على اساس مد الإيد والقوي بياكل الضعيف. انهيار أخلاقي فظيع سيكون من أهم أسباب نهاية هذه المقاومة الهمجية والمافياوية.

سرطان حزب الله مستمر في التفشي والأذى
الياس بجاني/10 أب/13/لم يعرف العالم لا الحديث ولا الغابر وضعاً شاذاً وشيطانياً وإرهابياً مشابها للوضع اللبناني الحالي الذي يفرضه على وطن الأرز وشعبه جيش إيران الإرهابي والمجرم الذي هو حزب الله تحت رايات نفاق المقاومة ودجل التحرير، وخزعبلات محاربة إسرائيل في حين يمارس كل أنواع الإجرام والإرهاب والبلطجة والإغتيالات والخطف وتهريب وتبيض أموال وتزوير أدوية وتصنيع مخدرات والإبتزاز والسرقات وفرض الخوات والفساد والإفساد والخ. هذا الجيش من المرتزقة والطرواديين حول لبنان إلى ساحة لحروب محور الشر الإيراني-السوري ومعسكراً لملالي إيران. عن طريق البلطجة والغزوات أخصى الدولة اللبنانية وقواها العسكرية وأفرغ مؤسساتها كافة واخترقها وهمشها حتى أمسىبلدنا الحبيب دولة مارقة وفاشلة. حزب الله لا يهمه لا أمن ولا لقمة عيش ولا كرامة المواطن اللبناني وها هو يقوم بعملية خطف جديدة غبية سوف تصيب بإضرارها المدمرة اقتصاد البلد وسياحته وسمعته. يبقى إن الوضع لم يعد يطاق وبات من الضرورة القصوى والحتمية أن يرفع قادة 14 آذار قضية الاحتلال الملالوية والإرهابية إلى الأمم المتحدة والعمل على إعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة وترك مجلس الأمن طبقاً للقوانين المرعية الشأن استلام لبنان عسكرياً لإعادة تأهيله حتى يصبح مرة جديدة قادراً على حكم نفسه. كفى 14 آذار ترقيع ونفاق وخنوع إلى مجلس الأمن در دون خوف لإنقاذ ما تبقى قبل فوات الأوان.

خطف الطيار التركي ومساعده: حزب الله والتذاكي السخيف
اضغط هنا لقراءة تقرير من جريدة النهار يحكي رواية الخطف/09 آب/13
الياس بجاني/09 آب/13/ما هذا التذاكي السخيف والغبي وهل سيصدق أي عاقل أن حزب الله لم ينفذ عملية خطف التيار التركي ومساعده؟ إن عملية الخطف المنظمة التي تمت في حدود سلطة دويلة الحزب هذا الصباح وبمهنية لافتة هي إثبات عملي وميداني جديد على أن عصابات الحزب وهي إيرانية الثقافة والفكر والتمويل والقرار والتسليح والأهداف والقيادة، لا تقيم أي احترام للدولة أو للبنانيين أو للقمة عيش المواطنين وأمنهم. هي وأسيادها في طهران لا يفهمون غير لغة العنف والإرهاب وطالما لم يجيدوا في لبنان من يردعهم بنفس اللغة التي يفهمونها فهم سوف يستمرون في غيهم وإرهابهم وفرض شرعة الغاب بكل وجوهها. من هنا المطلوب من القيادات اللبنانية أن تخرج من جبنها والخوف وتواجه هذه العصابات بقوة وتتوقف عن تقديم التنازلات. في هذا السياق فإن الواجب الوطني والأخلاقي والمصيري يفرض على النائب وليد جنبلاط وعلى الرئيس سليمان والنائب تمام سلام أن يخرجوا من أطر الانتظار والتردد وأن ويعملوا فوراُ على تشكيل حكومة أمر واقع تمارس واجباتها ودون إي التزام بكذبة المقاومة. حزب الله حول لبنان إلى معسكر إيراني وهو يحتله ويهيمن على حكمه وحكامه وقد حان الوقت ليتحرر الوطن ويستعيد استقلاله وينهي هيمنة الدويلة. كفى، كفى، فقد حان الوقت لاستئصال هذا السرطان المسمى حزب الله. لم يعد من حل سوى المواجهة. على قادة لبنان إعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة عن طريق مجلس الأمن وترك العالم الحر والدول العربية عن طريق الأمم المتحدة استلام البلد بالقوة وإعادة تأهيله ليصبح قادراً على حكم نفسه وإلا فالج لا تعالج

صونيا فرنجية والثقافة العثمانية اللا ايمانية والبالية
الياس بجاني/07 آب/13/لم يكن كلام السيدة صونيا فرنجية إلى محطة تلفزيون الإستيذ نبيه بري غريباً عن عقلية الطبقة السياسية اللبنانية المتقيحة بأدرانها وأورامها الخبيثة، والعنصرية بوقاحة الأبالسة، والبعيدة بُعد الأرض عن السماء بمفاهيمها الإنسانية والحقوقية والإيمانية، والمتناقضة كلياً مع روحية الدين المسيحي، ومع كل شرائع حقوق الإنسان التي تنادي بالعدل والمساواة. السيدة فرنجية لا زالت تعيش أوهامها المرّضية التي ترى من خلالها أن البشر طبقات منهم العبد ومنهم السيد وبالطبع هي من الأسياد وبالتالي تعتبر أن جبران باسيل هو من طبقة الأزلام والمتزلمين كما عائلته، وتعيره كونه كان فقيراً ولم يكن لديه سيارة والآن أصبح يملك الملايين هو وعمه عون. كلام السيدة العنصري والا إيماني والا أخلاقي يبين دون أي لبس كم أن الطبقة السياسية العفنة التي تتحكم برقاب ومصير ولقمة عيش اللبنانيين هي منسلخة عن الواقع ومغربة عن الإيمان وغارقة في أوحال الأوهام وأحلام اليقظة. غاب عن بال السيدة أن البشر سواسة وأنهم خلقوا أحرار وأن لا فرق بين إنسان وآخر طبقاً لكل الشرائع الدينية والأرضية. الأخطر في كلام السيدة قولها إن ما يجمع المردة وعون هو كرهما لسمير جعجع وهذا كلام ابليسي بامتياز. معيب كلامها ومحزن في آن كونه وهي مسيحية يفتقر إلى أسس الإيمان بالله طبقاً للمفهوم المسيحي حيث الرب تجسد وتأنس وصلب ومات وقام من بين الأموات ليحرر ابنه الإنسان من نير عبودية الخطيئة. في الخلاصة إن السيدة لا زالت متعلقة بالإنسان العتيق، إنسان الغرائز والعبودية ورافضة أن ترتفع إلى الإنسان الجديد، إنسان العماد بالماء والروح القدس. يبقى أن كلامها هو مستنكر ومعيب في حين أن الطبقة السياسية اللبنانية في سوادها الأعظم هي غريبة ومغربة عن لبنان وعن إنسانه، وبالتالي لا يجب الثقة بها وبات من الحكمة والواجب تغييرها وإنتاج طبقة بديلة عنها تكون مؤمنة بالحقوق وتشبه اللبنانيين وليست عدوة لهم.

يا قادة الموارنة السياديين معيب هو سكوتكم وبلعكم لألسنتكم
اضغط هنا لدخول جريدة النهار وقراءة كلام الراعي المعادي للبنان وللحق ولدماء الشهداء/06 آب/13
الياس بجاني/06 آب/13/نعم لم يعد مقبلاً خنوع قادة الموارنة السياديين وأحزابهم الشركات إلى لوثة الحلم بكرسي بعبدا الرئاسي. فهؤلاء كما يتبين كل يوم هم عبيد وأسرى لحلم الكرسي وبالتالي يبلعون ألسنتهم في كل مرة قد يؤذي كلامهم فرصهم للوصول إلى الكرسي. البطريرك الراعي ومنذ أن اصبح بطريركاً وهو يعمل سفيراً متجولاً لمحور الشر السوري الإيراني بوقاحة ما بعدها وقاحة في حين أن قادة الموارنة السياديين يتملقونه ويسايرونه خوفاً من معارضته لوصلهم للكرسي الرئاسي. ملعون هذا الكرسي الذي يجبر هؤلاء القادة على بلع ألسنتهم والسكوت على مواقف الراعي المعيبة بحق كل ماروني وهي مواقف تتنافض كلياً مع ثوابت بكركي وتاريخها وتضرب تضحيات دماء الشهداء. كفى يا قادة الموارنة أوهام وتقية وذمية فانتم مؤتمنون على وطن وهوية وتاريخ وحضارة ورسالة كما على صون تضحيات الالاف من الشهداء. اشهدوا للحق وقولوا للراعي لا وألف لا وإلا فأنتم شركاء متكاملون ومتضامنون مع مواقفه المسورنة. ونقة على السطر

الراعي مستمر في تشويه الحقيقة خدمة لمخططات محور الشر
الياس بجاني/05 آب/13/من الواضح أن كل محاولات الأحزاب المسيحية السيادية لإعادة تموضع البطريرك الراعي وإرجاعه إلى بكركي وثوابتها قد فشلت فشلاً ذريعاً، وها هو اليوم ومن الديمان يعود لنفس خطابه التمويهي والرمادي والذمي بامتياز وهو الخطاب المتماهي كلياً مع مخططات محور الشر السوري-الإيراني. وها هو وبصوت عال يعود لنفس محاولات التعمية على الحقيقة ومساواة القاتل مع القتيل والوقوف إلى جانب المجرم ضد الضحية. عاد إلى نغمة تحميله 14 و8 آذار مسؤولية الأزمة، وعاد إلى تبني نفس خطاب حزب الله الذي يحمل الغرب وإسرائيل مسؤولية كل مشاكل لبنان والعالم. كلام الراعي الحرفي (وكالات/وقال: 'المشكلة في الشرق الأوسط اليوم إنهم تمكنوا، وتعرفون من هم، من إثارة صراع كبير بين المسلمين وفق مشروع أوجدوه وهذا الصراع هو الصراع بين السني والشيعي وكل الأحداث ما عدا في مصر وفي العراق حرب سنية شيعية، في سوريا أيضا حرب سنية شيعية ونحن في لبنان نحصد، مع الأسف، النتائج السلبية، ولهذا أصبح عندنا النزاع كبيرا بين السنة والشيعة. وكل أزمتنا حاليا في لبنان سببها هذا الخلاف وما يعرف ب 14 و8 آذار وهو يعطل كل شيء ومرتبط بأحداث سوريا وننتظر ماذا تقول السعودية للسنة وإيران للشيعة.). كلام الراعي واضح وجلي ولا يجب أن يهمل تحت أي ظرف ولذلك نطالب القيادات المارونية الرد عليه وعدم مسايرته والتوقف عن التملق له وتغليب مصلحة الوطن على الحلم بكرسي بعبدا.

مقالة ورد/المهم أن تموت ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في عقول وخطاب قادة 14 آذار/الياس بجاني/03 آب/13
اضغط هنا لقراءة مقالة علي حماده وهي موضوع تعليقنا/ماتت ثلاثية "الجيش الشعب والمقاومة/03 آب/13
الياس بجاني/03 آب/13/نعم ماتت ثلاثية الكفر لأنها كانت أصلاً مولد ميت  stillborn وهي لم تكن إلا فذلكة وتشاطر لغوي وليس فيها أي شي قانوني او دستوري كون البيانات الوزارية هي مخططات عمل وليست تشريعاً ولا قوانين وكل ما يرد في هذا البيانات هو غير ملزم دستورياً. بكل صراحة وبصوت عال نقول إن حزب الله الإرهابي والإيراني بامتياز وصل إلى ما وصل إليه من عسكرة وانفلاش بسبب خنوع وتقية وذمية السواد الأعظم من قادة لبنان الزمنيين والروحيين. الكل يعرف أنه لا مقاومة ولا من يحزنون، ولا هو حرر الجنوب أو هو انتصر في حرب 2006. والكل يعلم أن قادته وماله وعقيدته وسلاحه ومشروعه وآلية قراره كلها ملالوية تابعة للحرس الثوري الإيراني مباشرة. ولكن ورغم كل هذه الحقائق لا زال حتى الآن عدد لا بأس به من قادة 14 آذار يدعون انه حرر الجنوب وأنه مقاومة وأن دوره انتهى عام 2000 وبعد غزوة بيروت والجبل ودخوله الحرب السورية. بربكم ألا يعلم هؤلاء أنه حزب إيراني 100% ولم يكن في أي يوم من الأيام لا لبناني ولا عربي ولا مقاوم ولا ممانع، بل فرقة عسكرية إيرانية. إن من يربى الأفعى المسمة سوف تلدغه أجلا أم عاجلا أن لم يقلع أسنانها وأنيابها وحزب الله أفعى مسمة وسمه هاري وقاتل وهو يلدغ الآن من نفخ ريشه وتملقه ويدمر لبنان ويقتل الشعب السوري. حزب الشيطان هذا يحتل لبنان ويجب التعامل معه على أنه قوة احتلال إيرانية، والثلاثية الشيطانية لتموت فعلاً يجب أن يقتلها قادة 14 آذار في عقولهم وفي خطابهم وأن يتوقفوا مرة واحدة وإلى الأبد عن الكذب على أنفسهم وعلى الناس. عليهم المجاهرة بأن حزب الله يحتل لبنان وأن كل ما نسب له من انجازات هو نفاق ودجل. لقد سقطت الأقنعة والمطلوب من قادة 14 آذار التحلي بالجرأة والتوقف عن النفاق حول كل يتعلق بحزب الله ماضياً وحاضراً ومستقبلا وإلا فالج لا تعالج. حبذا لو أن كل قادة 14 آذار هم بجرأة وشفافية ووضوح الإستاذ علي حمادة بكل ما يخص حزب الله،جيش إيران في لبنان. هذا الجيش الإرهابي يحتل لبنان ويجب التعامل معه على هذا الأساس وكل ما عداه هراء بهراء واهتراء باهتراء. مقالة رائعة لحمادة نتمنى أن يتعلم من من لا يزالون من قادة 14 آذار في مواقف الرمادية والفتور.
تعليق على مقالة للكاتب شارل جبور/عون انتهى سياسياً وهو في نزاع الرمق الأخير

اضغط هنا لقراءة مقالة الكاتب شارل جبور، موضوع تعليقنا/02 آب/13
الياس بجاني/02 آب/13/ من حق الأحرار والسياديين والبشيريين في لبنان وبلاد الاغتراب أن لا يعيروا كلام عون وصراخ صهره جبران أي اهتمام، بل من واجبهم الرد عليهما بالقولين المأثورين، "فاقد الشيء لا يعطيه"، وغواني يبشرون بالعفة". فأي دستور هذا الذي يتكلمان عنه وأي مصداقية لهما أصلاً ليحق لهم الكلام عن الدولة والمؤسسات وهم من باعها مقابل نواب ودائع ومرتزقة وزمرة منافقين ووعود وأوهام ومؤسسات إعلامية وانتفاخ نيابي كاذب وتطول قائمة الجبنة.
ايمانياً ووطنياً فعون وكل من بقي معه وهجر القضية قد تعروا حتى من ورقة التوت وهم واقعين في مخالب ابليس ويعيشون الإنسان العتيق الغرائزي وليس الإنسان المحرر من نير عبودية الخطيئة، إنسان العماد بالماء والروح القدس. كل الوقائع المحسوسة والمعاشة أقله من العام 2006 تقول لنا أن لا معايير صدق ولا معايير مصداقية أو رجولة عند الرجل كونه طروادي بامتياز وملجمي متمرس واسخريوتي قلباً وقالباً. عون متلون وحربائي وشعوبي قتل الضمير في داخله وخدر الوجدان وهو يتاجر بكل شيء دون خجل أو وجل ولم يوفر ولا قضية مقدسة إلا وعهرها بدءاً بقضية أهلنا الأبطال في السجون السورية وانتهاءً بمصير وتضحيات أهلنا اللاجئين في إسرائيل. تخلى عن كل شيء مقابل حلمه بكرسي الرئاسة وها هو يخسر الحلم ونفسه ولم يربح أي شيء. التاريخ لن يذكره وإن ذكره فباللعنة، بل باللعانات لما اقترفه من أخطاء وخطايا بحق لبنان الإنسان والتاريخ والهوية والدولة والحرية والسيادة والإستقلال، ولبنان الشهداء. المطلوب اليوم رذل هذا الإسخريوتي وعدم تصديقه أو الوقوع معه في تجارب ابليس. الرجل تمت تجربته منذ العام 1988 ولم ل يعطي غير الخيبات والكوارث لأن الشوك لا يثمر عنباً، وبالتالي يلي بيجرب المجرب بيكون عله مخرب. بربكم اتركوا هذا الانتهازي يسقط ويريح لبنان من شروره وغرائزيته ولا تعطوه أي طوق نجاة.

مسمار بجاني/من يثق بعون وصهره كمن يثق بالشيطان
الياس بجاني/01 آب/13/من الغباء ومن السذاجة أن يثق أي لبناني بسياسي ترابي وغرائزي من خامة ميشال عون، هذا الملون والشعبوي والإنتهازي الذي قتل بداخله كل ما هو ضمير ووجدان وإيمان وبرهن باستمرار قولا وفعلا وتحالفات وهرطقات ونفاق أنه لا يحترم لا ذكاء ولا كرامة المواطن اللبناني. من هنا فإن كل دموع عون وصهره على الدستور ما هي إلا دموع تماسيح.  فقد عودنا عون أن يرفع الشعارات الكبيرة على خلفية مصالحه الذاتية وخدمة لحلمه في كرسي رئاسة الجمهورية، وعودنا أن يتاجر بكل ما هو مقدس وأيضاً خدمة لمشاريعه الشخصية. في هذا السياق الإبليسي تأتي حملة عون الكاذبة اليوم للحفاظ على الدستور وعلى حقوق المسيحيين كونها مسرحية هزلية وتافهة ومجردة من أية مصداقية، وبالتالي لا يجب أن يقع في أحابيلها أي لبناني مسيحي أو غير مسيحي. شخصياً نعتبر أن عون باع لبنان وباع المسيحيين وباع كل حقوق اللبنانيين وتخلى عن كل القضايا المحقة والعادلة بدءاً بشعارات السيادة والحرية والإستقلال والشعب العظيم وتنكره لقضية أهلنا اللاجئين في إسرائيل ومروراً بملف أهلنا المغيبين في السجون السورية ونهاية بدماء الشهداء والدستور والقوانين. في الخلاصة نحن نرى أن عون تاجر وقح ولم يعد مقبولاً تحت أي ظرف ولأي سبب كان أن ينخدع بتجارته أي لبناني. عون وأمثاله هم كارثة وقد حان الوقت لكشفهم وتعريتهم ومحاكمتهم.

تعليق على مقالة للكاتب شارل جبور/عون انتهى سياسياً وهو في نزاع الرمق الأخير
اضغط هنا لقراءة مقالة الكاتب شارل جبور، موضوع تعليقنا/02 آب/13
الياس بجاني/02 آب/13/ من حق الأحرار والسياديين والبشيريين في لبنان وبلاد الاغتراب أن لا يعيروا كلام عون وصراخ صهره جبران أي اهتمام، بل من واجبهم الرد عليهما بالقولين المأثورين، "فاقد الشيء لا يعطيه"، وغواني يبشرون بالعفة". فأي دستور هذا الذي يتكلمان عنه وأي مصداقية لهما أصلاً ليحق لهم الكلام عن الدولة والمؤسسات وهم من باعها مقابل نواب ودائع ومرتزقة وزمرة منافقين ووعود وأوهام ومؤسسات إعلامية وانتفاخ نيابي كاذب وتطول قائمة الجبنة.
ايمانياً ووطنياً فعون وكل من بقي معه وهجر القضية قد تعروا حتى من ورقة التوت وهم واقعين في مخالب ابليس ويعيشون الإنسان العتيق الغرائزي وليس الإنسان المحرر من نير عبودية الخطيئة، إنسان العماد بالماء والروح القدس. كل الوقائع المحسوسة والمعاشة أقله من العام 2006 تقول لنا أن لا معايير صدق ولا معايير مصداقية أو رجولة عند الرجل كونه طروادي بامتياز وملجمي متمرس واسخريوتي قلباً وقالباً. عون متلون وحربائي وشعوبي قتل الضمير في داخله وخدر الوجدان وهو يتاجر بكل شيء دون خجل أو وجل ولم يوفر ولا قضية مقدسة إلا وعهرها بدءاً بقضية أهلنا الأبطال في السجون السورية وانتهاءً بمصير وتضحيات أهلنا اللاجئين في إسرائيل. تخلى عن كل شيء مقابل حلمه بكرسي الرئاسة وها هو يخسر الحلم ونفسه ولم يربح أي شيء. التاريخ لن يذكره وإن ذكره فباللعنة، بل باللعانات لما اقترفه من أخطاء وخطايا بحق لبنان الإنسان والتاريخ والهوية والدولة والحرية والسيادة والإستقلال، ولبنان الشهداء. المطلوب اليوم رذل هذا الإسخريوتي وعدم تصديقه أو الوقوع معه في تجارب ابليس. الرجل تمت تجربته منذ العام 1988 ولم ل يعطي غير الخيبات والكوارث لأن الشوك لا يثمر عنباً، وبالتالي يلي بيجرب المجرب بيكون عله مخرب. بربكم اتركوا هذا الانتهازي يسقط ويريح لبنان من شروره وغرائزيته ولا تعطوه أي طوق نجاة.

مسمار بجاني/من يثق بعون وصهره كمن يثق بالشيطان
الياس بجاني/01 آب/13/من الغباء ومن السذاجة أن يثق أي لبناني بسياسي ترابي وغرائزي من خامة ميشال عون، هذا الملون والشعبوي والإنتهازي الذي قتل بداخله كل ما هو ضمير ووجدان وإيمان وبرهن باستمرار قولا وفعلا وتحالفات وهرطقات ونفاق أنه لا يحترم لا ذكاء ولا كرامة المواطن اللبناني. من هنا فإن كل دموع عون وصهره على الدستور ما هي إلا دموع تماسيح.  فقد عودنا عون أن يرفع الشعارات الكبيرة على خلفية مصالحه الذاتية وخدمة لحلمه في كرسي رئاسة الجمهورية، وعودنا أن يتاجر بكل ما هو مقدس وأيضاً خدمة لمشاريعه الشخصية. في هذا السياق الإبليسي تأتي حملة عون الكاذبة اليوم للحفاظ على الدستور وعلى حقوق المسيحيين كونها مسرحية هزلية وتافهة ومجردة من أية مصداقية، وبالتالي لا يجب أن يقع في أحابيلها أي لبناني مسيحي أو غير مسيحي. شخصياً نعتبر أن عون باع لبنان وباع المسيحيين وباع كل حقوق اللبنانيين وتخلى عن كل القضايا المحقة والعادلة بدءاً بشعارات السيادة والحرية والإستقلال والشعب العظيم وتنكره لقضية أهلنا اللاجئين في إسرائيل ومروراً بملف أهلنا المغيبين في السجون السورية ونهاية بدماء الشهداء والدستور والقوانين. في الخلاصة نحن نرى أن عون تاجر وقح ولم يعد مقبولاً تحت أي ظرف ولأي سبب كان أن ينخدع بتجارته أي لبناني. عون وأمثاله هم كارثة وقد حان الوقت لكشفهم وتعريتهم ومحاكمتهم.

مسمار بجاني/عون ليس الشواذ على السياسة اللبنانية، بل للأسف هو القاعدة وهنا الكارثة
الياس بجاني/30 تموز/13/ماضي عون بين أخذ ورد صحيح وهناك تحاليل وقراءات مختلفة، ولكننا نحن أيدنا عون ومعنا 80% من المسيحيين بمن فيهم عدد كبير من قادة المسيحيين التاريخيين يوم كان عون مع القضية اللبنانية وينادي بشعارات البشير ويسمي الأشياء بأسمائها ويدافع عن الحرية والسيادة والإستقلال، كما كان يسوّق ضد الاحتلال السوري في كل بلدان العالم. عندما عون ترك القضية وذهب إلى الأعداء استجداءً لمنافع ومواقع وتخلى عن ماضيه هو ذهب ونحن بقينا مع القضية ولا نزال ومواقفنا من هذا الرجل منذ توقيعه ورقة التفاهم مع حزب الله معروفة ومعلنة. تاريخ عون من جانب آخر ليس بأفضل أو بأسوأ من تاريخ كل القيادات المارونية دون استثناء فلو فتحتا سجلاتهم السوداء والمخجلة نجد أنها دموية والغائية وغير وطنية. كما أن حالة عون لم تكن لتنوجد وتكبر أصلاً لولا تعاسة الآخرين من أحزاب وقادة الموارنة تحديداً وعون ما زال مستمراً على الساحة لنفس الأسباب. من هنا عون تعيس وبائس ولا يجب الثقة به ولكن في نفس الوقت باق القيادات المسيحية والمارونية ليست أفضل منه حالاً لا تاريخاً ولا حاضراً وبالطبع ولا مستقبلا. هذه حقيقة علينا الاعتراف بها والعمل على إنتاج قادة يخافون الله ولا يخافون على مصالحهم الذاتية. أما أخطر ما نعاني منه فهو عبادة الأشخاص وتأليههم. لا أحد كان مع عون الشخص، بل مع القضية التي كان عون يحملها، قضية البشير، ويوم عون خانها كل الأحرار نبذوه ونحن منهم. هل كان عون صادقاً أو منافقاً هذا أمر سوف يكشفه التاريخ. وهل كنا من المغررين أو المغرر بهم؟ لا لم نكن لأنه يوم كشف عن وجهه الحقيقي بقي وحدة والبشيريون ونحن منهم وقفنا ضده ولا نزال. ولكن هل من هم في مواجهة عون اليوم هم أفضل منه حالاً!! لا نعتقد، ولهذا لا زال عون موجوداً على الساحة المسيحية السياسية، حقيقة مرة ولكنها الحقيقة

مسمار بجاني/حزب الله أداة إيرانية عسكرية وهو مستمر في نحر نفسه وعزل بيئته وتدمير لبنان
الياس بجاني/25 تموز/13/في خضم متاهات القرار الأوروبي الذي وضع حزب الله على قائمة الإرهاب انطلق الحزب مهدداً ومتوعداً بمنطق شرعة الغاب. الحقيقة المحزنة هي أن حزب الله الإرهابي بامتياز هو منسلخ عن الواقع وليس فيه أي شيء لبناني ليخاف على اللبنانيين أو على لبنان وقادته ليس في وارد الخوف من عواقب اعمالهم كون قرارهم ليس بيدهم. هذا الفيلق الإيراني العسكري التابع مباشرة للحرس الثوري الفارسي جنوده لبنانيون نعم، ولكنهم مرتزقة في أمرة ملالي إيران الذين يقهرون شعبهم ويفقرونه ويصرفون ماله على شراء وصناعة الأسلحة لتحقيق حلمهم في إعادة استنباط الإمبراطورية الفارسية. لو كان حزب الله يخاف على أهل بيئته تحديداً أو يأخذهم في عين الاعتبار كان أقله لا يحول منازلهم وقراهم  وبلداتهم وكل ما فيها إلى مخازن أسلحة هي عبارة عن براميل بارود تنتظر الإسرائيلي ليفجرها ويفجر معها الأهالي، وإسرائيل بينت على مواقع الإنترنت كل أماكن تخزين الأسلحة هذه في كل لبنان وهددت بضربها في حال دخولها في حرب مع حزب الله. أما القرار الأوروبي بوضع الجناح العسكري للحزب على قائمة الإرهاب فرغم أنه غير متكامل وغير واضح كون الحزب منظمة عسكرية بأمرة إيران وليس فيها أجنحة، إلا أنه بداية نهاية حزب الله عسكرياً ونفوذاً والوقت سوف يبين أن الحزب ورغم فائض قوته ليس بمقدوره مواجهة كل الدول التي صنفته ارهابياً بعد انضمام دول الخليج العربي إليها وقد يستغل الإسرائيلي الفرصة عندما تنضج وينهي الحزب عسكرياً. من استمع إلى خطاب نصرالله أمس أدرك كم أن الحزب وقادته غرباء ومغربين عن بيئتهم وعن لبنان وكم هم فاقدين للقرار وكم هم تابعين كلياً لإيران. السيد نصرالله لم يبدي أي اهتمام بمصير اللبنانيين عموماً والشيعة منهم تحديداً، هؤلاء الذين يجري طردهم من دول الخليج العربي وقريباً من كل دول أوروبا، ومن منهم لا يطرد سوف يتعرض للمضايقات المالية والأمنية. هذه الأخطار تجاهلها نصرالله باستكبار وقال عن القار للأوروبيين "بُلوه وإشربوا ميته". كلامه هذه يظهر انسلاخه عن الواقع وعيشه في قصور من أوهام العظمة ونهاية أقرانه كما يعلمنا التاريخ تكون دائما مأساوية. في الخلاصة حزب الله ينفذ ما يأمره به حكام إيران لأنه أداة في أيديهم، وبالتالي لن يردعه لا القرار الأوروبي ولا غيره من القرارات المشابهة من أي جهة أتت. حزب الله وأسياده في إيران وسوريا يفهمون لغة واحدة هي لغة القوة، وما لم يتم التعامل معهم بهذه اللغة حصرياً، فمعاناة اللبنانيين مستمرة وإرهاب الحزب سيضرب الأهداف التي تحددها له إيران في لبنان وكل الدول العربية وأي مكان آخر من العالم. الحل لمشكلة لبنان السرطانية، مشكلة احتلال حزب الله له، لا تحل إلا باللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والسعي لإعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة ومحتلة، وهي فعلاُ هكذا. من حق الأمم المتحدة التدخل عسكرياً والعمل على اعادة تأهيل لبنان ليصبح دولة مؤسسات فاعلة وليصبح اللبنانيون قادرين على حكم أنفسهم وما عدا ها فالج لا تعالج.

مسمار بجاني/حزب الله ليس فقط إرهابياً، وإنما هو الشر بعينه وبكل تلاوينه وأشكاله
الياس بجاني/24 تموز/13/لأن الشر هو الشيطان والخير هو الله، فالخير دائماً وأبداً ودون أي استثناء ينتصر في نهاية كل مواجهة مهما بدا أحياناً أن الشر هو المتفوق والطاغي في أي صراع أو شدة أو أزمة، لأن الله يمهل لكنه لا يهمل، وهو وأن كان يحب ويرغب في توبة الأشرار ويفرح بتوبتهم، إلا أنه شديد وصارم في عقابه لمن لا يخافه ولا يطيعه ولا يتقيد بشرائعه ويعتدي عليه من خلال أي اعتداء على أي كل إنسان مستضعف وفقير ومظلوم ومضطهد وجائع ومقعد ومريض ومشرد. نعم الله الذي هو أب الإنسان والذي تجسد وصلب وتعذب من أجل إعتاقه من خطيئته الأصلية وتحريره من نيرها، الله هذا الأب المحب لا يتخلى عن أي من أبنائه وهو لا يرضى لا بالظلم ولا بالجحود ولا بالاستكبار. من هنا ولأن حزب الله الإرهابي والمجرم والغازي هو الشر بحد ذاته، ولأنه إبليس بشحمه ولحمه، ولأنه وسيلة وأداة إجرامية بأمرة حكام إيران الملالي المتاجرين بالدين خدمة لمصلحة مشروعهم التوسعي والمذهبي، فمن أجل كل هذا حزب الله، الشر، هو إلى نهاية أجلاُ أم أجلاً، ونهاية سوف تكون مأساوية وغير مختلفة عن نهاية كل أقرانه من المجرمين والقتلة والغزاة والمستكبرين الذين فضلوا بنتيجة قلة إيمانهم وخور رجائهم إنسان الغرائز العتيق على الإنسان الجديد، إنسان العماد بالماء والروح القدس. حزب الله ظالم ومفتري وجاحد وهو ارتكب ويرتكب كل أنواع الإجرام بحق بيئته وبحق اللبنانيين وضد الشعب السوري وينفذ المهمات الإرهابية الإيرانية في العديد من بلدان العالم.  يبقى إن الدول الأوروبية ال 28 وبعد أن كشفت حقيقة شر حزب الله وضعته على قوائم الإرهاب حيث مكانه الصحيح وكانت قبلها صنفته العديد من الدول ارهابياً وأدرجته على نفس القوائم. المطلوب من السلطات اللبنانية ومن كل قادة لبنان الدينيين والزمنيين أن يجهدوا لوضعه على قائمة الإرهاب اللبنانية بعد تحرير لبنان من إرهابه وإجرامه. أما نفاق القول أنه من النسيج اللبناني فهو كلام مرفوض كونه فيلق عسكري إيراني تابع مباشر للحرس الثوري الملالولي وليس فيه أي شيء لبناني ولا هو يشبه اللبنانيين بأي شيء.

مسمار بجاني/الصراع في الشرق الأوسط ليس سنياً شيعياً، وإنما صراعاً  بين المشروع الإيراني وكل دول المنطقة
الياس بجاني/23 تموز/13/من المحزن أن رجل دين بوضعية بشارة الراعي يسوّق دون خجل لما يسمى زوراً الصراع السني الشيعي في لبنان ودول المنطقة. هذا ما قاله الراعي اليوم لمجموعة من الطلاب اللبنانيين المغتربين ولم ينسى أن يبلغهم أن الغرب هو وراء الجهاديين! في حين أنه وغيره يعرفون أن محور الشر هو وراء الجهاديين، وأن الصراع الحقيقي هو بين مشروع حكام إيران التوسعي والاستعماري والمذهبي، وبين كل دول المنطقة بكافة مكوناتها الدينية والعرقية والإثنية. الصراع ليس صراعاً بين الطائفتين السنية والشيعة والغرب ليس وراء الجهاديين والأصوليين. حكام إيران يحكمون الإيرانيين بالقوة والإرهاب وبالتالي لا يمثلونهم، كما أن المخابرات الإيرانية جندت تابعين لها ومرتزقة في كل من لبنان والعراق واليمن ومصر وفلسطين وكل دول الخليج العربي، مرتزقة لا يمثلون مذاهبهم. من هنا الصراع ليس سنياً-شيعياً بأي شكل من الأشكال وإنما الكثير من السنة والشعية هم ضحايا لهذا الصراع. ففي لبنان تحديداً السنة والشعية لا يحاربون بعضهم البعض وإنما حزب الله، جيش النظام الإيراني في لبنان يحتل مناطق الشعية بالقوة وقد حولها إلى دويلات ومستعمرات رغماً عن إرادة سكانها ويحارب باق اللبنانيين بمن فيهم الشيعة خدمة لمشروع ملالي إيران. المطلوب من الراعي وغيره عدم التسويق لهرطقات لا تمت للواقع بصلة والمطلوب من السياسيين في لبنان أن يصارحوا اللبنانيين بحقيقة الصراع وأن لا يخدعوهم.

14 آذار تتعامى عن معظم كلام الراعي الإتهامي لها وللشعب اللبناني وتهلل لبعضه
الياس بجاني/22 تموز/13/نسأل، هل 14 آذار موافقة على اتهام الراعي لها بأنها شريكة ل 8 آذار في الانقسام وتعطل قيام المؤسسات الدستورية وشل عملها؟ وهل فعلا كل الطوائف والمذاهب تتسلح!! فعلا غريب أمر 14 آذار ومستنكر كفر استهزائها لعقول وذكاء اللبنانيين فيما يخص انتقائها الساذج لما قاله البطريرك الراعي في عظته أمس في ذكرى القديس شربل بحضور الرئيس سليمان. هللوا لكلام&#